---
title: "تفسير سورة ق - أوضح التفاسير - محمد عبد اللطيف الخطيب"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/50/book/384.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/50/book/384"
surah_id: "50"
book_id: "384"
book_name: "أوضح التفاسير"
author: "محمد عبد اللطيف الخطيب"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة ق - أوضح التفاسير - محمد عبد اللطيف الخطيب

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/50/book/384)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة ق - أوضح التفاسير - محمد عبد اللطيف الخطيب — https://quranpedia.net/surah/1/50/book/384*.

Tafsir of Surah ق from "أوضح التفاسير" by محمد عبد اللطيف الخطيب.

### الآية 50:1

> ق ۚ وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ [50:1]

وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ الكريم العظيم؛ ذي المجد والشرف أقسم تعالى بالقرآن المجيد أنه أنزله على رسوله الكريم عليه الصلاة والسلام؛ فأنذرهم به فلم يؤمنوا، وأكد لهم البعث فلم يصدقوا

### الآية 50:2

> ﻿بَلْ عَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَٰذَا شَيْءٌ عَجِيبٌ [50:2]

بَلْ عَجِبُواْ حيث لا عجب أَن جَآءَهُمْ مُّنذِرٌ مِّنْهُمْ أي من أنفسهم ومن جنسهم
 -\[٦٣٧\]- فَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا الذي يقوله محمد من أمر البعث شَيْءٌ عَجِيبٌ لا يعقل أَإِذَا مِتْنَا ودفنا في قبورنا وَكُنَّا صرنا تُرَاباً وعظاماً: أنحيا بعد ذلك، ونعود من جديد كما كنا؟ ذَلِكَ رَجْعُ بَعِيدٌ أي ذلك الرجوع والإحياء أمر مستبعد

### الآية 50:3

> ﻿أَإِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا ۖ ذَٰلِكَ رَجْعٌ بَعِيدٌ [50:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 50:4

> ﻿قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنْقُصُ الْأَرْضُ مِنْهُمْ ۖ وَعِنْدَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ [50:4]

قَدْ عَلِمْنَا مَا تَنقُصُ الأَرْضَ مِنْهُمْ أي ما تأكله من لحومهم، وتبليه من أجسادهم وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ هو اللوح المحفوظ؛ يحفظ ما عملوا وما هم عاملون، وما قالوا وما هم قائلون. ولم يكن الأمر قاصراً على العجب من بعثة محمد فحسب

### الآية 50:5

> ﻿بَلْ كَذَّبُوا بِالْحَقِّ لَمَّا جَاءَهُمْ فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَرِيجٍ [50:5]

بَلْ كان ينصب على ما هو أفحش وأقبح؛ لقد كَذَّبُواْ بِالْحَقِّ القرآن وما اشتمل عليه من الحق لَمَّا جَآءَهُمْ على لسان محمد فَهُمْ فِي أَمْرٍ مَّرِيجٍ أي أمر مضطرب؛ فتارة يقولون عن القرآن: أَسَاطِيرُ الأَوَّلِينَ وتارة يقولون: إِنَّمَا يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ وتارة يقولون عن سيد البشر: إنه ساحر، إنه شاعر. وما هو بساحر ولا بشاعر

### الآية 50:6

> ﻿أَفَلَمْ يَنْظُرُوا إِلَى السَّمَاءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا وَزَيَّنَّاهَا وَمَا لَهَا مِنْ فُرُوجٍ [50:6]

أَفَلَمْ يَنظُرُواْ هؤلاء الجهلاء إِلَى السَّمَآءِ فَوْقَهُمْ كَيْفَ بَنَيْنَاهَا بغير عمد وَزَيَّنَّاهَا بالكواكب وَمَا لَهَا مِن فُرُوجٍ شقوق تعيبها

### الآية 50:7

> ﻿وَالْأَرْضَ مَدَدْنَاهَا وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ وَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ [50:7]

وَالأَرْضَ مَدَدْنَاهَا بسطناها، ومهدناها للسير عليها، والانتفاع بها وَأَلْقَيْنَا فِيهَا رَوَاسِيَ
 جبالاً ثوابت؛ لئلا تميد بهم وَأَنبَتْنَا فِيهَا مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ من كل صنف حسن اللون، والمنظر، والمخبر

### الآية 50:8

> ﻿تَبْصِرَةً وَذِكْرَىٰ لِكُلِّ عَبْدٍ مُنِيبٍ [50:8]

تَبْصِرَةً أي جعلنا ذلك تبصرة لكم وَذِكْرَى تذكيراً بقدرة ربكم لِكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ راجع إلى ربه في كل أموره

### الآية 50:9

> ﻿وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُبَارَكًا فَأَنْبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ [50:9]

فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ أي بساتين وفواكه، والحب الذي يحصد: كالحنطة، والشعير، وما شاكلهما

### الآية 50:10

> ﻿وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَهَا طَلْعٌ نَضِيدٌ [50:10]

وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ أي طوالاً. وبسق النخل: طال لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ متراكم؛ بعضه فوق بعض

### الآية 50:11

> ﻿رِزْقًا لِلْعِبَادِ ۖ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَيْتًا ۚ كَذَٰلِكَ الْخُرُوجُ [50:11]

وَأَحْيَيْنَا بِهِ أي بالماء بَلْدَةً مَّيْتاً مجدبة؛ لا نبات فيها ولا زرع كَذَلِكَ الْخُرُوجُ أي مثل إحيائنا الأرض بالنبات: نحيي الموتى، ونخرجهم بعد فناء رسومهم، وبلاء أجسادهم

### الآية 50:12

> ﻿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَأَصْحَابُ الرَّسِّ وَثَمُودُ [50:12]

وَأَصْحَابُ الرَّسِّ الرس: البئر المطوية بالحجارة. وهو اسم بئر؛ كانوا حولها وقت نزول العذاب بهم. وقيل: هم أصحاب الأخدود وَثَمُودُ قوم صالح عليه السلام

### الآية 50:13

> ﻿وَعَادٌ وَفِرْعَوْنُ وَإِخْوَانُ لُوطٍ [50:13]

وَعَادٌ قوم هود عليه السلام

### الآية 50:14

> ﻿وَأَصْحَابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ ۚ كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ [50:14]

وَأَصْحَابُ الأَيْكَةِ وهي الغيضة: مجتمع الشجر؛ وهم قوم شعيب عليه السلام وَقَوْمُ تُّبَّعٍ هو ملك باليمن: أسلم ودعا قومه للإسلام فكذبوه. و **«تبع»** اسم لكل من ملك اليمن؛ وسموا التبابعة كُلِّ من هؤلاء الأمم المذكورة كَذَّبَ الرُّسُلَ التي أرسلناها فَحَقَّ وجب
 -\[٦٣٨\]- وَعِيدِ عذابي الذي أوعدتهم به

### الآية 50:15

> ﻿أَفَعَيِينَا بِالْخَلْقِ الْأَوَّلِ ۚ بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ مِنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ [50:15]

أَفَعَيِينَا أفعجزنا. يقال: عيي بالأمر: إذا لم يهتد لوجه عمله بِالْخَلْقِ الأَوَّلِ خلقتهم أول مرة بَلْ هُمْ فِي لَبْسٍ شك مِّنْ خَلْقٍ جَدِيدٍ وهو البعث

### الآية 50:16

> ﻿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ [50:16]

وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ أي نعلم خواطره وهواجسه. لأنه تعالى يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى
 وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ هو مثل لشدة القرب. والوريدان: عرقان في باطن العنق: يموت الإنسان والحيوان بقطع أحدهما

### الآية 50:17

> ﻿إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ [50:17]

إِذْ يَتَلَقَّى الْمُتَلَقِّيَانِ هما الملكان الملازمان لكل إنسان؛ لكتابة ما يصدر عنه من خير أو شر عَنِ الْيَمِينِ وَعَنِ الشِّمَالِ قَعِيدٌ أي قاعدان؛ أحدهما عن يمينه، والآخر عن شماله

### الآية 50:18

> ﻿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ [50:18]

مَّا يَلْفِظُ ما ينطق رَقِيبٌ مراقب لأقواله وأفعاله عَتِيدٌ حاضر

### الآية 50:19

> ﻿وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ ۖ ذَٰلِكَ مَا كُنْتَ مِنْهُ تَحِيدُ [50:19]

وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ أي شدته وغمرته؛ وهي الغرغرة بِالْحَقِّ أي جاءت بسعادة الميت أو شقاوته. فقد ورد أنه في هذه الحال يرى مقعده من الجنة، أو من النار. أو وَجَاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ أي جاءت بأمر الله تعالى، وسلطانه، وقهره، وجبروته ذَلِكَ الموت مَا كُنتَ مِنْهُ تَحِيدُ تهرب من ملاقاته؛ لشعور عقلك الباطن بما أعد لك من عقاب

### الآية 50:20

> ﻿وَنُفِخَ فِي الصُّورِ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْوَعِيدِ [50:20]

وَنُفِخَ فِي الصُّورِ القرن؛ وهي نفخة البعث ذَلِكَ يَوْمَ الْوَعِيدِ للكفار بالعذاب

### الآية 50:21

> ﻿وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ [50:21]

وَجَآءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مؤمنة أو كافرة مَّعَهَا سَآئِقٌ وَشَهِيدٌ هما ملكان: أحدهما يسوقه إلى المحشر، والآخر يشهد عليه بما فعل. ويقال للكافر وقتذاك

### الآية 50:22

> ﻿لَقَدْ كُنْتَ فِي غَفْلَةٍ مِنْ هَٰذَا فَكَشَفْنَا عَنْكَ غِطَاءَكَ فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ [50:22]

لَّقَدْ كُنتَ فِي غَفْلَةٍ في الدنيا مِّنْ هَذَا العذاب النازل بك اليوم فَكَشَفْنَا عَنكَ غِطَآءَكَ أزلنا غفلتك، وأريناك عياناً ما كنت تنكره وتكذب به فَبَصَرُكَ الْيَوْمَ حَدِيدٌ من الحدة؛ أي قوي: تشاهد به اليوم ما خفي عليك بالأمس؛ من البعث والحساب

### الآية 50:23

> ﻿وَقَالَ قَرِينُهُ هَٰذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ [50:23]

وَقَالَ قَرِينُهُ أي شيطانه المقارن له في الدنيا. أو المراد بقرينه: الملك الذي يسوقه إلى المحشر هَذَا مَا لَدَيَّ عَتِيدٌ أي هذا الذي عندي حاضر ومهيأ للنار

### الآية 50:24

> ﻿أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ كُلَّ كَفَّارٍ عَنِيدٍ [50:24]

أَلْقِيَا فِي جَهَنَّمَ
 يقول ذلك رب العزة؛ مخاطباً السائق والشهيد

### الآية 50:25

> ﻿مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ مُرِيبٍ [50:25]

مُعْتَدٍ مُّرِيبٍ ظالم، شاك في الله وفي دينه

### الآية 50:26

> ﻿الَّذِي جَعَلَ مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ فَأَلْقِيَاهُ فِي الْعَذَابِ الشَّدِيدِ [50:26]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 50:27

> ﻿۞ قَالَ قَرِينُهُ رَبَّنَا مَا أَطْغَيْتُهُ وَلَٰكِنْ كَانَ فِي ضَلَالٍ بَعِيدٍ [50:27]

قَالَ قرِينُهُ الشيطان المقارن له في الدنيا؛ يقول متبرئاً من إضلاله وإغوائه رَبَّنَا مَآ أَطْغَيْتُهُ بنفسي وَلَكِن كَانَ فِي ضَلاَلٍ بَعِيدٍ وذلك كقوله تعالى: **«إن كيد الشيطان كان ضعيفاً»**

### الآية 50:28

> ﻿قَالَ لَا تَخْتَصِمُوا لَدَيَّ وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُمْ بِالْوَعِيدِ [50:28]

وَقَدْ قَدَّمْتُ إِلَيْكُم في الدنيا؛ في كتبي، وعلى لسان رسلي بِالْوَعِيدِ بالعذاب الذي ترونه الآن؛ وقد أنكرتموه وكذبتم به في الدنيا

### الآية 50:29

> ﻿مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ وَمَا أَنَا بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ [50:29]

مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ أي لا يبدل قولي الذي قلته على لسان رسلي؛ من إدخال المؤمنين الجنة، والكافرين النار وَمَآ أَنَاْ بِظَلاَّمٍ لِّلْعَبِيدِ حين أحاسبهم على ما جنوه، وأعاقبهم على ما ارتكبوه؛ بل هم الذين ظلموا أنفسهم بتعريضها لغضبي وعذابي

### الآية 50:30

> ﻿يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلَأْتِ وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ [50:30]

يَوْمَ نَقُولُ لِجَهَنَّمَ هَلِ امْتَلأَتِ وَتَقُولُ هَلْ مِن مَّزِيدٍ هو على طريق المجاز: كناية عن سعتها، وأنها تسع سائر الكفار رغم كثرتهم

### الآية 50:31

> ﻿وَأُزْلِفَتِ الْجَنَّةُ لِلْمُتَّقِينَ غَيْرَ بَعِيدٍ [50:31]

وَأُزْلِفَتِ قربت، وأعدت، وهيئت

### الآية 50:32

> ﻿هَٰذَا مَا تُوعَدُونَ لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ [50:32]

أَوَّابٍ رجاع؛ كثير الذكرلله تعالى حَفِيظٌ حافظ لحدود الله تعالى

### الآية 50:33

> ﻿مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَٰنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ [50:33]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 50:34

> ﻿ادْخُلُوهَا بِسَلَامٍ ۖ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُلُودِ [50:34]

ذَلِكَ يَوْمُ الُخُلُودِ الدائم؛ الذي لا موت بعده

### الآية 50:35

> ﻿لَهُمْ مَا يَشَاءُونَ فِيهَا وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ [50:35]

لَهُم مَّا يَشَآءُونَ فِيهَا أي في الجنة وَلَدَيْنَا مَزِيدٌ من الخير؛ فوق ما يشاءون، وما يطلبون

### الآية 50:36

> ﻿وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَشَدُّ مِنْهُمْ بَطْشًا فَنَقَّبُوا فِي الْبِلَادِ هَلْ مِنْ مَحِيصٍ [50:36]

وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ أي قبل قريش مِّن قَرْنٍ أمة فَنَقَّبُواْ فِي الْبِلاَدِ فتشوا فيها عن سبب يمنعهم من الموت هَلْ مِن مَّحِيصٍ هل من مهرب من الموت؟ ومثل هؤلاء كمثل من يبحثون - في زمننا هذا - عن إطالة أعمارهم، وبقاء شبابهم. ولا ندري ماذا يكون بعد بقاء الشباب، وإطالة العمر؟ أيكون البقاء حيث لا بقاء، والخلود حيث لا خلود؟ وماذا ينفع الخلود في الدنيا؛ إذا لم تكن طريقاً للآخرة، وسبيلاً موصلاً إلى مرضاة الله تعالى

### الآية 50:37

> ﻿إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَذِكْرَىٰ لِمَنْ كَانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ [50:37]

لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ واع للإيمان؛ لأن من لا يعي الإيمان؛ كمن لا قلب له أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ أي أصغى إلى المواعظ واستمع لها، وعمل بها وَهُوَ شَهِيدٌ حاضر بقلبه

### الآية 50:38

> ﻿وَلَقَدْ خَلَقْنَا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ [50:38]

وَمَا مَسَّنَا مِن لُّغُوبٍ إعياء

### الآية 50:39

> ﻿فَاصْبِرْ عَلَىٰ مَا يَقُولُونَ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَقَبْلَ الْغُرُوبِ [50:39]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 50:40

> ﻿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَأَدْبَارَ السُّجُودِ [50:40]

وَأَدْبَارَ السُّجُودِ أي عقب الصلوات يصيحها فيهم إسرافيل عليه السلام (انظر آية ٥٣ من سورة يس)

### الآية 50:41

> ﻿وَاسْتَمِعْ يَوْمَ يُنَادِ الْمُنَادِ مِنْ مَكَانٍ قَرِيبٍ [50:41]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 50:42

> ﻿يَوْمَ يَسْمَعُونَ الصَّيْحَةَ بِالْحَقِّ ۚ ذَٰلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ [50:42]

ذَلِكَ يَوْمُ الْخُرُوجِ يوم البعث

### الآية 50:43

> ﻿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِي وَنُمِيتُ وَإِلَيْنَا الْمَصِيرُ [50:43]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 50:44

> ﻿يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ۚ ذَٰلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ [50:44]

يَوْمَ تَشَقَّقُ الأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعاً يوم تتصدع الأرض؛ فتخرج الموتى مسرعين

### الآية 50:45

> ﻿نَحْنُ أَعْلَمُ بِمَا يَقُولُونَ ۖ وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ ۖ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخَافُ وَعِيدِ [50:45]

سورة الذاريات

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/50.md)
- [كل تفاسير سورة ق
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/50.md)
- [ترجمات سورة ق
](https://quranpedia.net/translations/50.md)
- [صفحة الكتاب: أوضح التفاسير](https://quranpedia.net/book/384.md)
- [المؤلف: محمد عبد اللطيف الخطيب](https://quranpedia.net/person/1438.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/50/book/384) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
