---
title: "تفسير سورة محمد - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/47/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/47/book/323"
surah_id: "47"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة محمد - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/47/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة محمد - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/47/book/323*.

Tafsir of Surah محمد from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 47:1

> الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ [47:1]

أضل أعمالهم  أبطلها نحو : صدقاتهم وصلة أرحامهم.

### الآية 47:2

> ﻿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ ۙ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ [47:2]

وأصلح بالهم  \[ أمرهم \][(١)](#foonote-١) وحالهم في الدين[(٢)](#foonote-٢)
١ سقط من أ..
٢ ذكره الماوردي في تفسيره ج٥ ص٢٩١..

### الآية 47:3

> ﻿ذَٰلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ [47:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 47:4

> ﻿فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّىٰ إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ۚ ذَٰلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَٰكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ ۗ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ [47:4]

فضرب الرقاب  نصب على الأمر فاضربوها ضربا[(١)](#foonote-١)، و في[(٢)](#foonote-٢) الحديث : لم أبعث لأعذب بعذاب الله و إنما[(٣)](#foonote-٣) بعثت بضرب الرقاب وشد الوثاق[(٤)](#foonote-٤). 
 أثخنتموهم  أكثرتم فيهم القتل. 
 فشدوا الوثاق  عند الأسر. 
 حتى تضع الحرب أوزارها  أهل الحرب آثامها[(٥)](#foonote-٥)، فلا يبقى إلا مسلم أو مسالم[(٦)](#foonote-٦). \[ أو \][(٧)](#foonote-٧) أوزارها : أثقالها من الكراع و السلاح[(٨)](#foonote-٨). 
١ و المعنى : فإذا لقيتم الذين كفروا فاقتلوهم. انظر معاني القرآن للزجاج ج٥ ص٦..
٢ في ب في..
٣ في أ إنما..
٤ لم أعثر على هذا الحديث في مضانه..
٥ في ب آثامهم..
٦ قاله الفراء في معانيه ج٣ ص٥٧..
٧ سقط من ب..
٨ ذكره الماوردي في تفسيره ج٥ ص٢٩٣..

### الآية 47:5

> ﻿سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ [47:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 47:6

> ﻿وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ [47:6]

عرفها  طيبها[(١)](#foonote-١)، أو إذا دخلوها عرف كل منزله فسبق إليه[(٢)](#foonote-٢). 
١ رواه عطاء عن ابن عباس، وهذا من العرف وهو الرائحة الطيبة. و المعنى: طيبها لهم بما خلق فيها من الروائح الطيبة. الوسيط ج٤ ص١٢١. قال ابن قتيبة وهو قول أصحاب اللغة. غريب القرآن ص٤١٠..
٢ قاله عامة المفسرين. انظر جامع البيان ج٢٦ ص٤٤، وزاد المسير ج٧ ص٣٩٨..

### الآية 47:7

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ [47:7]

مسالم **«١»**.
 أو أَوْزارَها: أثقالها من الكراع والسّلاح **«٢»**.
 ٦ عَرَّفَها: طيّبها **«٣»**، أو إذا دخلوها عرف كلّ منزله فسبق إليه **«٤»**.
 ١٥ غَيْرِ آسِنٍ: أسن الماء يأسن وياسن وياسن أسنا وأسنا وأسونا فهو آسن وأسن إذا تغير **«٥»**، ويجوز المعنى حالا، أي: غير متغير، واستقبالا، أي: غير صائر إلى التغير وإن طال جمامه بخلاف مياه الدنيا.
 ١٧ وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ: ثوابها **«٦»**، أو ألهموها **«٧»**.
 ١٨ فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ: من أين لهم الانتفاع بها في ذلك الوقت.
 ١٩ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ: دم عليه اعتقادا وقولا **«٨»**.

 (١) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٥٧، وذكره الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٤٢، والبغوي في تفسيره: ٤/ ١٧٩، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٧ عن الفراء.
 (٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠٩، ومكي في تفسير المشكل: ٣١٦ ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٨ عن ابن قتيبة.
 و **«الكراع»** : السلاح، وقيل: هو اسم يجمع الخيل والسلاح.
 ينظر اللسان: ٨/ ٣٠٧ (كرع).
 (٣) ذكر ابن قتيبة هذا القول في تفسير غريب القرآن: ٤١٠، والماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٨، وقال: **«رواه عطاء عن ابن عباس»**.
 وانظر هذا القول في تفسير البغوي: ٤/ ١٧٩، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٣١.
 (٤) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٤٤ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، وذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥، والقرطبي في تفسيره: ١٦/ ٢٣١.
 (٥) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٦٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، وتفسير الطبري:
 ٢٦/ ٤٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٩، والمفردات للراغب: ١٨. [.....]
 (٦) ذكر الفراء هذا القول في معاني القرآن: ٣/ ٦١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٨ عن السدي، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨١ إلى سعيد بن جبير.
 (٧) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٣/ ٦١، والزجاج في معانيه: ٥/ ١١.
 (٨) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٢، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨٢، وتفسير الفخر الرازي:
 ٢٨/ ٦١.

### الآية 47:8

> ﻿وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ [47:8]

مسالم **«١»**.
 أو أَوْزارَها: أثقالها من الكراع والسّلاح **«٢»**.
 ٦ عَرَّفَها: طيّبها **«٣»**، أو إذا دخلوها عرف كلّ منزله فسبق إليه **«٤»**.
 ١٥ غَيْرِ آسِنٍ: أسن الماء يأسن وياسن وياسن أسنا وأسنا وأسونا فهو آسن وأسن إذا تغير **«٥»**، ويجوز المعنى حالا، أي: غير متغير، واستقبالا، أي: غير صائر إلى التغير وإن طال جمامه بخلاف مياه الدنيا.
 ١٧ وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ: ثوابها **«٦»**، أو ألهموها **«٧»**.
 ١٨ فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ: من أين لهم الانتفاع بها في ذلك الوقت.
 ١٩ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ: دم عليه اعتقادا وقولا **«٨»**.

 (١) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٥٧، وذكره الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٤٢، والبغوي في تفسيره: ٤/ ١٧٩، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٧ عن الفراء.
 (٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠٩، ومكي في تفسير المشكل: ٣١٦ ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٨ عن ابن قتيبة.
 و **«الكراع»** : السلاح، وقيل: هو اسم يجمع الخيل والسلاح.
 ينظر اللسان: ٨/ ٣٠٧ (كرع).
 (٣) ذكر ابن قتيبة هذا القول في تفسير غريب القرآن: ٤١٠، والماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٨، وقال: **«رواه عطاء عن ابن عباس»**.
 وانظر هذا القول في تفسير البغوي: ٤/ ١٧٩، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٣١.
 (٤) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٤٤ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، وذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥، والقرطبي في تفسيره: ١٦/ ٢٣١.
 (٥) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٦٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، وتفسير الطبري:
 ٢٦/ ٤٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٩، والمفردات للراغب: ١٨. [.....]
 (٦) ذكر الفراء هذا القول في معاني القرآن: ٣/ ٦١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٨ عن السدي، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨١ إلى سعيد بن جبير.
 (٧) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٣/ ٦١، والزجاج في معانيه: ٥/ ١١.
 (٨) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٢، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨٢، وتفسير الفخر الرازي:
 ٢٨/ ٦١.

### الآية 47:9

> ﻿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ [47:9]

مسالم **«١»**.
 أو أَوْزارَها: أثقالها من الكراع والسّلاح **«٢»**.
 ٦ عَرَّفَها: طيّبها **«٣»**، أو إذا دخلوها عرف كلّ منزله فسبق إليه **«٤»**.
 ١٥ غَيْرِ آسِنٍ: أسن الماء يأسن وياسن وياسن أسنا وأسنا وأسونا فهو آسن وأسن إذا تغير **«٥»**، ويجوز المعنى حالا، أي: غير متغير، واستقبالا، أي: غير صائر إلى التغير وإن طال جمامه بخلاف مياه الدنيا.
 ١٧ وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ: ثوابها **«٦»**، أو ألهموها **«٧»**.
 ١٨ فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ: من أين لهم الانتفاع بها في ذلك الوقت.
 ١٩ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ: دم عليه اعتقادا وقولا **«٨»**.

 (١) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٥٧، وذكره الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٤٢، والبغوي في تفسيره: ٤/ ١٧٩، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٧ عن الفراء.
 (٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠٩، ومكي في تفسير المشكل: ٣١٦ ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٨ عن ابن قتيبة.
 و **«الكراع»** : السلاح، وقيل: هو اسم يجمع الخيل والسلاح.
 ينظر اللسان: ٨/ ٣٠٧ (كرع).
 (٣) ذكر ابن قتيبة هذا القول في تفسير غريب القرآن: ٤١٠، والماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٨، وقال: **«رواه عطاء عن ابن عباس»**.
 وانظر هذا القول في تفسير البغوي: ٤/ ١٧٩، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٣١.
 (٤) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٤٤ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، وذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥، والقرطبي في تفسيره: ١٦/ ٢٣١.
 (٥) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٦٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، وتفسير الطبري:
 ٢٦/ ٤٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٩، والمفردات للراغب: ١٨. [.....]
 (٦) ذكر الفراء هذا القول في معاني القرآن: ٣/ ٦١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٨ عن السدي، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨١ إلى سعيد بن جبير.
 (٧) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٣/ ٦١، والزجاج في معانيه: ٥/ ١١.
 (٨) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٢، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨٢، وتفسير الفخر الرازي:
 ٢٨/ ٦١.

### الآية 47:10

> ﻿۞ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ۖ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا [47:10]

مسالم **«١»**.
 أو أَوْزارَها: أثقالها من الكراع والسّلاح **«٢»**.
 ٦ عَرَّفَها: طيّبها **«٣»**، أو إذا دخلوها عرف كلّ منزله فسبق إليه **«٤»**.
 ١٥ غَيْرِ آسِنٍ: أسن الماء يأسن وياسن وياسن أسنا وأسنا وأسونا فهو آسن وأسن إذا تغير **«٥»**، ويجوز المعنى حالا، أي: غير متغير، واستقبالا، أي: غير صائر إلى التغير وإن طال جمامه بخلاف مياه الدنيا.
 ١٧ وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ: ثوابها **«٦»**، أو ألهموها **«٧»**.
 ١٨ فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ: من أين لهم الانتفاع بها في ذلك الوقت.
 ١٩ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ: دم عليه اعتقادا وقولا **«٨»**.

 (١) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٥٧، وذكره الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٤٢، والبغوي في تفسيره: ٤/ ١٧٩، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٧ عن الفراء.
 (٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠٩، ومكي في تفسير المشكل: ٣١٦ ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٨ عن ابن قتيبة.
 و **«الكراع»** : السلاح، وقيل: هو اسم يجمع الخيل والسلاح.
 ينظر اللسان: ٨/ ٣٠٧ (كرع).
 (٣) ذكر ابن قتيبة هذا القول في تفسير غريب القرآن: ٤١٠، والماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٨، وقال: **«رواه عطاء عن ابن عباس»**.
 وانظر هذا القول في تفسير البغوي: ٤/ ١٧٩، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٣١.
 (٤) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٤٤ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، وذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥، والقرطبي في تفسيره: ١٦/ ٢٣١.
 (٥) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٦٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، وتفسير الطبري:
 ٢٦/ ٤٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٩، والمفردات للراغب: ١٨. [.....]
 (٦) ذكر الفراء هذا القول في معاني القرآن: ٣/ ٦١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٨ عن السدي، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨١ إلى سعيد بن جبير.
 (٧) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٣/ ٦١، والزجاج في معانيه: ٥/ ١١.
 (٨) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٢، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨٢، وتفسير الفخر الرازي:
 ٢٨/ ٦١.

### الآية 47:11

> ﻿ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَىٰ لَهُمْ [47:11]

مسالم **«١»**.
 أو أَوْزارَها: أثقالها من الكراع والسّلاح **«٢»**.
 ٦ عَرَّفَها: طيّبها **«٣»**، أو إذا دخلوها عرف كلّ منزله فسبق إليه **«٤»**.
 ١٥ غَيْرِ آسِنٍ: أسن الماء يأسن وياسن وياسن أسنا وأسنا وأسونا فهو آسن وأسن إذا تغير **«٥»**، ويجوز المعنى حالا، أي: غير متغير، واستقبالا، أي: غير صائر إلى التغير وإن طال جمامه بخلاف مياه الدنيا.
 ١٧ وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ: ثوابها **«٦»**، أو ألهموها **«٧»**.
 ١٨ فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ: من أين لهم الانتفاع بها في ذلك الوقت.
 ١٩ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ: دم عليه اعتقادا وقولا **«٨»**.

 (١) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٥٧، وذكره الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٤٢، والبغوي في تفسيره: ٤/ ١٧٩، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٧ عن الفراء.
 (٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠٩، ومكي في تفسير المشكل: ٣١٦ ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٨ عن ابن قتيبة.
 و **«الكراع»** : السلاح، وقيل: هو اسم يجمع الخيل والسلاح.
 ينظر اللسان: ٨/ ٣٠٧ (كرع).
 (٣) ذكر ابن قتيبة هذا القول في تفسير غريب القرآن: ٤١٠، والماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٨، وقال: **«رواه عطاء عن ابن عباس»**.
 وانظر هذا القول في تفسير البغوي: ٤/ ١٧٩، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٣١.
 (٤) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٤٤ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، وذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥، والقرطبي في تفسيره: ١٦/ ٢٣١.
 (٥) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٦٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، وتفسير الطبري:
 ٢٦/ ٤٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٩، والمفردات للراغب: ١٨. [.....]
 (٦) ذكر الفراء هذا القول في معاني القرآن: ٣/ ٦١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٨ عن السدي، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨١ إلى سعيد بن جبير.
 (٧) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٣/ ٦١، والزجاج في معانيه: ٥/ ١١.
 (٨) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٢، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨٢، وتفسير الفخر الرازي:
 ٢٨/ ٦١.

### الآية 47:12

> ﻿إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ [47:12]

مسالم **«١»**.
 أو أَوْزارَها: أثقالها من الكراع والسّلاح **«٢»**.
 ٦ عَرَّفَها: طيّبها **«٣»**، أو إذا دخلوها عرف كلّ منزله فسبق إليه **«٤»**.
 ١٥ غَيْرِ آسِنٍ: أسن الماء يأسن وياسن وياسن أسنا وأسنا وأسونا فهو آسن وأسن إذا تغير **«٥»**، ويجوز المعنى حالا، أي: غير متغير، واستقبالا، أي: غير صائر إلى التغير وإن طال جمامه بخلاف مياه الدنيا.
 ١٧ وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ: ثوابها **«٦»**، أو ألهموها **«٧»**.
 ١٨ فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ: من أين لهم الانتفاع بها في ذلك الوقت.
 ١٩ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ: دم عليه اعتقادا وقولا **«٨»**.

 (١) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٥٧، وذكره الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٤٢، والبغوي في تفسيره: ٤/ ١٧٩، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٧ عن الفراء.
 (٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠٩، ومكي في تفسير المشكل: ٣١٦ ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٨ عن ابن قتيبة.
 و **«الكراع»** : السلاح، وقيل: هو اسم يجمع الخيل والسلاح.
 ينظر اللسان: ٨/ ٣٠٧ (كرع).
 (٣) ذكر ابن قتيبة هذا القول في تفسير غريب القرآن: ٤١٠، والماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٨، وقال: **«رواه عطاء عن ابن عباس»**.
 وانظر هذا القول في تفسير البغوي: ٤/ ١٧٩، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٣١.
 (٤) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٤٤ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، وذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥، والقرطبي في تفسيره: ١٦/ ٢٣١.
 (٥) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٦٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، وتفسير الطبري:
 ٢٦/ ٤٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٩، والمفردات للراغب: ١٨. [.....]
 (٦) ذكر الفراء هذا القول في معاني القرآن: ٣/ ٦١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٨ عن السدي، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨١ إلى سعيد بن جبير.
 (٧) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٣/ ٦١، والزجاج في معانيه: ٥/ ١١.
 (٨) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٢، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨٢، وتفسير الفخر الرازي:
 ٢٨/ ٦١.

### الآية 47:13

> ﻿وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ [47:13]

مسالم **«١»**.
 أو أَوْزارَها: أثقالها من الكراع والسّلاح **«٢»**.
 ٦ عَرَّفَها: طيّبها **«٣»**، أو إذا دخلوها عرف كلّ منزله فسبق إليه **«٤»**.
 ١٥ غَيْرِ آسِنٍ: أسن الماء يأسن وياسن وياسن أسنا وأسنا وأسونا فهو آسن وأسن إذا تغير **«٥»**، ويجوز المعنى حالا، أي: غير متغير، واستقبالا، أي: غير صائر إلى التغير وإن طال جمامه بخلاف مياه الدنيا.
 ١٧ وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ: ثوابها **«٦»**، أو ألهموها **«٧»**.
 ١٨ فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ: من أين لهم الانتفاع بها في ذلك الوقت.
 ١٩ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ: دم عليه اعتقادا وقولا **«٨»**.

 (١) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٥٧، وذكره الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٤٢، والبغوي في تفسيره: ٤/ ١٧٩، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٧ عن الفراء.
 (٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠٩، ومكي في تفسير المشكل: ٣١٦ ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٨ عن ابن قتيبة.
 و **«الكراع»** : السلاح، وقيل: هو اسم يجمع الخيل والسلاح.
 ينظر اللسان: ٨/ ٣٠٧ (كرع).
 (٣) ذكر ابن قتيبة هذا القول في تفسير غريب القرآن: ٤١٠، والماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٨، وقال: **«رواه عطاء عن ابن عباس»**.
 وانظر هذا القول في تفسير البغوي: ٤/ ١٧٩، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٣١.
 (٤) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٤٤ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، وذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥، والقرطبي في تفسيره: ١٦/ ٢٣١.
 (٥) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٦٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، وتفسير الطبري:
 ٢٦/ ٤٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٩، والمفردات للراغب: ١٨. [.....]
 (٦) ذكر الفراء هذا القول في معاني القرآن: ٣/ ٦١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٨ عن السدي، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨١ إلى سعيد بن جبير.
 (٧) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٣/ ٦١، والزجاج في معانيه: ٥/ ١١.
 (٨) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٢، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨٢، وتفسير الفخر الرازي:
 ٢٨/ ٦١.

### الآية 47:14

> ﻿أَفَمَنْ كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ [47:14]

مسالم **«١»**.
 أو أَوْزارَها: أثقالها من الكراع والسّلاح **«٢»**.
 ٦ عَرَّفَها: طيّبها **«٣»**، أو إذا دخلوها عرف كلّ منزله فسبق إليه **«٤»**.
 ١٥ غَيْرِ آسِنٍ: أسن الماء يأسن وياسن وياسن أسنا وأسنا وأسونا فهو آسن وأسن إذا تغير **«٥»**، ويجوز المعنى حالا، أي: غير متغير، واستقبالا، أي: غير صائر إلى التغير وإن طال جمامه بخلاف مياه الدنيا.
 ١٧ وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ: ثوابها **«٦»**، أو ألهموها **«٧»**.
 ١٨ فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ: من أين لهم الانتفاع بها في ذلك الوقت.
 ١٩ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ: دم عليه اعتقادا وقولا **«٨»**.

 (١) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٥٧، وذكره الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٤٢، والبغوي في تفسيره: ٤/ ١٧٩، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٧ عن الفراء.
 (٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠٩، ومكي في تفسير المشكل: ٣١٦ ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٨ عن ابن قتيبة.
 و **«الكراع»** : السلاح، وقيل: هو اسم يجمع الخيل والسلاح.
 ينظر اللسان: ٨/ ٣٠٧ (كرع).
 (٣) ذكر ابن قتيبة هذا القول في تفسير غريب القرآن: ٤١٠، والماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٨، وقال: **«رواه عطاء عن ابن عباس»**.
 وانظر هذا القول في تفسير البغوي: ٤/ ١٧٩، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٣١.
 (٤) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٤٤ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، وذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥، والقرطبي في تفسيره: ١٦/ ٢٣١.
 (٥) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٦٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، وتفسير الطبري:
 ٢٦/ ٤٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٩، والمفردات للراغب: ١٨. [.....]
 (٦) ذكر الفراء هذا القول في معاني القرآن: ٣/ ٦١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٨ عن السدي، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨١ إلى سعيد بن جبير.
 (٧) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٣/ ٦١، والزجاج في معانيه: ٥/ ١١.
 (٨) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٢، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨٢، وتفسير الفخر الرازي:
 ٢٨/ ٦١.

### الآية 47:15

> ﻿مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ۖ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى ۖ وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ ۖ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ [47:15]

غير آسن  أسن الماء يأسن و يأسن، و أسن يأسن أسنا و أسنا وأسونا فهو آسن و أسن إذا تغير. و يجوز المعنى حالا أي : غير متغير و استقبالا أي : غير صائر إلى التغير و إن طال جمامه[(١)](#foonote-١) بخلاف مياه الدنيا[(٢)](#foonote-٢). 
١ في ب و إن كان طال جمامه.
 و المعنى : أي طال زمانه و مقامه..
٢ انظر : الحجة للقراء السبعة ج٦ ص١٩١، و تفسير القرطبي ج١٦ ص٢٣٦..

### الآية 47:16

> ﻿وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّىٰ إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ [47:16]

مسالم **«١»**.
 أو أَوْزارَها: أثقالها من الكراع والسّلاح **«٢»**.
 ٦ عَرَّفَها: طيّبها **«٣»**، أو إذا دخلوها عرف كلّ منزله فسبق إليه **«٤»**.
 ١٥ غَيْرِ آسِنٍ: أسن الماء يأسن وياسن وياسن أسنا وأسنا وأسونا فهو آسن وأسن إذا تغير **«٥»**، ويجوز المعنى حالا، أي: غير متغير، واستقبالا، أي: غير صائر إلى التغير وإن طال جمامه بخلاف مياه الدنيا.
 ١٧ وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ: ثوابها **«٦»**، أو ألهموها **«٧»**.
 ١٨ فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ: من أين لهم الانتفاع بها في ذلك الوقت.
 ١٩ فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ: دم عليه اعتقادا وقولا **«٨»**.

 (١) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ٥٧، وذكره الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٤٢، والبغوي في تفسيره: ٤/ ١٧٩، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٧ عن الفراء.
 (٢) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٠٩، ومكي في تفسير المشكل: ٣١٦ ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٨ عن ابن قتيبة.
 و **«الكراع»** : السلاح، وقيل: هو اسم يجمع الخيل والسلاح.
 ينظر اللسان: ٨/ ٣٠٧ (كرع).
 (٣) ذكر ابن قتيبة هذا القول في تفسير غريب القرآن: ٤١٠، والماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥، وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٩٨، وقال: **«رواه عطاء عن ابن عباس»**.
 وانظر هذا القول في تفسير البغوي: ٤/ ١٧٩، وتفسير القرطبي: ١٦/ ٢٣١.
 (٤) ورد هذا المعنى في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٤٤ عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه، وذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٥، والقرطبي في تفسيره: ١٦/ ٢٣١.
 (٥) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٦٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، وتفسير الطبري:
 ٢٦/ ٤٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٩، والمفردات للراغب: ١٨. [.....]
 (٦) ذكر الفراء هذا القول في معاني القرآن: ٣/ ٦١، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٤٨ عن السدي، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨١ إلى سعيد بن جبير.
 (٧) ذكره الفراء في معاني القرآن: ٣/ ٦١، والزجاج في معانيه: ٥/ ١١.
 (٨) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٢، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨٢، وتفسير الفخر الرازي:
 ٢٨/ ٦١.

### الآية 47:17

> ﻿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ [47:17]

و آتاهم تقواهم  ثوابها، أو ألهموها[(١)](#foonote-١). 
١ ذكر ذلك القرطبي في تفسيره ج١٦ ص٢٣٩..

### الآية 47:18

> ﻿فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً ۖ فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا ۚ فَأَنَّىٰ لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ [47:18]

فأنى لهم إذا جاءتهم ذكرهم  من أين لهم الانتفاع بها في ذلك الوقت.

### الآية 47:19

> ﻿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ [47:19]

فاعلم أنه لا إله إلا الله  دم عليه اعتقادا وقولا[(١)](#foonote-١). 
١ قال ابن كثير :(هذا إخبار بأنه لا إله إلا الله، ولا يأتي كونه آمرا بعلم ذلك و لهذا عطف عليه بقوله عز و جل : و استغفر لذنبك و للمؤمنين و المؤمنات ) تفسير ابن كثير ج٤ ص١٧٧..

### الآية 47:20

> ﻿وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ ۖ فَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ ۙ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ ۖ فَأَوْلَىٰ لَهُمْ [47:20]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 47:21

> ﻿طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ ۚ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ [47:21]

طاعة و قول معروف  أي : هذا قولهم في الأمر[(١)](#foonote-١). 
 فإذا عزم الأمر  كرهوه[(٢)](#foonote-٢). 
١ في ب الأمن..
٢ أي : إذا جد الأمر في القتال كرهوه..

### الآية 47:22

> ﻿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ [47:22]

إن توليتم  و ليتم أمور الناس أن تصيروا إلى أمركم الأول في الفساد وقطيعة الرحم[(١)](#foonote-١). 
١ قاله محمد بن كعب القرظي، و الكلبي، و أبو العالية. انظر معاني القرآن للنحاس ج٦ ص٤٨٢، وتفسير الماوردي ج٥ ص٣٠١، و البحر المحيط ج٩ ص٤٧٢. وقال ابن كثير :(توليتم عن الجهاد ونكلتم عنه) تفسير ابن كثير ج٤ ص١٧٨..

### الآية 47:23

> ﻿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَارَهُمْ [47:23]

٢١ طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ: أي: هذا قولهم في الأمر.
 فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ: كرهوه **«١»**.
 ٢٢ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ: وليتم أمور النّاس أن تصيروا إلى أمركم الأول في الفساد وقطيعة الرحم.
 ٣٠ لَحْنِ الْقَوْلِ: فحواه وكنايته **«٢»**.
 ٣٥ يَتِرَكُمْ: يسلبكم، والوتر: السلب **«٣»**.
 يحفكم **«٤»** : يجهدكم في المسألة **«٥»**.
 ٣٨ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ: عن داعي نفسه لا عن ربّه.
 سورة الفتح
 ١ إِنَّا فَتَحْنا: صلح الحديبية **«٦»**. ****«الحديبية»**** بوزن **«تريقية»** تصغير **«ترقوة»**.

 (١) في تفسير الطبري: ٢٦/ ٥٥: **«فإذا وجب القتال وجاء أمر الله بفرض ذلك كرهتموه»**.
 (٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، والمفردات للراغب: ٤٤٩، والبحر المحيط:
 ٨/ ٧١، واللسان: ١٣/ ٣٨٠ (لحن).
 (٣) اللسان: ٥/ ٢٧٤ (وتر).
 (٤) من قوله تعالى: إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ [آية: ٣٧].
 (٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤١١، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٧، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٦، والمفردات للراغب: ١٢٥.
 (٦) قال الزجاج في معاني القرآن: ٥/ ١٩: **«وأكثر ما جاء في التفسير أنه فتح الحديبية»**.
 وقال البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨٨: **«الأكثرون على أنه صلح الحديبية»**.
 ويدل على هذا القول ما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٤٤، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً عن أنس رضي الله عنه قال: ****«الحديبية»****، وأخرج البخاري أيضا في صحيحه: ٥/ ٦٢، كتاب المغازي، باب **«غزو الحديبية»** عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: **«تعدون أنتم الفتح فتح مكة، وقد كان فتح مكة فتحا ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية... »**.

### الآية 47:24

> ﻿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا [47:24]

٢١ طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ: أي: هذا قولهم في الأمر.
 فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ: كرهوه **«١»**.
 ٢٢ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ: وليتم أمور النّاس أن تصيروا إلى أمركم الأول في الفساد وقطيعة الرحم.
 ٣٠ لَحْنِ الْقَوْلِ: فحواه وكنايته **«٢»**.
 ٣٥ يَتِرَكُمْ: يسلبكم، والوتر: السلب **«٣»**.
 يحفكم **«٤»** : يجهدكم في المسألة **«٥»**.
 ٣٨ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ: عن داعي نفسه لا عن ربّه.
 سورة الفتح
 ١ إِنَّا فَتَحْنا: صلح الحديبية **«٦»**. ****«الحديبية»**** بوزن **«تريقية»** تصغير **«ترقوة»**.

 (١) في تفسير الطبري: ٢٦/ ٥٥: **«فإذا وجب القتال وجاء أمر الله بفرض ذلك كرهتموه»**.
 (٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، والمفردات للراغب: ٤٤٩، والبحر المحيط:
 ٨/ ٧١، واللسان: ١٣/ ٣٨٠ (لحن).
 (٣) اللسان: ٥/ ٢٧٤ (وتر).
 (٤) من قوله تعالى: إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ [آية: ٣٧].
 (٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤١١، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٧، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٦، والمفردات للراغب: ١٢٥.
 (٦) قال الزجاج في معاني القرآن: ٥/ ١٩: **«وأكثر ما جاء في التفسير أنه فتح الحديبية»**.
 وقال البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨٨: **«الأكثرون على أنه صلح الحديبية»**.
 ويدل على هذا القول ما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٤٤، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً عن أنس رضي الله عنه قال: ****«الحديبية»****، وأخرج البخاري أيضا في صحيحه: ٥/ ٦٢، كتاب المغازي، باب **«غزو الحديبية»** عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: **«تعدون أنتم الفتح فتح مكة، وقد كان فتح مكة فتحا ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية... »**.

### الآية 47:25

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى ۙ الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَىٰ لَهُمْ [47:25]

٢١ طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ: أي: هذا قولهم في الأمر.
 فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ: كرهوه **«١»**.
 ٢٢ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ: وليتم أمور النّاس أن تصيروا إلى أمركم الأول في الفساد وقطيعة الرحم.
 ٣٠ لَحْنِ الْقَوْلِ: فحواه وكنايته **«٢»**.
 ٣٥ يَتِرَكُمْ: يسلبكم، والوتر: السلب **«٣»**.
 يحفكم **«٤»** : يجهدكم في المسألة **«٥»**.
 ٣٨ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ: عن داعي نفسه لا عن ربّه.
 سورة الفتح
 ١ إِنَّا فَتَحْنا: صلح الحديبية **«٦»**. ****«الحديبية»**** بوزن **«تريقية»** تصغير **«ترقوة»**.

 (١) في تفسير الطبري: ٢٦/ ٥٥: **«فإذا وجب القتال وجاء أمر الله بفرض ذلك كرهتموه»**.
 (٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، والمفردات للراغب: ٤٤٩، والبحر المحيط:
 ٨/ ٧١، واللسان: ١٣/ ٣٨٠ (لحن).
 (٣) اللسان: ٥/ ٢٧٤ (وتر).
 (٤) من قوله تعالى: إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ [آية: ٣٧].
 (٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤١١، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٧، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٦، والمفردات للراغب: ١٢٥.
 (٦) قال الزجاج في معاني القرآن: ٥/ ١٩: **«وأكثر ما جاء في التفسير أنه فتح الحديبية»**.
 وقال البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨٨: **«الأكثرون على أنه صلح الحديبية»**.
 ويدل على هذا القول ما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٤٤، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً عن أنس رضي الله عنه قال: ****«الحديبية»****، وأخرج البخاري أيضا في صحيحه: ٥/ ٦٢، كتاب المغازي، باب **«غزو الحديبية»** عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: **«تعدون أنتم الفتح فتح مكة، وقد كان فتح مكة فتحا ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية... »**.

### الآية 47:26

> ﻿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ ۖ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ [47:26]

٢١ طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ: أي: هذا قولهم في الأمر.
 فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ: كرهوه **«١»**.
 ٢٢ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ: وليتم أمور النّاس أن تصيروا إلى أمركم الأول في الفساد وقطيعة الرحم.
 ٣٠ لَحْنِ الْقَوْلِ: فحواه وكنايته **«٢»**.
 ٣٥ يَتِرَكُمْ: يسلبكم، والوتر: السلب **«٣»**.
 يحفكم **«٤»** : يجهدكم في المسألة **«٥»**.
 ٣٨ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ: عن داعي نفسه لا عن ربّه.
 سورة الفتح
 ١ إِنَّا فَتَحْنا: صلح الحديبية **«٦»**. ****«الحديبية»**** بوزن **«تريقية»** تصغير **«ترقوة»**.

 (١) في تفسير الطبري: ٢٦/ ٥٥: **«فإذا وجب القتال وجاء أمر الله بفرض ذلك كرهتموه»**.
 (٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، والمفردات للراغب: ٤٤٩، والبحر المحيط:
 ٨/ ٧١، واللسان: ١٣/ ٣٨٠ (لحن).
 (٣) اللسان: ٥/ ٢٧٤ (وتر).
 (٤) من قوله تعالى: إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ [آية: ٣٧].
 (٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤١١، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٧، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٦، والمفردات للراغب: ١٢٥.
 (٦) قال الزجاج في معاني القرآن: ٥/ ١٩: **«وأكثر ما جاء في التفسير أنه فتح الحديبية»**.
 وقال البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨٨: **«الأكثرون على أنه صلح الحديبية»**.
 ويدل على هذا القول ما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٤٤، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً عن أنس رضي الله عنه قال: ****«الحديبية»****، وأخرج البخاري أيضا في صحيحه: ٥/ ٦٢، كتاب المغازي، باب **«غزو الحديبية»** عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: **«تعدون أنتم الفتح فتح مكة، وقد كان فتح مكة فتحا ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية... »**.

### الآية 47:27

> ﻿فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ [47:27]

٢١ طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ: أي: هذا قولهم في الأمر.
 فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ: كرهوه **«١»**.
 ٢٢ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ: وليتم أمور النّاس أن تصيروا إلى أمركم الأول في الفساد وقطيعة الرحم.
 ٣٠ لَحْنِ الْقَوْلِ: فحواه وكنايته **«٢»**.
 ٣٥ يَتِرَكُمْ: يسلبكم، والوتر: السلب **«٣»**.
 يحفكم **«٤»** : يجهدكم في المسألة **«٥»**.
 ٣٨ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ: عن داعي نفسه لا عن ربّه.
 سورة الفتح
 ١ إِنَّا فَتَحْنا: صلح الحديبية **«٦»**. ****«الحديبية»**** بوزن **«تريقية»** تصغير **«ترقوة»**.

 (١) في تفسير الطبري: ٢٦/ ٥٥: **«فإذا وجب القتال وجاء أمر الله بفرض ذلك كرهتموه»**.
 (٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، والمفردات للراغب: ٤٤٩، والبحر المحيط:
 ٨/ ٧١، واللسان: ١٣/ ٣٨٠ (لحن).
 (٣) اللسان: ٥/ ٢٧٤ (وتر).
 (٤) من قوله تعالى: إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ [آية: ٣٧].
 (٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤١١، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٧، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٦، والمفردات للراغب: ١٢٥.
 (٦) قال الزجاج في معاني القرآن: ٥/ ١٩: **«وأكثر ما جاء في التفسير أنه فتح الحديبية»**.
 وقال البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨٨: **«الأكثرون على أنه صلح الحديبية»**.
 ويدل على هذا القول ما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٤٤، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً عن أنس رضي الله عنه قال: ****«الحديبية»****، وأخرج البخاري أيضا في صحيحه: ٥/ ٦٢، كتاب المغازي، باب **«غزو الحديبية»** عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: **«تعدون أنتم الفتح فتح مكة، وقد كان فتح مكة فتحا ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية... »**.

### الآية 47:28

> ﻿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ [47:28]

٢١ طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ: أي: هذا قولهم في الأمر.
 فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ: كرهوه **«١»**.
 ٢٢ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ: وليتم أمور النّاس أن تصيروا إلى أمركم الأول في الفساد وقطيعة الرحم.
 ٣٠ لَحْنِ الْقَوْلِ: فحواه وكنايته **«٢»**.
 ٣٥ يَتِرَكُمْ: يسلبكم، والوتر: السلب **«٣»**.
 يحفكم **«٤»** : يجهدكم في المسألة **«٥»**.
 ٣٨ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ: عن داعي نفسه لا عن ربّه.
 سورة الفتح
 ١ إِنَّا فَتَحْنا: صلح الحديبية **«٦»**. ****«الحديبية»**** بوزن **«تريقية»** تصغير **«ترقوة»**.

 (١) في تفسير الطبري: ٢٦/ ٥٥: **«فإذا وجب القتال وجاء أمر الله بفرض ذلك كرهتموه»**.
 (٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، والمفردات للراغب: ٤٤٩، والبحر المحيط:
 ٨/ ٧١، واللسان: ١٣/ ٣٨٠ (لحن).
 (٣) اللسان: ٥/ ٢٧٤ (وتر).
 (٤) من قوله تعالى: إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ [آية: ٣٧].
 (٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤١١، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٧، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٦، والمفردات للراغب: ١٢٥.
 (٦) قال الزجاج في معاني القرآن: ٥/ ١٩: **«وأكثر ما جاء في التفسير أنه فتح الحديبية»**.
 وقال البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨٨: **«الأكثرون على أنه صلح الحديبية»**.
 ويدل على هذا القول ما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٤٤، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً عن أنس رضي الله عنه قال: ****«الحديبية»****، وأخرج البخاري أيضا في صحيحه: ٥/ ٦٢، كتاب المغازي، باب **«غزو الحديبية»** عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: **«تعدون أنتم الفتح فتح مكة، وقد كان فتح مكة فتحا ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية... »**.

### الآية 47:29

> ﻿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ [47:29]

٢١ طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ: أي: هذا قولهم في الأمر.
 فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ: كرهوه **«١»**.
 ٢٢ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ: وليتم أمور النّاس أن تصيروا إلى أمركم الأول في الفساد وقطيعة الرحم.
 ٣٠ لَحْنِ الْقَوْلِ: فحواه وكنايته **«٢»**.
 ٣٥ يَتِرَكُمْ: يسلبكم، والوتر: السلب **«٣»**.
 يحفكم **«٤»** : يجهدكم في المسألة **«٥»**.
 ٣٨ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ: عن داعي نفسه لا عن ربّه.
 سورة الفتح
 ١ إِنَّا فَتَحْنا: صلح الحديبية **«٦»**. ****«الحديبية»**** بوزن **«تريقية»** تصغير **«ترقوة»**.

 (١) في تفسير الطبري: ٢٦/ ٥٥: **«فإذا وجب القتال وجاء أمر الله بفرض ذلك كرهتموه»**.
 (٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، والمفردات للراغب: ٤٤٩، والبحر المحيط:
 ٨/ ٧١، واللسان: ١٣/ ٣٨٠ (لحن).
 (٣) اللسان: ٥/ ٢٧٤ (وتر).
 (٤) من قوله تعالى: إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ [آية: ٣٧].
 (٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤١١، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٧، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٦، والمفردات للراغب: ١٢٥.
 (٦) قال الزجاج في معاني القرآن: ٥/ ١٩: **«وأكثر ما جاء في التفسير أنه فتح الحديبية»**.
 وقال البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨٨: **«الأكثرون على أنه صلح الحديبية»**.
 ويدل على هذا القول ما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٤٤، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً عن أنس رضي الله عنه قال: ****«الحديبية»****، وأخرج البخاري أيضا في صحيحه: ٥/ ٦٢، كتاب المغازي، باب **«غزو الحديبية»** عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: **«تعدون أنتم الفتح فتح مكة، وقد كان فتح مكة فتحا ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية... »**.

### الآية 47:30

> ﻿وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ ۚ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ [47:30]

لحن القول  فحواه و كنايته.

### الآية 47:31

> ﻿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ [47:31]

٢١ طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ: أي: هذا قولهم في الأمر.
 فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ: كرهوه **«١»**.
 ٢٢ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ: وليتم أمور النّاس أن تصيروا إلى أمركم الأول في الفساد وقطيعة الرحم.
 ٣٠ لَحْنِ الْقَوْلِ: فحواه وكنايته **«٢»**.
 ٣٥ يَتِرَكُمْ: يسلبكم، والوتر: السلب **«٣»**.
 يحفكم **«٤»** : يجهدكم في المسألة **«٥»**.
 ٣٨ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ: عن داعي نفسه لا عن ربّه.
 سورة الفتح
 ١ إِنَّا فَتَحْنا: صلح الحديبية **«٦»**. ****«الحديبية»**** بوزن **«تريقية»** تصغير **«ترقوة»**.

 (١) في تفسير الطبري: ٢٦/ ٥٥: **«فإذا وجب القتال وجاء أمر الله بفرض ذلك كرهتموه»**.
 (٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، والمفردات للراغب: ٤٤٩، والبحر المحيط:
 ٨/ ٧١، واللسان: ١٣/ ٣٨٠ (لحن).
 (٣) اللسان: ٥/ ٢٧٤ (وتر).
 (٤) من قوله تعالى: إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ [آية: ٣٧].
 (٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤١١، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٧، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٦، والمفردات للراغب: ١٢٥.
 (٦) قال الزجاج في معاني القرآن: ٥/ ١٩: **«وأكثر ما جاء في التفسير أنه فتح الحديبية»**.
 وقال البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨٨: **«الأكثرون على أنه صلح الحديبية»**.
 ويدل على هذا القول ما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٤٤، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً عن أنس رضي الله عنه قال: ****«الحديبية»****، وأخرج البخاري أيضا في صحيحه: ٥/ ٦٢، كتاب المغازي، باب **«غزو الحديبية»** عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: **«تعدون أنتم الفتح فتح مكة، وقد كان فتح مكة فتحا ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية... »**.

### الآية 47:32

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَىٰ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ [47:32]

٢١ طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ: أي: هذا قولهم في الأمر.
 فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ: كرهوه **«١»**.
 ٢٢ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ: وليتم أمور النّاس أن تصيروا إلى أمركم الأول في الفساد وقطيعة الرحم.
 ٣٠ لَحْنِ الْقَوْلِ: فحواه وكنايته **«٢»**.
 ٣٥ يَتِرَكُمْ: يسلبكم، والوتر: السلب **«٣»**.
 يحفكم **«٤»** : يجهدكم في المسألة **«٥»**.
 ٣٨ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ: عن داعي نفسه لا عن ربّه.
 سورة الفتح
 ١ إِنَّا فَتَحْنا: صلح الحديبية **«٦»**. ****«الحديبية»**** بوزن **«تريقية»** تصغير **«ترقوة»**.

 (١) في تفسير الطبري: ٢٦/ ٥٥: **«فإذا وجب القتال وجاء أمر الله بفرض ذلك كرهتموه»**.
 (٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، والمفردات للراغب: ٤٤٩، والبحر المحيط:
 ٨/ ٧١، واللسان: ١٣/ ٣٨٠ (لحن).
 (٣) اللسان: ٥/ ٢٧٤ (وتر).
 (٤) من قوله تعالى: إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ [آية: ٣٧].
 (٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤١١، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٧، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٦، والمفردات للراغب: ١٢٥.
 (٦) قال الزجاج في معاني القرآن: ٥/ ١٩: **«وأكثر ما جاء في التفسير أنه فتح الحديبية»**.
 وقال البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨٨: **«الأكثرون على أنه صلح الحديبية»**.
 ويدل على هذا القول ما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٤٤، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً عن أنس رضي الله عنه قال: ****«الحديبية»****، وأخرج البخاري أيضا في صحيحه: ٥/ ٦٢، كتاب المغازي، باب **«غزو الحديبية»** عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: **«تعدون أنتم الفتح فتح مكة، وقد كان فتح مكة فتحا ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية... »**.

### الآية 47:33

> ﻿۞ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ [47:33]

٢١ طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ: أي: هذا قولهم في الأمر.
 فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ: كرهوه **«١»**.
 ٢٢ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ: وليتم أمور النّاس أن تصيروا إلى أمركم الأول في الفساد وقطيعة الرحم.
 ٣٠ لَحْنِ الْقَوْلِ: فحواه وكنايته **«٢»**.
 ٣٥ يَتِرَكُمْ: يسلبكم، والوتر: السلب **«٣»**.
 يحفكم **«٤»** : يجهدكم في المسألة **«٥»**.
 ٣٨ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ: عن داعي نفسه لا عن ربّه.
 سورة الفتح
 ١ إِنَّا فَتَحْنا: صلح الحديبية **«٦»**. ****«الحديبية»**** بوزن **«تريقية»** تصغير **«ترقوة»**.

 (١) في تفسير الطبري: ٢٦/ ٥٥: **«فإذا وجب القتال وجاء أمر الله بفرض ذلك كرهتموه»**.
 (٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، والمفردات للراغب: ٤٤٩، والبحر المحيط:
 ٨/ ٧١، واللسان: ١٣/ ٣٨٠ (لحن).
 (٣) اللسان: ٥/ ٢٧٤ (وتر).
 (٤) من قوله تعالى: إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ [آية: ٣٧].
 (٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤١١، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٧، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٦، والمفردات للراغب: ١٢٥.
 (٦) قال الزجاج في معاني القرآن: ٥/ ١٩: **«وأكثر ما جاء في التفسير أنه فتح الحديبية»**.
 وقال البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨٨: **«الأكثرون على أنه صلح الحديبية»**.
 ويدل على هذا القول ما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٤٤، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً عن أنس رضي الله عنه قال: ****«الحديبية»****، وأخرج البخاري أيضا في صحيحه: ٥/ ٦٢، كتاب المغازي، باب **«غزو الحديبية»** عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: **«تعدون أنتم الفتح فتح مكة، وقد كان فتح مكة فتحا ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية... »**.

### الآية 47:34

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ [47:34]

٢١ طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ: أي: هذا قولهم في الأمر.
 فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ: كرهوه **«١»**.
 ٢٢ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ: وليتم أمور النّاس أن تصيروا إلى أمركم الأول في الفساد وقطيعة الرحم.
 ٣٠ لَحْنِ الْقَوْلِ: فحواه وكنايته **«٢»**.
 ٣٥ يَتِرَكُمْ: يسلبكم، والوتر: السلب **«٣»**.
 يحفكم **«٤»** : يجهدكم في المسألة **«٥»**.
 ٣٨ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ: عن داعي نفسه لا عن ربّه.
 سورة الفتح
 ١ إِنَّا فَتَحْنا: صلح الحديبية **«٦»**. ****«الحديبية»**** بوزن **«تريقية»** تصغير **«ترقوة»**.

 (١) في تفسير الطبري: ٢٦/ ٥٥: **«فإذا وجب القتال وجاء أمر الله بفرض ذلك كرهتموه»**.
 (٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، والمفردات للراغب: ٤٤٩، والبحر المحيط:
 ٨/ ٧١، واللسان: ١٣/ ٣٨٠ (لحن).
 (٣) اللسان: ٥/ ٢٧٤ (وتر).
 (٤) من قوله تعالى: إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ [آية: ٣٧].
 (٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤١١، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٧، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٦، والمفردات للراغب: ١٢٥.
 (٦) قال الزجاج في معاني القرآن: ٥/ ١٩: **«وأكثر ما جاء في التفسير أنه فتح الحديبية»**.
 وقال البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨٨: **«الأكثرون على أنه صلح الحديبية»**.
 ويدل على هذا القول ما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٤٤، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً عن أنس رضي الله عنه قال: ****«الحديبية»****، وأخرج البخاري أيضا في صحيحه: ٥/ ٦٢، كتاب المغازي، باب **«غزو الحديبية»** عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: **«تعدون أنتم الفتح فتح مكة، وقد كان فتح مكة فتحا ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية... »**.

### الآية 47:35

> ﻿فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ [47:35]

يتركم  يسلبكم، و الوتر : السلب[(١)](#foonote-١). 
١ انظر تفسير الماوردي ج ٥ ص٣٠٦، ولسان العارب مادة (وتر) ج٥ ص٢٧٤..

### الآية 47:36

> ﻿إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ ۚ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ [47:36]

٢١ طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ: أي: هذا قولهم في الأمر.
 فَإِذا عَزَمَ الْأَمْرُ: كرهوه **«١»**.
 ٢٢ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ: وليتم أمور النّاس أن تصيروا إلى أمركم الأول في الفساد وقطيعة الرحم.
 ٣٠ لَحْنِ الْقَوْلِ: فحواه وكنايته **«٢»**.
 ٣٥ يَتِرَكُمْ: يسلبكم، والوتر: السلب **«٣»**.
 يحفكم **«٤»** : يجهدكم في المسألة **«٥»**.
 ٣٨ فَإِنَّما يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ: عن داعي نفسه لا عن ربّه.
 سورة الفتح
 ١ إِنَّا فَتَحْنا: صلح الحديبية **«٦»**. ****«الحديبية»**** بوزن **«تريقية»** تصغير **«ترقوة»**.

 (١) في تفسير الطبري: ٢٦/ ٥٥: **«فإذا وجب القتال وجاء أمر الله بفرض ذلك كرهتموه»**.
 (٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢١٥، والمفردات للراغب: ٤٤٩، والبحر المحيط:
 ٨/ ٧١، واللسان: ١٣/ ٣٨٠ (لحن).
 (٣) اللسان: ٥/ ٢٧٤ (وتر).
 (٤) من قوله تعالى: إِنْ يَسْئَلْكُمُوها فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغانَكُمْ [آية: ٣٧].
 (٥) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤١١، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٧، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٦، والمفردات للراغب: ١٢٥.
 (٦) قال الزجاج في معاني القرآن: ٥/ ١٩: **«وأكثر ما جاء في التفسير أنه فتح الحديبية»**.
 وقال البغوي في تفسيره: ٤/ ١٨٨: **«الأكثرون على أنه صلح الحديبية»**.
 ويدل على هذا القول ما أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٤٤، كتاب التفسير، باب قوله تعالى: إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً عن أنس رضي الله عنه قال: ****«الحديبية»****، وأخرج البخاري أيضا في صحيحه: ٥/ ٦٢، كتاب المغازي، باب **«غزو الحديبية»** عن البراء بن عازب رضي الله عنه قال: **«تعدون أنتم الفتح فتح مكة، وقد كان فتح مكة فتحا ونحن نعد الفتح بيعة الرضوان يوم الحديبية... »**.

### الآية 47:37

> ﻿إِنْ يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ [47:37]

فيحفكم  يجهدكم في المسألة[(١)](#foonote-١). 
١ قاله الفراء في معانيه ج ٣ ص ٦٤..

### الآية 47:38

> ﻿هَا أَنْتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ ۖ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ ۚ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ ۚ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ [47:38]

فإنما يبخل عن نفسه  عن داعي نفسه لا عن ربه.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/47.md)
- [كل تفاسير سورة محمد
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/47.md)
- [ترجمات سورة محمد
](https://quranpedia.net/translations/47.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/47/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
