---
title: "تفسير سورة الحجرات - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/49/book/520.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/49/book/520"
surah_id: "49"
book_id: "520"
book_name: "تفسير القرآن العزيز"
author: "ابن أبي زَمَنِين"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الحجرات - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/49/book/520)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الحجرات - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين — https://quranpedia.net/surah/1/49/book/520*.

Tafsir of Surah الحجرات from "تفسير القرآن العزيز" by ابن أبي زَمَنِين.

### الآية 49:1

> يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ [49:1]

بسم الله الرحمن الرحيم قوله : يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله. . .  الآية، تفسير مجاهد : تفتاتوا على رسول الله بشيء حتى يقضيه الله على لسانه. قال محمد : يقال : فلان يقدم بين يدي الإمام وبين يدي أبيه ؛ أي : يعجل بالأمر والنهي.

### الآية 49:2

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلَا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ أَنْ تَحْبَطَ أَعْمَالُكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تَشْعُرُونَ [49:2]

يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم. . .  الآية، تفسير الحسن : أن ناسا من المنافقين كانوا يأتون النبي فيرفعون أصواتهم فوق صوته، يريدون بذلك أذاه والاستخفاف به، فنسبهم إلى ما أعطوا من الإيمان في الظاهر، فقال : يا أيها الذين آمنوا لا ترفعوا أصواتكم فوق صوت النبي ولا تجهروا له بالقول كجهر بعضكم لبعض  يقول : لا تقولوا : يا محمد، وقولوا : يا رسول الله، ويا نبي الله  أن تحبط أعمالكم . قال محمد : المعنى : فيكون ذلك سببا لأن تحبط أعمالكم.

### الآية 49:3

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَىٰ ۚ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ [49:3]

إن الذين يغضون أصواتهم عند رسول الله  فيعظمونه بذلك ؛ فلا يرفعونها عنده  أولئك الذين امتحن الله قلوبهم  أخلص الله قلوبهم  للتقوى .

### الآية 49:4

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ يُنَادُونَكَ مِنْ وَرَاءِ الْحُجُرَاتِ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ [49:4]

قوله : إن الذين ينادونك من وراء الحجرات. . .  الآية، تفسير الكلبي : بلغنا أن ناسا من بني العنبر، وكان رسول الله وأصحابه قد أصابوا من ذراريهم فأقبلوا ليقادوهم، فقدموا المدينة ظهرا فإذا هم بذراريهم عند باب المسجد، فبكى إليهم ذراريهم فنهضوا فدخلوا المسجد، وعجلوا أن يخرج إليهم النبي، فجعلوا يقولون : يا محمد، اخرج إلينا[(١)](#foonote-١).

١ قال ابن الجوزي: وهم بنو تميم، جاءوا فنادوا: يا محمد اخرج إلينا، فإن مدحنا زين، وإن ذمنا شين، فخرج وهو يقول: (ذلكم الله) قالوا: جئنا بخطيبنا وشاعرنا نفاخرك بخطيبك وبشاعرك، فقال: ما بالشعر بعثت، ولا بالفخار أمرت، فتكلم خطيبهم، فأجابه ثابت بن قيس، وشاعرهم، فأجابه حسان، فتقدم منهم الأقرع بن حابس فأسلم، فارتفعت الأصوات، ونزلت هذه الآية. (تذكرة الأريب٢/١٦٩، ١٧٠)..

### الآية 49:5

> ﻿وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّىٰ تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ [49:5]

قال الله : ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم لكان خيرا لهم  تفسير الحسن : ولو أنهم صبروا حتى تخرج إليهم ؛ فعظموك ووقروك، لكان لهم خيرا.

### الآية 49:6

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ [49:6]

يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ  الآية، تفسير الكلبي : بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث الوليد بن عقبة إلى بني المصطلق وهم حي من خزاعة ؛ ليأخذ منهم صدقاتهم، ففرحوا بذلك وركبوا يلتمسونه، فبلغه أنهم قد ركبوا يتلقونه، وكان بينهم وبين الوليد ضغن في الجاهلية، فخاف الوليد أن يكونوا إنما ركبوا إليه ليقتلوه، فرجع إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يلقهم فقال : يا رسول الله، إن بني المصطلق منعوا صدقاتهم وكفروا بعد إسلامهم\[ \][(١)](#foonote-١) قالوا : يا رسول الله، \[ \][(٢)](#foonote-٢) إلينا\[ \][(٣)](#foonote-٣) إنما رده غضبة غضبته علينا ؛ فإنا نعوذ بالله من غضبه وغضب رسوله. فأنزل الله عذرهم في هذه الآية. 
١ ما بين \[ \] طمس مقدار كلمات في الأصل..
٢ ما بين \[ \] طمس مقدار كلمات في الأصل..
٣ ما بين \[ \] طمس مقدار كلمات في الأصل..

### الآية 49:7

> ﻿وَاعْلَمُوا أَنَّ فِيكُمْ رَسُولَ اللَّهِ ۚ لَوْ يُطِيعُكُمْ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرِ لَعَنِتُّمْ وَلَٰكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ [49:7]

واعلموا أن فيكم رسول الله  مقيما بينكم ؛ فلا تضلون ما قبلتم منه  لو يطيعكم في كثير من الأمر لعنتم  أي : في دينكم، العنت : الحرج والضيق  ولكن الله حبب إليكم الإيمان وزينه في قلوبكم  بما وعدكم عليه من الثواب  وكره إليكم الكفر والفسوق  الفسوق والعصيان واحد  أولئك هم الراشدون( ٧ )  الذين حبب إليهم الإيمان.

### الآية 49:8

> ﻿فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً ۚ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ [49:8]

فضلا من الله ونعمة  أي : بفضل من الله ونعمته فعل ذلك بهم  والله عليم  بخلقه  حكيم( ٨ )  في أمره.

### الآية 49:9

> ﻿وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا ۖ فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الْأُخْرَىٰ فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّىٰ تَفِيءَ إِلَىٰ أَمْرِ اللَّهِ ۚ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا ۖ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ [49:9]

وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فأصلحوا بينهما  تفسير الكلبي : بلغنا " أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أقبل على حمار حتى وقف في مجلس من مجالس الأنصار ؛ فكره بعض القوم موقفه، وهو عبد الله بن أبي ابن سلول المنافق، فقال له : خل لنا سبيل الريح من نتن هذا الحمار، أف ! وأمسك بأنفه، فمضى رسول الله وغضب له بعض القوم، وهو عبد الله بن رواحة فقال : ألرسول الله قلت هذا القول ؟ ! فوالله لحماره أطيب ريحا منك ! فاستبا ثم اقتتلا واقتتلت عشائرهما، فبلغ ذلك رسول الله، فأقبل يصلح بينهما ؛ فكأنهم كرهوا ذلك، فنزلت هذه الآية : وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلوا  " [(١)](#foonote-١). 
قال محمد : قوله : اقتتلوا  يريد جماعتهم، وقوله : بينهما  يريد الطائفتين. 
١ رواه البخاري (٢٦٩١)، ومسلم (١٧٩٩) بنحوه عن أنس بن مالك مرفوعا..

### الآية 49:10

> ﻿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ [49:10]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 49:11

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَوْمٌ مِنْ قَوْمٍ عَسَىٰ أَنْ يَكُونُوا خَيْرًا مِنْهُمْ وَلَا نِسَاءٌ مِنْ نِسَاءٍ عَسَىٰ أَنْ يَكُنَّ خَيْرًا مِنْهُنَّ ۖ وَلَا تَلْمِزُوا أَنْفُسَكُمْ وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ ۖ بِئْسَ الِاسْمُ الْفُسُوقُ بَعْدَ الْإِيمَانِ ۚ وَمَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [49:11]

يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم  تفسير مجاهد : لا يهزأ قوم بقوم ورجال من رجال  عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن ولا تلمزوا أنفسكم  أي : لا يطعن بعضكم على بعض  ولا تنابزوا بالألقاب  تفسير الحسن : يقول الرجل للرجل- قد كان يهوديا أو نصرانيا ؛ فأسلم- : يا يهودي، يا نصراني، أي : يدعونه باسمه الأول، ينهى الله المؤمنين عن ذلك وقال : بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان  بئس الاسم : اليهودية والنصرانية بعد الإسلام. قال محمد : الألقاب والأنباز واحد، المعنى : لا تتداعوا بها، وهو تفسير الحسن.

### الآية 49:12

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَبْ بَعْضُكُمْ بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَحِيمٌ [49:12]

يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرا من الظن إن بعض الظن إثم  تفسير الحسن : إذا ظننت بأخيك المسلم ظنا حسنا ؛ فأنت مأجور، وإذا ظننت به ظنا سيئا ؛ فأنت آثم  ولا تجسسوا  لا يتبع الرجل عورة أخيه المسلم. 
يحيى : عن النضر بن بلال، عن أبان بن أبي عياش، عن أنس بن مالك ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج يوما فنادى بصوت أسمع العواتق في الخدور : يا معشر من آمن بلسانه ولم يؤمن بقلبه، ألا لا تؤذوا المؤمنين ولا تعيبوهم ولا تتبعوا عوراتهم ؛ فإنه من يتبع عورة أخيه المسلم يتبع الله عورته ؛ ومن يتبع الله عورته فضحه في بيته ). 
قوله : ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا فكرهتموه  قال الكلبي : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لقوم اغتابوا رجلين : أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا بعدما يموت ؟ ! فقالوا : لا والله يا رسول الله، ما نستطيع أكله ولا نحبه. فقال رسول الله : فاكرهوا الغيبة ". 
يحيى : عن عثمان، عن نعيم بن عبد الله، عن أبي هريرة قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إذا ذكرت أخاك بما فيه فقد اغتبته، وإذا ذكرته بما ليس فيه فقد بهته " [(١)](#foonote-١). 
١ رواه أحمد في "المسند" (٢/٢٣٠، ٣٨٤، ٣٨٦، ٤٥٨) ومسلم (٢٥٨٩)، والبخاري في "الأدب المفرد" (٤٢٥)، وأبو داود (٤٨٤١)، والترمذي (١٩٣٤)، والنسائي في "الكبرى" (١١٥١٨)، والدارمي في "سننه" (٢٧١٤). عن أبي هريرة مرفوعا..

### الآية 49:13

> ﻿يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ [49:13]

وجعلناكم شعوبا وقبائل  تفسير بعضهم : الشعوب : الأجناس، 
والقبائل : قبائل العرب. قال محمد : واحد الشعوب : شعب-بفتح العين- والشعب بالكسر : الطريق ؛ يعني : في الجبل. 
 لتعارفوا  ثم انقطع الكلام، ثم قال : إن أكرمكم عند الله  يعني : في المنزلة  أتقاكم  في الدنيا.

### الآية 49:14

> ﻿۞ قَالَتِ الْأَعْرَابُ آمَنَّا ۖ قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَلَٰكِنْ قُولُوا أَسْلَمْنَا وَلَمَّا يَدْخُلِ الْإِيمَانُ فِي قُلُوبِكُمْ ۖ وَإِنْ تُطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَا يَلِتْكُمْ مِنْ أَعْمَالِكُمْ شَيْئًا ۚ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [49:14]

قالت الأعراب آمنا  يعني : المنافقين من(. . . )[(١)](#foonote-١)  قل لم تؤمنوا ولكن قولوا أسلمنا  تفسير قتادة : ولكن قولوا :(. . . )[(٢)](#foonote-٢) السيف  ولما يدخل الإيمان في قلوبكم وإن تطيعوا الله ورسوله  في السر والعلانية  لا يلتكم  لا ينقصكم[(٣)](#foonote-٣)  من أعمالكم شيئا . 
١ ما بين \[ \] طمس في الأصل..
٢ ما بين \[ \] طمس في الأصل..
٣ قرأ أبو عمرو (يألتكم) وسائر السبعة (يلتكم)؛ وهما لغتان معناهما: لا ينقصكم. السبعة (٦٠٦)، والكشف (٢/٢٨٤)، وزاد المسير (٧/٤٧٧)..

### الآية 49:15

> ﻿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ۚ أُولَٰئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ [49:15]

إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا  يشكوا  وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله أولئك هم الصادقون( ١٥ )  بما أعطوا من الإيمان مخلصة به قلوبهم، ليس كما صنع المنافقون.

### الآية 49:16

> ﻿قُلْ أَتُعَلِّمُونَ اللَّهَ بِدِينِكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۚ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [49:16]

قل أتعلمون الله بدينكم  يعني : المنافقين أي : إن دينكم الذي تضمرون هو الشرك.

### الآية 49:17

> ﻿يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا ۖ قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ ۖ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [49:17]

يمنون عليك أن أسلموا  تفسير الحسن : هؤلاء مؤمنون وليسوا بمنافقين، ولكنهم كانوا يقولون لرسول الله : أسلمنا قبل أن يسلم بنو فلان، وقاتلنا معك قبل أن يقاتل بنو فلان ؛ فأنزل الله : بل الله يمن عليكم أن هداكم للإيمان إن كنتم صادقين( ١٧ )  أي : إن كنتم صادقين عرفتم بالصدق، إن المنة لله ولرسوله عليكم[(١)](#foonote-١). 
١ انظر: زاد المسير (٧/٤٧٧)، والنكت (٤/٧٨)، والقرطبي (١٦/٣٤٨)، والبحر المحيط (٨/١١٧)..

### الآية 49:18

> ﻿إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ غَيْبَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ [49:18]

إن الله يعلم غيب السماوات والأرض  سر السماوات والأرض  والله بصير بما تعملون( ١٨ ) .

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/49.md)
- [كل تفاسير سورة الحجرات
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/49.md)
- [ترجمات سورة الحجرات
](https://quranpedia.net/translations/49.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير القرآن العزيز](https://quranpedia.net/book/520.md)
- [المؤلف: ابن أبي زَمَنِين](https://quranpedia.net/person/4171.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/49/book/520) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
