---
title: "تفسير سورة ق - غرائب القرآن ورغائب الفرقان - نظام الدين القمي النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/50/book/337.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/50/book/337"
surah_id: "50"
book_id: "337"
book_name: "غرائب القرآن ورغائب الفرقان"
author: "نظام الدين القمي النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة ق - غرائب القرآن ورغائب الفرقان - نظام الدين القمي النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/50/book/337)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة ق - غرائب القرآن ورغائب الفرقان - نظام الدين القمي النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/50/book/337*.

Tafsir of Surah ق from "غرائب القرآن ورغائب الفرقان" by نظام الدين القمي النيسابوري.

### الآية 50:1

> ق ۚ وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ [50:1]

القراآت : ميتاً  بالتشديد : يزيد  وعيدي  وما بعده مثل التي في " إبراهيم "  يوم يقول  بالياء : نافع وأبو بكر وحماد  امتلات  بإبدال الهمزة ألفاً : أبو عمرو ويزيد والأعشى والأصفهاني عن ورش وحمزة في الوقف  يوعدون  على الغيبة : ابن كثير  وإدبار  بكسر الهمزة : أبو جعفر ونافع وابن كثير وحمزة وخلف وجبلة  المنادي  بالياء في الحالين : ابن كثير وسهل ويعقوب وافق أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وفي الوصل. 
التفسير : قيل : إن قاف اسم جبل من زبرجد أخضر محيط بالأرض وخضرة السماء منه. وقيل : قادر أو قاهر ونحو ذلك من أسماء الله مما أوله قاف. وقيل : قضي الأمر. وقيل : قف يا محمد على أداء الرسالة. والأقوال المشتركة بين الفواتح مذكورة، وإعراب فاتحة هذه السورة كإعراب أول " ص "، وبينهما مناسبة أخرى من قبل وقوع الإضراب بعد القسم ووجهه ما مر. ومن قبل أن أكثر مباحث تلك السورة في المبدأ والتوحيد. وفي أوّل خلق البشر، وأكثر أبحاث هذه السورة في الحشر والخروج ولهذا سنت قراءتها في صلاة العيد لأنه يوم الاجتماع وخروج الناس إلى الفضاء. والمجيد ذو المجد حقيقة في القرآن لأنه أشرف من سائر الكتب أو مجاز باعتبار قارئه وعالمه والعامل به. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:
الوقوف : ق  ط كوفي ولو جعل قسماً فلا يوقف للعطف  المجيد  ه ج لأن " بل " قد يجعل جواب القسم تشبيهاً بأن في التحقيق وفي توكيد ما بعده، وقد يجعل جوابه محذوفاً أي لتبعثن  تراباً  ج لأن ذلك مبتدأ إلا أن المقوم واحد  بعيد  ه  منهم  ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف  حفيظ  ه  مريح  ه  فروج  ه  بهيج  ه لا لأن  تبصرة  مفعول لأجله  منيب  ه  الحصيد  ه لا لأن النخل معطوف على الجنات والحب  نضيد  ه لا لأن المراد أنبتناها لأجل الرزق  للعباد  ط للعطف  ميتاً  ط  لخروج  ه  وثمود  ه  لوط  ه لا  تبع  ط  وعيد  ه  الأول  ط  جديد  ه  نفسه  ج وجعل ما بعدها حالاً أولى من الاستئناف فيوقف على الوريد و " إذا " يتعلق بمحذوف وهو " أذكر " أبو بقوله  ما يلفظ  فلا يوقف على  قعيد .  عتيد  ه  بالحق  ط  تحيد  ه  الصور  ط  الوعيد  ه  وشهيد  ه  حديد  ه  عتيد  ه لتقدير القول  عنيد  ه لا  مريب  ه لا بناء على أن ما بعده صفة أخرى ولو جعل مبتدأ لتضمنها معنى الشرط أو نصباً على المدح فالوقف  الشديد  ه  بعيد  ه  بالوعيد  ه  للعبيد  ه  مزيد  ه  بعيد  ه  حفيظ  ه ج لاحتمال أن تكون " من " شرطية جوابها القول المقدر قبل أدخلوها أو موصولة بدلاً من لكل  منيب  ه  بسلام  ط  الخلود  ه ط  مزيد  ه  البلاد  ط للاستفهام. قال السجاوندي : وعندي أن عدم الوقف أولى لأن النقب وهو البحث والتفتيش وأقع على جملة الاستفهام.  محيص  ه  شهيد  ه  لغوب  ه  الغروب  ج لاحتمال تعلق الجار بما قبله وبما بعده  السجود  ه  قريب  ه لا لأن ما بعده بدل  بالحق  ط  الخروج  ه  المصير  ه لا لتعلق الظرف  سراعاً  ط  يسير  ه  وعيد  ه.

---

### الآية 50:2

> ﻿بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَٰذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ [50:2]

القراآت : ميتاً  بالتشديد : يزيد  وعيدي  وما بعده مثل التي في " إبراهيم "  يوم يقول  بالياء : نافع وأبو بكر وحماد  امتلات  بإبدال الهمزة ألفاً : أبو عمرو ويزيد والأعشى والأصفهاني عن ورش وحمزة في الوقف  يوعدون  على الغيبة : ابن كثير  وإدبار  بكسر الهمزة : أبو جعفر ونافع وابن كثير وحمزة وخلف وجبلة  المنادي  بالياء في الحالين : ابن كثير وسهل ويعقوب وافق أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وفي الوصل. 
ومعنى  منذر منهم  أي من جنسهم أو من بينهم فتوجه العجب إلى الإنذار بالبعث أوّلاً ثم إلى كون المنذر منهم، ولعل الأول أدخل عندهم في استحقاق التعجب منه فلهذا أشاروا إليه بقولهم  هذا  الرجع أو البعث  شيء عجيب  أبهم الضمير أوّلاً في  عجبوا  ثم فسره ثانياً في قوله  فقال الكافرون  أو اقتصر على الضمير أوّلاً للتعليم بهم ثم وضع الظاهر موضع المضمر تسجيلاً عليهم بالكفر. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:
الوقوف : ق  ط كوفي ولو جعل قسماً فلا يوقف للعطف  المجيد  ه ج لأن " بل " قد يجعل جواب القسم تشبيهاً بأن في التحقيق وفي توكيد ما بعده، وقد يجعل جوابه محذوفاً أي لتبعثن  تراباً  ج لأن ذلك مبتدأ إلا أن المقوم واحد  بعيد  ه  منهم  ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف  حفيظ  ه  مريح  ه  فروج  ه  بهيج  ه لا لأن  تبصرة  مفعول لأجله  منيب  ه  الحصيد  ه لا لأن النخل معطوف على الجنات والحب  نضيد  ه لا لأن المراد أنبتناها لأجل الرزق  للعباد  ط للعطف  ميتاً  ط  لخروج  ه  وثمود  ه  لوط  ه لا  تبع  ط  وعيد  ه  الأول  ط  جديد  ه  نفسه  ج وجعل ما بعدها حالاً أولى من الاستئناف فيوقف على الوريد و " إذا " يتعلق بمحذوف وهو " أذكر " أبو بقوله  ما يلفظ  فلا يوقف على  قعيد .  عتيد  ه  بالحق  ط  تحيد  ه  الصور  ط  الوعيد  ه  وشهيد  ه  حديد  ه  عتيد  ه لتقدير القول  عنيد  ه لا  مريب  ه لا بناء على أن ما بعده صفة أخرى ولو جعل مبتدأ لتضمنها معنى الشرط أو نصباً على المدح فالوقف  الشديد  ه  بعيد  ه  بالوعيد  ه  للعبيد  ه  مزيد  ه  بعيد  ه  حفيظ  ه ج لاحتمال أن تكون " من " شرطية جوابها القول المقدر قبل أدخلوها أو موصولة بدلاً من لكل  منيب  ه  بسلام  ط  الخلود  ه ط  مزيد  ه  البلاد  ط للاستفهام. قال السجاوندي : وعندي أن عدم الوقف أولى لأن النقب وهو البحث والتفتيش وأقع على جملة الاستفهام.  محيص  ه  شهيد  ه  لغوب  ه  الغروب  ج لاحتمال تعلق الجار بما قبله وبما بعده  السجود  ه  قريب  ه لا لأن ما بعده بدل  بالحق  ط  الخروج  ه  المصير  ه لا لتعلق الظرف  سراعاً  ط  يسير  ه  وعيد  ه.

---

### الآية 50:3

> ﻿أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ۖ ذَٰلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ [50:3]

القراآت : ميتاً  بالتشديد : يزيد  وعيدي  وما بعده مثل التي في " إبراهيم "  يوم يقول  بالياء : نافع وأبو بكر وحماد  امتلات  بإبدال الهمزة ألفاً : أبو عمرو ويزيد والأعشى والأصفهاني عن ورش وحمزة في الوقف  يوعدون  على الغيبة : ابن كثير  وإدبار  بكسر الهمزة : أبو جعفر ونافع وابن كثير وحمزة وخلف وجبلة  المنادي  بالياء في الحالين : ابن كثير وسهل ويعقوب وافق أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وفي الوصل. 
ثم زادوا في التعجب والتعجيب بقولهم  أئذا متنا  والتقدير انبعث وقت الموت والصيرورة تراباً  ذلك  الرجع أي البعث  رجع بعيد  أي يستبعد في العقول. وقيل : إنه من كلام الله عز وجل. والرجع بمعنى الجواب أي جواب هؤلاء الكفار في دعوى المنذر جواب بعيد عن حيز العقل لدلالة البراهين الساطعة على وجود الحشر والنشر منها شمول علم الله تعالى بأجزاء الميت على التفصيل، وإلى هذا أشير بقوله : قد علمنا ما تنقص الأرض منهم وعندنا كتاب حفيظ . 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:
الوقوف : ق  ط كوفي ولو جعل قسماً فلا يوقف للعطف  المجيد  ه ج لأن " بل " قد يجعل جواب القسم تشبيهاً بأن في التحقيق وفي توكيد ما بعده، وقد يجعل جوابه محذوفاً أي لتبعثن  تراباً  ج لأن ذلك مبتدأ إلا أن المقوم واحد  بعيد  ه  منهم  ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف  حفيظ  ه  مريح  ه  فروج  ه  بهيج  ه لا لأن  تبصرة  مفعول لأجله  منيب  ه  الحصيد  ه لا لأن النخل معطوف على الجنات والحب  نضيد  ه لا لأن المراد أنبتناها لأجل الرزق  للعباد  ط للعطف  ميتاً  ط  لخروج  ه  وثمود  ه  لوط  ه لا  تبع  ط  وعيد  ه  الأول  ط  جديد  ه  نفسه  ج وجعل ما بعدها حالاً أولى من الاستئناف فيوقف على الوريد و " إذا " يتعلق بمحذوف وهو " أذكر " أبو بقوله  ما يلفظ  فلا يوقف على  قعيد .  عتيد  ه  بالحق  ط  تحيد  ه  الصور  ط  الوعيد  ه  وشهيد  ه  حديد  ه  عتيد  ه لتقدير القول  عنيد  ه لا  مريب  ه لا بناء على أن ما بعده صفة أخرى ولو جعل مبتدأ لتضمنها معنى الشرط أو نصباً على المدح فالوقف  الشديد  ه  بعيد  ه  بالوعيد  ه  للعبيد  ه  مزيد  ه  بعيد  ه  حفيظ  ه ج لاحتمال أن تكون " من " شرطية جوابها القول المقدر قبل أدخلوها أو موصولة بدلاً من لكل  منيب  ه  بسلام  ط  الخلود  ه ط  مزيد  ه  البلاد  ط للاستفهام. قال السجاوندي : وعندي أن عدم الوقف أولى لأن النقب وهو البحث والتفتيش وأقع على جملة الاستفهام.  محيص  ه  شهيد  ه  لغوب  ه  الغروب  ج لاحتمال تعلق الجار بما قبله وبما بعده  السجود  ه  قريب  ه لا لأن ما بعده بدل  بالحق  ط  الخروج  ه  المصير  ه لا لتعلق الظرف  سراعاً  ط  يسير  ه  وعيد  ه.

---

### الآية 50:4

> ﻿قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ ۖ وَعِنْدَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ [50:4]

القراآت : ميتاً  بالتشديد : يزيد  وعيدي  وما بعده مثل التي في " إبراهيم "  يوم يقول  بالياء : نافع وأبو بكر وحماد  امتلات  بإبدال الهمزة ألفاً : أبو عمرو ويزيد والأعشى والأصفهاني عن ورش وحمزة في الوقف  يوعدون  على الغيبة : ابن كثير  وإدبار  بكسر الهمزة : أبو جعفر ونافع وابن كثير وحمزة وخلف وجبلة  المنادي  بالياء في الحالين : ابن كثير وسهل ويعقوب وافق أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وفي الوصل. 
 قد علمنا ما تنقص الأرض  من أجساد الموتى وتأكل من لحومهم وعظامهم. عن النبي صلى الله عليه وسلم " كل ابن آدم يبلى إلا عجب الذنب " وعن السدي : ما تنقص الأرض منهم بالموت ويدفن في الأرض منهم  وعندنا كتاب  هو اللوح المحفوظ من التغيير ومن الشياطين. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:
الوقوف : ق  ط كوفي ولو جعل قسماً فلا يوقف للعطف  المجيد  ه ج لأن " بل " قد يجعل جواب القسم تشبيهاً بأن في التحقيق وفي توكيد ما بعده، وقد يجعل جوابه محذوفاً أي لتبعثن  تراباً  ج لأن ذلك مبتدأ إلا أن المقوم واحد  بعيد  ه  منهم  ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف  حفيظ  ه  مريح  ه  فروج  ه  بهيج  ه لا لأن  تبصرة  مفعول لأجله  منيب  ه  الحصيد  ه لا لأن النخل معطوف على الجنات والحب  نضيد  ه لا لأن المراد أنبتناها لأجل الرزق  للعباد  ط للعطف  ميتاً  ط  لخروج  ه  وثمود  ه  لوط  ه لا  تبع  ط  وعيد  ه  الأول  ط  جديد  ه  نفسه  ج وجعل ما بعدها حالاً أولى من الاستئناف فيوقف على الوريد و " إذا " يتعلق بمحذوف وهو " أذكر " أبو بقوله  ما يلفظ  فلا يوقف على  قعيد .  عتيد  ه  بالحق  ط  تحيد  ه  الصور  ط  الوعيد  ه  وشهيد  ه  حديد  ه  عتيد  ه لتقدير القول  عنيد  ه لا  مريب  ه لا بناء على أن ما بعده صفة أخرى ولو جعل مبتدأ لتضمنها معنى الشرط أو نصباً على المدح فالوقف  الشديد  ه  بعيد  ه  بالوعيد  ه  للعبيد  ه  مزيد  ه  بعيد  ه  حفيظ  ه ج لاحتمال أن تكون " من " شرطية جوابها القول المقدر قبل أدخلوها أو موصولة بدلاً من لكل  منيب  ه  بسلام  ط  الخلود  ه ط  مزيد  ه  البلاد  ط للاستفهام. قال السجاوندي : وعندي أن عدم الوقف أولى لأن النقب وهو البحث والتفتيش وأقع على جملة الاستفهام.  محيص  ه  شهيد  ه  لغوب  ه  الغروب  ج لاحتمال تعلق الجار بما قبله وبما بعده  السجود  ه  قريب  ه لا لأن ما بعده بدل  بالحق  ط  الخروج  ه  المصير  ه لا لتعلق الظرف  سراعاً  ط  يسير  ه  وعيد  ه.

---

### الآية 50:5

> ﻿بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ [50:5]

القراآت : ميتاً  بالتشديد : يزيد  وعيدي  وما بعده مثل التي في " إبراهيم "  يوم يقول  بالياء : نافع وأبو بكر وحماد  امتلات  بإبدال الهمزة ألفاً : أبو عمرو ويزيد والأعشى والأصفهاني عن ورش وحمزة في الوقف  يوعدون  على الغيبة : ابن كثير  وإدبار  بكسر الهمزة : أبو جعفر ونافع وابن كثير وحمزة وخلف وجبلة  المنادي  بالياء في الحالين : ابن كثير وسهل ويعقوب وافق أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وفي الوصل. 
ثم أتبع الإضراب الأول إضراباً آخر فقال  بل كذبوا  والمقصود أن تكذيبهم  بالحق  الذي هو محمد أو القرآن أو الأخبار بالبعث في أوّل وهلة من غير تدبر أفظع من تعجبهم. والمريج أمر دينهم المضطرب المخلوط بالشبهات والشكوك ولهذا نسبوا القرآن تارة إلى السحر وأخرى إلى الشعر أو الكهانة وقالوا في حق محمد صلى الله عليه وسلم مثل ذلك. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:
الوقوف : ق  ط كوفي ولو جعل قسماً فلا يوقف للعطف  المجيد  ه ج لأن " بل " قد يجعل جواب القسم تشبيهاً بأن في التحقيق وفي توكيد ما بعده، وقد يجعل جوابه محذوفاً أي لتبعثن  تراباً  ج لأن ذلك مبتدأ إلا أن المقوم واحد  بعيد  ه  منهم  ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف  حفيظ  ه  مريح  ه  فروج  ه  بهيج  ه لا لأن  تبصرة  مفعول لأجله  منيب  ه  الحصيد  ه لا لأن النخل معطوف على الجنات والحب  نضيد  ه لا لأن المراد أنبتناها لأجل الرزق  للعباد  ط للعطف  ميتاً  ط  لخروج  ه  وثمود  ه  لوط  ه لا  تبع  ط  وعيد  ه  الأول  ط  جديد  ه  نفسه  ج وجعل ما بعدها حالاً أولى من الاستئناف فيوقف على الوريد و " إذا " يتعلق بمحذوف وهو " أذكر " أبو بقوله  ما يلفظ  فلا يوقف على  قعيد .  عتيد  ه  بالحق  ط  تحيد  ه  الصور  ط  الوعيد  ه  وشهيد  ه  حديد  ه  عتيد  ه لتقدير القول  عنيد  ه لا  مريب  ه لا بناء على أن ما بعده صفة أخرى ولو جعل مبتدأ لتضمنها معنى الشرط أو نصباً على المدح فالوقف  الشديد  ه  بعيد  ه  بالوعيد  ه  للعبيد  ه  مزيد  ه  بعيد  ه  حفيظ  ه ج لاحتمال أن تكون " من " شرطية جوابها القول المقدر قبل أدخلوها أو موصولة بدلاً من لكل  منيب  ه  بسلام  ط  الخلود  ه ط  مزيد  ه  البلاد  ط للاستفهام. قال السجاوندي : وعندي أن عدم الوقف أولى لأن النقب وهو البحث والتفتيش وأقع على جملة الاستفهام.  محيص  ه  شهيد  ه  لغوب  ه  الغروب  ج لاحتمال تعلق الجار بما قبله وبما بعده  السجود  ه  قريب  ه لا لأن ما بعده بدل  بالحق  ط  الخروج  ه  المصير  ه لا لتعلق الظرف  سراعاً  ط  يسير  ه  وعيد  ه.

---

### الآية 50:6

> ﻿أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ [50:6]

القراآت : ميتاً  بالتشديد : يزيد  وعيدي  وما بعده مثل التي في " إبراهيم "  يوم يقول  بالياء : نافع وأبو بكر وحماد  امتلات  بإبدال الهمزة ألفاً : أبو عمرو ويزيد والأعشى والأصفهاني عن ورش وحمزة في الوقف  يوعدون  على الغيبة : ابن كثير  وإدبار  بكسر الهمزة : أبو جعفر ونافع وابن كثير وحمزة وخلف وجبلة  المنادي  بالياء في الحالين : ابن كثير وسهل ويعقوب وافق أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وفي الوصل. 
ثم استدل على حقية المبدأ والمعاد بوجوه أخر : منها بناء السماء ورفعها بلا عمد ولا فروج أي شقوق وفتوق ولكنها صحيحة الاستدارة من جميع الجوانب. وليس في الآية دلالة على امتناع الخرق على السماء لأن الإخبار عن عدم الوقوع لا ينافي إمكانه. نعم إنه مناف لوجود نحو الأبواب فيها ظاهراً اللهم إلا أن تدعي المغايرة بين الفروج والأبواب. وفي قوله  فوقهم  مزيد توبيخ لهم ونداء عليهم بغاية الغباوة. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:
الوقوف : ق  ط كوفي ولو جعل قسماً فلا يوقف للعطف  المجيد  ه ج لأن " بل " قد يجعل جواب القسم تشبيهاً بأن في التحقيق وفي توكيد ما بعده، وقد يجعل جوابه محذوفاً أي لتبعثن  تراباً  ج لأن ذلك مبتدأ إلا أن المقوم واحد  بعيد  ه  منهم  ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف  حفيظ  ه  مريح  ه  فروج  ه  بهيج  ه لا لأن  تبصرة  مفعول لأجله  منيب  ه  الحصيد  ه لا لأن النخل معطوف على الجنات والحب  نضيد  ه لا لأن المراد أنبتناها لأجل الرزق  للعباد  ط للعطف  ميتاً  ط  لخروج  ه  وثمود  ه  لوط  ه لا  تبع  ط  وعيد  ه  الأول  ط  جديد  ه  نفسه  ج وجعل ما بعدها حالاً أولى من الاستئناف فيوقف على الوريد و " إذا " يتعلق بمحذوف وهو " أذكر " أبو بقوله  ما يلفظ  فلا يوقف على  قعيد .  عتيد  ه  بالحق  ط  تحيد  ه  الصور  ط  الوعيد  ه  وشهيد  ه  حديد  ه  عتيد  ه لتقدير القول  عنيد  ه لا  مريب  ه لا بناء على أن ما بعده صفة أخرى ولو جعل مبتدأ لتضمنها معنى الشرط أو نصباً على المدح فالوقف  الشديد  ه  بعيد  ه  بالوعيد  ه  للعبيد  ه  مزيد  ه  بعيد  ه  حفيظ  ه ج لاحتمال أن تكون " من " شرطية جوابها القول المقدر قبل أدخلوها أو موصولة بدلاً من لكل  منيب  ه  بسلام  ط  الخلود  ه ط  مزيد  ه  البلاد  ط للاستفهام. قال السجاوندي : وعندي أن عدم الوقف أولى لأن النقب وهو البحث والتفتيش وأقع على جملة الاستفهام.  محيص  ه  شهيد  ه  لغوب  ه  الغروب  ج لاحتمال تعلق الجار بما قبله وبما بعده  السجود  ه  قريب  ه لا لأن ما بعده بدل  بالحق  ط  الخروج  ه  المصير  ه لا لتعلق الظرف  سراعاً  ط  يسير  ه  وعيد  ه.

---

### الآية 50:7

> ﻿وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ [50:7]

القراآت : ميتاً  بالتشديد : يزيد  وعيدي  وما بعده مثل التي في " إبراهيم "  يوم يقول  بالياء : نافع وأبو بكر وحماد  امتلات  بإبدال الهمزة ألفاً : أبو عمرو ويزيد والأعشى والأصفهاني عن ورش وحمزة في الوقف  يوعدون  على الغيبة : ابن كثير  وإدبار  بكسر الهمزة : أبو جعفر ونافع وابن كثير وحمزة وخلف وجبلة  المنادي  بالياء في الحالين : ابن كثير وسهل ويعقوب وافق أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وفي الوصل. 
ومنه مدّ الأرض أي دحوها. ومنها خلق الجبال الرواسخ. ومنها خلق أصناف النبات مما يبتهج به ويروق الناظر لخضرته ونضرته. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:
الوقوف : ق  ط كوفي ولو جعل قسماً فلا يوقف للعطف  المجيد  ه ج لأن " بل " قد يجعل جواب القسم تشبيهاً بأن في التحقيق وفي توكيد ما بعده، وقد يجعل جوابه محذوفاً أي لتبعثن  تراباً  ج لأن ذلك مبتدأ إلا أن المقوم واحد  بعيد  ه  منهم  ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف  حفيظ  ه  مريح  ه  فروج  ه  بهيج  ه لا لأن  تبصرة  مفعول لأجله  منيب  ه  الحصيد  ه لا لأن النخل معطوف على الجنات والحب  نضيد  ه لا لأن المراد أنبتناها لأجل الرزق  للعباد  ط للعطف  ميتاً  ط  لخروج  ه  وثمود  ه  لوط  ه لا  تبع  ط  وعيد  ه  الأول  ط  جديد  ه  نفسه  ج وجعل ما بعدها حالاً أولى من الاستئناف فيوقف على الوريد و " إذا " يتعلق بمحذوف وهو " أذكر " أبو بقوله  ما يلفظ  فلا يوقف على  قعيد .  عتيد  ه  بالحق  ط  تحيد  ه  الصور  ط  الوعيد  ه  وشهيد  ه  حديد  ه  عتيد  ه لتقدير القول  عنيد  ه لا  مريب  ه لا بناء على أن ما بعده صفة أخرى ولو جعل مبتدأ لتضمنها معنى الشرط أو نصباً على المدح فالوقف  الشديد  ه  بعيد  ه  بالوعيد  ه  للعبيد  ه  مزيد  ه  بعيد  ه  حفيظ  ه ج لاحتمال أن تكون " من " شرطية جوابها القول المقدر قبل أدخلوها أو موصولة بدلاً من لكل  منيب  ه  بسلام  ط  الخلود  ه ط  مزيد  ه  البلاد  ط للاستفهام. قال السجاوندي : وعندي أن عدم الوقف أولى لأن النقب وهو البحث والتفتيش وأقع على جملة الاستفهام.  محيص  ه  شهيد  ه  لغوب  ه  الغروب  ج لاحتمال تعلق الجار بما قبله وبما بعده  السجود  ه  قريب  ه لا لأن ما بعده بدل  بالحق  ط  الخروج  ه  المصير  ه لا لتعلق الظرف  سراعاً  ط  يسير  ه  وعيد  ه.

---

### الآية 50:8

> ﻿تَبْصِرَةً وَذِكْرَىٰ لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ [50:8]

القراآت : ميتاً  بالتشديد : يزيد  وعيدي  وما بعده مثل التي في " إبراهيم "  يوم يقول  بالياء : نافع وأبو بكر وحماد  امتلات  بإبدال الهمزة ألفاً : أبو عمرو ويزيد والأعشى والأصفهاني عن ورش وحمزة في الوقف  يوعدون  على الغيبة : ابن كثير  وإدبار  بكسر الهمزة : أبو جعفر ونافع وابن كثير وحمزة وخلف وجبلة  المنادي  بالياء في الحالين : ابن كثير وسهل ويعقوب وافق أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وفي الوصل. 
كل ذلك ليتبصر به ويتذكر من يرجع إلى ربه ويفكر في بدائع المخلوقات ويرتقي إلى الصانع من المصنوعات. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:
الوقوف : ق  ط كوفي ولو جعل قسماً فلا يوقف للعطف  المجيد  ه ج لأن " بل " قد يجعل جواب القسم تشبيهاً بأن في التحقيق وفي توكيد ما بعده، وقد يجعل جوابه محذوفاً أي لتبعثن  تراباً  ج لأن ذلك مبتدأ إلا أن المقوم واحد  بعيد  ه  منهم  ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف  حفيظ  ه  مريح  ه  فروج  ه  بهيج  ه لا لأن  تبصرة  مفعول لأجله  منيب  ه  الحصيد  ه لا لأن النخل معطوف على الجنات والحب  نضيد  ه لا لأن المراد أنبتناها لأجل الرزق  للعباد  ط للعطف  ميتاً  ط  لخروج  ه  وثمود  ه  لوط  ه لا  تبع  ط  وعيد  ه  الأول  ط  جديد  ه  نفسه  ج وجعل ما بعدها حالاً أولى من الاستئناف فيوقف على الوريد و " إذا " يتعلق بمحذوف وهو " أذكر " أبو بقوله  ما يلفظ  فلا يوقف على  قعيد .  عتيد  ه  بالحق  ط  تحيد  ه  الصور  ط  الوعيد  ه  وشهيد  ه  حديد  ه  عتيد  ه لتقدير القول  عنيد  ه لا  مريب  ه لا بناء على أن ما بعده صفة أخرى ولو جعل مبتدأ لتضمنها معنى الشرط أو نصباً على المدح فالوقف  الشديد  ه  بعيد  ه  بالوعيد  ه  للعبيد  ه  مزيد  ه  بعيد  ه  حفيظ  ه ج لاحتمال أن تكون " من " شرطية جوابها القول المقدر قبل أدخلوها أو موصولة بدلاً من لكل  منيب  ه  بسلام  ط  الخلود  ه ط  مزيد  ه  البلاد  ط للاستفهام. قال السجاوندي : وعندي أن عدم الوقف أولى لأن النقب وهو البحث والتفتيش وأقع على جملة الاستفهام.  محيص  ه  شهيد  ه  لغوب  ه  الغروب  ج لاحتمال تعلق الجار بما قبله وبما بعده  السجود  ه  قريب  ه لا لأن ما بعده بدل  بالحق  ط  الخروج  ه  المصير  ه لا لتعلق الظرف  سراعاً  ط  يسير  ه  وعيد  ه.

---

### الآية 50:9

> ﻿وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ [50:9]

القراآت : ميتاً  بالتشديد : يزيد  وعيدي  وما بعده مثل التي في " إبراهيم "  يوم يقول  بالياء : نافع وأبو بكر وحماد  امتلات  بإبدال الهمزة ألفاً : أبو عمرو ويزيد والأعشى والأصفهاني عن ورش وحمزة في الوقف  يوعدون  على الغيبة : ابن كثير  وإدبار  بكسر الهمزة : أبو جعفر ونافع وابن كثير وحمزة وخلف وجبلة  المنادي  بالياء في الحالين : ابن كثير وسهل ويعقوب وافق أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وفي الوصل. 
ومنها إنزال ماء المطر الكثير المنافع المنبت للجنات والحبات. والحصيد صفة موصوفة محذوفة أي وحب الزرع الذي من شأنه أن يحصد كالحنطة وغيرها من الأقوات ونحوها. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:
الوقوف : ق  ط كوفي ولو جعل قسماً فلا يوقف للعطف  المجيد  ه ج لأن " بل " قد يجعل جواب القسم تشبيهاً بأن في التحقيق وفي توكيد ما بعده، وقد يجعل جوابه محذوفاً أي لتبعثن  تراباً  ج لأن ذلك مبتدأ إلا أن المقوم واحد  بعيد  ه  منهم  ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف  حفيظ  ه  مريح  ه  فروج  ه  بهيج  ه لا لأن  تبصرة  مفعول لأجله  منيب  ه  الحصيد  ه لا لأن النخل معطوف على الجنات والحب  نضيد  ه لا لأن المراد أنبتناها لأجل الرزق  للعباد  ط للعطف  ميتاً  ط  لخروج  ه  وثمود  ه  لوط  ه لا  تبع  ط  وعيد  ه  الأول  ط  جديد  ه  نفسه  ج وجعل ما بعدها حالاً أولى من الاستئناف فيوقف على الوريد و " إذا " يتعلق بمحذوف وهو " أذكر " أبو بقوله  ما يلفظ  فلا يوقف على  قعيد .  عتيد  ه  بالحق  ط  تحيد  ه  الصور  ط  الوعيد  ه  وشهيد  ه  حديد  ه  عتيد  ه لتقدير القول  عنيد  ه لا  مريب  ه لا بناء على أن ما بعده صفة أخرى ولو جعل مبتدأ لتضمنها معنى الشرط أو نصباً على المدح فالوقف  الشديد  ه  بعيد  ه  بالوعيد  ه  للعبيد  ه  مزيد  ه  بعيد  ه  حفيظ  ه ج لاحتمال أن تكون " من " شرطية جوابها القول المقدر قبل أدخلوها أو موصولة بدلاً من لكل  منيب  ه  بسلام  ط  الخلود  ه ط  مزيد  ه  البلاد  ط للاستفهام. قال السجاوندي : وعندي أن عدم الوقف أولى لأن النقب وهو البحث والتفتيش وأقع على جملة الاستفهام.  محيص  ه  شهيد  ه  لغوب  ه  الغروب  ج لاحتمال تعلق الجار بما قبله وبما بعده  السجود  ه  قريب  ه لا لأن ما بعده بدل  بالحق  ط  الخروج  ه  المصير  ه لا لتعلق الظرف  سراعاً  ط  يسير  ه  وعيد  ه.

---

### الآية 50:10

> ﻿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ [50:10]

القراآت : ميتاً  بالتشديد : يزيد  وعيدي  وما بعده مثل التي في " إبراهيم "  يوم يقول  بالياء : نافع وأبو بكر وحماد  امتلات  بإبدال الهمزة ألفاً : أبو عمرو ويزيد والأعشى والأصفهاني عن ورش وحمزة في الوقف  يوعدون  على الغيبة : ابن كثير  وإدبار  بكسر الهمزة : أبو جعفر ونافع وابن كثير وحمزة وخلف وجبلة  المنادي  بالياء في الحالين : ابن كثير وسهل ويعقوب وافق أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وفي الوصل. 
والباسقات التي طالت في السماء، والطلع أوّل ما يبدو من ثمر النخيل، والنضيد الذي نضد بعضه فوق بعض، والمراد كثرة الطلع وتراكمه المستتبع لكثرة الثمر. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:
الوقوف : ق  ط كوفي ولو جعل قسماً فلا يوقف للعطف  المجيد  ه ج لأن " بل " قد يجعل جواب القسم تشبيهاً بأن في التحقيق وفي توكيد ما بعده، وقد يجعل جوابه محذوفاً أي لتبعثن  تراباً  ج لأن ذلك مبتدأ إلا أن المقوم واحد  بعيد  ه  منهم  ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف  حفيظ  ه  مريح  ه  فروج  ه  بهيج  ه لا لأن  تبصرة  مفعول لأجله  منيب  ه  الحصيد  ه لا لأن النخل معطوف على الجنات والحب  نضيد  ه لا لأن المراد أنبتناها لأجل الرزق  للعباد  ط للعطف  ميتاً  ط  لخروج  ه  وثمود  ه  لوط  ه لا  تبع  ط  وعيد  ه  الأول  ط  جديد  ه  نفسه  ج وجعل ما بعدها حالاً أولى من الاستئناف فيوقف على الوريد و " إذا " يتعلق بمحذوف وهو " أذكر " أبو بقوله  ما يلفظ  فلا يوقف على  قعيد .  عتيد  ه  بالحق  ط  تحيد  ه  الصور  ط  الوعيد  ه  وشهيد  ه  حديد  ه  عتيد  ه لتقدير القول  عنيد  ه لا  مريب  ه لا بناء على أن ما بعده صفة أخرى ولو جعل مبتدأ لتضمنها معنى الشرط أو نصباً على المدح فالوقف  الشديد  ه  بعيد  ه  بالوعيد  ه  للعبيد  ه  مزيد  ه  بعيد  ه  حفيظ  ه ج لاحتمال أن تكون " من " شرطية جوابها القول المقدر قبل أدخلوها أو موصولة بدلاً من لكل  منيب  ه  بسلام  ط  الخلود  ه ط  مزيد  ه  البلاد  ط للاستفهام. قال السجاوندي : وعندي أن عدم الوقف أولى لأن النقب وهو البحث والتفتيش وأقع على جملة الاستفهام.  محيص  ه  شهيد  ه  لغوب  ه  الغروب  ج لاحتمال تعلق الجار بما قبله وبما بعده  السجود  ه  قريب  ه لا لأن ما بعده بدل  بالحق  ط  الخروج  ه  المصير  ه لا لتعلق الظرف  سراعاً  ط  يسير  ه  وعيد  ه.

---

### الآية 50:11

> ﻿رِزْقًا لِلْعِبَادِ ۖ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا ۚ كَذَٰلِكَ الْخُرُوجُ [50:11]

القراآت : ميتاً  بالتشديد : يزيد  وعيدي  وما بعده مثل التي في " إبراهيم "  يوم يقول  بالياء : نافع وأبو بكر وحماد  امتلات  بإبدال الهمزة ألفاً : أبو عمرو ويزيد والأعشى والأصفهاني عن ورش وحمزة في الوقف  يوعدون  على الغيبة : ابن كثير  وإدبار  بكسر الهمزة : أبو جعفر ونافع وابن كثير وحمزة وخلف وجبلة  المنادي  بالياء في الحالين : ابن كثير وسهل ويعقوب وافق أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وفي الوصل. 
ثم شبه بإحياء الأرض خروج الموتى كما قال في الروم  وكذلك تخرجون  \[ الآية : ١٩ \]. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:
الوقوف : ق  ط كوفي ولو جعل قسماً فلا يوقف للعطف  المجيد  ه ج لأن " بل " قد يجعل جواب القسم تشبيهاً بأن في التحقيق وفي توكيد ما بعده، وقد يجعل جوابه محذوفاً أي لتبعثن  تراباً  ج لأن ذلك مبتدأ إلا أن المقوم واحد  بعيد  ه  منهم  ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف  حفيظ  ه  مريح  ه  فروج  ه  بهيج  ه لا لأن  تبصرة  مفعول لأجله  منيب  ه  الحصيد  ه لا لأن النخل معطوف على الجنات والحب  نضيد  ه لا لأن المراد أنبتناها لأجل الرزق  للعباد  ط للعطف  ميتاً  ط  لخروج  ه  وثمود  ه  لوط  ه لا  تبع  ط  وعيد  ه  الأول  ط  جديد  ه  نفسه  ج وجعل ما بعدها حالاً أولى من الاستئناف فيوقف على الوريد و " إذا " يتعلق بمحذوف وهو " أذكر " أبو بقوله  ما يلفظ  فلا يوقف على  قعيد .  عتيد  ه  بالحق  ط  تحيد  ه  الصور  ط  الوعيد  ه  وشهيد  ه  حديد  ه  عتيد  ه لتقدير القول  عنيد  ه لا  مريب  ه لا بناء على أن ما بعده صفة أخرى ولو جعل مبتدأ لتضمنها معنى الشرط أو نصباً على المدح فالوقف  الشديد  ه  بعيد  ه  بالوعيد  ه  للعبيد  ه  مزيد  ه  بعيد  ه  حفيظ  ه ج لاحتمال أن تكون " من " شرطية جوابها القول المقدر قبل أدخلوها أو موصولة بدلاً من لكل  منيب  ه  بسلام  ط  الخلود  ه ط  مزيد  ه  البلاد  ط للاستفهام. قال السجاوندي : وعندي أن عدم الوقف أولى لأن النقب وهو البحث والتفتيش وأقع على جملة الاستفهام.  محيص  ه  شهيد  ه  لغوب  ه  الغروب  ج لاحتمال تعلق الجار بما قبله وبما بعده  السجود  ه  قريب  ه لا لأن ما بعده بدل  بالحق  ط  الخروج  ه  المصير  ه لا لتعلق الظرف  سراعاً  ط  يسير  ه  وعيد  ه.

---

### الآية 50:12

> ﻿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ [50:12]

القراآت : ميتاً  بالتشديد : يزيد  وعيدي  وما بعده مثل التي في " إبراهيم "  يوم يقول  بالياء : نافع وأبو بكر وحماد  امتلات  بإبدال الهمزة ألفاً : أبو عمرو ويزيد والأعشى والأصفهاني عن ورش وحمزة في الوقف  يوعدون  على الغيبة : ابن كثير  وإدبار  بكسر الهمزة : أبو جعفر ونافع وابن كثير وحمزة وخلف وجبلة  المنادي  بالياء في الحالين : ابن كثير وسهل ويعقوب وافق أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وفي الوصل. 
ثم هدّدهم بأحوال الأمم السالفة وقد مر قصصهم مراراً. وأما حديث أصحاب الرس فلم يذكر إلا في " الفرقان ". 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:
الوقوف : ق  ط كوفي ولو جعل قسماً فلا يوقف للعطف  المجيد  ه ج لأن " بل " قد يجعل جواب القسم تشبيهاً بأن في التحقيق وفي توكيد ما بعده، وقد يجعل جوابه محذوفاً أي لتبعثن  تراباً  ج لأن ذلك مبتدأ إلا أن المقوم واحد  بعيد  ه  منهم  ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف  حفيظ  ه  مريح  ه  فروج  ه  بهيج  ه لا لأن  تبصرة  مفعول لأجله  منيب  ه  الحصيد  ه لا لأن النخل معطوف على الجنات والحب  نضيد  ه لا لأن المراد أنبتناها لأجل الرزق  للعباد  ط للعطف  ميتاً  ط  لخروج  ه  وثمود  ه  لوط  ه لا  تبع  ط  وعيد  ه  الأول  ط  جديد  ه  نفسه  ج وجعل ما بعدها حالاً أولى من الاستئناف فيوقف على الوريد و " إذا " يتعلق بمحذوف وهو " أذكر " أبو بقوله  ما يلفظ  فلا يوقف على  قعيد .  عتيد  ه  بالحق  ط  تحيد  ه  الصور  ط  الوعيد  ه  وشهيد  ه  حديد  ه  عتيد  ه لتقدير القول  عنيد  ه لا  مريب  ه لا بناء على أن ما بعده صفة أخرى ولو جعل مبتدأ لتضمنها معنى الشرط أو نصباً على المدح فالوقف  الشديد  ه  بعيد  ه  بالوعيد  ه  للعبيد  ه  مزيد  ه  بعيد  ه  حفيظ  ه ج لاحتمال أن تكون " من " شرطية جوابها القول المقدر قبل أدخلوها أو موصولة بدلاً من لكل  منيب  ه  بسلام  ط  الخلود  ه ط  مزيد  ه  البلاد  ط للاستفهام. قال السجاوندي : وعندي أن عدم الوقف أولى لأن النقب وهو البحث والتفتيش وأقع على جملة الاستفهام.  محيص  ه  شهيد  ه  لغوب  ه  الغروب  ج لاحتمال تعلق الجار بما قبله وبما بعده  السجود  ه  قريب  ه لا لأن ما بعده بدل  بالحق  ط  الخروج  ه  المصير  ه لا لتعلق الظرف  سراعاً  ط  يسير  ه  وعيد  ه.

---

### الآية 50:13

> ﻿وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ [50:13]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٢:م١
ثم هدّدهم بأحوال الأمم السالفة وقد مر قصصهم مراراً. وأما حديث أصحاب الرس فلم يذكر إلا في " الفرقان ". 
خ٤٥---

### الآية 50:14

> ﻿وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ ۚ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ [50:14]

القراآت : ميتاً  بالتشديد : يزيد  وعيدي  وما بعده مثل التي في " إبراهيم "  يوم يقول  بالياء : نافع وأبو بكر وحماد  امتلات  بإبدال الهمزة ألفاً : أبو عمرو ويزيد والأعشى والأصفهاني عن ورش وحمزة في الوقف  يوعدون  على الغيبة : ابن كثير  وإدبار  بكسر الهمزة : أبو جعفر ونافع وابن كثير وحمزة وخلف وجبلة  المنادي  بالياء في الحالين : ابن كثير وسهل ويعقوب وافق أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وفي الوصل. 
وحديث تبع في " الدخان ". وأراد بفرعون قومه لأن المعطوف عليه أقوام  فحق وعيد  \[ ص : ١٤ \] مثل  فحق عقاب  وفيه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:
الوقوف : ق  ط كوفي ولو جعل قسماً فلا يوقف للعطف  المجيد  ه ج لأن " بل " قد يجعل جواب القسم تشبيهاً بأن في التحقيق وفي توكيد ما بعده، وقد يجعل جوابه محذوفاً أي لتبعثن  تراباً  ج لأن ذلك مبتدأ إلا أن المقوم واحد  بعيد  ه  منهم  ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف  حفيظ  ه  مريح  ه  فروج  ه  بهيج  ه لا لأن  تبصرة  مفعول لأجله  منيب  ه  الحصيد  ه لا لأن النخل معطوف على الجنات والحب  نضيد  ه لا لأن المراد أنبتناها لأجل الرزق  للعباد  ط للعطف  ميتاً  ط  لخروج  ه  وثمود  ه  لوط  ه لا  تبع  ط  وعيد  ه  الأول  ط  جديد  ه  نفسه  ج وجعل ما بعدها حالاً أولى من الاستئناف فيوقف على الوريد و " إذا " يتعلق بمحذوف وهو " أذكر " أبو بقوله  ما يلفظ  فلا يوقف على  قعيد .  عتيد  ه  بالحق  ط  تحيد  ه  الصور  ط  الوعيد  ه  وشهيد  ه  حديد  ه  عتيد  ه لتقدير القول  عنيد  ه لا  مريب  ه لا بناء على أن ما بعده صفة أخرى ولو جعل مبتدأ لتضمنها معنى الشرط أو نصباً على المدح فالوقف  الشديد  ه  بعيد  ه  بالوعيد  ه  للعبيد  ه  مزيد  ه  بعيد  ه  حفيظ  ه ج لاحتمال أن تكون " من " شرطية جوابها القول المقدر قبل أدخلوها أو موصولة بدلاً من لكل  منيب  ه  بسلام  ط  الخلود  ه ط  مزيد  ه  البلاد  ط للاستفهام. قال السجاوندي : وعندي أن عدم الوقف أولى لأن النقب وهو البحث والتفتيش وأقع على جملة الاستفهام.  محيص  ه  شهيد  ه  لغوب  ه  الغروب  ج لاحتمال تعلق الجار بما قبله وبما بعده  السجود  ه  قريب  ه لا لأن ما بعده بدل  بالحق  ط  الخروج  ه  المصير  ه لا لتعلق الظرف  سراعاً  ط  يسير  ه  وعيد  ه.

---

### الآية 50:15

> ﻿أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ ۚ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ [50:15]

القراآت : ميتاً  بالتشديد : يزيد  وعيدي  وما بعده مثل التي في " إبراهيم "  يوم يقول  بالياء : نافع وأبو بكر وحماد  امتلات  بإبدال الهمزة ألفاً : أبو عمرو ويزيد والأعشى والأصفهاني عن ورش وحمزة في الوقف  يوعدون  على الغيبة : ابن كثير  وإدبار  بكسر الهمزة : أبو جعفر ونافع وابن كثير وحمزة وخلف وجبلة  المنادي  بالياء في الحالين : ابن كثير وسهل ويعقوب وافق أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وفي الوصل. 
ثم دل على الحشر بضرب آخر من البيان وهو أن الذي لم يعي أي لم يعجز عن الخلق الأول بالنسبة إلى أيّ مخلوق فرض كيف يعجز عن الإعادة ؟ واللبس الخلط والشبهة، وتنكير اللبس والخلق الجديد للتعظيم أي لبس عظيم، وخلق له شأن وحق عليه أن يهتم به ولا يغفل عنه. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:
الوقوف : ق  ط كوفي ولو جعل قسماً فلا يوقف للعطف  المجيد  ه ج لأن " بل " قد يجعل جواب القسم تشبيهاً بأن في التحقيق وفي توكيد ما بعده، وقد يجعل جوابه محذوفاً أي لتبعثن  تراباً  ج لأن ذلك مبتدأ إلا أن المقوم واحد  بعيد  ه  منهم  ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف  حفيظ  ه  مريح  ه  فروج  ه  بهيج  ه لا لأن  تبصرة  مفعول لأجله  منيب  ه  الحصيد  ه لا لأن النخل معطوف على الجنات والحب  نضيد  ه لا لأن المراد أنبتناها لأجل الرزق  للعباد  ط للعطف  ميتاً  ط  لخروج  ه  وثمود  ه  لوط  ه لا  تبع  ط  وعيد  ه  الأول  ط  جديد  ه  نفسه  ج وجعل ما بعدها حالاً أولى من الاستئناف فيوقف على الوريد و " إذا " يتعلق بمحذوف وهو " أذكر " أبو بقوله  ما يلفظ  فلا يوقف على  قعيد .  عتيد  ه  بالحق  ط  تحيد  ه  الصور  ط  الوعيد  ه  وشهيد  ه  حديد  ه  عتيد  ه لتقدير القول  عنيد  ه لا  مريب  ه لا بناء على أن ما بعده صفة أخرى ولو جعل مبتدأ لتضمنها معنى الشرط أو نصباً على المدح فالوقف  الشديد  ه  بعيد  ه  بالوعيد  ه  للعبيد  ه  مزيد  ه  بعيد  ه  حفيظ  ه ج لاحتمال أن تكون " من " شرطية جوابها القول المقدر قبل أدخلوها أو موصولة بدلاً من لكل  منيب  ه  بسلام  ط  الخلود  ه ط  مزيد  ه  البلاد  ط للاستفهام. قال السجاوندي : وعندي أن عدم الوقف أولى لأن النقب وهو البحث والتفتيش وأقع على جملة الاستفهام.  محيص  ه  شهيد  ه  لغوب  ه  الغروب  ج لاحتمال تعلق الجار بما قبله وبما بعده  السجود  ه  قريب  ه لا لأن ما بعده بدل  بالحق  ط  الخروج  ه  المصير  ه لا لتعلق الظرف  سراعاً  ط  يسير  ه  وعيد  ه.

---

### الآية 50:16

> ﻿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ [50:16]

القراآت : ميتاً  بالتشديد : يزيد  وعيدي  وما بعده مثل التي في " إبراهيم "  يوم يقول  بالياء : نافع وأبو بكر وحماد  امتلات  بإبدال الهمزة ألفاً : أبو عمرو ويزيد والأعشى والأصفهاني عن ورش وحمزة في الوقف  يوعدون  على الغيبة : ابن كثير  وإدبار  بكسر الهمزة : أبو جعفر ونافع وابن كثير وحمزة وخلف وجبلة  المنادي  بالياء في الحالين : ابن كثير وسهل ويعقوب وافق أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وفي الوصل. 
ثم شرع في تقرير خلق الإنسان الدال على شمول علم الله سبحانه وعظيم قدرته على بدئه وإعادته. والوسوسة الصوت الخفي. والباء في  به  للتعدية و " ما " مصدرية أي نعلم جعل نفسه إياه موسوساً. والقرب مجاز عن العلم التام كقولهم " هو منى مقعد القابلة ومعقد الإزار " وما في الآية دل على الإفراط في القرب لأن الوريد جزء من بدن الإنسان يريد أن علمه ينفذ في بواطن الأشياء نفوذ الدم في العروق. والوريد العرق الحامل للدم سوى الشرايين، سمي وريداً لأن الروح أو الدم يرده. والوريدان عرقان يكتنفان لصفحتي العنق في مقدمها يتشعبان من الرأس يتصلان بالوتين. والحبل العرق أيضاً شبه بواحد الحبال والإضافة للبيان كإضافة العام إلى الخاص. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:
الوقوف : ق  ط كوفي ولو جعل قسماً فلا يوقف للعطف  المجيد  ه ج لأن " بل " قد يجعل جواب القسم تشبيهاً بأن في التحقيق وفي توكيد ما بعده، وقد يجعل جوابه محذوفاً أي لتبعثن  تراباً  ج لأن ذلك مبتدأ إلا أن المقوم واحد  بعيد  ه  منهم  ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف  حفيظ  ه  مريح  ه  فروج  ه  بهيج  ه لا لأن  تبصرة  مفعول لأجله  منيب  ه  الحصيد  ه لا لأن النخل معطوف على الجنات والحب  نضيد  ه لا لأن المراد أنبتناها لأجل الرزق  للعباد  ط للعطف  ميتاً  ط  لخروج  ه  وثمود  ه  لوط  ه لا  تبع  ط  وعيد  ه  الأول  ط  جديد  ه  نفسه  ج وجعل ما بعدها حالاً أولى من الاستئناف فيوقف على الوريد و " إذا " يتعلق بمحذوف وهو " أذكر " أبو بقوله  ما يلفظ  فلا يوقف على  قعيد .  عتيد  ه  بالحق  ط  تحيد  ه  الصور  ط  الوعيد  ه  وشهيد  ه  حديد  ه  عتيد  ه لتقدير القول  عنيد  ه لا  مريب  ه لا بناء على أن ما بعده صفة أخرى ولو جعل مبتدأ لتضمنها معنى الشرط أو نصباً على المدح فالوقف  الشديد  ه  بعيد  ه  بالوعيد  ه  للعبيد  ه  مزيد  ه  بعيد  ه  حفيظ  ه ج لاحتمال أن تكون " من " شرطية جوابها القول المقدر قبل أدخلوها أو موصولة بدلاً من لكل  منيب  ه  بسلام  ط  الخلود  ه ط  مزيد  ه  البلاد  ط للاستفهام. قال السجاوندي : وعندي أن عدم الوقف أولى لأن النقب وهو البحث والتفتيش وأقع على جملة الاستفهام.  محيص  ه  شهيد  ه  لغوب  ه  الغروب  ج لاحتمال تعلق الجار بما قبله وبما بعده  السجود  ه  قريب  ه لا لأن ما بعده بدل  بالحق  ط  الخروج  ه  المصير  ه لا لتعلق الظرف  سراعاً  ط  يسير  ه  وعيد  ه.

---

### الآية 50:17

> ﻿إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ [50:17]

القراآت : ميتاً  بالتشديد : يزيد  وعيدي  وما بعده مثل التي في " إبراهيم "  يوم يقول  بالياء : نافع وأبو بكر وحماد  امتلات  بإبدال الهمزة ألفاً : أبو عمرو ويزيد والأعشى والأصفهاني عن ورش وحمزة في الوقف  يوعدون  على الغيبة : ابن كثير  وإدبار  بكسر الهمزة : أبو جعفر ونافع وابن كثير وحمزة وخلف وجبلة  المنادي  بالياء في الحالين : ابن كثير وسهل ويعقوب وافق أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وفي الوصل. 
قال جار الله :" إذ " منصوب ب  أقرب  والمراد أنه أقرب نم الإنسان من كل قريب حين يتلقى الحفيظان ما يتلفظ به. وفيه أن كتابة الملكين لا حاجة إليها لعلام الغيوب وإنما هي لأغراض أخر كإلزام العبد واستحيائه منهما. عن النبي صلى الله عليه وسلم " إن مقعد ملكيك على - ثنييك أي عطفيك - ولسانك قلهما وريقك مدادهما وأنت تجري فيما لا يعنيك لا تستحي من الله ولا منهما " ويجوز أن يكون تلقى الملكين بياناً للقرب فكأنه قيل : لا يخفى عليه شيء لأنه حفظته موكلون به. والتلقي التلقن بالحفظ والكتبة، والقعيد المقاعد كالجليس بمعنى المجالس، والتقدير عن اليمين قعيد وعن الشمال قعيد فاختصر المفاعلة. وإما بالنسبة إلى الملك الآخر وإما بالإضافة إلى الإنسان، والعتيد الحاضر. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:
الوقوف : ق  ط كوفي ولو جعل قسماً فلا يوقف للعطف  المجيد  ه ج لأن " بل " قد يجعل جواب القسم تشبيهاً بأن في التحقيق وفي توكيد ما بعده، وقد يجعل جوابه محذوفاً أي لتبعثن  تراباً  ج لأن ذلك مبتدأ إلا أن المقوم واحد  بعيد  ه  منهم  ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف  حفيظ  ه  مريح  ه  فروج  ه  بهيج  ه لا لأن  تبصرة  مفعول لأجله  منيب  ه  الحصيد  ه لا لأن النخل معطوف على الجنات والحب  نضيد  ه لا لأن المراد أنبتناها لأجل الرزق  للعباد  ط للعطف  ميتاً  ط  لخروج  ه  وثمود  ه  لوط  ه لا  تبع  ط  وعيد  ه  الأول  ط  جديد  ه  نفسه  ج وجعل ما بعدها حالاً أولى من الاستئناف فيوقف على الوريد و " إذا " يتعلق بمحذوف وهو " أذكر " أبو بقوله  ما يلفظ  فلا يوقف على  قعيد .  عتيد  ه  بالحق  ط  تحيد  ه  الصور  ط  الوعيد  ه  وشهيد  ه  حديد  ه  عتيد  ه لتقدير القول  عنيد  ه لا  مريب  ه لا بناء على أن ما بعده صفة أخرى ولو جعل مبتدأ لتضمنها معنى الشرط أو نصباً على المدح فالوقف  الشديد  ه  بعيد  ه  بالوعيد  ه  للعبيد  ه  مزيد  ه  بعيد  ه  حفيظ  ه ج لاحتمال أن تكون " من " شرطية جوابها القول المقدر قبل أدخلوها أو موصولة بدلاً من لكل  منيب  ه  بسلام  ط  الخلود  ه ط  مزيد  ه  البلاد  ط للاستفهام. قال السجاوندي : وعندي أن عدم الوقف أولى لأن النقب وهو البحث والتفتيش وأقع على جملة الاستفهام.  محيص  ه  شهيد  ه  لغوب  ه  الغروب  ج لاحتمال تعلق الجار بما قبله وبما بعده  السجود  ه  قريب  ه لا لأن ما بعده بدل  بالحق  ط  الخروج  ه  المصير  ه لا لتعلق الظرف  سراعاً  ط  يسير  ه  وعيد  ه.

---

### الآية 50:18

> ﻿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ [50:18]

القراآت : ميتاً  بالتشديد : يزيد  وعيدي  وما بعده مثل التي في " إبراهيم "  يوم يقول  بالياء : نافع وأبو بكر وحماد  امتلات  بإبدال الهمزة ألفاً : أبو عمرو ويزيد والأعشى والأصفهاني عن ورش وحمزة في الوقف  يوعدون  على الغيبة : ابن كثير  وإدبار  بكسر الهمزة : أبو جعفر ونافع وابن كثير وحمزة وخلف وجبلة  المنادي  بالياء في الحالين : ابن كثير وسهل ويعقوب وافق أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وفي الوصل. 
قال أكثر المفسرين : إنهما يكتبان كل شيء حتى أنينه في مرضه. وقيل : لا يكتبان إلا الحسنات والسيئات. وقيل : إن الملائكة يجتنبون الإنسان عند غائطه وعند جماعه. وحين حكى إنكارهم البعث واحتج عليهم بالدلائل الباهرة أخبر عن قرب القيامتين الصغرة والكبرى بأن عبر عنهما بلفظ الماضي وهو قوله : وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد . 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:
الوقوف : ق  ط كوفي ولو جعل قسماً فلا يوقف للعطف  المجيد  ه ج لأن " بل " قد يجعل جواب القسم تشبيهاً بأن في التحقيق وفي توكيد ما بعده، وقد يجعل جوابه محذوفاً أي لتبعثن  تراباً  ج لأن ذلك مبتدأ إلا أن المقوم واحد  بعيد  ه  منهم  ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف  حفيظ  ه  مريح  ه  فروج  ه  بهيج  ه لا لأن  تبصرة  مفعول لأجله  منيب  ه  الحصيد  ه لا لأن النخل معطوف على الجنات والحب  نضيد  ه لا لأن المراد أنبتناها لأجل الرزق  للعباد  ط للعطف  ميتاً  ط  لخروج  ه  وثمود  ه  لوط  ه لا  تبع  ط  وعيد  ه  الأول  ط  جديد  ه  نفسه  ج وجعل ما بعدها حالاً أولى من الاستئناف فيوقف على الوريد و " إذا " يتعلق بمحذوف وهو " أذكر " أبو بقوله  ما يلفظ  فلا يوقف على  قعيد .  عتيد  ه  بالحق  ط  تحيد  ه  الصور  ط  الوعيد  ه  وشهيد  ه  حديد  ه  عتيد  ه لتقدير القول  عنيد  ه لا  مريب  ه لا بناء على أن ما بعده صفة أخرى ولو جعل مبتدأ لتضمنها معنى الشرط أو نصباً على المدح فالوقف  الشديد  ه  بعيد  ه  بالوعيد  ه  للعبيد  ه  مزيد  ه  بعيد  ه  حفيظ  ه ج لاحتمال أن تكون " من " شرطية جوابها القول المقدر قبل أدخلوها أو موصولة بدلاً من لكل  منيب  ه  بسلام  ط  الخلود  ه ط  مزيد  ه  البلاد  ط للاستفهام. قال السجاوندي : وعندي أن عدم الوقف أولى لأن النقب وهو البحث والتفتيش وأقع على جملة الاستفهام.  محيص  ه  شهيد  ه  لغوب  ه  الغروب  ج لاحتمال تعلق الجار بما قبله وبما بعده  السجود  ه  قريب  ه لا لأن ما بعده بدل  بالحق  ط  الخروج  ه  المصير  ه لا لتعلق الظرف  سراعاً  ط  يسير  ه  وعيد  ه.

---

### الآية 50:19

> ﻿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ۖ ذَٰلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ [50:19]

القراآت : ميتاً  بالتشديد : يزيد  وعيدي  وما بعده مثل التي في " إبراهيم "  يوم يقول  بالياء : نافع وأبو بكر وحماد  امتلات  بإبدال الهمزة ألفاً : أبو عمرو ويزيد والأعشى والأصفهاني عن ورش وحمزة في الوقف  يوعدون  على الغيبة : ابن كثير  وإدبار  بكسر الهمزة : أبو جعفر ونافع وابن كثير وحمزة وخلف وجبلة  المنادي  بالياء في الحالين : ابن كثير وسهل ويعقوب وافق أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وفي الوصل. 
 وجاءت سكرة الموت  ونفخ في الصور وسكرات الموت حالاته الذاهبة بالعقل. والباء في  بالحق  للتعدية أي أحضرت السكرة حقيقة الأمر وجلبة الحال من تحقق وقوع الموت أو من سعادة الميت أو ضدّها كما نطق بها الكتاب والسنة، أو المراد وجاءت ملتبسة بالغرض الصحيح الذي هو ترتب الجزاء على الأعمال.  ذلك  المجيء  ما كنت منه تحيد  أي تميل وتهرب أيها الإنسان. ولا ريب أن هذا الهرب للفاجر يكون بالحقيقة وللبر يكون بسبب نفرة الطبع إلا أنه إذا فكر في أمر نفسه وما خلق هو لأجله علم أن الموت راحة وخلاص عن عالم الآفات والبليات. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:
الوقوف : ق  ط كوفي ولو جعل قسماً فلا يوقف للعطف  المجيد  ه ج لأن " بل " قد يجعل جواب القسم تشبيهاً بأن في التحقيق وفي توكيد ما بعده، وقد يجعل جوابه محذوفاً أي لتبعثن  تراباً  ج لأن ذلك مبتدأ إلا أن المقوم واحد  بعيد  ه  منهم  ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف  حفيظ  ه  مريح  ه  فروج  ه  بهيج  ه لا لأن  تبصرة  مفعول لأجله  منيب  ه  الحصيد  ه لا لأن النخل معطوف على الجنات والحب  نضيد  ه لا لأن المراد أنبتناها لأجل الرزق  للعباد  ط للعطف  ميتاً  ط  لخروج  ه  وثمود  ه  لوط  ه لا  تبع  ط  وعيد  ه  الأول  ط  جديد  ه  نفسه  ج وجعل ما بعدها حالاً أولى من الاستئناف فيوقف على الوريد و " إذا " يتعلق بمحذوف وهو " أذكر " أبو بقوله  ما يلفظ  فلا يوقف على  قعيد .  عتيد  ه  بالحق  ط  تحيد  ه  الصور  ط  الوعيد  ه  وشهيد  ه  حديد  ه  عتيد  ه لتقدير القول  عنيد  ه لا  مريب  ه لا بناء على أن ما بعده صفة أخرى ولو جعل مبتدأ لتضمنها معنى الشرط أو نصباً على المدح فالوقف  الشديد  ه  بعيد  ه  بالوعيد  ه  للعبيد  ه  مزيد  ه  بعيد  ه  حفيظ  ه ج لاحتمال أن تكون " من " شرطية جوابها القول المقدر قبل أدخلوها أو موصولة بدلاً من لكل  منيب  ه  بسلام  ط  الخلود  ه ط  مزيد  ه  البلاد  ط للاستفهام. قال السجاوندي : وعندي أن عدم الوقف أولى لأن النقب وهو البحث والتفتيش وأقع على جملة الاستفهام.  محيص  ه  شهيد  ه  لغوب  ه  الغروب  ج لاحتمال تعلق الجار بما قبله وبما بعده  السجود  ه  قريب  ه لا لأن ما بعده بدل  بالحق  ط  الخروج  ه  المصير  ه لا لتعلق الظرف  سراعاً  ط  يسير  ه  وعيد  ه.

---

### الآية 50:20

> ﻿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ [50:20]

القراآت : ميتاً  بالتشديد : يزيد  وعيدي  وما بعده مثل التي في " إبراهيم "  يوم يقول  بالياء : نافع وأبو بكر وحماد  امتلات  بإبدال الهمزة ألفاً : أبو عمرو ويزيد والأعشى والأصفهاني عن ورش وحمزة في الوقف  يوعدون  على الغيبة : ابن كثير  وإدبار  بكسر الهمزة : أبو جعفر ونافع وابن كثير وحمزة وخلف وجبلة  المنادي  بالياء في الحالين : ابن كثير وسهل ويعقوب وافق أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وفي الوصل. 
قوله  ذلك يوم الوعيد  إشارة إلى النفخ والمضاف محذوف أي وقت النفخ الثاني آن زمان الوعيد. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:
الوقوف : ق  ط كوفي ولو جعل قسماً فلا يوقف للعطف  المجيد  ه ج لأن " بل " قد يجعل جواب القسم تشبيهاً بأن في التحقيق وفي توكيد ما بعده، وقد يجعل جوابه محذوفاً أي لتبعثن  تراباً  ج لأن ذلك مبتدأ إلا أن المقوم واحد  بعيد  ه  منهم  ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف  حفيظ  ه  مريح  ه  فروج  ه  بهيج  ه لا لأن  تبصرة  مفعول لأجله  منيب  ه  الحصيد  ه لا لأن النخل معطوف على الجنات والحب  نضيد  ه لا لأن المراد أنبتناها لأجل الرزق  للعباد  ط للعطف  ميتاً  ط  لخروج  ه  وثمود  ه  لوط  ه لا  تبع  ط  وعيد  ه  الأول  ط  جديد  ه  نفسه  ج وجعل ما بعدها حالاً أولى من الاستئناف فيوقف على الوريد و " إذا " يتعلق بمحذوف وهو " أذكر " أبو بقوله  ما يلفظ  فلا يوقف على  قعيد .  عتيد  ه  بالحق  ط  تحيد  ه  الصور  ط  الوعيد  ه  وشهيد  ه  حديد  ه  عتيد  ه لتقدير القول  عنيد  ه لا  مريب  ه لا بناء على أن ما بعده صفة أخرى ولو جعل مبتدأ لتضمنها معنى الشرط أو نصباً على المدح فالوقف  الشديد  ه  بعيد  ه  بالوعيد  ه  للعبيد  ه  مزيد  ه  بعيد  ه  حفيظ  ه ج لاحتمال أن تكون " من " شرطية جوابها القول المقدر قبل أدخلوها أو موصولة بدلاً من لكل  منيب  ه  بسلام  ط  الخلود  ه ط  مزيد  ه  البلاد  ط للاستفهام. قال السجاوندي : وعندي أن عدم الوقف أولى لأن النقب وهو البحث والتفتيش وأقع على جملة الاستفهام.  محيص  ه  شهيد  ه  لغوب  ه  الغروب  ج لاحتمال تعلق الجار بما قبله وبما بعده  السجود  ه  قريب  ه لا لأن ما بعده بدل  بالحق  ط  الخروج  ه  المصير  ه لا لتعلق الظرف  سراعاً  ط  يسير  ه  وعيد  ه.

---

### الآية 50:21

> ﻿وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ [50:21]

القراآت : ميتاً  بالتشديد : يزيد  وعيدي  وما بعده مثل التي في " إبراهيم "  يوم يقول  بالياء : نافع وأبو بكر وحماد  امتلات  بإبدال الهمزة ألفاً : أبو عمرو ويزيد والأعشى والأصفهاني عن ورش وحمزة في الوقف  يوعدون  على الغيبة : ابن كثير  وإدبار  بكسر الهمزة : أبو جعفر ونافع وابن كثير وحمزة وخلف وجبلة  المنادي  بالياء في الحالين : ابن كثير وسهل ويعقوب وافق أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وفي الوصل. 
والسائق والشاهد ملكان، أحدهما يسوقه إلى المحشر أو إلى الجنة أو النار كما قال  وسيق  والآخر يشهد عله بأعماله ويجوز أن يكون ملكاً واحداً جامعاً بين الأمرين. ويجوز أن يكون الرقيب المذكور والجملة حال من كل لأنه لعمومه كالمعرفة. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:
الوقوف : ق  ط كوفي ولو جعل قسماً فلا يوقف للعطف  المجيد  ه ج لأن " بل " قد يجعل جواب القسم تشبيهاً بأن في التحقيق وفي توكيد ما بعده، وقد يجعل جوابه محذوفاً أي لتبعثن  تراباً  ج لأن ذلك مبتدأ إلا أن المقوم واحد  بعيد  ه  منهم  ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف  حفيظ  ه  مريح  ه  فروج  ه  بهيج  ه لا لأن  تبصرة  مفعول لأجله  منيب  ه  الحصيد  ه لا لأن النخل معطوف على الجنات والحب  نضيد  ه لا لأن المراد أنبتناها لأجل الرزق  للعباد  ط للعطف  ميتاً  ط  لخروج  ه  وثمود  ه  لوط  ه لا  تبع  ط  وعيد  ه  الأول  ط  جديد  ه  نفسه  ج وجعل ما بعدها حالاً أولى من الاستئناف فيوقف على الوريد و " إذا " يتعلق بمحذوف وهو " أذكر " أبو بقوله  ما يلفظ  فلا يوقف على  قعيد .  عتيد  ه  بالحق  ط  تحيد  ه  الصور  ط  الوعيد  ه  وشهيد  ه  حديد  ه  عتيد  ه لتقدير القول  عنيد  ه لا  مريب  ه لا بناء على أن ما بعده صفة أخرى ولو جعل مبتدأ لتضمنها معنى الشرط أو نصباً على المدح فالوقف  الشديد  ه  بعيد  ه  بالوعيد  ه  للعبيد  ه  مزيد  ه  بعيد  ه  حفيظ  ه ج لاحتمال أن تكون " من " شرطية جوابها القول المقدر قبل أدخلوها أو موصولة بدلاً من لكل  منيب  ه  بسلام  ط  الخلود  ه ط  مزيد  ه  البلاد  ط للاستفهام. قال السجاوندي : وعندي أن عدم الوقف أولى لأن النقب وهو البحث والتفتيش وأقع على جملة الاستفهام.  محيص  ه  شهيد  ه  لغوب  ه  الغروب  ج لاحتمال تعلق الجار بما قبله وبما بعده  السجود  ه  قريب  ه لا لأن ما بعده بدل  بالحق  ط  الخروج  ه  المصير  ه لا لتعلق الظرف  سراعاً  ط  يسير  ه  وعيد  ه.

---

### الآية 50:22

> ﻿لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ [50:22]

القراآت : ميتاً  بالتشديد : يزيد  وعيدي  وما بعده مثل التي في " إبراهيم "  يوم يقول  بالياء : نافع وأبو بكر وحماد  امتلات  بإبدال الهمزة ألفاً : أبو عمرو ويزيد والأعشى والأصفهاني عن ورش وحمزة في الوقف  يوعدون  على الغيبة : ابن كثير  وإدبار  بكسر الهمزة : أبو جعفر ونافع وابن كثير وحمزة وخلف وجبلة  المنادي  بالياء في الحالين : ابن كثير وسهل ويعقوب وافق أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وفي الوصل. 
ثم يقال للإنسان.  لقد كنت  في الدنيا  في غفلة من هذا  الأمر  فكشفنا عنك  بقطع العلائق الحسية ومفارقة النفس الناطقة  غطاءك  وهو الاشتغال بعالم المحسوسات  فبصرك اليوم حديد  غير كليل متيقظ غير نائم. وقال ابن زيد : الخطاب للنبي صلى الله عليه وسلم كقوله  ما كنت تدري ما الكتاب ولا الإيمان  \[ الشورى : ٥٢ \] أي كنت قبل الوحي في غفلة من هذا العلم. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:
الوقوف : ق  ط كوفي ولو جعل قسماً فلا يوقف للعطف  المجيد  ه ج لأن " بل " قد يجعل جواب القسم تشبيهاً بأن في التحقيق وفي توكيد ما بعده، وقد يجعل جوابه محذوفاً أي لتبعثن  تراباً  ج لأن ذلك مبتدأ إلا أن المقوم واحد  بعيد  ه  منهم  ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف  حفيظ  ه  مريح  ه  فروج  ه  بهيج  ه لا لأن  تبصرة  مفعول لأجله  منيب  ه  الحصيد  ه لا لأن النخل معطوف على الجنات والحب  نضيد  ه لا لأن المراد أنبتناها لأجل الرزق  للعباد  ط للعطف  ميتاً  ط  لخروج  ه  وثمود  ه  لوط  ه لا  تبع  ط  وعيد  ه  الأول  ط  جديد  ه  نفسه  ج وجعل ما بعدها حالاً أولى من الاستئناف فيوقف على الوريد و " إذا " يتعلق بمحذوف وهو " أذكر " أبو بقوله  ما يلفظ  فلا يوقف على  قعيد .  عتيد  ه  بالحق  ط  تحيد  ه  الصور  ط  الوعيد  ه  وشهيد  ه  حديد  ه  عتيد  ه لتقدير القول  عنيد  ه لا  مريب  ه لا بناء على أن ما بعده صفة أخرى ولو جعل مبتدأ لتضمنها معنى الشرط أو نصباً على المدح فالوقف  الشديد  ه  بعيد  ه  بالوعيد  ه  للعبيد  ه  مزيد  ه  بعيد  ه  حفيظ  ه ج لاحتمال أن تكون " من " شرطية جوابها القول المقدر قبل أدخلوها أو موصولة بدلاً من لكل  منيب  ه  بسلام  ط  الخلود  ه ط  مزيد  ه  البلاد  ط للاستفهام. قال السجاوندي : وعندي أن عدم الوقف أولى لأن النقب وهو البحث والتفتيش وأقع على جملة الاستفهام.  محيص  ه  شهيد  ه  لغوب  ه  الغروب  ج لاحتمال تعلق الجار بما قبله وبما بعده  السجود  ه  قريب  ه لا لأن ما بعده بدل  بالحق  ط  الخروج  ه  المصير  ه لا لتعلق الظرف  سراعاً  ط  يسير  ه  وعيد  ه.

---

### الآية 50:23

> ﻿وَقَالَ قَرِينُهُ هَٰذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ [50:23]

القراآت : ميتاً  بالتشديد : يزيد  وعيدي  وما بعده مثل التي في " إبراهيم "  يوم يقول  بالياء : نافع وأبو بكر وحماد  امتلات  بإبدال الهمزة ألفاً : أبو عمرو ويزيد والأعشى والأصفهاني عن ورش وحمزة في الوقف  يوعدون  على الغيبة : ابن كثير  وإدبار  بكسر الهمزة : أبو جعفر ونافع وابن كثير وحمزة وخلف وجبلة  المنادي  بالياء في الحالين : ابن كثير وسهل ويعقوب وافق أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وفي الوصل. 
ثم بين أن الشيطان الذي هو قرين كل فاجر لقوله  ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطان  \[ الزخرف : ٣٦ \] يقول لأهل المحشر أو لسائر القرناء قد أعتدت قريني لجهنم وهيأته لها. إن جعلت " ما " موصوفة ف  عتيد  صفة لها وإن جعلتها موصولة ف  عتيد  بدل أو خبر ثان أو خبر مبتدأ محذوف. ويحتمل أن يقول الشيطان لقرينه هذا البلاء النازل بك مما أعددته لك. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:
الوقوف : ق  ط كوفي ولو جعل قسماً فلا يوقف للعطف  المجيد  ه ج لأن " بل " قد يجعل جواب القسم تشبيهاً بأن في التحقيق وفي توكيد ما بعده، وقد يجعل جوابه محذوفاً أي لتبعثن  تراباً  ج لأن ذلك مبتدأ إلا أن المقوم واحد  بعيد  ه  منهم  ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف  حفيظ  ه  مريح  ه  فروج  ه  بهيج  ه لا لأن  تبصرة  مفعول لأجله  منيب  ه  الحصيد  ه لا لأن النخل معطوف على الجنات والحب  نضيد  ه لا لأن المراد أنبتناها لأجل الرزق  للعباد  ط للعطف  ميتاً  ط  لخروج  ه  وثمود  ه  لوط  ه لا  تبع  ط  وعيد  ه  الأول  ط  جديد  ه  نفسه  ج وجعل ما بعدها حالاً أولى من الاستئناف فيوقف على الوريد و " إذا " يتعلق بمحذوف وهو " أذكر " أبو بقوله  ما يلفظ  فلا يوقف على  قعيد .  عتيد  ه  بالحق  ط  تحيد  ه  الصور  ط  الوعيد  ه  وشهيد  ه  حديد  ه  عتيد  ه لتقدير القول  عنيد  ه لا  مريب  ه لا بناء على أن ما بعده صفة أخرى ولو جعل مبتدأ لتضمنها معنى الشرط أو نصباً على المدح فالوقف  الشديد  ه  بعيد  ه  بالوعيد  ه  للعبيد  ه  مزيد  ه  بعيد  ه  حفيظ  ه ج لاحتمال أن تكون " من " شرطية جوابها القول المقدر قبل أدخلوها أو موصولة بدلاً من لكل  منيب  ه  بسلام  ط  الخلود  ه ط  مزيد  ه  البلاد  ط للاستفهام. قال السجاوندي : وعندي أن عدم الوقف أولى لأن النقب وهو البحث والتفتيش وأقع على جملة الاستفهام.  محيص  ه  شهيد  ه  لغوب  ه  الغروب  ج لاحتمال تعلق الجار بما قبله وبما بعده  السجود  ه  قريب  ه لا لأن ما بعده بدل  بالحق  ط  الخروج  ه  المصير  ه لا لتعلق الظرف  سراعاً  ط  يسير  ه  وعيد  ه.

---

### الآية 50:24

> ﻿أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ [50:24]

القراآت : ميتاً  بالتشديد : يزيد  وعيدي  وما بعده مثل التي في " إبراهيم "  يوم يقول  بالياء : نافع وأبو بكر وحماد  امتلات  بإبدال الهمزة ألفاً : أبو عمرو ويزيد والأعشى والأصفهاني عن ورش وحمزة في الوقف  يوعدون  على الغيبة : ابن كثير  وإدبار  بكسر الهمزة : أبو جعفر ونافع وابن كثير وحمزة وخلف وجبلة  المنادي  بالياء في الحالين : ابن كثير وسهل ويعقوب وافق أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وفي الوصل. 
 ألقيا  خطاب من الله للملكين السائق والشهيد أو للواحد على عادة قول العرب " خليلي " و " قفا ". وذلك أن أكثر الرفقاء يكون ثلاثة. وقال المبرد : التثنية للتأكيد كأنه قيل : ألق ألق. نزلت تثنية الفاعل منزلة تثنية الفعل لاتحادهما. وجوز أن يكون الألف بدلاً من نون التأكيد الخفيفة إجراء للوصل مجرى الوقف يؤيده قراءة الحسن  ألقين .  عنيد  ذي عناد أو معاند. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:
الوقوف : ق  ط كوفي ولو جعل قسماً فلا يوقف للعطف  المجيد  ه ج لأن " بل " قد يجعل جواب القسم تشبيهاً بأن في التحقيق وفي توكيد ما بعده، وقد يجعل جوابه محذوفاً أي لتبعثن  تراباً  ج لأن ذلك مبتدأ إلا أن المقوم واحد  بعيد  ه  منهم  ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف  حفيظ  ه  مريح  ه  فروج  ه  بهيج  ه لا لأن  تبصرة  مفعول لأجله  منيب  ه  الحصيد  ه لا لأن النخل معطوف على الجنات والحب  نضيد  ه لا لأن المراد أنبتناها لأجل الرزق  للعباد  ط للعطف  ميتاً  ط  لخروج  ه  وثمود  ه  لوط  ه لا  تبع  ط  وعيد  ه  الأول  ط  جديد  ه  نفسه  ج وجعل ما بعدها حالاً أولى من الاستئناف فيوقف على الوريد و " إذا " يتعلق بمحذوف وهو " أذكر " أبو بقوله  ما يلفظ  فلا يوقف على  قعيد .  عتيد  ه  بالحق  ط  تحيد  ه  الصور  ط  الوعيد  ه  وشهيد  ه  حديد  ه  عتيد  ه لتقدير القول  عنيد  ه لا  مريب  ه لا بناء على أن ما بعده صفة أخرى ولو جعل مبتدأ لتضمنها معنى الشرط أو نصباً على المدح فالوقف  الشديد  ه  بعيد  ه  بالوعيد  ه  للعبيد  ه  مزيد  ه  بعيد  ه  حفيظ  ه ج لاحتمال أن تكون " من " شرطية جوابها القول المقدر قبل أدخلوها أو موصولة بدلاً من لكل  منيب  ه  بسلام  ط  الخلود  ه ط  مزيد  ه  البلاد  ط للاستفهام. قال السجاوندي : وعندي أن عدم الوقف أولى لأن النقب وهو البحث والتفتيش وأقع على جملة الاستفهام.  محيص  ه  شهيد  ه  لغوب  ه  الغروب  ج لاحتمال تعلق الجار بما قبله وبما بعده  السجود  ه  قريب  ه لا لأن ما بعده بدل  بالحق  ط  الخروج  ه  المصير  ه لا لتعلق الظرف  سراعاً  ط  يسير  ه  وعيد  ه.

---

### الآية 50:25

> ﻿مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ [50:25]

القراآت : ميتاً  بالتشديد : يزيد  وعيدي  وما بعده مثل التي في " إبراهيم "  يوم يقول  بالياء : نافع وأبو بكر وحماد  امتلات  بإبدال الهمزة ألفاً : أبو عمرو ويزيد والأعشى والأصفهاني عن ورش وحمزة في الوقف  يوعدون  على الغيبة : ابن كثير  وإدبار  بكسر الهمزة : أبو جعفر ونافع وابن كثير وحمزة وخلف وجبلة  المنادي  بالياء في الحالين : ابن كثير وسهل ويعقوب وافق أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وفي الوصل. 
 مناع للخير  كثير المنع للمال عن حقوقه أو مناع لجنس الخير أن يصل إلى أهله. وقيل : نزلت في الوليد بن المغيرة كان يمنع بني أخيه من الإسلام وكان يقول : من دخل منكم في الإسلام لم أنفعه بخير ما عشت.  معتد  ظالم  مريب  مشكك أو شاك في دين الله. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:
الوقوف : ق  ط كوفي ولو جعل قسماً فلا يوقف للعطف  المجيد  ه ج لأن " بل " قد يجعل جواب القسم تشبيهاً بأن في التحقيق وفي توكيد ما بعده، وقد يجعل جوابه محذوفاً أي لتبعثن  تراباً  ج لأن ذلك مبتدأ إلا أن المقوم واحد  بعيد  ه  منهم  ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف  حفيظ  ه  مريح  ه  فروج  ه  بهيج  ه لا لأن  تبصرة  مفعول لأجله  منيب  ه  الحصيد  ه لا لأن النخل معطوف على الجنات والحب  نضيد  ه لا لأن المراد أنبتناها لأجل الرزق  للعباد  ط للعطف  ميتاً  ط  لخروج  ه  وثمود  ه  لوط  ه لا  تبع  ط  وعيد  ه  الأول  ط  جديد  ه  نفسه  ج وجعل ما بعدها حالاً أولى من الاستئناف فيوقف على الوريد و " إذا " يتعلق بمحذوف وهو " أذكر " أبو بقوله  ما يلفظ  فلا يوقف على  قعيد .  عتيد  ه  بالحق  ط  تحيد  ه  الصور  ط  الوعيد  ه  وشهيد  ه  حديد  ه  عتيد  ه لتقدير القول  عنيد  ه لا  مريب  ه لا بناء على أن ما بعده صفة أخرى ولو جعل مبتدأ لتضمنها معنى الشرط أو نصباً على المدح فالوقف  الشديد  ه  بعيد  ه  بالوعيد  ه  للعبيد  ه  مزيد  ه  بعيد  ه  حفيظ  ه ج لاحتمال أن تكون " من " شرطية جوابها القول المقدر قبل أدخلوها أو موصولة بدلاً من لكل  منيب  ه  بسلام  ط  الخلود  ه ط  مزيد  ه  البلاد  ط للاستفهام. قال السجاوندي : وعندي أن عدم الوقف أولى لأن النقب وهو البحث والتفتيش وأقع على جملة الاستفهام.  محيص  ه  شهيد  ه  لغوب  ه  الغروب  ج لاحتمال تعلق الجار بما قبله وبما بعده  السجود  ه  قريب  ه لا لأن ما بعده بدل  بالحق  ط  الخروج  ه  المصير  ه لا لتعلق الظرف  سراعاً  ط  يسير  ه  وعيد  ه.

---

### الآية 50:26

> ﻿الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ [50:26]

(سورة ق)
 (مكية حروفها ألف وأربعمائة وسبعة وسبعون كلماتها ثلاثمائة وخمس وسبعون آياتها خمس وأربعون)
 \[سورة ق (٥٠) : الآيات ١ الى ٤٥\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (١) بَلْ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقالَ الْكافِرُونَ هذا شَيْءٌ عَجِيبٌ (٢) أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ (٣) قَدْ عَلِمْنا ما تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِنْدَنا كِتابٌ حَفِيظٌ (٤)
 بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ (٥) أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّماءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْناها وَزَيَّنَّاها وَما لَها مِنْ فُرُوجٍ (٦) وَالْأَرْضَ مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ (٧) تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ (٨) وَنَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً فَأَنْبَتْنا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ (٩)
 وَالنَّخْلَ باسِقاتٍ لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ (١٠) رِزْقاً لِلْعِبادِ وَأَحْيَيْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذلِكَ الْخُرُوجُ (١١) كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ (١٢) وَعادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوانُ لُوطٍ (١٣) وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ (١٤)
 أَفَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ (١٥) وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ وَنَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (١٦) إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ (١٧) ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (١٨) وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ (١٩)
 وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ (٢٠) وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ (٢١) لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (٢٢) وَقالَ قَرِينُهُ هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ (٢٣) أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ (٢٤)
 مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ (٢٥) الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَأَلْقِياهُ فِي الْعَذابِ الشَّدِيدِ (٢٦) قالَ قَرِينُهُ رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ وَلكِنْ كانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ (٢٧) قالَ لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ (٢٨) ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَما أَنَا بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ (٢٩)
 يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ (٣٠) وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ (٣١) هذا ما تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ (٣٢) مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ وَجاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ (٣٣) ادْخُلُوها بِسَلامٍ ذلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ (٣٤)
 لَهُمْ ما يَشاؤُنَ فِيها وَلَدَيْنا مَزِيدٌ (٣٥) وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ (٣٦) إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (٣٧) وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ (٣٨) فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ (٣٩)
 وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبارَ السُّجُودِ (٤٠) وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ (٤١) يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ (٤٢) إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ (٤٣) يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعاً ذلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنا يَسِيرٌ (٤٤)
 نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخافُ وَعِيدِ (٤٥)

**القراآت:**
 ميتا بالتشديد: يزيد وعيدي وما بعده مثل التي في **«إبراهيم»** يوم يقول بالياء: نافع وأبو بكر وحماد امْتَلَأْتِ بإبدال الهمزة ألفا: أبو عمرو ويزيد والأعشى والأصفهاني عن ورش وحمزة في الوقف يوعدون على الغيبة: ابن كثير وإدبار بكسر الهمزة: أبو جعفر ونافع وابن كثير وحمزة وخلف وجبلة المنادي بالياء في الحالين: ابن كثير وسهل ويعقوب وأفق أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وفي الوصل.
 **الوقوف:**
 ق ط كوفي ولو جعل قسما فلا يوقف للعطف الْمَجِيدِ هـ ج لأن **«بل»** قد يجعل جواب القسم تشبيها بأن في التحقيق وفي توكيد ما بعده، وقد يجعل جوابه محذوفا أي لتبعثن تُراباً ج لأن ذلك مبتدأ إلا أن المقول واحد بَعِيدٌ هـ مِنْهُمْ ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف حَفِيظٌ هـ مَرِيجٍ هـ فُرُوجٍ هـ بَهِيجٍ هـ لا لأن تَبْصِرَةً مفعول لأجله مُنِيبٍ هـ الْحَصِيدِ هـ لا لأن النخل معطوف على الجنات والحب نَضِيدٌ هـ لا لأن المراد أنبتناها لأجل الرزق لِلْعِبادِ ط للعطف مَيْتاً ط الْخُرُوجُ هـ وَثَمُودُ هـ لُوطٍ هـ لا تُبَّعٍ ط وَعِيدِ هـ الْأَوَّلِ ط جَدِيدٍ هـ نَفْسُهُ ج وجعل ما بعدها حالا أولى من الاستئناف فيوقف على الوريد و **«إذ»** يتعلق بمحذوف وهو **«أذكر»** أو بقوله ما يَلْفِظُ فلا يوقف على قَعِيدٌ. عَتِيدٌ هـ بِالْحَقِّ ط تَحِيدُ هـ الصُّورِ ط الْوَعِيدِ هـ وَشَهِيدٌ هـ حَدِيدٌ هـ عَتِيدٌ هـ لتقدير القول عَنِيدٍ هـ لا مُرِيبٍ هـ لا بناء على أن ما بعده صفة أخرى ولو جعل مبتدأ لتضمنها معنى الشرط أو نصبا على المدح فالوقف الشَّدِيدِ هـ بَعِيدٍ هـ بِالْوَعِيدِ هـ لِلْعَبِيدِ هـ مَزِيدٍ هـ بَعِيدٍ هـ حَفِيظٍ هـ ج لاحتمال أن تكون **«من»** شرطية جوابها القول المقدر قبل أدخلوها أو موصولة بدلا من لكل مُنِيبٍ هـ بِسَلامٍ ط الْخُلُودِ هـ

ط مَزِيدٌ هـ الْبِلادِ ط للاستفهام. قال السجاوندي: وعندي أن عدم الوقف أولى لأن النقب وهو البحث والتفتيش وأقع على جملة الاستفهام. مَحِيصٍ هـ شَهِيدٌ هـ لُغُوبٍ هـ الْغُرُوبِ ج لاحتمال تعلق الجار بما قبله وبما بعده السُّجُودِ هـ قَرِيبٍ هـ لا لأن ما بعده بدل بِالْحَقِّ ط الْخُرُوجِ هـ الْمَصِيرُ هـ لا لتعلق الظرف سِراعاً ط يَسِيرٌ هـ وَعِيدِ هـ.
 **التفسير:**
 قيل: إن قاف اسم جبل من زبرجد أخضر محيط بالأرض وخضرة السماء منه. وقيل: قادر أو قاهر ونحو ذلك من أسماء الله مما أوله قاف. وقيل: قضي الأمر.
 وقيل: قف يا محمد على أداء الرسالة. والأقوال المشتركة بين الفواتح مذكورة، وإعراب فاتحة هذه السورة كإعراب أول **«ص»**، وبينهما مناسبة أخرى من قبل وقوع الإضراب بعد القسم ووجهه ما مر. ومن قبل أن أكثر مباحث تلك السورة في المبدأ والتوحيد. وفي أوّل خلق البشر، وأكثر أبحاث هذه السورة في الحشر والخروج ولهذا سنت قراءتها في صلاة العيد لأنه يوم الاجتماع وخروج الناس إلى الفضاء. والمجيد ذو المجد حقيقة في القرآن لأنه أشرف من سائر الكتب أو مجاز باعتبار قارئه وعالمه والعامل به. ومعنى مُنْذِرٌ مِنْهُمْ أي من جنسهم أو من بينهم فتوجه العجب إلى الإنذار بالبعث أوّلا ثم إلى كون المنذر منهم، ولعل الأول أدخل عندهم في استحقاق التعجب منه فلهذا أشاروا إليه بقولهم هذا الرجع أو البعث شَيْءٌ عَجِيبٌ أبهم الضمير أوّلا في عَجِبُوا ثم فسره ثانيا في قوله فَقالَ الْكافِرُونَ أو اقتصر على الضمير أوّلا للتعليم بهم ثم وضع الظاهر موضع المضمر تسجيلا عليهم بالكفر. ثم زادوا في التعجب والتعجيب بقولهم أَإِذا مِتْنا والتقدير انبعث وقت الموت والصيرورة ترابا ذلِكَ الرجع أي البعث رَجْعٌ بَعِيدٌ أي يستبعد في العقول. وقيل: إنه من كلام الله عز وجل. والرجع بمعنى الجواب أي جواب هؤلاء الكفار في دعوى المنذر جواب بعيد عن حيز العقل لدلالة البراهين الساطعة على وجود الحشر والنشر منها شمول علم الله تعالى بأجزاء الميت على التفصيل، وإلى هذا أشير بقوله قَدْ عَلِمْنا ما تَنْقُصُ الْأَرْضُ من أجساد الموتى وتأكل من لحومهم وعظامهم.
 عن النبي ﷺ **«كل ابن آدم يبلى إلا عجب الذنب»** **«١»**
 وعن السدي: ما تنقص الأرض منهم

 (١) رواه البخاري في كتاب تفسير سورة ٣٩ باب ٢ مسلم في كتاب الفتن حديث ١٤١- ١٤٣ أبو داود في كتاب السنّة باب ٢٢ النسائي في كتاب الجنائز باب ١١٧ الموطأ في كتاب الجنائز حديث ٤٩ أحمد في مسنده (٢/ ٣٢٢).

بالموت ويدفن في الأرض منهم. وَعِنْدَنا كِتابٌ هو اللوح المحفوظ من التغيير ومن الشياطين. ثم أتبع الإضراب الأول إضرابا آخر فقال بَلْ كَذَّبُوا والمقصود أن تكذيبهم بِالْحَقِّ الذي هو محمد أو القرآن أو الأخبار بالبعث في أوّل وهلة من غير تدبر أفظع من تعجبهم. والمريج أمر دينهم المضطرب المخلوط بالشبهات والشكوك ولهذا نسبوا القرآن تارة إلى السحر وأخرى إلى الشعر أو الكهانة وقالوا في حق محمد ﷺ مثل ذلك. ثم استدل على حقية المبدأ والمعاد بوجوه أخر: منها بناء السماء ورفعها بلا عمد ولا فروج أي شقوق وفتوق ولكنها صحيحة الاستدارة من جميع الجوانب. وليس في الآية دلالة على امتناع الخرق على السماء لأن الإخبار عن عدم الوقوع لا ينافي إمكانه. نعم إنه مناف لوجود نحو الأبواب فيها ظاهرا اللهم إلا أن تدعي المغايرة بين الفروج والأبواب. وفي قوله فَوْقَهُمْ مزيد توبيخ لهم ونداء عليهم بغاية الغباوة. ومنها مدّ الأرض أي دحوها.
 ومنها خلق الجبال الرواسخ. ومنها خلق أصناف النبات مما يبتهج به ويروق الناظر لخضرته ونضرته كل ذلك ليتبصر به ويتذكر من يرجع إلى ربه ويفكر في بدائع المخلوقات ويرتقي إلى الصانع من المصنوعات. ومنها إنزال ماء المطر الكثير المنافع المنبت للجنات والحبات. والحصيد صفة موصوف محذوف أي وحب الزرع الذي من شأنه أن يحصد كالحنطة وغيرها من الأقوات ونحوها. والباسقات التي طالت في السماء، والطلع أوّل ما يبدو من ثمر النخيل، والنضيد الذي نضد بعضه فوق بعض، والمراد كثرة الطلع وتراكمه المستتبع لكثرة الثمر. ثم شبه بإحياء الأرض خروج الموتى كما قال في الروم وَكَذلِكَ تُخْرَجُونَ \[الآية: ١٩\] ثم هدّدهم بأحوال الأمم السالفة وقد مر قصصهم مرارا. وأما حديث أصحاب الرس فلم يذكر إلا في **«الفرقان»** وحديث تبع في **«الدخان»**. وأراد بفرعون قومه لأن المعطوف عليه أقوام فَحَقَّ وَعِيدِ مثل فَحَقَّ عِقابِ \[ص: ١٤\] وفيه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم. ثم دل على الحشر بضرب آخر من البيان وهو أن الذي لم يعي أي لم يعجز عن الخلق الأول بالنسبة إلى أيّ مخلوق فرض كيف يعجز عن الإعادة؟ واللبس الخلط والشبهة، وتنكير اللبس والخلق الجديد للتعظيم أي لبس عظيم، وخلق له شأن وحق عليه أن يهتم به ولا يغفل عنه.
 ثم شرع في تقرير خلق الإنسان الدال على شمول علم الله سبحانه وعظيم قدرته على بدئه وإعادته. والوسوسة الصوت الخفي. والباء في بِهِ للتعدية و **«ما»** مصدرية أي نعلم جعل نفسه إياه موسوسا. والقرب مجاز عن العلم التام كقولهم **«هو منى مقعد القابلة ومعقد الإزار»** وما في الآية أدل على الإفراط في القرب لأن الوريد جزء من بدن الإنسان

يريد أن علمه ينفذ في بواطن الأشياء نفوذ الدم في العروق. والوريد العرق الحامل للدم سوى الشرايين، سمي وريدا لأن الروح أو الدم يرده. والوريدان عرقان يكتنفان لصفحتي العنق في مقدمها يتشعبان من الرأس يتصلان بالوتين. والحبل العرق أيضا شبه بواحد الحبال والإضافة للبيان كإضافة العام إلى الخاص. قال جار الله: **«إذ»** منصوب ب أَقْرَبُ والمراد أنه أقرب من الإنسان من كل قريب حين يتلقى الحفيظان ما يتلفظ به. وفيه أن كتابة الملكين لا حاجة إليها لعلام الغيوب وإنما هي لأغراض أخر كإلزام العبد واستحيائه منهما.
 عن النبي ﷺ **«إن مقعد ملكيك على- ثنييك أي عطفيك- ولسانك قلمهما وريقك مداد هما وأنت تجري فيما لا يعنيك لا تستحي من الله ولا منهما»**
 ويجوز أن يكون تلقى الملكين بيانا للقرب فكأنه قيل: لا يخفى عليه شيء لأن حفظته موكلون به. والتلقي التلقن بالحفظ والكتبة، والقعيد المقاعد كالجليس بمعنى المجالس، والتقدير عن اليمين قعيد وعن الشمال قعيد فاختصر المفاعلة. وإما بالنسبة إلى الملك الآخر وإما بالإضافة إلى الإنسان، والعتيد الحاضر. قال أكثر المفسرين: إنهما يكتبان كل شيء حتى أنينه في مرضه. وقيل: لا يكتبان إلا الحسنات والسيئات. وقيل: إن الملائكة يجتنبون الإنسان عند غائطه وعند جماعه. وحين حكى إنكارهم البعث واحتج عليهم بالدلائل الباهرة أخبر عن قرب القيامتين الصغرى والكبرى بأن عبر عنهما بلفظ الماضي وهو قوله وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ ونفخ في الصور وسكرات الموت حالاته الذاهبة بالعقل. والباء في بِالْحَقِّ للتعدية أي أحضرت السكرة حقيقة الأمر وجلبة الحال من تحقق وقوع الموت أو من سعادة الميت أو ضدّها كما نطق بها الكتاب والسنة، أو المراد وجاءت ملتبسة بالغرض الصحيح الذي هو ترتب الجزاء على الأعمال ذلِكَ المجيء ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ أي تميل وتهرب أيها الإنسان. ولا ريب أن هذا الهرب للفاجر يكون بالحقيقة وللبر يكون بسبب نفرة الطبع إلا أنه إذا فكر في أمر نفسه وما خلق هو لأجله علم أن الموت راحة وخلاص عن عالم الآفات والبليات. قوله ذلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ إشارة إلى النفخ والمضاف محذوف أي وقت النفخ الثاني آن زمان الوعيد. والسائق والشاهد ملكان، أحد هما يسوقه إلى المحشر أو إلى الجنة أو النار كما قال وَسِيقَ والآخر يشهد عله بأعماله ويجوز أن يكون ملكا واحدا جامعا بين الأمرين. ويجوز أن يكون الرقيب المذكور والجملة حال من كل لأنه لعمومه كالمعرفة. ثم يقال للإنسان. لَقَدْ كُنْتَ في الدنيا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا الأمر فَكَشَفْنا عَنْكَ بقطع العلائق الحسية ومفارقة النفس الناطقة غِطاءَكَ وهو الاشتغال بعالم المحسوسات فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ غير كليل متيقظ غير نائم. وقال ابن زيد:
 الخطاب للنبي ﷺ كقوله ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلَا الْإِيمانُ \[الشورى: ٥٢\] أي كنت

قبل الوحي في غفلة من هذا العلم. ثم بين أن الشيطان الذي هو قرين كل فاجر لقوله وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً \[الزخرف: ٣٦\] يقول لأهل المحشر أو لسائر القرناء قد أعتدت قريني لجهنم وهيأته لها. إن جعلت **«ما»** موصوفة ف عَتِيدٌ صفة لها وإن جعلتها موصولة ف عَتِيدٌ بدل أو خبر ثان أو خبر مبتدأ محذوف. ويحتمل أن يقول الشيطان لقرينه هذا البلاء النازل بك مما أعددته لك أَلْقِيا خطاب من الله للملكين السائق والشهيد أو للواحد على عادة قول العرب **«خليلي»** و **«قفا»**. وذلك أن أكثر الرفقاء يكون ثلاثة. وقال المبرد: التثنية للتأكيد كأنه قيل: ألق ألق: نزلت تثنية الفاعل منزلة تثنية الفعل لاتحادهما. وجوز أن يكون الألف بدلا من نون التأكيد الخفيفة إجراء للوصل مجرى الوقف يؤيده قراءة الحسن ألقين. عَنِيدٍ ذي عناد أو معاند مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ كثير المنع للمال عن حقوقه أو مناع لجنس الخير أن يصل إلى أهله. وقيل: نزلت في الوليد بن المغيرة كان يمنع بني أخيه من الإسلام وكان يقول: من دخل منكم في الإسلام لم أنفعه بخير ما عشت. مُعْتَدٍ ظالم مُرِيبٍ مشكك أو شاك في دين الله. قوله قالَ قَرِينُهُ جاء على طريقة الاستئناف بخلاف ما تقدّم فإنه جاء على طريق العطف كأن قرينه- وهو الفاجر- قال: يا رب إنه أطغاني فأجاب القرين وهو الشيطان رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ ما أوقعته في الطغيان وَلكِنْ كانَ في الأزل فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ وقالت المعتزلة: ولكنه اختار الضلالة على الهدى.
 ثم ذكر كلاما آخر مستأنفا كأن سائلا سأل فماذا قال الله؟ فقيل: قالَ لا تَخْتَصِمُوا وهذا هو الذي دل على أن ثمة مقاولة من الكافر لكنها طويت لدلالة الاختصام عليها والمعنى لا تختصموا في موقف الحساب وَالحال أني قَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ وفيه أن اختصامهم كان يجب أن يكون قبل ذلك في الدنيا كما قال إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا \[فاطر: ٦\] والباء في بِالْوَعِيدِ إما مزيدة أو للتعدية على أن قدّم بمعنى تقدّم أو هو حال والمفعول جملة. قوله ما يُبَدَّلُ إلى آخره. أي قدّمت إليكم هذا الكلام مقرونا بالوعيد. قال في الكشاف: فإن قلت: إن قوله وَقَدْ قَدَّمْتُ حال من ضمير لا تَخْتَصِمُوا فاجتماعهما في زمان واحد واجب وليس كذلك لأن التقديم في الدنيا والاختصام في الآخرة. قلت: معناه لا تختصموا وقد صح عندكم أني قدّمت إليكم بالوعيد وصحة ذلك عندهم في الآخرة. وأقول: لا حاجة إلى هذا التكلف والسؤال ساقط بدونه لأن مضيّ الماضي ثابت في أيّ حال فرض بعده. وقوله لَدَيَّ إما أن يتعلق بالقول أي ما يبدّل القول الذي هو لديّ يعني ألقيا في جهنم، أو لأملأن جهنم، أو الحكم الأزلي

بالسعادة والشقاوة. وإما أن يتعلق بقوله ما يُبَدَّلُ أي لا يقع التبديل عندي. والمعاني كما مرت. ويجوز أن يراد لا يكذب لديّ ولا يفتري بين يديّ فإني عالم بمن طغى وبمن أطغى. ويحتمل أن يراد لا تبديل للكفر بالإيمان فإن إيمان اليأس غير مقبول. فقولكم **«ربنا وإلهنا»** لا يفيدكم. يَوْمَ نَقُولُ منصوب ب بِظَلَّامٍ أو ب **«أذكر»** قال أهل المعاني:
 سؤال جهنم وجوابها من باب التخييل الذي يقصد به تقرير المعنى في النفس. وقوله هَلْ مِنْ مَزِيدٍ أي من زيادة، أو هو اسم مفعول كالمبيع لبيان استكثار الداخلين كما أن من يضرب غيره ضربا مبرحا أو شتمه شتما فاحشا يقول له المضروب: هل بقي شيء آخر يدل عليه قوله سبحانه لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ فلا بدّ أن يحصل الامتلاء فكيف يبقى في جهنم موضع خال حتى تطلب المزيد؟ ويحتمل أنها تطلب الزيادة بعد امتلائها غيظا على العصاة وتضيقا للمكان عليهم، أو لعل هذا الكلام يقع قبل إدخال الكل. وفيه لطيفة وهي أن جهنم تغيظ على الكفار فتطلبهم، ثم يبقى فيها موضع لعصاة المسلمين فتطلب الامتلاء من الكفار كيلا ينقص إيمان العاصي حرها، فإذا أدخل العصاة النار سكن غيظها وسكن غضبها وعند هذا يصح ما ورد في الأخبار، وإن جهنم تطلب الزيادة حتى يضع الجبار فيها قدمه والمؤمن جبار يتكبر على ما سوى الله تعالى ذليل متواضع لله. وروي أنه لا يلقى فيها فوج إلا ذهب ولا يملؤها شيء فتقول: قد أقسمت لتملأني فيضع تعالى فيها قدمه أي ما قدّمه في
 قوله **«سبقت رحمتي غضبي»** **«١»**
 أي يضع رحمته فتقول: قط قط ويزوي بعضها إلى بعض ولا يزال في الجنة فضل حتى ينشئ الله خلقا فيسكنون فضول الجنة. قلت: لا ريب أن جهنم الحرص والشهوة والغضب لا تقر ولا تسكن ولا تنتهي إلى حدّ معلوم، بل تقول دائما بلسان الحال هل من مزيد إلا أن يفيض الله سبحانه عليها من سجال هدايته ورحمته فيتنبه صاحبها وينتهي عن طلب الفضول ويقف في حدّ معين ويقنع بما تيسر، وكذا الترقي في مدارج الكمالات ليس ينتهي إلى حدّ معلوم إلا إذا استغرق في بحر العرفان وكان هنالك ما كان كما قال وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ أي قربت للمتقين يحتمل أن تكون الواو للاستئناف وأن تكون للعطف على نَقُولُ والمضي لتحقيق الوقوع المستدعي لمزيد البشارة ولم يكن المنذرون مذكورين في الآية المتقدّمة فلم يحتج إلى تحقيق الإنذار. وقوله غَيْرَ بَعِيدٍ نصب على الظرف أي مكانا غير بعيد عنهم، أو على الحال. ووجه تذكيره مع

 (١) رواه البخاري في كتاب التوحيد باب ١٥، ٢٢، ٢٨ مسلم في كتاب التوبة حديث ١٤- ١٦ الترمذي في كتاب الدعوات باب ٩٩ ابن ماجه في كتاب المقدمة باب ١٣ أحمد في مسنده (٢/ ٢٤٢، ٢٥٨)

تأنيث ذي الحال كما تقرر في قوله إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ \[الأعراف: ٥٦\] أنه على زنة المصدر كالزفير والصهيل، أو هو على حذف الموصوف أي شيئا غير بعيد. قال جار الله:
 معناه التوكيد كما تقول هو قريب غير بعيد وعزيز غير ذليل، وذلك أنه يجوز أن يتناول العزيز ذلّ ما من بعض الوجوه إلا أن الغالب عليه العز فإذا قيل عزيز غير ذليل أزيل ذلك الوهم، وهكذا في كل تأكيد. فمعنى الآية أن الجنة قريب منهم بكل الوجوه وجميع المقايسات. وقال آخرون: إنه صفة مصدر محذوف أي إزلافا غير بعيد عن قدرتنا، وذلك إن المكان لا يقرب وإنما يقرب منه فذكر الله سبحانه إن إزلاف المكان ليس ببعيد عن قدرتنا بطيّ المسافة وغير ذلك. ويحتمل أن يقال: الإزلاف بمعنى قرب الحصول كمن يطلب من الملك أمرا خطيرا فيقول الملك بعيد عن ذلك أو قريب منه، ولا ريب أن الجنة بعيدة الحصول للمكلف لولا فضل الله ورحمته ولهذا
 قال ﷺ **«ما من عبد يدخل الجنة إلا بفضل الله. فقيل: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته»** **«١»**
 وقوله غَيْرَ بَعِيدٍ يراد به القرب المكاني كأنه تعالى ينقل الجنة من السماء إلى الأرض فيحصل فيها المؤمن. ومما سنح لهذا الضعيف وقت كتبه تفسير هذه الآية أن الشيء ربما يقرب من شخص ولكن لا يوهب منه، وقد يملكه ولكن لا يكون قريبا منه فذكر الله سبحانه في الآية إن الجنة تقرب لأجل المتقين غير بعيد الحصول لهم بل كما قربت دخلوها وحصلوا فيها لا كما قيل:

على أن قرب الدار ليس بنافع  إذا كان من تهواه ليس بذي ود وفي المثل البعيد القريب خير من القريب البعيد وذلك لأنهم حصلوا استعداد دخول الجنة وهو التقوى بخلاف الفاجر فإنه لا ينفعه القرب من الجنة لأن ملكاته الذميمة تحول بينه وبينها. ولك أن تشبه حالهما بحال الكبريت الجيد والحطب الرطب إذا قربا من الجمر، وذلك أن تعتبر هذه الحالة في الدنيا فإن أهل الصلاح وأرباب النفوس المطمئنة يقبلون بل يستقبلون كل خير يعرض عليهم، وأهل الشقاوة وأصحاب النفوس الأمارة يكون حالهم بالعكس يفرون من الخيرات والكمالات ويألفون الشرور واللذات الزائلات. ووجه آخر وهو أن الجنة قربت لهم حال كون كل واحد منهم غير بعيد عن لقاء الله ورضاه، وفيه أن المتقين هم أهل الله وخاصته ليسوا بمن شغلوا بالجنة عن الاستغراق في لجة العرفان بل
 (١) رواه البخاري في كتاب الرقاق باب ١٨ مسلم في كتاب المنافقين حديث ٧١- ٧٣ ابن ماجه في كتاب الزهد باب ٢٠ الدارمي في كتاب الرقاق باب ٢٤ أحمد في مسنده (٢/ ٢٣٥، ٢٥٦)

لهم مع النعيم المقيم لقاء الرب الكريم. قوله عز من قائل هذا ما تُوعَدُونَ قال جار الله: إنه جملة معترضة. وقوله لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ بدل من قوله لِلْمُتَّقِينَ قلت: ولو جعل خبرا ثانيا لهذا لم يبعد. والمشار إليه الثواب أو الإزلاف. والأوّاب الرجاع إلى الله بالإعراض عما سواه، والحفيظ الحافظ لحدود الله أو لأوقات عمره أو لما يجده من المقامات والأحوال فلا ينكص على عقبيه فيصير حينئذ مريدا لطريقه. قوله مَنْ خَشِيَ قد مر وجوه إعرابه في الوقوف. وجوز أن يكون منادى كقولهم **«من لا يزال محسنا أحسن إليّ»** وحذف حرف النداء للتقريب والترحيب، وقرن بالخشية اسمه الدال على وفور الرحمة للثناء على الخاشي من جهة الخشية أوّلا ومن جهة خشيته مع علمه بسعة جوده ورحمته ومن جهة الخشية مع الغيب وقد مر مرارا، وقد يقال: إنها الخشية في الخلوة حيث لا يراه أحد. قال أهل الاشتقاق: إن تركيب خ ش ى يلزمها الهيبة ومنه للسيد ولكبير السن وتركيب الخوف يدل على الضعف ومنه الخفاء، وكل موضع ذكر فيه الخشية أريد بها معنى عظمة المخشي عنه، وكل موضع ذكر فيه الخوف فإنه أريد ضعف الخائف كقوله يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ \[النحل: ٥٠\] أو ضعف المخوف منه كقوله لا تَخَفْ وَلا تَحْزَنْ \[العنكبوت: ٣٣\] يريد أنه لا عظمة لهم وقال إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً \[الإنسان: ١٠\] لأن عظمة اليوم بالنسبة إلى عظمة الله هينة. ووصف القلب بالمنيب باعتبار صاحبه أو لأن الإنابة المعتبرة هي الرجوع إلى الله بالقلب لا اللسان والجوارح ادْخُلُوها بِسَلامٍ أي سالمين من الآفات أو مع سلام من الله وملائكته ذلِكَ إشارة إلى قوله يَوْمَ نَقُولُ أي ذلك اليوم يَوْمُ تقدير الْخُلُودِ في النار أو في الجنة ويجوز أن يكون إشارة إلى وقت القول أي حين يقال لهم ادخلوها هو وقت تقدير الخلود في الجنة يؤيده قوله بعده لَهُمْ ما يَشاؤُنَ فِيها وَلَدَيْنا مَزِيدٌ مما لم يخطر بالقلوب. ويجوز أن يراد به الذي ذكر في قوله لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ \[يونس: ٢٦\]
 ويروى أن السحاب تمر بأهل الجنة فتمطر عليهم الحور فتقول الحور: نحن المزيد الذي قال الله تعالى وَلَدَيْنا مَزِيدٌ.
 ثم عاد إلى التهديد بوجه أجمل وأشمل قائلا وَكَمْ أَهْلَكْنا الآية. ومعنى الفاء في قوله فَنَقَّبُوا للتسبيب عما قبله من الموت كقوله **«هو أقوى من زيد فغلبه»** أي شدّة بطشم أقدرتهم على التنقيب وأورثتهم ذلك وساروا في أقطار الأرض وسألوا هَلْ مِنْ مَحِيصٍ أي مهرب من عذاب الله فعلموا أن لا مفر إِنَّ فِي ذلِكَ الذي ذكر من أوّل السورة إلى هاهنا أو من حديث النار والجنة أو من إهلاك الأمم الخالية لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ واع فإن الغافل في حكم عديم القلب وإلقاء السمع الإصغاء إلى الكلام وفي قوله وَهُوَ شَهِيدٌ

إشارة إلى أن مجرد الإصغاء لا يفيد ما لم يكن المصغي حاضرا بفطنته وذهنه. وفي الآية ترتيب حسن لأنه إن كان ذا قلب ذكيّ يستخرج المعاني بتدبره وفكره فذاك وإلا فلا بد أن يكون مستمعا مصغيا إلى كلام المنذر ليحصل له التذكير. قال المفسرون: زعمت اليهود أن الله تعالى خلق السموات والأرض في ستة أيام، أوّلها الأحد وآخرها الجمعة واستراح يوم السبت واستلقى على العرش فردّ الله عليهم بقوله وَلَقَدْ خَلَقْنَا إلى قوله وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ أي إعياء. ثم سلى رسوله فأمره بالصبر على أذى الكفار. وفيه لطيفة وهي أن الله تعالى مع كمال قدرته واستغنائه صبر على أذى الجهلة الذين نسبوه إلى اللغوب والاحتياج إلى الاستراحة، فكيف لا يصبر رسوله على إيذاء أمته؟ بل كيف لا يصبر أحدنا على أذى أمثالنا وخاصة إن كانوا مسلطين علينا؟ اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا وادفع عنا بقدرتك شر كل ذي شر وواغوثاه وواغوثاه وواغوثاه. وقد سبق نظير الآية في آخر **«طه»** ودلالتها على الصلوات الخمس ظاهرة وَأَدْبارَ السُّجُودِ أعقاب الصلوات فإن السجود والركوع يعبر بهما عن الصلاة، والأظهر أنه الأدعية والأذكار المشتملة على تنزيه الله تعالى وتقديسه. وقيل: النوافل بعد المكتوبات. وعن ابن عباس:
 هي الوتر بعد العشاء. ومن قرأ بكسر الهمزة أراد انقضاء الصلاة وإتمامها وهو مصدر وقع موقع الظرف أي وقت انقضاء السجود كقولك **«آتيك خفوق النجم»**. قال أهل النظم: إن النبي ﷺ له شغلان: أحدهما عبادة الله، والثاني هداية الخلق. فإذا هداهم ولم يهتدوا قيل له: اصبر واقبل على شغلك الآخر وهو العبادة. ثم بين غاية التسبيح بقوله وَاسْتَمِعْ يعني اشتغل بتنزيه الله وانتظر المنادي كقوله وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ \[الحجر:
 ٩٩\] ومفعول اسْتَمِعْ متروك أي كن مستمعا لما أخبرك به من أهوال القيامة ولا تكن مثل هؤلاء المعرضين. قال جار الله: وفي ترك المفعول وتقديم الأمر بالاستماع تعظيم لشأن المخبر به والمحدّث عنه كما
 روي أن النبي ﷺ قال سبعة أيام لمعاذ بن جبل: يا معاذ اسمع ما أقول لك ثم حدثه بعد ذلك.
 وانتصب يوم ينادي بما دل عليه ذلك يوم الخروج أي يوم ينادي المنادي يخرجون من القبور. والمنادي قيل الله كقوله وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ \[القصص: ٣٢\] احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ \[الصافات: ٢٢\] والأظهر أنه إسرافيل صاحب الصيحة ينفخ في الصور فينادي أيتها العظام البالية والأوصال المتقطعة واللحوم المتمزقة والشعور المتفرقة إن الله يأمركن أن تجتمعن لفصل القضاء. وقيل: إسرافيل ينفخ وجبرائيل ينادي بالحشر. والمكان القريب صخرة بيت المقدس. يقال إنها أقرب إلى السماء باثني عشر ميلا. وقيل: من تحت أقدامهم.
 وقيل: من منابت شعورهم يسمع من كل شعرة أيتها العظام البالية وهذا يؤيد القول بأن

المنادي هو الله لقوله وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ والصيحة النفخة الثانية كما قال إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ جَمِيعٌ \[يس: ٥٣\] وقوله بِالْحَقِّ متعلق بالصيحة والمراد به البعث للجزاء أي بسبب الحق الذي هو البعث. ويجوز أن يتعلق بالسماع أي أي يسمعونها باليقين. وقيل: الباء للقسم أي بالله الحق. قوله سِراعاً حال من المجرور أي ينكشف عنهم مسرعين ذلِكَ الشق أو الحشر حَشْرٌ عَلَيْنا يَسِيرٌ لا على غيرنا وهو ردّ على قولهم ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ. نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ أي من المطاعن والإنكار وفيه تهديد لهم وتسلية للنبي ﷺ وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ أي بمسلط حتى تقسرهم على الإيمان وإنما أنت داع. ولعل في تقديم الظرف إشارة إلى أنه كالمسلط على المؤمنين ولهذا وقع إيمانهم وهذا مما يقوّي طرف المجبرة. وقيل: أراد إنك رؤوف رحيم بهم لست فظا غليظا. والأول أولى بدليل قوله فَذَكِّرْ إلى آخره أي اترك هؤلاء وأقبل على دعوة من ينتفع بتذكيرك والله أعلم.
 تم الجزء السادس والعشرون ويليه الجزء السابع والعشرون أوله تفسير سورة الذاريات

### الآية 50:27

> ﻿۞ قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَٰكِنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ [50:27]

القراآت : ميتاً  بالتشديد : يزيد  وعيدي  وما بعده مثل التي في " إبراهيم "  يوم يقول  بالياء : نافع وأبو بكر وحماد  امتلات  بإبدال الهمزة ألفاً : أبو عمرو ويزيد والأعشى والأصفهاني عن ورش وحمزة في الوقف  يوعدون  على الغيبة : ابن كثير  وإدبار  بكسر الهمزة : أبو جعفر ونافع وابن كثير وحمزة وخلف وجبلة  المنادي  بالياء في الحالين : ابن كثير وسهل ويعقوب وافق أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وفي الوصل. 
قوله  قال قرينه  جاء على طريقة الاستئناف بخلاف ما تقدّم فإنه جاء على طريق العطف كأن قرينه - وهو الفاجر - قال : يا رب إنه أطغاني فأجاب القرين وهو الشيطان  ربنا ما أطغيته  ما أوقعته في الطغيان  ولكن كان  في الأزل  في ضلال بعيد  وقالت المعتزلة : ولكنه اختار الضلالة على الهدى. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:
الوقوف : ق  ط كوفي ولو جعل قسماً فلا يوقف للعطف  المجيد  ه ج لأن " بل " قد يجعل جواب القسم تشبيهاً بأن في التحقيق وفي توكيد ما بعده، وقد يجعل جوابه محذوفاً أي لتبعثن  تراباً  ج لأن ذلك مبتدأ إلا أن المقوم واحد  بعيد  ه  منهم  ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف  حفيظ  ه  مريح  ه  فروج  ه  بهيج  ه لا لأن  تبصرة  مفعول لأجله  منيب  ه  الحصيد  ه لا لأن النخل معطوف على الجنات والحب  نضيد  ه لا لأن المراد أنبتناها لأجل الرزق  للعباد  ط للعطف  ميتاً  ط  لخروج  ه  وثمود  ه  لوط  ه لا  تبع  ط  وعيد  ه  الأول  ط  جديد  ه  نفسه  ج وجعل ما بعدها حالاً أولى من الاستئناف فيوقف على الوريد و " إذا " يتعلق بمحذوف وهو " أذكر " أبو بقوله  ما يلفظ  فلا يوقف على  قعيد .  عتيد  ه  بالحق  ط  تحيد  ه  الصور  ط  الوعيد  ه  وشهيد  ه  حديد  ه  عتيد  ه لتقدير القول  عنيد  ه لا  مريب  ه لا بناء على أن ما بعده صفة أخرى ولو جعل مبتدأ لتضمنها معنى الشرط أو نصباً على المدح فالوقف  الشديد  ه  بعيد  ه  بالوعيد  ه  للعبيد  ه  مزيد  ه  بعيد  ه  حفيظ  ه ج لاحتمال أن تكون " من " شرطية جوابها القول المقدر قبل أدخلوها أو موصولة بدلاً من لكل  منيب  ه  بسلام  ط  الخلود  ه ط  مزيد  ه  البلاد  ط للاستفهام. قال السجاوندي : وعندي أن عدم الوقف أولى لأن النقب وهو البحث والتفتيش وأقع على جملة الاستفهام.  محيص  ه  شهيد  ه  لغوب  ه  الغروب  ج لاحتمال تعلق الجار بما قبله وبما بعده  السجود  ه  قريب  ه لا لأن ما بعده بدل  بالحق  ط  الخروج  ه  المصير  ه لا لتعلق الظرف  سراعاً  ط  يسير  ه  وعيد  ه.

---

### الآية 50:28

> ﻿قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ [50:28]

القراآت : ميتاً  بالتشديد : يزيد  وعيدي  وما بعده مثل التي في " إبراهيم "  يوم يقول  بالياء : نافع وأبو بكر وحماد  امتلات  بإبدال الهمزة ألفاً : أبو عمرو ويزيد والأعشى والأصفهاني عن ورش وحمزة في الوقف  يوعدون  على الغيبة : ابن كثير  وإدبار  بكسر الهمزة : أبو جعفر ونافع وابن كثير وحمزة وخلف وجبلة  المنادي  بالياء في الحالين : ابن كثير وسهل ويعقوب وافق أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وفي الوصل. 
ثم ذكر كلاماً آخر مستأنفاً كأن سائلاً سأل فماذا قال الله ؟ فقيل : قال لا تختصموا  وهذا هو الذي دل على أن ثمة مقاولة من الكافر لكنها طويت لدلالة الاختصام عليها والمعنى لا تختصموا في موقف الحساب  و  الحال أني  قد قدمت إليكم  وفيه أن اختصامهم كان يجب أن يكون قبل ذلك في الدنيا كما قال  إن الشيطان لكم عدوّ فاتخذوه عدوّاً  \[ فاطر : ٦ \] والباء في  بالوعيد  إما مزيدة أو للعتدية على أن قدّم بمعنى تقدّم أو هو حال والمفعول جملة. قال في الكشاف : فإن قلت : إن قوله  وقد قدّمت  حال من ضمير  لا تختصموا  فاجتماعهما في زمان واحد واجب وليس كذلك لأن التقديم في الدنيا والاختصام في الآخرة. قلت : معناه لا تختصموا وقد صح عندكم أني قدّمت إليكم بالوعيد وصحة ذلك عندهم في الآخرة. وأقول : لا حاجة إلى هذا التكلف والسؤال ساقط بدونه لأن مضيّ الماضي ثابت في أيّ حال فرض بعده. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:
الوقوف : ق  ط كوفي ولو جعل قسماً فلا يوقف للعطف  المجيد  ه ج لأن " بل " قد يجعل جواب القسم تشبيهاً بأن في التحقيق وفي توكيد ما بعده، وقد يجعل جوابه محذوفاً أي لتبعثن  تراباً  ج لأن ذلك مبتدأ إلا أن المقوم واحد  بعيد  ه  منهم  ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف  حفيظ  ه  مريح  ه  فروج  ه  بهيج  ه لا لأن  تبصرة  مفعول لأجله  منيب  ه  الحصيد  ه لا لأن النخل معطوف على الجنات والحب  نضيد  ه لا لأن المراد أنبتناها لأجل الرزق  للعباد  ط للعطف  ميتاً  ط  لخروج  ه  وثمود  ه  لوط  ه لا  تبع  ط  وعيد  ه  الأول  ط  جديد  ه  نفسه  ج وجعل ما بعدها حالاً أولى من الاستئناف فيوقف على الوريد و " إذا " يتعلق بمحذوف وهو " أذكر " أبو بقوله  ما يلفظ  فلا يوقف على  قعيد .  عتيد  ه  بالحق  ط  تحيد  ه  الصور  ط  الوعيد  ه  وشهيد  ه  حديد  ه  عتيد  ه لتقدير القول  عنيد  ه لا  مريب  ه لا بناء على أن ما بعده صفة أخرى ولو جعل مبتدأ لتضمنها معنى الشرط أو نصباً على المدح فالوقف  الشديد  ه  بعيد  ه  بالوعيد  ه  للعبيد  ه  مزيد  ه  بعيد  ه  حفيظ  ه ج لاحتمال أن تكون " من " شرطية جوابها القول المقدر قبل أدخلوها أو موصولة بدلاً من لكل  منيب  ه  بسلام  ط  الخلود  ه ط  مزيد  ه  البلاد  ط للاستفهام. قال السجاوندي : وعندي أن عدم الوقف أولى لأن النقب وهو البحث والتفتيش وأقع على جملة الاستفهام.  محيص  ه  شهيد  ه  لغوب  ه  الغروب  ج لاحتمال تعلق الجار بما قبله وبما بعده  السجود  ه  قريب  ه لا لأن ما بعده بدل  بالحق  ط  الخروج  ه  المصير  ه لا لتعلق الظرف  سراعاً  ط  يسير  ه  وعيد  ه.

---

### الآية 50:29

> ﻿مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ [50:29]

القراآت : ميتاً  بالتشديد : يزيد  وعيدي  وما بعده مثل التي في " إبراهيم "  يوم يقول  بالياء : نافع وأبو بكر وحماد  امتلات  بإبدال الهمزة ألفاً : أبو عمرو ويزيد والأعشى والأصفهاني عن ورش وحمزة في الوقف  يوعدون  على الغيبة : ابن كثير  وإدبار  بكسر الهمزة : أبو جعفر ونافع وابن كثير وحمزة وخلف وجبلة  المنادي  بالياء في الحالين : ابن كثير وسهل ويعقوب وافق أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وفي الوصل. 
وقوله  لدي  إما أن يتعلق بالقول أي ما يبدّل القول الذي هو لديّ يعني ألقيا في جهنم، أو لأملأن جهنم، أو الحكم الأزلي بالسعادة والشقاوة. وإما أن يتعلق بقوله  ما يبدّل  أي لا يقع التبديل عندي. والمعاني كما مرت. ويجوز أن يراد لا يكذب لديّ ولا يفتري بين يديّ فإني عالم بمن طغى وبمن أطغى. ويحتمل أن يراد لا تبديل للكفر بالإيمان فإن إيمان اليأس غير مقبول. فقولكم " ربنا وإلهنا " لا يفيدكم. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:
الوقوف : ق  ط كوفي ولو جعل قسماً فلا يوقف للعطف  المجيد  ه ج لأن " بل " قد يجعل جواب القسم تشبيهاً بأن في التحقيق وفي توكيد ما بعده، وقد يجعل جوابه محذوفاً أي لتبعثن  تراباً  ج لأن ذلك مبتدأ إلا أن المقوم واحد  بعيد  ه  منهم  ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف  حفيظ  ه  مريح  ه  فروج  ه  بهيج  ه لا لأن  تبصرة  مفعول لأجله  منيب  ه  الحصيد  ه لا لأن النخل معطوف على الجنات والحب  نضيد  ه لا لأن المراد أنبتناها لأجل الرزق  للعباد  ط للعطف  ميتاً  ط  لخروج  ه  وثمود  ه  لوط  ه لا  تبع  ط  وعيد  ه  الأول  ط  جديد  ه  نفسه  ج وجعل ما بعدها حالاً أولى من الاستئناف فيوقف على الوريد و " إذا " يتعلق بمحذوف وهو " أذكر " أبو بقوله  ما يلفظ  فلا يوقف على  قعيد .  عتيد  ه  بالحق  ط  تحيد  ه  الصور  ط  الوعيد  ه  وشهيد  ه  حديد  ه  عتيد  ه لتقدير القول  عنيد  ه لا  مريب  ه لا بناء على أن ما بعده صفة أخرى ولو جعل مبتدأ لتضمنها معنى الشرط أو نصباً على المدح فالوقف  الشديد  ه  بعيد  ه  بالوعيد  ه  للعبيد  ه  مزيد  ه  بعيد  ه  حفيظ  ه ج لاحتمال أن تكون " من " شرطية جوابها القول المقدر قبل أدخلوها أو موصولة بدلاً من لكل  منيب  ه  بسلام  ط  الخلود  ه ط  مزيد  ه  البلاد  ط للاستفهام. قال السجاوندي : وعندي أن عدم الوقف أولى لأن النقب وهو البحث والتفتيش وأقع على جملة الاستفهام.  محيص  ه  شهيد  ه  لغوب  ه  الغروب  ج لاحتمال تعلق الجار بما قبله وبما بعده  السجود  ه  قريب  ه لا لأن ما بعده بدل  بالحق  ط  الخروج  ه  المصير  ه لا لتعلق الظرف  سراعاً  ط  يسير  ه  وعيد  ه.

---

### الآية 50:30

> ﻿يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ [50:30]

القراآت : ميتاً  بالتشديد : يزيد  وعيدي  وما بعده مثل التي في " إبراهيم "  يوم يقول  بالياء : نافع وأبو بكر وحماد  امتلات  بإبدال الهمزة ألفاً : أبو عمرو ويزيد والأعشى والأصفهاني عن ورش وحمزة في الوقف  يوعدون  على الغيبة : ابن كثير  وإدبار  بكسر الهمزة : أبو جعفر ونافع وابن كثير وحمزة وخلف وجبلة  المنادي  بالياء في الحالين : ابن كثير وسهل ويعقوب وافق أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وفي الوصل. 
 يوم نقول  منصوب ب  ظلام  أو ب " أذكر " قال أهل المعاني : سؤال جهنم وجوابها من باب التخييل الذي يقصد به تقرير المعنى في النفس. وقوله  هل من مزيد  أي من زيادة، أو هو اسم مفعول كالمبيع ليبان استكثار الداخلين كما أن من يضرب غيره ضرباً مبرحاً أو شتمه شتماً فاحشاً يقول له المضروب : هل بقي شيء آخر يدل عليه قوله سبحانه  لأملأن جهنم  فلا بدّ أن يحصل الامتلاء فكيف يبقى في جهنم موضع خال حتى تطلب المزيد ؟ ويحتمل أنها تطلب الزيادة بعد امتلائها غيظاً على العصاة وتضيقاً للمكان عليهم، أو لعل هذا الكلام يقع قبل إدخال الكل. 
وفيه لطيفة وهي أن جهنم تغيظ على الكفار فتطلبهم، ثم يبقى فيها موضع لعصاة المسلمين فتطلب الامتلاء من الكفار كيلا ينقص إيمان العاصي حرها، فإذا أدخل العصاة النار سكن غيظها وسكن غضبها وعند هذا يصح ما ورد في الأخبار، وإن جهنم تطلب الزيادة حتى يضع الجبار فيها قدمه والمؤمن جبار يتكبر على ما سوى الله تعالى ذليل متواضع لله. وروي أنه لا يلقى فيها فوج إلا ذهب ولا يملؤها شيء فتقول : قد أقسمت لتملأني فيضع تعالى فيها قدمه أي ما قدّمه في قوله " سبقت رحمتي غضبي " أي يضع رحمته فتقول : قط قط ويزوي بعضها إلى بعض ولا يزال في الجنة فضل حتى ينشىء الله خلقاً فيسكنون فضول الجنة. قلت : لا ريب أن جهنم الحرص والشهوة والغضب لا تقر ولا تسكن ولا تنتهي إلى حدّ معلوم، بل تقول دائماً بلسان الحال هل من مزيد إلا أن يفيض الله سبحانه عليها من سجال هدايته ورحمته فيتنبه صاحبها وينتهي عن طلب الفضول ويقف في حدّ معين ويقنع بما تيسر. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:
الوقوف : ق  ط كوفي ولو جعل قسماً فلا يوقف للعطف  المجيد  ه ج لأن " بل " قد يجعل جواب القسم تشبيهاً بأن في التحقيق وفي توكيد ما بعده، وقد يجعل جوابه محذوفاً أي لتبعثن  تراباً  ج لأن ذلك مبتدأ إلا أن المقوم واحد  بعيد  ه  منهم  ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف  حفيظ  ه  مريح  ه  فروج  ه  بهيج  ه لا لأن  تبصرة  مفعول لأجله  منيب  ه  الحصيد  ه لا لأن النخل معطوف على الجنات والحب  نضيد  ه لا لأن المراد أنبتناها لأجل الرزق  للعباد  ط للعطف  ميتاً  ط  لخروج  ه  وثمود  ه  لوط  ه لا  تبع  ط  وعيد  ه  الأول  ط  جديد  ه  نفسه  ج وجعل ما بعدها حالاً أولى من الاستئناف فيوقف على الوريد و " إذا " يتعلق بمحذوف وهو " أذكر " أبو بقوله  ما يلفظ  فلا يوقف على  قعيد .  عتيد  ه  بالحق  ط  تحيد  ه  الصور  ط  الوعيد  ه  وشهيد  ه  حديد  ه  عتيد  ه لتقدير القول  عنيد  ه لا  مريب  ه لا بناء على أن ما بعده صفة أخرى ولو جعل مبتدأ لتضمنها معنى الشرط أو نصباً على المدح فالوقف  الشديد  ه  بعيد  ه  بالوعيد  ه  للعبيد  ه  مزيد  ه  بعيد  ه  حفيظ  ه ج لاحتمال أن تكون " من " شرطية جوابها القول المقدر قبل أدخلوها أو موصولة بدلاً من لكل  منيب  ه  بسلام  ط  الخلود  ه ط  مزيد  ه  البلاد  ط للاستفهام. قال السجاوندي : وعندي أن عدم الوقف أولى لأن النقب وهو البحث والتفتيش وأقع على جملة الاستفهام.  محيص  ه  شهيد  ه  لغوب  ه  الغروب  ج لاحتمال تعلق الجار بما قبله وبما بعده  السجود  ه  قريب  ه لا لأن ما بعده بدل  بالحق  ط  الخروج  ه  المصير  ه لا لتعلق الظرف  سراعاً  ط  يسير  ه  وعيد  ه.

---

### الآية 50:31

> ﻿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ [50:31]

القراآت : ميتاً  بالتشديد : يزيد  وعيدي  وما بعده مثل التي في " إبراهيم "  يوم يقول  بالياء : نافع وأبو بكر وحماد  امتلات  بإبدال الهمزة ألفاً : أبو عمرو ويزيد والأعشى والأصفهاني عن ورش وحمزة في الوقف  يوعدون  على الغيبة : ابن كثير  وإدبار  بكسر الهمزة : أبو جعفر ونافع وابن كثير وحمزة وخلف وجبلة  المنادي  بالياء في الحالين : ابن كثير وسهل ويعقوب وافق أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وفي الوصل. 
وكذا الترقي في مدارج الكمالات ليس ينتهي إلى حدّ معلوم إلا إذا استغرق في بحر العرفان وكان هنالك ما كان كما قال  وأزلفت الجنة للمتقين  أي قربت للمتقين يحتمل أن تكون الواو للاستئناف وأن تكون للعطف على  نقول  والمضي لتحقيق الوقوع المستدعي لمزيد البشارة ولم يكن المنذرون مذكورين في الآية المتقدّمة فلم يحتج إلى تحقيق الإنذار. وقوله  غير بعيد  نصب على الظرف أي مكاناً غير بعيد عنهم، أو على الحال. ووجه تذكيره مع تأنيث ذي الحال كما تقرر في قوله  إن رحمة الله قريب  \[ الأعراف : ٥٦ \] أنه على زنة المصدر كالزفير والصهيل، أو هو على حذف الموصوف أي شيئاً غير بعيد. قال جار الله : معناه التوكيد كما تقول هو قريب غير بعيد وعزيز غير ذليل، وذلك أنه يجوز أن يتناول العزيز ذلّ ما من بعض الوجوه إلا أن الغالب عليه العز فإذا قيل عزيز غير ذليل أزيل ذلك الوهم، وهكذا في كل تأكيد. فمعنى الآية أن الجنة قريب منهم بكل الوجوه وجميع المقايسات. وقال آخرون : إنه صفة مصدر محذوف أي إزلافاً غير بعيد عن قدرتنا، وذلك إن المكان لا يقرب وإنما يقرب منه فذكر الله سبحانه إن إزلاف المكان ليس ببعيد عن قدرتنا بطيّ المسافة وغير ذلك. ويحتمل أن يقال : الإزلاف بمعنى قرب الحصول كمن يطلب من الملك أمراً خطيراً فيقول الملك بعيد عن ذلك أو قريب منه، ولا ريب أن الجنة بعيدة الحصول للمكلف لولا فضل الله ورحمته ولهذا قال صلى الله عليه وسلم :" ما من عبد يدخل الجنة إلا بفضل الله. فقيل : ولا أنت يا رسول الله ؟ قال : ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته " وقوله  غير بعيد  يراد به القرب المكاني كأنه تعالى ينقل الجنة من السماء إلى الأرض فيحصل فيها المؤمن. ومما سنح لهذا الضعيف وقت كتبه تفسير هذه الآية أن الشيء ربما يقرب من شخص ولكن لا يوهب منه، وقد يملكه ولكن لا يكون قريباً منه فذكر الله سبحانه في الآية إن الجنة تقرب لأجل المتقين غير بعيد الحصول لهم بل كما قربت دخلوها وحصلوا فيها لا كما قيل :

على أن قرب الدار ليس بنافع  إذا كان من تهواه ليس بذي ودوفي المثل البعيد القريب خير من القريب البعيد وذلك لأنهم حصلوا استعداد دخول الجنة وهو التقوى بخلاف الفاجر فإنه لا ينفعه القرب من الجنة لأن ملكاته الذميمة تحول بينه وبينها. ولك أن تشبه حالهما بحال الكبريت الجيد والحطب الرطب إذا قربا من الجمر، وذلك أن تعتبر هذه الحالة في الدنيا فإن أهل الصلاح وأرباب النفوس المطمئنة يقبلون بل يستقبلون كل خير يعرض عليهم، وأهل الشقاوة وأصحاب النفوس الأمارة يكون حالهم بالعكس يفرون من الخيرات والكمالات ويألفون الشرور واللذات الزائلات. ووجه آخر وهو أن الجنة قربت لهم حال كون كل واحد منهم غير بعيد عن لقاء الله ورضاه، وفيه أن المتقين هم أهل الله وخاصته ليسوا بمن شغلوا بالجنة عن الاستغراق في لجة العرفان بل لهم مع النعيم المقيم لقاء الرب الكريم. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:
الوقوف : ق  ط كوفي ولو جعل قسماً فلا يوقف للعطف  المجيد  ه ج لأن " بل " قد يجعل جواب القسم تشبيهاً بأن في التحقيق وفي توكيد ما بعده، وقد يجعل جوابه محذوفاً أي لتبعثن  تراباً  ج لأن ذلك مبتدأ إلا أن المقوم واحد  بعيد  ه  منهم  ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف  حفيظ  ه  مريح  ه  فروج  ه  بهيج  ه لا لأن  تبصرة  مفعول لأجله  منيب  ه  الحصيد  ه لا لأن النخل معطوف على الجنات والحب  نضيد  ه لا لأن المراد أنبتناها لأجل الرزق  للعباد  ط للعطف  ميتاً  ط  لخروج  ه  وثمود  ه  لوط  ه لا  تبع  ط  وعيد  ه  الأول  ط  جديد  ه  نفسه  ج وجعل ما بعدها حالاً أولى من الاستئناف فيوقف على الوريد و " إذا " يتعلق بمحذوف وهو " أذكر " أبو بقوله  ما يلفظ  فلا يوقف على  قعيد .  عتيد  ه  بالحق  ط  تحيد  ه  الصور  ط  الوعيد  ه  وشهيد  ه  حديد  ه  عتيد  ه لتقدير القول  عنيد  ه لا  مريب  ه لا بناء على أن ما بعده صفة أخرى ولو جعل مبتدأ لتضمنها معنى الشرط أو نصباً على المدح فالوقف  الشديد  ه  بعيد  ه  بالوعيد  ه  للعبيد  ه  مزيد  ه  بعيد  ه  حفيظ  ه ج لاحتمال أن تكون " من " شرطية جوابها القول المقدر قبل أدخلوها أو موصولة بدلاً من لكل  منيب  ه  بسلام  ط  الخلود  ه ط  مزيد  ه  البلاد  ط للاستفهام. قال السجاوندي : وعندي أن عدم الوقف أولى لأن النقب وهو البحث والتفتيش وأقع على جملة الاستفهام.  محيص  ه  شهيد  ه  لغوب  ه  الغروب  ج لاحتمال تعلق الجار بما قبله وبما بعده  السجود  ه  قريب  ه لا لأن ما بعده بدل  بالحق  ط  الخروج  ه  المصير  ه لا لتعلق الظرف  سراعاً  ط  يسير  ه  وعيد  ه. ---

### الآية 50:32

> ﻿هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ [50:32]

القراآت : ميتاً  بالتشديد : يزيد  وعيدي  وما بعده مثل التي في " إبراهيم "  يوم يقول  بالياء : نافع وأبو بكر وحماد  امتلات  بإبدال الهمزة ألفاً : أبو عمرو ويزيد والأعشى والأصفهاني عن ورش وحمزة في الوقف  يوعدون  على الغيبة : ابن كثير  وإدبار  بكسر الهمزة : أبو جعفر ونافع وابن كثير وحمزة وخلف وجبلة  المنادي  بالياء في الحالين : ابن كثير وسهل ويعقوب وافق أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وفي الوصل. 
قوله عز من قائل  هذا ما توعدون  قال جار الله : إنه جملة معترضة. وقوله  لكل أوّاب حفيظ  بدل من قوله  للمتقين  قلت : ولو جعل خبراً ثانياً لهذا لم يبعد. والمشار إليه الثواب أو الإزلاف. والأوّاب الرجاع إلى الله بالإعراض عما سواه، والحفيظ الحافظ لحدود الله أو لأوقات عمره أو لما يجده من المقامات والأحوال فلا ينكص على عقبيه فيصير حينئذ مريداً لطريقه. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:
الوقوف : ق  ط كوفي ولو جعل قسماً فلا يوقف للعطف  المجيد  ه ج لأن " بل " قد يجعل جواب القسم تشبيهاً بأن في التحقيق وفي توكيد ما بعده، وقد يجعل جوابه محذوفاً أي لتبعثن  تراباً  ج لأن ذلك مبتدأ إلا أن المقوم واحد  بعيد  ه  منهم  ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف  حفيظ  ه  مريح  ه  فروج  ه  بهيج  ه لا لأن  تبصرة  مفعول لأجله  منيب  ه  الحصيد  ه لا لأن النخل معطوف على الجنات والحب  نضيد  ه لا لأن المراد أنبتناها لأجل الرزق  للعباد  ط للعطف  ميتاً  ط  لخروج  ه  وثمود  ه  لوط  ه لا  تبع  ط  وعيد  ه  الأول  ط  جديد  ه  نفسه  ج وجعل ما بعدها حالاً أولى من الاستئناف فيوقف على الوريد و " إذا " يتعلق بمحذوف وهو " أذكر " أبو بقوله  ما يلفظ  فلا يوقف على  قعيد .  عتيد  ه  بالحق  ط  تحيد  ه  الصور  ط  الوعيد  ه  وشهيد  ه  حديد  ه  عتيد  ه لتقدير القول  عنيد  ه لا  مريب  ه لا بناء على أن ما بعده صفة أخرى ولو جعل مبتدأ لتضمنها معنى الشرط أو نصباً على المدح فالوقف  الشديد  ه  بعيد  ه  بالوعيد  ه  للعبيد  ه  مزيد  ه  بعيد  ه  حفيظ  ه ج لاحتمال أن تكون " من " شرطية جوابها القول المقدر قبل أدخلوها أو موصولة بدلاً من لكل  منيب  ه  بسلام  ط  الخلود  ه ط  مزيد  ه  البلاد  ط للاستفهام. قال السجاوندي : وعندي أن عدم الوقف أولى لأن النقب وهو البحث والتفتيش وأقع على جملة الاستفهام.  محيص  ه  شهيد  ه  لغوب  ه  الغروب  ج لاحتمال تعلق الجار بما قبله وبما بعده  السجود  ه  قريب  ه لا لأن ما بعده بدل  بالحق  ط  الخروج  ه  المصير  ه لا لتعلق الظرف  سراعاً  ط  يسير  ه  وعيد  ه.

---

### الآية 50:33

> ﻿مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ [50:33]

القراآت : ميتاً  بالتشديد : يزيد  وعيدي  وما بعده مثل التي في " إبراهيم "  يوم يقول  بالياء : نافع وأبو بكر وحماد  امتلات  بإبدال الهمزة ألفاً : أبو عمرو ويزيد والأعشى والأصفهاني عن ورش وحمزة في الوقف  يوعدون  على الغيبة : ابن كثير  وإدبار  بكسر الهمزة : أبو جعفر ونافع وابن كثير وحمزة وخلف وجبلة  المنادي  بالياء في الحالين : ابن كثير وسهل ويعقوب وافق أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وفي الوصل. 
قوله  من خشي  قد مر وجوه إعرابه في الوقوف. وجوز أن يكون منادي كقولهم " من لا يزال محسناً أحسن إليّ " وحذف حرف النداء للتقريب والترحيب، وقرن بالخشية اسمه الدال على وفور الرحمة للثناء على الخاشي من جهة الخشية أوّلاً ومن جهة خشيته مع علمه بسعة جوده ورحمته ومن جهة الخشية مع الغيب وقد مر مراراً، وقد يقال : إنها الخشية في الخلوة حيث لا يراه أحد. قال أهل الاشتقاق : إن تركيب خ ش ى يلزمها الهيبة ومنه للسيد ولكبير السن وتركيب الخوف يدل على الضعف ومنه الخفاء، وكل موضع ذكر فيه الخشية أريد بها معنى عظمة المخشي عنه، وكل موضع ذكر فيه الخوف فإنه أريد ضعف الخائف كقوله
 يخافون ربهم من فوقهم  \[ النحل : ٥٠ \] أو ضعف المخوف منه كقوله  لا تخف ولا تحزن  \[ العنكبوت : ٣٣ \] يريد أنه لا عظمة لهم وقال  إنا نخاف من ربنا يوماً  \[ الإنسان : ١٠ \] لأن عظمة اليوم بالنسبة إلى عظمة الله هينة. ووصف القلب بالمنيب باعتبار صاحبه أو لأن الإنابة المعتبرة هي الرجوع إلى الله بالقلب لا اللسان والجوارح. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:
الوقوف : ق  ط كوفي ولو جعل قسماً فلا يوقف للعطف  المجيد  ه ج لأن " بل " قد يجعل جواب القسم تشبيهاً بأن في التحقيق وفي توكيد ما بعده، وقد يجعل جوابه محذوفاً أي لتبعثن  تراباً  ج لأن ذلك مبتدأ إلا أن المقوم واحد  بعيد  ه  منهم  ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف  حفيظ  ه  مريح  ه  فروج  ه  بهيج  ه لا لأن  تبصرة  مفعول لأجله  منيب  ه  الحصيد  ه لا لأن النخل معطوف على الجنات والحب  نضيد  ه لا لأن المراد أنبتناها لأجل الرزق  للعباد  ط للعطف  ميتاً  ط  لخروج  ه  وثمود  ه  لوط  ه لا  تبع  ط  وعيد  ه  الأول  ط  جديد  ه  نفسه  ج وجعل ما بعدها حالاً أولى من الاستئناف فيوقف على الوريد و " إذا " يتعلق بمحذوف وهو " أذكر " أبو بقوله  ما يلفظ  فلا يوقف على  قعيد .  عتيد  ه  بالحق  ط  تحيد  ه  الصور  ط  الوعيد  ه  وشهيد  ه  حديد  ه  عتيد  ه لتقدير القول  عنيد  ه لا  مريب  ه لا بناء على أن ما بعده صفة أخرى ولو جعل مبتدأ لتضمنها معنى الشرط أو نصباً على المدح فالوقف  الشديد  ه  بعيد  ه  بالوعيد  ه  للعبيد  ه  مزيد  ه  بعيد  ه  حفيظ  ه ج لاحتمال أن تكون " من " شرطية جوابها القول المقدر قبل أدخلوها أو موصولة بدلاً من لكل  منيب  ه  بسلام  ط  الخلود  ه ط  مزيد  ه  البلاد  ط للاستفهام. قال السجاوندي : وعندي أن عدم الوقف أولى لأن النقب وهو البحث والتفتيش وأقع على جملة الاستفهام.  محيص  ه  شهيد  ه  لغوب  ه  الغروب  ج لاحتمال تعلق الجار بما قبله وبما بعده  السجود  ه  قريب  ه لا لأن ما بعده بدل  بالحق  ط  الخروج  ه  المصير  ه لا لتعلق الظرف  سراعاً  ط  يسير  ه  وعيد  ه.

---

### الآية 50:34

> ﻿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ [50:34]

القراآت : ميتاً  بالتشديد : يزيد  وعيدي  وما بعده مثل التي في " إبراهيم "  يوم يقول  بالياء : نافع وأبو بكر وحماد  امتلات  بإبدال الهمزة ألفاً : أبو عمرو ويزيد والأعشى والأصفهاني عن ورش وحمزة في الوقف  يوعدون  على الغيبة : ابن كثير  وإدبار  بكسر الهمزة : أبو جعفر ونافع وابن كثير وحمزة وخلف وجبلة  المنادي  بالياء في الحالين : ابن كثير وسهل ويعقوب وافق أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وفي الوصل. 
 ادخلوها بسلام  أي سالمين من الآفات أو مع سلام من الله وملائكته  ذلك  إشارة إلى قوله  يوم نقول  أي ذلك اليوم  يوم  تقدير  الخلود  في النار أو في الجنة ويجوز أن يكون إشارة إلى وقت القول أي حين يقال لهم ادخلوها هو وقت تقدير الخلود في الجنة يؤيده قوله بعده :
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:
الوقوف : ق  ط كوفي ولو جعل قسماً فلا يوقف للعطف  المجيد  ه ج لأن " بل " قد يجعل جواب القسم تشبيهاً بأن في التحقيق وفي توكيد ما بعده، وقد يجعل جوابه محذوفاً أي لتبعثن  تراباً  ج لأن ذلك مبتدأ إلا أن المقوم واحد  بعيد  ه  منهم  ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف  حفيظ  ه  مريح  ه  فروج  ه  بهيج  ه لا لأن  تبصرة  مفعول لأجله  منيب  ه  الحصيد  ه لا لأن النخل معطوف على الجنات والحب  نضيد  ه لا لأن المراد أنبتناها لأجل الرزق  للعباد  ط للعطف  ميتاً  ط  لخروج  ه  وثمود  ه  لوط  ه لا  تبع  ط  وعيد  ه  الأول  ط  جديد  ه  نفسه  ج وجعل ما بعدها حالاً أولى من الاستئناف فيوقف على الوريد و " إذا " يتعلق بمحذوف وهو " أذكر " أبو بقوله  ما يلفظ  فلا يوقف على  قعيد .  عتيد  ه  بالحق  ط  تحيد  ه  الصور  ط  الوعيد  ه  وشهيد  ه  حديد  ه  عتيد  ه لتقدير القول  عنيد  ه لا  مريب  ه لا بناء على أن ما بعده صفة أخرى ولو جعل مبتدأ لتضمنها معنى الشرط أو نصباً على المدح فالوقف  الشديد  ه  بعيد  ه  بالوعيد  ه  للعبيد  ه  مزيد  ه  بعيد  ه  حفيظ  ه ج لاحتمال أن تكون " من " شرطية جوابها القول المقدر قبل أدخلوها أو موصولة بدلاً من لكل  منيب  ه  بسلام  ط  الخلود  ه ط  مزيد  ه  البلاد  ط للاستفهام. قال السجاوندي : وعندي أن عدم الوقف أولى لأن النقب وهو البحث والتفتيش وأقع على جملة الاستفهام.  محيص  ه  شهيد  ه  لغوب  ه  الغروب  ج لاحتمال تعلق الجار بما قبله وبما بعده  السجود  ه  قريب  ه لا لأن ما بعده بدل  بالحق  ط  الخروج  ه  المصير  ه لا لتعلق الظرف  سراعاً  ط  يسير  ه  وعيد  ه.

---

### الآية 50:35

> ﻿لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ [50:35]

القراآت : ميتاً  بالتشديد : يزيد  وعيدي  وما بعده مثل التي في " إبراهيم "  يوم يقول  بالياء : نافع وأبو بكر وحماد  امتلات  بإبدال الهمزة ألفاً : أبو عمرو ويزيد والأعشى والأصفهاني عن ورش وحمزة في الوقف  يوعدون  على الغيبة : ابن كثير  وإدبار  بكسر الهمزة : أبو جعفر ونافع وابن كثير وحمزة وخلف وجبلة  المنادي  بالياء في الحالين : ابن كثير وسهل ويعقوب وافق أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وفي الوصل. 
 لهم ما يشاؤون فيها ولدينا مزيد  مما لم يخطر بالقلوب. ويجوز أن يراد به الذي ذكر في قوله  للذين أحسنوا الحسنى وزيادة  \[ يونس : ٢٦ \] ويروى أن السحاب تمر بأهل الجنة فتمطر عليهم الحور فتقول الحور : نحن المزيد الذي قال الله تعالى  ولدينا مزيد . 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:
الوقوف : ق  ط كوفي ولو جعل قسماً فلا يوقف للعطف  المجيد  ه ج لأن " بل " قد يجعل جواب القسم تشبيهاً بأن في التحقيق وفي توكيد ما بعده، وقد يجعل جوابه محذوفاً أي لتبعثن  تراباً  ج لأن ذلك مبتدأ إلا أن المقوم واحد  بعيد  ه  منهم  ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف  حفيظ  ه  مريح  ه  فروج  ه  بهيج  ه لا لأن  تبصرة  مفعول لأجله  منيب  ه  الحصيد  ه لا لأن النخل معطوف على الجنات والحب  نضيد  ه لا لأن المراد أنبتناها لأجل الرزق  للعباد  ط للعطف  ميتاً  ط  لخروج  ه  وثمود  ه  لوط  ه لا  تبع  ط  وعيد  ه  الأول  ط  جديد  ه  نفسه  ج وجعل ما بعدها حالاً أولى من الاستئناف فيوقف على الوريد و " إذا " يتعلق بمحذوف وهو " أذكر " أبو بقوله  ما يلفظ  فلا يوقف على  قعيد .  عتيد  ه  بالحق  ط  تحيد  ه  الصور  ط  الوعيد  ه  وشهيد  ه  حديد  ه  عتيد  ه لتقدير القول  عنيد  ه لا  مريب  ه لا بناء على أن ما بعده صفة أخرى ولو جعل مبتدأ لتضمنها معنى الشرط أو نصباً على المدح فالوقف  الشديد  ه  بعيد  ه  بالوعيد  ه  للعبيد  ه  مزيد  ه  بعيد  ه  حفيظ  ه ج لاحتمال أن تكون " من " شرطية جوابها القول المقدر قبل أدخلوها أو موصولة بدلاً من لكل  منيب  ه  بسلام  ط  الخلود  ه ط  مزيد  ه  البلاد  ط للاستفهام. قال السجاوندي : وعندي أن عدم الوقف أولى لأن النقب وهو البحث والتفتيش وأقع على جملة الاستفهام.  محيص  ه  شهيد  ه  لغوب  ه  الغروب  ج لاحتمال تعلق الجار بما قبله وبما بعده  السجود  ه  قريب  ه لا لأن ما بعده بدل  بالحق  ط  الخروج  ه  المصير  ه لا لتعلق الظرف  سراعاً  ط  يسير  ه  وعيد  ه.

---

### الآية 50:36

> ﻿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ [50:36]

القراآت : ميتاً  بالتشديد : يزيد  وعيدي  وما بعده مثل التي في " إبراهيم "  يوم يقول  بالياء : نافع وأبو بكر وحماد  امتلات  بإبدال الهمزة ألفاً : أبو عمرو ويزيد والأعشى والأصفهاني عن ورش وحمزة في الوقف  يوعدون  على الغيبة : ابن كثير  وإدبار  بكسر الهمزة : أبو جعفر ونافع وابن كثير وحمزة وخلف وجبلة  المنادي  بالياء في الحالين : ابن كثير وسهل ويعقوب وافق أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وفي الوصل. 
ثم عاد إلى التهديد بوجه أجمل وأشمل قائلاً  وكم أهلكنا  الآية. ومعنى الفاء في قوله  فنقبوا  للتسبيب عما قبله من الموت كقوله " هو أقوى من زيد فغلبه " أي شدّة بطشم أقدرتهم على التنقيب وأورثتهم ذلك وساروا في أقطار الأرض وسألوا  هل من محيص  أي مهرب من عذاب الله فعلموا أن لا مفر. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:
الوقوف : ق  ط كوفي ولو جعل قسماً فلا يوقف للعطف  المجيد  ه ج لأن " بل " قد يجعل جواب القسم تشبيهاً بأن في التحقيق وفي توكيد ما بعده، وقد يجعل جوابه محذوفاً أي لتبعثن  تراباً  ج لأن ذلك مبتدأ إلا أن المقوم واحد  بعيد  ه  منهم  ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف  حفيظ  ه  مريح  ه  فروج  ه  بهيج  ه لا لأن  تبصرة  مفعول لأجله  منيب  ه  الحصيد  ه لا لأن النخل معطوف على الجنات والحب  نضيد  ه لا لأن المراد أنبتناها لأجل الرزق  للعباد  ط للعطف  ميتاً  ط  لخروج  ه  وثمود  ه  لوط  ه لا  تبع  ط  وعيد  ه  الأول  ط  جديد  ه  نفسه  ج وجعل ما بعدها حالاً أولى من الاستئناف فيوقف على الوريد و " إذا " يتعلق بمحذوف وهو " أذكر " أبو بقوله  ما يلفظ  فلا يوقف على  قعيد .  عتيد  ه  بالحق  ط  تحيد  ه  الصور  ط  الوعيد  ه  وشهيد  ه  حديد  ه  عتيد  ه لتقدير القول  عنيد  ه لا  مريب  ه لا بناء على أن ما بعده صفة أخرى ولو جعل مبتدأ لتضمنها معنى الشرط أو نصباً على المدح فالوقف  الشديد  ه  بعيد  ه  بالوعيد  ه  للعبيد  ه  مزيد  ه  بعيد  ه  حفيظ  ه ج لاحتمال أن تكون " من " شرطية جوابها القول المقدر قبل أدخلوها أو موصولة بدلاً من لكل  منيب  ه  بسلام  ط  الخلود  ه ط  مزيد  ه  البلاد  ط للاستفهام. قال السجاوندي : وعندي أن عدم الوقف أولى لأن النقب وهو البحث والتفتيش وأقع على جملة الاستفهام.  محيص  ه  شهيد  ه  لغوب  ه  الغروب  ج لاحتمال تعلق الجار بما قبله وبما بعده  السجود  ه  قريب  ه لا لأن ما بعده بدل  بالحق  ط  الخروج  ه  المصير  ه لا لتعلق الظرف  سراعاً  ط  يسير  ه  وعيد  ه.

---

### الآية 50:37

> ﻿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ [50:37]

القراآت : ميتاً  بالتشديد : يزيد  وعيدي  وما بعده مثل التي في " إبراهيم "  يوم يقول  بالياء : نافع وأبو بكر وحماد  امتلات  بإبدال الهمزة ألفاً : أبو عمرو ويزيد والأعشى والأصفهاني عن ورش وحمزة في الوقف  يوعدون  على الغيبة : ابن كثير  وإدبار  بكسر الهمزة : أبو جعفر ونافع وابن كثير وحمزة وخلف وجبلة  المنادي  بالياء في الحالين : ابن كثير وسهل ويعقوب وافق أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وفي الوصل. 
 إن في ذلك  الذي ذكر من أوّل السورة إلى هاهنا أو من حديث النار والجنة أو من إهلاك الأمم الخالية  لذكرى لمن كان له قلب  واع فإن الغافل في حكم عديم القلب وإلقاء السمع الإصغاء إلى الكلام وفي قوله  وهو شهيد  إشارة إلى أن مجرد الإصغاء لا يفيد ما لم يكن المصغي حاضراً بفطنته وذهنه. وفي الآية ترتيب حسن لأنه إن كان ذا قلب ذكيّ يستخرج المعاني بتدبره وفكره فذاك وإلا فلا بد أن يكون مستمعاً مصغياً إلى كلام المنذر ليحصل له التذكير. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:
الوقوف : ق  ط كوفي ولو جعل قسماً فلا يوقف للعطف  المجيد  ه ج لأن " بل " قد يجعل جواب القسم تشبيهاً بأن في التحقيق وفي توكيد ما بعده، وقد يجعل جوابه محذوفاً أي لتبعثن  تراباً  ج لأن ذلك مبتدأ إلا أن المقوم واحد  بعيد  ه  منهم  ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف  حفيظ  ه  مريح  ه  فروج  ه  بهيج  ه لا لأن  تبصرة  مفعول لأجله  منيب  ه  الحصيد  ه لا لأن النخل معطوف على الجنات والحب  نضيد  ه لا لأن المراد أنبتناها لأجل الرزق  للعباد  ط للعطف  ميتاً  ط  لخروج  ه  وثمود  ه  لوط  ه لا  تبع  ط  وعيد  ه  الأول  ط  جديد  ه  نفسه  ج وجعل ما بعدها حالاً أولى من الاستئناف فيوقف على الوريد و " إذا " يتعلق بمحذوف وهو " أذكر " أبو بقوله  ما يلفظ  فلا يوقف على  قعيد .  عتيد  ه  بالحق  ط  تحيد  ه  الصور  ط  الوعيد  ه  وشهيد  ه  حديد  ه  عتيد  ه لتقدير القول  عنيد  ه لا  مريب  ه لا بناء على أن ما بعده صفة أخرى ولو جعل مبتدأ لتضمنها معنى الشرط أو نصباً على المدح فالوقف  الشديد  ه  بعيد  ه  بالوعيد  ه  للعبيد  ه  مزيد  ه  بعيد  ه  حفيظ  ه ج لاحتمال أن تكون " من " شرطية جوابها القول المقدر قبل أدخلوها أو موصولة بدلاً من لكل  منيب  ه  بسلام  ط  الخلود  ه ط  مزيد  ه  البلاد  ط للاستفهام. قال السجاوندي : وعندي أن عدم الوقف أولى لأن النقب وهو البحث والتفتيش وأقع على جملة الاستفهام.  محيص  ه  شهيد  ه  لغوب  ه  الغروب  ج لاحتمال تعلق الجار بما قبله وبما بعده  السجود  ه  قريب  ه لا لأن ما بعده بدل  بالحق  ط  الخروج  ه  المصير  ه لا لتعلق الظرف  سراعاً  ط  يسير  ه  وعيد  ه.

---

### الآية 50:38

> ﻿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ [50:38]

القراآت : ميتاً  بالتشديد : يزيد  وعيدي  وما بعده مثل التي في " إبراهيم "  يوم يقول  بالياء : نافع وأبو بكر وحماد  امتلات  بإبدال الهمزة ألفاً : أبو عمرو ويزيد والأعشى والأصفهاني عن ورش وحمزة في الوقف  يوعدون  على الغيبة : ابن كثير  وإدبار  بكسر الهمزة : أبو جعفر ونافع وابن كثير وحمزة وخلف وجبلة  المنادي  بالياء في الحالين : ابن كثير وسهل ويعقوب وافق أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وفي الوصل. 
قال المفسرون : زعمت اليهود إن الله تعالى خلق السماوات والأرض في ستة أيام، أوّلها الأحد وآخرها الجمعة واستراح يوم السبت واستلقى على العرش فردّ الله عليهم بقوله  ولقد خلقنا  إلى قوله  وما مسنا من لغوب  أي إعياء. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:
الوقوف : ق  ط كوفي ولو جعل قسماً فلا يوقف للعطف  المجيد  ه ج لأن " بل " قد يجعل جواب القسم تشبيهاً بأن في التحقيق وفي توكيد ما بعده، وقد يجعل جوابه محذوفاً أي لتبعثن  تراباً  ج لأن ذلك مبتدأ إلا أن المقوم واحد  بعيد  ه  منهم  ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف  حفيظ  ه  مريح  ه  فروج  ه  بهيج  ه لا لأن  تبصرة  مفعول لأجله  منيب  ه  الحصيد  ه لا لأن النخل معطوف على الجنات والحب  نضيد  ه لا لأن المراد أنبتناها لأجل الرزق  للعباد  ط للعطف  ميتاً  ط  لخروج  ه  وثمود  ه  لوط  ه لا  تبع  ط  وعيد  ه  الأول  ط  جديد  ه  نفسه  ج وجعل ما بعدها حالاً أولى من الاستئناف فيوقف على الوريد و " إذا " يتعلق بمحذوف وهو " أذكر " أبو بقوله  ما يلفظ  فلا يوقف على  قعيد .  عتيد  ه  بالحق  ط  تحيد  ه  الصور  ط  الوعيد  ه  وشهيد  ه  حديد  ه  عتيد  ه لتقدير القول  عنيد  ه لا  مريب  ه لا بناء على أن ما بعده صفة أخرى ولو جعل مبتدأ لتضمنها معنى الشرط أو نصباً على المدح فالوقف  الشديد  ه  بعيد  ه  بالوعيد  ه  للعبيد  ه  مزيد  ه  بعيد  ه  حفيظ  ه ج لاحتمال أن تكون " من " شرطية جوابها القول المقدر قبل أدخلوها أو موصولة بدلاً من لكل  منيب  ه  بسلام  ط  الخلود  ه ط  مزيد  ه  البلاد  ط للاستفهام. قال السجاوندي : وعندي أن عدم الوقف أولى لأن النقب وهو البحث والتفتيش وأقع على جملة الاستفهام.  محيص  ه  شهيد  ه  لغوب  ه  الغروب  ج لاحتمال تعلق الجار بما قبله وبما بعده  السجود  ه  قريب  ه لا لأن ما بعده بدل  بالحق  ط  الخروج  ه  المصير  ه لا لتعلق الظرف  سراعاً  ط  يسير  ه  وعيد  ه.

---

### الآية 50:39

> ﻿فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ [50:39]

القراآت : ميتاً  بالتشديد : يزيد  وعيدي  وما بعده مثل التي في " إبراهيم "  يوم يقول  بالياء : نافع وأبو بكر وحماد  امتلات  بإبدال الهمزة ألفاً : أبو عمرو ويزيد والأعشى والأصفهاني عن ورش وحمزة في الوقف  يوعدون  على الغيبة : ابن كثير  وإدبار  بكسر الهمزة : أبو جعفر ونافع وابن كثير وحمزة وخلف وجبلة  المنادي  بالياء في الحالين : ابن كثير وسهل ويعقوب وافق أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وفي الوصل. 
ثم سلى رسوله فأمره بالصبر على أذى الكفار. وفيه لطيفة وهي أن الله تعالى مع كمال قدرته واستغنائه صبر على أذى الجهلة الذين نسبوه إلى اللغوب والاحتياج إلى الاستراحة، فكيف لا يصبر رسوله على إيذاء أمته ؟ بل كيف لا يصبر أحدنا على أذى أمثالنا وخاصة إن كانوا مسلطين علينا ؟ اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا وادفع عنا بقدرتك شر كل ذي شر واغوثاه واغوثاه واغوثاه. وقد سبق نظير الآية في آخر " طه ". 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:
الوقوف : ق  ط كوفي ولو جعل قسماً فلا يوقف للعطف  المجيد  ه ج لأن " بل " قد يجعل جواب القسم تشبيهاً بأن في التحقيق وفي توكيد ما بعده، وقد يجعل جوابه محذوفاً أي لتبعثن  تراباً  ج لأن ذلك مبتدأ إلا أن المقوم واحد  بعيد  ه  منهم  ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف  حفيظ  ه  مريح  ه  فروج  ه  بهيج  ه لا لأن  تبصرة  مفعول لأجله  منيب  ه  الحصيد  ه لا لأن النخل معطوف على الجنات والحب  نضيد  ه لا لأن المراد أنبتناها لأجل الرزق  للعباد  ط للعطف  ميتاً  ط  لخروج  ه  وثمود  ه  لوط  ه لا  تبع  ط  وعيد  ه  الأول  ط  جديد  ه  نفسه  ج وجعل ما بعدها حالاً أولى من الاستئناف فيوقف على الوريد و " إذا " يتعلق بمحذوف وهو " أذكر " أبو بقوله  ما يلفظ  فلا يوقف على  قعيد .  عتيد  ه  بالحق  ط  تحيد  ه  الصور  ط  الوعيد  ه  وشهيد  ه  حديد  ه  عتيد  ه لتقدير القول  عنيد  ه لا  مريب  ه لا بناء على أن ما بعده صفة أخرى ولو جعل مبتدأ لتضمنها معنى الشرط أو نصباً على المدح فالوقف  الشديد  ه  بعيد  ه  بالوعيد  ه  للعبيد  ه  مزيد  ه  بعيد  ه  حفيظ  ه ج لاحتمال أن تكون " من " شرطية جوابها القول المقدر قبل أدخلوها أو موصولة بدلاً من لكل  منيب  ه  بسلام  ط  الخلود  ه ط  مزيد  ه  البلاد  ط للاستفهام. قال السجاوندي : وعندي أن عدم الوقف أولى لأن النقب وهو البحث والتفتيش وأقع على جملة الاستفهام.  محيص  ه  شهيد  ه  لغوب  ه  الغروب  ج لاحتمال تعلق الجار بما قبله وبما بعده  السجود  ه  قريب  ه لا لأن ما بعده بدل  بالحق  ط  الخروج  ه  المصير  ه لا لتعلق الظرف  سراعاً  ط  يسير  ه  وعيد  ه.

---

### الآية 50:40

> ﻿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ [50:40]

القراآت : ميتاً  بالتشديد : يزيد  وعيدي  وما بعده مثل التي في " إبراهيم "  يوم يقول  بالياء : نافع وأبو بكر وحماد  امتلات  بإبدال الهمزة ألفاً : أبو عمرو ويزيد والأعشى والأصفهاني عن ورش وحمزة في الوقف  يوعدون  على الغيبة : ابن كثير  وإدبار  بكسر الهمزة : أبو جعفر ونافع وابن كثير وحمزة وخلف وجبلة  المنادي  بالياء في الحالين : ابن كثير وسهل ويعقوب وافق أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وفي الوصل. 
ودلالتها على الصلوات الخمس ظاهرة  وأدبار السجود  أعقاب الصلوات فإن السجود والركوع يعبر بهما عن الصلاة، والأظهر أنه الأدعية والأذكار المشتملة على تنزيه الله تعالى وتقديسه. قيل : النوافل بعد المكتوبات. وعن ابن عباس : هو الوتر بعد العشاء. ومن قرأ بكسر الهمزة أراد انقضاء الصلاة وإتمامها وهو مصدر وقع موقع الظرف أي وقت انقضاء السجود كقولك " آتيك خفوق النجم ". قال أهل النظم : إن النبي صلى الله عليه وسلم له شغلان : أحدهما عبادة الله، والثاني هداية الخلق. فإذا هداهم ولم يهتدوا قيل له : اصبر واقبل على شغلك الآخر وهو العبادة. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:
الوقوف : ق  ط كوفي ولو جعل قسماً فلا يوقف للعطف  المجيد  ه ج لأن " بل " قد يجعل جواب القسم تشبيهاً بأن في التحقيق وفي توكيد ما بعده، وقد يجعل جوابه محذوفاً أي لتبعثن  تراباً  ج لأن ذلك مبتدأ إلا أن المقوم واحد  بعيد  ه  منهم  ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف  حفيظ  ه  مريح  ه  فروج  ه  بهيج  ه لا لأن  تبصرة  مفعول لأجله  منيب  ه  الحصيد  ه لا لأن النخل معطوف على الجنات والحب  نضيد  ه لا لأن المراد أنبتناها لأجل الرزق  للعباد  ط للعطف  ميتاً  ط  لخروج  ه  وثمود  ه  لوط  ه لا  تبع  ط  وعيد  ه  الأول  ط  جديد  ه  نفسه  ج وجعل ما بعدها حالاً أولى من الاستئناف فيوقف على الوريد و " إذا " يتعلق بمحذوف وهو " أذكر " أبو بقوله  ما يلفظ  فلا يوقف على  قعيد .  عتيد  ه  بالحق  ط  تحيد  ه  الصور  ط  الوعيد  ه  وشهيد  ه  حديد  ه  عتيد  ه لتقدير القول  عنيد  ه لا  مريب  ه لا بناء على أن ما بعده صفة أخرى ولو جعل مبتدأ لتضمنها معنى الشرط أو نصباً على المدح فالوقف  الشديد  ه  بعيد  ه  بالوعيد  ه  للعبيد  ه  مزيد  ه  بعيد  ه  حفيظ  ه ج لاحتمال أن تكون " من " شرطية جوابها القول المقدر قبل أدخلوها أو موصولة بدلاً من لكل  منيب  ه  بسلام  ط  الخلود  ه ط  مزيد  ه  البلاد  ط للاستفهام. قال السجاوندي : وعندي أن عدم الوقف أولى لأن النقب وهو البحث والتفتيش وأقع على جملة الاستفهام.  محيص  ه  شهيد  ه  لغوب  ه  الغروب  ج لاحتمال تعلق الجار بما قبله وبما بعده  السجود  ه  قريب  ه لا لأن ما بعده بدل  بالحق  ط  الخروج  ه  المصير  ه لا لتعلق الظرف  سراعاً  ط  يسير  ه  وعيد  ه.

---

### الآية 50:41

> ﻿وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ [50:41]

القراآت : ميتاً  بالتشديد : يزيد  وعيدي  وما بعده مثل التي في " إبراهيم "  يوم يقول  بالياء : نافع وأبو بكر وحماد  امتلات  بإبدال الهمزة ألفاً : أبو عمرو ويزيد والأعشى والأصفهاني عن ورش وحمزة في الوقف  يوعدون  على الغيبة : ابن كثير  وإدبار  بكسر الهمزة : أبو جعفر ونافع وابن كثير وحمزة وخلف وجبلة  المنادي  بالياء في الحالين : ابن كثير وسهل ويعقوب وافق أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وفي الوصل. 
ثم بين غاية التسبيح بقوله  واستمع  يعني اشتغل بتنزيه الله وانتظر المنادي كقوله  واعبد ربك حتى يأتيك اليقين  \[ الحجر : ٩٩ \] ومفعول  استمع  متروك أي كن مستمعاً لما أخبرك به من أهوال القيامة ولا تكن مثل هؤلاء المعرضين. قال جار الله : وفي ترك المفعول وتقديم الأمر بالاستماع تعظيم لشأن المخبر به والمحدّث عنه كما روي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال سبعة أيام لمعاذ بن جبل : يا معاذ اسمع ما أقول لك ثم حدثه بعد ذلك. وانتصب  يوم ينادي  بما دل عليه ذلك يوم الخروج أي يوم ينادي المنادي يخرجون من القبور. والمنادي قيل الله كقوله  ويوم يناديهم فيقول أين شركائي  \[ القصص : ٣٢ \]  أحشروا الذين ظلموا وأزواجهم  \[ الصافات : ٢٢ \] والأظهر أنه إسرافيل صاحب الصيحة ينفخ في الصور فينادي أيتها العظام البالية والأوصال المتقطعة واللحوم المتمزقة والشعور المتفرقة إن الله يأمركن أن تجتمعن لفصل القضاء. وقيل : إسرافيل ينفخ وجبرائيل ينادي بالحشر. والمكان القريب صخرة بيت المقدس. يقال إنها أقرب إلى السماء باثني عشر ميلاً. وقيل : من تحت أقدامهم. وقيل : من منابت شعورهم يسمع من كل شعرة أيتها العظام البالية وهذا يؤيد القول بأن المنادي هو الله لقوله  ونحن أقرب إليه من حبل الوريد . 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:
الوقوف : ق  ط كوفي ولو جعل قسماً فلا يوقف للعطف  المجيد  ه ج لأن " بل " قد يجعل جواب القسم تشبيهاً بأن في التحقيق وفي توكيد ما بعده، وقد يجعل جوابه محذوفاً أي لتبعثن  تراباً  ج لأن ذلك مبتدأ إلا أن المقوم واحد  بعيد  ه  منهم  ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف  حفيظ  ه  مريح  ه  فروج  ه  بهيج  ه لا لأن  تبصرة  مفعول لأجله  منيب  ه  الحصيد  ه لا لأن النخل معطوف على الجنات والحب  نضيد  ه لا لأن المراد أنبتناها لأجل الرزق  للعباد  ط للعطف  ميتاً  ط  لخروج  ه  وثمود  ه  لوط  ه لا  تبع  ط  وعيد  ه  الأول  ط  جديد  ه  نفسه  ج وجعل ما بعدها حالاً أولى من الاستئناف فيوقف على الوريد و " إذا " يتعلق بمحذوف وهو " أذكر " أبو بقوله  ما يلفظ  فلا يوقف على  قعيد .  عتيد  ه  بالحق  ط  تحيد  ه  الصور  ط  الوعيد  ه  وشهيد  ه  حديد  ه  عتيد  ه لتقدير القول  عنيد  ه لا  مريب  ه لا بناء على أن ما بعده صفة أخرى ولو جعل مبتدأ لتضمنها معنى الشرط أو نصباً على المدح فالوقف  الشديد  ه  بعيد  ه  بالوعيد  ه  للعبيد  ه  مزيد  ه  بعيد  ه  حفيظ  ه ج لاحتمال أن تكون " من " شرطية جوابها القول المقدر قبل أدخلوها أو موصولة بدلاً من لكل  منيب  ه  بسلام  ط  الخلود  ه ط  مزيد  ه  البلاد  ط للاستفهام. قال السجاوندي : وعندي أن عدم الوقف أولى لأن النقب وهو البحث والتفتيش وأقع على جملة الاستفهام.  محيص  ه  شهيد  ه  لغوب  ه  الغروب  ج لاحتمال تعلق الجار بما قبله وبما بعده  السجود  ه  قريب  ه لا لأن ما بعده بدل  بالحق  ط  الخروج  ه  المصير  ه لا لتعلق الظرف  سراعاً  ط  يسير  ه  وعيد  ه.

---

### الآية 50:42

> ﻿يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ [50:42]

القراآت : ميتاً  بالتشديد : يزيد  وعيدي  وما بعده مثل التي في " إبراهيم "  يوم يقول  بالياء : نافع وأبو بكر وحماد  امتلات  بإبدال الهمزة ألفاً : أبو عمرو ويزيد والأعشى والأصفهاني عن ورش وحمزة في الوقف  يوعدون  على الغيبة : ابن كثير  وإدبار  بكسر الهمزة : أبو جعفر ونافع وابن كثير وحمزة وخلف وجبلة  المنادي  بالياء في الحالين : ابن كثير وسهل ويعقوب وافق أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وفي الوصل. 
والصيحة النفخة الثانية كما قال  إن كانت إلا صيحة واحدة فإذا هم جميع  \[ يس : ٥٣ \] وقوله  بالحق  متعلق بالصيحة والمراد به البعث للجزاء أي بسبب الحق الذي هو البعث. ويجوز أن يتعلق بالسماع أي أي يسمعونها باليقين. وقيل : الباء للقسم أي بالله الحق. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:
الوقوف : ق  ط كوفي ولو جعل قسماً فلا يوقف للعطف  المجيد  ه ج لأن " بل " قد يجعل جواب القسم تشبيهاً بأن في التحقيق وفي توكيد ما بعده، وقد يجعل جوابه محذوفاً أي لتبعثن  تراباً  ج لأن ذلك مبتدأ إلا أن المقوم واحد  بعيد  ه  منهم  ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف  حفيظ  ه  مريح  ه  فروج  ه  بهيج  ه لا لأن  تبصرة  مفعول لأجله  منيب  ه  الحصيد  ه لا لأن النخل معطوف على الجنات والحب  نضيد  ه لا لأن المراد أنبتناها لأجل الرزق  للعباد  ط للعطف  ميتاً  ط  لخروج  ه  وثمود  ه  لوط  ه لا  تبع  ط  وعيد  ه  الأول  ط  جديد  ه  نفسه  ج وجعل ما بعدها حالاً أولى من الاستئناف فيوقف على الوريد و " إذا " يتعلق بمحذوف وهو " أذكر " أبو بقوله  ما يلفظ  فلا يوقف على  قعيد .  عتيد  ه  بالحق  ط  تحيد  ه  الصور  ط  الوعيد  ه  وشهيد  ه  حديد  ه  عتيد  ه لتقدير القول  عنيد  ه لا  مريب  ه لا بناء على أن ما بعده صفة أخرى ولو جعل مبتدأ لتضمنها معنى الشرط أو نصباً على المدح فالوقف  الشديد  ه  بعيد  ه  بالوعيد  ه  للعبيد  ه  مزيد  ه  بعيد  ه  حفيظ  ه ج لاحتمال أن تكون " من " شرطية جوابها القول المقدر قبل أدخلوها أو موصولة بدلاً من لكل  منيب  ه  بسلام  ط  الخلود  ه ط  مزيد  ه  البلاد  ط للاستفهام. قال السجاوندي : وعندي أن عدم الوقف أولى لأن النقب وهو البحث والتفتيش وأقع على جملة الاستفهام.  محيص  ه  شهيد  ه  لغوب  ه  الغروب  ج لاحتمال تعلق الجار بما قبله وبما بعده  السجود  ه  قريب  ه لا لأن ما بعده بدل  بالحق  ط  الخروج  ه  المصير  ه لا لتعلق الظرف  سراعاً  ط  يسير  ه  وعيد  ه.

---

### الآية 50:43

> ﻿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ [50:43]

(سورة ق)
 (مكية حروفها ألف وأربعمائة وسبعة وسبعون كلماتها ثلاثمائة وخمس وسبعون آياتها خمس وأربعون)
 \[سورة ق (٥٠) : الآيات ١ الى ٤٥\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ (١) بَلْ عَجِبُوا أَنْ جاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقالَ الْكافِرُونَ هذا شَيْءٌ عَجِيبٌ (٢) أَإِذا مِتْنا وَكُنَّا تُراباً ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ (٣) قَدْ عَلِمْنا ما تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ وَعِنْدَنا كِتابٌ حَفِيظٌ (٤)
 بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ (٥) أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّماءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْناها وَزَيَّنَّاها وَما لَها مِنْ فُرُوجٍ (٦) وَالْأَرْضَ مَدَدْناها وَأَلْقَيْنا فِيها رَواسِيَ وَأَنْبَتْنا فِيها مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ (٧) تَبْصِرَةً وَذِكْرى لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ (٨) وَنَزَّلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً مُبارَكاً فَأَنْبَتْنا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ (٩)
 وَالنَّخْلَ باسِقاتٍ لَها طَلْعٌ نَضِيدٌ (١٠) رِزْقاً لِلْعِبادِ وَأَحْيَيْنا بِهِ بَلْدَةً مَيْتاً كَذلِكَ الْخُرُوجُ (١١) كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ (١٢) وَعادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوانُ لُوطٍ (١٣) وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ (١٤)
 أَفَعَيِينا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ (١٥) وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ وَنَعْلَمُ ما تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ (١٦) إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمالِ قَعِيدٌ (١٧) ما يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلاَّ لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ (١٨) وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ذلِكَ ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ (١٩)
 وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ذلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ (٢٠) وَجاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَها سائِقٌ وَشَهِيدٌ (٢١) لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا فَكَشَفْنا عَنْكَ غِطاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ (٢٢) وَقالَ قَرِينُهُ هذا ما لَدَيَّ عَتِيدٌ (٢٣) أَلْقِيا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ (٢٤)
 مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ (٢٥) الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَأَلْقِياهُ فِي الْعَذابِ الشَّدِيدِ (٢٦) قالَ قَرِينُهُ رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ وَلكِنْ كانَ فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ (٢٧) قالَ لا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ (٢٨) ما يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَما أَنَا بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ (٢٩)
 يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ (٣٠) وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ (٣١) هذا ما تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ (٣٢) مَنْ خَشِيَ الرَّحْمنَ بِالْغَيْبِ وَجاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ (٣٣) ادْخُلُوها بِسَلامٍ ذلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ (٣٤)
 لَهُمْ ما يَشاؤُنَ فِيها وَلَدَيْنا مَزِيدٌ (٣٥) وَكَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشاً فَنَقَّبُوا فِي الْبِلادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ (٣٦) إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ (٣٧) وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ (٣٨) فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ (٣٩)
 وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبارَ السُّجُودِ (٤٠) وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنادِ الْمُنادِ مِنْ مَكانٍ قَرِيبٍ (٤١) يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ذلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ (٤٢) إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ (٤٣) يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِراعاً ذلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنا يَسِيرٌ (٤٤)
 نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخافُ وَعِيدِ (٤٥)

**القراآت:**
 ميتا بالتشديد: يزيد وعيدي وما بعده مثل التي في **«إبراهيم»** يوم يقول بالياء: نافع وأبو بكر وحماد امْتَلَأْتِ بإبدال الهمزة ألفا: أبو عمرو ويزيد والأعشى والأصفهاني عن ورش وحمزة في الوقف يوعدون على الغيبة: ابن كثير وإدبار بكسر الهمزة: أبو جعفر ونافع وابن كثير وحمزة وخلف وجبلة المنادي بالياء في الحالين: ابن كثير وسهل ويعقوب وأفق أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وفي الوصل.
 **الوقوف:**
 ق ط كوفي ولو جعل قسما فلا يوقف للعطف الْمَجِيدِ هـ ج لأن **«بل»** قد يجعل جواب القسم تشبيها بأن في التحقيق وفي توكيد ما بعده، وقد يجعل جوابه محذوفا أي لتبعثن تُراباً ج لأن ذلك مبتدأ إلا أن المقول واحد بَعِيدٌ هـ مِنْهُمْ ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف حَفِيظٌ هـ مَرِيجٍ هـ فُرُوجٍ هـ بَهِيجٍ هـ لا لأن تَبْصِرَةً مفعول لأجله مُنِيبٍ هـ الْحَصِيدِ هـ لا لأن النخل معطوف على الجنات والحب نَضِيدٌ هـ لا لأن المراد أنبتناها لأجل الرزق لِلْعِبادِ ط للعطف مَيْتاً ط الْخُرُوجُ هـ وَثَمُودُ هـ لُوطٍ هـ لا تُبَّعٍ ط وَعِيدِ هـ الْأَوَّلِ ط جَدِيدٍ هـ نَفْسُهُ ج وجعل ما بعدها حالا أولى من الاستئناف فيوقف على الوريد و **«إذ»** يتعلق بمحذوف وهو **«أذكر»** أو بقوله ما يَلْفِظُ فلا يوقف على قَعِيدٌ. عَتِيدٌ هـ بِالْحَقِّ ط تَحِيدُ هـ الصُّورِ ط الْوَعِيدِ هـ وَشَهِيدٌ هـ حَدِيدٌ هـ عَتِيدٌ هـ لتقدير القول عَنِيدٍ هـ لا مُرِيبٍ هـ لا بناء على أن ما بعده صفة أخرى ولو جعل مبتدأ لتضمنها معنى الشرط أو نصبا على المدح فالوقف الشَّدِيدِ هـ بَعِيدٍ هـ بِالْوَعِيدِ هـ لِلْعَبِيدِ هـ مَزِيدٍ هـ بَعِيدٍ هـ حَفِيظٍ هـ ج لاحتمال أن تكون **«من»** شرطية جوابها القول المقدر قبل أدخلوها أو موصولة بدلا من لكل مُنِيبٍ هـ بِسَلامٍ ط الْخُلُودِ هـ

ط مَزِيدٌ هـ الْبِلادِ ط للاستفهام. قال السجاوندي: وعندي أن عدم الوقف أولى لأن النقب وهو البحث والتفتيش وأقع على جملة الاستفهام. مَحِيصٍ هـ شَهِيدٌ هـ لُغُوبٍ هـ الْغُرُوبِ ج لاحتمال تعلق الجار بما قبله وبما بعده السُّجُودِ هـ قَرِيبٍ هـ لا لأن ما بعده بدل بِالْحَقِّ ط الْخُرُوجِ هـ الْمَصِيرُ هـ لا لتعلق الظرف سِراعاً ط يَسِيرٌ هـ وَعِيدِ هـ.
 **التفسير:**
 قيل: إن قاف اسم جبل من زبرجد أخضر محيط بالأرض وخضرة السماء منه. وقيل: قادر أو قاهر ونحو ذلك من أسماء الله مما أوله قاف. وقيل: قضي الأمر.
 وقيل: قف يا محمد على أداء الرسالة. والأقوال المشتركة بين الفواتح مذكورة، وإعراب فاتحة هذه السورة كإعراب أول **«ص»**، وبينهما مناسبة أخرى من قبل وقوع الإضراب بعد القسم ووجهه ما مر. ومن قبل أن أكثر مباحث تلك السورة في المبدأ والتوحيد. وفي أوّل خلق البشر، وأكثر أبحاث هذه السورة في الحشر والخروج ولهذا سنت قراءتها في صلاة العيد لأنه يوم الاجتماع وخروج الناس إلى الفضاء. والمجيد ذو المجد حقيقة في القرآن لأنه أشرف من سائر الكتب أو مجاز باعتبار قارئه وعالمه والعامل به. ومعنى مُنْذِرٌ مِنْهُمْ أي من جنسهم أو من بينهم فتوجه العجب إلى الإنذار بالبعث أوّلا ثم إلى كون المنذر منهم، ولعل الأول أدخل عندهم في استحقاق التعجب منه فلهذا أشاروا إليه بقولهم هذا الرجع أو البعث شَيْءٌ عَجِيبٌ أبهم الضمير أوّلا في عَجِبُوا ثم فسره ثانيا في قوله فَقالَ الْكافِرُونَ أو اقتصر على الضمير أوّلا للتعليم بهم ثم وضع الظاهر موضع المضمر تسجيلا عليهم بالكفر. ثم زادوا في التعجب والتعجيب بقولهم أَإِذا مِتْنا والتقدير انبعث وقت الموت والصيرورة ترابا ذلِكَ الرجع أي البعث رَجْعٌ بَعِيدٌ أي يستبعد في العقول. وقيل: إنه من كلام الله عز وجل. والرجع بمعنى الجواب أي جواب هؤلاء الكفار في دعوى المنذر جواب بعيد عن حيز العقل لدلالة البراهين الساطعة على وجود الحشر والنشر منها شمول علم الله تعالى بأجزاء الميت على التفصيل، وإلى هذا أشير بقوله قَدْ عَلِمْنا ما تَنْقُصُ الْأَرْضُ من أجساد الموتى وتأكل من لحومهم وعظامهم.
 عن النبي ﷺ **«كل ابن آدم يبلى إلا عجب الذنب»** **«١»**
 وعن السدي: ما تنقص الأرض منهم

 (١) رواه البخاري في كتاب تفسير سورة ٣٩ باب ٢ مسلم في كتاب الفتن حديث ١٤١- ١٤٣ أبو داود في كتاب السنّة باب ٢٢ النسائي في كتاب الجنائز باب ١١٧ الموطأ في كتاب الجنائز حديث ٤٩ أحمد في مسنده (٢/ ٣٢٢).

بالموت ويدفن في الأرض منهم. وَعِنْدَنا كِتابٌ هو اللوح المحفوظ من التغيير ومن الشياطين. ثم أتبع الإضراب الأول إضرابا آخر فقال بَلْ كَذَّبُوا والمقصود أن تكذيبهم بِالْحَقِّ الذي هو محمد أو القرآن أو الأخبار بالبعث في أوّل وهلة من غير تدبر أفظع من تعجبهم. والمريج أمر دينهم المضطرب المخلوط بالشبهات والشكوك ولهذا نسبوا القرآن تارة إلى السحر وأخرى إلى الشعر أو الكهانة وقالوا في حق محمد ﷺ مثل ذلك. ثم استدل على حقية المبدأ والمعاد بوجوه أخر: منها بناء السماء ورفعها بلا عمد ولا فروج أي شقوق وفتوق ولكنها صحيحة الاستدارة من جميع الجوانب. وليس في الآية دلالة على امتناع الخرق على السماء لأن الإخبار عن عدم الوقوع لا ينافي إمكانه. نعم إنه مناف لوجود نحو الأبواب فيها ظاهرا اللهم إلا أن تدعي المغايرة بين الفروج والأبواب. وفي قوله فَوْقَهُمْ مزيد توبيخ لهم ونداء عليهم بغاية الغباوة. ومنها مدّ الأرض أي دحوها.
 ومنها خلق الجبال الرواسخ. ومنها خلق أصناف النبات مما يبتهج به ويروق الناظر لخضرته ونضرته كل ذلك ليتبصر به ويتذكر من يرجع إلى ربه ويفكر في بدائع المخلوقات ويرتقي إلى الصانع من المصنوعات. ومنها إنزال ماء المطر الكثير المنافع المنبت للجنات والحبات. والحصيد صفة موصوف محذوف أي وحب الزرع الذي من شأنه أن يحصد كالحنطة وغيرها من الأقوات ونحوها. والباسقات التي طالت في السماء، والطلع أوّل ما يبدو من ثمر النخيل، والنضيد الذي نضد بعضه فوق بعض، والمراد كثرة الطلع وتراكمه المستتبع لكثرة الثمر. ثم شبه بإحياء الأرض خروج الموتى كما قال في الروم وَكَذلِكَ تُخْرَجُونَ \[الآية: ١٩\] ثم هدّدهم بأحوال الأمم السالفة وقد مر قصصهم مرارا. وأما حديث أصحاب الرس فلم يذكر إلا في **«الفرقان»** وحديث تبع في **«الدخان»**. وأراد بفرعون قومه لأن المعطوف عليه أقوام فَحَقَّ وَعِيدِ مثل فَحَقَّ عِقابِ \[ص: ١٤\] وفيه تسلية للنبي صلى الله عليه وسلم. ثم دل على الحشر بضرب آخر من البيان وهو أن الذي لم يعي أي لم يعجز عن الخلق الأول بالنسبة إلى أيّ مخلوق فرض كيف يعجز عن الإعادة؟ واللبس الخلط والشبهة، وتنكير اللبس والخلق الجديد للتعظيم أي لبس عظيم، وخلق له شأن وحق عليه أن يهتم به ولا يغفل عنه.
 ثم شرع في تقرير خلق الإنسان الدال على شمول علم الله سبحانه وعظيم قدرته على بدئه وإعادته. والوسوسة الصوت الخفي. والباء في بِهِ للتعدية و **«ما»** مصدرية أي نعلم جعل نفسه إياه موسوسا. والقرب مجاز عن العلم التام كقولهم **«هو منى مقعد القابلة ومعقد الإزار»** وما في الآية أدل على الإفراط في القرب لأن الوريد جزء من بدن الإنسان

يريد أن علمه ينفذ في بواطن الأشياء نفوذ الدم في العروق. والوريد العرق الحامل للدم سوى الشرايين، سمي وريدا لأن الروح أو الدم يرده. والوريدان عرقان يكتنفان لصفحتي العنق في مقدمها يتشعبان من الرأس يتصلان بالوتين. والحبل العرق أيضا شبه بواحد الحبال والإضافة للبيان كإضافة العام إلى الخاص. قال جار الله: **«إذ»** منصوب ب أَقْرَبُ والمراد أنه أقرب من الإنسان من كل قريب حين يتلقى الحفيظان ما يتلفظ به. وفيه أن كتابة الملكين لا حاجة إليها لعلام الغيوب وإنما هي لأغراض أخر كإلزام العبد واستحيائه منهما.
 عن النبي ﷺ **«إن مقعد ملكيك على- ثنييك أي عطفيك- ولسانك قلمهما وريقك مداد هما وأنت تجري فيما لا يعنيك لا تستحي من الله ولا منهما»**
 ويجوز أن يكون تلقى الملكين بيانا للقرب فكأنه قيل: لا يخفى عليه شيء لأن حفظته موكلون به. والتلقي التلقن بالحفظ والكتبة، والقعيد المقاعد كالجليس بمعنى المجالس، والتقدير عن اليمين قعيد وعن الشمال قعيد فاختصر المفاعلة. وإما بالنسبة إلى الملك الآخر وإما بالإضافة إلى الإنسان، والعتيد الحاضر. قال أكثر المفسرين: إنهما يكتبان كل شيء حتى أنينه في مرضه. وقيل: لا يكتبان إلا الحسنات والسيئات. وقيل: إن الملائكة يجتنبون الإنسان عند غائطه وعند جماعه. وحين حكى إنكارهم البعث واحتج عليهم بالدلائل الباهرة أخبر عن قرب القيامتين الصغرى والكبرى بأن عبر عنهما بلفظ الماضي وهو قوله وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ ونفخ في الصور وسكرات الموت حالاته الذاهبة بالعقل. والباء في بِالْحَقِّ للتعدية أي أحضرت السكرة حقيقة الأمر وجلبة الحال من تحقق وقوع الموت أو من سعادة الميت أو ضدّها كما نطق بها الكتاب والسنة، أو المراد وجاءت ملتبسة بالغرض الصحيح الذي هو ترتب الجزاء على الأعمال ذلِكَ المجيء ما كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ أي تميل وتهرب أيها الإنسان. ولا ريب أن هذا الهرب للفاجر يكون بالحقيقة وللبر يكون بسبب نفرة الطبع إلا أنه إذا فكر في أمر نفسه وما خلق هو لأجله علم أن الموت راحة وخلاص عن عالم الآفات والبليات. قوله ذلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ إشارة إلى النفخ والمضاف محذوف أي وقت النفخ الثاني آن زمان الوعيد. والسائق والشاهد ملكان، أحد هما يسوقه إلى المحشر أو إلى الجنة أو النار كما قال وَسِيقَ والآخر يشهد عله بأعماله ويجوز أن يكون ملكا واحدا جامعا بين الأمرين. ويجوز أن يكون الرقيب المذكور والجملة حال من كل لأنه لعمومه كالمعرفة. ثم يقال للإنسان. لَقَدْ كُنْتَ في الدنيا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا الأمر فَكَشَفْنا عَنْكَ بقطع العلائق الحسية ومفارقة النفس الناطقة غِطاءَكَ وهو الاشتغال بعالم المحسوسات فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ غير كليل متيقظ غير نائم. وقال ابن زيد:
 الخطاب للنبي ﷺ كقوله ما كُنْتَ تَدْرِي مَا الْكِتابُ وَلَا الْإِيمانُ \[الشورى: ٥٢\] أي كنت

قبل الوحي في غفلة من هذا العلم. ثم بين أن الشيطان الذي هو قرين كل فاجر لقوله وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً \[الزخرف: ٣٦\] يقول لأهل المحشر أو لسائر القرناء قد أعتدت قريني لجهنم وهيأته لها. إن جعلت **«ما»** موصوفة ف عَتِيدٌ صفة لها وإن جعلتها موصولة ف عَتِيدٌ بدل أو خبر ثان أو خبر مبتدأ محذوف. ويحتمل أن يقول الشيطان لقرينه هذا البلاء النازل بك مما أعددته لك أَلْقِيا خطاب من الله للملكين السائق والشهيد أو للواحد على عادة قول العرب **«خليلي»** و **«قفا»**. وذلك أن أكثر الرفقاء يكون ثلاثة. وقال المبرد: التثنية للتأكيد كأنه قيل: ألق ألق: نزلت تثنية الفاعل منزلة تثنية الفعل لاتحادهما. وجوز أن يكون الألف بدلا من نون التأكيد الخفيفة إجراء للوصل مجرى الوقف يؤيده قراءة الحسن ألقين. عَنِيدٍ ذي عناد أو معاند مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ كثير المنع للمال عن حقوقه أو مناع لجنس الخير أن يصل إلى أهله. وقيل: نزلت في الوليد بن المغيرة كان يمنع بني أخيه من الإسلام وكان يقول: من دخل منكم في الإسلام لم أنفعه بخير ما عشت. مُعْتَدٍ ظالم مُرِيبٍ مشكك أو شاك في دين الله. قوله قالَ قَرِينُهُ جاء على طريقة الاستئناف بخلاف ما تقدّم فإنه جاء على طريق العطف كأن قرينه- وهو الفاجر- قال: يا رب إنه أطغاني فأجاب القرين وهو الشيطان رَبَّنا ما أَطْغَيْتُهُ ما أوقعته في الطغيان وَلكِنْ كانَ في الأزل فِي ضَلالٍ بَعِيدٍ وقالت المعتزلة: ولكنه اختار الضلالة على الهدى.
 ثم ذكر كلاما آخر مستأنفا كأن سائلا سأل فماذا قال الله؟ فقيل: قالَ لا تَخْتَصِمُوا وهذا هو الذي دل على أن ثمة مقاولة من الكافر لكنها طويت لدلالة الاختصام عليها والمعنى لا تختصموا في موقف الحساب وَالحال أني قَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ وفيه أن اختصامهم كان يجب أن يكون قبل ذلك في الدنيا كما قال إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا \[فاطر: ٦\] والباء في بِالْوَعِيدِ إما مزيدة أو للتعدية على أن قدّم بمعنى تقدّم أو هو حال والمفعول جملة. قوله ما يُبَدَّلُ إلى آخره. أي قدّمت إليكم هذا الكلام مقرونا بالوعيد. قال في الكشاف: فإن قلت: إن قوله وَقَدْ قَدَّمْتُ حال من ضمير لا تَخْتَصِمُوا فاجتماعهما في زمان واحد واجب وليس كذلك لأن التقديم في الدنيا والاختصام في الآخرة. قلت: معناه لا تختصموا وقد صح عندكم أني قدّمت إليكم بالوعيد وصحة ذلك عندهم في الآخرة. وأقول: لا حاجة إلى هذا التكلف والسؤال ساقط بدونه لأن مضيّ الماضي ثابت في أيّ حال فرض بعده. وقوله لَدَيَّ إما أن يتعلق بالقول أي ما يبدّل القول الذي هو لديّ يعني ألقيا في جهنم، أو لأملأن جهنم، أو الحكم الأزلي

بالسعادة والشقاوة. وإما أن يتعلق بقوله ما يُبَدَّلُ أي لا يقع التبديل عندي. والمعاني كما مرت. ويجوز أن يراد لا يكذب لديّ ولا يفتري بين يديّ فإني عالم بمن طغى وبمن أطغى. ويحتمل أن يراد لا تبديل للكفر بالإيمان فإن إيمان اليأس غير مقبول. فقولكم **«ربنا وإلهنا»** لا يفيدكم. يَوْمَ نَقُولُ منصوب ب بِظَلَّامٍ أو ب **«أذكر»** قال أهل المعاني:
 سؤال جهنم وجوابها من باب التخييل الذي يقصد به تقرير المعنى في النفس. وقوله هَلْ مِنْ مَزِيدٍ أي من زيادة، أو هو اسم مفعول كالمبيع لبيان استكثار الداخلين كما أن من يضرب غيره ضربا مبرحا أو شتمه شتما فاحشا يقول له المضروب: هل بقي شيء آخر يدل عليه قوله سبحانه لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ فلا بدّ أن يحصل الامتلاء فكيف يبقى في جهنم موضع خال حتى تطلب المزيد؟ ويحتمل أنها تطلب الزيادة بعد امتلائها غيظا على العصاة وتضيقا للمكان عليهم، أو لعل هذا الكلام يقع قبل إدخال الكل. وفيه لطيفة وهي أن جهنم تغيظ على الكفار فتطلبهم، ثم يبقى فيها موضع لعصاة المسلمين فتطلب الامتلاء من الكفار كيلا ينقص إيمان العاصي حرها، فإذا أدخل العصاة النار سكن غيظها وسكن غضبها وعند هذا يصح ما ورد في الأخبار، وإن جهنم تطلب الزيادة حتى يضع الجبار فيها قدمه والمؤمن جبار يتكبر على ما سوى الله تعالى ذليل متواضع لله. وروي أنه لا يلقى فيها فوج إلا ذهب ولا يملؤها شيء فتقول: قد أقسمت لتملأني فيضع تعالى فيها قدمه أي ما قدّمه في
 قوله **«سبقت رحمتي غضبي»** **«١»**
 أي يضع رحمته فتقول: قط قط ويزوي بعضها إلى بعض ولا يزال في الجنة فضل حتى ينشئ الله خلقا فيسكنون فضول الجنة. قلت: لا ريب أن جهنم الحرص والشهوة والغضب لا تقر ولا تسكن ولا تنتهي إلى حدّ معلوم، بل تقول دائما بلسان الحال هل من مزيد إلا أن يفيض الله سبحانه عليها من سجال هدايته ورحمته فيتنبه صاحبها وينتهي عن طلب الفضول ويقف في حدّ معين ويقنع بما تيسر، وكذا الترقي في مدارج الكمالات ليس ينتهي إلى حدّ معلوم إلا إذا استغرق في بحر العرفان وكان هنالك ما كان كما قال وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ أي قربت للمتقين يحتمل أن تكون الواو للاستئناف وأن تكون للعطف على نَقُولُ والمضي لتحقيق الوقوع المستدعي لمزيد البشارة ولم يكن المنذرون مذكورين في الآية المتقدّمة فلم يحتج إلى تحقيق الإنذار. وقوله غَيْرَ بَعِيدٍ نصب على الظرف أي مكانا غير بعيد عنهم، أو على الحال. ووجه تذكيره مع

 (١) رواه البخاري في كتاب التوحيد باب ١٥، ٢٢، ٢٨ مسلم في كتاب التوبة حديث ١٤- ١٦ الترمذي في كتاب الدعوات باب ٩٩ ابن ماجه في كتاب المقدمة باب ١٣ أحمد في مسنده (٢/ ٢٤٢، ٢٥٨)

تأنيث ذي الحال كما تقرر في قوله إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ \[الأعراف: ٥٦\] أنه على زنة المصدر كالزفير والصهيل، أو هو على حذف الموصوف أي شيئا غير بعيد. قال جار الله:
 معناه التوكيد كما تقول هو قريب غير بعيد وعزيز غير ذليل، وذلك أنه يجوز أن يتناول العزيز ذلّ ما من بعض الوجوه إلا أن الغالب عليه العز فإذا قيل عزيز غير ذليل أزيل ذلك الوهم، وهكذا في كل تأكيد. فمعنى الآية أن الجنة قريب منهم بكل الوجوه وجميع المقايسات. وقال آخرون: إنه صفة مصدر محذوف أي إزلافا غير بعيد عن قدرتنا، وذلك إن المكان لا يقرب وإنما يقرب منه فذكر الله سبحانه إن إزلاف المكان ليس ببعيد عن قدرتنا بطيّ المسافة وغير ذلك. ويحتمل أن يقال: الإزلاف بمعنى قرب الحصول كمن يطلب من الملك أمرا خطيرا فيقول الملك بعيد عن ذلك أو قريب منه، ولا ريب أن الجنة بعيدة الحصول للمكلف لولا فضل الله ورحمته ولهذا
 قال ﷺ **«ما من عبد يدخل الجنة إلا بفضل الله. فقيل: ولا أنت يا رسول الله؟ قال: ولا أنا إلا أن يتغمدني الله برحمته»** **«١»**
 وقوله غَيْرَ بَعِيدٍ يراد به القرب المكاني كأنه تعالى ينقل الجنة من السماء إلى الأرض فيحصل فيها المؤمن. ومما سنح لهذا الضعيف وقت كتبه تفسير هذه الآية أن الشيء ربما يقرب من شخص ولكن لا يوهب منه، وقد يملكه ولكن لا يكون قريبا منه فذكر الله سبحانه في الآية إن الجنة تقرب لأجل المتقين غير بعيد الحصول لهم بل كما قربت دخلوها وحصلوا فيها لا كما قيل:

على أن قرب الدار ليس بنافع  إذا كان من تهواه ليس بذي ود وفي المثل البعيد القريب خير من القريب البعيد وذلك لأنهم حصلوا استعداد دخول الجنة وهو التقوى بخلاف الفاجر فإنه لا ينفعه القرب من الجنة لأن ملكاته الذميمة تحول بينه وبينها. ولك أن تشبه حالهما بحال الكبريت الجيد والحطب الرطب إذا قربا من الجمر، وذلك أن تعتبر هذه الحالة في الدنيا فإن أهل الصلاح وأرباب النفوس المطمئنة يقبلون بل يستقبلون كل خير يعرض عليهم، وأهل الشقاوة وأصحاب النفوس الأمارة يكون حالهم بالعكس يفرون من الخيرات والكمالات ويألفون الشرور واللذات الزائلات. ووجه آخر وهو أن الجنة قربت لهم حال كون كل واحد منهم غير بعيد عن لقاء الله ورضاه، وفيه أن المتقين هم أهل الله وخاصته ليسوا بمن شغلوا بالجنة عن الاستغراق في لجة العرفان بل
 (١) رواه البخاري في كتاب الرقاق باب ١٨ مسلم في كتاب المنافقين حديث ٧١- ٧٣ ابن ماجه في كتاب الزهد باب ٢٠ الدارمي في كتاب الرقاق باب ٢٤ أحمد في مسنده (٢/ ٢٣٥، ٢٥٦)

لهم مع النعيم المقيم لقاء الرب الكريم. قوله عز من قائل هذا ما تُوعَدُونَ قال جار الله: إنه جملة معترضة. وقوله لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ بدل من قوله لِلْمُتَّقِينَ قلت: ولو جعل خبرا ثانيا لهذا لم يبعد. والمشار إليه الثواب أو الإزلاف. والأوّاب الرجاع إلى الله بالإعراض عما سواه، والحفيظ الحافظ لحدود الله أو لأوقات عمره أو لما يجده من المقامات والأحوال فلا ينكص على عقبيه فيصير حينئذ مريدا لطريقه. قوله مَنْ خَشِيَ قد مر وجوه إعرابه في الوقوف. وجوز أن يكون منادى كقولهم **«من لا يزال محسنا أحسن إليّ»** وحذف حرف النداء للتقريب والترحيب، وقرن بالخشية اسمه الدال على وفور الرحمة للثناء على الخاشي من جهة الخشية أوّلا ومن جهة خشيته مع علمه بسعة جوده ورحمته ومن جهة الخشية مع الغيب وقد مر مرارا، وقد يقال: إنها الخشية في الخلوة حيث لا يراه أحد. قال أهل الاشتقاق: إن تركيب خ ش ى يلزمها الهيبة ومنه للسيد ولكبير السن وتركيب الخوف يدل على الضعف ومنه الخفاء، وكل موضع ذكر فيه الخشية أريد بها معنى عظمة المخشي عنه، وكل موضع ذكر فيه الخوف فإنه أريد ضعف الخائف كقوله يَخافُونَ رَبَّهُمْ مِنْ فَوْقِهِمْ \[النحل: ٥٠\] أو ضعف المخوف منه كقوله لا تَخَفْ وَلا تَحْزَنْ \[العنكبوت: ٣٣\] يريد أنه لا عظمة لهم وقال إِنَّا نَخافُ مِنْ رَبِّنا يَوْماً \[الإنسان: ١٠\] لأن عظمة اليوم بالنسبة إلى عظمة الله هينة. ووصف القلب بالمنيب باعتبار صاحبه أو لأن الإنابة المعتبرة هي الرجوع إلى الله بالقلب لا اللسان والجوارح ادْخُلُوها بِسَلامٍ أي سالمين من الآفات أو مع سلام من الله وملائكته ذلِكَ إشارة إلى قوله يَوْمَ نَقُولُ أي ذلك اليوم يَوْمُ تقدير الْخُلُودِ في النار أو في الجنة ويجوز أن يكون إشارة إلى وقت القول أي حين يقال لهم ادخلوها هو وقت تقدير الخلود في الجنة يؤيده قوله بعده لَهُمْ ما يَشاؤُنَ فِيها وَلَدَيْنا مَزِيدٌ مما لم يخطر بالقلوب. ويجوز أن يراد به الذي ذكر في قوله لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وَزِيادَةٌ \[يونس: ٢٦\]
 ويروى أن السحاب تمر بأهل الجنة فتمطر عليهم الحور فتقول الحور: نحن المزيد الذي قال الله تعالى وَلَدَيْنا مَزِيدٌ.
 ثم عاد إلى التهديد بوجه أجمل وأشمل قائلا وَكَمْ أَهْلَكْنا الآية. ومعنى الفاء في قوله فَنَقَّبُوا للتسبيب عما قبله من الموت كقوله **«هو أقوى من زيد فغلبه»** أي شدّة بطشم أقدرتهم على التنقيب وأورثتهم ذلك وساروا في أقطار الأرض وسألوا هَلْ مِنْ مَحِيصٍ أي مهرب من عذاب الله فعلموا أن لا مفر إِنَّ فِي ذلِكَ الذي ذكر من أوّل السورة إلى هاهنا أو من حديث النار والجنة أو من إهلاك الأمم الخالية لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ واع فإن الغافل في حكم عديم القلب وإلقاء السمع الإصغاء إلى الكلام وفي قوله وَهُوَ شَهِيدٌ

إشارة إلى أن مجرد الإصغاء لا يفيد ما لم يكن المصغي حاضرا بفطنته وذهنه. وفي الآية ترتيب حسن لأنه إن كان ذا قلب ذكيّ يستخرج المعاني بتدبره وفكره فذاك وإلا فلا بد أن يكون مستمعا مصغيا إلى كلام المنذر ليحصل له التذكير. قال المفسرون: زعمت اليهود أن الله تعالى خلق السموات والأرض في ستة أيام، أوّلها الأحد وآخرها الجمعة واستراح يوم السبت واستلقى على العرش فردّ الله عليهم بقوله وَلَقَدْ خَلَقْنَا إلى قوله وَما مَسَّنا مِنْ لُغُوبٍ أي إعياء. ثم سلى رسوله فأمره بالصبر على أذى الكفار. وفيه لطيفة وهي أن الله تعالى مع كمال قدرته واستغنائه صبر على أذى الجهلة الذين نسبوه إلى اللغوب والاحتياج إلى الاستراحة، فكيف لا يصبر رسوله على إيذاء أمته؟ بل كيف لا يصبر أحدنا على أذى أمثالنا وخاصة إن كانوا مسلطين علينا؟ اللهم لا تكلنا إلى أنفسنا ولا تسلط علينا من لا يرحمنا وادفع عنا بقدرتك شر كل ذي شر وواغوثاه وواغوثاه وواغوثاه. وقد سبق نظير الآية في آخر **«طه»** ودلالتها على الصلوات الخمس ظاهرة وَأَدْبارَ السُّجُودِ أعقاب الصلوات فإن السجود والركوع يعبر بهما عن الصلاة، والأظهر أنه الأدعية والأذكار المشتملة على تنزيه الله تعالى وتقديسه. وقيل: النوافل بعد المكتوبات. وعن ابن عباس:
 هي الوتر بعد العشاء. ومن قرأ بكسر الهمزة أراد انقضاء الصلاة وإتمامها وهو مصدر وقع موقع الظرف أي وقت انقضاء السجود كقولك **«آتيك خفوق النجم»**. قال أهل النظم: إن النبي ﷺ له شغلان: أحدهما عبادة الله، والثاني هداية الخلق. فإذا هداهم ولم يهتدوا قيل له: اصبر واقبل على شغلك الآخر وهو العبادة. ثم بين غاية التسبيح بقوله وَاسْتَمِعْ يعني اشتغل بتنزيه الله وانتظر المنادي كقوله وَاعْبُدْ رَبَّكَ حَتَّى يَأْتِيَكَ الْيَقِينُ \[الحجر:
 ٩٩\] ومفعول اسْتَمِعْ متروك أي كن مستمعا لما أخبرك به من أهوال القيامة ولا تكن مثل هؤلاء المعرضين. قال جار الله: وفي ترك المفعول وتقديم الأمر بالاستماع تعظيم لشأن المخبر به والمحدّث عنه كما
 روي أن النبي ﷺ قال سبعة أيام لمعاذ بن جبل: يا معاذ اسمع ما أقول لك ثم حدثه بعد ذلك.
 وانتصب يوم ينادي بما دل عليه ذلك يوم الخروج أي يوم ينادي المنادي يخرجون من القبور. والمنادي قيل الله كقوله وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ \[القصص: ٣٢\] احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْواجَهُمْ \[الصافات: ٢٢\] والأظهر أنه إسرافيل صاحب الصيحة ينفخ في الصور فينادي أيتها العظام البالية والأوصال المتقطعة واللحوم المتمزقة والشعور المتفرقة إن الله يأمركن أن تجتمعن لفصل القضاء. وقيل: إسرافيل ينفخ وجبرائيل ينادي بالحشر. والمكان القريب صخرة بيت المقدس. يقال إنها أقرب إلى السماء باثني عشر ميلا. وقيل: من تحت أقدامهم.
 وقيل: من منابت شعورهم يسمع من كل شعرة أيتها العظام البالية وهذا يؤيد القول بأن

المنادي هو الله لقوله وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ والصيحة النفخة الثانية كما قال إِنْ كانَتْ إِلَّا صَيْحَةً واحِدَةً فَإِذا هُمْ جَمِيعٌ \[يس: ٥٣\] وقوله بِالْحَقِّ متعلق بالصيحة والمراد به البعث للجزاء أي بسبب الحق الذي هو البعث. ويجوز أن يتعلق بالسماع أي أي يسمعونها باليقين. وقيل: الباء للقسم أي بالله الحق. قوله سِراعاً حال من المجرور أي ينكشف عنهم مسرعين ذلِكَ الشق أو الحشر حَشْرٌ عَلَيْنا يَسِيرٌ لا على غيرنا وهو ردّ على قولهم ذلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ. نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ أي من المطاعن والإنكار وفيه تهديد لهم وتسلية للنبي ﷺ وَما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ أي بمسلط حتى تقسرهم على الإيمان وإنما أنت داع. ولعل في تقديم الظرف إشارة إلى أنه كالمسلط على المؤمنين ولهذا وقع إيمانهم وهذا مما يقوّي طرف المجبرة. وقيل: أراد إنك رؤوف رحيم بهم لست فظا غليظا. والأول أولى بدليل قوله فَذَكِّرْ إلى آخره أي اترك هؤلاء وأقبل على دعوة من ينتفع بتذكيرك والله أعلم.
 تم الجزء السادس والعشرون ويليه الجزء السابع والعشرون أوله تفسير سورة الذاريات

### الآية 50:44

> ﻿يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ۚ ذَٰلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ [50:44]

القراآت : ميتاً  بالتشديد : يزيد  وعيدي  وما بعده مثل التي في " إبراهيم "  يوم يقول  بالياء : نافع وأبو بكر وحماد  امتلات  بإبدال الهمزة ألفاً : أبو عمرو ويزيد والأعشى والأصفهاني عن ورش وحمزة في الوقف  يوعدون  على الغيبة : ابن كثير  وإدبار  بكسر الهمزة : أبو جعفر ونافع وابن كثير وحمزة وخلف وجبلة  المنادي  بالياء في الحالين : ابن كثير وسهل ويعقوب وافق أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وفي الوصل. 
قوله  سراعاً  حال من المجرور أي ينكشف عنهم مسرعين  ذلك  الشق أو الحشر  حشر علينا يسير  لا على غيرنا وهو ردّ على قولهم  ذلك رجع بعيد . 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:
الوقوف : ق  ط كوفي ولو جعل قسماً فلا يوقف للعطف  المجيد  ه ج لأن " بل " قد يجعل جواب القسم تشبيهاً بأن في التحقيق وفي توكيد ما بعده، وقد يجعل جوابه محذوفاً أي لتبعثن  تراباً  ج لأن ذلك مبتدأ إلا أن المقوم واحد  بعيد  ه  منهم  ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف  حفيظ  ه  مريح  ه  فروج  ه  بهيج  ه لا لأن  تبصرة  مفعول لأجله  منيب  ه  الحصيد  ه لا لأن النخل معطوف على الجنات والحب  نضيد  ه لا لأن المراد أنبتناها لأجل الرزق  للعباد  ط للعطف  ميتاً  ط  لخروج  ه  وثمود  ه  لوط  ه لا  تبع  ط  وعيد  ه  الأول  ط  جديد  ه  نفسه  ج وجعل ما بعدها حالاً أولى من الاستئناف فيوقف على الوريد و " إذا " يتعلق بمحذوف وهو " أذكر " أبو بقوله  ما يلفظ  فلا يوقف على  قعيد .  عتيد  ه  بالحق  ط  تحيد  ه  الصور  ط  الوعيد  ه  وشهيد  ه  حديد  ه  عتيد  ه لتقدير القول  عنيد  ه لا  مريب  ه لا بناء على أن ما بعده صفة أخرى ولو جعل مبتدأ لتضمنها معنى الشرط أو نصباً على المدح فالوقف  الشديد  ه  بعيد  ه  بالوعيد  ه  للعبيد  ه  مزيد  ه  بعيد  ه  حفيظ  ه ج لاحتمال أن تكون " من " شرطية جوابها القول المقدر قبل أدخلوها أو موصولة بدلاً من لكل  منيب  ه  بسلام  ط  الخلود  ه ط  مزيد  ه  البلاد  ط للاستفهام. قال السجاوندي : وعندي أن عدم الوقف أولى لأن النقب وهو البحث والتفتيش وأقع على جملة الاستفهام.  محيص  ه  شهيد  ه  لغوب  ه  الغروب  ج لاحتمال تعلق الجار بما قبله وبما بعده  السجود  ه  قريب  ه لا لأن ما بعده بدل  بالحق  ط  الخروج  ه  المصير  ه لا لتعلق الظرف  سراعاً  ط  يسير  ه  وعيد  ه.

---

### الآية 50:45

> ﻿نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ ۖ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ ۖ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ [50:45]

القراآت : ميتاً  بالتشديد : يزيد  وعيدي  وما بعده مثل التي في " إبراهيم "  يوم يقول  بالياء : نافع وأبو بكر وحماد  امتلات  بإبدال الهمزة ألفاً : أبو عمرو ويزيد والأعشى والأصفهاني عن ورش وحمزة في الوقف  يوعدون  على الغيبة : ابن كثير  وإدبار  بكسر الهمزة : أبو جعفر ونافع وابن كثير وحمزة وخلف وجبلة  المنادي  بالياء في الحالين : ابن كثير وسهل ويعقوب وافق أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وفي الوصل. 
 نحن أعلم بما يقولون  أي من المطاعن والإنكار وفيه تهديد لهم وتسلية للنبي صلى الله عليه وسلم  وما أنت عليهم بجبار  أي بمسلط حتى تقسرهم على الإيمان وإنما أنت داع. ولعل في تقديم الظرف إشارة إلى أنه كالمسلط على المؤمنين ولهذا وقع إيمانهم وهذا مما يقوّي طرف المجبرة. وقيل : أراد إنك رؤوف رحيم بهم لست فظاً غليظاً. والأول أولى بدليل قوله  فذكر  إلى آخر أي اترك هؤلاء وأقبل على دعوة من ينتفع بتذكيرك والله أعلم. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:
الوقوف : ق  ط كوفي ولو جعل قسماً فلا يوقف للعطف  المجيد  ه ج لأن " بل " قد يجعل جواب القسم تشبيهاً بأن في التحقيق وفي توكيد ما بعده، وقد يجعل جوابه محذوفاً أي لتبعثن  تراباً  ج لأن ذلك مبتدأ إلا أن المقوم واحد  بعيد  ه  منهم  ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف  حفيظ  ه  مريح  ه  فروج  ه  بهيج  ه لا لأن  تبصرة  مفعول لأجله  منيب  ه  الحصيد  ه لا لأن النخل معطوف على الجنات والحب  نضيد  ه لا لأن المراد أنبتناها لأجل الرزق  للعباد  ط للعطف  ميتاً  ط  لخروج  ه  وثمود  ه  لوط  ه لا  تبع  ط  وعيد  ه  الأول  ط  جديد  ه  نفسه  ج وجعل ما بعدها حالاً أولى من الاستئناف فيوقف على الوريد و " إذا " يتعلق بمحذوف وهو " أذكر " أبو بقوله  ما يلفظ  فلا يوقف على  قعيد .  عتيد  ه  بالحق  ط  تحيد  ه  الصور  ط  الوعيد  ه  وشهيد  ه  حديد  ه  عتيد  ه لتقدير القول  عنيد  ه لا  مريب  ه لا بناء على أن ما بعده صفة أخرى ولو جعل مبتدأ لتضمنها معنى الشرط أو نصباً على المدح فالوقف  الشديد  ه  بعيد  ه  بالوعيد  ه  للعبيد  ه  مزيد  ه  بعيد  ه  حفيظ  ه ج لاحتمال أن تكون " من " شرطية جوابها القول المقدر قبل أدخلوها أو موصولة بدلاً من لكل  منيب  ه  بسلام  ط  الخلود  ه ط  مزيد  ه  البلاد  ط للاستفهام. قال السجاوندي : وعندي أن عدم الوقف أولى لأن النقب وهو البحث والتفتيش وأقع على جملة الاستفهام.  محيص  ه  شهيد  ه  لغوب  ه  الغروب  ج لاحتمال تعلق الجار بما قبله وبما بعده  السجود  ه  قريب  ه لا لأن ما بعده بدل  بالحق  ط  الخروج  ه  المصير  ه لا لتعلق الظرف  سراعاً  ط  يسير  ه  وعيد  ه.

---

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/50.md)
- [كل تفاسير سورة ق
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/50.md)
- [ترجمات سورة ق
](https://quranpedia.net/translations/50.md)
- [صفحة الكتاب: غرائب القرآن ورغائب الفرقان](https://quranpedia.net/book/337.md)
- [المؤلف: نظام الدين القمي النيسابوري](https://quranpedia.net/person/3971.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/50/book/337) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
