---
title: "تفسير سورة ق - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/50/book/27763.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/50/book/27763"
surah_id: "50"
book_id: "27763"
book_name: "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم"
author: "الكَازَرُوني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة ق - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/50/book/27763)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة ق - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني — https://quranpedia.net/surah/1/50/book/27763*.

Tafsir of Surah ق from "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم" by الكَازَرُوني.

### الآية 50:1

> ق ۚ وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ [50:1]

إلاَّ آية: وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ \[ق: ٣٨\].
 لَمَّا ذكر عدم إيمانهم أكده باليمين بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* قۤ : كما مرَّ، أو إشارة إلى نحو: قضي الأمر، اسم جبل محيط بالدنيا من زبرجد، حلف بهذا  وَٱلْقُرْآنِ ٱلْمَجِيدِ : العظيم أو ذوي المجد، أي: سعة الكرم، فإنه تضمن كل المكارم وجوابه: ما آمنوا يدل عليه  بَلْ عَجِبُوۤاْ أَن جَآءَهُمْ مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ : بالبعث والجزاء  فَقَالَ ٱلْكَافِرُونَ : أي: قالوا:  هَـٰذَا : الإنذار  شَيْءٌ عَجِيبٌ :  أَ  نرجع  ءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً ذَلِكَ : البعث  رَجْعٌ بَعِيدٌ : عن الإمكان  قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ  تأكل  ٱلأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ : هو اللوح، إذ فيه تفصيل كل شيء  بَلْ كَذَّبُواْ بِٱلْحَقِّ : القرآن  لَمَّا جَآءَهُمْ فَهُمْ فِيۤ : شأنه في  أَمْرٍ مَّرِيجٍ : مضطرب، جعلون مرة سحرا ومرة شعرا وغير ذلك  أَفَلَمْ يَنظُرُوۤاْ : منكروا البعث  إِلَى ٱلسَّمَآءِ : الكائنة فوقهم  كَيْفَ بَنَيْنَاهَا : رفعناها بلا عمد  وَزَيَّنَّاهَا : بالكواكب  وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ : فتوق، بل ملساء  وَٱلأَرْضَ مَدَدْنَاهَا : بسطناها  وَأَلْقَيْنَا فِيهَا  جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  وَأَنبَتْنَا فِيهَا : الأرض  مِن كُلِّ زَوْجٍ : صنف  بَهِيجٍ : حسن المنظر  تَبْصِرَةً وَذِكْرَىٰ لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ : راجع إلينا بالتَّفَكُّر في صُنعنا  وَنَزَّلْنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً مُّبَٰرَكاً : المطر  فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّٰتٍ وَحَبَّ : الزَّرْع  ٱلْحَصِيدِ : الذي يحصد  وَٱلنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ : طوالا أو حوامل  لَّهَا طَلْعٌ : أول ما يظهر  نَّضِيدٌ : منضود بعضها فوق بعض لكثرتها  رِّزْقاً لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ : بالماء  بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ : الإحياء  ٱلْخُرُوجُ : من القبر للبعث  كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ : بئرٌ كان قومُ شعيب يعبدون الأصنام عندها كما مرّ  وَثَمُودُ \* وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ : قومه  وَأَصْحَابُ ٱلأَيْكَةِ : قوم شعيب  وَقَوْمُ تُّبَّعٍ : كما مر  كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ : وجب عليهم  وَعِيدِ : أي: عذابي  أَفَعَيِينَا : عجزنا  بِٱلْخَلْقِ ٱلأَوَّلِ : حتى نعجز عن الإعادة  بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ : شبهة  مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ : بمخالفته العادة لا إنكاراً لقدرتنا، نكرهُ تعظما.

### الآية 50:2

> ﻿بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَٰذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ [50:2]

إلاَّ آية: وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ \[ق: ٣٨\].
 لَمَّا ذكر عدم إيمانهم أكده باليمين بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* قۤ : كما مرَّ، أو إشارة إلى نحو: قضي الأمر، اسم جبل محيط بالدنيا من زبرجد، حلف بهذا  وَٱلْقُرْآنِ ٱلْمَجِيدِ : العظيم أو ذوي المجد، أي: سعة الكرم، فإنه تضمن كل المكارم وجوابه: ما آمنوا يدل عليه  بَلْ عَجِبُوۤاْ أَن جَآءَهُمْ مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ : بالبعث والجزاء  فَقَالَ ٱلْكَافِرُونَ : أي: قالوا:  هَـٰذَا : الإنذار  شَيْءٌ عَجِيبٌ :  أَ  نرجع  ءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً ذَلِكَ : البعث  رَجْعٌ بَعِيدٌ : عن الإمكان  قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ  تأكل  ٱلأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ : هو اللوح، إذ فيه تفصيل كل شيء  بَلْ كَذَّبُواْ بِٱلْحَقِّ : القرآن  لَمَّا جَآءَهُمْ فَهُمْ فِيۤ : شأنه في  أَمْرٍ مَّرِيجٍ : مضطرب، جعلون مرة سحرا ومرة شعرا وغير ذلك  أَفَلَمْ يَنظُرُوۤاْ : منكروا البعث  إِلَى ٱلسَّمَآءِ : الكائنة فوقهم  كَيْفَ بَنَيْنَاهَا : رفعناها بلا عمد  وَزَيَّنَّاهَا : بالكواكب  وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ : فتوق، بل ملساء  وَٱلأَرْضَ مَدَدْنَاهَا : بسطناها  وَأَلْقَيْنَا فِيهَا  جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  وَأَنبَتْنَا فِيهَا : الأرض  مِن كُلِّ زَوْجٍ : صنف  بَهِيجٍ : حسن المنظر  تَبْصِرَةً وَذِكْرَىٰ لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ : راجع إلينا بالتَّفَكُّر في صُنعنا  وَنَزَّلْنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً مُّبَٰرَكاً : المطر  فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّٰتٍ وَحَبَّ : الزَّرْع  ٱلْحَصِيدِ : الذي يحصد  وَٱلنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ : طوالا أو حوامل  لَّهَا طَلْعٌ : أول ما يظهر  نَّضِيدٌ : منضود بعضها فوق بعض لكثرتها  رِّزْقاً لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ : بالماء  بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ : الإحياء  ٱلْخُرُوجُ : من القبر للبعث  كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ : بئرٌ كان قومُ شعيب يعبدون الأصنام عندها كما مرّ  وَثَمُودُ \* وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ : قومه  وَأَصْحَابُ ٱلأَيْكَةِ : قوم شعيب  وَقَوْمُ تُّبَّعٍ : كما مر  كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ : وجب عليهم  وَعِيدِ : أي: عذابي  أَفَعَيِينَا : عجزنا  بِٱلْخَلْقِ ٱلأَوَّلِ : حتى نعجز عن الإعادة  بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ : شبهة  مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ : بمخالفته العادة لا إنكاراً لقدرتنا، نكرهُ تعظما.

### الآية 50:3

> ﻿أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ۖ ذَٰلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ [50:3]

إلاَّ آية: وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ \[ق: ٣٨\].
 لَمَّا ذكر عدم إيمانهم أكده باليمين بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* قۤ : كما مرَّ، أو إشارة إلى نحو: قضي الأمر، اسم جبل محيط بالدنيا من زبرجد، حلف بهذا  وَٱلْقُرْآنِ ٱلْمَجِيدِ : العظيم أو ذوي المجد، أي: سعة الكرم، فإنه تضمن كل المكارم وجوابه: ما آمنوا يدل عليه  بَلْ عَجِبُوۤاْ أَن جَآءَهُمْ مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ : بالبعث والجزاء  فَقَالَ ٱلْكَافِرُونَ : أي: قالوا:  هَـٰذَا : الإنذار  شَيْءٌ عَجِيبٌ :  أَ  نرجع  ءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً ذَلِكَ : البعث  رَجْعٌ بَعِيدٌ : عن الإمكان  قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ  تأكل  ٱلأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ : هو اللوح، إذ فيه تفصيل كل شيء  بَلْ كَذَّبُواْ بِٱلْحَقِّ : القرآن  لَمَّا جَآءَهُمْ فَهُمْ فِيۤ : شأنه في  أَمْرٍ مَّرِيجٍ : مضطرب، جعلون مرة سحرا ومرة شعرا وغير ذلك  أَفَلَمْ يَنظُرُوۤاْ : منكروا البعث  إِلَى ٱلسَّمَآءِ : الكائنة فوقهم  كَيْفَ بَنَيْنَاهَا : رفعناها بلا عمد  وَزَيَّنَّاهَا : بالكواكب  وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ : فتوق، بل ملساء  وَٱلأَرْضَ مَدَدْنَاهَا : بسطناها  وَأَلْقَيْنَا فِيهَا  جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  وَأَنبَتْنَا فِيهَا : الأرض  مِن كُلِّ زَوْجٍ : صنف  بَهِيجٍ : حسن المنظر  تَبْصِرَةً وَذِكْرَىٰ لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ : راجع إلينا بالتَّفَكُّر في صُنعنا  وَنَزَّلْنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً مُّبَٰرَكاً : المطر  فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّٰتٍ وَحَبَّ : الزَّرْع  ٱلْحَصِيدِ : الذي يحصد  وَٱلنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ : طوالا أو حوامل  لَّهَا طَلْعٌ : أول ما يظهر  نَّضِيدٌ : منضود بعضها فوق بعض لكثرتها  رِّزْقاً لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ : بالماء  بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ : الإحياء  ٱلْخُرُوجُ : من القبر للبعث  كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ : بئرٌ كان قومُ شعيب يعبدون الأصنام عندها كما مرّ  وَثَمُودُ \* وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ : قومه  وَأَصْحَابُ ٱلأَيْكَةِ : قوم شعيب  وَقَوْمُ تُّبَّعٍ : كما مر  كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ : وجب عليهم  وَعِيدِ : أي: عذابي  أَفَعَيِينَا : عجزنا  بِٱلْخَلْقِ ٱلأَوَّلِ : حتى نعجز عن الإعادة  بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ : شبهة  مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ : بمخالفته العادة لا إنكاراً لقدرتنا، نكرهُ تعظما.

### الآية 50:4

> ﻿قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ ۖ وَعِنْدَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ [50:4]

إلاَّ آية: وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ \[ق: ٣٨\].
 لَمَّا ذكر عدم إيمانهم أكده باليمين بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* قۤ : كما مرَّ، أو إشارة إلى نحو: قضي الأمر، اسم جبل محيط بالدنيا من زبرجد، حلف بهذا  وَٱلْقُرْآنِ ٱلْمَجِيدِ : العظيم أو ذوي المجد، أي: سعة الكرم، فإنه تضمن كل المكارم وجوابه: ما آمنوا يدل عليه  بَلْ عَجِبُوۤاْ أَن جَآءَهُمْ مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ : بالبعث والجزاء  فَقَالَ ٱلْكَافِرُونَ : أي: قالوا:  هَـٰذَا : الإنذار  شَيْءٌ عَجِيبٌ :  أَ  نرجع  ءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً ذَلِكَ : البعث  رَجْعٌ بَعِيدٌ : عن الإمكان  قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ  تأكل  ٱلأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ : هو اللوح، إذ فيه تفصيل كل شيء  بَلْ كَذَّبُواْ بِٱلْحَقِّ : القرآن  لَمَّا جَآءَهُمْ فَهُمْ فِيۤ : شأنه في  أَمْرٍ مَّرِيجٍ : مضطرب، جعلون مرة سحرا ومرة شعرا وغير ذلك  أَفَلَمْ يَنظُرُوۤاْ : منكروا البعث  إِلَى ٱلسَّمَآءِ : الكائنة فوقهم  كَيْفَ بَنَيْنَاهَا : رفعناها بلا عمد  وَزَيَّنَّاهَا : بالكواكب  وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ : فتوق، بل ملساء  وَٱلأَرْضَ مَدَدْنَاهَا : بسطناها  وَأَلْقَيْنَا فِيهَا  جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  وَأَنبَتْنَا فِيهَا : الأرض  مِن كُلِّ زَوْجٍ : صنف  بَهِيجٍ : حسن المنظر  تَبْصِرَةً وَذِكْرَىٰ لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ : راجع إلينا بالتَّفَكُّر في صُنعنا  وَنَزَّلْنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً مُّبَٰرَكاً : المطر  فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّٰتٍ وَحَبَّ : الزَّرْع  ٱلْحَصِيدِ : الذي يحصد  وَٱلنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ : طوالا أو حوامل  لَّهَا طَلْعٌ : أول ما يظهر  نَّضِيدٌ : منضود بعضها فوق بعض لكثرتها  رِّزْقاً لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ : بالماء  بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ : الإحياء  ٱلْخُرُوجُ : من القبر للبعث  كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ : بئرٌ كان قومُ شعيب يعبدون الأصنام عندها كما مرّ  وَثَمُودُ \* وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ : قومه  وَأَصْحَابُ ٱلأَيْكَةِ : قوم شعيب  وَقَوْمُ تُّبَّعٍ : كما مر  كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ : وجب عليهم  وَعِيدِ : أي: عذابي  أَفَعَيِينَا : عجزنا  بِٱلْخَلْقِ ٱلأَوَّلِ : حتى نعجز عن الإعادة  بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ : شبهة  مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ : بمخالفته العادة لا إنكاراً لقدرتنا، نكرهُ تعظما.

### الآية 50:5

> ﻿بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ [50:5]

إلاَّ آية: وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ \[ق: ٣٨\].
 لَمَّا ذكر عدم إيمانهم أكده باليمين بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* قۤ : كما مرَّ، أو إشارة إلى نحو: قضي الأمر، اسم جبل محيط بالدنيا من زبرجد، حلف بهذا  وَٱلْقُرْآنِ ٱلْمَجِيدِ : العظيم أو ذوي المجد، أي: سعة الكرم، فإنه تضمن كل المكارم وجوابه: ما آمنوا يدل عليه  بَلْ عَجِبُوۤاْ أَن جَآءَهُمْ مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ : بالبعث والجزاء  فَقَالَ ٱلْكَافِرُونَ : أي: قالوا:  هَـٰذَا : الإنذار  شَيْءٌ عَجِيبٌ :  أَ  نرجع  ءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً ذَلِكَ : البعث  رَجْعٌ بَعِيدٌ : عن الإمكان  قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ  تأكل  ٱلأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ : هو اللوح، إذ فيه تفصيل كل شيء  بَلْ كَذَّبُواْ بِٱلْحَقِّ : القرآن  لَمَّا جَآءَهُمْ فَهُمْ فِيۤ : شأنه في  أَمْرٍ مَّرِيجٍ : مضطرب، جعلون مرة سحرا ومرة شعرا وغير ذلك  أَفَلَمْ يَنظُرُوۤاْ : منكروا البعث  إِلَى ٱلسَّمَآءِ : الكائنة فوقهم  كَيْفَ بَنَيْنَاهَا : رفعناها بلا عمد  وَزَيَّنَّاهَا : بالكواكب  وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ : فتوق، بل ملساء  وَٱلأَرْضَ مَدَدْنَاهَا : بسطناها  وَأَلْقَيْنَا فِيهَا  جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  وَأَنبَتْنَا فِيهَا : الأرض  مِن كُلِّ زَوْجٍ : صنف  بَهِيجٍ : حسن المنظر  تَبْصِرَةً وَذِكْرَىٰ لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ : راجع إلينا بالتَّفَكُّر في صُنعنا  وَنَزَّلْنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً مُّبَٰرَكاً : المطر  فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّٰتٍ وَحَبَّ : الزَّرْع  ٱلْحَصِيدِ : الذي يحصد  وَٱلنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ : طوالا أو حوامل  لَّهَا طَلْعٌ : أول ما يظهر  نَّضِيدٌ : منضود بعضها فوق بعض لكثرتها  رِّزْقاً لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ : بالماء  بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ : الإحياء  ٱلْخُرُوجُ : من القبر للبعث  كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ : بئرٌ كان قومُ شعيب يعبدون الأصنام عندها كما مرّ  وَثَمُودُ \* وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ : قومه  وَأَصْحَابُ ٱلأَيْكَةِ : قوم شعيب  وَقَوْمُ تُّبَّعٍ : كما مر  كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ : وجب عليهم  وَعِيدِ : أي: عذابي  أَفَعَيِينَا : عجزنا  بِٱلْخَلْقِ ٱلأَوَّلِ : حتى نعجز عن الإعادة  بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ : شبهة  مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ : بمخالفته العادة لا إنكاراً لقدرتنا، نكرهُ تعظما.

### الآية 50:6

> ﻿أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ [50:6]

إلاَّ آية: وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ \[ق: ٣٨\].
 لَمَّا ذكر عدم إيمانهم أكده باليمين بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* قۤ : كما مرَّ، أو إشارة إلى نحو: قضي الأمر، اسم جبل محيط بالدنيا من زبرجد، حلف بهذا  وَٱلْقُرْآنِ ٱلْمَجِيدِ : العظيم أو ذوي المجد، أي: سعة الكرم، فإنه تضمن كل المكارم وجوابه: ما آمنوا يدل عليه  بَلْ عَجِبُوۤاْ أَن جَآءَهُمْ مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ : بالبعث والجزاء  فَقَالَ ٱلْكَافِرُونَ : أي: قالوا:  هَـٰذَا : الإنذار  شَيْءٌ عَجِيبٌ :  أَ  نرجع  ءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً ذَلِكَ : البعث  رَجْعٌ بَعِيدٌ : عن الإمكان  قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ  تأكل  ٱلأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ : هو اللوح، إذ فيه تفصيل كل شيء  بَلْ كَذَّبُواْ بِٱلْحَقِّ : القرآن  لَمَّا جَآءَهُمْ فَهُمْ فِيۤ : شأنه في  أَمْرٍ مَّرِيجٍ : مضطرب، جعلون مرة سحرا ومرة شعرا وغير ذلك  أَفَلَمْ يَنظُرُوۤاْ : منكروا البعث  إِلَى ٱلسَّمَآءِ : الكائنة فوقهم  كَيْفَ بَنَيْنَاهَا : رفعناها بلا عمد  وَزَيَّنَّاهَا : بالكواكب  وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ : فتوق، بل ملساء  وَٱلأَرْضَ مَدَدْنَاهَا : بسطناها  وَأَلْقَيْنَا فِيهَا  جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  وَأَنبَتْنَا فِيهَا : الأرض  مِن كُلِّ زَوْجٍ : صنف  بَهِيجٍ : حسن المنظر  تَبْصِرَةً وَذِكْرَىٰ لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ : راجع إلينا بالتَّفَكُّر في صُنعنا  وَنَزَّلْنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً مُّبَٰرَكاً : المطر  فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّٰتٍ وَحَبَّ : الزَّرْع  ٱلْحَصِيدِ : الذي يحصد  وَٱلنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ : طوالا أو حوامل  لَّهَا طَلْعٌ : أول ما يظهر  نَّضِيدٌ : منضود بعضها فوق بعض لكثرتها  رِّزْقاً لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ : بالماء  بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ : الإحياء  ٱلْخُرُوجُ : من القبر للبعث  كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ : بئرٌ كان قومُ شعيب يعبدون الأصنام عندها كما مرّ  وَثَمُودُ \* وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ : قومه  وَأَصْحَابُ ٱلأَيْكَةِ : قوم شعيب  وَقَوْمُ تُّبَّعٍ : كما مر  كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ : وجب عليهم  وَعِيدِ : أي: عذابي  أَفَعَيِينَا : عجزنا  بِٱلْخَلْقِ ٱلأَوَّلِ : حتى نعجز عن الإعادة  بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ : شبهة  مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ : بمخالفته العادة لا إنكاراً لقدرتنا، نكرهُ تعظما.

### الآية 50:7

> ﻿وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ [50:7]

إلاَّ آية: وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ \[ق: ٣٨\].
 لَمَّا ذكر عدم إيمانهم أكده باليمين بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* قۤ : كما مرَّ، أو إشارة إلى نحو: قضي الأمر، اسم جبل محيط بالدنيا من زبرجد، حلف بهذا  وَٱلْقُرْآنِ ٱلْمَجِيدِ : العظيم أو ذوي المجد، أي: سعة الكرم، فإنه تضمن كل المكارم وجوابه: ما آمنوا يدل عليه  بَلْ عَجِبُوۤاْ أَن جَآءَهُمْ مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ : بالبعث والجزاء  فَقَالَ ٱلْكَافِرُونَ : أي: قالوا:  هَـٰذَا : الإنذار  شَيْءٌ عَجِيبٌ :  أَ  نرجع  ءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً ذَلِكَ : البعث  رَجْعٌ بَعِيدٌ : عن الإمكان  قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ  تأكل  ٱلأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ : هو اللوح، إذ فيه تفصيل كل شيء  بَلْ كَذَّبُواْ بِٱلْحَقِّ : القرآن  لَمَّا جَآءَهُمْ فَهُمْ فِيۤ : شأنه في  أَمْرٍ مَّرِيجٍ : مضطرب، جعلون مرة سحرا ومرة شعرا وغير ذلك  أَفَلَمْ يَنظُرُوۤاْ : منكروا البعث  إِلَى ٱلسَّمَآءِ : الكائنة فوقهم  كَيْفَ بَنَيْنَاهَا : رفعناها بلا عمد  وَزَيَّنَّاهَا : بالكواكب  وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ : فتوق، بل ملساء  وَٱلأَرْضَ مَدَدْنَاهَا : بسطناها  وَأَلْقَيْنَا فِيهَا  جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  وَأَنبَتْنَا فِيهَا : الأرض  مِن كُلِّ زَوْجٍ : صنف  بَهِيجٍ : حسن المنظر  تَبْصِرَةً وَذِكْرَىٰ لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ : راجع إلينا بالتَّفَكُّر في صُنعنا  وَنَزَّلْنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً مُّبَٰرَكاً : المطر  فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّٰتٍ وَحَبَّ : الزَّرْع  ٱلْحَصِيدِ : الذي يحصد  وَٱلنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ : طوالا أو حوامل  لَّهَا طَلْعٌ : أول ما يظهر  نَّضِيدٌ : منضود بعضها فوق بعض لكثرتها  رِّزْقاً لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ : بالماء  بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ : الإحياء  ٱلْخُرُوجُ : من القبر للبعث  كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ : بئرٌ كان قومُ شعيب يعبدون الأصنام عندها كما مرّ  وَثَمُودُ \* وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ : قومه  وَأَصْحَابُ ٱلأَيْكَةِ : قوم شعيب  وَقَوْمُ تُّبَّعٍ : كما مر  كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ : وجب عليهم  وَعِيدِ : أي: عذابي  أَفَعَيِينَا : عجزنا  بِٱلْخَلْقِ ٱلأَوَّلِ : حتى نعجز عن الإعادة  بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ : شبهة  مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ : بمخالفته العادة لا إنكاراً لقدرتنا، نكرهُ تعظما.

### الآية 50:8

> ﻿تَبْصِرَةً وَذِكْرَىٰ لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ [50:8]

إلاَّ آية: وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ \[ق: ٣٨\].
 لَمَّا ذكر عدم إيمانهم أكده باليمين بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* قۤ : كما مرَّ، أو إشارة إلى نحو: قضي الأمر، اسم جبل محيط بالدنيا من زبرجد، حلف بهذا  وَٱلْقُرْآنِ ٱلْمَجِيدِ : العظيم أو ذوي المجد، أي: سعة الكرم، فإنه تضمن كل المكارم وجوابه: ما آمنوا يدل عليه  بَلْ عَجِبُوۤاْ أَن جَآءَهُمْ مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ : بالبعث والجزاء  فَقَالَ ٱلْكَافِرُونَ : أي: قالوا:  هَـٰذَا : الإنذار  شَيْءٌ عَجِيبٌ :  أَ  نرجع  ءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً ذَلِكَ : البعث  رَجْعٌ بَعِيدٌ : عن الإمكان  قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ  تأكل  ٱلأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ : هو اللوح، إذ فيه تفصيل كل شيء  بَلْ كَذَّبُواْ بِٱلْحَقِّ : القرآن  لَمَّا جَآءَهُمْ فَهُمْ فِيۤ : شأنه في  أَمْرٍ مَّرِيجٍ : مضطرب، جعلون مرة سحرا ومرة شعرا وغير ذلك  أَفَلَمْ يَنظُرُوۤاْ : منكروا البعث  إِلَى ٱلسَّمَآءِ : الكائنة فوقهم  كَيْفَ بَنَيْنَاهَا : رفعناها بلا عمد  وَزَيَّنَّاهَا : بالكواكب  وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ : فتوق، بل ملساء  وَٱلأَرْضَ مَدَدْنَاهَا : بسطناها  وَأَلْقَيْنَا فِيهَا  جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  وَأَنبَتْنَا فِيهَا : الأرض  مِن كُلِّ زَوْجٍ : صنف  بَهِيجٍ : حسن المنظر  تَبْصِرَةً وَذِكْرَىٰ لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ : راجع إلينا بالتَّفَكُّر في صُنعنا  وَنَزَّلْنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً مُّبَٰرَكاً : المطر  فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّٰتٍ وَحَبَّ : الزَّرْع  ٱلْحَصِيدِ : الذي يحصد  وَٱلنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ : طوالا أو حوامل  لَّهَا طَلْعٌ : أول ما يظهر  نَّضِيدٌ : منضود بعضها فوق بعض لكثرتها  رِّزْقاً لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ : بالماء  بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ : الإحياء  ٱلْخُرُوجُ : من القبر للبعث  كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ : بئرٌ كان قومُ شعيب يعبدون الأصنام عندها كما مرّ  وَثَمُودُ \* وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ : قومه  وَأَصْحَابُ ٱلأَيْكَةِ : قوم شعيب  وَقَوْمُ تُّبَّعٍ : كما مر  كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ : وجب عليهم  وَعِيدِ : أي: عذابي  أَفَعَيِينَا : عجزنا  بِٱلْخَلْقِ ٱلأَوَّلِ : حتى نعجز عن الإعادة  بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ : شبهة  مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ : بمخالفته العادة لا إنكاراً لقدرتنا، نكرهُ تعظما.

### الآية 50:9

> ﻿وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ [50:9]

إلاَّ آية: وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ \[ق: ٣٨\].
 لَمَّا ذكر عدم إيمانهم أكده باليمين بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* قۤ : كما مرَّ، أو إشارة إلى نحو: قضي الأمر، اسم جبل محيط بالدنيا من زبرجد، حلف بهذا  وَٱلْقُرْآنِ ٱلْمَجِيدِ : العظيم أو ذوي المجد، أي: سعة الكرم، فإنه تضمن كل المكارم وجوابه: ما آمنوا يدل عليه  بَلْ عَجِبُوۤاْ أَن جَآءَهُمْ مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ : بالبعث والجزاء  فَقَالَ ٱلْكَافِرُونَ : أي: قالوا:  هَـٰذَا : الإنذار  شَيْءٌ عَجِيبٌ :  أَ  نرجع  ءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً ذَلِكَ : البعث  رَجْعٌ بَعِيدٌ : عن الإمكان  قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ  تأكل  ٱلأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ : هو اللوح، إذ فيه تفصيل كل شيء  بَلْ كَذَّبُواْ بِٱلْحَقِّ : القرآن  لَمَّا جَآءَهُمْ فَهُمْ فِيۤ : شأنه في  أَمْرٍ مَّرِيجٍ : مضطرب، جعلون مرة سحرا ومرة شعرا وغير ذلك  أَفَلَمْ يَنظُرُوۤاْ : منكروا البعث  إِلَى ٱلسَّمَآءِ : الكائنة فوقهم  كَيْفَ بَنَيْنَاهَا : رفعناها بلا عمد  وَزَيَّنَّاهَا : بالكواكب  وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ : فتوق، بل ملساء  وَٱلأَرْضَ مَدَدْنَاهَا : بسطناها  وَأَلْقَيْنَا فِيهَا  جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  وَأَنبَتْنَا فِيهَا : الأرض  مِن كُلِّ زَوْجٍ : صنف  بَهِيجٍ : حسن المنظر  تَبْصِرَةً وَذِكْرَىٰ لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ : راجع إلينا بالتَّفَكُّر في صُنعنا  وَنَزَّلْنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً مُّبَٰرَكاً : المطر  فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّٰتٍ وَحَبَّ : الزَّرْع  ٱلْحَصِيدِ : الذي يحصد  وَٱلنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ : طوالا أو حوامل  لَّهَا طَلْعٌ : أول ما يظهر  نَّضِيدٌ : منضود بعضها فوق بعض لكثرتها  رِّزْقاً لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ : بالماء  بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ : الإحياء  ٱلْخُرُوجُ : من القبر للبعث  كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ : بئرٌ كان قومُ شعيب يعبدون الأصنام عندها كما مرّ  وَثَمُودُ \* وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ : قومه  وَأَصْحَابُ ٱلأَيْكَةِ : قوم شعيب  وَقَوْمُ تُّبَّعٍ : كما مر  كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ : وجب عليهم  وَعِيدِ : أي: عذابي  أَفَعَيِينَا : عجزنا  بِٱلْخَلْقِ ٱلأَوَّلِ : حتى نعجز عن الإعادة  بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ : شبهة  مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ : بمخالفته العادة لا إنكاراً لقدرتنا، نكرهُ تعظما.

### الآية 50:10

> ﻿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ [50:10]

إلاَّ آية: وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ \[ق: ٣٨\].
 لَمَّا ذكر عدم إيمانهم أكده باليمين بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* قۤ : كما مرَّ، أو إشارة إلى نحو: قضي الأمر، اسم جبل محيط بالدنيا من زبرجد، حلف بهذا  وَٱلْقُرْآنِ ٱلْمَجِيدِ : العظيم أو ذوي المجد، أي: سعة الكرم، فإنه تضمن كل المكارم وجوابه: ما آمنوا يدل عليه  بَلْ عَجِبُوۤاْ أَن جَآءَهُمْ مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ : بالبعث والجزاء  فَقَالَ ٱلْكَافِرُونَ : أي: قالوا:  هَـٰذَا : الإنذار  شَيْءٌ عَجِيبٌ :  أَ  نرجع  ءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً ذَلِكَ : البعث  رَجْعٌ بَعِيدٌ : عن الإمكان  قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ  تأكل  ٱلأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ : هو اللوح، إذ فيه تفصيل كل شيء  بَلْ كَذَّبُواْ بِٱلْحَقِّ : القرآن  لَمَّا جَآءَهُمْ فَهُمْ فِيۤ : شأنه في  أَمْرٍ مَّرِيجٍ : مضطرب، جعلون مرة سحرا ومرة شعرا وغير ذلك  أَفَلَمْ يَنظُرُوۤاْ : منكروا البعث  إِلَى ٱلسَّمَآءِ : الكائنة فوقهم  كَيْفَ بَنَيْنَاهَا : رفعناها بلا عمد  وَزَيَّنَّاهَا : بالكواكب  وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ : فتوق، بل ملساء  وَٱلأَرْضَ مَدَدْنَاهَا : بسطناها  وَأَلْقَيْنَا فِيهَا  جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  وَأَنبَتْنَا فِيهَا : الأرض  مِن كُلِّ زَوْجٍ : صنف  بَهِيجٍ : حسن المنظر  تَبْصِرَةً وَذِكْرَىٰ لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ : راجع إلينا بالتَّفَكُّر في صُنعنا  وَنَزَّلْنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً مُّبَٰرَكاً : المطر  فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّٰتٍ وَحَبَّ : الزَّرْع  ٱلْحَصِيدِ : الذي يحصد  وَٱلنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ : طوالا أو حوامل  لَّهَا طَلْعٌ : أول ما يظهر  نَّضِيدٌ : منضود بعضها فوق بعض لكثرتها  رِّزْقاً لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ : بالماء  بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ : الإحياء  ٱلْخُرُوجُ : من القبر للبعث  كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ : بئرٌ كان قومُ شعيب يعبدون الأصنام عندها كما مرّ  وَثَمُودُ \* وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ : قومه  وَأَصْحَابُ ٱلأَيْكَةِ : قوم شعيب  وَقَوْمُ تُّبَّعٍ : كما مر  كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ : وجب عليهم  وَعِيدِ : أي: عذابي  أَفَعَيِينَا : عجزنا  بِٱلْخَلْقِ ٱلأَوَّلِ : حتى نعجز عن الإعادة  بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ : شبهة  مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ : بمخالفته العادة لا إنكاراً لقدرتنا، نكرهُ تعظما.

### الآية 50:11

> ﻿رِزْقًا لِلْعِبَادِ ۖ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا ۚ كَذَٰلِكَ الْخُرُوجُ [50:11]

إلاَّ آية: وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ \[ق: ٣٨\].
 لَمَّا ذكر عدم إيمانهم أكده باليمين بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* قۤ : كما مرَّ، أو إشارة إلى نحو: قضي الأمر، اسم جبل محيط بالدنيا من زبرجد، حلف بهذا  وَٱلْقُرْآنِ ٱلْمَجِيدِ : العظيم أو ذوي المجد، أي: سعة الكرم، فإنه تضمن كل المكارم وجوابه: ما آمنوا يدل عليه  بَلْ عَجِبُوۤاْ أَن جَآءَهُمْ مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ : بالبعث والجزاء  فَقَالَ ٱلْكَافِرُونَ : أي: قالوا:  هَـٰذَا : الإنذار  شَيْءٌ عَجِيبٌ :  أَ  نرجع  ءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً ذَلِكَ : البعث  رَجْعٌ بَعِيدٌ : عن الإمكان  قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ  تأكل  ٱلأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ : هو اللوح، إذ فيه تفصيل كل شيء  بَلْ كَذَّبُواْ بِٱلْحَقِّ : القرآن  لَمَّا جَآءَهُمْ فَهُمْ فِيۤ : شأنه في  أَمْرٍ مَّرِيجٍ : مضطرب، جعلون مرة سحرا ومرة شعرا وغير ذلك  أَفَلَمْ يَنظُرُوۤاْ : منكروا البعث  إِلَى ٱلسَّمَآءِ : الكائنة فوقهم  كَيْفَ بَنَيْنَاهَا : رفعناها بلا عمد  وَزَيَّنَّاهَا : بالكواكب  وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ : فتوق، بل ملساء  وَٱلأَرْضَ مَدَدْنَاهَا : بسطناها  وَأَلْقَيْنَا فِيهَا  جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  وَأَنبَتْنَا فِيهَا : الأرض  مِن كُلِّ زَوْجٍ : صنف  بَهِيجٍ : حسن المنظر  تَبْصِرَةً وَذِكْرَىٰ لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ : راجع إلينا بالتَّفَكُّر في صُنعنا  وَنَزَّلْنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً مُّبَٰرَكاً : المطر  فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّٰتٍ وَحَبَّ : الزَّرْع  ٱلْحَصِيدِ : الذي يحصد  وَٱلنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ : طوالا أو حوامل  لَّهَا طَلْعٌ : أول ما يظهر  نَّضِيدٌ : منضود بعضها فوق بعض لكثرتها  رِّزْقاً لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ : بالماء  بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ : الإحياء  ٱلْخُرُوجُ : من القبر للبعث  كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ : بئرٌ كان قومُ شعيب يعبدون الأصنام عندها كما مرّ  وَثَمُودُ \* وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ : قومه  وَأَصْحَابُ ٱلأَيْكَةِ : قوم شعيب  وَقَوْمُ تُّبَّعٍ : كما مر  كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ : وجب عليهم  وَعِيدِ : أي: عذابي  أَفَعَيِينَا : عجزنا  بِٱلْخَلْقِ ٱلأَوَّلِ : حتى نعجز عن الإعادة  بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ : شبهة  مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ : بمخالفته العادة لا إنكاراً لقدرتنا، نكرهُ تعظما.

### الآية 50:12

> ﻿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ [50:12]

إلاَّ آية: وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ \[ق: ٣٨\].
 لَمَّا ذكر عدم إيمانهم أكده باليمين بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* قۤ : كما مرَّ، أو إشارة إلى نحو: قضي الأمر، اسم جبل محيط بالدنيا من زبرجد، حلف بهذا  وَٱلْقُرْآنِ ٱلْمَجِيدِ : العظيم أو ذوي المجد، أي: سعة الكرم، فإنه تضمن كل المكارم وجوابه: ما آمنوا يدل عليه  بَلْ عَجِبُوۤاْ أَن جَآءَهُمْ مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ : بالبعث والجزاء  فَقَالَ ٱلْكَافِرُونَ : أي: قالوا:  هَـٰذَا : الإنذار  شَيْءٌ عَجِيبٌ :  أَ  نرجع  ءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً ذَلِكَ : البعث  رَجْعٌ بَعِيدٌ : عن الإمكان  قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ  تأكل  ٱلأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ : هو اللوح، إذ فيه تفصيل كل شيء  بَلْ كَذَّبُواْ بِٱلْحَقِّ : القرآن  لَمَّا جَآءَهُمْ فَهُمْ فِيۤ : شأنه في  أَمْرٍ مَّرِيجٍ : مضطرب، جعلون مرة سحرا ومرة شعرا وغير ذلك  أَفَلَمْ يَنظُرُوۤاْ : منكروا البعث  إِلَى ٱلسَّمَآءِ : الكائنة فوقهم  كَيْفَ بَنَيْنَاهَا : رفعناها بلا عمد  وَزَيَّنَّاهَا : بالكواكب  وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ : فتوق، بل ملساء  وَٱلأَرْضَ مَدَدْنَاهَا : بسطناها  وَأَلْقَيْنَا فِيهَا  جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  وَأَنبَتْنَا فِيهَا : الأرض  مِن كُلِّ زَوْجٍ : صنف  بَهِيجٍ : حسن المنظر  تَبْصِرَةً وَذِكْرَىٰ لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ : راجع إلينا بالتَّفَكُّر في صُنعنا  وَنَزَّلْنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً مُّبَٰرَكاً : المطر  فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّٰتٍ وَحَبَّ : الزَّرْع  ٱلْحَصِيدِ : الذي يحصد  وَٱلنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ : طوالا أو حوامل  لَّهَا طَلْعٌ : أول ما يظهر  نَّضِيدٌ : منضود بعضها فوق بعض لكثرتها  رِّزْقاً لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ : بالماء  بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ : الإحياء  ٱلْخُرُوجُ : من القبر للبعث  كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ : بئرٌ كان قومُ شعيب يعبدون الأصنام عندها كما مرّ  وَثَمُودُ \* وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ : قومه  وَأَصْحَابُ ٱلأَيْكَةِ : قوم شعيب  وَقَوْمُ تُّبَّعٍ : كما مر  كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ : وجب عليهم  وَعِيدِ : أي: عذابي  أَفَعَيِينَا : عجزنا  بِٱلْخَلْقِ ٱلأَوَّلِ : حتى نعجز عن الإعادة  بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ : شبهة  مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ : بمخالفته العادة لا إنكاراً لقدرتنا، نكرهُ تعظما.

### الآية 50:13

> ﻿وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ [50:13]

إلاَّ آية: وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ \[ق: ٣٨\].
 لَمَّا ذكر عدم إيمانهم أكده باليمين بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* قۤ : كما مرَّ، أو إشارة إلى نحو: قضي الأمر، اسم جبل محيط بالدنيا من زبرجد، حلف بهذا  وَٱلْقُرْآنِ ٱلْمَجِيدِ : العظيم أو ذوي المجد، أي: سعة الكرم، فإنه تضمن كل المكارم وجوابه: ما آمنوا يدل عليه  بَلْ عَجِبُوۤاْ أَن جَآءَهُمْ مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ : بالبعث والجزاء  فَقَالَ ٱلْكَافِرُونَ : أي: قالوا:  هَـٰذَا : الإنذار  شَيْءٌ عَجِيبٌ :  أَ  نرجع  ءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً ذَلِكَ : البعث  رَجْعٌ بَعِيدٌ : عن الإمكان  قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ  تأكل  ٱلأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ : هو اللوح، إذ فيه تفصيل كل شيء  بَلْ كَذَّبُواْ بِٱلْحَقِّ : القرآن  لَمَّا جَآءَهُمْ فَهُمْ فِيۤ : شأنه في  أَمْرٍ مَّرِيجٍ : مضطرب، جعلون مرة سحرا ومرة شعرا وغير ذلك  أَفَلَمْ يَنظُرُوۤاْ : منكروا البعث  إِلَى ٱلسَّمَآءِ : الكائنة فوقهم  كَيْفَ بَنَيْنَاهَا : رفعناها بلا عمد  وَزَيَّنَّاهَا : بالكواكب  وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ : فتوق، بل ملساء  وَٱلأَرْضَ مَدَدْنَاهَا : بسطناها  وَأَلْقَيْنَا فِيهَا  جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  وَأَنبَتْنَا فِيهَا : الأرض  مِن كُلِّ زَوْجٍ : صنف  بَهِيجٍ : حسن المنظر  تَبْصِرَةً وَذِكْرَىٰ لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ : راجع إلينا بالتَّفَكُّر في صُنعنا  وَنَزَّلْنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً مُّبَٰرَكاً : المطر  فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّٰتٍ وَحَبَّ : الزَّرْع  ٱلْحَصِيدِ : الذي يحصد  وَٱلنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ : طوالا أو حوامل  لَّهَا طَلْعٌ : أول ما يظهر  نَّضِيدٌ : منضود بعضها فوق بعض لكثرتها  رِّزْقاً لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ : بالماء  بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ : الإحياء  ٱلْخُرُوجُ : من القبر للبعث  كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ : بئرٌ كان قومُ شعيب يعبدون الأصنام عندها كما مرّ  وَثَمُودُ \* وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ : قومه  وَأَصْحَابُ ٱلأَيْكَةِ : قوم شعيب  وَقَوْمُ تُّبَّعٍ : كما مر  كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ : وجب عليهم  وَعِيدِ : أي: عذابي  أَفَعَيِينَا : عجزنا  بِٱلْخَلْقِ ٱلأَوَّلِ : حتى نعجز عن الإعادة  بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ : شبهة  مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ : بمخالفته العادة لا إنكاراً لقدرتنا، نكرهُ تعظما.

### الآية 50:14

> ﻿وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ ۚ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ [50:14]

إلاَّ آية: وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ \[ق: ٣٨\].
 لَمَّا ذكر عدم إيمانهم أكده باليمين بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* قۤ : كما مرَّ، أو إشارة إلى نحو: قضي الأمر، اسم جبل محيط بالدنيا من زبرجد، حلف بهذا  وَٱلْقُرْآنِ ٱلْمَجِيدِ : العظيم أو ذوي المجد، أي: سعة الكرم، فإنه تضمن كل المكارم وجوابه: ما آمنوا يدل عليه  بَلْ عَجِبُوۤاْ أَن جَآءَهُمْ مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ : بالبعث والجزاء  فَقَالَ ٱلْكَافِرُونَ : أي: قالوا:  هَـٰذَا : الإنذار  شَيْءٌ عَجِيبٌ :  أَ  نرجع  ءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً ذَلِكَ : البعث  رَجْعٌ بَعِيدٌ : عن الإمكان  قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ  تأكل  ٱلأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ : هو اللوح، إذ فيه تفصيل كل شيء  بَلْ كَذَّبُواْ بِٱلْحَقِّ : القرآن  لَمَّا جَآءَهُمْ فَهُمْ فِيۤ : شأنه في  أَمْرٍ مَّرِيجٍ : مضطرب، جعلون مرة سحرا ومرة شعرا وغير ذلك  أَفَلَمْ يَنظُرُوۤاْ : منكروا البعث  إِلَى ٱلسَّمَآءِ : الكائنة فوقهم  كَيْفَ بَنَيْنَاهَا : رفعناها بلا عمد  وَزَيَّنَّاهَا : بالكواكب  وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ : فتوق، بل ملساء  وَٱلأَرْضَ مَدَدْنَاهَا : بسطناها  وَأَلْقَيْنَا فِيهَا  جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  وَأَنبَتْنَا فِيهَا : الأرض  مِن كُلِّ زَوْجٍ : صنف  بَهِيجٍ : حسن المنظر  تَبْصِرَةً وَذِكْرَىٰ لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ : راجع إلينا بالتَّفَكُّر في صُنعنا  وَنَزَّلْنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً مُّبَٰرَكاً : المطر  فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّٰتٍ وَحَبَّ : الزَّرْع  ٱلْحَصِيدِ : الذي يحصد  وَٱلنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ : طوالا أو حوامل  لَّهَا طَلْعٌ : أول ما يظهر  نَّضِيدٌ : منضود بعضها فوق بعض لكثرتها  رِّزْقاً لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ : بالماء  بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ : الإحياء  ٱلْخُرُوجُ : من القبر للبعث  كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ : بئرٌ كان قومُ شعيب يعبدون الأصنام عندها كما مرّ  وَثَمُودُ \* وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ : قومه  وَأَصْحَابُ ٱلأَيْكَةِ : قوم شعيب  وَقَوْمُ تُّبَّعٍ : كما مر  كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ : وجب عليهم  وَعِيدِ : أي: عذابي  أَفَعَيِينَا : عجزنا  بِٱلْخَلْقِ ٱلأَوَّلِ : حتى نعجز عن الإعادة  بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ : شبهة  مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ : بمخالفته العادة لا إنكاراً لقدرتنا، نكرهُ تعظما.

### الآية 50:15

> ﻿أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ ۚ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ [50:15]

إلاَّ آية: وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ \[ق: ٣٨\].
 لَمَّا ذكر عدم إيمانهم أكده باليمين بقوله:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* قۤ : كما مرَّ، أو إشارة إلى نحو: قضي الأمر، اسم جبل محيط بالدنيا من زبرجد، حلف بهذا  وَٱلْقُرْآنِ ٱلْمَجِيدِ : العظيم أو ذوي المجد، أي: سعة الكرم، فإنه تضمن كل المكارم وجوابه: ما آمنوا يدل عليه  بَلْ عَجِبُوۤاْ أَن جَآءَهُمْ مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ : بالبعث والجزاء  فَقَالَ ٱلْكَافِرُونَ : أي: قالوا:  هَـٰذَا : الإنذار  شَيْءٌ عَجِيبٌ :  أَ  نرجع  ءِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَاباً ذَلِكَ : البعث  رَجْعٌ بَعِيدٌ : عن الإمكان  قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ  تأكل  ٱلأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ : هو اللوح، إذ فيه تفصيل كل شيء  بَلْ كَذَّبُواْ بِٱلْحَقِّ : القرآن  لَمَّا جَآءَهُمْ فَهُمْ فِيۤ : شأنه في  أَمْرٍ مَّرِيجٍ : مضطرب، جعلون مرة سحرا ومرة شعرا وغير ذلك  أَفَلَمْ يَنظُرُوۤاْ : منكروا البعث  إِلَى ٱلسَّمَآءِ : الكائنة فوقهم  كَيْفَ بَنَيْنَاهَا : رفعناها بلا عمد  وَزَيَّنَّاهَا : بالكواكب  وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ : فتوق، بل ملساء  وَٱلأَرْضَ مَدَدْنَاهَا : بسطناها  وَأَلْقَيْنَا فِيهَا  جبالا  رَوَاسِيَ : ثوابت  وَأَنبَتْنَا فِيهَا : الأرض  مِن كُلِّ زَوْجٍ : صنف  بَهِيجٍ : حسن المنظر  تَبْصِرَةً وَذِكْرَىٰ لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ : راجع إلينا بالتَّفَكُّر في صُنعنا  وَنَزَّلْنَا مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءً مُّبَٰرَكاً : المطر  فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّٰتٍ وَحَبَّ : الزَّرْع  ٱلْحَصِيدِ : الذي يحصد  وَٱلنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ : طوالا أو حوامل  لَّهَا طَلْعٌ : أول ما يظهر  نَّضِيدٌ : منضود بعضها فوق بعض لكثرتها  رِّزْقاً لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ : بالماء  بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ : الإحياء  ٱلْخُرُوجُ : من القبر للبعث  كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ : بئرٌ كان قومُ شعيب يعبدون الأصنام عندها كما مرّ  وَثَمُودُ \* وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ : قومه  وَأَصْحَابُ ٱلأَيْكَةِ : قوم شعيب  وَقَوْمُ تُّبَّعٍ : كما مر  كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ : وجب عليهم  وَعِيدِ : أي: عذابي  أَفَعَيِينَا : عجزنا  بِٱلْخَلْقِ ٱلأَوَّلِ : حتى نعجز عن الإعادة  بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ : شبهة  مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ : بمخالفته العادة لا إنكاراً لقدرتنا، نكرهُ تعظما.

### الآية 50:16

> ﻿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ [50:16]

وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ : الباء صلة  نَفْسُهُ : أي: ما تحدثونه على سبيل الوسوسة  وَنَحْنُ : بعلمنا  أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ : المخالط لأجزائه وهو عرقٌ في العنق، وقيل غير ذلك، وهو لغةً: أعمُّ من الشرايين النابتة من القلب والأوردة النابتة من الكبد، وهذا مثل في نهاية القرب  إِذْ يَتَلَقَّى : يأخذ ويثبت الملكان  ٱلْمُتَلَقِّيَانِ : ما يلفظه  عَنِ ٱلْيَمِينِ : قعيد  وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ : أفاد بقربه علما غناه عن استحفاظهما فحكمته تشديد تَثبيطِنا عن المعصية ونحو ذلك  مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ : حتى أنينه فر مرضه  إِلاَّ لَدَيْهِ : ملك  رَقِيبٌ : يرقبه  عَتِيدٌ : حاضره واعلم أن صاحب الشِّمال كاتب المباح فتنبه، وفي الحديث:" إنَّ كاتب الحسنات أمين على كاتب السَّيئات، فإذا عمل حنسةً كتبها ملك اليمين عشرا، وإذا عمل سيئة قال لصاحبه: دعه سبع ساعات لعله يسبح أو يستغفر ".
 وَجَاءَتْ سَكْرَةُ : شدة  الْمَوْتِ بِالْحَقِّ : الذي أنكرتموه من أمور الآخر فالباء للتعدية، وأتى بالماضي لقربها  ذَلِكَ : الموت  مَا كُنتَ : يا إنسان  مِنْهُ تَحِيدُ : تفر  وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ : للبعث وقت  ذَلِكَ يَوْمُ : وقت إنجاز  ٱلْوَعِيدِ \* وَجَآءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا : ملكان  سَآئِقٌ : إلى المحشر ثم إلى مقعده، و  وَشَهِيدٌ : على أعماله، يقال للكافر:  لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا : اليوم  فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ : الحاجب لأمور المعاد فعاينتها  فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ : يدرك ما أنكرته في الدنيا  وَقَالَ قَرِينُهُ : الملك الموكل عليه في الدنيا  هَـٰذَا : الكتاب لأعمالك  مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ : حاضر، فيقال للسائق والشهيد  أَلْقِيَا : أيها الملكان، أو المخاطب واحد، والتثنية لتكرير الفعل  فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ : معاند  مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ : المال أو الإسلام  مُعْتَدٍ : ظالم  مُّرِيبٍ : شاك في دينه  ٱلَّذِي جَعَلَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي ٱلْعَذَابِ ٱلشَّدِيدِ : لما قال: رب إن الملك زاد علي في الكتابة  قَالَ قرِينُهُ : الملك  رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُ : ما زدت عليه فيها  وَلَـٰكِن كَانَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ : عن الحق والاستئناف لأنه جواب محذوف بخلاف الأول  قَالَ : الله تعالى:  لاَ تَخْتَصِمُواْ لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِٱلْوَعِيدِ  على لسان رسلي  مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ : بتعذيبكم ودلائل عفو العصاة تخصيص لا تبديل  وَمَآ أَنَاْ بِظَلاَّمٍ : ذو ظلم  لِّلْعَبِيدِ : بتعذيب من لا يستحق وقد مر بيانه، اذكر  يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ : بأصحابك  وَتَقُولُ : جهنم  هَلْ مِن مَّزِيدٍ : تطلب الزيادة أو تستبعدها أو ليس لي مزيد  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بطي المسافة بينهما إكراماً لهم كائنة  غَيْرَ بَعِيدٍ : منهم بحيث يرونها، والتذكير لمعنى البستان، يقال لهم:  هَـٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ : بدل من المتقين  أَوَّابٍ : رجاع إلى الله تعالى  حَفِيظٍ : لحدوده  مَّنْ : بدل آخر  خَشِيَ ٱلرَّحْمَـٰنَ بِٱلْغَيْبِ : في سره، أفاد بتخصيص الرحمن أنهم يخشونه مع علمهم بسعة رحمته، والخشية: الخوف إلا أنه لوحظ في الأول ضفع الخاشي، وفي الثانية عظمة المخشي والهيبة ملحوظة في تقاليب خ. ش. ي  وَجَآءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ : راجع إلى الله تعالى، يقال لهم:  ٱدْخُلُوهَا بِسَلاَمٍ : من الله تعالى أو سالمين  ذَلِكَ يَوْمُ : تقدير  ٱلُخُلُودِ : في النعم  لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ : على مشيئتهم.

### الآية 50:17

> ﻿إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ [50:17]

وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ : الباء صلة  نَفْسُهُ : أي: ما تحدثونه على سبيل الوسوسة  وَنَحْنُ : بعلمنا  أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ : المخالط لأجزائه وهو عرقٌ في العنق، وقيل غير ذلك، وهو لغةً: أعمُّ من الشرايين النابتة من القلب والأوردة النابتة من الكبد، وهذا مثل في نهاية القرب  إِذْ يَتَلَقَّى : يأخذ ويثبت الملكان  ٱلْمُتَلَقِّيَانِ : ما يلفظه  عَنِ ٱلْيَمِينِ : قعيد  وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ : أفاد بقربه علما غناه عن استحفاظهما فحكمته تشديد تَثبيطِنا عن المعصية ونحو ذلك  مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ : حتى أنينه فر مرضه  إِلاَّ لَدَيْهِ : ملك  رَقِيبٌ : يرقبه  عَتِيدٌ : حاضره واعلم أن صاحب الشِّمال كاتب المباح فتنبه، وفي الحديث:" إنَّ كاتب الحسنات أمين على كاتب السَّيئات، فإذا عمل حنسةً كتبها ملك اليمين عشرا، وإذا عمل سيئة قال لصاحبه: دعه سبع ساعات لعله يسبح أو يستغفر ".
 وَجَاءَتْ سَكْرَةُ : شدة  الْمَوْتِ بِالْحَقِّ : الذي أنكرتموه من أمور الآخر فالباء للتعدية، وأتى بالماضي لقربها  ذَلِكَ : الموت  مَا كُنتَ : يا إنسان  مِنْهُ تَحِيدُ : تفر  وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ : للبعث وقت  ذَلِكَ يَوْمُ : وقت إنجاز  ٱلْوَعِيدِ \* وَجَآءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا : ملكان  سَآئِقٌ : إلى المحشر ثم إلى مقعده، و  وَشَهِيدٌ : على أعماله، يقال للكافر:  لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا : اليوم  فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ : الحاجب لأمور المعاد فعاينتها  فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ : يدرك ما أنكرته في الدنيا  وَقَالَ قَرِينُهُ : الملك الموكل عليه في الدنيا  هَـٰذَا : الكتاب لأعمالك  مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ : حاضر، فيقال للسائق والشهيد  أَلْقِيَا : أيها الملكان، أو المخاطب واحد، والتثنية لتكرير الفعل  فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ : معاند  مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ : المال أو الإسلام  مُعْتَدٍ : ظالم  مُّرِيبٍ : شاك في دينه  ٱلَّذِي جَعَلَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي ٱلْعَذَابِ ٱلشَّدِيدِ : لما قال: رب إن الملك زاد علي في الكتابة  قَالَ قرِينُهُ : الملك  رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُ : ما زدت عليه فيها  وَلَـٰكِن كَانَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ : عن الحق والاستئناف لأنه جواب محذوف بخلاف الأول  قَالَ : الله تعالى:  لاَ تَخْتَصِمُواْ لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِٱلْوَعِيدِ  على لسان رسلي  مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ : بتعذيبكم ودلائل عفو العصاة تخصيص لا تبديل  وَمَآ أَنَاْ بِظَلاَّمٍ : ذو ظلم  لِّلْعَبِيدِ : بتعذيب من لا يستحق وقد مر بيانه، اذكر  يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ : بأصحابك  وَتَقُولُ : جهنم  هَلْ مِن مَّزِيدٍ : تطلب الزيادة أو تستبعدها أو ليس لي مزيد  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بطي المسافة بينهما إكراماً لهم كائنة  غَيْرَ بَعِيدٍ : منهم بحيث يرونها، والتذكير لمعنى البستان، يقال لهم:  هَـٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ : بدل من المتقين  أَوَّابٍ : رجاع إلى الله تعالى  حَفِيظٍ : لحدوده  مَّنْ : بدل آخر  خَشِيَ ٱلرَّحْمَـٰنَ بِٱلْغَيْبِ : في سره، أفاد بتخصيص الرحمن أنهم يخشونه مع علمهم بسعة رحمته، والخشية: الخوف إلا أنه لوحظ في الأول ضفع الخاشي، وفي الثانية عظمة المخشي والهيبة ملحوظة في تقاليب خ. ش. ي  وَجَآءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ : راجع إلى الله تعالى، يقال لهم:  ٱدْخُلُوهَا بِسَلاَمٍ : من الله تعالى أو سالمين  ذَلِكَ يَوْمُ : تقدير  ٱلُخُلُودِ : في النعم  لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ : على مشيئتهم.

### الآية 50:18

> ﻿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ [50:18]

وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ : الباء صلة  نَفْسُهُ : أي: ما تحدثونه على سبيل الوسوسة  وَنَحْنُ : بعلمنا  أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ : المخالط لأجزائه وهو عرقٌ في العنق، وقيل غير ذلك، وهو لغةً: أعمُّ من الشرايين النابتة من القلب والأوردة النابتة من الكبد، وهذا مثل في نهاية القرب  إِذْ يَتَلَقَّى : يأخذ ويثبت الملكان  ٱلْمُتَلَقِّيَانِ : ما يلفظه  عَنِ ٱلْيَمِينِ : قعيد  وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ : أفاد بقربه علما غناه عن استحفاظهما فحكمته تشديد تَثبيطِنا عن المعصية ونحو ذلك  مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ : حتى أنينه فر مرضه  إِلاَّ لَدَيْهِ : ملك  رَقِيبٌ : يرقبه  عَتِيدٌ : حاضره واعلم أن صاحب الشِّمال كاتب المباح فتنبه، وفي الحديث:" إنَّ كاتب الحسنات أمين على كاتب السَّيئات، فإذا عمل حنسةً كتبها ملك اليمين عشرا، وإذا عمل سيئة قال لصاحبه: دعه سبع ساعات لعله يسبح أو يستغفر ".
 وَجَاءَتْ سَكْرَةُ : شدة  الْمَوْتِ بِالْحَقِّ : الذي أنكرتموه من أمور الآخر فالباء للتعدية، وأتى بالماضي لقربها  ذَلِكَ : الموت  مَا كُنتَ : يا إنسان  مِنْهُ تَحِيدُ : تفر  وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ : للبعث وقت  ذَلِكَ يَوْمُ : وقت إنجاز  ٱلْوَعِيدِ \* وَجَآءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا : ملكان  سَآئِقٌ : إلى المحشر ثم إلى مقعده، و  وَشَهِيدٌ : على أعماله، يقال للكافر:  لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا : اليوم  فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ : الحاجب لأمور المعاد فعاينتها  فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ : يدرك ما أنكرته في الدنيا  وَقَالَ قَرِينُهُ : الملك الموكل عليه في الدنيا  هَـٰذَا : الكتاب لأعمالك  مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ : حاضر، فيقال للسائق والشهيد  أَلْقِيَا : أيها الملكان، أو المخاطب واحد، والتثنية لتكرير الفعل  فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ : معاند  مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ : المال أو الإسلام  مُعْتَدٍ : ظالم  مُّرِيبٍ : شاك في دينه  ٱلَّذِي جَعَلَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي ٱلْعَذَابِ ٱلشَّدِيدِ : لما قال: رب إن الملك زاد علي في الكتابة  قَالَ قرِينُهُ : الملك  رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُ : ما زدت عليه فيها  وَلَـٰكِن كَانَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ : عن الحق والاستئناف لأنه جواب محذوف بخلاف الأول  قَالَ : الله تعالى:  لاَ تَخْتَصِمُواْ لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِٱلْوَعِيدِ  على لسان رسلي  مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ : بتعذيبكم ودلائل عفو العصاة تخصيص لا تبديل  وَمَآ أَنَاْ بِظَلاَّمٍ : ذو ظلم  لِّلْعَبِيدِ : بتعذيب من لا يستحق وقد مر بيانه، اذكر  يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ : بأصحابك  وَتَقُولُ : جهنم  هَلْ مِن مَّزِيدٍ : تطلب الزيادة أو تستبعدها أو ليس لي مزيد  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بطي المسافة بينهما إكراماً لهم كائنة  غَيْرَ بَعِيدٍ : منهم بحيث يرونها، والتذكير لمعنى البستان، يقال لهم:  هَـٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ : بدل من المتقين  أَوَّابٍ : رجاع إلى الله تعالى  حَفِيظٍ : لحدوده  مَّنْ : بدل آخر  خَشِيَ ٱلرَّحْمَـٰنَ بِٱلْغَيْبِ : في سره، أفاد بتخصيص الرحمن أنهم يخشونه مع علمهم بسعة رحمته، والخشية: الخوف إلا أنه لوحظ في الأول ضفع الخاشي، وفي الثانية عظمة المخشي والهيبة ملحوظة في تقاليب خ. ش. ي  وَجَآءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ : راجع إلى الله تعالى، يقال لهم:  ٱدْخُلُوهَا بِسَلاَمٍ : من الله تعالى أو سالمين  ذَلِكَ يَوْمُ : تقدير  ٱلُخُلُودِ : في النعم  لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ : على مشيئتهم.

### الآية 50:19

> ﻿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ۖ ذَٰلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ [50:19]

وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ : الباء صلة  نَفْسُهُ : أي: ما تحدثونه على سبيل الوسوسة  وَنَحْنُ : بعلمنا  أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ : المخالط لأجزائه وهو عرقٌ في العنق، وقيل غير ذلك، وهو لغةً: أعمُّ من الشرايين النابتة من القلب والأوردة النابتة من الكبد، وهذا مثل في نهاية القرب  إِذْ يَتَلَقَّى : يأخذ ويثبت الملكان  ٱلْمُتَلَقِّيَانِ : ما يلفظه  عَنِ ٱلْيَمِينِ : قعيد  وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ : أفاد بقربه علما غناه عن استحفاظهما فحكمته تشديد تَثبيطِنا عن المعصية ونحو ذلك  مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ : حتى أنينه فر مرضه  إِلاَّ لَدَيْهِ : ملك  رَقِيبٌ : يرقبه  عَتِيدٌ : حاضره واعلم أن صاحب الشِّمال كاتب المباح فتنبه، وفي الحديث:" إنَّ كاتب الحسنات أمين على كاتب السَّيئات، فإذا عمل حنسةً كتبها ملك اليمين عشرا، وإذا عمل سيئة قال لصاحبه: دعه سبع ساعات لعله يسبح أو يستغفر ".
 وَجَاءَتْ سَكْرَةُ : شدة  الْمَوْتِ بِالْحَقِّ : الذي أنكرتموه من أمور الآخر فالباء للتعدية، وأتى بالماضي لقربها  ذَلِكَ : الموت  مَا كُنتَ : يا إنسان  مِنْهُ تَحِيدُ : تفر  وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ : للبعث وقت  ذَلِكَ يَوْمُ : وقت إنجاز  ٱلْوَعِيدِ \* وَجَآءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا : ملكان  سَآئِقٌ : إلى المحشر ثم إلى مقعده، و  وَشَهِيدٌ : على أعماله، يقال للكافر:  لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا : اليوم  فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ : الحاجب لأمور المعاد فعاينتها  فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ : يدرك ما أنكرته في الدنيا  وَقَالَ قَرِينُهُ : الملك الموكل عليه في الدنيا  هَـٰذَا : الكتاب لأعمالك  مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ : حاضر، فيقال للسائق والشهيد  أَلْقِيَا : أيها الملكان، أو المخاطب واحد، والتثنية لتكرير الفعل  فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ : معاند  مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ : المال أو الإسلام  مُعْتَدٍ : ظالم  مُّرِيبٍ : شاك في دينه  ٱلَّذِي جَعَلَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي ٱلْعَذَابِ ٱلشَّدِيدِ : لما قال: رب إن الملك زاد علي في الكتابة  قَالَ قرِينُهُ : الملك  رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُ : ما زدت عليه فيها  وَلَـٰكِن كَانَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ : عن الحق والاستئناف لأنه جواب محذوف بخلاف الأول  قَالَ : الله تعالى:  لاَ تَخْتَصِمُواْ لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِٱلْوَعِيدِ  على لسان رسلي  مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ : بتعذيبكم ودلائل عفو العصاة تخصيص لا تبديل  وَمَآ أَنَاْ بِظَلاَّمٍ : ذو ظلم  لِّلْعَبِيدِ : بتعذيب من لا يستحق وقد مر بيانه، اذكر  يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ : بأصحابك  وَتَقُولُ : جهنم  هَلْ مِن مَّزِيدٍ : تطلب الزيادة أو تستبعدها أو ليس لي مزيد  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بطي المسافة بينهما إكراماً لهم كائنة  غَيْرَ بَعِيدٍ : منهم بحيث يرونها، والتذكير لمعنى البستان، يقال لهم:  هَـٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ : بدل من المتقين  أَوَّابٍ : رجاع إلى الله تعالى  حَفِيظٍ : لحدوده  مَّنْ : بدل آخر  خَشِيَ ٱلرَّحْمَـٰنَ بِٱلْغَيْبِ : في سره، أفاد بتخصيص الرحمن أنهم يخشونه مع علمهم بسعة رحمته، والخشية: الخوف إلا أنه لوحظ في الأول ضفع الخاشي، وفي الثانية عظمة المخشي والهيبة ملحوظة في تقاليب خ. ش. ي  وَجَآءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ : راجع إلى الله تعالى، يقال لهم:  ٱدْخُلُوهَا بِسَلاَمٍ : من الله تعالى أو سالمين  ذَلِكَ يَوْمُ : تقدير  ٱلُخُلُودِ : في النعم  لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ : على مشيئتهم.

### الآية 50:20

> ﻿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ [50:20]

وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ : الباء صلة  نَفْسُهُ : أي: ما تحدثونه على سبيل الوسوسة  وَنَحْنُ : بعلمنا  أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ : المخالط لأجزائه وهو عرقٌ في العنق، وقيل غير ذلك، وهو لغةً: أعمُّ من الشرايين النابتة من القلب والأوردة النابتة من الكبد، وهذا مثل في نهاية القرب  إِذْ يَتَلَقَّى : يأخذ ويثبت الملكان  ٱلْمُتَلَقِّيَانِ : ما يلفظه  عَنِ ٱلْيَمِينِ : قعيد  وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ : أفاد بقربه علما غناه عن استحفاظهما فحكمته تشديد تَثبيطِنا عن المعصية ونحو ذلك  مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ : حتى أنينه فر مرضه  إِلاَّ لَدَيْهِ : ملك  رَقِيبٌ : يرقبه  عَتِيدٌ : حاضره واعلم أن صاحب الشِّمال كاتب المباح فتنبه، وفي الحديث:" إنَّ كاتب الحسنات أمين على كاتب السَّيئات، فإذا عمل حنسةً كتبها ملك اليمين عشرا، وإذا عمل سيئة قال لصاحبه: دعه سبع ساعات لعله يسبح أو يستغفر ".
 وَجَاءَتْ سَكْرَةُ : شدة  الْمَوْتِ بِالْحَقِّ : الذي أنكرتموه من أمور الآخر فالباء للتعدية، وأتى بالماضي لقربها  ذَلِكَ : الموت  مَا كُنتَ : يا إنسان  مِنْهُ تَحِيدُ : تفر  وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ : للبعث وقت  ذَلِكَ يَوْمُ : وقت إنجاز  ٱلْوَعِيدِ \* وَجَآءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا : ملكان  سَآئِقٌ : إلى المحشر ثم إلى مقعده، و  وَشَهِيدٌ : على أعماله، يقال للكافر:  لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا : اليوم  فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ : الحاجب لأمور المعاد فعاينتها  فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ : يدرك ما أنكرته في الدنيا  وَقَالَ قَرِينُهُ : الملك الموكل عليه في الدنيا  هَـٰذَا : الكتاب لأعمالك  مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ : حاضر، فيقال للسائق والشهيد  أَلْقِيَا : أيها الملكان، أو المخاطب واحد، والتثنية لتكرير الفعل  فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ : معاند  مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ : المال أو الإسلام  مُعْتَدٍ : ظالم  مُّرِيبٍ : شاك في دينه  ٱلَّذِي جَعَلَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي ٱلْعَذَابِ ٱلشَّدِيدِ : لما قال: رب إن الملك زاد علي في الكتابة  قَالَ قرِينُهُ : الملك  رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُ : ما زدت عليه فيها  وَلَـٰكِن كَانَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ : عن الحق والاستئناف لأنه جواب محذوف بخلاف الأول  قَالَ : الله تعالى:  لاَ تَخْتَصِمُواْ لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِٱلْوَعِيدِ  على لسان رسلي  مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ : بتعذيبكم ودلائل عفو العصاة تخصيص لا تبديل  وَمَآ أَنَاْ بِظَلاَّمٍ : ذو ظلم  لِّلْعَبِيدِ : بتعذيب من لا يستحق وقد مر بيانه، اذكر  يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ : بأصحابك  وَتَقُولُ : جهنم  هَلْ مِن مَّزِيدٍ : تطلب الزيادة أو تستبعدها أو ليس لي مزيد  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بطي المسافة بينهما إكراماً لهم كائنة  غَيْرَ بَعِيدٍ : منهم بحيث يرونها، والتذكير لمعنى البستان، يقال لهم:  هَـٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ : بدل من المتقين  أَوَّابٍ : رجاع إلى الله تعالى  حَفِيظٍ : لحدوده  مَّنْ : بدل آخر  خَشِيَ ٱلرَّحْمَـٰنَ بِٱلْغَيْبِ : في سره، أفاد بتخصيص الرحمن أنهم يخشونه مع علمهم بسعة رحمته، والخشية: الخوف إلا أنه لوحظ في الأول ضفع الخاشي، وفي الثانية عظمة المخشي والهيبة ملحوظة في تقاليب خ. ش. ي  وَجَآءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ : راجع إلى الله تعالى، يقال لهم:  ٱدْخُلُوهَا بِسَلاَمٍ : من الله تعالى أو سالمين  ذَلِكَ يَوْمُ : تقدير  ٱلُخُلُودِ : في النعم  لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ : على مشيئتهم.

### الآية 50:21

> ﻿وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ [50:21]

وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ : الباء صلة  نَفْسُهُ : أي: ما تحدثونه على سبيل الوسوسة  وَنَحْنُ : بعلمنا  أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ : المخالط لأجزائه وهو عرقٌ في العنق، وقيل غير ذلك، وهو لغةً: أعمُّ من الشرايين النابتة من القلب والأوردة النابتة من الكبد، وهذا مثل في نهاية القرب  إِذْ يَتَلَقَّى : يأخذ ويثبت الملكان  ٱلْمُتَلَقِّيَانِ : ما يلفظه  عَنِ ٱلْيَمِينِ : قعيد  وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ : أفاد بقربه علما غناه عن استحفاظهما فحكمته تشديد تَثبيطِنا عن المعصية ونحو ذلك  مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ : حتى أنينه فر مرضه  إِلاَّ لَدَيْهِ : ملك  رَقِيبٌ : يرقبه  عَتِيدٌ : حاضره واعلم أن صاحب الشِّمال كاتب المباح فتنبه، وفي الحديث:" إنَّ كاتب الحسنات أمين على كاتب السَّيئات، فإذا عمل حنسةً كتبها ملك اليمين عشرا، وإذا عمل سيئة قال لصاحبه: دعه سبع ساعات لعله يسبح أو يستغفر ".
 وَجَاءَتْ سَكْرَةُ : شدة  الْمَوْتِ بِالْحَقِّ : الذي أنكرتموه من أمور الآخر فالباء للتعدية، وأتى بالماضي لقربها  ذَلِكَ : الموت  مَا كُنتَ : يا إنسان  مِنْهُ تَحِيدُ : تفر  وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ : للبعث وقت  ذَلِكَ يَوْمُ : وقت إنجاز  ٱلْوَعِيدِ \* وَجَآءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا : ملكان  سَآئِقٌ : إلى المحشر ثم إلى مقعده، و  وَشَهِيدٌ : على أعماله، يقال للكافر:  لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا : اليوم  فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ : الحاجب لأمور المعاد فعاينتها  فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ : يدرك ما أنكرته في الدنيا  وَقَالَ قَرِينُهُ : الملك الموكل عليه في الدنيا  هَـٰذَا : الكتاب لأعمالك  مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ : حاضر، فيقال للسائق والشهيد  أَلْقِيَا : أيها الملكان، أو المخاطب واحد، والتثنية لتكرير الفعل  فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ : معاند  مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ : المال أو الإسلام  مُعْتَدٍ : ظالم  مُّرِيبٍ : شاك في دينه  ٱلَّذِي جَعَلَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي ٱلْعَذَابِ ٱلشَّدِيدِ : لما قال: رب إن الملك زاد علي في الكتابة  قَالَ قرِينُهُ : الملك  رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُ : ما زدت عليه فيها  وَلَـٰكِن كَانَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ : عن الحق والاستئناف لأنه جواب محذوف بخلاف الأول  قَالَ : الله تعالى:  لاَ تَخْتَصِمُواْ لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِٱلْوَعِيدِ  على لسان رسلي  مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ : بتعذيبكم ودلائل عفو العصاة تخصيص لا تبديل  وَمَآ أَنَاْ بِظَلاَّمٍ : ذو ظلم  لِّلْعَبِيدِ : بتعذيب من لا يستحق وقد مر بيانه، اذكر  يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ : بأصحابك  وَتَقُولُ : جهنم  هَلْ مِن مَّزِيدٍ : تطلب الزيادة أو تستبعدها أو ليس لي مزيد  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بطي المسافة بينهما إكراماً لهم كائنة  غَيْرَ بَعِيدٍ : منهم بحيث يرونها، والتذكير لمعنى البستان، يقال لهم:  هَـٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ : بدل من المتقين  أَوَّابٍ : رجاع إلى الله تعالى  حَفِيظٍ : لحدوده  مَّنْ : بدل آخر  خَشِيَ ٱلرَّحْمَـٰنَ بِٱلْغَيْبِ : في سره، أفاد بتخصيص الرحمن أنهم يخشونه مع علمهم بسعة رحمته، والخشية: الخوف إلا أنه لوحظ في الأول ضفع الخاشي، وفي الثانية عظمة المخشي والهيبة ملحوظة في تقاليب خ. ش. ي  وَجَآءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ : راجع إلى الله تعالى، يقال لهم:  ٱدْخُلُوهَا بِسَلاَمٍ : من الله تعالى أو سالمين  ذَلِكَ يَوْمُ : تقدير  ٱلُخُلُودِ : في النعم  لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ : على مشيئتهم.

### الآية 50:22

> ﻿لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ [50:22]

وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ : الباء صلة  نَفْسُهُ : أي: ما تحدثونه على سبيل الوسوسة  وَنَحْنُ : بعلمنا  أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ : المخالط لأجزائه وهو عرقٌ في العنق، وقيل غير ذلك، وهو لغةً: أعمُّ من الشرايين النابتة من القلب والأوردة النابتة من الكبد، وهذا مثل في نهاية القرب  إِذْ يَتَلَقَّى : يأخذ ويثبت الملكان  ٱلْمُتَلَقِّيَانِ : ما يلفظه  عَنِ ٱلْيَمِينِ : قعيد  وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ : أفاد بقربه علما غناه عن استحفاظهما فحكمته تشديد تَثبيطِنا عن المعصية ونحو ذلك  مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ : حتى أنينه فر مرضه  إِلاَّ لَدَيْهِ : ملك  رَقِيبٌ : يرقبه  عَتِيدٌ : حاضره واعلم أن صاحب الشِّمال كاتب المباح فتنبه، وفي الحديث:" إنَّ كاتب الحسنات أمين على كاتب السَّيئات، فإذا عمل حنسةً كتبها ملك اليمين عشرا، وإذا عمل سيئة قال لصاحبه: دعه سبع ساعات لعله يسبح أو يستغفر ".
 وَجَاءَتْ سَكْرَةُ : شدة  الْمَوْتِ بِالْحَقِّ : الذي أنكرتموه من أمور الآخر فالباء للتعدية، وأتى بالماضي لقربها  ذَلِكَ : الموت  مَا كُنتَ : يا إنسان  مِنْهُ تَحِيدُ : تفر  وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ : للبعث وقت  ذَلِكَ يَوْمُ : وقت إنجاز  ٱلْوَعِيدِ \* وَجَآءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا : ملكان  سَآئِقٌ : إلى المحشر ثم إلى مقعده، و  وَشَهِيدٌ : على أعماله، يقال للكافر:  لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا : اليوم  فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ : الحاجب لأمور المعاد فعاينتها  فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ : يدرك ما أنكرته في الدنيا  وَقَالَ قَرِينُهُ : الملك الموكل عليه في الدنيا  هَـٰذَا : الكتاب لأعمالك  مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ : حاضر، فيقال للسائق والشهيد  أَلْقِيَا : أيها الملكان، أو المخاطب واحد، والتثنية لتكرير الفعل  فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ : معاند  مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ : المال أو الإسلام  مُعْتَدٍ : ظالم  مُّرِيبٍ : شاك في دينه  ٱلَّذِي جَعَلَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي ٱلْعَذَابِ ٱلشَّدِيدِ : لما قال: رب إن الملك زاد علي في الكتابة  قَالَ قرِينُهُ : الملك  رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُ : ما زدت عليه فيها  وَلَـٰكِن كَانَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ : عن الحق والاستئناف لأنه جواب محذوف بخلاف الأول  قَالَ : الله تعالى:  لاَ تَخْتَصِمُواْ لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِٱلْوَعِيدِ  على لسان رسلي  مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ : بتعذيبكم ودلائل عفو العصاة تخصيص لا تبديل  وَمَآ أَنَاْ بِظَلاَّمٍ : ذو ظلم  لِّلْعَبِيدِ : بتعذيب من لا يستحق وقد مر بيانه، اذكر  يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ : بأصحابك  وَتَقُولُ : جهنم  هَلْ مِن مَّزِيدٍ : تطلب الزيادة أو تستبعدها أو ليس لي مزيد  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بطي المسافة بينهما إكراماً لهم كائنة  غَيْرَ بَعِيدٍ : منهم بحيث يرونها، والتذكير لمعنى البستان، يقال لهم:  هَـٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ : بدل من المتقين  أَوَّابٍ : رجاع إلى الله تعالى  حَفِيظٍ : لحدوده  مَّنْ : بدل آخر  خَشِيَ ٱلرَّحْمَـٰنَ بِٱلْغَيْبِ : في سره، أفاد بتخصيص الرحمن أنهم يخشونه مع علمهم بسعة رحمته، والخشية: الخوف إلا أنه لوحظ في الأول ضفع الخاشي، وفي الثانية عظمة المخشي والهيبة ملحوظة في تقاليب خ. ش. ي  وَجَآءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ : راجع إلى الله تعالى، يقال لهم:  ٱدْخُلُوهَا بِسَلاَمٍ : من الله تعالى أو سالمين  ذَلِكَ يَوْمُ : تقدير  ٱلُخُلُودِ : في النعم  لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ : على مشيئتهم.

### الآية 50:23

> ﻿وَقَالَ قَرِينُهُ هَٰذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ [50:23]

وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ : الباء صلة  نَفْسُهُ : أي: ما تحدثونه على سبيل الوسوسة  وَنَحْنُ : بعلمنا  أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ : المخالط لأجزائه وهو عرقٌ في العنق، وقيل غير ذلك، وهو لغةً: أعمُّ من الشرايين النابتة من القلب والأوردة النابتة من الكبد، وهذا مثل في نهاية القرب  إِذْ يَتَلَقَّى : يأخذ ويثبت الملكان  ٱلْمُتَلَقِّيَانِ : ما يلفظه  عَنِ ٱلْيَمِينِ : قعيد  وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ : أفاد بقربه علما غناه عن استحفاظهما فحكمته تشديد تَثبيطِنا عن المعصية ونحو ذلك  مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ : حتى أنينه فر مرضه  إِلاَّ لَدَيْهِ : ملك  رَقِيبٌ : يرقبه  عَتِيدٌ : حاضره واعلم أن صاحب الشِّمال كاتب المباح فتنبه، وفي الحديث:" إنَّ كاتب الحسنات أمين على كاتب السَّيئات، فإذا عمل حنسةً كتبها ملك اليمين عشرا، وإذا عمل سيئة قال لصاحبه: دعه سبع ساعات لعله يسبح أو يستغفر ".
 وَجَاءَتْ سَكْرَةُ : شدة  الْمَوْتِ بِالْحَقِّ : الذي أنكرتموه من أمور الآخر فالباء للتعدية، وأتى بالماضي لقربها  ذَلِكَ : الموت  مَا كُنتَ : يا إنسان  مِنْهُ تَحِيدُ : تفر  وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ : للبعث وقت  ذَلِكَ يَوْمُ : وقت إنجاز  ٱلْوَعِيدِ \* وَجَآءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا : ملكان  سَآئِقٌ : إلى المحشر ثم إلى مقعده، و  وَشَهِيدٌ : على أعماله، يقال للكافر:  لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا : اليوم  فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ : الحاجب لأمور المعاد فعاينتها  فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ : يدرك ما أنكرته في الدنيا  وَقَالَ قَرِينُهُ : الملك الموكل عليه في الدنيا  هَـٰذَا : الكتاب لأعمالك  مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ : حاضر، فيقال للسائق والشهيد  أَلْقِيَا : أيها الملكان، أو المخاطب واحد، والتثنية لتكرير الفعل  فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ : معاند  مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ : المال أو الإسلام  مُعْتَدٍ : ظالم  مُّرِيبٍ : شاك في دينه  ٱلَّذِي جَعَلَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي ٱلْعَذَابِ ٱلشَّدِيدِ : لما قال: رب إن الملك زاد علي في الكتابة  قَالَ قرِينُهُ : الملك  رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُ : ما زدت عليه فيها  وَلَـٰكِن كَانَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ : عن الحق والاستئناف لأنه جواب محذوف بخلاف الأول  قَالَ : الله تعالى:  لاَ تَخْتَصِمُواْ لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِٱلْوَعِيدِ  على لسان رسلي  مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ : بتعذيبكم ودلائل عفو العصاة تخصيص لا تبديل  وَمَآ أَنَاْ بِظَلاَّمٍ : ذو ظلم  لِّلْعَبِيدِ : بتعذيب من لا يستحق وقد مر بيانه، اذكر  يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ : بأصحابك  وَتَقُولُ : جهنم  هَلْ مِن مَّزِيدٍ : تطلب الزيادة أو تستبعدها أو ليس لي مزيد  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بطي المسافة بينهما إكراماً لهم كائنة  غَيْرَ بَعِيدٍ : منهم بحيث يرونها، والتذكير لمعنى البستان، يقال لهم:  هَـٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ : بدل من المتقين  أَوَّابٍ : رجاع إلى الله تعالى  حَفِيظٍ : لحدوده  مَّنْ : بدل آخر  خَشِيَ ٱلرَّحْمَـٰنَ بِٱلْغَيْبِ : في سره، أفاد بتخصيص الرحمن أنهم يخشونه مع علمهم بسعة رحمته، والخشية: الخوف إلا أنه لوحظ في الأول ضفع الخاشي، وفي الثانية عظمة المخشي والهيبة ملحوظة في تقاليب خ. ش. ي  وَجَآءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ : راجع إلى الله تعالى، يقال لهم:  ٱدْخُلُوهَا بِسَلاَمٍ : من الله تعالى أو سالمين  ذَلِكَ يَوْمُ : تقدير  ٱلُخُلُودِ : في النعم  لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ : على مشيئتهم.

### الآية 50:24

> ﻿أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ [50:24]

وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ : الباء صلة  نَفْسُهُ : أي: ما تحدثونه على سبيل الوسوسة  وَنَحْنُ : بعلمنا  أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ : المخالط لأجزائه وهو عرقٌ في العنق، وقيل غير ذلك، وهو لغةً: أعمُّ من الشرايين النابتة من القلب والأوردة النابتة من الكبد، وهذا مثل في نهاية القرب  إِذْ يَتَلَقَّى : يأخذ ويثبت الملكان  ٱلْمُتَلَقِّيَانِ : ما يلفظه  عَنِ ٱلْيَمِينِ : قعيد  وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ : أفاد بقربه علما غناه عن استحفاظهما فحكمته تشديد تَثبيطِنا عن المعصية ونحو ذلك  مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ : حتى أنينه فر مرضه  إِلاَّ لَدَيْهِ : ملك  رَقِيبٌ : يرقبه  عَتِيدٌ : حاضره واعلم أن صاحب الشِّمال كاتب المباح فتنبه، وفي الحديث:" إنَّ كاتب الحسنات أمين على كاتب السَّيئات، فإذا عمل حنسةً كتبها ملك اليمين عشرا، وإذا عمل سيئة قال لصاحبه: دعه سبع ساعات لعله يسبح أو يستغفر ".
 وَجَاءَتْ سَكْرَةُ : شدة  الْمَوْتِ بِالْحَقِّ : الذي أنكرتموه من أمور الآخر فالباء للتعدية، وأتى بالماضي لقربها  ذَلِكَ : الموت  مَا كُنتَ : يا إنسان  مِنْهُ تَحِيدُ : تفر  وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ : للبعث وقت  ذَلِكَ يَوْمُ : وقت إنجاز  ٱلْوَعِيدِ \* وَجَآءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا : ملكان  سَآئِقٌ : إلى المحشر ثم إلى مقعده، و  وَشَهِيدٌ : على أعماله، يقال للكافر:  لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا : اليوم  فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ : الحاجب لأمور المعاد فعاينتها  فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ : يدرك ما أنكرته في الدنيا  وَقَالَ قَرِينُهُ : الملك الموكل عليه في الدنيا  هَـٰذَا : الكتاب لأعمالك  مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ : حاضر، فيقال للسائق والشهيد  أَلْقِيَا : أيها الملكان، أو المخاطب واحد، والتثنية لتكرير الفعل  فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ : معاند  مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ : المال أو الإسلام  مُعْتَدٍ : ظالم  مُّرِيبٍ : شاك في دينه  ٱلَّذِي جَعَلَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي ٱلْعَذَابِ ٱلشَّدِيدِ : لما قال: رب إن الملك زاد علي في الكتابة  قَالَ قرِينُهُ : الملك  رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُ : ما زدت عليه فيها  وَلَـٰكِن كَانَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ : عن الحق والاستئناف لأنه جواب محذوف بخلاف الأول  قَالَ : الله تعالى:  لاَ تَخْتَصِمُواْ لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِٱلْوَعِيدِ  على لسان رسلي  مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ : بتعذيبكم ودلائل عفو العصاة تخصيص لا تبديل  وَمَآ أَنَاْ بِظَلاَّمٍ : ذو ظلم  لِّلْعَبِيدِ : بتعذيب من لا يستحق وقد مر بيانه، اذكر  يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ : بأصحابك  وَتَقُولُ : جهنم  هَلْ مِن مَّزِيدٍ : تطلب الزيادة أو تستبعدها أو ليس لي مزيد  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بطي المسافة بينهما إكراماً لهم كائنة  غَيْرَ بَعِيدٍ : منهم بحيث يرونها، والتذكير لمعنى البستان، يقال لهم:  هَـٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ : بدل من المتقين  أَوَّابٍ : رجاع إلى الله تعالى  حَفِيظٍ : لحدوده  مَّنْ : بدل آخر  خَشِيَ ٱلرَّحْمَـٰنَ بِٱلْغَيْبِ : في سره، أفاد بتخصيص الرحمن أنهم يخشونه مع علمهم بسعة رحمته، والخشية: الخوف إلا أنه لوحظ في الأول ضفع الخاشي، وفي الثانية عظمة المخشي والهيبة ملحوظة في تقاليب خ. ش. ي  وَجَآءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ : راجع إلى الله تعالى، يقال لهم:  ٱدْخُلُوهَا بِسَلاَمٍ : من الله تعالى أو سالمين  ذَلِكَ يَوْمُ : تقدير  ٱلُخُلُودِ : في النعم  لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ : على مشيئتهم.

### الآية 50:25

> ﻿مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ [50:25]

وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ : الباء صلة  نَفْسُهُ : أي: ما تحدثونه على سبيل الوسوسة  وَنَحْنُ : بعلمنا  أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ : المخالط لأجزائه وهو عرقٌ في العنق، وقيل غير ذلك، وهو لغةً: أعمُّ من الشرايين النابتة من القلب والأوردة النابتة من الكبد، وهذا مثل في نهاية القرب  إِذْ يَتَلَقَّى : يأخذ ويثبت الملكان  ٱلْمُتَلَقِّيَانِ : ما يلفظه  عَنِ ٱلْيَمِينِ : قعيد  وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ : أفاد بقربه علما غناه عن استحفاظهما فحكمته تشديد تَثبيطِنا عن المعصية ونحو ذلك  مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ : حتى أنينه فر مرضه  إِلاَّ لَدَيْهِ : ملك  رَقِيبٌ : يرقبه  عَتِيدٌ : حاضره واعلم أن صاحب الشِّمال كاتب المباح فتنبه، وفي الحديث:" إنَّ كاتب الحسنات أمين على كاتب السَّيئات، فإذا عمل حنسةً كتبها ملك اليمين عشرا، وإذا عمل سيئة قال لصاحبه: دعه سبع ساعات لعله يسبح أو يستغفر ".
 وَجَاءَتْ سَكْرَةُ : شدة  الْمَوْتِ بِالْحَقِّ : الذي أنكرتموه من أمور الآخر فالباء للتعدية، وأتى بالماضي لقربها  ذَلِكَ : الموت  مَا كُنتَ : يا إنسان  مِنْهُ تَحِيدُ : تفر  وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ : للبعث وقت  ذَلِكَ يَوْمُ : وقت إنجاز  ٱلْوَعِيدِ \* وَجَآءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا : ملكان  سَآئِقٌ : إلى المحشر ثم إلى مقعده، و  وَشَهِيدٌ : على أعماله، يقال للكافر:  لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا : اليوم  فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ : الحاجب لأمور المعاد فعاينتها  فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ : يدرك ما أنكرته في الدنيا  وَقَالَ قَرِينُهُ : الملك الموكل عليه في الدنيا  هَـٰذَا : الكتاب لأعمالك  مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ : حاضر، فيقال للسائق والشهيد  أَلْقِيَا : أيها الملكان، أو المخاطب واحد، والتثنية لتكرير الفعل  فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ : معاند  مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ : المال أو الإسلام  مُعْتَدٍ : ظالم  مُّرِيبٍ : شاك في دينه  ٱلَّذِي جَعَلَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي ٱلْعَذَابِ ٱلشَّدِيدِ : لما قال: رب إن الملك زاد علي في الكتابة  قَالَ قرِينُهُ : الملك  رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُ : ما زدت عليه فيها  وَلَـٰكِن كَانَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ : عن الحق والاستئناف لأنه جواب محذوف بخلاف الأول  قَالَ : الله تعالى:  لاَ تَخْتَصِمُواْ لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِٱلْوَعِيدِ  على لسان رسلي  مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ : بتعذيبكم ودلائل عفو العصاة تخصيص لا تبديل  وَمَآ أَنَاْ بِظَلاَّمٍ : ذو ظلم  لِّلْعَبِيدِ : بتعذيب من لا يستحق وقد مر بيانه، اذكر  يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ : بأصحابك  وَتَقُولُ : جهنم  هَلْ مِن مَّزِيدٍ : تطلب الزيادة أو تستبعدها أو ليس لي مزيد  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بطي المسافة بينهما إكراماً لهم كائنة  غَيْرَ بَعِيدٍ : منهم بحيث يرونها، والتذكير لمعنى البستان، يقال لهم:  هَـٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ : بدل من المتقين  أَوَّابٍ : رجاع إلى الله تعالى  حَفِيظٍ : لحدوده  مَّنْ : بدل آخر  خَشِيَ ٱلرَّحْمَـٰنَ بِٱلْغَيْبِ : في سره، أفاد بتخصيص الرحمن أنهم يخشونه مع علمهم بسعة رحمته، والخشية: الخوف إلا أنه لوحظ في الأول ضفع الخاشي، وفي الثانية عظمة المخشي والهيبة ملحوظة في تقاليب خ. ش. ي  وَجَآءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ : راجع إلى الله تعالى، يقال لهم:  ٱدْخُلُوهَا بِسَلاَمٍ : من الله تعالى أو سالمين  ذَلِكَ يَوْمُ : تقدير  ٱلُخُلُودِ : في النعم  لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ : على مشيئتهم.

### الآية 50:26

> ﻿الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ [50:26]

وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ : الباء صلة  نَفْسُهُ : أي: ما تحدثونه على سبيل الوسوسة  وَنَحْنُ : بعلمنا  أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ : المخالط لأجزائه وهو عرقٌ في العنق، وقيل غير ذلك، وهو لغةً: أعمُّ من الشرايين النابتة من القلب والأوردة النابتة من الكبد، وهذا مثل في نهاية القرب  إِذْ يَتَلَقَّى : يأخذ ويثبت الملكان  ٱلْمُتَلَقِّيَانِ : ما يلفظه  عَنِ ٱلْيَمِينِ : قعيد  وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ : أفاد بقربه علما غناه عن استحفاظهما فحكمته تشديد تَثبيطِنا عن المعصية ونحو ذلك  مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ : حتى أنينه فر مرضه  إِلاَّ لَدَيْهِ : ملك  رَقِيبٌ : يرقبه  عَتِيدٌ : حاضره واعلم أن صاحب الشِّمال كاتب المباح فتنبه، وفي الحديث:" إنَّ كاتب الحسنات أمين على كاتب السَّيئات، فإذا عمل حنسةً كتبها ملك اليمين عشرا، وإذا عمل سيئة قال لصاحبه: دعه سبع ساعات لعله يسبح أو يستغفر ".
 وَجَاءَتْ سَكْرَةُ : شدة  الْمَوْتِ بِالْحَقِّ : الذي أنكرتموه من أمور الآخر فالباء للتعدية، وأتى بالماضي لقربها  ذَلِكَ : الموت  مَا كُنتَ : يا إنسان  مِنْهُ تَحِيدُ : تفر  وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ : للبعث وقت  ذَلِكَ يَوْمُ : وقت إنجاز  ٱلْوَعِيدِ \* وَجَآءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا : ملكان  سَآئِقٌ : إلى المحشر ثم إلى مقعده، و  وَشَهِيدٌ : على أعماله، يقال للكافر:  لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا : اليوم  فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ : الحاجب لأمور المعاد فعاينتها  فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ : يدرك ما أنكرته في الدنيا  وَقَالَ قَرِينُهُ : الملك الموكل عليه في الدنيا  هَـٰذَا : الكتاب لأعمالك  مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ : حاضر، فيقال للسائق والشهيد  أَلْقِيَا : أيها الملكان، أو المخاطب واحد، والتثنية لتكرير الفعل  فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ : معاند  مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ : المال أو الإسلام  مُعْتَدٍ : ظالم  مُّرِيبٍ : شاك في دينه  ٱلَّذِي جَعَلَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي ٱلْعَذَابِ ٱلشَّدِيدِ : لما قال: رب إن الملك زاد علي في الكتابة  قَالَ قرِينُهُ : الملك  رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُ : ما زدت عليه فيها  وَلَـٰكِن كَانَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ : عن الحق والاستئناف لأنه جواب محذوف بخلاف الأول  قَالَ : الله تعالى:  لاَ تَخْتَصِمُواْ لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِٱلْوَعِيدِ  على لسان رسلي  مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ : بتعذيبكم ودلائل عفو العصاة تخصيص لا تبديل  وَمَآ أَنَاْ بِظَلاَّمٍ : ذو ظلم  لِّلْعَبِيدِ : بتعذيب من لا يستحق وقد مر بيانه، اذكر  يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ : بأصحابك  وَتَقُولُ : جهنم  هَلْ مِن مَّزِيدٍ : تطلب الزيادة أو تستبعدها أو ليس لي مزيد  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بطي المسافة بينهما إكراماً لهم كائنة  غَيْرَ بَعِيدٍ : منهم بحيث يرونها، والتذكير لمعنى البستان، يقال لهم:  هَـٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ : بدل من المتقين  أَوَّابٍ : رجاع إلى الله تعالى  حَفِيظٍ : لحدوده  مَّنْ : بدل آخر  خَشِيَ ٱلرَّحْمَـٰنَ بِٱلْغَيْبِ : في سره، أفاد بتخصيص الرحمن أنهم يخشونه مع علمهم بسعة رحمته، والخشية: الخوف إلا أنه لوحظ في الأول ضفع الخاشي، وفي الثانية عظمة المخشي والهيبة ملحوظة في تقاليب خ. ش. ي  وَجَآءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ : راجع إلى الله تعالى، يقال لهم:  ٱدْخُلُوهَا بِسَلاَمٍ : من الله تعالى أو سالمين  ذَلِكَ يَوْمُ : تقدير  ٱلُخُلُودِ : في النعم  لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ : على مشيئتهم.

### الآية 50:27

> ﻿۞ قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَٰكِنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ [50:27]

وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ : الباء صلة  نَفْسُهُ : أي: ما تحدثونه على سبيل الوسوسة  وَنَحْنُ : بعلمنا  أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ : المخالط لأجزائه وهو عرقٌ في العنق، وقيل غير ذلك، وهو لغةً: أعمُّ من الشرايين النابتة من القلب والأوردة النابتة من الكبد، وهذا مثل في نهاية القرب  إِذْ يَتَلَقَّى : يأخذ ويثبت الملكان  ٱلْمُتَلَقِّيَانِ : ما يلفظه  عَنِ ٱلْيَمِينِ : قعيد  وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ : أفاد بقربه علما غناه عن استحفاظهما فحكمته تشديد تَثبيطِنا عن المعصية ونحو ذلك  مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ : حتى أنينه فر مرضه  إِلاَّ لَدَيْهِ : ملك  رَقِيبٌ : يرقبه  عَتِيدٌ : حاضره واعلم أن صاحب الشِّمال كاتب المباح فتنبه، وفي الحديث:" إنَّ كاتب الحسنات أمين على كاتب السَّيئات، فإذا عمل حنسةً كتبها ملك اليمين عشرا، وإذا عمل سيئة قال لصاحبه: دعه سبع ساعات لعله يسبح أو يستغفر ".
 وَجَاءَتْ سَكْرَةُ : شدة  الْمَوْتِ بِالْحَقِّ : الذي أنكرتموه من أمور الآخر فالباء للتعدية، وأتى بالماضي لقربها  ذَلِكَ : الموت  مَا كُنتَ : يا إنسان  مِنْهُ تَحِيدُ : تفر  وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ : للبعث وقت  ذَلِكَ يَوْمُ : وقت إنجاز  ٱلْوَعِيدِ \* وَجَآءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا : ملكان  سَآئِقٌ : إلى المحشر ثم إلى مقعده، و  وَشَهِيدٌ : على أعماله، يقال للكافر:  لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا : اليوم  فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ : الحاجب لأمور المعاد فعاينتها  فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ : يدرك ما أنكرته في الدنيا  وَقَالَ قَرِينُهُ : الملك الموكل عليه في الدنيا  هَـٰذَا : الكتاب لأعمالك  مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ : حاضر، فيقال للسائق والشهيد  أَلْقِيَا : أيها الملكان، أو المخاطب واحد، والتثنية لتكرير الفعل  فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ : معاند  مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ : المال أو الإسلام  مُعْتَدٍ : ظالم  مُّرِيبٍ : شاك في دينه  ٱلَّذِي جَعَلَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي ٱلْعَذَابِ ٱلشَّدِيدِ : لما قال: رب إن الملك زاد علي في الكتابة  قَالَ قرِينُهُ : الملك  رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُ : ما زدت عليه فيها  وَلَـٰكِن كَانَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ : عن الحق والاستئناف لأنه جواب محذوف بخلاف الأول  قَالَ : الله تعالى:  لاَ تَخْتَصِمُواْ لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِٱلْوَعِيدِ  على لسان رسلي  مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ : بتعذيبكم ودلائل عفو العصاة تخصيص لا تبديل  وَمَآ أَنَاْ بِظَلاَّمٍ : ذو ظلم  لِّلْعَبِيدِ : بتعذيب من لا يستحق وقد مر بيانه، اذكر  يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ : بأصحابك  وَتَقُولُ : جهنم  هَلْ مِن مَّزِيدٍ : تطلب الزيادة أو تستبعدها أو ليس لي مزيد  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بطي المسافة بينهما إكراماً لهم كائنة  غَيْرَ بَعِيدٍ : منهم بحيث يرونها، والتذكير لمعنى البستان، يقال لهم:  هَـٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ : بدل من المتقين  أَوَّابٍ : رجاع إلى الله تعالى  حَفِيظٍ : لحدوده  مَّنْ : بدل آخر  خَشِيَ ٱلرَّحْمَـٰنَ بِٱلْغَيْبِ : في سره، أفاد بتخصيص الرحمن أنهم يخشونه مع علمهم بسعة رحمته، والخشية: الخوف إلا أنه لوحظ في الأول ضفع الخاشي، وفي الثانية عظمة المخشي والهيبة ملحوظة في تقاليب خ. ش. ي  وَجَآءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ : راجع إلى الله تعالى، يقال لهم:  ٱدْخُلُوهَا بِسَلاَمٍ : من الله تعالى أو سالمين  ذَلِكَ يَوْمُ : تقدير  ٱلُخُلُودِ : في النعم  لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ : على مشيئتهم.

### الآية 50:28

> ﻿قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ [50:28]

وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ : الباء صلة  نَفْسُهُ : أي: ما تحدثونه على سبيل الوسوسة  وَنَحْنُ : بعلمنا  أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ : المخالط لأجزائه وهو عرقٌ في العنق، وقيل غير ذلك، وهو لغةً: أعمُّ من الشرايين النابتة من القلب والأوردة النابتة من الكبد، وهذا مثل في نهاية القرب  إِذْ يَتَلَقَّى : يأخذ ويثبت الملكان  ٱلْمُتَلَقِّيَانِ : ما يلفظه  عَنِ ٱلْيَمِينِ : قعيد  وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ : أفاد بقربه علما غناه عن استحفاظهما فحكمته تشديد تَثبيطِنا عن المعصية ونحو ذلك  مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ : حتى أنينه فر مرضه  إِلاَّ لَدَيْهِ : ملك  رَقِيبٌ : يرقبه  عَتِيدٌ : حاضره واعلم أن صاحب الشِّمال كاتب المباح فتنبه، وفي الحديث:" إنَّ كاتب الحسنات أمين على كاتب السَّيئات، فإذا عمل حنسةً كتبها ملك اليمين عشرا، وإذا عمل سيئة قال لصاحبه: دعه سبع ساعات لعله يسبح أو يستغفر ".
 وَجَاءَتْ سَكْرَةُ : شدة  الْمَوْتِ بِالْحَقِّ : الذي أنكرتموه من أمور الآخر فالباء للتعدية، وأتى بالماضي لقربها  ذَلِكَ : الموت  مَا كُنتَ : يا إنسان  مِنْهُ تَحِيدُ : تفر  وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ : للبعث وقت  ذَلِكَ يَوْمُ : وقت إنجاز  ٱلْوَعِيدِ \* وَجَآءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا : ملكان  سَآئِقٌ : إلى المحشر ثم إلى مقعده، و  وَشَهِيدٌ : على أعماله، يقال للكافر:  لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا : اليوم  فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ : الحاجب لأمور المعاد فعاينتها  فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ : يدرك ما أنكرته في الدنيا  وَقَالَ قَرِينُهُ : الملك الموكل عليه في الدنيا  هَـٰذَا : الكتاب لأعمالك  مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ : حاضر، فيقال للسائق والشهيد  أَلْقِيَا : أيها الملكان، أو المخاطب واحد، والتثنية لتكرير الفعل  فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ : معاند  مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ : المال أو الإسلام  مُعْتَدٍ : ظالم  مُّرِيبٍ : شاك في دينه  ٱلَّذِي جَعَلَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي ٱلْعَذَابِ ٱلشَّدِيدِ : لما قال: رب إن الملك زاد علي في الكتابة  قَالَ قرِينُهُ : الملك  رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُ : ما زدت عليه فيها  وَلَـٰكِن كَانَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ : عن الحق والاستئناف لأنه جواب محذوف بخلاف الأول  قَالَ : الله تعالى:  لاَ تَخْتَصِمُواْ لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِٱلْوَعِيدِ  على لسان رسلي  مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ : بتعذيبكم ودلائل عفو العصاة تخصيص لا تبديل  وَمَآ أَنَاْ بِظَلاَّمٍ : ذو ظلم  لِّلْعَبِيدِ : بتعذيب من لا يستحق وقد مر بيانه، اذكر  يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ : بأصحابك  وَتَقُولُ : جهنم  هَلْ مِن مَّزِيدٍ : تطلب الزيادة أو تستبعدها أو ليس لي مزيد  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بطي المسافة بينهما إكراماً لهم كائنة  غَيْرَ بَعِيدٍ : منهم بحيث يرونها، والتذكير لمعنى البستان، يقال لهم:  هَـٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ : بدل من المتقين  أَوَّابٍ : رجاع إلى الله تعالى  حَفِيظٍ : لحدوده  مَّنْ : بدل آخر  خَشِيَ ٱلرَّحْمَـٰنَ بِٱلْغَيْبِ : في سره، أفاد بتخصيص الرحمن أنهم يخشونه مع علمهم بسعة رحمته، والخشية: الخوف إلا أنه لوحظ في الأول ضفع الخاشي، وفي الثانية عظمة المخشي والهيبة ملحوظة في تقاليب خ. ش. ي  وَجَآءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ : راجع إلى الله تعالى، يقال لهم:  ٱدْخُلُوهَا بِسَلاَمٍ : من الله تعالى أو سالمين  ذَلِكَ يَوْمُ : تقدير  ٱلُخُلُودِ : في النعم  لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ : على مشيئتهم.

### الآية 50:29

> ﻿مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ [50:29]

وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ : الباء صلة  نَفْسُهُ : أي: ما تحدثونه على سبيل الوسوسة  وَنَحْنُ : بعلمنا  أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ : المخالط لأجزائه وهو عرقٌ في العنق، وقيل غير ذلك، وهو لغةً: أعمُّ من الشرايين النابتة من القلب والأوردة النابتة من الكبد، وهذا مثل في نهاية القرب  إِذْ يَتَلَقَّى : يأخذ ويثبت الملكان  ٱلْمُتَلَقِّيَانِ : ما يلفظه  عَنِ ٱلْيَمِينِ : قعيد  وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ : أفاد بقربه علما غناه عن استحفاظهما فحكمته تشديد تَثبيطِنا عن المعصية ونحو ذلك  مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ : حتى أنينه فر مرضه  إِلاَّ لَدَيْهِ : ملك  رَقِيبٌ : يرقبه  عَتِيدٌ : حاضره واعلم أن صاحب الشِّمال كاتب المباح فتنبه، وفي الحديث:" إنَّ كاتب الحسنات أمين على كاتب السَّيئات، فإذا عمل حنسةً كتبها ملك اليمين عشرا، وإذا عمل سيئة قال لصاحبه: دعه سبع ساعات لعله يسبح أو يستغفر ".
 وَجَاءَتْ سَكْرَةُ : شدة  الْمَوْتِ بِالْحَقِّ : الذي أنكرتموه من أمور الآخر فالباء للتعدية، وأتى بالماضي لقربها  ذَلِكَ : الموت  مَا كُنتَ : يا إنسان  مِنْهُ تَحِيدُ : تفر  وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ : للبعث وقت  ذَلِكَ يَوْمُ : وقت إنجاز  ٱلْوَعِيدِ \* وَجَآءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا : ملكان  سَآئِقٌ : إلى المحشر ثم إلى مقعده، و  وَشَهِيدٌ : على أعماله، يقال للكافر:  لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا : اليوم  فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ : الحاجب لأمور المعاد فعاينتها  فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ : يدرك ما أنكرته في الدنيا  وَقَالَ قَرِينُهُ : الملك الموكل عليه في الدنيا  هَـٰذَا : الكتاب لأعمالك  مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ : حاضر، فيقال للسائق والشهيد  أَلْقِيَا : أيها الملكان، أو المخاطب واحد، والتثنية لتكرير الفعل  فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ : معاند  مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ : المال أو الإسلام  مُعْتَدٍ : ظالم  مُّرِيبٍ : شاك في دينه  ٱلَّذِي جَعَلَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي ٱلْعَذَابِ ٱلشَّدِيدِ : لما قال: رب إن الملك زاد علي في الكتابة  قَالَ قرِينُهُ : الملك  رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُ : ما زدت عليه فيها  وَلَـٰكِن كَانَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ : عن الحق والاستئناف لأنه جواب محذوف بخلاف الأول  قَالَ : الله تعالى:  لاَ تَخْتَصِمُواْ لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِٱلْوَعِيدِ  على لسان رسلي  مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ : بتعذيبكم ودلائل عفو العصاة تخصيص لا تبديل  وَمَآ أَنَاْ بِظَلاَّمٍ : ذو ظلم  لِّلْعَبِيدِ : بتعذيب من لا يستحق وقد مر بيانه، اذكر  يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ : بأصحابك  وَتَقُولُ : جهنم  هَلْ مِن مَّزِيدٍ : تطلب الزيادة أو تستبعدها أو ليس لي مزيد  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بطي المسافة بينهما إكراماً لهم كائنة  غَيْرَ بَعِيدٍ : منهم بحيث يرونها، والتذكير لمعنى البستان، يقال لهم:  هَـٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ : بدل من المتقين  أَوَّابٍ : رجاع إلى الله تعالى  حَفِيظٍ : لحدوده  مَّنْ : بدل آخر  خَشِيَ ٱلرَّحْمَـٰنَ بِٱلْغَيْبِ : في سره، أفاد بتخصيص الرحمن أنهم يخشونه مع علمهم بسعة رحمته، والخشية: الخوف إلا أنه لوحظ في الأول ضفع الخاشي، وفي الثانية عظمة المخشي والهيبة ملحوظة في تقاليب خ. ش. ي  وَجَآءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ : راجع إلى الله تعالى، يقال لهم:  ٱدْخُلُوهَا بِسَلاَمٍ : من الله تعالى أو سالمين  ذَلِكَ يَوْمُ : تقدير  ٱلُخُلُودِ : في النعم  لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ : على مشيئتهم.

### الآية 50:30

> ﻿يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ [50:30]

وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ : الباء صلة  نَفْسُهُ : أي: ما تحدثونه على سبيل الوسوسة  وَنَحْنُ : بعلمنا  أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ : المخالط لأجزائه وهو عرقٌ في العنق، وقيل غير ذلك، وهو لغةً: أعمُّ من الشرايين النابتة من القلب والأوردة النابتة من الكبد، وهذا مثل في نهاية القرب  إِذْ يَتَلَقَّى : يأخذ ويثبت الملكان  ٱلْمُتَلَقِّيَانِ : ما يلفظه  عَنِ ٱلْيَمِينِ : قعيد  وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ : أفاد بقربه علما غناه عن استحفاظهما فحكمته تشديد تَثبيطِنا عن المعصية ونحو ذلك  مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ : حتى أنينه فر مرضه  إِلاَّ لَدَيْهِ : ملك  رَقِيبٌ : يرقبه  عَتِيدٌ : حاضره واعلم أن صاحب الشِّمال كاتب المباح فتنبه، وفي الحديث:" إنَّ كاتب الحسنات أمين على كاتب السَّيئات، فإذا عمل حنسةً كتبها ملك اليمين عشرا، وإذا عمل سيئة قال لصاحبه: دعه سبع ساعات لعله يسبح أو يستغفر ".
 وَجَاءَتْ سَكْرَةُ : شدة  الْمَوْتِ بِالْحَقِّ : الذي أنكرتموه من أمور الآخر فالباء للتعدية، وأتى بالماضي لقربها  ذَلِكَ : الموت  مَا كُنتَ : يا إنسان  مِنْهُ تَحِيدُ : تفر  وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ : للبعث وقت  ذَلِكَ يَوْمُ : وقت إنجاز  ٱلْوَعِيدِ \* وَجَآءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا : ملكان  سَآئِقٌ : إلى المحشر ثم إلى مقعده، و  وَشَهِيدٌ : على أعماله، يقال للكافر:  لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا : اليوم  فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ : الحاجب لأمور المعاد فعاينتها  فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ : يدرك ما أنكرته في الدنيا  وَقَالَ قَرِينُهُ : الملك الموكل عليه في الدنيا  هَـٰذَا : الكتاب لأعمالك  مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ : حاضر، فيقال للسائق والشهيد  أَلْقِيَا : أيها الملكان، أو المخاطب واحد، والتثنية لتكرير الفعل  فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ : معاند  مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ : المال أو الإسلام  مُعْتَدٍ : ظالم  مُّرِيبٍ : شاك في دينه  ٱلَّذِي جَعَلَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي ٱلْعَذَابِ ٱلشَّدِيدِ : لما قال: رب إن الملك زاد علي في الكتابة  قَالَ قرِينُهُ : الملك  رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُ : ما زدت عليه فيها  وَلَـٰكِن كَانَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ : عن الحق والاستئناف لأنه جواب محذوف بخلاف الأول  قَالَ : الله تعالى:  لاَ تَخْتَصِمُواْ لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِٱلْوَعِيدِ  على لسان رسلي  مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ : بتعذيبكم ودلائل عفو العصاة تخصيص لا تبديل  وَمَآ أَنَاْ بِظَلاَّمٍ : ذو ظلم  لِّلْعَبِيدِ : بتعذيب من لا يستحق وقد مر بيانه، اذكر  يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ : بأصحابك  وَتَقُولُ : جهنم  هَلْ مِن مَّزِيدٍ : تطلب الزيادة أو تستبعدها أو ليس لي مزيد  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بطي المسافة بينهما إكراماً لهم كائنة  غَيْرَ بَعِيدٍ : منهم بحيث يرونها، والتذكير لمعنى البستان، يقال لهم:  هَـٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ : بدل من المتقين  أَوَّابٍ : رجاع إلى الله تعالى  حَفِيظٍ : لحدوده  مَّنْ : بدل آخر  خَشِيَ ٱلرَّحْمَـٰنَ بِٱلْغَيْبِ : في سره، أفاد بتخصيص الرحمن أنهم يخشونه مع علمهم بسعة رحمته، والخشية: الخوف إلا أنه لوحظ في الأول ضفع الخاشي، وفي الثانية عظمة المخشي والهيبة ملحوظة في تقاليب خ. ش. ي  وَجَآءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ : راجع إلى الله تعالى، يقال لهم:  ٱدْخُلُوهَا بِسَلاَمٍ : من الله تعالى أو سالمين  ذَلِكَ يَوْمُ : تقدير  ٱلُخُلُودِ : في النعم  لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ : على مشيئتهم.

### الآية 50:31

> ﻿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ [50:31]

وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ : الباء صلة  نَفْسُهُ : أي: ما تحدثونه على سبيل الوسوسة  وَنَحْنُ : بعلمنا  أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ : المخالط لأجزائه وهو عرقٌ في العنق، وقيل غير ذلك، وهو لغةً: أعمُّ من الشرايين النابتة من القلب والأوردة النابتة من الكبد، وهذا مثل في نهاية القرب  إِذْ يَتَلَقَّى : يأخذ ويثبت الملكان  ٱلْمُتَلَقِّيَانِ : ما يلفظه  عَنِ ٱلْيَمِينِ : قعيد  وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ : أفاد بقربه علما غناه عن استحفاظهما فحكمته تشديد تَثبيطِنا عن المعصية ونحو ذلك  مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ : حتى أنينه فر مرضه  إِلاَّ لَدَيْهِ : ملك  رَقِيبٌ : يرقبه  عَتِيدٌ : حاضره واعلم أن صاحب الشِّمال كاتب المباح فتنبه، وفي الحديث:" إنَّ كاتب الحسنات أمين على كاتب السَّيئات، فإذا عمل حنسةً كتبها ملك اليمين عشرا، وإذا عمل سيئة قال لصاحبه: دعه سبع ساعات لعله يسبح أو يستغفر ".
 وَجَاءَتْ سَكْرَةُ : شدة  الْمَوْتِ بِالْحَقِّ : الذي أنكرتموه من أمور الآخر فالباء للتعدية، وأتى بالماضي لقربها  ذَلِكَ : الموت  مَا كُنتَ : يا إنسان  مِنْهُ تَحِيدُ : تفر  وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ : للبعث وقت  ذَلِكَ يَوْمُ : وقت إنجاز  ٱلْوَعِيدِ \* وَجَآءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا : ملكان  سَآئِقٌ : إلى المحشر ثم إلى مقعده، و  وَشَهِيدٌ : على أعماله، يقال للكافر:  لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا : اليوم  فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ : الحاجب لأمور المعاد فعاينتها  فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ : يدرك ما أنكرته في الدنيا  وَقَالَ قَرِينُهُ : الملك الموكل عليه في الدنيا  هَـٰذَا : الكتاب لأعمالك  مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ : حاضر، فيقال للسائق والشهيد  أَلْقِيَا : أيها الملكان، أو المخاطب واحد، والتثنية لتكرير الفعل  فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ : معاند  مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ : المال أو الإسلام  مُعْتَدٍ : ظالم  مُّرِيبٍ : شاك في دينه  ٱلَّذِي جَعَلَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي ٱلْعَذَابِ ٱلشَّدِيدِ : لما قال: رب إن الملك زاد علي في الكتابة  قَالَ قرِينُهُ : الملك  رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُ : ما زدت عليه فيها  وَلَـٰكِن كَانَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ : عن الحق والاستئناف لأنه جواب محذوف بخلاف الأول  قَالَ : الله تعالى:  لاَ تَخْتَصِمُواْ لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِٱلْوَعِيدِ  على لسان رسلي  مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ : بتعذيبكم ودلائل عفو العصاة تخصيص لا تبديل  وَمَآ أَنَاْ بِظَلاَّمٍ : ذو ظلم  لِّلْعَبِيدِ : بتعذيب من لا يستحق وقد مر بيانه، اذكر  يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ : بأصحابك  وَتَقُولُ : جهنم  هَلْ مِن مَّزِيدٍ : تطلب الزيادة أو تستبعدها أو ليس لي مزيد  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بطي المسافة بينهما إكراماً لهم كائنة  غَيْرَ بَعِيدٍ : منهم بحيث يرونها، والتذكير لمعنى البستان، يقال لهم:  هَـٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ : بدل من المتقين  أَوَّابٍ : رجاع إلى الله تعالى  حَفِيظٍ : لحدوده  مَّنْ : بدل آخر  خَشِيَ ٱلرَّحْمَـٰنَ بِٱلْغَيْبِ : في سره، أفاد بتخصيص الرحمن أنهم يخشونه مع علمهم بسعة رحمته، والخشية: الخوف إلا أنه لوحظ في الأول ضفع الخاشي، وفي الثانية عظمة المخشي والهيبة ملحوظة في تقاليب خ. ش. ي  وَجَآءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ : راجع إلى الله تعالى، يقال لهم:  ٱدْخُلُوهَا بِسَلاَمٍ : من الله تعالى أو سالمين  ذَلِكَ يَوْمُ : تقدير  ٱلُخُلُودِ : في النعم  لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ : على مشيئتهم.

### الآية 50:32

> ﻿هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ [50:32]

وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ : الباء صلة  نَفْسُهُ : أي: ما تحدثونه على سبيل الوسوسة  وَنَحْنُ : بعلمنا  أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ : المخالط لأجزائه وهو عرقٌ في العنق، وقيل غير ذلك، وهو لغةً: أعمُّ من الشرايين النابتة من القلب والأوردة النابتة من الكبد، وهذا مثل في نهاية القرب  إِذْ يَتَلَقَّى : يأخذ ويثبت الملكان  ٱلْمُتَلَقِّيَانِ : ما يلفظه  عَنِ ٱلْيَمِينِ : قعيد  وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ : أفاد بقربه علما غناه عن استحفاظهما فحكمته تشديد تَثبيطِنا عن المعصية ونحو ذلك  مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ : حتى أنينه فر مرضه  إِلاَّ لَدَيْهِ : ملك  رَقِيبٌ : يرقبه  عَتِيدٌ : حاضره واعلم أن صاحب الشِّمال كاتب المباح فتنبه، وفي الحديث:" إنَّ كاتب الحسنات أمين على كاتب السَّيئات، فإذا عمل حنسةً كتبها ملك اليمين عشرا، وإذا عمل سيئة قال لصاحبه: دعه سبع ساعات لعله يسبح أو يستغفر ".
 وَجَاءَتْ سَكْرَةُ : شدة  الْمَوْتِ بِالْحَقِّ : الذي أنكرتموه من أمور الآخر فالباء للتعدية، وأتى بالماضي لقربها  ذَلِكَ : الموت  مَا كُنتَ : يا إنسان  مِنْهُ تَحِيدُ : تفر  وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ : للبعث وقت  ذَلِكَ يَوْمُ : وقت إنجاز  ٱلْوَعِيدِ \* وَجَآءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا : ملكان  سَآئِقٌ : إلى المحشر ثم إلى مقعده، و  وَشَهِيدٌ : على أعماله، يقال للكافر:  لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا : اليوم  فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ : الحاجب لأمور المعاد فعاينتها  فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ : يدرك ما أنكرته في الدنيا  وَقَالَ قَرِينُهُ : الملك الموكل عليه في الدنيا  هَـٰذَا : الكتاب لأعمالك  مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ : حاضر، فيقال للسائق والشهيد  أَلْقِيَا : أيها الملكان، أو المخاطب واحد، والتثنية لتكرير الفعل  فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ : معاند  مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ : المال أو الإسلام  مُعْتَدٍ : ظالم  مُّرِيبٍ : شاك في دينه  ٱلَّذِي جَعَلَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي ٱلْعَذَابِ ٱلشَّدِيدِ : لما قال: رب إن الملك زاد علي في الكتابة  قَالَ قرِينُهُ : الملك  رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُ : ما زدت عليه فيها  وَلَـٰكِن كَانَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ : عن الحق والاستئناف لأنه جواب محذوف بخلاف الأول  قَالَ : الله تعالى:  لاَ تَخْتَصِمُواْ لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِٱلْوَعِيدِ  على لسان رسلي  مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ : بتعذيبكم ودلائل عفو العصاة تخصيص لا تبديل  وَمَآ أَنَاْ بِظَلاَّمٍ : ذو ظلم  لِّلْعَبِيدِ : بتعذيب من لا يستحق وقد مر بيانه، اذكر  يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ : بأصحابك  وَتَقُولُ : جهنم  هَلْ مِن مَّزِيدٍ : تطلب الزيادة أو تستبعدها أو ليس لي مزيد  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بطي المسافة بينهما إكراماً لهم كائنة  غَيْرَ بَعِيدٍ : منهم بحيث يرونها، والتذكير لمعنى البستان، يقال لهم:  هَـٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ : بدل من المتقين  أَوَّابٍ : رجاع إلى الله تعالى  حَفِيظٍ : لحدوده  مَّنْ : بدل آخر  خَشِيَ ٱلرَّحْمَـٰنَ بِٱلْغَيْبِ : في سره، أفاد بتخصيص الرحمن أنهم يخشونه مع علمهم بسعة رحمته، والخشية: الخوف إلا أنه لوحظ في الأول ضفع الخاشي، وفي الثانية عظمة المخشي والهيبة ملحوظة في تقاليب خ. ش. ي  وَجَآءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ : راجع إلى الله تعالى، يقال لهم:  ٱدْخُلُوهَا بِسَلاَمٍ : من الله تعالى أو سالمين  ذَلِكَ يَوْمُ : تقدير  ٱلُخُلُودِ : في النعم  لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ : على مشيئتهم.

### الآية 50:33

> ﻿مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ [50:33]

وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ : الباء صلة  نَفْسُهُ : أي: ما تحدثونه على سبيل الوسوسة  وَنَحْنُ : بعلمنا  أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ : المخالط لأجزائه وهو عرقٌ في العنق، وقيل غير ذلك، وهو لغةً: أعمُّ من الشرايين النابتة من القلب والأوردة النابتة من الكبد، وهذا مثل في نهاية القرب  إِذْ يَتَلَقَّى : يأخذ ويثبت الملكان  ٱلْمُتَلَقِّيَانِ : ما يلفظه  عَنِ ٱلْيَمِينِ : قعيد  وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ : أفاد بقربه علما غناه عن استحفاظهما فحكمته تشديد تَثبيطِنا عن المعصية ونحو ذلك  مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ : حتى أنينه فر مرضه  إِلاَّ لَدَيْهِ : ملك  رَقِيبٌ : يرقبه  عَتِيدٌ : حاضره واعلم أن صاحب الشِّمال كاتب المباح فتنبه، وفي الحديث:" إنَّ كاتب الحسنات أمين على كاتب السَّيئات، فإذا عمل حنسةً كتبها ملك اليمين عشرا، وإذا عمل سيئة قال لصاحبه: دعه سبع ساعات لعله يسبح أو يستغفر ".
 وَجَاءَتْ سَكْرَةُ : شدة  الْمَوْتِ بِالْحَقِّ : الذي أنكرتموه من أمور الآخر فالباء للتعدية، وأتى بالماضي لقربها  ذَلِكَ : الموت  مَا كُنتَ : يا إنسان  مِنْهُ تَحِيدُ : تفر  وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ : للبعث وقت  ذَلِكَ يَوْمُ : وقت إنجاز  ٱلْوَعِيدِ \* وَجَآءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا : ملكان  سَآئِقٌ : إلى المحشر ثم إلى مقعده، و  وَشَهِيدٌ : على أعماله، يقال للكافر:  لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا : اليوم  فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ : الحاجب لأمور المعاد فعاينتها  فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ : يدرك ما أنكرته في الدنيا  وَقَالَ قَرِينُهُ : الملك الموكل عليه في الدنيا  هَـٰذَا : الكتاب لأعمالك  مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ : حاضر، فيقال للسائق والشهيد  أَلْقِيَا : أيها الملكان، أو المخاطب واحد، والتثنية لتكرير الفعل  فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ : معاند  مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ : المال أو الإسلام  مُعْتَدٍ : ظالم  مُّرِيبٍ : شاك في دينه  ٱلَّذِي جَعَلَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي ٱلْعَذَابِ ٱلشَّدِيدِ : لما قال: رب إن الملك زاد علي في الكتابة  قَالَ قرِينُهُ : الملك  رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُ : ما زدت عليه فيها  وَلَـٰكِن كَانَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ : عن الحق والاستئناف لأنه جواب محذوف بخلاف الأول  قَالَ : الله تعالى:  لاَ تَخْتَصِمُواْ لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِٱلْوَعِيدِ  على لسان رسلي  مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ : بتعذيبكم ودلائل عفو العصاة تخصيص لا تبديل  وَمَآ أَنَاْ بِظَلاَّمٍ : ذو ظلم  لِّلْعَبِيدِ : بتعذيب من لا يستحق وقد مر بيانه، اذكر  يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ : بأصحابك  وَتَقُولُ : جهنم  هَلْ مِن مَّزِيدٍ : تطلب الزيادة أو تستبعدها أو ليس لي مزيد  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بطي المسافة بينهما إكراماً لهم كائنة  غَيْرَ بَعِيدٍ : منهم بحيث يرونها، والتذكير لمعنى البستان، يقال لهم:  هَـٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ : بدل من المتقين  أَوَّابٍ : رجاع إلى الله تعالى  حَفِيظٍ : لحدوده  مَّنْ : بدل آخر  خَشِيَ ٱلرَّحْمَـٰنَ بِٱلْغَيْبِ : في سره، أفاد بتخصيص الرحمن أنهم يخشونه مع علمهم بسعة رحمته، والخشية: الخوف إلا أنه لوحظ في الأول ضفع الخاشي، وفي الثانية عظمة المخشي والهيبة ملحوظة في تقاليب خ. ش. ي  وَجَآءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ : راجع إلى الله تعالى، يقال لهم:  ٱدْخُلُوهَا بِسَلاَمٍ : من الله تعالى أو سالمين  ذَلِكَ يَوْمُ : تقدير  ٱلُخُلُودِ : في النعم  لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ : على مشيئتهم.

### الآية 50:34

> ﻿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ [50:34]

وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ : الباء صلة  نَفْسُهُ : أي: ما تحدثونه على سبيل الوسوسة  وَنَحْنُ : بعلمنا  أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ : المخالط لأجزائه وهو عرقٌ في العنق، وقيل غير ذلك، وهو لغةً: أعمُّ من الشرايين النابتة من القلب والأوردة النابتة من الكبد، وهذا مثل في نهاية القرب  إِذْ يَتَلَقَّى : يأخذ ويثبت الملكان  ٱلْمُتَلَقِّيَانِ : ما يلفظه  عَنِ ٱلْيَمِينِ : قعيد  وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ : أفاد بقربه علما غناه عن استحفاظهما فحكمته تشديد تَثبيطِنا عن المعصية ونحو ذلك  مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ : حتى أنينه فر مرضه  إِلاَّ لَدَيْهِ : ملك  رَقِيبٌ : يرقبه  عَتِيدٌ : حاضره واعلم أن صاحب الشِّمال كاتب المباح فتنبه، وفي الحديث:" إنَّ كاتب الحسنات أمين على كاتب السَّيئات، فإذا عمل حنسةً كتبها ملك اليمين عشرا، وإذا عمل سيئة قال لصاحبه: دعه سبع ساعات لعله يسبح أو يستغفر ".
 وَجَاءَتْ سَكْرَةُ : شدة  الْمَوْتِ بِالْحَقِّ : الذي أنكرتموه من أمور الآخر فالباء للتعدية، وأتى بالماضي لقربها  ذَلِكَ : الموت  مَا كُنتَ : يا إنسان  مِنْهُ تَحِيدُ : تفر  وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ : للبعث وقت  ذَلِكَ يَوْمُ : وقت إنجاز  ٱلْوَعِيدِ \* وَجَآءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا : ملكان  سَآئِقٌ : إلى المحشر ثم إلى مقعده، و  وَشَهِيدٌ : على أعماله، يقال للكافر:  لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا : اليوم  فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ : الحاجب لأمور المعاد فعاينتها  فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ : يدرك ما أنكرته في الدنيا  وَقَالَ قَرِينُهُ : الملك الموكل عليه في الدنيا  هَـٰذَا : الكتاب لأعمالك  مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ : حاضر، فيقال للسائق والشهيد  أَلْقِيَا : أيها الملكان، أو المخاطب واحد، والتثنية لتكرير الفعل  فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ : معاند  مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ : المال أو الإسلام  مُعْتَدٍ : ظالم  مُّرِيبٍ : شاك في دينه  ٱلَّذِي جَعَلَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي ٱلْعَذَابِ ٱلشَّدِيدِ : لما قال: رب إن الملك زاد علي في الكتابة  قَالَ قرِينُهُ : الملك  رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُ : ما زدت عليه فيها  وَلَـٰكِن كَانَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ : عن الحق والاستئناف لأنه جواب محذوف بخلاف الأول  قَالَ : الله تعالى:  لاَ تَخْتَصِمُواْ لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِٱلْوَعِيدِ  على لسان رسلي  مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ : بتعذيبكم ودلائل عفو العصاة تخصيص لا تبديل  وَمَآ أَنَاْ بِظَلاَّمٍ : ذو ظلم  لِّلْعَبِيدِ : بتعذيب من لا يستحق وقد مر بيانه، اذكر  يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ : بأصحابك  وَتَقُولُ : جهنم  هَلْ مِن مَّزِيدٍ : تطلب الزيادة أو تستبعدها أو ليس لي مزيد  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بطي المسافة بينهما إكراماً لهم كائنة  غَيْرَ بَعِيدٍ : منهم بحيث يرونها، والتذكير لمعنى البستان، يقال لهم:  هَـٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ : بدل من المتقين  أَوَّابٍ : رجاع إلى الله تعالى  حَفِيظٍ : لحدوده  مَّنْ : بدل آخر  خَشِيَ ٱلرَّحْمَـٰنَ بِٱلْغَيْبِ : في سره، أفاد بتخصيص الرحمن أنهم يخشونه مع علمهم بسعة رحمته، والخشية: الخوف إلا أنه لوحظ في الأول ضفع الخاشي، وفي الثانية عظمة المخشي والهيبة ملحوظة في تقاليب خ. ش. ي  وَجَآءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ : راجع إلى الله تعالى، يقال لهم:  ٱدْخُلُوهَا بِسَلاَمٍ : من الله تعالى أو سالمين  ذَلِكَ يَوْمُ : تقدير  ٱلُخُلُودِ : في النعم  لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ : على مشيئتهم.

### الآية 50:35

> ﻿لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ [50:35]

وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلإِنسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ : الباء صلة  نَفْسُهُ : أي: ما تحدثونه على سبيل الوسوسة  وَنَحْنُ : بعلمنا  أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ : المخالط لأجزائه وهو عرقٌ في العنق، وقيل غير ذلك، وهو لغةً: أعمُّ من الشرايين النابتة من القلب والأوردة النابتة من الكبد، وهذا مثل في نهاية القرب  إِذْ يَتَلَقَّى : يأخذ ويثبت الملكان  ٱلْمُتَلَقِّيَانِ : ما يلفظه  عَنِ ٱلْيَمِينِ : قعيد  وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ : أفاد بقربه علما غناه عن استحفاظهما فحكمته تشديد تَثبيطِنا عن المعصية ونحو ذلك  مَّا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ : حتى أنينه فر مرضه  إِلاَّ لَدَيْهِ : ملك  رَقِيبٌ : يرقبه  عَتِيدٌ : حاضره واعلم أن صاحب الشِّمال كاتب المباح فتنبه، وفي الحديث:" إنَّ كاتب الحسنات أمين على كاتب السَّيئات، فإذا عمل حنسةً كتبها ملك اليمين عشرا، وإذا عمل سيئة قال لصاحبه: دعه سبع ساعات لعله يسبح أو يستغفر ".
 وَجَاءَتْ سَكْرَةُ : شدة  الْمَوْتِ بِالْحَقِّ : الذي أنكرتموه من أمور الآخر فالباء للتعدية، وأتى بالماضي لقربها  ذَلِكَ : الموت  مَا كُنتَ : يا إنسان  مِنْهُ تَحِيدُ : تفر  وَنُفِخَ فِي ٱلصُّورِ : للبعث وقت  ذَلِكَ يَوْمُ : وقت إنجاز  ٱلْوَعِيدِ \* وَجَآءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَّعَهَا : ملكان  سَآئِقٌ : إلى المحشر ثم إلى مقعده، و  وَشَهِيدٌ : على أعماله، يقال للكافر:  لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ مِّنْ هَـٰذَا : اليوم  فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ : الحاجب لأمور المعاد فعاينتها  فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ : يدرك ما أنكرته في الدنيا  وَقَالَ قَرِينُهُ : الملك الموكل عليه في الدنيا  هَـٰذَا : الكتاب لأعمالك  مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ : حاضر، فيقال للسائق والشهيد  أَلْقِيَا : أيها الملكان، أو المخاطب واحد، والتثنية لتكرير الفعل  فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ : معاند  مَّنَّاعٍ لِّلْخَيْرِ : المال أو الإسلام  مُعْتَدٍ : ظالم  مُّرِيبٍ : شاك في دينه  ٱلَّذِي جَعَلَ مَعَ ٱللَّهِ إِلَـٰهاً آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي ٱلْعَذَابِ ٱلشَّدِيدِ : لما قال: رب إن الملك زاد علي في الكتابة  قَالَ قرِينُهُ : الملك  رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُ : ما زدت عليه فيها  وَلَـٰكِن كَانَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ : عن الحق والاستئناف لأنه جواب محذوف بخلاف الأول  قَالَ : الله تعالى:  لاَ تَخْتَصِمُواْ لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم بِٱلْوَعِيدِ  على لسان رسلي  مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ : بتعذيبكم ودلائل عفو العصاة تخصيص لا تبديل  وَمَآ أَنَاْ بِظَلاَّمٍ : ذو ظلم  لِّلْعَبِيدِ : بتعذيب من لا يستحق وقد مر بيانه، اذكر  يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ : بأصحابك  وَتَقُولُ : جهنم  هَلْ مِن مَّزِيدٍ : تطلب الزيادة أو تستبعدها أو ليس لي مزيد  وَأُزْلِفَتِ : قربت  ٱلْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ : بطي المسافة بينهما إكراماً لهم كائنة  غَيْرَ بَعِيدٍ : منهم بحيث يرونها، والتذكير لمعنى البستان، يقال لهم:  هَـٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ : بدل من المتقين  أَوَّابٍ : رجاع إلى الله تعالى  حَفِيظٍ : لحدوده  مَّنْ : بدل آخر  خَشِيَ ٱلرَّحْمَـٰنَ بِٱلْغَيْبِ : في سره، أفاد بتخصيص الرحمن أنهم يخشونه مع علمهم بسعة رحمته، والخشية: الخوف إلا أنه لوحظ في الأول ضفع الخاشي، وفي الثانية عظمة المخشي والهيبة ملحوظة في تقاليب خ. ش. ي  وَجَآءَ بِقَلْبٍ مُّنِيبٍ : راجع إلى الله تعالى، يقال لهم:  ٱدْخُلُوهَا بِسَلاَمٍ : من الله تعالى أو سالمين  ذَلِكَ يَوْمُ : تقدير  ٱلُخُلُودِ : في النعم  لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ : على مشيئتهم.

### الآية 50:36

> ﻿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ [50:36]

وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ : قبل قريش  مِّن قَرْنٍ : من الكفار  هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشاً : قوة  فَنَقَّبُواْ : فتشوا  فِي ٱلْبِلاَدِ : لهم  مِن مَّحِيصٍ : مفر من الموت فلم يجدوا  إِنَّ فِي ذَلِكَ : المذكور  لَذِكْرَىٰ : عظة  لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ : عَقْل  أَوْ أَلْقَى ٱلسَّمْعَ : إلى النصح  وَهُوَ شَهِيدٌ : حاضر بالقلب  وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ : كما مر أو من الاحد إلى الجمعة  وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ : تعب، لا كما قال اليهود: استراح في السبت واستلقى على العرش  فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ : المكذبون  وَسَبِّحْ : صل ملتبسا  بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ : الصبح  وَقَبْلَ ٱلْغُرُوبِ : هو العصر  وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ : من المغربان، وقيل: الأول العصر، والثاني: التهجد، إذ قبل الإسراء كانت الثلاث فرضا  وَأَدْبَارَ : أعقاب  ٱلسُّجُودِ : الصلوات، أي: سنة الفجر أوالنوافل بعد الصلوات  وَٱسْتَمِعْ : يا محمد ما أخبرك من الأهوال  يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ : إسرافيل  مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ : من السماء هو صخرة بيت المقدس، يقول: أيتها العظام البالية، واللحوم المتمزقة، هَلُمُّوا إلى الحشر لفصل القضاء  يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ : بالبعث أي: النفخة الثانية، وناصبُهُ، نحو: يَعْلمون عواقبهم  ذَلِكَ يَوْمُ ٱلْخُرُوجِ : من القبور  إِنَّا نَحْنُ نُحْيِـي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا ٱلْمَصِيرُ : للجَزاء  يَوْمَ تَشَقَّقُ : تنشقُّ  الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا : مُسْرعين في الخروج  ذَلِكَ : الحشرُ  حَشْرٌ عَلَيْنَا : فقط  يَسِيرٌ \* نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ : قريش  وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ : في إيمانهم، نُسِخَت بالقتال  فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ : فإنه متنفع به - \[واللهُ أعْلَمُ بالصَّواب\].

### الآية 50:37

> ﻿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ [50:37]

وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ : قبل قريش  مِّن قَرْنٍ : من الكفار  هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشاً : قوة  فَنَقَّبُواْ : فتشوا  فِي ٱلْبِلاَدِ : لهم  مِن مَّحِيصٍ : مفر من الموت فلم يجدوا  إِنَّ فِي ذَلِكَ : المذكور  لَذِكْرَىٰ : عظة  لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ : عَقْل  أَوْ أَلْقَى ٱلسَّمْعَ : إلى النصح  وَهُوَ شَهِيدٌ : حاضر بالقلب  وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ : كما مر أو من الاحد إلى الجمعة  وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ : تعب، لا كما قال اليهود: استراح في السبت واستلقى على العرش  فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ : المكذبون  وَسَبِّحْ : صل ملتبسا  بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ : الصبح  وَقَبْلَ ٱلْغُرُوبِ : هو العصر  وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ : من المغربان، وقيل: الأول العصر، والثاني: التهجد، إذ قبل الإسراء كانت الثلاث فرضا  وَأَدْبَارَ : أعقاب  ٱلسُّجُودِ : الصلوات، أي: سنة الفجر أوالنوافل بعد الصلوات  وَٱسْتَمِعْ : يا محمد ما أخبرك من الأهوال  يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ : إسرافيل  مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ : من السماء هو صخرة بيت المقدس، يقول: أيتها العظام البالية، واللحوم المتمزقة، هَلُمُّوا إلى الحشر لفصل القضاء  يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ : بالبعث أي: النفخة الثانية، وناصبُهُ، نحو: يَعْلمون عواقبهم  ذَلِكَ يَوْمُ ٱلْخُرُوجِ : من القبور  إِنَّا نَحْنُ نُحْيِـي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا ٱلْمَصِيرُ : للجَزاء  يَوْمَ تَشَقَّقُ : تنشقُّ  الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا : مُسْرعين في الخروج  ذَلِكَ : الحشرُ  حَشْرٌ عَلَيْنَا : فقط  يَسِيرٌ \* نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ : قريش  وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ : في إيمانهم، نُسِخَت بالقتال  فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ : فإنه متنفع به - \[واللهُ أعْلَمُ بالصَّواب\].

### الآية 50:38

> ﻿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ [50:38]

وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ : قبل قريش  مِّن قَرْنٍ : من الكفار  هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشاً : قوة  فَنَقَّبُواْ : فتشوا  فِي ٱلْبِلاَدِ : لهم  مِن مَّحِيصٍ : مفر من الموت فلم يجدوا  إِنَّ فِي ذَلِكَ : المذكور  لَذِكْرَىٰ : عظة  لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ : عَقْل  أَوْ أَلْقَى ٱلسَّمْعَ : إلى النصح  وَهُوَ شَهِيدٌ : حاضر بالقلب  وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ : كما مر أو من الاحد إلى الجمعة  وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ : تعب، لا كما قال اليهود: استراح في السبت واستلقى على العرش  فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ : المكذبون  وَسَبِّحْ : صل ملتبسا  بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ : الصبح  وَقَبْلَ ٱلْغُرُوبِ : هو العصر  وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ : من المغربان، وقيل: الأول العصر، والثاني: التهجد، إذ قبل الإسراء كانت الثلاث فرضا  وَأَدْبَارَ : أعقاب  ٱلسُّجُودِ : الصلوات، أي: سنة الفجر أوالنوافل بعد الصلوات  وَٱسْتَمِعْ : يا محمد ما أخبرك من الأهوال  يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ : إسرافيل  مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ : من السماء هو صخرة بيت المقدس، يقول: أيتها العظام البالية، واللحوم المتمزقة، هَلُمُّوا إلى الحشر لفصل القضاء  يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ : بالبعث أي: النفخة الثانية، وناصبُهُ، نحو: يَعْلمون عواقبهم  ذَلِكَ يَوْمُ ٱلْخُرُوجِ : من القبور  إِنَّا نَحْنُ نُحْيِـي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا ٱلْمَصِيرُ : للجَزاء  يَوْمَ تَشَقَّقُ : تنشقُّ  الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا : مُسْرعين في الخروج  ذَلِكَ : الحشرُ  حَشْرٌ عَلَيْنَا : فقط  يَسِيرٌ \* نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ : قريش  وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ : في إيمانهم، نُسِخَت بالقتال  فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ : فإنه متنفع به - \[واللهُ أعْلَمُ بالصَّواب\].

### الآية 50:39

> ﻿فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ [50:39]

وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ : قبل قريش  مِّن قَرْنٍ : من الكفار  هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشاً : قوة  فَنَقَّبُواْ : فتشوا  فِي ٱلْبِلاَدِ : لهم  مِن مَّحِيصٍ : مفر من الموت فلم يجدوا  إِنَّ فِي ذَلِكَ : المذكور  لَذِكْرَىٰ : عظة  لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ : عَقْل  أَوْ أَلْقَى ٱلسَّمْعَ : إلى النصح  وَهُوَ شَهِيدٌ : حاضر بالقلب  وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ : كما مر أو من الاحد إلى الجمعة  وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ : تعب، لا كما قال اليهود: استراح في السبت واستلقى على العرش  فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ : المكذبون  وَسَبِّحْ : صل ملتبسا  بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ : الصبح  وَقَبْلَ ٱلْغُرُوبِ : هو العصر  وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ : من المغربان، وقيل: الأول العصر، والثاني: التهجد، إذ قبل الإسراء كانت الثلاث فرضا  وَأَدْبَارَ : أعقاب  ٱلسُّجُودِ : الصلوات، أي: سنة الفجر أوالنوافل بعد الصلوات  وَٱسْتَمِعْ : يا محمد ما أخبرك من الأهوال  يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ : إسرافيل  مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ : من السماء هو صخرة بيت المقدس، يقول: أيتها العظام البالية، واللحوم المتمزقة، هَلُمُّوا إلى الحشر لفصل القضاء  يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ : بالبعث أي: النفخة الثانية، وناصبُهُ، نحو: يَعْلمون عواقبهم  ذَلِكَ يَوْمُ ٱلْخُرُوجِ : من القبور  إِنَّا نَحْنُ نُحْيِـي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا ٱلْمَصِيرُ : للجَزاء  يَوْمَ تَشَقَّقُ : تنشقُّ  الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا : مُسْرعين في الخروج  ذَلِكَ : الحشرُ  حَشْرٌ عَلَيْنَا : فقط  يَسِيرٌ \* نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ : قريش  وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ : في إيمانهم، نُسِخَت بالقتال  فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ : فإنه متنفع به - \[واللهُ أعْلَمُ بالصَّواب\].

### الآية 50:40

> ﻿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ [50:40]

وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ : قبل قريش  مِّن قَرْنٍ : من الكفار  هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشاً : قوة  فَنَقَّبُواْ : فتشوا  فِي ٱلْبِلاَدِ : لهم  مِن مَّحِيصٍ : مفر من الموت فلم يجدوا  إِنَّ فِي ذَلِكَ : المذكور  لَذِكْرَىٰ : عظة  لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ : عَقْل  أَوْ أَلْقَى ٱلسَّمْعَ : إلى النصح  وَهُوَ شَهِيدٌ : حاضر بالقلب  وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ : كما مر أو من الاحد إلى الجمعة  وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ : تعب، لا كما قال اليهود: استراح في السبت واستلقى على العرش  فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ : المكذبون  وَسَبِّحْ : صل ملتبسا  بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ : الصبح  وَقَبْلَ ٱلْغُرُوبِ : هو العصر  وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ : من المغربان، وقيل: الأول العصر، والثاني: التهجد، إذ قبل الإسراء كانت الثلاث فرضا  وَأَدْبَارَ : أعقاب  ٱلسُّجُودِ : الصلوات، أي: سنة الفجر أوالنوافل بعد الصلوات  وَٱسْتَمِعْ : يا محمد ما أخبرك من الأهوال  يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ : إسرافيل  مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ : من السماء هو صخرة بيت المقدس، يقول: أيتها العظام البالية، واللحوم المتمزقة، هَلُمُّوا إلى الحشر لفصل القضاء  يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ : بالبعث أي: النفخة الثانية، وناصبُهُ، نحو: يَعْلمون عواقبهم  ذَلِكَ يَوْمُ ٱلْخُرُوجِ : من القبور  إِنَّا نَحْنُ نُحْيِـي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا ٱلْمَصِيرُ : للجَزاء  يَوْمَ تَشَقَّقُ : تنشقُّ  الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا : مُسْرعين في الخروج  ذَلِكَ : الحشرُ  حَشْرٌ عَلَيْنَا : فقط  يَسِيرٌ \* نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ : قريش  وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ : في إيمانهم، نُسِخَت بالقتال  فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ : فإنه متنفع به - \[واللهُ أعْلَمُ بالصَّواب\].

### الآية 50:41

> ﻿وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ [50:41]

وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ : قبل قريش  مِّن قَرْنٍ : من الكفار  هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشاً : قوة  فَنَقَّبُواْ : فتشوا  فِي ٱلْبِلاَدِ : لهم  مِن مَّحِيصٍ : مفر من الموت فلم يجدوا  إِنَّ فِي ذَلِكَ : المذكور  لَذِكْرَىٰ : عظة  لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ : عَقْل  أَوْ أَلْقَى ٱلسَّمْعَ : إلى النصح  وَهُوَ شَهِيدٌ : حاضر بالقلب  وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ : كما مر أو من الاحد إلى الجمعة  وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ : تعب، لا كما قال اليهود: استراح في السبت واستلقى على العرش  فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ : المكذبون  وَسَبِّحْ : صل ملتبسا  بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ : الصبح  وَقَبْلَ ٱلْغُرُوبِ : هو العصر  وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ : من المغربان، وقيل: الأول العصر، والثاني: التهجد، إذ قبل الإسراء كانت الثلاث فرضا  وَأَدْبَارَ : أعقاب  ٱلسُّجُودِ : الصلوات، أي: سنة الفجر أوالنوافل بعد الصلوات  وَٱسْتَمِعْ : يا محمد ما أخبرك من الأهوال  يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ : إسرافيل  مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ : من السماء هو صخرة بيت المقدس، يقول: أيتها العظام البالية، واللحوم المتمزقة، هَلُمُّوا إلى الحشر لفصل القضاء  يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ : بالبعث أي: النفخة الثانية، وناصبُهُ، نحو: يَعْلمون عواقبهم  ذَلِكَ يَوْمُ ٱلْخُرُوجِ : من القبور  إِنَّا نَحْنُ نُحْيِـي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا ٱلْمَصِيرُ : للجَزاء  يَوْمَ تَشَقَّقُ : تنشقُّ  الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا : مُسْرعين في الخروج  ذَلِكَ : الحشرُ  حَشْرٌ عَلَيْنَا : فقط  يَسِيرٌ \* نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ : قريش  وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ : في إيمانهم، نُسِخَت بالقتال  فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ : فإنه متنفع به - \[واللهُ أعْلَمُ بالصَّواب\].

### الآية 50:42

> ﻿يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ [50:42]

وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ : قبل قريش  مِّن قَرْنٍ : من الكفار  هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشاً : قوة  فَنَقَّبُواْ : فتشوا  فِي ٱلْبِلاَدِ : لهم  مِن مَّحِيصٍ : مفر من الموت فلم يجدوا  إِنَّ فِي ذَلِكَ : المذكور  لَذِكْرَىٰ : عظة  لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ : عَقْل  أَوْ أَلْقَى ٱلسَّمْعَ : إلى النصح  وَهُوَ شَهِيدٌ : حاضر بالقلب  وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ : كما مر أو من الاحد إلى الجمعة  وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ : تعب، لا كما قال اليهود: استراح في السبت واستلقى على العرش  فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ : المكذبون  وَسَبِّحْ : صل ملتبسا  بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ : الصبح  وَقَبْلَ ٱلْغُرُوبِ : هو العصر  وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ : من المغربان، وقيل: الأول العصر، والثاني: التهجد، إذ قبل الإسراء كانت الثلاث فرضا  وَأَدْبَارَ : أعقاب  ٱلسُّجُودِ : الصلوات، أي: سنة الفجر أوالنوافل بعد الصلوات  وَٱسْتَمِعْ : يا محمد ما أخبرك من الأهوال  يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ : إسرافيل  مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ : من السماء هو صخرة بيت المقدس، يقول: أيتها العظام البالية، واللحوم المتمزقة، هَلُمُّوا إلى الحشر لفصل القضاء  يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ : بالبعث أي: النفخة الثانية، وناصبُهُ، نحو: يَعْلمون عواقبهم  ذَلِكَ يَوْمُ ٱلْخُرُوجِ : من القبور  إِنَّا نَحْنُ نُحْيِـي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا ٱلْمَصِيرُ : للجَزاء  يَوْمَ تَشَقَّقُ : تنشقُّ  الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا : مُسْرعين في الخروج  ذَلِكَ : الحشرُ  حَشْرٌ عَلَيْنَا : فقط  يَسِيرٌ \* نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ : قريش  وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ : في إيمانهم، نُسِخَت بالقتال  فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ : فإنه متنفع به - \[واللهُ أعْلَمُ بالصَّواب\].

### الآية 50:43

> ﻿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ [50:43]

وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ : قبل قريش  مِّن قَرْنٍ : من الكفار  هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشاً : قوة  فَنَقَّبُواْ : فتشوا  فِي ٱلْبِلاَدِ : لهم  مِن مَّحِيصٍ : مفر من الموت فلم يجدوا  إِنَّ فِي ذَلِكَ : المذكور  لَذِكْرَىٰ : عظة  لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ : عَقْل  أَوْ أَلْقَى ٱلسَّمْعَ : إلى النصح  وَهُوَ شَهِيدٌ : حاضر بالقلب  وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ : كما مر أو من الاحد إلى الجمعة  وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ : تعب، لا كما قال اليهود: استراح في السبت واستلقى على العرش  فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ : المكذبون  وَسَبِّحْ : صل ملتبسا  بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ : الصبح  وَقَبْلَ ٱلْغُرُوبِ : هو العصر  وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ : من المغربان، وقيل: الأول العصر، والثاني: التهجد، إذ قبل الإسراء كانت الثلاث فرضا  وَأَدْبَارَ : أعقاب  ٱلسُّجُودِ : الصلوات، أي: سنة الفجر أوالنوافل بعد الصلوات  وَٱسْتَمِعْ : يا محمد ما أخبرك من الأهوال  يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ : إسرافيل  مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ : من السماء هو صخرة بيت المقدس، يقول: أيتها العظام البالية، واللحوم المتمزقة، هَلُمُّوا إلى الحشر لفصل القضاء  يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ : بالبعث أي: النفخة الثانية، وناصبُهُ، نحو: يَعْلمون عواقبهم  ذَلِكَ يَوْمُ ٱلْخُرُوجِ : من القبور  إِنَّا نَحْنُ نُحْيِـي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا ٱلْمَصِيرُ : للجَزاء  يَوْمَ تَشَقَّقُ : تنشقُّ  الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا : مُسْرعين في الخروج  ذَلِكَ : الحشرُ  حَشْرٌ عَلَيْنَا : فقط  يَسِيرٌ \* نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ : قريش  وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ : في إيمانهم، نُسِخَت بالقتال  فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ : فإنه متنفع به - \[واللهُ أعْلَمُ بالصَّواب\].

### الآية 50:44

> ﻿يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ۚ ذَٰلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ [50:44]

وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ : قبل قريش  مِّن قَرْنٍ : من الكفار  هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشاً : قوة  فَنَقَّبُواْ : فتشوا  فِي ٱلْبِلاَدِ : لهم  مِن مَّحِيصٍ : مفر من الموت فلم يجدوا  إِنَّ فِي ذَلِكَ : المذكور  لَذِكْرَىٰ : عظة  لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ : عَقْل  أَوْ أَلْقَى ٱلسَّمْعَ : إلى النصح  وَهُوَ شَهِيدٌ : حاضر بالقلب  وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ : كما مر أو من الاحد إلى الجمعة  وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ : تعب، لا كما قال اليهود: استراح في السبت واستلقى على العرش  فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ : المكذبون  وَسَبِّحْ : صل ملتبسا  بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ : الصبح  وَقَبْلَ ٱلْغُرُوبِ : هو العصر  وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ : من المغربان، وقيل: الأول العصر، والثاني: التهجد، إذ قبل الإسراء كانت الثلاث فرضا  وَأَدْبَارَ : أعقاب  ٱلسُّجُودِ : الصلوات، أي: سنة الفجر أوالنوافل بعد الصلوات  وَٱسْتَمِعْ : يا محمد ما أخبرك من الأهوال  يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ : إسرافيل  مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ : من السماء هو صخرة بيت المقدس، يقول: أيتها العظام البالية، واللحوم المتمزقة، هَلُمُّوا إلى الحشر لفصل القضاء  يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ : بالبعث أي: النفخة الثانية، وناصبُهُ، نحو: يَعْلمون عواقبهم  ذَلِكَ يَوْمُ ٱلْخُرُوجِ : من القبور  إِنَّا نَحْنُ نُحْيِـي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا ٱلْمَصِيرُ : للجَزاء  يَوْمَ تَشَقَّقُ : تنشقُّ  الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا : مُسْرعين في الخروج  ذَلِكَ : الحشرُ  حَشْرٌ عَلَيْنَا : فقط  يَسِيرٌ \* نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ : قريش  وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ : في إيمانهم، نُسِخَت بالقتال  فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ : فإنه متنفع به - \[واللهُ أعْلَمُ بالصَّواب\].

### الآية 50:45

> ﻿نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ ۖ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ ۖ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ [50:45]

وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ : قبل قريش  مِّن قَرْنٍ : من الكفار  هُمْ أَشَدُّ مِنْهُم بَطْشاً : قوة  فَنَقَّبُواْ : فتشوا  فِي ٱلْبِلاَدِ : لهم  مِن مَّحِيصٍ : مفر من الموت فلم يجدوا  إِنَّ فِي ذَلِكَ : المذكور  لَذِكْرَىٰ : عظة  لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ : عَقْل  أَوْ أَلْقَى ٱلسَّمْعَ : إلى النصح  وَهُوَ شَهِيدٌ : حاضر بالقلب  وَلَقَدْ خَلَقْنَا ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ : كما مر أو من الاحد إلى الجمعة  وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ : تعب، لا كما قال اليهود: استراح في السبت واستلقى على العرش  فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ : المكذبون  وَسَبِّحْ : صل ملتبسا  بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ : الصبح  وَقَبْلَ ٱلْغُرُوبِ : هو العصر  وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ : من المغربان، وقيل: الأول العصر، والثاني: التهجد، إذ قبل الإسراء كانت الثلاث فرضا  وَأَدْبَارَ : أعقاب  ٱلسُّجُودِ : الصلوات، أي: سنة الفجر أوالنوافل بعد الصلوات  وَٱسْتَمِعْ : يا محمد ما أخبرك من الأهوال  يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ : إسرافيل  مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ : من السماء هو صخرة بيت المقدس، يقول: أيتها العظام البالية، واللحوم المتمزقة، هَلُمُّوا إلى الحشر لفصل القضاء  يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ : بالبعث أي: النفخة الثانية، وناصبُهُ، نحو: يَعْلمون عواقبهم  ذَلِكَ يَوْمُ ٱلْخُرُوجِ : من القبور  إِنَّا نَحْنُ نُحْيِـي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا ٱلْمَصِيرُ : للجَزاء  يَوْمَ تَشَقَّقُ : تنشقُّ  الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا : مُسْرعين في الخروج  ذَلِكَ : الحشرُ  حَشْرٌ عَلَيْنَا : فقط  يَسِيرٌ \* نَّحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ : قريش  وَمَآ أَنتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ : في إيمانهم، نُسِخَت بالقتال  فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ : فإنه متنفع به - \[واللهُ أعْلَمُ بالصَّواب\].

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/50.md)
- [كل تفاسير سورة ق
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/50.md)
- [ترجمات سورة ق
](https://quranpedia.net/translations/50.md)
- [صفحة الكتاب: الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم](https://quranpedia.net/book/27763.md)
- [المؤلف: الكَازَرُوني](https://quranpedia.net/person/7468.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/50/book/27763) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
