---
title: "تفسير سورة الأحقاف - الموسوعة القرآنية - إبراهيم الإبياري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/46/book/335.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/46/book/335"
surah_id: "46"
book_id: "335"
book_name: "الموسوعة القرآنية"
author: "إبراهيم الإبياري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الأحقاف - الموسوعة القرآنية - إبراهيم الإبياري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/46/book/335)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الأحقاف - الموسوعة القرآنية - إبراهيم الإبياري — https://quranpedia.net/surah/1/46/book/335*.

Tafsir of Surah الأحقاف from "الموسوعة القرآنية" by إبراهيم الإبياري.

### الآية 46:1

> حم [46:1]

٤٦ سورة الأحقاف

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 \[سورة الأحقاف (٤٦) : الآيات ١ الى ٤\] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 حم (١) تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (٢) ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلاَّ بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ (٣) قُلْ أَرَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي ماذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٤)
 **١- حم:**
 حرفان من حروف الهجاء العربي الذي منه كلامهم ومنه القرآن الذي أعجزهم عن الإتيان بمثله.
 ٢- تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ:
 تَنْزِيلُ الْكِتابِ تنزيل القرآن.
 الْعَزِيزِ الغالب على كل شىء.
 الْحَكِيمِ ذى الحكمة فى كل ما يفعل.
 ٣- ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ:
 إِلَّا بِالْحَقِّ إلا على نواميس ثابتة.
 وَأَجَلٍ مُسَمًّى وإلى أمد معين تفنى بعده.
 عَمَّا أُنْذِرُوا به من بعث للجزاء.
 مُعْرِضُونَ لا يلقون بالا.
 ٤- قُلْ أَرَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي ماذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ:
 أَرَأَيْتُمْ أخبرونى.
 ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عن حال ما تدعون من دون الله.
 ماذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أي شىء خلقوا من الأرض.

### الآية 46:2

> ﻿تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ [46:2]

٤٦ سورة الأحقاف

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 \[سورة الأحقاف (٤٦) : الآيات ١ الى ٤\] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 حم (١) تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (٢) ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلاَّ بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ (٣) قُلْ أَرَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي ماذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٤)
 **١- حم:**
 حرفان من حروف الهجاء العربي الذي منه كلامهم ومنه القرآن الذي أعجزهم عن الإتيان بمثله.
 ٢- تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ:
 تَنْزِيلُ الْكِتابِ تنزيل القرآن.
 الْعَزِيزِ الغالب على كل شىء.
 الْحَكِيمِ ذى الحكمة فى كل ما يفعل.
 ٣- ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ:
 إِلَّا بِالْحَقِّ إلا على نواميس ثابتة.
 وَأَجَلٍ مُسَمًّى وإلى أمد معين تفنى بعده.
 عَمَّا أُنْذِرُوا به من بعث للجزاء.
 مُعْرِضُونَ لا يلقون بالا.
 ٤- قُلْ أَرَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي ماذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ:
 أَرَأَيْتُمْ أخبرونى.
 ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عن حال ما تدعون من دون الله.
 ماذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أي شىء خلقوا من الأرض.

### الآية 46:3

> ﻿مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى ۚ وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ [46:3]

٤٦ سورة الأحقاف

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 \[سورة الأحقاف (٤٦) : الآيات ١ الى ٤\] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 حم (١) تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (٢) ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلاَّ بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ (٣) قُلْ أَرَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي ماذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٤)
 **١- حم:**
 حرفان من حروف الهجاء العربي الذي منه كلامهم ومنه القرآن الذي أعجزهم عن الإتيان بمثله.
 ٢- تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ:
 تَنْزِيلُ الْكِتابِ تنزيل القرآن.
 الْعَزِيزِ الغالب على كل شىء.
 الْحَكِيمِ ذى الحكمة فى كل ما يفعل.
 ٣- ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ:
 إِلَّا بِالْحَقِّ إلا على نواميس ثابتة.
 وَأَجَلٍ مُسَمًّى وإلى أمد معين تفنى بعده.
 عَمَّا أُنْذِرُوا به من بعث للجزاء.
 مُعْرِضُونَ لا يلقون بالا.
 ٤- قُلْ أَرَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي ماذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ:
 أَرَأَيْتُمْ أخبرونى.
 ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عن حال ما تدعون من دون الله.
 ماذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أي شىء خلقوا من الأرض.

### الآية 46:4

> ﻿قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ ۖ ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَٰذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [46:4]

٤٦ سورة الأحقاف

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 \[سورة الأحقاف (٤٦) : الآيات ١ الى ٤\] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 حم (١) تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (٢) ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلاَّ بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ (٣) قُلْ أَرَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي ماذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٤)
 **١- حم:**
 حرفان من حروف الهجاء العربي الذي منه كلامهم ومنه القرآن الذي أعجزهم عن الإتيان بمثله.
 ٢- تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ:
 تَنْزِيلُ الْكِتابِ تنزيل القرآن.
 الْعَزِيزِ الغالب على كل شىء.
 الْحَكِيمِ ذى الحكمة فى كل ما يفعل.
 ٣- ما خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ:
 إِلَّا بِالْحَقِّ إلا على نواميس ثابتة.
 وَأَجَلٍ مُسَمًّى وإلى أمد معين تفنى بعده.
 عَمَّا أُنْذِرُوا به من بعث للجزاء.
 مُعْرِضُونَ لا يلقون بالا.
 ٤- قُلْ أَرَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي ماذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ ائْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ:
 أَرَأَيْتُمْ أخبرونى.
 ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ عن حال ما تدعون من دون الله.
 ماذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أي شىء خلقوا من الأرض.

### الآية 46:5

> ﻿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ [46:5]

أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ أم لهم مشاركة فى السموات.
 ائْتُونِي بِكِتابٍ من عند الله.
 أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ أو أثر من علم الأولين تستندون إليه فى دعواكم.
 \[سورة الأحقاف (٤٦) : الآيات ٥ الى ٨\]
 وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعائِهِمْ غافِلُونَ (٥) وَإِذا حُشِرَ النَّاسُ كانُوا لَهُمْ أَعْداءً وَكانُوا بِعِبادَتِهِمْ كافِرِينَ (٦) وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ هذا سِحْرٌ مُبِينٌ (٧) أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئاً هُوَ أَعْلَمُ بِما تُفِيضُونَ فِيهِ كَفى بِهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (٨)
 ٥- وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعائِهِمْ غافِلُونَ:
 وَمَنْ أَضَلُّ ومن أكثر ضلالا.
 مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ معبودات لا تستجيب له.
 إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ ما بقيت الدنيا.
 غافِلُونَ غير شاعرين به.
 ٦- وَإِذا حُشِرَ النَّاسُ كانُوا لَهُمْ أَعْداءً وَكانُوا بِعِبادَتِهِمْ كافِرِينَ:
 وَإِذا حُشِرَ النَّاسُ وإذا جمع الناس للحساب يوم القيامة.
 كانُوا أي هؤلاء المعبودون.
 لَهُمْ لمن عبدوهم.
 أَعْداءً خصوما.
 وَكانُوا بِعِبادَتِهِمْ كافِرِينَ ويكذبونهم فيما زعموا من استحقاقهم لعبادتهم.
 ٧- وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ هذا سِحْرٌ مُبِينٌ:
 عَلَيْهِمْ على المشركين.
 بَيِّناتٍ واضحات.
 مُبِينٌ ظاهر.
 ٨- أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئاً هُوَ أَعْلَمُ بِما تُفِيضُونَ فِيهِ كَفى بِهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ:

### الآية 46:6

> ﻿وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ [46:6]

أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ أم لهم مشاركة فى السموات.
 ائْتُونِي بِكِتابٍ من عند الله.
 أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ أو أثر من علم الأولين تستندون إليه فى دعواكم.
 \[سورة الأحقاف (٤٦) : الآيات ٥ الى ٨\]
 وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعائِهِمْ غافِلُونَ (٥) وَإِذا حُشِرَ النَّاسُ كانُوا لَهُمْ أَعْداءً وَكانُوا بِعِبادَتِهِمْ كافِرِينَ (٦) وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ هذا سِحْرٌ مُبِينٌ (٧) أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئاً هُوَ أَعْلَمُ بِما تُفِيضُونَ فِيهِ كَفى بِهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (٨)
 ٥- وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعائِهِمْ غافِلُونَ:
 وَمَنْ أَضَلُّ ومن أكثر ضلالا.
 مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ معبودات لا تستجيب له.
 إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ ما بقيت الدنيا.
 غافِلُونَ غير شاعرين به.
 ٦- وَإِذا حُشِرَ النَّاسُ كانُوا لَهُمْ أَعْداءً وَكانُوا بِعِبادَتِهِمْ كافِرِينَ:
 وَإِذا حُشِرَ النَّاسُ وإذا جمع الناس للحساب يوم القيامة.
 كانُوا أي هؤلاء المعبودون.
 لَهُمْ لمن عبدوهم.
 أَعْداءً خصوما.
 وَكانُوا بِعِبادَتِهِمْ كافِرِينَ ويكذبونهم فيما زعموا من استحقاقهم لعبادتهم.
 ٧- وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ هذا سِحْرٌ مُبِينٌ:
 عَلَيْهِمْ على المشركين.
 بَيِّناتٍ واضحات.
 مُبِينٌ ظاهر.
 ٨- أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئاً هُوَ أَعْلَمُ بِما تُفِيضُونَ فِيهِ كَفى بِهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ:

### الآية 46:7

> ﻿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ هَٰذَا سِحْرٌ مُبِينٌ [46:7]

أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ أم لهم مشاركة فى السموات.
 ائْتُونِي بِكِتابٍ من عند الله.
 أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ أو أثر من علم الأولين تستندون إليه فى دعواكم.
 \[سورة الأحقاف (٤٦) : الآيات ٥ الى ٨\]
 وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعائِهِمْ غافِلُونَ (٥) وَإِذا حُشِرَ النَّاسُ كانُوا لَهُمْ أَعْداءً وَكانُوا بِعِبادَتِهِمْ كافِرِينَ (٦) وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ هذا سِحْرٌ مُبِينٌ (٧) أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئاً هُوَ أَعْلَمُ بِما تُفِيضُونَ فِيهِ كَفى بِهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (٨)
 ٥- وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعائِهِمْ غافِلُونَ:
 وَمَنْ أَضَلُّ ومن أكثر ضلالا.
 مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ معبودات لا تستجيب له.
 إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ ما بقيت الدنيا.
 غافِلُونَ غير شاعرين به.
 ٦- وَإِذا حُشِرَ النَّاسُ كانُوا لَهُمْ أَعْداءً وَكانُوا بِعِبادَتِهِمْ كافِرِينَ:
 وَإِذا حُشِرَ النَّاسُ وإذا جمع الناس للحساب يوم القيامة.
 كانُوا أي هؤلاء المعبودون.
 لَهُمْ لمن عبدوهم.
 أَعْداءً خصوما.
 وَكانُوا بِعِبادَتِهِمْ كافِرِينَ ويكذبونهم فيما زعموا من استحقاقهم لعبادتهم.
 ٧- وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ هذا سِحْرٌ مُبِينٌ:
 عَلَيْهِمْ على المشركين.
 بَيِّناتٍ واضحات.
 مُبِينٌ ظاهر.
 ٨- أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئاً هُوَ أَعْلَمُ بِما تُفِيضُونَ فِيهِ كَفى بِهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ:

### الآية 46:8

> ﻿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۖ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلَا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِ ۖ كَفَىٰ بِهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ ۖ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [46:8]

أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ أم لهم مشاركة فى السموات.
 ائْتُونِي بِكِتابٍ من عند الله.
 أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ أو أثر من علم الأولين تستندون إليه فى دعواكم.
 \[سورة الأحقاف (٤٦) : الآيات ٥ الى ٨\]
 وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعائِهِمْ غافِلُونَ (٥) وَإِذا حُشِرَ النَّاسُ كانُوا لَهُمْ أَعْداءً وَكانُوا بِعِبادَتِهِمْ كافِرِينَ (٦) وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ هذا سِحْرٌ مُبِينٌ (٧) أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئاً هُوَ أَعْلَمُ بِما تُفِيضُونَ فِيهِ كَفى بِهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ (٨)
 ٥- وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعائِهِمْ غافِلُونَ:
 وَمَنْ أَضَلُّ ومن أكثر ضلالا.
 مَنْ لا يَسْتَجِيبُ لَهُ معبودات لا تستجيب له.
 إِلى يَوْمِ الْقِيامَةِ ما بقيت الدنيا.
 غافِلُونَ غير شاعرين به.
 ٦- وَإِذا حُشِرَ النَّاسُ كانُوا لَهُمْ أَعْداءً وَكانُوا بِعِبادَتِهِمْ كافِرِينَ:
 وَإِذا حُشِرَ النَّاسُ وإذا جمع الناس للحساب يوم القيامة.
 كانُوا أي هؤلاء المعبودون.
 لَهُمْ لمن عبدوهم.
 أَعْداءً خصوما.
 وَكانُوا بِعِبادَتِهِمْ كافِرِينَ ويكذبونهم فيما زعموا من استحقاقهم لعبادتهم.
 ٧- وَإِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا بَيِّناتٍ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ هذا سِحْرٌ مُبِينٌ:
 عَلَيْهِمْ على المشركين.
 بَيِّناتٍ واضحات.
 مُبِينٌ ظاهر.
 ٨- أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئاً هُوَ أَعْلَمُ بِما تُفِيضُونَ فِيهِ كَفى بِهِ شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ:

### الآية 46:9

> ﻿قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ [46:9]

افْتَراهُ اختلقه والضمير للقرآن.
 فَلا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئاً فلا تستطيعون أن تدفعوا عنى من عذابه شيئا.
 هُوَ وحده.
 بِما تُفِيضُونَ فِيهِ بما تخوضون فيه من الطعن فى آياته.
 بِهِ أي الله سبحانه.
 شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شهيدا لى بالصدق وشهيدا عليكم بالتكذيب.
 وَهُوَ وحده.
 الْغَفُورُ الواسع المغفرة لمن تاب.
 الرَّحِيمُ العظيم الرحمة.
 \[سورة الأحقاف (٤٦) : آية ٩\]
 قُلْ ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ وَما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ ما يُوحى إِلَيَّ وَما أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُبِينٌ (٩)
 ٩- قُلْ ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ وَما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ وَما أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ:
 بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ أول رسول من عند الله فتنكروا رسالتى.
 نَذِيرٌ منذر.
 مُبِينٌ من الإنذار.
 \[سورة الأحقاف (٤٦) : آية ١٠\]
 قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (١٠)
 ١٠- قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ:
 أَرَأَيْتُمْ أخبرونى.
 وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ هو عبد الله بن سلام، وكان سأل النبي صلّى الله عليه وسلم أسئلة تعلم بأنه هو النبي المنتظر.
 عَلى مِثْلِهِ الضمير للقرآن الكريم، أي مثله فى المعنى وهو ما فى التوراة من المعاني المطابقة لمعانى القرآن من التوحيد والوعد الوعيد وغير ذلك.

### الآية 46:10

> ﻿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَىٰ مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [46:10]

افْتَراهُ اختلقه والضمير للقرآن.
 فَلا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئاً فلا تستطيعون أن تدفعوا عنى من عذابه شيئا.
 هُوَ وحده.
 بِما تُفِيضُونَ فِيهِ بما تخوضون فيه من الطعن فى آياته.
 بِهِ أي الله سبحانه.
 شَهِيداً بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ شهيدا لى بالصدق وشهيدا عليكم بالتكذيب.
 وَهُوَ وحده.
 الْغَفُورُ الواسع المغفرة لمن تاب.
 الرَّحِيمُ العظيم الرحمة.
 \[سورة الأحقاف (٤٦) : آية ٩\]
 قُلْ ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ وَما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلاَّ ما يُوحى إِلَيَّ وَما أَنَا إِلاَّ نَذِيرٌ مُبِينٌ (٩)
 ٩- قُلْ ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ وَما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ وَما أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ:
 بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ أول رسول من عند الله فتنكروا رسالتى.
 نَذِيرٌ منذر.
 مُبِينٌ من الإنذار.
 \[سورة الأحقاف (٤٦) : آية ١٠\]
 قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (١٠)
 ١٠- قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ عَلى مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ:
 أَرَأَيْتُمْ أخبرونى.
 وَشَهِدَ شاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرائِيلَ هو عبد الله بن سلام، وكان سأل النبي صلّى الله عليه وسلم أسئلة تعلم بأنه هو النبي المنتظر.
 عَلى مِثْلِهِ الضمير للقرآن الكريم، أي مثله فى المعنى وهو ما فى التوراة من المعاني المطابقة لمعانى القرآن من التوحيد والوعد الوعيد وغير ذلك.

### الآية 46:11

> ﻿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ ۚ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَٰذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ [46:11]

فَآمَنَ به.
 \[سورة الأحقاف (٤٦) : الآيات ١١ الى ١٣\]
 وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كانَ خَيْراً ما سَبَقُونا إِلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هذا إِفْكٌ قَدِيمٌ (١١) وَمِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَرَحْمَةً وَهذا كِتابٌ مُصَدِّقٌ لِساناً عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرى لِلْمُحْسِنِينَ (١٢) إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (١٣)
 ١١- وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كانَ خَيْراً ما سَبَقُونا إِلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هذا إِفْكٌ قَدِيمٌ:
 لِلَّذِينَ آمَنُوا أي فى شأن الذين آمنوا.
 لَوْ كانَ ما جاء به محمد صلّى الله عليه وسلم.
 ما سَبَقُونا إِلَيْهِ ما سبقنا هؤلاء إلى الإيمان به.
 وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ وحين لم يهتدوا.
 إِفْكٌ قَدِيمٌ كذب من أساطير الأولين.
 ١٢- وَمِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَرَحْمَةً وَهذا كِتابٌ مُصَدِّقٌ لِساناً عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرى لِلْمُحْسِنِينَ:
 وَمِنْ قَبْلِهِ ومن قبل القرآن.
 كِتابُ مُوسى أنزل الله التوراة.
 إِماماً قدوة.
 وَهذا كِتابٌ القرآن.
 مُصَدِّقٌ لما قبله من الكتب.
 لِساناً عَرَبِيًّا أنزله الله بلسان عربى.
 لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا ليكون إنذارا للذين ظلموا.
 لِلْمُحْسِنِينَ الذين استقاموا على الطريقة.
 ١٣- إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ:
 ثُمَّ اسْتَقامُوا ثم أحسنوا العمل.
 فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ من نزول مكروه.
 وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ لفوات مطلوب.

### الآية 46:12

> ﻿وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَىٰ إِمَامًا وَرَحْمَةً ۚ وَهَٰذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَىٰ لِلْمُحْسِنِينَ [46:12]

فَآمَنَ به.
 \[سورة الأحقاف (٤٦) : الآيات ١١ الى ١٣\]
 وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كانَ خَيْراً ما سَبَقُونا إِلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هذا إِفْكٌ قَدِيمٌ (١١) وَمِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَرَحْمَةً وَهذا كِتابٌ مُصَدِّقٌ لِساناً عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرى لِلْمُحْسِنِينَ (١٢) إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (١٣)
 ١١- وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كانَ خَيْراً ما سَبَقُونا إِلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هذا إِفْكٌ قَدِيمٌ:
 لِلَّذِينَ آمَنُوا أي فى شأن الذين آمنوا.
 لَوْ كانَ ما جاء به محمد صلّى الله عليه وسلم.
 ما سَبَقُونا إِلَيْهِ ما سبقنا هؤلاء إلى الإيمان به.
 وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ وحين لم يهتدوا.
 إِفْكٌ قَدِيمٌ كذب من أساطير الأولين.
 ١٢- وَمِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَرَحْمَةً وَهذا كِتابٌ مُصَدِّقٌ لِساناً عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرى لِلْمُحْسِنِينَ:
 وَمِنْ قَبْلِهِ ومن قبل القرآن.
 كِتابُ مُوسى أنزل الله التوراة.
 إِماماً قدوة.
 وَهذا كِتابٌ القرآن.
 مُصَدِّقٌ لما قبله من الكتب.
 لِساناً عَرَبِيًّا أنزله الله بلسان عربى.
 لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا ليكون إنذارا للذين ظلموا.
 لِلْمُحْسِنِينَ الذين استقاموا على الطريقة.
 ١٣- إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ:
 ثُمَّ اسْتَقامُوا ثم أحسنوا العمل.
 فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ من نزول مكروه.
 وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ لفوات مطلوب.

### الآية 46:13

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ [46:13]

فَآمَنَ به.
 \[سورة الأحقاف (٤٦) : الآيات ١١ الى ١٣\]
 وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كانَ خَيْراً ما سَبَقُونا إِلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هذا إِفْكٌ قَدِيمٌ (١١) وَمِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَرَحْمَةً وَهذا كِتابٌ مُصَدِّقٌ لِساناً عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرى لِلْمُحْسِنِينَ (١٢) إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ (١٣)
 ١١- وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كانَ خَيْراً ما سَبَقُونا إِلَيْهِ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هذا إِفْكٌ قَدِيمٌ:
 لِلَّذِينَ آمَنُوا أي فى شأن الذين آمنوا.
 لَوْ كانَ ما جاء به محمد صلّى الله عليه وسلم.
 ما سَبَقُونا إِلَيْهِ ما سبقنا هؤلاء إلى الإيمان به.
 وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ وحين لم يهتدوا.
 إِفْكٌ قَدِيمٌ كذب من أساطير الأولين.
 ١٢- وَمِنْ قَبْلِهِ كِتابُ مُوسى إِماماً وَرَحْمَةً وَهذا كِتابٌ مُصَدِّقٌ لِساناً عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرى لِلْمُحْسِنِينَ:
 وَمِنْ قَبْلِهِ ومن قبل القرآن.
 كِتابُ مُوسى أنزل الله التوراة.
 إِماماً قدوة.
 وَهذا كِتابٌ القرآن.
 مُصَدِّقٌ لما قبله من الكتب.
 لِساناً عَرَبِيًّا أنزله الله بلسان عربى.
 لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا ليكون إنذارا للذين ظلموا.
 لِلْمُحْسِنِينَ الذين استقاموا على الطريقة.
 ١٣- إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ:
 ثُمَّ اسْتَقامُوا ثم أحسنوا العمل.
 فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ من نزول مكروه.
 وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ لفوات مطلوب.

### الآية 46:14

> ﻿أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [46:14]

\[سورة الأحقاف (٤٦) : الآيات ١٤ الى ١٦\]

 أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (١٤) وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (١٥) أُولئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَنَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ فِي أَصْحابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ (١٦)
 ١٤- أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ:
 أُولئِكَ الموصوفون بالتوحيد والاستقامة هم.
 أَصْحابُ الْجَنَّةِ المختصون بدخول الجنة.
 يَعْمَلُونَ من الصالحات.
 ١٥- وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ:
 إِحْساناً أن يحسن إليهما.
 كُرْهاً حملا ذا مشقة.
 وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ومدة حمله وفصاله.
 أَشُدَّهُ كمال قوته وعقله.
 أَوْزِعْنِي ألهمنى.
 أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ بعمل صالح أعمله.
 ١٦- أُولئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَنَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ فِي أَصْحابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ:
 أُولئِكَ الموصوفون بتلك المحامد.
 الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ هم الذين نتقبل عنهم.
 أَحْسَنَ ما عَمِلُوا أعمالهم الحسنة.
 وَنَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ ونعفو عن سيئاتهم.
 فِي أَصْحابِ الْجَنَّةِ فى عداد أصحاب الجنة.
 وَعْدَ الصِّدْقِ محققين لهم وعد الصدق.
 الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ به فى الدنيا.

### الآية 46:15

> ﻿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا ۖ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ۖ وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا ۚ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي ۖ إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ [46:15]

\[سورة الأحقاف (٤٦) : الآيات ١٤ الى ١٦\]

 أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (١٤) وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (١٥) أُولئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَنَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ فِي أَصْحابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ (١٦)
 ١٤- أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ:
 أُولئِكَ الموصوفون بالتوحيد والاستقامة هم.
 أَصْحابُ الْجَنَّةِ المختصون بدخول الجنة.
 يَعْمَلُونَ من الصالحات.
 ١٥- وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ:
 إِحْساناً أن يحسن إليهما.
 كُرْهاً حملا ذا مشقة.
 وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ومدة حمله وفصاله.
 أَشُدَّهُ كمال قوته وعقله.
 أَوْزِعْنِي ألهمنى.
 أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ بعمل صالح أعمله.
 ١٦- أُولئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَنَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ فِي أَصْحابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ:
 أُولئِكَ الموصوفون بتلك المحامد.
 الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ هم الذين نتقبل عنهم.
 أَحْسَنَ ما عَمِلُوا أعمالهم الحسنة.
 وَنَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ ونعفو عن سيئاتهم.
 فِي أَصْحابِ الْجَنَّةِ فى عداد أصحاب الجنة.
 وَعْدَ الصِّدْقِ محققين لهم وعد الصدق.
 الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ به فى الدنيا.

### الآية 46:16

> ﻿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ ۖ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ [46:16]

\[سورة الأحقاف (٤٦) : الآيات ١٤ الى ١٦\]

 أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ (١٤) وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ (١٥) أُولئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَنَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ فِي أَصْحابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ (١٦)
 ١٤- أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَنَّةِ خالِدِينَ فِيها جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ:
 أُولئِكَ الموصوفون بالتوحيد والاستقامة هم.
 أَصْحابُ الْجَنَّةِ المختصون بدخول الجنة.
 يَعْمَلُونَ من الصالحات.
 ١٥- وَوَصَّيْنَا الْإِنْسانَ بِوالِدَيْهِ إِحْساناً حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ثَلاثُونَ شَهْراً حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلى والِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صالِحاً تَرْضاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ:
 إِحْساناً أن يحسن إليهما.
 كُرْهاً حملا ذا مشقة.
 وَحَمْلُهُ وَفِصالُهُ ومدة حمله وفصاله.
 أَشُدَّهُ كمال قوته وعقله.
 أَوْزِعْنِي ألهمنى.
 أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ بعمل صالح أعمله.
 ١٦- أُولئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ ما عَمِلُوا وَنَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ فِي أَصْحابِ الْجَنَّةِ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ:
 أُولئِكَ الموصوفون بتلك المحامد.
 الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ هم الذين نتقبل عنهم.
 أَحْسَنَ ما عَمِلُوا أعمالهم الحسنة.
 وَنَتَجاوَزُ عَنْ سَيِّئاتِهِمْ ونعفو عن سيئاتهم.
 فِي أَصْحابِ الْجَنَّةِ فى عداد أصحاب الجنة.
 وَعْدَ الصِّدْقِ محققين لهم وعد الصدق.
 الَّذِي كانُوا يُوعَدُونَ به فى الدنيا.

### الآية 46:17

> ﻿وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَٰذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ [46:17]

\[سورة الأحقاف (٤٦) : الآيات ١٧ الى ١٩\]

 وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما أَتَعِدانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُما يَسْتَغِيثانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ ما هذا إِلاَّ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ (١٧) أُولئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كانُوا خاسِرِينَ (١٨) وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمالَهُمْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (١٩)
 ١٧- وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما أَتَعِدانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُما يَسْتَغِيثانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ ما هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ:
 وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ حين دعواه إلى الايمان بالبعث.
 أُفٍّ لَكُما متضجرا منهما ومنكرا عليهما.
 أَتَعِدانِنِي أَنْ أُخْرَجَ من القبر.
 وَقَدْ خَلَتِ وقد مضت.
 الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي ولم يبعث منهم أحد.
 وَهُما أي الأبوان.
 يَسْتَغِيثانِ اللَّهَ استعظاما لجرمه.
 وَيْلَكَ ويقولان له: ويلك، أي هلكت.
 إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ بالبعث.
 ١٨- أُولئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كانُوا خاسِرِينَ:
 أُولئِكَ القائلون ذلك.
 الَّذِينَ هم الذين.
 حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ بوقوع العذاب.
 فِي أُمَمٍ فى عداد أمم.
 قَدْ خَلَتْ قد مضت.
 ١٩- وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمالَهُمْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ:
 وَلِكُلٍّ من المسلمين والكفار.
 دَرَجاتٌ منازل.
 مِمَّا عَمِلُوا ملائمة لما عملوا.

### الآية 46:18

> ﻿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ [46:18]

\[سورة الأحقاف (٤٦) : الآيات ١٧ الى ١٩\]

 وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما أَتَعِدانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُما يَسْتَغِيثانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ ما هذا إِلاَّ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ (١٧) أُولئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كانُوا خاسِرِينَ (١٨) وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمالَهُمْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (١٩)
 ١٧- وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما أَتَعِدانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُما يَسْتَغِيثانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ ما هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ:
 وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ حين دعواه إلى الايمان بالبعث.
 أُفٍّ لَكُما متضجرا منهما ومنكرا عليهما.
 أَتَعِدانِنِي أَنْ أُخْرَجَ من القبر.
 وَقَدْ خَلَتِ وقد مضت.
 الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي ولم يبعث منهم أحد.
 وَهُما أي الأبوان.
 يَسْتَغِيثانِ اللَّهَ استعظاما لجرمه.
 وَيْلَكَ ويقولان له: ويلك، أي هلكت.
 إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ بالبعث.
 ١٨- أُولئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كانُوا خاسِرِينَ:
 أُولئِكَ القائلون ذلك.
 الَّذِينَ هم الذين.
 حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ بوقوع العذاب.
 فِي أُمَمٍ فى عداد أمم.
 قَدْ خَلَتْ قد مضت.
 ١٩- وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمالَهُمْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ:
 وَلِكُلٍّ من المسلمين والكفار.
 دَرَجاتٌ منازل.
 مِمَّا عَمِلُوا ملائمة لما عملوا.

### الآية 46:19

> ﻿وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا ۖ وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ [46:19]

\[سورة الأحقاف (٤٦) : الآيات ١٧ الى ١٩\]

 وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما أَتَعِدانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُما يَسْتَغِيثانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ ما هذا إِلاَّ أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ (١٧) أُولئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كانُوا خاسِرِينَ (١٨) وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمالَهُمْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ (١٩)
 ١٧- وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُما أَتَعِدانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُما يَسْتَغِيثانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ ما هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ:
 وَالَّذِي قالَ لِوالِدَيْهِ حين دعواه إلى الايمان بالبعث.
 أُفٍّ لَكُما متضجرا منهما ومنكرا عليهما.
 أَتَعِدانِنِي أَنْ أُخْرَجَ من القبر.
 وَقَدْ خَلَتِ وقد مضت.
 الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي ولم يبعث منهم أحد.
 وَهُما أي الأبوان.
 يَسْتَغِيثانِ اللَّهَ استعظاما لجرمه.
 وَيْلَكَ ويقولان له: ويلك، أي هلكت.
 إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ بالبعث.
 ١٨- أُولئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنَّهُمْ كانُوا خاسِرِينَ:
 أُولئِكَ القائلون ذلك.
 الَّذِينَ هم الذين.
 حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ بوقوع العذاب.
 فِي أُمَمٍ فى عداد أمم.
 قَدْ خَلَتْ قد مضت.
 ١٩- وَلِكُلٍّ دَرَجاتٌ مِمَّا عَمِلُوا وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمالَهُمْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ:
 وَلِكُلٍّ من المسلمين والكفار.
 دَرَجاتٌ منازل.
 مِمَّا عَمِلُوا ملائمة لما عملوا.

### الآية 46:20

> ﻿وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ [46:20]

وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمالَهُمْ وليوفينهم جزاء أعمالهم.
 وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ لاستحقاقهم ما يجزون به.
 \[سورة الأحقاف (٤٦) : الآيات ٢٠ الى ٢٢\]
 وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِها فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ (٢٠) وَاذْكُرْ أَخا عادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللَّهَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (٢١) قالُوا أَجِئْتَنا لِتَأْفِكَنا عَنْ آلِهَتِنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٢٢)
 ٢٠- وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِها فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ:
 وَيَوْمَ يُعْرَضُ ويوم يوقف.
 أَذْهَبْتُمْ يقال لهم: أذهبتم.
 طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا نصيبكم من الطيبات فى حياتكم الدنيا.
 عَذابَ الْهُونِ عذاب الهوان.
 بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ باستكباركم.
 وَبِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ وبخروجكم عن طاعة الله.
 ٢١- وَاذْكُرْ أَخا عادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ:
 أَخا عادٍ يعنى هودا عليه السلام.
 إِذْ أَنْذَرَ إذ حذر.
 بِالْأَحْقافِ المقيمين بالأحقاف من أرض اليمن.
 وَقَدْ خَلَتِ وقد مضت.
 النُّذُرُ الرسل بإنذارهم.
 مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ قبله.
 وَمِنْ خَلْفِهِ بعده.
 أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ قائلا لهم: لا تعبدوا إلا الله.
 عَظِيمٍ الهول.
 ٢٢- قالُوا أَجِئْتَنا لِتَأْفِكَنا عَنْ آلِهَتِنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ:

### الآية 46:21

> ﻿۞ وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ [46:21]

وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمالَهُمْ وليوفينهم جزاء أعمالهم.
 وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ لاستحقاقهم ما يجزون به.
 \[سورة الأحقاف (٤٦) : الآيات ٢٠ الى ٢٢\]
 وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِها فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ (٢٠) وَاذْكُرْ أَخا عادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللَّهَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (٢١) قالُوا أَجِئْتَنا لِتَأْفِكَنا عَنْ آلِهَتِنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٢٢)
 ٢٠- وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِها فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ:
 وَيَوْمَ يُعْرَضُ ويوم يوقف.
 أَذْهَبْتُمْ يقال لهم: أذهبتم.
 طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا نصيبكم من الطيبات فى حياتكم الدنيا.
 عَذابَ الْهُونِ عذاب الهوان.
 بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ باستكباركم.
 وَبِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ وبخروجكم عن طاعة الله.
 ٢١- وَاذْكُرْ أَخا عادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ:
 أَخا عادٍ يعنى هودا عليه السلام.
 إِذْ أَنْذَرَ إذ حذر.
 بِالْأَحْقافِ المقيمين بالأحقاف من أرض اليمن.
 وَقَدْ خَلَتِ وقد مضت.
 النُّذُرُ الرسل بإنذارهم.
 مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ قبله.
 وَمِنْ خَلْفِهِ بعده.
 أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ قائلا لهم: لا تعبدوا إلا الله.
 عَظِيمٍ الهول.
 ٢٢- قالُوا أَجِئْتَنا لِتَأْفِكَنا عَنْ آلِهَتِنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ:

### الآية 46:22

> ﻿قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ آلِهَتِنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ [46:22]

وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمالَهُمْ وليوفينهم جزاء أعمالهم.
 وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ لاستحقاقهم ما يجزون به.
 \[سورة الأحقاف (٤٦) : الآيات ٢٠ الى ٢٢\]
 وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِها فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ (٢٠) وَاذْكُرْ أَخا عادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلاَّ تَعْبُدُوا إِلاَّ اللَّهَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (٢١) قالُوا أَجِئْتَنا لِتَأْفِكَنا عَنْ آلِهَتِنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (٢٢)
 ٢٠- وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِها فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذابَ الْهُونِ بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ:
 وَيَوْمَ يُعْرَضُ ويوم يوقف.
 أَذْهَبْتُمْ يقال لهم: أذهبتم.
 طَيِّباتِكُمْ فِي حَياتِكُمُ الدُّنْيا نصيبكم من الطيبات فى حياتكم الدنيا.
 عَذابَ الْهُونِ عذاب الهوان.
 بِما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ باستكباركم.
 وَبِما كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ وبخروجكم عن طاعة الله.
 ٢١- وَاذْكُرْ أَخا عادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ عَذابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ:
 أَخا عادٍ يعنى هودا عليه السلام.
 إِذْ أَنْذَرَ إذ حذر.
 بِالْأَحْقافِ المقيمين بالأحقاف من أرض اليمن.
 وَقَدْ خَلَتِ وقد مضت.
 النُّذُرُ الرسل بإنذارهم.
 مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ قبله.
 وَمِنْ خَلْفِهِ بعده.
 أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ قائلا لهم: لا تعبدوا إلا الله.
 عَظِيمٍ الهول.
 ٢٢- قالُوا أَجِئْتَنا لِتَأْفِكَنا عَنْ آلِهَتِنا فَأْتِنا بِما تَعِدُنا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ:

### الآية 46:23

> ﻿قَالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَأُبَلِّغُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ وَلَٰكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ [46:23]

قالُوا يعنى قوم هود.
 لِتَأْفِكَنا لتصرفنا.
 عَنْ آلِهَتِنا عن عبادة آلهتنا.
 بِما تَعِدُنا من العذاب.
 \[سورة الأحقاف (٤٦) : الآيات ٢٣ الى ٢٦\]
 قالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَأُبَلِّغُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ وَلكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ (٢٣) فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ (٢٤) تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّها فَأَصْبَحُوا لا يُرى إِلاَّ مَساكِنُهُمْ كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ (٢٥) وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنا لَهُمْ سَمْعاً وَأَبْصاراً وَأَفْئِدَةً فَما أَغْنى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلا أَبْصارُهُمْ وَلا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كانُوا يَجْحَدُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (٢٦)
 ٢٣- قالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَأُبَلِّغُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ وَلكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ:
 إِنَّمَا الْعِلْمُ بوقت عذابكم.
 عِنْدَ اللَّهِ وحده.
 تَجْهَلُونَ ما تبعث به الرسل.
 ٢٤- فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ:
 فَلَمَّا رَأَوْهُ أي العذاب.
 عارِضاً فى صورة سحاب.
 مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ متوجها نحو أوديتهم.
 قالُوا فرحين.
 ٢٥- تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّها فَأَصْبَحُوا لا يُرى إِلَّا مَساكِنُهُمْ كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ:
 تُدَمِّرُ تهلك.
 بِأَمْرِ رَبِّها بأمر خالقها.
 كَذلِكَ الجزاء.
 ٢٦- وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنا لَهُمْ سَمْعاً وَأَبْصاراً وَأَفْئِدَةً فَما أَغْنى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلا أَبْصارُهُمْ وَلا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كانُوا يَجْحَدُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ:

### الآية 46:24

> ﻿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَٰذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا ۚ بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ ۖ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ [46:24]

قالُوا يعنى قوم هود.
 لِتَأْفِكَنا لتصرفنا.
 عَنْ آلِهَتِنا عن عبادة آلهتنا.
 بِما تَعِدُنا من العذاب.
 \[سورة الأحقاف (٤٦) : الآيات ٢٣ الى ٢٦\]
 قالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَأُبَلِّغُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ وَلكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ (٢٣) فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ (٢٤) تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّها فَأَصْبَحُوا لا يُرى إِلاَّ مَساكِنُهُمْ كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ (٢٥) وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنا لَهُمْ سَمْعاً وَأَبْصاراً وَأَفْئِدَةً فَما أَغْنى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلا أَبْصارُهُمْ وَلا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كانُوا يَجْحَدُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (٢٦)
 ٢٣- قالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَأُبَلِّغُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ وَلكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ:
 إِنَّمَا الْعِلْمُ بوقت عذابكم.
 عِنْدَ اللَّهِ وحده.
 تَجْهَلُونَ ما تبعث به الرسل.
 ٢٤- فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ:
 فَلَمَّا رَأَوْهُ أي العذاب.
 عارِضاً فى صورة سحاب.
 مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ متوجها نحو أوديتهم.
 قالُوا فرحين.
 ٢٥- تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّها فَأَصْبَحُوا لا يُرى إِلَّا مَساكِنُهُمْ كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ:
 تُدَمِّرُ تهلك.
 بِأَمْرِ رَبِّها بأمر خالقها.
 كَذلِكَ الجزاء.
 ٢٦- وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنا لَهُمْ سَمْعاً وَأَبْصاراً وَأَفْئِدَةً فَما أَغْنى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلا أَبْصارُهُمْ وَلا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كانُوا يَجْحَدُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ:

### الآية 46:25

> ﻿تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لَا يُرَىٰ إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ [46:25]

قالُوا يعنى قوم هود.
 لِتَأْفِكَنا لتصرفنا.
 عَنْ آلِهَتِنا عن عبادة آلهتنا.
 بِما تَعِدُنا من العذاب.
 \[سورة الأحقاف (٤٦) : الآيات ٢٣ الى ٢٦\]
 قالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَأُبَلِّغُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ وَلكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ (٢٣) فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ (٢٤) تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّها فَأَصْبَحُوا لا يُرى إِلاَّ مَساكِنُهُمْ كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ (٢٥) وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنا لَهُمْ سَمْعاً وَأَبْصاراً وَأَفْئِدَةً فَما أَغْنى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلا أَبْصارُهُمْ وَلا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كانُوا يَجْحَدُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (٢٦)
 ٢٣- قالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَأُبَلِّغُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ وَلكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ:
 إِنَّمَا الْعِلْمُ بوقت عذابكم.
 عِنْدَ اللَّهِ وحده.
 تَجْهَلُونَ ما تبعث به الرسل.
 ٢٤- فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ:
 فَلَمَّا رَأَوْهُ أي العذاب.
 عارِضاً فى صورة سحاب.
 مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ متوجها نحو أوديتهم.
 قالُوا فرحين.
 ٢٥- تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّها فَأَصْبَحُوا لا يُرى إِلَّا مَساكِنُهُمْ كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ:
 تُدَمِّرُ تهلك.
 بِأَمْرِ رَبِّها بأمر خالقها.
 كَذلِكَ الجزاء.
 ٢٦- وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنا لَهُمْ سَمْعاً وَأَبْصاراً وَأَفْئِدَةً فَما أَغْنى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلا أَبْصارُهُمْ وَلا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كانُوا يَجْحَدُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ:

### الآية 46:26

> ﻿وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَىٰ عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ [46:26]

قالُوا يعنى قوم هود.
 لِتَأْفِكَنا لتصرفنا.
 عَنْ آلِهَتِنا عن عبادة آلهتنا.
 بِما تَعِدُنا من العذاب.
 \[سورة الأحقاف (٤٦) : الآيات ٢٣ الى ٢٦\]
 قالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَأُبَلِّغُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ وَلكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ (٢٣) فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ (٢٤) تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّها فَأَصْبَحُوا لا يُرى إِلاَّ مَساكِنُهُمْ كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ (٢٥) وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنا لَهُمْ سَمْعاً وَأَبْصاراً وَأَفْئِدَةً فَما أَغْنى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلا أَبْصارُهُمْ وَلا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كانُوا يَجْحَدُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ (٢٦)
 ٢٣- قالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَأُبَلِّغُكُمْ ما أُرْسِلْتُ بِهِ وَلكِنِّي أَراكُمْ قَوْماً تَجْهَلُونَ:
 إِنَّمَا الْعِلْمُ بوقت عذابكم.
 عِنْدَ اللَّهِ وحده.
 تَجْهَلُونَ ما تبعث به الرسل.
 ٢٤- فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قالُوا هذا عارِضٌ مُمْطِرُنا بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ:
 فَلَمَّا رَأَوْهُ أي العذاب.
 عارِضاً فى صورة سحاب.
 مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ متوجها نحو أوديتهم.
 قالُوا فرحين.
 ٢٥- تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّها فَأَصْبَحُوا لا يُرى إِلَّا مَساكِنُهُمْ كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ:
 تُدَمِّرُ تهلك.
 بِأَمْرِ رَبِّها بأمر خالقها.
 كَذلِكَ الجزاء.
 ٢٦- وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنا لَهُمْ سَمْعاً وَأَبْصاراً وَأَفْئِدَةً فَما أَغْنى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلا أَبْصارُهُمْ وَلا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كانُوا يَجْحَدُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ:

### الآية 46:27

> ﻿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرَىٰ وَصَرَّفْنَا الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [46:27]

وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ أي عادا.
 فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ فيما لم نمكنكم فيه يا أهل مكة من السعة والقوة.
 وَحاقَ بِهِمْ فأحاط بهم.
 ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ من عذاب.
 \[سورة الأحقاف (٤٦) : الآيات ٢٧ الى ٢٩\]
 وَلَقَدْ أَهْلَكْنا ما حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرى وَصَرَّفْنَا الْآياتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٢٧) فَلَوْلا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْباناً آلِهَةً بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ وَذلِكَ إِفْكُهُمْ وَما كانُوا يَفْتَرُونَ (٢٨) وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ (٢٩)
 ٢٧- وَلَقَدْ أَهْلَكْنا ما حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرى وَصَرَّفْنَا الْآياتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ:
 وَصَرَّفْنَا الْآياتِ وبينا لهم الدلائل.
 لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ عن الكفر.
 ٢٨- فَلَوْلا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْباناً آلِهَةً بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ وَذلِكَ إِفْكُهُمْ وَما كانُوا يَفْتَرُونَ:
 فَلَوْلا فهلا.
 نَصَرَهُمُ منعوهم من الهلاك.
 قُرْباناً آلِهَةً آلهة متقربين بهم إليه تعالى.
 بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ بل غابوا عن نصرتهم.
 وَذلِكَ إِفْكُهُمْ وذلك هو عاقبة تكذيبهم وافترائهم.
 ٢٩- وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ:
 وَإِذْ أي واذكر إذ.
 صَرَفْنا إِلَيْكَ وجهنا إليك.
 نَفَراً جماعة.
 فَلَمَّا حَضَرُوهُ أي حضروا تلاوته.
 قالُوا أَنْصِتُوا قال بعضهم لبعض: أنصتوا.

### الآية 46:28

> ﻿فَلَوْلَا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْبَانًا آلِهَةً ۖ بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ ۚ وَذَٰلِكَ إِفْكُهُمْ وَمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ [46:28]

وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ أي عادا.
 فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ فيما لم نمكنكم فيه يا أهل مكة من السعة والقوة.
 وَحاقَ بِهِمْ فأحاط بهم.
 ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ من عذاب.
 \[سورة الأحقاف (٤٦) : الآيات ٢٧ الى ٢٩\]
 وَلَقَدْ أَهْلَكْنا ما حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرى وَصَرَّفْنَا الْآياتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٢٧) فَلَوْلا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْباناً آلِهَةً بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ وَذلِكَ إِفْكُهُمْ وَما كانُوا يَفْتَرُونَ (٢٨) وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ (٢٩)
 ٢٧- وَلَقَدْ أَهْلَكْنا ما حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرى وَصَرَّفْنَا الْآياتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ:
 وَصَرَّفْنَا الْآياتِ وبينا لهم الدلائل.
 لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ عن الكفر.
 ٢٨- فَلَوْلا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْباناً آلِهَةً بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ وَذلِكَ إِفْكُهُمْ وَما كانُوا يَفْتَرُونَ:
 فَلَوْلا فهلا.
 نَصَرَهُمُ منعوهم من الهلاك.
 قُرْباناً آلِهَةً آلهة متقربين بهم إليه تعالى.
 بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ بل غابوا عن نصرتهم.
 وَذلِكَ إِفْكُهُمْ وذلك هو عاقبة تكذيبهم وافترائهم.
 ٢٩- وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ:
 وَإِذْ أي واذكر إذ.
 صَرَفْنا إِلَيْكَ وجهنا إليك.
 نَفَراً جماعة.
 فَلَمَّا حَضَرُوهُ أي حضروا تلاوته.
 قالُوا أَنْصِتُوا قال بعضهم لبعض: أنصتوا.

### الآية 46:29

> ﻿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا ۖ فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ [46:29]

وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ أي عادا.
 فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ فيما لم نمكنكم فيه يا أهل مكة من السعة والقوة.
 وَحاقَ بِهِمْ فأحاط بهم.
 ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ من عذاب.
 \[سورة الأحقاف (٤٦) : الآيات ٢٧ الى ٢٩\]
 وَلَقَدْ أَهْلَكْنا ما حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرى وَصَرَّفْنَا الْآياتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ (٢٧) فَلَوْلا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْباناً آلِهَةً بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ وَذلِكَ إِفْكُهُمْ وَما كانُوا يَفْتَرُونَ (٢٨) وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ (٢٩)
 ٢٧- وَلَقَدْ أَهْلَكْنا ما حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرى وَصَرَّفْنَا الْآياتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ:
 وَصَرَّفْنَا الْآياتِ وبينا لهم الدلائل.
 لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ عن الكفر.
 ٢٨- فَلَوْلا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْباناً آلِهَةً بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ وَذلِكَ إِفْكُهُمْ وَما كانُوا يَفْتَرُونَ:
 فَلَوْلا فهلا.
 نَصَرَهُمُ منعوهم من الهلاك.
 قُرْباناً آلِهَةً آلهة متقربين بهم إليه تعالى.
 بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ بل غابوا عن نصرتهم.
 وَذلِكَ إِفْكُهُمْ وذلك هو عاقبة تكذيبهم وافترائهم.
 ٢٩- وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قالُوا أَنْصِتُوا فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلى قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ:
 وَإِذْ أي واذكر إذ.
 صَرَفْنا إِلَيْكَ وجهنا إليك.
 نَفَراً جماعة.
 فَلَمَّا حَضَرُوهُ أي حضروا تلاوته.
 قالُوا أَنْصِتُوا قال بعضهم لبعض: أنصتوا.

### الآية 46:30

> ﻿قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَىٰ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَىٰ طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ [46:30]

فَلَمَّا قُضِيَ فلما تمت تلاوته.
 مُنْذِرِينَ محذرين من الكفر.
 \[سورة الأحقاف (٤٦) : الآيات ٣٠ الى ٣٢\]
 قالُوا يا قَوْمَنا إِنَّا سَمِعْنا كِتاباً أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ (٣٠) يا قَوْمَنا أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ (٣١) وَمَنْ لا يُجِبْ داعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءُ أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٣٢)
 ٣٠- قالُوا يا قَوْمَنا إِنَّا سَمِعْنا كِتاباً أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ:
 لِما بَيْنَ يَدَيْهِ لما تقدمه من الكتب الإلهية.
 يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ يرشد إلى الحق فى الاعتقاد.
 وَإِلى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ وإلى شريعة قويمة فى العمل.
 ٣١- يا قَوْمَنا أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ:
 داعِيَ اللَّهِ الذي يهدى إلى الحق وإلى طريق مستقيم.
 وَآمِنُوا بِهِ وصدقوا بالله.
 يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ ما سلف من ذنوبكم.
 وَيُجِرْكُمْ ويمنعكم.
 ٣٢- وَمَنْ لا يُجِبْ داعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءُ أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ:
 فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ بمستطيع أن يعجز الله.
 فِي الْأَرْضِ وإن هرب فى الأرض كل مهرب.
 مِنْ دُونِهِ من دون الله.
 أَوْلِياءُ يمنعونه من عذابه.
 أُولئِكَ الذين يعرضون عن إجابة الداعي إلى الله.
 فِي ضَلالٍ فى حيرة وبعد عن الحق.
 مُبِينٍ واضح.

### الآية 46:31

> ﻿يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ [46:31]

فَلَمَّا قُضِيَ فلما تمت تلاوته.
 مُنْذِرِينَ محذرين من الكفر.
 \[سورة الأحقاف (٤٦) : الآيات ٣٠ الى ٣٢\]
 قالُوا يا قَوْمَنا إِنَّا سَمِعْنا كِتاباً أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ (٣٠) يا قَوْمَنا أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ (٣١) وَمَنْ لا يُجِبْ داعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءُ أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٣٢)
 ٣٠- قالُوا يا قَوْمَنا إِنَّا سَمِعْنا كِتاباً أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ:
 لِما بَيْنَ يَدَيْهِ لما تقدمه من الكتب الإلهية.
 يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ يرشد إلى الحق فى الاعتقاد.
 وَإِلى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ وإلى شريعة قويمة فى العمل.
 ٣١- يا قَوْمَنا أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ:
 داعِيَ اللَّهِ الذي يهدى إلى الحق وإلى طريق مستقيم.
 وَآمِنُوا بِهِ وصدقوا بالله.
 يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ ما سلف من ذنوبكم.
 وَيُجِرْكُمْ ويمنعكم.
 ٣٢- وَمَنْ لا يُجِبْ داعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءُ أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ:
 فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ بمستطيع أن يعجز الله.
 فِي الْأَرْضِ وإن هرب فى الأرض كل مهرب.
 مِنْ دُونِهِ من دون الله.
 أَوْلِياءُ يمنعونه من عذابه.
 أُولئِكَ الذين يعرضون عن إجابة الداعي إلى الله.
 فِي ضَلالٍ فى حيرة وبعد عن الحق.
 مُبِينٍ واضح.

### الآية 46:32

> ﻿وَمَنْ لَا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءُ ۚ أُولَٰئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [46:32]

فَلَمَّا قُضِيَ فلما تمت تلاوته.
 مُنْذِرِينَ محذرين من الكفر.
 \[سورة الأحقاف (٤٦) : الآيات ٣٠ الى ٣٢\]
 قالُوا يا قَوْمَنا إِنَّا سَمِعْنا كِتاباً أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ (٣٠) يا قَوْمَنا أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ (٣١) وَمَنْ لا يُجِبْ داعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءُ أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ (٣٢)
 ٣٠- قالُوا يا قَوْمَنا إِنَّا سَمِعْنا كِتاباً أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسى مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ:
 لِما بَيْنَ يَدَيْهِ لما تقدمه من الكتب الإلهية.
 يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ يرشد إلى الحق فى الاعتقاد.
 وَإِلى طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ وإلى شريعة قويمة فى العمل.
 ٣١- يا قَوْمَنا أَجِيبُوا داعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذابٍ أَلِيمٍ:
 داعِيَ اللَّهِ الذي يهدى إلى الحق وإلى طريق مستقيم.
 وَآمِنُوا بِهِ وصدقوا بالله.
 يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ ما سلف من ذنوبكم.
 وَيُجِرْكُمْ ويمنعكم.
 ٣٢- وَمَنْ لا يُجِبْ داعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَوْلِياءُ أُولئِكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ:
 فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ بمستطيع أن يعجز الله.
 فِي الْأَرْضِ وإن هرب فى الأرض كل مهرب.
 مِنْ دُونِهِ من دون الله.
 أَوْلِياءُ يمنعونه من عذابه.
 أُولئِكَ الذين يعرضون عن إجابة الداعي إلى الله.
 فِي ضَلالٍ فى حيرة وبعد عن الحق.
 مُبِينٍ واضح.

### الآية 46:33

> ﻿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَىٰ ۚ بَلَىٰ إِنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [46:33]

\[سورة الأحقاف (٤٦) : الآيات ٣٣ الى ٣٥\]

 أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى بَلى إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٣٣) وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَلَيْسَ هذا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَرَبِّنا قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (٣٤) فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ ساعَةً مِنْ نَهارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ (٣٥)
 ٣٣- أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى بَلى إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ:
 أَوَلَمْ يَرَوْا أغفلوا ولم يعلموا.
 وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ ولم يعجز عن خلقهن.
 ٣٤- وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَلَيْسَ هذا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَرَبِّنا قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ:
 وَيَوْمَ يُعْرَضُ ويوم يوقف.
 أَلَيْسَ هذا العذاب.
 بِالْحَقِّ بالأمر الحق المطابق لما أنذرناكم به فى الدنيا.
 بَلى وَرَبِّنا هو الحق.
 ٣٥- فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ:
 أُولُوا الْعَزْمِ أصحاب القوة والثبات فى الشدائد.
 وَلا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ العذاب فهو واقع بهم.
 كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ يوم يشاهدون هوله.
 لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ يحسبون مدة لبثهم قبله ساعة من نهار.
 بَلاغٌ هذا الذي وعظتم به كاف فى الموعظة.
 فَهَلْ يُهْلَكُ بعذاب الله.
 إِلَّا الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ الخارجون عن طاعته.

### الآية 46:34

> ﻿وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَلَيْسَ هَٰذَا بِالْحَقِّ ۖ قَالُوا بَلَىٰ وَرَبِّنَا ۚ قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ [46:34]

\[سورة الأحقاف (٤٦) : الآيات ٣٣ الى ٣٥\]

 أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى بَلى إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٣٣) وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَلَيْسَ هذا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَرَبِّنا قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (٣٤) فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ ساعَةً مِنْ نَهارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ (٣٥)
 ٣٣- أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى بَلى إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ:
 أَوَلَمْ يَرَوْا أغفلوا ولم يعلموا.
 وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ ولم يعجز عن خلقهن.
 ٣٤- وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَلَيْسَ هذا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَرَبِّنا قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ:
 وَيَوْمَ يُعْرَضُ ويوم يوقف.
 أَلَيْسَ هذا العذاب.
 بِالْحَقِّ بالأمر الحق المطابق لما أنذرناكم به فى الدنيا.
 بَلى وَرَبِّنا هو الحق.
 ٣٥- فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ:
 أُولُوا الْعَزْمِ أصحاب القوة والثبات فى الشدائد.
 وَلا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ العذاب فهو واقع بهم.
 كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ يوم يشاهدون هوله.
 لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ يحسبون مدة لبثهم قبله ساعة من نهار.
 بَلاغٌ هذا الذي وعظتم به كاف فى الموعظة.
 فَهَلْ يُهْلَكُ بعذاب الله.
 إِلَّا الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ الخارجون عن طاعته.

### الآية 46:35

> ﻿فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ ۚ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ۚ بَلَاغٌ ۚ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ [46:35]

\[سورة الأحقاف (٤٦) : الآيات ٣٣ الى ٣٥\]

 أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى بَلى إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٣٣) وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَلَيْسَ هذا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَرَبِّنا قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ (٣٤) فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ ساعَةً مِنْ نَهارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلاَّ الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ (٣٥)
 ٣٣- أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقادِرٍ عَلى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتى بَلى إِنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ:
 أَوَلَمْ يَرَوْا أغفلوا ولم يعلموا.
 وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ ولم يعجز عن خلقهن.
 ٣٤- وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَلَيْسَ هذا بِالْحَقِّ قالُوا بَلى وَرَبِّنا قالَ فَذُوقُوا الْعَذابَ بِما كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ:
 وَيَوْمَ يُعْرَضُ ويوم يوقف.
 أَلَيْسَ هذا العذاب.
 بِالْحَقِّ بالأمر الحق المطابق لما أنذرناكم به فى الدنيا.
 بَلى وَرَبِّنا هو الحق.
 ٣٥- فَاصْبِرْ كَما صَبَرَ أُولُوا الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ بَلاغٌ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ:
 أُولُوا الْعَزْمِ أصحاب القوة والثبات فى الشدائد.
 وَلا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ العذاب فهو واقع بهم.
 كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ ما يُوعَدُونَ يوم يشاهدون هوله.
 لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ يحسبون مدة لبثهم قبله ساعة من نهار.
 بَلاغٌ هذا الذي وعظتم به كاف فى الموعظة.
 فَهَلْ يُهْلَكُ بعذاب الله.
 إِلَّا الْقَوْمُ الْفاسِقُونَ الخارجون عن طاعته.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/46.md)
- [كل تفاسير سورة الأحقاف
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/46.md)
- [ترجمات سورة الأحقاف
](https://quranpedia.net/translations/46.md)
- [صفحة الكتاب: الموسوعة القرآنية](https://quranpedia.net/book/335.md)
- [المؤلف: إبراهيم الإبياري](https://quranpedia.net/person/1380.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/46/book/335) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
