---
title: "تفسير سورة المائدة - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/5/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/5/book/323"
surah_id: "5"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة المائدة - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/5/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة المائدة - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/5/book/323*.

Tafsir of Surah المائدة from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 5:1

> يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَوْفُوا بِالْعُقُودِ ۚ أُحِلَّتْ لَكُمْ بَهِيمَةُ الْأَنْعَامِ إِلَّا مَا يُتْلَىٰ عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ ۗ إِنَّ اللَّهَ يَحْكُمُ مَا يُرِيدُ [5:1]

\[ أوفوا / بالعقود \] ما عقدها الله عليكم وما تعاقدتم بينكم[(١)](#foonote-١). 
١ \[ بهيمة الأنعام \] قال رجل عند مجاهد[(٢)](#foonote-٢) : دعونا من هذه الأحاديث عليكم بالقرآن. فقال رجل من الكوفة : فما تقول في لحم القرد ؟ فقال مجاهد : ليس القرد من بهيمة الأنعام[(٣)](#foonote-٣).

١ قاله الزجاج في معاني القرآن وإعرابه ج٢ ص١٣٩..
٢ مجاهد: هو مجاهد بن جبر المكي، تابعي، مفسر، قال الذهبي: شيخ القراء والمفسرين، أخذ عن ابن عباس القرآن والتفسير مات سنة ١٠٤ ه انظر سير أعلام النبلاء ج٤ ص٤٤٩..
٣ الأثر أخرجه عبد الرزاق وعبد بن حميد عن أيوب. انظر الدر المنثور ج٣ ص٧..

### الآية 5:2

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلَا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلَا الْهَدْيَ وَلَا الْقَلَائِدَ وَلَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَرِضْوَانًا ۚ وَإِذَا حَلَلْتُمْ فَاصْطَادُوا ۚ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ أَنْ صَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَنْ تَعْتَدُوا ۘ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۖ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ [5:2]

\[ لا تحلوا شعائر الله \] مناسك الحج وعلاماته[(١)](#foonote-١). وقيل : الهدايا المشعرة[(٢)](#foonote-٢) أي : المطعونة. وفي الحديث " لا سلب إلا لمن أشعر أو قتل " [(٣)](#foonote-٣) أي : طعن. 
٢ \[ ولا الهدي \] ما يهدى إلى البيت فلا يذبح حتى يبلغ الحرم[(٤)](#foonote-٤). 
٢ \[ ولا القلائد \] كانوا يتقلدون[(٥)](#foonote-٥) من لحاء شجر الحرم ليأمنوا[(٦)](#foonote-٦). أي : فلا تقتلوا من تقلد به. وقيل : على عكسه أي : لا تحلوا التقلد به[(٧)](#foonote-٧)، لأنه عادة جاهلية، ولئلا يتشذب[(٨)](#foonote-٨) شجر الحرم. 
٢ \[ ولا آمين البيت \] أي : لا تحلوا قاصدين البيت[(٩)](#foonote-٩). 
٢ \[ ولا يجرمنكم \] لا يكسبنكم[(١٠)](#foonote-١٠). 
٢ \[ شنآن قوم \]أهل مكة[(١١)](#foonote-١١). 
٢ \[ أن صدوكم \] عام الحديبية. 
٢ \[ أن تعتدوا \] موضع " أن " الأولى مفعول له، والثانية مفعول به أي : لا يكسبنكم بغضكم قوما لصدهم[(١٢)](#foonote-١٢) إياكم الاعتداء على هؤلاء الحجاج[(١٣)](#foonote-١٣). 
والمهل والمستهل الرافع[(١٤)](#foonote-١٤) صوته بذكر الله، وفي الحديث[(١٥)](#foonote-١٥) ( المولود لا يورث حتى يستهل صارخا )[(١٦)](#foonote-١٦).

١ قاله ابن عباس ومجاهد. انظر جامع البيان ج٦ ص٥٤..
٢ قاله أبو عبيدة في مجاز القرآن ج١ ص١٤٦، والزجاج في معاني القرآن وإعرابه ج٢ ص١٤٢..
٣ الحديث أورده ابن الأثير في النهاية في غريب الحديث ج٢ ص٤٧٩، وذكر أنه من حديث مكحول، كما أورده ابن الجوزي في غريب الحديث ج١ ص٥٤٣..
٤ انظر جامع البيان ج٦ ص٥٥..
٥ في أ يقلدون..
٦ قاله عطاء والسدي. انظر جامع البيان ج٦ ص٥٦، ٥٧..
٧ قاله مقاتل بن حيان. انظر تفسير ابن كثير ج٢ ص٤..
٨ يتشذب: من الشذب وهو القطع عن الشجر، والتشذيب: التقطيع انظر لسان العرب مادة "شذب" ج١ ص٤٨٦، ومعجم مقاييس اللغة ج٣ ص٢٥٨..
٩ انظر جامع البيان ج٦ ص ٥٨..
١٠ قاله ابن قتيبة، يقال: فلان جارم أهله: أي كاسبهم. انظر غريب القرآن ص١٣٩..
١١ والشنآن: البغض. يقال: شنئته أشنؤه. إذا أبغضته. لسان العرب مادة "شنأ" ج١ ص١٠١..
١٢ في أ يصدهم..
١٣ انظر البيان في غريب إعراب القرآن ج١ ص٢٨٣..
١٤ في أ رافع. وانظر تفسير الآية ١٧٣ من سورة البقرة..
١٥ في أ وفي حديث..
١٦ الحديث أخرجه ابن ماجه عن جابر بن عبد الله والمسور بن مخرمة بلفظ "لا يرث الصبي حتى يستهل صارخا" سنن ابن ماجه ج٢ ص٩١٩ في كتاب الفرائض باب إذا استهل المولود ورث. والدارمي عن إبراهيم النخعي في كتاب الفرائض باب ميراث الصبي. سنن الدارمي ج٢ ص٢٨٣..

### الآية 5:3

> ﻿حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنْزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ وَمَا أَكَلَ السَّبُعُ إِلَّا مَا ذَكَّيْتُمْ وَمَا ذُبِحَ عَلَى النُّصُبِ وَأَنْ تَسْتَقْسِمُوا بِالْأَزْلَامِ ۚ ذَٰلِكُمْ فِسْقٌ ۗ الْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلَا تَخْشَوْهُمْ وَاخْشَوْنِ ۚ الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا ۚ فَمَنِ اضْطُرَّ فِي مَخْمَصَةٍ غَيْرَ مُتَجَانِفٍ لِإِثْمٍ ۙ فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [5:3]

\[ والموقوذة \] المضروبة ضربا مبرحا حتى تموت فيكون أرخص[(١)](#foonote-١) للحمها. 
٣ \[ والمتردية \] الهاوية من جبل أو( في ) [(٢)](#foonote-٢) بئر. 
٣ \[ والنطيحة \] نطحتها أخرى فماتت. 
والتذكية : فري[(٣)](#foonote-٣) الأوداج وإنهار الدم. قال أبو حنيفة رحمة الله عليه : كل ما فرى الأوداج من شظية أو شظاظ أو ليطة[(٤)](#foonote-٤). 
والنصب : الأصنام المنصوبة، واحدها نصاب، أو واحد وجمعه أنصاب ونصائب[(٥)](#foonote-٥). 
٣ \[ وأن تستقسموا \] تطلبوا قسمة الجزور بالميسر[(٦)](#foonote-٦). قال المبرد : تأويل الاستقسام أنهم ألزموا أنفسهم ما يخرج به الأزلام كما يفعل ذلك في اليمين فيقال : أقسم به، أي ألزمه نفسه وجعله[(٧)](#foonote-٧) قسمه[(٨)](#foonote-٨). وكانوا يجيلون القداح[(٩)](#foonote-٩) مكتوبا عليها الأمر والنهي ليقسم لهم ما يفعلون أو يتركون. وحكى أبو سعيد الضرير[(١٠)](#foonote-١٠) : تركت فلانا يستقسم أي : يروي ويفكر بين أمرين. 
القداح : أزلام لأنها تزلم أي : تسوى ويؤخذ من حروفها[(١١)](#foonote-١١).

١ أرخص من الرخص وهو اللحم الناعم. انظر معجم مقاييس اللغة ج٢ ص٥٠٠..
٢ سقط من أ..
٣ قال الجوهري: أفريت الأوداج: قطعتها، والأوداج جمع ودج وهو العرق في العنق. الصحاح ج٦ ص٢٤٥٤، ج١ ص٣٤٧..
٤ انظر أحكام القرآن للجصاص ج٢ ص٣٠٧. والشظية: القوس، لأن خشبها شظيت أي: فلقت. لسان العرب مادة "شظي" ج١٤ ص٤٣٣.
 والشظاظ: هي خشيبة محددة الطرف توضع في الجوالق ليشد بها الوعاء لسان العرب مادة "شظظ" ج٧ ص٤٤٥.
 والليطة: قشر القصبة والقوس والقناة، وكل شيء كانت له صلابة ومتانة. لسان العرب مادة "ليط" ج٧ ص٣٩٦..
٥ انظر معاني القرآن وإعرابه ج٢ ص١٤٦..
٦ جامع البيان ج٦ ص٧٥..
٧ في ب وجعل..
٨ انظر النكت والعيون ج٢ ص١٢..
٩ قال البخاري: "والاستقسام: أن يجيل القداح، فإن نهته انتهى، وإن أمرته فعل ما تأمره به" ثم قال: "يجيل: يدير" صحيح البخاري ج٥ ص١٨٩..
١٠ هو أبو سعيد الحسن بن عبد الله المرزبان السيرافي عالم في النحو واللغة والفقه والفرائض، وتصدر لإقراء القراءات وكان أخذها على ابن مجاهد، ويعد من أعيان الحنفية، شرح كتاب سيبويه في النحو، وتوفي سنة ٣٦٨ه.
 سير أعلام النبلاء ج١٦ ص٢٤٧..
١١ انظر لسان العرب مادة "زلم" ج١٢ ص٢٧٠..

### الآية 5:4

> ﻿يَسْأَلُونَكَ مَاذَا أُحِلَّ لَهُمْ ۖ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ۙ وَمَا عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوَارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ ۖ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ [5:4]

\[ من الجوارح \] الكواسب[(١)](#foonote-١). 
٤ \[ مكلبين \] ذوي كلاب. أو[(٢)](#foonote-٢) معلمين الكلاب الصيد كالمؤدب لمعلم الأدب، ويقال : أكلب إذا كثر كلابه. وأمشى كثرت ماشيته[(٣)](#foonote-٣). 
٤ \[ واذكروا اسم الله عليه \] على الإرسال[(٤)](#foonote-٤).

١ قاله ابن قتيبة في غريب القرآن ص١٤١..
٢ في ب أي..
٣ انظر القول في ذلك في زاد المسير ج٢ ص٢٩٢..
٤ قاله ابن عباس والسدي. جامع البيان ج٦ ص٩٩..

### الآية 5:5

> ﻿الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ ۖ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ حِلٌّ لَكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلٌّ لَهُمْ ۖ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلَا مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ ۗ وَمَنْ يَكْفُرْ بِالْإِيمَانِ فَقَدْ حَبِطَ عَمَلُهُ وَهُوَ فِي الْآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ [5:5]

\[ وطعام الذين أوتوا الكتاب \] ذبائحهم[(١)](#foonote-١).

١ قال ابن الجوزي: "وإنما أريد بها الذبائح خاصة، لأن سائر طعامهم لا يختلف بمن تولاه من مجوسي وكتابي، وإنما الذكاة تختلف، فلما خص أهل الكتاب بذلك دل على أن المراد الذبائح" زاد المسير ج٢ ص٢٩٥..

### الآية 5:6

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُوا بِرُءُوسِكُمْ وَأَرْجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ۚ وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا ۚ وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَىٰ أَوْ عَلَىٰ سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ ۚ مَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُمْ مِنْ حَرَجٍ وَلَٰكِنْ يُرِيدُ لِيُطَهِّرَكُمْ وَلِيُتِمَّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكُمْ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [5:6]

\[ وامسحوا برؤوسكم وأرجلكم \] خفض " أرجلكم " على الجوار[(١)](#foonote-١). 
ومن قرأ " وأرجلكم " فيقدر فيه تكرار الفعل[(٢)](#foonote-٢). 
 " وأرجلكم " بالرفع على الابتداء المحذوف الخبر أي وأرجلكم مغسولة[(٣)](#foonote-٣). 
وقيل[(٤)](#foonote-٤) : إنه معطوف على مسح الرأس/ في اللفظ والمعنى ثم نسخ النسبة، 
أو بدليل التحديد إلى الكعبين. 
وروى الأزهري[(٥)](#foonote-٥) بإسناد له عن أبي زيد الأنصاري[(٦)](#foonote-٦) : أن المسح عند العرب مسح وغسل[(٧)](#foonote-٧).

١ أي: مجاورة "أرجلكم" ل "برؤوسكم" المجرورة، فهي كقولهم: "هذا جحر ضب خرب" فجر "خرب" لمجاورته "ضب" مع أن من حقه أن يكون مرفوعا على أنه صفة ل"جحر" والقراءة بالخفض قرأ بها: ابن كثير، وأبو عمرو، وحمزة، وأبو بكر عن عاصم، السبعة ص٢٤٢، والكشف ج١ ص٤٠٦، والدر المصون ج٤ ص٢١٠..
٢ فيكون التقدير \[فاغسلوا أرجلكم\].
 والقراءة بالنصب قرأ بها: نافع، وابن عامر، والكسائي، وحفص عن عاصم. المراجع السابقة، ومعاني القراءات للأزهري ج١ ص٣٢٦..
٣ وهي قراءة مروية عن الحسن، وهي قراءة شاذة. انظر المحتسب ج١ ص٢٠٨، والقراءات الشاذة ص٤٢..
٤ هذا تخريج ثان للقراءة بالخفض..
٥ الأزهري: هو أبو منصور محمد بن أحمد الأزهري اللغوي الشافعي، كان رأسا في اللغة والفقه، ثقة ثبتا دينا. له: تهذيب اللغة، والتقريب في التفسير، وعلل القراءات، ومعاني القراءات وغيرها. توفي سنة ٣٧٠ ه سير أعلام النبلاء ج١٦ ص٣١٥، ومقدمة كتابه معاني القراءات..
٦ الأنصاري: هو أبو زيد سعيد بن أوس الأنصاري البصري. لغوي: أديب نحوي. له: النوادر، ولغات القرآن وغيرهما. توفي سنة ٢١٥ ه.
 سير أعلام النبلاء ج٩ ص٤٩٤، والإعلام ج٣ ص٩٢..
٧ في ب مسح وغسل. وانظر رواية الأزهري في معاني القراءات له ج١ ص٣٢٧..

### الآية 5:7

> ﻿وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَمِيثَاقَهُ الَّذِي وَاثَقَكُمْ بِهِ إِذْ قُلْتُمْ سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ [5:7]

\[ وميثاقه الذي واثقكم به \] يعني بيعة الرضوان[(١)](#foonote-١). 
٧ \[ عليم بذات الصدور \] بضمائرها ولذلك أنثت، وإنما لم يجيء " ذوات " لينبئ عن التفصيل في كل ذات.

١ قال ابن كثير: وهذه هي البيعة التي كانوا يبايعون عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم عند إسلامهم، كما قالوا: بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على السمع والطاعة في منشطنا ومكرهنا".
 تفسير ابن كثير ج٢ ص٣٠..

### الآية 5:8

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ لِلَّهِ شُهَدَاءَ بِالْقِسْطِ ۖ وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ [5:8]

وروى الأزهري **«١»** بإسناد له عن أبي زيد الأنصاري **«٢»** أنّ المسح عند العرب غسل ومسح **«٣»**.
 ٧ وَمِيثاقَهُ الَّذِي واثَقَكُمْ بِهِ: يعني: بيعة الرضوان **«٤»**.
 عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ: بضمائرها، ولذلك أنثت، وإنما لم تجيء **«ذوات الصّدور»** لينبئ عن التفصيل في كل ذات.
 ١٢ نَقِيباً: حفيظا أمينا **«٥»**.
 وَعَزَّرْتُمُوهُمْ: عزرته أعزره عزرا: حطته، وعزّرته: فخّمت

 (١) الأزهري: (٢٨٢- ٣٧٠ هـ).
 هو محمد بن أحمد بن الأزهر الهروي، أبو منصور.
 الإمام اللغوي الأديب، صاحب كتاب تهذيب اللّغة، وعلل القراءات، وشرح ديوان أبي تمام... وغير ذلك.
 أخباره في معجم الأدباء: ١٧/ ١٦٤، وفيات الأعيان: ٤/ ٣٣٤، والطبقات الكبرى للسبكي: ٣/ ٦٣، وبغية الوعاة: ١/ ١٩.
 (٢) أبو زيد الأنصاري: (١١٩- ٢١٥ هـ).
 هو سعيد بن أوس بن ثابت الأنصاري، البصري.
 إمام اللّغة والأدب في عصره، وصفه الذهبي بقوله: **«الإمام العلامة، حجة العرب...
 صاحب التصانيف»**.
 صنف **«النوادر»** في اللّغة، وخلق الإنسان، ولغات القرآن، وغريب الأسماء... وغير ذلك.
 أخباره في: تاريخ بغداد: ٩/ ٧٧، إنباه الرواة: ٢/ ٣٠، سير أعلام النبلاء: ٩/ ٤٩٤.
 (٣) لم أقف على قول أبي زيد في تهذيب اللغة للأزهري.
 وينظر قوله في معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٢٧٢، والحجة لأبي علي الفارسي: ٣/ ٢١٥، والمحرر الوجيز: ٤/ ٣٧١، وتفسير القرطبي: ٦/ ٩٢.
 (٤) ذكره الزمخشري في الكشاف: ١/ ٥٩٨ دون عزو.
 وانظر زاد المسير: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الفخر الرازي: ١١/ ١٨٣، وتفسير القرطبي:
 (٦/ ١٠٨، ١٠٩).
 (٥) قال الطبري في تفسيره: ١٠/ ١١٠: **«والنقيب في كلام العرب، كالعريف على القوم، غير أنه فوق العريف. يقال منه: نقب فلان على بني فلان فهو ينقب نقبا»**.
 وانظر الصحاح: ١/ ٢٢٧، واللسان: ١/ ٧٦٩ (نقب).

### الآية 5:9

> ﻿وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ۙ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ [5:9]

وروى الأزهري **«١»** بإسناد له عن أبي زيد الأنصاري **«٢»** أنّ المسح عند العرب غسل ومسح **«٣»**.
 ٧ وَمِيثاقَهُ الَّذِي واثَقَكُمْ بِهِ: يعني: بيعة الرضوان **«٤»**.
 عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ: بضمائرها، ولذلك أنثت، وإنما لم تجيء **«ذوات الصّدور»** لينبئ عن التفصيل في كل ذات.
 ١٢ نَقِيباً: حفيظا أمينا **«٥»**.
 وَعَزَّرْتُمُوهُمْ: عزرته أعزره عزرا: حطته، وعزّرته: فخّمت

 (١) الأزهري: (٢٨٢- ٣٧٠ هـ).
 هو محمد بن أحمد بن الأزهر الهروي، أبو منصور.
 الإمام اللغوي الأديب، صاحب كتاب تهذيب اللّغة، وعلل القراءات، وشرح ديوان أبي تمام... وغير ذلك.
 أخباره في معجم الأدباء: ١٧/ ١٦٤، وفيات الأعيان: ٤/ ٣٣٤، والطبقات الكبرى للسبكي: ٣/ ٦٣، وبغية الوعاة: ١/ ١٩.
 (٢) أبو زيد الأنصاري: (١١٩- ٢١٥ هـ).
 هو سعيد بن أوس بن ثابت الأنصاري، البصري.
 إمام اللّغة والأدب في عصره، وصفه الذهبي بقوله: **«الإمام العلامة، حجة العرب...
 صاحب التصانيف»**.
 صنف **«النوادر»** في اللّغة، وخلق الإنسان، ولغات القرآن، وغريب الأسماء... وغير ذلك.
 أخباره في: تاريخ بغداد: ٩/ ٧٧، إنباه الرواة: ٢/ ٣٠، سير أعلام النبلاء: ٩/ ٤٩٤.
 (٣) لم أقف على قول أبي زيد في تهذيب اللغة للأزهري.
 وينظر قوله في معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٢٧٢، والحجة لأبي علي الفارسي: ٣/ ٢١٥، والمحرر الوجيز: ٤/ ٣٧١، وتفسير القرطبي: ٦/ ٩٢.
 (٤) ذكره الزمخشري في الكشاف: ١/ ٥٩٨ دون عزو.
 وانظر زاد المسير: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الفخر الرازي: ١١/ ١٨٣، وتفسير القرطبي:
 (٦/ ١٠٨، ١٠٩).
 (٥) قال الطبري في تفسيره: ١٠/ ١١٠: **«والنقيب في كلام العرب، كالعريف على القوم، غير أنه فوق العريف. يقال منه: نقب فلان على بني فلان فهو ينقب نقبا»**.
 وانظر الصحاح: ١/ ٢٢٧، واللسان: ١/ ٧٦٩ (نقب).

### الآية 5:10

> ﻿وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ [5:10]

وروى الأزهري **«١»** بإسناد له عن أبي زيد الأنصاري **«٢»** أنّ المسح عند العرب غسل ومسح **«٣»**.
 ٧ وَمِيثاقَهُ الَّذِي واثَقَكُمْ بِهِ: يعني: بيعة الرضوان **«٤»**.
 عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ: بضمائرها، ولذلك أنثت، وإنما لم تجيء **«ذوات الصّدور»** لينبئ عن التفصيل في كل ذات.
 ١٢ نَقِيباً: حفيظا أمينا **«٥»**.
 وَعَزَّرْتُمُوهُمْ: عزرته أعزره عزرا: حطته، وعزّرته: فخّمت

 (١) الأزهري: (٢٨٢- ٣٧٠ هـ).
 هو محمد بن أحمد بن الأزهر الهروي، أبو منصور.
 الإمام اللغوي الأديب، صاحب كتاب تهذيب اللّغة، وعلل القراءات، وشرح ديوان أبي تمام... وغير ذلك.
 أخباره في معجم الأدباء: ١٧/ ١٦٤، وفيات الأعيان: ٤/ ٣٣٤، والطبقات الكبرى للسبكي: ٣/ ٦٣، وبغية الوعاة: ١/ ١٩.
 (٢) أبو زيد الأنصاري: (١١٩- ٢١٥ هـ).
 هو سعيد بن أوس بن ثابت الأنصاري، البصري.
 إمام اللّغة والأدب في عصره، وصفه الذهبي بقوله: **«الإمام العلامة، حجة العرب...
 صاحب التصانيف»**.
 صنف **«النوادر»** في اللّغة، وخلق الإنسان، ولغات القرآن، وغريب الأسماء... وغير ذلك.
 أخباره في: تاريخ بغداد: ٩/ ٧٧، إنباه الرواة: ٢/ ٣٠، سير أعلام النبلاء: ٩/ ٤٩٤.
 (٣) لم أقف على قول أبي زيد في تهذيب اللغة للأزهري.
 وينظر قوله في معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٢٧٢، والحجة لأبي علي الفارسي: ٣/ ٢١٥، والمحرر الوجيز: ٤/ ٣٧١، وتفسير القرطبي: ٦/ ٩٢.
 (٤) ذكره الزمخشري في الكشاف: ١/ ٥٩٨ دون عزو.
 وانظر زاد المسير: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الفخر الرازي: ١١/ ١٨٣، وتفسير القرطبي:
 (٦/ ١٠٨، ١٠٩).
 (٥) قال الطبري في تفسيره: ١٠/ ١١٠: **«والنقيب في كلام العرب، كالعريف على القوم، غير أنه فوق العريف. يقال منه: نقب فلان على بني فلان فهو ينقب نقبا»**.
 وانظر الصحاح: ١/ ٢٢٧، واللسان: ١/ ٧٦٩ (نقب).

### الآية 5:11

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا نِعْمَتَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ هَمَّ قَوْمٌ أَنْ يَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ فَكَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ [5:11]

وروى الأزهري **«١»** بإسناد له عن أبي زيد الأنصاري **«٢»** أنّ المسح عند العرب غسل ومسح **«٣»**.
 ٧ وَمِيثاقَهُ الَّذِي واثَقَكُمْ بِهِ: يعني: بيعة الرضوان **«٤»**.
 عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ: بضمائرها، ولذلك أنثت، وإنما لم تجيء **«ذوات الصّدور»** لينبئ عن التفصيل في كل ذات.
 ١٢ نَقِيباً: حفيظا أمينا **«٥»**.
 وَعَزَّرْتُمُوهُمْ: عزرته أعزره عزرا: حطته، وعزّرته: فخّمت

 (١) الأزهري: (٢٨٢- ٣٧٠ هـ).
 هو محمد بن أحمد بن الأزهر الهروي، أبو منصور.
 الإمام اللغوي الأديب، صاحب كتاب تهذيب اللّغة، وعلل القراءات، وشرح ديوان أبي تمام... وغير ذلك.
 أخباره في معجم الأدباء: ١٧/ ١٦٤، وفيات الأعيان: ٤/ ٣٣٤، والطبقات الكبرى للسبكي: ٣/ ٦٣، وبغية الوعاة: ١/ ١٩.
 (٢) أبو زيد الأنصاري: (١١٩- ٢١٥ هـ).
 هو سعيد بن أوس بن ثابت الأنصاري، البصري.
 إمام اللّغة والأدب في عصره، وصفه الذهبي بقوله: **«الإمام العلامة، حجة العرب...
 صاحب التصانيف»**.
 صنف **«النوادر»** في اللّغة، وخلق الإنسان، ولغات القرآن، وغريب الأسماء... وغير ذلك.
 أخباره في: تاريخ بغداد: ٩/ ٧٧، إنباه الرواة: ٢/ ٣٠، سير أعلام النبلاء: ٩/ ٤٩٤.
 (٣) لم أقف على قول أبي زيد في تهذيب اللغة للأزهري.
 وينظر قوله في معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٢٧٢، والحجة لأبي علي الفارسي: ٣/ ٢١٥، والمحرر الوجيز: ٤/ ٣٧١، وتفسير القرطبي: ٦/ ٩٢.
 (٤) ذكره الزمخشري في الكشاف: ١/ ٥٩٨ دون عزو.
 وانظر زاد المسير: ٢/ ٣٠٦، وتفسير الفخر الرازي: ١١/ ١٨٣، وتفسير القرطبي:
 (٦/ ١٠٨، ١٠٩).
 (٥) قال الطبري في تفسيره: ١٠/ ١١٠: **«والنقيب في كلام العرب، كالعريف على القوم، غير أنه فوق العريف. يقال منه: نقب فلان على بني فلان فهو ينقب نقبا»**.
 وانظر الصحاح: ١/ ٢٢٧، واللسان: ١/ ٧٦٩ (نقب).

### الآية 5:12

> ﻿۞ وَلَقَدْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَبَعَثْنَا مِنْهُمُ اثْنَيْ عَشَرَ نَقِيبًا ۖ وَقَالَ اللَّهُ إِنِّي مَعَكُمْ ۖ لَئِنْ أَقَمْتُمُ الصَّلَاةَ وَآتَيْتُمُ الزَّكَاةَ وَآمَنْتُمْ بِرُسُلِي وَعَزَّرْتُمُوهُمْ وَأَقْرَضْتُمُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا لَأُكَفِّرَنَّ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَلَأُدْخِلَنَّكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ ۚ فَمَنْ كَفَرَ بَعْدَ ذَٰلِكَ مِنْكُمْ فَقَدْ ضَلَّ سَوَاءَ السَّبِيلِ [5:12]

\[ نقيبا \] حفيظا أمينا[(١)](#foonote-١). 
١٢ \[ وعزرتموهم \] عزرته أعزره عزرا حطته[(٢)](#foonote-٢)، وعزرته فخمت أمره فكأنه لقربة من الأزر[(٣)](#foonote-٣) كانت التقوية معناه.

١ قال الزجاج: النقيب في اللغة كالأمير والكفيل، يقال: نقب الرجل على القوم ينقب إذا صار نقيبا عليهم.
 انظر معاني القرآن وإعرابه ج٢ ص١٥٧..
٢ أي: منعته وكففته..
٣ وهو القوة والشدة..

### الآية 5:13

> ﻿فَبِمَا نَقْضِهِمْ مِيثَاقَهُمْ لَعَنَّاهُمْ وَجَعَلْنَا قُلُوبَهُمْ قَاسِيَةً ۖ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَوَاضِعِهِ ۙ وَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ ۚ وَلَا تَزَالُ تَطَّلِعُ عَلَىٰ خَائِنَةٍ مِنْهُمْ إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ ۖ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاصْفَحْ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ [5:13]

\[ على خائنة \] مصدر كالخاطئة والكاذبة[(١)](#foonote-١)، أو اسم كالعافية والعاقبة[(٢)](#foonote-٢).

١ فتكون بمعنى خيانة..
٢ فتكون بمعنى فرقة خائنة أو شخص خائن..

### الآية 5:14

> ﻿وَمِنَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ أَخَذْنَا مِيثَاقَهُمْ فَنَسُوا حَظًّا مِمَّا ذُكِّرُوا بِهِ فَأَغْرَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۚ وَسَوْفَ يُنَبِّئُهُمُ اللَّهُ بِمَا كَانُوا يَصْنَعُونَ [5:14]

أمره **«١»**، فكأنّه لقربه من **«الأزر»** كانت التقوية معناه.
 ١٣ عَلى خائِنَةٍ: مصدر ك **«الخاطئة»** و **«الكاذبة»** **«٢»** أو اسم ك **«العافية»** / و **«العاقبة»** **«٣»**. \[٢٧/ أ\]
 ١٥ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ: لما أخبرهم بالرجم من التوراة **«٤»** أخبرهم بعلمه غير ذلك لئلا يجاحدوه.
 ٢٢ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَها: هي أريحا **«٥»**.
 كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ: الذين كتب لهم دخولها غير الذين حرّمت عليهم أربعين سنة، دخلوها بعد موت موسى بشهرين مع يوشع بن

 (١) فهو من الأضداد كما في الأضداد لابن الأنباري: ١٤٧، واللسان: ٤/ ٥٦٢ (عزر) ونقل الماوردي في تفسيره: ١/ ٤٥٢ عن الفراء قال: **«عزرته عزرا: إذا رددته عن الظلم، ومنه التعزير لأنه يمنع عن معاودة القبح»**.
 وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤١، وتفسير الطبري: ١٠/ ١٢١، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٥٩، وتفسير الفخر الرازي: ١١/ ١٩٠، وتفسير القرطبي: ٦/ ١١٤.
 (٢) قال الطبري في تفسيره: ١٠/ ١٣١: **«و «الخائنة»** في هذا الموضع: الخيانة، وضع- وهو اسم- موضع المصدر، كما قيل: **«خاطئة»** للخطيئة، وقائلة **«للقيلولة»**.
 (٣) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٠.
 (٤) أخرج الطبريّ في تفسيره: ١٠/ ١٤١. والحاكم في المستدرك: ٤/ ٣٥٩، كتاب الحدود، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: **«من كفر بالرجم فقد كفر بالقرآن من حيث لا يحتسب، قوله عز وجل: يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ، فكان الرجم مما أخفوا»**.
 قال الحاكم: **«هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»**، ووافقه الذهبي.
 (٥) أريحا: مدينة بفلسطين المحتلة.
 وأخرج الطبريّ هذا القول في تفسيره: ١٠/ ١٦٨ عن ابن عباس، وابن زيد، والسدي.
 وقيل: هي الطور، وقيل: الشام، وقيل: إنها دمشق وفلسطين وبعض الأردن. وعقب الطبري على هذه الأقوال بقوله: **«وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: هي الأرض المقدسة، كما قال نبي الله موسى، لأن القول في ذلك بأنها أرض دون أرض، لا تدرك حقيقة صحته إلا بالخبر، ولا خبر بذلك يجوز قطع الشهادة به. غير أنها لن تخرج من أن تكون من الأرض التي ما بين الفرات وعريش مصر، لإجماع جميع أهل التأويل والسّير والعلماء بالأخبار على ذلك»**.

### الآية 5:15

> ﻿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيرًا مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتَابِ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ ۚ قَدْ جَاءَكُمْ مِنَ اللَّهِ نُورٌ وَكِتَابٌ مُبِينٌ [5:15]

\[ ويعفوا عن كثير \] لما أخبرهم[(١)](#foonote-١) بالرجم من التوراة أخبرهم بعلمه غير ذلك لئلا يجاحدوه[(٢)](#foonote-٢).

١ أي: أخبر النبي صلى الله عليه وسلم اليهود..
٢ أي: لئلا يجحدوا الرجم..

### الآية 5:16

> ﻿يَهْدِي بِهِ اللَّهُ مَنِ اتَّبَعَ رِضْوَانَهُ سُبُلَ السَّلَامِ وَيُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِهِ وَيَهْدِيهِمْ إِلَىٰ صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ [5:16]

أمره **«١»**، فكأنّه لقربه من **«الأزر»** كانت التقوية معناه.
 ١٣ عَلى خائِنَةٍ: مصدر ك **«الخاطئة»** و **«الكاذبة»** **«٢»** أو اسم ك **«العافية»** / و **«العاقبة»** **«٣»**. \[٢٧/ أ\]
 ١٥ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ: لما أخبرهم بالرجم من التوراة **«٤»** أخبرهم بعلمه غير ذلك لئلا يجاحدوه.
 ٢٢ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَها: هي أريحا **«٥»**.
 كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ: الذين كتب لهم دخولها غير الذين حرّمت عليهم أربعين سنة، دخلوها بعد موت موسى بشهرين مع يوشع بن

 (١) فهو من الأضداد كما في الأضداد لابن الأنباري: ١٤٧، واللسان: ٤/ ٥٦٢ (عزر) ونقل الماوردي في تفسيره: ١/ ٤٥٢ عن الفراء قال: **«عزرته عزرا: إذا رددته عن الظلم، ومنه التعزير لأنه يمنع عن معاودة القبح»**.
 وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤١، وتفسير الطبري: ١٠/ ١٢١، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٥٩، وتفسير الفخر الرازي: ١١/ ١٩٠، وتفسير القرطبي: ٦/ ١١٤.
 (٢) قال الطبري في تفسيره: ١٠/ ١٣١: **«و «الخائنة»** في هذا الموضع: الخيانة، وضع- وهو اسم- موضع المصدر، كما قيل: **«خاطئة»** للخطيئة، وقائلة **«للقيلولة»**.
 (٣) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٠.
 (٤) أخرج الطبريّ في تفسيره: ١٠/ ١٤١. والحاكم في المستدرك: ٤/ ٣٥٩، كتاب الحدود، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: **«من كفر بالرجم فقد كفر بالقرآن من حيث لا يحتسب، قوله عز وجل: يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ، فكان الرجم مما أخفوا»**.
 قال الحاكم: **«هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»**، ووافقه الذهبي.
 (٥) أريحا: مدينة بفلسطين المحتلة.
 وأخرج الطبريّ هذا القول في تفسيره: ١٠/ ١٦٨ عن ابن عباس، وابن زيد، والسدي.
 وقيل: هي الطور، وقيل: الشام، وقيل: إنها دمشق وفلسطين وبعض الأردن. وعقب الطبري على هذه الأقوال بقوله: **«وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: هي الأرض المقدسة، كما قال نبي الله موسى، لأن القول في ذلك بأنها أرض دون أرض، لا تدرك حقيقة صحته إلا بالخبر، ولا خبر بذلك يجوز قطع الشهادة به. غير أنها لن تخرج من أن تكون من الأرض التي ما بين الفرات وعريش مصر، لإجماع جميع أهل التأويل والسّير والعلماء بالأخبار على ذلك»**.

### الآية 5:17

> ﻿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ۚ قُلْ فَمَنْ يَمْلِكُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا إِنْ أَرَادَ أَنْ يُهْلِكَ الْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ وَأُمَّهُ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا ۗ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۚ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [5:17]

أمره **«١»**، فكأنّه لقربه من **«الأزر»** كانت التقوية معناه.
 ١٣ عَلى خائِنَةٍ: مصدر ك **«الخاطئة»** و **«الكاذبة»** **«٢»** أو اسم ك **«العافية»** / و **«العاقبة»** **«٣»**. \[٢٧/ أ\]
 ١٥ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ: لما أخبرهم بالرجم من التوراة **«٤»** أخبرهم بعلمه غير ذلك لئلا يجاحدوه.
 ٢٢ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَها: هي أريحا **«٥»**.
 كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ: الذين كتب لهم دخولها غير الذين حرّمت عليهم أربعين سنة، دخلوها بعد موت موسى بشهرين مع يوشع بن

 (١) فهو من الأضداد كما في الأضداد لابن الأنباري: ١٤٧، واللسان: ٤/ ٥٦٢ (عزر) ونقل الماوردي في تفسيره: ١/ ٤٥٢ عن الفراء قال: **«عزرته عزرا: إذا رددته عن الظلم، ومنه التعزير لأنه يمنع عن معاودة القبح»**.
 وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤١، وتفسير الطبري: ١٠/ ١٢١، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٥٩، وتفسير الفخر الرازي: ١١/ ١٩٠، وتفسير القرطبي: ٦/ ١١٤.
 (٢) قال الطبري في تفسيره: ١٠/ ١٣١: **«و «الخائنة»** في هذا الموضع: الخيانة، وضع- وهو اسم- موضع المصدر، كما قيل: **«خاطئة»** للخطيئة، وقائلة **«للقيلولة»**.
 (٣) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٠.
 (٤) أخرج الطبريّ في تفسيره: ١٠/ ١٤١. والحاكم في المستدرك: ٤/ ٣٥٩، كتاب الحدود، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: **«من كفر بالرجم فقد كفر بالقرآن من حيث لا يحتسب، قوله عز وجل: يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ، فكان الرجم مما أخفوا»**.
 قال الحاكم: **«هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»**، ووافقه الذهبي.
 (٥) أريحا: مدينة بفلسطين المحتلة.
 وأخرج الطبريّ هذا القول في تفسيره: ١٠/ ١٦٨ عن ابن عباس، وابن زيد، والسدي.
 وقيل: هي الطور، وقيل: الشام، وقيل: إنها دمشق وفلسطين وبعض الأردن. وعقب الطبري على هذه الأقوال بقوله: **«وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: هي الأرض المقدسة، كما قال نبي الله موسى، لأن القول في ذلك بأنها أرض دون أرض، لا تدرك حقيقة صحته إلا بالخبر، ولا خبر بذلك يجوز قطع الشهادة به. غير أنها لن تخرج من أن تكون من الأرض التي ما بين الفرات وعريش مصر، لإجماع جميع أهل التأويل والسّير والعلماء بالأخبار على ذلك»**.

### الآية 5:18

> ﻿وَقَالَتِ الْيَهُودُ وَالنَّصَارَىٰ نَحْنُ أَبْنَاءُ اللَّهِ وَأَحِبَّاؤُهُ ۚ قُلْ فَلِمَ يُعَذِّبُكُمْ بِذُنُوبِكُمْ ۖ بَلْ أَنْتُمْ بَشَرٌ مِمَّنْ خَلَقَ ۚ يَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَلِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا ۖ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ [5:18]

أمره **«١»**، فكأنّه لقربه من **«الأزر»** كانت التقوية معناه.
 ١٣ عَلى خائِنَةٍ: مصدر ك **«الخاطئة»** و **«الكاذبة»** **«٢»** أو اسم ك **«العافية»** / و **«العاقبة»** **«٣»**. \[٢٧/ أ\]
 ١٥ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ: لما أخبرهم بالرجم من التوراة **«٤»** أخبرهم بعلمه غير ذلك لئلا يجاحدوه.
 ٢٢ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَها: هي أريحا **«٥»**.
 كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ: الذين كتب لهم دخولها غير الذين حرّمت عليهم أربعين سنة، دخلوها بعد موت موسى بشهرين مع يوشع بن

 (١) فهو من الأضداد كما في الأضداد لابن الأنباري: ١٤٧، واللسان: ٤/ ٥٦٢ (عزر) ونقل الماوردي في تفسيره: ١/ ٤٥٢ عن الفراء قال: **«عزرته عزرا: إذا رددته عن الظلم، ومنه التعزير لأنه يمنع عن معاودة القبح»**.
 وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤١، وتفسير الطبري: ١٠/ ١٢١، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٥٩، وتفسير الفخر الرازي: ١١/ ١٩٠، وتفسير القرطبي: ٦/ ١١٤.
 (٢) قال الطبري في تفسيره: ١٠/ ١٣١: **«و «الخائنة»** في هذا الموضع: الخيانة، وضع- وهو اسم- موضع المصدر، كما قيل: **«خاطئة»** للخطيئة، وقائلة **«للقيلولة»**.
 (٣) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٠.
 (٤) أخرج الطبريّ في تفسيره: ١٠/ ١٤١. والحاكم في المستدرك: ٤/ ٣٥٩، كتاب الحدود، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: **«من كفر بالرجم فقد كفر بالقرآن من حيث لا يحتسب، قوله عز وجل: يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ، فكان الرجم مما أخفوا»**.
 قال الحاكم: **«هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»**، ووافقه الذهبي.
 (٥) أريحا: مدينة بفلسطين المحتلة.
 وأخرج الطبريّ هذا القول في تفسيره: ١٠/ ١٦٨ عن ابن عباس، وابن زيد، والسدي.
 وقيل: هي الطور، وقيل: الشام، وقيل: إنها دمشق وفلسطين وبعض الأردن. وعقب الطبري على هذه الأقوال بقوله: **«وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: هي الأرض المقدسة، كما قال نبي الله موسى، لأن القول في ذلك بأنها أرض دون أرض، لا تدرك حقيقة صحته إلا بالخبر، ولا خبر بذلك يجوز قطع الشهادة به. غير أنها لن تخرج من أن تكون من الأرض التي ما بين الفرات وعريش مصر، لإجماع جميع أهل التأويل والسّير والعلماء بالأخبار على ذلك»**.

### الآية 5:19

> ﻿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ قَدْ جَاءَكُمْ رَسُولُنَا يُبَيِّنُ لَكُمْ عَلَىٰ فَتْرَةٍ مِنَ الرُّسُلِ أَنْ تَقُولُوا مَا جَاءَنَا مِنْ بَشِيرٍ وَلَا نَذِيرٍ ۖ فَقَدْ جَاءَكُمْ بَشِيرٌ وَنَذِيرٌ ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [5:19]

أمره **«١»**، فكأنّه لقربه من **«الأزر»** كانت التقوية معناه.
 ١٣ عَلى خائِنَةٍ: مصدر ك **«الخاطئة»** و **«الكاذبة»** **«٢»** أو اسم ك **«العافية»** / و **«العاقبة»** **«٣»**. \[٢٧/ أ\]
 ١٥ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ: لما أخبرهم بالرجم من التوراة **«٤»** أخبرهم بعلمه غير ذلك لئلا يجاحدوه.
 ٢٢ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَها: هي أريحا **«٥»**.
 كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ: الذين كتب لهم دخولها غير الذين حرّمت عليهم أربعين سنة، دخلوها بعد موت موسى بشهرين مع يوشع بن

 (١) فهو من الأضداد كما في الأضداد لابن الأنباري: ١٤٧، واللسان: ٤/ ٥٦٢ (عزر) ونقل الماوردي في تفسيره: ١/ ٤٥٢ عن الفراء قال: **«عزرته عزرا: إذا رددته عن الظلم، ومنه التعزير لأنه يمنع عن معاودة القبح»**.
 وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤١، وتفسير الطبري: ١٠/ ١٢١، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٥٩، وتفسير الفخر الرازي: ١١/ ١٩٠، وتفسير القرطبي: ٦/ ١١٤.
 (٢) قال الطبري في تفسيره: ١٠/ ١٣١: **«و «الخائنة»** في هذا الموضع: الخيانة، وضع- وهو اسم- موضع المصدر، كما قيل: **«خاطئة»** للخطيئة، وقائلة **«للقيلولة»**.
 (٣) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٠.
 (٤) أخرج الطبريّ في تفسيره: ١٠/ ١٤١. والحاكم في المستدرك: ٤/ ٣٥٩، كتاب الحدود، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: **«من كفر بالرجم فقد كفر بالقرآن من حيث لا يحتسب، قوله عز وجل: يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ، فكان الرجم مما أخفوا»**.
 قال الحاكم: **«هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»**، ووافقه الذهبي.
 (٥) أريحا: مدينة بفلسطين المحتلة.
 وأخرج الطبريّ هذا القول في تفسيره: ١٠/ ١٦٨ عن ابن عباس، وابن زيد، والسدي.
 وقيل: هي الطور، وقيل: الشام، وقيل: إنها دمشق وفلسطين وبعض الأردن. وعقب الطبري على هذه الأقوال بقوله: **«وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: هي الأرض المقدسة، كما قال نبي الله موسى، لأن القول في ذلك بأنها أرض دون أرض، لا تدرك حقيقة صحته إلا بالخبر، ولا خبر بذلك يجوز قطع الشهادة به. غير أنها لن تخرج من أن تكون من الأرض التي ما بين الفرات وعريش مصر، لإجماع جميع أهل التأويل والسّير والعلماء بالأخبار على ذلك»**.

### الآية 5:20

> ﻿وَإِذْ قَالَ مُوسَىٰ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ اذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ جَعَلَ فِيكُمْ أَنْبِيَاءَ وَجَعَلَكُمْ مُلُوكًا وَآتَاكُمْ مَا لَمْ يُؤْتِ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ [5:20]

أمره **«١»**، فكأنّه لقربه من **«الأزر»** كانت التقوية معناه.
 ١٣ عَلى خائِنَةٍ: مصدر ك **«الخاطئة»** و **«الكاذبة»** **«٢»** أو اسم ك **«العافية»** / و **«العاقبة»** **«٣»**. \[٢٧/ أ\]
 ١٥ وَيَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ: لما أخبرهم بالرجم من التوراة **«٤»** أخبرهم بعلمه غير ذلك لئلا يجاحدوه.
 ٢٢ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَها: هي أريحا **«٥»**.
 كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ: الذين كتب لهم دخولها غير الذين حرّمت عليهم أربعين سنة، دخلوها بعد موت موسى بشهرين مع يوشع بن

 (١) فهو من الأضداد كما في الأضداد لابن الأنباري: ١٤٧، واللسان: ٤/ ٥٦٢ (عزر) ونقل الماوردي في تفسيره: ١/ ٤٥٢ عن الفراء قال: **«عزرته عزرا: إذا رددته عن الظلم، ومنه التعزير لأنه يمنع عن معاودة القبح»**.
 وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤١، وتفسير الطبري: ١٠/ ١٢١، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٥٩، وتفسير الفخر الرازي: ١١/ ١٩٠، وتفسير القرطبي: ٦/ ١١٤.
 (٢) قال الطبري في تفسيره: ١٠/ ١٣١: **«و «الخائنة»** في هذا الموضع: الخيانة، وضع- وهو اسم- موضع المصدر، كما قيل: **«خاطئة»** للخطيئة، وقائلة **«للقيلولة»**.
 (٣) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٠.
 (٤) أخرج الطبريّ في تفسيره: ١٠/ ١٤١. والحاكم في المستدرك: ٤/ ٣٥٩، كتاب الحدود، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: **«من كفر بالرجم فقد كفر بالقرآن من حيث لا يحتسب، قوله عز وجل: يا أَهْلَ الْكِتابِ قَدْ جاءَكُمْ رَسُولُنا يُبَيِّنُ لَكُمْ كَثِيراً مِمَّا كُنْتُمْ تُخْفُونَ مِنَ الْكِتابِ، فكان الرجم مما أخفوا»**.
 قال الحاكم: **«هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه»**، ووافقه الذهبي.
 (٥) أريحا: مدينة بفلسطين المحتلة.
 وأخرج الطبريّ هذا القول في تفسيره: ١٠/ ١٦٨ عن ابن عباس، وابن زيد، والسدي.
 وقيل: هي الطور، وقيل: الشام، وقيل: إنها دمشق وفلسطين وبعض الأردن. وعقب الطبري على هذه الأقوال بقوله: **«وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: هي الأرض المقدسة، كما قال نبي الله موسى، لأن القول في ذلك بأنها أرض دون أرض، لا تدرك حقيقة صحته إلا بالخبر، ولا خبر بذلك يجوز قطع الشهادة به. غير أنها لن تخرج من أن تكون من الأرض التي ما بين الفرات وعريش مصر، لإجماع جميع أهل التأويل والسّير والعلماء بالأخبار على ذلك»**.

### الآية 5:21

> ﻿يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الْأَرْضَ الْمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَرْتَدُّوا عَلَىٰ أَدْبَارِكُمْ فَتَنْقَلِبُوا خَاسِرِينَ [5:21]

\[ كتب الله لكم \] الذي كتب الله لهم دخولها غير الذين حرمت عليهم أربعين سنة دخلوها بعد موت موسى بشهرين مع يوشع بن نون ( عليهما السلام )[(١)](#foonote-١).

١ سقط من ب، ويوشع بن نون بن أفراتيم بن يوسف ابن يعقوب عليهم السلام هو الذي قام بأعباء بني إسرائيل بعد موسى وهارون، وكانت مدة حياته بعد موسى سبعا وعشرين سنة انظر البداية والنهاية ج١ ص٣١٩..

### الآية 5:22

> ﻿قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِنَّ فِيهَا قَوْمًا جَبَّارِينَ وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا حَتَّىٰ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ [5:22]

\[ وإنا لن ندخلها \] هي أريحاء[(١)](#foonote-١).

١ وهي مدينة تقع الآن في الغور شرق القدس..

### الآية 5:23

> ﻿قَالَ رَجُلَانِ مِنَ الَّذِينَ يَخَافُونَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمَا ادْخُلُوا عَلَيْهِمُ الْبَابَ فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ فَإِنَّكُمْ غَالِبُونَ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَتَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [5:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:24

> ﻿قَالُوا يَا مُوسَىٰ إِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا أَبَدًا مَا دَامُوا فِيهَا ۖ فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ [5:24]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:25

> ﻿قَالَ رَبِّ إِنِّي لَا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي ۖ فَافْرُقْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ [5:25]

\[ لا أملك إلا نفسي وأخي \] وأخي : رفع[(١)](#foonote-١). أي : وأخي لا يملك إلا نفسه. ويجوز نصبا[(٢)](#foonote-٢) لأنه إذا ملك طاعة أخيه فكأنه ملكه.

١ بالعطف على الضمير في "أملك"..
٢ بالعطف على "نفسي". انظر إملاء ما من به الرحمان ج١ ص٢١٣ والدر المصون ج٤ ص٢٣٤..

### الآية 5:26

> ﻿قَالَ فَإِنَّهَا مُحَرَّمَةٌ عَلَيْهِمْ ۛ أَرْبَعِينَ سَنَةً ۛ يَتِيهُونَ فِي الْأَرْضِ ۚ فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْفَاسِقِينَ [5:26]

نون **«١»** عليهما السلام.
 ٢٥ لا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي: أَخِي رفع أي: وأخي لا يملك إلا نفسه **«٢»**. ويجوز نصبا **«٣»** لأنه إذا ملك طاعة أخيه فكأنه ملكه.
 ٢٩ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ: بإثم قتلي وإثمك إذ لم يقبل قربانك **«٤»**.
 ٣٠ فَطَوَّعَتْ: فوق **«أطاعت»** لأن فيه معنى **«انطاع»** **«٥»**.
 ٣٢ مِنْ أَجْلِ ذلِكَ: من أجله ومن جراه ومن جرائه وجاره **«٦»**.
 فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ: بما سن القتل، قال عليه السلام **«٧»** :**«على ابن
 (١) يوشع بن نون بن أفرائيم بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم.
 فتى موسى عليه السلام، ابتعثه الله بعد موسى وأمره الله بالسير لقتال الجبارين، واختلف أهل العلم في تفاصيل ذلك.
 ينظر المعارف لابن قتيبة ٤٤، وتاريخ الطبري: (١/ ٤٣٥- ٤٣٨).
 (٢) أي أن رفع «أخي» على الابتداء، والخبر محذوف تقديره: لا يملك إلا نفسه.
 ينظر مشكل إعراب لمكي: ١/ ٢٢٣، والتبيان للعكبري: ١/ ٤٣١، والدر المصون:
 ٤/ ٢٣٥. [.....]
 (٣) بأن يكون معطوفا على **«نفسي»**.
 ذكر ذلك الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٦٥: وقال: **«فيكون المعنى: لا أملك إلا نفسي، ولا أملك إلا أخي، لأن أخاه إذا كان مطيعا له فهو ملك طاعته»**.
 وانظر مشكل إعراب القرآن لمكي: ١/ ٢٢٣، والتبيان للعكبري: ١/ ٤٣١.
 ورجح أبو حيان هذا الوجه في البحر المحيط: ٣/ ٤٥٧، وكذا السّمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢٣٤.
 (٤) عن معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٧.
 وانظر تفسير الطبري: ١٠/ ٢١٥، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٥٨، وتفسير الفخر الرازي:
 ١١/ ٢١٢ عن الزجاج.
 (٥) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٧، وزاد المسير: ٢/ ٣٣٧، وتفسير القرطبي: ٦/ ١٣٨، والدر المصون: ٤/ ٢٤٢.
 (٦) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ١٦٢: **«أي من جناية ذلك وجرّ ذلك، وهي مصدر أجلت ذلك عليه»**.
 وقال الطبري في تفسيره: ٦/ ١٤٥: **«أي من جرّاء ذلك القاتل وجريرته»**.
 (٧) الحديث باختلاف في بعض ألفاظه في صحيح البخاري: ٤/ ١٠٤، كتاب الأنبياء، باب- **«خلق آدم وذريته»**، وصحيح مسلم: ٣/ ١٣٠٤، كتاب القسامة، باب **«بيان إثم من سن القتل»** عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه مرفوعا.**

### الآية 5:27

> ﻿۞ وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ ۖ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ [5:27]

نون **«١»** عليهما السلام.
 ٢٥ لا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي: أَخِي رفع أي: وأخي لا يملك إلا نفسه **«٢»**. ويجوز نصبا **«٣»** لأنه إذا ملك طاعة أخيه فكأنه ملكه.
 ٢٩ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ: بإثم قتلي وإثمك إذ لم يقبل قربانك **«٤»**.
 ٣٠ فَطَوَّعَتْ: فوق **«أطاعت»** لأن فيه معنى **«انطاع»** **«٥»**.
 ٣٢ مِنْ أَجْلِ ذلِكَ: من أجله ومن جراه ومن جرائه وجاره **«٦»**.
 فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ: بما سن القتل، قال عليه السلام **«٧»** :**«على ابن
 (١) يوشع بن نون بن أفرائيم بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم.
 فتى موسى عليه السلام، ابتعثه الله بعد موسى وأمره الله بالسير لقتال الجبارين، واختلف أهل العلم في تفاصيل ذلك.
 ينظر المعارف لابن قتيبة ٤٤، وتاريخ الطبري: (١/ ٤٣٥- ٤٣٨).
 (٢) أي أن رفع «أخي» على الابتداء، والخبر محذوف تقديره: لا يملك إلا نفسه.
 ينظر مشكل إعراب لمكي: ١/ ٢٢٣، والتبيان للعكبري: ١/ ٤٣١، والدر المصون:
 ٤/ ٢٣٥. [.....]
 (٣) بأن يكون معطوفا على **«نفسي»**.
 ذكر ذلك الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٦٥: وقال: **«فيكون المعنى: لا أملك إلا نفسي، ولا أملك إلا أخي، لأن أخاه إذا كان مطيعا له فهو ملك طاعته»**.
 وانظر مشكل إعراب القرآن لمكي: ١/ ٢٢٣، والتبيان للعكبري: ١/ ٤٣١.
 ورجح أبو حيان هذا الوجه في البحر المحيط: ٣/ ٤٥٧، وكذا السّمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢٣٤.
 (٤) عن معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٧.
 وانظر تفسير الطبري: ١٠/ ٢١٥، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٥٨، وتفسير الفخر الرازي:
 ١١/ ٢١٢ عن الزجاج.
 (٥) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٧، وزاد المسير: ٢/ ٣٣٧، وتفسير القرطبي: ٦/ ١٣٨، والدر المصون: ٤/ ٢٤٢.
 (٦) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ١٦٢: **«أي من جناية ذلك وجرّ ذلك، وهي مصدر أجلت ذلك عليه»**.
 وقال الطبري في تفسيره: ٦/ ١٤٥: **«أي من جرّاء ذلك القاتل وجريرته»**.
 (٧) الحديث باختلاف في بعض ألفاظه في صحيح البخاري: ٤/ ١٠٤، كتاب الأنبياء، باب- **«خلق آدم وذريته»**، وصحيح مسلم: ٣/ ١٣٠٤، كتاب القسامة، باب **«بيان إثم من سن القتل»** عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه مرفوعا.**

### الآية 5:28

> ﻿لَئِنْ بَسَطْتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَا بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لِأَقْتُلَكَ ۖ إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ [5:28]

نون **«١»** عليهما السلام.
 ٢٥ لا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي: أَخِي رفع أي: وأخي لا يملك إلا نفسه **«٢»**. ويجوز نصبا **«٣»** لأنه إذا ملك طاعة أخيه فكأنه ملكه.
 ٢٩ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ: بإثم قتلي وإثمك إذ لم يقبل قربانك **«٤»**.
 ٣٠ فَطَوَّعَتْ: فوق **«أطاعت»** لأن فيه معنى **«انطاع»** **«٥»**.
 ٣٢ مِنْ أَجْلِ ذلِكَ: من أجله ومن جراه ومن جرائه وجاره **«٦»**.
 فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ: بما سن القتل، قال عليه السلام **«٧»** :**«على ابن
 (١) يوشع بن نون بن أفرائيم بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم.
 فتى موسى عليه السلام، ابتعثه الله بعد موسى وأمره الله بالسير لقتال الجبارين، واختلف أهل العلم في تفاصيل ذلك.
 ينظر المعارف لابن قتيبة ٤٤، وتاريخ الطبري: (١/ ٤٣٥- ٤٣٨).
 (٢) أي أن رفع «أخي» على الابتداء، والخبر محذوف تقديره: لا يملك إلا نفسه.
 ينظر مشكل إعراب لمكي: ١/ ٢٢٣، والتبيان للعكبري: ١/ ٤٣١، والدر المصون:
 ٤/ ٢٣٥. [.....]
 (٣) بأن يكون معطوفا على **«نفسي»**.
 ذكر ذلك الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٦٥: وقال: **«فيكون المعنى: لا أملك إلا نفسي، ولا أملك إلا أخي، لأن أخاه إذا كان مطيعا له فهو ملك طاعته»**.
 وانظر مشكل إعراب القرآن لمكي: ١/ ٢٢٣، والتبيان للعكبري: ١/ ٤٣١.
 ورجح أبو حيان هذا الوجه في البحر المحيط: ٣/ ٤٥٧، وكذا السّمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢٣٤.
 (٤) عن معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٧.
 وانظر تفسير الطبري: ١٠/ ٢١٥، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٥٨، وتفسير الفخر الرازي:
 ١١/ ٢١٢ عن الزجاج.
 (٥) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٧، وزاد المسير: ٢/ ٣٣٧، وتفسير القرطبي: ٦/ ١٣٨، والدر المصون: ٤/ ٢٤٢.
 (٦) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ١٦٢: **«أي من جناية ذلك وجرّ ذلك، وهي مصدر أجلت ذلك عليه»**.
 وقال الطبري في تفسيره: ٦/ ١٤٥: **«أي من جرّاء ذلك القاتل وجريرته»**.
 (٧) الحديث باختلاف في بعض ألفاظه في صحيح البخاري: ٤/ ١٠٤، كتاب الأنبياء، باب- **«خلق آدم وذريته»**، وصحيح مسلم: ٣/ ١٣٠٤، كتاب القسامة، باب **«بيان إثم من سن القتل»** عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه مرفوعا.**

### الآية 5:29

> ﻿إِنِّي أُرِيدُ أَنْ تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ الظَّالِمِينَ [5:29]

نون **«١»** عليهما السلام.
 ٢٥ لا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي: أَخِي رفع أي: وأخي لا يملك إلا نفسه **«٢»**. ويجوز نصبا **«٣»** لأنه إذا ملك طاعة أخيه فكأنه ملكه.
 ٢٩ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ: بإثم قتلي وإثمك إذ لم يقبل قربانك **«٤»**.
 ٣٠ فَطَوَّعَتْ: فوق **«أطاعت»** لأن فيه معنى **«انطاع»** **«٥»**.
 ٣٢ مِنْ أَجْلِ ذلِكَ: من أجله ومن جراه ومن جرائه وجاره **«٦»**.
 فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ: بما سن القتل، قال عليه السلام **«٧»** :**«على ابن
 (١) يوشع بن نون بن أفرائيم بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم.
 فتى موسى عليه السلام، ابتعثه الله بعد موسى وأمره الله بالسير لقتال الجبارين، واختلف أهل العلم في تفاصيل ذلك.
 ينظر المعارف لابن قتيبة ٤٤، وتاريخ الطبري: (١/ ٤٣٥- ٤٣٨).
 (٢) أي أن رفع «أخي» على الابتداء، والخبر محذوف تقديره: لا يملك إلا نفسه.
 ينظر مشكل إعراب لمكي: ١/ ٢٢٣، والتبيان للعكبري: ١/ ٤٣١، والدر المصون:
 ٤/ ٢٣٥. [.....]
 (٣) بأن يكون معطوفا على **«نفسي»**.
 ذكر ذلك الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٦٥: وقال: **«فيكون المعنى: لا أملك إلا نفسي، ولا أملك إلا أخي، لأن أخاه إذا كان مطيعا له فهو ملك طاعته»**.
 وانظر مشكل إعراب القرآن لمكي: ١/ ٢٢٣، والتبيان للعكبري: ١/ ٤٣١.
 ورجح أبو حيان هذا الوجه في البحر المحيط: ٣/ ٤٥٧، وكذا السّمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢٣٤.
 (٤) عن معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٧.
 وانظر تفسير الطبري: ١٠/ ٢١٥، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٥٨، وتفسير الفخر الرازي:
 ١١/ ٢١٢ عن الزجاج.
 (٥) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٧، وزاد المسير: ٢/ ٣٣٧، وتفسير القرطبي: ٦/ ١٣٨، والدر المصون: ٤/ ٢٤٢.
 (٦) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ١٦٢: **«أي من جناية ذلك وجرّ ذلك، وهي مصدر أجلت ذلك عليه»**.
 وقال الطبري في تفسيره: ٦/ ١٤٥: **«أي من جرّاء ذلك القاتل وجريرته»**.
 (٧) الحديث باختلاف في بعض ألفاظه في صحيح البخاري: ٤/ ١٠٤، كتاب الأنبياء، باب- **«خلق آدم وذريته»**، وصحيح مسلم: ٣/ ١٣٠٤، كتاب القسامة، باب **«بيان إثم من سن القتل»** عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه مرفوعا.**

### الآية 5:30

> ﻿فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ [5:30]

\[ فطوعت \] فوق أطاعت، لأن فيه معنى انطاع.
 \[بإثمي وإثمك \] بإثم قتلي، وإثمك إذ لم يقبل قربانك[(١)](#foonote-١).

١ قال عنه ابن جرير: "هو الصواب لإجماع أهل التأويل عليه" جامع البيان ج٦ ص١٩٣..

### الآية 5:31

> ﻿فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الْأَرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْءَةَ أَخِيهِ ۚ قَالَ يَا وَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَٰذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْءَةَ أَخِي ۖ فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ [5:31]

نون **«١»** عليهما السلام.
 ٢٥ لا أَمْلِكُ إِلَّا نَفْسِي وَأَخِي: أَخِي رفع أي: وأخي لا يملك إلا نفسه **«٢»**. ويجوز نصبا **«٣»** لأنه إذا ملك طاعة أخيه فكأنه ملكه.
 ٢٩ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ: بإثم قتلي وإثمك إذ لم يقبل قربانك **«٤»**.
 ٣٠ فَطَوَّعَتْ: فوق **«أطاعت»** لأن فيه معنى **«انطاع»** **«٥»**.
 ٣٢ مِنْ أَجْلِ ذلِكَ: من أجله ومن جراه ومن جرائه وجاره **«٦»**.
 فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ: بما سن القتل، قال عليه السلام **«٧»** :**«على ابن
 (١) يوشع بن نون بن أفرائيم بن يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم.
 فتى موسى عليه السلام، ابتعثه الله بعد موسى وأمره الله بالسير لقتال الجبارين، واختلف أهل العلم في تفاصيل ذلك.
 ينظر المعارف لابن قتيبة ٤٤، وتاريخ الطبري: (١/ ٤٣٥- ٤٣٨).
 (٢) أي أن رفع «أخي» على الابتداء، والخبر محذوف تقديره: لا يملك إلا نفسه.
 ينظر مشكل إعراب لمكي: ١/ ٢٢٣، والتبيان للعكبري: ١/ ٤٣١، والدر المصون:
 ٤/ ٢٣٥. [.....]
 (٣) بأن يكون معطوفا على **«نفسي»**.
 ذكر ذلك الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٦٥: وقال: **«فيكون المعنى: لا أملك إلا نفسي، ولا أملك إلا أخي، لأن أخاه إذا كان مطيعا له فهو ملك طاعته»**.
 وانظر مشكل إعراب القرآن لمكي: ١/ ٢٢٣، والتبيان للعكبري: ١/ ٤٣١.
 ورجح أبو حيان هذا الوجه في البحر المحيط: ٣/ ٤٥٧، وكذا السّمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢٣٤.
 (٤) عن معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٧.
 وانظر تفسير الطبري: ١٠/ ٢١٥، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٥٨، وتفسير الفخر الرازي:
 ١١/ ٢١٢ عن الزجاج.
 (٥) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٦٧، وزاد المسير: ٢/ ٣٣٧، وتفسير القرطبي: ٦/ ١٣٨، والدر المصون: ٤/ ٢٤٢.
 (٦) قال أبو عبيدة في مجاز القرآن: ١/ ١٦٢: **«أي من جناية ذلك وجرّ ذلك، وهي مصدر أجلت ذلك عليه»**.
 وقال الطبري في تفسيره: ٦/ ١٤٥: **«أي من جرّاء ذلك القاتل وجريرته»**.
 (٧) الحديث باختلاف في بعض ألفاظه في صحيح البخاري: ٤/ ١٠٤، كتاب الأنبياء، باب- **«خلق آدم وذريته»**، وصحيح مسلم: ٣/ ١٣٠٤، كتاب القسامة، باب **«بيان إثم من سن القتل»** عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه مرفوعا.**

### الآية 5:32

> ﻿مِنْ أَجْلِ ذَٰلِكَ كَتَبْنَا عَلَىٰ بَنِي إِسْرَائِيلَ أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الْأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا ۚ وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالْبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ بَعْدَ ذَٰلِكَ فِي الْأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ [5:32]

\[ من أجل ذلك \] ( من سببه ) [(١)](#foonote-١) من أجله ومن جراه وجرائه وجاره[(٢)](#foonote-٢)
٣٢ \[ فكأنما قتل الناس \] بما سن القتل، قال عليه السلام :( على ابن آدم القاتل أولا كفل من إثم كل قاتل )[(٣)](#foonote-٣). 
٣٢ \[ ومن أحياها \] أنقذها من هلكة من دين أو دنيا.

١ سقط من أ..
٢ انظر الدر المصون ج٤ ص٢٤٨..
٣ الحديث أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما عن عبد الله بن مسعود بلفظ: "لا تقتل نفس ظلما، إلا كان على ابن آدم الأول كفل من دمها، لأنه كان أول من سن القتل".
 البخاري في كتاب الأنبياء باب خلق آدم وذريته. صحيح البخاري ج٤ ص١٠٤. ومسلم في كتاب القسامة باب بيان إثم من سن القتل. صحيح مسلم ج٣ ص١٣٠٣..

### الآية 5:33

> ﻿إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ [5:33]

\[ أو ينفوا من الأرض \] يحبسوا[(١)](#foonote-١)، أو يقاتلوا حيث توجهوا، أومن قتلهم فدمهم هدر[(٢)](#foonote-٢) إذ لا يجوز إلجاؤهم إلى دار الحرب[(٣)](#foonote-٣). 
نزلت في العرنيين[(٤)](#foonote-٤) وكانوا ارتدوا وساقوا إبل الصدقة. 
وخطب الحجاج[(٥)](#foonote-٥) يوم الجمعة فقال : أتزعمون أني شديد العقوبة وهذا أنس حدثني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قطع أيدي رجال وأرجلهم وسمل[(٦)](#foonote-٦) أعينهم. قال أنس : فوددت أني مت قبل أن حدثته. 
وقال أبو عبيد : سألت محمد بن الحسن[(٧)](#foonote-٧) عن قوله :" أو يصلبوا " فقال : هو أن يصلب حيا ثم يطعن بالرماح، قلت : هذا مثلة قال : فالمثلة تراد[(٨)](#foonote-٨).

١ وهو قول أبي حنيفة وأصحابه. جامع البيان ج٦ ص٢١٨..
٢ أي: لا يطالب قاتلهم بدمهم..
٣ أشار إلى القولين الأخيرين الزجاج في معاني القرآن وإعرابه ج٢ ص١٧٠..
٤ في أ عرنيين. والعرنيون: أناس من قبيلة عرينة قدموا المدينة في السنة السادسة للهجرة بعد الحديبية، وأسلموا، وكان بهم مرض فبعثهم النبي صلى الله عليه وسلم في إبل الصدقة. روى أنس بن مالك قال: "قدم أناس من عكل أو عرينة فاجتووا المدينة فأمرهم النبي صلى الله عليه وسلم بلقاح وأن يشربوا من أبوالها وألبانها. فانطلقوا، فلما صحوا قتلوا راعي النبي صلى الله عليه وسلم واستاقوا النعم، فجاء الخبر في أول النهار فبعث في آثارهم، فلما ارتفع النهار جيء بهم، فقطع أيديهم وأرجلهم وسمرت أعينهم وألقوا في الحرة يستسقون فلا يسقون" الحديث أخرجه البخاري في كتاب الوضوء باب أبوال الإبل والدواب والغنم ومرابضها. صحيح البخاري ج١ ص٦٤..
٥ الحجاج: هو الحجاج بن يوسف الثقفي، ولد ونشأ بالطائف. كان ذا شجاعة وإقدام ومكر ودهاء إلا أنه كان ظلوما جبارا سفاكا للدماء. قال الذهبي عنه: "له حسنات مغمورة في بحر ذنوبه وأمره إلى الله" توفي بواسط سنة ٩٥ه.
 سير أعلام النبلاء ج٤ ص٣٤٣، والأعلام ج٢ ص١٦٨..
٦ وردت بروايتين باللام والراء. ومعنى سمل: فقأها وأذهب ما فيها. ومعنى سمر: كحلها بمسامير محمية..
٧ هو محمد بن الحسن الشيباني، إمام بالفقه والأصول، تتلمذ على أبي حنيفة، وهو لذي نشر علمه، له الجامع الكبير والصغير، والسير وغيرها توفي سنة ١٨٩ه. 
 سير أعلام النبلاء ج٩ ص١٣٤..
٨ انظر أحكام القرآن للجصاص ج٢ ص٤١٢..

### الآية 5:34

> ﻿إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ ۖ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [5:34]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:35

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَابْتَغُوا إِلَيْهِ الْوَسِيلَةَ وَجَاهِدُوا فِي سَبِيلِهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [5:35]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:36

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ أَنَّ لَهُمْ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا وَمِثْلَهُ مَعَهُ لِيَفْتَدُوا بِهِ مِنْ عَذَابِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَا تُقُبِّلَ مِنْهُمْ ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [5:36]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:37

> ﻿يُرِيدُونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ النَّارِ وَمَا هُمْ بِخَارِجِينَ مِنْهَا ۖ وَلَهُمْ عَذَابٌ مُقِيمٌ [5:37]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:38

> ﻿وَالسَّارِقُ وَالسَّارِقَةُ فَاقْطَعُوا أَيْدِيَهُمَا جَزَاءً بِمَا كَسَبَا نَكَالًا مِنَ اللَّهِ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [5:38]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:39

> ﻿فَمَنْ تَابَ مِنْ بَعْدِ ظُلْمِهِ وَأَصْلَحَ فَإِنَّ اللَّهَ يَتُوبُ عَلَيْهِ ۗ إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [5:39]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:40

> ﻿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ ۗ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [5:40]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:41

> ﻿۞ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ لَا يَحْزُنْكَ الَّذِينَ يُسَارِعُونَ فِي الْكُفْرِ مِنَ الَّذِينَ قَالُوا آمَنَّا بِأَفْوَاهِهِمْ وَلَمْ تُؤْمِنْ قُلُوبُهُمْ ۛ وَمِنَ الَّذِينَ هَادُوا ۛ سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ سَمَّاعُونَ لِقَوْمٍ آخَرِينَ لَمْ يَأْتُوكَ ۖ يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ ۖ يَقُولُونَ إِنْ أُوتِيتُمْ هَٰذَا فَخُذُوهُ وَإِنْ لَمْ تُؤْتَوْهُ فَاحْذَرُوا ۚ وَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ فِتْنَتَهُ فَلَنْ تَمْلِكَ لَهُ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ۚ أُولَٰئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يُطَهِّرَ قُلُوبَهُمْ ۚ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ [5:41]

\[ ومن يرد الله فتنته \] فضيحته أو عذابه كقوله :\[ على النار يفتنون \] [(١)](#foonote-١).

١ سورة الذاريات: الآية ١٣ ونصها: \[يوم هم على النار يفتنون\] وانظر زاد المسير ج٢ ص٣٥٩..

### الآية 5:42

> ﻿سَمَّاعُونَ لِلْكَذِبِ أَكَّالُونَ لِلسُّحْتِ ۚ فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ ۖ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا ۖ وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ [5:42]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:43

> ﻿وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِنْدَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللَّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِنْ بَعْدِ ذَٰلِكَ ۚ وَمَا أُولَٰئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ [5:43]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:44

> ﻿إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْرَاةَ فِيهَا هُدًى وَنُورٌ ۚ يَحْكُمُ بِهَا النَّبِيُّونَ الَّذِينَ أَسْلَمُوا لِلَّذِينَ هَادُوا وَالرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَكَانُوا عَلَيْهِ شُهَدَاءَ ۚ فَلَا تَخْشَوُا النَّاسَ وَاخْشَوْنِ وَلَا تَشْتَرُوا بِآيَاتِي ثَمَنًا قَلِيلًا ۚ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَافِرُونَ [5:44]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:45

> ﻿وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ فِيهَا أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ وَالْعَيْنَ بِالْعَيْنِ وَالْأَنْفَ بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنَ بِالْأُذُنِ وَالسِّنَّ بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحَ قِصَاصٌ ۚ فَمَنْ تَصَدَّقَ بِهِ فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَهُ ۚ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ [5:45]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:46

> ﻿وَقَفَّيْنَا عَلَىٰ آثَارِهِمْ بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ ۖ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ فِيهِ هُدًى وَنُورٌ وَمُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ التَّوْرَاةِ وَهُدًى وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ [5:46]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:47

> ﻿وَلْيَحْكُمْ أَهْلُ الْإِنْجِيلِ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فِيهِ ۚ وَمَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولَٰئِكَ هُمُ الْفَاسِقُونَ [5:47]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:48

> ﻿وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهِ مِنَ الْكِتَابِ وَمُهَيْمِنًا عَلَيْهِ ۖ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ ۖ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ ۚ لِكُلٍّ جَعَلْنَا مِنْكُمْ شِرْعَةً وَمِنْهَاجًا ۚ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَعَلَكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَلَٰكِنْ لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ ۖ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ ۚ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ فِيهِ تَخْتَلِفُونَ [5:48]

\[ ومهيمنا عليه \] أمينا أو شاهدا، هيمن عليه : شهده وحفظه، مفيعل من الأمان مثل : مسيطر أو مبيطر فانقلبت الهمزة هاء. وليست الياء للتصغير بل لحقت فعل[(١)](#foonote-١) فألحقته بذوات الأربعة[(٢)](#foonote-٢).

١ أي: الثلاثي..
٢ يريد أن يبين أن "مهيمنا" على وزن "مفعيل" من الأمان وأن أصلها: أمن فقلبت الهمزة هاء. وأن أصل الياء الداخلة عليها ليست للتصغير بل لحقت الفعل الثلاثي فصارت من الرباعي..

### الآية 5:49

> ﻿وَأَنِ احْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ وَاحْذَرْهُمْ أَنْ يَفْتِنُوكَ عَنْ بَعْضِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ إِلَيْكَ ۖ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَاعْلَمْ أَنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُصِيبَهُمْ بِبَعْضِ ذُنُوبِهِمْ ۗ وَإِنَّ كَثِيرًا مِنَ النَّاسِ لَفَاسِقُونَ [5:49]

كقوله **«١»** : عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ.
 ٤٨ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ: أمينا، أو شاهدا **«٢»**. هيمن عليه: شهده وحفظه مفيعل من **«الأمان»** مثل: مبيطر ومسيطر، فانقلبت الهمزة هاء **«٣»** وليست الياء للتصغير **«٤»**، بل لحقت **«فعل»** فألحقته بذوات الأربعة.
 ٥٢ يُسارِعُونَ فِيهِمْ: في الكفار **«٥»**، في مرضاتهم وولايتهم **«٦»**.
 ٥٤ أَذِلَّةٍ: رحماء ليّنون **«٧»**.
 ٥٨ نادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ: أدّيتم.
 ٥٩ تَنْقِمُونَ مِنَّا: تكرهون وتعيبون **«٨»**.

 (١) سورة الذاريات: آية: ١٣.
 (٢) ذكره الزّجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٧٩، ونقله الماوردي في تفسيره: ١/ ٤٧١ عن قتادة والسدي.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٣٧١ وقال: **«رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال الحسن، وقتادة، والسدي، ومقاتل»**.
 (٣) أي أن أصل الكلمة: ****«مؤيمن»**** وهو قول المبرد كما في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٨٠، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣١٨، وزاد المسير: ٢/ ٣٠.
 ونقل السمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢٨٧ عن أبي عبيدة قال: **«لم يجيء في كلام العرب على هذا البناء إلا أربعة ألفاظ: مبيطر ومسيطر ومهيمن ومحيمر»** ونقل عن الزجاجي لفظا خامسا هو: مبيقر.
 (٤) قال السمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢٨٨: **«وقد سقط ابن قتيبة سقطة فاحشة حيث زعم أن «مهيمنا»** مصغر، وأن أصله ****«مؤيمن»**** تصغير **«مؤمن»** اسم فاعل ثم قلبت همزته هاء كهراق، ويعزى ذلك لأبي العباس المبرد أيضا».
 (٥) هم المنافقون الذين يتوددون إلى الكفار.
 (٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤٤، وتفسير الطبري: ١٠/ ٤٠٣، وتفسير المشكل لمكي: ١٥٤، وزاد المسير: ٢/ ٣٧٩.
 (٧) تفسير الطبري: ١٠/ ٤٢١. وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٨٣: **«أي جانبهم ليّن على المؤمنين، ليس أنهم أذلاء مهانون»**.
 وانظر معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٢٤، وزاد المسير: ٢/ ٣٨٢.
(٨) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٧٠، وتفسير الطبري: ١٠/ ٤٣٣، ومعاني القرآن للزجاج: - ٢/ ١٨٦ قال الزجاج: **«يقال: نقمت على الرجل أنقم، ونقمت عليه أنقم، والأجود نقمت أنقم  ومعنى نقمت بالغت في كراهة الشيء».**

### الآية 5:50

> ﻿أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ ۚ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِقَوْمٍ يُوقِنُونَ [5:50]

كقوله **«١»** : عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ.
 ٤٨ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ: أمينا، أو شاهدا **«٢»**. هيمن عليه: شهده وحفظه مفيعل من **«الأمان»** مثل: مبيطر ومسيطر، فانقلبت الهمزة هاء **«٣»** وليست الياء للتصغير **«٤»**، بل لحقت **«فعل»** فألحقته بذوات الأربعة.
 ٥٢ يُسارِعُونَ فِيهِمْ: في الكفار **«٥»**، في مرضاتهم وولايتهم **«٦»**.
 ٥٤ أَذِلَّةٍ: رحماء ليّنون **«٧»**.
 ٥٨ نادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ: أدّيتم.
 ٥٩ تَنْقِمُونَ مِنَّا: تكرهون وتعيبون **«٨»**.

 (١) سورة الذاريات: آية: ١٣.
 (٢) ذكره الزّجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٧٩، ونقله الماوردي في تفسيره: ١/ ٤٧١ عن قتادة والسدي.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٣٧١ وقال: **«رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال الحسن، وقتادة، والسدي، ومقاتل»**.
 (٣) أي أن أصل الكلمة: ****«مؤيمن»**** وهو قول المبرد كما في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٨٠، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣١٨، وزاد المسير: ٢/ ٣٠.
 ونقل السمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢٨٧ عن أبي عبيدة قال: **«لم يجيء في كلام العرب على هذا البناء إلا أربعة ألفاظ: مبيطر ومسيطر ومهيمن ومحيمر»** ونقل عن الزجاجي لفظا خامسا هو: مبيقر.
 (٤) قال السمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢٨٨: **«وقد سقط ابن قتيبة سقطة فاحشة حيث زعم أن «مهيمنا»** مصغر، وأن أصله ****«مؤيمن»**** تصغير **«مؤمن»** اسم فاعل ثم قلبت همزته هاء كهراق، ويعزى ذلك لأبي العباس المبرد أيضا».
 (٥) هم المنافقون الذين يتوددون إلى الكفار.
 (٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤٤، وتفسير الطبري: ١٠/ ٤٠٣، وتفسير المشكل لمكي: ١٥٤، وزاد المسير: ٢/ ٣٧٩.
 (٧) تفسير الطبري: ١٠/ ٤٢١. وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٨٣: **«أي جانبهم ليّن على المؤمنين، ليس أنهم أذلاء مهانون»**.
 وانظر معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٢٤، وزاد المسير: ٢/ ٣٨٢.
(٨) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٧٠، وتفسير الطبري: ١٠/ ٤٣٣، ومعاني القرآن للزجاج: - ٢/ ١٨٦ قال الزجاج: **«يقال: نقمت على الرجل أنقم، ونقمت عليه أنقم، والأجود نقمت أنقم  ومعنى نقمت بالغت في كراهة الشيء».**

### الآية 5:51

> ﻿۞ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَالنَّصَارَىٰ أَوْلِيَاءَ ۘ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ ۚ وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ [5:51]

كقوله **«١»** : عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ.
 ٤٨ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ: أمينا، أو شاهدا **«٢»**. هيمن عليه: شهده وحفظه مفيعل من **«الأمان»** مثل: مبيطر ومسيطر، فانقلبت الهمزة هاء **«٣»** وليست الياء للتصغير **«٤»**، بل لحقت **«فعل»** فألحقته بذوات الأربعة.
 ٥٢ يُسارِعُونَ فِيهِمْ: في الكفار **«٥»**، في مرضاتهم وولايتهم **«٦»**.
 ٥٤ أَذِلَّةٍ: رحماء ليّنون **«٧»**.
 ٥٨ نادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ: أدّيتم.
 ٥٩ تَنْقِمُونَ مِنَّا: تكرهون وتعيبون **«٨»**.

 (١) سورة الذاريات: آية: ١٣.
 (٢) ذكره الزّجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٧٩، ونقله الماوردي في تفسيره: ١/ ٤٧١ عن قتادة والسدي.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٣٧١ وقال: **«رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال الحسن، وقتادة، والسدي، ومقاتل»**.
 (٣) أي أن أصل الكلمة: ****«مؤيمن»**** وهو قول المبرد كما في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٨٠، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣١٨، وزاد المسير: ٢/ ٣٠.
 ونقل السمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢٨٧ عن أبي عبيدة قال: **«لم يجيء في كلام العرب على هذا البناء إلا أربعة ألفاظ: مبيطر ومسيطر ومهيمن ومحيمر»** ونقل عن الزجاجي لفظا خامسا هو: مبيقر.
 (٤) قال السمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢٨٨: **«وقد سقط ابن قتيبة سقطة فاحشة حيث زعم أن «مهيمنا»** مصغر، وأن أصله ****«مؤيمن»**** تصغير **«مؤمن»** اسم فاعل ثم قلبت همزته هاء كهراق، ويعزى ذلك لأبي العباس المبرد أيضا».
 (٥) هم المنافقون الذين يتوددون إلى الكفار.
 (٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤٤، وتفسير الطبري: ١٠/ ٤٠٣، وتفسير المشكل لمكي: ١٥٤، وزاد المسير: ٢/ ٣٧٩.
 (٧) تفسير الطبري: ١٠/ ٤٢١. وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٨٣: **«أي جانبهم ليّن على المؤمنين، ليس أنهم أذلاء مهانون»**.
 وانظر معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٢٤، وزاد المسير: ٢/ ٣٨٢.
(٨) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٧٠، وتفسير الطبري: ١٠/ ٤٣٣، ومعاني القرآن للزجاج: - ٢/ ١٨٦ قال الزجاج: **«يقال: نقمت على الرجل أنقم، ونقمت عليه أنقم، والأجود نقمت أنقم  ومعنى نقمت بالغت في كراهة الشيء».**

### الآية 5:52

> ﻿فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسَارِعُونَ فِيهِمْ يَقُولُونَ نَخْشَىٰ أَنْ تُصِيبَنَا دَائِرَةٌ ۚ فَعَسَى اللَّهُ أَنْ يَأْتِيَ بِالْفَتْحِ أَوْ أَمْرٍ مِنْ عِنْدِهِ فَيُصْبِحُوا عَلَىٰ مَا أَسَرُّوا فِي أَنْفُسِهِمْ نَادِمِينَ [5:52]

\[ يسارعون فيهم \] في الكفار في مرضاتهم وولايتهم[(١)](#foonote-١).

١ أي: إن المنافقين يسارعون في رضا الكفار وموالاتهم على المسلمين..

### الآية 5:53

> ﻿وَيَقُولُ الَّذِينَ آمَنُوا أَهَٰؤُلَاءِ الَّذِينَ أَقْسَمُوا بِاللَّهِ جَهْدَ أَيْمَانِهِمْ ۙ إِنَّهُمْ لَمَعَكُمْ ۚ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فَأَصْبَحُوا خَاسِرِينَ [5:53]

كقوله **«١»** : عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ.
 ٤٨ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ: أمينا، أو شاهدا **«٢»**. هيمن عليه: شهده وحفظه مفيعل من **«الأمان»** مثل: مبيطر ومسيطر، فانقلبت الهمزة هاء **«٣»** وليست الياء للتصغير **«٤»**، بل لحقت **«فعل»** فألحقته بذوات الأربعة.
 ٥٢ يُسارِعُونَ فِيهِمْ: في الكفار **«٥»**، في مرضاتهم وولايتهم **«٦»**.
 ٥٤ أَذِلَّةٍ: رحماء ليّنون **«٧»**.
 ٥٨ نادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ: أدّيتم.
 ٥٩ تَنْقِمُونَ مِنَّا: تكرهون وتعيبون **«٨»**.

 (١) سورة الذاريات: آية: ١٣.
 (٢) ذكره الزّجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٧٩، ونقله الماوردي في تفسيره: ١/ ٤٧١ عن قتادة والسدي.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٣٧١ وقال: **«رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال الحسن، وقتادة، والسدي، ومقاتل»**.
 (٣) أي أن أصل الكلمة: ****«مؤيمن»**** وهو قول المبرد كما في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٨٠، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣١٨، وزاد المسير: ٢/ ٣٠.
 ونقل السمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢٨٧ عن أبي عبيدة قال: **«لم يجيء في كلام العرب على هذا البناء إلا أربعة ألفاظ: مبيطر ومسيطر ومهيمن ومحيمر»** ونقل عن الزجاجي لفظا خامسا هو: مبيقر.
 (٤) قال السمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢٨٨: **«وقد سقط ابن قتيبة سقطة فاحشة حيث زعم أن «مهيمنا»** مصغر، وأن أصله ****«مؤيمن»**** تصغير **«مؤمن»** اسم فاعل ثم قلبت همزته هاء كهراق، ويعزى ذلك لأبي العباس المبرد أيضا».
 (٥) هم المنافقون الذين يتوددون إلى الكفار.
 (٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤٤، وتفسير الطبري: ١٠/ ٤٠٣، وتفسير المشكل لمكي: ١٥٤، وزاد المسير: ٢/ ٣٧٩.
 (٧) تفسير الطبري: ١٠/ ٤٢١. وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٨٣: **«أي جانبهم ليّن على المؤمنين، ليس أنهم أذلاء مهانون»**.
 وانظر معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٢٤، وزاد المسير: ٢/ ٣٨٢.
(٨) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٧٠، وتفسير الطبري: ١٠/ ٤٣٣، ومعاني القرآن للزجاج: - ٢/ ١٨٦ قال الزجاج: **«يقال: نقمت على الرجل أنقم، ونقمت عليه أنقم، والأجود نقمت أنقم  ومعنى نقمت بالغت في كراهة الشيء».**

### الآية 5:54

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ يُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلَا يَخَافُونَ لَوْمَةَ لَائِمٍ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ [5:54]

\[ أذلة \] رحماء لينون.

### الآية 5:55

> ﻿إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ [5:55]

كقوله **«١»** : عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ.
 ٤٨ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ: أمينا، أو شاهدا **«٢»**. هيمن عليه: شهده وحفظه مفيعل من **«الأمان»** مثل: مبيطر ومسيطر، فانقلبت الهمزة هاء **«٣»** وليست الياء للتصغير **«٤»**، بل لحقت **«فعل»** فألحقته بذوات الأربعة.
 ٥٢ يُسارِعُونَ فِيهِمْ: في الكفار **«٥»**، في مرضاتهم وولايتهم **«٦»**.
 ٥٤ أَذِلَّةٍ: رحماء ليّنون **«٧»**.
 ٥٨ نادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ: أدّيتم.
 ٥٩ تَنْقِمُونَ مِنَّا: تكرهون وتعيبون **«٨»**.

 (١) سورة الذاريات: آية: ١٣.
 (٢) ذكره الزّجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٧٩، ونقله الماوردي في تفسيره: ١/ ٤٧١ عن قتادة والسدي.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٣٧١ وقال: **«رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال الحسن، وقتادة، والسدي، ومقاتل»**.
 (٣) أي أن أصل الكلمة: ****«مؤيمن»**** وهو قول المبرد كما في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٨٠، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣١٨، وزاد المسير: ٢/ ٣٠.
 ونقل السمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢٨٧ عن أبي عبيدة قال: **«لم يجيء في كلام العرب على هذا البناء إلا أربعة ألفاظ: مبيطر ومسيطر ومهيمن ومحيمر»** ونقل عن الزجاجي لفظا خامسا هو: مبيقر.
 (٤) قال السمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢٨٨: **«وقد سقط ابن قتيبة سقطة فاحشة حيث زعم أن «مهيمنا»** مصغر، وأن أصله ****«مؤيمن»**** تصغير **«مؤمن»** اسم فاعل ثم قلبت همزته هاء كهراق، ويعزى ذلك لأبي العباس المبرد أيضا».
 (٥) هم المنافقون الذين يتوددون إلى الكفار.
 (٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤٤، وتفسير الطبري: ١٠/ ٤٠٣، وتفسير المشكل لمكي: ١٥٤، وزاد المسير: ٢/ ٣٧٩.
 (٧) تفسير الطبري: ١٠/ ٤٢١. وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٨٣: **«أي جانبهم ليّن على المؤمنين، ليس أنهم أذلاء مهانون»**.
 وانظر معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٢٤، وزاد المسير: ٢/ ٣٨٢.
(٨) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٧٠، وتفسير الطبري: ١٠/ ٤٣٣، ومعاني القرآن للزجاج: - ٢/ ١٨٦ قال الزجاج: **«يقال: نقمت على الرجل أنقم، ونقمت عليه أنقم، والأجود نقمت أنقم  ومعنى نقمت بالغت في كراهة الشيء».**

### الآية 5:56

> ﻿وَمَنْ يَتَوَلَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ [5:56]

كقوله **«١»** : عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ.
 ٤٨ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ: أمينا، أو شاهدا **«٢»**. هيمن عليه: شهده وحفظه مفيعل من **«الأمان»** مثل: مبيطر ومسيطر، فانقلبت الهمزة هاء **«٣»** وليست الياء للتصغير **«٤»**، بل لحقت **«فعل»** فألحقته بذوات الأربعة.
 ٥٢ يُسارِعُونَ فِيهِمْ: في الكفار **«٥»**، في مرضاتهم وولايتهم **«٦»**.
 ٥٤ أَذِلَّةٍ: رحماء ليّنون **«٧»**.
 ٥٨ نادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ: أدّيتم.
 ٥٩ تَنْقِمُونَ مِنَّا: تكرهون وتعيبون **«٨»**.

 (١) سورة الذاريات: آية: ١٣.
 (٢) ذكره الزّجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٧٩، ونقله الماوردي في تفسيره: ١/ ٤٧١ عن قتادة والسدي.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٣٧١ وقال: **«رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال الحسن، وقتادة، والسدي، ومقاتل»**.
 (٣) أي أن أصل الكلمة: ****«مؤيمن»**** وهو قول المبرد كما في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٨٠، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣١٨، وزاد المسير: ٢/ ٣٠.
 ونقل السمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢٨٧ عن أبي عبيدة قال: **«لم يجيء في كلام العرب على هذا البناء إلا أربعة ألفاظ: مبيطر ومسيطر ومهيمن ومحيمر»** ونقل عن الزجاجي لفظا خامسا هو: مبيقر.
 (٤) قال السمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢٨٨: **«وقد سقط ابن قتيبة سقطة فاحشة حيث زعم أن «مهيمنا»** مصغر، وأن أصله ****«مؤيمن»**** تصغير **«مؤمن»** اسم فاعل ثم قلبت همزته هاء كهراق، ويعزى ذلك لأبي العباس المبرد أيضا».
 (٥) هم المنافقون الذين يتوددون إلى الكفار.
 (٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤٤، وتفسير الطبري: ١٠/ ٤٠٣، وتفسير المشكل لمكي: ١٥٤، وزاد المسير: ٢/ ٣٧٩.
 (٧) تفسير الطبري: ١٠/ ٤٢١. وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٨٣: **«أي جانبهم ليّن على المؤمنين، ليس أنهم أذلاء مهانون»**.
 وانظر معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٢٤، وزاد المسير: ٢/ ٣٨٢.
(٨) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٧٠، وتفسير الطبري: ١٠/ ٤٣٣، ومعاني القرآن للزجاج: - ٢/ ١٨٦ قال الزجاج: **«يقال: نقمت على الرجل أنقم، ونقمت عليه أنقم، والأجود نقمت أنقم  ومعنى نقمت بالغت في كراهة الشيء».**

### الآية 5:57

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَالْكُفَّارَ أَوْلِيَاءَ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [5:57]

كقوله **«١»** : عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ.
 ٤٨ وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ: أمينا، أو شاهدا **«٢»**. هيمن عليه: شهده وحفظه مفيعل من **«الأمان»** مثل: مبيطر ومسيطر، فانقلبت الهمزة هاء **«٣»** وليست الياء للتصغير **«٤»**، بل لحقت **«فعل»** فألحقته بذوات الأربعة.
 ٥٢ يُسارِعُونَ فِيهِمْ: في الكفار **«٥»**، في مرضاتهم وولايتهم **«٦»**.
 ٥٤ أَذِلَّةٍ: رحماء ليّنون **«٧»**.
 ٥٨ نادَيْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ: أدّيتم.
 ٥٩ تَنْقِمُونَ مِنَّا: تكرهون وتعيبون **«٨»**.

 (١) سورة الذاريات: آية: ١٣.
 (٢) ذكره الزّجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٧٩، ونقله الماوردي في تفسيره: ١/ ٤٧١ عن قتادة والسدي.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٣٧١ وقال: **«رواه أبو صالح عن ابن عباس، وبه قال الحسن، وقتادة، والسدي، ومقاتل»**.
 (٣) أي أن أصل الكلمة: ****«مؤيمن»**** وهو قول المبرد كما في معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٨٠، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣١٨، وزاد المسير: ٢/ ٣٠.
 ونقل السمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢٨٧ عن أبي عبيدة قال: **«لم يجيء في كلام العرب على هذا البناء إلا أربعة ألفاظ: مبيطر ومسيطر ومهيمن ومحيمر»** ونقل عن الزجاجي لفظا خامسا هو: مبيقر.
 (٤) قال السمين الحلبي في الدر المصون: ٤/ ٢٨٨: **«وقد سقط ابن قتيبة سقطة فاحشة حيث زعم أن «مهيمنا»** مصغر، وأن أصله ****«مؤيمن»**** تصغير **«مؤمن»** اسم فاعل ثم قلبت همزته هاء كهراق، ويعزى ذلك لأبي العباس المبرد أيضا».
 (٥) هم المنافقون الذين يتوددون إلى الكفار.
 (٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤٤، وتفسير الطبري: ١٠/ ٤٠٣، وتفسير المشكل لمكي: ١٥٤، وزاد المسير: ٢/ ٣٧٩.
 (٧) تفسير الطبري: ١٠/ ٤٢١. وقال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٨٣: **«أي جانبهم ليّن على المؤمنين، ليس أنهم أذلاء مهانون»**.
 وانظر معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٢٤، وزاد المسير: ٢/ ٣٨٢.
(٨) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٧٠، وتفسير الطبري: ١٠/ ٤٣٣، ومعاني القرآن للزجاج: - ٢/ ١٨٦ قال الزجاج: **«يقال: نقمت على الرجل أنقم، ونقمت عليه أنقم، والأجود نقمت أنقم  ومعنى نقمت بالغت في كراهة الشيء».**

### الآية 5:58

> ﻿وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ [5:58]

\[ ناديتم إلى الصلاة \] أذنتم.

### الآية 5:59

> ﻿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ هَلْ تَنْقِمُونَ مِنَّا إِلَّا أَنْ آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ مِنْ قَبْلُ وَأَنَّ أَكْثَرَكُمْ فَاسِقُونَ [5:59]

\[ تنقمون منا \] تكرهون وتعيبون.

### الآية 5:60

> ﻿قُلْ هَلْ أُنَبِّئُكُمْ بِشَرٍّ مِنْ ذَٰلِكَ مَثُوبَةً عِنْدَ اللَّهِ ۚ مَنْ لَعَنَهُ اللَّهُ وَغَضِبَ عَلَيْهِ وَجَعَلَ مِنْهُمُ الْقِرَدَةَ وَالْخَنَازِيرَ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ ۚ أُولَٰئِكَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضَلُّ عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ [5:60]

\[ وعبد الطاغوت \] أي : الشيطان/ فعطف الفعل على مثله[(١)](#foonote-١) وإن اختلفا في الفاعل.

١ وهو"لعن". انظر إملاء ما من به الرحمان ج١ ص٢٢٠..

### الآية 5:61

> ﻿وَإِذَا جَاءُوكُمْ قَالُوا آمَنَّا وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ ۚ وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا يَكْتُمُونَ [5:61]

\[ وقد دخلوا بالكفر وهم قد خرجوا به \] أي : دخلوا وخرجوا بالكفر لا بما أظهروه[(١)](#foonote-١). أو استمروا على الكفر وتضجعوا[(٢)](#foonote-٢) فيه، قال معاوية : أبو بكر- رضي الله عنه- سلم من الدنيا وسلمت منه، وعمر عالجها وعالجته، وعثمان- رضي الله عنه – نال منها ونالت منه، وأما[(٣)](#foonote-٣) أنا فقد تضجعت[(٤)](#foonote-٤) فيها ظهرا لبطن.

١ وهو الإسلام..
٢ في أ وتصحفوا. ومعنى تضجعوا فيه: التصقوا فيه وأقاموا عليه..
٣ في ب فأما..
٤ في أ تصحفت..

### الآية 5:62

> ﻿وَتَرَىٰ كَثِيرًا مِنْهُمْ يُسَارِعُونَ فِي الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [5:62]

\[٢٧/ ب\] ٦٠ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ: أي: الشيطان **«١»**، فعطف الفعل على مثله وإن اختلفا في الفاعل.
 ٦١ وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ: أي: دخلوا وخرجوا بالكفر، لا بما أظهروه **«٢»**، أو استمروا على الكفر وتصحّفوا فيه.
 قال معاوية: أبو بكر رضي الله عنه- سلم من الدنيا وسلمت منه، وعمر عالجها وعالجته، وعثمان رضي الله عنه نال منها ونالت منه، وأما أنا فقد تصحّفت فيها ظهرا لبطن **«٣»**.
 ٦٣ لَوْلا يَنْهاهُمُ: هلّا ينهاهم، و ****«لولا»**** في الماضي توبيخ وفي المستقبل تحريض **«٤»**.
 ٦٦ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ: النّجاشيّ وبحيرا **«٥»** وأمثالهما القائلون في عيسى بالحق **«٦»**.

 (١) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٨٧، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٣٢، وزاد المسير: ٢/ ٣٩٠. [.....]
 (٢) تفسير الطبري: ١٠/ ٤٤٤، وزاد المسير: ٢/ ٣٩١.
 وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١٢/ ٤١: **«الباء في قوله: دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وخَرَجُوا بِهِ يفيد بقاء الكفر معهم حالتي الدخول والخروج من غير نقصان ولا تغيير فيه ألبتة، كما تقول: دخل زيد بثوبه وخرج به، أي: بقي ثوبه حال الخروج كما كان حال الدخول»**.
 (٣) لم أقف على هذا الأثر.
 (٤) في تفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٤٢، والبحر المحيط: ٣/ ٥٢٢، والدر المصون: ٤/ ٣٤٢ أن ****«لولا»**** حرف تحضيض ومعناه **«التوبيخ»**.
 (٥) بحيرا- بفتح أوله وكسر ثانيه- كان عالما نصرانيا، رأى النبي صلّى الله عليه وسلّم قبل مبعثه وآمن به.
 ترجمته في: أسد الغابة: ١/ ١٩٩، والإصابة: (١/ ٢٧١، ٣٥٢).
 (٦) أخرج الطبري في تفسيره: (١٠/ ٤٦٥، ٤٦٦) عن مجاهد قال: **«هم مسلمة أهل الكتاب... »** دون تسمية أحد منهم. وكذا نقل ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٣٩٥ عن ابن عباس، ومجاهد. وورد اسم النجاشي فقط في تفسير الفخر الرازي: ١٢٢/ ٥٠، وتفسير القرطبي: ٦/ ٢٤١.

### الآية 5:63

> ﻿لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ عَنْ قَوْلِهِمُ الْإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَصْنَعُونَ [5:63]

\[ لولا ينهاهم \] هلا ينهاهم، ولولا في الماضي توبيخ، وفي المستقبل تحريض[(١)](#foonote-١).

١ عبارة المفسرين واللغويين "تحضيض". انظر أحكام "لولا" في القرآن الكريم في البرهان في علوم القرآن ج٤ ص٣٧٦..

### الآية 5:64

> ﻿وَقَالَتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ ۚ غُلَّتْ أَيْدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا ۘ بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيْفَ يَشَاءُ ۚ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا ۚ وَأَلْقَيْنَا بَيْنَهُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ إِلَىٰ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ۚ كُلَّمَا أَوْقَدُوا نَارًا لِلْحَرْبِ أَطْفَأَهَا اللَّهُ ۚ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا ۚ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُفْسِدِينَ [5:64]

\[٢٧/ ب\] ٦٠ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ: أي: الشيطان **«١»**، فعطف الفعل على مثله وإن اختلفا في الفاعل.
 ٦١ وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ: أي: دخلوا وخرجوا بالكفر، لا بما أظهروه **«٢»**، أو استمروا على الكفر وتصحّفوا فيه.
 قال معاوية: أبو بكر رضي الله عنه- سلم من الدنيا وسلمت منه، وعمر عالجها وعالجته، وعثمان رضي الله عنه نال منها ونالت منه، وأما أنا فقد تصحّفت فيها ظهرا لبطن **«٣»**.
 ٦٣ لَوْلا يَنْهاهُمُ: هلّا ينهاهم، و ****«لولا»**** في الماضي توبيخ وفي المستقبل تحريض **«٤»**.
 ٦٦ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ: النّجاشيّ وبحيرا **«٥»** وأمثالهما القائلون في عيسى بالحق **«٦»**.

 (١) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٨٧، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٣٢، وزاد المسير: ٢/ ٣٩٠. [.....]
 (٢) تفسير الطبري: ١٠/ ٤٤٤، وزاد المسير: ٢/ ٣٩١.
 وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١٢/ ٤١: **«الباء في قوله: دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وخَرَجُوا بِهِ يفيد بقاء الكفر معهم حالتي الدخول والخروج من غير نقصان ولا تغيير فيه ألبتة، كما تقول: دخل زيد بثوبه وخرج به، أي: بقي ثوبه حال الخروج كما كان حال الدخول»**.
 (٣) لم أقف على هذا الأثر.
 (٤) في تفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٤٢، والبحر المحيط: ٣/ ٥٢٢، والدر المصون: ٤/ ٣٤٢ أن ****«لولا»**** حرف تحضيض ومعناه **«التوبيخ»**.
 (٥) بحيرا- بفتح أوله وكسر ثانيه- كان عالما نصرانيا، رأى النبي صلّى الله عليه وسلّم قبل مبعثه وآمن به.
 ترجمته في: أسد الغابة: ١/ ١٩٩، والإصابة: (١/ ٢٧١، ٣٥٢).
 (٦) أخرج الطبري في تفسيره: (١٠/ ٤٦٥، ٤٦٦) عن مجاهد قال: **«هم مسلمة أهل الكتاب... »** دون تسمية أحد منهم. وكذا نقل ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٣٩٥ عن ابن عباس، ومجاهد. وورد اسم النجاشي فقط في تفسير الفخر الرازي: ١٢٢/ ٥٠، وتفسير القرطبي: ٦/ ٢٤١.

### الآية 5:65

> ﻿وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْكِتَابِ آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَكَفَّرْنَا عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَأَدْخَلْنَاهُمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ [5:65]

\[٢٧/ ب\] ٦٠ وَعَبَدَ الطَّاغُوتَ: أي: الشيطان **«١»**، فعطف الفعل على مثله وإن اختلفا في الفاعل.
 ٦١ وَقَدْ دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وَهُمْ قَدْ خَرَجُوا بِهِ: أي: دخلوا وخرجوا بالكفر، لا بما أظهروه **«٢»**، أو استمروا على الكفر وتصحّفوا فيه.
 قال معاوية: أبو بكر رضي الله عنه- سلم من الدنيا وسلمت منه، وعمر عالجها وعالجته، وعثمان رضي الله عنه نال منها ونالت منه، وأما أنا فقد تصحّفت فيها ظهرا لبطن **«٣»**.
 ٦٣ لَوْلا يَنْهاهُمُ: هلّا ينهاهم، و ****«لولا»**** في الماضي توبيخ وفي المستقبل تحريض **«٤»**.
 ٦٦ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ: النّجاشيّ وبحيرا **«٥»** وأمثالهما القائلون في عيسى بالحق **«٦»**.

 (١) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ١٨٧، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٣٢، وزاد المسير: ٢/ ٣٩٠. [.....]
 (٢) تفسير الطبري: ١٠/ ٤٤٤، وزاد المسير: ٢/ ٣٩١.
 وقال الفخر الرازي في تفسيره: ١٢/ ٤١: **«الباء في قوله: دَخَلُوا بِالْكُفْرِ وخَرَجُوا بِهِ يفيد بقاء الكفر معهم حالتي الدخول والخروج من غير نقصان ولا تغيير فيه ألبتة، كما تقول: دخل زيد بثوبه وخرج به، أي: بقي ثوبه حال الخروج كما كان حال الدخول»**.
 (٣) لم أقف على هذا الأثر.
 (٤) في تفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٤٢، والبحر المحيط: ٣/ ٥٢٢، والدر المصون: ٤/ ٣٤٢ أن ****«لولا»**** حرف تحضيض ومعناه **«التوبيخ»**.
 (٥) بحيرا- بفتح أوله وكسر ثانيه- كان عالما نصرانيا، رأى النبي صلّى الله عليه وسلّم قبل مبعثه وآمن به.
 ترجمته في: أسد الغابة: ١/ ١٩٩، والإصابة: (١/ ٢٧١، ٣٥٢).
 (٦) أخرج الطبري في تفسيره: (١٠/ ٤٦٥، ٤٦٦) عن مجاهد قال: **«هم مسلمة أهل الكتاب... »** دون تسمية أحد منهم. وكذا نقل ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٣٩٥ عن ابن عباس، ومجاهد. وورد اسم النجاشي فقط في تفسير الفخر الرازي: ١٢٢/ ٥٠، وتفسير القرطبي: ٦/ ٢٤١.

### الآية 5:66

> ﻿وَلَوْ أَنَّهُمْ أَقَامُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِمْ مِنْ رَبِّهِمْ لَأَكَلُوا مِنْ فَوْقِهِمْ وَمِنْ تَحْتِ أَرْجُلِهِمْ ۚ مِنْهُمْ أُمَّةٌ مُقْتَصِدَةٌ ۖ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ سَاءَ مَا يَعْمَلُونَ [5:66]

\[ منهم أمة مقتصدة \] النجاشي[(١)](#foonote-١) وبحيرا[(٢)](#foonote-٢) وأمثالهما القائلون في عيسى بالحق[(٣)](#foonote-٣).

١ النجاشي: اسمه أصحمة- ومعناه بالعربي- عطية، ملك الحبشة أسلم على عهد الرسول صلى الله عليه وسلم ولم يهاجر، كان ردأ للمسلمين الذين هاجروا إليه في صدر الإسلام، توفي سنة تسع من الهجرة فصلى عليه النبي صلى الله عليه وسلم بالناس صلاة الغائب. سير أعلام النبلاء ج١ ص٤٢٨، والإصابة ج١ ص١٧٧..
٢ بحيرا: هو أحد الثمانية الشاميين الذين قدموا مع جعفر بن أبي طالب من الحبشة وهو ليس الراهب المشهور الذي رأى النبي صلى الله عليه وسلم قبل البعثة. انظر الإصابة ج١ ص٢١، ٢٢٩..
٣ قال الزجاج: والذي أظنه- والله أعلم- أنه لا يسمي الله من كان على شيء من الكفر مقتصدا. معاني القرآن وإعرابه ج٢ ص١٩٢..

### الآية 5:67

> ﻿۞ يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ ۖ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ ۚ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْكَافِرِينَ [5:67]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:68

> ﻿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَسْتُمْ عَلَىٰ شَيْءٍ حَتَّىٰ تُقِيمُوا التَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْكُمْ مِنْ رَبِّكُمْ ۗ وَلَيَزِيدَنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ مَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ طُغْيَانًا وَكُفْرًا ۖ فَلَا تَأْسَ عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ [5:68]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:69

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئُونَ وَالنَّصَارَىٰ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ [5:69]

\[ إن الذين آمنوا \] أظهروا الإيمان يعني المنافقين[(١)](#foonote-١). 
٦٩ \[ والذين هادوا والصابئون \] رفع الصابئين على تقدير التأخير[(٢)](#foonote-٢)، كأنه : ولا هم يحزنون والصابئون كذلك[(٣)](#foonote-٣)، أو عطف على ضمير هادوا أي : والذين هادوا هم والصابئون[(٤)](#foonote-٤)، أو ارتفع لضعف عمل " إن " لاسيما وهو عطف على المضمر الذي لم يظهر إعرابه[(٥)](#foonote-٥). 
وبلغ ابن عباس قراءة أهل المدينة : والصابون فأنكرها وقال : إنما الصابون ما يغسل به الثياب[(٦)](#foonote-٦).

١ قاله سفيان الثوري. وانظر زاد المسير ج١ ص٩١. وقال ابن كثير: \[إن الذين آمنوا\] هم المسلمون تفسير ابن كثير ج٢ ص٨٠..
٢ في ب على التقديم والتأخير..
٣ وهو مذهب الخليل وسيبويه وجمهور البصريين، فيكون "الصابئون" مرفوعا بالابتداء وخبره محذوف. انظر معاني القرآن وإعرابه ج٢ ص١٩٣، والدر المص"ون ج٤ ص٣٥٣..
٤ وهو قول الكسائي، وقد رده الفراء والزجاج. انظر معاني القرآن للفراء ج١ ص٣١١، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج ج٢ ص١٩٢..
٥ وهو قول الفراء في معاني القرآن له ج١ ص٣١٠.
 انظر الفريد في إعراب القرآن المجيد ج٢ ص٦٣..
٦ وهي قراءة شاذة قرأ بها أبو جعفر وشيبة. انظر المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات ج١ ص٢١٦..

### الآية 5:70

> ﻿لَقَدْ أَخَذْنَا مِيثَاقَ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَأَرْسَلْنَا إِلَيْهِمْ رُسُلًا ۖ كُلَّمَا جَاءَهُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَىٰ أَنْفُسُهُمْ فَرِيقًا كَذَّبُوا وَفَرِيقًا يَقْتُلُونَ [5:70]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:71

> ﻿وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ فَعَمُوا وَصَمُّوا ثُمَّ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ ۚ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ [5:71]

\[ ثم تاب الله عليهم \] [(١)](#foonote-١) بأن أرسل محمدا يعلمهم أنهم إن آمنوا تاب عليهم. 
٧١ \[ فعموا وصموا \] لم يعملوا بما سمعوا ولا ما رأوا. 
٧١ \[ كثير منهم \] يرتفع على البدل من الواو في عموا وصموا[(٢)](#foonote-٢). 
٧١ \[ وحسبوا ألا تكون فتنة \] رفعه بمعنى : أنه لا تكون[(٣)](#foonote-٣).

١ هذه الآية لم يرتب تفسيرها المؤلف ونصها \[وحسبوا ألا تكون فتنة فعموا وصموا ثم تاب الله عليهم ثم عموا وصموا كثير منهم والله بصير بما يعملون\]..
٢ أي: عمي وصم كثير منهم. معاني القرآن وإعرابه ج٢ ص١٩٥..
٣ في أ: أنه لا يكون. ويقصد رفع النون في "تكون" وهي قراءة أبي عمرو وحمزة والكسائي، وقرأ الباقون بنصبها. انظر السبعة ص٢٤٧، والكشف ج١ ص٤١٦..

### الآية 5:72

> ﻿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ هُوَ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ ۖ وَقَالَ الْمَسِيحُ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۖ إِنَّهُ مَنْ يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ الْجَنَّةَ وَمَأْوَاهُ النَّارُ ۖ وَمَا لِلظَّالِمِينَ مِنْ أَنْصَارٍ [5:72]

إنما الصابون ما يغسل به الثّياب.
 ٧١ ثُمَّ تابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بأن أرسل محمدا يعلمهم أنهم إن آمنوا تاب عليهم **«١»**.
 فَعَمُوا وَصَمُّوا: لم يعملوا بما سمعوا ولا ما رأوا **«٢»**.
 كَثِيرٌ مِنْهُمْ: يرتفع على البدل من الواو في عَمُوا وَصَمُّوا.
 وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ: رفعه بمعنى: أنه لا تكون **«٣»**.
 ٧٧ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ: عن الهدى في الدنيا.

 (١) هذا قول الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٩٥. وذكره النحاس في معاني القرآن: ٢/ ٣٤١، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٤٠١ عن الزجاج.
 وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٤/ ٥٢٥، وقال: **«وخص بهذا العمى كثيرا منهم لأنّ منهم قليلا آمن»**.
 (٢) قال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٩٥: **«هذا مثل، تأويله: أنهم لم يعملوا بما سمعوا ولا بما رأوا من الآيات، فصاروا كالعمي الصّمّ»**.
 وانظر معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٤١، وزاد المسير: ٢/ ٤٠١.
 (٣) ورد هذا التوجيه لقراءة أبي عمرو، وحمزة، والكسائي برفع تكون وقرأ باقي السبعة تَكُونَ نصبا.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٢٤٧، والتبصرة لمكي: ١٨٨.
 قال الزجاج في معانيه: ٢/ ١٩٥: **«فمن قرأ بالرفع فالمعنى: أنه لا تكون فتنة، أي:
 حسبوا فعلهم غير فاتن لهم وذلك أنهم كانوا يقولون إنهم أبناء الله وأحباؤه»**.
 ينظر توجيه القراءتين في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٧٤، والكشف لمكي:
 ١/ ٤١٦.

### الآية 5:73

> ﻿لَقَدْ كَفَرَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ ۘ وَمَا مِنْ إِلَٰهٍ إِلَّا إِلَٰهٌ وَاحِدٌ ۚ وَإِنْ لَمْ يَنْتَهُوا عَمَّا يَقُولُونَ لَيَمَسَّنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ [5:73]

إنما الصابون ما يغسل به الثّياب.
 ٧١ ثُمَّ تابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بأن أرسل محمدا يعلمهم أنهم إن آمنوا تاب عليهم **«١»**.
 فَعَمُوا وَصَمُّوا: لم يعملوا بما سمعوا ولا ما رأوا **«٢»**.
 كَثِيرٌ مِنْهُمْ: يرتفع على البدل من الواو في عَمُوا وَصَمُّوا.
 وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ: رفعه بمعنى: أنه لا تكون **«٣»**.
 ٧٧ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ: عن الهدى في الدنيا.

 (١) هذا قول الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٩٥. وذكره النحاس في معاني القرآن: ٢/ ٣٤١، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٤٠١ عن الزجاج.
 وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٤/ ٥٢٥، وقال: **«وخص بهذا العمى كثيرا منهم لأنّ منهم قليلا آمن»**.
 (٢) قال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٩٥: **«هذا مثل، تأويله: أنهم لم يعملوا بما سمعوا ولا بما رأوا من الآيات، فصاروا كالعمي الصّمّ»**.
 وانظر معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٤١، وزاد المسير: ٢/ ٤٠١.
 (٣) ورد هذا التوجيه لقراءة أبي عمرو، وحمزة، والكسائي برفع تكون وقرأ باقي السبعة تَكُونَ نصبا.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٢٤٧، والتبصرة لمكي: ١٨٨.
 قال الزجاج في معانيه: ٢/ ١٩٥: **«فمن قرأ بالرفع فالمعنى: أنه لا تكون فتنة، أي:
 حسبوا فعلهم غير فاتن لهم وذلك أنهم كانوا يقولون إنهم أبناء الله وأحباؤه»**.
 ينظر توجيه القراءتين في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٧٤، والكشف لمكي:
 ١/ ٤١٦.

### الآية 5:74

> ﻿أَفَلَا يَتُوبُونَ إِلَى اللَّهِ وَيَسْتَغْفِرُونَهُ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ [5:74]

إنما الصابون ما يغسل به الثّياب.
 ٧١ ثُمَّ تابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بأن أرسل محمدا يعلمهم أنهم إن آمنوا تاب عليهم **«١»**.
 فَعَمُوا وَصَمُّوا: لم يعملوا بما سمعوا ولا ما رأوا **«٢»**.
 كَثِيرٌ مِنْهُمْ: يرتفع على البدل من الواو في عَمُوا وَصَمُّوا.
 وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ: رفعه بمعنى: أنه لا تكون **«٣»**.
 ٧٧ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ: عن الهدى في الدنيا.

 (١) هذا قول الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٩٥. وذكره النحاس في معاني القرآن: ٢/ ٣٤١، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٤٠١ عن الزجاج.
 وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٤/ ٥٢٥، وقال: **«وخص بهذا العمى كثيرا منهم لأنّ منهم قليلا آمن»**.
 (٢) قال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٩٥: **«هذا مثل، تأويله: أنهم لم يعملوا بما سمعوا ولا بما رأوا من الآيات، فصاروا كالعمي الصّمّ»**.
 وانظر معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٤١، وزاد المسير: ٢/ ٤٠١.
 (٣) ورد هذا التوجيه لقراءة أبي عمرو، وحمزة، والكسائي برفع تكون وقرأ باقي السبعة تَكُونَ نصبا.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٢٤٧، والتبصرة لمكي: ١٨٨.
 قال الزجاج في معانيه: ٢/ ١٩٥: **«فمن قرأ بالرفع فالمعنى: أنه لا تكون فتنة، أي:
 حسبوا فعلهم غير فاتن لهم وذلك أنهم كانوا يقولون إنهم أبناء الله وأحباؤه»**.
 ينظر توجيه القراءتين في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٧٤، والكشف لمكي:
 ١/ ٤١٦.

### الآية 5:75

> ﻿مَا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ ۖ كَانَا يَأْكُلَانِ الطَّعَامَ ۗ انْظُرْ كَيْفَ نُبَيِّنُ لَهُمُ الْآيَاتِ ثُمَّ انْظُرْ أَنَّىٰ يُؤْفَكُونَ [5:75]

إنما الصابون ما يغسل به الثّياب.
 ٧١ ثُمَّ تابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بأن أرسل محمدا يعلمهم أنهم إن آمنوا تاب عليهم **«١»**.
 فَعَمُوا وَصَمُّوا: لم يعملوا بما سمعوا ولا ما رأوا **«٢»**.
 كَثِيرٌ مِنْهُمْ: يرتفع على البدل من الواو في عَمُوا وَصَمُّوا.
 وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ: رفعه بمعنى: أنه لا تكون **«٣»**.
 ٧٧ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ: عن الهدى في الدنيا.

 (١) هذا قول الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٩٥. وذكره النحاس في معاني القرآن: ٢/ ٣٤١، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٤٠١ عن الزجاج.
 وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٤/ ٥٢٥، وقال: **«وخص بهذا العمى كثيرا منهم لأنّ منهم قليلا آمن»**.
 (٢) قال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٩٥: **«هذا مثل، تأويله: أنهم لم يعملوا بما سمعوا ولا بما رأوا من الآيات، فصاروا كالعمي الصّمّ»**.
 وانظر معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٤١، وزاد المسير: ٢/ ٤٠١.
 (٣) ورد هذا التوجيه لقراءة أبي عمرو، وحمزة، والكسائي برفع تكون وقرأ باقي السبعة تَكُونَ نصبا.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٢٤٧، والتبصرة لمكي: ١٨٨.
 قال الزجاج في معانيه: ٢/ ١٩٥: **«فمن قرأ بالرفع فالمعنى: أنه لا تكون فتنة، أي:
 حسبوا فعلهم غير فاتن لهم وذلك أنهم كانوا يقولون إنهم أبناء الله وأحباؤه»**.
 ينظر توجيه القراءتين في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٧٤، والكشف لمكي:
 ١/ ٤١٦.

### الآية 5:76

> ﻿قُلْ أَتَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَمْلِكُ لَكُمْ ضَرًّا وَلَا نَفْعًا ۚ وَاللَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ [5:76]

إنما الصابون ما يغسل به الثّياب.
 ٧١ ثُمَّ تابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ بأن أرسل محمدا يعلمهم أنهم إن آمنوا تاب عليهم **«١»**.
 فَعَمُوا وَصَمُّوا: لم يعملوا بما سمعوا ولا ما رأوا **«٢»**.
 كَثِيرٌ مِنْهُمْ: يرتفع على البدل من الواو في عَمُوا وَصَمُّوا.
 وَحَسِبُوا أَلَّا تَكُونَ فِتْنَةٌ: رفعه بمعنى: أنه لا تكون **«٣»**.
 ٧٧ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ: عن الهدى في الدنيا.

 (١) هذا قول الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٩٥. وذكره النحاس في معاني القرآن: ٢/ ٣٤١، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٤٠١ عن الزجاج.
 وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٤/ ٥٢٥، وقال: **«وخص بهذا العمى كثيرا منهم لأنّ منهم قليلا آمن»**.
 (٢) قال الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ١٩٥: **«هذا مثل، تأويله: أنهم لم يعملوا بما سمعوا ولا بما رأوا من الآيات، فصاروا كالعمي الصّمّ»**.
 وانظر معاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٤١، وزاد المسير: ٢/ ٤٠١.
 (٣) ورد هذا التوجيه لقراءة أبي عمرو، وحمزة، والكسائي برفع تكون وقرأ باقي السبعة تَكُونَ نصبا.
 ينظر السبعة لابن مجاهد: ٢٤٧، والتبصرة لمكي: ١٨٨.
 قال الزجاج في معانيه: ٢/ ١٩٥: **«فمن قرأ بالرفع فالمعنى: أنه لا تكون فتنة، أي:
 حسبوا فعلهم غير فاتن لهم وذلك أنهم كانوا يقولون إنهم أبناء الله وأحباؤه»**.
 ينظر توجيه القراءتين في مجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٧٤، والكشف لمكي:
 ١/ ٤١٦.

### الآية 5:77

> ﻿قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ غَيْرَ الْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعُوا أَهْوَاءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيرًا وَضَلُّوا عَنْ سَوَاءِ السَّبِيلِ [5:77]

\[ قد ضلوا من قبل \] ( ضلوا ) [(١)](#foonote-١) عن الهدى في الدنيا. 
٧٧ \[ وضلوا عن سواء السبيل \] عن طريق الجنة في الآخرة[(٢)](#foonote-٢).

١ سقط من أ..
٢ قال الفخر الرازي: "وصفهم بثلاث درجات في الضلال: فبين أنهم كانوا ضالين من قبل- في قوله: \[قد ضلوا من قبل\]- ثم ذكر أنهم كانوا مضلين لغيرهم- في قوله: \[وأضلوا كثيرا\] – ثم ذكر أنهم استمروا على تلك الحالة حتى أنهم الآن ضالون كما كانوا – في قوله: \[وضلوا عن سواء السبيل\]-. مفاتيح الغيب ج١٢ ص٦٧..

### الآية 5:78

> ﻿لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَىٰ لِسَانِ دَاوُودَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ۚ ذَٰلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ [5:78]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:79

> ﻿كَانُوا لَا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ ۚ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ [5:79]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:80

> ﻿تَرَىٰ كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَفِي الْعَذَابِ هُمْ خَالِدُونَ [5:80]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:81

> ﻿وَلَوْ كَانُوا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالنَّبِيِّ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مَا اتَّخَذُوهُمْ أَوْلِيَاءَ وَلَٰكِنَّ كَثِيرًا مِنْهُمْ فَاسِقُونَ [5:81]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:82

> ﻿۞ لَتَجِدَنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَدَاوَةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الْيَهُودَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا ۖ وَلَتَجِدَنَّ أَقْرَبَهُمْ مَوَدَّةً لِلَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ قَالُوا إِنَّا نَصَارَىٰ ۚ ذَٰلِكَ بِأَنَّ مِنْهُمْ قِسِّيسِينَ وَرُهْبَانًا وَأَنَّهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ [5:82]

\[ قسيسين \] عابدين، من الاتباع. ( يقال ) [(١)](#foonote-١) في اتباع الحديث : يقس وفي أثر الطريق : يقص، جعلوا الأقوى لما فيه أثر للمشاهدة[(٢)](#foonote-٢) كالوصيلة في المماسة الحسية، والوسيلة في القربة، والغسيل في نتاج النخل، والفصيل في الإبل.

١ سقط من ب..
٢ في أ مشاهد..

### الآية 5:83

> ﻿وَإِذَا سَمِعُوا مَا أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرَىٰ أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُوا مِنَ الْحَقِّ ۖ يَقُولُونَ رَبَّنَا آمَنَّا فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ [5:83]

وَضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ: عن طريق الجنة في الآخرة **«١»**.
 ٨٢ قِسِّيسِينَ: عابدين، من الاتباع، يقال في اتباع الحديث: يقسّ، وفي أثر الطّريق يقصّ **«٢»**، جعلوا الأقوى لما فيه أثر مشاهد كالوصيلة في المماسّة الحسيّة، والوسيلة في القربة، والفسيل **«٣»** في نتاج النخيل **«٤»**، والفصيل في الإبل **«٥»**.
 ٩٣ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا: لما حرّمت الخمر قالت الصحابة: كيف بمن مات من إخواننا **«٦»**.
 إِذا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا: الاتقاء الأول: فعل الاتقاء، والثاني: دوامه، والثالث: اتقاء مظالم العباد بدليل/ ضم الإحسان إليه **«٧»**. \[٢٨/ أ\]

 (١) تفسير الطبري: ١٠/ ٤٨٧، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٦٧. [.....]
 (٢) ليس هذا على الإطلاق، ولكنه في الغالب، فقد استعمل القرآن في اتباع الحديث (يقص) كما في قوله تعالى: إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ [سورة النمل: ٧٦]، وقوله تعالى: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ [سورة يوسف: آية: ٣]، واستعمله أيضا في تتبع الأثر كما في قوله تعالى: وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ [سورة القصص: آية: ١١].
 ينظر المفردات للراغب: (٤٠٣، ٤٠٤)، واللسان: ٦/ ١٧٤ (قسس)، (٧/ ٧٤ (قصص).
 (٣) ينظر كتاب النخل لأبي حاتم: (٥٤، ٥٥)، واللسان: ١١/ ٥١٩ (فسل).
 (٤) اللسان: ١١/ ٥١٩ (فسل).
 (٥) النهاية لابن الأثير: ٣/ ٤٥١، واللسان: ١١/ ٥٢٢ (فصل).
 (٦) سنن الترمذي: ٥/ ٢٥٤، كتاب التفسير، باب **«ومن سورة المائدة»** عن البراء بن عازب رضي الله عنه.
 ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٥٧، وأسباب النزول للواحدي: ٢٤٢، وتفسير الماوردي:
 ١/ ٤٨٥، وزاد المسير: ٢/ ٤١٩.
 (٧) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ١٢/ ٨٩.
 وقال الطبري في تفسيره: ١٠/ ٥٧٧: **«الاتقاء الأول: هو الاتقاء بتلقي أمر الله بالقبول والتصديق، والدينونة به والعمل. والاتقاء الثاني: الاتقاء بالثبات على التصديق، وترك التبديل والتغيير. والاتقاء الثالث: هو الاتقاء بالإحسان، والتقرب بنوافل الأعمال»**. -
 وتوجيه الطبري للحالة الثالثة أنسب لأن الديمومة على التقوى تستلزم الحالة الثالثة التي ذكرها المصنف وهي اتقاء الظلم، وليس ضم الإحسان دليلا على ذلك، فالإحسان أمر زائد على الفرائض والواجبات وترك المنهيات، ولذا كان توجيه الطبري أنسب حيث جعله في دائرة التقرب بنوافل الأعمال.

### الآية 5:84

> ﻿وَمَا لَنَا لَا نُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَمَا جَاءَنَا مِنَ الْحَقِّ وَنَطْمَعُ أَنْ يُدْخِلَنَا رَبُّنَا مَعَ الْقَوْمِ الصَّالِحِينَ [5:84]

وَضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ: عن طريق الجنة في الآخرة **«١»**.
 ٨٢ قِسِّيسِينَ: عابدين، من الاتباع، يقال في اتباع الحديث: يقسّ، وفي أثر الطّريق يقصّ **«٢»**، جعلوا الأقوى لما فيه أثر مشاهد كالوصيلة في المماسّة الحسيّة، والوسيلة في القربة، والفسيل **«٣»** في نتاج النخيل **«٤»**، والفصيل في الإبل **«٥»**.
 ٩٣ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا: لما حرّمت الخمر قالت الصحابة: كيف بمن مات من إخواننا **«٦»**.
 إِذا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا: الاتقاء الأول: فعل الاتقاء، والثاني: دوامه، والثالث: اتقاء مظالم العباد بدليل/ ضم الإحسان إليه **«٧»**. \[٢٨/ أ\]

 (١) تفسير الطبري: ١٠/ ٤٨٧، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٦٧. [.....]
 (٢) ليس هذا على الإطلاق، ولكنه في الغالب، فقد استعمل القرآن في اتباع الحديث (يقص) كما في قوله تعالى: إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ [سورة النمل: ٧٦]، وقوله تعالى: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ [سورة يوسف: آية: ٣]، واستعمله أيضا في تتبع الأثر كما في قوله تعالى: وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ [سورة القصص: آية: ١١].
 ينظر المفردات للراغب: (٤٠٣، ٤٠٤)، واللسان: ٦/ ١٧٤ (قسس)، (٧/ ٧٤ (قصص).
 (٣) ينظر كتاب النخل لأبي حاتم: (٥٤، ٥٥)، واللسان: ١١/ ٥١٩ (فسل).
 (٤) اللسان: ١١/ ٥١٩ (فسل).
 (٥) النهاية لابن الأثير: ٣/ ٤٥١، واللسان: ١١/ ٥٢٢ (فصل).
 (٦) سنن الترمذي: ٥/ ٢٥٤، كتاب التفسير، باب **«ومن سورة المائدة»** عن البراء بن عازب رضي الله عنه.
 ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٥٧، وأسباب النزول للواحدي: ٢٤٢، وتفسير الماوردي:
 ١/ ٤٨٥، وزاد المسير: ٢/ ٤١٩.
 (٧) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ١٢/ ٨٩.
 وقال الطبري في تفسيره: ١٠/ ٥٧٧: **«الاتقاء الأول: هو الاتقاء بتلقي أمر الله بالقبول والتصديق، والدينونة به والعمل. والاتقاء الثاني: الاتقاء بالثبات على التصديق، وترك التبديل والتغيير. والاتقاء الثالث: هو الاتقاء بالإحسان، والتقرب بنوافل الأعمال»**. -
 وتوجيه الطبري للحالة الثالثة أنسب لأن الديمومة على التقوى تستلزم الحالة الثالثة التي ذكرها المصنف وهي اتقاء الظلم، وليس ضم الإحسان دليلا على ذلك، فالإحسان أمر زائد على الفرائض والواجبات وترك المنهيات، ولذا كان توجيه الطبري أنسب حيث جعله في دائرة التقرب بنوافل الأعمال.

### الآية 5:85

> ﻿فَأَثَابَهُمُ اللَّهُ بِمَا قَالُوا جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ وَذَٰلِكَ جَزَاءُ الْمُحْسِنِينَ [5:85]

وَضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ: عن طريق الجنة في الآخرة **«١»**.
 ٨٢ قِسِّيسِينَ: عابدين، من الاتباع، يقال في اتباع الحديث: يقسّ، وفي أثر الطّريق يقصّ **«٢»**، جعلوا الأقوى لما فيه أثر مشاهد كالوصيلة في المماسّة الحسيّة، والوسيلة في القربة، والفسيل **«٣»** في نتاج النخيل **«٤»**، والفصيل في الإبل **«٥»**.
 ٩٣ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا: لما حرّمت الخمر قالت الصحابة: كيف بمن مات من إخواننا **«٦»**.
 إِذا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا: الاتقاء الأول: فعل الاتقاء، والثاني: دوامه، والثالث: اتقاء مظالم العباد بدليل/ ضم الإحسان إليه **«٧»**. \[٢٨/ أ\]

 (١) تفسير الطبري: ١٠/ ٤٨٧، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٦٧. [.....]
 (٢) ليس هذا على الإطلاق، ولكنه في الغالب، فقد استعمل القرآن في اتباع الحديث (يقص) كما في قوله تعالى: إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ [سورة النمل: ٧٦]، وقوله تعالى: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ [سورة يوسف: آية: ٣]، واستعمله أيضا في تتبع الأثر كما في قوله تعالى: وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ [سورة القصص: آية: ١١].
 ينظر المفردات للراغب: (٤٠٣، ٤٠٤)، واللسان: ٦/ ١٧٤ (قسس)، (٧/ ٧٤ (قصص).
 (٣) ينظر كتاب النخل لأبي حاتم: (٥٤، ٥٥)، واللسان: ١١/ ٥١٩ (فسل).
 (٤) اللسان: ١١/ ٥١٩ (فسل).
 (٥) النهاية لابن الأثير: ٣/ ٤٥١، واللسان: ١١/ ٥٢٢ (فصل).
 (٦) سنن الترمذي: ٥/ ٢٥٤، كتاب التفسير، باب **«ومن سورة المائدة»** عن البراء بن عازب رضي الله عنه.
 ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٥٧، وأسباب النزول للواحدي: ٢٤٢، وتفسير الماوردي:
 ١/ ٤٨٥، وزاد المسير: ٢/ ٤١٩.
 (٧) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ١٢/ ٨٩.
 وقال الطبري في تفسيره: ١٠/ ٥٧٧: **«الاتقاء الأول: هو الاتقاء بتلقي أمر الله بالقبول والتصديق، والدينونة به والعمل. والاتقاء الثاني: الاتقاء بالثبات على التصديق، وترك التبديل والتغيير. والاتقاء الثالث: هو الاتقاء بالإحسان، والتقرب بنوافل الأعمال»**. -
 وتوجيه الطبري للحالة الثالثة أنسب لأن الديمومة على التقوى تستلزم الحالة الثالثة التي ذكرها المصنف وهي اتقاء الظلم، وليس ضم الإحسان دليلا على ذلك، فالإحسان أمر زائد على الفرائض والواجبات وترك المنهيات، ولذا كان توجيه الطبري أنسب حيث جعله في دائرة التقرب بنوافل الأعمال.

### الآية 5:86

> ﻿وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ [5:86]

وَضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ: عن طريق الجنة في الآخرة **«١»**.
 ٨٢ قِسِّيسِينَ: عابدين، من الاتباع، يقال في اتباع الحديث: يقسّ، وفي أثر الطّريق يقصّ **«٢»**، جعلوا الأقوى لما فيه أثر مشاهد كالوصيلة في المماسّة الحسيّة، والوسيلة في القربة، والفسيل **«٣»** في نتاج النخيل **«٤»**، والفصيل في الإبل **«٥»**.
 ٩٣ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا: لما حرّمت الخمر قالت الصحابة: كيف بمن مات من إخواننا **«٦»**.
 إِذا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا: الاتقاء الأول: فعل الاتقاء، والثاني: دوامه، والثالث: اتقاء مظالم العباد بدليل/ ضم الإحسان إليه **«٧»**. \[٢٨/ أ\]

 (١) تفسير الطبري: ١٠/ ٤٨٧، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٦٧. [.....]
 (٢) ليس هذا على الإطلاق، ولكنه في الغالب، فقد استعمل القرآن في اتباع الحديث (يقص) كما في قوله تعالى: إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ [سورة النمل: ٧٦]، وقوله تعالى: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ [سورة يوسف: آية: ٣]، واستعمله أيضا في تتبع الأثر كما في قوله تعالى: وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ [سورة القصص: آية: ١١].
 ينظر المفردات للراغب: (٤٠٣، ٤٠٤)، واللسان: ٦/ ١٧٤ (قسس)، (٧/ ٧٤ (قصص).
 (٣) ينظر كتاب النخل لأبي حاتم: (٥٤، ٥٥)، واللسان: ١١/ ٥١٩ (فسل).
 (٤) اللسان: ١١/ ٥١٩ (فسل).
 (٥) النهاية لابن الأثير: ٣/ ٤٥١، واللسان: ١١/ ٥٢٢ (فصل).
 (٦) سنن الترمذي: ٥/ ٢٥٤، كتاب التفسير، باب **«ومن سورة المائدة»** عن البراء بن عازب رضي الله عنه.
 ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٥٧، وأسباب النزول للواحدي: ٢٤٢، وتفسير الماوردي:
 ١/ ٤٨٥، وزاد المسير: ٢/ ٤١٩.
 (٧) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ١٢/ ٨٩.
 وقال الطبري في تفسيره: ١٠/ ٥٧٧: **«الاتقاء الأول: هو الاتقاء بتلقي أمر الله بالقبول والتصديق، والدينونة به والعمل. والاتقاء الثاني: الاتقاء بالثبات على التصديق، وترك التبديل والتغيير. والاتقاء الثالث: هو الاتقاء بالإحسان، والتقرب بنوافل الأعمال»**. -
 وتوجيه الطبري للحالة الثالثة أنسب لأن الديمومة على التقوى تستلزم الحالة الثالثة التي ذكرها المصنف وهي اتقاء الظلم، وليس ضم الإحسان دليلا على ذلك، فالإحسان أمر زائد على الفرائض والواجبات وترك المنهيات، ولذا كان توجيه الطبري أنسب حيث جعله في دائرة التقرب بنوافل الأعمال.

### الآية 5:87

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تُحَرِّمُوا طَيِّبَاتِ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ [5:87]

وَضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ: عن طريق الجنة في الآخرة **«١»**.
 ٨٢ قِسِّيسِينَ: عابدين، من الاتباع، يقال في اتباع الحديث: يقسّ، وفي أثر الطّريق يقصّ **«٢»**، جعلوا الأقوى لما فيه أثر مشاهد كالوصيلة في المماسّة الحسيّة، والوسيلة في القربة، والفسيل **«٣»** في نتاج النخيل **«٤»**، والفصيل في الإبل **«٥»**.
 ٩٣ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا: لما حرّمت الخمر قالت الصحابة: كيف بمن مات من إخواننا **«٦»**.
 إِذا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا: الاتقاء الأول: فعل الاتقاء، والثاني: دوامه، والثالث: اتقاء مظالم العباد بدليل/ ضم الإحسان إليه **«٧»**. \[٢٨/ أ\]

 (١) تفسير الطبري: ١٠/ ٤٨٧، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٦٧. [.....]
 (٢) ليس هذا على الإطلاق، ولكنه في الغالب، فقد استعمل القرآن في اتباع الحديث (يقص) كما في قوله تعالى: إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ [سورة النمل: ٧٦]، وقوله تعالى: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ [سورة يوسف: آية: ٣]، واستعمله أيضا في تتبع الأثر كما في قوله تعالى: وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ [سورة القصص: آية: ١١].
 ينظر المفردات للراغب: (٤٠٣، ٤٠٤)، واللسان: ٦/ ١٧٤ (قسس)، (٧/ ٧٤ (قصص).
 (٣) ينظر كتاب النخل لأبي حاتم: (٥٤، ٥٥)، واللسان: ١١/ ٥١٩ (فسل).
 (٤) اللسان: ١١/ ٥١٩ (فسل).
 (٥) النهاية لابن الأثير: ٣/ ٤٥١، واللسان: ١١/ ٥٢٢ (فصل).
 (٦) سنن الترمذي: ٥/ ٢٥٤، كتاب التفسير، باب **«ومن سورة المائدة»** عن البراء بن عازب رضي الله عنه.
 ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٥٧، وأسباب النزول للواحدي: ٢٤٢، وتفسير الماوردي:
 ١/ ٤٨٥، وزاد المسير: ٢/ ٤١٩.
 (٧) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ١٢/ ٨٩.
 وقال الطبري في تفسيره: ١٠/ ٥٧٧: **«الاتقاء الأول: هو الاتقاء بتلقي أمر الله بالقبول والتصديق، والدينونة به والعمل. والاتقاء الثاني: الاتقاء بالثبات على التصديق، وترك التبديل والتغيير. والاتقاء الثالث: هو الاتقاء بالإحسان، والتقرب بنوافل الأعمال»**. -
 وتوجيه الطبري للحالة الثالثة أنسب لأن الديمومة على التقوى تستلزم الحالة الثالثة التي ذكرها المصنف وهي اتقاء الظلم، وليس ضم الإحسان دليلا على ذلك، فالإحسان أمر زائد على الفرائض والواجبات وترك المنهيات، ولذا كان توجيه الطبري أنسب حيث جعله في دائرة التقرب بنوافل الأعمال.

### الآية 5:88

> ﻿وَكُلُوا مِمَّا رَزَقَكُمُ اللَّهُ حَلَالًا طَيِّبًا ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي أَنْتُمْ بِهِ مُؤْمِنُونَ [5:88]

وَضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ: عن طريق الجنة في الآخرة **«١»**.
 ٨٢ قِسِّيسِينَ: عابدين، من الاتباع، يقال في اتباع الحديث: يقسّ، وفي أثر الطّريق يقصّ **«٢»**، جعلوا الأقوى لما فيه أثر مشاهد كالوصيلة في المماسّة الحسيّة، والوسيلة في القربة، والفسيل **«٣»** في نتاج النخيل **«٤»**، والفصيل في الإبل **«٥»**.
 ٩٣ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا: لما حرّمت الخمر قالت الصحابة: كيف بمن مات من إخواننا **«٦»**.
 إِذا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا: الاتقاء الأول: فعل الاتقاء، والثاني: دوامه، والثالث: اتقاء مظالم العباد بدليل/ ضم الإحسان إليه **«٧»**. \[٢٨/ أ\]

 (١) تفسير الطبري: ١٠/ ٤٨٧، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٦٧. [.....]
 (٢) ليس هذا على الإطلاق، ولكنه في الغالب، فقد استعمل القرآن في اتباع الحديث (يقص) كما في قوله تعالى: إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ [سورة النمل: ٧٦]، وقوله تعالى: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ [سورة يوسف: آية: ٣]، واستعمله أيضا في تتبع الأثر كما في قوله تعالى: وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ [سورة القصص: آية: ١١].
 ينظر المفردات للراغب: (٤٠٣، ٤٠٤)، واللسان: ٦/ ١٧٤ (قسس)، (٧/ ٧٤ (قصص).
 (٣) ينظر كتاب النخل لأبي حاتم: (٥٤، ٥٥)، واللسان: ١١/ ٥١٩ (فسل).
 (٤) اللسان: ١١/ ٥١٩ (فسل).
 (٥) النهاية لابن الأثير: ٣/ ٤٥١، واللسان: ١١/ ٥٢٢ (فصل).
 (٦) سنن الترمذي: ٥/ ٢٥٤، كتاب التفسير، باب **«ومن سورة المائدة»** عن البراء بن عازب رضي الله عنه.
 ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٥٧، وأسباب النزول للواحدي: ٢٤٢، وتفسير الماوردي:
 ١/ ٤٨٥، وزاد المسير: ٢/ ٤١٩.
 (٧) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ١٢/ ٨٩.
 وقال الطبري في تفسيره: ١٠/ ٥٧٧: **«الاتقاء الأول: هو الاتقاء بتلقي أمر الله بالقبول والتصديق، والدينونة به والعمل. والاتقاء الثاني: الاتقاء بالثبات على التصديق، وترك التبديل والتغيير. والاتقاء الثالث: هو الاتقاء بالإحسان، والتقرب بنوافل الأعمال»**. -
 وتوجيه الطبري للحالة الثالثة أنسب لأن الديمومة على التقوى تستلزم الحالة الثالثة التي ذكرها المصنف وهي اتقاء الظلم، وليس ضم الإحسان دليلا على ذلك، فالإحسان أمر زائد على الفرائض والواجبات وترك المنهيات، ولذا كان توجيه الطبري أنسب حيث جعله في دائرة التقرب بنوافل الأعمال.

### الآية 5:89

> ﻿لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَٰكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ ۖ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ مِنْ أَوْسَطِ مَا تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ أَوْ كِسْوَتُهُمْ أَوْ تَحْرِيرُ رَقَبَةٍ ۖ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ۚ ذَٰلِكَ كَفَّارَةُ أَيْمَانِكُمْ إِذَا حَلَفْتُمْ ۚ وَاحْفَظُوا أَيْمَانَكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ [5:89]

وَضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ: عن طريق الجنة في الآخرة **«١»**.
 ٨٢ قِسِّيسِينَ: عابدين، من الاتباع، يقال في اتباع الحديث: يقسّ، وفي أثر الطّريق يقصّ **«٢»**، جعلوا الأقوى لما فيه أثر مشاهد كالوصيلة في المماسّة الحسيّة، والوسيلة في القربة، والفسيل **«٣»** في نتاج النخيل **«٤»**، والفصيل في الإبل **«٥»**.
 ٩٣ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا: لما حرّمت الخمر قالت الصحابة: كيف بمن مات من إخواننا **«٦»**.
 إِذا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا: الاتقاء الأول: فعل الاتقاء، والثاني: دوامه، والثالث: اتقاء مظالم العباد بدليل/ ضم الإحسان إليه **«٧»**. \[٢٨/ أ\]

 (١) تفسير الطبري: ١٠/ ٤٨٧، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٦٧. [.....]
 (٢) ليس هذا على الإطلاق، ولكنه في الغالب، فقد استعمل القرآن في اتباع الحديث (يقص) كما في قوله تعالى: إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ [سورة النمل: ٧٦]، وقوله تعالى: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ [سورة يوسف: آية: ٣]، واستعمله أيضا في تتبع الأثر كما في قوله تعالى: وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ [سورة القصص: آية: ١١].
 ينظر المفردات للراغب: (٤٠٣، ٤٠٤)، واللسان: ٦/ ١٧٤ (قسس)، (٧/ ٧٤ (قصص).
 (٣) ينظر كتاب النخل لأبي حاتم: (٥٤، ٥٥)، واللسان: ١١/ ٥١٩ (فسل).
 (٤) اللسان: ١١/ ٥١٩ (فسل).
 (٥) النهاية لابن الأثير: ٣/ ٤٥١، واللسان: ١١/ ٥٢٢ (فصل).
 (٦) سنن الترمذي: ٥/ ٢٥٤، كتاب التفسير، باب **«ومن سورة المائدة»** عن البراء بن عازب رضي الله عنه.
 ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٥٧، وأسباب النزول للواحدي: ٢٤٢، وتفسير الماوردي:
 ١/ ٤٨٥، وزاد المسير: ٢/ ٤١٩.
 (٧) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ١٢/ ٨٩.
 وقال الطبري في تفسيره: ١٠/ ٥٧٧: **«الاتقاء الأول: هو الاتقاء بتلقي أمر الله بالقبول والتصديق، والدينونة به والعمل. والاتقاء الثاني: الاتقاء بالثبات على التصديق، وترك التبديل والتغيير. والاتقاء الثالث: هو الاتقاء بالإحسان، والتقرب بنوافل الأعمال»**. -
 وتوجيه الطبري للحالة الثالثة أنسب لأن الديمومة على التقوى تستلزم الحالة الثالثة التي ذكرها المصنف وهي اتقاء الظلم، وليس ضم الإحسان دليلا على ذلك، فالإحسان أمر زائد على الفرائض والواجبات وترك المنهيات، ولذا كان توجيه الطبري أنسب حيث جعله في دائرة التقرب بنوافل الأعمال.

### الآية 5:90

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [5:90]

وَضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ: عن طريق الجنة في الآخرة **«١»**.
 ٨٢ قِسِّيسِينَ: عابدين، من الاتباع، يقال في اتباع الحديث: يقسّ، وفي أثر الطّريق يقصّ **«٢»**، جعلوا الأقوى لما فيه أثر مشاهد كالوصيلة في المماسّة الحسيّة، والوسيلة في القربة، والفسيل **«٣»** في نتاج النخيل **«٤»**، والفصيل في الإبل **«٥»**.
 ٩٣ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا: لما حرّمت الخمر قالت الصحابة: كيف بمن مات من إخواننا **«٦»**.
 إِذا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا: الاتقاء الأول: فعل الاتقاء، والثاني: دوامه، والثالث: اتقاء مظالم العباد بدليل/ ضم الإحسان إليه **«٧»**. \[٢٨/ أ\]

 (١) تفسير الطبري: ١٠/ ٤٨٧، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٦٧. [.....]
 (٢) ليس هذا على الإطلاق، ولكنه في الغالب، فقد استعمل القرآن في اتباع الحديث (يقص) كما في قوله تعالى: إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ [سورة النمل: ٧٦]، وقوله تعالى: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ [سورة يوسف: آية: ٣]، واستعمله أيضا في تتبع الأثر كما في قوله تعالى: وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ [سورة القصص: آية: ١١].
 ينظر المفردات للراغب: (٤٠٣، ٤٠٤)، واللسان: ٦/ ١٧٤ (قسس)، (٧/ ٧٤ (قصص).
 (٣) ينظر كتاب النخل لأبي حاتم: (٥٤، ٥٥)، واللسان: ١١/ ٥١٩ (فسل).
 (٤) اللسان: ١١/ ٥١٩ (فسل).
 (٥) النهاية لابن الأثير: ٣/ ٤٥١، واللسان: ١١/ ٥٢٢ (فصل).
 (٦) سنن الترمذي: ٥/ ٢٥٤، كتاب التفسير، باب **«ومن سورة المائدة»** عن البراء بن عازب رضي الله عنه.
 ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٥٧، وأسباب النزول للواحدي: ٢٤٢، وتفسير الماوردي:
 ١/ ٤٨٥، وزاد المسير: ٢/ ٤١٩.
 (٧) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ١٢/ ٨٩.
 وقال الطبري في تفسيره: ١٠/ ٥٧٧: **«الاتقاء الأول: هو الاتقاء بتلقي أمر الله بالقبول والتصديق، والدينونة به والعمل. والاتقاء الثاني: الاتقاء بالثبات على التصديق، وترك التبديل والتغيير. والاتقاء الثالث: هو الاتقاء بالإحسان، والتقرب بنوافل الأعمال»**. -
 وتوجيه الطبري للحالة الثالثة أنسب لأن الديمومة على التقوى تستلزم الحالة الثالثة التي ذكرها المصنف وهي اتقاء الظلم، وليس ضم الإحسان دليلا على ذلك، فالإحسان أمر زائد على الفرائض والواجبات وترك المنهيات، ولذا كان توجيه الطبري أنسب حيث جعله في دائرة التقرب بنوافل الأعمال.

### الآية 5:91

> ﻿إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَنْ يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ ۖ فَهَلْ أَنْتُمْ مُنْتَهُونَ [5:91]

وَضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ: عن طريق الجنة في الآخرة **«١»**.
 ٨٢ قِسِّيسِينَ: عابدين، من الاتباع، يقال في اتباع الحديث: يقسّ، وفي أثر الطّريق يقصّ **«٢»**، جعلوا الأقوى لما فيه أثر مشاهد كالوصيلة في المماسّة الحسيّة، والوسيلة في القربة، والفسيل **«٣»** في نتاج النخيل **«٤»**، والفصيل في الإبل **«٥»**.
 ٩٣ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا: لما حرّمت الخمر قالت الصحابة: كيف بمن مات من إخواننا **«٦»**.
 إِذا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا: الاتقاء الأول: فعل الاتقاء، والثاني: دوامه، والثالث: اتقاء مظالم العباد بدليل/ ضم الإحسان إليه **«٧»**. \[٢٨/ أ\]

 (١) تفسير الطبري: ١٠/ ٤٨٧، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٦٧. [.....]
 (٢) ليس هذا على الإطلاق، ولكنه في الغالب، فقد استعمل القرآن في اتباع الحديث (يقص) كما في قوله تعالى: إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ [سورة النمل: ٧٦]، وقوله تعالى: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ [سورة يوسف: آية: ٣]، واستعمله أيضا في تتبع الأثر كما في قوله تعالى: وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ [سورة القصص: آية: ١١].
 ينظر المفردات للراغب: (٤٠٣، ٤٠٤)، واللسان: ٦/ ١٧٤ (قسس)، (٧/ ٧٤ (قصص).
 (٣) ينظر كتاب النخل لأبي حاتم: (٥٤، ٥٥)، واللسان: ١١/ ٥١٩ (فسل).
 (٤) اللسان: ١١/ ٥١٩ (فسل).
 (٥) النهاية لابن الأثير: ٣/ ٤٥١، واللسان: ١١/ ٥٢٢ (فصل).
 (٦) سنن الترمذي: ٥/ ٢٥٤، كتاب التفسير، باب **«ومن سورة المائدة»** عن البراء بن عازب رضي الله عنه.
 ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٥٧، وأسباب النزول للواحدي: ٢٤٢، وتفسير الماوردي:
 ١/ ٤٨٥، وزاد المسير: ٢/ ٤١٩.
 (٧) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ١٢/ ٨٩.
 وقال الطبري في تفسيره: ١٠/ ٥٧٧: **«الاتقاء الأول: هو الاتقاء بتلقي أمر الله بالقبول والتصديق، والدينونة به والعمل. والاتقاء الثاني: الاتقاء بالثبات على التصديق، وترك التبديل والتغيير. والاتقاء الثالث: هو الاتقاء بالإحسان، والتقرب بنوافل الأعمال»**. -
 وتوجيه الطبري للحالة الثالثة أنسب لأن الديمومة على التقوى تستلزم الحالة الثالثة التي ذكرها المصنف وهي اتقاء الظلم، وليس ضم الإحسان دليلا على ذلك، فالإحسان أمر زائد على الفرائض والواجبات وترك المنهيات، ولذا كان توجيه الطبري أنسب حيث جعله في دائرة التقرب بنوافل الأعمال.

### الآية 5:92

> ﻿وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَاحْذَرُوا ۚ فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَاعْلَمُوا أَنَّمَا عَلَىٰ رَسُولِنَا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ [5:92]

وَضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ: عن طريق الجنة في الآخرة **«١»**.
 ٨٢ قِسِّيسِينَ: عابدين، من الاتباع، يقال في اتباع الحديث: يقسّ، وفي أثر الطّريق يقصّ **«٢»**، جعلوا الأقوى لما فيه أثر مشاهد كالوصيلة في المماسّة الحسيّة، والوسيلة في القربة، والفسيل **«٣»** في نتاج النخيل **«٤»**، والفصيل في الإبل **«٥»**.
 ٩٣ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا: لما حرّمت الخمر قالت الصحابة: كيف بمن مات من إخواننا **«٦»**.
 إِذا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا: الاتقاء الأول: فعل الاتقاء، والثاني: دوامه، والثالث: اتقاء مظالم العباد بدليل/ ضم الإحسان إليه **«٧»**. \[٢٨/ أ\]

 (١) تفسير الطبري: ١٠/ ٤٨٧، وتفسير الفخر الرازي: ١٢/ ٦٧. [.....]
 (٢) ليس هذا على الإطلاق، ولكنه في الغالب، فقد استعمل القرآن في اتباع الحديث (يقص) كما في قوله تعالى: إِنَّ هذَا الْقُرْآنَ يَقُصُّ عَلى بَنِي إِسْرائِيلَ [سورة النمل: ٧٦]، وقوله تعالى: نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ أَحْسَنَ الْقَصَصِ [سورة يوسف: آية: ٣]، واستعمله أيضا في تتبع الأثر كما في قوله تعالى: وَقالَتْ لِأُخْتِهِ قُصِّيهِ [سورة القصص: آية: ١١].
 ينظر المفردات للراغب: (٤٠٣، ٤٠٤)، واللسان: ٦/ ١٧٤ (قسس)، (٧/ ٧٤ (قصص).
 (٣) ينظر كتاب النخل لأبي حاتم: (٥٤، ٥٥)، واللسان: ١١/ ٥١٩ (فسل).
 (٤) اللسان: ١١/ ٥١٩ (فسل).
 (٥) النهاية لابن الأثير: ٣/ ٤٥١، واللسان: ١١/ ٥٢٢ (فصل).
 (٦) سنن الترمذي: ٥/ ٢٥٤، كتاب التفسير، باب **«ومن سورة المائدة»** عن البراء بن عازب رضي الله عنه.
 ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٥٧، وأسباب النزول للواحدي: ٢٤٢، وتفسير الماوردي:
 ١/ ٤٨٥، وزاد المسير: ٢/ ٤١٩.
 (٧) ذكره الفخر الرازي في تفسيره: ١٢/ ٨٩.
 وقال الطبري في تفسيره: ١٠/ ٥٧٧: **«الاتقاء الأول: هو الاتقاء بتلقي أمر الله بالقبول والتصديق، والدينونة به والعمل. والاتقاء الثاني: الاتقاء بالثبات على التصديق، وترك التبديل والتغيير. والاتقاء الثالث: هو الاتقاء بالإحسان، والتقرب بنوافل الأعمال»**. -
 وتوجيه الطبري للحالة الثالثة أنسب لأن الديمومة على التقوى تستلزم الحالة الثالثة التي ذكرها المصنف وهي اتقاء الظلم، وليس ضم الإحسان دليلا على ذلك، فالإحسان أمر زائد على الفرائض والواجبات وترك المنهيات، ولذا كان توجيه الطبري أنسب حيث جعله في دائرة التقرب بنوافل الأعمال.

### الآية 5:93

> ﻿لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ثُمَّ اتَّقَوْا وَآمَنُوا ثُمَّ اتَّقَوْا وَأَحْسَنُوا ۗ وَاللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ [5:93]

\[ ليس على الذين آمنوا \] لما حرمت الخمر قالت الصحابة كيف بمن مات من إخواننا[(١)](#foonote-١). 
٩٣ \[ ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات ثم اتقوا وآمنوا ثم اتقوا وأحسنوا والله \] الاتقاء الأول : فعل الاتقاء، والثاني : دوامه، والثالث : اتقاء مظالم العباد بدليل ضم الإحسان إليه[(٢)](#foonote-٢).

١ يشير المؤلف إلى سبب نزول هذه الآية وهو ما رواه البراء بن عازب قال: مات رجال من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قبل أن تحرم الخمر. فلما حرمت الخمر، قال رجال: كيف بأصحابنا وقد ماتوا يشربون الخمر، فنزلت \[ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فيما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا وعملوا الصالحات\] الحديث أخرجه الترمذي –وهو بلفظه- في كتاب تفسير القرآن، باب تفسير سورة المائدة ج٥ ص٢٤٥ وقال عنه: حديث حسن صحيح. كما أخرجه الطبري في تفسيره ج٧ ص٣٧، والواحدي في أسباب النزول ص٢٠٤. وأورده السيوطي في الدر المنثور ج٣ ص١٧٢، وذكر أنه خرجه الطيالسي وعبد بن حميد وابن المنذر وابن حاتم وابن حيان وأبو الشيخ وابن مردويه..
٢ ذكر ذلك الفخر الرازي في مفاتيح الغيب ج١٢ ص٨٩..

### الآية 5:94

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ ۚ فَمَنِ اعْتَدَىٰ بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ [5:94]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:95

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْتُلُوا الصَّيْدَ وَأَنْتُمْ حُرُمٌ ۚ وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا فَجَزَاءٌ مِثْلُ مَا قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ أَوْ كَفَّارَةٌ طَعَامُ مَسَاكِينَ أَوْ عَدْلُ ذَٰلِكَ صِيَامًا لِيَذُوقَ وَبَالَ أَمْرِهِ ۗ عَفَا اللَّهُ عَمَّا سَلَفَ ۚ وَمَنْ عَادَ فَيَنْتَقِمُ اللَّهُ مِنْهُ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقَامٍ [5:95]

\[ فجزاء مثل ما قتل \] أي : عليه جزاء مثل ما قتل[(١)](#foonote-١)، فيكون الجزاء بمعنى المصدر وهو غير المثل، لأنه فعل المجازي، ويقرأ :" فجزاء مثل " [(٢)](#foonote-٢) فمثل صفة لجزاء[(٣)](#foonote-٣).

١ على قراءة رفع "فجزاء" دون تنوين على الإضافة، وخفض "مثل"، وهي قراءة ابن كثير ونافع وأبي عمرو وابن عامر..
٢ برفع "فجزاء" مع التنوين، ورفع مثل، وهي قراءة عاصم وحمزة والكسائي. انظر الحجة ص٢٤٧، والكشف ج١ ص٤١٨، ومعاني القراءات للأزهري ج١ ص٣٣٨..
٣ في أ للجزاء..

### الآية 5:96

> ﻿أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ الْبَحْرِ وَطَعَامُهُ مَتَاعًا لَكُمْ وَلِلسَّيَّارَةِ ۖ وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُمًا ۗ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ [5:96]

\[ صيد البحر \] هو الطري[(١)](#foonote-١). 
٩٦ \[ وطعامه \] المالح. وقيل : ما نضب عنه الماء فأخذ بغير صيد[(٢)](#foonote-٢).

١ قاله ابن عباس وسعيد بن جرير والسدي وسعيد بن المسيب وغيرهم. جامع البيان ج٧ ص٦٣، وأحكام القرآن للجصاص ج٢ ص٤٧٨..
٢ انظر القائلين بهذين القولين في جامع البيان ج٧ ص٦٥، وقد رجح ابن جرير الطبري القول الثاني وبين وجه ترجيحه..

### الآية 5:97

> ﻿۞ جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ وَالشَّهْرَ الْحَرَامَ وَالْهَدْيَ وَالْقَلَائِدَ ۚ ذَٰلِكَ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَأَنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [5:97]

\[ قياما للناس \] عمادا وقواما، ومعناه ما في المناسك من منافع الدين، وما في الحج من معايش[(١)](#foonote-١) أهل مكة[(٢)](#foonote-٢). 
٩٧ \[ ذلك لتعلموا \] أن من علم أموركم قبل خلقكم جعل لكم حرما يؤمن اللاجئ إليه، ويقيم معيشة الثاوي[(٣)](#foonote-٣) فيه، فهو الذي يعلم ما في السماوات وما في الأرض[(٤)](#foonote-٤).

١ في ب معاش..
٢ انظر مفاتيح الغيب ج١٢ ص١٠٦..
٣ أي: المقيم فيه..
٤ في أ والأرض. وذكر هذا القول الزجاج، وأشار إلى قول آخر ورجحه وهو: "ذلك لتعلموا الغيب الذي أنبأتكم به عن الله، يدلكم على أنه يعلم ما في السماوات وما في الأرض". معاني القرآن وإعرابه ج٢ ص٢١٠..

### الآية 5:98

> ﻿اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وَأَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [5:98]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:99

> ﻿مَا عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلَاغُ ۗ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا تَكْتُمُونَ [5:99]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:100

> ﻿قُلْ لَا يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ وَلَوْ أَعْجَبَكَ كَثْرَةُ الْخَبِيثِ ۚ فَاتَّقُوا اللَّهَ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ [5:100]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:101

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِنْ تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِنْ تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ [5:101]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:102

> ﻿قَدْ سَأَلَهَا قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِهَا كَافِرِينَ [5:102]

والبحيرة : المشقوقة الأذن، وهي الناقة نتجت خمسة/ أبطن، فإن كان آخرها سبقا أي : ذكرا أكلوه وبحروا أذن الناقة وخليت لا تحلب ولا تركب. وإن كانت الخامسة أنثى صنعوا بها هذا دون أمها[(١)](#foonote-١). 
والسائبة : الإبل التي تسيب بنذر أو بلوغ راكبها حاجته[(٢)](#foonote-٢). 
والوصيلة : الشاة ولدت سبعة أبطن، فإن كان ذكرا أكله الرجال، وإن كان أنثى أرسلت في الغنم، وكذلك إن كان ذكرا وأنثى، وقالوا : وصلت أخاها[(٣)](#foonote-٣). 
الحامي : الفحل يضرب في الإبل عشر سنين فيصير ظهره حمى. وقيل : هو الذي نتج ولده[(٤)](#foonote-٤).

١ انظر معاني القرآن وإعرابه ج٢ ص٢١٣، ولسان العرب مادة "بحر" ج٤ ص٤٣..
٢ لسان العرب مادة "سيب" ج١ ص٤٧٨..
٣ لسان العرب مادة "وصل" ج١١ ص٧٢٩، والنكت وبعيون ج٢ ص٧٤..
٤ أي الفحل الذي يولد لولده. وانظر معاني هذه الكلمات في: معاني القرآن للفراء ج١ ص٣٢٢، ومجاز القرآن ج١ ص١٧٧، وغريب القرآن لابن قتيبة ص١٤٧..

### الآية 5:103

> ﻿مَا جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلَا سَائِبَةٍ وَلَا وَصِيلَةٍ وَلَا حَامٍ ۙ وَلَٰكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ ۖ وَأَكْثَرُهُمْ لَا يَعْقِلُونَ [5:103]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:104

> ﻿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَىٰ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ۚ أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ [5:104]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:105

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ ۖ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ ۚ إِلَى اللَّهِ مَرْجِعُكُمْ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [5:105]

\[ عليكم أنفسكم \] نصب على الإغراء أي : احفظوها[(١)](#foonote-١). 
١٠٥ \[ لا يضركم من ضل \] أي : في الآخرة، أما الإمساك عن إرشاد الضال فلا سبيل إليه[(٢)](#foonote-٢).

١ إملاء ما من به الرحمان ج١ ص٢٢٨..
٢ قال به أبو بكر الصديق وسعيد بن المسيب وحذيفة بن اليمان والسدي وغيرهم ورجحه ابن جرير الطبري يقول: "إنه لا يضركم ضلال من ضل إذا أنتم رمتم العمل بطاعة الله، وأديتم فيمن ضل من الناس ما ألزمكم الله به فيه من فرض الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.. ثم قال: "ولا ضير عليكم في تماديه في غيه إذا أنتم اهتديتم وأديتم حق الله تعالى فيه" جامع البيان ج٧ ص٩٩..

### الآية 5:106

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا شَهَادَةُ بَيْنِكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ حِينَ الْوَصِيَّةِ اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ إِنْ أَنْتُمْ ضَرَبْتُمْ فِي الْأَرْضِ فَأَصَابَتْكُمْ مُصِيبَةُ الْمَوْتِ ۚ تَحْبِسُونَهُمَا مِنْ بَعْدِ الصَّلَاةِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ إِنِ ارْتَبْتُمْ لَا نَشْتَرِي بِهِ ثَمَنًا وَلَوْ كَانَ ذَا قُرْبَىٰ ۙ وَلَا نَكْتُمُ شَهَادَةَ اللَّهِ إِنَّا إِذًا لَمِنَ الْآثِمِينَ [5:106]

\[ شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت \] أي : أسبابه. 
١٠٦ \[ اثنان \] شهادة اثنين. 
١٠٦ \[ أو آخران من غيركم \] من غير ملتكم في السفر ثم نسخ[(١)](#foonote-١)، فيحلفان بعد صلاة العصر، إذ هو وقت يعظمه أهل الكتاب[(٢)](#foonote-٢). 
١٠٦ \[ لا نشتري به ثمنا \] لا نطلب عوضا. ومن لم ير نسخ القرآن[(٣)](#foonote-٣) فهو شهادة حضور الوصية لا الأداء، \[ أو آخران من غيركم \] وصيان من غير قبيلتكم، والوصي يحلف عند التهمة لا الشاهد.

١ والناسخ له قوله تعالى: \[واشهدوا ذوي عدل منكم\] سورة الطلاق: الآية٢. وهو قول: زيد بن أسلم، ومالك، والشافعي، وأبي حنيفة. والناسخ والمنسوخ للنحاس ج٢ ص٣٠٤، وزاد المسير ج٢ ص٤٤٦.
 والقول الآخر في الآية أنها محكمة فعلى هذا فشهادة أهل الكتاب على المسلمين جائزة في السفر إذا كانت وصية وهو قول: أبي موسى الأشعري، وعبد الله بن قيس، وعبد الله بن عباس، وسعيد بن المسيب، والإمام أحمد وغيرهم، ورجحه ابن جرير، وابن كثير، وابن الجوزي، والقرطبي. انظر جامع البيان ج٧ ص١٠٧، وتفسير ابن كثير ج٢ ص١١١، وزاد المسير ج٢ ص٤٤٧، والجامع لأحكام القرآن ج٦ ص٣٤٩..
٢ ذكر ذلك ابن قتيبة في تأويل مشكل القرآن ص٣٧٨..
٣ أي: من لم ير نسخ هذه الآية فسر الشهادة بمعنى حضور الوصية لا أدائها، وانظر هذا القول في الناسخ والمنسوخ للنحاس ج٢ ص٣٠٥. وهذا يعد قولا ثالثا. أما القول الثاني فهو ما أشرت إليه قبل قليل..

### الآية 5:107

> ﻿فَإِنْ عُثِرَ عَلَىٰ أَنَّهُمَا اسْتَحَقَّا إِثْمًا فَآخَرَانِ يَقُومَانِ مَقَامَهُمَا مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ الْأَوْلَيَانِ فَيُقْسِمَانِ بِاللَّهِ لَشَهَادَتُنَا أَحَقُّ مِنْ شَهَادَتِهِمَا وَمَا اعْتَدَيْنَا إِنَّا إِذًا لَمِنَ الظَّالِمِينَ [5:107]

\[ فإن عثر \] اطلع. 
١٠٧ \[ على أنهما استحقا \] اقتطعا بشهادتهما أو يمينهما إثما حلف آخران أوليان بالميت[(١)](#foonote-١) أي : بوصيته[(٢)](#foonote-٢) على العلم أنهم لم يعلما من الميت ما ادعيا عليه، وأن أيمانهما أحق من أيمانهما[(٣)](#foonote-٣). 
١٠٧ \[ من الذين استحق عليهم \] أي : بسببهم[(٤)](#foonote-٤) الإثم على الخيانة وهم أهل الميت. هم الأوليان بالشهادة من الوصيين[(٥)](#foonote-٥).

١ أي: الأقربان له..
٢ في ب أو بوصية..
٣ ذكر هذا المعنى ابن قتيبة في تأويل مشكل القرآن ص٣٧٩..
٤ في أ بكسبهم..
٥ انظر معاني القرآن وإعرابه ص٢١٦..

### الآية 5:108

> ﻿ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَنْ يَأْتُوا بِالشَّهَادَةِ عَلَىٰ وَجْهِهَا أَوْ يَخَافُوا أَنْ تُرَدَّ أَيْمَانٌ بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ ۗ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاسْمَعُوا ۗ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ [5:108]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:109

> ﻿۞ يَوْمَ يَجْمَعُ اللَّهُ الرُّسُلَ فَيَقُولُ مَاذَا أُجِبْتُمْ ۖ قَالُوا لَا عِلْمَ لَنَا ۖ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ [5:109]

\[ قالوا لا علم لنا \] أي : بباطن أمورهم التي المجازاة عليها بدليل قوله :" إنك أنت علام الغيوب " [(١)](#foonote-١). أو ذلك لذهولهم عن الجواب لأهوال ( يوم ) [(٢)](#foonote-٢) القيامة[(٣)](#foonote-٣).

١ سورة المائدة الآية ١٠٩. وقال بهذا القول الحسن: انظر النكت والعيون ج٢ ص٧٨..
٢ سقط من أ..
٣ قاله السدي ومجاهد وروي عن الحسن أيضا. انظر جامع البيان ج٧ ص١٢٥ وقال ابن كثير: "أي لا علم لنا بالنسبة إلى علمك المحيط بكل شيء فنحن وإن كنا قد أجبنا وعرفنا من أجابنا، ولكن منهم من كنا إنما نطلع على ظاهره لا علم لنا بباطنه وأنت العليم بكل شيء المطلع على كل شيء فعلمنا بالنسبة إلى علمك كلا علم" تفسير ابن كثير ج٢ ص١١٤..

### الآية 5:110

> ﻿إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلَىٰ وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلًا ۖ وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالْإِنْجِيلَ ۖ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي ۖ وَتُبْرِئُ الْأَكْمَهَ وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي ۖ وَإِذْ تُخْرِجُ الْمَوْتَىٰ بِإِذْنِي ۖ وَإِذْ كَفَفْتُ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَنْكَ إِذْ جِئْتَهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ إِنْ هَٰذَا إِلَّا سِحْرٌ مُبِينٌ [5:110]

مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ: أي: بكسبهم الإثم على الخيانة، وهم أهل الميت **«١»**، هما الأوليان بالشهادة من الوصيين.
 ١٠٩ قالُوا لا عِلْمَ لَنا: أي: بباطن أمورهم **«٢»** التي المجازاة عليها بدليل قوله: إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ، أو ذلك لذهولهم عن الجواب لأهوال القيامة **«٣»**.
 ١١١ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ: ألقيت إليهم، والوحي: الإلقاء السريع، والوحي: السرعة، والأمر الوحي: السريع **«٤»**.
 ١١٢ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ: هل يطيع إن سألت، أو هل يستجيب **«٥»**. أو قالوا ذلك في ابتداء أمرهم قبل استحكام إيمانهم **«٦»**، أو بعد إيمانهم لمزيد اليقين **«٧»**، ولذلك قالوا: وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنا.
 ١١٦ وَإِذْ قالَ اللَّهُ: جاء إِذْ وهو للماضي لإرادة التقريب، ولأنه

 (١) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ١/ ٤٩٥ وعزاه إلى سعيد بن جبير.
 وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٤٥٠ وقال: **«قاله الجمهور»**.
 (٢) تفسير الطبري: ١١/ ٢١١، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢١٨.
 وذكره النحاس في معاني القرآن: (٢/ ٣٨١، ٣٨٢) وقال: **«هذا مذهب ابن جريج»**.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٢٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤٨.
 وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١١/ ٢٠ عن الحسن، ومجاهد، والسدي.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢١٨، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٩٦، وزاد المسير:
 ٢/ ٤٥٣.
 (٤) ينظر معنى **«الوحي»** في تفسير الطبري: (٦/ ٤٠٥، ٤٠٦)، والمفردات للراغب: ٥١٥، واللسان: (١٥/ ٣٧٩- ٣٨٢) (وحى).
 (٥) تفسير الطبري: ١١/ ٢١٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٢٠، وتفسير الماوردي:
 ١/ ٤٩٩.
 (٦) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٢١، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٥، وزاد المسير:
 ٢/ ٤٥٦.
 (٧) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٢٢١.

### الآية 5:111

> ﻿وَإِذْ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوَارِيِّينَ أَنْ آمِنُوا بِي وَبِرَسُولِي قَالُوا آمَنَّا وَاشْهَدْ بِأَنَّنَا مُسْلِمُونَ [5:111]

\[ أوحيت إلى الحواريين \] ألقيت إليهم[(١)](#foonote-١). والوحي : الإلقاء السريع. والوحي : السرعة، والأمر الوحي : السريع[(٢)](#foonote-٢).

١ يقول ابن منظور: الوحي الإشارة والكتابة والرسالة والإلهام والكلام الخفي، وكل ما ألقيته إلى غيرك لسان العرب مادة "وحي" ج١٥ ص٣٧٩..
٢ انظر مجاز القرآن ج١ ص١٨٢، وعمدة الحفاظ ص٦٢٣، ولسان العرب مادة "وحي" ج١٥ ص٣٨٢..

### الآية 5:112

> ﻿إِذْ قَالَ الْحَوَارِيُّونَ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ أَنْ يُنَزِّلَ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ ۖ قَالَ اتَّقُوا اللَّهَ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [5:112]

\[ هل يستطيع ربك \] هل يطيع إن سألت[(١)](#foonote-١)، أو هل يستجيب، أو قالوا ذلك في ابتداء أمرهم قبل استحكام إيمانهم[(٢)](#foonote-٢)، أو بعد إيمانهم لمزيد اليقين، ولذلك قالوا :\[ وتطمئن قلوبنا \][(٣)](#foonote-٣).

١ قال السدي: انظر جامع البيان ج٧ ص١٣١..
٢ هذا القول ضعيف، لأن الحواريين آمنوا بعيسى فكيف يقال: إنهم لم يعلموا ذلك. يقول القرطبي بعد أن أورد هذا القول: "وهذا فيه نظر، لأن الحواريين خلصان الأنبياء ودخلاؤهم وأنصارهم كما قال: \[من أنصاري إلى الله قال الحواريون نحن أنصار الله\] الجامع لأحكام القرآن ج٦ ص٣٦٤..
٣ قال القرطبي عن هذا القول: "وهذا تأويل حسن" الجامع لأحكام القرآن ج٦ ص٣٦٥..

### الآية 5:113

> ﻿قَالُوا نُرِيدُ أَنْ نَأْكُلَ مِنْهَا وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنَا وَنَعْلَمَ أَنْ قَدْ صَدَقْتَنَا وَنَكُونَ عَلَيْهَا مِنَ الشَّاهِدِينَ [5:113]

مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ: أي: بكسبهم الإثم على الخيانة، وهم أهل الميت **«١»**، هما الأوليان بالشهادة من الوصيين.
 ١٠٩ قالُوا لا عِلْمَ لَنا: أي: بباطن أمورهم **«٢»** التي المجازاة عليها بدليل قوله: إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ، أو ذلك لذهولهم عن الجواب لأهوال القيامة **«٣»**.
 ١١١ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ: ألقيت إليهم، والوحي: الإلقاء السريع، والوحي: السرعة، والأمر الوحي: السريع **«٤»**.
 ١١٢ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ: هل يطيع إن سألت، أو هل يستجيب **«٥»**. أو قالوا ذلك في ابتداء أمرهم قبل استحكام إيمانهم **«٦»**، أو بعد إيمانهم لمزيد اليقين **«٧»**، ولذلك قالوا: وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنا.
 ١١٦ وَإِذْ قالَ اللَّهُ: جاء إِذْ وهو للماضي لإرادة التقريب، ولأنه

 (١) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ١/ ٤٩٥ وعزاه إلى سعيد بن جبير.
 وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٤٥٠ وقال: **«قاله الجمهور»**.
 (٢) تفسير الطبري: ١١/ ٢١١، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢١٨.
 وذكره النحاس في معاني القرآن: (٢/ ٣٨١، ٣٨٢) وقال: **«هذا مذهب ابن جريج»**.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٢٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤٨.
 وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١١/ ٢٠ عن الحسن، ومجاهد، والسدي.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢١٨، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٩٦، وزاد المسير:
 ٢/ ٤٥٣.
 (٤) ينظر معنى **«الوحي»** في تفسير الطبري: (٦/ ٤٠٥، ٤٠٦)، والمفردات للراغب: ٥١٥، واللسان: (١٥/ ٣٧٩- ٣٨٢) (وحى).
 (٥) تفسير الطبري: ١١/ ٢١٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٢٠، وتفسير الماوردي:
 ١/ ٤٩٩.
 (٦) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٢١، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٥، وزاد المسير:
 ٢/ ٤٥٦.
 (٧) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٢٢١.

### الآية 5:114

> ﻿قَالَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ اللَّهُمَّ رَبَّنَا أَنْزِلْ عَلَيْنَا مَائِدَةً مِنَ السَّمَاءِ تَكُونُ لَنَا عِيدًا لِأَوَّلِنَا وَآخِرِنَا وَآيَةً مِنْكَ ۖ وَارْزُقْنَا وَأَنْتَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ [5:114]

مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ: أي: بكسبهم الإثم على الخيانة، وهم أهل الميت **«١»**، هما الأوليان بالشهادة من الوصيين.
 ١٠٩ قالُوا لا عِلْمَ لَنا: أي: بباطن أمورهم **«٢»** التي المجازاة عليها بدليل قوله: إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ، أو ذلك لذهولهم عن الجواب لأهوال القيامة **«٣»**.
 ١١١ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ: ألقيت إليهم، والوحي: الإلقاء السريع، والوحي: السرعة، والأمر الوحي: السريع **«٤»**.
 ١١٢ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ: هل يطيع إن سألت، أو هل يستجيب **«٥»**. أو قالوا ذلك في ابتداء أمرهم قبل استحكام إيمانهم **«٦»**، أو بعد إيمانهم لمزيد اليقين **«٧»**، ولذلك قالوا: وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنا.
 ١١٦ وَإِذْ قالَ اللَّهُ: جاء إِذْ وهو للماضي لإرادة التقريب، ولأنه

 (١) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ١/ ٤٩٥ وعزاه إلى سعيد بن جبير.
 وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٤٥٠ وقال: **«قاله الجمهور»**.
 (٢) تفسير الطبري: ١١/ ٢١١، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢١٨.
 وذكره النحاس في معاني القرآن: (٢/ ٣٨١، ٣٨٢) وقال: **«هذا مذهب ابن جريج»**.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٢٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤٨.
 وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١١/ ٢٠ عن الحسن، ومجاهد، والسدي.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢١٨، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٩٦، وزاد المسير:
 ٢/ ٤٥٣.
 (٤) ينظر معنى **«الوحي»** في تفسير الطبري: (٦/ ٤٠٥، ٤٠٦)، والمفردات للراغب: ٥١٥، واللسان: (١٥/ ٣٧٩- ٣٨٢) (وحى).
 (٥) تفسير الطبري: ١١/ ٢١٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٢٠، وتفسير الماوردي:
 ١/ ٤٩٩.
 (٦) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٢١، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٥، وزاد المسير:
 ٢/ ٤٥٦.
 (٧) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٢٢١.

### الآية 5:115

> ﻿قَالَ اللَّهُ إِنِّي مُنَزِّلُهَا عَلَيْكُمْ ۖ فَمَنْ يَكْفُرْ بَعْدُ مِنْكُمْ فَإِنِّي أُعَذِّبُهُ عَذَابًا لَا أُعَذِّبُهُ أَحَدًا مِنَ الْعَالَمِينَ [5:115]

مِنَ الَّذِينَ اسْتَحَقَّ عَلَيْهِمُ: أي: بكسبهم الإثم على الخيانة، وهم أهل الميت **«١»**، هما الأوليان بالشهادة من الوصيين.
 ١٠٩ قالُوا لا عِلْمَ لَنا: أي: بباطن أمورهم **«٢»** التي المجازاة عليها بدليل قوله: إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ، أو ذلك لذهولهم عن الجواب لأهوال القيامة **«٣»**.
 ١١١ أَوْحَيْتُ إِلَى الْحَوارِيِّينَ: ألقيت إليهم، والوحي: الإلقاء السريع، والوحي: السرعة، والأمر الوحي: السريع **«٤»**.
 ١١٢ هَلْ يَسْتَطِيعُ رَبُّكَ: هل يطيع إن سألت، أو هل يستجيب **«٥»**. أو قالوا ذلك في ابتداء أمرهم قبل استحكام إيمانهم **«٦»**، أو بعد إيمانهم لمزيد اليقين **«٧»**، ولذلك قالوا: وَتَطْمَئِنَّ قُلُوبُنا.
 ١١٦ وَإِذْ قالَ اللَّهُ: جاء إِذْ وهو للماضي لإرادة التقريب، ولأنه

 (١) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ١/ ٤٩٥ وعزاه إلى سعيد بن جبير.
 وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٤٥٠ وقال: **«قاله الجمهور»**.
 (٢) تفسير الطبري: ١١/ ٢١١، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢١٨.
 وذكره النحاس في معاني القرآن: (٢/ ٣٨١، ٣٨٢) وقال: **«هذا مذهب ابن جريج»**.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٢٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ١٤٨.
 وأخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ١١/ ٢٠ عن الحسن، ومجاهد، والسدي.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢١٨، وتفسير الماوردي: ١/ ٤٩٦، وزاد المسير:
 ٢/ ٤٥٣.
 (٤) ينظر معنى **«الوحي»** في تفسير الطبري: (٦/ ٤٠٥، ٤٠٦)، والمفردات للراغب: ٥١٥، واللسان: (١٥/ ٣٧٩- ٣٨٢) (وحى).
 (٥) تفسير الطبري: ١١/ ٢١٩، ومعاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٢٠، وتفسير الماوردي:
 ١/ ٤٩٩.
 (٦) معاني القرآن للزجاج: ٢/ ٢٢١، ومعاني القرآن للنحاس: ٢/ ٣٨٥، وزاد المسير:
 ٢/ ٤٥٦.
 (٧) ذكره الزجاج في معاني القرآن: ٢/ ٢٢١.

### الآية 5:116

> ﻿وَإِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ أَأَنْتَ قُلْتَ لِلنَّاسِ اتَّخِذُونِي وَأُمِّيَ إِلَٰهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ ۖ قَالَ سُبْحَانَكَ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أَقُولَ مَا لَيْسَ لِي بِحَقٍّ ۚ إِنْ كُنْتُ قُلْتُهُ فَقَدْ عَلِمْتَهُ ۚ تَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِي وَلَا أَعْلَمُ مَا فِي نَفْسِكَ ۚ إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ [5:116]

\[ وإذ قال الله \] جاء " إذ " وهو للماضي لإرادة التقريب، ولأنه كائن[(١)](#foonote-١). 
١١٦ \[ ء أنت قلت \] يقول الله ذلك لتوبيخ أمته، أو لإعلامه كي لا يشفع لهم[(٢)](#foonote-٢).

١ قال ابن عطية: "وقال ابن عباس وقتادة وجمهور الناس: هذا القول من الله: إنما هو في يوم القيامة، يقوله الله على رؤوس الخلائق، فيرى الكفار تبريه منهم ويعلمون أن ما كانوا فيه باطل" المحرر الوجيز ج٥ ص١١..
٢ الجامع لأحكام القرآن ج٦ ص٣٧٥..

### الآية 5:117

> ﻿مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلَّا مَا أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ رَبِّي وَرَبَّكُمْ ۚ وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ ۖ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ ۚ وَأَنْتَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ [5:117]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 5:118

> ﻿إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ ۖ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [5:118]

\[ وإن تغفر لهم \] تفويض الأمر إلى الله[(١)](#foonote-١)، أو تغفر لهم كذبهم علي لا كفرهم[(٢)](#foonote-٢).

١ قاله النحاس في معاني القرآن ج٢ ص٣٩١..
٢ حكى هذا القول الزجاج ونسبه إلى أبي العباس محمد بن يزيد المبرد، ثم قال: "والذي عندي –والله أعلم- أن عيسى قد علم أن منهم من آمن ومنهم من أقام على الكفر، فقال عيسى في جملتهم: إن تعذبهم. أي: إن تعذب من كفر منهم فإنهم عبادك وأنت العادل عليهم، لأنك أوضحت لهم الحق وكفروا بعد وجوب الحجة عليهم.
 وإن تغفر لمن أقلع منهم وآمن فذلك تفضل منك، لأنه قد كان لك ألا تقبلهم وألا تغفر لهم بعد عظيم فريتهم". معاني القرآن وإعرابه ج٢ ص٢٢٤..

### الآية 5:119

> ﻿قَالَ اللَّهُ هَٰذَا يَوْمُ يَنْفَعُ الصَّادِقِينَ صِدْقُهُمْ ۚ لَهُمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ۚ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ ذَٰلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [5:119]

\[ هذا يوم ينفع \] رفعه على الإشارة إلى اليوم، ونصبه على الظرف[(١)](#foonote-١).

١ أي: رفع "يوم" ونصبه. 
 فقرأ نافع وحده بالنصب على الظرف أي: قال الله هذا القول في يوم ينفع الصادقين صدقهم.
 وقرأ الباقون بالرفع على أنه خبر لاسم الإشارة "هذا" أي: قال الله اليوم ذو منفعة صدق الصادقين.
 انظر الحجة ص٢٥٠، ومعاني القرآن وإعرابه ج٢ ص٢٢٤، والبيان في غريب إعراب القرآن ج١ ص٣١١، والكشف ج١ ص٤٢٣..

### الآية 5:120

> ﻿لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ ۚ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [5:120]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/5.md)
- [كل تفاسير سورة المائدة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/5.md)
- [ترجمات سورة المائدة
](https://quranpedia.net/translations/5.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/5/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
