---
title: "تفسير سورة الحجرات - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/49/book/341.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/49/book/341"
surah_id: "49"
book_id: "341"
book_name: "غريب القرآن"
author: "ابن قتيبة الدِّينَوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الحجرات - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/49/book/341)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الحجرات - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري — https://quranpedia.net/surah/1/49/book/341*.

Tafsir of Surah الحجرات from "غريب القرآن" by ابن قتيبة الدِّينَوري.

### الآية 49:1

> يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [49:1]

سورة الحجرات
 مدنية كلها **«١»**
 ١- لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ أي لا تقولوا قبل أن يقول رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم. يقال: **«فلان يقدم بين يدي الإمام وبين يدي أبيه»**، أي يعجل بالأمر والنهي دونه.
 ٢- وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ، كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أي لا ترفعوا أصواتكم عليه. كما يرفع بعضكم صوته على بعض **«٢»**. أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ أي لئلا تحبط أعمالكم.
 ٣- امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى أي اخصلها للتقوى.
 ٥- إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ واحدها: **«حجرة»**، مثل ظلمة وظلمات.

 (١) أخرج البخاري وغيره من طريق ابن جريج عن ابن أبي مليكة أن عبد الله بن الزبير أخبره أنه قدم ركب من بني تميم على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقال أبو بكر: أمر القعقاع بن معبد، وقال عمر: بل الأقرع بن جابس، فقال أبو بكر: ما أرادت إلّا خلافي، وقال عمر: ما أردت خلافك فتماريا حتى ارتفعت أصواتهما فنزل قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إلى قوله: وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا.
 (٢)
 روي أن بعض الأعراب الجفاة جاءوا إلى حجرات أزواج النبي صلّى الله عليه وسلّم فجعلوا ينادونه: يا محمد، يا محمد أخرج إلينا، فنزلت الآية.
 [.....]

### الآية 49:2

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ [49:2]

سورة الحجرات
 مدنية كلها **«١»**
 ١- لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ أي لا تقولوا قبل أن يقول رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم. يقال: **«فلان يقدم بين يدي الإمام وبين يدي أبيه»**، أي يعجل بالأمر والنهي دونه.
 ٢- وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ، كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أي لا ترفعوا أصواتكم عليه. كما يرفع بعضكم صوته على بعض **«٢»**. أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ أي لئلا تحبط أعمالكم.
 ٣- امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى أي اخصلها للتقوى.
 ٥- إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ واحدها: **«حجرة»**، مثل ظلمة وظلمات.

 (١) أخرج البخاري وغيره من طريق ابن جريج عن ابن أبي مليكة أن عبد الله بن الزبير أخبره أنه قدم ركب من بني تميم على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقال أبو بكر: أمر القعقاع بن معبد، وقال عمر: بل الأقرع بن جابس، فقال أبو بكر: ما أرادت إلّا خلافي، وقال عمر: ما أردت خلافك فتماريا حتى ارتفعت أصواتهما فنزل قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إلى قوله: وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا.
 (٢)
 روي أن بعض الأعراب الجفاة جاءوا إلى حجرات أزواج النبي صلّى الله عليه وسلّم فجعلوا ينادونه: يا محمد، يا محمد أخرج إلينا، فنزلت الآية.
 [.....]

### الآية 49:3

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَىٰ ۚ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ [49:3]

سورة الحجرات
 مدنية كلها **«١»**
 ١- لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ أي لا تقولوا قبل أن يقول رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم. يقال: **«فلان يقدم بين يدي الإمام وبين يدي أبيه»**، أي يعجل بالأمر والنهي دونه.
 ٢- وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ، كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أي لا ترفعوا أصواتكم عليه. كما يرفع بعضكم صوته على بعض **«٢»**. أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ أي لئلا تحبط أعمالكم.
 ٣- امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى أي اخصلها للتقوى.
 ٥- إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ واحدها: **«حجرة»**، مثل ظلمة وظلمات.

 (١) أخرج البخاري وغيره من طريق ابن جريج عن ابن أبي مليكة أن عبد الله بن الزبير أخبره أنه قدم ركب من بني تميم على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقال أبو بكر: أمر القعقاع بن معبد، وقال عمر: بل الأقرع بن جابس، فقال أبو بكر: ما أرادت إلّا خلافي، وقال عمر: ما أردت خلافك فتماريا حتى ارتفعت أصواتهما فنزل قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إلى قوله: وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا.
 (٢)
 روي أن بعض الأعراب الجفاة جاءوا إلى حجرات أزواج النبي صلّى الله عليه وسلّم فجعلوا ينادونه: يا محمد، يا محمد أخرج إلينا، فنزلت الآية.
 [.....]

### الآية 49:4

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ [49:4]

سورة الحجرات
 مدنية كلها **«١»**
 ١- لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ أي لا تقولوا قبل أن يقول رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم. يقال: **«فلان يقدم بين يدي الإمام وبين يدي أبيه»**، أي يعجل بالأمر والنهي دونه.
 ٢- وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ، كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أي لا ترفعوا أصواتكم عليه. كما يرفع بعضكم صوته على بعض **«٢»**. أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ أي لئلا تحبط أعمالكم.
 ٣- امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى أي اخصلها للتقوى.
 ٥- إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ واحدها: **«حجرة»**، مثل ظلمة وظلمات.

 (١) أخرج البخاري وغيره من طريق ابن جريج عن ابن أبي مليكة أن عبد الله بن الزبير أخبره أنه قدم ركب من بني تميم على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقال أبو بكر: أمر القعقاع بن معبد، وقال عمر: بل الأقرع بن جابس، فقال أبو بكر: ما أرادت إلّا خلافي، وقال عمر: ما أردت خلافك فتماريا حتى ارتفعت أصواتهما فنزل قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إلى قوله: وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا.
 (٢)
 روي أن بعض الأعراب الجفاة جاءوا إلى حجرات أزواج النبي صلّى الله عليه وسلّم فجعلوا ينادونه: يا محمد، يا محمد أخرج إلينا، فنزلت الآية.
 [.....]

### الآية 49:5

> ﻿وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّىٰ تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ [49:5]

سورة الحجرات
 مدنية كلها **«١»**
 ١- لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ أي لا تقولوا قبل أن يقول رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم. يقال: **«فلان يقدم بين يدي الإمام وبين يدي أبيه»**، أي يعجل بالأمر والنهي دونه.
 ٢- وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ، كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أي لا ترفعوا أصواتكم عليه. كما يرفع بعضكم صوته على بعض **«٢»**. أَنْ تَحْبَطَ أَعْمالُكُمْ أي لئلا تحبط أعمالكم.
 ٣- امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوى أي اخصلها للتقوى.
 ٥- إِنَّ الَّذِينَ يُنادُونَكَ مِنْ وَراءِ الْحُجُراتِ واحدها: **«حجرة»**، مثل ظلمة وظلمات.

 (١) أخرج البخاري وغيره من طريق ابن جريج عن ابن أبي مليكة أن عبد الله بن الزبير أخبره أنه قدم ركب من بني تميم على رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فقال أبو بكر: أمر القعقاع بن معبد، وقال عمر: بل الأقرع بن جابس، فقال أبو بكر: ما أرادت إلّا خلافي، وقال عمر: ما أردت خلافك فتماريا حتى ارتفعت أصواتهما فنزل قوله تعالى: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إلى قوله: وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا.
 (٢)
 روي أن بعض الأعراب الجفاة جاءوا إلى حجرات أزواج النبي صلّى الله عليه وسلّم فجعلوا ينادونه: يا محمد، يا محمد أخرج إلينا، فنزلت الآية.
 [.....]

### الآية 49:6

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ [49:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 49:7

> ﻿وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ ۚ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ [49:7]

ويقرأ (حجرات)، كما قيل: ركبات وينشد هذا البيت:

ولما رأونا باديا ركباتنا  على موطن لا نخلط الجد بالهزل ٧- لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ من **«العنب»** وهو:
 الضرر والفساد.
 ٩- حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ أي ترجع.
 وَأَقْسِطُوا: اعدلوا.
 ١١- وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ أي لا تعيبوا إخوانكم من المسلمين.
 وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ أي لا تتداعوا بها و **«الألقاب»** و **«الأنبار»** واحد.
 ومنه قيل في الحديث: **«قوم نبزهم الرافضة»**، أي لقبهم. وقوم- من اصحاب الحديث- يغيرون اللفظ.
 ١٣- و (الشعوب) اكبر من القبائل، مثل **«مضر»** و **«ربيعة»**.
 ١٤- قُولُوا أَسْلَمْنا، أي استسلمنا من خوف السيف، وأنقذنا.
 لا يَلِتْكُمْ أي لا ينقصكم وهو من **«لات يليت \[ويلوت\] »**.
 ومنها لغة أخرى: **«ألت يألت \[التا\] »**.
 وقد جاءت اللغتان جميعا في القرآن، قال: وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ \[سورة الطور آية: ٢١\].
 والقرآن يأتي باللغتين المختلفتين، كقوله \[سورة الفرقان آية: ٥ وسورة البقرة آية: ٢٨٢\] في موضع: تُمْلى عَلَيْهِ، وفي موضع آخر: فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ. لا **«ظا «لاز الشعوب»**.

### الآية 49:8

> ﻿فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً ۚ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [49:8]

ويقرأ (حجرات)، كما قيل: ركبات وينشد هذا البيت:

ولما رأونا باديا ركباتنا  على موطن لا نخلط الجد بالهزل ٧- لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ من **«العنب»** وهو:
 الضرر والفساد.
 ٩- حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ أي ترجع.
 وَأَقْسِطُوا: اعدلوا.
 ١١- وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ أي لا تعيبوا إخوانكم من المسلمين.
 وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ أي لا تتداعوا بها و **«الألقاب»** و **«الأنبار»** واحد.
 ومنه قيل في الحديث: **«قوم نبزهم الرافضة»**، أي لقبهم. وقوم- من اصحاب الحديث- يغيرون اللفظ.
 ١٣- و (الشعوب) اكبر من القبائل، مثل **«مضر»** و **«ربيعة»**.
 ١٤- قُولُوا أَسْلَمْنا، أي استسلمنا من خوف السيف، وأنقذنا.
 لا يَلِتْكُمْ أي لا ينقصكم وهو من **«لات يليت \[ويلوت\] »**.
 ومنها لغة أخرى: **«ألت يألت \[التا\] »**.
 وقد جاءت اللغتان جميعا في القرآن، قال: وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ \[سورة الطور آية: ٢١\].
 والقرآن يأتي باللغتين المختلفتين، كقوله \[سورة الفرقان آية: ٥ وسورة البقرة آية: ٢٨٢\] في موضع: تُمْلى عَلَيْهِ، وفي موضع آخر: فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ. لا **«ظا «لاز الشعوب»**.

### الآية 49:9

> ﻿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ۖ فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ ۚ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا ۖ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ [49:9]

ويقرأ (حجرات)، كما قيل: ركبات وينشد هذا البيت:

ولما رأونا باديا ركباتنا  على موطن لا نخلط الجد بالهزل ٧- لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ من **«العنب»** وهو:
 الضرر والفساد.
 ٩- حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ أي ترجع.
 وَأَقْسِطُوا: اعدلوا.
 ١١- وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ أي لا تعيبوا إخوانكم من المسلمين.
 وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ أي لا تتداعوا بها و **«الألقاب»** و **«الأنبار»** واحد.
 ومنه قيل في الحديث: **«قوم نبزهم الرافضة»**، أي لقبهم. وقوم- من اصحاب الحديث- يغيرون اللفظ.
 ١٣- و (الشعوب) اكبر من القبائل، مثل **«مضر»** و **«ربيعة»**.
 ١٤- قُولُوا أَسْلَمْنا، أي استسلمنا من خوف السيف، وأنقذنا.
 لا يَلِتْكُمْ أي لا ينقصكم وهو من **«لات يليت \[ويلوت\] »**.
 ومنها لغة أخرى: **«ألت يألت \[التا\] »**.
 وقد جاءت اللغتان جميعا في القرآن، قال: وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ \[سورة الطور آية: ٢١\].
 والقرآن يأتي باللغتين المختلفتين، كقوله \[سورة الفرقان آية: ٥ وسورة البقرة آية: ٢٨٢\] في موضع: تُمْلى عَلَيْهِ، وفي موضع آخر: فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ. لا **«ظا «لاز الشعوب»**.

### الآية 49:10

> ﻿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [49:10]

ويقرأ (حجرات)، كما قيل: ركبات وينشد هذا البيت:

ولما رأونا باديا ركباتنا  على موطن لا نخلط الجد بالهزل ٧- لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ من **«العنب»** وهو:
 الضرر والفساد.
 ٩- حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ أي ترجع.
 وَأَقْسِطُوا: اعدلوا.
 ١١- وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ أي لا تعيبوا إخوانكم من المسلمين.
 وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ أي لا تتداعوا بها و **«الألقاب»** و **«الأنبار»** واحد.
 ومنه قيل في الحديث: **«قوم نبزهم الرافضة»**، أي لقبهم. وقوم- من اصحاب الحديث- يغيرون اللفظ.
 ١٣- و (الشعوب) اكبر من القبائل، مثل **«مضر»** و **«ربيعة»**.
 ١٤- قُولُوا أَسْلَمْنا، أي استسلمنا من خوف السيف، وأنقذنا.
 لا يَلِتْكُمْ أي لا ينقصكم وهو من **«لات يليت \[ويلوت\] »**.
 ومنها لغة أخرى: **«ألت يألت \[التا\] »**.
 وقد جاءت اللغتان جميعا في القرآن، قال: وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ \[سورة الطور آية: ٢١\].
 والقرآن يأتي باللغتين المختلفتين، كقوله \[سورة الفرقان آية: ٥ وسورة البقرة آية: ٢٨٢\] في موضع: تُمْلى عَلَيْهِ، وفي موضع آخر: فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ. لا **«ظا «لاز الشعوب»**.

### الآية 49:11

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَىٰ أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَىٰ أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ ۖ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ ۖ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ ۚ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [49:11]

ويقرأ (حجرات)، كما قيل: ركبات وينشد هذا البيت:

ولما رأونا باديا ركباتنا  على موطن لا نخلط الجد بالهزل ٧- لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ من **«العنب»** وهو:
 الضرر والفساد.
 ٩- حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ أي ترجع.
 وَأَقْسِطُوا: اعدلوا.
 ١١- وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ أي لا تعيبوا إخوانكم من المسلمين.
 وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ أي لا تتداعوا بها و **«الألقاب»** و **«الأنبار»** واحد.
 ومنه قيل في الحديث: **«قوم نبزهم الرافضة»**، أي لقبهم. وقوم- من اصحاب الحديث- يغيرون اللفظ.
 ١٣- و (الشعوب) اكبر من القبائل، مثل **«مضر»** و **«ربيعة»**.
 ١٤- قُولُوا أَسْلَمْنا، أي استسلمنا من خوف السيف، وأنقذنا.
 لا يَلِتْكُمْ أي لا ينقصكم وهو من **«لات يليت \[ويلوت\] »**.
 ومنها لغة أخرى: **«ألت يألت \[التا\] »**.
 وقد جاءت اللغتان جميعا في القرآن، قال: وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ \[سورة الطور آية: ٢١\].
 والقرآن يأتي باللغتين المختلفتين، كقوله \[سورة الفرقان آية: ٥ وسورة البقرة آية: ٢٨٢\] في موضع: تُمْلى عَلَيْهِ، وفي موضع آخر: فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ. لا **«ظا «لاز الشعوب»**.

### الآية 49:12

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ [49:12]

ويقرأ (حجرات)، كما قيل: ركبات وينشد هذا البيت:

ولما رأونا باديا ركباتنا  على موطن لا نخلط الجد بالهزل ٧- لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ من **«العنب»** وهو:
 الضرر والفساد.
 ٩- حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ أي ترجع.
 وَأَقْسِطُوا: اعدلوا.
 ١١- وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ أي لا تعيبوا إخوانكم من المسلمين.
 وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ أي لا تتداعوا بها و **«الألقاب»** و **«الأنبار»** واحد.
 ومنه قيل في الحديث: **«قوم نبزهم الرافضة»**، أي لقبهم. وقوم- من اصحاب الحديث- يغيرون اللفظ.
 ١٣- و (الشعوب) اكبر من القبائل، مثل **«مضر»** و **«ربيعة»**.
 ١٤- قُولُوا أَسْلَمْنا، أي استسلمنا من خوف السيف، وأنقذنا.
 لا يَلِتْكُمْ أي لا ينقصكم وهو من **«لات يليت \[ويلوت\] »**.
 ومنها لغة أخرى: **«ألت يألت \[التا\] »**.
 وقد جاءت اللغتان جميعا في القرآن، قال: وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ \[سورة الطور آية: ٢١\].
 والقرآن يأتي باللغتين المختلفتين، كقوله \[سورة الفرقان آية: ٥ وسورة البقرة آية: ٢٨٢\] في موضع: تُمْلى عَلَيْهِ، وفي موضع آخر: فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ. لا **«ظا «لاز الشعوب»**.

### الآية 49:13

> ﻿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ [49:13]

ويقرأ (حجرات)، كما قيل: ركبات وينشد هذا البيت:

ولما رأونا باديا ركباتنا  على موطن لا نخلط الجد بالهزل ٧- لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ من **«العنب»** وهو:
 الضرر والفساد.
 ٩- حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ أي ترجع.
 وَأَقْسِطُوا: اعدلوا.
 ١١- وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ أي لا تعيبوا إخوانكم من المسلمين.
 وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ أي لا تتداعوا بها و **«الألقاب»** و **«الأنبار»** واحد.
 ومنه قيل في الحديث: **«قوم نبزهم الرافضة»**، أي لقبهم. وقوم- من اصحاب الحديث- يغيرون اللفظ.
 ١٣- و (الشعوب) اكبر من القبائل، مثل **«مضر»** و **«ربيعة»**.
 ١٤- قُولُوا أَسْلَمْنا، أي استسلمنا من خوف السيف، وأنقذنا.
 لا يَلِتْكُمْ أي لا ينقصكم وهو من **«لات يليت \[ويلوت\] »**.
 ومنها لغة أخرى: **«ألت يألت \[التا\] »**.
 وقد جاءت اللغتان جميعا في القرآن، قال: وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ \[سورة الطور آية: ٢١\].
 والقرآن يأتي باللغتين المختلفتين، كقوله \[سورة الفرقان آية: ٥ وسورة البقرة آية: ٢٨٢\] في موضع: تُمْلى عَلَيْهِ، وفي موضع آخر: فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ. لا **«ظا «لاز الشعوب»**.

### الآية 49:14

> ﻿۞ قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا ۖ قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَٰكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ ۖ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [49:14]

ويقرأ (حجرات)، كما قيل: ركبات وينشد هذا البيت:

ولما رأونا باديا ركباتنا  على موطن لا نخلط الجد بالهزل ٧- لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ من **«العنب»** وهو:
 الضرر والفساد.
 ٩- حَتَّى تَفِيءَ إِلى أَمْرِ اللَّهِ أي ترجع.
 وَأَقْسِطُوا: اعدلوا.
 ١١- وَلا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ أي لا تعيبوا إخوانكم من المسلمين.
 وَلا تَنابَزُوا بِالْأَلْقابِ أي لا تتداعوا بها و **«الألقاب»** و **«الأنبار»** واحد.
 ومنه قيل في الحديث: **«قوم نبزهم الرافضة»**، أي لقبهم. وقوم- من اصحاب الحديث- يغيرون اللفظ.
 ١٣- و (الشعوب) اكبر من القبائل، مثل **«مضر»** و **«ربيعة»**.
 ١٤- قُولُوا أَسْلَمْنا، أي استسلمنا من خوف السيف، وأنقذنا.
 لا يَلِتْكُمْ أي لا ينقصكم وهو من **«لات يليت \[ويلوت\] »**.
 ومنها لغة أخرى: **«ألت يألت \[التا\] »**.
 وقد جاءت اللغتان جميعا في القرآن، قال: وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ \[سورة الطور آية: ٢١\].
 والقرآن يأتي باللغتين المختلفتين، كقوله \[سورة الفرقان آية: ٥ وسورة البقرة آية: ٢٨٢\] في موضع: تُمْلى عَلَيْهِ، وفي موضع آخر: فَلْيُمْلِلْ وَلِيُّهُ بِالْعَدْلِ. لا **«ظا «لاز الشعوب»**.

### الآية 49:15

> ﻿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ [49:15]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 49:16

> ﻿قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۚ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [49:16]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 49:17

> ﻿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا ۖ قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ ۖ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [49:17]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 49:18

> ﻿إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ [49:18]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/49.md)
- [كل تفاسير سورة الحجرات
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/49.md)
- [ترجمات سورة الحجرات
](https://quranpedia.net/translations/49.md)
- [صفحة الكتاب: غريب القرآن](https://quranpedia.net/book/341.md)
- [المؤلف: ابن قتيبة الدِّينَوري](https://quranpedia.net/person/5896.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/49/book/341) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
