---
title: "تفسير سورة الأحقاف - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/46/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/46/book/323"
surah_id: "46"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الأحقاف - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/46/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الأحقاف - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/46/book/323*.

Tafsir of Surah الأحقاف from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 46:1

> حم [46:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 46:2

> ﻿تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ [46:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 46:3

> ﻿مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى ۚ وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ [46:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 46:4

> ﻿قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ ۖ ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَٰذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [46:4]

أو أثارة من علم  علم تأثرونه من غيركم[(١)](#foonote-١). 
١ قاله مجاهد. انظر: جامع البيان ج٢٦ ص٣، وزاد المسير ج٧ص٣٦٩..

### الآية 46:5

> ﻿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ [46:5]

سورة الأحقاف
 ٤ أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ: علم تأثرونه من غيركم **«١»**.
 ٩ بِدْعاً: أي: لست بأول رسول.
 ١٠ وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ: عبد الله بن سلام **«٢»**.
 ١١ وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا: أسلمت جهينة ومزينة وأسلم وغفار، فقالت بنو عامر وغطفان وأسد وأشجع: هم رعاة البهم ونحن أعز منهم **«٣»**.
 ١٥ ووصينا الإنسان بوالديه حسنا **«٤»** : ليأتي فيهما حسنا لأنّ وَصَّيْنَا استوفى مفعوليه فلا يبقى له عمل **«٥»**.
 حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً: ثقل الحمل وأمراضه وأعراضه.

 (١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٥٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٠٧، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٣٨.
 (٢) قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٢٦٢: **«وهذا الشّاهد اسم جنس يعم عبد الله بن سلام وغيره، فإن هذه الآية مكية نزلت قبل إسلام عبد الله بن سلام... »**.
 وقد ثبت ذكر عبد الله بن سلام رضي الله عنه في سياق هذه الآية في أثر أخرجه الإمام البخاري عن سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه قال: **«ما سمعت النبي ﷺ يقول لأحد يمشي على الأرض إنه من أهل الجنة إلا لعبد الله بن سلام. قال: وفيه نزلت هذه الآية: وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ الآية.
 صحيح البخاري: ٤/ ٢٢٩، كتاب مناقب الأنصار، باب «مناقب عبد الله بن سلام رضي الله عنه»**.
 (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٥١، والزجاج في معاني القرآن: ٤/ ٤٤٠.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩ عن الكلبي، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ١٦٦.
 وانظر هذا القول في تفسير القرطبي: ١٦/ ١٩٠، والبحر المحيط: ٨/ ٥٩.
 (٤) هذه قراءة نافع، وأبي عمرو، وابن عامر، وقرأ عاصم، وحمزة، والكسائي: (إِحْساناً).
 السبعة لابن مجاهد: ٥٩٦، والتبصرة لمكي: ٣٢٨، والتيسير للداني: ١٩٩.
 (٥) البحر المحيط: ٨/ ٦٠.

### الآية 46:6

> ﻿وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ [46:6]

سورة الأحقاف
 ٤ أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ: علم تأثرونه من غيركم **«١»**.
 ٩ بِدْعاً: أي: لست بأول رسول.
 ١٠ وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ: عبد الله بن سلام **«٢»**.
 ١١ وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا: أسلمت جهينة ومزينة وأسلم وغفار، فقالت بنو عامر وغطفان وأسد وأشجع: هم رعاة البهم ونحن أعز منهم **«٣»**.
 ١٥ ووصينا الإنسان بوالديه حسنا **«٤»** : ليأتي فيهما حسنا لأنّ وَصَّيْنَا استوفى مفعوليه فلا يبقى له عمل **«٥»**.
 حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً: ثقل الحمل وأمراضه وأعراضه.

 (١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٥٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٠٧، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٣٨.
 (٢) قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٢٦٢: **«وهذا الشّاهد اسم جنس يعم عبد الله بن سلام وغيره، فإن هذه الآية مكية نزلت قبل إسلام عبد الله بن سلام... »**.
 وقد ثبت ذكر عبد الله بن سلام رضي الله عنه في سياق هذه الآية في أثر أخرجه الإمام البخاري عن سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه قال: **«ما سمعت النبي ﷺ يقول لأحد يمشي على الأرض إنه من أهل الجنة إلا لعبد الله بن سلام. قال: وفيه نزلت هذه الآية: وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ الآية.
 صحيح البخاري: ٤/ ٢٢٩، كتاب مناقب الأنصار، باب «مناقب عبد الله بن سلام رضي الله عنه»**.
 (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٥١، والزجاج في معاني القرآن: ٤/ ٤٤٠.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩ عن الكلبي، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ١٦٦.
 وانظر هذا القول في تفسير القرطبي: ١٦/ ١٩٠، والبحر المحيط: ٨/ ٥٩.
 (٤) هذه قراءة نافع، وأبي عمرو، وابن عامر، وقرأ عاصم، وحمزة، والكسائي: (إِحْساناً).
 السبعة لابن مجاهد: ٥٩٦، والتبصرة لمكي: ٣٢٨، والتيسير للداني: ١٩٩.
 (٥) البحر المحيط: ٨/ ٦٠.

### الآية 46:7

> ﻿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ هَٰذَا سِحْرٌ مُبِينٌ [46:7]

سورة الأحقاف
 ٤ أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ: علم تأثرونه من غيركم **«١»**.
 ٩ بِدْعاً: أي: لست بأول رسول.
 ١٠ وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ: عبد الله بن سلام **«٢»**.
 ١١ وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا: أسلمت جهينة ومزينة وأسلم وغفار، فقالت بنو عامر وغطفان وأسد وأشجع: هم رعاة البهم ونحن أعز منهم **«٣»**.
 ١٥ ووصينا الإنسان بوالديه حسنا **«٤»** : ليأتي فيهما حسنا لأنّ وَصَّيْنَا استوفى مفعوليه فلا يبقى له عمل **«٥»**.
 حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً: ثقل الحمل وأمراضه وأعراضه.

 (١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٥٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٠٧، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٣٨.
 (٢) قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٢٦٢: **«وهذا الشّاهد اسم جنس يعم عبد الله بن سلام وغيره، فإن هذه الآية مكية نزلت قبل إسلام عبد الله بن سلام... »**.
 وقد ثبت ذكر عبد الله بن سلام رضي الله عنه في سياق هذه الآية في أثر أخرجه الإمام البخاري عن سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه قال: **«ما سمعت النبي ﷺ يقول لأحد يمشي على الأرض إنه من أهل الجنة إلا لعبد الله بن سلام. قال: وفيه نزلت هذه الآية: وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ الآية.
 صحيح البخاري: ٤/ ٢٢٩، كتاب مناقب الأنصار، باب «مناقب عبد الله بن سلام رضي الله عنه»**.
 (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٥١، والزجاج في معاني القرآن: ٤/ ٤٤٠.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩ عن الكلبي، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ١٦٦.
 وانظر هذا القول في تفسير القرطبي: ١٦/ ١٩٠، والبحر المحيط: ٨/ ٥٩.
 (٤) هذه قراءة نافع، وأبي عمرو، وابن عامر، وقرأ عاصم، وحمزة، والكسائي: (إِحْساناً).
 السبعة لابن مجاهد: ٥٩٦، والتبصرة لمكي: ٣٢٨، والتيسير للداني: ١٩٩.
 (٥) البحر المحيط: ٨/ ٦٠.

### الآية 46:8

> ﻿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۖ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلَا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِ ۖ كَفَىٰ بِهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ ۖ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [46:8]

سورة الأحقاف
 ٤ أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ: علم تأثرونه من غيركم **«١»**.
 ٩ بِدْعاً: أي: لست بأول رسول.
 ١٠ وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ: عبد الله بن سلام **«٢»**.
 ١١ وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا: أسلمت جهينة ومزينة وأسلم وغفار، فقالت بنو عامر وغطفان وأسد وأشجع: هم رعاة البهم ونحن أعز منهم **«٣»**.
 ١٥ ووصينا الإنسان بوالديه حسنا **«٤»** : ليأتي فيهما حسنا لأنّ وَصَّيْنَا استوفى مفعوليه فلا يبقى له عمل **«٥»**.
 حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً: ثقل الحمل وأمراضه وأعراضه.

 (١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٥٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٠٧، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٣٨.
 (٢) قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٢٦٢: **«وهذا الشّاهد اسم جنس يعم عبد الله بن سلام وغيره، فإن هذه الآية مكية نزلت قبل إسلام عبد الله بن سلام... »**.
 وقد ثبت ذكر عبد الله بن سلام رضي الله عنه في سياق هذه الآية في أثر أخرجه الإمام البخاري عن سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه قال: **«ما سمعت النبي ﷺ يقول لأحد يمشي على الأرض إنه من أهل الجنة إلا لعبد الله بن سلام. قال: وفيه نزلت هذه الآية: وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ الآية.
 صحيح البخاري: ٤/ ٢٢٩، كتاب مناقب الأنصار، باب «مناقب عبد الله بن سلام رضي الله عنه»**.
 (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٥١، والزجاج في معاني القرآن: ٤/ ٤٤٠.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩ عن الكلبي، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ١٦٦.
 وانظر هذا القول في تفسير القرطبي: ١٦/ ١٩٠، والبحر المحيط: ٨/ ٥٩.
 (٤) هذه قراءة نافع، وأبي عمرو، وابن عامر، وقرأ عاصم، وحمزة، والكسائي: (إِحْساناً).
 السبعة لابن مجاهد: ٥٩٦، والتبصرة لمكي: ٣٢٨، والتيسير للداني: ١٩٩.
 (٥) البحر المحيط: ٨/ ٦٠.

### الآية 46:9

> ﻿قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ [46:9]

بدعا  أي : لست بأول رسول.

### الآية 46:10

> ﻿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَىٰ مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [46:10]

وشهد شاهد من بني إسرائيل  عبد الله/ بن سلام[(١)](#foonote-١). 
١ قاله ابن عباس في رواية العوفي، و الحسن، ومجاهد’ و قتادة، و الضحاك. وقال مسروق: إن موسى بن عمران. انظر جامع البيان ج٢٦ ص٩، ١٠..

### الآية 46:11

> ﻿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ ۚ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَٰذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ [46:11]

وقال الذين كفروا للذين آمنوا  أسلمت جهينة و مزينة و أسلم و غفار فقالت بنو عامر و غطفان و أسد و أشجع : هم رعاة البهم و نحن أعز منهم[(١)](#foonote-١). 
١ قاله ابن السائب الكلبي. انظر: تفسير الماوردي ج٥ ص٢٧٤، وزاد المسير ج٧ ص٣٧٥..

### الآية 46:12

> ﻿وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَىٰ إِمَامًا وَرَحْمَةً ۚ وَهَٰذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَىٰ لِلْمُحْسِنِينَ [46:12]

سورة الأحقاف
 ٤ أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ: علم تأثرونه من غيركم **«١»**.
 ٩ بِدْعاً: أي: لست بأول رسول.
 ١٠ وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ: عبد الله بن سلام **«٢»**.
 ١١ وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا: أسلمت جهينة ومزينة وأسلم وغفار، فقالت بنو عامر وغطفان وأسد وأشجع: هم رعاة البهم ونحن أعز منهم **«٣»**.
 ١٥ ووصينا الإنسان بوالديه حسنا **«٤»** : ليأتي فيهما حسنا لأنّ وَصَّيْنَا استوفى مفعوليه فلا يبقى له عمل **«٥»**.
 حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً: ثقل الحمل وأمراضه وأعراضه.

 (١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٥٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٠٧، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٣٨.
 (٢) قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٢٦٢: **«وهذا الشّاهد اسم جنس يعم عبد الله بن سلام وغيره، فإن هذه الآية مكية نزلت قبل إسلام عبد الله بن سلام... »**.
 وقد ثبت ذكر عبد الله بن سلام رضي الله عنه في سياق هذه الآية في أثر أخرجه الإمام البخاري عن سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه قال: **«ما سمعت النبي ﷺ يقول لأحد يمشي على الأرض إنه من أهل الجنة إلا لعبد الله بن سلام. قال: وفيه نزلت هذه الآية: وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ الآية.
 صحيح البخاري: ٤/ ٢٢٩، كتاب مناقب الأنصار، باب «مناقب عبد الله بن سلام رضي الله عنه»**.
 (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٥١، والزجاج في معاني القرآن: ٤/ ٤٤٠.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩ عن الكلبي، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ١٦٦.
 وانظر هذا القول في تفسير القرطبي: ١٦/ ١٩٠، والبحر المحيط: ٨/ ٥٩.
 (٤) هذه قراءة نافع، وأبي عمرو، وابن عامر، وقرأ عاصم، وحمزة، والكسائي: (إِحْساناً).
 السبعة لابن مجاهد: ٥٩٦، والتبصرة لمكي: ٣٢٨، والتيسير للداني: ١٩٩.
 (٥) البحر المحيط: ٨/ ٦٠.

### الآية 46:13

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ [46:13]

سورة الأحقاف
 ٤ أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ: علم تأثرونه من غيركم **«١»**.
 ٩ بِدْعاً: أي: لست بأول رسول.
 ١٠ وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ: عبد الله بن سلام **«٢»**.
 ١١ وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا: أسلمت جهينة ومزينة وأسلم وغفار، فقالت بنو عامر وغطفان وأسد وأشجع: هم رعاة البهم ونحن أعز منهم **«٣»**.
 ١٥ ووصينا الإنسان بوالديه حسنا **«٤»** : ليأتي فيهما حسنا لأنّ وَصَّيْنَا استوفى مفعوليه فلا يبقى له عمل **«٥»**.
 حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً: ثقل الحمل وأمراضه وأعراضه.

 (١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٥٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٠٧، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٣٨.
 (٢) قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٢٦٢: **«وهذا الشّاهد اسم جنس يعم عبد الله بن سلام وغيره، فإن هذه الآية مكية نزلت قبل إسلام عبد الله بن سلام... »**.
 وقد ثبت ذكر عبد الله بن سلام رضي الله عنه في سياق هذه الآية في أثر أخرجه الإمام البخاري عن سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه قال: **«ما سمعت النبي ﷺ يقول لأحد يمشي على الأرض إنه من أهل الجنة إلا لعبد الله بن سلام. قال: وفيه نزلت هذه الآية: وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ الآية.
 صحيح البخاري: ٤/ ٢٢٩، كتاب مناقب الأنصار، باب «مناقب عبد الله بن سلام رضي الله عنه»**.
 (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٥١، والزجاج في معاني القرآن: ٤/ ٤٤٠.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩ عن الكلبي، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ١٦٦.
 وانظر هذا القول في تفسير القرطبي: ١٦/ ١٩٠، والبحر المحيط: ٨/ ٥٩.
 (٤) هذه قراءة نافع، وأبي عمرو، وابن عامر، وقرأ عاصم، وحمزة، والكسائي: (إِحْساناً).
 السبعة لابن مجاهد: ٥٩٦، والتبصرة لمكي: ٣٢٨، والتيسير للداني: ١٩٩.
 (٥) البحر المحيط: ٨/ ٦٠.

### الآية 46:14

> ﻿أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [46:14]

سورة الأحقاف
 ٤ أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ: علم تأثرونه من غيركم **«١»**.
 ٩ بِدْعاً: أي: لست بأول رسول.
 ١٠ وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ: عبد الله بن سلام **«٢»**.
 ١١ وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا: أسلمت جهينة ومزينة وأسلم وغفار، فقالت بنو عامر وغطفان وأسد وأشجع: هم رعاة البهم ونحن أعز منهم **«٣»**.
 ١٥ ووصينا الإنسان بوالديه حسنا **«٤»** : ليأتي فيهما حسنا لأنّ وَصَّيْنَا استوفى مفعوليه فلا يبقى له عمل **«٥»**.
 حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً: ثقل الحمل وأمراضه وأعراضه.

 (١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٥٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٠٧، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٣٨.
 (٢) قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٢٦٢: **«وهذا الشّاهد اسم جنس يعم عبد الله بن سلام وغيره، فإن هذه الآية مكية نزلت قبل إسلام عبد الله بن سلام... »**.
 وقد ثبت ذكر عبد الله بن سلام رضي الله عنه في سياق هذه الآية في أثر أخرجه الإمام البخاري عن سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه قال: **«ما سمعت النبي ﷺ يقول لأحد يمشي على الأرض إنه من أهل الجنة إلا لعبد الله بن سلام. قال: وفيه نزلت هذه الآية: وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ الآية.
 صحيح البخاري: ٤/ ٢٢٩، كتاب مناقب الأنصار، باب «مناقب عبد الله بن سلام رضي الله عنه»**.
 (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٥١، والزجاج في معاني القرآن: ٤/ ٤٤٠.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٢٩ عن الكلبي، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ١٦٦.
 وانظر هذا القول في تفسير القرطبي: ١٦/ ١٩٠، والبحر المحيط: ٨/ ٥٩.
 (٤) هذه قراءة نافع، وأبي عمرو، وابن عامر، وقرأ عاصم، وحمزة، والكسائي: (إِحْساناً).
 السبعة لابن مجاهد: ٥٩٦، والتبصرة لمكي: ٣٢٨، والتيسير للداني: ١٩٩.
 (٥) البحر المحيط: ٨/ ٦٠.

### الآية 46:15

> ﻿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا ۖ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ۖ وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا ۚ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي ۖ إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ [46:15]

ووصينا الانسان بوالديه إحسانا  ليأتي فيهما حسنا[(١)](#foonote-١)، لأن ( وصينا ) استوفى مفعوليه[(٢)](#foonote-٢) فلا يبقى له عمل. 
 حملته أمه كرها  ثقل الحمل و أمراضه و أعراضه. 
١ ذكر المؤلف هذا المعنى على قراءة(حسنا) بغير ألف وهي قراءة ابن كثير، ونافع، وأبي عمرو، و ابن عامر. وقرأ عاصم وحمزة، و الكسائي (إحسانا) بألف. انظر: السبعة ص ٥٩٦، و النشر ج٢ ص٣٧٣، و الكشف ج٢ ص٢٧١..
٢ وهما: (الإنسان) و (بوالديه)..

### الآية 46:16

> ﻿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ ۖ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ [46:16]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 46:17

> ﻿وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَٰذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ [46:17]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 46:18

> ﻿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ [46:18]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 46:19

> ﻿وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا ۖ وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ [46:19]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 46:20

> ﻿وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ [46:20]

أذهبتم طيباتكم  إذهابها في الدنيا : من الذهاب بالشيء، على معنى الفوز به[(١)](#foonote-١). 
١ قال أبو حيان: و المعنى (أنه كانت تكون لكم طيبات الآخرة لو آمنتم، لكنكم لم تؤمنوا، فاستعجلتم طيباتكم في الحياة الدنيا) البحر المحيط ج ٩ ص٤٤٤..

### الآية 46:21

> ﻿۞ وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ [46:21]

بالأحقاف  الحقف : النقا[(١)](#foonote-١) من الرمل يعوج ويدق[(٢)](#foonote-٢)، و كانت منازل عاد برمال مشرفة على البحر بالشحر من اليمن[(٣)](#foonote-٣). 
١ في أ نقا..
٢ لسان العرب مادة (حقف) ج٩ ص٥٢..
٣ قاله قتادة. انظر جامع البيان ج ٢٦ ص٢٣..

### الآية 46:22

> ﻿قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ آلِهَتِنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ [46:22]

٢٠ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ: إذهابها في الدنيا، من الذهاب بالشّيء على معنى الفوز به.
 ٢١ بِالْأَحْقافِ: الحقف نقاء **«١»** من الرمل يعوج ويدق **«٢»**، وكانت منازل عاد برمال مشرفة على البحر بالشّحر **«٣»** من اليمن.
 ٢٤ عارِضٌ: سحاب في عرض السّماء، أي: ناحيتها **«٤»**.
 ٢٦ فِيما إِنْ \[مَكَّنَّاكُمْ\] **«٥»** فِيهِ: أي: في الذي ما مكناكم فيه لئلا يتكرر ****«ما»**** **«٦»**.

 (١) النقاء: الكثيب من الرمل.
 اللسان: ١٥/ ٣٣٩ (نقا).
 (٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٥٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٠٧، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٤٤، والمفردات للراغب: ١٧٦، واللسان: ٩/ ٥٢ (حقف). [.....]
 (٣) الشّحر: بكسر أوله، وسكون ثانيه: موضع قريب من عدن على ساحل بحر الهند.
 ونقل ياقوت عن الأصمعي: هو بين عدن وعمان.
 ينظر معجم ما استعجم: ٣/ ٧٨٣، ومعجم البلدان: ٣/ ٣٢٧، والروض المعطار: ٣٣٨.
 وفي تحديد موضع **«الأحقاف»** خلاف، والذي ذكره المؤلف- رحمه الله- قول ابن زيد كما في تفسير الطبري: ٢٦/ ٢٣، وزاد المسير: ٧/ ٣٨٤، وتفسير القرطبي: (١٦/ ٢٠٣، ٢٠٤) وقيل غير ذلك، وعقب الطبري رحمه الله على ذلك بقوله: **«وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله تبارك وتعالى أخبر أن عادا أنذرهم أخوهم هود «بالأحقاف»**، والأحقاف ما وصفت من الرمال المستطيلة المشرفة... وجائز أن يكون ذلك جبلا بالشام.
 وجائز أن يكون واديا بين عمان وحضرموت.
 وجائز أن يكون الشحر، وليس في العلم به أداء فرض، ولا في الجهل به تضييع واجب، وأين كان فصفته ما وصفنا من أنهم كانوا قوما منازلهم الرمال المستعلية المستطيلة» اه-
 . (٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٠٧، وتفسير الطبري: ٢٦/ ٢٥، والمفردات للراغب: ٣٣٠.
 (٥) في الأصل: **«مكناهم»**.
 (٦) هذا معنى قول المبرد، وهو إن ****«ما»**** بمعنى الذي، و **«أن»** بمعنى ما.
 وهو أيضا قول الزجاج في معانيه: ٤/ ٤٤٦.
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٥٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٧٠، وتفسير البغوي:
 ٤/ ١٧١، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٠٨.

### الآية 46:23

> ﻿قَالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَأُبَلِّغُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ وَلَٰكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ [46:23]

٢٠ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ: إذهابها في الدنيا، من الذهاب بالشّيء على معنى الفوز به.
 ٢١ بِالْأَحْقافِ: الحقف نقاء **«١»** من الرمل يعوج ويدق **«٢»**، وكانت منازل عاد برمال مشرفة على البحر بالشّحر **«٣»** من اليمن.
 ٢٤ عارِضٌ: سحاب في عرض السّماء، أي: ناحيتها **«٤»**.
 ٢٦ فِيما إِنْ \[مَكَّنَّاكُمْ\] **«٥»** فِيهِ: أي: في الذي ما مكناكم فيه لئلا يتكرر ****«ما»**** **«٦»**.

 (١) النقاء: الكثيب من الرمل.
 اللسان: ١٥/ ٣٣٩ (نقا).
 (٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٥٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٠٧، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٤٤، والمفردات للراغب: ١٧٦، واللسان: ٩/ ٥٢ (حقف). [.....]
 (٣) الشّحر: بكسر أوله، وسكون ثانيه: موضع قريب من عدن على ساحل بحر الهند.
 ونقل ياقوت عن الأصمعي: هو بين عدن وعمان.
 ينظر معجم ما استعجم: ٣/ ٧٨٣، ومعجم البلدان: ٣/ ٣٢٧، والروض المعطار: ٣٣٨.
 وفي تحديد موضع **«الأحقاف»** خلاف، والذي ذكره المؤلف- رحمه الله- قول ابن زيد كما في تفسير الطبري: ٢٦/ ٢٣، وزاد المسير: ٧/ ٣٨٤، وتفسير القرطبي: (١٦/ ٢٠٣، ٢٠٤) وقيل غير ذلك، وعقب الطبري رحمه الله على ذلك بقوله: **«وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله تبارك وتعالى أخبر أن عادا أنذرهم أخوهم هود «بالأحقاف»**، والأحقاف ما وصفت من الرمال المستطيلة المشرفة... وجائز أن يكون ذلك جبلا بالشام.
 وجائز أن يكون واديا بين عمان وحضرموت.
 وجائز أن يكون الشحر، وليس في العلم به أداء فرض، ولا في الجهل به تضييع واجب، وأين كان فصفته ما وصفنا من أنهم كانوا قوما منازلهم الرمال المستعلية المستطيلة» اه-
 . (٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٠٧، وتفسير الطبري: ٢٦/ ٢٥، والمفردات للراغب: ٣٣٠.
 (٥) في الأصل: **«مكناهم»**.
 (٦) هذا معنى قول المبرد، وهو إن ****«ما»**** بمعنى الذي، و **«أن»** بمعنى ما.
 وهو أيضا قول الزجاج في معانيه: ٤/ ٤٤٦.
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٥٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٧٠، وتفسير البغوي:
 ٤/ ١٧١، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٠٨.

### الآية 46:24

> ﻿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَٰذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا ۚ بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ ۖ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ [46:24]

عارضا  سحاب في عرض السماء أي : ناحيتها[(١)](#foonote-١). 
١ ذكره ابن الجوزي في تفسيره ج٧ ص٣٨٤..

### الآية 46:25

> ﻿تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لَا يُرَىٰ إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ [46:25]

٢٠ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ: إذهابها في الدنيا، من الذهاب بالشّيء على معنى الفوز به.
 ٢١ بِالْأَحْقافِ: الحقف نقاء **«١»** من الرمل يعوج ويدق **«٢»**، وكانت منازل عاد برمال مشرفة على البحر بالشّحر **«٣»** من اليمن.
 ٢٤ عارِضٌ: سحاب في عرض السّماء، أي: ناحيتها **«٤»**.
 ٢٦ فِيما إِنْ \[مَكَّنَّاكُمْ\] **«٥»** فِيهِ: أي: في الذي ما مكناكم فيه لئلا يتكرر ****«ما»**** **«٦»**.

 (١) النقاء: الكثيب من الرمل.
 اللسان: ١٥/ ٣٣٩ (نقا).
 (٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٥٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٠٧، ومعاني الزجاج: ٤/ ٤٤٤، والمفردات للراغب: ١٧٦، واللسان: ٩/ ٥٢ (حقف). [.....]
 (٣) الشّحر: بكسر أوله، وسكون ثانيه: موضع قريب من عدن على ساحل بحر الهند.
 ونقل ياقوت عن الأصمعي: هو بين عدن وعمان.
 ينظر معجم ما استعجم: ٣/ ٧٨٣، ومعجم البلدان: ٣/ ٣٢٧، والروض المعطار: ٣٣٨.
 وفي تحديد موضع **«الأحقاف»** خلاف، والذي ذكره المؤلف- رحمه الله- قول ابن زيد كما في تفسير الطبري: ٢٦/ ٢٣، وزاد المسير: ٧/ ٣٨٤، وتفسير القرطبي: (١٦/ ٢٠٣، ٢٠٤) وقيل غير ذلك، وعقب الطبري رحمه الله على ذلك بقوله: **«وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله تبارك وتعالى أخبر أن عادا أنذرهم أخوهم هود «بالأحقاف»**، والأحقاف ما وصفت من الرمال المستطيلة المشرفة... وجائز أن يكون ذلك جبلا بالشام.
 وجائز أن يكون واديا بين عمان وحضرموت.
 وجائز أن يكون الشحر، وليس في العلم به أداء فرض، ولا في الجهل به تضييع واجب، وأين كان فصفته ما وصفنا من أنهم كانوا قوما منازلهم الرمال المستعلية المستطيلة» اه-
 . (٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٣، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٢٠٧، وتفسير الطبري: ٢٦/ ٢٥، والمفردات للراغب: ٣٣٠.
 (٥) في الأصل: **«مكناهم»**.
 (٦) هذا معنى قول المبرد، وهو إن ****«ما»**** بمعنى الذي، و **«أن»** بمعنى ما.
 وهو أيضا قول الزجاج في معانيه: ٤/ ٤٤٦.
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٥٦، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ١٧٠، وتفسير البغوي:
 ٤/ ١٧١، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٠٨.

### الآية 46:26

> ﻿وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَىٰ عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ [46:26]

فيما إن مكناكم فيه  أي : في الذي ما مكناكم فيه لئلا يتكرر ( ما )[(١)](#foonote-١). 
١ فتكون (إن) نافية بمنزلة (ما) انظر الدر المصون ج٩ ص٦٧٦..

### الآية 46:27

> ﻿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرَىٰ وَصَرَّفْنَا الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [46:27]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 46:28

> ﻿فَلَوْلَا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْبَانًا آلِهَةً ۖ بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ ۚ وَذَٰلِكَ إِفْكُهُمْ وَمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ [46:28]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 46:29

> ﻿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا ۖ فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ [46:29]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 46:30

> ﻿قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَىٰ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَىٰ طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ [46:30]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 46:31

> ﻿يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ [46:31]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 46:32

> ﻿وَمَنْ لَا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءُ ۚ أُولَٰئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [46:32]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 46:33

> ﻿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَىٰ ۚ بَلَىٰ إِنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [46:33]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 46:34

> ﻿وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَلَيْسَ هَٰذَا بِالْحَقِّ ۖ قَالُوا بَلَىٰ وَرَبِّنَا ۚ قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ [46:34]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 46:35

> ﻿فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ ۚ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ۚ بَلَاغٌ ۚ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ [46:35]

أولوا العزم  نوح، و إبراهيم، وموسى، و عيسى، ومحمد صلوات الله عليهم أجمعين[(١)](#foonote-١). 
١ رواه الضحاك عن ابن عباس، وبه قال مجاهد، وقتادة، وعطاء الخراساني، وابن السائب. انظر زاد المسير ج٧ ص٣٩٢..

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/46.md)
- [كل تفاسير سورة الأحقاف
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/46.md)
- [ترجمات سورة الأحقاف
](https://quranpedia.net/translations/46.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/46/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
