---
title: "تفسير سورة الحجرات - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/49/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/49/book/323"
surah_id: "49"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الحجرات - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/49/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الحجرات - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/49/book/323*.

Tafsir of Surah الحجرات from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 49:1

> يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [49:1]

لا تقدموا  لا تتقدموا. عجل في الأمر و تعجل، و يقال : قدم و أقدم \[ وتقدم \][(١)](#foonote-١) و استقدم، أو معناه : لا تقدموا أمرا على ما أمركم الله به فحذف المفعول[(٢)](#foonote-٢). 
١ سقط من ب..
٢ و ذلك ليتناول كل ما يقع في النفس مما تقدم، فلم يقصد شيئا معينا، انظر : البحر المحيط ج٩ ص٥٠٧..

### الآية 49:2

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ [49:2]

أن تحبط  فتحبط، أو لأن تحبط لام الصيرورة[(١)](#foonote-١). 
١ ذكر هذين الوجهين الزجاج في معانيه ج٥ ص٣٢..

### الآية 49:3

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَىٰ ۚ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ [49:3]

امتحن الله قلوبهم للتقوى  أخلصها، قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : أذهب الشبهات عنها[(١)](#foonote-١). 
\[ الحجرات \] [(٢)](#foonote-٢) و الحجرات : جمع حجرة. 
١ الأثر أورده القرطبي في تفسيره ج١٦ ص٣٠٩..
٢ سقط من ب..

### الآية 49:4

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ [49:4]

عنه: **«أذهب الشّبهات عنها»**.
 ٤ الْحُجُراتِ: والحجرات جمع **«حجرة»**.
 ٧ لَعَنِتُّمْ: أثمتم **«١»** أو حرجتم **«٢»**.
 ١١ لا يَسْخَرْ قَوْمٌ: رجال.
 وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ: لا تعيبوا إخوانكم. واللّمز باللّسان، والهمز بالإشارة، والنّبز: اللّقب الثابت إذا ثلم العرض **«٣»**.
 ١٢ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ: الذي لصاحبه طريق إلى العلم.
 وَلا تَجَسَّسُوا: لا تتبعوا عثرات النّاس، ولا تبحثوا عما خفي **«٤»**.
 والتجسس: التبحّث في الشر، وبالحاء في الخير **«٥»**.
 فَكَرِهْتُمُوهُ: أي: يكره لحم الميّت طبعا فأولى أن يكره الغيبة المحرمة عقلا لأنّ داعي العقل بصير وعالم و \[داعي\] **«٦»** الطّبع أعمى جاهل.
 \[٩٠/ أ\] ١٣ لِتَعارَفُوا: نبّه أنّ اختلاف/ القبائل للتعارف لا للتفاخر.
 والشّعب اسم الجنس لأنواع الأحياء، ثم أخص منه القبائل، ثم العمائر، ثم البطون، ثم الأفخاذ، ثم الفضائل، ثم

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٧١ عن مقاتل. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٦١، والقرطبي في تفسيره: ١٦/ ٣١٤.
 (٢) ينظر هذا القول في تفسير الطبري: ٢٦/ ١٢٥، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٧١.
 (٣) هذا قول المبرد كما في إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢١٣، وتفسير الماوردي: ٤/ ٧٣.
 (٤) عن تفسير الماوردي: ٤/ ٧٥، وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٢١٥.
 (٥) ينظر اللسان: ٦/ ٥٠ (حسس)، وفيه أيضا عن ابن الأعرابي: تجسست الخبر وتحسسته بمعنى واحد.
 (٦) في الأصل: **«دواعي»**، والمثبت في النص عن **«ك»** و **«ج»** لأنه أنسب للسياق.

### الآية 49:5

> ﻿وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّىٰ تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ [49:5]

عنه: **«أذهب الشّبهات عنها»**.
 ٤ الْحُجُراتِ: والحجرات جمع **«حجرة»**.
 ٧ لَعَنِتُّمْ: أثمتم **«١»** أو حرجتم **«٢»**.
 ١١ لا يَسْخَرْ قَوْمٌ: رجال.
 وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ: لا تعيبوا إخوانكم. واللّمز باللّسان، والهمز بالإشارة، والنّبز: اللّقب الثابت إذا ثلم العرض **«٣»**.
 ١٢ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ: الذي لصاحبه طريق إلى العلم.
 وَلا تَجَسَّسُوا: لا تتبعوا عثرات النّاس، ولا تبحثوا عما خفي **«٤»**.
 والتجسس: التبحّث في الشر، وبالحاء في الخير **«٥»**.
 فَكَرِهْتُمُوهُ: أي: يكره لحم الميّت طبعا فأولى أن يكره الغيبة المحرمة عقلا لأنّ داعي العقل بصير وعالم و \[داعي\] **«٦»** الطّبع أعمى جاهل.
 \[٩٠/ أ\] ١٣ لِتَعارَفُوا: نبّه أنّ اختلاف/ القبائل للتعارف لا للتفاخر.
 والشّعب اسم الجنس لأنواع الأحياء، ثم أخص منه القبائل، ثم العمائر، ثم البطون، ثم الأفخاذ، ثم الفضائل، ثم

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٧١ عن مقاتل. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٦١، والقرطبي في تفسيره: ١٦/ ٣١٤.
 (٢) ينظر هذا القول في تفسير الطبري: ٢٦/ ١٢٥، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٧١.
 (٣) هذا قول المبرد كما في إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢١٣، وتفسير الماوردي: ٤/ ٧٣.
 (٤) عن تفسير الماوردي: ٤/ ٧٥، وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٢١٥.
 (٥) ينظر اللسان: ٦/ ٥٠ (حسس)، وفيه أيضا عن ابن الأعرابي: تجسست الخبر وتحسسته بمعنى واحد.
 (٦) في الأصل: **«دواعي»**، والمثبت في النص عن **«ك»** و **«ج»** لأنه أنسب للسياق.

### الآية 49:6

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ [49:6]

عنه: **«أذهب الشّبهات عنها»**.
 ٤ الْحُجُراتِ: والحجرات جمع **«حجرة»**.
 ٧ لَعَنِتُّمْ: أثمتم **«١»** أو حرجتم **«٢»**.
 ١١ لا يَسْخَرْ قَوْمٌ: رجال.
 وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ: لا تعيبوا إخوانكم. واللّمز باللّسان، والهمز بالإشارة، والنّبز: اللّقب الثابت إذا ثلم العرض **«٣»**.
 ١٢ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ: الذي لصاحبه طريق إلى العلم.
 وَلا تَجَسَّسُوا: لا تتبعوا عثرات النّاس، ولا تبحثوا عما خفي **«٤»**.
 والتجسس: التبحّث في الشر، وبالحاء في الخير **«٥»**.
 فَكَرِهْتُمُوهُ: أي: يكره لحم الميّت طبعا فأولى أن يكره الغيبة المحرمة عقلا لأنّ داعي العقل بصير وعالم و \[داعي\] **«٦»** الطّبع أعمى جاهل.
 \[٩٠/ أ\] ١٣ لِتَعارَفُوا: نبّه أنّ اختلاف/ القبائل للتعارف لا للتفاخر.
 والشّعب اسم الجنس لأنواع الأحياء، ثم أخص منه القبائل، ثم العمائر، ثم البطون، ثم الأفخاذ، ثم الفضائل، ثم

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٧١ عن مقاتل. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٦١، والقرطبي في تفسيره: ١٦/ ٣١٤.
 (٢) ينظر هذا القول في تفسير الطبري: ٢٦/ ١٢٥، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٧١.
 (٣) هذا قول المبرد كما في إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢١٣، وتفسير الماوردي: ٤/ ٧٣.
 (٤) عن تفسير الماوردي: ٤/ ٧٥، وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٢١٥.
 (٥) ينظر اللسان: ٦/ ٥٠ (حسس)، وفيه أيضا عن ابن الأعرابي: تجسست الخبر وتحسسته بمعنى واحد.
 (٦) في الأصل: **«دواعي»**، والمثبت في النص عن **«ك»** و **«ج»** لأنه أنسب للسياق.

### الآية 49:7

> ﻿وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ ۚ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ [49:7]

لعنتم  أثمتم، أو حرجتم[(١)](#foonote-١). 
١ في ب جرحتم..

### الآية 49:8

> ﻿فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً ۚ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [49:8]

عنه: **«أذهب الشّبهات عنها»**.
 ٤ الْحُجُراتِ: والحجرات جمع **«حجرة»**.
 ٧ لَعَنِتُّمْ: أثمتم **«١»** أو حرجتم **«٢»**.
 ١١ لا يَسْخَرْ قَوْمٌ: رجال.
 وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ: لا تعيبوا إخوانكم. واللّمز باللّسان، والهمز بالإشارة، والنّبز: اللّقب الثابت إذا ثلم العرض **«٣»**.
 ١٢ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ: الذي لصاحبه طريق إلى العلم.
 وَلا تَجَسَّسُوا: لا تتبعوا عثرات النّاس، ولا تبحثوا عما خفي **«٤»**.
 والتجسس: التبحّث في الشر، وبالحاء في الخير **«٥»**.
 فَكَرِهْتُمُوهُ: أي: يكره لحم الميّت طبعا فأولى أن يكره الغيبة المحرمة عقلا لأنّ داعي العقل بصير وعالم و \[داعي\] **«٦»** الطّبع أعمى جاهل.
 \[٩٠/ أ\] ١٣ لِتَعارَفُوا: نبّه أنّ اختلاف/ القبائل للتعارف لا للتفاخر.
 والشّعب اسم الجنس لأنواع الأحياء، ثم أخص منه القبائل، ثم العمائر، ثم البطون، ثم الأفخاذ، ثم الفضائل، ثم

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٧١ عن مقاتل. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٦١، والقرطبي في تفسيره: ١٦/ ٣١٤.
 (٢) ينظر هذا القول في تفسير الطبري: ٢٦/ ١٢٥، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٧١.
 (٣) هذا قول المبرد كما في إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢١٣، وتفسير الماوردي: ٤/ ٧٣.
 (٤) عن تفسير الماوردي: ٤/ ٧٥، وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٢١٥.
 (٥) ينظر اللسان: ٦/ ٥٠ (حسس)، وفيه أيضا عن ابن الأعرابي: تجسست الخبر وتحسسته بمعنى واحد.
 (٦) في الأصل: **«دواعي»**، والمثبت في النص عن **«ك»** و **«ج»** لأنه أنسب للسياق.

### الآية 49:9

> ﻿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ۖ فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ ۚ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا ۖ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ [49:9]

عنه: **«أذهب الشّبهات عنها»**.
 ٤ الْحُجُراتِ: والحجرات جمع **«حجرة»**.
 ٧ لَعَنِتُّمْ: أثمتم **«١»** أو حرجتم **«٢»**.
 ١١ لا يَسْخَرْ قَوْمٌ: رجال.
 وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ: لا تعيبوا إخوانكم. واللّمز باللّسان، والهمز بالإشارة، والنّبز: اللّقب الثابت إذا ثلم العرض **«٣»**.
 ١٢ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ: الذي لصاحبه طريق إلى العلم.
 وَلا تَجَسَّسُوا: لا تتبعوا عثرات النّاس، ولا تبحثوا عما خفي **«٤»**.
 والتجسس: التبحّث في الشر، وبالحاء في الخير **«٥»**.
 فَكَرِهْتُمُوهُ: أي: يكره لحم الميّت طبعا فأولى أن يكره الغيبة المحرمة عقلا لأنّ داعي العقل بصير وعالم و \[داعي\] **«٦»** الطّبع أعمى جاهل.
 \[٩٠/ أ\] ١٣ لِتَعارَفُوا: نبّه أنّ اختلاف/ القبائل للتعارف لا للتفاخر.
 والشّعب اسم الجنس لأنواع الأحياء، ثم أخص منه القبائل، ثم العمائر، ثم البطون، ثم الأفخاذ، ثم الفضائل، ثم

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٧١ عن مقاتل. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٦١، والقرطبي في تفسيره: ١٦/ ٣١٤.
 (٢) ينظر هذا القول في تفسير الطبري: ٢٦/ ١٢٥، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٧١.
 (٣) هذا قول المبرد كما في إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢١٣، وتفسير الماوردي: ٤/ ٧٣.
 (٤) عن تفسير الماوردي: ٤/ ٧٥، وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٢١٥.
 (٥) ينظر اللسان: ٦/ ٥٠ (حسس)، وفيه أيضا عن ابن الأعرابي: تجسست الخبر وتحسسته بمعنى واحد.
 (٦) في الأصل: **«دواعي»**، والمثبت في النص عن **«ك»** و **«ج»** لأنه أنسب للسياق.

### الآية 49:10

> ﻿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [49:10]

عنه: **«أذهب الشّبهات عنها»**.
 ٤ الْحُجُراتِ: والحجرات جمع **«حجرة»**.
 ٧ لَعَنِتُّمْ: أثمتم **«١»** أو حرجتم **«٢»**.
 ١١ لا يَسْخَرْ قَوْمٌ: رجال.
 وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ: لا تعيبوا إخوانكم. واللّمز باللّسان، والهمز بالإشارة، والنّبز: اللّقب الثابت إذا ثلم العرض **«٣»**.
 ١٢ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ: الذي لصاحبه طريق إلى العلم.
 وَلا تَجَسَّسُوا: لا تتبعوا عثرات النّاس، ولا تبحثوا عما خفي **«٤»**.
 والتجسس: التبحّث في الشر، وبالحاء في الخير **«٥»**.
 فَكَرِهْتُمُوهُ: أي: يكره لحم الميّت طبعا فأولى أن يكره الغيبة المحرمة عقلا لأنّ داعي العقل بصير وعالم و \[داعي\] **«٦»** الطّبع أعمى جاهل.
 \[٩٠/ أ\] ١٣ لِتَعارَفُوا: نبّه أنّ اختلاف/ القبائل للتعارف لا للتفاخر.
 والشّعب اسم الجنس لأنواع الأحياء، ثم أخص منه القبائل، ثم العمائر، ثم البطون، ثم الأفخاذ، ثم الفضائل، ثم

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٧١ عن مقاتل. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٤٦١، والقرطبي في تفسيره: ١٦/ ٣١٤.
 (٢) ينظر هذا القول في تفسير الطبري: ٢٦/ ١٢٥، وتفسير المشكل لمكي: ٣١٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٧١.
 (٣) هذا قول المبرد كما في إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢١٣، وتفسير الماوردي: ٤/ ٧٣.
 (٤) عن تفسير الماوردي: ٤/ ٧٥، وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٢١٥.
 (٥) ينظر اللسان: ٦/ ٥٠ (حسس)، وفيه أيضا عن ابن الأعرابي: تجسست الخبر وتحسسته بمعنى واحد.
 (٦) في الأصل: **«دواعي»**، والمثبت في النص عن **«ك»** و **«ج»** لأنه أنسب للسياق.

### الآية 49:11

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَىٰ أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَىٰ أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ ۖ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ ۖ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ ۚ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [49:11]

لا يسخر قوم  رجال. 
 ولا تلمزوا أنفسكم  لا تعيبوا إخوانكم. و اللمز : باللسان، و الهمز : بالإشارة[(٢)](#foonote-٢)، و النبز : اللقب الثابت إذا ثلم العرض[(٣)](#foonote-٣).

### الآية 49:12

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ [49:12]

إن بعض الظن إثم  الذي لصاحبه طريق إلى العلم. 
 ولا تجسسوا  لاتتبعوا عثرات الناس، أولا[(١)](#foonote-١) تبحثوا عما خفي[(٢)](#foonote-٢). 
و التجسس : التبحث في الشر. و بالحاء في الخير[(٣)](#foonote-٣). 
 فكرهتموه  أي : يكره[(٤)](#foonote-٤) لحم الميت طبعا فأولى أن يكره[(٥)](#foonote-٥) الغيبة المحرمة عقلا، لأن داعي العقل بصير عالم، و داعي [(٦)](#foonote-٦) الطبع أعمى جاهل. 
١ في أ ولا..
٢ ذكر هذين المعنيين الماوردي في تفسيره ج ٥ ص ٣٣٤..
٣ انظر في الفرق بينهما تفسير القرطبي ج١٦ ص٣٣٣..
٤ في ب تكره..
٥ في أ ودواعي.
٦ ذكر ذلك ابن عطية في المحرر الوجيز ج١٣ ص٥١٤. ومثل للشعوب بمضر و حمير، وللقبائل قيس و تميم، و للعمائر قريش و سليم، و للبطون ببني قصى و بني مخزوم و للأفخاذ ببني هاشم و بني أمية، و للفصائل ببني عبد المطلب..

### الآية 49:13

> ﻿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ [49:13]

لتعارفوا  نبه أن اختلاف القبائل للتعارف لا للتفاخر. 
و الشعب : اسم الجنس أنواع الأحياء، ثم أخص منه القبائل، ثم العمائر، ثم البطون، ثم الأفخاذ، ثم الفصائل، ثم العشائر[(١)](#foonote-١). 
١ انظر زاد المسير ج٧ ص٤٧٦.

### الآية 49:14

> ﻿۞ قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا ۖ قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَٰكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ ۖ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [49:14]

قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا  أي : وإن صاروا سلما بالشهادتين فإنهم لم يصدقوا ولم يثقوا بما دخلوا فيه[(١)](#foonote-١). 
 لا يلتكم  ولا يألتكم[(٢)](#foonote-٢) لا ينقصكم. ألت يألت ألتا، وولت يلت ولتا، ولات يليت ليتا، و آلت يولت إيلاتا، \[ وآلات يليت ألاتة \]. 
١ بألف و همزة وهي قراءة أبي عمرو، من ألت يألت.
 وقرأ الباقون : لا يلتكم بغير ألف ولا همز، من لات يليت.
 انظر : السبعة ص٦٠٦، والكشف ج٢ ص ٢٨٤. و النشر ج٢ ص٣٧٦..
٢ سقط من أ. و انظر : مجاز القرآن لابي عبيدة ج٢ ص٢٢١ وزاد المسير ج٧ ص٤٧٧.

### الآية 49:15

> ﻿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ [49:15]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 49:16

> ﻿قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۚ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [49:16]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 49:17

> ﻿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا ۖ قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ ۖ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [49:17]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 49:18

> ﻿إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ [49:18]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/49.md)
- [كل تفاسير سورة الحجرات
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/49.md)
- [ترجمات سورة الحجرات
](https://quranpedia.net/translations/49.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/49/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
