---
title: "تفسير سورة محمد - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/47/book/27763.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/47/book/27763"
surah_id: "47"
book_id: "27763"
book_name: "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم"
author: "الكَازَرُوني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة محمد - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/47/book/27763)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة محمد - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني — https://quranpedia.net/surah/1/47/book/27763*.

Tafsir of Surah محمد from "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم" by الكَازَرُوني.

### الآية 47:1

> الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ [47:1]

مختلف فيها. لمَّا أُمِر بالصبر على أذَى الكافرين الصَّادين عن سبيل الله، بين سوء عاقبتهم بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ : امتنعوا ومنعوا  عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ : الإيمان  أَضَلَّ : أضاع  أَعْمَٰلَهُمْ : من نهو مكارمهم، فلا يثابون بها في الآخرة  وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ : خصة تعظيما، ولأنه الأصل  وَهُوَ ٱلْحَقُّ : الناسخ الذي لا ينسخ الكائن  مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ : سترها بإيمانهم وعملهم  وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ : حالهم  ذَلِكَ : المذكور من الإضلال والتفكير والإصلاح  بِأَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلْبَاطِلَ وَأَنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلْحَقَّ : الكائن  مِن رَّبِّهِمْ كَذَلِكَ : البيان  يَضْرِبُ : يبين  ٱللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ : أحوالهم  فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ : أصله: فاضربوا الرقاب ضربا، أي: اقتلوهم بهذا الطريق إن أمكن  حَتَّىٰ إِذَآ أَثْخَنتُمُوهُمْ : أكثرتم قتلهم وأسرتموهم  فَشُدُّواْ ٱلْوَثَاقَ : للأسرى واحفظوهم لئلا يهربوا  فَإِمَّا : تمنون  مَنًّا بَعْدُ : بلإطلاقهم مجانا، أو استرقاقهم  وَإِمَّا : تفدون  فِدَآءً : بمال أو أسرى المسلمين، فيخير بعد أسر الذكر الحر المكلف بين القتل والمن والفداء والاسترقاق، والأخير منسوخ عند الحنفية، أو مختص ببدر  حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا : أثقالها التي لا تقوم إلا بها، كالسلاح، أي: تنقضي بحيث لم يبق إلا مسلم أو مسالم الأمر فيهم  ذَلِكَ وَلَوْ يَشَآءُ اللَّهُ لاَنْتَصَرَ : لا نتقم  مِنْهُمْ : من الكفار بلا قتالكم  وَلَـٰكِن : أمركم بالقتال  لِّيَبْلُوَاْ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ : فيكرم المؤمن بالغنيمة أو الشهادة، ويخزي الكافرين  وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ : يضيع  أَعْمَالَهُمْ \* سَيَهْدِيهِمْ : إلى سبيل السلام  وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ : حالهم دائما  وَيُدْخِلُهُمُ ٱلْجَنَّةَ : وقد  عَرَّفَهَا لَهُمْ : في الدنيا ليشتاقوا إليها، أو طيبها  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ : أي: دينه  يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ : على الطاعة أو الصراط  وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا : نقيصة وهلاكا  لَّهُمْ : من الله  وَأَضَلَّ : ضيع  أَعْمَالَهُمْ : عطف على تعيسوا المقدر  ذَلِكَ : من التعس والإضلال  بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ : القرآن  فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ : كرره إشعارا بلزومه الكفر به  أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ دَمَّرَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ : أستأصلهم وأموالهم  وَلِلْكَافِرِينَ : أي: لهم  أَمْثَالُهَا : أي: أمثال تلك العاقبة  ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى : ولي  الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَىٰ لَهُمْ : لكنه مولاهم بمعنى مالكهم كما في مَوْلاَهُمُ ٱلْحَقِّ \[الأنعام: ٦٢\]  إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَتَمَتَّعُونَ : في الدنيا  وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ : بلا شكر وملاحظة حِلٍّ  وَٱلنَّارُ مَثْوًى : منزل  لَّهُمْ \* وَكَأَيِّن : كم  مِّن : أهل  قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِّن : أهل  قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ : الإسناد باعتبار السبب  أَهْلَكْنَاهُمْ فَلاَ نَاصِرَ لَهُمْ : أي: لم يكن  أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ : حجة  مِّن رَّبِّهِ : كالقرآن  كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا : جمع باعتبار المعنى  أَهْوَاءَهُمْ \* مَّثَلُ : عجيب صفة  ٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ : ها  ٱلْمُتَّقُونَ : فيما قصصنا عليك  فِيهَآ أَنْهَارٌ مِّن مَّآءٍ غَيْرِ ءَاسِنٍ : متغير ولو في بطن شاربه  وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ : حموضة وغيرها  وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ : لذيذة  لِّلشَّارِبِينَ : طعما وريحا  وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى : من كل وسخ  وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ : أصناف  ٱلثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ : رضا  مِّن رَّبِّهِمْ : ذكره لإمكان سخط السيد عبده إحسانه إليه، أفمن هو خالد فيها  كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي ٱلنَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيماً : شديد الحر  فَقَطَّعَ أَمْعَآءَهُمْ \* وَمِنْهُمْ : من المنافقين  مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّىٰ إِذَا خَرَجُواْ مِنْ عِندِكَ قَالُواْ : استهزاء  لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ : علماء الصحابة  مَاذَا قَالَ : محمد  آنِفاً : الساعة القريبة أي: ما كنا ملتفتين إليه  أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ : فلا تهتدي  وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ : شهواتهم  وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ : الله تعالى  هُدًى : بالتوفيق  وَآتَاهُمْ : ألهمهم  تَقْوَاهُمْ : ما يتقون به  فَهَلْ : ما  يَنظُرُونَ : ينتظرون في تأخيرهم الإيمان  إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ : بدل منها  بَغْتَةً فَقَدْ : أي: لأنه  جَآءَ أَشْرَاطُهَا : علامتها كبعثة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وشق القمر  فَأَنَّىٰ : فكيف  لَهُمْ إِذَا جَآءَتْهُمْ : الساعة  ذِكْرَٰهُمْ : اتعاظهم حين لا ينفعهم، إذا علمت حال الفريقين  فَٱعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَـٰهَ : مستحق للعبادة  إِلاَّ ٱللَّهُ : كما مر بيانه، أي: دم على اعتقاده  وَٱسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ : من الفرطات هضما لنفسك، أو ليقتدي بك  وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ : حذف المضاف وإعادة الجار مشعران بشدة احتياجهم إليه، وبتغاير جنسي الذنبين  وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ : متصرفكم في الدنيا  وَمَثْوَاكُمْ : في العقبي فاتقوه

### الآية 47:2

> ﻿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ ۙ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ [47:2]

مختلف فيها. لمَّا أُمِر بالصبر على أذَى الكافرين الصَّادين عن سبيل الله، بين سوء عاقبتهم بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ : امتنعوا ومنعوا  عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ : الإيمان  أَضَلَّ : أضاع  أَعْمَٰلَهُمْ : من نهو مكارمهم، فلا يثابون بها في الآخرة  وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ : خصة تعظيما، ولأنه الأصل  وَهُوَ ٱلْحَقُّ : الناسخ الذي لا ينسخ الكائن  مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ : سترها بإيمانهم وعملهم  وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ : حالهم  ذَلِكَ : المذكور من الإضلال والتفكير والإصلاح  بِأَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلْبَاطِلَ وَأَنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلْحَقَّ : الكائن  مِن رَّبِّهِمْ كَذَلِكَ : البيان  يَضْرِبُ : يبين  ٱللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ : أحوالهم  فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ : أصله: فاضربوا الرقاب ضربا، أي: اقتلوهم بهذا الطريق إن أمكن  حَتَّىٰ إِذَآ أَثْخَنتُمُوهُمْ : أكثرتم قتلهم وأسرتموهم  فَشُدُّواْ ٱلْوَثَاقَ : للأسرى واحفظوهم لئلا يهربوا  فَإِمَّا : تمنون  مَنًّا بَعْدُ : بلإطلاقهم مجانا، أو استرقاقهم  وَإِمَّا : تفدون  فِدَآءً : بمال أو أسرى المسلمين، فيخير بعد أسر الذكر الحر المكلف بين القتل والمن والفداء والاسترقاق، والأخير منسوخ عند الحنفية، أو مختص ببدر  حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا : أثقالها التي لا تقوم إلا بها، كالسلاح، أي: تنقضي بحيث لم يبق إلا مسلم أو مسالم الأمر فيهم  ذَلِكَ وَلَوْ يَشَآءُ اللَّهُ لاَنْتَصَرَ : لا نتقم  مِنْهُمْ : من الكفار بلا قتالكم  وَلَـٰكِن : أمركم بالقتال  لِّيَبْلُوَاْ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ : فيكرم المؤمن بالغنيمة أو الشهادة، ويخزي الكافرين  وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ : يضيع  أَعْمَالَهُمْ \* سَيَهْدِيهِمْ : إلى سبيل السلام  وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ : حالهم دائما  وَيُدْخِلُهُمُ ٱلْجَنَّةَ : وقد  عَرَّفَهَا لَهُمْ : في الدنيا ليشتاقوا إليها، أو طيبها  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ : أي: دينه  يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ : على الطاعة أو الصراط  وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا : نقيصة وهلاكا  لَّهُمْ : من الله  وَأَضَلَّ : ضيع  أَعْمَالَهُمْ : عطف على تعيسوا المقدر  ذَلِكَ : من التعس والإضلال  بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ : القرآن  فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ : كرره إشعارا بلزومه الكفر به  أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ دَمَّرَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ : أستأصلهم وأموالهم  وَلِلْكَافِرِينَ : أي: لهم  أَمْثَالُهَا : أي: أمثال تلك العاقبة  ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى : ولي  الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَىٰ لَهُمْ : لكنه مولاهم بمعنى مالكهم كما في مَوْلاَهُمُ ٱلْحَقِّ \[الأنعام: ٦٢\]  إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَتَمَتَّعُونَ : في الدنيا  وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ : بلا شكر وملاحظة حِلٍّ  وَٱلنَّارُ مَثْوًى : منزل  لَّهُمْ \* وَكَأَيِّن : كم  مِّن : أهل  قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِّن : أهل  قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ : الإسناد باعتبار السبب  أَهْلَكْنَاهُمْ فَلاَ نَاصِرَ لَهُمْ : أي: لم يكن  أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ : حجة  مِّن رَّبِّهِ : كالقرآن  كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا : جمع باعتبار المعنى  أَهْوَاءَهُمْ \* مَّثَلُ : عجيب صفة  ٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ : ها  ٱلْمُتَّقُونَ : فيما قصصنا عليك  فِيهَآ أَنْهَارٌ مِّن مَّآءٍ غَيْرِ ءَاسِنٍ : متغير ولو في بطن شاربه  وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ : حموضة وغيرها  وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ : لذيذة  لِّلشَّارِبِينَ : طعما وريحا  وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى : من كل وسخ  وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ : أصناف  ٱلثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ : رضا  مِّن رَّبِّهِمْ : ذكره لإمكان سخط السيد عبده إحسانه إليه، أفمن هو خالد فيها  كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي ٱلنَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيماً : شديد الحر  فَقَطَّعَ أَمْعَآءَهُمْ \* وَمِنْهُمْ : من المنافقين  مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّىٰ إِذَا خَرَجُواْ مِنْ عِندِكَ قَالُواْ : استهزاء  لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ : علماء الصحابة  مَاذَا قَالَ : محمد  آنِفاً : الساعة القريبة أي: ما كنا ملتفتين إليه  أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ : فلا تهتدي  وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ : شهواتهم  وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ : الله تعالى  هُدًى : بالتوفيق  وَآتَاهُمْ : ألهمهم  تَقْوَاهُمْ : ما يتقون به  فَهَلْ : ما  يَنظُرُونَ : ينتظرون في تأخيرهم الإيمان  إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ : بدل منها  بَغْتَةً فَقَدْ : أي: لأنه  جَآءَ أَشْرَاطُهَا : علامتها كبعثة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وشق القمر  فَأَنَّىٰ : فكيف  لَهُمْ إِذَا جَآءَتْهُمْ : الساعة  ذِكْرَٰهُمْ : اتعاظهم حين لا ينفعهم، إذا علمت حال الفريقين  فَٱعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَـٰهَ : مستحق للعبادة  إِلاَّ ٱللَّهُ : كما مر بيانه، أي: دم على اعتقاده  وَٱسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ : من الفرطات هضما لنفسك، أو ليقتدي بك  وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ : حذف المضاف وإعادة الجار مشعران بشدة احتياجهم إليه، وبتغاير جنسي الذنبين  وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ : متصرفكم في الدنيا  وَمَثْوَاكُمْ : في العقبي فاتقوه

### الآية 47:3

> ﻿ذَٰلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ [47:3]

مختلف فيها. لمَّا أُمِر بالصبر على أذَى الكافرين الصَّادين عن سبيل الله، بين سوء عاقبتهم بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ : امتنعوا ومنعوا  عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ : الإيمان  أَضَلَّ : أضاع  أَعْمَٰلَهُمْ : من نهو مكارمهم، فلا يثابون بها في الآخرة  وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ : خصة تعظيما، ولأنه الأصل  وَهُوَ ٱلْحَقُّ : الناسخ الذي لا ينسخ الكائن  مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ : سترها بإيمانهم وعملهم  وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ : حالهم  ذَلِكَ : المذكور من الإضلال والتفكير والإصلاح  بِأَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلْبَاطِلَ وَأَنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلْحَقَّ : الكائن  مِن رَّبِّهِمْ كَذَلِكَ : البيان  يَضْرِبُ : يبين  ٱللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ : أحوالهم  فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ : أصله: فاضربوا الرقاب ضربا، أي: اقتلوهم بهذا الطريق إن أمكن  حَتَّىٰ إِذَآ أَثْخَنتُمُوهُمْ : أكثرتم قتلهم وأسرتموهم  فَشُدُّواْ ٱلْوَثَاقَ : للأسرى واحفظوهم لئلا يهربوا  فَإِمَّا : تمنون  مَنًّا بَعْدُ : بلإطلاقهم مجانا، أو استرقاقهم  وَإِمَّا : تفدون  فِدَآءً : بمال أو أسرى المسلمين، فيخير بعد أسر الذكر الحر المكلف بين القتل والمن والفداء والاسترقاق، والأخير منسوخ عند الحنفية، أو مختص ببدر  حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا : أثقالها التي لا تقوم إلا بها، كالسلاح، أي: تنقضي بحيث لم يبق إلا مسلم أو مسالم الأمر فيهم  ذَلِكَ وَلَوْ يَشَآءُ اللَّهُ لاَنْتَصَرَ : لا نتقم  مِنْهُمْ : من الكفار بلا قتالكم  وَلَـٰكِن : أمركم بالقتال  لِّيَبْلُوَاْ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ : فيكرم المؤمن بالغنيمة أو الشهادة، ويخزي الكافرين  وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ : يضيع  أَعْمَالَهُمْ \* سَيَهْدِيهِمْ : إلى سبيل السلام  وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ : حالهم دائما  وَيُدْخِلُهُمُ ٱلْجَنَّةَ : وقد  عَرَّفَهَا لَهُمْ : في الدنيا ليشتاقوا إليها، أو طيبها  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ : أي: دينه  يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ : على الطاعة أو الصراط  وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا : نقيصة وهلاكا  لَّهُمْ : من الله  وَأَضَلَّ : ضيع  أَعْمَالَهُمْ : عطف على تعيسوا المقدر  ذَلِكَ : من التعس والإضلال  بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ : القرآن  فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ : كرره إشعارا بلزومه الكفر به  أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ دَمَّرَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ : أستأصلهم وأموالهم  وَلِلْكَافِرِينَ : أي: لهم  أَمْثَالُهَا : أي: أمثال تلك العاقبة  ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى : ولي  الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَىٰ لَهُمْ : لكنه مولاهم بمعنى مالكهم كما في مَوْلاَهُمُ ٱلْحَقِّ \[الأنعام: ٦٢\]  إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَتَمَتَّعُونَ : في الدنيا  وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ : بلا شكر وملاحظة حِلٍّ  وَٱلنَّارُ مَثْوًى : منزل  لَّهُمْ \* وَكَأَيِّن : كم  مِّن : أهل  قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِّن : أهل  قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ : الإسناد باعتبار السبب  أَهْلَكْنَاهُمْ فَلاَ نَاصِرَ لَهُمْ : أي: لم يكن  أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ : حجة  مِّن رَّبِّهِ : كالقرآن  كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا : جمع باعتبار المعنى  أَهْوَاءَهُمْ \* مَّثَلُ : عجيب صفة  ٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ : ها  ٱلْمُتَّقُونَ : فيما قصصنا عليك  فِيهَآ أَنْهَارٌ مِّن مَّآءٍ غَيْرِ ءَاسِنٍ : متغير ولو في بطن شاربه  وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ : حموضة وغيرها  وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ : لذيذة  لِّلشَّارِبِينَ : طعما وريحا  وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى : من كل وسخ  وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ : أصناف  ٱلثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ : رضا  مِّن رَّبِّهِمْ : ذكره لإمكان سخط السيد عبده إحسانه إليه، أفمن هو خالد فيها  كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي ٱلنَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيماً : شديد الحر  فَقَطَّعَ أَمْعَآءَهُمْ \* وَمِنْهُمْ : من المنافقين  مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّىٰ إِذَا خَرَجُواْ مِنْ عِندِكَ قَالُواْ : استهزاء  لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ : علماء الصحابة  مَاذَا قَالَ : محمد  آنِفاً : الساعة القريبة أي: ما كنا ملتفتين إليه  أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ : فلا تهتدي  وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ : شهواتهم  وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ : الله تعالى  هُدًى : بالتوفيق  وَآتَاهُمْ : ألهمهم  تَقْوَاهُمْ : ما يتقون به  فَهَلْ : ما  يَنظُرُونَ : ينتظرون في تأخيرهم الإيمان  إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ : بدل منها  بَغْتَةً فَقَدْ : أي: لأنه  جَآءَ أَشْرَاطُهَا : علامتها كبعثة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وشق القمر  فَأَنَّىٰ : فكيف  لَهُمْ إِذَا جَآءَتْهُمْ : الساعة  ذِكْرَٰهُمْ : اتعاظهم حين لا ينفعهم، إذا علمت حال الفريقين  فَٱعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَـٰهَ : مستحق للعبادة  إِلاَّ ٱللَّهُ : كما مر بيانه، أي: دم على اعتقاده  وَٱسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ : من الفرطات هضما لنفسك، أو ليقتدي بك  وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ : حذف المضاف وإعادة الجار مشعران بشدة احتياجهم إليه، وبتغاير جنسي الذنبين  وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ : متصرفكم في الدنيا  وَمَثْوَاكُمْ : في العقبي فاتقوه

### الآية 47:4

> ﻿فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّىٰ إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ۚ ذَٰلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَٰكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ ۗ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ [47:4]

مختلف فيها. لمَّا أُمِر بالصبر على أذَى الكافرين الصَّادين عن سبيل الله، بين سوء عاقبتهم بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ : امتنعوا ومنعوا  عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ : الإيمان  أَضَلَّ : أضاع  أَعْمَٰلَهُمْ : من نهو مكارمهم، فلا يثابون بها في الآخرة  وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ : خصة تعظيما، ولأنه الأصل  وَهُوَ ٱلْحَقُّ : الناسخ الذي لا ينسخ الكائن  مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ : سترها بإيمانهم وعملهم  وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ : حالهم  ذَلِكَ : المذكور من الإضلال والتفكير والإصلاح  بِأَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلْبَاطِلَ وَأَنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلْحَقَّ : الكائن  مِن رَّبِّهِمْ كَذَلِكَ : البيان  يَضْرِبُ : يبين  ٱللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ : أحوالهم  فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ : أصله: فاضربوا الرقاب ضربا، أي: اقتلوهم بهذا الطريق إن أمكن  حَتَّىٰ إِذَآ أَثْخَنتُمُوهُمْ : أكثرتم قتلهم وأسرتموهم  فَشُدُّواْ ٱلْوَثَاقَ : للأسرى واحفظوهم لئلا يهربوا  فَإِمَّا : تمنون  مَنًّا بَعْدُ : بلإطلاقهم مجانا، أو استرقاقهم  وَإِمَّا : تفدون  فِدَآءً : بمال أو أسرى المسلمين، فيخير بعد أسر الذكر الحر المكلف بين القتل والمن والفداء والاسترقاق، والأخير منسوخ عند الحنفية، أو مختص ببدر  حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا : أثقالها التي لا تقوم إلا بها، كالسلاح، أي: تنقضي بحيث لم يبق إلا مسلم أو مسالم الأمر فيهم  ذَلِكَ وَلَوْ يَشَآءُ اللَّهُ لاَنْتَصَرَ : لا نتقم  مِنْهُمْ : من الكفار بلا قتالكم  وَلَـٰكِن : أمركم بالقتال  لِّيَبْلُوَاْ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ : فيكرم المؤمن بالغنيمة أو الشهادة، ويخزي الكافرين  وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ : يضيع  أَعْمَالَهُمْ \* سَيَهْدِيهِمْ : إلى سبيل السلام  وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ : حالهم دائما  وَيُدْخِلُهُمُ ٱلْجَنَّةَ : وقد  عَرَّفَهَا لَهُمْ : في الدنيا ليشتاقوا إليها، أو طيبها  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ : أي: دينه  يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ : على الطاعة أو الصراط  وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا : نقيصة وهلاكا  لَّهُمْ : من الله  وَأَضَلَّ : ضيع  أَعْمَالَهُمْ : عطف على تعيسوا المقدر  ذَلِكَ : من التعس والإضلال  بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ : القرآن  فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ : كرره إشعارا بلزومه الكفر به  أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ دَمَّرَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ : أستأصلهم وأموالهم  وَلِلْكَافِرِينَ : أي: لهم  أَمْثَالُهَا : أي: أمثال تلك العاقبة  ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى : ولي  الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَىٰ لَهُمْ : لكنه مولاهم بمعنى مالكهم كما في مَوْلاَهُمُ ٱلْحَقِّ \[الأنعام: ٦٢\]  إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَتَمَتَّعُونَ : في الدنيا  وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ : بلا شكر وملاحظة حِلٍّ  وَٱلنَّارُ مَثْوًى : منزل  لَّهُمْ \* وَكَأَيِّن : كم  مِّن : أهل  قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِّن : أهل  قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ : الإسناد باعتبار السبب  أَهْلَكْنَاهُمْ فَلاَ نَاصِرَ لَهُمْ : أي: لم يكن  أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ : حجة  مِّن رَّبِّهِ : كالقرآن  كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا : جمع باعتبار المعنى  أَهْوَاءَهُمْ \* مَّثَلُ : عجيب صفة  ٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ : ها  ٱلْمُتَّقُونَ : فيما قصصنا عليك  فِيهَآ أَنْهَارٌ مِّن مَّآءٍ غَيْرِ ءَاسِنٍ : متغير ولو في بطن شاربه  وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ : حموضة وغيرها  وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ : لذيذة  لِّلشَّارِبِينَ : طعما وريحا  وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى : من كل وسخ  وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ : أصناف  ٱلثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ : رضا  مِّن رَّبِّهِمْ : ذكره لإمكان سخط السيد عبده إحسانه إليه، أفمن هو خالد فيها  كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي ٱلنَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيماً : شديد الحر  فَقَطَّعَ أَمْعَآءَهُمْ \* وَمِنْهُمْ : من المنافقين  مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّىٰ إِذَا خَرَجُواْ مِنْ عِندِكَ قَالُواْ : استهزاء  لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ : علماء الصحابة  مَاذَا قَالَ : محمد  آنِفاً : الساعة القريبة أي: ما كنا ملتفتين إليه  أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ : فلا تهتدي  وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ : شهواتهم  وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ : الله تعالى  هُدًى : بالتوفيق  وَآتَاهُمْ : ألهمهم  تَقْوَاهُمْ : ما يتقون به  فَهَلْ : ما  يَنظُرُونَ : ينتظرون في تأخيرهم الإيمان  إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ : بدل منها  بَغْتَةً فَقَدْ : أي: لأنه  جَآءَ أَشْرَاطُهَا : علامتها كبعثة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وشق القمر  فَأَنَّىٰ : فكيف  لَهُمْ إِذَا جَآءَتْهُمْ : الساعة  ذِكْرَٰهُمْ : اتعاظهم حين لا ينفعهم، إذا علمت حال الفريقين  فَٱعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَـٰهَ : مستحق للعبادة  إِلاَّ ٱللَّهُ : كما مر بيانه، أي: دم على اعتقاده  وَٱسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ : من الفرطات هضما لنفسك، أو ليقتدي بك  وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ : حذف المضاف وإعادة الجار مشعران بشدة احتياجهم إليه، وبتغاير جنسي الذنبين  وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ : متصرفكم في الدنيا  وَمَثْوَاكُمْ : في العقبي فاتقوه

### الآية 47:5

> ﻿سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ [47:5]

مختلف فيها. لمَّا أُمِر بالصبر على أذَى الكافرين الصَّادين عن سبيل الله، بين سوء عاقبتهم بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ : امتنعوا ومنعوا  عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ : الإيمان  أَضَلَّ : أضاع  أَعْمَٰلَهُمْ : من نهو مكارمهم، فلا يثابون بها في الآخرة  وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ : خصة تعظيما، ولأنه الأصل  وَهُوَ ٱلْحَقُّ : الناسخ الذي لا ينسخ الكائن  مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ : سترها بإيمانهم وعملهم  وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ : حالهم  ذَلِكَ : المذكور من الإضلال والتفكير والإصلاح  بِأَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلْبَاطِلَ وَأَنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلْحَقَّ : الكائن  مِن رَّبِّهِمْ كَذَلِكَ : البيان  يَضْرِبُ : يبين  ٱللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ : أحوالهم  فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ : أصله: فاضربوا الرقاب ضربا، أي: اقتلوهم بهذا الطريق إن أمكن  حَتَّىٰ إِذَآ أَثْخَنتُمُوهُمْ : أكثرتم قتلهم وأسرتموهم  فَشُدُّواْ ٱلْوَثَاقَ : للأسرى واحفظوهم لئلا يهربوا  فَإِمَّا : تمنون  مَنًّا بَعْدُ : بلإطلاقهم مجانا، أو استرقاقهم  وَإِمَّا : تفدون  فِدَآءً : بمال أو أسرى المسلمين، فيخير بعد أسر الذكر الحر المكلف بين القتل والمن والفداء والاسترقاق، والأخير منسوخ عند الحنفية، أو مختص ببدر  حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا : أثقالها التي لا تقوم إلا بها، كالسلاح، أي: تنقضي بحيث لم يبق إلا مسلم أو مسالم الأمر فيهم  ذَلِكَ وَلَوْ يَشَآءُ اللَّهُ لاَنْتَصَرَ : لا نتقم  مِنْهُمْ : من الكفار بلا قتالكم  وَلَـٰكِن : أمركم بالقتال  لِّيَبْلُوَاْ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ : فيكرم المؤمن بالغنيمة أو الشهادة، ويخزي الكافرين  وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ : يضيع  أَعْمَالَهُمْ \* سَيَهْدِيهِمْ : إلى سبيل السلام  وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ : حالهم دائما  وَيُدْخِلُهُمُ ٱلْجَنَّةَ : وقد  عَرَّفَهَا لَهُمْ : في الدنيا ليشتاقوا إليها، أو طيبها  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ : أي: دينه  يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ : على الطاعة أو الصراط  وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا : نقيصة وهلاكا  لَّهُمْ : من الله  وَأَضَلَّ : ضيع  أَعْمَالَهُمْ : عطف على تعيسوا المقدر  ذَلِكَ : من التعس والإضلال  بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ : القرآن  فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ : كرره إشعارا بلزومه الكفر به  أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ دَمَّرَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ : أستأصلهم وأموالهم  وَلِلْكَافِرِينَ : أي: لهم  أَمْثَالُهَا : أي: أمثال تلك العاقبة  ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى : ولي  الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَىٰ لَهُمْ : لكنه مولاهم بمعنى مالكهم كما في مَوْلاَهُمُ ٱلْحَقِّ \[الأنعام: ٦٢\]  إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَتَمَتَّعُونَ : في الدنيا  وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ : بلا شكر وملاحظة حِلٍّ  وَٱلنَّارُ مَثْوًى : منزل  لَّهُمْ \* وَكَأَيِّن : كم  مِّن : أهل  قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِّن : أهل  قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ : الإسناد باعتبار السبب  أَهْلَكْنَاهُمْ فَلاَ نَاصِرَ لَهُمْ : أي: لم يكن  أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ : حجة  مِّن رَّبِّهِ : كالقرآن  كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا : جمع باعتبار المعنى  أَهْوَاءَهُمْ \* مَّثَلُ : عجيب صفة  ٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ : ها  ٱلْمُتَّقُونَ : فيما قصصنا عليك  فِيهَآ أَنْهَارٌ مِّن مَّآءٍ غَيْرِ ءَاسِنٍ : متغير ولو في بطن شاربه  وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ : حموضة وغيرها  وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ : لذيذة  لِّلشَّارِبِينَ : طعما وريحا  وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى : من كل وسخ  وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ : أصناف  ٱلثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ : رضا  مِّن رَّبِّهِمْ : ذكره لإمكان سخط السيد عبده إحسانه إليه، أفمن هو خالد فيها  كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي ٱلنَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيماً : شديد الحر  فَقَطَّعَ أَمْعَآءَهُمْ \* وَمِنْهُمْ : من المنافقين  مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّىٰ إِذَا خَرَجُواْ مِنْ عِندِكَ قَالُواْ : استهزاء  لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ : علماء الصحابة  مَاذَا قَالَ : محمد  آنِفاً : الساعة القريبة أي: ما كنا ملتفتين إليه  أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ : فلا تهتدي  وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ : شهواتهم  وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ : الله تعالى  هُدًى : بالتوفيق  وَآتَاهُمْ : ألهمهم  تَقْوَاهُمْ : ما يتقون به  فَهَلْ : ما  يَنظُرُونَ : ينتظرون في تأخيرهم الإيمان  إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ : بدل منها  بَغْتَةً فَقَدْ : أي: لأنه  جَآءَ أَشْرَاطُهَا : علامتها كبعثة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وشق القمر  فَأَنَّىٰ : فكيف  لَهُمْ إِذَا جَآءَتْهُمْ : الساعة  ذِكْرَٰهُمْ : اتعاظهم حين لا ينفعهم، إذا علمت حال الفريقين  فَٱعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَـٰهَ : مستحق للعبادة  إِلاَّ ٱللَّهُ : كما مر بيانه، أي: دم على اعتقاده  وَٱسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ : من الفرطات هضما لنفسك، أو ليقتدي بك  وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ : حذف المضاف وإعادة الجار مشعران بشدة احتياجهم إليه، وبتغاير جنسي الذنبين  وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ : متصرفكم في الدنيا  وَمَثْوَاكُمْ : في العقبي فاتقوه

### الآية 47:6

> ﻿وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ [47:6]

مختلف فيها. لمَّا أُمِر بالصبر على أذَى الكافرين الصَّادين عن سبيل الله، بين سوء عاقبتهم بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ : امتنعوا ومنعوا  عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ : الإيمان  أَضَلَّ : أضاع  أَعْمَٰلَهُمْ : من نهو مكارمهم، فلا يثابون بها في الآخرة  وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ : خصة تعظيما، ولأنه الأصل  وَهُوَ ٱلْحَقُّ : الناسخ الذي لا ينسخ الكائن  مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ : سترها بإيمانهم وعملهم  وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ : حالهم  ذَلِكَ : المذكور من الإضلال والتفكير والإصلاح  بِأَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلْبَاطِلَ وَأَنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلْحَقَّ : الكائن  مِن رَّبِّهِمْ كَذَلِكَ : البيان  يَضْرِبُ : يبين  ٱللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ : أحوالهم  فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ : أصله: فاضربوا الرقاب ضربا، أي: اقتلوهم بهذا الطريق إن أمكن  حَتَّىٰ إِذَآ أَثْخَنتُمُوهُمْ : أكثرتم قتلهم وأسرتموهم  فَشُدُّواْ ٱلْوَثَاقَ : للأسرى واحفظوهم لئلا يهربوا  فَإِمَّا : تمنون  مَنًّا بَعْدُ : بلإطلاقهم مجانا، أو استرقاقهم  وَإِمَّا : تفدون  فِدَآءً : بمال أو أسرى المسلمين، فيخير بعد أسر الذكر الحر المكلف بين القتل والمن والفداء والاسترقاق، والأخير منسوخ عند الحنفية، أو مختص ببدر  حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا : أثقالها التي لا تقوم إلا بها، كالسلاح، أي: تنقضي بحيث لم يبق إلا مسلم أو مسالم الأمر فيهم  ذَلِكَ وَلَوْ يَشَآءُ اللَّهُ لاَنْتَصَرَ : لا نتقم  مِنْهُمْ : من الكفار بلا قتالكم  وَلَـٰكِن : أمركم بالقتال  لِّيَبْلُوَاْ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ : فيكرم المؤمن بالغنيمة أو الشهادة، ويخزي الكافرين  وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ : يضيع  أَعْمَالَهُمْ \* سَيَهْدِيهِمْ : إلى سبيل السلام  وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ : حالهم دائما  وَيُدْخِلُهُمُ ٱلْجَنَّةَ : وقد  عَرَّفَهَا لَهُمْ : في الدنيا ليشتاقوا إليها، أو طيبها  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ : أي: دينه  يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ : على الطاعة أو الصراط  وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا : نقيصة وهلاكا  لَّهُمْ : من الله  وَأَضَلَّ : ضيع  أَعْمَالَهُمْ : عطف على تعيسوا المقدر  ذَلِكَ : من التعس والإضلال  بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ : القرآن  فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ : كرره إشعارا بلزومه الكفر به  أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ دَمَّرَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ : أستأصلهم وأموالهم  وَلِلْكَافِرِينَ : أي: لهم  أَمْثَالُهَا : أي: أمثال تلك العاقبة  ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى : ولي  الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَىٰ لَهُمْ : لكنه مولاهم بمعنى مالكهم كما في مَوْلاَهُمُ ٱلْحَقِّ \[الأنعام: ٦٢\]  إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَتَمَتَّعُونَ : في الدنيا  وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ : بلا شكر وملاحظة حِلٍّ  وَٱلنَّارُ مَثْوًى : منزل  لَّهُمْ \* وَكَأَيِّن : كم  مِّن : أهل  قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِّن : أهل  قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ : الإسناد باعتبار السبب  أَهْلَكْنَاهُمْ فَلاَ نَاصِرَ لَهُمْ : أي: لم يكن  أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ : حجة  مِّن رَّبِّهِ : كالقرآن  كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا : جمع باعتبار المعنى  أَهْوَاءَهُمْ \* مَّثَلُ : عجيب صفة  ٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ : ها  ٱلْمُتَّقُونَ : فيما قصصنا عليك  فِيهَآ أَنْهَارٌ مِّن مَّآءٍ غَيْرِ ءَاسِنٍ : متغير ولو في بطن شاربه  وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ : حموضة وغيرها  وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ : لذيذة  لِّلشَّارِبِينَ : طعما وريحا  وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى : من كل وسخ  وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ : أصناف  ٱلثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ : رضا  مِّن رَّبِّهِمْ : ذكره لإمكان سخط السيد عبده إحسانه إليه، أفمن هو خالد فيها  كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي ٱلنَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيماً : شديد الحر  فَقَطَّعَ أَمْعَآءَهُمْ \* وَمِنْهُمْ : من المنافقين  مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّىٰ إِذَا خَرَجُواْ مِنْ عِندِكَ قَالُواْ : استهزاء  لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ : علماء الصحابة  مَاذَا قَالَ : محمد  آنِفاً : الساعة القريبة أي: ما كنا ملتفتين إليه  أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ : فلا تهتدي  وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ : شهواتهم  وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ : الله تعالى  هُدًى : بالتوفيق  وَآتَاهُمْ : ألهمهم  تَقْوَاهُمْ : ما يتقون به  فَهَلْ : ما  يَنظُرُونَ : ينتظرون في تأخيرهم الإيمان  إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ : بدل منها  بَغْتَةً فَقَدْ : أي: لأنه  جَآءَ أَشْرَاطُهَا : علامتها كبعثة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وشق القمر  فَأَنَّىٰ : فكيف  لَهُمْ إِذَا جَآءَتْهُمْ : الساعة  ذِكْرَٰهُمْ : اتعاظهم حين لا ينفعهم، إذا علمت حال الفريقين  فَٱعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَـٰهَ : مستحق للعبادة  إِلاَّ ٱللَّهُ : كما مر بيانه، أي: دم على اعتقاده  وَٱسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ : من الفرطات هضما لنفسك، أو ليقتدي بك  وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ : حذف المضاف وإعادة الجار مشعران بشدة احتياجهم إليه، وبتغاير جنسي الذنبين  وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ : متصرفكم في الدنيا  وَمَثْوَاكُمْ : في العقبي فاتقوه

### الآية 47:7

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ [47:7]

مختلف فيها. لمَّا أُمِر بالصبر على أذَى الكافرين الصَّادين عن سبيل الله، بين سوء عاقبتهم بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ : امتنعوا ومنعوا  عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ : الإيمان  أَضَلَّ : أضاع  أَعْمَٰلَهُمْ : من نهو مكارمهم، فلا يثابون بها في الآخرة  وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ : خصة تعظيما، ولأنه الأصل  وَهُوَ ٱلْحَقُّ : الناسخ الذي لا ينسخ الكائن  مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ : سترها بإيمانهم وعملهم  وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ : حالهم  ذَلِكَ : المذكور من الإضلال والتفكير والإصلاح  بِأَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلْبَاطِلَ وَأَنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلْحَقَّ : الكائن  مِن رَّبِّهِمْ كَذَلِكَ : البيان  يَضْرِبُ : يبين  ٱللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ : أحوالهم  فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ : أصله: فاضربوا الرقاب ضربا، أي: اقتلوهم بهذا الطريق إن أمكن  حَتَّىٰ إِذَآ أَثْخَنتُمُوهُمْ : أكثرتم قتلهم وأسرتموهم  فَشُدُّواْ ٱلْوَثَاقَ : للأسرى واحفظوهم لئلا يهربوا  فَإِمَّا : تمنون  مَنًّا بَعْدُ : بلإطلاقهم مجانا، أو استرقاقهم  وَإِمَّا : تفدون  فِدَآءً : بمال أو أسرى المسلمين، فيخير بعد أسر الذكر الحر المكلف بين القتل والمن والفداء والاسترقاق، والأخير منسوخ عند الحنفية، أو مختص ببدر  حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا : أثقالها التي لا تقوم إلا بها، كالسلاح، أي: تنقضي بحيث لم يبق إلا مسلم أو مسالم الأمر فيهم  ذَلِكَ وَلَوْ يَشَآءُ اللَّهُ لاَنْتَصَرَ : لا نتقم  مِنْهُمْ : من الكفار بلا قتالكم  وَلَـٰكِن : أمركم بالقتال  لِّيَبْلُوَاْ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ : فيكرم المؤمن بالغنيمة أو الشهادة، ويخزي الكافرين  وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ : يضيع  أَعْمَالَهُمْ \* سَيَهْدِيهِمْ : إلى سبيل السلام  وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ : حالهم دائما  وَيُدْخِلُهُمُ ٱلْجَنَّةَ : وقد  عَرَّفَهَا لَهُمْ : في الدنيا ليشتاقوا إليها، أو طيبها  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ : أي: دينه  يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ : على الطاعة أو الصراط  وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا : نقيصة وهلاكا  لَّهُمْ : من الله  وَأَضَلَّ : ضيع  أَعْمَالَهُمْ : عطف على تعيسوا المقدر  ذَلِكَ : من التعس والإضلال  بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ : القرآن  فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ : كرره إشعارا بلزومه الكفر به  أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ دَمَّرَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ : أستأصلهم وأموالهم  وَلِلْكَافِرِينَ : أي: لهم  أَمْثَالُهَا : أي: أمثال تلك العاقبة  ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى : ولي  الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَىٰ لَهُمْ : لكنه مولاهم بمعنى مالكهم كما في مَوْلاَهُمُ ٱلْحَقِّ \[الأنعام: ٦٢\]  إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَتَمَتَّعُونَ : في الدنيا  وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ : بلا شكر وملاحظة حِلٍّ  وَٱلنَّارُ مَثْوًى : منزل  لَّهُمْ \* وَكَأَيِّن : كم  مِّن : أهل  قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِّن : أهل  قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ : الإسناد باعتبار السبب  أَهْلَكْنَاهُمْ فَلاَ نَاصِرَ لَهُمْ : أي: لم يكن  أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ : حجة  مِّن رَّبِّهِ : كالقرآن  كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا : جمع باعتبار المعنى  أَهْوَاءَهُمْ \* مَّثَلُ : عجيب صفة  ٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ : ها  ٱلْمُتَّقُونَ : فيما قصصنا عليك  فِيهَآ أَنْهَارٌ مِّن مَّآءٍ غَيْرِ ءَاسِنٍ : متغير ولو في بطن شاربه  وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ : حموضة وغيرها  وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ : لذيذة  لِّلشَّارِبِينَ : طعما وريحا  وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى : من كل وسخ  وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ : أصناف  ٱلثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ : رضا  مِّن رَّبِّهِمْ : ذكره لإمكان سخط السيد عبده إحسانه إليه، أفمن هو خالد فيها  كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي ٱلنَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيماً : شديد الحر  فَقَطَّعَ أَمْعَآءَهُمْ \* وَمِنْهُمْ : من المنافقين  مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّىٰ إِذَا خَرَجُواْ مِنْ عِندِكَ قَالُواْ : استهزاء  لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ : علماء الصحابة  مَاذَا قَالَ : محمد  آنِفاً : الساعة القريبة أي: ما كنا ملتفتين إليه  أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ : فلا تهتدي  وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ : شهواتهم  وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ : الله تعالى  هُدًى : بالتوفيق  وَآتَاهُمْ : ألهمهم  تَقْوَاهُمْ : ما يتقون به  فَهَلْ : ما  يَنظُرُونَ : ينتظرون في تأخيرهم الإيمان  إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ : بدل منها  بَغْتَةً فَقَدْ : أي: لأنه  جَآءَ أَشْرَاطُهَا : علامتها كبعثة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وشق القمر  فَأَنَّىٰ : فكيف  لَهُمْ إِذَا جَآءَتْهُمْ : الساعة  ذِكْرَٰهُمْ : اتعاظهم حين لا ينفعهم، إذا علمت حال الفريقين  فَٱعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَـٰهَ : مستحق للعبادة  إِلاَّ ٱللَّهُ : كما مر بيانه، أي: دم على اعتقاده  وَٱسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ : من الفرطات هضما لنفسك، أو ليقتدي بك  وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ : حذف المضاف وإعادة الجار مشعران بشدة احتياجهم إليه، وبتغاير جنسي الذنبين  وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ : متصرفكم في الدنيا  وَمَثْوَاكُمْ : في العقبي فاتقوه

### الآية 47:8

> ﻿وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ [47:8]

مختلف فيها. لمَّا أُمِر بالصبر على أذَى الكافرين الصَّادين عن سبيل الله، بين سوء عاقبتهم بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ : امتنعوا ومنعوا  عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ : الإيمان  أَضَلَّ : أضاع  أَعْمَٰلَهُمْ : من نهو مكارمهم، فلا يثابون بها في الآخرة  وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ : خصة تعظيما، ولأنه الأصل  وَهُوَ ٱلْحَقُّ : الناسخ الذي لا ينسخ الكائن  مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ : سترها بإيمانهم وعملهم  وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ : حالهم  ذَلِكَ : المذكور من الإضلال والتفكير والإصلاح  بِأَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلْبَاطِلَ وَأَنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلْحَقَّ : الكائن  مِن رَّبِّهِمْ كَذَلِكَ : البيان  يَضْرِبُ : يبين  ٱللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ : أحوالهم  فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ : أصله: فاضربوا الرقاب ضربا، أي: اقتلوهم بهذا الطريق إن أمكن  حَتَّىٰ إِذَآ أَثْخَنتُمُوهُمْ : أكثرتم قتلهم وأسرتموهم  فَشُدُّواْ ٱلْوَثَاقَ : للأسرى واحفظوهم لئلا يهربوا  فَإِمَّا : تمنون  مَنًّا بَعْدُ : بلإطلاقهم مجانا، أو استرقاقهم  وَإِمَّا : تفدون  فِدَآءً : بمال أو أسرى المسلمين، فيخير بعد أسر الذكر الحر المكلف بين القتل والمن والفداء والاسترقاق، والأخير منسوخ عند الحنفية، أو مختص ببدر  حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا : أثقالها التي لا تقوم إلا بها، كالسلاح، أي: تنقضي بحيث لم يبق إلا مسلم أو مسالم الأمر فيهم  ذَلِكَ وَلَوْ يَشَآءُ اللَّهُ لاَنْتَصَرَ : لا نتقم  مِنْهُمْ : من الكفار بلا قتالكم  وَلَـٰكِن : أمركم بالقتال  لِّيَبْلُوَاْ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ : فيكرم المؤمن بالغنيمة أو الشهادة، ويخزي الكافرين  وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ : يضيع  أَعْمَالَهُمْ \* سَيَهْدِيهِمْ : إلى سبيل السلام  وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ : حالهم دائما  وَيُدْخِلُهُمُ ٱلْجَنَّةَ : وقد  عَرَّفَهَا لَهُمْ : في الدنيا ليشتاقوا إليها، أو طيبها  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ : أي: دينه  يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ : على الطاعة أو الصراط  وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا : نقيصة وهلاكا  لَّهُمْ : من الله  وَأَضَلَّ : ضيع  أَعْمَالَهُمْ : عطف على تعيسوا المقدر  ذَلِكَ : من التعس والإضلال  بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ : القرآن  فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ : كرره إشعارا بلزومه الكفر به  أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ دَمَّرَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ : أستأصلهم وأموالهم  وَلِلْكَافِرِينَ : أي: لهم  أَمْثَالُهَا : أي: أمثال تلك العاقبة  ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى : ولي  الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَىٰ لَهُمْ : لكنه مولاهم بمعنى مالكهم كما في مَوْلاَهُمُ ٱلْحَقِّ \[الأنعام: ٦٢\]  إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَتَمَتَّعُونَ : في الدنيا  وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ : بلا شكر وملاحظة حِلٍّ  وَٱلنَّارُ مَثْوًى : منزل  لَّهُمْ \* وَكَأَيِّن : كم  مِّن : أهل  قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِّن : أهل  قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ : الإسناد باعتبار السبب  أَهْلَكْنَاهُمْ فَلاَ نَاصِرَ لَهُمْ : أي: لم يكن  أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ : حجة  مِّن رَّبِّهِ : كالقرآن  كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا : جمع باعتبار المعنى  أَهْوَاءَهُمْ \* مَّثَلُ : عجيب صفة  ٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ : ها  ٱلْمُتَّقُونَ : فيما قصصنا عليك  فِيهَآ أَنْهَارٌ مِّن مَّآءٍ غَيْرِ ءَاسِنٍ : متغير ولو في بطن شاربه  وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ : حموضة وغيرها  وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ : لذيذة  لِّلشَّارِبِينَ : طعما وريحا  وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى : من كل وسخ  وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ : أصناف  ٱلثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ : رضا  مِّن رَّبِّهِمْ : ذكره لإمكان سخط السيد عبده إحسانه إليه، أفمن هو خالد فيها  كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي ٱلنَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيماً : شديد الحر  فَقَطَّعَ أَمْعَآءَهُمْ \* وَمِنْهُمْ : من المنافقين  مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّىٰ إِذَا خَرَجُواْ مِنْ عِندِكَ قَالُواْ : استهزاء  لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ : علماء الصحابة  مَاذَا قَالَ : محمد  آنِفاً : الساعة القريبة أي: ما كنا ملتفتين إليه  أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ : فلا تهتدي  وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ : شهواتهم  وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ : الله تعالى  هُدًى : بالتوفيق  وَآتَاهُمْ : ألهمهم  تَقْوَاهُمْ : ما يتقون به  فَهَلْ : ما  يَنظُرُونَ : ينتظرون في تأخيرهم الإيمان  إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ : بدل منها  بَغْتَةً فَقَدْ : أي: لأنه  جَآءَ أَشْرَاطُهَا : علامتها كبعثة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وشق القمر  فَأَنَّىٰ : فكيف  لَهُمْ إِذَا جَآءَتْهُمْ : الساعة  ذِكْرَٰهُمْ : اتعاظهم حين لا ينفعهم، إذا علمت حال الفريقين  فَٱعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَـٰهَ : مستحق للعبادة  إِلاَّ ٱللَّهُ : كما مر بيانه، أي: دم على اعتقاده  وَٱسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ : من الفرطات هضما لنفسك، أو ليقتدي بك  وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ : حذف المضاف وإعادة الجار مشعران بشدة احتياجهم إليه، وبتغاير جنسي الذنبين  وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ : متصرفكم في الدنيا  وَمَثْوَاكُمْ : في العقبي فاتقوه

### الآية 47:9

> ﻿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ [47:9]

مختلف فيها. لمَّا أُمِر بالصبر على أذَى الكافرين الصَّادين عن سبيل الله، بين سوء عاقبتهم بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ : امتنعوا ومنعوا  عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ : الإيمان  أَضَلَّ : أضاع  أَعْمَٰلَهُمْ : من نهو مكارمهم، فلا يثابون بها في الآخرة  وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ : خصة تعظيما، ولأنه الأصل  وَهُوَ ٱلْحَقُّ : الناسخ الذي لا ينسخ الكائن  مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ : سترها بإيمانهم وعملهم  وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ : حالهم  ذَلِكَ : المذكور من الإضلال والتفكير والإصلاح  بِأَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلْبَاطِلَ وَأَنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلْحَقَّ : الكائن  مِن رَّبِّهِمْ كَذَلِكَ : البيان  يَضْرِبُ : يبين  ٱللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ : أحوالهم  فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ : أصله: فاضربوا الرقاب ضربا، أي: اقتلوهم بهذا الطريق إن أمكن  حَتَّىٰ إِذَآ أَثْخَنتُمُوهُمْ : أكثرتم قتلهم وأسرتموهم  فَشُدُّواْ ٱلْوَثَاقَ : للأسرى واحفظوهم لئلا يهربوا  فَإِمَّا : تمنون  مَنًّا بَعْدُ : بلإطلاقهم مجانا، أو استرقاقهم  وَإِمَّا : تفدون  فِدَآءً : بمال أو أسرى المسلمين، فيخير بعد أسر الذكر الحر المكلف بين القتل والمن والفداء والاسترقاق، والأخير منسوخ عند الحنفية، أو مختص ببدر  حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا : أثقالها التي لا تقوم إلا بها، كالسلاح، أي: تنقضي بحيث لم يبق إلا مسلم أو مسالم الأمر فيهم  ذَلِكَ وَلَوْ يَشَآءُ اللَّهُ لاَنْتَصَرَ : لا نتقم  مِنْهُمْ : من الكفار بلا قتالكم  وَلَـٰكِن : أمركم بالقتال  لِّيَبْلُوَاْ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ : فيكرم المؤمن بالغنيمة أو الشهادة، ويخزي الكافرين  وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ : يضيع  أَعْمَالَهُمْ \* سَيَهْدِيهِمْ : إلى سبيل السلام  وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ : حالهم دائما  وَيُدْخِلُهُمُ ٱلْجَنَّةَ : وقد  عَرَّفَهَا لَهُمْ : في الدنيا ليشتاقوا إليها، أو طيبها  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ : أي: دينه  يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ : على الطاعة أو الصراط  وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا : نقيصة وهلاكا  لَّهُمْ : من الله  وَأَضَلَّ : ضيع  أَعْمَالَهُمْ : عطف على تعيسوا المقدر  ذَلِكَ : من التعس والإضلال  بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ : القرآن  فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ : كرره إشعارا بلزومه الكفر به  أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ دَمَّرَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ : أستأصلهم وأموالهم  وَلِلْكَافِرِينَ : أي: لهم  أَمْثَالُهَا : أي: أمثال تلك العاقبة  ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى : ولي  الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَىٰ لَهُمْ : لكنه مولاهم بمعنى مالكهم كما في مَوْلاَهُمُ ٱلْحَقِّ \[الأنعام: ٦٢\]  إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَتَمَتَّعُونَ : في الدنيا  وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ : بلا شكر وملاحظة حِلٍّ  وَٱلنَّارُ مَثْوًى : منزل  لَّهُمْ \* وَكَأَيِّن : كم  مِّن : أهل  قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِّن : أهل  قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ : الإسناد باعتبار السبب  أَهْلَكْنَاهُمْ فَلاَ نَاصِرَ لَهُمْ : أي: لم يكن  أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ : حجة  مِّن رَّبِّهِ : كالقرآن  كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا : جمع باعتبار المعنى  أَهْوَاءَهُمْ \* مَّثَلُ : عجيب صفة  ٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ : ها  ٱلْمُتَّقُونَ : فيما قصصنا عليك  فِيهَآ أَنْهَارٌ مِّن مَّآءٍ غَيْرِ ءَاسِنٍ : متغير ولو في بطن شاربه  وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ : حموضة وغيرها  وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ : لذيذة  لِّلشَّارِبِينَ : طعما وريحا  وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى : من كل وسخ  وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ : أصناف  ٱلثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ : رضا  مِّن رَّبِّهِمْ : ذكره لإمكان سخط السيد عبده إحسانه إليه، أفمن هو خالد فيها  كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي ٱلنَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيماً : شديد الحر  فَقَطَّعَ أَمْعَآءَهُمْ \* وَمِنْهُمْ : من المنافقين  مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّىٰ إِذَا خَرَجُواْ مِنْ عِندِكَ قَالُواْ : استهزاء  لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ : علماء الصحابة  مَاذَا قَالَ : محمد  آنِفاً : الساعة القريبة أي: ما كنا ملتفتين إليه  أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ : فلا تهتدي  وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ : شهواتهم  وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ : الله تعالى  هُدًى : بالتوفيق  وَآتَاهُمْ : ألهمهم  تَقْوَاهُمْ : ما يتقون به  فَهَلْ : ما  يَنظُرُونَ : ينتظرون في تأخيرهم الإيمان  إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ : بدل منها  بَغْتَةً فَقَدْ : أي: لأنه  جَآءَ أَشْرَاطُهَا : علامتها كبعثة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وشق القمر  فَأَنَّىٰ : فكيف  لَهُمْ إِذَا جَآءَتْهُمْ : الساعة  ذِكْرَٰهُمْ : اتعاظهم حين لا ينفعهم، إذا علمت حال الفريقين  فَٱعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَـٰهَ : مستحق للعبادة  إِلاَّ ٱللَّهُ : كما مر بيانه، أي: دم على اعتقاده  وَٱسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ : من الفرطات هضما لنفسك، أو ليقتدي بك  وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ : حذف المضاف وإعادة الجار مشعران بشدة احتياجهم إليه، وبتغاير جنسي الذنبين  وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ : متصرفكم في الدنيا  وَمَثْوَاكُمْ : في العقبي فاتقوه

### الآية 47:10

> ﻿۞ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ۖ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا [47:10]

مختلف فيها. لمَّا أُمِر بالصبر على أذَى الكافرين الصَّادين عن سبيل الله، بين سوء عاقبتهم بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ : امتنعوا ومنعوا  عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ : الإيمان  أَضَلَّ : أضاع  أَعْمَٰلَهُمْ : من نهو مكارمهم، فلا يثابون بها في الآخرة  وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ : خصة تعظيما، ولأنه الأصل  وَهُوَ ٱلْحَقُّ : الناسخ الذي لا ينسخ الكائن  مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ : سترها بإيمانهم وعملهم  وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ : حالهم  ذَلِكَ : المذكور من الإضلال والتفكير والإصلاح  بِأَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلْبَاطِلَ وَأَنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلْحَقَّ : الكائن  مِن رَّبِّهِمْ كَذَلِكَ : البيان  يَضْرِبُ : يبين  ٱللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ : أحوالهم  فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ : أصله: فاضربوا الرقاب ضربا، أي: اقتلوهم بهذا الطريق إن أمكن  حَتَّىٰ إِذَآ أَثْخَنتُمُوهُمْ : أكثرتم قتلهم وأسرتموهم  فَشُدُّواْ ٱلْوَثَاقَ : للأسرى واحفظوهم لئلا يهربوا  فَإِمَّا : تمنون  مَنًّا بَعْدُ : بلإطلاقهم مجانا، أو استرقاقهم  وَإِمَّا : تفدون  فِدَآءً : بمال أو أسرى المسلمين، فيخير بعد أسر الذكر الحر المكلف بين القتل والمن والفداء والاسترقاق، والأخير منسوخ عند الحنفية، أو مختص ببدر  حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا : أثقالها التي لا تقوم إلا بها، كالسلاح، أي: تنقضي بحيث لم يبق إلا مسلم أو مسالم الأمر فيهم  ذَلِكَ وَلَوْ يَشَآءُ اللَّهُ لاَنْتَصَرَ : لا نتقم  مِنْهُمْ : من الكفار بلا قتالكم  وَلَـٰكِن : أمركم بالقتال  لِّيَبْلُوَاْ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ : فيكرم المؤمن بالغنيمة أو الشهادة، ويخزي الكافرين  وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ : يضيع  أَعْمَالَهُمْ \* سَيَهْدِيهِمْ : إلى سبيل السلام  وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ : حالهم دائما  وَيُدْخِلُهُمُ ٱلْجَنَّةَ : وقد  عَرَّفَهَا لَهُمْ : في الدنيا ليشتاقوا إليها، أو طيبها  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ : أي: دينه  يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ : على الطاعة أو الصراط  وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا : نقيصة وهلاكا  لَّهُمْ : من الله  وَأَضَلَّ : ضيع  أَعْمَالَهُمْ : عطف على تعيسوا المقدر  ذَلِكَ : من التعس والإضلال  بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ : القرآن  فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ : كرره إشعارا بلزومه الكفر به  أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ دَمَّرَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ : أستأصلهم وأموالهم  وَلِلْكَافِرِينَ : أي: لهم  أَمْثَالُهَا : أي: أمثال تلك العاقبة  ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى : ولي  الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَىٰ لَهُمْ : لكنه مولاهم بمعنى مالكهم كما في مَوْلاَهُمُ ٱلْحَقِّ \[الأنعام: ٦٢\]  إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَتَمَتَّعُونَ : في الدنيا  وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ : بلا شكر وملاحظة حِلٍّ  وَٱلنَّارُ مَثْوًى : منزل  لَّهُمْ \* وَكَأَيِّن : كم  مِّن : أهل  قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِّن : أهل  قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ : الإسناد باعتبار السبب  أَهْلَكْنَاهُمْ فَلاَ نَاصِرَ لَهُمْ : أي: لم يكن  أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ : حجة  مِّن رَّبِّهِ : كالقرآن  كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا : جمع باعتبار المعنى  أَهْوَاءَهُمْ \* مَّثَلُ : عجيب صفة  ٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ : ها  ٱلْمُتَّقُونَ : فيما قصصنا عليك  فِيهَآ أَنْهَارٌ مِّن مَّآءٍ غَيْرِ ءَاسِنٍ : متغير ولو في بطن شاربه  وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ : حموضة وغيرها  وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ : لذيذة  لِّلشَّارِبِينَ : طعما وريحا  وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى : من كل وسخ  وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ : أصناف  ٱلثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ : رضا  مِّن رَّبِّهِمْ : ذكره لإمكان سخط السيد عبده إحسانه إليه، أفمن هو خالد فيها  كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي ٱلنَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيماً : شديد الحر  فَقَطَّعَ أَمْعَآءَهُمْ \* وَمِنْهُمْ : من المنافقين  مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّىٰ إِذَا خَرَجُواْ مِنْ عِندِكَ قَالُواْ : استهزاء  لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ : علماء الصحابة  مَاذَا قَالَ : محمد  آنِفاً : الساعة القريبة أي: ما كنا ملتفتين إليه  أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ : فلا تهتدي  وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ : شهواتهم  وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ : الله تعالى  هُدًى : بالتوفيق  وَآتَاهُمْ : ألهمهم  تَقْوَاهُمْ : ما يتقون به  فَهَلْ : ما  يَنظُرُونَ : ينتظرون في تأخيرهم الإيمان  إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ : بدل منها  بَغْتَةً فَقَدْ : أي: لأنه  جَآءَ أَشْرَاطُهَا : علامتها كبعثة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وشق القمر  فَأَنَّىٰ : فكيف  لَهُمْ إِذَا جَآءَتْهُمْ : الساعة  ذِكْرَٰهُمْ : اتعاظهم حين لا ينفعهم، إذا علمت حال الفريقين  فَٱعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَـٰهَ : مستحق للعبادة  إِلاَّ ٱللَّهُ : كما مر بيانه، أي: دم على اعتقاده  وَٱسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ : من الفرطات هضما لنفسك، أو ليقتدي بك  وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ : حذف المضاف وإعادة الجار مشعران بشدة احتياجهم إليه، وبتغاير جنسي الذنبين  وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ : متصرفكم في الدنيا  وَمَثْوَاكُمْ : في العقبي فاتقوه

### الآية 47:11

> ﻿ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَىٰ لَهُمْ [47:11]

مختلف فيها. لمَّا أُمِر بالصبر على أذَى الكافرين الصَّادين عن سبيل الله، بين سوء عاقبتهم بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ : امتنعوا ومنعوا  عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ : الإيمان  أَضَلَّ : أضاع  أَعْمَٰلَهُمْ : من نهو مكارمهم، فلا يثابون بها في الآخرة  وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ : خصة تعظيما، ولأنه الأصل  وَهُوَ ٱلْحَقُّ : الناسخ الذي لا ينسخ الكائن  مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ : سترها بإيمانهم وعملهم  وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ : حالهم  ذَلِكَ : المذكور من الإضلال والتفكير والإصلاح  بِأَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلْبَاطِلَ وَأَنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلْحَقَّ : الكائن  مِن رَّبِّهِمْ كَذَلِكَ : البيان  يَضْرِبُ : يبين  ٱللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ : أحوالهم  فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ : أصله: فاضربوا الرقاب ضربا، أي: اقتلوهم بهذا الطريق إن أمكن  حَتَّىٰ إِذَآ أَثْخَنتُمُوهُمْ : أكثرتم قتلهم وأسرتموهم  فَشُدُّواْ ٱلْوَثَاقَ : للأسرى واحفظوهم لئلا يهربوا  فَإِمَّا : تمنون  مَنًّا بَعْدُ : بلإطلاقهم مجانا، أو استرقاقهم  وَإِمَّا : تفدون  فِدَآءً : بمال أو أسرى المسلمين، فيخير بعد أسر الذكر الحر المكلف بين القتل والمن والفداء والاسترقاق، والأخير منسوخ عند الحنفية، أو مختص ببدر  حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا : أثقالها التي لا تقوم إلا بها، كالسلاح، أي: تنقضي بحيث لم يبق إلا مسلم أو مسالم الأمر فيهم  ذَلِكَ وَلَوْ يَشَآءُ اللَّهُ لاَنْتَصَرَ : لا نتقم  مِنْهُمْ : من الكفار بلا قتالكم  وَلَـٰكِن : أمركم بالقتال  لِّيَبْلُوَاْ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ : فيكرم المؤمن بالغنيمة أو الشهادة، ويخزي الكافرين  وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ : يضيع  أَعْمَالَهُمْ \* سَيَهْدِيهِمْ : إلى سبيل السلام  وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ : حالهم دائما  وَيُدْخِلُهُمُ ٱلْجَنَّةَ : وقد  عَرَّفَهَا لَهُمْ : في الدنيا ليشتاقوا إليها، أو طيبها  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ : أي: دينه  يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ : على الطاعة أو الصراط  وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا : نقيصة وهلاكا  لَّهُمْ : من الله  وَأَضَلَّ : ضيع  أَعْمَالَهُمْ : عطف على تعيسوا المقدر  ذَلِكَ : من التعس والإضلال  بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ : القرآن  فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ : كرره إشعارا بلزومه الكفر به  أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ دَمَّرَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ : أستأصلهم وأموالهم  وَلِلْكَافِرِينَ : أي: لهم  أَمْثَالُهَا : أي: أمثال تلك العاقبة  ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى : ولي  الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَىٰ لَهُمْ : لكنه مولاهم بمعنى مالكهم كما في مَوْلاَهُمُ ٱلْحَقِّ \[الأنعام: ٦٢\]  إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَتَمَتَّعُونَ : في الدنيا  وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ : بلا شكر وملاحظة حِلٍّ  وَٱلنَّارُ مَثْوًى : منزل  لَّهُمْ \* وَكَأَيِّن : كم  مِّن : أهل  قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِّن : أهل  قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ : الإسناد باعتبار السبب  أَهْلَكْنَاهُمْ فَلاَ نَاصِرَ لَهُمْ : أي: لم يكن  أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ : حجة  مِّن رَّبِّهِ : كالقرآن  كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا : جمع باعتبار المعنى  أَهْوَاءَهُمْ \* مَّثَلُ : عجيب صفة  ٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ : ها  ٱلْمُتَّقُونَ : فيما قصصنا عليك  فِيهَآ أَنْهَارٌ مِّن مَّآءٍ غَيْرِ ءَاسِنٍ : متغير ولو في بطن شاربه  وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ : حموضة وغيرها  وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ : لذيذة  لِّلشَّارِبِينَ : طعما وريحا  وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى : من كل وسخ  وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ : أصناف  ٱلثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ : رضا  مِّن رَّبِّهِمْ : ذكره لإمكان سخط السيد عبده إحسانه إليه، أفمن هو خالد فيها  كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي ٱلنَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيماً : شديد الحر  فَقَطَّعَ أَمْعَآءَهُمْ \* وَمِنْهُمْ : من المنافقين  مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّىٰ إِذَا خَرَجُواْ مِنْ عِندِكَ قَالُواْ : استهزاء  لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ : علماء الصحابة  مَاذَا قَالَ : محمد  آنِفاً : الساعة القريبة أي: ما كنا ملتفتين إليه  أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ : فلا تهتدي  وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ : شهواتهم  وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ : الله تعالى  هُدًى : بالتوفيق  وَآتَاهُمْ : ألهمهم  تَقْوَاهُمْ : ما يتقون به  فَهَلْ : ما  يَنظُرُونَ : ينتظرون في تأخيرهم الإيمان  إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ : بدل منها  بَغْتَةً فَقَدْ : أي: لأنه  جَآءَ أَشْرَاطُهَا : علامتها كبعثة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وشق القمر  فَأَنَّىٰ : فكيف  لَهُمْ إِذَا جَآءَتْهُمْ : الساعة  ذِكْرَٰهُمْ : اتعاظهم حين لا ينفعهم، إذا علمت حال الفريقين  فَٱعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَـٰهَ : مستحق للعبادة  إِلاَّ ٱللَّهُ : كما مر بيانه، أي: دم على اعتقاده  وَٱسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ : من الفرطات هضما لنفسك، أو ليقتدي بك  وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ : حذف المضاف وإعادة الجار مشعران بشدة احتياجهم إليه، وبتغاير جنسي الذنبين  وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ : متصرفكم في الدنيا  وَمَثْوَاكُمْ : في العقبي فاتقوه

### الآية 47:12

> ﻿إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ [47:12]

مختلف فيها. لمَّا أُمِر بالصبر على أذَى الكافرين الصَّادين عن سبيل الله، بين سوء عاقبتهم بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ : امتنعوا ومنعوا  عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ : الإيمان  أَضَلَّ : أضاع  أَعْمَٰلَهُمْ : من نهو مكارمهم، فلا يثابون بها في الآخرة  وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ : خصة تعظيما، ولأنه الأصل  وَهُوَ ٱلْحَقُّ : الناسخ الذي لا ينسخ الكائن  مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ : سترها بإيمانهم وعملهم  وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ : حالهم  ذَلِكَ : المذكور من الإضلال والتفكير والإصلاح  بِأَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلْبَاطِلَ وَأَنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلْحَقَّ : الكائن  مِن رَّبِّهِمْ كَذَلِكَ : البيان  يَضْرِبُ : يبين  ٱللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ : أحوالهم  فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ : أصله: فاضربوا الرقاب ضربا، أي: اقتلوهم بهذا الطريق إن أمكن  حَتَّىٰ إِذَآ أَثْخَنتُمُوهُمْ : أكثرتم قتلهم وأسرتموهم  فَشُدُّواْ ٱلْوَثَاقَ : للأسرى واحفظوهم لئلا يهربوا  فَإِمَّا : تمنون  مَنًّا بَعْدُ : بلإطلاقهم مجانا، أو استرقاقهم  وَإِمَّا : تفدون  فِدَآءً : بمال أو أسرى المسلمين، فيخير بعد أسر الذكر الحر المكلف بين القتل والمن والفداء والاسترقاق، والأخير منسوخ عند الحنفية، أو مختص ببدر  حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا : أثقالها التي لا تقوم إلا بها، كالسلاح، أي: تنقضي بحيث لم يبق إلا مسلم أو مسالم الأمر فيهم  ذَلِكَ وَلَوْ يَشَآءُ اللَّهُ لاَنْتَصَرَ : لا نتقم  مِنْهُمْ : من الكفار بلا قتالكم  وَلَـٰكِن : أمركم بالقتال  لِّيَبْلُوَاْ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ : فيكرم المؤمن بالغنيمة أو الشهادة، ويخزي الكافرين  وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ : يضيع  أَعْمَالَهُمْ \* سَيَهْدِيهِمْ : إلى سبيل السلام  وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ : حالهم دائما  وَيُدْخِلُهُمُ ٱلْجَنَّةَ : وقد  عَرَّفَهَا لَهُمْ : في الدنيا ليشتاقوا إليها، أو طيبها  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ : أي: دينه  يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ : على الطاعة أو الصراط  وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا : نقيصة وهلاكا  لَّهُمْ : من الله  وَأَضَلَّ : ضيع  أَعْمَالَهُمْ : عطف على تعيسوا المقدر  ذَلِكَ : من التعس والإضلال  بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ : القرآن  فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ : كرره إشعارا بلزومه الكفر به  أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ دَمَّرَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ : أستأصلهم وأموالهم  وَلِلْكَافِرِينَ : أي: لهم  أَمْثَالُهَا : أي: أمثال تلك العاقبة  ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى : ولي  الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَىٰ لَهُمْ : لكنه مولاهم بمعنى مالكهم كما في مَوْلاَهُمُ ٱلْحَقِّ \[الأنعام: ٦٢\]  إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَتَمَتَّعُونَ : في الدنيا  وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ : بلا شكر وملاحظة حِلٍّ  وَٱلنَّارُ مَثْوًى : منزل  لَّهُمْ \* وَكَأَيِّن : كم  مِّن : أهل  قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِّن : أهل  قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ : الإسناد باعتبار السبب  أَهْلَكْنَاهُمْ فَلاَ نَاصِرَ لَهُمْ : أي: لم يكن  أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ : حجة  مِّن رَّبِّهِ : كالقرآن  كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا : جمع باعتبار المعنى  أَهْوَاءَهُمْ \* مَّثَلُ : عجيب صفة  ٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ : ها  ٱلْمُتَّقُونَ : فيما قصصنا عليك  فِيهَآ أَنْهَارٌ مِّن مَّآءٍ غَيْرِ ءَاسِنٍ : متغير ولو في بطن شاربه  وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ : حموضة وغيرها  وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ : لذيذة  لِّلشَّارِبِينَ : طعما وريحا  وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى : من كل وسخ  وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ : أصناف  ٱلثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ : رضا  مِّن رَّبِّهِمْ : ذكره لإمكان سخط السيد عبده إحسانه إليه، أفمن هو خالد فيها  كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي ٱلنَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيماً : شديد الحر  فَقَطَّعَ أَمْعَآءَهُمْ \* وَمِنْهُمْ : من المنافقين  مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّىٰ إِذَا خَرَجُواْ مِنْ عِندِكَ قَالُواْ : استهزاء  لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ : علماء الصحابة  مَاذَا قَالَ : محمد  آنِفاً : الساعة القريبة أي: ما كنا ملتفتين إليه  أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ : فلا تهتدي  وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ : شهواتهم  وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ : الله تعالى  هُدًى : بالتوفيق  وَآتَاهُمْ : ألهمهم  تَقْوَاهُمْ : ما يتقون به  فَهَلْ : ما  يَنظُرُونَ : ينتظرون في تأخيرهم الإيمان  إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ : بدل منها  بَغْتَةً فَقَدْ : أي: لأنه  جَآءَ أَشْرَاطُهَا : علامتها كبعثة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وشق القمر  فَأَنَّىٰ : فكيف  لَهُمْ إِذَا جَآءَتْهُمْ : الساعة  ذِكْرَٰهُمْ : اتعاظهم حين لا ينفعهم، إذا علمت حال الفريقين  فَٱعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَـٰهَ : مستحق للعبادة  إِلاَّ ٱللَّهُ : كما مر بيانه، أي: دم على اعتقاده  وَٱسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ : من الفرطات هضما لنفسك، أو ليقتدي بك  وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ : حذف المضاف وإعادة الجار مشعران بشدة احتياجهم إليه، وبتغاير جنسي الذنبين  وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ : متصرفكم في الدنيا  وَمَثْوَاكُمْ : في العقبي فاتقوه

### الآية 47:13

> ﻿وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ [47:13]

مختلف فيها. لمَّا أُمِر بالصبر على أذَى الكافرين الصَّادين عن سبيل الله، بين سوء عاقبتهم بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ : امتنعوا ومنعوا  عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ : الإيمان  أَضَلَّ : أضاع  أَعْمَٰلَهُمْ : من نهو مكارمهم، فلا يثابون بها في الآخرة  وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ : خصة تعظيما، ولأنه الأصل  وَهُوَ ٱلْحَقُّ : الناسخ الذي لا ينسخ الكائن  مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ : سترها بإيمانهم وعملهم  وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ : حالهم  ذَلِكَ : المذكور من الإضلال والتفكير والإصلاح  بِأَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلْبَاطِلَ وَأَنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلْحَقَّ : الكائن  مِن رَّبِّهِمْ كَذَلِكَ : البيان  يَضْرِبُ : يبين  ٱللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ : أحوالهم  فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ : أصله: فاضربوا الرقاب ضربا، أي: اقتلوهم بهذا الطريق إن أمكن  حَتَّىٰ إِذَآ أَثْخَنتُمُوهُمْ : أكثرتم قتلهم وأسرتموهم  فَشُدُّواْ ٱلْوَثَاقَ : للأسرى واحفظوهم لئلا يهربوا  فَإِمَّا : تمنون  مَنًّا بَعْدُ : بلإطلاقهم مجانا، أو استرقاقهم  وَإِمَّا : تفدون  فِدَآءً : بمال أو أسرى المسلمين، فيخير بعد أسر الذكر الحر المكلف بين القتل والمن والفداء والاسترقاق، والأخير منسوخ عند الحنفية، أو مختص ببدر  حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا : أثقالها التي لا تقوم إلا بها، كالسلاح، أي: تنقضي بحيث لم يبق إلا مسلم أو مسالم الأمر فيهم  ذَلِكَ وَلَوْ يَشَآءُ اللَّهُ لاَنْتَصَرَ : لا نتقم  مِنْهُمْ : من الكفار بلا قتالكم  وَلَـٰكِن : أمركم بالقتال  لِّيَبْلُوَاْ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ : فيكرم المؤمن بالغنيمة أو الشهادة، ويخزي الكافرين  وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ : يضيع  أَعْمَالَهُمْ \* سَيَهْدِيهِمْ : إلى سبيل السلام  وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ : حالهم دائما  وَيُدْخِلُهُمُ ٱلْجَنَّةَ : وقد  عَرَّفَهَا لَهُمْ : في الدنيا ليشتاقوا إليها، أو طيبها  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ : أي: دينه  يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ : على الطاعة أو الصراط  وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا : نقيصة وهلاكا  لَّهُمْ : من الله  وَأَضَلَّ : ضيع  أَعْمَالَهُمْ : عطف على تعيسوا المقدر  ذَلِكَ : من التعس والإضلال  بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ : القرآن  فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ : كرره إشعارا بلزومه الكفر به  أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ دَمَّرَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ : أستأصلهم وأموالهم  وَلِلْكَافِرِينَ : أي: لهم  أَمْثَالُهَا : أي: أمثال تلك العاقبة  ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى : ولي  الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَىٰ لَهُمْ : لكنه مولاهم بمعنى مالكهم كما في مَوْلاَهُمُ ٱلْحَقِّ \[الأنعام: ٦٢\]  إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَتَمَتَّعُونَ : في الدنيا  وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ : بلا شكر وملاحظة حِلٍّ  وَٱلنَّارُ مَثْوًى : منزل  لَّهُمْ \* وَكَأَيِّن : كم  مِّن : أهل  قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِّن : أهل  قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ : الإسناد باعتبار السبب  أَهْلَكْنَاهُمْ فَلاَ نَاصِرَ لَهُمْ : أي: لم يكن  أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ : حجة  مِّن رَّبِّهِ : كالقرآن  كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا : جمع باعتبار المعنى  أَهْوَاءَهُمْ \* مَّثَلُ : عجيب صفة  ٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ : ها  ٱلْمُتَّقُونَ : فيما قصصنا عليك  فِيهَآ أَنْهَارٌ مِّن مَّآءٍ غَيْرِ ءَاسِنٍ : متغير ولو في بطن شاربه  وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ : حموضة وغيرها  وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ : لذيذة  لِّلشَّارِبِينَ : طعما وريحا  وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى : من كل وسخ  وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ : أصناف  ٱلثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ : رضا  مِّن رَّبِّهِمْ : ذكره لإمكان سخط السيد عبده إحسانه إليه، أفمن هو خالد فيها  كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي ٱلنَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيماً : شديد الحر  فَقَطَّعَ أَمْعَآءَهُمْ \* وَمِنْهُمْ : من المنافقين  مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّىٰ إِذَا خَرَجُواْ مِنْ عِندِكَ قَالُواْ : استهزاء  لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ : علماء الصحابة  مَاذَا قَالَ : محمد  آنِفاً : الساعة القريبة أي: ما كنا ملتفتين إليه  أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ : فلا تهتدي  وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ : شهواتهم  وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ : الله تعالى  هُدًى : بالتوفيق  وَآتَاهُمْ : ألهمهم  تَقْوَاهُمْ : ما يتقون به  فَهَلْ : ما  يَنظُرُونَ : ينتظرون في تأخيرهم الإيمان  إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ : بدل منها  بَغْتَةً فَقَدْ : أي: لأنه  جَآءَ أَشْرَاطُهَا : علامتها كبعثة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وشق القمر  فَأَنَّىٰ : فكيف  لَهُمْ إِذَا جَآءَتْهُمْ : الساعة  ذِكْرَٰهُمْ : اتعاظهم حين لا ينفعهم، إذا علمت حال الفريقين  فَٱعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَـٰهَ : مستحق للعبادة  إِلاَّ ٱللَّهُ : كما مر بيانه، أي: دم على اعتقاده  وَٱسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ : من الفرطات هضما لنفسك، أو ليقتدي بك  وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ : حذف المضاف وإعادة الجار مشعران بشدة احتياجهم إليه، وبتغاير جنسي الذنبين  وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ : متصرفكم في الدنيا  وَمَثْوَاكُمْ : في العقبي فاتقوه

### الآية 47:14

> ﻿أَفَمَنْ كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ [47:14]

مختلف فيها. لمَّا أُمِر بالصبر على أذَى الكافرين الصَّادين عن سبيل الله، بين سوء عاقبتهم بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ : امتنعوا ومنعوا  عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ : الإيمان  أَضَلَّ : أضاع  أَعْمَٰلَهُمْ : من نهو مكارمهم، فلا يثابون بها في الآخرة  وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ : خصة تعظيما، ولأنه الأصل  وَهُوَ ٱلْحَقُّ : الناسخ الذي لا ينسخ الكائن  مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ : سترها بإيمانهم وعملهم  وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ : حالهم  ذَلِكَ : المذكور من الإضلال والتفكير والإصلاح  بِأَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلْبَاطِلَ وَأَنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلْحَقَّ : الكائن  مِن رَّبِّهِمْ كَذَلِكَ : البيان  يَضْرِبُ : يبين  ٱللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ : أحوالهم  فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ : أصله: فاضربوا الرقاب ضربا، أي: اقتلوهم بهذا الطريق إن أمكن  حَتَّىٰ إِذَآ أَثْخَنتُمُوهُمْ : أكثرتم قتلهم وأسرتموهم  فَشُدُّواْ ٱلْوَثَاقَ : للأسرى واحفظوهم لئلا يهربوا  فَإِمَّا : تمنون  مَنًّا بَعْدُ : بلإطلاقهم مجانا، أو استرقاقهم  وَإِمَّا : تفدون  فِدَآءً : بمال أو أسرى المسلمين، فيخير بعد أسر الذكر الحر المكلف بين القتل والمن والفداء والاسترقاق، والأخير منسوخ عند الحنفية، أو مختص ببدر  حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا : أثقالها التي لا تقوم إلا بها، كالسلاح، أي: تنقضي بحيث لم يبق إلا مسلم أو مسالم الأمر فيهم  ذَلِكَ وَلَوْ يَشَآءُ اللَّهُ لاَنْتَصَرَ : لا نتقم  مِنْهُمْ : من الكفار بلا قتالكم  وَلَـٰكِن : أمركم بالقتال  لِّيَبْلُوَاْ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ : فيكرم المؤمن بالغنيمة أو الشهادة، ويخزي الكافرين  وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ : يضيع  أَعْمَالَهُمْ \* سَيَهْدِيهِمْ : إلى سبيل السلام  وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ : حالهم دائما  وَيُدْخِلُهُمُ ٱلْجَنَّةَ : وقد  عَرَّفَهَا لَهُمْ : في الدنيا ليشتاقوا إليها، أو طيبها  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ : أي: دينه  يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ : على الطاعة أو الصراط  وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا : نقيصة وهلاكا  لَّهُمْ : من الله  وَأَضَلَّ : ضيع  أَعْمَالَهُمْ : عطف على تعيسوا المقدر  ذَلِكَ : من التعس والإضلال  بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ : القرآن  فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ : كرره إشعارا بلزومه الكفر به  أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ دَمَّرَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ : أستأصلهم وأموالهم  وَلِلْكَافِرِينَ : أي: لهم  أَمْثَالُهَا : أي: أمثال تلك العاقبة  ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى : ولي  الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَىٰ لَهُمْ : لكنه مولاهم بمعنى مالكهم كما في مَوْلاَهُمُ ٱلْحَقِّ \[الأنعام: ٦٢\]  إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَتَمَتَّعُونَ : في الدنيا  وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ : بلا شكر وملاحظة حِلٍّ  وَٱلنَّارُ مَثْوًى : منزل  لَّهُمْ \* وَكَأَيِّن : كم  مِّن : أهل  قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِّن : أهل  قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ : الإسناد باعتبار السبب  أَهْلَكْنَاهُمْ فَلاَ نَاصِرَ لَهُمْ : أي: لم يكن  أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ : حجة  مِّن رَّبِّهِ : كالقرآن  كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا : جمع باعتبار المعنى  أَهْوَاءَهُمْ \* مَّثَلُ : عجيب صفة  ٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ : ها  ٱلْمُتَّقُونَ : فيما قصصنا عليك  فِيهَآ أَنْهَارٌ مِّن مَّآءٍ غَيْرِ ءَاسِنٍ : متغير ولو في بطن شاربه  وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ : حموضة وغيرها  وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ : لذيذة  لِّلشَّارِبِينَ : طعما وريحا  وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى : من كل وسخ  وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ : أصناف  ٱلثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ : رضا  مِّن رَّبِّهِمْ : ذكره لإمكان سخط السيد عبده إحسانه إليه، أفمن هو خالد فيها  كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي ٱلنَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيماً : شديد الحر  فَقَطَّعَ أَمْعَآءَهُمْ \* وَمِنْهُمْ : من المنافقين  مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّىٰ إِذَا خَرَجُواْ مِنْ عِندِكَ قَالُواْ : استهزاء  لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ : علماء الصحابة  مَاذَا قَالَ : محمد  آنِفاً : الساعة القريبة أي: ما كنا ملتفتين إليه  أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ : فلا تهتدي  وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ : شهواتهم  وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ : الله تعالى  هُدًى : بالتوفيق  وَآتَاهُمْ : ألهمهم  تَقْوَاهُمْ : ما يتقون به  فَهَلْ : ما  يَنظُرُونَ : ينتظرون في تأخيرهم الإيمان  إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ : بدل منها  بَغْتَةً فَقَدْ : أي: لأنه  جَآءَ أَشْرَاطُهَا : علامتها كبعثة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وشق القمر  فَأَنَّىٰ : فكيف  لَهُمْ إِذَا جَآءَتْهُمْ : الساعة  ذِكْرَٰهُمْ : اتعاظهم حين لا ينفعهم، إذا علمت حال الفريقين  فَٱعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَـٰهَ : مستحق للعبادة  إِلاَّ ٱللَّهُ : كما مر بيانه، أي: دم على اعتقاده  وَٱسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ : من الفرطات هضما لنفسك، أو ليقتدي بك  وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ : حذف المضاف وإعادة الجار مشعران بشدة احتياجهم إليه، وبتغاير جنسي الذنبين  وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ : متصرفكم في الدنيا  وَمَثْوَاكُمْ : في العقبي فاتقوه

### الآية 47:15

> ﻿مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ۖ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى ۖ وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ ۖ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ [47:15]

مختلف فيها. لمَّا أُمِر بالصبر على أذَى الكافرين الصَّادين عن سبيل الله، بين سوء عاقبتهم بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ : امتنعوا ومنعوا  عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ : الإيمان  أَضَلَّ : أضاع  أَعْمَٰلَهُمْ : من نهو مكارمهم، فلا يثابون بها في الآخرة  وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ : خصة تعظيما، ولأنه الأصل  وَهُوَ ٱلْحَقُّ : الناسخ الذي لا ينسخ الكائن  مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ : سترها بإيمانهم وعملهم  وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ : حالهم  ذَلِكَ : المذكور من الإضلال والتفكير والإصلاح  بِأَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلْبَاطِلَ وَأَنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلْحَقَّ : الكائن  مِن رَّبِّهِمْ كَذَلِكَ : البيان  يَضْرِبُ : يبين  ٱللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ : أحوالهم  فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ : أصله: فاضربوا الرقاب ضربا، أي: اقتلوهم بهذا الطريق إن أمكن  حَتَّىٰ إِذَآ أَثْخَنتُمُوهُمْ : أكثرتم قتلهم وأسرتموهم  فَشُدُّواْ ٱلْوَثَاقَ : للأسرى واحفظوهم لئلا يهربوا  فَإِمَّا : تمنون  مَنًّا بَعْدُ : بلإطلاقهم مجانا، أو استرقاقهم  وَإِمَّا : تفدون  فِدَآءً : بمال أو أسرى المسلمين، فيخير بعد أسر الذكر الحر المكلف بين القتل والمن والفداء والاسترقاق، والأخير منسوخ عند الحنفية، أو مختص ببدر  حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا : أثقالها التي لا تقوم إلا بها، كالسلاح، أي: تنقضي بحيث لم يبق إلا مسلم أو مسالم الأمر فيهم  ذَلِكَ وَلَوْ يَشَآءُ اللَّهُ لاَنْتَصَرَ : لا نتقم  مِنْهُمْ : من الكفار بلا قتالكم  وَلَـٰكِن : أمركم بالقتال  لِّيَبْلُوَاْ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ : فيكرم المؤمن بالغنيمة أو الشهادة، ويخزي الكافرين  وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ : يضيع  أَعْمَالَهُمْ \* سَيَهْدِيهِمْ : إلى سبيل السلام  وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ : حالهم دائما  وَيُدْخِلُهُمُ ٱلْجَنَّةَ : وقد  عَرَّفَهَا لَهُمْ : في الدنيا ليشتاقوا إليها، أو طيبها  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ : أي: دينه  يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ : على الطاعة أو الصراط  وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا : نقيصة وهلاكا  لَّهُمْ : من الله  وَأَضَلَّ : ضيع  أَعْمَالَهُمْ : عطف على تعيسوا المقدر  ذَلِكَ : من التعس والإضلال  بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ : القرآن  فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ : كرره إشعارا بلزومه الكفر به  أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ دَمَّرَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ : أستأصلهم وأموالهم  وَلِلْكَافِرِينَ : أي: لهم  أَمْثَالُهَا : أي: أمثال تلك العاقبة  ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى : ولي  الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَىٰ لَهُمْ : لكنه مولاهم بمعنى مالكهم كما في مَوْلاَهُمُ ٱلْحَقِّ \[الأنعام: ٦٢\]  إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَتَمَتَّعُونَ : في الدنيا  وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ : بلا شكر وملاحظة حِلٍّ  وَٱلنَّارُ مَثْوًى : منزل  لَّهُمْ \* وَكَأَيِّن : كم  مِّن : أهل  قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِّن : أهل  قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ : الإسناد باعتبار السبب  أَهْلَكْنَاهُمْ فَلاَ نَاصِرَ لَهُمْ : أي: لم يكن  أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ : حجة  مِّن رَّبِّهِ : كالقرآن  كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا : جمع باعتبار المعنى  أَهْوَاءَهُمْ \* مَّثَلُ : عجيب صفة  ٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ : ها  ٱلْمُتَّقُونَ : فيما قصصنا عليك  فِيهَآ أَنْهَارٌ مِّن مَّآءٍ غَيْرِ ءَاسِنٍ : متغير ولو في بطن شاربه  وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ : حموضة وغيرها  وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ : لذيذة  لِّلشَّارِبِينَ : طعما وريحا  وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى : من كل وسخ  وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ : أصناف  ٱلثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ : رضا  مِّن رَّبِّهِمْ : ذكره لإمكان سخط السيد عبده إحسانه إليه، أفمن هو خالد فيها  كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي ٱلنَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيماً : شديد الحر  فَقَطَّعَ أَمْعَآءَهُمْ \* وَمِنْهُمْ : من المنافقين  مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّىٰ إِذَا خَرَجُواْ مِنْ عِندِكَ قَالُواْ : استهزاء  لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ : علماء الصحابة  مَاذَا قَالَ : محمد  آنِفاً : الساعة القريبة أي: ما كنا ملتفتين إليه  أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ : فلا تهتدي  وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ : شهواتهم  وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ : الله تعالى  هُدًى : بالتوفيق  وَآتَاهُمْ : ألهمهم  تَقْوَاهُمْ : ما يتقون به  فَهَلْ : ما  يَنظُرُونَ : ينتظرون في تأخيرهم الإيمان  إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ : بدل منها  بَغْتَةً فَقَدْ : أي: لأنه  جَآءَ أَشْرَاطُهَا : علامتها كبعثة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وشق القمر  فَأَنَّىٰ : فكيف  لَهُمْ إِذَا جَآءَتْهُمْ : الساعة  ذِكْرَٰهُمْ : اتعاظهم حين لا ينفعهم، إذا علمت حال الفريقين  فَٱعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَـٰهَ : مستحق للعبادة  إِلاَّ ٱللَّهُ : كما مر بيانه، أي: دم على اعتقاده  وَٱسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ : من الفرطات هضما لنفسك، أو ليقتدي بك  وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ : حذف المضاف وإعادة الجار مشعران بشدة احتياجهم إليه، وبتغاير جنسي الذنبين  وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ : متصرفكم في الدنيا  وَمَثْوَاكُمْ : في العقبي فاتقوه

### الآية 47:16

> ﻿وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّىٰ إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ [47:16]

مختلف فيها. لمَّا أُمِر بالصبر على أذَى الكافرين الصَّادين عن سبيل الله، بين سوء عاقبتهم بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ : امتنعوا ومنعوا  عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ : الإيمان  أَضَلَّ : أضاع  أَعْمَٰلَهُمْ : من نهو مكارمهم، فلا يثابون بها في الآخرة  وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ : خصة تعظيما، ولأنه الأصل  وَهُوَ ٱلْحَقُّ : الناسخ الذي لا ينسخ الكائن  مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ : سترها بإيمانهم وعملهم  وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ : حالهم  ذَلِكَ : المذكور من الإضلال والتفكير والإصلاح  بِأَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلْبَاطِلَ وَأَنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلْحَقَّ : الكائن  مِن رَّبِّهِمْ كَذَلِكَ : البيان  يَضْرِبُ : يبين  ٱللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ : أحوالهم  فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ : أصله: فاضربوا الرقاب ضربا، أي: اقتلوهم بهذا الطريق إن أمكن  حَتَّىٰ إِذَآ أَثْخَنتُمُوهُمْ : أكثرتم قتلهم وأسرتموهم  فَشُدُّواْ ٱلْوَثَاقَ : للأسرى واحفظوهم لئلا يهربوا  فَإِمَّا : تمنون  مَنًّا بَعْدُ : بلإطلاقهم مجانا، أو استرقاقهم  وَإِمَّا : تفدون  فِدَآءً : بمال أو أسرى المسلمين، فيخير بعد أسر الذكر الحر المكلف بين القتل والمن والفداء والاسترقاق، والأخير منسوخ عند الحنفية، أو مختص ببدر  حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا : أثقالها التي لا تقوم إلا بها، كالسلاح، أي: تنقضي بحيث لم يبق إلا مسلم أو مسالم الأمر فيهم  ذَلِكَ وَلَوْ يَشَآءُ اللَّهُ لاَنْتَصَرَ : لا نتقم  مِنْهُمْ : من الكفار بلا قتالكم  وَلَـٰكِن : أمركم بالقتال  لِّيَبْلُوَاْ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ : فيكرم المؤمن بالغنيمة أو الشهادة، ويخزي الكافرين  وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ : يضيع  أَعْمَالَهُمْ \* سَيَهْدِيهِمْ : إلى سبيل السلام  وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ : حالهم دائما  وَيُدْخِلُهُمُ ٱلْجَنَّةَ : وقد  عَرَّفَهَا لَهُمْ : في الدنيا ليشتاقوا إليها، أو طيبها  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ : أي: دينه  يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ : على الطاعة أو الصراط  وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا : نقيصة وهلاكا  لَّهُمْ : من الله  وَأَضَلَّ : ضيع  أَعْمَالَهُمْ : عطف على تعيسوا المقدر  ذَلِكَ : من التعس والإضلال  بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ : القرآن  فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ : كرره إشعارا بلزومه الكفر به  أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ دَمَّرَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ : أستأصلهم وأموالهم  وَلِلْكَافِرِينَ : أي: لهم  أَمْثَالُهَا : أي: أمثال تلك العاقبة  ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى : ولي  الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَىٰ لَهُمْ : لكنه مولاهم بمعنى مالكهم كما في مَوْلاَهُمُ ٱلْحَقِّ \[الأنعام: ٦٢\]  إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَتَمَتَّعُونَ : في الدنيا  وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ : بلا شكر وملاحظة حِلٍّ  وَٱلنَّارُ مَثْوًى : منزل  لَّهُمْ \* وَكَأَيِّن : كم  مِّن : أهل  قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِّن : أهل  قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ : الإسناد باعتبار السبب  أَهْلَكْنَاهُمْ فَلاَ نَاصِرَ لَهُمْ : أي: لم يكن  أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ : حجة  مِّن رَّبِّهِ : كالقرآن  كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا : جمع باعتبار المعنى  أَهْوَاءَهُمْ \* مَّثَلُ : عجيب صفة  ٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ : ها  ٱلْمُتَّقُونَ : فيما قصصنا عليك  فِيهَآ أَنْهَارٌ مِّن مَّآءٍ غَيْرِ ءَاسِنٍ : متغير ولو في بطن شاربه  وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ : حموضة وغيرها  وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ : لذيذة  لِّلشَّارِبِينَ : طعما وريحا  وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى : من كل وسخ  وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ : أصناف  ٱلثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ : رضا  مِّن رَّبِّهِمْ : ذكره لإمكان سخط السيد عبده إحسانه إليه، أفمن هو خالد فيها  كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي ٱلنَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيماً : شديد الحر  فَقَطَّعَ أَمْعَآءَهُمْ \* وَمِنْهُمْ : من المنافقين  مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّىٰ إِذَا خَرَجُواْ مِنْ عِندِكَ قَالُواْ : استهزاء  لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ : علماء الصحابة  مَاذَا قَالَ : محمد  آنِفاً : الساعة القريبة أي: ما كنا ملتفتين إليه  أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ : فلا تهتدي  وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ : شهواتهم  وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ : الله تعالى  هُدًى : بالتوفيق  وَآتَاهُمْ : ألهمهم  تَقْوَاهُمْ : ما يتقون به  فَهَلْ : ما  يَنظُرُونَ : ينتظرون في تأخيرهم الإيمان  إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ : بدل منها  بَغْتَةً فَقَدْ : أي: لأنه  جَآءَ أَشْرَاطُهَا : علامتها كبعثة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وشق القمر  فَأَنَّىٰ : فكيف  لَهُمْ إِذَا جَآءَتْهُمْ : الساعة  ذِكْرَٰهُمْ : اتعاظهم حين لا ينفعهم، إذا علمت حال الفريقين  فَٱعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَـٰهَ : مستحق للعبادة  إِلاَّ ٱللَّهُ : كما مر بيانه، أي: دم على اعتقاده  وَٱسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ : من الفرطات هضما لنفسك، أو ليقتدي بك  وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ : حذف المضاف وإعادة الجار مشعران بشدة احتياجهم إليه، وبتغاير جنسي الذنبين  وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ : متصرفكم في الدنيا  وَمَثْوَاكُمْ : في العقبي فاتقوه

### الآية 47:17

> ﻿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ [47:17]

مختلف فيها. لمَّا أُمِر بالصبر على أذَى الكافرين الصَّادين عن سبيل الله، بين سوء عاقبتهم بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ : امتنعوا ومنعوا  عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ : الإيمان  أَضَلَّ : أضاع  أَعْمَٰلَهُمْ : من نهو مكارمهم، فلا يثابون بها في الآخرة  وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ : خصة تعظيما، ولأنه الأصل  وَهُوَ ٱلْحَقُّ : الناسخ الذي لا ينسخ الكائن  مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ : سترها بإيمانهم وعملهم  وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ : حالهم  ذَلِكَ : المذكور من الإضلال والتفكير والإصلاح  بِأَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلْبَاطِلَ وَأَنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلْحَقَّ : الكائن  مِن رَّبِّهِمْ كَذَلِكَ : البيان  يَضْرِبُ : يبين  ٱللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ : أحوالهم  فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ : أصله: فاضربوا الرقاب ضربا، أي: اقتلوهم بهذا الطريق إن أمكن  حَتَّىٰ إِذَآ أَثْخَنتُمُوهُمْ : أكثرتم قتلهم وأسرتموهم  فَشُدُّواْ ٱلْوَثَاقَ : للأسرى واحفظوهم لئلا يهربوا  فَإِمَّا : تمنون  مَنًّا بَعْدُ : بلإطلاقهم مجانا، أو استرقاقهم  وَإِمَّا : تفدون  فِدَآءً : بمال أو أسرى المسلمين، فيخير بعد أسر الذكر الحر المكلف بين القتل والمن والفداء والاسترقاق، والأخير منسوخ عند الحنفية، أو مختص ببدر  حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا : أثقالها التي لا تقوم إلا بها، كالسلاح، أي: تنقضي بحيث لم يبق إلا مسلم أو مسالم الأمر فيهم  ذَلِكَ وَلَوْ يَشَآءُ اللَّهُ لاَنْتَصَرَ : لا نتقم  مِنْهُمْ : من الكفار بلا قتالكم  وَلَـٰكِن : أمركم بالقتال  لِّيَبْلُوَاْ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ : فيكرم المؤمن بالغنيمة أو الشهادة، ويخزي الكافرين  وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ : يضيع  أَعْمَالَهُمْ \* سَيَهْدِيهِمْ : إلى سبيل السلام  وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ : حالهم دائما  وَيُدْخِلُهُمُ ٱلْجَنَّةَ : وقد  عَرَّفَهَا لَهُمْ : في الدنيا ليشتاقوا إليها، أو طيبها  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ : أي: دينه  يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ : على الطاعة أو الصراط  وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا : نقيصة وهلاكا  لَّهُمْ : من الله  وَأَضَلَّ : ضيع  أَعْمَالَهُمْ : عطف على تعيسوا المقدر  ذَلِكَ : من التعس والإضلال  بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ : القرآن  فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ : كرره إشعارا بلزومه الكفر به  أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ دَمَّرَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ : أستأصلهم وأموالهم  وَلِلْكَافِرِينَ : أي: لهم  أَمْثَالُهَا : أي: أمثال تلك العاقبة  ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى : ولي  الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَىٰ لَهُمْ : لكنه مولاهم بمعنى مالكهم كما في مَوْلاَهُمُ ٱلْحَقِّ \[الأنعام: ٦٢\]  إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَتَمَتَّعُونَ : في الدنيا  وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ : بلا شكر وملاحظة حِلٍّ  وَٱلنَّارُ مَثْوًى : منزل  لَّهُمْ \* وَكَأَيِّن : كم  مِّن : أهل  قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِّن : أهل  قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ : الإسناد باعتبار السبب  أَهْلَكْنَاهُمْ فَلاَ نَاصِرَ لَهُمْ : أي: لم يكن  أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ : حجة  مِّن رَّبِّهِ : كالقرآن  كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا : جمع باعتبار المعنى  أَهْوَاءَهُمْ \* مَّثَلُ : عجيب صفة  ٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ : ها  ٱلْمُتَّقُونَ : فيما قصصنا عليك  فِيهَآ أَنْهَارٌ مِّن مَّآءٍ غَيْرِ ءَاسِنٍ : متغير ولو في بطن شاربه  وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ : حموضة وغيرها  وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ : لذيذة  لِّلشَّارِبِينَ : طعما وريحا  وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى : من كل وسخ  وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ : أصناف  ٱلثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ : رضا  مِّن رَّبِّهِمْ : ذكره لإمكان سخط السيد عبده إحسانه إليه، أفمن هو خالد فيها  كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي ٱلنَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيماً : شديد الحر  فَقَطَّعَ أَمْعَآءَهُمْ \* وَمِنْهُمْ : من المنافقين  مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّىٰ إِذَا خَرَجُواْ مِنْ عِندِكَ قَالُواْ : استهزاء  لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ : علماء الصحابة  مَاذَا قَالَ : محمد  آنِفاً : الساعة القريبة أي: ما كنا ملتفتين إليه  أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ : فلا تهتدي  وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ : شهواتهم  وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ : الله تعالى  هُدًى : بالتوفيق  وَآتَاهُمْ : ألهمهم  تَقْوَاهُمْ : ما يتقون به  فَهَلْ : ما  يَنظُرُونَ : ينتظرون في تأخيرهم الإيمان  إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ : بدل منها  بَغْتَةً فَقَدْ : أي: لأنه  جَآءَ أَشْرَاطُهَا : علامتها كبعثة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وشق القمر  فَأَنَّىٰ : فكيف  لَهُمْ إِذَا جَآءَتْهُمْ : الساعة  ذِكْرَٰهُمْ : اتعاظهم حين لا ينفعهم، إذا علمت حال الفريقين  فَٱعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَـٰهَ : مستحق للعبادة  إِلاَّ ٱللَّهُ : كما مر بيانه، أي: دم على اعتقاده  وَٱسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ : من الفرطات هضما لنفسك، أو ليقتدي بك  وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ : حذف المضاف وإعادة الجار مشعران بشدة احتياجهم إليه، وبتغاير جنسي الذنبين  وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ : متصرفكم في الدنيا  وَمَثْوَاكُمْ : في العقبي فاتقوه

### الآية 47:18

> ﻿فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً ۖ فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا ۚ فَأَنَّىٰ لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ [47:18]

مختلف فيها. لمَّا أُمِر بالصبر على أذَى الكافرين الصَّادين عن سبيل الله، بين سوء عاقبتهم بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ : امتنعوا ومنعوا  عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ : الإيمان  أَضَلَّ : أضاع  أَعْمَٰلَهُمْ : من نهو مكارمهم، فلا يثابون بها في الآخرة  وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ : خصة تعظيما، ولأنه الأصل  وَهُوَ ٱلْحَقُّ : الناسخ الذي لا ينسخ الكائن  مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ : سترها بإيمانهم وعملهم  وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ : حالهم  ذَلِكَ : المذكور من الإضلال والتفكير والإصلاح  بِأَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلْبَاطِلَ وَأَنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلْحَقَّ : الكائن  مِن رَّبِّهِمْ كَذَلِكَ : البيان  يَضْرِبُ : يبين  ٱللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ : أحوالهم  فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ : أصله: فاضربوا الرقاب ضربا، أي: اقتلوهم بهذا الطريق إن أمكن  حَتَّىٰ إِذَآ أَثْخَنتُمُوهُمْ : أكثرتم قتلهم وأسرتموهم  فَشُدُّواْ ٱلْوَثَاقَ : للأسرى واحفظوهم لئلا يهربوا  فَإِمَّا : تمنون  مَنًّا بَعْدُ : بلإطلاقهم مجانا، أو استرقاقهم  وَإِمَّا : تفدون  فِدَآءً : بمال أو أسرى المسلمين، فيخير بعد أسر الذكر الحر المكلف بين القتل والمن والفداء والاسترقاق، والأخير منسوخ عند الحنفية، أو مختص ببدر  حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا : أثقالها التي لا تقوم إلا بها، كالسلاح، أي: تنقضي بحيث لم يبق إلا مسلم أو مسالم الأمر فيهم  ذَلِكَ وَلَوْ يَشَآءُ اللَّهُ لاَنْتَصَرَ : لا نتقم  مِنْهُمْ : من الكفار بلا قتالكم  وَلَـٰكِن : أمركم بالقتال  لِّيَبْلُوَاْ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ : فيكرم المؤمن بالغنيمة أو الشهادة، ويخزي الكافرين  وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ : يضيع  أَعْمَالَهُمْ \* سَيَهْدِيهِمْ : إلى سبيل السلام  وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ : حالهم دائما  وَيُدْخِلُهُمُ ٱلْجَنَّةَ : وقد  عَرَّفَهَا لَهُمْ : في الدنيا ليشتاقوا إليها، أو طيبها  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ : أي: دينه  يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ : على الطاعة أو الصراط  وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا : نقيصة وهلاكا  لَّهُمْ : من الله  وَأَضَلَّ : ضيع  أَعْمَالَهُمْ : عطف على تعيسوا المقدر  ذَلِكَ : من التعس والإضلال  بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ : القرآن  فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ : كرره إشعارا بلزومه الكفر به  أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ دَمَّرَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ : أستأصلهم وأموالهم  وَلِلْكَافِرِينَ : أي: لهم  أَمْثَالُهَا : أي: أمثال تلك العاقبة  ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى : ولي  الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَىٰ لَهُمْ : لكنه مولاهم بمعنى مالكهم كما في مَوْلاَهُمُ ٱلْحَقِّ \[الأنعام: ٦٢\]  إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَتَمَتَّعُونَ : في الدنيا  وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ : بلا شكر وملاحظة حِلٍّ  وَٱلنَّارُ مَثْوًى : منزل  لَّهُمْ \* وَكَأَيِّن : كم  مِّن : أهل  قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِّن : أهل  قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ : الإسناد باعتبار السبب  أَهْلَكْنَاهُمْ فَلاَ نَاصِرَ لَهُمْ : أي: لم يكن  أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ : حجة  مِّن رَّبِّهِ : كالقرآن  كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا : جمع باعتبار المعنى  أَهْوَاءَهُمْ \* مَّثَلُ : عجيب صفة  ٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ : ها  ٱلْمُتَّقُونَ : فيما قصصنا عليك  فِيهَآ أَنْهَارٌ مِّن مَّآءٍ غَيْرِ ءَاسِنٍ : متغير ولو في بطن شاربه  وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ : حموضة وغيرها  وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ : لذيذة  لِّلشَّارِبِينَ : طعما وريحا  وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى : من كل وسخ  وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ : أصناف  ٱلثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ : رضا  مِّن رَّبِّهِمْ : ذكره لإمكان سخط السيد عبده إحسانه إليه، أفمن هو خالد فيها  كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي ٱلنَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيماً : شديد الحر  فَقَطَّعَ أَمْعَآءَهُمْ \* وَمِنْهُمْ : من المنافقين  مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّىٰ إِذَا خَرَجُواْ مِنْ عِندِكَ قَالُواْ : استهزاء  لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ : علماء الصحابة  مَاذَا قَالَ : محمد  آنِفاً : الساعة القريبة أي: ما كنا ملتفتين إليه  أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ : فلا تهتدي  وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ : شهواتهم  وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ : الله تعالى  هُدًى : بالتوفيق  وَآتَاهُمْ : ألهمهم  تَقْوَاهُمْ : ما يتقون به  فَهَلْ : ما  يَنظُرُونَ : ينتظرون في تأخيرهم الإيمان  إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ : بدل منها  بَغْتَةً فَقَدْ : أي: لأنه  جَآءَ أَشْرَاطُهَا : علامتها كبعثة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وشق القمر  فَأَنَّىٰ : فكيف  لَهُمْ إِذَا جَآءَتْهُمْ : الساعة  ذِكْرَٰهُمْ : اتعاظهم حين لا ينفعهم، إذا علمت حال الفريقين  فَٱعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَـٰهَ : مستحق للعبادة  إِلاَّ ٱللَّهُ : كما مر بيانه، أي: دم على اعتقاده  وَٱسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ : من الفرطات هضما لنفسك، أو ليقتدي بك  وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ : حذف المضاف وإعادة الجار مشعران بشدة احتياجهم إليه، وبتغاير جنسي الذنبين  وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ : متصرفكم في الدنيا  وَمَثْوَاكُمْ : في العقبي فاتقوه

### الآية 47:19

> ﻿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ [47:19]

مختلف فيها. لمَّا أُمِر بالصبر على أذَى الكافرين الصَّادين عن سبيل الله، بين سوء عاقبتهم بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ وَصَدُّواْ : امتنعوا ومنعوا  عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ : الإيمان  أَضَلَّ : أضاع  أَعْمَٰلَهُمْ : من نهو مكارمهم، فلا يثابون بها في الآخرة  وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ : خصة تعظيما، ولأنه الأصل  وَهُوَ ٱلْحَقُّ : الناسخ الذي لا ينسخ الكائن  مِن رَّبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ : سترها بإيمانهم وعملهم  وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ : حالهم  ذَلِكَ : المذكور من الإضلال والتفكير والإصلاح  بِأَنَّ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلْبَاطِلَ وَأَنَّ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ ٱتَّبَعُواْ ٱلْحَقَّ : الكائن  مِن رَّبِّهِمْ كَذَلِكَ : البيان  يَضْرِبُ : يبين  ٱللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ : أحوالهم  فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ : أصله: فاضربوا الرقاب ضربا، أي: اقتلوهم بهذا الطريق إن أمكن  حَتَّىٰ إِذَآ أَثْخَنتُمُوهُمْ : أكثرتم قتلهم وأسرتموهم  فَشُدُّواْ ٱلْوَثَاقَ : للأسرى واحفظوهم لئلا يهربوا  فَإِمَّا : تمنون  مَنًّا بَعْدُ : بلإطلاقهم مجانا، أو استرقاقهم  وَإِمَّا : تفدون  فِدَآءً : بمال أو أسرى المسلمين، فيخير بعد أسر الذكر الحر المكلف بين القتل والمن والفداء والاسترقاق، والأخير منسوخ عند الحنفية، أو مختص ببدر  حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا : أثقالها التي لا تقوم إلا بها، كالسلاح، أي: تنقضي بحيث لم يبق إلا مسلم أو مسالم الأمر فيهم  ذَلِكَ وَلَوْ يَشَآءُ اللَّهُ لاَنْتَصَرَ : لا نتقم  مِنْهُمْ : من الكفار بلا قتالكم  وَلَـٰكِن : أمركم بالقتال  لِّيَبْلُوَاْ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ : فيكرم المؤمن بالغنيمة أو الشهادة، ويخزي الكافرين  وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ : يضيع  أَعْمَالَهُمْ \* سَيَهْدِيهِمْ : إلى سبيل السلام  وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ : حالهم دائما  وَيُدْخِلُهُمُ ٱلْجَنَّةَ : وقد  عَرَّفَهَا لَهُمْ : في الدنيا ليشتاقوا إليها، أو طيبها  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ إِن تَنصُرُواْ ٱللَّهَ : أي: دينه  يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ : على الطاعة أو الصراط  وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا : نقيصة وهلاكا  لَّهُمْ : من الله  وَأَضَلَّ : ضيع  أَعْمَالَهُمْ : عطف على تعيسوا المقدر  ذَلِكَ : من التعس والإضلال  بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ : القرآن  فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ : كرره إشعارا بلزومه الكفر به  أَفَلَمْ يَسِيرُواْ فِي ٱلأَرْضِ فَيَنظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ ٱلَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ دَمَّرَ ٱللَّهُ عَلَيْهِمْ : أستأصلهم وأموالهم  وَلِلْكَافِرِينَ : أي: لهم  أَمْثَالُهَا : أي: أمثال تلك العاقبة  ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى : ولي  الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَىٰ لَهُمْ : لكنه مولاهم بمعنى مالكهم كما في مَوْلاَهُمُ ٱلْحَقِّ \[الأنعام: ٦٢\]  إِنَّ ٱللَّهَ يُدْخِلُ ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ ٱلصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا ٱلأَنْهَارُ وَٱلَّذِينَ كَفَرُواْ يَتَمَتَّعُونَ : في الدنيا  وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ : بلا شكر وملاحظة حِلٍّ  وَٱلنَّارُ مَثْوًى : منزل  لَّهُمْ \* وَكَأَيِّن : كم  مِّن : أهل  قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِّن : أهل  قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ : الإسناد باعتبار السبب  أَهْلَكْنَاهُمْ فَلاَ نَاصِرَ لَهُمْ : أي: لم يكن  أَفَمَن كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ : حجة  مِّن رَّبِّهِ : كالقرآن  كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا : جمع باعتبار المعنى  أَهْوَاءَهُمْ \* مَّثَلُ : عجيب صفة  ٱلْجَنَّةِ ٱلَّتِي وُعِدَ : ها  ٱلْمُتَّقُونَ : فيما قصصنا عليك  فِيهَآ أَنْهَارٌ مِّن مَّآءٍ غَيْرِ ءَاسِنٍ : متغير ولو في بطن شاربه  وَأَنْهَارٌ مِّن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ : حموضة وغيرها  وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ : لذيذة  لِّلشَّارِبِينَ : طعما وريحا  وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى : من كل وسخ  وَلَهُمْ فِيهَا مِن كُلِّ : أصناف  ٱلثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ : رضا  مِّن رَّبِّهِمْ : ذكره لإمكان سخط السيد عبده إحسانه إليه، أفمن هو خالد فيها  كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي ٱلنَّارِ وَسُقُواْ مَآءً حَمِيماً : شديد الحر  فَقَطَّعَ أَمْعَآءَهُمْ \* وَمِنْهُمْ : من المنافقين  مَّن يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّىٰ إِذَا خَرَجُواْ مِنْ عِندِكَ قَالُواْ : استهزاء  لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ : علماء الصحابة  مَاذَا قَالَ : محمد  آنِفاً : الساعة القريبة أي: ما كنا ملتفتين إليه  أُوْلَـٰئِكَ ٱلَّذِينَ طَبَعَ ٱللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ : فلا تهتدي  وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ : شهواتهم  وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ : الله تعالى  هُدًى : بالتوفيق  وَآتَاهُمْ : ألهمهم  تَقْوَاهُمْ : ما يتقون به  فَهَلْ : ما  يَنظُرُونَ : ينتظرون في تأخيرهم الإيمان  إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ : بدل منها  بَغْتَةً فَقَدْ : أي: لأنه  جَآءَ أَشْرَاطُهَا : علامتها كبعثة النبي - صلى الله عليه وسلم -، وشق القمر  فَأَنَّىٰ : فكيف  لَهُمْ إِذَا جَآءَتْهُمْ : الساعة  ذِكْرَٰهُمْ : اتعاظهم حين لا ينفعهم، إذا علمت حال الفريقين  فَٱعْلَمْ أَنَّهُ لاَ إِلَـٰهَ : مستحق للعبادة  إِلاَّ ٱللَّهُ : كما مر بيانه، أي: دم على اعتقاده  وَٱسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ : من الفرطات هضما لنفسك، أو ليقتدي بك  وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ : حذف المضاف وإعادة الجار مشعران بشدة احتياجهم إليه، وبتغاير جنسي الذنبين  وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ : متصرفكم في الدنيا  وَمَثْوَاكُمْ : في العقبي فاتقوه

### الآية 47:20

> ﻿وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ ۖ فَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ ۙ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ ۖ فَأَوْلَىٰ لَهُمْ [47:20]

وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا : هلا  نُزِّلَتْ سُورَةٌ : في أمرنا بالجهاد  فَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُّحْكَمَةٌ : غير متشابهة  وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ : أمر به  رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ : المنافقين  يَنظُرُونَ إِلَيْكَ : من رعبهم  نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ : سكرات  ٱلْمَوْتِ : خوفا من القتال  فَأَوْلَىٰ لَهُمْ \* طَاعَةٌ : لله  وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ : حسن بإجابة الأمر  فَإِذَا عَزَمَ : فرض القتال.
 ٱلأَمْرُ : ذوو الأمر في الإيمان  فَلَوْ صَدَقُواْ ٱللَّهَ : في الإيمان  لَكَانَ : الصدق  خَيْراً لَّهُمْ \* فَهَلْ : للتقرير  عَسَيْتُمْ : يتوقع منكم  إِن تَوَلَّيْتُمْ : عن الدين  أَن تُفْسِدُواْ فِي ٱلأَرْضِ وَتُقَطِّعُوۤاْ أَرْحَامَكُمْ : فترجعوا إلى أمر الجاهلية، أي: أنتم أحقاء به لضعف دينكم  أَوْلَـٰئِكَ : المفسدون  الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَارَهُمْ : عن الحق  أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ : فيتعظوا  أَمْ : بل  عَلَىٰ قُلُوبٍ : لهم نكرها تحقيرا  أَقْفَالُهَآ : فلا يدركونه  إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ : رجعوا إلى كفرهم كالمنافقين  مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى : بالمعجزات  ٱلشَّيْطَانُ سَوَّلَ : سهله  لَهُمْ وَأَمْلَىٰ : أَمَدّ في الآمال، ومجهولاً مفعوله  لَهُمْ \* ذَلِكَ : الضلال  بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لِلَّذِينَ كَرِهُواْ مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ : هم الكفار الخلص  سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ : أي: أموركم، وهو كسر الإسلام  وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ : فأفشاها  فَكَيْفَ : يحتالون  إِذَا تَوَفَّتْهُمُ ٱلْمَلاَئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ : بمقامع كما مر  ذَلِكَ : التوفي  بِأَنَّهُمُ ٱتَّبَعُواْ مَآ أَسْخَطَ ٱللَّهَ : من الكفر  وَكَرِهُواْ رِضْوَٰنَهُ : ما يرضيه  فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ \* أَمْ : بل  أَ :  حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ : نفاق  أَن لَّن يُخْرِجَ : يظهر  ٱللَّهُ أَضْغَانَهُمْ : أحقادهم معكم  وَلَوْ نَشَآءُ لأَرَيْنَاكَهُمْ : بأشخاصهم بدلائل  فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ : علامتهم، كرر لام الجواب تأكيدا  وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ : إمالة  ٱلْقَوْلِ : منهم إلى التعريض بتهجين المسلمين ونحوه  وَٱللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ \* وَ : الله  لَنَبْلُوَنَّكُمْ : لنختبركم بالتكاليف  حَتَّىٰ نَعْلَمَ : علم ظهور  الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ : على ما أمروا به  وَنَبْلُوَاْ أَخْبَارَكُمْ : ما نخبر به عن أعمالكم  إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا : الناس  عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ : كقريظة والنضير  وَشَآقُّواْ : خاصموا  ٱلرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْهُدَىٰ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيْئاً : من المضرة  وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ : الحسنة بذلك  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَلاَ تُبْطِلُوۤاْ أَعْمَالَكُمْ : كهؤلاء  إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ : كأصحاب القليب  فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ : أفهم جواز مغفرة جميع ذنوب من لم يمت كافرا  فَلاَ تَهِنُواْ : تضعفوا  وَ : لا  تَدْعُوۤاْ : الكفار  إِلَى ٱلسَّلْمِ : الصلح تذللا إذا لقيتموهم  وَأَنتُمُ ٱلأَعْلَوْنَ : الأغلبون  وَٱللَّهُ مَعَكُمْ : بالنصر  وَلَن يَتِرَكُمْ : بفردَكم أو يسلبكم  أَعْمَالَكُمْ : أي: عنها بتضييعها  إِنَّمَا ٱلْحَيَٰوةُ ٱلدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ : لاثبات لها  وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ : المعاصي  يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلاَ يَسْأَلْكُمْ : الله  أَمْوَٰلَكُمْ : كلها، بل قدر الزكاة  إِن يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ : فيجهدكم بطلب الكل  تَبْخَلُواْ : فلا تعطوا  وَيُخْرِجْ : البخل  أَضْغَانَكُمْ : عداوتكم للنبي عليه الصلاة والسلام  هَا أَنتُمْ هَـٰؤُلاَءِ : الموصوفون  تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ : طرق البر  فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ : ضرره عليه  وَٱللَّهُ ٱلْغَنِيُّ وَأَنتُمُ ٱلْفُقَرَآءُ : إليه فما أمركم به فلا حتياكم إليه  وَإِن تَتَوَلَّوْاْ : عن طاعته  يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ : في الحديث: إنَّهم الفُرس  ثُمَّ لاَ يَكُونُوۤاْ أَمْثَالَكُم : في التوالي، بل يطيعون الله سبحانه وتعالى في كل ما أمرهم به، والله تعالى أعلم.

### الآية 47:21

> ﻿طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ ۚ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ [47:21]

وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا : هلا  نُزِّلَتْ سُورَةٌ : في أمرنا بالجهاد  فَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُّحْكَمَةٌ : غير متشابهة  وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ : أمر به  رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ : المنافقين  يَنظُرُونَ إِلَيْكَ : من رعبهم  نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ : سكرات  ٱلْمَوْتِ : خوفا من القتال  فَأَوْلَىٰ لَهُمْ \* طَاعَةٌ : لله  وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ : حسن بإجابة الأمر  فَإِذَا عَزَمَ : فرض القتال.
 ٱلأَمْرُ : ذوو الأمر في الإيمان  فَلَوْ صَدَقُواْ ٱللَّهَ : في الإيمان  لَكَانَ : الصدق  خَيْراً لَّهُمْ \* فَهَلْ : للتقرير  عَسَيْتُمْ : يتوقع منكم  إِن تَوَلَّيْتُمْ : عن الدين  أَن تُفْسِدُواْ فِي ٱلأَرْضِ وَتُقَطِّعُوۤاْ أَرْحَامَكُمْ : فترجعوا إلى أمر الجاهلية، أي: أنتم أحقاء به لضعف دينكم  أَوْلَـٰئِكَ : المفسدون  الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَارَهُمْ : عن الحق  أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ : فيتعظوا  أَمْ : بل  عَلَىٰ قُلُوبٍ : لهم نكرها تحقيرا  أَقْفَالُهَآ : فلا يدركونه  إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ : رجعوا إلى كفرهم كالمنافقين  مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى : بالمعجزات  ٱلشَّيْطَانُ سَوَّلَ : سهله  لَهُمْ وَأَمْلَىٰ : أَمَدّ في الآمال، ومجهولاً مفعوله  لَهُمْ \* ذَلِكَ : الضلال  بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لِلَّذِينَ كَرِهُواْ مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ : هم الكفار الخلص  سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ : أي: أموركم، وهو كسر الإسلام  وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ : فأفشاها  فَكَيْفَ : يحتالون  إِذَا تَوَفَّتْهُمُ ٱلْمَلاَئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ : بمقامع كما مر  ذَلِكَ : التوفي  بِأَنَّهُمُ ٱتَّبَعُواْ مَآ أَسْخَطَ ٱللَّهَ : من الكفر  وَكَرِهُواْ رِضْوَٰنَهُ : ما يرضيه  فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ \* أَمْ : بل  أَ :  حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ : نفاق  أَن لَّن يُخْرِجَ : يظهر  ٱللَّهُ أَضْغَانَهُمْ : أحقادهم معكم  وَلَوْ نَشَآءُ لأَرَيْنَاكَهُمْ : بأشخاصهم بدلائل  فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ : علامتهم، كرر لام الجواب تأكيدا  وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ : إمالة  ٱلْقَوْلِ : منهم إلى التعريض بتهجين المسلمين ونحوه  وَٱللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ \* وَ : الله  لَنَبْلُوَنَّكُمْ : لنختبركم بالتكاليف  حَتَّىٰ نَعْلَمَ : علم ظهور  الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ : على ما أمروا به  وَنَبْلُوَاْ أَخْبَارَكُمْ : ما نخبر به عن أعمالكم  إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا : الناس  عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ : كقريظة والنضير  وَشَآقُّواْ : خاصموا  ٱلرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْهُدَىٰ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيْئاً : من المضرة  وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ : الحسنة بذلك  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَلاَ تُبْطِلُوۤاْ أَعْمَالَكُمْ : كهؤلاء  إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ : كأصحاب القليب  فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ : أفهم جواز مغفرة جميع ذنوب من لم يمت كافرا  فَلاَ تَهِنُواْ : تضعفوا  وَ : لا  تَدْعُوۤاْ : الكفار  إِلَى ٱلسَّلْمِ : الصلح تذللا إذا لقيتموهم  وَأَنتُمُ ٱلأَعْلَوْنَ : الأغلبون  وَٱللَّهُ مَعَكُمْ : بالنصر  وَلَن يَتِرَكُمْ : بفردَكم أو يسلبكم  أَعْمَالَكُمْ : أي: عنها بتضييعها  إِنَّمَا ٱلْحَيَٰوةُ ٱلدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ : لاثبات لها  وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ : المعاصي  يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلاَ يَسْأَلْكُمْ : الله  أَمْوَٰلَكُمْ : كلها، بل قدر الزكاة  إِن يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ : فيجهدكم بطلب الكل  تَبْخَلُواْ : فلا تعطوا  وَيُخْرِجْ : البخل  أَضْغَانَكُمْ : عداوتكم للنبي عليه الصلاة والسلام  هَا أَنتُمْ هَـٰؤُلاَءِ : الموصوفون  تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ : طرق البر  فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ : ضرره عليه  وَٱللَّهُ ٱلْغَنِيُّ وَأَنتُمُ ٱلْفُقَرَآءُ : إليه فما أمركم به فلا حتياكم إليه  وَإِن تَتَوَلَّوْاْ : عن طاعته  يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ : في الحديث: إنَّهم الفُرس  ثُمَّ لاَ يَكُونُوۤاْ أَمْثَالَكُم : في التوالي، بل يطيعون الله سبحانه وتعالى في كل ما أمرهم به، والله تعالى أعلم.

### الآية 47:22

> ﻿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ [47:22]

وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا : هلا  نُزِّلَتْ سُورَةٌ : في أمرنا بالجهاد  فَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُّحْكَمَةٌ : غير متشابهة  وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ : أمر به  رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ : المنافقين  يَنظُرُونَ إِلَيْكَ : من رعبهم  نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ : سكرات  ٱلْمَوْتِ : خوفا من القتال  فَأَوْلَىٰ لَهُمْ \* طَاعَةٌ : لله  وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ : حسن بإجابة الأمر  فَإِذَا عَزَمَ : فرض القتال.
 ٱلأَمْرُ : ذوو الأمر في الإيمان  فَلَوْ صَدَقُواْ ٱللَّهَ : في الإيمان  لَكَانَ : الصدق  خَيْراً لَّهُمْ \* فَهَلْ : للتقرير  عَسَيْتُمْ : يتوقع منكم  إِن تَوَلَّيْتُمْ : عن الدين  أَن تُفْسِدُواْ فِي ٱلأَرْضِ وَتُقَطِّعُوۤاْ أَرْحَامَكُمْ : فترجعوا إلى أمر الجاهلية، أي: أنتم أحقاء به لضعف دينكم  أَوْلَـٰئِكَ : المفسدون  الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَارَهُمْ : عن الحق  أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ : فيتعظوا  أَمْ : بل  عَلَىٰ قُلُوبٍ : لهم نكرها تحقيرا  أَقْفَالُهَآ : فلا يدركونه  إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ : رجعوا إلى كفرهم كالمنافقين  مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى : بالمعجزات  ٱلشَّيْطَانُ سَوَّلَ : سهله  لَهُمْ وَأَمْلَىٰ : أَمَدّ في الآمال، ومجهولاً مفعوله  لَهُمْ \* ذَلِكَ : الضلال  بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لِلَّذِينَ كَرِهُواْ مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ : هم الكفار الخلص  سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ : أي: أموركم، وهو كسر الإسلام  وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ : فأفشاها  فَكَيْفَ : يحتالون  إِذَا تَوَفَّتْهُمُ ٱلْمَلاَئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ : بمقامع كما مر  ذَلِكَ : التوفي  بِأَنَّهُمُ ٱتَّبَعُواْ مَآ أَسْخَطَ ٱللَّهَ : من الكفر  وَكَرِهُواْ رِضْوَٰنَهُ : ما يرضيه  فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ \* أَمْ : بل  أَ :  حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ : نفاق  أَن لَّن يُخْرِجَ : يظهر  ٱللَّهُ أَضْغَانَهُمْ : أحقادهم معكم  وَلَوْ نَشَآءُ لأَرَيْنَاكَهُمْ : بأشخاصهم بدلائل  فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ : علامتهم، كرر لام الجواب تأكيدا  وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ : إمالة  ٱلْقَوْلِ : منهم إلى التعريض بتهجين المسلمين ونحوه  وَٱللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ \* وَ : الله  لَنَبْلُوَنَّكُمْ : لنختبركم بالتكاليف  حَتَّىٰ نَعْلَمَ : علم ظهور  الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ : على ما أمروا به  وَنَبْلُوَاْ أَخْبَارَكُمْ : ما نخبر به عن أعمالكم  إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا : الناس  عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ : كقريظة والنضير  وَشَآقُّواْ : خاصموا  ٱلرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْهُدَىٰ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيْئاً : من المضرة  وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ : الحسنة بذلك  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَلاَ تُبْطِلُوۤاْ أَعْمَالَكُمْ : كهؤلاء  إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ : كأصحاب القليب  فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ : أفهم جواز مغفرة جميع ذنوب من لم يمت كافرا  فَلاَ تَهِنُواْ : تضعفوا  وَ : لا  تَدْعُوۤاْ : الكفار  إِلَى ٱلسَّلْمِ : الصلح تذللا إذا لقيتموهم  وَأَنتُمُ ٱلأَعْلَوْنَ : الأغلبون  وَٱللَّهُ مَعَكُمْ : بالنصر  وَلَن يَتِرَكُمْ : بفردَكم أو يسلبكم  أَعْمَالَكُمْ : أي: عنها بتضييعها  إِنَّمَا ٱلْحَيَٰوةُ ٱلدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ : لاثبات لها  وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ : المعاصي  يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلاَ يَسْأَلْكُمْ : الله  أَمْوَٰلَكُمْ : كلها، بل قدر الزكاة  إِن يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ : فيجهدكم بطلب الكل  تَبْخَلُواْ : فلا تعطوا  وَيُخْرِجْ : البخل  أَضْغَانَكُمْ : عداوتكم للنبي عليه الصلاة والسلام  هَا أَنتُمْ هَـٰؤُلاَءِ : الموصوفون  تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ : طرق البر  فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ : ضرره عليه  وَٱللَّهُ ٱلْغَنِيُّ وَأَنتُمُ ٱلْفُقَرَآءُ : إليه فما أمركم به فلا حتياكم إليه  وَإِن تَتَوَلَّوْاْ : عن طاعته  يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ : في الحديث: إنَّهم الفُرس  ثُمَّ لاَ يَكُونُوۤاْ أَمْثَالَكُم : في التوالي، بل يطيعون الله سبحانه وتعالى في كل ما أمرهم به، والله تعالى أعلم.

### الآية 47:23

> ﻿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَارَهُمْ [47:23]

وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا : هلا  نُزِّلَتْ سُورَةٌ : في أمرنا بالجهاد  فَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُّحْكَمَةٌ : غير متشابهة  وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ : أمر به  رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ : المنافقين  يَنظُرُونَ إِلَيْكَ : من رعبهم  نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ : سكرات  ٱلْمَوْتِ : خوفا من القتال  فَأَوْلَىٰ لَهُمْ \* طَاعَةٌ : لله  وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ : حسن بإجابة الأمر  فَإِذَا عَزَمَ : فرض القتال.
 ٱلأَمْرُ : ذوو الأمر في الإيمان  فَلَوْ صَدَقُواْ ٱللَّهَ : في الإيمان  لَكَانَ : الصدق  خَيْراً لَّهُمْ \* فَهَلْ : للتقرير  عَسَيْتُمْ : يتوقع منكم  إِن تَوَلَّيْتُمْ : عن الدين  أَن تُفْسِدُواْ فِي ٱلأَرْضِ وَتُقَطِّعُوۤاْ أَرْحَامَكُمْ : فترجعوا إلى أمر الجاهلية، أي: أنتم أحقاء به لضعف دينكم  أَوْلَـٰئِكَ : المفسدون  الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَارَهُمْ : عن الحق  أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ : فيتعظوا  أَمْ : بل  عَلَىٰ قُلُوبٍ : لهم نكرها تحقيرا  أَقْفَالُهَآ : فلا يدركونه  إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ : رجعوا إلى كفرهم كالمنافقين  مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى : بالمعجزات  ٱلشَّيْطَانُ سَوَّلَ : سهله  لَهُمْ وَأَمْلَىٰ : أَمَدّ في الآمال، ومجهولاً مفعوله  لَهُمْ \* ذَلِكَ : الضلال  بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لِلَّذِينَ كَرِهُواْ مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ : هم الكفار الخلص  سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ : أي: أموركم، وهو كسر الإسلام  وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ : فأفشاها  فَكَيْفَ : يحتالون  إِذَا تَوَفَّتْهُمُ ٱلْمَلاَئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ : بمقامع كما مر  ذَلِكَ : التوفي  بِأَنَّهُمُ ٱتَّبَعُواْ مَآ أَسْخَطَ ٱللَّهَ : من الكفر  وَكَرِهُواْ رِضْوَٰنَهُ : ما يرضيه  فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ \* أَمْ : بل  أَ :  حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ : نفاق  أَن لَّن يُخْرِجَ : يظهر  ٱللَّهُ أَضْغَانَهُمْ : أحقادهم معكم  وَلَوْ نَشَآءُ لأَرَيْنَاكَهُمْ : بأشخاصهم بدلائل  فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ : علامتهم، كرر لام الجواب تأكيدا  وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ : إمالة  ٱلْقَوْلِ : منهم إلى التعريض بتهجين المسلمين ونحوه  وَٱللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ \* وَ : الله  لَنَبْلُوَنَّكُمْ : لنختبركم بالتكاليف  حَتَّىٰ نَعْلَمَ : علم ظهور  الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ : على ما أمروا به  وَنَبْلُوَاْ أَخْبَارَكُمْ : ما نخبر به عن أعمالكم  إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا : الناس  عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ : كقريظة والنضير  وَشَآقُّواْ : خاصموا  ٱلرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْهُدَىٰ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيْئاً : من المضرة  وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ : الحسنة بذلك  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَلاَ تُبْطِلُوۤاْ أَعْمَالَكُمْ : كهؤلاء  إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ : كأصحاب القليب  فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ : أفهم جواز مغفرة جميع ذنوب من لم يمت كافرا  فَلاَ تَهِنُواْ : تضعفوا  وَ : لا  تَدْعُوۤاْ : الكفار  إِلَى ٱلسَّلْمِ : الصلح تذللا إذا لقيتموهم  وَأَنتُمُ ٱلأَعْلَوْنَ : الأغلبون  وَٱللَّهُ مَعَكُمْ : بالنصر  وَلَن يَتِرَكُمْ : بفردَكم أو يسلبكم  أَعْمَالَكُمْ : أي: عنها بتضييعها  إِنَّمَا ٱلْحَيَٰوةُ ٱلدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ : لاثبات لها  وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ : المعاصي  يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلاَ يَسْأَلْكُمْ : الله  أَمْوَٰلَكُمْ : كلها، بل قدر الزكاة  إِن يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ : فيجهدكم بطلب الكل  تَبْخَلُواْ : فلا تعطوا  وَيُخْرِجْ : البخل  أَضْغَانَكُمْ : عداوتكم للنبي عليه الصلاة والسلام  هَا أَنتُمْ هَـٰؤُلاَءِ : الموصوفون  تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ : طرق البر  فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ : ضرره عليه  وَٱللَّهُ ٱلْغَنِيُّ وَأَنتُمُ ٱلْفُقَرَآءُ : إليه فما أمركم به فلا حتياكم إليه  وَإِن تَتَوَلَّوْاْ : عن طاعته  يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ : في الحديث: إنَّهم الفُرس  ثُمَّ لاَ يَكُونُوۤاْ أَمْثَالَكُم : في التوالي، بل يطيعون الله سبحانه وتعالى في كل ما أمرهم به، والله تعالى أعلم.

### الآية 47:24

> ﻿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا [47:24]

وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا : هلا  نُزِّلَتْ سُورَةٌ : في أمرنا بالجهاد  فَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُّحْكَمَةٌ : غير متشابهة  وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ : أمر به  رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ : المنافقين  يَنظُرُونَ إِلَيْكَ : من رعبهم  نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ : سكرات  ٱلْمَوْتِ : خوفا من القتال  فَأَوْلَىٰ لَهُمْ \* طَاعَةٌ : لله  وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ : حسن بإجابة الأمر  فَإِذَا عَزَمَ : فرض القتال.
 ٱلأَمْرُ : ذوو الأمر في الإيمان  فَلَوْ صَدَقُواْ ٱللَّهَ : في الإيمان  لَكَانَ : الصدق  خَيْراً لَّهُمْ \* فَهَلْ : للتقرير  عَسَيْتُمْ : يتوقع منكم  إِن تَوَلَّيْتُمْ : عن الدين  أَن تُفْسِدُواْ فِي ٱلأَرْضِ وَتُقَطِّعُوۤاْ أَرْحَامَكُمْ : فترجعوا إلى أمر الجاهلية، أي: أنتم أحقاء به لضعف دينكم  أَوْلَـٰئِكَ : المفسدون  الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَارَهُمْ : عن الحق  أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ : فيتعظوا  أَمْ : بل  عَلَىٰ قُلُوبٍ : لهم نكرها تحقيرا  أَقْفَالُهَآ : فلا يدركونه  إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ : رجعوا إلى كفرهم كالمنافقين  مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى : بالمعجزات  ٱلشَّيْطَانُ سَوَّلَ : سهله  لَهُمْ وَأَمْلَىٰ : أَمَدّ في الآمال، ومجهولاً مفعوله  لَهُمْ \* ذَلِكَ : الضلال  بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لِلَّذِينَ كَرِهُواْ مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ : هم الكفار الخلص  سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ : أي: أموركم، وهو كسر الإسلام  وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ : فأفشاها  فَكَيْفَ : يحتالون  إِذَا تَوَفَّتْهُمُ ٱلْمَلاَئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ : بمقامع كما مر  ذَلِكَ : التوفي  بِأَنَّهُمُ ٱتَّبَعُواْ مَآ أَسْخَطَ ٱللَّهَ : من الكفر  وَكَرِهُواْ رِضْوَٰنَهُ : ما يرضيه  فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ \* أَمْ : بل  أَ :  حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ : نفاق  أَن لَّن يُخْرِجَ : يظهر  ٱللَّهُ أَضْغَانَهُمْ : أحقادهم معكم  وَلَوْ نَشَآءُ لأَرَيْنَاكَهُمْ : بأشخاصهم بدلائل  فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ : علامتهم، كرر لام الجواب تأكيدا  وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ : إمالة  ٱلْقَوْلِ : منهم إلى التعريض بتهجين المسلمين ونحوه  وَٱللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ \* وَ : الله  لَنَبْلُوَنَّكُمْ : لنختبركم بالتكاليف  حَتَّىٰ نَعْلَمَ : علم ظهور  الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ : على ما أمروا به  وَنَبْلُوَاْ أَخْبَارَكُمْ : ما نخبر به عن أعمالكم  إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا : الناس  عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ : كقريظة والنضير  وَشَآقُّواْ : خاصموا  ٱلرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْهُدَىٰ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيْئاً : من المضرة  وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ : الحسنة بذلك  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَلاَ تُبْطِلُوۤاْ أَعْمَالَكُمْ : كهؤلاء  إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ : كأصحاب القليب  فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ : أفهم جواز مغفرة جميع ذنوب من لم يمت كافرا  فَلاَ تَهِنُواْ : تضعفوا  وَ : لا  تَدْعُوۤاْ : الكفار  إِلَى ٱلسَّلْمِ : الصلح تذللا إذا لقيتموهم  وَأَنتُمُ ٱلأَعْلَوْنَ : الأغلبون  وَٱللَّهُ مَعَكُمْ : بالنصر  وَلَن يَتِرَكُمْ : بفردَكم أو يسلبكم  أَعْمَالَكُمْ : أي: عنها بتضييعها  إِنَّمَا ٱلْحَيَٰوةُ ٱلدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ : لاثبات لها  وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ : المعاصي  يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلاَ يَسْأَلْكُمْ : الله  أَمْوَٰلَكُمْ : كلها، بل قدر الزكاة  إِن يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ : فيجهدكم بطلب الكل  تَبْخَلُواْ : فلا تعطوا  وَيُخْرِجْ : البخل  أَضْغَانَكُمْ : عداوتكم للنبي عليه الصلاة والسلام  هَا أَنتُمْ هَـٰؤُلاَءِ : الموصوفون  تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ : طرق البر  فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ : ضرره عليه  وَٱللَّهُ ٱلْغَنِيُّ وَأَنتُمُ ٱلْفُقَرَآءُ : إليه فما أمركم به فلا حتياكم إليه  وَإِن تَتَوَلَّوْاْ : عن طاعته  يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ : في الحديث: إنَّهم الفُرس  ثُمَّ لاَ يَكُونُوۤاْ أَمْثَالَكُم : في التوالي، بل يطيعون الله سبحانه وتعالى في كل ما أمرهم به، والله تعالى أعلم.

### الآية 47:25

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى ۙ الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَىٰ لَهُمْ [47:25]

وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا : هلا  نُزِّلَتْ سُورَةٌ : في أمرنا بالجهاد  فَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُّحْكَمَةٌ : غير متشابهة  وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ : أمر به  رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ : المنافقين  يَنظُرُونَ إِلَيْكَ : من رعبهم  نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ : سكرات  ٱلْمَوْتِ : خوفا من القتال  فَأَوْلَىٰ لَهُمْ \* طَاعَةٌ : لله  وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ : حسن بإجابة الأمر  فَإِذَا عَزَمَ : فرض القتال.
 ٱلأَمْرُ : ذوو الأمر في الإيمان  فَلَوْ صَدَقُواْ ٱللَّهَ : في الإيمان  لَكَانَ : الصدق  خَيْراً لَّهُمْ \* فَهَلْ : للتقرير  عَسَيْتُمْ : يتوقع منكم  إِن تَوَلَّيْتُمْ : عن الدين  أَن تُفْسِدُواْ فِي ٱلأَرْضِ وَتُقَطِّعُوۤاْ أَرْحَامَكُمْ : فترجعوا إلى أمر الجاهلية، أي: أنتم أحقاء به لضعف دينكم  أَوْلَـٰئِكَ : المفسدون  الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَارَهُمْ : عن الحق  أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ : فيتعظوا  أَمْ : بل  عَلَىٰ قُلُوبٍ : لهم نكرها تحقيرا  أَقْفَالُهَآ : فلا يدركونه  إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ : رجعوا إلى كفرهم كالمنافقين  مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى : بالمعجزات  ٱلشَّيْطَانُ سَوَّلَ : سهله  لَهُمْ وَأَمْلَىٰ : أَمَدّ في الآمال، ومجهولاً مفعوله  لَهُمْ \* ذَلِكَ : الضلال  بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لِلَّذِينَ كَرِهُواْ مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ : هم الكفار الخلص  سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ : أي: أموركم، وهو كسر الإسلام  وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ : فأفشاها  فَكَيْفَ : يحتالون  إِذَا تَوَفَّتْهُمُ ٱلْمَلاَئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ : بمقامع كما مر  ذَلِكَ : التوفي  بِأَنَّهُمُ ٱتَّبَعُواْ مَآ أَسْخَطَ ٱللَّهَ : من الكفر  وَكَرِهُواْ رِضْوَٰنَهُ : ما يرضيه  فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ \* أَمْ : بل  أَ :  حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ : نفاق  أَن لَّن يُخْرِجَ : يظهر  ٱللَّهُ أَضْغَانَهُمْ : أحقادهم معكم  وَلَوْ نَشَآءُ لأَرَيْنَاكَهُمْ : بأشخاصهم بدلائل  فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ : علامتهم، كرر لام الجواب تأكيدا  وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ : إمالة  ٱلْقَوْلِ : منهم إلى التعريض بتهجين المسلمين ونحوه  وَٱللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ \* وَ : الله  لَنَبْلُوَنَّكُمْ : لنختبركم بالتكاليف  حَتَّىٰ نَعْلَمَ : علم ظهور  الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ : على ما أمروا به  وَنَبْلُوَاْ أَخْبَارَكُمْ : ما نخبر به عن أعمالكم  إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا : الناس  عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ : كقريظة والنضير  وَشَآقُّواْ : خاصموا  ٱلرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْهُدَىٰ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيْئاً : من المضرة  وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ : الحسنة بذلك  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَلاَ تُبْطِلُوۤاْ أَعْمَالَكُمْ : كهؤلاء  إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ : كأصحاب القليب  فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ : أفهم جواز مغفرة جميع ذنوب من لم يمت كافرا  فَلاَ تَهِنُواْ : تضعفوا  وَ : لا  تَدْعُوۤاْ : الكفار  إِلَى ٱلسَّلْمِ : الصلح تذللا إذا لقيتموهم  وَأَنتُمُ ٱلأَعْلَوْنَ : الأغلبون  وَٱللَّهُ مَعَكُمْ : بالنصر  وَلَن يَتِرَكُمْ : بفردَكم أو يسلبكم  أَعْمَالَكُمْ : أي: عنها بتضييعها  إِنَّمَا ٱلْحَيَٰوةُ ٱلدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ : لاثبات لها  وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ : المعاصي  يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلاَ يَسْأَلْكُمْ : الله  أَمْوَٰلَكُمْ : كلها، بل قدر الزكاة  إِن يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ : فيجهدكم بطلب الكل  تَبْخَلُواْ : فلا تعطوا  وَيُخْرِجْ : البخل  أَضْغَانَكُمْ : عداوتكم للنبي عليه الصلاة والسلام  هَا أَنتُمْ هَـٰؤُلاَءِ : الموصوفون  تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ : طرق البر  فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ : ضرره عليه  وَٱللَّهُ ٱلْغَنِيُّ وَأَنتُمُ ٱلْفُقَرَآءُ : إليه فما أمركم به فلا حتياكم إليه  وَإِن تَتَوَلَّوْاْ : عن طاعته  يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ : في الحديث: إنَّهم الفُرس  ثُمَّ لاَ يَكُونُوۤاْ أَمْثَالَكُم : في التوالي، بل يطيعون الله سبحانه وتعالى في كل ما أمرهم به، والله تعالى أعلم.

### الآية 47:26

> ﻿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ ۖ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ [47:26]

وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا : هلا  نُزِّلَتْ سُورَةٌ : في أمرنا بالجهاد  فَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُّحْكَمَةٌ : غير متشابهة  وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ : أمر به  رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ : المنافقين  يَنظُرُونَ إِلَيْكَ : من رعبهم  نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ : سكرات  ٱلْمَوْتِ : خوفا من القتال  فَأَوْلَىٰ لَهُمْ \* طَاعَةٌ : لله  وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ : حسن بإجابة الأمر  فَإِذَا عَزَمَ : فرض القتال.
 ٱلأَمْرُ : ذوو الأمر في الإيمان  فَلَوْ صَدَقُواْ ٱللَّهَ : في الإيمان  لَكَانَ : الصدق  خَيْراً لَّهُمْ \* فَهَلْ : للتقرير  عَسَيْتُمْ : يتوقع منكم  إِن تَوَلَّيْتُمْ : عن الدين  أَن تُفْسِدُواْ فِي ٱلأَرْضِ وَتُقَطِّعُوۤاْ أَرْحَامَكُمْ : فترجعوا إلى أمر الجاهلية، أي: أنتم أحقاء به لضعف دينكم  أَوْلَـٰئِكَ : المفسدون  الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَارَهُمْ : عن الحق  أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ : فيتعظوا  أَمْ : بل  عَلَىٰ قُلُوبٍ : لهم نكرها تحقيرا  أَقْفَالُهَآ : فلا يدركونه  إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ : رجعوا إلى كفرهم كالمنافقين  مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى : بالمعجزات  ٱلشَّيْطَانُ سَوَّلَ : سهله  لَهُمْ وَأَمْلَىٰ : أَمَدّ في الآمال، ومجهولاً مفعوله  لَهُمْ \* ذَلِكَ : الضلال  بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لِلَّذِينَ كَرِهُواْ مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ : هم الكفار الخلص  سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ : أي: أموركم، وهو كسر الإسلام  وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ : فأفشاها  فَكَيْفَ : يحتالون  إِذَا تَوَفَّتْهُمُ ٱلْمَلاَئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ : بمقامع كما مر  ذَلِكَ : التوفي  بِأَنَّهُمُ ٱتَّبَعُواْ مَآ أَسْخَطَ ٱللَّهَ : من الكفر  وَكَرِهُواْ رِضْوَٰنَهُ : ما يرضيه  فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ \* أَمْ : بل  أَ :  حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ : نفاق  أَن لَّن يُخْرِجَ : يظهر  ٱللَّهُ أَضْغَانَهُمْ : أحقادهم معكم  وَلَوْ نَشَآءُ لأَرَيْنَاكَهُمْ : بأشخاصهم بدلائل  فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ : علامتهم، كرر لام الجواب تأكيدا  وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ : إمالة  ٱلْقَوْلِ : منهم إلى التعريض بتهجين المسلمين ونحوه  وَٱللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ \* وَ : الله  لَنَبْلُوَنَّكُمْ : لنختبركم بالتكاليف  حَتَّىٰ نَعْلَمَ : علم ظهور  الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ : على ما أمروا به  وَنَبْلُوَاْ أَخْبَارَكُمْ : ما نخبر به عن أعمالكم  إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا : الناس  عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ : كقريظة والنضير  وَشَآقُّواْ : خاصموا  ٱلرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْهُدَىٰ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيْئاً : من المضرة  وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ : الحسنة بذلك  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَلاَ تُبْطِلُوۤاْ أَعْمَالَكُمْ : كهؤلاء  إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ : كأصحاب القليب  فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ : أفهم جواز مغفرة جميع ذنوب من لم يمت كافرا  فَلاَ تَهِنُواْ : تضعفوا  وَ : لا  تَدْعُوۤاْ : الكفار  إِلَى ٱلسَّلْمِ : الصلح تذللا إذا لقيتموهم  وَأَنتُمُ ٱلأَعْلَوْنَ : الأغلبون  وَٱللَّهُ مَعَكُمْ : بالنصر  وَلَن يَتِرَكُمْ : بفردَكم أو يسلبكم  أَعْمَالَكُمْ : أي: عنها بتضييعها  إِنَّمَا ٱلْحَيَٰوةُ ٱلدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ : لاثبات لها  وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ : المعاصي  يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلاَ يَسْأَلْكُمْ : الله  أَمْوَٰلَكُمْ : كلها، بل قدر الزكاة  إِن يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ : فيجهدكم بطلب الكل  تَبْخَلُواْ : فلا تعطوا  وَيُخْرِجْ : البخل  أَضْغَانَكُمْ : عداوتكم للنبي عليه الصلاة والسلام  هَا أَنتُمْ هَـٰؤُلاَءِ : الموصوفون  تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ : طرق البر  فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ : ضرره عليه  وَٱللَّهُ ٱلْغَنِيُّ وَأَنتُمُ ٱلْفُقَرَآءُ : إليه فما أمركم به فلا حتياكم إليه  وَإِن تَتَوَلَّوْاْ : عن طاعته  يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ : في الحديث: إنَّهم الفُرس  ثُمَّ لاَ يَكُونُوۤاْ أَمْثَالَكُم : في التوالي، بل يطيعون الله سبحانه وتعالى في كل ما أمرهم به، والله تعالى أعلم.

### الآية 47:27

> ﻿فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ [47:27]

وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا : هلا  نُزِّلَتْ سُورَةٌ : في أمرنا بالجهاد  فَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُّحْكَمَةٌ : غير متشابهة  وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ : أمر به  رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ : المنافقين  يَنظُرُونَ إِلَيْكَ : من رعبهم  نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ : سكرات  ٱلْمَوْتِ : خوفا من القتال  فَأَوْلَىٰ لَهُمْ \* طَاعَةٌ : لله  وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ : حسن بإجابة الأمر  فَإِذَا عَزَمَ : فرض القتال.
 ٱلأَمْرُ : ذوو الأمر في الإيمان  فَلَوْ صَدَقُواْ ٱللَّهَ : في الإيمان  لَكَانَ : الصدق  خَيْراً لَّهُمْ \* فَهَلْ : للتقرير  عَسَيْتُمْ : يتوقع منكم  إِن تَوَلَّيْتُمْ : عن الدين  أَن تُفْسِدُواْ فِي ٱلأَرْضِ وَتُقَطِّعُوۤاْ أَرْحَامَكُمْ : فترجعوا إلى أمر الجاهلية، أي: أنتم أحقاء به لضعف دينكم  أَوْلَـٰئِكَ : المفسدون  الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَارَهُمْ : عن الحق  أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ : فيتعظوا  أَمْ : بل  عَلَىٰ قُلُوبٍ : لهم نكرها تحقيرا  أَقْفَالُهَآ : فلا يدركونه  إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ : رجعوا إلى كفرهم كالمنافقين  مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى : بالمعجزات  ٱلشَّيْطَانُ سَوَّلَ : سهله  لَهُمْ وَأَمْلَىٰ : أَمَدّ في الآمال، ومجهولاً مفعوله  لَهُمْ \* ذَلِكَ : الضلال  بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لِلَّذِينَ كَرِهُواْ مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ : هم الكفار الخلص  سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ : أي: أموركم، وهو كسر الإسلام  وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ : فأفشاها  فَكَيْفَ : يحتالون  إِذَا تَوَفَّتْهُمُ ٱلْمَلاَئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ : بمقامع كما مر  ذَلِكَ : التوفي  بِأَنَّهُمُ ٱتَّبَعُواْ مَآ أَسْخَطَ ٱللَّهَ : من الكفر  وَكَرِهُواْ رِضْوَٰنَهُ : ما يرضيه  فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ \* أَمْ : بل  أَ :  حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ : نفاق  أَن لَّن يُخْرِجَ : يظهر  ٱللَّهُ أَضْغَانَهُمْ : أحقادهم معكم  وَلَوْ نَشَآءُ لأَرَيْنَاكَهُمْ : بأشخاصهم بدلائل  فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ : علامتهم، كرر لام الجواب تأكيدا  وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ : إمالة  ٱلْقَوْلِ : منهم إلى التعريض بتهجين المسلمين ونحوه  وَٱللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ \* وَ : الله  لَنَبْلُوَنَّكُمْ : لنختبركم بالتكاليف  حَتَّىٰ نَعْلَمَ : علم ظهور  الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ : على ما أمروا به  وَنَبْلُوَاْ أَخْبَارَكُمْ : ما نخبر به عن أعمالكم  إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا : الناس  عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ : كقريظة والنضير  وَشَآقُّواْ : خاصموا  ٱلرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْهُدَىٰ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيْئاً : من المضرة  وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ : الحسنة بذلك  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَلاَ تُبْطِلُوۤاْ أَعْمَالَكُمْ : كهؤلاء  إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ : كأصحاب القليب  فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ : أفهم جواز مغفرة جميع ذنوب من لم يمت كافرا  فَلاَ تَهِنُواْ : تضعفوا  وَ : لا  تَدْعُوۤاْ : الكفار  إِلَى ٱلسَّلْمِ : الصلح تذللا إذا لقيتموهم  وَأَنتُمُ ٱلأَعْلَوْنَ : الأغلبون  وَٱللَّهُ مَعَكُمْ : بالنصر  وَلَن يَتِرَكُمْ : بفردَكم أو يسلبكم  أَعْمَالَكُمْ : أي: عنها بتضييعها  إِنَّمَا ٱلْحَيَٰوةُ ٱلدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ : لاثبات لها  وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ : المعاصي  يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلاَ يَسْأَلْكُمْ : الله  أَمْوَٰلَكُمْ : كلها، بل قدر الزكاة  إِن يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ : فيجهدكم بطلب الكل  تَبْخَلُواْ : فلا تعطوا  وَيُخْرِجْ : البخل  أَضْغَانَكُمْ : عداوتكم للنبي عليه الصلاة والسلام  هَا أَنتُمْ هَـٰؤُلاَءِ : الموصوفون  تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ : طرق البر  فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ : ضرره عليه  وَٱللَّهُ ٱلْغَنِيُّ وَأَنتُمُ ٱلْفُقَرَآءُ : إليه فما أمركم به فلا حتياكم إليه  وَإِن تَتَوَلَّوْاْ : عن طاعته  يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ : في الحديث: إنَّهم الفُرس  ثُمَّ لاَ يَكُونُوۤاْ أَمْثَالَكُم : في التوالي، بل يطيعون الله سبحانه وتعالى في كل ما أمرهم به، والله تعالى أعلم.

### الآية 47:28

> ﻿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ [47:28]

وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا : هلا  نُزِّلَتْ سُورَةٌ : في أمرنا بالجهاد  فَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُّحْكَمَةٌ : غير متشابهة  وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ : أمر به  رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ : المنافقين  يَنظُرُونَ إِلَيْكَ : من رعبهم  نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ : سكرات  ٱلْمَوْتِ : خوفا من القتال  فَأَوْلَىٰ لَهُمْ \* طَاعَةٌ : لله  وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ : حسن بإجابة الأمر  فَإِذَا عَزَمَ : فرض القتال.
 ٱلأَمْرُ : ذوو الأمر في الإيمان  فَلَوْ صَدَقُواْ ٱللَّهَ : في الإيمان  لَكَانَ : الصدق  خَيْراً لَّهُمْ \* فَهَلْ : للتقرير  عَسَيْتُمْ : يتوقع منكم  إِن تَوَلَّيْتُمْ : عن الدين  أَن تُفْسِدُواْ فِي ٱلأَرْضِ وَتُقَطِّعُوۤاْ أَرْحَامَكُمْ : فترجعوا إلى أمر الجاهلية، أي: أنتم أحقاء به لضعف دينكم  أَوْلَـٰئِكَ : المفسدون  الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَارَهُمْ : عن الحق  أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ : فيتعظوا  أَمْ : بل  عَلَىٰ قُلُوبٍ : لهم نكرها تحقيرا  أَقْفَالُهَآ : فلا يدركونه  إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ : رجعوا إلى كفرهم كالمنافقين  مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى : بالمعجزات  ٱلشَّيْطَانُ سَوَّلَ : سهله  لَهُمْ وَأَمْلَىٰ : أَمَدّ في الآمال، ومجهولاً مفعوله  لَهُمْ \* ذَلِكَ : الضلال  بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لِلَّذِينَ كَرِهُواْ مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ : هم الكفار الخلص  سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ : أي: أموركم، وهو كسر الإسلام  وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ : فأفشاها  فَكَيْفَ : يحتالون  إِذَا تَوَفَّتْهُمُ ٱلْمَلاَئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ : بمقامع كما مر  ذَلِكَ : التوفي  بِأَنَّهُمُ ٱتَّبَعُواْ مَآ أَسْخَطَ ٱللَّهَ : من الكفر  وَكَرِهُواْ رِضْوَٰنَهُ : ما يرضيه  فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ \* أَمْ : بل  أَ :  حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ : نفاق  أَن لَّن يُخْرِجَ : يظهر  ٱللَّهُ أَضْغَانَهُمْ : أحقادهم معكم  وَلَوْ نَشَآءُ لأَرَيْنَاكَهُمْ : بأشخاصهم بدلائل  فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ : علامتهم، كرر لام الجواب تأكيدا  وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ : إمالة  ٱلْقَوْلِ : منهم إلى التعريض بتهجين المسلمين ونحوه  وَٱللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ \* وَ : الله  لَنَبْلُوَنَّكُمْ : لنختبركم بالتكاليف  حَتَّىٰ نَعْلَمَ : علم ظهور  الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ : على ما أمروا به  وَنَبْلُوَاْ أَخْبَارَكُمْ : ما نخبر به عن أعمالكم  إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا : الناس  عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ : كقريظة والنضير  وَشَآقُّواْ : خاصموا  ٱلرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْهُدَىٰ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيْئاً : من المضرة  وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ : الحسنة بذلك  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَلاَ تُبْطِلُوۤاْ أَعْمَالَكُمْ : كهؤلاء  إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ : كأصحاب القليب  فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ : أفهم جواز مغفرة جميع ذنوب من لم يمت كافرا  فَلاَ تَهِنُواْ : تضعفوا  وَ : لا  تَدْعُوۤاْ : الكفار  إِلَى ٱلسَّلْمِ : الصلح تذللا إذا لقيتموهم  وَأَنتُمُ ٱلأَعْلَوْنَ : الأغلبون  وَٱللَّهُ مَعَكُمْ : بالنصر  وَلَن يَتِرَكُمْ : بفردَكم أو يسلبكم  أَعْمَالَكُمْ : أي: عنها بتضييعها  إِنَّمَا ٱلْحَيَٰوةُ ٱلدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ : لاثبات لها  وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ : المعاصي  يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلاَ يَسْأَلْكُمْ : الله  أَمْوَٰلَكُمْ : كلها، بل قدر الزكاة  إِن يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ : فيجهدكم بطلب الكل  تَبْخَلُواْ : فلا تعطوا  وَيُخْرِجْ : البخل  أَضْغَانَكُمْ : عداوتكم للنبي عليه الصلاة والسلام  هَا أَنتُمْ هَـٰؤُلاَءِ : الموصوفون  تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ : طرق البر  فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ : ضرره عليه  وَٱللَّهُ ٱلْغَنِيُّ وَأَنتُمُ ٱلْفُقَرَآءُ : إليه فما أمركم به فلا حتياكم إليه  وَإِن تَتَوَلَّوْاْ : عن طاعته  يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ : في الحديث: إنَّهم الفُرس  ثُمَّ لاَ يَكُونُوۤاْ أَمْثَالَكُم : في التوالي، بل يطيعون الله سبحانه وتعالى في كل ما أمرهم به، والله تعالى أعلم.

### الآية 47:29

> ﻿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ [47:29]

وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا : هلا  نُزِّلَتْ سُورَةٌ : في أمرنا بالجهاد  فَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُّحْكَمَةٌ : غير متشابهة  وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ : أمر به  رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ : المنافقين  يَنظُرُونَ إِلَيْكَ : من رعبهم  نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ : سكرات  ٱلْمَوْتِ : خوفا من القتال  فَأَوْلَىٰ لَهُمْ \* طَاعَةٌ : لله  وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ : حسن بإجابة الأمر  فَإِذَا عَزَمَ : فرض القتال.
 ٱلأَمْرُ : ذوو الأمر في الإيمان  فَلَوْ صَدَقُواْ ٱللَّهَ : في الإيمان  لَكَانَ : الصدق  خَيْراً لَّهُمْ \* فَهَلْ : للتقرير  عَسَيْتُمْ : يتوقع منكم  إِن تَوَلَّيْتُمْ : عن الدين  أَن تُفْسِدُواْ فِي ٱلأَرْضِ وَتُقَطِّعُوۤاْ أَرْحَامَكُمْ : فترجعوا إلى أمر الجاهلية، أي: أنتم أحقاء به لضعف دينكم  أَوْلَـٰئِكَ : المفسدون  الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَارَهُمْ : عن الحق  أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ : فيتعظوا  أَمْ : بل  عَلَىٰ قُلُوبٍ : لهم نكرها تحقيرا  أَقْفَالُهَآ : فلا يدركونه  إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ : رجعوا إلى كفرهم كالمنافقين  مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى : بالمعجزات  ٱلشَّيْطَانُ سَوَّلَ : سهله  لَهُمْ وَأَمْلَىٰ : أَمَدّ في الآمال، ومجهولاً مفعوله  لَهُمْ \* ذَلِكَ : الضلال  بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لِلَّذِينَ كَرِهُواْ مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ : هم الكفار الخلص  سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ : أي: أموركم، وهو كسر الإسلام  وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ : فأفشاها  فَكَيْفَ : يحتالون  إِذَا تَوَفَّتْهُمُ ٱلْمَلاَئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ : بمقامع كما مر  ذَلِكَ : التوفي  بِأَنَّهُمُ ٱتَّبَعُواْ مَآ أَسْخَطَ ٱللَّهَ : من الكفر  وَكَرِهُواْ رِضْوَٰنَهُ : ما يرضيه  فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ \* أَمْ : بل  أَ :  حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ : نفاق  أَن لَّن يُخْرِجَ : يظهر  ٱللَّهُ أَضْغَانَهُمْ : أحقادهم معكم  وَلَوْ نَشَآءُ لأَرَيْنَاكَهُمْ : بأشخاصهم بدلائل  فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ : علامتهم، كرر لام الجواب تأكيدا  وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ : إمالة  ٱلْقَوْلِ : منهم إلى التعريض بتهجين المسلمين ونحوه  وَٱللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ \* وَ : الله  لَنَبْلُوَنَّكُمْ : لنختبركم بالتكاليف  حَتَّىٰ نَعْلَمَ : علم ظهور  الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ : على ما أمروا به  وَنَبْلُوَاْ أَخْبَارَكُمْ : ما نخبر به عن أعمالكم  إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا : الناس  عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ : كقريظة والنضير  وَشَآقُّواْ : خاصموا  ٱلرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْهُدَىٰ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيْئاً : من المضرة  وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ : الحسنة بذلك  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَلاَ تُبْطِلُوۤاْ أَعْمَالَكُمْ : كهؤلاء  إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ : كأصحاب القليب  فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ : أفهم جواز مغفرة جميع ذنوب من لم يمت كافرا  فَلاَ تَهِنُواْ : تضعفوا  وَ : لا  تَدْعُوۤاْ : الكفار  إِلَى ٱلسَّلْمِ : الصلح تذللا إذا لقيتموهم  وَأَنتُمُ ٱلأَعْلَوْنَ : الأغلبون  وَٱللَّهُ مَعَكُمْ : بالنصر  وَلَن يَتِرَكُمْ : بفردَكم أو يسلبكم  أَعْمَالَكُمْ : أي: عنها بتضييعها  إِنَّمَا ٱلْحَيَٰوةُ ٱلدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ : لاثبات لها  وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ : المعاصي  يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلاَ يَسْأَلْكُمْ : الله  أَمْوَٰلَكُمْ : كلها، بل قدر الزكاة  إِن يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ : فيجهدكم بطلب الكل  تَبْخَلُواْ : فلا تعطوا  وَيُخْرِجْ : البخل  أَضْغَانَكُمْ : عداوتكم للنبي عليه الصلاة والسلام  هَا أَنتُمْ هَـٰؤُلاَءِ : الموصوفون  تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ : طرق البر  فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ : ضرره عليه  وَٱللَّهُ ٱلْغَنِيُّ وَأَنتُمُ ٱلْفُقَرَآءُ : إليه فما أمركم به فلا حتياكم إليه  وَإِن تَتَوَلَّوْاْ : عن طاعته  يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ : في الحديث: إنَّهم الفُرس  ثُمَّ لاَ يَكُونُوۤاْ أَمْثَالَكُم : في التوالي، بل يطيعون الله سبحانه وتعالى في كل ما أمرهم به، والله تعالى أعلم.

### الآية 47:30

> ﻿وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ ۚ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ [47:30]

وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا : هلا  نُزِّلَتْ سُورَةٌ : في أمرنا بالجهاد  فَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُّحْكَمَةٌ : غير متشابهة  وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ : أمر به  رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ : المنافقين  يَنظُرُونَ إِلَيْكَ : من رعبهم  نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ : سكرات  ٱلْمَوْتِ : خوفا من القتال  فَأَوْلَىٰ لَهُمْ \* طَاعَةٌ : لله  وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ : حسن بإجابة الأمر  فَإِذَا عَزَمَ : فرض القتال.
 ٱلأَمْرُ : ذوو الأمر في الإيمان  فَلَوْ صَدَقُواْ ٱللَّهَ : في الإيمان  لَكَانَ : الصدق  خَيْراً لَّهُمْ \* فَهَلْ : للتقرير  عَسَيْتُمْ : يتوقع منكم  إِن تَوَلَّيْتُمْ : عن الدين  أَن تُفْسِدُواْ فِي ٱلأَرْضِ وَتُقَطِّعُوۤاْ أَرْحَامَكُمْ : فترجعوا إلى أمر الجاهلية، أي: أنتم أحقاء به لضعف دينكم  أَوْلَـٰئِكَ : المفسدون  الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَارَهُمْ : عن الحق  أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ : فيتعظوا  أَمْ : بل  عَلَىٰ قُلُوبٍ : لهم نكرها تحقيرا  أَقْفَالُهَآ : فلا يدركونه  إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ : رجعوا إلى كفرهم كالمنافقين  مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى : بالمعجزات  ٱلشَّيْطَانُ سَوَّلَ : سهله  لَهُمْ وَأَمْلَىٰ : أَمَدّ في الآمال، ومجهولاً مفعوله  لَهُمْ \* ذَلِكَ : الضلال  بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لِلَّذِينَ كَرِهُواْ مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ : هم الكفار الخلص  سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ : أي: أموركم، وهو كسر الإسلام  وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ : فأفشاها  فَكَيْفَ : يحتالون  إِذَا تَوَفَّتْهُمُ ٱلْمَلاَئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ : بمقامع كما مر  ذَلِكَ : التوفي  بِأَنَّهُمُ ٱتَّبَعُواْ مَآ أَسْخَطَ ٱللَّهَ : من الكفر  وَكَرِهُواْ رِضْوَٰنَهُ : ما يرضيه  فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ \* أَمْ : بل  أَ :  حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ : نفاق  أَن لَّن يُخْرِجَ : يظهر  ٱللَّهُ أَضْغَانَهُمْ : أحقادهم معكم  وَلَوْ نَشَآءُ لأَرَيْنَاكَهُمْ : بأشخاصهم بدلائل  فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ : علامتهم، كرر لام الجواب تأكيدا  وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ : إمالة  ٱلْقَوْلِ : منهم إلى التعريض بتهجين المسلمين ونحوه  وَٱللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ \* وَ : الله  لَنَبْلُوَنَّكُمْ : لنختبركم بالتكاليف  حَتَّىٰ نَعْلَمَ : علم ظهور  الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ : على ما أمروا به  وَنَبْلُوَاْ أَخْبَارَكُمْ : ما نخبر به عن أعمالكم  إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا : الناس  عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ : كقريظة والنضير  وَشَآقُّواْ : خاصموا  ٱلرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْهُدَىٰ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيْئاً : من المضرة  وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ : الحسنة بذلك  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَلاَ تُبْطِلُوۤاْ أَعْمَالَكُمْ : كهؤلاء  إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ : كأصحاب القليب  فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ : أفهم جواز مغفرة جميع ذنوب من لم يمت كافرا  فَلاَ تَهِنُواْ : تضعفوا  وَ : لا  تَدْعُوۤاْ : الكفار  إِلَى ٱلسَّلْمِ : الصلح تذللا إذا لقيتموهم  وَأَنتُمُ ٱلأَعْلَوْنَ : الأغلبون  وَٱللَّهُ مَعَكُمْ : بالنصر  وَلَن يَتِرَكُمْ : بفردَكم أو يسلبكم  أَعْمَالَكُمْ : أي: عنها بتضييعها  إِنَّمَا ٱلْحَيَٰوةُ ٱلدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ : لاثبات لها  وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ : المعاصي  يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلاَ يَسْأَلْكُمْ : الله  أَمْوَٰلَكُمْ : كلها، بل قدر الزكاة  إِن يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ : فيجهدكم بطلب الكل  تَبْخَلُواْ : فلا تعطوا  وَيُخْرِجْ : البخل  أَضْغَانَكُمْ : عداوتكم للنبي عليه الصلاة والسلام  هَا أَنتُمْ هَـٰؤُلاَءِ : الموصوفون  تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ : طرق البر  فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ : ضرره عليه  وَٱللَّهُ ٱلْغَنِيُّ وَأَنتُمُ ٱلْفُقَرَآءُ : إليه فما أمركم به فلا حتياكم إليه  وَإِن تَتَوَلَّوْاْ : عن طاعته  يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ : في الحديث: إنَّهم الفُرس  ثُمَّ لاَ يَكُونُوۤاْ أَمْثَالَكُم : في التوالي، بل يطيعون الله سبحانه وتعالى في كل ما أمرهم به، والله تعالى أعلم.

### الآية 47:31

> ﻿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ [47:31]

وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا : هلا  نُزِّلَتْ سُورَةٌ : في أمرنا بالجهاد  فَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُّحْكَمَةٌ : غير متشابهة  وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ : أمر به  رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ : المنافقين  يَنظُرُونَ إِلَيْكَ : من رعبهم  نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ : سكرات  ٱلْمَوْتِ : خوفا من القتال  فَأَوْلَىٰ لَهُمْ \* طَاعَةٌ : لله  وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ : حسن بإجابة الأمر  فَإِذَا عَزَمَ : فرض القتال.
 ٱلأَمْرُ : ذوو الأمر في الإيمان  فَلَوْ صَدَقُواْ ٱللَّهَ : في الإيمان  لَكَانَ : الصدق  خَيْراً لَّهُمْ \* فَهَلْ : للتقرير  عَسَيْتُمْ : يتوقع منكم  إِن تَوَلَّيْتُمْ : عن الدين  أَن تُفْسِدُواْ فِي ٱلأَرْضِ وَتُقَطِّعُوۤاْ أَرْحَامَكُمْ : فترجعوا إلى أمر الجاهلية، أي: أنتم أحقاء به لضعف دينكم  أَوْلَـٰئِكَ : المفسدون  الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَارَهُمْ : عن الحق  أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ : فيتعظوا  أَمْ : بل  عَلَىٰ قُلُوبٍ : لهم نكرها تحقيرا  أَقْفَالُهَآ : فلا يدركونه  إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ : رجعوا إلى كفرهم كالمنافقين  مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى : بالمعجزات  ٱلشَّيْطَانُ سَوَّلَ : سهله  لَهُمْ وَأَمْلَىٰ : أَمَدّ في الآمال، ومجهولاً مفعوله  لَهُمْ \* ذَلِكَ : الضلال  بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لِلَّذِينَ كَرِهُواْ مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ : هم الكفار الخلص  سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ : أي: أموركم، وهو كسر الإسلام  وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ : فأفشاها  فَكَيْفَ : يحتالون  إِذَا تَوَفَّتْهُمُ ٱلْمَلاَئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ : بمقامع كما مر  ذَلِكَ : التوفي  بِأَنَّهُمُ ٱتَّبَعُواْ مَآ أَسْخَطَ ٱللَّهَ : من الكفر  وَكَرِهُواْ رِضْوَٰنَهُ : ما يرضيه  فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ \* أَمْ : بل  أَ :  حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ : نفاق  أَن لَّن يُخْرِجَ : يظهر  ٱللَّهُ أَضْغَانَهُمْ : أحقادهم معكم  وَلَوْ نَشَآءُ لأَرَيْنَاكَهُمْ : بأشخاصهم بدلائل  فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ : علامتهم، كرر لام الجواب تأكيدا  وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ : إمالة  ٱلْقَوْلِ : منهم إلى التعريض بتهجين المسلمين ونحوه  وَٱللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ \* وَ : الله  لَنَبْلُوَنَّكُمْ : لنختبركم بالتكاليف  حَتَّىٰ نَعْلَمَ : علم ظهور  الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ : على ما أمروا به  وَنَبْلُوَاْ أَخْبَارَكُمْ : ما نخبر به عن أعمالكم  إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا : الناس  عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ : كقريظة والنضير  وَشَآقُّواْ : خاصموا  ٱلرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْهُدَىٰ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيْئاً : من المضرة  وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ : الحسنة بذلك  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَلاَ تُبْطِلُوۤاْ أَعْمَالَكُمْ : كهؤلاء  إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ : كأصحاب القليب  فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ : أفهم جواز مغفرة جميع ذنوب من لم يمت كافرا  فَلاَ تَهِنُواْ : تضعفوا  وَ : لا  تَدْعُوۤاْ : الكفار  إِلَى ٱلسَّلْمِ : الصلح تذللا إذا لقيتموهم  وَأَنتُمُ ٱلأَعْلَوْنَ : الأغلبون  وَٱللَّهُ مَعَكُمْ : بالنصر  وَلَن يَتِرَكُمْ : بفردَكم أو يسلبكم  أَعْمَالَكُمْ : أي: عنها بتضييعها  إِنَّمَا ٱلْحَيَٰوةُ ٱلدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ : لاثبات لها  وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ : المعاصي  يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلاَ يَسْأَلْكُمْ : الله  أَمْوَٰلَكُمْ : كلها، بل قدر الزكاة  إِن يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ : فيجهدكم بطلب الكل  تَبْخَلُواْ : فلا تعطوا  وَيُخْرِجْ : البخل  أَضْغَانَكُمْ : عداوتكم للنبي عليه الصلاة والسلام  هَا أَنتُمْ هَـٰؤُلاَءِ : الموصوفون  تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ : طرق البر  فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ : ضرره عليه  وَٱللَّهُ ٱلْغَنِيُّ وَأَنتُمُ ٱلْفُقَرَآءُ : إليه فما أمركم به فلا حتياكم إليه  وَإِن تَتَوَلَّوْاْ : عن طاعته  يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ : في الحديث: إنَّهم الفُرس  ثُمَّ لاَ يَكُونُوۤاْ أَمْثَالَكُم : في التوالي، بل يطيعون الله سبحانه وتعالى في كل ما أمرهم به، والله تعالى أعلم.

### الآية 47:32

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَىٰ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ [47:32]

وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا : هلا  نُزِّلَتْ سُورَةٌ : في أمرنا بالجهاد  فَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُّحْكَمَةٌ : غير متشابهة  وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ : أمر به  رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ : المنافقين  يَنظُرُونَ إِلَيْكَ : من رعبهم  نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ : سكرات  ٱلْمَوْتِ : خوفا من القتال  فَأَوْلَىٰ لَهُمْ \* طَاعَةٌ : لله  وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ : حسن بإجابة الأمر  فَإِذَا عَزَمَ : فرض القتال.
 ٱلأَمْرُ : ذوو الأمر في الإيمان  فَلَوْ صَدَقُواْ ٱللَّهَ : في الإيمان  لَكَانَ : الصدق  خَيْراً لَّهُمْ \* فَهَلْ : للتقرير  عَسَيْتُمْ : يتوقع منكم  إِن تَوَلَّيْتُمْ : عن الدين  أَن تُفْسِدُواْ فِي ٱلأَرْضِ وَتُقَطِّعُوۤاْ أَرْحَامَكُمْ : فترجعوا إلى أمر الجاهلية، أي: أنتم أحقاء به لضعف دينكم  أَوْلَـٰئِكَ : المفسدون  الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَارَهُمْ : عن الحق  أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ : فيتعظوا  أَمْ : بل  عَلَىٰ قُلُوبٍ : لهم نكرها تحقيرا  أَقْفَالُهَآ : فلا يدركونه  إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ : رجعوا إلى كفرهم كالمنافقين  مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى : بالمعجزات  ٱلشَّيْطَانُ سَوَّلَ : سهله  لَهُمْ وَأَمْلَىٰ : أَمَدّ في الآمال، ومجهولاً مفعوله  لَهُمْ \* ذَلِكَ : الضلال  بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لِلَّذِينَ كَرِهُواْ مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ : هم الكفار الخلص  سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ : أي: أموركم، وهو كسر الإسلام  وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ : فأفشاها  فَكَيْفَ : يحتالون  إِذَا تَوَفَّتْهُمُ ٱلْمَلاَئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ : بمقامع كما مر  ذَلِكَ : التوفي  بِأَنَّهُمُ ٱتَّبَعُواْ مَآ أَسْخَطَ ٱللَّهَ : من الكفر  وَكَرِهُواْ رِضْوَٰنَهُ : ما يرضيه  فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ \* أَمْ : بل  أَ :  حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ : نفاق  أَن لَّن يُخْرِجَ : يظهر  ٱللَّهُ أَضْغَانَهُمْ : أحقادهم معكم  وَلَوْ نَشَآءُ لأَرَيْنَاكَهُمْ : بأشخاصهم بدلائل  فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ : علامتهم، كرر لام الجواب تأكيدا  وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ : إمالة  ٱلْقَوْلِ : منهم إلى التعريض بتهجين المسلمين ونحوه  وَٱللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ \* وَ : الله  لَنَبْلُوَنَّكُمْ : لنختبركم بالتكاليف  حَتَّىٰ نَعْلَمَ : علم ظهور  الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ : على ما أمروا به  وَنَبْلُوَاْ أَخْبَارَكُمْ : ما نخبر به عن أعمالكم  إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا : الناس  عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ : كقريظة والنضير  وَشَآقُّواْ : خاصموا  ٱلرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْهُدَىٰ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيْئاً : من المضرة  وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ : الحسنة بذلك  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَلاَ تُبْطِلُوۤاْ أَعْمَالَكُمْ : كهؤلاء  إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ : كأصحاب القليب  فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ : أفهم جواز مغفرة جميع ذنوب من لم يمت كافرا  فَلاَ تَهِنُواْ : تضعفوا  وَ : لا  تَدْعُوۤاْ : الكفار  إِلَى ٱلسَّلْمِ : الصلح تذللا إذا لقيتموهم  وَأَنتُمُ ٱلأَعْلَوْنَ : الأغلبون  وَٱللَّهُ مَعَكُمْ : بالنصر  وَلَن يَتِرَكُمْ : بفردَكم أو يسلبكم  أَعْمَالَكُمْ : أي: عنها بتضييعها  إِنَّمَا ٱلْحَيَٰوةُ ٱلدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ : لاثبات لها  وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ : المعاصي  يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلاَ يَسْأَلْكُمْ : الله  أَمْوَٰلَكُمْ : كلها، بل قدر الزكاة  إِن يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ : فيجهدكم بطلب الكل  تَبْخَلُواْ : فلا تعطوا  وَيُخْرِجْ : البخل  أَضْغَانَكُمْ : عداوتكم للنبي عليه الصلاة والسلام  هَا أَنتُمْ هَـٰؤُلاَءِ : الموصوفون  تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ : طرق البر  فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ : ضرره عليه  وَٱللَّهُ ٱلْغَنِيُّ وَأَنتُمُ ٱلْفُقَرَآءُ : إليه فما أمركم به فلا حتياكم إليه  وَإِن تَتَوَلَّوْاْ : عن طاعته  يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ : في الحديث: إنَّهم الفُرس  ثُمَّ لاَ يَكُونُوۤاْ أَمْثَالَكُم : في التوالي، بل يطيعون الله سبحانه وتعالى في كل ما أمرهم به، والله تعالى أعلم.

### الآية 47:33

> ﻿۞ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ [47:33]

وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا : هلا  نُزِّلَتْ سُورَةٌ : في أمرنا بالجهاد  فَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُّحْكَمَةٌ : غير متشابهة  وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ : أمر به  رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ : المنافقين  يَنظُرُونَ إِلَيْكَ : من رعبهم  نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ : سكرات  ٱلْمَوْتِ : خوفا من القتال  فَأَوْلَىٰ لَهُمْ \* طَاعَةٌ : لله  وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ : حسن بإجابة الأمر  فَإِذَا عَزَمَ : فرض القتال.
 ٱلأَمْرُ : ذوو الأمر في الإيمان  فَلَوْ صَدَقُواْ ٱللَّهَ : في الإيمان  لَكَانَ : الصدق  خَيْراً لَّهُمْ \* فَهَلْ : للتقرير  عَسَيْتُمْ : يتوقع منكم  إِن تَوَلَّيْتُمْ : عن الدين  أَن تُفْسِدُواْ فِي ٱلأَرْضِ وَتُقَطِّعُوۤاْ أَرْحَامَكُمْ : فترجعوا إلى أمر الجاهلية، أي: أنتم أحقاء به لضعف دينكم  أَوْلَـٰئِكَ : المفسدون  الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَارَهُمْ : عن الحق  أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ : فيتعظوا  أَمْ : بل  عَلَىٰ قُلُوبٍ : لهم نكرها تحقيرا  أَقْفَالُهَآ : فلا يدركونه  إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ : رجعوا إلى كفرهم كالمنافقين  مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى : بالمعجزات  ٱلشَّيْطَانُ سَوَّلَ : سهله  لَهُمْ وَأَمْلَىٰ : أَمَدّ في الآمال، ومجهولاً مفعوله  لَهُمْ \* ذَلِكَ : الضلال  بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لِلَّذِينَ كَرِهُواْ مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ : هم الكفار الخلص  سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ : أي: أموركم، وهو كسر الإسلام  وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ : فأفشاها  فَكَيْفَ : يحتالون  إِذَا تَوَفَّتْهُمُ ٱلْمَلاَئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ : بمقامع كما مر  ذَلِكَ : التوفي  بِأَنَّهُمُ ٱتَّبَعُواْ مَآ أَسْخَطَ ٱللَّهَ : من الكفر  وَكَرِهُواْ رِضْوَٰنَهُ : ما يرضيه  فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ \* أَمْ : بل  أَ :  حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ : نفاق  أَن لَّن يُخْرِجَ : يظهر  ٱللَّهُ أَضْغَانَهُمْ : أحقادهم معكم  وَلَوْ نَشَآءُ لأَرَيْنَاكَهُمْ : بأشخاصهم بدلائل  فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ : علامتهم، كرر لام الجواب تأكيدا  وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ : إمالة  ٱلْقَوْلِ : منهم إلى التعريض بتهجين المسلمين ونحوه  وَٱللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ \* وَ : الله  لَنَبْلُوَنَّكُمْ : لنختبركم بالتكاليف  حَتَّىٰ نَعْلَمَ : علم ظهور  الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ : على ما أمروا به  وَنَبْلُوَاْ أَخْبَارَكُمْ : ما نخبر به عن أعمالكم  إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا : الناس  عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ : كقريظة والنضير  وَشَآقُّواْ : خاصموا  ٱلرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْهُدَىٰ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيْئاً : من المضرة  وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ : الحسنة بذلك  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَلاَ تُبْطِلُوۤاْ أَعْمَالَكُمْ : كهؤلاء  إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ : كأصحاب القليب  فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ : أفهم جواز مغفرة جميع ذنوب من لم يمت كافرا  فَلاَ تَهِنُواْ : تضعفوا  وَ : لا  تَدْعُوۤاْ : الكفار  إِلَى ٱلسَّلْمِ : الصلح تذللا إذا لقيتموهم  وَأَنتُمُ ٱلأَعْلَوْنَ : الأغلبون  وَٱللَّهُ مَعَكُمْ : بالنصر  وَلَن يَتِرَكُمْ : بفردَكم أو يسلبكم  أَعْمَالَكُمْ : أي: عنها بتضييعها  إِنَّمَا ٱلْحَيَٰوةُ ٱلدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ : لاثبات لها  وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ : المعاصي  يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلاَ يَسْأَلْكُمْ : الله  أَمْوَٰلَكُمْ : كلها، بل قدر الزكاة  إِن يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ : فيجهدكم بطلب الكل  تَبْخَلُواْ : فلا تعطوا  وَيُخْرِجْ : البخل  أَضْغَانَكُمْ : عداوتكم للنبي عليه الصلاة والسلام  هَا أَنتُمْ هَـٰؤُلاَءِ : الموصوفون  تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ : طرق البر  فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ : ضرره عليه  وَٱللَّهُ ٱلْغَنِيُّ وَأَنتُمُ ٱلْفُقَرَآءُ : إليه فما أمركم به فلا حتياكم إليه  وَإِن تَتَوَلَّوْاْ : عن طاعته  يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ : في الحديث: إنَّهم الفُرس  ثُمَّ لاَ يَكُونُوۤاْ أَمْثَالَكُم : في التوالي، بل يطيعون الله سبحانه وتعالى في كل ما أمرهم به، والله تعالى أعلم.

### الآية 47:34

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ [47:34]

وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا : هلا  نُزِّلَتْ سُورَةٌ : في أمرنا بالجهاد  فَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُّحْكَمَةٌ : غير متشابهة  وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ : أمر به  رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ : المنافقين  يَنظُرُونَ إِلَيْكَ : من رعبهم  نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ : سكرات  ٱلْمَوْتِ : خوفا من القتال  فَأَوْلَىٰ لَهُمْ \* طَاعَةٌ : لله  وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ : حسن بإجابة الأمر  فَإِذَا عَزَمَ : فرض القتال.
 ٱلأَمْرُ : ذوو الأمر في الإيمان  فَلَوْ صَدَقُواْ ٱللَّهَ : في الإيمان  لَكَانَ : الصدق  خَيْراً لَّهُمْ \* فَهَلْ : للتقرير  عَسَيْتُمْ : يتوقع منكم  إِن تَوَلَّيْتُمْ : عن الدين  أَن تُفْسِدُواْ فِي ٱلأَرْضِ وَتُقَطِّعُوۤاْ أَرْحَامَكُمْ : فترجعوا إلى أمر الجاهلية، أي: أنتم أحقاء به لضعف دينكم  أَوْلَـٰئِكَ : المفسدون  الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَارَهُمْ : عن الحق  أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ : فيتعظوا  أَمْ : بل  عَلَىٰ قُلُوبٍ : لهم نكرها تحقيرا  أَقْفَالُهَآ : فلا يدركونه  إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ : رجعوا إلى كفرهم كالمنافقين  مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى : بالمعجزات  ٱلشَّيْطَانُ سَوَّلَ : سهله  لَهُمْ وَأَمْلَىٰ : أَمَدّ في الآمال، ومجهولاً مفعوله  لَهُمْ \* ذَلِكَ : الضلال  بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لِلَّذِينَ كَرِهُواْ مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ : هم الكفار الخلص  سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ : أي: أموركم، وهو كسر الإسلام  وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ : فأفشاها  فَكَيْفَ : يحتالون  إِذَا تَوَفَّتْهُمُ ٱلْمَلاَئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ : بمقامع كما مر  ذَلِكَ : التوفي  بِأَنَّهُمُ ٱتَّبَعُواْ مَآ أَسْخَطَ ٱللَّهَ : من الكفر  وَكَرِهُواْ رِضْوَٰنَهُ : ما يرضيه  فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ \* أَمْ : بل  أَ :  حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ : نفاق  أَن لَّن يُخْرِجَ : يظهر  ٱللَّهُ أَضْغَانَهُمْ : أحقادهم معكم  وَلَوْ نَشَآءُ لأَرَيْنَاكَهُمْ : بأشخاصهم بدلائل  فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ : علامتهم، كرر لام الجواب تأكيدا  وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ : إمالة  ٱلْقَوْلِ : منهم إلى التعريض بتهجين المسلمين ونحوه  وَٱللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ \* وَ : الله  لَنَبْلُوَنَّكُمْ : لنختبركم بالتكاليف  حَتَّىٰ نَعْلَمَ : علم ظهور  الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ : على ما أمروا به  وَنَبْلُوَاْ أَخْبَارَكُمْ : ما نخبر به عن أعمالكم  إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا : الناس  عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ : كقريظة والنضير  وَشَآقُّواْ : خاصموا  ٱلرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْهُدَىٰ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيْئاً : من المضرة  وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ : الحسنة بذلك  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَلاَ تُبْطِلُوۤاْ أَعْمَالَكُمْ : كهؤلاء  إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ : كأصحاب القليب  فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ : أفهم جواز مغفرة جميع ذنوب من لم يمت كافرا  فَلاَ تَهِنُواْ : تضعفوا  وَ : لا  تَدْعُوۤاْ : الكفار  إِلَى ٱلسَّلْمِ : الصلح تذللا إذا لقيتموهم  وَأَنتُمُ ٱلأَعْلَوْنَ : الأغلبون  وَٱللَّهُ مَعَكُمْ : بالنصر  وَلَن يَتِرَكُمْ : بفردَكم أو يسلبكم  أَعْمَالَكُمْ : أي: عنها بتضييعها  إِنَّمَا ٱلْحَيَٰوةُ ٱلدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ : لاثبات لها  وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ : المعاصي  يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلاَ يَسْأَلْكُمْ : الله  أَمْوَٰلَكُمْ : كلها، بل قدر الزكاة  إِن يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ : فيجهدكم بطلب الكل  تَبْخَلُواْ : فلا تعطوا  وَيُخْرِجْ : البخل  أَضْغَانَكُمْ : عداوتكم للنبي عليه الصلاة والسلام  هَا أَنتُمْ هَـٰؤُلاَءِ : الموصوفون  تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ : طرق البر  فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ : ضرره عليه  وَٱللَّهُ ٱلْغَنِيُّ وَأَنتُمُ ٱلْفُقَرَآءُ : إليه فما أمركم به فلا حتياكم إليه  وَإِن تَتَوَلَّوْاْ : عن طاعته  يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ : في الحديث: إنَّهم الفُرس  ثُمَّ لاَ يَكُونُوۤاْ أَمْثَالَكُم : في التوالي، بل يطيعون الله سبحانه وتعالى في كل ما أمرهم به، والله تعالى أعلم.

### الآية 47:35

> ﻿فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ [47:35]

وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا : هلا  نُزِّلَتْ سُورَةٌ : في أمرنا بالجهاد  فَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُّحْكَمَةٌ : غير متشابهة  وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ : أمر به  رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ : المنافقين  يَنظُرُونَ إِلَيْكَ : من رعبهم  نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ : سكرات  ٱلْمَوْتِ : خوفا من القتال  فَأَوْلَىٰ لَهُمْ \* طَاعَةٌ : لله  وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ : حسن بإجابة الأمر  فَإِذَا عَزَمَ : فرض القتال.
 ٱلأَمْرُ : ذوو الأمر في الإيمان  فَلَوْ صَدَقُواْ ٱللَّهَ : في الإيمان  لَكَانَ : الصدق  خَيْراً لَّهُمْ \* فَهَلْ : للتقرير  عَسَيْتُمْ : يتوقع منكم  إِن تَوَلَّيْتُمْ : عن الدين  أَن تُفْسِدُواْ فِي ٱلأَرْضِ وَتُقَطِّعُوۤاْ أَرْحَامَكُمْ : فترجعوا إلى أمر الجاهلية، أي: أنتم أحقاء به لضعف دينكم  أَوْلَـٰئِكَ : المفسدون  الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَارَهُمْ : عن الحق  أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ : فيتعظوا  أَمْ : بل  عَلَىٰ قُلُوبٍ : لهم نكرها تحقيرا  أَقْفَالُهَآ : فلا يدركونه  إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ : رجعوا إلى كفرهم كالمنافقين  مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى : بالمعجزات  ٱلشَّيْطَانُ سَوَّلَ : سهله  لَهُمْ وَأَمْلَىٰ : أَمَدّ في الآمال، ومجهولاً مفعوله  لَهُمْ \* ذَلِكَ : الضلال  بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لِلَّذِينَ كَرِهُواْ مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ : هم الكفار الخلص  سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ : أي: أموركم، وهو كسر الإسلام  وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ : فأفشاها  فَكَيْفَ : يحتالون  إِذَا تَوَفَّتْهُمُ ٱلْمَلاَئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ : بمقامع كما مر  ذَلِكَ : التوفي  بِأَنَّهُمُ ٱتَّبَعُواْ مَآ أَسْخَطَ ٱللَّهَ : من الكفر  وَكَرِهُواْ رِضْوَٰنَهُ : ما يرضيه  فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ \* أَمْ : بل  أَ :  حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ : نفاق  أَن لَّن يُخْرِجَ : يظهر  ٱللَّهُ أَضْغَانَهُمْ : أحقادهم معكم  وَلَوْ نَشَآءُ لأَرَيْنَاكَهُمْ : بأشخاصهم بدلائل  فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ : علامتهم، كرر لام الجواب تأكيدا  وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ : إمالة  ٱلْقَوْلِ : منهم إلى التعريض بتهجين المسلمين ونحوه  وَٱللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ \* وَ : الله  لَنَبْلُوَنَّكُمْ : لنختبركم بالتكاليف  حَتَّىٰ نَعْلَمَ : علم ظهور  الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ : على ما أمروا به  وَنَبْلُوَاْ أَخْبَارَكُمْ : ما نخبر به عن أعمالكم  إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا : الناس  عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ : كقريظة والنضير  وَشَآقُّواْ : خاصموا  ٱلرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْهُدَىٰ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيْئاً : من المضرة  وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ : الحسنة بذلك  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَلاَ تُبْطِلُوۤاْ أَعْمَالَكُمْ : كهؤلاء  إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ : كأصحاب القليب  فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ : أفهم جواز مغفرة جميع ذنوب من لم يمت كافرا  فَلاَ تَهِنُواْ : تضعفوا  وَ : لا  تَدْعُوۤاْ : الكفار  إِلَى ٱلسَّلْمِ : الصلح تذللا إذا لقيتموهم  وَأَنتُمُ ٱلأَعْلَوْنَ : الأغلبون  وَٱللَّهُ مَعَكُمْ : بالنصر  وَلَن يَتِرَكُمْ : بفردَكم أو يسلبكم  أَعْمَالَكُمْ : أي: عنها بتضييعها  إِنَّمَا ٱلْحَيَٰوةُ ٱلدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ : لاثبات لها  وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ : المعاصي  يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلاَ يَسْأَلْكُمْ : الله  أَمْوَٰلَكُمْ : كلها، بل قدر الزكاة  إِن يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ : فيجهدكم بطلب الكل  تَبْخَلُواْ : فلا تعطوا  وَيُخْرِجْ : البخل  أَضْغَانَكُمْ : عداوتكم للنبي عليه الصلاة والسلام  هَا أَنتُمْ هَـٰؤُلاَءِ : الموصوفون  تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ : طرق البر  فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ : ضرره عليه  وَٱللَّهُ ٱلْغَنِيُّ وَأَنتُمُ ٱلْفُقَرَآءُ : إليه فما أمركم به فلا حتياكم إليه  وَإِن تَتَوَلَّوْاْ : عن طاعته  يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ : في الحديث: إنَّهم الفُرس  ثُمَّ لاَ يَكُونُوۤاْ أَمْثَالَكُم : في التوالي، بل يطيعون الله سبحانه وتعالى في كل ما أمرهم به، والله تعالى أعلم.

### الآية 47:36

> ﻿إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ ۚ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ [47:36]

وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا : هلا  نُزِّلَتْ سُورَةٌ : في أمرنا بالجهاد  فَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُّحْكَمَةٌ : غير متشابهة  وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ : أمر به  رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ : المنافقين  يَنظُرُونَ إِلَيْكَ : من رعبهم  نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ : سكرات  ٱلْمَوْتِ : خوفا من القتال  فَأَوْلَىٰ لَهُمْ \* طَاعَةٌ : لله  وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ : حسن بإجابة الأمر  فَإِذَا عَزَمَ : فرض القتال.
 ٱلأَمْرُ : ذوو الأمر في الإيمان  فَلَوْ صَدَقُواْ ٱللَّهَ : في الإيمان  لَكَانَ : الصدق  خَيْراً لَّهُمْ \* فَهَلْ : للتقرير  عَسَيْتُمْ : يتوقع منكم  إِن تَوَلَّيْتُمْ : عن الدين  أَن تُفْسِدُواْ فِي ٱلأَرْضِ وَتُقَطِّعُوۤاْ أَرْحَامَكُمْ : فترجعوا إلى أمر الجاهلية، أي: أنتم أحقاء به لضعف دينكم  أَوْلَـٰئِكَ : المفسدون  الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَارَهُمْ : عن الحق  أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ : فيتعظوا  أَمْ : بل  عَلَىٰ قُلُوبٍ : لهم نكرها تحقيرا  أَقْفَالُهَآ : فلا يدركونه  إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ : رجعوا إلى كفرهم كالمنافقين  مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى : بالمعجزات  ٱلشَّيْطَانُ سَوَّلَ : سهله  لَهُمْ وَأَمْلَىٰ : أَمَدّ في الآمال، ومجهولاً مفعوله  لَهُمْ \* ذَلِكَ : الضلال  بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لِلَّذِينَ كَرِهُواْ مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ : هم الكفار الخلص  سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ : أي: أموركم، وهو كسر الإسلام  وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ : فأفشاها  فَكَيْفَ : يحتالون  إِذَا تَوَفَّتْهُمُ ٱلْمَلاَئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ : بمقامع كما مر  ذَلِكَ : التوفي  بِأَنَّهُمُ ٱتَّبَعُواْ مَآ أَسْخَطَ ٱللَّهَ : من الكفر  وَكَرِهُواْ رِضْوَٰنَهُ : ما يرضيه  فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ \* أَمْ : بل  أَ :  حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ : نفاق  أَن لَّن يُخْرِجَ : يظهر  ٱللَّهُ أَضْغَانَهُمْ : أحقادهم معكم  وَلَوْ نَشَآءُ لأَرَيْنَاكَهُمْ : بأشخاصهم بدلائل  فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ : علامتهم، كرر لام الجواب تأكيدا  وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ : إمالة  ٱلْقَوْلِ : منهم إلى التعريض بتهجين المسلمين ونحوه  وَٱللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ \* وَ : الله  لَنَبْلُوَنَّكُمْ : لنختبركم بالتكاليف  حَتَّىٰ نَعْلَمَ : علم ظهور  الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ : على ما أمروا به  وَنَبْلُوَاْ أَخْبَارَكُمْ : ما نخبر به عن أعمالكم  إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا : الناس  عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ : كقريظة والنضير  وَشَآقُّواْ : خاصموا  ٱلرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْهُدَىٰ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيْئاً : من المضرة  وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ : الحسنة بذلك  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَلاَ تُبْطِلُوۤاْ أَعْمَالَكُمْ : كهؤلاء  إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ : كأصحاب القليب  فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ : أفهم جواز مغفرة جميع ذنوب من لم يمت كافرا  فَلاَ تَهِنُواْ : تضعفوا  وَ : لا  تَدْعُوۤاْ : الكفار  إِلَى ٱلسَّلْمِ : الصلح تذللا إذا لقيتموهم  وَأَنتُمُ ٱلأَعْلَوْنَ : الأغلبون  وَٱللَّهُ مَعَكُمْ : بالنصر  وَلَن يَتِرَكُمْ : بفردَكم أو يسلبكم  أَعْمَالَكُمْ : أي: عنها بتضييعها  إِنَّمَا ٱلْحَيَٰوةُ ٱلدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ : لاثبات لها  وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ : المعاصي  يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلاَ يَسْأَلْكُمْ : الله  أَمْوَٰلَكُمْ : كلها، بل قدر الزكاة  إِن يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ : فيجهدكم بطلب الكل  تَبْخَلُواْ : فلا تعطوا  وَيُخْرِجْ : البخل  أَضْغَانَكُمْ : عداوتكم للنبي عليه الصلاة والسلام  هَا أَنتُمْ هَـٰؤُلاَءِ : الموصوفون  تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ : طرق البر  فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ : ضرره عليه  وَٱللَّهُ ٱلْغَنِيُّ وَأَنتُمُ ٱلْفُقَرَآءُ : إليه فما أمركم به فلا حتياكم إليه  وَإِن تَتَوَلَّوْاْ : عن طاعته  يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ : في الحديث: إنَّهم الفُرس  ثُمَّ لاَ يَكُونُوۤاْ أَمْثَالَكُم : في التوالي، بل يطيعون الله سبحانه وتعالى في كل ما أمرهم به، والله تعالى أعلم.

### الآية 47:37

> ﻿إِنْ يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ [47:37]

وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا : هلا  نُزِّلَتْ سُورَةٌ : في أمرنا بالجهاد  فَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُّحْكَمَةٌ : غير متشابهة  وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ : أمر به  رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ : المنافقين  يَنظُرُونَ إِلَيْكَ : من رعبهم  نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ : سكرات  ٱلْمَوْتِ : خوفا من القتال  فَأَوْلَىٰ لَهُمْ \* طَاعَةٌ : لله  وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ : حسن بإجابة الأمر  فَإِذَا عَزَمَ : فرض القتال.
 ٱلأَمْرُ : ذوو الأمر في الإيمان  فَلَوْ صَدَقُواْ ٱللَّهَ : في الإيمان  لَكَانَ : الصدق  خَيْراً لَّهُمْ \* فَهَلْ : للتقرير  عَسَيْتُمْ : يتوقع منكم  إِن تَوَلَّيْتُمْ : عن الدين  أَن تُفْسِدُواْ فِي ٱلأَرْضِ وَتُقَطِّعُوۤاْ أَرْحَامَكُمْ : فترجعوا إلى أمر الجاهلية، أي: أنتم أحقاء به لضعف دينكم  أَوْلَـٰئِكَ : المفسدون  الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَارَهُمْ : عن الحق  أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ : فيتعظوا  أَمْ : بل  عَلَىٰ قُلُوبٍ : لهم نكرها تحقيرا  أَقْفَالُهَآ : فلا يدركونه  إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ : رجعوا إلى كفرهم كالمنافقين  مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى : بالمعجزات  ٱلشَّيْطَانُ سَوَّلَ : سهله  لَهُمْ وَأَمْلَىٰ : أَمَدّ في الآمال، ومجهولاً مفعوله  لَهُمْ \* ذَلِكَ : الضلال  بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لِلَّذِينَ كَرِهُواْ مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ : هم الكفار الخلص  سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ : أي: أموركم، وهو كسر الإسلام  وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ : فأفشاها  فَكَيْفَ : يحتالون  إِذَا تَوَفَّتْهُمُ ٱلْمَلاَئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ : بمقامع كما مر  ذَلِكَ : التوفي  بِأَنَّهُمُ ٱتَّبَعُواْ مَآ أَسْخَطَ ٱللَّهَ : من الكفر  وَكَرِهُواْ رِضْوَٰنَهُ : ما يرضيه  فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ \* أَمْ : بل  أَ :  حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ : نفاق  أَن لَّن يُخْرِجَ : يظهر  ٱللَّهُ أَضْغَانَهُمْ : أحقادهم معكم  وَلَوْ نَشَآءُ لأَرَيْنَاكَهُمْ : بأشخاصهم بدلائل  فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ : علامتهم، كرر لام الجواب تأكيدا  وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ : إمالة  ٱلْقَوْلِ : منهم إلى التعريض بتهجين المسلمين ونحوه  وَٱللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ \* وَ : الله  لَنَبْلُوَنَّكُمْ : لنختبركم بالتكاليف  حَتَّىٰ نَعْلَمَ : علم ظهور  الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ : على ما أمروا به  وَنَبْلُوَاْ أَخْبَارَكُمْ : ما نخبر به عن أعمالكم  إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا : الناس  عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ : كقريظة والنضير  وَشَآقُّواْ : خاصموا  ٱلرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْهُدَىٰ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيْئاً : من المضرة  وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ : الحسنة بذلك  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَلاَ تُبْطِلُوۤاْ أَعْمَالَكُمْ : كهؤلاء  إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ : كأصحاب القليب  فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ : أفهم جواز مغفرة جميع ذنوب من لم يمت كافرا  فَلاَ تَهِنُواْ : تضعفوا  وَ : لا  تَدْعُوۤاْ : الكفار  إِلَى ٱلسَّلْمِ : الصلح تذللا إذا لقيتموهم  وَأَنتُمُ ٱلأَعْلَوْنَ : الأغلبون  وَٱللَّهُ مَعَكُمْ : بالنصر  وَلَن يَتِرَكُمْ : بفردَكم أو يسلبكم  أَعْمَالَكُمْ : أي: عنها بتضييعها  إِنَّمَا ٱلْحَيَٰوةُ ٱلدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ : لاثبات لها  وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ : المعاصي  يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلاَ يَسْأَلْكُمْ : الله  أَمْوَٰلَكُمْ : كلها، بل قدر الزكاة  إِن يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ : فيجهدكم بطلب الكل  تَبْخَلُواْ : فلا تعطوا  وَيُخْرِجْ : البخل  أَضْغَانَكُمْ : عداوتكم للنبي عليه الصلاة والسلام  هَا أَنتُمْ هَـٰؤُلاَءِ : الموصوفون  تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ : طرق البر  فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ : ضرره عليه  وَٱللَّهُ ٱلْغَنِيُّ وَأَنتُمُ ٱلْفُقَرَآءُ : إليه فما أمركم به فلا حتياكم إليه  وَإِن تَتَوَلَّوْاْ : عن طاعته  يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ : في الحديث: إنَّهم الفُرس  ثُمَّ لاَ يَكُونُوۤاْ أَمْثَالَكُم : في التوالي، بل يطيعون الله سبحانه وتعالى في كل ما أمرهم به، والله تعالى أعلم.

### الآية 47:38

> ﻿هَا أَنْتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ ۖ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ ۚ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ ۚ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ [47:38]

وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا : هلا  نُزِّلَتْ سُورَةٌ : في أمرنا بالجهاد  فَإِذَآ أُنزِلَتْ سُورَةٌ مُّحْكَمَةٌ : غير متشابهة  وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ : أمر به  رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ : المنافقين  يَنظُرُونَ إِلَيْكَ : من رعبهم  نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ : سكرات  ٱلْمَوْتِ : خوفا من القتال  فَأَوْلَىٰ لَهُمْ \* طَاعَةٌ : لله  وَقَوْلٌ مَّعْرُوفٌ : حسن بإجابة الأمر  فَإِذَا عَزَمَ : فرض القتال.
 ٱلأَمْرُ : ذوو الأمر في الإيمان  فَلَوْ صَدَقُواْ ٱللَّهَ : في الإيمان  لَكَانَ : الصدق  خَيْراً لَّهُمْ \* فَهَلْ : للتقرير  عَسَيْتُمْ : يتوقع منكم  إِن تَوَلَّيْتُمْ : عن الدين  أَن تُفْسِدُواْ فِي ٱلأَرْضِ وَتُقَطِّعُوۤاْ أَرْحَامَكُمْ : فترجعوا إلى أمر الجاهلية، أي: أنتم أحقاء به لضعف دينكم  أَوْلَـٰئِكَ : المفسدون  الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَارَهُمْ : عن الحق  أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ : فيتعظوا  أَمْ : بل  عَلَىٰ قُلُوبٍ : لهم نكرها تحقيرا  أَقْفَالُهَآ : فلا يدركونه  إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ : رجعوا إلى كفرهم كالمنافقين  مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى : بالمعجزات  ٱلشَّيْطَانُ سَوَّلَ : سهله  لَهُمْ وَأَمْلَىٰ : أَمَدّ في الآمال، ومجهولاً مفعوله  لَهُمْ \* ذَلِكَ : الضلال  بِأَنَّهُمْ قَالُواْ لِلَّذِينَ كَرِهُواْ مَا نَزَّلَ ٱللَّهُ : هم الكفار الخلص  سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ : أي: أموركم، وهو كسر الإسلام  وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ : فأفشاها  فَكَيْفَ : يحتالون  إِذَا تَوَفَّتْهُمُ ٱلْمَلاَئِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ : بمقامع كما مر  ذَلِكَ : التوفي  بِأَنَّهُمُ ٱتَّبَعُواْ مَآ أَسْخَطَ ٱللَّهَ : من الكفر  وَكَرِهُواْ رِضْوَٰنَهُ : ما يرضيه  فَأَحْبَطَ أَعْمَٰلَهُمْ \* أَمْ : بل  أَ :  حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ : نفاق  أَن لَّن يُخْرِجَ : يظهر  ٱللَّهُ أَضْغَانَهُمْ : أحقادهم معكم  وَلَوْ نَشَآءُ لأَرَيْنَاكَهُمْ : بأشخاصهم بدلائل  فَلَعَرَفْتَهُم بِسِيمَاهُمْ : علامتهم، كرر لام الجواب تأكيدا  وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ : إمالة  ٱلْقَوْلِ : منهم إلى التعريض بتهجين المسلمين ونحوه  وَٱللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ \* وَ : الله  لَنَبْلُوَنَّكُمْ : لنختبركم بالتكاليف  حَتَّىٰ نَعْلَمَ : علم ظهور  الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ : على ما أمروا به  وَنَبْلُوَاْ أَخْبَارَكُمْ : ما نخبر به عن أعمالكم  إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا : الناس  عَن سَبِيلِ ٱللَّهِ : كقريظة والنضير  وَشَآقُّواْ : خاصموا  ٱلرَّسُولَ مِن بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ ٱلْهُدَىٰ لَن يَضُرُّواْ ٱللَّهَ شَيْئاً : من المضرة  وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ : الحسنة بذلك  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَطِيعُواْ اللَّهَ وَأَطِيعُواْ ٱلرَّسُولَ وَلاَ تُبْطِلُوۤاْ أَعْمَالَكُمْ : كهؤلاء  إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ : كأصحاب القليب  فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ : أفهم جواز مغفرة جميع ذنوب من لم يمت كافرا  فَلاَ تَهِنُواْ : تضعفوا  وَ : لا  تَدْعُوۤاْ : الكفار  إِلَى ٱلسَّلْمِ : الصلح تذللا إذا لقيتموهم  وَأَنتُمُ ٱلأَعْلَوْنَ : الأغلبون  وَٱللَّهُ مَعَكُمْ : بالنصر  وَلَن يَتِرَكُمْ : بفردَكم أو يسلبكم  أَعْمَالَكُمْ : أي: عنها بتضييعها  إِنَّمَا ٱلْحَيَٰوةُ ٱلدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ : لاثبات لها  وَإِن تُؤْمِنُواْ وَتَتَّقُواْ : المعاصي  يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلاَ يَسْأَلْكُمْ : الله  أَمْوَٰلَكُمْ : كلها، بل قدر الزكاة  إِن يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ : فيجهدكم بطلب الكل  تَبْخَلُواْ : فلا تعطوا  وَيُخْرِجْ : البخل  أَضْغَانَكُمْ : عداوتكم للنبي عليه الصلاة والسلام  هَا أَنتُمْ هَـٰؤُلاَءِ : الموصوفون  تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ : طرق البر  فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ : ضرره عليه  وَٱللَّهُ ٱلْغَنِيُّ وَأَنتُمُ ٱلْفُقَرَآءُ : إليه فما أمركم به فلا حتياكم إليه  وَإِن تَتَوَلَّوْاْ : عن طاعته  يَسْتَبْدِلْ قَوْماً غَيْرَكُمْ : في الحديث: إنَّهم الفُرس  ثُمَّ لاَ يَكُونُوۤاْ أَمْثَالَكُم : في التوالي، بل يطيعون الله سبحانه وتعالى في كل ما أمرهم به، والله تعالى أعلم.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/47.md)
- [كل تفاسير سورة محمد
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/47.md)
- [ترجمات سورة محمد
](https://quranpedia.net/translations/47.md)
- [صفحة الكتاب: الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم](https://quranpedia.net/book/27763.md)
- [المؤلف: الكَازَرُوني](https://quranpedia.net/person/7468.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/47/book/27763) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
