---
title: "تفسير سورة ق - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/50/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/50/book/323"
surah_id: "50"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة ق - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/50/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة ق - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/50/book/323*.

Tafsir of Surah ق from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 50:1

> ق ۚ وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ [50:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 50:2

> ﻿بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَٰذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ [50:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 50:3

> ﻿أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ۖ ذَٰلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ [50:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 50:4

> ﻿قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ ۖ وَعِنْدَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ [50:4]

علمنا ما تنقص الأرض منهم  علمنا الأجزاء التي تأكل الأرض منهم[(١)](#foonote-١). 
١ قاله ابن عباس، وقتادة، و الضحاك. انظر جامع البيان ج٢٦ ص١٤٩..

### الآية 50:5

> ﻿بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ [50:5]

مريج  مختلط مختلف، مرة يقولون : ساحر، و مرة شاعر، ومعلم مجنون.

### الآية 50:6

> ﻿أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ [50:6]

من فروج  شقوق وفتوق يمكن فيها السلوك.

### الآية 50:7

> ﻿وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ [50:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 50:8

> ﻿تَبْصِرَةً وَذِكْرَىٰ لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ [50:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 50:9

> ﻿وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ [50:9]

وحب الحصيد  كل ما يحصد من الحبوب.

### الآية 50:10

> ﻿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ [50:10]

باسقات  طوال. 
 نضيد  منضود متراكب.

### الآية 50:11

> ﻿رِزْقًا لِلْعِبَادِ ۖ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا ۚ كَذَٰلِكَ الْخُرُوجُ [50:11]

كذلك الخروج  أي : من القبور[(١)](#foonote-١)، أو من بطون الأمهات[(٢)](#foonote-٢). 
١ وهو القول الصحيح. أي : كما أحيا الله هذه الأرض الميتة، فكذلك يخرجكم من قبوركم أحياء بعد موتكم..
٢ لم أعثر على قائل له وهو بعيد..

### الآية 50:12

> ﻿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ [50:12]

١٠ باسِقاتٍ: طوال **«١»**.
 نَضِيدٌ: منضود متراكب **«٢»**.
 ١١ كَذلِكَ الْخُرُوجُ: أي: من القبور **«٣»**، أو من بطون الأمّهات **«٤»**.
 ١٥ أَفَعَيِينا: عجزنا عن إهلاك الخلق الأول، ألف تقرير»
 ، لأنّهم اعترفوا بأنه الخالق وأنكروا البعث.
 عييّ بالأمر: لم يعرف وجهه، وأعيى: تعب **«٦»**.
 ١٦ حَبْلِ الْوَرِيدِ: حبل العاتق **«٧»**، وهو الوتين ينشأ من القلب فينبثّ في البدن.
 ١٧ الْمُتَلَقِّيانِ: ملكان يتلقيان عمل العبد وهما الكاتبان.
 قَعِيدٌ: رصد **«٨»**.
 ١٨ رَقِيبٌ: خبر واحد عن اثنين كأنه عن اليمين قعيد، وعن الشّمال

 (١) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٧٦، وتفسير الطبري: ٢٦/ ١٥٢، والمفردات: ٤٦. [.....]
 (٢) ينظر معاني الفراء: ٣/ ٧٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٢٣، وتفسير غريب القرآن: ٤١٨.
 (٣) هذا قول جمهور العلماء كما في تفسير الطبري: ٢٦/ ١٥٤، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٢١، وزاد المسير: ٨/ ٨، وتفسير الفخر الرازي: ٢٨/ ١٦٠، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧.
 (٤) لم أقف على هذا القول.
 (٥) ذكره النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٢٢٣ وقال: **«وهكذا الاستفهام الذي فيه معنى التقرير والتوبيخ يدخله معنى النفي، أي: لم يعي بالخلق الأول»**.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٣، والمفردات للراغب: ٣٥٦، وتفسير البغوي:
 ٤/ ٢٢٢.
 (٦) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٣، واللسان: ١٥/ ١١٣ (عيا).
 (٧) قال الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٥٧: **«والحبل هو الوريد، فأضيف إلى نفسه لاختلاف لفظ اسمه»**.
 وقال القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٩: **«وهذا تمثيل للقرب، أي: نحن أقرب إليه من حبل وريده الذي هو منه وليس على وجه قرب المسافة»**.
 (٨) ينظر تفسير الطبري: ٢٦/ ١٥٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٨٥، والمفردات: ٤٠٩.

### الآية 50:13

> ﻿وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ [50:13]

١٠ باسِقاتٍ: طوال **«١»**.
 نَضِيدٌ: منضود متراكب **«٢»**.
 ١١ كَذلِكَ الْخُرُوجُ: أي: من القبور **«٣»**، أو من بطون الأمّهات **«٤»**.
 ١٥ أَفَعَيِينا: عجزنا عن إهلاك الخلق الأول، ألف تقرير»
 ، لأنّهم اعترفوا بأنه الخالق وأنكروا البعث.
 عييّ بالأمر: لم يعرف وجهه، وأعيى: تعب **«٦»**.
 ١٦ حَبْلِ الْوَرِيدِ: حبل العاتق **«٧»**، وهو الوتين ينشأ من القلب فينبثّ في البدن.
 ١٧ الْمُتَلَقِّيانِ: ملكان يتلقيان عمل العبد وهما الكاتبان.
 قَعِيدٌ: رصد **«٨»**.
 ١٨ رَقِيبٌ: خبر واحد عن اثنين كأنه عن اليمين قعيد، وعن الشّمال

 (١) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٧٦، وتفسير الطبري: ٢٦/ ١٥٢، والمفردات: ٤٦. [.....]
 (٢) ينظر معاني الفراء: ٣/ ٧٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٢٣، وتفسير غريب القرآن: ٤١٨.
 (٣) هذا قول جمهور العلماء كما في تفسير الطبري: ٢٦/ ١٥٤، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٢١، وزاد المسير: ٨/ ٨، وتفسير الفخر الرازي: ٢٨/ ١٦٠، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧.
 (٤) لم أقف على هذا القول.
 (٥) ذكره النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٢٢٣ وقال: **«وهكذا الاستفهام الذي فيه معنى التقرير والتوبيخ يدخله معنى النفي، أي: لم يعي بالخلق الأول»**.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٣، والمفردات للراغب: ٣٥٦، وتفسير البغوي:
 ٤/ ٢٢٢.
 (٦) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٣، واللسان: ١٥/ ١١٣ (عيا).
 (٧) قال الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٥٧: **«والحبل هو الوريد، فأضيف إلى نفسه لاختلاف لفظ اسمه»**.
 وقال القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٩: **«وهذا تمثيل للقرب، أي: نحن أقرب إليه من حبل وريده الذي هو منه وليس على وجه قرب المسافة»**.
 (٨) ينظر تفسير الطبري: ٢٦/ ١٥٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٨٥، والمفردات: ٤٠٩.

### الآية 50:14

> ﻿وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ ۚ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ [50:14]

١٠ باسِقاتٍ: طوال **«١»**.
 نَضِيدٌ: منضود متراكب **«٢»**.
 ١١ كَذلِكَ الْخُرُوجُ: أي: من القبور **«٣»**، أو من بطون الأمّهات **«٤»**.
 ١٥ أَفَعَيِينا: عجزنا عن إهلاك الخلق الأول، ألف تقرير»
 ، لأنّهم اعترفوا بأنه الخالق وأنكروا البعث.
 عييّ بالأمر: لم يعرف وجهه، وأعيى: تعب **«٦»**.
 ١٦ حَبْلِ الْوَرِيدِ: حبل العاتق **«٧»**، وهو الوتين ينشأ من القلب فينبثّ في البدن.
 ١٧ الْمُتَلَقِّيانِ: ملكان يتلقيان عمل العبد وهما الكاتبان.
 قَعِيدٌ: رصد **«٨»**.
 ١٨ رَقِيبٌ: خبر واحد عن اثنين كأنه عن اليمين قعيد، وعن الشّمال

 (١) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٧٦، وتفسير الطبري: ٢٦/ ١٥٢، والمفردات: ٤٦. [.....]
 (٢) ينظر معاني الفراء: ٣/ ٧٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٢٣، وتفسير غريب القرآن: ٤١٨.
 (٣) هذا قول جمهور العلماء كما في تفسير الطبري: ٢٦/ ١٥٤، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٢١، وزاد المسير: ٨/ ٨، وتفسير الفخر الرازي: ٢٨/ ١٦٠، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧.
 (٤) لم أقف على هذا القول.
 (٥) ذكره النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٢٢٣ وقال: **«وهكذا الاستفهام الذي فيه معنى التقرير والتوبيخ يدخله معنى النفي، أي: لم يعي بالخلق الأول»**.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٣، والمفردات للراغب: ٣٥٦، وتفسير البغوي:
 ٤/ ٢٢٢.
 (٦) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٣، واللسان: ١٥/ ١١٣ (عيا).
 (٧) قال الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٥٧: **«والحبل هو الوريد، فأضيف إلى نفسه لاختلاف لفظ اسمه»**.
 وقال القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٩: **«وهذا تمثيل للقرب، أي: نحن أقرب إليه من حبل وريده الذي هو منه وليس على وجه قرب المسافة»**.
 (٨) ينظر تفسير الطبري: ٢٦/ ١٥٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٨٥، والمفردات: ٤٠٩.

### الآية 50:15

> ﻿أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ ۚ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ [50:15]

أفعيينا  عجزنا عن إهلاك الخلق الأول[(١)](#foonote-١). ألف تقرير لأنهم اعترفوا بأنه الخالق و أنكروا البعث. عي بالأمر : لم يعرف وجهه، وأعي تعب[(٢)](#foonote-٢). 
١ يعني بالخلق الأول : من تقدم ذكرهم، وهم الذين كذبوا الرسل مع قوتهم. فيكون المعنى على هذا الوجه : لقد أهلكنا أولئك مع قوتهم فكيف تشكون في إهلاكنا لكم مع ضعفكم ؟ انظر تفسير الماوردي ج٥ ص٣٤٥..
٢ ذكر ذلك الزجاج في معانيه ج٥ ص٤٣..

### الآية 50:16

> ﻿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ [50:16]

حبل الوريد  حبل العاتق، وهو/ الوتين ينشأ من القلب فينبث في البدن[(١)](#foonote-١). 
١ انظر تفسير القرطبي ج١٧ ص٩..

### الآية 50:17

> ﻿إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ [50:17]

المتلقيان  ملكان يتلقيان عمل العبد، وهما : الكاتبان[(١)](#foonote-١). 
 قعيد  رصد[(٢)](#foonote-٢). 
 قعيد  [(٣)](#foonote-٣) خبر واحد عن اثنين، كأنه : عن اليمين قعيد، وعن الشمال قعيد، أو كلاهما قعيد[(٤)](#foonote-٤). 
١ قاله مجاهد، و الحسن، وقتادة. جامع البيان ج٢٦ ص١٥٩..
٢ قاله مجاهد. تفسير الماوردي ج٥ ص٣٤٧..
٣ في الأصل( رقيب) وهو خطأ واضح..
٤ انظر : معاني القرآن للفراء ج٣ ص٧٧، و البيان في غريب إعراب القرآن ج٢ ص٣٨٥، و البحر المحيط ج٩ ص٥٣٤..

### الآية 50:18

> ﻿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ [50:18]

١٠ باسِقاتٍ: طوال **«١»**.
 نَضِيدٌ: منضود متراكب **«٢»**.
 ١١ كَذلِكَ الْخُرُوجُ: أي: من القبور **«٣»**، أو من بطون الأمّهات **«٤»**.
 ١٥ أَفَعَيِينا: عجزنا عن إهلاك الخلق الأول، ألف تقرير»
 ، لأنّهم اعترفوا بأنه الخالق وأنكروا البعث.
 عييّ بالأمر: لم يعرف وجهه، وأعيى: تعب **«٦»**.
 ١٦ حَبْلِ الْوَرِيدِ: حبل العاتق **«٧»**، وهو الوتين ينشأ من القلب فينبثّ في البدن.
 ١٧ الْمُتَلَقِّيانِ: ملكان يتلقيان عمل العبد وهما الكاتبان.
 قَعِيدٌ: رصد **«٨»**.
 ١٨ رَقِيبٌ: خبر واحد عن اثنين كأنه عن اليمين قعيد، وعن الشّمال

 (١) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٧٦، وتفسير الطبري: ٢٦/ ١٥٢، والمفردات: ٤٦. [.....]
 (٢) ينظر معاني الفراء: ٣/ ٧٦، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٢٣، وتفسير غريب القرآن: ٤١٨.
 (٣) هذا قول جمهور العلماء كما في تفسير الطبري: ٢٦/ ١٥٤، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٢١، وزاد المسير: ٨/ ٨، وتفسير الفخر الرازي: ٢٨/ ١٦٠، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧.
 (٤) لم أقف على هذا القول.
 (٥) ذكره النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٢٢٣ وقال: **«وهكذا الاستفهام الذي فيه معنى التقرير والتوبيخ يدخله معنى النفي، أي: لم يعي بالخلق الأول»**.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٣، والمفردات للراغب: ٣٥٦، وتفسير البغوي:
 ٤/ ٢٢٢.
 (٦) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٣، واللسان: ١٥/ ١١٣ (عيا).
 (٧) قال الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٥٧: **«والحبل هو الوريد، فأضيف إلى نفسه لاختلاف لفظ اسمه»**.
 وقال القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٩: **«وهذا تمثيل للقرب، أي: نحن أقرب إليه من حبل وريده الذي هو منه وليس على وجه قرب المسافة»**.
 (٨) ينظر تفسير الطبري: ٢٦/ ١٥٨، وتفسير الماوردي: ٤/ ٨٥، والمفردات: ٤٠٩.

### الآية 50:19

> ﻿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ۖ ذَٰلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ [50:19]

وجاءت سكرة الموت بالحق  الباء : متعلقة ب( جاءت ) كقولك : جئت بزيد أي : أحضرته وأجأته[(١)](#foonote-١). 
١ أي : جئت به. و ذكر هذا الوجه أبو الفتح ابن جني في المحتسب ج٢ ص٢٨٣ وذكر قولا آخر، وهي أن تكون الباء متعلقة بمحذوف، و تكون حالا. أي : جاءت سكرة الموت ومعها الموت..

### الآية 50:20

> ﻿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ [50:20]

قعيد **«١»**، أو كلاهما قعيد.
 ١٩ وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ: الباء متعلقة ب جاءَتْ، كقولك:
 جئت بزيد، أي: أحضرته وأجأته **«٢»**.
 ٢١ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ: سائِقٌ: من الملائكة يسوقها إلى المحشر.
 وَشَهِيدٌ: من أنفسهم عليها بعملها **«٣»**. وقيل **«٤»** : هو العمل نفسه.
 وعن سعيد **«٥»** بن جبير: **«السائق»** **«٦»** الذي يقبض نفسه، و **«الشّهيد»** الذي يحفظ عمله.
 ٢٢ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ: علمك نافذ **«٧»**.
 ٢٣ وَقالَ قَرِينُهُ: الملك الكاتب الشّهيد عليه **«٨»**. وقيل **«٩»** : قرينه الذي قيّض له من الشّياطين.

 (١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤١٨، وتفسير الطبري: ٢٦/ ١٥٨، ومعاني الزجاج:
 ٥/ ٤٤، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٢٤، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٠.
 (٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٥، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٢٥.
 (٣) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٦/ ١٦١، ١٦٢) عن ابن عباس رضي الله عنهما، وعن الضحاك.
 (٤) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٥، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٨٧ عن أبي هريرة رضي الله عنه.
 (٥) لم أقف على هذا القول المنسوب إلى سعيد بن جبير رضي الله عنه.
 (٦) في **«ج»** : السائق من الملائكة...
 (٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٤٥: **«أي فعلمك بما أنت فيه نافذ، ليس يراد بهذا البصر- من بصر العين- كما تقول: فلان بصير بالنحو والفقه، تريد عالما بهما، ولم ترد بصر العين»**. [.....]
 (٨) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٦/ ١٦٤ عن قتادة.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ٨٨ عن قتادة، والحسن.
 وأورده القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٦، وزاد نسبته إلى الضحاك.
 (٩) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ٨٨ عن مجاهد، وعزاه القرطبي في تفسيره:
 ١٧/ ١٦ إلى مجاهد أيضا.

### الآية 50:21

> ﻿وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ [50:21]

معها سائق و شهيد  سائق من الملائكة يسوقها إلى المحشر، وشهيد من أنفسهم عليها بعملها[(١)](#foonote-١). وقيل : هو العمل نفسه[(٢)](#foonote-٢). وعن سعيد بن جبير : السائق الذي يقبض نفسه، و الشهيد الذي يحفظ عمله. 
١ قاله ابن عباس، و عثمان بن عفان، ومجاهد، و الحسن وغيرهم. جامع البيان ج٢٦ ص١٦١..
٢ قاله أبو هريرة. انظر الدر المنثور ج٧ ص٥٩٩..

### الآية 50:22

> ﻿لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ [50:22]

فبصرك اليوم حديد  علمك نافذ[(١)](#foonote-١). 
١ قاله الزجاج في معانيه ج٥ ص٤٥..

### الآية 50:23

> ﻿وَقَالَ قَرِينُهُ هَٰذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ [50:23]

وقال قرينه  الملك الكاتب الشهيد عليه[(١)](#foonote-١). و قيل : قرينه الذي قيض له من الشياطين[(٢)](#foonote-٢). 
 هذا ما لدى عتيد  عمله محصى عندي. و على القول الآخر المراد به العذاب[(٣)](#foonote-٣). و( ما ) في مذهب[(٤)](#foonote-٤) النكرة أي : هذا شيء لدي عتيد[(٥)](#foonote-٥). 
١ قاله الحسن، و قتادة. انظر تفسير الماوردي ج٥ ص٣٥٠..
٢ قاله مجاهد. المرجع السابق، و الدر المنثور ج٧ ص٦٠٠..
٣ أي : هذا ما عندي من العذاب حاضر..
٤ أي : في معنى..
٥ قال به الزجاج في معانيه ج٥ ص٤٥..

### الآية 50:24

> ﻿أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ [50:24]

ألقيا  خطاب للمالك على مذهب العرب في تثنية خطاب الواحد. أو هو ( ألقين ) بالنون الخفيفة فأجرى الوصل فيه مجرى الوقف[(١)](#foonote-١). 
١ ذكر هذين الوجهين ابن عطية في المحرر الوجيز ج١٣ ص٥٥٣..

### الآية 50:25

> ﻿مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ [50:25]

هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ: عمله محصى عندي، وعلى القول الآخر المراد \[٩٠/ ب\] به العذاب، و **«ما»** في مذهب النكرة، أي: هذا شيء لديّ عتيد/ **«١»**.
 ٢٤ أَلْقِيا: خطاب \[لمالك\] **«٢»** على مذهب العرب في تثنية خطاب الواحد **«٣»**.
 أو هو **«القين»** بالنون الخفيفة، فأجرى الوصل فيه مجرى الوقف **«٤»**.
 ٢٧ قالَ قَرِينُهُ رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ: يقول شيطانه: ما أغويته **«٥»**، وعلى الأول يقول الكافر: إن الملك زاد عليّ فيما كتب **«٦»**.
 ٢٩ ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ: ما يكتب غير الحق ولا يكذب عندي.
 ٣٠ هَلِ امْتَلَأْتِ: سؤال توبيخ لمن فيها **«٧»**.
 وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ: هل بقي فيّ موضع لم يملأ **«٨»** ؟.....

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٥.
 (٢) في الأصل: **«للمالك»**، والمثبت في النص عن **«ك»** و **«ج»**.
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٧٨، وتفسير الطبري: ٢٦/ ١٦٥، ومعاني الزجاج:
 (٥/ ٤٥، ٤٦)، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٦٨٤.
 (٤) هذه قراءة تنسب إلى الحسن رحمه الله تعالى، كما في المحتسب لابن جني: ٢/ ٢٨٤، والكشاف: ٤/ ٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٦، والبحر المحيط: ٨/ ١٢٦.
 وقال أبو حيان: **«وهي شاذة مخالفة لنقل التواتر بالألف»**.
 وانظر التبيان للعكبري: ٣/ ١١٧٥.
 (٥) ورد نحوه في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٦٧ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وأخرجه- أيضا- عن مجاهد، وقتادة، والضحاك.
 ونسبه ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٧ إلى الجمهور.
 (٦) ينظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٢٤، وزاد المسير: ٨/ ١٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٧.
 (٧) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٤٧.
 (٨) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٧، وجاء بعده عند الزجاج: **«أي قد امتلأت»**.
 ومعنى هذا القول أنه لا مزيد مكان في جهنم، وقيل في معنى هذه الآية أن قول جهنم هذا بمعنى الاستزادة أي: هل من شيء أزداده؟.
 ورجحه الطبري في تفسيره: (٢٦/ ١٧٠، ١٧١) للحديث الذي أخرجه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: **«اختصمت الجنة والنار.. وأما النار فيلقون فيها وتقول: هل من مزيد؟
 ويلقون فيها وتقول: هل من مزيد؟ حتى يضع فيها قدمه، فهناك تملأ، ويزوى بعضها إلى بعض وتقول: قط قط»**.
 الحديث أخرجه الإمام البخاري: ٦/ ٤٧، كتاب التفسير، تفسير سورة **«ق»** عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا.

### الآية 50:26

> ﻿الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ [50:26]

هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ: عمله محصى عندي، وعلى القول الآخر المراد \[٩٠/ ب\] به العذاب، و **«ما»** في مذهب النكرة، أي: هذا شيء لديّ عتيد/ **«١»**.
 ٢٤ أَلْقِيا: خطاب \[لمالك\] **«٢»** على مذهب العرب في تثنية خطاب الواحد **«٣»**.
 أو هو **«القين»** بالنون الخفيفة، فأجرى الوصل فيه مجرى الوقف **«٤»**.
 ٢٧ قالَ قَرِينُهُ رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ: يقول شيطانه: ما أغويته **«٥»**، وعلى الأول يقول الكافر: إن الملك زاد عليّ فيما كتب **«٦»**.
 ٢٩ ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ: ما يكتب غير الحق ولا يكذب عندي.
 ٣٠ هَلِ امْتَلَأْتِ: سؤال توبيخ لمن فيها **«٧»**.
 وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ: هل بقي فيّ موضع لم يملأ **«٨»** ؟.....

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٥.
 (٢) في الأصل: **«للمالك»**، والمثبت في النص عن **«ك»** و **«ج»**.
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٧٨، وتفسير الطبري: ٢٦/ ١٦٥، ومعاني الزجاج:
 (٥/ ٤٥، ٤٦)، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٦٨٤.
 (٤) هذه قراءة تنسب إلى الحسن رحمه الله تعالى، كما في المحتسب لابن جني: ٢/ ٢٨٤، والكشاف: ٤/ ٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٦، والبحر المحيط: ٨/ ١٢٦.
 وقال أبو حيان: **«وهي شاذة مخالفة لنقل التواتر بالألف»**.
 وانظر التبيان للعكبري: ٣/ ١١٧٥.
 (٥) ورد نحوه في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٦٧ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وأخرجه- أيضا- عن مجاهد، وقتادة، والضحاك.
 ونسبه ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٧ إلى الجمهور.
 (٦) ينظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٢٤، وزاد المسير: ٨/ ١٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٧.
 (٧) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٤٧.
 (٨) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٧، وجاء بعده عند الزجاج: **«أي قد امتلأت»**.
 ومعنى هذا القول أنه لا مزيد مكان في جهنم، وقيل في معنى هذه الآية أن قول جهنم هذا بمعنى الاستزادة أي: هل من شيء أزداده؟.
 ورجحه الطبري في تفسيره: (٢٦/ ١٧٠، ١٧١) للحديث الذي أخرجه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: **«اختصمت الجنة والنار.. وأما النار فيلقون فيها وتقول: هل من مزيد؟
 ويلقون فيها وتقول: هل من مزيد؟ حتى يضع فيها قدمه، فهناك تملأ، ويزوى بعضها إلى بعض وتقول: قط قط»**.
 الحديث أخرجه الإمام البخاري: ٦/ ٤٧، كتاب التفسير، تفسير سورة **«ق»** عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا.

### الآية 50:27

> ﻿۞ قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَٰكِنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ [50:27]

قال قرينه ربنا ما أطغيته  يقول شيطانه ما أغويته. وعلى الأول[(١)](#foonote-١) : يقول الكافر : إن الملك زاد علي فيما كتب. 
١ وهو قول الحسن السابق..

### الآية 50:28

> ﻿قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ [50:28]

هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ: عمله محصى عندي، وعلى القول الآخر المراد \[٩٠/ ب\] به العذاب، و **«ما»** في مذهب النكرة، أي: هذا شيء لديّ عتيد/ **«١»**.
 ٢٤ أَلْقِيا: خطاب \[لمالك\] **«٢»** على مذهب العرب في تثنية خطاب الواحد **«٣»**.
 أو هو **«القين»** بالنون الخفيفة، فأجرى الوصل فيه مجرى الوقف **«٤»**.
 ٢٧ قالَ قَرِينُهُ رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ: يقول شيطانه: ما أغويته **«٥»**، وعلى الأول يقول الكافر: إن الملك زاد عليّ فيما كتب **«٦»**.
 ٢٩ ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ: ما يكتب غير الحق ولا يكذب عندي.
 ٣٠ هَلِ امْتَلَأْتِ: سؤال توبيخ لمن فيها **«٧»**.
 وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ: هل بقي فيّ موضع لم يملأ **«٨»** ؟.....

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٥.
 (٢) في الأصل: **«للمالك»**، والمثبت في النص عن **«ك»** و **«ج»**.
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٧٨، وتفسير الطبري: ٢٦/ ١٦٥، ومعاني الزجاج:
 (٥/ ٤٥، ٤٦)، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٦٨٤.
 (٤) هذه قراءة تنسب إلى الحسن رحمه الله تعالى، كما في المحتسب لابن جني: ٢/ ٢٨٤، والكشاف: ٤/ ٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٦، والبحر المحيط: ٨/ ١٢٦.
 وقال أبو حيان: **«وهي شاذة مخالفة لنقل التواتر بالألف»**.
 وانظر التبيان للعكبري: ٣/ ١١٧٥.
 (٥) ورد نحوه في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٦٧ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 وأخرجه- أيضا- عن مجاهد، وقتادة، والضحاك.
 ونسبه ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٧ إلى الجمهور.
 (٦) ينظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٢٤، وزاد المسير: ٨/ ١٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٧.
 (٧) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٤٧.
 (٨) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٧، وجاء بعده عند الزجاج: **«أي قد امتلأت»**.
 ومعنى هذا القول أنه لا مزيد مكان في جهنم، وقيل في معنى هذه الآية أن قول جهنم هذا بمعنى الاستزادة أي: هل من شيء أزداده؟.
 ورجحه الطبري في تفسيره: (٢٦/ ١٧٠، ١٧١) للحديث الذي أخرجه عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: **«اختصمت الجنة والنار.. وأما النار فيلقون فيها وتقول: هل من مزيد؟
 ويلقون فيها وتقول: هل من مزيد؟ حتى يضع فيها قدمه، فهناك تملأ، ويزوى بعضها إلى بعض وتقول: قط قط»**.
 الحديث أخرجه الإمام البخاري: ٦/ ٤٧، كتاب التفسير، تفسير سورة **«ق»** عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا.

### الآية 50:29

> ﻿مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ [50:29]

ما يبدل القول لدي  ما يكتب غير الحق ولا يكذب عندي[(١)](#foonote-١). 
١ قاله ابن السائب الكلبي، و اختاره الفراء. انظر معاني القرآن للفراء ج٣ ص٧٩، وزاد المسير ج٨ ص١٨..

### الآية 50:30

> ﻿يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ [50:30]

هل امتلأت  سؤال توبيخ لمن فيها[(١)](#foonote-١). 
 و تقول هل من مزيد  هل بقي في موضع لم يملأ[(٢)](#foonote-٢) كقوله عليه السلام :( وهل ترك لنا عقيل من دار )[(٣)](#foonote-٣). 
١ و إلا فإن الله عز و جل يعلم هل امتلأت أو لم تمتلئ؟.
٢ في أ تملأ. و المعنى قد امتلأت. انظر معاني القرآن للزجاج ج٥ ص٤٧ قال ابن عطية :(ومن قال : إنها كانت غير ملأى جعل قولها  هل من مزيد على معنى السؤال و الرغبة في الزيادة) المحرر الوجيز ج١٣ ص٥٥٨..
٣ الحديث أخرجه البخاري في كتاب الحج، باب توريث دور مكة و بيعها و شرائها عن أسامة بن زيد. صحيح البخاري ج٢ ص١٥٧. ومسلم في كتاب الحج باب النزول بمكة للحاج ج٢ ص٩٨٤..

### الآية 50:31

> ﻿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ [50:31]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 50:32

> ﻿هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ [50:32]

حفيظ  في الخلوات، أو على الصلوات[(١)](#foonote-١). 
١ ذكر ذلك القرطبي في تفسيره ج١٧ ص٢٠..

### الآية 50:33

> ﻿مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ [50:33]

كقوله- عليه السلام **«١»** -: **«وهل ترك لنا عقيل من دار»**.
 ٣٢ حَفِيظٍ: في الخلوات، أو على الصّلوات.
 ٣٤ ادْخُلُوها بِسَلامٍ: سلامة من الزوال.
 ٣٥ وَلَدَيْنا مَزِيدٌ: مما لم يخطر ببالهم، أو على مقدار استحقاقهم **«٢»**.
 ٣٦ فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ: ساروا في طرقها وطوّفوا **«٣»**.
 والنّقب: الطريق في الجبل **«٤»**.
 ٣٧ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ: ألقى سمعه نحو كتاب الله.
 وَهُوَ شَهِيدٌ: حاضر قلبه.
 ٣٩ قَبْلَ الْغُرُوبِ: صلاة الظهر والعصر **«٥»**.
 ٤٠ وَمِنَ اللَّيْلِ: العشاء والمغرب **«٦»**.
 (١) أخرج- نحوه- الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٩٢، كتاب المغازي، باب **«أين ركز النبي ﷺ الراية يوم الفتح»**. والإمام مسلم في صحيحه: ٢/ ٩٨٤، كتاب الحج، باب **«النزول بمكة للحاج وتوريث دورها»** عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما.
 (٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٢٦، وزاد المسير: ٨/ ٢١.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٧٩، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٤، وتفسير الطبري:
 ٢٦/ ١٧٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٤٨.
 (٤) المفردات للراغب: ٥٠٣، واللسان: ١/ ٧٦٧ (نقب). [.....]
 (٥) نقل ابن الجوزي هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٢٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وأورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٢٦، وقال: **«روى عن ابن عباس»**.
 (٦) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٢٧، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٢٣ عن مقاتل.
 وأخرج الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٨٠ عن مجاهد قال: **«من الليل كله»**، ورجح الطبري قول مجاهد فقال: **«والقول الذي قاله مجاهد في ذلك أقرب إلى الصواب، وذلك أن الله جل ثناؤه قال: وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ فلم يحد وقتا من الليل دون وقت. وإذا كان ذلك كذلك كان على جميع ساعات الليل... »**.

### الآية 50:34

> ﻿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ [50:34]

ادخلوها بسلام  سلامة من الزوال[(١)](#foonote-١). 
١ و قيل : بسلامة من العذاب و الهموم. تفسير البغوي ج٤ ص٢٢٥..

### الآية 50:35

> ﻿لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ [50:35]

ولدينا مزيد  مما \[ لم \][(١)](#foonote-١) يخطر ببالهم، أو على مقدار استحقاقهم[(٢)](#foonote-٢). 
١ سقط من ب..
٢ انظر : زاد المسير ج٨ ص٢١.

### الآية 50:36

> ﻿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ [50:36]

فنقبوا في البلاد  ساروا في طرقها و طوفوا[(١)](#foonote-١). و النقب : الطريق في الجبل[(٢)](#foonote-٢). 
١ في ب و طرقوا. وقال به قتادة. تفسير الماوردي ج٥ ص٣٥٥..
٢ لسان العرب مادة (نقب) ج١ ص٧٦٧..

### الآية 50:37

> ﻿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ [50:37]

أو ألقى السمع وهو شهيد  ألقى سمعه نحو كتاب الله. 
 وهو شهيد  حاضر قلبه.

### الآية 50:38

> ﻿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ [50:38]

كقوله- عليه السلام **«١»** -: **«وهل ترك لنا عقيل من دار»**.
 ٣٢ حَفِيظٍ: في الخلوات، أو على الصّلوات.
 ٣٤ ادْخُلُوها بِسَلامٍ: سلامة من الزوال.
 ٣٥ وَلَدَيْنا مَزِيدٌ: مما لم يخطر ببالهم، أو على مقدار استحقاقهم **«٢»**.
 ٣٦ فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ: ساروا في طرقها وطوّفوا **«٣»**.
 والنّقب: الطريق في الجبل **«٤»**.
 ٣٧ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ: ألقى سمعه نحو كتاب الله.
 وَهُوَ شَهِيدٌ: حاضر قلبه.
 ٣٩ قَبْلَ الْغُرُوبِ: صلاة الظهر والعصر **«٥»**.
 ٤٠ وَمِنَ اللَّيْلِ: العشاء والمغرب **«٦»**.
 (١) أخرج- نحوه- الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٩٢، كتاب المغازي، باب **«أين ركز النبي ﷺ الراية يوم الفتح»**. والإمام مسلم في صحيحه: ٢/ ٩٨٤، كتاب الحج، باب **«النزول بمكة للحاج وتوريث دورها»** عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما.
 (٢) ينظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٤٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٢٦، وزاد المسير: ٨/ ٢١.
 (٣) معاني القرآن للفراء: ٣/ ٧٩، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٤، وتفسير الطبري:
 ٢٦/ ١٧٦، ومعاني الزجاج: ٥/ ٤٨.
 (٤) المفردات للراغب: ٥٠٣، واللسان: ١/ ٧٦٧ (نقب). [.....]
 (٥) نقل ابن الجوزي هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٢٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وأورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٢٦، وقال: **«روى عن ابن عباس»**.
 (٦) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٢٧، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٢٣ عن مقاتل.
 وأخرج الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٨٠ عن مجاهد قال: **«من الليل كله»**، ورجح الطبري قول مجاهد فقال: **«والقول الذي قاله مجاهد في ذلك أقرب إلى الصواب، وذلك أن الله جل ثناؤه قال: وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ فلم يحد وقتا من الليل دون وقت. وإذا كان ذلك كذلك كان على جميع ساعات الليل... »**.

### الآية 50:39

> ﻿فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ [50:39]

وقبل الغروب  صلاة الظهر و العصر[(١)](#foonote-١). 
١ قاله ابن عباس. انظر زاد المسير ج ٨ ص٢٣..

### الآية 50:40

> ﻿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ [50:40]

ومن اليل  العشاء و المغرب[(١)](#foonote-١). 
 و أدبار السجود  جمع دبر[(٢)](#foonote-٢)، و بالكسر على المصدر، وفيه معنى الظرف و الوقت[(٣)](#foonote-٣). وهو ركعتان بعد المغرب[(٤)](#foonote-٤). و إدبار النجوم : الركعتان قبل الفجر[(٥)](#foonote-٥). 
١ قاله مقاتل. المرجع السابق..
٢ هذا على قراءة فتح الألف، و هي قراءة أبي عمرو، وابن عامر، و عاصم، و الكسائي..
٣ أي : كسر الألف وهي قراءة ابن كثير، ونافع، وحمزة. انظر السبعة ص٦٠٧، و الكشف ج٢ ص٢٨٥، و الحجة للقراء السبعة ج٦ ص٢١٣..
٤ قاله علي، و الحسن بن علي، وأبو هريرة، و ابن عباس و غيرهم. انظر جامع البيان ج٢٦ ص١٨٠، ١٨١..
٥ يشير إلى قوله تعالى : ومن الليل فسبحه وإدبار النجوم  سورة الطور : الآية ٤٩. وهذا القول روي عن عمر، و علي، وقتادة. انظر جامع البيان ج٢٧ ص٣٩..

### الآية 50:41

> ﻿وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ [50:41]

مكان قريب  صخرة بيت المقدس[(١)](#foonote-١). وقيل : من تحت أقدامهم[(٢)](#foonote-٢). 
١ قاله قتادة. انظر جامع البيان ج٢٦ ص١٨٣..
٢ ذكر هذا الألوسي في روح المعاني ج٢٦ ص١٩٤..

### الآية 50:42

> ﻿يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ [50:42]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 50:43

> ﻿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ [50:43]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 50:44

> ﻿يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ۚ ذَٰلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ [50:44]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 50:45

> ﻿نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ ۖ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ ۖ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ [50:45]

بجبار  مسلط يجبرهم[(١)](#foonote-١) على الإيمان[(٢)](#foonote-٢). 
١ في أ تجبرهم..
٢ قاله اليزيدي. انظر زاد المسير ج٨ ص٢٦..

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/50.md)
- [كل تفاسير سورة ق
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/50.md)
- [ترجمات سورة ق
](https://quranpedia.net/translations/50.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/50/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
