---
title: "تفسير سورة ق - تفسير الجلالين - المَحَلِّي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/50/book/272.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/50/book/272"
surah_id: "50"
book_id: "272"
book_name: "تفسير الجلالين"
author: "المَحَلِّي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة ق - تفسير الجلالين - المَحَلِّي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/50/book/272)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة ق - تفسير الجلالين - المَحَلِّي — https://quranpedia.net/surah/1/50/book/272*.

Tafsir of Surah ق from "تفسير الجلالين" by المَحَلِّي.

### الآية 50:1

> ق ۚ وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ [50:1]

ق والقرآن المجيد 
 ق  الله أعلم بمراده به  والقرآن المجيد  الكريم ما آمن كفار مكة بمحمد صلى الله عليه وسلم.

### الآية 50:2

> ﻿بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَٰذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ [50:2]

بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم فقال الكافرون هذا شيء عجيب 
 بل عجبوا أن جاءهم منذر منهم  رسول من أنفسهم يخوّفهم بالنار بعد البعث  فقال الكافرون هذا  الإنذار  شيء عجيب .

### الآية 50:3

> ﻿أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ۖ ذَٰلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ [50:3]

أئذا متنا وكنا ترابا ذلك رجع بعيد 
 أئذا  بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية وإدخال ألف بينهما على الوجهين  متنا وكنا تراباً  نرجع  ذلك رجع بعيد  في غاية البعد.

### الآية 50:4

> ﻿قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ ۖ وَعِنْدَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ [50:4]

قد علمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتاب حفيظ 
 قد علمنا ما تنقص الأرض  تأكل  منهم وعندنا كتاب حفيظ  هو اللوح المحفوظ فيه جميع الأشياء المقدرة.

### الآية 50:5

> ﻿بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ [50:5]

بل كذبوا بالحق لما جاءهم فهم في أمر مريج 
 بل كذبوا بالحق  بالقرآن  لما جاءهم فهم  في شأن النبي صلى الله عليه وسلم والقرآن  في أمر مريج  مضطرب قالوا مرة : ساحر وسحر، ومرة : شاعر وشعر، ومرة : كاهن وكهانة.

### الآية 50:6

> ﻿أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ [50:6]

أفلم ينظروا إلى السماء فوقهم كيف بنيناها وزيناها وما لها من فروج 
 أفلم ينظروا  بعيونهم معتبرين بعقولهم حين أنكر والبعث  إلى السماء  كائنة  فوقهم كيف بنيناها  بلا عمد  وزيناها  بالكواكب  وما لها من فروج  شقوق تعيبها.

### الآية 50:7

> ﻿وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ [50:7]

والأرض مددناها وألقينا فيها رواسي وأنبتنا فيها من كل زوج بهيج 
 والأرض  معطوف على موضع إلى السماء، كيف  مددناها  دحوناها على وجه الماء  وألقينا فيها رواسي  جبالاً تثبتها  وأنبتنا فيها من كل زوج  صنف  بهيج  يبهج به لحسنه.

### الآية 50:8

> ﻿تَبْصِرَةً وَذِكْرَىٰ لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ [50:8]

تبصرة وذكرى لكل عبد منيب 
 تبصرة  مفعول له، أي فعلنا ذلك تبصيراً منا  وذكرى  تذكيراً  لكل عبدِ منيب  رجّاع إلى طاعتنا.

### الآية 50:9

> ﻿وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ [50:9]

ونزلنا من السماء ماء مباركا فأنبتنا به جنات وحب الحصيد 
 ونزلنا من السماء ماءً مباركاً  كثير البركة  فأنبتنا به جنات  بساتين  وحب  الزرع  الحصيد  المحصود.

### الآية 50:10

> ﻿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ [50:10]

والنخل باسقات لها طلع نضيد 
 والنخل باسقات  طوالاً حال مقدرة  لها طلع نضيد  متراكب بعضه فوق بعض.

### الآية 50:11

> ﻿رِزْقًا لِلْعِبَادِ ۖ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا ۚ كَذَٰلِكَ الْخُرُوجُ [50:11]

رزقا للعباد وأحيينا به بلدة ميتا كذلك الخروج 
 رزقاً للعباد  مفعول له  وأحيينا به بلدة ميتاً  يستوي فيه المذكر والمؤنث  كذلك  أي مثل هذا الإحياء  الخروج  من القبور فكيف تنكرونه والاستفهام للتقرير والمعنى أنهم نظروا وعلموا ما ذكر.

### الآية 50:12

> ﻿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ [50:12]

كذبت قبلهم قوم نوح وأصحاب الرس وثمود 
 كذبت قبلهم قوم نوح  تأنيث الفعل بمعنى قوم  وأصحاب الرس  هي بئر كانوا مقيمين عليها بمواشيهم يعبدون الأصنام ونبيهم : قيل حنظلة بن صفوان وقيل غيره  وثمود  قوم صالح.

### الآية 50:13

> ﻿وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ [50:13]

وعاد وفرعون وإخوان لوط 
 وعاد  قوم هود  وفرعون وإخوان لوط .

### الآية 50:14

> ﻿وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ ۚ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ [50:14]

وأصحاب الأيكة وقوم تبع كل كذب الرسل فحق وعيد 
 وأصحاب الأيكة  الغيضة قوم شعيب  وقوم تُبَّع  هو ملك كان باليمن أسلم ودعا قومه إلى الإسلام فكذبوه  كل  من المذكورين  كذب الرسل  كقريش  فحق وعيد  وجب نزول العذاب على الجميع فلا يضيق صدرك من كفر قريش بك.

### الآية 50:15

> ﻿أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ ۚ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ [50:15]

أفعيينا بالخلق الأول بل هم في لبس من خلق جديد 
 أفعيينا بالخلق الأول  أي لم نعي به فلا نعيا بالإعادة  بل هم في لبس  شك  من خلق جديد  وهو البعث.

### الآية 50:16

> ﻿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ [50:16]

ولقد خلقنا الإنسان ونعلم ما توسوس به نفسه ونحن أقرب إليه من حبل الوريد 
 ولقد خلقنا الإنسان ونعلم  حال بتقدير نحن  ما  مصدرية  توسوس  تحدث  به  الباء زائدة أو للتعدية والضمير للإنسان  نفسه ونحن أقرب إليه  بالعلم  من حبل الوريد  الإضافة للبيان والوريدان عرقان بصفحتي العنق.

### الآية 50:17

> ﻿إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ [50:17]

إذ يتلقى المتلقيان عن اليمين وعن الشمال قعيد 
 إذ  منصوبة باذكر مقدراً  يتلقى  يأخذ ويثبت  المتلقيان  الملكان الموكلان بالإنسان ما يعمله  عن اليمين وعن الشمال  منه  قعيد  أي قاعدان وهو مبتدأ خبره ما قبله.

### الآية 50:18

> ﻿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ [50:18]

ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد 
 ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب  حافظ  عتيد  حاضر وكل منهما بمعنى المثنى.

### الآية 50:19

> ﻿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ۖ ذَٰلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ [50:19]

وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد 
 وجاءت سكرة الموت  غمرته وشدته  بالحق  من أمر الآخرة حتى المنكر لها عياناً وهو نفس الشدة  ذلك  أي الموت  ما كنت منه تحيد  تهرب وتفزع.

### الآية 50:20

> ﻿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ [50:20]

ونفخ في الصور ذلك يوم الوعيد 
 ونفخ في الصور  للبعث  ذلك  أي يوم النفخ  يوم الوعيد  للكفار بالعذاب.

### الآية 50:21

> ﻿وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ [50:21]

وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد 
 وجاءت  فيه  كل نفس  إلى المحشر  معها سائق  ملك يسوقها إليه  وشهيد  يشهد عليها بعملها وهو الأيدي والأرجل وغيرها

### الآية 50:22

> ﻿لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ [50:22]

لقد كنت في غفلة من هذا فكشفنا عنك غطاءك فبصرك اليوم حديد 
**ويقال للكافر :**
 لقد كنت  في الدنيا  في غفلة من هذا  النازل بك اليوم  فكشفنا عنك غطاءك  أزلنا غفلتك بما تشاهده اليوم  فبصرُك اليوم حديد  حاد تدرك به ما أنكرته في الدنيا.

### الآية 50:23

> ﻿وَقَالَ قَرِينُهُ هَٰذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ [50:23]

وقال قرينه هذا ما لدي عتيد 
 وقال قرينه  الملك الموكل به  هذا ما  أي الذي  لديَّ عتيد  حاضر فيقال لمالك.

### الآية 50:24

> ﻿أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ [50:24]

ألقيا في جهنم كل كفار عنيد 
 ألقيا في جهنم  أي : ألق ألق أو القين وبه قرأ الحسن فأبدلت النون ألفاً  كلَّ كفار عنيد  معاند للحق.

### الآية 50:25

> ﻿مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ [50:25]

مناع للخير معتد مريب 
 منَّاع للخير  كالزكاة  معتد  ظالم  مريب  شاك في دينه.

### الآية 50:26

> ﻿الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ [50:26]

الذي جعل مع الله إلها آخر فألقياه في العذاب الشديد 
 الذي جعل مع الله إلهاً آخر  مبتدأ ضُمن معنى الشرط خبره  فألقياه في العذاب الشديد  تفسيره مثل ما تقدم.

### الآية 50:27

> ﻿۞ قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَٰكِنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ [50:27]

قال قرينه ربنا ما أطغيته ولكن كان في ضلال بعيد 
 قال قرينه  الشيطان  ربنا ما أطغيته  أضللته  ولكن كان في ضلال بعيد  فدعونه فاستجاب لي، وقال هو أطغاني بدعائه له.

### الآية 50:28

> ﻿قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ [50:28]

قال لا تختصموا لدي وقد قدمت إليكم بالوعيد 
 قال  تعالى  لا تختصموا لديَّ  أي ما ينفع الخصام هنا  وقد قدمت إليكم  في الدنيا  بالوعيد  بالعذاب في الآخرة لو لم تؤمنوا ولا بد منه.

### الآية 50:29

> ﻿مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ [50:29]

ما يبدل القول لدي وما أنا بظلام للعبيد 
( ما يبدل ) يغير ( القول لدي ) في ذلك ( وما أنا بظلام للعبيد ) فأعذبهم بغير جرم، وظلام بمعنى ذي ظلم لقوله " لا ظلم " .

### الآية 50:30

> ﻿يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ [50:30]

يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد 
 يوم  ناصبه ظلاًم  نقول  بالنون والياء  لجهنم هل امتلأت  استفهام لوعده بمثلها  وتقول  بصورة الاستفهام كالسؤال  هل من مزيد  أي لا أسع غير ما امتلأت به، أي قد امتلأت.

### الآية 50:31

> ﻿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ [50:31]

وأزلفت الجنة للمتقين غير بعيد 
 وأزلفت الجنة  قربت  للمتقين  مكاناً  غير بعيد  منهم فيرونها :

### الآية 50:32

> ﻿هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ [50:32]

هذا ما توعدون لكل أواب حفيظ 
**ويقال لهم :**
 هذا  المرئي  ما توعدون  بالتاء والياء في الدنيا ويبدل من للمتقين قوله  لكل أوَّابِ  رجّاع إلى طاعة الله  حفيظ  حافظ لحدوده.

### الآية 50:33

> ﻿مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ [50:33]

من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب 
 من خشي الرحمن بالغيب  خافه ولم يره  وجاء بقلب منيب  مقبل على طاعته

### الآية 50:34

> ﻿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ [50:34]

ادخلوها بسلام ذلك يوم الخلود 
**ويقال للمتقين أيضاً :**
 ادخلوها بسلام  سالمين من كل مخوف أو مع سلام، أي سلموا وادخلوا  ذلك  اليوم الذي حصل فيه الدخول  يومُ الخلود  الدوام في الجنة.

### الآية 50:35

> ﻿لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ [50:35]

لهم ما يشاءون فيها ولدينا مزيد 
 لهم ما يشاءُون فيها ولدينا مزيد  زيادة على ما عملوا وطلبوا.

### الآية 50:36

> ﻿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ [50:36]

وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أشد منهم بطشا فنقبوا في البلاد هل من محيص 
 وكم أهلكنا قبلهم من قرن  أي أهلكنا قبل كفار قريش قروناً كثيرة من الكفار  هم أشد منهم بطشاً  قوة  فنقبوا  فتشوا  في البلاد هل من محيص  لهم أو لغيرهم من الموت فلم يجدوا.

### الآية 50:37

> ﻿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ [50:37]

إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد 
 إن في ذلك  المذكور  لذكرى  لعظة  لمن كان له قلب  عقل  أو ألقى السمع  استمع الوعظ  وهو شهيد  حاضر بالقلب.

### الآية 50:38

> ﻿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ [50:38]

ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام وما مسنا من لغوب 
( ولقد خلقنا السماوات والأرض وما بينهما في ستة أيام ) أولها الأحد وآخرها الجمعة ( وما مسنا من لغوب ) تعب، نزل رداً على اليهود في قولهم : إن الله استراح يوم السبت وانتفاء التعب عنه لتنزهه تعالى عن صفات المخلوقين ولعدم المماثلة بينه وبين غيره " إنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له كن فيكون " .

### الآية 50:39

> ﻿فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ [50:39]

فاصبر على ما يقولون وسبح بحمد ربك قبل طلوع الشمس وقبل الغروب 
 فاصبر  خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم  على ما يقولون  أي اليهود وغيرهم من التشبيه والتكذيب  وسبح بحمد ربك  صل حامداً  قبل طلوع الشمس  أي صلاة الصبح  وقبل الغروب  أي صلاة الظهر والعصر.

### الآية 50:40

> ﻿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ [50:40]

ومن الليل فسبحه وأدبار السجود 
 ومن الليل فسبحه  أي صل العشاءين  وأدبار السجود  بفتح الهمزة جمع دبر وكسرها مصدر أدبر، أي صل النوافل المسنونة عقل الفرائض وقيل المراد حقيقة التسبيح في هذه الأوقات ملابساً للحمد.

### الآية 50:41

> ﻿وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ [50:41]

واستمع يوم يناد المناد من مكان قريب 
 واستمع  يا مخاطب مقولي  يوم يناد المناد  هو إسرافيل  من مكان قريب  من السماء وهو صخرة بيت المقدس أقرب موضع من الأرض إلى السماء يقول : أيتها العظام البالية والأوصال المتقطعة واللحوم المتمزقة والشعور المتفرقة إن الله يأمركن أن تجتمعن لفصل القضاء.

### الآية 50:42

> ﻿يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ [50:42]

يوم يسمعون الصيحة بالحق ذلك يوم الخروج 
 يوم  بدل من يوم قبله  يسمعون  أي الخلق كلهم  الصيحة بالحق  بالبعث وهي النفخة الثانية من إسرافيل ويحتمل أن تكون قبل ندائه وبعده  ذلك  أي يوم النداء والسماع  يوم الخروج  من القبور وناصب يوم ينادي مقدراً، أي يعلمون عاقبة تكذيبهم.

### الآية 50:43

> ﻿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ [50:43]

إنا نحن نحيي ونميت وإلينا المصير 
 إنا نحن نحيي ونميت والينا المصير .

### الآية 50:44

> ﻿يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ۚ ذَٰلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ [50:44]

يوم تشقق الأرض عنهم سراعا ذلك حشر علينا يسير 
 يوم  بدل من يوم قبله وما بينهما اعتراض  تشقق  بتخفيف الشين وتشديدها بإدغام التاء الثانية في الأصل فيها  الأرض عنهم سراعاً  جمع سريع حال من مقدر، أي فيخرجون مسرعين  ذلك حشر علينا يسير  فيه فصل لاين الموصوف والصفة بمتعلقها للاختصاص وهو لا يضر وذلك إشارة إلى معنى الحشر المخبر به عنه، وهو الإحياء بعد الفناء والجمع للعرض والحساب.

### الآية 50:45

> ﻿نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ ۖ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ ۖ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ [50:45]

نحن أعلم بما يقولون وما أنت عليهم بجبار فذكر بالقرآن من يخاف وعيد 
 نحن أعلم بما يقولون  أي كفار قريش  وما أنت عليهم بجبار  تجبرهم على الإيمان وهذا قبل الأمر بالجهاد  فذكِّر بالقرآن من يخاف وعيد  وهم المؤمنون.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/50.md)
- [كل تفاسير سورة ق
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/50.md)
- [ترجمات سورة ق
](https://quranpedia.net/translations/50.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير الجلالين](https://quranpedia.net/book/272.md)
- [المؤلف: المَحَلِّي](https://quranpedia.net/person/6378.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/50/book/272) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
