---
title: "تفسير سورة محمد - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/47/book/341.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/47/book/341"
surah_id: "47"
book_id: "341"
book_name: "غريب القرآن"
author: "ابن قتيبة الدِّينَوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة محمد - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/47/book/341)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة محمد - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري — https://quranpedia.net/surah/1/47/book/341*.

Tafsir of Surah محمد from "غريب القرآن" by ابن قتيبة الدِّينَوري.

### الآية 47:1

> الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ [47:1]

سورة محمد
 مدنية كلها
 ١- أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ: أبطلها و \[أصل **«الضلال»** :
 الغيبوبة\]. يقال ضل الماء في اللبن، إذا \[غاب\] وغلب عليه، فلم يتبين.
 كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ أي سترها، وَأَصْلَحَ بالَهُمْ أي حالهم.
 ٤- حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها أي يضع اهل الحرب السلاح.
 **قال الأعشى:**

وأعددت للحرب أوزارها  رماحا طوالا، وخيلا ذكوراومن نسج داود يحدي بها  على أثر الحي، عيرا فعيرا وأصل **«الوزر»** ما حملته، فسمي السلاح **«أوزارا»** لأنه يحمل.
 ٦- وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ يقال في التفسير: **«بينها لهم، وعرفهم منازلهم منها»**.
 وقال أصحاب اللغة. **«عرفها لهم»** : طيبها. يقال: طعام معرف، أي مطيب. قال الشاعر:فتدخل أيد في حناجر، أقنعت  لعادتها من الخزير المعرف

### الآية 47:2

> ﻿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ ۙ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ [47:2]

سورة محمد
 مدنية كلها
 ١- أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ: أبطلها و \[أصل **«الضلال»** :
 الغيبوبة\]. يقال ضل الماء في اللبن، إذا \[غاب\] وغلب عليه، فلم يتبين.
 كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ أي سترها، وَأَصْلَحَ بالَهُمْ أي حالهم.
 ٤- حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها أي يضع اهل الحرب السلاح.
 **قال الأعشى:**

وأعددت للحرب أوزارها  رماحا طوالا، وخيلا ذكوراومن نسج داود يحدي بها  على أثر الحي، عيرا فعيرا وأصل **«الوزر»** ما حملته، فسمي السلاح **«أوزارا»** لأنه يحمل.
 ٦- وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ يقال في التفسير: **«بينها لهم، وعرفهم منازلهم منها»**.
 وقال أصحاب اللغة. **«عرفها لهم»** : طيبها. يقال: طعام معرف، أي مطيب. قال الشاعر:فتدخل أيد في حناجر، أقنعت  لعادتها من الخزير المعرف

### الآية 47:3

> ﻿ذَٰلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ ۚ كَذَٰلِكَ يَضْرِبُ اللَّهُ لِلنَّاسِ أَمْثَالَهُمْ [47:3]

سورة محمد
 مدنية كلها
 ١- أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ: أبطلها و \[أصل **«الضلال»** :
 الغيبوبة\]. يقال ضل الماء في اللبن، إذا \[غاب\] وغلب عليه، فلم يتبين.
 كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ أي سترها، وَأَصْلَحَ بالَهُمْ أي حالهم.
 ٤- حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها أي يضع اهل الحرب السلاح.
 **قال الأعشى:**

وأعددت للحرب أوزارها  رماحا طوالا، وخيلا ذكوراومن نسج داود يحدي بها  على أثر الحي، عيرا فعيرا وأصل **«الوزر»** ما حملته، فسمي السلاح **«أوزارا»** لأنه يحمل.
 ٦- وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ يقال في التفسير: **«بينها لهم، وعرفهم منازلهم منها»**.
 وقال أصحاب اللغة. **«عرفها لهم»** : طيبها. يقال: طعام معرف، أي مطيب. قال الشاعر:فتدخل أيد في حناجر، أقنعت  لعادتها من الخزير المعرف

### الآية 47:4

> ﻿فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ حَتَّىٰ إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً حَتَّىٰ تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا ۚ ذَٰلِكَ وَلَوْ يَشَاءُ اللَّهُ لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ وَلَٰكِنْ لِيَبْلُوَ بَعْضَكُمْ بِبَعْضٍ ۗ وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَنْ يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ [47:4]

سورة محمد
 مدنية كلها
 ١- أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ: أبطلها و \[أصل **«الضلال»** :
 الغيبوبة\]. يقال ضل الماء في اللبن، إذا \[غاب\] وغلب عليه، فلم يتبين.
 كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ أي سترها، وَأَصْلَحَ بالَهُمْ أي حالهم.
 ٤- حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها أي يضع اهل الحرب السلاح.
 **قال الأعشى:**

وأعددت للحرب أوزارها  رماحا طوالا، وخيلا ذكوراومن نسج داود يحدي بها  على أثر الحي، عيرا فعيرا وأصل **«الوزر»** ما حملته، فسمي السلاح **«أوزارا»** لأنه يحمل.
 ٦- وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ يقال في التفسير: **«بينها لهم، وعرفهم منازلهم منها»**.
 وقال أصحاب اللغة. **«عرفها لهم»** : طيبها. يقال: طعام معرف، أي مطيب. قال الشاعر:فتدخل أيد في حناجر، أقنعت  لعادتها من الخزير المعرف

### الآية 47:5

> ﻿سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ [47:5]

سورة محمد
 مدنية كلها
 ١- أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ: أبطلها و \[أصل **«الضلال»** :
 الغيبوبة\]. يقال ضل الماء في اللبن، إذا \[غاب\] وغلب عليه، فلم يتبين.
 كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ أي سترها، وَأَصْلَحَ بالَهُمْ أي حالهم.
 ٤- حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها أي يضع اهل الحرب السلاح.
 **قال الأعشى:**

وأعددت للحرب أوزارها  رماحا طوالا، وخيلا ذكوراومن نسج داود يحدي بها  على أثر الحي، عيرا فعيرا وأصل **«الوزر»** ما حملته، فسمي السلاح **«أوزارا»** لأنه يحمل.
 ٦- وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ يقال في التفسير: **«بينها لهم، وعرفهم منازلهم منها»**.
 وقال أصحاب اللغة. **«عرفها لهم»** : طيبها. يقال: طعام معرف، أي مطيب. قال الشاعر:فتدخل أيد في حناجر، أقنعت  لعادتها من الخزير المعرف

### الآية 47:6

> ﻿وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ [47:6]

سورة محمد
 مدنية كلها
 ١- أَضَلَّ أَعْمالَهُمْ: أبطلها و \[أصل **«الضلال»** :
 الغيبوبة\]. يقال ضل الماء في اللبن، إذا \[غاب\] وغلب عليه، فلم يتبين.
 كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ أي سترها، وَأَصْلَحَ بالَهُمْ أي حالهم.
 ٤- حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزارَها أي يضع اهل الحرب السلاح.
 **قال الأعشى:**

وأعددت للحرب أوزارها  رماحا طوالا، وخيلا ذكوراومن نسج داود يحدي بها  على أثر الحي، عيرا فعيرا وأصل **«الوزر»** ما حملته، فسمي السلاح **«أوزارا»** لأنه يحمل.
 ٦- وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَها لَهُمْ يقال في التفسير: **«بينها لهم، وعرفهم منازلهم منها»**.
 وقال أصحاب اللغة. **«عرفها لهم»** : طيبها. يقال: طعام معرف، أي مطيب. قال الشاعر:فتدخل أيد في حناجر، أقنعت  لعادتها من الخزير المعرف

### الآية 47:7

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ تَنْصُرُوا اللَّهَ يَنْصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ [47:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 47:8

> ﻿وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْسًا لَهُمْ وَأَضَلَّ أَعْمَالَهُمْ [47:8]

٨- وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ من قولك: تعست، أي عثرت وسقطت.
 ١١- مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا أي وليهم. وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ: لا ولي لهم.
 ١٢- وَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ أي منزل لهم.
 ١٣- وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أي كم من أهل قرية: هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ يريد: \[اخرجك\] أهلها.
 ١٥- مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ أي غير متغير الريح والطعم و **«الآجن»** نحوه.
 وَأَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ أي: لذيذة. يقال: شراب لذّ، إذا كان طبيبا.
 ١٨- فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً أي هل ينظرون؟! فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها أي علاماتها.
 فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ؟ فكيف لهم منفعة الذكرى إذا جاءت، والتوبة- حينئذ- لا تقبل؟! ٢٠
 و٢١- وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا: لَوْلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ. هذا مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 فَأَوْلى لَهُمْ وعيد وتهدد، تقول للرجل- إذا أردت به سوءا، ففاتك-: أولى لك.
 ثم ابتدأ، فقال: طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ... قال قتادة: **«يقول:
 لطاعة الله، وقول بالمعروف- عند حقائق الأمور- خير لهم»**.
 ٢٥- سَوَّلَ لَهُمْ: زين لهم، وَأَمْلى لَهُمْ: أطال لهم الأمل.

### الآية 47:9

> ﻿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ كَرِهُوا مَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ [47:9]

٨- وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ من قولك: تعست، أي عثرت وسقطت.
 ١١- مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا أي وليهم. وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ: لا ولي لهم.
 ١٢- وَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ أي منزل لهم.
 ١٣- وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أي كم من أهل قرية: هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ يريد: \[اخرجك\] أهلها.
 ١٥- مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ أي غير متغير الريح والطعم و **«الآجن»** نحوه.
 وَأَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ أي: لذيذة. يقال: شراب لذّ، إذا كان طبيبا.
 ١٨- فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً أي هل ينظرون؟! فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها أي علاماتها.
 فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ؟ فكيف لهم منفعة الذكرى إذا جاءت، والتوبة- حينئذ- لا تقبل؟! ٢٠
 و٢١- وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا: لَوْلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ. هذا مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 فَأَوْلى لَهُمْ وعيد وتهدد، تقول للرجل- إذا أردت به سوءا، ففاتك-: أولى لك.
 ثم ابتدأ، فقال: طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ... قال قتادة: **«يقول:
 لطاعة الله، وقول بالمعروف- عند حقائق الأمور- خير لهم»**.
 ٢٥- سَوَّلَ لَهُمْ: زين لهم، وَأَمْلى لَهُمْ: أطال لهم الأمل.

### الآية 47:10

> ﻿۞ أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ دَمَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ۖ وَلِلْكَافِرِينَ أَمْثَالُهَا [47:10]

٨- وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ من قولك: تعست، أي عثرت وسقطت.
 ١١- مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا أي وليهم. وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ: لا ولي لهم.
 ١٢- وَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ أي منزل لهم.
 ١٣- وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أي كم من أهل قرية: هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ يريد: \[اخرجك\] أهلها.
 ١٥- مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ أي غير متغير الريح والطعم و **«الآجن»** نحوه.
 وَأَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ أي: لذيذة. يقال: شراب لذّ، إذا كان طبيبا.
 ١٨- فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً أي هل ينظرون؟! فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها أي علاماتها.
 فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ؟ فكيف لهم منفعة الذكرى إذا جاءت، والتوبة- حينئذ- لا تقبل؟! ٢٠
 و٢١- وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا: لَوْلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ. هذا مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 فَأَوْلى لَهُمْ وعيد وتهدد، تقول للرجل- إذا أردت به سوءا، ففاتك-: أولى لك.
 ثم ابتدأ، فقال: طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ... قال قتادة: **«يقول:
 لطاعة الله، وقول بالمعروف- عند حقائق الأمور- خير لهم»**.
 ٢٥- سَوَّلَ لَهُمْ: زين لهم، وَأَمْلى لَهُمْ: أطال لهم الأمل.

### الآية 47:11

> ﻿ذَٰلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَأَنَّ الْكَافِرِينَ لَا مَوْلَىٰ لَهُمْ [47:11]

٨- وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ من قولك: تعست، أي عثرت وسقطت.
 ١١- مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا أي وليهم. وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ: لا ولي لهم.
 ١٢- وَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ أي منزل لهم.
 ١٣- وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أي كم من أهل قرية: هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ يريد: \[اخرجك\] أهلها.
 ١٥- مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ أي غير متغير الريح والطعم و **«الآجن»** نحوه.
 وَأَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ أي: لذيذة. يقال: شراب لذّ، إذا كان طبيبا.
 ١٨- فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً أي هل ينظرون؟! فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها أي علاماتها.
 فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ؟ فكيف لهم منفعة الذكرى إذا جاءت، والتوبة- حينئذ- لا تقبل؟! ٢٠
 و٢١- وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا: لَوْلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ. هذا مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 فَأَوْلى لَهُمْ وعيد وتهدد، تقول للرجل- إذا أردت به سوءا، ففاتك-: أولى لك.
 ثم ابتدأ، فقال: طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ... قال قتادة: **«يقول:
 لطاعة الله، وقول بالمعروف- عند حقائق الأمور- خير لهم»**.
 ٢٥- سَوَّلَ لَهُمْ: زين لهم، وَأَمْلى لَهُمْ: أطال لهم الأمل.

### الآية 47:12

> ﻿إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الْأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَهُمْ [47:12]

٨- وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ من قولك: تعست، أي عثرت وسقطت.
 ١١- مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا أي وليهم. وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ: لا ولي لهم.
 ١٢- وَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ أي منزل لهم.
 ١٣- وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أي كم من أهل قرية: هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ يريد: \[اخرجك\] أهلها.
 ١٥- مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ أي غير متغير الريح والطعم و **«الآجن»** نحوه.
 وَأَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ أي: لذيذة. يقال: شراب لذّ، إذا كان طبيبا.
 ١٨- فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً أي هل ينظرون؟! فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها أي علاماتها.
 فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ؟ فكيف لهم منفعة الذكرى إذا جاءت، والتوبة- حينئذ- لا تقبل؟! ٢٠
 و٢١- وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا: لَوْلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ. هذا مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 فَأَوْلى لَهُمْ وعيد وتهدد، تقول للرجل- إذا أردت به سوءا، ففاتك-: أولى لك.
 ثم ابتدأ، فقال: طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ... قال قتادة: **«يقول:
 لطاعة الله، وقول بالمعروف- عند حقائق الأمور- خير لهم»**.
 ٢٥- سَوَّلَ لَهُمْ: زين لهم، وَأَمْلى لَهُمْ: أطال لهم الأمل.

### الآية 47:13

> ﻿وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْنَاهُمْ فَلَا نَاصِرَ لَهُمْ [47:13]

٨- وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ من قولك: تعست، أي عثرت وسقطت.
 ١١- مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا أي وليهم. وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ: لا ولي لهم.
 ١٢- وَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ أي منزل لهم.
 ١٣- وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أي كم من أهل قرية: هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ يريد: \[اخرجك\] أهلها.
 ١٥- مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ أي غير متغير الريح والطعم و **«الآجن»** نحوه.
 وَأَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ أي: لذيذة. يقال: شراب لذّ، إذا كان طبيبا.
 ١٨- فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً أي هل ينظرون؟! فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها أي علاماتها.
 فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ؟ فكيف لهم منفعة الذكرى إذا جاءت، والتوبة- حينئذ- لا تقبل؟! ٢٠
 و٢١- وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا: لَوْلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ. هذا مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 فَأَوْلى لَهُمْ وعيد وتهدد، تقول للرجل- إذا أردت به سوءا، ففاتك-: أولى لك.
 ثم ابتدأ، فقال: طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ... قال قتادة: **«يقول:
 لطاعة الله، وقول بالمعروف- عند حقائق الأمور- خير لهم»**.
 ٢٥- سَوَّلَ لَهُمْ: زين لهم، وَأَمْلى لَهُمْ: أطال لهم الأمل.

### الآية 47:14

> ﻿أَفَمَنْ كَانَ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ كَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ [47:14]

٨- وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ من قولك: تعست، أي عثرت وسقطت.
 ١١- مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا أي وليهم. وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ: لا ولي لهم.
 ١٢- وَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ أي منزل لهم.
 ١٣- وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أي كم من أهل قرية: هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ يريد: \[اخرجك\] أهلها.
 ١٥- مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ أي غير متغير الريح والطعم و **«الآجن»** نحوه.
 وَأَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ أي: لذيذة. يقال: شراب لذّ، إذا كان طبيبا.
 ١٨- فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً أي هل ينظرون؟! فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها أي علاماتها.
 فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ؟ فكيف لهم منفعة الذكرى إذا جاءت، والتوبة- حينئذ- لا تقبل؟! ٢٠
 و٢١- وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا: لَوْلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ. هذا مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 فَأَوْلى لَهُمْ وعيد وتهدد، تقول للرجل- إذا أردت به سوءا، ففاتك-: أولى لك.
 ثم ابتدأ، فقال: طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ... قال قتادة: **«يقول:
 لطاعة الله، وقول بالمعروف- عند حقائق الأمور- خير لهم»**.
 ٢٥- سَوَّلَ لَهُمْ: زين لهم، وَأَمْلى لَهُمْ: أطال لهم الأمل.

### الآية 47:15

> ﻿مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ ۖ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِنْ عَسَلٍ مُصَفًّى ۖ وَلَهُمْ فِيهَا مِنْ كُلِّ الثَّمَرَاتِ وَمَغْفِرَةٌ مِنْ رَبِّهِمْ ۖ كَمَنْ هُوَ خَالِدٌ فِي النَّارِ وَسُقُوا مَاءً حَمِيمًا فَقَطَّعَ أَمْعَاءَهُمْ [47:15]

٨- وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ من قولك: تعست، أي عثرت وسقطت.
 ١١- مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا أي وليهم. وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ: لا ولي لهم.
 ١٢- وَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ أي منزل لهم.
 ١٣- وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أي كم من أهل قرية: هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ يريد: \[اخرجك\] أهلها.
 ١٥- مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ أي غير متغير الريح والطعم و **«الآجن»** نحوه.
 وَأَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ أي: لذيذة. يقال: شراب لذّ، إذا كان طبيبا.
 ١٨- فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً أي هل ينظرون؟! فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها أي علاماتها.
 فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ؟ فكيف لهم منفعة الذكرى إذا جاءت، والتوبة- حينئذ- لا تقبل؟! ٢٠
 و٢١- وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا: لَوْلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ. هذا مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 فَأَوْلى لَهُمْ وعيد وتهدد، تقول للرجل- إذا أردت به سوءا، ففاتك-: أولى لك.
 ثم ابتدأ، فقال: طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ... قال قتادة: **«يقول:
 لطاعة الله، وقول بالمعروف- عند حقائق الأمور- خير لهم»**.
 ٢٥- سَوَّلَ لَهُمْ: زين لهم، وَأَمْلى لَهُمْ: أطال لهم الأمل.

### الآية 47:16

> ﻿وَمِنْهُمْ مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ حَتَّىٰ إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ مَاذَا قَالَ آنِفًا ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمْ وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ [47:16]

٨- وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ من قولك: تعست، أي عثرت وسقطت.
 ١١- مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا أي وليهم. وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ: لا ولي لهم.
 ١٢- وَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ أي منزل لهم.
 ١٣- وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أي كم من أهل قرية: هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ يريد: \[اخرجك\] أهلها.
 ١٥- مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ أي غير متغير الريح والطعم و **«الآجن»** نحوه.
 وَأَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ أي: لذيذة. يقال: شراب لذّ، إذا كان طبيبا.
 ١٨- فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً أي هل ينظرون؟! فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها أي علاماتها.
 فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ؟ فكيف لهم منفعة الذكرى إذا جاءت، والتوبة- حينئذ- لا تقبل؟! ٢٠
 و٢١- وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا: لَوْلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ. هذا مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 فَأَوْلى لَهُمْ وعيد وتهدد، تقول للرجل- إذا أردت به سوءا، ففاتك-: أولى لك.
 ثم ابتدأ، فقال: طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ... قال قتادة: **«يقول:
 لطاعة الله، وقول بالمعروف- عند حقائق الأمور- خير لهم»**.
 ٢٥- سَوَّلَ لَهُمْ: زين لهم، وَأَمْلى لَهُمْ: أطال لهم الأمل.

### الآية 47:17

> ﻿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ [47:17]

٨- وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ من قولك: تعست، أي عثرت وسقطت.
 ١١- مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا أي وليهم. وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ: لا ولي لهم.
 ١٢- وَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ أي منزل لهم.
 ١٣- وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أي كم من أهل قرية: هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ يريد: \[اخرجك\] أهلها.
 ١٥- مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ أي غير متغير الريح والطعم و **«الآجن»** نحوه.
 وَأَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ أي: لذيذة. يقال: شراب لذّ، إذا كان طبيبا.
 ١٨- فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً أي هل ينظرون؟! فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها أي علاماتها.
 فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ؟ فكيف لهم منفعة الذكرى إذا جاءت، والتوبة- حينئذ- لا تقبل؟! ٢٠
 و٢١- وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا: لَوْلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ. هذا مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 فَأَوْلى لَهُمْ وعيد وتهدد، تقول للرجل- إذا أردت به سوءا، ففاتك-: أولى لك.
 ثم ابتدأ، فقال: طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ... قال قتادة: **«يقول:
 لطاعة الله، وقول بالمعروف- عند حقائق الأمور- خير لهم»**.
 ٢٥- سَوَّلَ لَهُمْ: زين لهم، وَأَمْلى لَهُمْ: أطال لهم الأمل.

### الآية 47:18

> ﻿فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً ۖ فَقَدْ جَاءَ أَشْرَاطُهَا ۚ فَأَنَّىٰ لَهُمْ إِذَا جَاءَتْهُمْ ذِكْرَاهُمْ [47:18]

٨- وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ من قولك: تعست، أي عثرت وسقطت.
 ١١- مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا أي وليهم. وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ: لا ولي لهم.
 ١٢- وَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ أي منزل لهم.
 ١٣- وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أي كم من أهل قرية: هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ يريد: \[اخرجك\] أهلها.
 ١٥- مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ أي غير متغير الريح والطعم و **«الآجن»** نحوه.
 وَأَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ أي: لذيذة. يقال: شراب لذّ، إذا كان طبيبا.
 ١٨- فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً أي هل ينظرون؟! فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها أي علاماتها.
 فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ؟ فكيف لهم منفعة الذكرى إذا جاءت، والتوبة- حينئذ- لا تقبل؟! ٢٠
 و٢١- وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا: لَوْلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ. هذا مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 فَأَوْلى لَهُمْ وعيد وتهدد، تقول للرجل- إذا أردت به سوءا، ففاتك-: أولى لك.
 ثم ابتدأ، فقال: طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ... قال قتادة: **«يقول:
 لطاعة الله، وقول بالمعروف- عند حقائق الأمور- خير لهم»**.
 ٢٥- سَوَّلَ لَهُمْ: زين لهم، وَأَمْلى لَهُمْ: أطال لهم الأمل.

### الآية 47:19

> ﻿فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مُتَقَلَّبَكُمْ وَمَثْوَاكُمْ [47:19]

٨- وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ من قولك: تعست، أي عثرت وسقطت.
 ١١- مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا أي وليهم. وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ: لا ولي لهم.
 ١٢- وَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ أي منزل لهم.
 ١٣- وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أي كم من أهل قرية: هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ يريد: \[اخرجك\] أهلها.
 ١٥- مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ أي غير متغير الريح والطعم و **«الآجن»** نحوه.
 وَأَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ أي: لذيذة. يقال: شراب لذّ، إذا كان طبيبا.
 ١٨- فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً أي هل ينظرون؟! فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها أي علاماتها.
 فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ؟ فكيف لهم منفعة الذكرى إذا جاءت، والتوبة- حينئذ- لا تقبل؟! ٢٠
 و٢١- وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا: لَوْلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ. هذا مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 فَأَوْلى لَهُمْ وعيد وتهدد، تقول للرجل- إذا أردت به سوءا، ففاتك-: أولى لك.
 ثم ابتدأ، فقال: طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ... قال قتادة: **«يقول:
 لطاعة الله، وقول بالمعروف- عند حقائق الأمور- خير لهم»**.
 ٢٥- سَوَّلَ لَهُمْ: زين لهم، وَأَمْلى لَهُمْ: أطال لهم الأمل.

### الآية 47:20

> ﻿وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا لَوْلَا نُزِّلَتْ سُورَةٌ ۖ فَإِذَا أُنْزِلَتْ سُورَةٌ مُحْكَمَةٌ وَذُكِرَ فِيهَا الْقِتَالُ ۙ رَأَيْتَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ نَظَرَ الْمَغْشِيِّ عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ ۖ فَأَوْلَىٰ لَهُمْ [47:20]

٨- وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ من قولك: تعست، أي عثرت وسقطت.
 ١١- مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا أي وليهم. وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ: لا ولي لهم.
 ١٢- وَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ أي منزل لهم.
 ١٣- وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أي كم من أهل قرية: هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ يريد: \[اخرجك\] أهلها.
 ١٥- مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ أي غير متغير الريح والطعم و **«الآجن»** نحوه.
 وَأَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ أي: لذيذة. يقال: شراب لذّ، إذا كان طبيبا.
 ١٨- فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً أي هل ينظرون؟! فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها أي علاماتها.
 فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ؟ فكيف لهم منفعة الذكرى إذا جاءت، والتوبة- حينئذ- لا تقبل؟! ٢٠
 و٢١- وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا: لَوْلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ. هذا مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 فَأَوْلى لَهُمْ وعيد وتهدد، تقول للرجل- إذا أردت به سوءا، ففاتك-: أولى لك.
 ثم ابتدأ، فقال: طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ... قال قتادة: **«يقول:
 لطاعة الله، وقول بالمعروف- عند حقائق الأمور- خير لهم»**.
 ٢٥- سَوَّلَ لَهُمْ: زين لهم، وَأَمْلى لَهُمْ: أطال لهم الأمل.

### الآية 47:21

> ﻿طَاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ ۚ فَإِذَا عَزَمَ الْأَمْرُ فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ [47:21]

٨- وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ من قولك: تعست، أي عثرت وسقطت.
 ١١- مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا أي وليهم. وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ: لا ولي لهم.
 ١٢- وَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ أي منزل لهم.
 ١٣- وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أي كم من أهل قرية: هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ يريد: \[اخرجك\] أهلها.
 ١٥- مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ أي غير متغير الريح والطعم و **«الآجن»** نحوه.
 وَأَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ أي: لذيذة. يقال: شراب لذّ، إذا كان طبيبا.
 ١٨- فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً أي هل ينظرون؟! فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها أي علاماتها.
 فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ؟ فكيف لهم منفعة الذكرى إذا جاءت، والتوبة- حينئذ- لا تقبل؟! ٢٠
 و٢١- وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا: لَوْلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ. هذا مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 فَأَوْلى لَهُمْ وعيد وتهدد، تقول للرجل- إذا أردت به سوءا، ففاتك-: أولى لك.
 ثم ابتدأ، فقال: طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ... قال قتادة: **«يقول:
 لطاعة الله، وقول بالمعروف- عند حقائق الأمور- خير لهم»**.
 ٢٥- سَوَّلَ لَهُمْ: زين لهم، وَأَمْلى لَهُمْ: أطال لهم الأمل.

### الآية 47:22

> ﻿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ [47:22]

٨- وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ من قولك: تعست، أي عثرت وسقطت.
 ١١- مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا أي وليهم. وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ: لا ولي لهم.
 ١٢- وَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ أي منزل لهم.
 ١٣- وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أي كم من أهل قرية: هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ يريد: \[اخرجك\] أهلها.
 ١٥- مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ أي غير متغير الريح والطعم و **«الآجن»** نحوه.
 وَأَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ أي: لذيذة. يقال: شراب لذّ، إذا كان طبيبا.
 ١٨- فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً أي هل ينظرون؟! فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها أي علاماتها.
 فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ؟ فكيف لهم منفعة الذكرى إذا جاءت، والتوبة- حينئذ- لا تقبل؟! ٢٠
 و٢١- وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا: لَوْلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ. هذا مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 فَأَوْلى لَهُمْ وعيد وتهدد، تقول للرجل- إذا أردت به سوءا، ففاتك-: أولى لك.
 ثم ابتدأ، فقال: طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ... قال قتادة: **«يقول:
 لطاعة الله، وقول بالمعروف- عند حقائق الأمور- خير لهم»**.
 ٢٥- سَوَّلَ لَهُمْ: زين لهم، وَأَمْلى لَهُمْ: أطال لهم الأمل.

### الآية 47:23

> ﻿أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَأَعْمَىٰ أَبْصَارَهُمْ [47:23]

٨- وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ من قولك: تعست، أي عثرت وسقطت.
 ١١- مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا أي وليهم. وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ: لا ولي لهم.
 ١٢- وَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ أي منزل لهم.
 ١٣- وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أي كم من أهل قرية: هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ يريد: \[اخرجك\] أهلها.
 ١٥- مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ أي غير متغير الريح والطعم و **«الآجن»** نحوه.
 وَأَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ أي: لذيذة. يقال: شراب لذّ، إذا كان طبيبا.
 ١٨- فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً أي هل ينظرون؟! فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها أي علاماتها.
 فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ؟ فكيف لهم منفعة الذكرى إذا جاءت، والتوبة- حينئذ- لا تقبل؟! ٢٠
 و٢١- وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا: لَوْلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ. هذا مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 فَأَوْلى لَهُمْ وعيد وتهدد، تقول للرجل- إذا أردت به سوءا، ففاتك-: أولى لك.
 ثم ابتدأ، فقال: طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ... قال قتادة: **«يقول:
 لطاعة الله، وقول بالمعروف- عند حقائق الأمور- خير لهم»**.
 ٢٥- سَوَّلَ لَهُمْ: زين لهم، وَأَمْلى لَهُمْ: أطال لهم الأمل.

### الآية 47:24

> ﻿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَىٰ قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا [47:24]

٨- وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ من قولك: تعست، أي عثرت وسقطت.
 ١١- مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا أي وليهم. وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ: لا ولي لهم.
 ١٢- وَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ أي منزل لهم.
 ١٣- وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أي كم من أهل قرية: هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ يريد: \[اخرجك\] أهلها.
 ١٥- مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ أي غير متغير الريح والطعم و **«الآجن»** نحوه.
 وَأَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ أي: لذيذة. يقال: شراب لذّ، إذا كان طبيبا.
 ١٨- فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً أي هل ينظرون؟! فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها أي علاماتها.
 فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ؟ فكيف لهم منفعة الذكرى إذا جاءت، والتوبة- حينئذ- لا تقبل؟! ٢٠
 و٢١- وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا: لَوْلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ. هذا مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 فَأَوْلى لَهُمْ وعيد وتهدد، تقول للرجل- إذا أردت به سوءا، ففاتك-: أولى لك.
 ثم ابتدأ، فقال: طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ... قال قتادة: **«يقول:
 لطاعة الله، وقول بالمعروف- عند حقائق الأمور- خير لهم»**.
 ٢٥- سَوَّلَ لَهُمْ: زين لهم، وَأَمْلى لَهُمْ: أطال لهم الأمل.

### الآية 47:25

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى ۙ الشَّيْطَانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلَىٰ لَهُمْ [47:25]

٨- وَالَّذِينَ كَفَرُوا فَتَعْساً لَهُمْ من قولك: تعست، أي عثرت وسقطت.
 ١١- مَوْلَى الَّذِينَ آمَنُوا أي وليهم. وَأَنَّ الْكافِرِينَ لا مَوْلى لَهُمْ: لا ولي لهم.
 ١٢- وَالنَّارُ مَثْوىً لَهُمْ أي منزل لهم.
 ١٣- وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ أي كم من أهل قرية: هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ يريد: \[اخرجك\] أهلها.
 ١٥- مِنْ ماءٍ غَيْرِ آسِنٍ أي غير متغير الريح والطعم و **«الآجن»** نحوه.
 وَأَنْهارٌ مِنْ خَمْرٍ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ أي: لذيذة. يقال: شراب لذّ، إذا كان طبيبا.
 ١٨- فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا السَّاعَةَ أَنْ تَأْتِيَهُمْ بَغْتَةً أي هل ينظرون؟! فَقَدْ جاءَ أَشْراطُها أي علاماتها.
 فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ؟ فكيف لهم منفعة الذكرى إذا جاءت، والتوبة- حينئذ- لا تقبل؟! ٢٠
 و٢١- وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا: لَوْلا نُزِّلَتْ سُورَةٌ. هذا مفسر في كتاب **«تأويل المشكل»**.
 فَأَوْلى لَهُمْ وعيد وتهدد، تقول للرجل- إذا أردت به سوءا، ففاتك-: أولى لك.
 ثم ابتدأ، فقال: طاعَةٌ وَقَوْلٌ مَعْرُوفٌ... قال قتادة: **«يقول:
 لطاعة الله، وقول بالمعروف- عند حقائق الأمور- خير لهم»**.
 ٢٥- سَوَّلَ لَهُمْ: زين لهم، وَأَمْلى لَهُمْ: أطال لهم الأمل.

### الآية 47:26

> ﻿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا مَا نَزَّلَ اللَّهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ ۖ وَاللَّهُ يَعْلَمُ إِسْرَارَهُمْ [47:26]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 47:27

> ﻿فَكَيْفَ إِذَا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ [47:27]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 47:28

> ﻿ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللَّهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ [47:28]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 47:29

> ﻿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ [47:29]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 47:30

> ﻿وَلَوْ نَشَاءُ لَأَرَيْنَاكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيمَاهُمْ ۚ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ ۚ وَاللَّهُ يَعْلَمُ أَعْمَالَكُمْ [47:30]

٣٠- وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ، في نحو كلامهم ومعناه.
 ٣٥- فَلا تَهِنُوا أي لا تضعفوا. من **«الوهن»**. وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ أي الصلح.
 وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ اي لن ينقصكم، ولن يظلمكم. يقال:
 وثرثني حقي، أي بخستنيه.
 ٣٧-\[إِنْ يَسْئَلْكُمُوها\] فَيُحْفِكُمْ أي ان يلح عليكم بما يوجبه في أموالكم. تَبْخَلُوا: يقال: احفاني بالمسألة والحف وألح.

### الآية 47:31

> ﻿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتَّىٰ نَعْلَمَ الْمُجَاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصَّابِرِينَ وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ [47:31]

٣٠- وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ، في نحو كلامهم ومعناه.
 ٣٥- فَلا تَهِنُوا أي لا تضعفوا. من **«الوهن»**. وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ أي الصلح.
 وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ اي لن ينقصكم، ولن يظلمكم. يقال:
 وثرثني حقي، أي بخستنيه.
 ٣٧-\[إِنْ يَسْئَلْكُمُوها\] فَيُحْفِكُمْ أي ان يلح عليكم بما يوجبه في أموالكم. تَبْخَلُوا: يقال: احفاني بالمسألة والحف وألح.

### الآية 47:32

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَشَاقُّوا الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَىٰ لَنْ يَضُرُّوا اللَّهَ شَيْئًا وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ [47:32]

٣٠- وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ، في نحو كلامهم ومعناه.
 ٣٥- فَلا تَهِنُوا أي لا تضعفوا. من **«الوهن»**. وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ أي الصلح.
 وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ اي لن ينقصكم، ولن يظلمكم. يقال:
 وثرثني حقي، أي بخستنيه.
 ٣٧-\[إِنْ يَسْئَلْكُمُوها\] فَيُحْفِكُمْ أي ان يلح عليكم بما يوجبه في أموالكم. تَبْخَلُوا: يقال: احفاني بالمسألة والحف وألح.

### الآية 47:33

> ﻿۞ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَلَا تُبْطِلُوا أَعْمَالَكُمْ [47:33]

٣٠- وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ، في نحو كلامهم ومعناه.
 ٣٥- فَلا تَهِنُوا أي لا تضعفوا. من **«الوهن»**. وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ أي الصلح.
 وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ اي لن ينقصكم، ولن يظلمكم. يقال:
 وثرثني حقي، أي بخستنيه.
 ٣٧-\[إِنْ يَسْئَلْكُمُوها\] فَيُحْفِكُمْ أي ان يلح عليكم بما يوجبه في أموالكم. تَبْخَلُوا: يقال: احفاني بالمسألة والحف وألح.

### الآية 47:34

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ مَاتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ فَلَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَهُمْ [47:34]

٣٠- وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ، في نحو كلامهم ومعناه.
 ٣٥- فَلا تَهِنُوا أي لا تضعفوا. من **«الوهن»**. وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ أي الصلح.
 وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ اي لن ينقصكم، ولن يظلمكم. يقال:
 وثرثني حقي، أي بخستنيه.
 ٣٧-\[إِنْ يَسْئَلْكُمُوها\] فَيُحْفِكُمْ أي ان يلح عليكم بما يوجبه في أموالكم. تَبْخَلُوا: يقال: احفاني بالمسألة والحف وألح.

### الآية 47:35

> ﻿فَلَا تَهِنُوا وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ وَاللَّهُ مَعَكُمْ وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمَالَكُمْ [47:35]

٣٠- وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ، في نحو كلامهم ومعناه.
 ٣٥- فَلا تَهِنُوا أي لا تضعفوا. من **«الوهن»**. وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ أي الصلح.
 وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ اي لن ينقصكم، ولن يظلمكم. يقال:
 وثرثني حقي، أي بخستنيه.
 ٣٧-\[إِنْ يَسْئَلْكُمُوها\] فَيُحْفِكُمْ أي ان يلح عليكم بما يوجبه في أموالكم. تَبْخَلُوا: يقال: احفاني بالمسألة والحف وألح.

### الآية 47:36

> ﻿إِنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ ۚ وَإِنْ تُؤْمِنُوا وَتَتَّقُوا يُؤْتِكُمْ أُجُورَكُمْ وَلَا يَسْأَلْكُمْ أَمْوَالَكُمْ [47:36]

٣٠- وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ، في نحو كلامهم ومعناه.
 ٣٥- فَلا تَهِنُوا أي لا تضعفوا. من **«الوهن»**. وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ أي الصلح.
 وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ اي لن ينقصكم، ولن يظلمكم. يقال:
 وثرثني حقي، أي بخستنيه.
 ٣٧-\[إِنْ يَسْئَلْكُمُوها\] فَيُحْفِكُمْ أي ان يلح عليكم بما يوجبه في أموالكم. تَبْخَلُوا: يقال: احفاني بالمسألة والحف وألح.

### الآية 47:37

> ﻿إِنْ يَسْأَلْكُمُوهَا فَيُحْفِكُمْ تَبْخَلُوا وَيُخْرِجْ أَضْغَانَكُمْ [47:37]

٣٠- وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ، في نحو كلامهم ومعناه.
 ٣٥- فَلا تَهِنُوا أي لا تضعفوا. من **«الوهن»**. وَتَدْعُوا إِلَى السَّلْمِ أي الصلح.
 وَلَنْ يَتِرَكُمْ أَعْمالَكُمْ اي لن ينقصكم، ولن يظلمكم. يقال:
 وثرثني حقي، أي بخستنيه.
 ٣٧-\[إِنْ يَسْئَلْكُمُوها\] فَيُحْفِكُمْ أي ان يلح عليكم بما يوجبه في أموالكم. تَبْخَلُوا: يقال: احفاني بالمسألة والحف وألح.

### الآية 47:38

> ﻿هَا أَنْتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنْكُمْ مَنْ يَبْخَلُ ۖ وَمَنْ يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَنْ نَفْسِهِ ۚ وَاللَّهُ الْغَنِيُّ وَأَنْتُمُ الْفُقَرَاءُ ۚ وَإِنْ تَتَوَلَّوْا يَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُونُوا أَمْثَالَكُمْ [47:38]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/47.md)
- [كل تفاسير سورة محمد
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/47.md)
- [ترجمات سورة محمد
](https://quranpedia.net/translations/47.md)
- [صفحة الكتاب: غريب القرآن](https://quranpedia.net/book/341.md)
- [المؤلف: ابن قتيبة الدِّينَوري](https://quranpedia.net/person/5896.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/47/book/341) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
