---
title: "تفسير سورة ق - معاني القرآن - الفراء"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/50/book/27768.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/50/book/27768"
surah_id: "50"
book_id: "27768"
book_name: "معاني القرآن"
author: "الفراء"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة ق - معاني القرآن - الفراء

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/50/book/27768)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة ق - معاني القرآن - الفراء — https://quranpedia.net/surah/1/50/book/27768*.

Tafsir of Surah ق from "معاني القرآن" by الفراء.

### الآية 50:1

> ق ۚ وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ [50:1]

بسم الله الرحمن الرحيم. 
قوله عز وجل : ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ . 
قاف : فيها المعنى الذي أقسم به \[ ١٨١/ب \] ذكر أنها قُضي والله كما قيل في حُمَّ : قُضي والله، وحُمَّ والله : أي قضى. 
ويقال : إن ( قاف ) جبل محيط بالأرض، فإن يكن كذلك فكأنه في موضع رفع، أي هو ( قافٌ والله )، وكان \[ ينبغي \] لرفعه أن يظهر لأنه اسم وليس بهجاء، فلعل القاف وحدها ذكرت من اسمه كما قال الشاعر :
قلنا لها : قفي، فقالت : قافْ \*\*\*... 
ذكرت القاف أرادت القاف من الوقوف، أي : إني واقفة.

### الآية 50:2

> ﻿بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَٰذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ [50:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 50:3

> ﻿أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ۖ ذَٰلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ [50:3]

وقوله : أإذا مِتْنا وَكُنا تُرَاباً . 
كلام لم يظهر قبله ما يكون هذا جواباً له، ولكن معناه مضمر، إنما كان والله أعلم : ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ  لتبعثن. بعد الموت، فقالوا : أنبعث إذا كنا تراباً ؟ فجحدوا البعث ثم قالوا : ذَلِكَ رَجْعُ بَعِيدٌ . جحدوه أصلا \[ و \] قوله :( بعيد ) كما تقول للرجل يخطئ في المسألة : لقد ذهبت مذهباً بعيداً من الصواب : أي أخطأت.

### الآية 50:4

> ﻿قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ ۖ وَعِنْدَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ [50:4]

وقوله : قَدْ عَلِمْنا ما تَنقُصُ الأَرْضُ مِنْهُمْ  ما تأكل منهم.

### الآية 50:5

> ﻿بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ [50:5]

وقوله : فِي أَمْرٍ مَّرِيجٍ . 
في ضلال.

### الآية 50:6

> ﻿أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ [50:6]

وقوله : وَما لَها مِن فُرُوجٍ . 
ليس فيها خلل ولا صدع.

### الآية 50:7

> ﻿وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ [50:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 50:8

> ﻿تَبْصِرَةً وَذِكْرَىٰ لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ [50:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 50:9

> ﻿وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ [50:9]

وقوله : وَحَبَّ الْحَصِيدِ . 
والحب هو الحصيد، وهو مما أضيف إلى نفسه مثل قوله : إِنَّ هَذا لَهُو حَقُّ الْيَقِين ، ومثله : وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ . 
والحبل هو الوريد بعينه أضيف إلى نفسه لاختلاف لفظ اسميه، والوريد : عرق بين الحلقوم والعلباوين.

### الآية 50:10

> ﻿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ [50:10]

وقوله : وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ . 
طوال، يقال : قد بسق طولا، فهن طوال النخل. 
وقوله : لَّها طَلْعٌ نَّضِيدٌ . 
يعنى : الكفري ما كان في أكمامه وهو نضيد، أي منضود بعضه، فوق بعض، فإذا خرج من أكمامه فليس بنضيد.

### الآية 50:11

> ﻿رِزْقًا لِلْعِبَادِ ۖ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا ۚ كَذَٰلِكَ الْخُرُوجُ [50:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 50:12

> ﻿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ [50:12]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 50:13

> ﻿وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ [50:13]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 50:14

> ﻿وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ ۚ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ [50:14]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 50:15

> ﻿أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ ۚ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ [50:15]

وقوله : أَفَعَيِينا بِالْخَلْقِ الأَوَّلِ . 
يقول : كيف نعيا عندهم بالبعث ولم نعي بخلقهم أولا ؟ ثم قال : بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ ، أي هم في ضلال وشك.

### الآية 50:16

> ﻿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ [50:16]

وقوله : وَلَقَدْ خَلَقْنا الإِنسَانَ وَنَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ . 
الهاء لما، وقد يكون ما توسوس أن تجعل الهاء للرجل الذي توسوس به تريد توسوس إليه وتحدثه.

### الآية 50:17

> ﻿إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ [50:17]

وقوله : عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ . 
يقال : قعيد، ولم يقل : قعيدان. حدثنا الفراء قال : وحدثني حبان بن علي عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال : قعيد عن اليمين وعن الشمال يريد قُعود، فجعل القعيد جمعا، كما تجعل الرسول للقوم والاثنين. قال الله تعالى : إِنا رَسُولُ رَبِّ الْعَالَمِين  لموسى وأخيه، وقال الشاعر :

ألِكْنى إليها، وخيرُ الرسو  لِ أعلَمُهم بنواحِي الْخَبَرْفجعل الرسول للجمع، فهذا وجه، وإن شئت جعلت القعيد واحداً اكتفي به من صاحبه، كما قال الشاعر :نَحْنُ بما عِندنا، وأنت بما  عندك راضٍ، والرأي مختلِفُ**ومثله قول الفرزدق :**إِنِّي ضَمِنت لمن أتاني ما جَنَى  وأبَى، وَكان وكنت غير غَدُورِوَلم يقل : غدورين.

### الآية 50:18

> ﻿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ [50:18]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 50:19

> ﻿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ۖ ذَٰلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ [50:19]

وقوله : وَجَاءتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ  وفي قراءة عبد الله : سكرة الحق بالموت، فإن شئت أردت ( بالحق ) أنه الله عز وجل، وإن شئت جعلت السكرة هي الموت، أضفتها إلى نفسها كأنك قلت : جاءت السكرة الحقُّ بالموت، وقوله : سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ  يقول : بالحق الذي قد كان غير متبين لهم من أمر الآخرة، ويكون الحق هو الموت، أي جاءت سكرة الموت بحقيقة الموت.

### الآية 50:20

> ﻿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ [50:20]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 50:21

> ﻿وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ [50:21]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 50:22

> ﻿لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ [50:22]

وقوله : فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ . 
يقول : قد كنت تُكذب، فأنت اليوم عالم نافذ البصر، والبصر ها هنا : هو العلم ليس بالعين.

### الآية 50:23

> ﻿وَقَالَ قَرِينُهُ هَٰذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ [50:23]

وقوله : هَذَا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ . 
 رفعتَ العتيد على أن جعلته خبرا صلته لما، وإن شئت جعلته مستأنفا على مثل قوله : هَذَا بَعليِ شَيْخٌ . ولو كان نصبا كان صوابا ؛ لأن ( هذا، وما ) معرفتان، فيقطع العتيد منهما.

### الآية 50:24

> ﻿أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ [50:24]

\[ ١٨٢/ا \] وقوله : أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ . 
العرب تأمر الواحد والقوم بما يؤمر به الاثنان، فيقولون للرجل : قوما عنا، وسمعت بعضهم : ويحك ! ارحلاها وازجراها، وأنشدني بعضهم :

فقلت لصاحبي لا تحبسانا  بنزع أصوله، واجتزَّ شيحاقال : ويروى : واجدزّ يريد : واجتز، قال : وأنشدني أبو ثروان :وإن تزجراني يا ابن عفان أنزجر  وإن تدعاني أَحْمِ عرضاً ممنَّعاًونرى أن ذلك منهم أن الرجل أدنى أعوانه في إبله وغنمه اثنان، وكذلك الرَّفقة، أدنى ما يكونون ثلاثة، فجرى كلام الواحد على صاحبيه، ألا ترى الشعراء أكثر شيء، قيلا : يا صاحبيّ، يا خليلي، فقال امرؤ القيس :خليليّ، مرّا بِي على أم جندب  نُقضِّي لُبانات الفؤاد المعذب**ثم قال :**ألَمْ تَرَ أني كلما جئت طارقا  وجدت بها طيبا وإن لم تطيبفقال : ألم تر، فرجع إلى الواحد، وأول كلامه اثنان، قال : وأنشدني آخر :خليليّ قوما في عَطالة فانظرا  أناراً ترى من نحو بابَيْن أو برقاوبعضهم : أنارا نرى.

### الآية 50:25

> ﻿مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ [50:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 50:26

> ﻿الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ [50:26]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 50:27

> ﻿۞ قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَٰكِنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ [50:27]

وقوله : ما أَطْغَيْتُهُ  يقوله الملَك الذي كان يكتب السيئات للكافر، وذلك أن الكافر قال : كان يعجلني عن التوبة، فقال : ما أطغيته يا رب، ولكن كان ضالا.

### الآية 50:28

> ﻿قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ [50:28]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 50:29

> ﻿مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ [50:29]

قال الله تبارك وتعالى : ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ . أي : ما يُكْذَب عندي لعلمه عز وجل بغيب ذلك.

### الآية 50:30

> ﻿يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ [50:30]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 50:31

> ﻿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ [50:31]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 50:32

> ﻿هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ [50:32]

وقوله : هَذَا ما تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ   مَّنْ خَشِيَ . 
إن شئت جعلت ( مَن ) خفضا تابعة لقوله :( لكلّ )، وإن شئت استأنفتها فكانت رفعا يراد بها الجزاء. من خشي الرحمن بالغيب قيل له : ادخل الجنة، و ( ادْخُلوها ) جواب للجزاء أضمرتَ قبله القول وجعلته فعلاً للجميع ؛ لأن مَن تكون في مذهب الجميع.

### الآية 50:33

> ﻿مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ [50:33]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 50:34

> ﻿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ [50:34]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 50:35

> ﻿لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ [50:35]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 50:36

> ﻿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ [50:36]

وقوله : فَنَقَّبُواْ فِي الْبِلاَدِ . 
قراءة القراء يقول : خرّقوا البلاد فساروا فيها، فهل كان لهم من الموت من محيص ؟ أضمرت كان هاهنا كما قال : وَكَأَيِّنْ مِّنْ قَرْيَةٍ هي أَشَدُّ قُوّةً مِّنْ قَرْيَتِكَ التي أَخْرَجَتْكَ أَهْلَكْناهُمْ فَلا ناصِرَ لَهُم ، والمعنى : فلم يكن لهم ناصر عند إهلاكهم. ومن قرأ :( فَنقِّبوا ) في البلاد، فكسر القاف فإنه كالوعيد. أي : اذهبوا في البلاد فجيئوا واذهبوا.

### الآية 50:37

> ﻿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ [50:37]

وقوله : إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ . 
يقول : لمن كان له عقل، وهذا جائز في العربية أن تقول : مالك قلب وما قلبك معك، وأين ذهب قلبك ؟ تريد العقل لكل ذلك. 
وقوله : أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ . 
يقول : أو ألقى سمعه إلى كتاب الله وهو شهيد، أي شاهد ليس بغائب.

### الآية 50:38

> ﻿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ [50:38]

وقوله : وَما مَسَّنا مِن لُّغُوبٍ . 
يقول : من إعياء، وذلك أن يهود أهل المدينة قالوا : ابتدأ خلق السماوات والأرض يوم الأحد، وفرغ يوم الجمعة، فاستراح يوم السبت، فأنزل الله : وَما مَسَّنا مِن لُّغُوبٍ  إكذابا لقولهم، وقرأها أبو عبد الرحمن السلمي : من لَغوب بفتح اللام وهي شاذة.

### الآية 50:39

> ﻿فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ [50:39]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 50:40

> ﻿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ [50:40]

وقوله : وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ . 
وإِدِبارَ. من قرأ : وأدبار جمعه على دُبُر وأدبار، وهما الركعتان بعد المغرب، جاء ذلك عن علي ابن أبي طالب أنه قال، \[ ١٨٢/ب \] وأدبار السجود : الركعتان بعد المغرب،  وإِدْبارَ النُّجومِ . الركعتان ( قبل الفجر ) وكان عاصم يفتح هذه التي في قاف، وبكسر التي في الطور، وتكسران جميعاً، وتنصبان جميعاً جائزان.

### الآية 50:41

> ﻿وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ [50:41]

وقوله : وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ . 
يقال : إن جبريل عليه السلام يأتي بيت المقدس فينادي بالحشر، فذلك قوله : مِن مَّكَانٍ قَرِيبٍ .

### الآية 50:42

> ﻿يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ [50:42]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 50:43

> ﻿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ [50:43]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 50:44

> ﻿يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ۚ ذَٰلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ [50:44]

وقوله : يَوْمَ تَشَقَّقُ الأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعاً . 
إلى المحشر وتُشَقق، والمعنى واحد مثل : مات الرجل وأميت.

### الآية 50:45

> ﻿نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ ۖ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ ۖ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ [50:45]

وقوله : وَما أَنتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ . 
يقول : لست عليهم بمسلَّط، جعل الجبار في موضع السلطان من الجَبْريّة، قال أنشدني المفضل :

ويوم الحَزن إذ حشَدَت مَعدٌّ  وكان الناسُ إلا نحن ديناعصينا عزمةَ الجبار حتى  صبحنا الجوفَ ألفا مُعْلميناأراد بالجبار : المنذر لولايته. 
وقال الكلبي بإسناده : لستَ عَلَيْهِمْ بجَبّار يقول : لم تبعث لتجبُرَهم على الإسلام والهدى ؛ إنما بعثت مذكَّرا فذكّر، وذلك قبل أن يؤمر بقتالهم. 
والعرب لا تقول : فعّال من أفعلت، لا يقولون : هذا خَرّاج ولا دَخّال، يريدون مُدْخِل ولا مُخرِج من أدخلت وأخرجت، إنما يقولون : دخال من دخلت، وفعّال من فعلت : وقد قالت العرب : درّاك من أدركت، وهو شاذ، فإن حملت الجبار على هذا المعنى فهو وجه. 
وقد سمعت بعض العرب يقول : جبره على الأمر يريد : أجبره، فالجبار من هذه اللغة صحيح يراد به : يقهرهم ويجبرهم.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/50.md)
- [كل تفاسير سورة ق
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/50.md)
- [ترجمات سورة ق
](https://quranpedia.net/translations/50.md)
- [صفحة الكتاب: معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/27768.md)
- [المؤلف: الفراء](https://quranpedia.net/person/4059.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/50/book/27768) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
