---
title: "تفسير سورة ق - تفسير التستري - سهل التستري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/50/book/329.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/50/book/329"
surah_id: "50"
book_id: "329"
book_name: "تفسير التستري"
author: "سهل التستري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة ق - تفسير التستري - سهل التستري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/50/book/329)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة ق - تفسير التستري - سهل التستري — https://quranpedia.net/surah/1/50/book/329*.

Tafsir of Surah ق from "تفسير التستري" by سهل التستري.

### الآية 50:1

> ق ۚ وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ [50:1]

قوله تعالى : ق  \[ ١ \] أقسم الله تعالى بقوته وقدرته، وظاهرها الجبل المحيط بالدنيا، وهو أول جبل خلقه الله تعالى، ثم بعده جبل أبي قبيس وهو الجبل الذي فوق الصفا، ودونه بمسيرة سنة جبل تغرب الشمس وراءه، كما قال : حتى توارت بالحجاب  \[ ص : ٣٢ \] وله وجه كوجه الإنسان، وقلب كقلوب الملائكة في المعرفة. 
قوله : والقرآن المجيد  \[ ١ \] قال : يعني المشرف على سائر الكلام.

### الآية 50:2

> ﻿بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَٰذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ [50:2]

السورة التي يذكر فيها ق
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (١)
 قوله تعالى: ق \[١\] أقسم الله تعالى بقوته وقدرته، وظاهرها الجبل المحيط بالدنيا، وهو أول جبل خلقه الله تعالى، ثم بعده جبل أبي قبيس وهو الجبل الذي فوق الصفا، ودونه بمسيرة سنة جبل تغرب الشمس وراءه، كما قال: حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ \[ص: ٣٢\] وله وجه كوجه الإنسان، وقلب كقلوب الملائكة في المعرفة.
 قوله: وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ \[١\] قال: يعني المشرف على سائر الكلام.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ٨\]
 تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ (٨)
 قوله: تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ \[٨\] أي مخلص القلب لله بالتوحيد إليه، وإدامة ذكره بواجباته.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١٢\]
 كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ (١٢)
 قوله تعالى: وَأَصْحابُ الرَّسِّ \[١٢\] أي البئر.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١٤\]
 وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ (١٤)
 والْأَيْكَةِ \[١٤\] الغيضة، وباطنها أصحاب الرس أصحاب الجهل. وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ \[١٤\] متبعو الشهوات.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١٨\]
 مَّا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (١٨)
 قوله تعالى: مَّا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ \[١٨\] قال: أي حافظ حاضر لا يغيب عنه، ولا يعلم الملك ما في الضمير من الخير والشر إلا عند مساكنة القلوب إياه، فيظهر أثر ذلك على الصدر من الصدر إلى الجوارح نور ورائحة طيبة عند العزم على الخير، وظلمة ورائحة منتنة عند العزم على الشر، والله يعلم ذلك منه على كل حال، فليتقه بقوله: إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً \[النساء: ١\].
 \[سورة ق (٥٠) : الآيات ٢١ الى ٢٢\]
 وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ (٢١) لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (٢٢)
 قوله تعالى: وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ \[٢١\] يعني كتبة في الدنيا تسوقه إلى المحشر، ويشهدون له وعليه، فيقول العبد: أليس قولك الحق وقد قلت: وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوها \[إبراهيم: ٣٤\]، وقال نبيك صلّى الله عليه وسلّم: **«ما منكم أحد يدخل الجنة بعمله إلا برحمة الله»** **«١»**، فيقول الله تعالى: **«قولي الحق، وصدق نبيي صلّى الله عليه وسلّم، انطلق إلى الجنة برحمتي»**. قال:
 وهو معنى قوله تعالى: لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ \[هود: ١١\].
 (١) صحيح مسلم، رقم ٢٨١٥، ٢٨١٦ ومجمع الزوائد ١٠/ ٣٥٧.

### الآية 50:3

> ﻿أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ۖ ذَٰلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ [50:3]

السورة التي يذكر فيها ق
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (١)
 قوله تعالى: ق \[١\] أقسم الله تعالى بقوته وقدرته، وظاهرها الجبل المحيط بالدنيا، وهو أول جبل خلقه الله تعالى، ثم بعده جبل أبي قبيس وهو الجبل الذي فوق الصفا، ودونه بمسيرة سنة جبل تغرب الشمس وراءه، كما قال: حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ \[ص: ٣٢\] وله وجه كوجه الإنسان، وقلب كقلوب الملائكة في المعرفة.
 قوله: وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ \[١\] قال: يعني المشرف على سائر الكلام.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ٨\]
 تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ (٨)
 قوله: تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ \[٨\] أي مخلص القلب لله بالتوحيد إليه، وإدامة ذكره بواجباته.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١٢\]
 كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ (١٢)
 قوله تعالى: وَأَصْحابُ الرَّسِّ \[١٢\] أي البئر.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١٤\]
 وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ (١٤)
 والْأَيْكَةِ \[١٤\] الغيضة، وباطنها أصحاب الرس أصحاب الجهل. وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ \[١٤\] متبعو الشهوات.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١٨\]
 مَّا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (١٨)
 قوله تعالى: مَّا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ \[١٨\] قال: أي حافظ حاضر لا يغيب عنه، ولا يعلم الملك ما في الضمير من الخير والشر إلا عند مساكنة القلوب إياه، فيظهر أثر ذلك على الصدر من الصدر إلى الجوارح نور ورائحة طيبة عند العزم على الخير، وظلمة ورائحة منتنة عند العزم على الشر، والله يعلم ذلك منه على كل حال، فليتقه بقوله: إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً \[النساء: ١\].
 \[سورة ق (٥٠) : الآيات ٢١ الى ٢٢\]
 وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ (٢١) لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (٢٢)
 قوله تعالى: وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ \[٢١\] يعني كتبة في الدنيا تسوقه إلى المحشر، ويشهدون له وعليه، فيقول العبد: أليس قولك الحق وقد قلت: وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوها \[إبراهيم: ٣٤\]، وقال نبيك صلّى الله عليه وسلّم: **«ما منكم أحد يدخل الجنة بعمله إلا برحمة الله»** **«١»**، فيقول الله تعالى: **«قولي الحق، وصدق نبيي صلّى الله عليه وسلّم، انطلق إلى الجنة برحمتي»**. قال:
 وهو معنى قوله تعالى: لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ \[هود: ١١\].
 (١) صحيح مسلم، رقم ٢٨١٥، ٢٨١٦ ومجمع الزوائد ١٠/ ٣٥٧.

### الآية 50:4

> ﻿قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ ۖ وَعِنْدَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ [50:4]

السورة التي يذكر فيها ق
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (١)
 قوله تعالى: ق \[١\] أقسم الله تعالى بقوته وقدرته، وظاهرها الجبل المحيط بالدنيا، وهو أول جبل خلقه الله تعالى، ثم بعده جبل أبي قبيس وهو الجبل الذي فوق الصفا، ودونه بمسيرة سنة جبل تغرب الشمس وراءه، كما قال: حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ \[ص: ٣٢\] وله وجه كوجه الإنسان، وقلب كقلوب الملائكة في المعرفة.
 قوله: وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ \[١\] قال: يعني المشرف على سائر الكلام.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ٨\]
 تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ (٨)
 قوله: تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ \[٨\] أي مخلص القلب لله بالتوحيد إليه، وإدامة ذكره بواجباته.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١٢\]
 كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ (١٢)
 قوله تعالى: وَأَصْحابُ الرَّسِّ \[١٢\] أي البئر.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١٤\]
 وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ (١٤)
 والْأَيْكَةِ \[١٤\] الغيضة، وباطنها أصحاب الرس أصحاب الجهل. وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ \[١٤\] متبعو الشهوات.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١٨\]
 مَّا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (١٨)
 قوله تعالى: مَّا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ \[١٨\] قال: أي حافظ حاضر لا يغيب عنه، ولا يعلم الملك ما في الضمير من الخير والشر إلا عند مساكنة القلوب إياه، فيظهر أثر ذلك على الصدر من الصدر إلى الجوارح نور ورائحة طيبة عند العزم على الخير، وظلمة ورائحة منتنة عند العزم على الشر، والله يعلم ذلك منه على كل حال، فليتقه بقوله: إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً \[النساء: ١\].
 \[سورة ق (٥٠) : الآيات ٢١ الى ٢٢\]
 وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ (٢١) لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (٢٢)
 قوله تعالى: وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ \[٢١\] يعني كتبة في الدنيا تسوقه إلى المحشر، ويشهدون له وعليه، فيقول العبد: أليس قولك الحق وقد قلت: وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوها \[إبراهيم: ٣٤\]، وقال نبيك صلّى الله عليه وسلّم: **«ما منكم أحد يدخل الجنة بعمله إلا برحمة الله»** **«١»**، فيقول الله تعالى: **«قولي الحق، وصدق نبيي صلّى الله عليه وسلّم، انطلق إلى الجنة برحمتي»**. قال:
 وهو معنى قوله تعالى: لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ \[هود: ١١\].
 (١) صحيح مسلم، رقم ٢٨١٥، ٢٨١٦ ومجمع الزوائد ١٠/ ٣٥٧.

### الآية 50:5

> ﻿بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ [50:5]

السورة التي يذكر فيها ق
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (١)
 قوله تعالى: ق \[١\] أقسم الله تعالى بقوته وقدرته، وظاهرها الجبل المحيط بالدنيا، وهو أول جبل خلقه الله تعالى، ثم بعده جبل أبي قبيس وهو الجبل الذي فوق الصفا، ودونه بمسيرة سنة جبل تغرب الشمس وراءه، كما قال: حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ \[ص: ٣٢\] وله وجه كوجه الإنسان، وقلب كقلوب الملائكة في المعرفة.
 قوله: وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ \[١\] قال: يعني المشرف على سائر الكلام.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ٨\]
 تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ (٨)
 قوله: تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ \[٨\] أي مخلص القلب لله بالتوحيد إليه، وإدامة ذكره بواجباته.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١٢\]
 كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ (١٢)
 قوله تعالى: وَأَصْحابُ الرَّسِّ \[١٢\] أي البئر.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١٤\]
 وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ (١٤)
 والْأَيْكَةِ \[١٤\] الغيضة، وباطنها أصحاب الرس أصحاب الجهل. وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ \[١٤\] متبعو الشهوات.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١٨\]
 مَّا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (١٨)
 قوله تعالى: مَّا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ \[١٨\] قال: أي حافظ حاضر لا يغيب عنه، ولا يعلم الملك ما في الضمير من الخير والشر إلا عند مساكنة القلوب إياه، فيظهر أثر ذلك على الصدر من الصدر إلى الجوارح نور ورائحة طيبة عند العزم على الخير، وظلمة ورائحة منتنة عند العزم على الشر، والله يعلم ذلك منه على كل حال، فليتقه بقوله: إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً \[النساء: ١\].
 \[سورة ق (٥٠) : الآيات ٢١ الى ٢٢\]
 وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ (٢١) لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (٢٢)
 قوله تعالى: وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ \[٢١\] يعني كتبة في الدنيا تسوقه إلى المحشر، ويشهدون له وعليه، فيقول العبد: أليس قولك الحق وقد قلت: وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوها \[إبراهيم: ٣٤\]، وقال نبيك صلّى الله عليه وسلّم: **«ما منكم أحد يدخل الجنة بعمله إلا برحمة الله»** **«١»**، فيقول الله تعالى: **«قولي الحق، وصدق نبيي صلّى الله عليه وسلّم، انطلق إلى الجنة برحمتي»**. قال:
 وهو معنى قوله تعالى: لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ \[هود: ١١\].
 (١) صحيح مسلم، رقم ٢٨١٥، ٢٨١٦ ومجمع الزوائد ١٠/ ٣٥٧.

### الآية 50:6

> ﻿أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ [50:6]

السورة التي يذكر فيها ق
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (١)
 قوله تعالى: ق \[١\] أقسم الله تعالى بقوته وقدرته، وظاهرها الجبل المحيط بالدنيا، وهو أول جبل خلقه الله تعالى، ثم بعده جبل أبي قبيس وهو الجبل الذي فوق الصفا، ودونه بمسيرة سنة جبل تغرب الشمس وراءه، كما قال: حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ \[ص: ٣٢\] وله وجه كوجه الإنسان، وقلب كقلوب الملائكة في المعرفة.
 قوله: وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ \[١\] قال: يعني المشرف على سائر الكلام.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ٨\]
 تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ (٨)
 قوله: تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ \[٨\] أي مخلص القلب لله بالتوحيد إليه، وإدامة ذكره بواجباته.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١٢\]
 كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ (١٢)
 قوله تعالى: وَأَصْحابُ الرَّسِّ \[١٢\] أي البئر.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١٤\]
 وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ (١٤)
 والْأَيْكَةِ \[١٤\] الغيضة، وباطنها أصحاب الرس أصحاب الجهل. وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ \[١٤\] متبعو الشهوات.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١٨\]
 مَّا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (١٨)
 قوله تعالى: مَّا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ \[١٨\] قال: أي حافظ حاضر لا يغيب عنه، ولا يعلم الملك ما في الضمير من الخير والشر إلا عند مساكنة القلوب إياه، فيظهر أثر ذلك على الصدر من الصدر إلى الجوارح نور ورائحة طيبة عند العزم على الخير، وظلمة ورائحة منتنة عند العزم على الشر، والله يعلم ذلك منه على كل حال، فليتقه بقوله: إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً \[النساء: ١\].
 \[سورة ق (٥٠) : الآيات ٢١ الى ٢٢\]
 وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ (٢١) لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (٢٢)
 قوله تعالى: وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ \[٢١\] يعني كتبة في الدنيا تسوقه إلى المحشر، ويشهدون له وعليه، فيقول العبد: أليس قولك الحق وقد قلت: وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوها \[إبراهيم: ٣٤\]، وقال نبيك صلّى الله عليه وسلّم: **«ما منكم أحد يدخل الجنة بعمله إلا برحمة الله»** **«١»**، فيقول الله تعالى: **«قولي الحق، وصدق نبيي صلّى الله عليه وسلّم، انطلق إلى الجنة برحمتي»**. قال:
 وهو معنى قوله تعالى: لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ \[هود: ١١\].
 (١) صحيح مسلم، رقم ٢٨١٥، ٢٨١٦ ومجمع الزوائد ١٠/ ٣٥٧.

### الآية 50:7

> ﻿وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ [50:7]

السورة التي يذكر فيها ق
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (١)
 قوله تعالى: ق \[١\] أقسم الله تعالى بقوته وقدرته، وظاهرها الجبل المحيط بالدنيا، وهو أول جبل خلقه الله تعالى، ثم بعده جبل أبي قبيس وهو الجبل الذي فوق الصفا، ودونه بمسيرة سنة جبل تغرب الشمس وراءه، كما قال: حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ \[ص: ٣٢\] وله وجه كوجه الإنسان، وقلب كقلوب الملائكة في المعرفة.
 قوله: وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ \[١\] قال: يعني المشرف على سائر الكلام.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ٨\]
 تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ (٨)
 قوله: تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ \[٨\] أي مخلص القلب لله بالتوحيد إليه، وإدامة ذكره بواجباته.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١٢\]
 كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ (١٢)
 قوله تعالى: وَأَصْحابُ الرَّسِّ \[١٢\] أي البئر.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١٤\]
 وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ (١٤)
 والْأَيْكَةِ \[١٤\] الغيضة، وباطنها أصحاب الرس أصحاب الجهل. وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ \[١٤\] متبعو الشهوات.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١٨\]
 مَّا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (١٨)
 قوله تعالى: مَّا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ \[١٨\] قال: أي حافظ حاضر لا يغيب عنه، ولا يعلم الملك ما في الضمير من الخير والشر إلا عند مساكنة القلوب إياه، فيظهر أثر ذلك على الصدر من الصدر إلى الجوارح نور ورائحة طيبة عند العزم على الخير، وظلمة ورائحة منتنة عند العزم على الشر، والله يعلم ذلك منه على كل حال، فليتقه بقوله: إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً \[النساء: ١\].
 \[سورة ق (٥٠) : الآيات ٢١ الى ٢٢\]
 وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ (٢١) لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (٢٢)
 قوله تعالى: وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ \[٢١\] يعني كتبة في الدنيا تسوقه إلى المحشر، ويشهدون له وعليه، فيقول العبد: أليس قولك الحق وقد قلت: وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوها \[إبراهيم: ٣٤\]، وقال نبيك صلّى الله عليه وسلّم: **«ما منكم أحد يدخل الجنة بعمله إلا برحمة الله»** **«١»**، فيقول الله تعالى: **«قولي الحق، وصدق نبيي صلّى الله عليه وسلّم، انطلق إلى الجنة برحمتي»**. قال:
 وهو معنى قوله تعالى: لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ \[هود: ١١\].
 (١) صحيح مسلم، رقم ٢٨١٥، ٢٨١٦ ومجمع الزوائد ١٠/ ٣٥٧.

### الآية 50:8

> ﻿تَبْصِرَةً وَذِكْرَىٰ لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ [50:8]

قوله : تبصرة وذكرى لكل عبد منيب  \[ ٨ \] أي مخلص القلب لله بالتوحيد إليه، وإدامة ذكره بواجباته.

### الآية 50:9

> ﻿وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ [50:9]

السورة التي يذكر فيها ق
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (١)
 قوله تعالى: ق \[١\] أقسم الله تعالى بقوته وقدرته، وظاهرها الجبل المحيط بالدنيا، وهو أول جبل خلقه الله تعالى، ثم بعده جبل أبي قبيس وهو الجبل الذي فوق الصفا، ودونه بمسيرة سنة جبل تغرب الشمس وراءه، كما قال: حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ \[ص: ٣٢\] وله وجه كوجه الإنسان، وقلب كقلوب الملائكة في المعرفة.
 قوله: وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ \[١\] قال: يعني المشرف على سائر الكلام.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ٨\]
 تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ (٨)
 قوله: تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ \[٨\] أي مخلص القلب لله بالتوحيد إليه، وإدامة ذكره بواجباته.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١٢\]
 كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ (١٢)
 قوله تعالى: وَأَصْحابُ الرَّسِّ \[١٢\] أي البئر.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١٤\]
 وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ (١٤)
 والْأَيْكَةِ \[١٤\] الغيضة، وباطنها أصحاب الرس أصحاب الجهل. وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ \[١٤\] متبعو الشهوات.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١٨\]
 مَّا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (١٨)
 قوله تعالى: مَّا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ \[١٨\] قال: أي حافظ حاضر لا يغيب عنه، ولا يعلم الملك ما في الضمير من الخير والشر إلا عند مساكنة القلوب إياه، فيظهر أثر ذلك على الصدر من الصدر إلى الجوارح نور ورائحة طيبة عند العزم على الخير، وظلمة ورائحة منتنة عند العزم على الشر، والله يعلم ذلك منه على كل حال، فليتقه بقوله: إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً \[النساء: ١\].
 \[سورة ق (٥٠) : الآيات ٢١ الى ٢٢\]
 وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ (٢١) لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (٢٢)
 قوله تعالى: وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ \[٢١\] يعني كتبة في الدنيا تسوقه إلى المحشر، ويشهدون له وعليه، فيقول العبد: أليس قولك الحق وقد قلت: وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوها \[إبراهيم: ٣٤\]، وقال نبيك صلّى الله عليه وسلّم: **«ما منكم أحد يدخل الجنة بعمله إلا برحمة الله»** **«١»**، فيقول الله تعالى: **«قولي الحق، وصدق نبيي صلّى الله عليه وسلّم، انطلق إلى الجنة برحمتي»**. قال:
 وهو معنى قوله تعالى: لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ \[هود: ١١\].
 (١) صحيح مسلم، رقم ٢٨١٥، ٢٨١٦ ومجمع الزوائد ١٠/ ٣٥٧.

### الآية 50:10

> ﻿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ [50:10]

السورة التي يذكر فيها ق
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (١)
 قوله تعالى: ق \[١\] أقسم الله تعالى بقوته وقدرته، وظاهرها الجبل المحيط بالدنيا، وهو أول جبل خلقه الله تعالى، ثم بعده جبل أبي قبيس وهو الجبل الذي فوق الصفا، ودونه بمسيرة سنة جبل تغرب الشمس وراءه، كما قال: حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ \[ص: ٣٢\] وله وجه كوجه الإنسان، وقلب كقلوب الملائكة في المعرفة.
 قوله: وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ \[١\] قال: يعني المشرف على سائر الكلام.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ٨\]
 تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ (٨)
 قوله: تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ \[٨\] أي مخلص القلب لله بالتوحيد إليه، وإدامة ذكره بواجباته.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١٢\]
 كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ (١٢)
 قوله تعالى: وَأَصْحابُ الرَّسِّ \[١٢\] أي البئر.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١٤\]
 وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ (١٤)
 والْأَيْكَةِ \[١٤\] الغيضة، وباطنها أصحاب الرس أصحاب الجهل. وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ \[١٤\] متبعو الشهوات.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١٨\]
 مَّا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (١٨)
 قوله تعالى: مَّا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ \[١٨\] قال: أي حافظ حاضر لا يغيب عنه، ولا يعلم الملك ما في الضمير من الخير والشر إلا عند مساكنة القلوب إياه، فيظهر أثر ذلك على الصدر من الصدر إلى الجوارح نور ورائحة طيبة عند العزم على الخير، وظلمة ورائحة منتنة عند العزم على الشر، والله يعلم ذلك منه على كل حال، فليتقه بقوله: إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً \[النساء: ١\].
 \[سورة ق (٥٠) : الآيات ٢١ الى ٢٢\]
 وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ (٢١) لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (٢٢)
 قوله تعالى: وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ \[٢١\] يعني كتبة في الدنيا تسوقه إلى المحشر، ويشهدون له وعليه، فيقول العبد: أليس قولك الحق وقد قلت: وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوها \[إبراهيم: ٣٤\]، وقال نبيك صلّى الله عليه وسلّم: **«ما منكم أحد يدخل الجنة بعمله إلا برحمة الله»** **«١»**، فيقول الله تعالى: **«قولي الحق، وصدق نبيي صلّى الله عليه وسلّم، انطلق إلى الجنة برحمتي»**. قال:
 وهو معنى قوله تعالى: لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ \[هود: ١١\].
 (١) صحيح مسلم، رقم ٢٨١٥، ٢٨١٦ ومجمع الزوائد ١٠/ ٣٥٧.

### الآية 50:11

> ﻿رِزْقًا لِلْعِبَادِ ۖ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا ۚ كَذَٰلِكَ الْخُرُوجُ [50:11]

السورة التي يذكر فيها ق
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (١)
 قوله تعالى: ق \[١\] أقسم الله تعالى بقوته وقدرته، وظاهرها الجبل المحيط بالدنيا، وهو أول جبل خلقه الله تعالى، ثم بعده جبل أبي قبيس وهو الجبل الذي فوق الصفا، ودونه بمسيرة سنة جبل تغرب الشمس وراءه، كما قال: حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ \[ص: ٣٢\] وله وجه كوجه الإنسان، وقلب كقلوب الملائكة في المعرفة.
 قوله: وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ \[١\] قال: يعني المشرف على سائر الكلام.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ٨\]
 تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ (٨)
 قوله: تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ \[٨\] أي مخلص القلب لله بالتوحيد إليه، وإدامة ذكره بواجباته.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١٢\]
 كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ (١٢)
 قوله تعالى: وَأَصْحابُ الرَّسِّ \[١٢\] أي البئر.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١٤\]
 وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ (١٤)
 والْأَيْكَةِ \[١٤\] الغيضة، وباطنها أصحاب الرس أصحاب الجهل. وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ \[١٤\] متبعو الشهوات.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١٨\]
 مَّا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (١٨)
 قوله تعالى: مَّا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ \[١٨\] قال: أي حافظ حاضر لا يغيب عنه، ولا يعلم الملك ما في الضمير من الخير والشر إلا عند مساكنة القلوب إياه، فيظهر أثر ذلك على الصدر من الصدر إلى الجوارح نور ورائحة طيبة عند العزم على الخير، وظلمة ورائحة منتنة عند العزم على الشر، والله يعلم ذلك منه على كل حال، فليتقه بقوله: إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً \[النساء: ١\].
 \[سورة ق (٥٠) : الآيات ٢١ الى ٢٢\]
 وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ (٢١) لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (٢٢)
 قوله تعالى: وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ \[٢١\] يعني كتبة في الدنيا تسوقه إلى المحشر، ويشهدون له وعليه، فيقول العبد: أليس قولك الحق وقد قلت: وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوها \[إبراهيم: ٣٤\]، وقال نبيك صلّى الله عليه وسلّم: **«ما منكم أحد يدخل الجنة بعمله إلا برحمة الله»** **«١»**، فيقول الله تعالى: **«قولي الحق، وصدق نبيي صلّى الله عليه وسلّم، انطلق إلى الجنة برحمتي»**. قال:
 وهو معنى قوله تعالى: لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ \[هود: ١١\].
 (١) صحيح مسلم، رقم ٢٨١٥، ٢٨١٦ ومجمع الزوائد ١٠/ ٣٥٧.

### الآية 50:12

> ﻿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ [50:12]

قوله تعالى : وأصحاب الرس  \[ ١٢ \] أي البئر.

### الآية 50:13

> ﻿وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ [50:13]

السورة التي يذكر فيها ق
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (١)
 قوله تعالى: ق \[١\] أقسم الله تعالى بقوته وقدرته، وظاهرها الجبل المحيط بالدنيا، وهو أول جبل خلقه الله تعالى، ثم بعده جبل أبي قبيس وهو الجبل الذي فوق الصفا، ودونه بمسيرة سنة جبل تغرب الشمس وراءه، كما قال: حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ \[ص: ٣٢\] وله وجه كوجه الإنسان، وقلب كقلوب الملائكة في المعرفة.
 قوله: وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ \[١\] قال: يعني المشرف على سائر الكلام.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ٨\]
 تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ (٨)
 قوله: تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ \[٨\] أي مخلص القلب لله بالتوحيد إليه، وإدامة ذكره بواجباته.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١٢\]
 كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ (١٢)
 قوله تعالى: وَأَصْحابُ الرَّسِّ \[١٢\] أي البئر.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١٤\]
 وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ (١٤)
 والْأَيْكَةِ \[١٤\] الغيضة، وباطنها أصحاب الرس أصحاب الجهل. وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ \[١٤\] متبعو الشهوات.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١٨\]
 مَّا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (١٨)
 قوله تعالى: مَّا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ \[١٨\] قال: أي حافظ حاضر لا يغيب عنه، ولا يعلم الملك ما في الضمير من الخير والشر إلا عند مساكنة القلوب إياه، فيظهر أثر ذلك على الصدر من الصدر إلى الجوارح نور ورائحة طيبة عند العزم على الخير، وظلمة ورائحة منتنة عند العزم على الشر، والله يعلم ذلك منه على كل حال، فليتقه بقوله: إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً \[النساء: ١\].
 \[سورة ق (٥٠) : الآيات ٢١ الى ٢٢\]
 وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ (٢١) لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (٢٢)
 قوله تعالى: وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ \[٢١\] يعني كتبة في الدنيا تسوقه إلى المحشر، ويشهدون له وعليه، فيقول العبد: أليس قولك الحق وقد قلت: وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوها \[إبراهيم: ٣٤\]، وقال نبيك صلّى الله عليه وسلّم: **«ما منكم أحد يدخل الجنة بعمله إلا برحمة الله»** **«١»**، فيقول الله تعالى: **«قولي الحق، وصدق نبيي صلّى الله عليه وسلّم، انطلق إلى الجنة برحمتي»**. قال:
 وهو معنى قوله تعالى: لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ \[هود: ١١\].
 (١) صحيح مسلم، رقم ٢٨١٥، ٢٨١٦ ومجمع الزوائد ١٠/ ٣٥٧.

### الآية 50:14

> ﻿وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ ۚ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ [50:14]

و الأيكة  \[ ١٤ \] الغيضة، وباطنها أصحاب الرس أصحاب الجهل.  وأصحاب الأيكة  \[ ١٤ \] متبعو الشهوات.

### الآية 50:15

> ﻿أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ ۚ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ [50:15]

السورة التي يذكر فيها ق
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (١)
 قوله تعالى: ق \[١\] أقسم الله تعالى بقوته وقدرته، وظاهرها الجبل المحيط بالدنيا، وهو أول جبل خلقه الله تعالى، ثم بعده جبل أبي قبيس وهو الجبل الذي فوق الصفا، ودونه بمسيرة سنة جبل تغرب الشمس وراءه، كما قال: حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ \[ص: ٣٢\] وله وجه كوجه الإنسان، وقلب كقلوب الملائكة في المعرفة.
 قوله: وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ \[١\] قال: يعني المشرف على سائر الكلام.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ٨\]
 تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ (٨)
 قوله: تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ \[٨\] أي مخلص القلب لله بالتوحيد إليه، وإدامة ذكره بواجباته.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١٢\]
 كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ (١٢)
 قوله تعالى: وَأَصْحابُ الرَّسِّ \[١٢\] أي البئر.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١٤\]
 وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ (١٤)
 والْأَيْكَةِ \[١٤\] الغيضة، وباطنها أصحاب الرس أصحاب الجهل. وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ \[١٤\] متبعو الشهوات.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١٨\]
 مَّا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (١٨)
 قوله تعالى: مَّا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ \[١٨\] قال: أي حافظ حاضر لا يغيب عنه، ولا يعلم الملك ما في الضمير من الخير والشر إلا عند مساكنة القلوب إياه، فيظهر أثر ذلك على الصدر من الصدر إلى الجوارح نور ورائحة طيبة عند العزم على الخير، وظلمة ورائحة منتنة عند العزم على الشر، والله يعلم ذلك منه على كل حال، فليتقه بقوله: إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً \[النساء: ١\].
 \[سورة ق (٥٠) : الآيات ٢١ الى ٢٢\]
 وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ (٢١) لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (٢٢)
 قوله تعالى: وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ \[٢١\] يعني كتبة في الدنيا تسوقه إلى المحشر، ويشهدون له وعليه، فيقول العبد: أليس قولك الحق وقد قلت: وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوها \[إبراهيم: ٣٤\]، وقال نبيك صلّى الله عليه وسلّم: **«ما منكم أحد يدخل الجنة بعمله إلا برحمة الله»** **«١»**، فيقول الله تعالى: **«قولي الحق، وصدق نبيي صلّى الله عليه وسلّم، انطلق إلى الجنة برحمتي»**. قال:
 وهو معنى قوله تعالى: لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ \[هود: ١١\].
 (١) صحيح مسلم، رقم ٢٨١٥، ٢٨١٦ ومجمع الزوائد ١٠/ ٣٥٧.

### الآية 50:16

> ﻿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ [50:16]

السورة التي يذكر فيها ق
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (١)
 قوله تعالى: ق \[١\] أقسم الله تعالى بقوته وقدرته، وظاهرها الجبل المحيط بالدنيا، وهو أول جبل خلقه الله تعالى، ثم بعده جبل أبي قبيس وهو الجبل الذي فوق الصفا، ودونه بمسيرة سنة جبل تغرب الشمس وراءه، كما قال: حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ \[ص: ٣٢\] وله وجه كوجه الإنسان، وقلب كقلوب الملائكة في المعرفة.
 قوله: وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ \[١\] قال: يعني المشرف على سائر الكلام.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ٨\]
 تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ (٨)
 قوله: تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ \[٨\] أي مخلص القلب لله بالتوحيد إليه، وإدامة ذكره بواجباته.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١٢\]
 كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ (١٢)
 قوله تعالى: وَأَصْحابُ الرَّسِّ \[١٢\] أي البئر.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١٤\]
 وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ (١٤)
 والْأَيْكَةِ \[١٤\] الغيضة، وباطنها أصحاب الرس أصحاب الجهل. وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ \[١٤\] متبعو الشهوات.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١٨\]
 مَّا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (١٨)
 قوله تعالى: مَّا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ \[١٨\] قال: أي حافظ حاضر لا يغيب عنه، ولا يعلم الملك ما في الضمير من الخير والشر إلا عند مساكنة القلوب إياه، فيظهر أثر ذلك على الصدر من الصدر إلى الجوارح نور ورائحة طيبة عند العزم على الخير، وظلمة ورائحة منتنة عند العزم على الشر، والله يعلم ذلك منه على كل حال، فليتقه بقوله: إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً \[النساء: ١\].
 \[سورة ق (٥٠) : الآيات ٢١ الى ٢٢\]
 وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ (٢١) لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (٢٢)
 قوله تعالى: وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ \[٢١\] يعني كتبة في الدنيا تسوقه إلى المحشر، ويشهدون له وعليه، فيقول العبد: أليس قولك الحق وقد قلت: وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوها \[إبراهيم: ٣٤\]، وقال نبيك صلّى الله عليه وسلّم: **«ما منكم أحد يدخل الجنة بعمله إلا برحمة الله»** **«١»**، فيقول الله تعالى: **«قولي الحق، وصدق نبيي صلّى الله عليه وسلّم، انطلق إلى الجنة برحمتي»**. قال:
 وهو معنى قوله تعالى: لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ \[هود: ١١\].
 (١) صحيح مسلم، رقم ٢٨١٥، ٢٨١٦ ومجمع الزوائد ١٠/ ٣٥٧.

### الآية 50:17

> ﻿إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ [50:17]

السورة التي يذكر فيها ق
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (١)
 قوله تعالى: ق \[١\] أقسم الله تعالى بقوته وقدرته، وظاهرها الجبل المحيط بالدنيا، وهو أول جبل خلقه الله تعالى، ثم بعده جبل أبي قبيس وهو الجبل الذي فوق الصفا، ودونه بمسيرة سنة جبل تغرب الشمس وراءه، كما قال: حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ \[ص: ٣٢\] وله وجه كوجه الإنسان، وقلب كقلوب الملائكة في المعرفة.
 قوله: وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ \[١\] قال: يعني المشرف على سائر الكلام.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ٨\]
 تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ (٨)
 قوله: تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ \[٨\] أي مخلص القلب لله بالتوحيد إليه، وإدامة ذكره بواجباته.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١٢\]
 كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ (١٢)
 قوله تعالى: وَأَصْحابُ الرَّسِّ \[١٢\] أي البئر.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١٤\]
 وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ (١٤)
 والْأَيْكَةِ \[١٤\] الغيضة، وباطنها أصحاب الرس أصحاب الجهل. وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ \[١٤\] متبعو الشهوات.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١٨\]
 مَّا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (١٨)
 قوله تعالى: مَّا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ \[١٨\] قال: أي حافظ حاضر لا يغيب عنه، ولا يعلم الملك ما في الضمير من الخير والشر إلا عند مساكنة القلوب إياه، فيظهر أثر ذلك على الصدر من الصدر إلى الجوارح نور ورائحة طيبة عند العزم على الخير، وظلمة ورائحة منتنة عند العزم على الشر، والله يعلم ذلك منه على كل حال، فليتقه بقوله: إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً \[النساء: ١\].
 \[سورة ق (٥٠) : الآيات ٢١ الى ٢٢\]
 وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ (٢١) لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (٢٢)
 قوله تعالى: وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ \[٢١\] يعني كتبة في الدنيا تسوقه إلى المحشر، ويشهدون له وعليه، فيقول العبد: أليس قولك الحق وقد قلت: وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوها \[إبراهيم: ٣٤\]، وقال نبيك صلّى الله عليه وسلّم: **«ما منكم أحد يدخل الجنة بعمله إلا برحمة الله»** **«١»**، فيقول الله تعالى: **«قولي الحق، وصدق نبيي صلّى الله عليه وسلّم، انطلق إلى الجنة برحمتي»**. قال:
 وهو معنى قوله تعالى: لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ \[هود: ١١\].
 (١) صحيح مسلم، رقم ٢٨١٥، ٢٨١٦ ومجمع الزوائد ١٠/ ٣٥٧.

### الآية 50:18

> ﻿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ [50:18]

قوله تعالى : ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد  \[ ١٨ \] قال : أي حافظ حاضر لا يغيب عنه، ولا يعلم الملك ما في الضمير من الخير والشر إلا عند مساكنة القلوب إياه، فيظهر أثر ذلك على الصدر من الصدر إلى الجوارح نور ورائحة طيبة عند العزم على الخير، وظلمة ورائحة منتنة عند العزم على الشر، والله يعلم ذلك منه على كل حال، فليتقه بقوله : إن الله كان عليكم رقيبا  \[ النساء : ١ \].

### الآية 50:19

> ﻿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ۖ ذَٰلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ [50:19]

السورة التي يذكر فيها ق
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (١)
 قوله تعالى: ق \[١\] أقسم الله تعالى بقوته وقدرته، وظاهرها الجبل المحيط بالدنيا، وهو أول جبل خلقه الله تعالى، ثم بعده جبل أبي قبيس وهو الجبل الذي فوق الصفا، ودونه بمسيرة سنة جبل تغرب الشمس وراءه، كما قال: حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ \[ص: ٣٢\] وله وجه كوجه الإنسان، وقلب كقلوب الملائكة في المعرفة.
 قوله: وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ \[١\] قال: يعني المشرف على سائر الكلام.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ٨\]
 تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ (٨)
 قوله: تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ \[٨\] أي مخلص القلب لله بالتوحيد إليه، وإدامة ذكره بواجباته.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١٢\]
 كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ (١٢)
 قوله تعالى: وَأَصْحابُ الرَّسِّ \[١٢\] أي البئر.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١٤\]
 وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ (١٤)
 والْأَيْكَةِ \[١٤\] الغيضة، وباطنها أصحاب الرس أصحاب الجهل. وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ \[١٤\] متبعو الشهوات.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١٨\]
 مَّا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (١٨)
 قوله تعالى: مَّا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ \[١٨\] قال: أي حافظ حاضر لا يغيب عنه، ولا يعلم الملك ما في الضمير من الخير والشر إلا عند مساكنة القلوب إياه، فيظهر أثر ذلك على الصدر من الصدر إلى الجوارح نور ورائحة طيبة عند العزم على الخير، وظلمة ورائحة منتنة عند العزم على الشر، والله يعلم ذلك منه على كل حال، فليتقه بقوله: إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً \[النساء: ١\].
 \[سورة ق (٥٠) : الآيات ٢١ الى ٢٢\]
 وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ (٢١) لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (٢٢)
 قوله تعالى: وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ \[٢١\] يعني كتبة في الدنيا تسوقه إلى المحشر، ويشهدون له وعليه، فيقول العبد: أليس قولك الحق وقد قلت: وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوها \[إبراهيم: ٣٤\]، وقال نبيك صلّى الله عليه وسلّم: **«ما منكم أحد يدخل الجنة بعمله إلا برحمة الله»** **«١»**، فيقول الله تعالى: **«قولي الحق، وصدق نبيي صلّى الله عليه وسلّم، انطلق إلى الجنة برحمتي»**. قال:
 وهو معنى قوله تعالى: لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ \[هود: ١١\].
 (١) صحيح مسلم، رقم ٢٨١٥، ٢٨١٦ ومجمع الزوائد ١٠/ ٣٥٧.

### الآية 50:20

> ﻿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ [50:20]

السورة التي يذكر فيها ق
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (١)
 قوله تعالى: ق \[١\] أقسم الله تعالى بقوته وقدرته، وظاهرها الجبل المحيط بالدنيا، وهو أول جبل خلقه الله تعالى، ثم بعده جبل أبي قبيس وهو الجبل الذي فوق الصفا، ودونه بمسيرة سنة جبل تغرب الشمس وراءه، كما قال: حَتَّى تَوارَتْ بِالْحِجابِ \[ص: ٣٢\] وله وجه كوجه الإنسان، وقلب كقلوب الملائكة في المعرفة.
 قوله: وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ \[١\] قال: يعني المشرف على سائر الكلام.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ٨\]
 تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ (٨)
 قوله: تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ \[٨\] أي مخلص القلب لله بالتوحيد إليه، وإدامة ذكره بواجباته.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١٢\]
 كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ (١٢)
 قوله تعالى: وَأَصْحابُ الرَّسِّ \[١٢\] أي البئر.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١٤\]
 وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ (١٤)
 والْأَيْكَةِ \[١٤\] الغيضة، وباطنها أصحاب الرس أصحاب الجهل. وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ \[١٤\] متبعو الشهوات.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ١٨\]
 مَّا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (١٨)
 قوله تعالى: مَّا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ \[١٨\] قال: أي حافظ حاضر لا يغيب عنه، ولا يعلم الملك ما في الضمير من الخير والشر إلا عند مساكنة القلوب إياه، فيظهر أثر ذلك على الصدر من الصدر إلى الجوارح نور ورائحة طيبة عند العزم على الخير، وظلمة ورائحة منتنة عند العزم على الشر، والله يعلم ذلك منه على كل حال، فليتقه بقوله: إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً \[النساء: ١\].
 \[سورة ق (٥٠) : الآيات ٢١ الى ٢٢\]
 وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ (٢١) لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (٢٢)
 قوله تعالى: وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ \[٢١\] يعني كتبة في الدنيا تسوقه إلى المحشر، ويشهدون له وعليه، فيقول العبد: أليس قولك الحق وقد قلت: وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لاَ تُحْصُوها \[إبراهيم: ٣٤\]، وقال نبيك صلّى الله عليه وسلّم: **«ما منكم أحد يدخل الجنة بعمله إلا برحمة الله»** **«١»**، فيقول الله تعالى: **«قولي الحق، وصدق نبيي صلّى الله عليه وسلّم، انطلق إلى الجنة برحمتي»**. قال:
 وهو معنى قوله تعالى: لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ \[هود: ١١\].
 (١) صحيح مسلم، رقم ٢٨١٥، ٢٨١٦ ومجمع الزوائد ١٠/ ٣٥٧.

### الآية 50:21

> ﻿وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ [50:21]

قوله تعالى : وجاءت كل نفس معها سائق وشهيد  \[ ٢١ \] يعني كتبة في الدنيا تسوقه إلى المحشر، ويشهدون له وعليه، فيقول العبد : أليس قولك الحق وقد قلت : وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها  \[ إبراهيم : ٣٤ \]، وقال نبيك صلى الله عليه وسلم :**«ما منكم أحد يدخل الجنة بعمله إلا برحمة الله »**[(١)](#foonote-١)، فيقول الله تعالى :**«قولي الحق، وصدق نبيي صلى الله عليه وسلم، انطلق إلى الجنة برحمتي »**. قال : وهو معنى قوله تعالى : لهم مغفرة وأجر كبير  \[ هود : ١١ \].

١ - صحيح مسلم، رقم ٢٨١٥، ٢٨١٦؛ ومجمع الزوائد ١٠/٣٥٧..

### الآية 50:22

> ﻿لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ [50:22]

قوله تعالى : فبصرك اليوم حديد  \[ ٢٢ \] يعني بصر قلبك نافذ في مشاهدة الأحوال كلها.

### الآية 50:23

> ﻿وَقَالَ قَرِينُهُ هَٰذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ [50:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 50:24

> ﻿أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ [50:24]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 50:25

> ﻿مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ [50:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 50:26

> ﻿الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ [50:26]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 50:27

> ﻿۞ قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَٰكِنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ [50:27]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 50:28

> ﻿قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ [50:28]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 50:29

> ﻿مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ [50:29]

قوله تعالى : ما يبدل القول لدي  \[ ٢٩ \] أي ما يتغير عندي ما سبق في علمي، فيكون بخلاف ما سبق العلم فيه.

### الآية 50:30

> ﻿يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ [50:30]

قوله تعالى: فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ \[٢٢\] يعني بصر قلبك نافذ في مشاهدة الأحوال كلها.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ٢٩\]
 مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَما أَنَا بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ (٢٩)
 قوله تعالى: مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ \[٢٩\] أي ما يتغير عندي ما سبق في علمي، فيكون بخلاف ما سبق العلم فيه.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ٣٢\]
 هذا ما تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ (٣٢)
 قوله تعالى: لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ \[٣٢\] قال: هو الراجع بقلبه من الوسوسة إلى السكون إلى الله تعالى. والحفيظ المحافظ على الأوقات والأحوال بالأوامر والطاعات. وقال ابن عيينة:
 الأواب الحفيظ الذي لا يقوم من مجلس حتى يستغفر الله منه، خيراً كان أو شراً، لما يرى فيه من الخلل والتقصير.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ٣٧\]
 إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (٣٧)
 قوله تعالى: إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ \[٣٧\] يعني لمن كان له عقل يكسب به علم الشرع.
 قوله تعالى: أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ \[٣٧\] يعني استمع إلى ذكرنا وهو حاضر مشاهد ربه غير غائب عنه. وسئل سهل عن العقل، قال: العقل حسن النظر لنفسك في عاقبة أمرك.
 والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.

### الآية 50:31

> ﻿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ [50:31]

قوله تعالى: فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ \[٢٢\] يعني بصر قلبك نافذ في مشاهدة الأحوال كلها.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ٢٩\]
 مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَما أَنَا بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ (٢٩)
 قوله تعالى: مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ \[٢٩\] أي ما يتغير عندي ما سبق في علمي، فيكون بخلاف ما سبق العلم فيه.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ٣٢\]
 هذا ما تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ (٣٢)
 قوله تعالى: لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ \[٣٢\] قال: هو الراجع بقلبه من الوسوسة إلى السكون إلى الله تعالى. والحفيظ المحافظ على الأوقات والأحوال بالأوامر والطاعات. وقال ابن عيينة:
 الأواب الحفيظ الذي لا يقوم من مجلس حتى يستغفر الله منه، خيراً كان أو شراً، لما يرى فيه من الخلل والتقصير.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ٣٧\]
 إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (٣٧)
 قوله تعالى: إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ \[٣٧\] يعني لمن كان له عقل يكسب به علم الشرع.
 قوله تعالى: أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ \[٣٧\] يعني استمع إلى ذكرنا وهو حاضر مشاهد ربه غير غائب عنه. وسئل سهل عن العقل، قال: العقل حسن النظر لنفسك في عاقبة أمرك.
 والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.

### الآية 50:32

> ﻿هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ [50:32]

قوله تعالى : لكل أواب حفيظ  \[ ٣٢ \] قال : هو الراجع بقلبه من الوسوسة إلى السكون إلى الله تعالى. والحفيظ المحافظ على الأوقات والأحوال بالأوامر والطاعات. وقال ابن عيينة : الأواب الحفيظ الذي لا يقوم من مجلس حتى يستغفر الله منه، خيرا كان أو شرا، لما يرى فيه من الخلل والتقصير.

### الآية 50:33

> ﻿مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ [50:33]

قوله تعالى: فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ \[٢٢\] يعني بصر قلبك نافذ في مشاهدة الأحوال كلها.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ٢٩\]
 مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَما أَنَا بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ (٢٩)
 قوله تعالى: مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ \[٢٩\] أي ما يتغير عندي ما سبق في علمي، فيكون بخلاف ما سبق العلم فيه.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ٣٢\]
 هذا ما تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ (٣٢)
 قوله تعالى: لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ \[٣٢\] قال: هو الراجع بقلبه من الوسوسة إلى السكون إلى الله تعالى. والحفيظ المحافظ على الأوقات والأحوال بالأوامر والطاعات. وقال ابن عيينة:
 الأواب الحفيظ الذي لا يقوم من مجلس حتى يستغفر الله منه، خيراً كان أو شراً، لما يرى فيه من الخلل والتقصير.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ٣٧\]
 إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (٣٧)
 قوله تعالى: إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ \[٣٧\] يعني لمن كان له عقل يكسب به علم الشرع.
 قوله تعالى: أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ \[٣٧\] يعني استمع إلى ذكرنا وهو حاضر مشاهد ربه غير غائب عنه. وسئل سهل عن العقل، قال: العقل حسن النظر لنفسك في عاقبة أمرك.
 والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.

### الآية 50:34

> ﻿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ [50:34]

قوله تعالى: فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ \[٢٢\] يعني بصر قلبك نافذ في مشاهدة الأحوال كلها.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ٢٩\]
 مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَما أَنَا بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ (٢٩)
 قوله تعالى: مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ \[٢٩\] أي ما يتغير عندي ما سبق في علمي، فيكون بخلاف ما سبق العلم فيه.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ٣٢\]
 هذا ما تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ (٣٢)
 قوله تعالى: لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ \[٣٢\] قال: هو الراجع بقلبه من الوسوسة إلى السكون إلى الله تعالى. والحفيظ المحافظ على الأوقات والأحوال بالأوامر والطاعات. وقال ابن عيينة:
 الأواب الحفيظ الذي لا يقوم من مجلس حتى يستغفر الله منه، خيراً كان أو شراً، لما يرى فيه من الخلل والتقصير.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ٣٧\]
 إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (٣٧)
 قوله تعالى: إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ \[٣٧\] يعني لمن كان له عقل يكسب به علم الشرع.
 قوله تعالى: أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ \[٣٧\] يعني استمع إلى ذكرنا وهو حاضر مشاهد ربه غير غائب عنه. وسئل سهل عن العقل، قال: العقل حسن النظر لنفسك في عاقبة أمرك.
 والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.

### الآية 50:35

> ﻿لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ [50:35]

قوله تعالى: فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ \[٢٢\] يعني بصر قلبك نافذ في مشاهدة الأحوال كلها.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ٢٩\]
 مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَما أَنَا بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ (٢٩)
 قوله تعالى: مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ \[٢٩\] أي ما يتغير عندي ما سبق في علمي، فيكون بخلاف ما سبق العلم فيه.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ٣٢\]
 هذا ما تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ (٣٢)
 قوله تعالى: لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ \[٣٢\] قال: هو الراجع بقلبه من الوسوسة إلى السكون إلى الله تعالى. والحفيظ المحافظ على الأوقات والأحوال بالأوامر والطاعات. وقال ابن عيينة:
 الأواب الحفيظ الذي لا يقوم من مجلس حتى يستغفر الله منه، خيراً كان أو شراً، لما يرى فيه من الخلل والتقصير.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ٣٧\]
 إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (٣٧)
 قوله تعالى: إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ \[٣٧\] يعني لمن كان له عقل يكسب به علم الشرع.
 قوله تعالى: أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ \[٣٧\] يعني استمع إلى ذكرنا وهو حاضر مشاهد ربه غير غائب عنه. وسئل سهل عن العقل، قال: العقل حسن النظر لنفسك في عاقبة أمرك.
 والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.

### الآية 50:36

> ﻿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ [50:36]

قوله تعالى: فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ \[٢٢\] يعني بصر قلبك نافذ في مشاهدة الأحوال كلها.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ٢٩\]
 مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَما أَنَا بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ (٢٩)
 قوله تعالى: مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ \[٢٩\] أي ما يتغير عندي ما سبق في علمي، فيكون بخلاف ما سبق العلم فيه.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ٣٢\]
 هذا ما تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ (٣٢)
 قوله تعالى: لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ \[٣٢\] قال: هو الراجع بقلبه من الوسوسة إلى السكون إلى الله تعالى. والحفيظ المحافظ على الأوقات والأحوال بالأوامر والطاعات. وقال ابن عيينة:
 الأواب الحفيظ الذي لا يقوم من مجلس حتى يستغفر الله منه، خيراً كان أو شراً، لما يرى فيه من الخلل والتقصير.
 \[سورة ق (٥٠) : آية ٣٧\]
 إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (٣٧)
 قوله تعالى: إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ \[٣٧\] يعني لمن كان له عقل يكسب به علم الشرع.
 قوله تعالى: أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ \[٣٧\] يعني استمع إلى ذكرنا وهو حاضر مشاهد ربه غير غائب عنه. وسئل سهل عن العقل، قال: العقل حسن النظر لنفسك في عاقبة أمرك.
 والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.

### الآية 50:37

> ﻿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ [50:37]

قوله تعالى : إن في ذلك لذكرى لمن كان له قلب  \[ ٣٧ \] يعني لمن كان له عقل يكسب به علم الشرع. 
قوله تعالى : أو ألقى السمع وهو شهيد  \[ ٣٧ \] يعني استمع إلى ذكرنا وهو حاضر مشاهد ربه غير غائب عنه. وسئل سهل عن العقل، قال : العقل حسن النظر لنفسك في عاقبة أمرك. 
والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.

### الآية 50:38

> ﻿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ [50:38]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 50:39

> ﻿فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ [50:39]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 50:40

> ﻿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ [50:40]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 50:41

> ﻿وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ [50:41]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 50:42

> ﻿يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ [50:42]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 50:43

> ﻿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ [50:43]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 50:44

> ﻿يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ۚ ذَٰلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ [50:44]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 50:45

> ﻿نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ ۖ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ ۖ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ [50:45]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/50.md)
- [كل تفاسير سورة ق
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/50.md)
- [ترجمات سورة ق
](https://quranpedia.net/translations/50.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير التستري](https://quranpedia.net/book/329.md)
- [المؤلف: سهل التستري](https://quranpedia.net/person/4151.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/50/book/329) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
