---
title: "تفسير سورة الأحقاف - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/46/book/341.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/46/book/341"
surah_id: "46"
book_id: "341"
book_name: "غريب القرآن"
author: "ابن قتيبة الدِّينَوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الأحقاف - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/46/book/341)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الأحقاف - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري — https://quranpedia.net/surah/1/46/book/341*.

Tafsir of Surah الأحقاف from "غريب القرآن" by ابن قتيبة الدِّينَوري.

### الآية 46:1

> حم [46:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 46:2

> ﻿تَنْزِيلُ الْكِتَابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ [46:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 46:3

> ﻿مَا خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا إِلَّا بِالْحَقِّ وَأَجَلٍ مُسَمًّى ۚ وَالَّذِينَ كَفَرُوا عَمَّا أُنْذِرُوا مُعْرِضُونَ [46:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 46:4

> ﻿قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ ۖ ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَٰذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [46:4]

سورة الأحقاف **«١»**
 مكية كلها
 ٤- أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ أي بقية من علم تؤثر عن الأولين **«٢»**.
 ويقرأ: (اثرة)، اسم مبني على **«فعلة»** من ذلك. والأول على **«فعالة»**.
 ٩- قُلْ: ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ اي بدءا منهم ولا اولا.
 ١٥- حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً أي مشقة، وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً أي مشقة.
 حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ **«٣»** قد ذكرناه فيما تقدم.
 قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أي ألهمني. والأصل في **«الإيزاع»** : الإغراء بالشيء، يقال: فلان موزع بكذا ومولع.
 ٢١- إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ واحدها: **«حقف»** وهو من الرمل ما

 (١) وتسمى أيضا سورة حم الأحقاف، وقيل أنها مكية إلّا الآيات ١٠/ ١٥/ ٣٥ فمدنية وآياتها ٣٤ أو ٣٥.
 (٢) قاله الطبري أيضا.
 (٣) قال مجاهد وقتادة: سن الثالثة والثلاثون من العمر وفي الأربعين يكون نهاية اكتمال العقل والرشد ولذلك لم يبعث نبي قبل الأربعين.

### الآية 46:5

> ﻿وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ [46:5]

سورة الأحقاف **«١»**
 مكية كلها
 ٤- أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ أي بقية من علم تؤثر عن الأولين **«٢»**.
 ويقرأ: (اثرة)، اسم مبني على **«فعلة»** من ذلك. والأول على **«فعالة»**.
 ٩- قُلْ: ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ اي بدءا منهم ولا اولا.
 ١٥- حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً أي مشقة، وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً أي مشقة.
 حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ **«٣»** قد ذكرناه فيما تقدم.
 قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أي ألهمني. والأصل في **«الإيزاع»** : الإغراء بالشيء، يقال: فلان موزع بكذا ومولع.
 ٢١- إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ واحدها: **«حقف»** وهو من الرمل ما

 (١) وتسمى أيضا سورة حم الأحقاف، وقيل أنها مكية إلّا الآيات ١٠/ ١٥/ ٣٥ فمدنية وآياتها ٣٤ أو ٣٥.
 (٢) قاله الطبري أيضا.
 (٣) قال مجاهد وقتادة: سن الثالثة والثلاثون من العمر وفي الأربعين يكون نهاية اكتمال العقل والرشد ولذلك لم يبعث نبي قبل الأربعين.

### الآية 46:6

> ﻿وَإِذَا حُشِرَ النَّاسُ كَانُوا لَهُمْ أَعْدَاءً وَكَانُوا بِعِبَادَتِهِمْ كَافِرِينَ [46:6]

سورة الأحقاف **«١»**
 مكية كلها
 ٤- أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ أي بقية من علم تؤثر عن الأولين **«٢»**.
 ويقرأ: (اثرة)، اسم مبني على **«فعلة»** من ذلك. والأول على **«فعالة»**.
 ٩- قُلْ: ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ اي بدءا منهم ولا اولا.
 ١٥- حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً أي مشقة، وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً أي مشقة.
 حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ **«٣»** قد ذكرناه فيما تقدم.
 قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أي ألهمني. والأصل في **«الإيزاع»** : الإغراء بالشيء، يقال: فلان موزع بكذا ومولع.
 ٢١- إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ واحدها: **«حقف»** وهو من الرمل ما

 (١) وتسمى أيضا سورة حم الأحقاف، وقيل أنها مكية إلّا الآيات ١٠/ ١٥/ ٣٥ فمدنية وآياتها ٣٤ أو ٣٥.
 (٢) قاله الطبري أيضا.
 (٣) قال مجاهد وقتادة: سن الثالثة والثلاثون من العمر وفي الأربعين يكون نهاية اكتمال العقل والرشد ولذلك لم يبعث نبي قبل الأربعين.

### الآية 46:7

> ﻿وَإِذَا تُتْلَىٰ عَلَيْهِمْ آيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ هَٰذَا سِحْرٌ مُبِينٌ [46:7]

سورة الأحقاف **«١»**
 مكية كلها
 ٤- أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ أي بقية من علم تؤثر عن الأولين **«٢»**.
 ويقرأ: (اثرة)، اسم مبني على **«فعلة»** من ذلك. والأول على **«فعالة»**.
 ٩- قُلْ: ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ اي بدءا منهم ولا اولا.
 ١٥- حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً أي مشقة، وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً أي مشقة.
 حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ **«٣»** قد ذكرناه فيما تقدم.
 قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أي ألهمني. والأصل في **«الإيزاع»** : الإغراء بالشيء، يقال: فلان موزع بكذا ومولع.
 ٢١- إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ واحدها: **«حقف»** وهو من الرمل ما

 (١) وتسمى أيضا سورة حم الأحقاف، وقيل أنها مكية إلّا الآيات ١٠/ ١٥/ ٣٥ فمدنية وآياتها ٣٤ أو ٣٥.
 (٢) قاله الطبري أيضا.
 (٣) قال مجاهد وقتادة: سن الثالثة والثلاثون من العمر وفي الأربعين يكون نهاية اكتمال العقل والرشد ولذلك لم يبعث نبي قبل الأربعين.

### الآية 46:8

> ﻿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ ۖ قُلْ إِنِ افْتَرَيْتُهُ فَلَا تَمْلِكُونَ لِي مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَا تُفِيضُونَ فِيهِ ۖ كَفَىٰ بِهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ ۖ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ [46:8]

سورة الأحقاف **«١»**
 مكية كلها
 ٤- أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ أي بقية من علم تؤثر عن الأولين **«٢»**.
 ويقرأ: (اثرة)، اسم مبني على **«فعلة»** من ذلك. والأول على **«فعالة»**.
 ٩- قُلْ: ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ اي بدءا منهم ولا اولا.
 ١٥- حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً أي مشقة، وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً أي مشقة.
 حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ **«٣»** قد ذكرناه فيما تقدم.
 قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أي ألهمني. والأصل في **«الإيزاع»** : الإغراء بالشيء، يقال: فلان موزع بكذا ومولع.
 ٢١- إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ واحدها: **«حقف»** وهو من الرمل ما

 (١) وتسمى أيضا سورة حم الأحقاف، وقيل أنها مكية إلّا الآيات ١٠/ ١٥/ ٣٥ فمدنية وآياتها ٣٤ أو ٣٥.
 (٢) قاله الطبري أيضا.
 (٣) قال مجاهد وقتادة: سن الثالثة والثلاثون من العمر وفي الأربعين يكون نهاية اكتمال العقل والرشد ولذلك لم يبعث نبي قبل الأربعين.

### الآية 46:9

> ﻿قُلْ مَا كُنْتُ بِدْعًا مِنَ الرُّسُلِ وَمَا أَدْرِي مَا يُفْعَلُ بِي وَلَا بِكُمْ ۖ إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَىٰ إِلَيَّ وَمَا أَنَا إِلَّا نَذِيرٌ مُبِينٌ [46:9]

سورة الأحقاف **«١»**
 مكية كلها
 ٤- أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ أي بقية من علم تؤثر عن الأولين **«٢»**.
 ويقرأ: (اثرة)، اسم مبني على **«فعلة»** من ذلك. والأول على **«فعالة»**.
 ٩- قُلْ: ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ اي بدءا منهم ولا اولا.
 ١٥- حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً أي مشقة، وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً أي مشقة.
 حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ **«٣»** قد ذكرناه فيما تقدم.
 قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أي ألهمني. والأصل في **«الإيزاع»** : الإغراء بالشيء، يقال: فلان موزع بكذا ومولع.
 ٢١- إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ واحدها: **«حقف»** وهو من الرمل ما

 (١) وتسمى أيضا سورة حم الأحقاف، وقيل أنها مكية إلّا الآيات ١٠/ ١٥/ ٣٥ فمدنية وآياتها ٣٤ أو ٣٥.
 (٢) قاله الطبري أيضا.
 (٣) قال مجاهد وقتادة: سن الثالثة والثلاثون من العمر وفي الأربعين يكون نهاية اكتمال العقل والرشد ولذلك لم يبعث نبي قبل الأربعين.

### الآية 46:10

> ﻿قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كَانَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَكَفَرْتُمْ بِهِ وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَىٰ مِثْلِهِ فَآمَنَ وَاسْتَكْبَرْتُمْ ۖ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [46:10]

سورة الأحقاف **«١»**
 مكية كلها
 ٤- أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ أي بقية من علم تؤثر عن الأولين **«٢»**.
 ويقرأ: (اثرة)، اسم مبني على **«فعلة»** من ذلك. والأول على **«فعالة»**.
 ٩- قُلْ: ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ اي بدءا منهم ولا اولا.
 ١٥- حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً أي مشقة، وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً أي مشقة.
 حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ **«٣»** قد ذكرناه فيما تقدم.
 قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أي ألهمني. والأصل في **«الإيزاع»** : الإغراء بالشيء، يقال: فلان موزع بكذا ومولع.
 ٢١- إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ واحدها: **«حقف»** وهو من الرمل ما

 (١) وتسمى أيضا سورة حم الأحقاف، وقيل أنها مكية إلّا الآيات ١٠/ ١٥/ ٣٥ فمدنية وآياتها ٣٤ أو ٣٥.
 (٢) قاله الطبري أيضا.
 (٣) قال مجاهد وقتادة: سن الثالثة والثلاثون من العمر وفي الأربعين يكون نهاية اكتمال العقل والرشد ولذلك لم يبعث نبي قبل الأربعين.

### الآية 46:11

> ﻿وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِلَّذِينَ آمَنُوا لَوْ كَانَ خَيْرًا مَا سَبَقُونَا إِلَيْهِ ۚ وَإِذْ لَمْ يَهْتَدُوا بِهِ فَسَيَقُولُونَ هَٰذَا إِفْكٌ قَدِيمٌ [46:11]

سورة الأحقاف **«١»**
 مكية كلها
 ٤- أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ أي بقية من علم تؤثر عن الأولين **«٢»**.
 ويقرأ: (اثرة)، اسم مبني على **«فعلة»** من ذلك. والأول على **«فعالة»**.
 ٩- قُلْ: ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ اي بدءا منهم ولا اولا.
 ١٥- حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً أي مشقة، وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً أي مشقة.
 حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ **«٣»** قد ذكرناه فيما تقدم.
 قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أي ألهمني. والأصل في **«الإيزاع»** : الإغراء بالشيء، يقال: فلان موزع بكذا ومولع.
 ٢١- إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ واحدها: **«حقف»** وهو من الرمل ما

 (١) وتسمى أيضا سورة حم الأحقاف، وقيل أنها مكية إلّا الآيات ١٠/ ١٥/ ٣٥ فمدنية وآياتها ٣٤ أو ٣٥.
 (٢) قاله الطبري أيضا.
 (٣) قال مجاهد وقتادة: سن الثالثة والثلاثون من العمر وفي الأربعين يكون نهاية اكتمال العقل والرشد ولذلك لم يبعث نبي قبل الأربعين.

### الآية 46:12

> ﻿وَمِنْ قَبْلِهِ كِتَابُ مُوسَىٰ إِمَامًا وَرَحْمَةً ۚ وَهَٰذَا كِتَابٌ مُصَدِّقٌ لِسَانًا عَرَبِيًّا لِيُنْذِرَ الَّذِينَ ظَلَمُوا وَبُشْرَىٰ لِلْمُحْسِنِينَ [46:12]

سورة الأحقاف **«١»**
 مكية كلها
 ٤- أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ أي بقية من علم تؤثر عن الأولين **«٢»**.
 ويقرأ: (اثرة)، اسم مبني على **«فعلة»** من ذلك. والأول على **«فعالة»**.
 ٩- قُلْ: ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ اي بدءا منهم ولا اولا.
 ١٥- حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً أي مشقة، وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً أي مشقة.
 حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ **«٣»** قد ذكرناه فيما تقدم.
 قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أي ألهمني. والأصل في **«الإيزاع»** : الإغراء بالشيء، يقال: فلان موزع بكذا ومولع.
 ٢١- إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ واحدها: **«حقف»** وهو من الرمل ما

 (١) وتسمى أيضا سورة حم الأحقاف، وقيل أنها مكية إلّا الآيات ١٠/ ١٥/ ٣٥ فمدنية وآياتها ٣٤ أو ٣٥.
 (٢) قاله الطبري أيضا.
 (٣) قال مجاهد وقتادة: سن الثالثة والثلاثون من العمر وفي الأربعين يكون نهاية اكتمال العقل والرشد ولذلك لم يبعث نبي قبل الأربعين.

### الآية 46:13

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ [46:13]

سورة الأحقاف **«١»**
 مكية كلها
 ٤- أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ أي بقية من علم تؤثر عن الأولين **«٢»**.
 ويقرأ: (اثرة)، اسم مبني على **«فعلة»** من ذلك. والأول على **«فعالة»**.
 ٩- قُلْ: ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ اي بدءا منهم ولا اولا.
 ١٥- حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً أي مشقة، وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً أي مشقة.
 حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ **«٣»** قد ذكرناه فيما تقدم.
 قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أي ألهمني. والأصل في **«الإيزاع»** : الإغراء بالشيء، يقال: فلان موزع بكذا ومولع.
 ٢١- إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ واحدها: **«حقف»** وهو من الرمل ما

 (١) وتسمى أيضا سورة حم الأحقاف، وقيل أنها مكية إلّا الآيات ١٠/ ١٥/ ٣٥ فمدنية وآياتها ٣٤ أو ٣٥.
 (٢) قاله الطبري أيضا.
 (٣) قال مجاهد وقتادة: سن الثالثة والثلاثون من العمر وفي الأربعين يكون نهاية اكتمال العقل والرشد ولذلك لم يبعث نبي قبل الأربعين.

### الآية 46:14

> ﻿أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ خَالِدِينَ فِيهَا جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [46:14]

سورة الأحقاف **«١»**
 مكية كلها
 ٤- أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ أي بقية من علم تؤثر عن الأولين **«٢»**.
 ويقرأ: (اثرة)، اسم مبني على **«فعلة»** من ذلك. والأول على **«فعالة»**.
 ٩- قُلْ: ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ اي بدءا منهم ولا اولا.
 ١٥- حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً أي مشقة، وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً أي مشقة.
 حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ **«٣»** قد ذكرناه فيما تقدم.
 قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أي ألهمني. والأصل في **«الإيزاع»** : الإغراء بالشيء، يقال: فلان موزع بكذا ومولع.
 ٢١- إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ واحدها: **«حقف»** وهو من الرمل ما

 (١) وتسمى أيضا سورة حم الأحقاف، وقيل أنها مكية إلّا الآيات ١٠/ ١٥/ ٣٥ فمدنية وآياتها ٣٤ أو ٣٥.
 (٢) قاله الطبري أيضا.
 (٣) قال مجاهد وقتادة: سن الثالثة والثلاثون من العمر وفي الأربعين يكون نهاية اكتمال العقل والرشد ولذلك لم يبعث نبي قبل الأربعين.

### الآية 46:15

> ﻿وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ إِحْسَانًا ۖ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهًا وَوَضَعَتْهُ كُرْهًا ۖ وَحَمْلُهُ وَفِصَالُهُ ثَلَاثُونَ شَهْرًا ۚ حَتَّىٰ إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَىٰ وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي ۖ إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ [46:15]

سورة الأحقاف **«١»**
 مكية كلها
 ٤- أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ أي بقية من علم تؤثر عن الأولين **«٢»**.
 ويقرأ: (اثرة)، اسم مبني على **«فعلة»** من ذلك. والأول على **«فعالة»**.
 ٩- قُلْ: ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ اي بدءا منهم ولا اولا.
 ١٥- حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً أي مشقة، وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً أي مشقة.
 حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ **«٣»** قد ذكرناه فيما تقدم.
 قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أي ألهمني. والأصل في **«الإيزاع»** : الإغراء بالشيء، يقال: فلان موزع بكذا ومولع.
 ٢١- إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ واحدها: **«حقف»** وهو من الرمل ما

 (١) وتسمى أيضا سورة حم الأحقاف، وقيل أنها مكية إلّا الآيات ١٠/ ١٥/ ٣٥ فمدنية وآياتها ٣٤ أو ٣٥.
 (٢) قاله الطبري أيضا.
 (٣) قال مجاهد وقتادة: سن الثالثة والثلاثون من العمر وفي الأربعين يكون نهاية اكتمال العقل والرشد ولذلك لم يبعث نبي قبل الأربعين.

### الآية 46:16

> ﻿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ نَتَقَبَّلُ عَنْهُمْ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَنَتَجَاوَزُ عَنْ سَيِّئَاتِهِمْ فِي أَصْحَابِ الْجَنَّةِ ۖ وَعْدَ الصِّدْقِ الَّذِي كَانُوا يُوعَدُونَ [46:16]

سورة الأحقاف **«١»**
 مكية كلها
 ٤- أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ أي بقية من علم تؤثر عن الأولين **«٢»**.
 ويقرأ: (اثرة)، اسم مبني على **«فعلة»** من ذلك. والأول على **«فعالة»**.
 ٩- قُلْ: ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ اي بدءا منهم ولا اولا.
 ١٥- حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً أي مشقة، وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً أي مشقة.
 حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ **«٣»** قد ذكرناه فيما تقدم.
 قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أي ألهمني. والأصل في **«الإيزاع»** : الإغراء بالشيء، يقال: فلان موزع بكذا ومولع.
 ٢١- إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ واحدها: **«حقف»** وهو من الرمل ما

 (١) وتسمى أيضا سورة حم الأحقاف، وقيل أنها مكية إلّا الآيات ١٠/ ١٥/ ٣٥ فمدنية وآياتها ٣٤ أو ٣٥.
 (٢) قاله الطبري أيضا.
 (٣) قال مجاهد وقتادة: سن الثالثة والثلاثون من العمر وفي الأربعين يكون نهاية اكتمال العقل والرشد ولذلك لم يبعث نبي قبل الأربعين.

### الآية 46:17

> ﻿وَالَّذِي قَالَ لِوَالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمَا أَتَعِدَانِنِي أَنْ أُخْرَجَ وَقَدْ خَلَتِ الْقُرُونُ مِنْ قَبْلِي وَهُمَا يَسْتَغِيثَانِ اللَّهَ وَيْلَكَ آمِنْ إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ فَيَقُولُ مَا هَٰذَا إِلَّا أَسَاطِيرُ الْأَوَّلِينَ [46:17]

سورة الأحقاف **«١»**
 مكية كلها
 ٤- أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ أي بقية من علم تؤثر عن الأولين **«٢»**.
 ويقرأ: (اثرة)، اسم مبني على **«فعلة»** من ذلك. والأول على **«فعالة»**.
 ٩- قُلْ: ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ اي بدءا منهم ولا اولا.
 ١٥- حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً أي مشقة، وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً أي مشقة.
 حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ **«٣»** قد ذكرناه فيما تقدم.
 قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أي ألهمني. والأصل في **«الإيزاع»** : الإغراء بالشيء، يقال: فلان موزع بكذا ومولع.
 ٢١- إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ واحدها: **«حقف»** وهو من الرمل ما

 (١) وتسمى أيضا سورة حم الأحقاف، وقيل أنها مكية إلّا الآيات ١٠/ ١٥/ ٣٥ فمدنية وآياتها ٣٤ أو ٣٥.
 (٢) قاله الطبري أيضا.
 (٣) قال مجاهد وقتادة: سن الثالثة والثلاثون من العمر وفي الأربعين يكون نهاية اكتمال العقل والرشد ولذلك لم يبعث نبي قبل الأربعين.

### الآية 46:18

> ﻿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ حَقَّ عَلَيْهِمُ الْقَوْلُ فِي أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا خَاسِرِينَ [46:18]

سورة الأحقاف **«١»**
 مكية كلها
 ٤- أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ أي بقية من علم تؤثر عن الأولين **«٢»**.
 ويقرأ: (اثرة)، اسم مبني على **«فعلة»** من ذلك. والأول على **«فعالة»**.
 ٩- قُلْ: ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ اي بدءا منهم ولا اولا.
 ١٥- حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً أي مشقة، وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً أي مشقة.
 حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ **«٣»** قد ذكرناه فيما تقدم.
 قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أي ألهمني. والأصل في **«الإيزاع»** : الإغراء بالشيء، يقال: فلان موزع بكذا ومولع.
 ٢١- إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ واحدها: **«حقف»** وهو من الرمل ما

 (١) وتسمى أيضا سورة حم الأحقاف، وقيل أنها مكية إلّا الآيات ١٠/ ١٥/ ٣٥ فمدنية وآياتها ٣٤ أو ٣٥.
 (٢) قاله الطبري أيضا.
 (٣) قال مجاهد وقتادة: سن الثالثة والثلاثون من العمر وفي الأربعين يكون نهاية اكتمال العقل والرشد ولذلك لم يبعث نبي قبل الأربعين.

### الآية 46:19

> ﻿وَلِكُلٍّ دَرَجَاتٌ مِمَّا عَمِلُوا ۖ وَلِيُوَفِّيَهُمْ أَعْمَالَهُمْ وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ [46:19]

سورة الأحقاف **«١»**
 مكية كلها
 ٤- أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ أي بقية من علم تؤثر عن الأولين **«٢»**.
 ويقرأ: (اثرة)، اسم مبني على **«فعلة»** من ذلك. والأول على **«فعالة»**.
 ٩- قُلْ: ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ اي بدءا منهم ولا اولا.
 ١٥- حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً أي مشقة، وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً أي مشقة.
 حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ **«٣»** قد ذكرناه فيما تقدم.
 قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أي ألهمني. والأصل في **«الإيزاع»** : الإغراء بالشيء، يقال: فلان موزع بكذا ومولع.
 ٢١- إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ واحدها: **«حقف»** وهو من الرمل ما

 (١) وتسمى أيضا سورة حم الأحقاف، وقيل أنها مكية إلّا الآيات ١٠/ ١٥/ ٣٥ فمدنية وآياتها ٣٤ أو ٣٥.
 (٢) قاله الطبري أيضا.
 (٣) قال مجاهد وقتادة: سن الثالثة والثلاثون من العمر وفي الأربعين يكون نهاية اكتمال العقل والرشد ولذلك لم يبعث نبي قبل الأربعين.

### الآية 46:20

> ﻿وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا فَالْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَبِمَا كُنْتُمْ تَفْسُقُونَ [46:20]

سورة الأحقاف **«١»**
 مكية كلها
 ٤- أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ أي بقية من علم تؤثر عن الأولين **«٢»**.
 ويقرأ: (اثرة)، اسم مبني على **«فعلة»** من ذلك. والأول على **«فعالة»**.
 ٩- قُلْ: ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ اي بدءا منهم ولا اولا.
 ١٥- حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً أي مشقة، وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً أي مشقة.
 حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ **«٣»** قد ذكرناه فيما تقدم.
 قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أي ألهمني. والأصل في **«الإيزاع»** : الإغراء بالشيء، يقال: فلان موزع بكذا ومولع.
 ٢١- إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ واحدها: **«حقف»** وهو من الرمل ما

 (١) وتسمى أيضا سورة حم الأحقاف، وقيل أنها مكية إلّا الآيات ١٠/ ١٥/ ٣٥ فمدنية وآياتها ٣٤ أو ٣٥.
 (٢) قاله الطبري أيضا.
 (٣) قال مجاهد وقتادة: سن الثالثة والثلاثون من العمر وفي الأربعين يكون نهاية اكتمال العقل والرشد ولذلك لم يبعث نبي قبل الأربعين.

### الآية 46:21

> ﻿۞ وَاذْكُرْ أَخَا عَادٍ إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقَافِ وَقَدْ خَلَتِ النُّذُرُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا اللَّهَ إِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ [46:21]

سورة الأحقاف **«١»**
 مكية كلها
 ٤- أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ أي بقية من علم تؤثر عن الأولين **«٢»**.
 ويقرأ: (اثرة)، اسم مبني على **«فعلة»** من ذلك. والأول على **«فعالة»**.
 ٩- قُلْ: ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ اي بدءا منهم ولا اولا.
 ١٥- حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً أي مشقة، وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً أي مشقة.
 حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ **«٣»** قد ذكرناه فيما تقدم.
 قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أي ألهمني. والأصل في **«الإيزاع»** : الإغراء بالشيء، يقال: فلان موزع بكذا ومولع.
 ٢١- إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ واحدها: **«حقف»** وهو من الرمل ما

 (١) وتسمى أيضا سورة حم الأحقاف، وقيل أنها مكية إلّا الآيات ١٠/ ١٥/ ٣٥ فمدنية وآياتها ٣٤ أو ٣٥.
 (٢) قاله الطبري أيضا.
 (٣) قال مجاهد وقتادة: سن الثالثة والثلاثون من العمر وفي الأربعين يكون نهاية اكتمال العقل والرشد ولذلك لم يبعث نبي قبل الأربعين.

### الآية 46:22

> ﻿قَالُوا أَجِئْتَنَا لِتَأْفِكَنَا عَنْ آلِهَتِنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الصَّادِقِينَ [46:22]

سورة الأحقاف **«١»**
 مكية كلها
 ٤- أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ أي بقية من علم تؤثر عن الأولين **«٢»**.
 ويقرأ: (اثرة)، اسم مبني على **«فعلة»** من ذلك. والأول على **«فعالة»**.
 ٩- قُلْ: ما كُنْتُ بِدْعاً مِنَ الرُّسُلِ اي بدءا منهم ولا اولا.
 ١٥- حَمَلَتْهُ أُمُّهُ كُرْهاً أي مشقة، وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً أي مشقة.
 حَتَّى إِذا بَلَغَ أَشُدَّهُ **«٣»** قد ذكرناه فيما تقدم.
 قالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أي ألهمني. والأصل في **«الإيزاع»** : الإغراء بالشيء، يقال: فلان موزع بكذا ومولع.
 ٢١- إِذْ أَنْذَرَ قَوْمَهُ بِالْأَحْقافِ واحدها: **«حقف»** وهو من الرمل ما

 (١) وتسمى أيضا سورة حم الأحقاف، وقيل أنها مكية إلّا الآيات ١٠/ ١٥/ ٣٥ فمدنية وآياتها ٣٤ أو ٣٥.
 (٢) قاله الطبري أيضا.
 (٣) قال مجاهد وقتادة: سن الثالثة والثلاثون من العمر وفي الأربعين يكون نهاية اكتمال العقل والرشد ولذلك لم يبعث نبي قبل الأربعين.

### الآية 46:23

> ﻿قَالَ إِنَّمَا الْعِلْمُ عِنْدَ اللَّهِ وَأُبَلِّغُكُمْ مَا أُرْسِلْتُ بِهِ وَلَٰكِنِّي أَرَاكُمْ قَوْمًا تَجْهَلُونَ [46:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 46:24

> ﻿فَلَمَّا رَأَوْهُ عَارِضًا مُسْتَقْبِلَ أَوْدِيَتِهِمْ قَالُوا هَٰذَا عَارِضٌ مُمْطِرُنَا ۚ بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ ۖ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ [46:24]

أشرف من كثبانه واستطال وانحنى **«١»**.
 ٢٢- أَجِئْتَنا لِتَأْفِكَنا: لتصرفنا.
 ٢٤- فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً و **«العارض»** : السحاب **«٢»**.
 ٢٦- وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ أي: فيما لم نمكنكم **«٣»** (فيه) و **«إن»** بمعنى **«لم»**.
 ويقال: بل هي زائدة، والمعنى: مكناهم فيما مكناكم فيه.
 ٢٨- فَلَوْلا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْباناً آلِهَةً أي اتخذوهم آلهة يتقربون بهم إلى الله.
 ٢٩- فَلَمَّا قُضِيَ أي فرغ \[رسول الله صلّى الله عليه وسلّم\] من \[قراءة القرآن و\] تأويله **«٤»**.

 (١) وكانت منازل قوم هود الرمال العالية المستطيلة. (قاله الطبري).
 (٢) قال الطبري: فلما جاءهم عذاب الله الذي استعجلوه فرأوه سحابا عارضا في ناحية السماء متجها نحو أوديتهم (قالوا هذا عارض ممطرنا).
 (٣) قال الطبري: ولقد مكنا عادا فيما لم نمكنكم فيه يا أهل مكة من الدنيا وأعطيناهم الذي لم نعطكم منها من كثرة الأموال وبسطة الأجسام وشدة الأبدان.
 (٤)
 أخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود قال: إن الجن هبطوا على النبي صلّى الله عليه وسلّم وهو يقراء القرآن ببطن نخلة فلما سمعوه قالوا: أنصتوا وكانوا تسعة أحدهم زوبعة فأنزل الله: وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ إلى قوله: ضَلالٍ مُبِينٍ.

### الآية 46:25

> ﻿تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا فَأَصْبَحُوا لَا يُرَىٰ إِلَّا مَسَاكِنُهُمْ ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ [46:25]

أشرف من كثبانه واستطال وانحنى **«١»**.
 ٢٢- أَجِئْتَنا لِتَأْفِكَنا: لتصرفنا.
 ٢٤- فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً و **«العارض»** : السحاب **«٢»**.
 ٢٦- وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ أي: فيما لم نمكنكم **«٣»** (فيه) و **«إن»** بمعنى **«لم»**.
 ويقال: بل هي زائدة، والمعنى: مكناهم فيما مكناكم فيه.
 ٢٨- فَلَوْلا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْباناً آلِهَةً أي اتخذوهم آلهة يتقربون بهم إلى الله.
 ٢٩- فَلَمَّا قُضِيَ أي فرغ \[رسول الله صلّى الله عليه وسلّم\] من \[قراءة القرآن و\] تأويله **«٤»**.

 (١) وكانت منازل قوم هود الرمال العالية المستطيلة. (قاله الطبري).
 (٢) قال الطبري: فلما جاءهم عذاب الله الذي استعجلوه فرأوه سحابا عارضا في ناحية السماء متجها نحو أوديتهم (قالوا هذا عارض ممطرنا).
 (٣) قال الطبري: ولقد مكنا عادا فيما لم نمكنكم فيه يا أهل مكة من الدنيا وأعطيناهم الذي لم نعطكم منها من كثرة الأموال وبسطة الأجسام وشدة الأبدان.
 (٤)
 أخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود قال: إن الجن هبطوا على النبي صلّى الله عليه وسلّم وهو يقراء القرآن ببطن نخلة فلما سمعوه قالوا: أنصتوا وكانوا تسعة أحدهم زوبعة فأنزل الله: وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ إلى قوله: ضَلالٍ مُبِينٍ.

### الآية 46:26

> ﻿وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيمَا إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنَا لَهُمْ سَمْعًا وَأَبْصَارًا وَأَفْئِدَةً فَمَا أَغْنَىٰ عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلَا أَبْصَارُهُمْ وَلَا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كَانُوا يَجْحَدُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَحَاقَ بِهِمْ مَا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ [46:26]

أشرف من كثبانه واستطال وانحنى **«١»**.
 ٢٢- أَجِئْتَنا لِتَأْفِكَنا: لتصرفنا.
 ٢٤- فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً و **«العارض»** : السحاب **«٢»**.
 ٢٦- وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ أي: فيما لم نمكنكم **«٣»** (فيه) و **«إن»** بمعنى **«لم»**.
 ويقال: بل هي زائدة، والمعنى: مكناهم فيما مكناكم فيه.
 ٢٨- فَلَوْلا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْباناً آلِهَةً أي اتخذوهم آلهة يتقربون بهم إلى الله.
 ٢٩- فَلَمَّا قُضِيَ أي فرغ \[رسول الله صلّى الله عليه وسلّم\] من \[قراءة القرآن و\] تأويله **«٤»**.

 (١) وكانت منازل قوم هود الرمال العالية المستطيلة. (قاله الطبري).
 (٢) قال الطبري: فلما جاءهم عذاب الله الذي استعجلوه فرأوه سحابا عارضا في ناحية السماء متجها نحو أوديتهم (قالوا هذا عارض ممطرنا).
 (٣) قال الطبري: ولقد مكنا عادا فيما لم نمكنكم فيه يا أهل مكة من الدنيا وأعطيناهم الذي لم نعطكم منها من كثرة الأموال وبسطة الأجسام وشدة الأبدان.
 (٤)
 أخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود قال: إن الجن هبطوا على النبي صلّى الله عليه وسلّم وهو يقراء القرآن ببطن نخلة فلما سمعوه قالوا: أنصتوا وكانوا تسعة أحدهم زوبعة فأنزل الله: وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ إلى قوله: ضَلالٍ مُبِينٍ.

### الآية 46:27

> ﻿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا مَا حَوْلَكُمْ مِنَ الْقُرَىٰ وَصَرَّفْنَا الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ [46:27]

أشرف من كثبانه واستطال وانحنى **«١»**.
 ٢٢- أَجِئْتَنا لِتَأْفِكَنا: لتصرفنا.
 ٢٤- فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً و **«العارض»** : السحاب **«٢»**.
 ٢٦- وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ أي: فيما لم نمكنكم **«٣»** (فيه) و **«إن»** بمعنى **«لم»**.
 ويقال: بل هي زائدة، والمعنى: مكناهم فيما مكناكم فيه.
 ٢٨- فَلَوْلا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْباناً آلِهَةً أي اتخذوهم آلهة يتقربون بهم إلى الله.
 ٢٩- فَلَمَّا قُضِيَ أي فرغ \[رسول الله صلّى الله عليه وسلّم\] من \[قراءة القرآن و\] تأويله **«٤»**.

 (١) وكانت منازل قوم هود الرمال العالية المستطيلة. (قاله الطبري).
 (٢) قال الطبري: فلما جاءهم عذاب الله الذي استعجلوه فرأوه سحابا عارضا في ناحية السماء متجها نحو أوديتهم (قالوا هذا عارض ممطرنا).
 (٣) قال الطبري: ولقد مكنا عادا فيما لم نمكنكم فيه يا أهل مكة من الدنيا وأعطيناهم الذي لم نعطكم منها من كثرة الأموال وبسطة الأجسام وشدة الأبدان.
 (٤)
 أخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود قال: إن الجن هبطوا على النبي صلّى الله عليه وسلّم وهو يقراء القرآن ببطن نخلة فلما سمعوه قالوا: أنصتوا وكانوا تسعة أحدهم زوبعة فأنزل الله: وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ إلى قوله: ضَلالٍ مُبِينٍ.

### الآية 46:28

> ﻿فَلَوْلَا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْبَانًا آلِهَةً ۖ بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ ۚ وَذَٰلِكَ إِفْكُهُمْ وَمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ [46:28]

أشرف من كثبانه واستطال وانحنى **«١»**.
 ٢٢- أَجِئْتَنا لِتَأْفِكَنا: لتصرفنا.
 ٢٤- فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً و **«العارض»** : السحاب **«٢»**.
 ٢٦- وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ أي: فيما لم نمكنكم **«٣»** (فيه) و **«إن»** بمعنى **«لم»**.
 ويقال: بل هي زائدة، والمعنى: مكناهم فيما مكناكم فيه.
 ٢٨- فَلَوْلا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْباناً آلِهَةً أي اتخذوهم آلهة يتقربون بهم إلى الله.
 ٢٩- فَلَمَّا قُضِيَ أي فرغ \[رسول الله صلّى الله عليه وسلّم\] من \[قراءة القرآن و\] تأويله **«٤»**.

 (١) وكانت منازل قوم هود الرمال العالية المستطيلة. (قاله الطبري).
 (٢) قال الطبري: فلما جاءهم عذاب الله الذي استعجلوه فرأوه سحابا عارضا في ناحية السماء متجها نحو أوديتهم (قالوا هذا عارض ممطرنا).
 (٣) قال الطبري: ولقد مكنا عادا فيما لم نمكنكم فيه يا أهل مكة من الدنيا وأعطيناهم الذي لم نعطكم منها من كثرة الأموال وبسطة الأجسام وشدة الأبدان.
 (٤)
 أخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود قال: إن الجن هبطوا على النبي صلّى الله عليه وسلّم وهو يقراء القرآن ببطن نخلة فلما سمعوه قالوا: أنصتوا وكانوا تسعة أحدهم زوبعة فأنزل الله: وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ إلى قوله: ضَلالٍ مُبِينٍ.

### الآية 46:29

> ﻿وَإِذْ صَرَفْنَا إِلَيْكَ نَفَرًا مِنَ الْجِنِّ يَسْتَمِعُونَ الْقُرْآنَ فَلَمَّا حَضَرُوهُ قَالُوا أَنْصِتُوا ۖ فَلَمَّا قُضِيَ وَلَّوْا إِلَىٰ قَوْمِهِمْ مُنْذِرِينَ [46:29]

أشرف من كثبانه واستطال وانحنى **«١»**.
 ٢٢- أَجِئْتَنا لِتَأْفِكَنا: لتصرفنا.
 ٢٤- فَلَمَّا رَأَوْهُ عارِضاً و **«العارض»** : السحاب **«٢»**.
 ٢٦- وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ أي: فيما لم نمكنكم **«٣»** (فيه) و **«إن»** بمعنى **«لم»**.
 ويقال: بل هي زائدة، والمعنى: مكناهم فيما مكناكم فيه.
 ٢٨- فَلَوْلا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ قُرْباناً آلِهَةً أي اتخذوهم آلهة يتقربون بهم إلى الله.
 ٢٩- فَلَمَّا قُضِيَ أي فرغ \[رسول الله صلّى الله عليه وسلّم\] من \[قراءة القرآن و\] تأويله **«٤»**.

 (١) وكانت منازل قوم هود الرمال العالية المستطيلة. (قاله الطبري).
 (٢) قال الطبري: فلما جاءهم عذاب الله الذي استعجلوه فرأوه سحابا عارضا في ناحية السماء متجها نحو أوديتهم (قالوا هذا عارض ممطرنا).
 (٣) قال الطبري: ولقد مكنا عادا فيما لم نمكنكم فيه يا أهل مكة من الدنيا وأعطيناهم الذي لم نعطكم منها من كثرة الأموال وبسطة الأجسام وشدة الأبدان.
 (٤)
 أخرج ابن أبي شيبة عن ابن مسعود قال: إن الجن هبطوا على النبي صلّى الله عليه وسلّم وهو يقراء القرآن ببطن نخلة فلما سمعوه قالوا: أنصتوا وكانوا تسعة أحدهم زوبعة فأنزل الله: وَإِذْ صَرَفْنا إِلَيْكَ نَفَراً مِنَ الْجِنِّ إلى قوله: ضَلالٍ مُبِينٍ.

### الآية 46:30

> ﻿قَالُوا يَا قَوْمَنَا إِنَّا سَمِعْنَا كِتَابًا أُنْزِلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَىٰ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ وَإِلَىٰ طَرِيقٍ مُسْتَقِيمٍ [46:30]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 46:31

> ﻿يَا قَوْمَنَا أَجِيبُوا دَاعِيَ اللَّهِ وَآمِنُوا بِهِ يَغْفِرْ لَكُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ وَيُجِرْكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ [46:31]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 46:32

> ﻿وَمَنْ لَا يُجِبْ دَاعِيَ اللَّهِ فَلَيْسَ بِمُعْجِزٍ فِي الْأَرْضِ وَلَيْسَ لَهُ مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءُ ۚ أُولَٰئِكَ فِي ضَلَالٍ مُبِينٍ [46:32]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 46:33

> ﻿أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَلَمْ يَعْيَ بِخَلْقِهِنَّ بِقَادِرٍ عَلَىٰ أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَىٰ ۚ بَلَىٰ إِنَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [46:33]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 46:34

> ﻿وَيَوْمَ يُعْرَضُ الَّذِينَ كَفَرُوا عَلَى النَّارِ أَلَيْسَ هَٰذَا بِالْحَقِّ ۖ قَالُوا بَلَىٰ وَرَبِّنَا ۚ قَالَ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنْتُمْ تَكْفُرُونَ [46:34]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 46:35

> ﻿فَاصْبِرْ كَمَا صَبَرَ أُولُو الْعَزْمِ مِنَ الرُّسُلِ وَلَا تَسْتَعْجِلْ لَهُمْ ۚ كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَ مَا يُوعَدُونَ لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا سَاعَةً مِنْ نَهَارٍ ۚ بَلَاغٌ ۚ فَهَلْ يُهْلَكُ إِلَّا الْقَوْمُ الْفَاسِقُونَ [46:35]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/46.md)
- [كل تفاسير سورة الأحقاف
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/46.md)
- [ترجمات سورة الأحقاف
](https://quranpedia.net/translations/46.md)
- [صفحة الكتاب: غريب القرآن](https://quranpedia.net/book/341.md)
- [المؤلف: ابن قتيبة الدِّينَوري](https://quranpedia.net/person/5896.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/46/book/341) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
