---
title: "تفسير سورة الذاريات - تيسير التفسير - إبراهيم القطان"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/51/book/1.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/51/book/1"
surah_id: "51"
book_id: "1"
book_name: "تيسير التفسير"
author: "إبراهيم القطان"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الذاريات - تيسير التفسير - إبراهيم القطان

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/51/book/1)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الذاريات - تيسير التفسير - إبراهيم القطان — https://quranpedia.net/surah/1/51/book/1*.

Tafsir of Surah الذاريات from "تيسير التفسير" by إبراهيم القطان.

### الآية 51:1

> وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا [51:1]

الذاريات: الرياح تذرو الترابَ وغيره، وهي تحمل معها الحياة لأنها تسوق السحاب، كما تحمل الدمار أحيانا. فالحاملات وقرا: الوقر هو السحاب، تحمله الرياح موقَرة بالغيث يسوقها الله إلى حيث يشاء. فالجاريات يُسرا: السفن تجري في يسر على سطح الماء. فالمقسّمات أمرا: الملائكة التي تحمل أوامرَ الله لتبليغها الى رسُله. إنما توعَدون: هو البعث وهو صدق، والدين: هنا الحساب والجزاء. والسماءِ ذات الحبك: السماء ذات الطرق المحكمة النظام. إنكم لفي قول مختلف: مضطرِب متناقض. يؤفكُ عنه مَن أُفك: يُصرف عنه من صرف عن الإيمان. الخرّاصون: الكذابون. في غمرة: في جهل يغمرهم. ساهون: غافلون عما أُمروا به. أيان يوم الدين: متى يوم الجزاء. يفتنون: يحرقون. فتنتكم: عذابكم العدّ لكم. أقسَم الله تعالى بهذه الأشياء: بالرياح المثيراتِ للتراب وغيره، وبحملها للسُحب فالحاملات منها ثقلاً عظيما من الماء، وبالسفن الجارية تمخرُ البحار، وبالملائكة تقسِم أوامرَ الله وتبلّغُها إلى رسله الكرام - أنّ البعث لحقٌّ صادق، وان الدّين (وهو الجزاء على أعمالكم) لحاصِل. واقسم الله تعالى بالسماء ذاتِ الجمال والبهاء، المحكَمةِ البنيانِ والنظام، أنكم أيّها المشرِكون المكذِّبون للرسولِ لَفي قولٍ متناقضٍ مضطرب يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ أي يُصرف عن الدين والحق، من صرَفَه عنه جهلُه وهواه.
 قُتِلَ الخراصون الذين هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ
 هلك الكذّابون القائلون في شأن القيامة بالظنّ، الذين هم مغمورون في الجَهل، غافِلون عما أُمروا به.
 وهم يسألون استهزاءً فيقولون: متى يومُ الجزاء؟ قل لهم يا محمد إن يومَ الدّين يَوْمَ هُمْ عَلَى النار يُفْتَنُونَ أيْ في جهنمَ يُحرقون، ويُقال لهم: ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ هذا الذي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ذوقوا هذا العذاب الذي كنتم تظنون انه غير كائن وتستعجلون وقوعه مستهزئين.

### الآية 51:2

> ﻿فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا [51:2]

الذاريات: الرياح تذرو الترابَ وغيره، وهي تحمل معها الحياة لأنها تسوق السحاب، كما تحمل الدمار أحيانا. فالحاملات وقرا: الوقر هو السحاب، تحمله الرياح موقَرة بالغيث يسوقها الله إلى حيث يشاء. فالجاريات يُسرا: السفن تجري في يسر على سطح الماء. فالمقسّمات أمرا: الملائكة التي تحمل أوامرَ الله لتبليغها الى رسُله. إنما توعَدون: هو البعث وهو صدق، والدين: هنا الحساب والجزاء. والسماءِ ذات الحبك: السماء ذات الطرق المحكمة النظام. إنكم لفي قول مختلف: مضطرِب متناقض. يؤفكُ عنه مَن أُفك: يُصرف عنه من صرف عن الإيمان. الخرّاصون: الكذابون. في غمرة: في جهل يغمرهم. ساهون: غافلون عما أُمروا به. أيان يوم الدين: متى يوم الجزاء. يفتنون: يحرقون. فتنتكم: عذابكم العدّ لكم. أقسَم الله تعالى بهذه الأشياء: بالرياح المثيراتِ للتراب وغيره، وبحملها للسُحب فالحاملات منها ثقلاً عظيما من الماء، وبالسفن الجارية تمخرُ البحار، وبالملائكة تقسِم أوامرَ الله وتبلّغُها إلى رسله الكرام - أنّ البعث لحقٌّ صادق، وان الدّين (وهو الجزاء على أعمالكم) لحاصِل. واقسم الله تعالى بالسماء ذاتِ الجمال والبهاء، المحكَمةِ البنيانِ والنظام، أنكم أيّها المشرِكون المكذِّبون للرسولِ لَفي قولٍ متناقضٍ مضطرب يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ أي يُصرف عن الدين والحق، من صرَفَه عنه جهلُه وهواه.
 قُتِلَ الخراصون الذين هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ
 هلك الكذّابون القائلون في شأن القيامة بالظنّ، الذين هم مغمورون في الجَهل، غافِلون عما أُمروا به.
 وهم يسألون استهزاءً فيقولون: متى يومُ الجزاء؟ قل لهم يا محمد إن يومَ الدّين يَوْمَ هُمْ عَلَى النار يُفْتَنُونَ أيْ في جهنمَ يُحرقون، ويُقال لهم: ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ هذا الذي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ذوقوا هذا العذاب الذي كنتم تظنون انه غير كائن وتستعجلون وقوعه مستهزئين.

### الآية 51:3

> ﻿فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا [51:3]

الذاريات: الرياح تذرو الترابَ وغيره، وهي تحمل معها الحياة لأنها تسوق السحاب، كما تحمل الدمار أحيانا. فالحاملات وقرا: الوقر هو السحاب، تحمله الرياح موقَرة بالغيث يسوقها الله إلى حيث يشاء. فالجاريات يُسرا: السفن تجري في يسر على سطح الماء. فالمقسّمات أمرا: الملائكة التي تحمل أوامرَ الله لتبليغها الى رسُله. إنما توعَدون: هو البعث وهو صدق، والدين: هنا الحساب والجزاء. والسماءِ ذات الحبك: السماء ذات الطرق المحكمة النظام. إنكم لفي قول مختلف: مضطرِب متناقض. يؤفكُ عنه مَن أُفك: يُصرف عنه من صرف عن الإيمان. الخرّاصون: الكذابون. في غمرة: في جهل يغمرهم. ساهون: غافلون عما أُمروا به. أيان يوم الدين: متى يوم الجزاء. يفتنون: يحرقون. فتنتكم: عذابكم العدّ لكم. أقسَم الله تعالى بهذه الأشياء: بالرياح المثيراتِ للتراب وغيره، وبحملها للسُحب فالحاملات منها ثقلاً عظيما من الماء، وبالسفن الجارية تمخرُ البحار، وبالملائكة تقسِم أوامرَ الله وتبلّغُها إلى رسله الكرام - أنّ البعث لحقٌّ صادق، وان الدّين (وهو الجزاء على أعمالكم) لحاصِل. واقسم الله تعالى بالسماء ذاتِ الجمال والبهاء، المحكَمةِ البنيانِ والنظام، أنكم أيّها المشرِكون المكذِّبون للرسولِ لَفي قولٍ متناقضٍ مضطرب يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ أي يُصرف عن الدين والحق، من صرَفَه عنه جهلُه وهواه.
 قُتِلَ الخراصون الذين هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ
 هلك الكذّابون القائلون في شأن القيامة بالظنّ، الذين هم مغمورون في الجَهل، غافِلون عما أُمروا به.
 وهم يسألون استهزاءً فيقولون: متى يومُ الجزاء؟ قل لهم يا محمد إن يومَ الدّين يَوْمَ هُمْ عَلَى النار يُفْتَنُونَ أيْ في جهنمَ يُحرقون، ويُقال لهم: ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ هذا الذي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ذوقوا هذا العذاب الذي كنتم تظنون انه غير كائن وتستعجلون وقوعه مستهزئين.

### الآية 51:4

> ﻿فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا [51:4]

الذاريات: الرياح تذرو الترابَ وغيره، وهي تحمل معها الحياة لأنها تسوق السحاب، كما تحمل الدمار أحيانا. فالحاملات وقرا: الوقر هو السحاب، تحمله الرياح موقَرة بالغيث يسوقها الله إلى حيث يشاء. فالجاريات يُسرا: السفن تجري في يسر على سطح الماء. فالمقسّمات أمرا: الملائكة التي تحمل أوامرَ الله لتبليغها الى رسُله. إنما توعَدون: هو البعث وهو صدق، والدين: هنا الحساب والجزاء. والسماءِ ذات الحبك: السماء ذات الطرق المحكمة النظام. إنكم لفي قول مختلف: مضطرِب متناقض. يؤفكُ عنه مَن أُفك: يُصرف عنه من صرف عن الإيمان. الخرّاصون: الكذابون. في غمرة: في جهل يغمرهم. ساهون: غافلون عما أُمروا به. أيان يوم الدين: متى يوم الجزاء. يفتنون: يحرقون. فتنتكم: عذابكم العدّ لكم. أقسَم الله تعالى بهذه الأشياء: بالرياح المثيراتِ للتراب وغيره، وبحملها للسُحب فالحاملات منها ثقلاً عظيما من الماء، وبالسفن الجارية تمخرُ البحار، وبالملائكة تقسِم أوامرَ الله وتبلّغُها إلى رسله الكرام - أنّ البعث لحقٌّ صادق، وان الدّين (وهو الجزاء على أعمالكم) لحاصِل. واقسم الله تعالى بالسماء ذاتِ الجمال والبهاء، المحكَمةِ البنيانِ والنظام، أنكم أيّها المشرِكون المكذِّبون للرسولِ لَفي قولٍ متناقضٍ مضطرب يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ أي يُصرف عن الدين والحق، من صرَفَه عنه جهلُه وهواه.
 قُتِلَ الخراصون الذين هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ
 هلك الكذّابون القائلون في شأن القيامة بالظنّ، الذين هم مغمورون في الجَهل، غافِلون عما أُمروا به.
 وهم يسألون استهزاءً فيقولون: متى يومُ الجزاء؟ قل لهم يا محمد إن يومَ الدّين يَوْمَ هُمْ عَلَى النار يُفْتَنُونَ أيْ في جهنمَ يُحرقون، ويُقال لهم: ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ هذا الذي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ذوقوا هذا العذاب الذي كنتم تظنون انه غير كائن وتستعجلون وقوعه مستهزئين.

### الآية 51:5

> ﻿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ [51:5]

الذاريات: الرياح تذرو الترابَ وغيره، وهي تحمل معها الحياة لأنها تسوق السحاب، كما تحمل الدمار أحيانا. فالحاملات وقرا: الوقر هو السحاب، تحمله الرياح موقَرة بالغيث يسوقها الله إلى حيث يشاء. فالجاريات يُسرا: السفن تجري في يسر على سطح الماء. فالمقسّمات أمرا: الملائكة التي تحمل أوامرَ الله لتبليغها الى رسُله. إنما توعَدون: هو البعث وهو صدق، والدين: هنا الحساب والجزاء. والسماءِ ذات الحبك: السماء ذات الطرق المحكمة النظام. إنكم لفي قول مختلف: مضطرِب متناقض. يؤفكُ عنه مَن أُفك: يُصرف عنه من صرف عن الإيمان. الخرّاصون: الكذابون. في غمرة: في جهل يغمرهم. ساهون: غافلون عما أُمروا به. أيان يوم الدين: متى يوم الجزاء. يفتنون: يحرقون. فتنتكم: عذابكم العدّ لكم. أقسَم الله تعالى بهذه الأشياء: بالرياح المثيراتِ للتراب وغيره، وبحملها للسُحب فالحاملات منها ثقلاً عظيما من الماء، وبالسفن الجارية تمخرُ البحار، وبالملائكة تقسِم أوامرَ الله وتبلّغُها إلى رسله الكرام - أنّ البعث لحقٌّ صادق، وان الدّين (وهو الجزاء على أعمالكم) لحاصِل. واقسم الله تعالى بالسماء ذاتِ الجمال والبهاء، المحكَمةِ البنيانِ والنظام، أنكم أيّها المشرِكون المكذِّبون للرسولِ لَفي قولٍ متناقضٍ مضطرب يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ أي يُصرف عن الدين والحق، من صرَفَه عنه جهلُه وهواه.
 قُتِلَ الخراصون الذين هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ
 هلك الكذّابون القائلون في شأن القيامة بالظنّ، الذين هم مغمورون في الجَهل، غافِلون عما أُمروا به.
 وهم يسألون استهزاءً فيقولون: متى يومُ الجزاء؟ قل لهم يا محمد إن يومَ الدّين يَوْمَ هُمْ عَلَى النار يُفْتَنُونَ أيْ في جهنمَ يُحرقون، ويُقال لهم: ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ هذا الذي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ذوقوا هذا العذاب الذي كنتم تظنون انه غير كائن وتستعجلون وقوعه مستهزئين.

### الآية 51:6

> ﻿وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ [51:6]

الذاريات: الرياح تذرو الترابَ وغيره، وهي تحمل معها الحياة لأنها تسوق السحاب، كما تحمل الدمار أحيانا. فالحاملات وقرا: الوقر هو السحاب، تحمله الرياح موقَرة بالغيث يسوقها الله إلى حيث يشاء. فالجاريات يُسرا: السفن تجري في يسر على سطح الماء. فالمقسّمات أمرا: الملائكة التي تحمل أوامرَ الله لتبليغها الى رسُله. إنما توعَدون: هو البعث وهو صدق، والدين: هنا الحساب والجزاء. والسماءِ ذات الحبك: السماء ذات الطرق المحكمة النظام. إنكم لفي قول مختلف: مضطرِب متناقض. يؤفكُ عنه مَن أُفك: يُصرف عنه من صرف عن الإيمان. الخرّاصون: الكذابون. في غمرة: في جهل يغمرهم. ساهون: غافلون عما أُمروا به. أيان يوم الدين: متى يوم الجزاء. يفتنون: يحرقون. فتنتكم: عذابكم العدّ لكم. أقسَم الله تعالى بهذه الأشياء: بالرياح المثيراتِ للتراب وغيره، وبحملها للسُحب فالحاملات منها ثقلاً عظيما من الماء، وبالسفن الجارية تمخرُ البحار، وبالملائكة تقسِم أوامرَ الله وتبلّغُها إلى رسله الكرام - أنّ البعث لحقٌّ صادق، وان الدّين (وهو الجزاء على أعمالكم) لحاصِل. واقسم الله تعالى بالسماء ذاتِ الجمال والبهاء، المحكَمةِ البنيانِ والنظام، أنكم أيّها المشرِكون المكذِّبون للرسولِ لَفي قولٍ متناقضٍ مضطرب يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ أي يُصرف عن الدين والحق، من صرَفَه عنه جهلُه وهواه.
 قُتِلَ الخراصون الذين هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ
 هلك الكذّابون القائلون في شأن القيامة بالظنّ، الذين هم مغمورون في الجَهل، غافِلون عما أُمروا به.
 وهم يسألون استهزاءً فيقولون: متى يومُ الجزاء؟ قل لهم يا محمد إن يومَ الدّين يَوْمَ هُمْ عَلَى النار يُفْتَنُونَ أيْ في جهنمَ يُحرقون، ويُقال لهم: ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ هذا الذي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ذوقوا هذا العذاب الذي كنتم تظنون انه غير كائن وتستعجلون وقوعه مستهزئين.

### الآية 51:7

> ﻿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ [51:7]

الذاريات: الرياح تذرو الترابَ وغيره، وهي تحمل معها الحياة لأنها تسوق السحاب، كما تحمل الدمار أحيانا. فالحاملات وقرا: الوقر هو السحاب، تحمله الرياح موقَرة بالغيث يسوقها الله إلى حيث يشاء. فالجاريات يُسرا: السفن تجري في يسر على سطح الماء. فالمقسّمات أمرا: الملائكة التي تحمل أوامرَ الله لتبليغها الى رسُله. إنما توعَدون: هو البعث وهو صدق، والدين: هنا الحساب والجزاء. والسماءِ ذات الحبك: السماء ذات الطرق المحكمة النظام. إنكم لفي قول مختلف: مضطرِب متناقض. يؤفكُ عنه مَن أُفك: يُصرف عنه من صرف عن الإيمان. الخرّاصون: الكذابون. في غمرة: في جهل يغمرهم. ساهون: غافلون عما أُمروا به. أيان يوم الدين: متى يوم الجزاء. يفتنون: يحرقون. فتنتكم: عذابكم العدّ لكم. أقسَم الله تعالى بهذه الأشياء: بالرياح المثيراتِ للتراب وغيره، وبحملها للسُحب فالحاملات منها ثقلاً عظيما من الماء، وبالسفن الجارية تمخرُ البحار، وبالملائكة تقسِم أوامرَ الله وتبلّغُها إلى رسله الكرام - أنّ البعث لحقٌّ صادق، وان الدّين (وهو الجزاء على أعمالكم) لحاصِل. واقسم الله تعالى بالسماء ذاتِ الجمال والبهاء، المحكَمةِ البنيانِ والنظام، أنكم أيّها المشرِكون المكذِّبون للرسولِ لَفي قولٍ متناقضٍ مضطرب يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ أي يُصرف عن الدين والحق، من صرَفَه عنه جهلُه وهواه.
 قُتِلَ الخراصون الذين هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ
 هلك الكذّابون القائلون في شأن القيامة بالظنّ، الذين هم مغمورون في الجَهل، غافِلون عما أُمروا به.
 وهم يسألون استهزاءً فيقولون: متى يومُ الجزاء؟ قل لهم يا محمد إن يومَ الدّين يَوْمَ هُمْ عَلَى النار يُفْتَنُونَ أيْ في جهنمَ يُحرقون، ويُقال لهم: ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ هذا الذي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ذوقوا هذا العذاب الذي كنتم تظنون انه غير كائن وتستعجلون وقوعه مستهزئين.

### الآية 51:8

> ﻿إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ [51:8]

الذاريات: الرياح تذرو الترابَ وغيره، وهي تحمل معها الحياة لأنها تسوق السحاب، كما تحمل الدمار أحيانا. فالحاملات وقرا: الوقر هو السحاب، تحمله الرياح موقَرة بالغيث يسوقها الله إلى حيث يشاء. فالجاريات يُسرا: السفن تجري في يسر على سطح الماء. فالمقسّمات أمرا: الملائكة التي تحمل أوامرَ الله لتبليغها الى رسُله. إنما توعَدون: هو البعث وهو صدق، والدين: هنا الحساب والجزاء. والسماءِ ذات الحبك: السماء ذات الطرق المحكمة النظام. إنكم لفي قول مختلف: مضطرِب متناقض. يؤفكُ عنه مَن أُفك: يُصرف عنه من صرف عن الإيمان. الخرّاصون: الكذابون. في غمرة: في جهل يغمرهم. ساهون: غافلون عما أُمروا به. أيان يوم الدين: متى يوم الجزاء. يفتنون: يحرقون. فتنتكم: عذابكم العدّ لكم. أقسَم الله تعالى بهذه الأشياء: بالرياح المثيراتِ للتراب وغيره، وبحملها للسُحب فالحاملات منها ثقلاً عظيما من الماء، وبالسفن الجارية تمخرُ البحار، وبالملائكة تقسِم أوامرَ الله وتبلّغُها إلى رسله الكرام - أنّ البعث لحقٌّ صادق، وان الدّين (وهو الجزاء على أعمالكم) لحاصِل. واقسم الله تعالى بالسماء ذاتِ الجمال والبهاء، المحكَمةِ البنيانِ والنظام، أنكم أيّها المشرِكون المكذِّبون للرسولِ لَفي قولٍ متناقضٍ مضطرب يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ أي يُصرف عن الدين والحق، من صرَفَه عنه جهلُه وهواه.
 قُتِلَ الخراصون الذين هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ
 هلك الكذّابون القائلون في شأن القيامة بالظنّ، الذين هم مغمورون في الجَهل، غافِلون عما أُمروا به.
 وهم يسألون استهزاءً فيقولون: متى يومُ الجزاء؟ قل لهم يا محمد إن يومَ الدّين يَوْمَ هُمْ عَلَى النار يُفْتَنُونَ أيْ في جهنمَ يُحرقون، ويُقال لهم: ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ هذا الذي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ذوقوا هذا العذاب الذي كنتم تظنون انه غير كائن وتستعجلون وقوعه مستهزئين.

### الآية 51:9

> ﻿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ [51:9]

الذاريات: الرياح تذرو الترابَ وغيره، وهي تحمل معها الحياة لأنها تسوق السحاب، كما تحمل الدمار أحيانا. فالحاملات وقرا: الوقر هو السحاب، تحمله الرياح موقَرة بالغيث يسوقها الله إلى حيث يشاء. فالجاريات يُسرا: السفن تجري في يسر على سطح الماء. فالمقسّمات أمرا: الملائكة التي تحمل أوامرَ الله لتبليغها الى رسُله. إنما توعَدون: هو البعث وهو صدق، والدين: هنا الحساب والجزاء. والسماءِ ذات الحبك: السماء ذات الطرق المحكمة النظام. إنكم لفي قول مختلف: مضطرِب متناقض. يؤفكُ عنه مَن أُفك: يُصرف عنه من صرف عن الإيمان. الخرّاصون: الكذابون. في غمرة: في جهل يغمرهم. ساهون: غافلون عما أُمروا به. أيان يوم الدين: متى يوم الجزاء. يفتنون: يحرقون. فتنتكم: عذابكم العدّ لكم. أقسَم الله تعالى بهذه الأشياء: بالرياح المثيراتِ للتراب وغيره، وبحملها للسُحب فالحاملات منها ثقلاً عظيما من الماء، وبالسفن الجارية تمخرُ البحار، وبالملائكة تقسِم أوامرَ الله وتبلّغُها إلى رسله الكرام - أنّ البعث لحقٌّ صادق، وان الدّين (وهو الجزاء على أعمالكم) لحاصِل. واقسم الله تعالى بالسماء ذاتِ الجمال والبهاء، المحكَمةِ البنيانِ والنظام، أنكم أيّها المشرِكون المكذِّبون للرسولِ لَفي قولٍ متناقضٍ مضطرب يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ أي يُصرف عن الدين والحق، من صرَفَه عنه جهلُه وهواه.
 قُتِلَ الخراصون الذين هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ
 هلك الكذّابون القائلون في شأن القيامة بالظنّ، الذين هم مغمورون في الجَهل، غافِلون عما أُمروا به.
 وهم يسألون استهزاءً فيقولون: متى يومُ الجزاء؟ قل لهم يا محمد إن يومَ الدّين يَوْمَ هُمْ عَلَى النار يُفْتَنُونَ أيْ في جهنمَ يُحرقون، ويُقال لهم: ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ هذا الذي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ذوقوا هذا العذاب الذي كنتم تظنون انه غير كائن وتستعجلون وقوعه مستهزئين.

### الآية 51:10

> ﻿قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ [51:10]

الذاريات: الرياح تذرو الترابَ وغيره، وهي تحمل معها الحياة لأنها تسوق السحاب، كما تحمل الدمار أحيانا. فالحاملات وقرا: الوقر هو السحاب، تحمله الرياح موقَرة بالغيث يسوقها الله إلى حيث يشاء. فالجاريات يُسرا: السفن تجري في يسر على سطح الماء. فالمقسّمات أمرا: الملائكة التي تحمل أوامرَ الله لتبليغها الى رسُله. إنما توعَدون: هو البعث وهو صدق، والدين: هنا الحساب والجزاء. والسماءِ ذات الحبك: السماء ذات الطرق المحكمة النظام. إنكم لفي قول مختلف: مضطرِب متناقض. يؤفكُ عنه مَن أُفك: يُصرف عنه من صرف عن الإيمان. الخرّاصون: الكذابون. في غمرة: في جهل يغمرهم. ساهون: غافلون عما أُمروا به. أيان يوم الدين: متى يوم الجزاء. يفتنون: يحرقون. فتنتكم: عذابكم العدّ لكم. أقسَم الله تعالى بهذه الأشياء: بالرياح المثيراتِ للتراب وغيره، وبحملها للسُحب فالحاملات منها ثقلاً عظيما من الماء، وبالسفن الجارية تمخرُ البحار، وبالملائكة تقسِم أوامرَ الله وتبلّغُها إلى رسله الكرام - أنّ البعث لحقٌّ صادق، وان الدّين (وهو الجزاء على أعمالكم) لحاصِل. واقسم الله تعالى بالسماء ذاتِ الجمال والبهاء، المحكَمةِ البنيانِ والنظام، أنكم أيّها المشرِكون المكذِّبون للرسولِ لَفي قولٍ متناقضٍ مضطرب يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ أي يُصرف عن الدين والحق، من صرَفَه عنه جهلُه وهواه.
 قُتِلَ الخراصون الذين هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ
 هلك الكذّابون القائلون في شأن القيامة بالظنّ، الذين هم مغمورون في الجَهل، غافِلون عما أُمروا به.
 وهم يسألون استهزاءً فيقولون: متى يومُ الجزاء؟ قل لهم يا محمد إن يومَ الدّين يَوْمَ هُمْ عَلَى النار يُفْتَنُونَ أيْ في جهنمَ يُحرقون، ويُقال لهم: ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ هذا الذي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ذوقوا هذا العذاب الذي كنتم تظنون انه غير كائن وتستعجلون وقوعه مستهزئين.

### الآية 51:11

> ﻿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ [51:11]

الذاريات: الرياح تذرو الترابَ وغيره، وهي تحمل معها الحياة لأنها تسوق السحاب، كما تحمل الدمار أحيانا. فالحاملات وقرا: الوقر هو السحاب، تحمله الرياح موقَرة بالغيث يسوقها الله إلى حيث يشاء. فالجاريات يُسرا: السفن تجري في يسر على سطح الماء. فالمقسّمات أمرا: الملائكة التي تحمل أوامرَ الله لتبليغها الى رسُله. إنما توعَدون: هو البعث وهو صدق، والدين: هنا الحساب والجزاء. والسماءِ ذات الحبك: السماء ذات الطرق المحكمة النظام. إنكم لفي قول مختلف: مضطرِب متناقض. يؤفكُ عنه مَن أُفك: يُصرف عنه من صرف عن الإيمان. الخرّاصون: الكذابون. في غمرة: في جهل يغمرهم. ساهون: غافلون عما أُمروا به. أيان يوم الدين: متى يوم الجزاء. يفتنون: يحرقون. فتنتكم: عذابكم العدّ لكم. أقسَم الله تعالى بهذه الأشياء: بالرياح المثيراتِ للتراب وغيره، وبحملها للسُحب فالحاملات منها ثقلاً عظيما من الماء، وبالسفن الجارية تمخرُ البحار، وبالملائكة تقسِم أوامرَ الله وتبلّغُها إلى رسله الكرام - أنّ البعث لحقٌّ صادق، وان الدّين (وهو الجزاء على أعمالكم) لحاصِل. واقسم الله تعالى بالسماء ذاتِ الجمال والبهاء، المحكَمةِ البنيانِ والنظام، أنكم أيّها المشرِكون المكذِّبون للرسولِ لَفي قولٍ متناقضٍ مضطرب يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ أي يُصرف عن الدين والحق، من صرَفَه عنه جهلُه وهواه.
 قُتِلَ الخراصون الذين هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ
 هلك الكذّابون القائلون في شأن القيامة بالظنّ، الذين هم مغمورون في الجَهل، غافِلون عما أُمروا به.
 وهم يسألون استهزاءً فيقولون: متى يومُ الجزاء؟ قل لهم يا محمد إن يومَ الدّين يَوْمَ هُمْ عَلَى النار يُفْتَنُونَ أيْ في جهنمَ يُحرقون، ويُقال لهم: ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ هذا الذي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ذوقوا هذا العذاب الذي كنتم تظنون انه غير كائن وتستعجلون وقوعه مستهزئين.

### الآية 51:12

> ﻿يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ [51:12]

الذاريات: الرياح تذرو الترابَ وغيره، وهي تحمل معها الحياة لأنها تسوق السحاب، كما تحمل الدمار أحيانا. فالحاملات وقرا: الوقر هو السحاب، تحمله الرياح موقَرة بالغيث يسوقها الله إلى حيث يشاء. فالجاريات يُسرا: السفن تجري في يسر على سطح الماء. فالمقسّمات أمرا: الملائكة التي تحمل أوامرَ الله لتبليغها الى رسُله. إنما توعَدون: هو البعث وهو صدق، والدين: هنا الحساب والجزاء. والسماءِ ذات الحبك: السماء ذات الطرق المحكمة النظام. إنكم لفي قول مختلف: مضطرِب متناقض. يؤفكُ عنه مَن أُفك: يُصرف عنه من صرف عن الإيمان. الخرّاصون: الكذابون. في غمرة: في جهل يغمرهم. ساهون: غافلون عما أُمروا به. أيان يوم الدين: متى يوم الجزاء. يفتنون: يحرقون. فتنتكم: عذابكم العدّ لكم. أقسَم الله تعالى بهذه الأشياء: بالرياح المثيراتِ للتراب وغيره، وبحملها للسُحب فالحاملات منها ثقلاً عظيما من الماء، وبالسفن الجارية تمخرُ البحار، وبالملائكة تقسِم أوامرَ الله وتبلّغُها إلى رسله الكرام - أنّ البعث لحقٌّ صادق، وان الدّين (وهو الجزاء على أعمالكم) لحاصِل. واقسم الله تعالى بالسماء ذاتِ الجمال والبهاء، المحكَمةِ البنيانِ والنظام، أنكم أيّها المشرِكون المكذِّبون للرسولِ لَفي قولٍ متناقضٍ مضطرب يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ أي يُصرف عن الدين والحق، من صرَفَه عنه جهلُه وهواه.
 قُتِلَ الخراصون الذين هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ
 هلك الكذّابون القائلون في شأن القيامة بالظنّ، الذين هم مغمورون في الجَهل، غافِلون عما أُمروا به.
 وهم يسألون استهزاءً فيقولون: متى يومُ الجزاء؟ قل لهم يا محمد إن يومَ الدّين يَوْمَ هُمْ عَلَى النار يُفْتَنُونَ أيْ في جهنمَ يُحرقون، ويُقال لهم: ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ هذا الذي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ذوقوا هذا العذاب الذي كنتم تظنون انه غير كائن وتستعجلون وقوعه مستهزئين.

### الآية 51:13

> ﻿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ [51:13]

الذاريات: الرياح تذرو الترابَ وغيره، وهي تحمل معها الحياة لأنها تسوق السحاب، كما تحمل الدمار أحيانا. فالحاملات وقرا: الوقر هو السحاب، تحمله الرياح موقَرة بالغيث يسوقها الله إلى حيث يشاء. فالجاريات يُسرا: السفن تجري في يسر على سطح الماء. فالمقسّمات أمرا: الملائكة التي تحمل أوامرَ الله لتبليغها الى رسُله. إنما توعَدون: هو البعث وهو صدق، والدين: هنا الحساب والجزاء. والسماءِ ذات الحبك: السماء ذات الطرق المحكمة النظام. إنكم لفي قول مختلف: مضطرِب متناقض. يؤفكُ عنه مَن أُفك: يُصرف عنه من صرف عن الإيمان. الخرّاصون: الكذابون. في غمرة: في جهل يغمرهم. ساهون: غافلون عما أُمروا به. أيان يوم الدين: متى يوم الجزاء. يفتنون: يحرقون. فتنتكم: عذابكم العدّ لكم. أقسَم الله تعالى بهذه الأشياء: بالرياح المثيراتِ للتراب وغيره، وبحملها للسُحب فالحاملات منها ثقلاً عظيما من الماء، وبالسفن الجارية تمخرُ البحار، وبالملائكة تقسِم أوامرَ الله وتبلّغُها إلى رسله الكرام - أنّ البعث لحقٌّ صادق، وان الدّين (وهو الجزاء على أعمالكم) لحاصِل. واقسم الله تعالى بالسماء ذاتِ الجمال والبهاء، المحكَمةِ البنيانِ والنظام، أنكم أيّها المشرِكون المكذِّبون للرسولِ لَفي قولٍ متناقضٍ مضطرب يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ أي يُصرف عن الدين والحق، من صرَفَه عنه جهلُه وهواه.
 قُتِلَ الخراصون الذين هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ
 هلك الكذّابون القائلون في شأن القيامة بالظنّ، الذين هم مغمورون في الجَهل، غافِلون عما أُمروا به.
 وهم يسألون استهزاءً فيقولون: متى يومُ الجزاء؟ قل لهم يا محمد إن يومَ الدّين يَوْمَ هُمْ عَلَى النار يُفْتَنُونَ أيْ في جهنمَ يُحرقون، ويُقال لهم: ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ هذا الذي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ذوقوا هذا العذاب الذي كنتم تظنون انه غير كائن وتستعجلون وقوعه مستهزئين.

### الآية 51:14

> ﻿ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هَٰذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ [51:14]

الذاريات: الرياح تذرو الترابَ وغيره، وهي تحمل معها الحياة لأنها تسوق السحاب، كما تحمل الدمار أحيانا. فالحاملات وقرا: الوقر هو السحاب، تحمله الرياح موقَرة بالغيث يسوقها الله إلى حيث يشاء. فالجاريات يُسرا: السفن تجري في يسر على سطح الماء. فالمقسّمات أمرا: الملائكة التي تحمل أوامرَ الله لتبليغها الى رسُله. إنما توعَدون: هو البعث وهو صدق، والدين: هنا الحساب والجزاء. والسماءِ ذات الحبك: السماء ذات الطرق المحكمة النظام. إنكم لفي قول مختلف: مضطرِب متناقض. يؤفكُ عنه مَن أُفك: يُصرف عنه من صرف عن الإيمان. الخرّاصون: الكذابون. في غمرة: في جهل يغمرهم. ساهون: غافلون عما أُمروا به. أيان يوم الدين: متى يوم الجزاء. يفتنون: يحرقون. فتنتكم: عذابكم العدّ لكم. أقسَم الله تعالى بهذه الأشياء: بالرياح المثيراتِ للتراب وغيره، وبحملها للسُحب فالحاملات منها ثقلاً عظيما من الماء، وبالسفن الجارية تمخرُ البحار، وبالملائكة تقسِم أوامرَ الله وتبلّغُها إلى رسله الكرام - أنّ البعث لحقٌّ صادق، وان الدّين (وهو الجزاء على أعمالكم) لحاصِل. واقسم الله تعالى بالسماء ذاتِ الجمال والبهاء، المحكَمةِ البنيانِ والنظام، أنكم أيّها المشرِكون المكذِّبون للرسولِ لَفي قولٍ متناقضٍ مضطرب يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ أي يُصرف عن الدين والحق، من صرَفَه عنه جهلُه وهواه.
 قُتِلَ الخراصون الذين هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ
 هلك الكذّابون القائلون في شأن القيامة بالظنّ، الذين هم مغمورون في الجَهل، غافِلون عما أُمروا به.
 وهم يسألون استهزاءً فيقولون: متى يومُ الجزاء؟ قل لهم يا محمد إن يومَ الدّين يَوْمَ هُمْ عَلَى النار يُفْتَنُونَ أيْ في جهنمَ يُحرقون، ويُقال لهم: ذُوقُواْ فِتْنَتَكُمْ هذا الذي كُنتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ ذوقوا هذا العذاب الذي كنتم تظنون انه غير كائن وتستعجلون وقوعه مستهزئين.

### الآية 51:15

> ﻿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ [51:15]

ما يهجعون: ما ينامون. الأسحار: أواخر الليل. وفي أموالهم حق: نصيب. للسائل: للطالب. المحروم: المتعفف الذي لا يسأل. يُطلق على الواحد والجمع. قوم منكَرون: مجهولون غير معروفين. فراغَ إلى أهله: فذهب الى أهله خفية وسرا. فقرّبه اليهم: وضعه بين أيديهم. فأوجس منهم خيفة: أضمر في نفسه الخوف منهم. امرأته: سارة. في صرة: في ضجة. فصكت وجهها: ضربت بيدها على جبهتها. وقالت: عجوز عقيم: أنا كبيرة السن لا ألد.
 بعد ان ذكر الكفارَ المنكرين للبعث والجزاءِ وما ينتظرهم يومَ القيامة - ذكَرَ هنا حالَ المؤمنين المتقين وما يتمتعون به من النعيم المقيم في جَنّة الخُلد، لأنهم آمنوا وكانوا محسِنين في الدنيا، وكانوا يقيمون صلاةَ الليل ويتهجّدون في معظمِه، ويستغفِرون اللهَ تعالى في وقت الأسحار كما جعلوا في أموالِهم جزءاً للفقراءِ والمساكين، والذين لا يَجِدون ولا يَسالون.
 ثم ذَكرَ بعد ذلك بعضَ الآيات الكونية في الأرض والنفس. وفي الأرضِ دلائلُ على وجود الخالق العظيم، وفي أنفسِكم أيها الناسُ كذلك آياتٌ واضحةٌ أفلا تُبصِرون دلالتها؟. وفي السماء أسبابُ رِزقكم، وكذلك ما توعَدون من كل شيء، فاعملوا وتوكّلوا على اللهِ الرزاقِ الكريم ولا تخافوا.
 ثم أقصِمَ اللهُ تعالى بعزّته وجلاله ان البعثَ حقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ فلا تشكّوا فيه، يعني أن بَعْثَ الناسِ يومَ القيامة حقٌّ كأنكم تسمعون وترون.
 ثم تطرّقَ إلى قصة إبراهيم مع ضيوفه، تسليةً لرسوله الكريم. وقد تكرر ذكر إبراهيم كثيراً لأن النبيَّ على دينه، ولأنّ قريش كانت تقول إنّهم على دِين إبراهيم.
 هل علمَت يا محمد قصةَ الملائكة، ضيوفِ إبراهيم، الذي وفدوا عليه فأكرمهم وهو لا يعرفُهم، ولذلك قال لهم: سَلاَمٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ مجهولون لنا لا نعرفهم.
 ثم أسرع إبراهيم الى أهله خِفية وقدّم لضيوفه عجْلا سمينا مشويّا، فقرّبه إليهم، فلم يأكلوا منه، فقال منكِرا لحالهم: ألا تأكلون؟ فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً خافَ منهم في نفسِه، ظناً منه ان امتناعَهم عن الأكل إنما كان لشرّ يريدونه.
 قَالُواْ لاَ تَخَفْ وطمأنوه بقولهم: لا تخفْ منا، إنا رسُل ربك إلى قوم لوطٍ، كما جاء في قوله تعالى: لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إلى قَوْمِ لُوطٍ \[هود: ٧٠\].
 ثم زادوا طمأنتهم له: فقالوا: أبْشِر يا إبراهيم بغلامٍ عليم. هذا هو ابنه إسحاق من زوجته سارة. فلمّا أقبلت سارة وفوجئت بالبِشارة صاحت وضربت بيدها على جبينها، وقالت: أنا عجوز عقيم فكيف ألِد؟ كما جاء واضحاً في سورة هود ٧٢ قَالَتْ يا ويلتى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وهذا بَعْلِي شَيْخاً قَالُواْ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الحكيم العليم
 كذلك قضى ربك بحكمتِه، إنه هو الحكيم في كل ما يقضي، العليم الذي لا يخفى عليه شيء.
 **قراءات:**
 قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر: انه لحقٌّ مثلُ ما إنكم تنطقون برفع مثل، والباقون: مثلَ بالنصب.

### الآية 51:16

> ﻿آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَٰلِكَ مُحْسِنِينَ [51:16]

ما يهجعون: ما ينامون. الأسحار: أواخر الليل. وفي أموالهم حق: نصيب. للسائل: للطالب. المحروم: المتعفف الذي لا يسأل. يُطلق على الواحد والجمع. قوم منكَرون: مجهولون غير معروفين. فراغَ إلى أهله: فذهب الى أهله خفية وسرا. فقرّبه اليهم: وضعه بين أيديهم. فأوجس منهم خيفة: أضمر في نفسه الخوف منهم. امرأته: سارة. في صرة: في ضجة. فصكت وجهها: ضربت بيدها على جبهتها. وقالت: عجوز عقيم: أنا كبيرة السن لا ألد.
 بعد ان ذكر الكفارَ المنكرين للبعث والجزاءِ وما ينتظرهم يومَ القيامة - ذكَرَ هنا حالَ المؤمنين المتقين وما يتمتعون به من النعيم المقيم في جَنّة الخُلد، لأنهم آمنوا وكانوا محسِنين في الدنيا، وكانوا يقيمون صلاةَ الليل ويتهجّدون في معظمِه، ويستغفِرون اللهَ تعالى في وقت الأسحار كما جعلوا في أموالِهم جزءاً للفقراءِ والمساكين، والذين لا يَجِدون ولا يَسالون.
 ثم ذَكرَ بعد ذلك بعضَ الآيات الكونية في الأرض والنفس. وفي الأرضِ دلائلُ على وجود الخالق العظيم، وفي أنفسِكم أيها الناسُ كذلك آياتٌ واضحةٌ أفلا تُبصِرون دلالتها؟. وفي السماء أسبابُ رِزقكم، وكذلك ما توعَدون من كل شيء، فاعملوا وتوكّلوا على اللهِ الرزاقِ الكريم ولا تخافوا.
 ثم أقصِمَ اللهُ تعالى بعزّته وجلاله ان البعثَ حقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ فلا تشكّوا فيه، يعني أن بَعْثَ الناسِ يومَ القيامة حقٌّ كأنكم تسمعون وترون.
 ثم تطرّقَ إلى قصة إبراهيم مع ضيوفه، تسليةً لرسوله الكريم. وقد تكرر ذكر إبراهيم كثيراً لأن النبيَّ على دينه، ولأنّ قريش كانت تقول إنّهم على دِين إبراهيم.
 هل علمَت يا محمد قصةَ الملائكة، ضيوفِ إبراهيم، الذي وفدوا عليه فأكرمهم وهو لا يعرفُهم، ولذلك قال لهم: سَلاَمٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ مجهولون لنا لا نعرفهم.
 ثم أسرع إبراهيم الى أهله خِفية وقدّم لضيوفه عجْلا سمينا مشويّا، فقرّبه إليهم، فلم يأكلوا منه، فقال منكِرا لحالهم: ألا تأكلون؟ فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً خافَ منهم في نفسِه، ظناً منه ان امتناعَهم عن الأكل إنما كان لشرّ يريدونه.
 قَالُواْ لاَ تَخَفْ وطمأنوه بقولهم: لا تخفْ منا، إنا رسُل ربك إلى قوم لوطٍ، كما جاء في قوله تعالى: لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إلى قَوْمِ لُوطٍ \[هود: ٧٠\].
 ثم زادوا طمأنتهم له: فقالوا: أبْشِر يا إبراهيم بغلامٍ عليم. هذا هو ابنه إسحاق من زوجته سارة. فلمّا أقبلت سارة وفوجئت بالبِشارة صاحت وضربت بيدها على جبينها، وقالت: أنا عجوز عقيم فكيف ألِد؟ كما جاء واضحاً في سورة هود ٧٢ قَالَتْ يا ويلتى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وهذا بَعْلِي شَيْخاً قَالُواْ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الحكيم العليم
 كذلك قضى ربك بحكمتِه، إنه هو الحكيم في كل ما يقضي، العليم الذي لا يخفى عليه شيء.
 **قراءات:**
 قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر: انه لحقٌّ مثلُ ما إنكم تنطقون برفع مثل، والباقون: مثلَ بالنصب.

### الآية 51:17

> ﻿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ [51:17]

ما يهجعون: ما ينامون. الأسحار: أواخر الليل. وفي أموالهم حق: نصيب. للسائل: للطالب. المحروم: المتعفف الذي لا يسأل. يُطلق على الواحد والجمع. قوم منكَرون: مجهولون غير معروفين. فراغَ إلى أهله: فذهب الى أهله خفية وسرا. فقرّبه اليهم: وضعه بين أيديهم. فأوجس منهم خيفة: أضمر في نفسه الخوف منهم. امرأته: سارة. في صرة: في ضجة. فصكت وجهها: ضربت بيدها على جبهتها. وقالت: عجوز عقيم: أنا كبيرة السن لا ألد.
 بعد ان ذكر الكفارَ المنكرين للبعث والجزاءِ وما ينتظرهم يومَ القيامة - ذكَرَ هنا حالَ المؤمنين المتقين وما يتمتعون به من النعيم المقيم في جَنّة الخُلد، لأنهم آمنوا وكانوا محسِنين في الدنيا، وكانوا يقيمون صلاةَ الليل ويتهجّدون في معظمِه، ويستغفِرون اللهَ تعالى في وقت الأسحار كما جعلوا في أموالِهم جزءاً للفقراءِ والمساكين، والذين لا يَجِدون ولا يَسالون.
 ثم ذَكرَ بعد ذلك بعضَ الآيات الكونية في الأرض والنفس. وفي الأرضِ دلائلُ على وجود الخالق العظيم، وفي أنفسِكم أيها الناسُ كذلك آياتٌ واضحةٌ أفلا تُبصِرون دلالتها؟. وفي السماء أسبابُ رِزقكم، وكذلك ما توعَدون من كل شيء، فاعملوا وتوكّلوا على اللهِ الرزاقِ الكريم ولا تخافوا.
 ثم أقصِمَ اللهُ تعالى بعزّته وجلاله ان البعثَ حقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ فلا تشكّوا فيه، يعني أن بَعْثَ الناسِ يومَ القيامة حقٌّ كأنكم تسمعون وترون.
 ثم تطرّقَ إلى قصة إبراهيم مع ضيوفه، تسليةً لرسوله الكريم. وقد تكرر ذكر إبراهيم كثيراً لأن النبيَّ على دينه، ولأنّ قريش كانت تقول إنّهم على دِين إبراهيم.
 هل علمَت يا محمد قصةَ الملائكة، ضيوفِ إبراهيم، الذي وفدوا عليه فأكرمهم وهو لا يعرفُهم، ولذلك قال لهم: سَلاَمٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ مجهولون لنا لا نعرفهم.
 ثم أسرع إبراهيم الى أهله خِفية وقدّم لضيوفه عجْلا سمينا مشويّا، فقرّبه إليهم، فلم يأكلوا منه، فقال منكِرا لحالهم: ألا تأكلون؟ فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً خافَ منهم في نفسِه، ظناً منه ان امتناعَهم عن الأكل إنما كان لشرّ يريدونه.
 قَالُواْ لاَ تَخَفْ وطمأنوه بقولهم: لا تخفْ منا، إنا رسُل ربك إلى قوم لوطٍ، كما جاء في قوله تعالى: لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إلى قَوْمِ لُوطٍ \[هود: ٧٠\].
 ثم زادوا طمأنتهم له: فقالوا: أبْشِر يا إبراهيم بغلامٍ عليم. هذا هو ابنه إسحاق من زوجته سارة. فلمّا أقبلت سارة وفوجئت بالبِشارة صاحت وضربت بيدها على جبينها، وقالت: أنا عجوز عقيم فكيف ألِد؟ كما جاء واضحاً في سورة هود ٧٢ قَالَتْ يا ويلتى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وهذا بَعْلِي شَيْخاً قَالُواْ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الحكيم العليم
 كذلك قضى ربك بحكمتِه، إنه هو الحكيم في كل ما يقضي، العليم الذي لا يخفى عليه شيء.
 **قراءات:**
 قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر: انه لحقٌّ مثلُ ما إنكم تنطقون برفع مثل، والباقون: مثلَ بالنصب.

### الآية 51:18

> ﻿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ [51:18]

ما يهجعون: ما ينامون. الأسحار: أواخر الليل. وفي أموالهم حق: نصيب. للسائل: للطالب. المحروم: المتعفف الذي لا يسأل. يُطلق على الواحد والجمع. قوم منكَرون: مجهولون غير معروفين. فراغَ إلى أهله: فذهب الى أهله خفية وسرا. فقرّبه اليهم: وضعه بين أيديهم. فأوجس منهم خيفة: أضمر في نفسه الخوف منهم. امرأته: سارة. في صرة: في ضجة. فصكت وجهها: ضربت بيدها على جبهتها. وقالت: عجوز عقيم: أنا كبيرة السن لا ألد.
 بعد ان ذكر الكفارَ المنكرين للبعث والجزاءِ وما ينتظرهم يومَ القيامة - ذكَرَ هنا حالَ المؤمنين المتقين وما يتمتعون به من النعيم المقيم في جَنّة الخُلد، لأنهم آمنوا وكانوا محسِنين في الدنيا، وكانوا يقيمون صلاةَ الليل ويتهجّدون في معظمِه، ويستغفِرون اللهَ تعالى في وقت الأسحار كما جعلوا في أموالِهم جزءاً للفقراءِ والمساكين، والذين لا يَجِدون ولا يَسالون.
 ثم ذَكرَ بعد ذلك بعضَ الآيات الكونية في الأرض والنفس. وفي الأرضِ دلائلُ على وجود الخالق العظيم، وفي أنفسِكم أيها الناسُ كذلك آياتٌ واضحةٌ أفلا تُبصِرون دلالتها؟. وفي السماء أسبابُ رِزقكم، وكذلك ما توعَدون من كل شيء، فاعملوا وتوكّلوا على اللهِ الرزاقِ الكريم ولا تخافوا.
 ثم أقصِمَ اللهُ تعالى بعزّته وجلاله ان البعثَ حقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ فلا تشكّوا فيه، يعني أن بَعْثَ الناسِ يومَ القيامة حقٌّ كأنكم تسمعون وترون.
 ثم تطرّقَ إلى قصة إبراهيم مع ضيوفه، تسليةً لرسوله الكريم. وقد تكرر ذكر إبراهيم كثيراً لأن النبيَّ على دينه، ولأنّ قريش كانت تقول إنّهم على دِين إبراهيم.
 هل علمَت يا محمد قصةَ الملائكة، ضيوفِ إبراهيم، الذي وفدوا عليه فأكرمهم وهو لا يعرفُهم، ولذلك قال لهم: سَلاَمٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ مجهولون لنا لا نعرفهم.
 ثم أسرع إبراهيم الى أهله خِفية وقدّم لضيوفه عجْلا سمينا مشويّا، فقرّبه إليهم، فلم يأكلوا منه، فقال منكِرا لحالهم: ألا تأكلون؟ فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً خافَ منهم في نفسِه، ظناً منه ان امتناعَهم عن الأكل إنما كان لشرّ يريدونه.
 قَالُواْ لاَ تَخَفْ وطمأنوه بقولهم: لا تخفْ منا، إنا رسُل ربك إلى قوم لوطٍ، كما جاء في قوله تعالى: لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إلى قَوْمِ لُوطٍ \[هود: ٧٠\].
 ثم زادوا طمأنتهم له: فقالوا: أبْشِر يا إبراهيم بغلامٍ عليم. هذا هو ابنه إسحاق من زوجته سارة. فلمّا أقبلت سارة وفوجئت بالبِشارة صاحت وضربت بيدها على جبينها، وقالت: أنا عجوز عقيم فكيف ألِد؟ كما جاء واضحاً في سورة هود ٧٢ قَالَتْ يا ويلتى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وهذا بَعْلِي شَيْخاً قَالُواْ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الحكيم العليم
 كذلك قضى ربك بحكمتِه، إنه هو الحكيم في كل ما يقضي، العليم الذي لا يخفى عليه شيء.
 **قراءات:**
 قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر: انه لحقٌّ مثلُ ما إنكم تنطقون برفع مثل، والباقون: مثلَ بالنصب.

### الآية 51:19

> ﻿وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ [51:19]

ما يهجعون: ما ينامون. الأسحار: أواخر الليل. وفي أموالهم حق: نصيب. للسائل: للطالب. المحروم: المتعفف الذي لا يسأل. يُطلق على الواحد والجمع. قوم منكَرون: مجهولون غير معروفين. فراغَ إلى أهله: فذهب الى أهله خفية وسرا. فقرّبه اليهم: وضعه بين أيديهم. فأوجس منهم خيفة: أضمر في نفسه الخوف منهم. امرأته: سارة. في صرة: في ضجة. فصكت وجهها: ضربت بيدها على جبهتها. وقالت: عجوز عقيم: أنا كبيرة السن لا ألد.
 بعد ان ذكر الكفارَ المنكرين للبعث والجزاءِ وما ينتظرهم يومَ القيامة - ذكَرَ هنا حالَ المؤمنين المتقين وما يتمتعون به من النعيم المقيم في جَنّة الخُلد، لأنهم آمنوا وكانوا محسِنين في الدنيا، وكانوا يقيمون صلاةَ الليل ويتهجّدون في معظمِه، ويستغفِرون اللهَ تعالى في وقت الأسحار كما جعلوا في أموالِهم جزءاً للفقراءِ والمساكين، والذين لا يَجِدون ولا يَسالون.
 ثم ذَكرَ بعد ذلك بعضَ الآيات الكونية في الأرض والنفس. وفي الأرضِ دلائلُ على وجود الخالق العظيم، وفي أنفسِكم أيها الناسُ كذلك آياتٌ واضحةٌ أفلا تُبصِرون دلالتها؟. وفي السماء أسبابُ رِزقكم، وكذلك ما توعَدون من كل شيء، فاعملوا وتوكّلوا على اللهِ الرزاقِ الكريم ولا تخافوا.
 ثم أقصِمَ اللهُ تعالى بعزّته وجلاله ان البعثَ حقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ فلا تشكّوا فيه، يعني أن بَعْثَ الناسِ يومَ القيامة حقٌّ كأنكم تسمعون وترون.
 ثم تطرّقَ إلى قصة إبراهيم مع ضيوفه، تسليةً لرسوله الكريم. وقد تكرر ذكر إبراهيم كثيراً لأن النبيَّ على دينه، ولأنّ قريش كانت تقول إنّهم على دِين إبراهيم.
 هل علمَت يا محمد قصةَ الملائكة، ضيوفِ إبراهيم، الذي وفدوا عليه فأكرمهم وهو لا يعرفُهم، ولذلك قال لهم: سَلاَمٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ مجهولون لنا لا نعرفهم.
 ثم أسرع إبراهيم الى أهله خِفية وقدّم لضيوفه عجْلا سمينا مشويّا، فقرّبه إليهم، فلم يأكلوا منه، فقال منكِرا لحالهم: ألا تأكلون؟ فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً خافَ منهم في نفسِه، ظناً منه ان امتناعَهم عن الأكل إنما كان لشرّ يريدونه.
 قَالُواْ لاَ تَخَفْ وطمأنوه بقولهم: لا تخفْ منا، إنا رسُل ربك إلى قوم لوطٍ، كما جاء في قوله تعالى: لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إلى قَوْمِ لُوطٍ \[هود: ٧٠\].
 ثم زادوا طمأنتهم له: فقالوا: أبْشِر يا إبراهيم بغلامٍ عليم. هذا هو ابنه إسحاق من زوجته سارة. فلمّا أقبلت سارة وفوجئت بالبِشارة صاحت وضربت بيدها على جبينها، وقالت: أنا عجوز عقيم فكيف ألِد؟ كما جاء واضحاً في سورة هود ٧٢ قَالَتْ يا ويلتى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وهذا بَعْلِي شَيْخاً قَالُواْ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الحكيم العليم
 كذلك قضى ربك بحكمتِه، إنه هو الحكيم في كل ما يقضي، العليم الذي لا يخفى عليه شيء.
 **قراءات:**
 قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر: انه لحقٌّ مثلُ ما إنكم تنطقون برفع مثل، والباقون: مثلَ بالنصب.

### الآية 51:20

> ﻿وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ [51:20]

ما يهجعون: ما ينامون. الأسحار: أواخر الليل. وفي أموالهم حق: نصيب. للسائل: للطالب. المحروم: المتعفف الذي لا يسأل. يُطلق على الواحد والجمع. قوم منكَرون: مجهولون غير معروفين. فراغَ إلى أهله: فذهب الى أهله خفية وسرا. فقرّبه اليهم: وضعه بين أيديهم. فأوجس منهم خيفة: أضمر في نفسه الخوف منهم. امرأته: سارة. في صرة: في ضجة. فصكت وجهها: ضربت بيدها على جبهتها. وقالت: عجوز عقيم: أنا كبيرة السن لا ألد.
 بعد ان ذكر الكفارَ المنكرين للبعث والجزاءِ وما ينتظرهم يومَ القيامة - ذكَرَ هنا حالَ المؤمنين المتقين وما يتمتعون به من النعيم المقيم في جَنّة الخُلد، لأنهم آمنوا وكانوا محسِنين في الدنيا، وكانوا يقيمون صلاةَ الليل ويتهجّدون في معظمِه، ويستغفِرون اللهَ تعالى في وقت الأسحار كما جعلوا في أموالِهم جزءاً للفقراءِ والمساكين، والذين لا يَجِدون ولا يَسالون.
 ثم ذَكرَ بعد ذلك بعضَ الآيات الكونية في الأرض والنفس. وفي الأرضِ دلائلُ على وجود الخالق العظيم، وفي أنفسِكم أيها الناسُ كذلك آياتٌ واضحةٌ أفلا تُبصِرون دلالتها؟. وفي السماء أسبابُ رِزقكم، وكذلك ما توعَدون من كل شيء، فاعملوا وتوكّلوا على اللهِ الرزاقِ الكريم ولا تخافوا.
 ثم أقصِمَ اللهُ تعالى بعزّته وجلاله ان البعثَ حقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ فلا تشكّوا فيه، يعني أن بَعْثَ الناسِ يومَ القيامة حقٌّ كأنكم تسمعون وترون.
 ثم تطرّقَ إلى قصة إبراهيم مع ضيوفه، تسليةً لرسوله الكريم. وقد تكرر ذكر إبراهيم كثيراً لأن النبيَّ على دينه، ولأنّ قريش كانت تقول إنّهم على دِين إبراهيم.
 هل علمَت يا محمد قصةَ الملائكة، ضيوفِ إبراهيم، الذي وفدوا عليه فأكرمهم وهو لا يعرفُهم، ولذلك قال لهم: سَلاَمٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ مجهولون لنا لا نعرفهم.
 ثم أسرع إبراهيم الى أهله خِفية وقدّم لضيوفه عجْلا سمينا مشويّا، فقرّبه إليهم، فلم يأكلوا منه، فقال منكِرا لحالهم: ألا تأكلون؟ فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً خافَ منهم في نفسِه، ظناً منه ان امتناعَهم عن الأكل إنما كان لشرّ يريدونه.
 قَالُواْ لاَ تَخَفْ وطمأنوه بقولهم: لا تخفْ منا، إنا رسُل ربك إلى قوم لوطٍ، كما جاء في قوله تعالى: لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إلى قَوْمِ لُوطٍ \[هود: ٧٠\].
 ثم زادوا طمأنتهم له: فقالوا: أبْشِر يا إبراهيم بغلامٍ عليم. هذا هو ابنه إسحاق من زوجته سارة. فلمّا أقبلت سارة وفوجئت بالبِشارة صاحت وضربت بيدها على جبينها، وقالت: أنا عجوز عقيم فكيف ألِد؟ كما جاء واضحاً في سورة هود ٧٢ قَالَتْ يا ويلتى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وهذا بَعْلِي شَيْخاً قَالُواْ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الحكيم العليم
 كذلك قضى ربك بحكمتِه، إنه هو الحكيم في كل ما يقضي، العليم الذي لا يخفى عليه شيء.
 **قراءات:**
 قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر: انه لحقٌّ مثلُ ما إنكم تنطقون برفع مثل، والباقون: مثلَ بالنصب.

### الآية 51:21

> ﻿وَفِي أَنْفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ [51:21]

ما يهجعون: ما ينامون. الأسحار: أواخر الليل. وفي أموالهم حق: نصيب. للسائل: للطالب. المحروم: المتعفف الذي لا يسأل. يُطلق على الواحد والجمع. قوم منكَرون: مجهولون غير معروفين. فراغَ إلى أهله: فذهب الى أهله خفية وسرا. فقرّبه اليهم: وضعه بين أيديهم. فأوجس منهم خيفة: أضمر في نفسه الخوف منهم. امرأته: سارة. في صرة: في ضجة. فصكت وجهها: ضربت بيدها على جبهتها. وقالت: عجوز عقيم: أنا كبيرة السن لا ألد.
 بعد ان ذكر الكفارَ المنكرين للبعث والجزاءِ وما ينتظرهم يومَ القيامة - ذكَرَ هنا حالَ المؤمنين المتقين وما يتمتعون به من النعيم المقيم في جَنّة الخُلد، لأنهم آمنوا وكانوا محسِنين في الدنيا، وكانوا يقيمون صلاةَ الليل ويتهجّدون في معظمِه، ويستغفِرون اللهَ تعالى في وقت الأسحار كما جعلوا في أموالِهم جزءاً للفقراءِ والمساكين، والذين لا يَجِدون ولا يَسالون.
 ثم ذَكرَ بعد ذلك بعضَ الآيات الكونية في الأرض والنفس. وفي الأرضِ دلائلُ على وجود الخالق العظيم، وفي أنفسِكم أيها الناسُ كذلك آياتٌ واضحةٌ أفلا تُبصِرون دلالتها؟. وفي السماء أسبابُ رِزقكم، وكذلك ما توعَدون من كل شيء، فاعملوا وتوكّلوا على اللهِ الرزاقِ الكريم ولا تخافوا.
 ثم أقصِمَ اللهُ تعالى بعزّته وجلاله ان البعثَ حقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ فلا تشكّوا فيه، يعني أن بَعْثَ الناسِ يومَ القيامة حقٌّ كأنكم تسمعون وترون.
 ثم تطرّقَ إلى قصة إبراهيم مع ضيوفه، تسليةً لرسوله الكريم. وقد تكرر ذكر إبراهيم كثيراً لأن النبيَّ على دينه، ولأنّ قريش كانت تقول إنّهم على دِين إبراهيم.
 هل علمَت يا محمد قصةَ الملائكة، ضيوفِ إبراهيم، الذي وفدوا عليه فأكرمهم وهو لا يعرفُهم، ولذلك قال لهم: سَلاَمٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ مجهولون لنا لا نعرفهم.
 ثم أسرع إبراهيم الى أهله خِفية وقدّم لضيوفه عجْلا سمينا مشويّا، فقرّبه إليهم، فلم يأكلوا منه، فقال منكِرا لحالهم: ألا تأكلون؟ فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً خافَ منهم في نفسِه، ظناً منه ان امتناعَهم عن الأكل إنما كان لشرّ يريدونه.
 قَالُواْ لاَ تَخَفْ وطمأنوه بقولهم: لا تخفْ منا، إنا رسُل ربك إلى قوم لوطٍ، كما جاء في قوله تعالى: لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إلى قَوْمِ لُوطٍ \[هود: ٧٠\].
 ثم زادوا طمأنتهم له: فقالوا: أبْشِر يا إبراهيم بغلامٍ عليم. هذا هو ابنه إسحاق من زوجته سارة. فلمّا أقبلت سارة وفوجئت بالبِشارة صاحت وضربت بيدها على جبينها، وقالت: أنا عجوز عقيم فكيف ألِد؟ كما جاء واضحاً في سورة هود ٧٢ قَالَتْ يا ويلتى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وهذا بَعْلِي شَيْخاً قَالُواْ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الحكيم العليم
 كذلك قضى ربك بحكمتِه، إنه هو الحكيم في كل ما يقضي، العليم الذي لا يخفى عليه شيء.
 **قراءات:**
 قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر: انه لحقٌّ مثلُ ما إنكم تنطقون برفع مثل، والباقون: مثلَ بالنصب.

### الآية 51:22

> ﻿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ [51:22]

ما يهجعون: ما ينامون. الأسحار: أواخر الليل. وفي أموالهم حق: نصيب. للسائل: للطالب. المحروم: المتعفف الذي لا يسأل. يُطلق على الواحد والجمع. قوم منكَرون: مجهولون غير معروفين. فراغَ إلى أهله: فذهب الى أهله خفية وسرا. فقرّبه اليهم: وضعه بين أيديهم. فأوجس منهم خيفة: أضمر في نفسه الخوف منهم. امرأته: سارة. في صرة: في ضجة. فصكت وجهها: ضربت بيدها على جبهتها. وقالت: عجوز عقيم: أنا كبيرة السن لا ألد.
 بعد ان ذكر الكفارَ المنكرين للبعث والجزاءِ وما ينتظرهم يومَ القيامة - ذكَرَ هنا حالَ المؤمنين المتقين وما يتمتعون به من النعيم المقيم في جَنّة الخُلد، لأنهم آمنوا وكانوا محسِنين في الدنيا، وكانوا يقيمون صلاةَ الليل ويتهجّدون في معظمِه، ويستغفِرون اللهَ تعالى في وقت الأسحار كما جعلوا في أموالِهم جزءاً للفقراءِ والمساكين، والذين لا يَجِدون ولا يَسالون.
 ثم ذَكرَ بعد ذلك بعضَ الآيات الكونية في الأرض والنفس. وفي الأرضِ دلائلُ على وجود الخالق العظيم، وفي أنفسِكم أيها الناسُ كذلك آياتٌ واضحةٌ أفلا تُبصِرون دلالتها؟. وفي السماء أسبابُ رِزقكم، وكذلك ما توعَدون من كل شيء، فاعملوا وتوكّلوا على اللهِ الرزاقِ الكريم ولا تخافوا.
 ثم أقصِمَ اللهُ تعالى بعزّته وجلاله ان البعثَ حقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ فلا تشكّوا فيه، يعني أن بَعْثَ الناسِ يومَ القيامة حقٌّ كأنكم تسمعون وترون.
 ثم تطرّقَ إلى قصة إبراهيم مع ضيوفه، تسليةً لرسوله الكريم. وقد تكرر ذكر إبراهيم كثيراً لأن النبيَّ على دينه، ولأنّ قريش كانت تقول إنّهم على دِين إبراهيم.
 هل علمَت يا محمد قصةَ الملائكة، ضيوفِ إبراهيم، الذي وفدوا عليه فأكرمهم وهو لا يعرفُهم، ولذلك قال لهم: سَلاَمٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ مجهولون لنا لا نعرفهم.
 ثم أسرع إبراهيم الى أهله خِفية وقدّم لضيوفه عجْلا سمينا مشويّا، فقرّبه إليهم، فلم يأكلوا منه، فقال منكِرا لحالهم: ألا تأكلون؟ فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً خافَ منهم في نفسِه، ظناً منه ان امتناعَهم عن الأكل إنما كان لشرّ يريدونه.
 قَالُواْ لاَ تَخَفْ وطمأنوه بقولهم: لا تخفْ منا، إنا رسُل ربك إلى قوم لوطٍ، كما جاء في قوله تعالى: لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إلى قَوْمِ لُوطٍ \[هود: ٧٠\].
 ثم زادوا طمأنتهم له: فقالوا: أبْشِر يا إبراهيم بغلامٍ عليم. هذا هو ابنه إسحاق من زوجته سارة. فلمّا أقبلت سارة وفوجئت بالبِشارة صاحت وضربت بيدها على جبينها، وقالت: أنا عجوز عقيم فكيف ألِد؟ كما جاء واضحاً في سورة هود ٧٢ قَالَتْ يا ويلتى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وهذا بَعْلِي شَيْخاً قَالُواْ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الحكيم العليم
 كذلك قضى ربك بحكمتِه، إنه هو الحكيم في كل ما يقضي، العليم الذي لا يخفى عليه شيء.
 **قراءات:**
 قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر: انه لحقٌّ مثلُ ما إنكم تنطقون برفع مثل، والباقون: مثلَ بالنصب.

### الآية 51:23

> ﻿فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ [51:23]

ما يهجعون: ما ينامون. الأسحار: أواخر الليل. وفي أموالهم حق: نصيب. للسائل: للطالب. المحروم: المتعفف الذي لا يسأل. يُطلق على الواحد والجمع. قوم منكَرون: مجهولون غير معروفين. فراغَ إلى أهله: فذهب الى أهله خفية وسرا. فقرّبه اليهم: وضعه بين أيديهم. فأوجس منهم خيفة: أضمر في نفسه الخوف منهم. امرأته: سارة. في صرة: في ضجة. فصكت وجهها: ضربت بيدها على جبهتها. وقالت: عجوز عقيم: أنا كبيرة السن لا ألد.
 بعد ان ذكر الكفارَ المنكرين للبعث والجزاءِ وما ينتظرهم يومَ القيامة - ذكَرَ هنا حالَ المؤمنين المتقين وما يتمتعون به من النعيم المقيم في جَنّة الخُلد، لأنهم آمنوا وكانوا محسِنين في الدنيا، وكانوا يقيمون صلاةَ الليل ويتهجّدون في معظمِه، ويستغفِرون اللهَ تعالى في وقت الأسحار كما جعلوا في أموالِهم جزءاً للفقراءِ والمساكين، والذين لا يَجِدون ولا يَسالون.
 ثم ذَكرَ بعد ذلك بعضَ الآيات الكونية في الأرض والنفس. وفي الأرضِ دلائلُ على وجود الخالق العظيم، وفي أنفسِكم أيها الناسُ كذلك آياتٌ واضحةٌ أفلا تُبصِرون دلالتها؟. وفي السماء أسبابُ رِزقكم، وكذلك ما توعَدون من كل شيء، فاعملوا وتوكّلوا على اللهِ الرزاقِ الكريم ولا تخافوا.
 ثم أقصِمَ اللهُ تعالى بعزّته وجلاله ان البعثَ حقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ فلا تشكّوا فيه، يعني أن بَعْثَ الناسِ يومَ القيامة حقٌّ كأنكم تسمعون وترون.
 ثم تطرّقَ إلى قصة إبراهيم مع ضيوفه، تسليةً لرسوله الكريم. وقد تكرر ذكر إبراهيم كثيراً لأن النبيَّ على دينه، ولأنّ قريش كانت تقول إنّهم على دِين إبراهيم.
 هل علمَت يا محمد قصةَ الملائكة، ضيوفِ إبراهيم، الذي وفدوا عليه فأكرمهم وهو لا يعرفُهم، ولذلك قال لهم: سَلاَمٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ مجهولون لنا لا نعرفهم.
 ثم أسرع إبراهيم الى أهله خِفية وقدّم لضيوفه عجْلا سمينا مشويّا، فقرّبه إليهم، فلم يأكلوا منه، فقال منكِرا لحالهم: ألا تأكلون؟ فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً خافَ منهم في نفسِه، ظناً منه ان امتناعَهم عن الأكل إنما كان لشرّ يريدونه.
 قَالُواْ لاَ تَخَفْ وطمأنوه بقولهم: لا تخفْ منا، إنا رسُل ربك إلى قوم لوطٍ، كما جاء في قوله تعالى: لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إلى قَوْمِ لُوطٍ \[هود: ٧٠\].
 ثم زادوا طمأنتهم له: فقالوا: أبْشِر يا إبراهيم بغلامٍ عليم. هذا هو ابنه إسحاق من زوجته سارة. فلمّا أقبلت سارة وفوجئت بالبِشارة صاحت وضربت بيدها على جبينها، وقالت: أنا عجوز عقيم فكيف ألِد؟ كما جاء واضحاً في سورة هود ٧٢ قَالَتْ يا ويلتى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وهذا بَعْلِي شَيْخاً قَالُواْ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الحكيم العليم
 كذلك قضى ربك بحكمتِه، إنه هو الحكيم في كل ما يقضي، العليم الذي لا يخفى عليه شيء.
 **قراءات:**
 قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر: انه لحقٌّ مثلُ ما إنكم تنطقون برفع مثل، والباقون: مثلَ بالنصب.

### الآية 51:24

> ﻿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ [51:24]

ما يهجعون: ما ينامون. الأسحار: أواخر الليل. وفي أموالهم حق: نصيب. للسائل: للطالب. المحروم: المتعفف الذي لا يسأل. يُطلق على الواحد والجمع. قوم منكَرون: مجهولون غير معروفين. فراغَ إلى أهله: فذهب الى أهله خفية وسرا. فقرّبه اليهم: وضعه بين أيديهم. فأوجس منهم خيفة: أضمر في نفسه الخوف منهم. امرأته: سارة. في صرة: في ضجة. فصكت وجهها: ضربت بيدها على جبهتها. وقالت: عجوز عقيم: أنا كبيرة السن لا ألد.
 بعد ان ذكر الكفارَ المنكرين للبعث والجزاءِ وما ينتظرهم يومَ القيامة - ذكَرَ هنا حالَ المؤمنين المتقين وما يتمتعون به من النعيم المقيم في جَنّة الخُلد، لأنهم آمنوا وكانوا محسِنين في الدنيا، وكانوا يقيمون صلاةَ الليل ويتهجّدون في معظمِه، ويستغفِرون اللهَ تعالى في وقت الأسحار كما جعلوا في أموالِهم جزءاً للفقراءِ والمساكين، والذين لا يَجِدون ولا يَسالون.
 ثم ذَكرَ بعد ذلك بعضَ الآيات الكونية في الأرض والنفس. وفي الأرضِ دلائلُ على وجود الخالق العظيم، وفي أنفسِكم أيها الناسُ كذلك آياتٌ واضحةٌ أفلا تُبصِرون دلالتها؟. وفي السماء أسبابُ رِزقكم، وكذلك ما توعَدون من كل شيء، فاعملوا وتوكّلوا على اللهِ الرزاقِ الكريم ولا تخافوا.
 ثم أقصِمَ اللهُ تعالى بعزّته وجلاله ان البعثَ حقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ فلا تشكّوا فيه، يعني أن بَعْثَ الناسِ يومَ القيامة حقٌّ كأنكم تسمعون وترون.
 ثم تطرّقَ إلى قصة إبراهيم مع ضيوفه، تسليةً لرسوله الكريم. وقد تكرر ذكر إبراهيم كثيراً لأن النبيَّ على دينه، ولأنّ قريش كانت تقول إنّهم على دِين إبراهيم.
 هل علمَت يا محمد قصةَ الملائكة، ضيوفِ إبراهيم، الذي وفدوا عليه فأكرمهم وهو لا يعرفُهم، ولذلك قال لهم: سَلاَمٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ مجهولون لنا لا نعرفهم.
 ثم أسرع إبراهيم الى أهله خِفية وقدّم لضيوفه عجْلا سمينا مشويّا، فقرّبه إليهم، فلم يأكلوا منه، فقال منكِرا لحالهم: ألا تأكلون؟ فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً خافَ منهم في نفسِه، ظناً منه ان امتناعَهم عن الأكل إنما كان لشرّ يريدونه.
 قَالُواْ لاَ تَخَفْ وطمأنوه بقولهم: لا تخفْ منا، إنا رسُل ربك إلى قوم لوطٍ، كما جاء في قوله تعالى: لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إلى قَوْمِ لُوطٍ \[هود: ٧٠\].
 ثم زادوا طمأنتهم له: فقالوا: أبْشِر يا إبراهيم بغلامٍ عليم. هذا هو ابنه إسحاق من زوجته سارة. فلمّا أقبلت سارة وفوجئت بالبِشارة صاحت وضربت بيدها على جبينها، وقالت: أنا عجوز عقيم فكيف ألِد؟ كما جاء واضحاً في سورة هود ٧٢ قَالَتْ يا ويلتى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وهذا بَعْلِي شَيْخاً قَالُواْ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الحكيم العليم
 كذلك قضى ربك بحكمتِه، إنه هو الحكيم في كل ما يقضي، العليم الذي لا يخفى عليه شيء.
 **قراءات:**
 قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر: انه لحقٌّ مثلُ ما إنكم تنطقون برفع مثل، والباقون: مثلَ بالنصب.

### الآية 51:25

> ﻿إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا ۖ قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ [51:25]

ما يهجعون: ما ينامون. الأسحار: أواخر الليل. وفي أموالهم حق: نصيب. للسائل: للطالب. المحروم: المتعفف الذي لا يسأل. يُطلق على الواحد والجمع. قوم منكَرون: مجهولون غير معروفين. فراغَ إلى أهله: فذهب الى أهله خفية وسرا. فقرّبه اليهم: وضعه بين أيديهم. فأوجس منهم خيفة: أضمر في نفسه الخوف منهم. امرأته: سارة. في صرة: في ضجة. فصكت وجهها: ضربت بيدها على جبهتها. وقالت: عجوز عقيم: أنا كبيرة السن لا ألد.
 بعد ان ذكر الكفارَ المنكرين للبعث والجزاءِ وما ينتظرهم يومَ القيامة - ذكَرَ هنا حالَ المؤمنين المتقين وما يتمتعون به من النعيم المقيم في جَنّة الخُلد، لأنهم آمنوا وكانوا محسِنين في الدنيا، وكانوا يقيمون صلاةَ الليل ويتهجّدون في معظمِه، ويستغفِرون اللهَ تعالى في وقت الأسحار كما جعلوا في أموالِهم جزءاً للفقراءِ والمساكين، والذين لا يَجِدون ولا يَسالون.
 ثم ذَكرَ بعد ذلك بعضَ الآيات الكونية في الأرض والنفس. وفي الأرضِ دلائلُ على وجود الخالق العظيم، وفي أنفسِكم أيها الناسُ كذلك آياتٌ واضحةٌ أفلا تُبصِرون دلالتها؟. وفي السماء أسبابُ رِزقكم، وكذلك ما توعَدون من كل شيء، فاعملوا وتوكّلوا على اللهِ الرزاقِ الكريم ولا تخافوا.
 ثم أقصِمَ اللهُ تعالى بعزّته وجلاله ان البعثَ حقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ فلا تشكّوا فيه، يعني أن بَعْثَ الناسِ يومَ القيامة حقٌّ كأنكم تسمعون وترون.
 ثم تطرّقَ إلى قصة إبراهيم مع ضيوفه، تسليةً لرسوله الكريم. وقد تكرر ذكر إبراهيم كثيراً لأن النبيَّ على دينه، ولأنّ قريش كانت تقول إنّهم على دِين إبراهيم.
 هل علمَت يا محمد قصةَ الملائكة، ضيوفِ إبراهيم، الذي وفدوا عليه فأكرمهم وهو لا يعرفُهم، ولذلك قال لهم: سَلاَمٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ مجهولون لنا لا نعرفهم.
 ثم أسرع إبراهيم الى أهله خِفية وقدّم لضيوفه عجْلا سمينا مشويّا، فقرّبه إليهم، فلم يأكلوا منه، فقال منكِرا لحالهم: ألا تأكلون؟ فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً خافَ منهم في نفسِه، ظناً منه ان امتناعَهم عن الأكل إنما كان لشرّ يريدونه.
 قَالُواْ لاَ تَخَفْ وطمأنوه بقولهم: لا تخفْ منا، إنا رسُل ربك إلى قوم لوطٍ، كما جاء في قوله تعالى: لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إلى قَوْمِ لُوطٍ \[هود: ٧٠\].
 ثم زادوا طمأنتهم له: فقالوا: أبْشِر يا إبراهيم بغلامٍ عليم. هذا هو ابنه إسحاق من زوجته سارة. فلمّا أقبلت سارة وفوجئت بالبِشارة صاحت وضربت بيدها على جبينها، وقالت: أنا عجوز عقيم فكيف ألِد؟ كما جاء واضحاً في سورة هود ٧٢ قَالَتْ يا ويلتى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وهذا بَعْلِي شَيْخاً قَالُواْ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الحكيم العليم
 كذلك قضى ربك بحكمتِه، إنه هو الحكيم في كل ما يقضي، العليم الذي لا يخفى عليه شيء.
 **قراءات:**
 قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر: انه لحقٌّ مثلُ ما إنكم تنطقون برفع مثل، والباقون: مثلَ بالنصب.

### الآية 51:26

> ﻿فَرَاغَ إِلَىٰ أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ [51:26]

ما يهجعون: ما ينامون. الأسحار: أواخر الليل. وفي أموالهم حق: نصيب. للسائل: للطالب. المحروم: المتعفف الذي لا يسأل. يُطلق على الواحد والجمع. قوم منكَرون: مجهولون غير معروفين. فراغَ إلى أهله: فذهب الى أهله خفية وسرا. فقرّبه اليهم: وضعه بين أيديهم. فأوجس منهم خيفة: أضمر في نفسه الخوف منهم. امرأته: سارة. في صرة: في ضجة. فصكت وجهها: ضربت بيدها على جبهتها. وقالت: عجوز عقيم: أنا كبيرة السن لا ألد.
 بعد ان ذكر الكفارَ المنكرين للبعث والجزاءِ وما ينتظرهم يومَ القيامة - ذكَرَ هنا حالَ المؤمنين المتقين وما يتمتعون به من النعيم المقيم في جَنّة الخُلد، لأنهم آمنوا وكانوا محسِنين في الدنيا، وكانوا يقيمون صلاةَ الليل ويتهجّدون في معظمِه، ويستغفِرون اللهَ تعالى في وقت الأسحار كما جعلوا في أموالِهم جزءاً للفقراءِ والمساكين، والذين لا يَجِدون ولا يَسالون.
 ثم ذَكرَ بعد ذلك بعضَ الآيات الكونية في الأرض والنفس. وفي الأرضِ دلائلُ على وجود الخالق العظيم، وفي أنفسِكم أيها الناسُ كذلك آياتٌ واضحةٌ أفلا تُبصِرون دلالتها؟. وفي السماء أسبابُ رِزقكم، وكذلك ما توعَدون من كل شيء، فاعملوا وتوكّلوا على اللهِ الرزاقِ الكريم ولا تخافوا.
 ثم أقصِمَ اللهُ تعالى بعزّته وجلاله ان البعثَ حقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ فلا تشكّوا فيه، يعني أن بَعْثَ الناسِ يومَ القيامة حقٌّ كأنكم تسمعون وترون.
 ثم تطرّقَ إلى قصة إبراهيم مع ضيوفه، تسليةً لرسوله الكريم. وقد تكرر ذكر إبراهيم كثيراً لأن النبيَّ على دينه، ولأنّ قريش كانت تقول إنّهم على دِين إبراهيم.
 هل علمَت يا محمد قصةَ الملائكة، ضيوفِ إبراهيم، الذي وفدوا عليه فأكرمهم وهو لا يعرفُهم، ولذلك قال لهم: سَلاَمٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ مجهولون لنا لا نعرفهم.
 ثم أسرع إبراهيم الى أهله خِفية وقدّم لضيوفه عجْلا سمينا مشويّا، فقرّبه إليهم، فلم يأكلوا منه، فقال منكِرا لحالهم: ألا تأكلون؟ فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً خافَ منهم في نفسِه، ظناً منه ان امتناعَهم عن الأكل إنما كان لشرّ يريدونه.
 قَالُواْ لاَ تَخَفْ وطمأنوه بقولهم: لا تخفْ منا، إنا رسُل ربك إلى قوم لوطٍ، كما جاء في قوله تعالى: لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إلى قَوْمِ لُوطٍ \[هود: ٧٠\].
 ثم زادوا طمأنتهم له: فقالوا: أبْشِر يا إبراهيم بغلامٍ عليم. هذا هو ابنه إسحاق من زوجته سارة. فلمّا أقبلت سارة وفوجئت بالبِشارة صاحت وضربت بيدها على جبينها، وقالت: أنا عجوز عقيم فكيف ألِد؟ كما جاء واضحاً في سورة هود ٧٢ قَالَتْ يا ويلتى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وهذا بَعْلِي شَيْخاً قَالُواْ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الحكيم العليم
 كذلك قضى ربك بحكمتِه، إنه هو الحكيم في كل ما يقضي، العليم الذي لا يخفى عليه شيء.
 **قراءات:**
 قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر: انه لحقٌّ مثلُ ما إنكم تنطقون برفع مثل، والباقون: مثلَ بالنصب.

### الآية 51:27

> ﻿فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ [51:27]

ما يهجعون: ما ينامون. الأسحار: أواخر الليل. وفي أموالهم حق: نصيب. للسائل: للطالب. المحروم: المتعفف الذي لا يسأل. يُطلق على الواحد والجمع. قوم منكَرون: مجهولون غير معروفين. فراغَ إلى أهله: فذهب الى أهله خفية وسرا. فقرّبه اليهم: وضعه بين أيديهم. فأوجس منهم خيفة: أضمر في نفسه الخوف منهم. امرأته: سارة. في صرة: في ضجة. فصكت وجهها: ضربت بيدها على جبهتها. وقالت: عجوز عقيم: أنا كبيرة السن لا ألد.
 بعد ان ذكر الكفارَ المنكرين للبعث والجزاءِ وما ينتظرهم يومَ القيامة - ذكَرَ هنا حالَ المؤمنين المتقين وما يتمتعون به من النعيم المقيم في جَنّة الخُلد، لأنهم آمنوا وكانوا محسِنين في الدنيا، وكانوا يقيمون صلاةَ الليل ويتهجّدون في معظمِه، ويستغفِرون اللهَ تعالى في وقت الأسحار كما جعلوا في أموالِهم جزءاً للفقراءِ والمساكين، والذين لا يَجِدون ولا يَسالون.
 ثم ذَكرَ بعد ذلك بعضَ الآيات الكونية في الأرض والنفس. وفي الأرضِ دلائلُ على وجود الخالق العظيم، وفي أنفسِكم أيها الناسُ كذلك آياتٌ واضحةٌ أفلا تُبصِرون دلالتها؟. وفي السماء أسبابُ رِزقكم، وكذلك ما توعَدون من كل شيء، فاعملوا وتوكّلوا على اللهِ الرزاقِ الكريم ولا تخافوا.
 ثم أقصِمَ اللهُ تعالى بعزّته وجلاله ان البعثَ حقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ فلا تشكّوا فيه، يعني أن بَعْثَ الناسِ يومَ القيامة حقٌّ كأنكم تسمعون وترون.
 ثم تطرّقَ إلى قصة إبراهيم مع ضيوفه، تسليةً لرسوله الكريم. وقد تكرر ذكر إبراهيم كثيراً لأن النبيَّ على دينه، ولأنّ قريش كانت تقول إنّهم على دِين إبراهيم.
 هل علمَت يا محمد قصةَ الملائكة، ضيوفِ إبراهيم، الذي وفدوا عليه فأكرمهم وهو لا يعرفُهم، ولذلك قال لهم: سَلاَمٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ مجهولون لنا لا نعرفهم.
 ثم أسرع إبراهيم الى أهله خِفية وقدّم لضيوفه عجْلا سمينا مشويّا، فقرّبه إليهم، فلم يأكلوا منه، فقال منكِرا لحالهم: ألا تأكلون؟ فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً خافَ منهم في نفسِه، ظناً منه ان امتناعَهم عن الأكل إنما كان لشرّ يريدونه.
 قَالُواْ لاَ تَخَفْ وطمأنوه بقولهم: لا تخفْ منا، إنا رسُل ربك إلى قوم لوطٍ، كما جاء في قوله تعالى: لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إلى قَوْمِ لُوطٍ \[هود: ٧٠\].
 ثم زادوا طمأنتهم له: فقالوا: أبْشِر يا إبراهيم بغلامٍ عليم. هذا هو ابنه إسحاق من زوجته سارة. فلمّا أقبلت سارة وفوجئت بالبِشارة صاحت وضربت بيدها على جبينها، وقالت: أنا عجوز عقيم فكيف ألِد؟ كما جاء واضحاً في سورة هود ٧٢ قَالَتْ يا ويلتى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وهذا بَعْلِي شَيْخاً قَالُواْ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الحكيم العليم
 كذلك قضى ربك بحكمتِه، إنه هو الحكيم في كل ما يقضي، العليم الذي لا يخفى عليه شيء.
 **قراءات:**
 قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر: انه لحقٌّ مثلُ ما إنكم تنطقون برفع مثل، والباقون: مثلَ بالنصب.

### الآية 51:28

> ﻿فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً ۖ قَالُوا لَا تَخَفْ ۖ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ [51:28]

ما يهجعون: ما ينامون. الأسحار: أواخر الليل. وفي أموالهم حق: نصيب. للسائل: للطالب. المحروم: المتعفف الذي لا يسأل. يُطلق على الواحد والجمع. قوم منكَرون: مجهولون غير معروفين. فراغَ إلى أهله: فذهب الى أهله خفية وسرا. فقرّبه اليهم: وضعه بين أيديهم. فأوجس منهم خيفة: أضمر في نفسه الخوف منهم. امرأته: سارة. في صرة: في ضجة. فصكت وجهها: ضربت بيدها على جبهتها. وقالت: عجوز عقيم: أنا كبيرة السن لا ألد.
 بعد ان ذكر الكفارَ المنكرين للبعث والجزاءِ وما ينتظرهم يومَ القيامة - ذكَرَ هنا حالَ المؤمنين المتقين وما يتمتعون به من النعيم المقيم في جَنّة الخُلد، لأنهم آمنوا وكانوا محسِنين في الدنيا، وكانوا يقيمون صلاةَ الليل ويتهجّدون في معظمِه، ويستغفِرون اللهَ تعالى في وقت الأسحار كما جعلوا في أموالِهم جزءاً للفقراءِ والمساكين، والذين لا يَجِدون ولا يَسالون.
 ثم ذَكرَ بعد ذلك بعضَ الآيات الكونية في الأرض والنفس. وفي الأرضِ دلائلُ على وجود الخالق العظيم، وفي أنفسِكم أيها الناسُ كذلك آياتٌ واضحةٌ أفلا تُبصِرون دلالتها؟. وفي السماء أسبابُ رِزقكم، وكذلك ما توعَدون من كل شيء، فاعملوا وتوكّلوا على اللهِ الرزاقِ الكريم ولا تخافوا.
 ثم أقصِمَ اللهُ تعالى بعزّته وجلاله ان البعثَ حقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ فلا تشكّوا فيه، يعني أن بَعْثَ الناسِ يومَ القيامة حقٌّ كأنكم تسمعون وترون.
 ثم تطرّقَ إلى قصة إبراهيم مع ضيوفه، تسليةً لرسوله الكريم. وقد تكرر ذكر إبراهيم كثيراً لأن النبيَّ على دينه، ولأنّ قريش كانت تقول إنّهم على دِين إبراهيم.
 هل علمَت يا محمد قصةَ الملائكة، ضيوفِ إبراهيم، الذي وفدوا عليه فأكرمهم وهو لا يعرفُهم، ولذلك قال لهم: سَلاَمٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ مجهولون لنا لا نعرفهم.
 ثم أسرع إبراهيم الى أهله خِفية وقدّم لضيوفه عجْلا سمينا مشويّا، فقرّبه إليهم، فلم يأكلوا منه، فقال منكِرا لحالهم: ألا تأكلون؟ فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً خافَ منهم في نفسِه، ظناً منه ان امتناعَهم عن الأكل إنما كان لشرّ يريدونه.
 قَالُواْ لاَ تَخَفْ وطمأنوه بقولهم: لا تخفْ منا، إنا رسُل ربك إلى قوم لوطٍ، كما جاء في قوله تعالى: لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إلى قَوْمِ لُوطٍ \[هود: ٧٠\].
 ثم زادوا طمأنتهم له: فقالوا: أبْشِر يا إبراهيم بغلامٍ عليم. هذا هو ابنه إسحاق من زوجته سارة. فلمّا أقبلت سارة وفوجئت بالبِشارة صاحت وضربت بيدها على جبينها، وقالت: أنا عجوز عقيم فكيف ألِد؟ كما جاء واضحاً في سورة هود ٧٢ قَالَتْ يا ويلتى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وهذا بَعْلِي شَيْخاً قَالُواْ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الحكيم العليم
 كذلك قضى ربك بحكمتِه، إنه هو الحكيم في كل ما يقضي، العليم الذي لا يخفى عليه شيء.
 **قراءات:**
 قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر: انه لحقٌّ مثلُ ما إنكم تنطقون برفع مثل، والباقون: مثلَ بالنصب.

### الآية 51:29

> ﻿فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ [51:29]

ما يهجعون: ما ينامون. الأسحار: أواخر الليل. وفي أموالهم حق: نصيب. للسائل: للطالب. المحروم: المتعفف الذي لا يسأل. يُطلق على الواحد والجمع. قوم منكَرون: مجهولون غير معروفين. فراغَ إلى أهله: فذهب الى أهله خفية وسرا. فقرّبه اليهم: وضعه بين أيديهم. فأوجس منهم خيفة: أضمر في نفسه الخوف منهم. امرأته: سارة. في صرة: في ضجة. فصكت وجهها: ضربت بيدها على جبهتها. وقالت: عجوز عقيم: أنا كبيرة السن لا ألد.
 بعد ان ذكر الكفارَ المنكرين للبعث والجزاءِ وما ينتظرهم يومَ القيامة - ذكَرَ هنا حالَ المؤمنين المتقين وما يتمتعون به من النعيم المقيم في جَنّة الخُلد، لأنهم آمنوا وكانوا محسِنين في الدنيا، وكانوا يقيمون صلاةَ الليل ويتهجّدون في معظمِه، ويستغفِرون اللهَ تعالى في وقت الأسحار كما جعلوا في أموالِهم جزءاً للفقراءِ والمساكين، والذين لا يَجِدون ولا يَسالون.
 ثم ذَكرَ بعد ذلك بعضَ الآيات الكونية في الأرض والنفس. وفي الأرضِ دلائلُ على وجود الخالق العظيم، وفي أنفسِكم أيها الناسُ كذلك آياتٌ واضحةٌ أفلا تُبصِرون دلالتها؟. وفي السماء أسبابُ رِزقكم، وكذلك ما توعَدون من كل شيء، فاعملوا وتوكّلوا على اللهِ الرزاقِ الكريم ولا تخافوا.
 ثم أقصِمَ اللهُ تعالى بعزّته وجلاله ان البعثَ حقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ فلا تشكّوا فيه، يعني أن بَعْثَ الناسِ يومَ القيامة حقٌّ كأنكم تسمعون وترون.
 ثم تطرّقَ إلى قصة إبراهيم مع ضيوفه، تسليةً لرسوله الكريم. وقد تكرر ذكر إبراهيم كثيراً لأن النبيَّ على دينه، ولأنّ قريش كانت تقول إنّهم على دِين إبراهيم.
 هل علمَت يا محمد قصةَ الملائكة، ضيوفِ إبراهيم، الذي وفدوا عليه فأكرمهم وهو لا يعرفُهم، ولذلك قال لهم: سَلاَمٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ مجهولون لنا لا نعرفهم.
 ثم أسرع إبراهيم الى أهله خِفية وقدّم لضيوفه عجْلا سمينا مشويّا، فقرّبه إليهم، فلم يأكلوا منه، فقال منكِرا لحالهم: ألا تأكلون؟ فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً خافَ منهم في نفسِه، ظناً منه ان امتناعَهم عن الأكل إنما كان لشرّ يريدونه.
 قَالُواْ لاَ تَخَفْ وطمأنوه بقولهم: لا تخفْ منا، إنا رسُل ربك إلى قوم لوطٍ، كما جاء في قوله تعالى: لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إلى قَوْمِ لُوطٍ \[هود: ٧٠\].
 ثم زادوا طمأنتهم له: فقالوا: أبْشِر يا إبراهيم بغلامٍ عليم. هذا هو ابنه إسحاق من زوجته سارة. فلمّا أقبلت سارة وفوجئت بالبِشارة صاحت وضربت بيدها على جبينها، وقالت: أنا عجوز عقيم فكيف ألِد؟ كما جاء واضحاً في سورة هود ٧٢ قَالَتْ يا ويلتى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وهذا بَعْلِي شَيْخاً قَالُواْ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الحكيم العليم
 كذلك قضى ربك بحكمتِه، إنه هو الحكيم في كل ما يقضي، العليم الذي لا يخفى عليه شيء.
 **قراءات:**
 قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر: انه لحقٌّ مثلُ ما إنكم تنطقون برفع مثل، والباقون: مثلَ بالنصب.

### الآية 51:30

> ﻿قَالُوا كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ ۖ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ [51:30]

ما يهجعون: ما ينامون. الأسحار: أواخر الليل. وفي أموالهم حق: نصيب. للسائل: للطالب. المحروم: المتعفف الذي لا يسأل. يُطلق على الواحد والجمع. قوم منكَرون: مجهولون غير معروفين. فراغَ إلى أهله: فذهب الى أهله خفية وسرا. فقرّبه اليهم: وضعه بين أيديهم. فأوجس منهم خيفة: أضمر في نفسه الخوف منهم. امرأته: سارة. في صرة: في ضجة. فصكت وجهها: ضربت بيدها على جبهتها. وقالت: عجوز عقيم: أنا كبيرة السن لا ألد.
 بعد ان ذكر الكفارَ المنكرين للبعث والجزاءِ وما ينتظرهم يومَ القيامة - ذكَرَ هنا حالَ المؤمنين المتقين وما يتمتعون به من النعيم المقيم في جَنّة الخُلد، لأنهم آمنوا وكانوا محسِنين في الدنيا، وكانوا يقيمون صلاةَ الليل ويتهجّدون في معظمِه، ويستغفِرون اللهَ تعالى في وقت الأسحار كما جعلوا في أموالِهم جزءاً للفقراءِ والمساكين، والذين لا يَجِدون ولا يَسالون.
 ثم ذَكرَ بعد ذلك بعضَ الآيات الكونية في الأرض والنفس. وفي الأرضِ دلائلُ على وجود الخالق العظيم، وفي أنفسِكم أيها الناسُ كذلك آياتٌ واضحةٌ أفلا تُبصِرون دلالتها؟. وفي السماء أسبابُ رِزقكم، وكذلك ما توعَدون من كل شيء، فاعملوا وتوكّلوا على اللهِ الرزاقِ الكريم ولا تخافوا.
 ثم أقصِمَ اللهُ تعالى بعزّته وجلاله ان البعثَ حقٌّ مِّثْلَ مَآ أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ فلا تشكّوا فيه، يعني أن بَعْثَ الناسِ يومَ القيامة حقٌّ كأنكم تسمعون وترون.
 ثم تطرّقَ إلى قصة إبراهيم مع ضيوفه، تسليةً لرسوله الكريم. وقد تكرر ذكر إبراهيم كثيراً لأن النبيَّ على دينه، ولأنّ قريش كانت تقول إنّهم على دِين إبراهيم.
 هل علمَت يا محمد قصةَ الملائكة، ضيوفِ إبراهيم، الذي وفدوا عليه فأكرمهم وهو لا يعرفُهم، ولذلك قال لهم: سَلاَمٌ قَوْمٌ مُّنكَرُونَ مجهولون لنا لا نعرفهم.
 ثم أسرع إبراهيم الى أهله خِفية وقدّم لضيوفه عجْلا سمينا مشويّا، فقرّبه إليهم، فلم يأكلوا منه، فقال منكِرا لحالهم: ألا تأكلون؟ فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً خافَ منهم في نفسِه، ظناً منه ان امتناعَهم عن الأكل إنما كان لشرّ يريدونه.
 قَالُواْ لاَ تَخَفْ وطمأنوه بقولهم: لا تخفْ منا، إنا رسُل ربك إلى قوم لوطٍ، كما جاء في قوله تعالى: لاَ تَخَفْ إِنَّا أُرْسِلْنَا إلى قَوْمِ لُوطٍ \[هود: ٧٠\].
 ثم زادوا طمأنتهم له: فقالوا: أبْشِر يا إبراهيم بغلامٍ عليم. هذا هو ابنه إسحاق من زوجته سارة. فلمّا أقبلت سارة وفوجئت بالبِشارة صاحت وضربت بيدها على جبينها، وقالت: أنا عجوز عقيم فكيف ألِد؟ كما جاء واضحاً في سورة هود ٧٢ قَالَتْ يا ويلتى أَأَلِدُ وَأَنَاْ عَجُوزٌ وهذا بَعْلِي شَيْخاً قَالُواْ كَذَلِكِ قَالَ رَبُّكِ إِنَّهُ هُوَ الحكيم العليم
 كذلك قضى ربك بحكمتِه، إنه هو الحكيم في كل ما يقضي، العليم الذي لا يخفى عليه شيء.
 **قراءات:**
 قرأ حمزة والكسائي وأبو بكر: انه لحقٌّ مثلُ ما إنكم تنطقون برفع مثل، والباقون: مثلَ بالنصب.

### الآية 51:31

> ﻿۞ قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ [51:31]

ما خطبكم: ما شأنكم الذي أُرسلتم من أجله، والخطب: الشأن الخطير. إلى قوم مجرمين: هم قوم لوط. مسوَّمة: معلّمة، عليها علامة خاصة. للمسرفين: الذين جاوزوا الحد في الفجور. آية: علامة. بسلطان مبين: بحجّة واضحة. فتولى بركنه: فتولى بقوته معتزاً بها وبجنوده. نبذناهم: طرحناهم، ألقيناهم في البحر. مُليم: فعلَ ما يلام عليه من الكفر والعناد. الريح العقيم: التي لا خير فيها، لا تلقح شجرا، ولا تحمل مطرا. كالرميم: كالبالي من كل شيء. فعتَوا: فاستكبروا عن امتثال الأوامر. الصاعقة: نار تنزل من السحاب بالاحتكاكات الكهربائية.
 قال إبراهيمُ يخاطب الضيوفَ بعد ان سلَّم عليهم وهو لا يعرفهم: ما شأنُكم، وفيم أُرسِلتم؟ فقالوا له: إنّا أُرسِلنا الى قومِ لوطٍ المجرِمين، ومعنا أوامرُ من الله تعالى بإهلاكهم. ولم يجِدوا فيها غيرَ أهلِ بيتٍ من المسلمين.
 وَتَرَكْنَا فِيهَآ آيَةً لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ العذاب الأليم
 وجعلنا بَلَدهم عِبرةً بما أنزلنا بِها من العذابِ والدّمارِ، وذِكرى للّذين يخافون الله.
 وكذلك أرسل اللهُ موسى إلى فرعونَ وقومه بحجّةٍ واضحة ومعجزاتٍ باهرة، فأعرض فرعونُ عن الإيمان برسالة موسى معتدّاً بقوّته وما عندَه من جنودٍ ومُلكٍ، وقال عن موسى: إنه ساحر او مجنون. فأغرقه الله هو وجنودَه في البحر وَهُوَ مُلِيمٌ أيْ مقترفٌ من الأعمال ما يُلام عليه.
 وكذلك في قصة عادٍ عبرةٌ وعظةٌ، حيث أهلكهم اللهُ بالرِيح العقيمِ العاتية. ومثلُهم قومُ ثمودٍ، أهلكهم اللهُ بالصاعقة، وقبلَهم قومُ نوحٍ أغرقَهم الله بذُنوبهم،. وقد تقدمت قصة الجميع اكثر من مرة في سورة الأعراف وهود بأوسعَ من ذلك.
 **قراءات:**
 قرأ الكسائي: فاخذتهم الصعقة: والباقون: الصاعقة.

### الآية 51:32

> ﻿قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَىٰ قَوْمٍ مُجْرِمِينَ [51:32]

ما خطبكم: ما شأنكم الذي أُرسلتم من أجله، والخطب: الشأن الخطير. إلى قوم مجرمين: هم قوم لوط. مسوَّمة: معلّمة، عليها علامة خاصة. للمسرفين: الذين جاوزوا الحد في الفجور. آية: علامة. بسلطان مبين: بحجّة واضحة. فتولى بركنه: فتولى بقوته معتزاً بها وبجنوده. نبذناهم: طرحناهم، ألقيناهم في البحر. مُليم: فعلَ ما يلام عليه من الكفر والعناد. الريح العقيم: التي لا خير فيها، لا تلقح شجرا، ولا تحمل مطرا. كالرميم: كالبالي من كل شيء. فعتَوا: فاستكبروا عن امتثال الأوامر. الصاعقة: نار تنزل من السحاب بالاحتكاكات الكهربائية.
 قال إبراهيمُ يخاطب الضيوفَ بعد ان سلَّم عليهم وهو لا يعرفهم: ما شأنُكم، وفيم أُرسِلتم؟ فقالوا له: إنّا أُرسِلنا الى قومِ لوطٍ المجرِمين، ومعنا أوامرُ من الله تعالى بإهلاكهم. ولم يجِدوا فيها غيرَ أهلِ بيتٍ من المسلمين.
 وَتَرَكْنَا فِيهَآ آيَةً لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ العذاب الأليم
 وجعلنا بَلَدهم عِبرةً بما أنزلنا بِها من العذابِ والدّمارِ، وذِكرى للّذين يخافون الله.
 وكذلك أرسل اللهُ موسى إلى فرعونَ وقومه بحجّةٍ واضحة ومعجزاتٍ باهرة، فأعرض فرعونُ عن الإيمان برسالة موسى معتدّاً بقوّته وما عندَه من جنودٍ ومُلكٍ، وقال عن موسى: إنه ساحر او مجنون. فأغرقه الله هو وجنودَه في البحر وَهُوَ مُلِيمٌ أيْ مقترفٌ من الأعمال ما يُلام عليه.
 وكذلك في قصة عادٍ عبرةٌ وعظةٌ، حيث أهلكهم اللهُ بالرِيح العقيمِ العاتية. ومثلُهم قومُ ثمودٍ، أهلكهم اللهُ بالصاعقة، وقبلَهم قومُ نوحٍ أغرقَهم الله بذُنوبهم،. وقد تقدمت قصة الجميع اكثر من مرة في سورة الأعراف وهود بأوسعَ من ذلك.
 **قراءات:**
 قرأ الكسائي: فاخذتهم الصعقة: والباقون: الصاعقة.

### الآية 51:33

> ﻿لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ [51:33]

ما خطبكم: ما شأنكم الذي أُرسلتم من أجله، والخطب: الشأن الخطير. إلى قوم مجرمين: هم قوم لوط. مسوَّمة: معلّمة، عليها علامة خاصة. للمسرفين: الذين جاوزوا الحد في الفجور. آية: علامة. بسلطان مبين: بحجّة واضحة. فتولى بركنه: فتولى بقوته معتزاً بها وبجنوده. نبذناهم: طرحناهم، ألقيناهم في البحر. مُليم: فعلَ ما يلام عليه من الكفر والعناد. الريح العقيم: التي لا خير فيها، لا تلقح شجرا، ولا تحمل مطرا. كالرميم: كالبالي من كل شيء. فعتَوا: فاستكبروا عن امتثال الأوامر. الصاعقة: نار تنزل من السحاب بالاحتكاكات الكهربائية.
 قال إبراهيمُ يخاطب الضيوفَ بعد ان سلَّم عليهم وهو لا يعرفهم: ما شأنُكم، وفيم أُرسِلتم؟ فقالوا له: إنّا أُرسِلنا الى قومِ لوطٍ المجرِمين، ومعنا أوامرُ من الله تعالى بإهلاكهم. ولم يجِدوا فيها غيرَ أهلِ بيتٍ من المسلمين.
 وَتَرَكْنَا فِيهَآ آيَةً لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ العذاب الأليم
 وجعلنا بَلَدهم عِبرةً بما أنزلنا بِها من العذابِ والدّمارِ، وذِكرى للّذين يخافون الله.
 وكذلك أرسل اللهُ موسى إلى فرعونَ وقومه بحجّةٍ واضحة ومعجزاتٍ باهرة، فأعرض فرعونُ عن الإيمان برسالة موسى معتدّاً بقوّته وما عندَه من جنودٍ ومُلكٍ، وقال عن موسى: إنه ساحر او مجنون. فأغرقه الله هو وجنودَه في البحر وَهُوَ مُلِيمٌ أيْ مقترفٌ من الأعمال ما يُلام عليه.
 وكذلك في قصة عادٍ عبرةٌ وعظةٌ، حيث أهلكهم اللهُ بالرِيح العقيمِ العاتية. ومثلُهم قومُ ثمودٍ، أهلكهم اللهُ بالصاعقة، وقبلَهم قومُ نوحٍ أغرقَهم الله بذُنوبهم،. وقد تقدمت قصة الجميع اكثر من مرة في سورة الأعراف وهود بأوسعَ من ذلك.
 **قراءات:**
 قرأ الكسائي: فاخذتهم الصعقة: والباقون: الصاعقة.

### الآية 51:34

> ﻿مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ [51:34]

ما خطبكم: ما شأنكم الذي أُرسلتم من أجله، والخطب: الشأن الخطير. إلى قوم مجرمين: هم قوم لوط. مسوَّمة: معلّمة، عليها علامة خاصة. للمسرفين: الذين جاوزوا الحد في الفجور. آية: علامة. بسلطان مبين: بحجّة واضحة. فتولى بركنه: فتولى بقوته معتزاً بها وبجنوده. نبذناهم: طرحناهم، ألقيناهم في البحر. مُليم: فعلَ ما يلام عليه من الكفر والعناد. الريح العقيم: التي لا خير فيها، لا تلقح شجرا، ولا تحمل مطرا. كالرميم: كالبالي من كل شيء. فعتَوا: فاستكبروا عن امتثال الأوامر. الصاعقة: نار تنزل من السحاب بالاحتكاكات الكهربائية.
 قال إبراهيمُ يخاطب الضيوفَ بعد ان سلَّم عليهم وهو لا يعرفهم: ما شأنُكم، وفيم أُرسِلتم؟ فقالوا له: إنّا أُرسِلنا الى قومِ لوطٍ المجرِمين، ومعنا أوامرُ من الله تعالى بإهلاكهم. ولم يجِدوا فيها غيرَ أهلِ بيتٍ من المسلمين.
 وَتَرَكْنَا فِيهَآ آيَةً لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ العذاب الأليم
 وجعلنا بَلَدهم عِبرةً بما أنزلنا بِها من العذابِ والدّمارِ، وذِكرى للّذين يخافون الله.
 وكذلك أرسل اللهُ موسى إلى فرعونَ وقومه بحجّةٍ واضحة ومعجزاتٍ باهرة، فأعرض فرعونُ عن الإيمان برسالة موسى معتدّاً بقوّته وما عندَه من جنودٍ ومُلكٍ، وقال عن موسى: إنه ساحر او مجنون. فأغرقه الله هو وجنودَه في البحر وَهُوَ مُلِيمٌ أيْ مقترفٌ من الأعمال ما يُلام عليه.
 وكذلك في قصة عادٍ عبرةٌ وعظةٌ، حيث أهلكهم اللهُ بالرِيح العقيمِ العاتية. ومثلُهم قومُ ثمودٍ، أهلكهم اللهُ بالصاعقة، وقبلَهم قومُ نوحٍ أغرقَهم الله بذُنوبهم،. وقد تقدمت قصة الجميع اكثر من مرة في سورة الأعراف وهود بأوسعَ من ذلك.
 **قراءات:**
 قرأ الكسائي: فاخذتهم الصعقة: والباقون: الصاعقة.

### الآية 51:35

> ﻿فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [51:35]

ما خطبكم: ما شأنكم الذي أُرسلتم من أجله، والخطب: الشأن الخطير. إلى قوم مجرمين: هم قوم لوط. مسوَّمة: معلّمة، عليها علامة خاصة. للمسرفين: الذين جاوزوا الحد في الفجور. آية: علامة. بسلطان مبين: بحجّة واضحة. فتولى بركنه: فتولى بقوته معتزاً بها وبجنوده. نبذناهم: طرحناهم، ألقيناهم في البحر. مُليم: فعلَ ما يلام عليه من الكفر والعناد. الريح العقيم: التي لا خير فيها، لا تلقح شجرا، ولا تحمل مطرا. كالرميم: كالبالي من كل شيء. فعتَوا: فاستكبروا عن امتثال الأوامر. الصاعقة: نار تنزل من السحاب بالاحتكاكات الكهربائية.
 قال إبراهيمُ يخاطب الضيوفَ بعد ان سلَّم عليهم وهو لا يعرفهم: ما شأنُكم، وفيم أُرسِلتم؟ فقالوا له: إنّا أُرسِلنا الى قومِ لوطٍ المجرِمين، ومعنا أوامرُ من الله تعالى بإهلاكهم. ولم يجِدوا فيها غيرَ أهلِ بيتٍ من المسلمين.
 وَتَرَكْنَا فِيهَآ آيَةً لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ العذاب الأليم
 وجعلنا بَلَدهم عِبرةً بما أنزلنا بِها من العذابِ والدّمارِ، وذِكرى للّذين يخافون الله.
 وكذلك أرسل اللهُ موسى إلى فرعونَ وقومه بحجّةٍ واضحة ومعجزاتٍ باهرة، فأعرض فرعونُ عن الإيمان برسالة موسى معتدّاً بقوّته وما عندَه من جنودٍ ومُلكٍ، وقال عن موسى: إنه ساحر او مجنون. فأغرقه الله هو وجنودَه في البحر وَهُوَ مُلِيمٌ أيْ مقترفٌ من الأعمال ما يُلام عليه.
 وكذلك في قصة عادٍ عبرةٌ وعظةٌ، حيث أهلكهم اللهُ بالرِيح العقيمِ العاتية. ومثلُهم قومُ ثمودٍ، أهلكهم اللهُ بالصاعقة، وقبلَهم قومُ نوحٍ أغرقَهم الله بذُنوبهم،. وقد تقدمت قصة الجميع اكثر من مرة في سورة الأعراف وهود بأوسعَ من ذلك.
 **قراءات:**
 قرأ الكسائي: فاخذتهم الصعقة: والباقون: الصاعقة.

### الآية 51:36

> ﻿فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ [51:36]

ما خطبكم: ما شأنكم الذي أُرسلتم من أجله، والخطب: الشأن الخطير. إلى قوم مجرمين: هم قوم لوط. مسوَّمة: معلّمة، عليها علامة خاصة. للمسرفين: الذين جاوزوا الحد في الفجور. آية: علامة. بسلطان مبين: بحجّة واضحة. فتولى بركنه: فتولى بقوته معتزاً بها وبجنوده. نبذناهم: طرحناهم، ألقيناهم في البحر. مُليم: فعلَ ما يلام عليه من الكفر والعناد. الريح العقيم: التي لا خير فيها، لا تلقح شجرا، ولا تحمل مطرا. كالرميم: كالبالي من كل شيء. فعتَوا: فاستكبروا عن امتثال الأوامر. الصاعقة: نار تنزل من السحاب بالاحتكاكات الكهربائية.
 قال إبراهيمُ يخاطب الضيوفَ بعد ان سلَّم عليهم وهو لا يعرفهم: ما شأنُكم، وفيم أُرسِلتم؟ فقالوا له: إنّا أُرسِلنا الى قومِ لوطٍ المجرِمين، ومعنا أوامرُ من الله تعالى بإهلاكهم. ولم يجِدوا فيها غيرَ أهلِ بيتٍ من المسلمين.
 وَتَرَكْنَا فِيهَآ آيَةً لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ العذاب الأليم
 وجعلنا بَلَدهم عِبرةً بما أنزلنا بِها من العذابِ والدّمارِ، وذِكرى للّذين يخافون الله.
 وكذلك أرسل اللهُ موسى إلى فرعونَ وقومه بحجّةٍ واضحة ومعجزاتٍ باهرة، فأعرض فرعونُ عن الإيمان برسالة موسى معتدّاً بقوّته وما عندَه من جنودٍ ومُلكٍ، وقال عن موسى: إنه ساحر او مجنون. فأغرقه الله هو وجنودَه في البحر وَهُوَ مُلِيمٌ أيْ مقترفٌ من الأعمال ما يُلام عليه.
 وكذلك في قصة عادٍ عبرةٌ وعظةٌ، حيث أهلكهم اللهُ بالرِيح العقيمِ العاتية. ومثلُهم قومُ ثمودٍ، أهلكهم اللهُ بالصاعقة، وقبلَهم قومُ نوحٍ أغرقَهم الله بذُنوبهم،. وقد تقدمت قصة الجميع اكثر من مرة في سورة الأعراف وهود بأوسعَ من ذلك.
 **قراءات:**
 قرأ الكسائي: فاخذتهم الصعقة: والباقون: الصاعقة.

### الآية 51:37

> ﻿وَتَرَكْنَا فِيهَا آيَةً لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ [51:37]

ما خطبكم: ما شأنكم الذي أُرسلتم من أجله، والخطب: الشأن الخطير. إلى قوم مجرمين: هم قوم لوط. مسوَّمة: معلّمة، عليها علامة خاصة. للمسرفين: الذين جاوزوا الحد في الفجور. آية: علامة. بسلطان مبين: بحجّة واضحة. فتولى بركنه: فتولى بقوته معتزاً بها وبجنوده. نبذناهم: طرحناهم، ألقيناهم في البحر. مُليم: فعلَ ما يلام عليه من الكفر والعناد. الريح العقيم: التي لا خير فيها، لا تلقح شجرا، ولا تحمل مطرا. كالرميم: كالبالي من كل شيء. فعتَوا: فاستكبروا عن امتثال الأوامر. الصاعقة: نار تنزل من السحاب بالاحتكاكات الكهربائية.
 قال إبراهيمُ يخاطب الضيوفَ بعد ان سلَّم عليهم وهو لا يعرفهم: ما شأنُكم، وفيم أُرسِلتم؟ فقالوا له: إنّا أُرسِلنا الى قومِ لوطٍ المجرِمين، ومعنا أوامرُ من الله تعالى بإهلاكهم. ولم يجِدوا فيها غيرَ أهلِ بيتٍ من المسلمين.
 وَتَرَكْنَا فِيهَآ آيَةً لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ العذاب الأليم
 وجعلنا بَلَدهم عِبرةً بما أنزلنا بِها من العذابِ والدّمارِ، وذِكرى للّذين يخافون الله.
 وكذلك أرسل اللهُ موسى إلى فرعونَ وقومه بحجّةٍ واضحة ومعجزاتٍ باهرة، فأعرض فرعونُ عن الإيمان برسالة موسى معتدّاً بقوّته وما عندَه من جنودٍ ومُلكٍ، وقال عن موسى: إنه ساحر او مجنون. فأغرقه الله هو وجنودَه في البحر وَهُوَ مُلِيمٌ أيْ مقترفٌ من الأعمال ما يُلام عليه.
 وكذلك في قصة عادٍ عبرةٌ وعظةٌ، حيث أهلكهم اللهُ بالرِيح العقيمِ العاتية. ومثلُهم قومُ ثمودٍ، أهلكهم اللهُ بالصاعقة، وقبلَهم قومُ نوحٍ أغرقَهم الله بذُنوبهم،. وقد تقدمت قصة الجميع اكثر من مرة في سورة الأعراف وهود بأوسعَ من ذلك.
 **قراءات:**
 قرأ الكسائي: فاخذتهم الصعقة: والباقون: الصاعقة.

### الآية 51:38

> ﻿وَفِي مُوسَىٰ إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ [51:38]

ما خطبكم: ما شأنكم الذي أُرسلتم من أجله، والخطب: الشأن الخطير. إلى قوم مجرمين: هم قوم لوط. مسوَّمة: معلّمة، عليها علامة خاصة. للمسرفين: الذين جاوزوا الحد في الفجور. آية: علامة. بسلطان مبين: بحجّة واضحة. فتولى بركنه: فتولى بقوته معتزاً بها وبجنوده. نبذناهم: طرحناهم، ألقيناهم في البحر. مُليم: فعلَ ما يلام عليه من الكفر والعناد. الريح العقيم: التي لا خير فيها، لا تلقح شجرا، ولا تحمل مطرا. كالرميم: كالبالي من كل شيء. فعتَوا: فاستكبروا عن امتثال الأوامر. الصاعقة: نار تنزل من السحاب بالاحتكاكات الكهربائية.
 قال إبراهيمُ يخاطب الضيوفَ بعد ان سلَّم عليهم وهو لا يعرفهم: ما شأنُكم، وفيم أُرسِلتم؟ فقالوا له: إنّا أُرسِلنا الى قومِ لوطٍ المجرِمين، ومعنا أوامرُ من الله تعالى بإهلاكهم. ولم يجِدوا فيها غيرَ أهلِ بيتٍ من المسلمين.
 وَتَرَكْنَا فِيهَآ آيَةً لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ العذاب الأليم
 وجعلنا بَلَدهم عِبرةً بما أنزلنا بِها من العذابِ والدّمارِ، وذِكرى للّذين يخافون الله.
 وكذلك أرسل اللهُ موسى إلى فرعونَ وقومه بحجّةٍ واضحة ومعجزاتٍ باهرة، فأعرض فرعونُ عن الإيمان برسالة موسى معتدّاً بقوّته وما عندَه من جنودٍ ومُلكٍ، وقال عن موسى: إنه ساحر او مجنون. فأغرقه الله هو وجنودَه في البحر وَهُوَ مُلِيمٌ أيْ مقترفٌ من الأعمال ما يُلام عليه.
 وكذلك في قصة عادٍ عبرةٌ وعظةٌ، حيث أهلكهم اللهُ بالرِيح العقيمِ العاتية. ومثلُهم قومُ ثمودٍ، أهلكهم اللهُ بالصاعقة، وقبلَهم قومُ نوحٍ أغرقَهم الله بذُنوبهم،. وقد تقدمت قصة الجميع اكثر من مرة في سورة الأعراف وهود بأوسعَ من ذلك.
 **قراءات:**
 قرأ الكسائي: فاخذتهم الصعقة: والباقون: الصاعقة.

### الآية 51:39

> ﻿فَتَوَلَّىٰ بِرُكْنِهِ وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ [51:39]

ما خطبكم: ما شأنكم الذي أُرسلتم من أجله، والخطب: الشأن الخطير. إلى قوم مجرمين: هم قوم لوط. مسوَّمة: معلّمة، عليها علامة خاصة. للمسرفين: الذين جاوزوا الحد في الفجور. آية: علامة. بسلطان مبين: بحجّة واضحة. فتولى بركنه: فتولى بقوته معتزاً بها وبجنوده. نبذناهم: طرحناهم، ألقيناهم في البحر. مُليم: فعلَ ما يلام عليه من الكفر والعناد. الريح العقيم: التي لا خير فيها، لا تلقح شجرا، ولا تحمل مطرا. كالرميم: كالبالي من كل شيء. فعتَوا: فاستكبروا عن امتثال الأوامر. الصاعقة: نار تنزل من السحاب بالاحتكاكات الكهربائية.
 قال إبراهيمُ يخاطب الضيوفَ بعد ان سلَّم عليهم وهو لا يعرفهم: ما شأنُكم، وفيم أُرسِلتم؟ فقالوا له: إنّا أُرسِلنا الى قومِ لوطٍ المجرِمين، ومعنا أوامرُ من الله تعالى بإهلاكهم. ولم يجِدوا فيها غيرَ أهلِ بيتٍ من المسلمين.
 وَتَرَكْنَا فِيهَآ آيَةً لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ العذاب الأليم
 وجعلنا بَلَدهم عِبرةً بما أنزلنا بِها من العذابِ والدّمارِ، وذِكرى للّذين يخافون الله.
 وكذلك أرسل اللهُ موسى إلى فرعونَ وقومه بحجّةٍ واضحة ومعجزاتٍ باهرة، فأعرض فرعونُ عن الإيمان برسالة موسى معتدّاً بقوّته وما عندَه من جنودٍ ومُلكٍ، وقال عن موسى: إنه ساحر او مجنون. فأغرقه الله هو وجنودَه في البحر وَهُوَ مُلِيمٌ أيْ مقترفٌ من الأعمال ما يُلام عليه.
 وكذلك في قصة عادٍ عبرةٌ وعظةٌ، حيث أهلكهم اللهُ بالرِيح العقيمِ العاتية. ومثلُهم قومُ ثمودٍ، أهلكهم اللهُ بالصاعقة، وقبلَهم قومُ نوحٍ أغرقَهم الله بذُنوبهم،. وقد تقدمت قصة الجميع اكثر من مرة في سورة الأعراف وهود بأوسعَ من ذلك.
 **قراءات:**
 قرأ الكسائي: فاخذتهم الصعقة: والباقون: الصاعقة.

### الآية 51:40

> ﻿فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ [51:40]

ما خطبكم: ما شأنكم الذي أُرسلتم من أجله، والخطب: الشأن الخطير. إلى قوم مجرمين: هم قوم لوط. مسوَّمة: معلّمة، عليها علامة خاصة. للمسرفين: الذين جاوزوا الحد في الفجور. آية: علامة. بسلطان مبين: بحجّة واضحة. فتولى بركنه: فتولى بقوته معتزاً بها وبجنوده. نبذناهم: طرحناهم، ألقيناهم في البحر. مُليم: فعلَ ما يلام عليه من الكفر والعناد. الريح العقيم: التي لا خير فيها، لا تلقح شجرا، ولا تحمل مطرا. كالرميم: كالبالي من كل شيء. فعتَوا: فاستكبروا عن امتثال الأوامر. الصاعقة: نار تنزل من السحاب بالاحتكاكات الكهربائية.
 قال إبراهيمُ يخاطب الضيوفَ بعد ان سلَّم عليهم وهو لا يعرفهم: ما شأنُكم، وفيم أُرسِلتم؟ فقالوا له: إنّا أُرسِلنا الى قومِ لوطٍ المجرِمين، ومعنا أوامرُ من الله تعالى بإهلاكهم. ولم يجِدوا فيها غيرَ أهلِ بيتٍ من المسلمين.
 وَتَرَكْنَا فِيهَآ آيَةً لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ العذاب الأليم
 وجعلنا بَلَدهم عِبرةً بما أنزلنا بِها من العذابِ والدّمارِ، وذِكرى للّذين يخافون الله.
 وكذلك أرسل اللهُ موسى إلى فرعونَ وقومه بحجّةٍ واضحة ومعجزاتٍ باهرة، فأعرض فرعونُ عن الإيمان برسالة موسى معتدّاً بقوّته وما عندَه من جنودٍ ومُلكٍ، وقال عن موسى: إنه ساحر او مجنون. فأغرقه الله هو وجنودَه في البحر وَهُوَ مُلِيمٌ أيْ مقترفٌ من الأعمال ما يُلام عليه.
 وكذلك في قصة عادٍ عبرةٌ وعظةٌ، حيث أهلكهم اللهُ بالرِيح العقيمِ العاتية. ومثلُهم قومُ ثمودٍ، أهلكهم اللهُ بالصاعقة، وقبلَهم قومُ نوحٍ أغرقَهم الله بذُنوبهم،. وقد تقدمت قصة الجميع اكثر من مرة في سورة الأعراف وهود بأوسعَ من ذلك.
 **قراءات:**
 قرأ الكسائي: فاخذتهم الصعقة: والباقون: الصاعقة.

### الآية 51:41

> ﻿وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ [51:41]

ما خطبكم: ما شأنكم الذي أُرسلتم من أجله، والخطب: الشأن الخطير. إلى قوم مجرمين: هم قوم لوط. مسوَّمة: معلّمة، عليها علامة خاصة. للمسرفين: الذين جاوزوا الحد في الفجور. آية: علامة. بسلطان مبين: بحجّة واضحة. فتولى بركنه: فتولى بقوته معتزاً بها وبجنوده. نبذناهم: طرحناهم، ألقيناهم في البحر. مُليم: فعلَ ما يلام عليه من الكفر والعناد. الريح العقيم: التي لا خير فيها، لا تلقح شجرا، ولا تحمل مطرا. كالرميم: كالبالي من كل شيء. فعتَوا: فاستكبروا عن امتثال الأوامر. الصاعقة: نار تنزل من السحاب بالاحتكاكات الكهربائية.
 قال إبراهيمُ يخاطب الضيوفَ بعد ان سلَّم عليهم وهو لا يعرفهم: ما شأنُكم، وفيم أُرسِلتم؟ فقالوا له: إنّا أُرسِلنا الى قومِ لوطٍ المجرِمين، ومعنا أوامرُ من الله تعالى بإهلاكهم. ولم يجِدوا فيها غيرَ أهلِ بيتٍ من المسلمين.
 وَتَرَكْنَا فِيهَآ آيَةً لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ العذاب الأليم
 وجعلنا بَلَدهم عِبرةً بما أنزلنا بِها من العذابِ والدّمارِ، وذِكرى للّذين يخافون الله.
 وكذلك أرسل اللهُ موسى إلى فرعونَ وقومه بحجّةٍ واضحة ومعجزاتٍ باهرة، فأعرض فرعونُ عن الإيمان برسالة موسى معتدّاً بقوّته وما عندَه من جنودٍ ومُلكٍ، وقال عن موسى: إنه ساحر او مجنون. فأغرقه الله هو وجنودَه في البحر وَهُوَ مُلِيمٌ أيْ مقترفٌ من الأعمال ما يُلام عليه.
 وكذلك في قصة عادٍ عبرةٌ وعظةٌ، حيث أهلكهم اللهُ بالرِيح العقيمِ العاتية. ومثلُهم قومُ ثمودٍ، أهلكهم اللهُ بالصاعقة، وقبلَهم قومُ نوحٍ أغرقَهم الله بذُنوبهم،. وقد تقدمت قصة الجميع اكثر من مرة في سورة الأعراف وهود بأوسعَ من ذلك.
 **قراءات:**
 قرأ الكسائي: فاخذتهم الصعقة: والباقون: الصاعقة.

### الآية 51:42

> ﻿مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ [51:42]

ما خطبكم: ما شأنكم الذي أُرسلتم من أجله، والخطب: الشأن الخطير. إلى قوم مجرمين: هم قوم لوط. مسوَّمة: معلّمة، عليها علامة خاصة. للمسرفين: الذين جاوزوا الحد في الفجور. آية: علامة. بسلطان مبين: بحجّة واضحة. فتولى بركنه: فتولى بقوته معتزاً بها وبجنوده. نبذناهم: طرحناهم، ألقيناهم في البحر. مُليم: فعلَ ما يلام عليه من الكفر والعناد. الريح العقيم: التي لا خير فيها، لا تلقح شجرا، ولا تحمل مطرا. كالرميم: كالبالي من كل شيء. فعتَوا: فاستكبروا عن امتثال الأوامر. الصاعقة: نار تنزل من السحاب بالاحتكاكات الكهربائية.
 قال إبراهيمُ يخاطب الضيوفَ بعد ان سلَّم عليهم وهو لا يعرفهم: ما شأنُكم، وفيم أُرسِلتم؟ فقالوا له: إنّا أُرسِلنا الى قومِ لوطٍ المجرِمين، ومعنا أوامرُ من الله تعالى بإهلاكهم. ولم يجِدوا فيها غيرَ أهلِ بيتٍ من المسلمين.
 وَتَرَكْنَا فِيهَآ آيَةً لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ العذاب الأليم
 وجعلنا بَلَدهم عِبرةً بما أنزلنا بِها من العذابِ والدّمارِ، وذِكرى للّذين يخافون الله.
 وكذلك أرسل اللهُ موسى إلى فرعونَ وقومه بحجّةٍ واضحة ومعجزاتٍ باهرة، فأعرض فرعونُ عن الإيمان برسالة موسى معتدّاً بقوّته وما عندَه من جنودٍ ومُلكٍ، وقال عن موسى: إنه ساحر او مجنون. فأغرقه الله هو وجنودَه في البحر وَهُوَ مُلِيمٌ أيْ مقترفٌ من الأعمال ما يُلام عليه.
 وكذلك في قصة عادٍ عبرةٌ وعظةٌ، حيث أهلكهم اللهُ بالرِيح العقيمِ العاتية. ومثلُهم قومُ ثمودٍ، أهلكهم اللهُ بالصاعقة، وقبلَهم قومُ نوحٍ أغرقَهم الله بذُنوبهم،. وقد تقدمت قصة الجميع اكثر من مرة في سورة الأعراف وهود بأوسعَ من ذلك.
 **قراءات:**
 قرأ الكسائي: فاخذتهم الصعقة: والباقون: الصاعقة.

### الآية 51:43

> ﻿وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّىٰ حِينٍ [51:43]

ما خطبكم: ما شأنكم الذي أُرسلتم من أجله، والخطب: الشأن الخطير. إلى قوم مجرمين: هم قوم لوط. مسوَّمة: معلّمة، عليها علامة خاصة. للمسرفين: الذين جاوزوا الحد في الفجور. آية: علامة. بسلطان مبين: بحجّة واضحة. فتولى بركنه: فتولى بقوته معتزاً بها وبجنوده. نبذناهم: طرحناهم، ألقيناهم في البحر. مُليم: فعلَ ما يلام عليه من الكفر والعناد. الريح العقيم: التي لا خير فيها، لا تلقح شجرا، ولا تحمل مطرا. كالرميم: كالبالي من كل شيء. فعتَوا: فاستكبروا عن امتثال الأوامر. الصاعقة: نار تنزل من السحاب بالاحتكاكات الكهربائية.
 قال إبراهيمُ يخاطب الضيوفَ بعد ان سلَّم عليهم وهو لا يعرفهم: ما شأنُكم، وفيم أُرسِلتم؟ فقالوا له: إنّا أُرسِلنا الى قومِ لوطٍ المجرِمين، ومعنا أوامرُ من الله تعالى بإهلاكهم. ولم يجِدوا فيها غيرَ أهلِ بيتٍ من المسلمين.
 وَتَرَكْنَا فِيهَآ آيَةً لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ العذاب الأليم
 وجعلنا بَلَدهم عِبرةً بما أنزلنا بِها من العذابِ والدّمارِ، وذِكرى للّذين يخافون الله.
 وكذلك أرسل اللهُ موسى إلى فرعونَ وقومه بحجّةٍ واضحة ومعجزاتٍ باهرة، فأعرض فرعونُ عن الإيمان برسالة موسى معتدّاً بقوّته وما عندَه من جنودٍ ومُلكٍ، وقال عن موسى: إنه ساحر او مجنون. فأغرقه الله هو وجنودَه في البحر وَهُوَ مُلِيمٌ أيْ مقترفٌ من الأعمال ما يُلام عليه.
 وكذلك في قصة عادٍ عبرةٌ وعظةٌ، حيث أهلكهم اللهُ بالرِيح العقيمِ العاتية. ومثلُهم قومُ ثمودٍ، أهلكهم اللهُ بالصاعقة، وقبلَهم قومُ نوحٍ أغرقَهم الله بذُنوبهم،. وقد تقدمت قصة الجميع اكثر من مرة في سورة الأعراف وهود بأوسعَ من ذلك.
 **قراءات:**
 قرأ الكسائي: فاخذتهم الصعقة: والباقون: الصاعقة.

### الآية 51:44

> ﻿فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ [51:44]

ما خطبكم: ما شأنكم الذي أُرسلتم من أجله، والخطب: الشأن الخطير. إلى قوم مجرمين: هم قوم لوط. مسوَّمة: معلّمة، عليها علامة خاصة. للمسرفين: الذين جاوزوا الحد في الفجور. آية: علامة. بسلطان مبين: بحجّة واضحة. فتولى بركنه: فتولى بقوته معتزاً بها وبجنوده. نبذناهم: طرحناهم، ألقيناهم في البحر. مُليم: فعلَ ما يلام عليه من الكفر والعناد. الريح العقيم: التي لا خير فيها، لا تلقح شجرا، ولا تحمل مطرا. كالرميم: كالبالي من كل شيء. فعتَوا: فاستكبروا عن امتثال الأوامر. الصاعقة: نار تنزل من السحاب بالاحتكاكات الكهربائية.
 قال إبراهيمُ يخاطب الضيوفَ بعد ان سلَّم عليهم وهو لا يعرفهم: ما شأنُكم، وفيم أُرسِلتم؟ فقالوا له: إنّا أُرسِلنا الى قومِ لوطٍ المجرِمين، ومعنا أوامرُ من الله تعالى بإهلاكهم. ولم يجِدوا فيها غيرَ أهلِ بيتٍ من المسلمين.
 وَتَرَكْنَا فِيهَآ آيَةً لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ العذاب الأليم
 وجعلنا بَلَدهم عِبرةً بما أنزلنا بِها من العذابِ والدّمارِ، وذِكرى للّذين يخافون الله.
 وكذلك أرسل اللهُ موسى إلى فرعونَ وقومه بحجّةٍ واضحة ومعجزاتٍ باهرة، فأعرض فرعونُ عن الإيمان برسالة موسى معتدّاً بقوّته وما عندَه من جنودٍ ومُلكٍ، وقال عن موسى: إنه ساحر او مجنون. فأغرقه الله هو وجنودَه في البحر وَهُوَ مُلِيمٌ أيْ مقترفٌ من الأعمال ما يُلام عليه.
 وكذلك في قصة عادٍ عبرةٌ وعظةٌ، حيث أهلكهم اللهُ بالرِيح العقيمِ العاتية. ومثلُهم قومُ ثمودٍ، أهلكهم اللهُ بالصاعقة، وقبلَهم قومُ نوحٍ أغرقَهم الله بذُنوبهم،. وقد تقدمت قصة الجميع اكثر من مرة في سورة الأعراف وهود بأوسعَ من ذلك.
 **قراءات:**
 قرأ الكسائي: فاخذتهم الصعقة: والباقون: الصاعقة.

### الآية 51:45

> ﻿فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَامٍ وَمَا كَانُوا مُنْتَصِرِينَ [51:45]

ما خطبكم: ما شأنكم الذي أُرسلتم من أجله، والخطب: الشأن الخطير. إلى قوم مجرمين: هم قوم لوط. مسوَّمة: معلّمة، عليها علامة خاصة. للمسرفين: الذين جاوزوا الحد في الفجور. آية: علامة. بسلطان مبين: بحجّة واضحة. فتولى بركنه: فتولى بقوته معتزاً بها وبجنوده. نبذناهم: طرحناهم، ألقيناهم في البحر. مُليم: فعلَ ما يلام عليه من الكفر والعناد. الريح العقيم: التي لا خير فيها، لا تلقح شجرا، ولا تحمل مطرا. كالرميم: كالبالي من كل شيء. فعتَوا: فاستكبروا عن امتثال الأوامر. الصاعقة: نار تنزل من السحاب بالاحتكاكات الكهربائية.
 قال إبراهيمُ يخاطب الضيوفَ بعد ان سلَّم عليهم وهو لا يعرفهم: ما شأنُكم، وفيم أُرسِلتم؟ فقالوا له: إنّا أُرسِلنا الى قومِ لوطٍ المجرِمين، ومعنا أوامرُ من الله تعالى بإهلاكهم. ولم يجِدوا فيها غيرَ أهلِ بيتٍ من المسلمين.
 وَتَرَكْنَا فِيهَآ آيَةً لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ العذاب الأليم
 وجعلنا بَلَدهم عِبرةً بما أنزلنا بِها من العذابِ والدّمارِ، وذِكرى للّذين يخافون الله.
 وكذلك أرسل اللهُ موسى إلى فرعونَ وقومه بحجّةٍ واضحة ومعجزاتٍ باهرة، فأعرض فرعونُ عن الإيمان برسالة موسى معتدّاً بقوّته وما عندَه من جنودٍ ومُلكٍ، وقال عن موسى: إنه ساحر او مجنون. فأغرقه الله هو وجنودَه في البحر وَهُوَ مُلِيمٌ أيْ مقترفٌ من الأعمال ما يُلام عليه.
 وكذلك في قصة عادٍ عبرةٌ وعظةٌ، حيث أهلكهم اللهُ بالرِيح العقيمِ العاتية. ومثلُهم قومُ ثمودٍ، أهلكهم اللهُ بالصاعقة، وقبلَهم قومُ نوحٍ أغرقَهم الله بذُنوبهم،. وقد تقدمت قصة الجميع اكثر من مرة في سورة الأعراف وهود بأوسعَ من ذلك.
 **قراءات:**
 قرأ الكسائي: فاخذتهم الصعقة: والباقون: الصاعقة.

### الآية 51:46

> ﻿وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ [51:46]

ما خطبكم: ما شأنكم الذي أُرسلتم من أجله، والخطب: الشأن الخطير. إلى قوم مجرمين: هم قوم لوط. مسوَّمة: معلّمة، عليها علامة خاصة. للمسرفين: الذين جاوزوا الحد في الفجور. آية: علامة. بسلطان مبين: بحجّة واضحة. فتولى بركنه: فتولى بقوته معتزاً بها وبجنوده. نبذناهم: طرحناهم، ألقيناهم في البحر. مُليم: فعلَ ما يلام عليه من الكفر والعناد. الريح العقيم: التي لا خير فيها، لا تلقح شجرا، ولا تحمل مطرا. كالرميم: كالبالي من كل شيء. فعتَوا: فاستكبروا عن امتثال الأوامر. الصاعقة: نار تنزل من السحاب بالاحتكاكات الكهربائية.
 قال إبراهيمُ يخاطب الضيوفَ بعد ان سلَّم عليهم وهو لا يعرفهم: ما شأنُكم، وفيم أُرسِلتم؟ فقالوا له: إنّا أُرسِلنا الى قومِ لوطٍ المجرِمين، ومعنا أوامرُ من الله تعالى بإهلاكهم. ولم يجِدوا فيها غيرَ أهلِ بيتٍ من المسلمين.
 وَتَرَكْنَا فِيهَآ آيَةً لِّلَّذِينَ يَخَافُونَ العذاب الأليم
 وجعلنا بَلَدهم عِبرةً بما أنزلنا بِها من العذابِ والدّمارِ، وذِكرى للّذين يخافون الله.
 وكذلك أرسل اللهُ موسى إلى فرعونَ وقومه بحجّةٍ واضحة ومعجزاتٍ باهرة، فأعرض فرعونُ عن الإيمان برسالة موسى معتدّاً بقوّته وما عندَه من جنودٍ ومُلكٍ، وقال عن موسى: إنه ساحر او مجنون. فأغرقه الله هو وجنودَه في البحر وَهُوَ مُلِيمٌ أيْ مقترفٌ من الأعمال ما يُلام عليه.
 وكذلك في قصة عادٍ عبرةٌ وعظةٌ، حيث أهلكهم اللهُ بالرِيح العقيمِ العاتية. ومثلُهم قومُ ثمودٍ، أهلكهم اللهُ بالصاعقة، وقبلَهم قومُ نوحٍ أغرقَهم الله بذُنوبهم،. وقد تقدمت قصة الجميع اكثر من مرة في سورة الأعراف وهود بأوسعَ من ذلك.
 **قراءات:**
 قرأ الكسائي: فاخذتهم الصعقة: والباقون: الصاعقة.

### الآية 51:47

> ﻿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ [51:47]

والسماءَ بنيناها بأيدٍ: بنيناها بقوة. وإنا لموسِعون: يعني ان هذا الكون فيه أمور تذهل لما يتسع فيه من المجرّات والأجرام السماوية التي تتمدد وتتسع دائما. والأرضَ قرشناها: مهّدناها كالفراش ليعيش الناس عليها. فنِعم الماهدون: فنعم المهيّئون لها نحن. ومن كل شيء خلقنا زوجين: ذكراً وأنثى. ففِروا إلى الله: التَجِئوا اليه، واعتصموا به. أتواصَوا به: هل أوصى بعضهم بعضا بهذا القول؟ فما أنتَ بملوم: ما أنت بمسئول عن عدم استجابتهم. فان للذين ظلموا ذنوبا: نصيبا. مثلَ ذَنوبِ أصحابهم: مثل نصيب أصحابهم من الكفار من الأمم الماضية.
 بعد إشارات سريعة الى قصصِ بعضِ الأنبياء الكرام، وذِكر شيءٍ من أفعال أقوامهم - يأتي ذِكرُ قدرة الله تعالى على خلْق هذا الكون ببناءِ السماء بهذا الإحكام المنفرد، وبأن التوسِعةَ مستمرةٌ على الزمن، وأن في الكون أجراماً من السُدُم والمجرّات تتمدَّد وتتوسّع دائما الى ما شاء الله.. وهذه أبحاثٌ في عِلم الفلك مذهلةٌ لمن شاءَ ان يطّلع عليها، فانه سيجدُ العَجَبَ العُجاب.. وان الله تعالى فرشَ لنا هذه الأرضَ ومدّها لنا لنعيشَ عليها بأمانٍ وسلام، وخلَق من كل شيء ذكراً وأنثى لاستمرار الحياة وبقائها الى أن يشاءَ خالقُها. ولذلك ينصحنا الله تعالى أن نلجأ اليه، ونسارعَ إلى طاعته، كما نصَح من أرسَل رسله اليهم من المشركين.
 كذلك شأن الأمم مع رسلهم، ما جاء رسولٌ إلى قومه إلا قالوا عنه ساحر أو مجنون.
 أَتَوَاصَوْاْ بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ
 أأوصى بعضُهم بعضاً بهذا القول؟ بل هم قوم طاغون تجاوزوا كلَّ حدٍّ في طعنِهم على الرسُل والأنبياء.
 ثم خاطب الرسولَ الكريم مسلّياً له بقوله:
 فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٍ أَعرِض عن هؤلاء المعانِدين المنكِرين يا محمد، فما أنتَ بملومٍ على عدَم استجابتهم ولا بمسئول، وداوِم على التذكير فإن الذِكرى تنفع مَن في قلوبهم استعدادٌ للهداية من المؤمنين.
 ثم بين بعد ذلك كلّه ما هو المرادُ من خلْق الجِنّ والإنس فقال:
 وَمَا خَلَقْتُ الجن والإنس إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ لا أريدُ منهم رِزقاً لأني غنيٌّ عن العالمين، ولا أريدُ ان يطعموني لأني أطعِم ولا أطعَم. ان الله وحدَه هو المتكفّل برزقِ هذا الخلق إِنَّ الله هُوَ الرزاق ذُو القوة المتين.
 ثم بيّن ان للذين ظلموا أنفسَهم بالكفر نصيباً من العذاب مثلَ نصيبِ أصحابهم من الأمم الماضية، فلا يستعجلني قومُك أيها الرسول بإنزالِ العذاب قبل أوانه. فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوْمِهِمُ الذي يُوعَدُونَ
 ختم السورة الكريمة بهذا الإنذار الشديد الذي سينالهم يوم القيامة.

### الآية 51:48

> ﻿وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ [51:48]

والسماءَ بنيناها بأيدٍ: بنيناها بقوة. وإنا لموسِعون: يعني ان هذا الكون فيه أمور تذهل لما يتسع فيه من المجرّات والأجرام السماوية التي تتمدد وتتسع دائما. والأرضَ قرشناها: مهّدناها كالفراش ليعيش الناس عليها. فنِعم الماهدون: فنعم المهيّئون لها نحن. ومن كل شيء خلقنا زوجين: ذكراً وأنثى. ففِروا إلى الله: التَجِئوا اليه، واعتصموا به. أتواصَوا به: هل أوصى بعضهم بعضا بهذا القول؟ فما أنتَ بملوم: ما أنت بمسئول عن عدم استجابتهم. فان للذين ظلموا ذنوبا: نصيبا. مثلَ ذَنوبِ أصحابهم: مثل نصيب أصحابهم من الكفار من الأمم الماضية.
 بعد إشارات سريعة الى قصصِ بعضِ الأنبياء الكرام، وذِكر شيءٍ من أفعال أقوامهم - يأتي ذِكرُ قدرة الله تعالى على خلْق هذا الكون ببناءِ السماء بهذا الإحكام المنفرد، وبأن التوسِعةَ مستمرةٌ على الزمن، وأن في الكون أجراماً من السُدُم والمجرّات تتمدَّد وتتوسّع دائما الى ما شاء الله.. وهذه أبحاثٌ في عِلم الفلك مذهلةٌ لمن شاءَ ان يطّلع عليها، فانه سيجدُ العَجَبَ العُجاب.. وان الله تعالى فرشَ لنا هذه الأرضَ ومدّها لنا لنعيشَ عليها بأمانٍ وسلام، وخلَق من كل شيء ذكراً وأنثى لاستمرار الحياة وبقائها الى أن يشاءَ خالقُها. ولذلك ينصحنا الله تعالى أن نلجأ اليه، ونسارعَ إلى طاعته، كما نصَح من أرسَل رسله اليهم من المشركين.
 كذلك شأن الأمم مع رسلهم، ما جاء رسولٌ إلى قومه إلا قالوا عنه ساحر أو مجنون.
 أَتَوَاصَوْاْ بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ
 أأوصى بعضُهم بعضاً بهذا القول؟ بل هم قوم طاغون تجاوزوا كلَّ حدٍّ في طعنِهم على الرسُل والأنبياء.
 ثم خاطب الرسولَ الكريم مسلّياً له بقوله:
 فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٍ أَعرِض عن هؤلاء المعانِدين المنكِرين يا محمد، فما أنتَ بملومٍ على عدَم استجابتهم ولا بمسئول، وداوِم على التذكير فإن الذِكرى تنفع مَن في قلوبهم استعدادٌ للهداية من المؤمنين.
 ثم بين بعد ذلك كلّه ما هو المرادُ من خلْق الجِنّ والإنس فقال:
 وَمَا خَلَقْتُ الجن والإنس إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ لا أريدُ منهم رِزقاً لأني غنيٌّ عن العالمين، ولا أريدُ ان يطعموني لأني أطعِم ولا أطعَم. ان الله وحدَه هو المتكفّل برزقِ هذا الخلق إِنَّ الله هُوَ الرزاق ذُو القوة المتين.
 ثم بيّن ان للذين ظلموا أنفسَهم بالكفر نصيباً من العذاب مثلَ نصيبِ أصحابهم من الأمم الماضية، فلا يستعجلني قومُك أيها الرسول بإنزالِ العذاب قبل أوانه. فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوْمِهِمُ الذي يُوعَدُونَ
 ختم السورة الكريمة بهذا الإنذار الشديد الذي سينالهم يوم القيامة.

### الآية 51:49

> ﻿وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ [51:49]

والسماءَ بنيناها بأيدٍ: بنيناها بقوة. وإنا لموسِعون: يعني ان هذا الكون فيه أمور تذهل لما يتسع فيه من المجرّات والأجرام السماوية التي تتمدد وتتسع دائما. والأرضَ قرشناها: مهّدناها كالفراش ليعيش الناس عليها. فنِعم الماهدون: فنعم المهيّئون لها نحن. ومن كل شيء خلقنا زوجين: ذكراً وأنثى. ففِروا إلى الله: التَجِئوا اليه، واعتصموا به. أتواصَوا به: هل أوصى بعضهم بعضا بهذا القول؟ فما أنتَ بملوم: ما أنت بمسئول عن عدم استجابتهم. فان للذين ظلموا ذنوبا: نصيبا. مثلَ ذَنوبِ أصحابهم: مثل نصيب أصحابهم من الكفار من الأمم الماضية.
 بعد إشارات سريعة الى قصصِ بعضِ الأنبياء الكرام، وذِكر شيءٍ من أفعال أقوامهم - يأتي ذِكرُ قدرة الله تعالى على خلْق هذا الكون ببناءِ السماء بهذا الإحكام المنفرد، وبأن التوسِعةَ مستمرةٌ على الزمن، وأن في الكون أجراماً من السُدُم والمجرّات تتمدَّد وتتوسّع دائما الى ما شاء الله.. وهذه أبحاثٌ في عِلم الفلك مذهلةٌ لمن شاءَ ان يطّلع عليها، فانه سيجدُ العَجَبَ العُجاب.. وان الله تعالى فرشَ لنا هذه الأرضَ ومدّها لنا لنعيشَ عليها بأمانٍ وسلام، وخلَق من كل شيء ذكراً وأنثى لاستمرار الحياة وبقائها الى أن يشاءَ خالقُها. ولذلك ينصحنا الله تعالى أن نلجأ اليه، ونسارعَ إلى طاعته، كما نصَح من أرسَل رسله اليهم من المشركين.
 كذلك شأن الأمم مع رسلهم، ما جاء رسولٌ إلى قومه إلا قالوا عنه ساحر أو مجنون.
 أَتَوَاصَوْاْ بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ
 أأوصى بعضُهم بعضاً بهذا القول؟ بل هم قوم طاغون تجاوزوا كلَّ حدٍّ في طعنِهم على الرسُل والأنبياء.
 ثم خاطب الرسولَ الكريم مسلّياً له بقوله:
 فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٍ أَعرِض عن هؤلاء المعانِدين المنكِرين يا محمد، فما أنتَ بملومٍ على عدَم استجابتهم ولا بمسئول، وداوِم على التذكير فإن الذِكرى تنفع مَن في قلوبهم استعدادٌ للهداية من المؤمنين.
 ثم بين بعد ذلك كلّه ما هو المرادُ من خلْق الجِنّ والإنس فقال:
 وَمَا خَلَقْتُ الجن والإنس إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ لا أريدُ منهم رِزقاً لأني غنيٌّ عن العالمين، ولا أريدُ ان يطعموني لأني أطعِم ولا أطعَم. ان الله وحدَه هو المتكفّل برزقِ هذا الخلق إِنَّ الله هُوَ الرزاق ذُو القوة المتين.
 ثم بيّن ان للذين ظلموا أنفسَهم بالكفر نصيباً من العذاب مثلَ نصيبِ أصحابهم من الأمم الماضية، فلا يستعجلني قومُك أيها الرسول بإنزالِ العذاب قبل أوانه. فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوْمِهِمُ الذي يُوعَدُونَ
 ختم السورة الكريمة بهذا الإنذار الشديد الذي سينالهم يوم القيامة.

### الآية 51:50

> ﻿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ ۖ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ [51:50]

والسماءَ بنيناها بأيدٍ: بنيناها بقوة. وإنا لموسِعون: يعني ان هذا الكون فيه أمور تذهل لما يتسع فيه من المجرّات والأجرام السماوية التي تتمدد وتتسع دائما. والأرضَ قرشناها: مهّدناها كالفراش ليعيش الناس عليها. فنِعم الماهدون: فنعم المهيّئون لها نحن. ومن كل شيء خلقنا زوجين: ذكراً وأنثى. ففِروا إلى الله: التَجِئوا اليه، واعتصموا به. أتواصَوا به: هل أوصى بعضهم بعضا بهذا القول؟ فما أنتَ بملوم: ما أنت بمسئول عن عدم استجابتهم. فان للذين ظلموا ذنوبا: نصيبا. مثلَ ذَنوبِ أصحابهم: مثل نصيب أصحابهم من الكفار من الأمم الماضية.
 بعد إشارات سريعة الى قصصِ بعضِ الأنبياء الكرام، وذِكر شيءٍ من أفعال أقوامهم - يأتي ذِكرُ قدرة الله تعالى على خلْق هذا الكون ببناءِ السماء بهذا الإحكام المنفرد، وبأن التوسِعةَ مستمرةٌ على الزمن، وأن في الكون أجراماً من السُدُم والمجرّات تتمدَّد وتتوسّع دائما الى ما شاء الله.. وهذه أبحاثٌ في عِلم الفلك مذهلةٌ لمن شاءَ ان يطّلع عليها، فانه سيجدُ العَجَبَ العُجاب.. وان الله تعالى فرشَ لنا هذه الأرضَ ومدّها لنا لنعيشَ عليها بأمانٍ وسلام، وخلَق من كل شيء ذكراً وأنثى لاستمرار الحياة وبقائها الى أن يشاءَ خالقُها. ولذلك ينصحنا الله تعالى أن نلجأ اليه، ونسارعَ إلى طاعته، كما نصَح من أرسَل رسله اليهم من المشركين.
 كذلك شأن الأمم مع رسلهم، ما جاء رسولٌ إلى قومه إلا قالوا عنه ساحر أو مجنون.
 أَتَوَاصَوْاْ بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ
 أأوصى بعضُهم بعضاً بهذا القول؟ بل هم قوم طاغون تجاوزوا كلَّ حدٍّ في طعنِهم على الرسُل والأنبياء.
 ثم خاطب الرسولَ الكريم مسلّياً له بقوله:
 فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٍ أَعرِض عن هؤلاء المعانِدين المنكِرين يا محمد، فما أنتَ بملومٍ على عدَم استجابتهم ولا بمسئول، وداوِم على التذكير فإن الذِكرى تنفع مَن في قلوبهم استعدادٌ للهداية من المؤمنين.
 ثم بين بعد ذلك كلّه ما هو المرادُ من خلْق الجِنّ والإنس فقال:
 وَمَا خَلَقْتُ الجن والإنس إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ لا أريدُ منهم رِزقاً لأني غنيٌّ عن العالمين، ولا أريدُ ان يطعموني لأني أطعِم ولا أطعَم. ان الله وحدَه هو المتكفّل برزقِ هذا الخلق إِنَّ الله هُوَ الرزاق ذُو القوة المتين.
 ثم بيّن ان للذين ظلموا أنفسَهم بالكفر نصيباً من العذاب مثلَ نصيبِ أصحابهم من الأمم الماضية، فلا يستعجلني قومُك أيها الرسول بإنزالِ العذاب قبل أوانه. فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوْمِهِمُ الذي يُوعَدُونَ
 ختم السورة الكريمة بهذا الإنذار الشديد الذي سينالهم يوم القيامة.

### الآية 51:51

> ﻿وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ ۖ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ [51:51]

والسماءَ بنيناها بأيدٍ: بنيناها بقوة. وإنا لموسِعون: يعني ان هذا الكون فيه أمور تذهل لما يتسع فيه من المجرّات والأجرام السماوية التي تتمدد وتتسع دائما. والأرضَ قرشناها: مهّدناها كالفراش ليعيش الناس عليها. فنِعم الماهدون: فنعم المهيّئون لها نحن. ومن كل شيء خلقنا زوجين: ذكراً وأنثى. ففِروا إلى الله: التَجِئوا اليه، واعتصموا به. أتواصَوا به: هل أوصى بعضهم بعضا بهذا القول؟ فما أنتَ بملوم: ما أنت بمسئول عن عدم استجابتهم. فان للذين ظلموا ذنوبا: نصيبا. مثلَ ذَنوبِ أصحابهم: مثل نصيب أصحابهم من الكفار من الأمم الماضية.
 بعد إشارات سريعة الى قصصِ بعضِ الأنبياء الكرام، وذِكر شيءٍ من أفعال أقوامهم - يأتي ذِكرُ قدرة الله تعالى على خلْق هذا الكون ببناءِ السماء بهذا الإحكام المنفرد، وبأن التوسِعةَ مستمرةٌ على الزمن، وأن في الكون أجراماً من السُدُم والمجرّات تتمدَّد وتتوسّع دائما الى ما شاء الله.. وهذه أبحاثٌ في عِلم الفلك مذهلةٌ لمن شاءَ ان يطّلع عليها، فانه سيجدُ العَجَبَ العُجاب.. وان الله تعالى فرشَ لنا هذه الأرضَ ومدّها لنا لنعيشَ عليها بأمانٍ وسلام، وخلَق من كل شيء ذكراً وأنثى لاستمرار الحياة وبقائها الى أن يشاءَ خالقُها. ولذلك ينصحنا الله تعالى أن نلجأ اليه، ونسارعَ إلى طاعته، كما نصَح من أرسَل رسله اليهم من المشركين.
 كذلك شأن الأمم مع رسلهم، ما جاء رسولٌ إلى قومه إلا قالوا عنه ساحر أو مجنون.
 أَتَوَاصَوْاْ بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ
 أأوصى بعضُهم بعضاً بهذا القول؟ بل هم قوم طاغون تجاوزوا كلَّ حدٍّ في طعنِهم على الرسُل والأنبياء.
 ثم خاطب الرسولَ الكريم مسلّياً له بقوله:
 فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٍ أَعرِض عن هؤلاء المعانِدين المنكِرين يا محمد، فما أنتَ بملومٍ على عدَم استجابتهم ولا بمسئول، وداوِم على التذكير فإن الذِكرى تنفع مَن في قلوبهم استعدادٌ للهداية من المؤمنين.
 ثم بين بعد ذلك كلّه ما هو المرادُ من خلْق الجِنّ والإنس فقال:
 وَمَا خَلَقْتُ الجن والإنس إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ لا أريدُ منهم رِزقاً لأني غنيٌّ عن العالمين، ولا أريدُ ان يطعموني لأني أطعِم ولا أطعَم. ان الله وحدَه هو المتكفّل برزقِ هذا الخلق إِنَّ الله هُوَ الرزاق ذُو القوة المتين.
 ثم بيّن ان للذين ظلموا أنفسَهم بالكفر نصيباً من العذاب مثلَ نصيبِ أصحابهم من الأمم الماضية، فلا يستعجلني قومُك أيها الرسول بإنزالِ العذاب قبل أوانه. فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوْمِهِمُ الذي يُوعَدُونَ
 ختم السورة الكريمة بهذا الإنذار الشديد الذي سينالهم يوم القيامة.

### الآية 51:52

> ﻿كَذَٰلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ [51:52]

والسماءَ بنيناها بأيدٍ: بنيناها بقوة. وإنا لموسِعون: يعني ان هذا الكون فيه أمور تذهل لما يتسع فيه من المجرّات والأجرام السماوية التي تتمدد وتتسع دائما. والأرضَ قرشناها: مهّدناها كالفراش ليعيش الناس عليها. فنِعم الماهدون: فنعم المهيّئون لها نحن. ومن كل شيء خلقنا زوجين: ذكراً وأنثى. ففِروا إلى الله: التَجِئوا اليه، واعتصموا به. أتواصَوا به: هل أوصى بعضهم بعضا بهذا القول؟ فما أنتَ بملوم: ما أنت بمسئول عن عدم استجابتهم. فان للذين ظلموا ذنوبا: نصيبا. مثلَ ذَنوبِ أصحابهم: مثل نصيب أصحابهم من الكفار من الأمم الماضية.
 بعد إشارات سريعة الى قصصِ بعضِ الأنبياء الكرام، وذِكر شيءٍ من أفعال أقوامهم - يأتي ذِكرُ قدرة الله تعالى على خلْق هذا الكون ببناءِ السماء بهذا الإحكام المنفرد، وبأن التوسِعةَ مستمرةٌ على الزمن، وأن في الكون أجراماً من السُدُم والمجرّات تتمدَّد وتتوسّع دائما الى ما شاء الله.. وهذه أبحاثٌ في عِلم الفلك مذهلةٌ لمن شاءَ ان يطّلع عليها، فانه سيجدُ العَجَبَ العُجاب.. وان الله تعالى فرشَ لنا هذه الأرضَ ومدّها لنا لنعيشَ عليها بأمانٍ وسلام، وخلَق من كل شيء ذكراً وأنثى لاستمرار الحياة وبقائها الى أن يشاءَ خالقُها. ولذلك ينصحنا الله تعالى أن نلجأ اليه، ونسارعَ إلى طاعته، كما نصَح من أرسَل رسله اليهم من المشركين.
 كذلك شأن الأمم مع رسلهم، ما جاء رسولٌ إلى قومه إلا قالوا عنه ساحر أو مجنون.
 أَتَوَاصَوْاْ بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ
 أأوصى بعضُهم بعضاً بهذا القول؟ بل هم قوم طاغون تجاوزوا كلَّ حدٍّ في طعنِهم على الرسُل والأنبياء.
 ثم خاطب الرسولَ الكريم مسلّياً له بقوله:
 فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٍ أَعرِض عن هؤلاء المعانِدين المنكِرين يا محمد، فما أنتَ بملومٍ على عدَم استجابتهم ولا بمسئول، وداوِم على التذكير فإن الذِكرى تنفع مَن في قلوبهم استعدادٌ للهداية من المؤمنين.
 ثم بين بعد ذلك كلّه ما هو المرادُ من خلْق الجِنّ والإنس فقال:
 وَمَا خَلَقْتُ الجن والإنس إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ لا أريدُ منهم رِزقاً لأني غنيٌّ عن العالمين، ولا أريدُ ان يطعموني لأني أطعِم ولا أطعَم. ان الله وحدَه هو المتكفّل برزقِ هذا الخلق إِنَّ الله هُوَ الرزاق ذُو القوة المتين.
 ثم بيّن ان للذين ظلموا أنفسَهم بالكفر نصيباً من العذاب مثلَ نصيبِ أصحابهم من الأمم الماضية، فلا يستعجلني قومُك أيها الرسول بإنزالِ العذاب قبل أوانه. فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوْمِهِمُ الذي يُوعَدُونَ
 ختم السورة الكريمة بهذا الإنذار الشديد الذي سينالهم يوم القيامة.

### الآية 51:53

> ﻿أَتَوَاصَوْا بِهِ ۚ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ [51:53]

والسماءَ بنيناها بأيدٍ: بنيناها بقوة. وإنا لموسِعون: يعني ان هذا الكون فيه أمور تذهل لما يتسع فيه من المجرّات والأجرام السماوية التي تتمدد وتتسع دائما. والأرضَ قرشناها: مهّدناها كالفراش ليعيش الناس عليها. فنِعم الماهدون: فنعم المهيّئون لها نحن. ومن كل شيء خلقنا زوجين: ذكراً وأنثى. ففِروا إلى الله: التَجِئوا اليه، واعتصموا به. أتواصَوا به: هل أوصى بعضهم بعضا بهذا القول؟ فما أنتَ بملوم: ما أنت بمسئول عن عدم استجابتهم. فان للذين ظلموا ذنوبا: نصيبا. مثلَ ذَنوبِ أصحابهم: مثل نصيب أصحابهم من الكفار من الأمم الماضية.
 بعد إشارات سريعة الى قصصِ بعضِ الأنبياء الكرام، وذِكر شيءٍ من أفعال أقوامهم - يأتي ذِكرُ قدرة الله تعالى على خلْق هذا الكون ببناءِ السماء بهذا الإحكام المنفرد، وبأن التوسِعةَ مستمرةٌ على الزمن، وأن في الكون أجراماً من السُدُم والمجرّات تتمدَّد وتتوسّع دائما الى ما شاء الله.. وهذه أبحاثٌ في عِلم الفلك مذهلةٌ لمن شاءَ ان يطّلع عليها، فانه سيجدُ العَجَبَ العُجاب.. وان الله تعالى فرشَ لنا هذه الأرضَ ومدّها لنا لنعيشَ عليها بأمانٍ وسلام، وخلَق من كل شيء ذكراً وأنثى لاستمرار الحياة وبقائها الى أن يشاءَ خالقُها. ولذلك ينصحنا الله تعالى أن نلجأ اليه، ونسارعَ إلى طاعته، كما نصَح من أرسَل رسله اليهم من المشركين.
 كذلك شأن الأمم مع رسلهم، ما جاء رسولٌ إلى قومه إلا قالوا عنه ساحر أو مجنون.
 أَتَوَاصَوْاْ بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ
 أأوصى بعضُهم بعضاً بهذا القول؟ بل هم قوم طاغون تجاوزوا كلَّ حدٍّ في طعنِهم على الرسُل والأنبياء.
 ثم خاطب الرسولَ الكريم مسلّياً له بقوله:
 فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٍ أَعرِض عن هؤلاء المعانِدين المنكِرين يا محمد، فما أنتَ بملومٍ على عدَم استجابتهم ولا بمسئول، وداوِم على التذكير فإن الذِكرى تنفع مَن في قلوبهم استعدادٌ للهداية من المؤمنين.
 ثم بين بعد ذلك كلّه ما هو المرادُ من خلْق الجِنّ والإنس فقال:
 وَمَا خَلَقْتُ الجن والإنس إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ لا أريدُ منهم رِزقاً لأني غنيٌّ عن العالمين، ولا أريدُ ان يطعموني لأني أطعِم ولا أطعَم. ان الله وحدَه هو المتكفّل برزقِ هذا الخلق إِنَّ الله هُوَ الرزاق ذُو القوة المتين.
 ثم بيّن ان للذين ظلموا أنفسَهم بالكفر نصيباً من العذاب مثلَ نصيبِ أصحابهم من الأمم الماضية، فلا يستعجلني قومُك أيها الرسول بإنزالِ العذاب قبل أوانه. فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوْمِهِمُ الذي يُوعَدُونَ
 ختم السورة الكريمة بهذا الإنذار الشديد الذي سينالهم يوم القيامة.

### الآية 51:54

> ﻿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ [51:54]

والسماءَ بنيناها بأيدٍ: بنيناها بقوة. وإنا لموسِعون: يعني ان هذا الكون فيه أمور تذهل لما يتسع فيه من المجرّات والأجرام السماوية التي تتمدد وتتسع دائما. والأرضَ قرشناها: مهّدناها كالفراش ليعيش الناس عليها. فنِعم الماهدون: فنعم المهيّئون لها نحن. ومن كل شيء خلقنا زوجين: ذكراً وأنثى. ففِروا إلى الله: التَجِئوا اليه، واعتصموا به. أتواصَوا به: هل أوصى بعضهم بعضا بهذا القول؟ فما أنتَ بملوم: ما أنت بمسئول عن عدم استجابتهم. فان للذين ظلموا ذنوبا: نصيبا. مثلَ ذَنوبِ أصحابهم: مثل نصيب أصحابهم من الكفار من الأمم الماضية.
 بعد إشارات سريعة الى قصصِ بعضِ الأنبياء الكرام، وذِكر شيءٍ من أفعال أقوامهم - يأتي ذِكرُ قدرة الله تعالى على خلْق هذا الكون ببناءِ السماء بهذا الإحكام المنفرد، وبأن التوسِعةَ مستمرةٌ على الزمن، وأن في الكون أجراماً من السُدُم والمجرّات تتمدَّد وتتوسّع دائما الى ما شاء الله.. وهذه أبحاثٌ في عِلم الفلك مذهلةٌ لمن شاءَ ان يطّلع عليها، فانه سيجدُ العَجَبَ العُجاب.. وان الله تعالى فرشَ لنا هذه الأرضَ ومدّها لنا لنعيشَ عليها بأمانٍ وسلام، وخلَق من كل شيء ذكراً وأنثى لاستمرار الحياة وبقائها الى أن يشاءَ خالقُها. ولذلك ينصحنا الله تعالى أن نلجأ اليه، ونسارعَ إلى طاعته، كما نصَح من أرسَل رسله اليهم من المشركين.
 كذلك شأن الأمم مع رسلهم، ما جاء رسولٌ إلى قومه إلا قالوا عنه ساحر أو مجنون.
 أَتَوَاصَوْاْ بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ
 أأوصى بعضُهم بعضاً بهذا القول؟ بل هم قوم طاغون تجاوزوا كلَّ حدٍّ في طعنِهم على الرسُل والأنبياء.
 ثم خاطب الرسولَ الكريم مسلّياً له بقوله:
 فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٍ أَعرِض عن هؤلاء المعانِدين المنكِرين يا محمد، فما أنتَ بملومٍ على عدَم استجابتهم ولا بمسئول، وداوِم على التذكير فإن الذِكرى تنفع مَن في قلوبهم استعدادٌ للهداية من المؤمنين.
 ثم بين بعد ذلك كلّه ما هو المرادُ من خلْق الجِنّ والإنس فقال:
 وَمَا خَلَقْتُ الجن والإنس إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ لا أريدُ منهم رِزقاً لأني غنيٌّ عن العالمين، ولا أريدُ ان يطعموني لأني أطعِم ولا أطعَم. ان الله وحدَه هو المتكفّل برزقِ هذا الخلق إِنَّ الله هُوَ الرزاق ذُو القوة المتين.
 ثم بيّن ان للذين ظلموا أنفسَهم بالكفر نصيباً من العذاب مثلَ نصيبِ أصحابهم من الأمم الماضية، فلا يستعجلني قومُك أيها الرسول بإنزالِ العذاب قبل أوانه. فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوْمِهِمُ الذي يُوعَدُونَ
 ختم السورة الكريمة بهذا الإنذار الشديد الذي سينالهم يوم القيامة.

### الآية 51:55

> ﻿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ [51:55]

والسماءَ بنيناها بأيدٍ: بنيناها بقوة. وإنا لموسِعون: يعني ان هذا الكون فيه أمور تذهل لما يتسع فيه من المجرّات والأجرام السماوية التي تتمدد وتتسع دائما. والأرضَ قرشناها: مهّدناها كالفراش ليعيش الناس عليها. فنِعم الماهدون: فنعم المهيّئون لها نحن. ومن كل شيء خلقنا زوجين: ذكراً وأنثى. ففِروا إلى الله: التَجِئوا اليه، واعتصموا به. أتواصَوا به: هل أوصى بعضهم بعضا بهذا القول؟ فما أنتَ بملوم: ما أنت بمسئول عن عدم استجابتهم. فان للذين ظلموا ذنوبا: نصيبا. مثلَ ذَنوبِ أصحابهم: مثل نصيب أصحابهم من الكفار من الأمم الماضية.
 بعد إشارات سريعة الى قصصِ بعضِ الأنبياء الكرام، وذِكر شيءٍ من أفعال أقوامهم - يأتي ذِكرُ قدرة الله تعالى على خلْق هذا الكون ببناءِ السماء بهذا الإحكام المنفرد، وبأن التوسِعةَ مستمرةٌ على الزمن، وأن في الكون أجراماً من السُدُم والمجرّات تتمدَّد وتتوسّع دائما الى ما شاء الله.. وهذه أبحاثٌ في عِلم الفلك مذهلةٌ لمن شاءَ ان يطّلع عليها، فانه سيجدُ العَجَبَ العُجاب.. وان الله تعالى فرشَ لنا هذه الأرضَ ومدّها لنا لنعيشَ عليها بأمانٍ وسلام، وخلَق من كل شيء ذكراً وأنثى لاستمرار الحياة وبقائها الى أن يشاءَ خالقُها. ولذلك ينصحنا الله تعالى أن نلجأ اليه، ونسارعَ إلى طاعته، كما نصَح من أرسَل رسله اليهم من المشركين.
 كذلك شأن الأمم مع رسلهم، ما جاء رسولٌ إلى قومه إلا قالوا عنه ساحر أو مجنون.
 أَتَوَاصَوْاْ بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ
 أأوصى بعضُهم بعضاً بهذا القول؟ بل هم قوم طاغون تجاوزوا كلَّ حدٍّ في طعنِهم على الرسُل والأنبياء.
 ثم خاطب الرسولَ الكريم مسلّياً له بقوله:
 فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٍ أَعرِض عن هؤلاء المعانِدين المنكِرين يا محمد، فما أنتَ بملومٍ على عدَم استجابتهم ولا بمسئول، وداوِم على التذكير فإن الذِكرى تنفع مَن في قلوبهم استعدادٌ للهداية من المؤمنين.
 ثم بين بعد ذلك كلّه ما هو المرادُ من خلْق الجِنّ والإنس فقال:
 وَمَا خَلَقْتُ الجن والإنس إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ لا أريدُ منهم رِزقاً لأني غنيٌّ عن العالمين، ولا أريدُ ان يطعموني لأني أطعِم ولا أطعَم. ان الله وحدَه هو المتكفّل برزقِ هذا الخلق إِنَّ الله هُوَ الرزاق ذُو القوة المتين.
 ثم بيّن ان للذين ظلموا أنفسَهم بالكفر نصيباً من العذاب مثلَ نصيبِ أصحابهم من الأمم الماضية، فلا يستعجلني قومُك أيها الرسول بإنزالِ العذاب قبل أوانه. فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوْمِهِمُ الذي يُوعَدُونَ
 ختم السورة الكريمة بهذا الإنذار الشديد الذي سينالهم يوم القيامة.

### الآية 51:56

> ﻿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ [51:56]

والسماءَ بنيناها بأيدٍ: بنيناها بقوة. وإنا لموسِعون: يعني ان هذا الكون فيه أمور تذهل لما يتسع فيه من المجرّات والأجرام السماوية التي تتمدد وتتسع دائما. والأرضَ قرشناها: مهّدناها كالفراش ليعيش الناس عليها. فنِعم الماهدون: فنعم المهيّئون لها نحن. ومن كل شيء خلقنا زوجين: ذكراً وأنثى. ففِروا إلى الله: التَجِئوا اليه، واعتصموا به. أتواصَوا به: هل أوصى بعضهم بعضا بهذا القول؟ فما أنتَ بملوم: ما أنت بمسئول عن عدم استجابتهم. فان للذين ظلموا ذنوبا: نصيبا. مثلَ ذَنوبِ أصحابهم: مثل نصيب أصحابهم من الكفار من الأمم الماضية.
 بعد إشارات سريعة الى قصصِ بعضِ الأنبياء الكرام، وذِكر شيءٍ من أفعال أقوامهم - يأتي ذِكرُ قدرة الله تعالى على خلْق هذا الكون ببناءِ السماء بهذا الإحكام المنفرد، وبأن التوسِعةَ مستمرةٌ على الزمن، وأن في الكون أجراماً من السُدُم والمجرّات تتمدَّد وتتوسّع دائما الى ما شاء الله.. وهذه أبحاثٌ في عِلم الفلك مذهلةٌ لمن شاءَ ان يطّلع عليها، فانه سيجدُ العَجَبَ العُجاب.. وان الله تعالى فرشَ لنا هذه الأرضَ ومدّها لنا لنعيشَ عليها بأمانٍ وسلام، وخلَق من كل شيء ذكراً وأنثى لاستمرار الحياة وبقائها الى أن يشاءَ خالقُها. ولذلك ينصحنا الله تعالى أن نلجأ اليه، ونسارعَ إلى طاعته، كما نصَح من أرسَل رسله اليهم من المشركين.
 كذلك شأن الأمم مع رسلهم، ما جاء رسولٌ إلى قومه إلا قالوا عنه ساحر أو مجنون.
 أَتَوَاصَوْاْ بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ
 أأوصى بعضُهم بعضاً بهذا القول؟ بل هم قوم طاغون تجاوزوا كلَّ حدٍّ في طعنِهم على الرسُل والأنبياء.
 ثم خاطب الرسولَ الكريم مسلّياً له بقوله:
 فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٍ أَعرِض عن هؤلاء المعانِدين المنكِرين يا محمد، فما أنتَ بملومٍ على عدَم استجابتهم ولا بمسئول، وداوِم على التذكير فإن الذِكرى تنفع مَن في قلوبهم استعدادٌ للهداية من المؤمنين.
 ثم بين بعد ذلك كلّه ما هو المرادُ من خلْق الجِنّ والإنس فقال:
 وَمَا خَلَقْتُ الجن والإنس إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ لا أريدُ منهم رِزقاً لأني غنيٌّ عن العالمين، ولا أريدُ ان يطعموني لأني أطعِم ولا أطعَم. ان الله وحدَه هو المتكفّل برزقِ هذا الخلق إِنَّ الله هُوَ الرزاق ذُو القوة المتين.
 ثم بيّن ان للذين ظلموا أنفسَهم بالكفر نصيباً من العذاب مثلَ نصيبِ أصحابهم من الأمم الماضية، فلا يستعجلني قومُك أيها الرسول بإنزالِ العذاب قبل أوانه. فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوْمِهِمُ الذي يُوعَدُونَ
 ختم السورة الكريمة بهذا الإنذار الشديد الذي سينالهم يوم القيامة.

### الآية 51:57

> ﻿مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ [51:57]

والسماءَ بنيناها بأيدٍ: بنيناها بقوة. وإنا لموسِعون: يعني ان هذا الكون فيه أمور تذهل لما يتسع فيه من المجرّات والأجرام السماوية التي تتمدد وتتسع دائما. والأرضَ قرشناها: مهّدناها كالفراش ليعيش الناس عليها. فنِعم الماهدون: فنعم المهيّئون لها نحن. ومن كل شيء خلقنا زوجين: ذكراً وأنثى. ففِروا إلى الله: التَجِئوا اليه، واعتصموا به. أتواصَوا به: هل أوصى بعضهم بعضا بهذا القول؟ فما أنتَ بملوم: ما أنت بمسئول عن عدم استجابتهم. فان للذين ظلموا ذنوبا: نصيبا. مثلَ ذَنوبِ أصحابهم: مثل نصيب أصحابهم من الكفار من الأمم الماضية.
 بعد إشارات سريعة الى قصصِ بعضِ الأنبياء الكرام، وذِكر شيءٍ من أفعال أقوامهم - يأتي ذِكرُ قدرة الله تعالى على خلْق هذا الكون ببناءِ السماء بهذا الإحكام المنفرد، وبأن التوسِعةَ مستمرةٌ على الزمن، وأن في الكون أجراماً من السُدُم والمجرّات تتمدَّد وتتوسّع دائما الى ما شاء الله.. وهذه أبحاثٌ في عِلم الفلك مذهلةٌ لمن شاءَ ان يطّلع عليها، فانه سيجدُ العَجَبَ العُجاب.. وان الله تعالى فرشَ لنا هذه الأرضَ ومدّها لنا لنعيشَ عليها بأمانٍ وسلام، وخلَق من كل شيء ذكراً وأنثى لاستمرار الحياة وبقائها الى أن يشاءَ خالقُها. ولذلك ينصحنا الله تعالى أن نلجأ اليه، ونسارعَ إلى طاعته، كما نصَح من أرسَل رسله اليهم من المشركين.
 كذلك شأن الأمم مع رسلهم، ما جاء رسولٌ إلى قومه إلا قالوا عنه ساحر أو مجنون.
 أَتَوَاصَوْاْ بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ
 أأوصى بعضُهم بعضاً بهذا القول؟ بل هم قوم طاغون تجاوزوا كلَّ حدٍّ في طعنِهم على الرسُل والأنبياء.
 ثم خاطب الرسولَ الكريم مسلّياً له بقوله:
 فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٍ أَعرِض عن هؤلاء المعانِدين المنكِرين يا محمد، فما أنتَ بملومٍ على عدَم استجابتهم ولا بمسئول، وداوِم على التذكير فإن الذِكرى تنفع مَن في قلوبهم استعدادٌ للهداية من المؤمنين.
 ثم بين بعد ذلك كلّه ما هو المرادُ من خلْق الجِنّ والإنس فقال:
 وَمَا خَلَقْتُ الجن والإنس إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ لا أريدُ منهم رِزقاً لأني غنيٌّ عن العالمين، ولا أريدُ ان يطعموني لأني أطعِم ولا أطعَم. ان الله وحدَه هو المتكفّل برزقِ هذا الخلق إِنَّ الله هُوَ الرزاق ذُو القوة المتين.
 ثم بيّن ان للذين ظلموا أنفسَهم بالكفر نصيباً من العذاب مثلَ نصيبِ أصحابهم من الأمم الماضية، فلا يستعجلني قومُك أيها الرسول بإنزالِ العذاب قبل أوانه. فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوْمِهِمُ الذي يُوعَدُونَ
 ختم السورة الكريمة بهذا الإنذار الشديد الذي سينالهم يوم القيامة.

### الآية 51:58

> ﻿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ [51:58]

والسماءَ بنيناها بأيدٍ: بنيناها بقوة. وإنا لموسِعون: يعني ان هذا الكون فيه أمور تذهل لما يتسع فيه من المجرّات والأجرام السماوية التي تتمدد وتتسع دائما. والأرضَ قرشناها: مهّدناها كالفراش ليعيش الناس عليها. فنِعم الماهدون: فنعم المهيّئون لها نحن. ومن كل شيء خلقنا زوجين: ذكراً وأنثى. ففِروا إلى الله: التَجِئوا اليه، واعتصموا به. أتواصَوا به: هل أوصى بعضهم بعضا بهذا القول؟ فما أنتَ بملوم: ما أنت بمسئول عن عدم استجابتهم. فان للذين ظلموا ذنوبا: نصيبا. مثلَ ذَنوبِ أصحابهم: مثل نصيب أصحابهم من الكفار من الأمم الماضية.
 بعد إشارات سريعة الى قصصِ بعضِ الأنبياء الكرام، وذِكر شيءٍ من أفعال أقوامهم - يأتي ذِكرُ قدرة الله تعالى على خلْق هذا الكون ببناءِ السماء بهذا الإحكام المنفرد، وبأن التوسِعةَ مستمرةٌ على الزمن، وأن في الكون أجراماً من السُدُم والمجرّات تتمدَّد وتتوسّع دائما الى ما شاء الله.. وهذه أبحاثٌ في عِلم الفلك مذهلةٌ لمن شاءَ ان يطّلع عليها، فانه سيجدُ العَجَبَ العُجاب.. وان الله تعالى فرشَ لنا هذه الأرضَ ومدّها لنا لنعيشَ عليها بأمانٍ وسلام، وخلَق من كل شيء ذكراً وأنثى لاستمرار الحياة وبقائها الى أن يشاءَ خالقُها. ولذلك ينصحنا الله تعالى أن نلجأ اليه، ونسارعَ إلى طاعته، كما نصَح من أرسَل رسله اليهم من المشركين.
 كذلك شأن الأمم مع رسلهم، ما جاء رسولٌ إلى قومه إلا قالوا عنه ساحر أو مجنون.
 أَتَوَاصَوْاْ بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ
 أأوصى بعضُهم بعضاً بهذا القول؟ بل هم قوم طاغون تجاوزوا كلَّ حدٍّ في طعنِهم على الرسُل والأنبياء.
 ثم خاطب الرسولَ الكريم مسلّياً له بقوله:
 فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٍ أَعرِض عن هؤلاء المعانِدين المنكِرين يا محمد، فما أنتَ بملومٍ على عدَم استجابتهم ولا بمسئول، وداوِم على التذكير فإن الذِكرى تنفع مَن في قلوبهم استعدادٌ للهداية من المؤمنين.
 ثم بين بعد ذلك كلّه ما هو المرادُ من خلْق الجِنّ والإنس فقال:
 وَمَا خَلَقْتُ الجن والإنس إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ لا أريدُ منهم رِزقاً لأني غنيٌّ عن العالمين، ولا أريدُ ان يطعموني لأني أطعِم ولا أطعَم. ان الله وحدَه هو المتكفّل برزقِ هذا الخلق إِنَّ الله هُوَ الرزاق ذُو القوة المتين.
 ثم بيّن ان للذين ظلموا أنفسَهم بالكفر نصيباً من العذاب مثلَ نصيبِ أصحابهم من الأمم الماضية، فلا يستعجلني قومُك أيها الرسول بإنزالِ العذاب قبل أوانه. فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوْمِهِمُ الذي يُوعَدُونَ
 ختم السورة الكريمة بهذا الإنذار الشديد الذي سينالهم يوم القيامة.

### الآية 51:59

> ﻿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ [51:59]

والسماءَ بنيناها بأيدٍ: بنيناها بقوة. وإنا لموسِعون: يعني ان هذا الكون فيه أمور تذهل لما يتسع فيه من المجرّات والأجرام السماوية التي تتمدد وتتسع دائما. والأرضَ قرشناها: مهّدناها كالفراش ليعيش الناس عليها. فنِعم الماهدون: فنعم المهيّئون لها نحن. ومن كل شيء خلقنا زوجين: ذكراً وأنثى. ففِروا إلى الله: التَجِئوا اليه، واعتصموا به. أتواصَوا به: هل أوصى بعضهم بعضا بهذا القول؟ فما أنتَ بملوم: ما أنت بمسئول عن عدم استجابتهم. فان للذين ظلموا ذنوبا: نصيبا. مثلَ ذَنوبِ أصحابهم: مثل نصيب أصحابهم من الكفار من الأمم الماضية.
 بعد إشارات سريعة الى قصصِ بعضِ الأنبياء الكرام، وذِكر شيءٍ من أفعال أقوامهم - يأتي ذِكرُ قدرة الله تعالى على خلْق هذا الكون ببناءِ السماء بهذا الإحكام المنفرد، وبأن التوسِعةَ مستمرةٌ على الزمن، وأن في الكون أجراماً من السُدُم والمجرّات تتمدَّد وتتوسّع دائما الى ما شاء الله.. وهذه أبحاثٌ في عِلم الفلك مذهلةٌ لمن شاءَ ان يطّلع عليها، فانه سيجدُ العَجَبَ العُجاب.. وان الله تعالى فرشَ لنا هذه الأرضَ ومدّها لنا لنعيشَ عليها بأمانٍ وسلام، وخلَق من كل شيء ذكراً وأنثى لاستمرار الحياة وبقائها الى أن يشاءَ خالقُها. ولذلك ينصحنا الله تعالى أن نلجأ اليه، ونسارعَ إلى طاعته، كما نصَح من أرسَل رسله اليهم من المشركين.
 كذلك شأن الأمم مع رسلهم، ما جاء رسولٌ إلى قومه إلا قالوا عنه ساحر أو مجنون.
 أَتَوَاصَوْاْ بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ
 أأوصى بعضُهم بعضاً بهذا القول؟ بل هم قوم طاغون تجاوزوا كلَّ حدٍّ في طعنِهم على الرسُل والأنبياء.
 ثم خاطب الرسولَ الكريم مسلّياً له بقوله:
 فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٍ أَعرِض عن هؤلاء المعانِدين المنكِرين يا محمد، فما أنتَ بملومٍ على عدَم استجابتهم ولا بمسئول، وداوِم على التذكير فإن الذِكرى تنفع مَن في قلوبهم استعدادٌ للهداية من المؤمنين.
 ثم بين بعد ذلك كلّه ما هو المرادُ من خلْق الجِنّ والإنس فقال:
 وَمَا خَلَقْتُ الجن والإنس إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ لا أريدُ منهم رِزقاً لأني غنيٌّ عن العالمين، ولا أريدُ ان يطعموني لأني أطعِم ولا أطعَم. ان الله وحدَه هو المتكفّل برزقِ هذا الخلق إِنَّ الله هُوَ الرزاق ذُو القوة المتين.
 ثم بيّن ان للذين ظلموا أنفسَهم بالكفر نصيباً من العذاب مثلَ نصيبِ أصحابهم من الأمم الماضية، فلا يستعجلني قومُك أيها الرسول بإنزالِ العذاب قبل أوانه. فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوْمِهِمُ الذي يُوعَدُونَ
 ختم السورة الكريمة بهذا الإنذار الشديد الذي سينالهم يوم القيامة.

### الآية 51:60

> ﻿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ [51:60]

والسماءَ بنيناها بأيدٍ: بنيناها بقوة. وإنا لموسِعون: يعني ان هذا الكون فيه أمور تذهل لما يتسع فيه من المجرّات والأجرام السماوية التي تتمدد وتتسع دائما. والأرضَ قرشناها: مهّدناها كالفراش ليعيش الناس عليها. فنِعم الماهدون: فنعم المهيّئون لها نحن. ومن كل شيء خلقنا زوجين: ذكراً وأنثى. ففِروا إلى الله: التَجِئوا اليه، واعتصموا به. أتواصَوا به: هل أوصى بعضهم بعضا بهذا القول؟ فما أنتَ بملوم: ما أنت بمسئول عن عدم استجابتهم. فان للذين ظلموا ذنوبا: نصيبا. مثلَ ذَنوبِ أصحابهم: مثل نصيب أصحابهم من الكفار من الأمم الماضية.
 بعد إشارات سريعة الى قصصِ بعضِ الأنبياء الكرام، وذِكر شيءٍ من أفعال أقوامهم - يأتي ذِكرُ قدرة الله تعالى على خلْق هذا الكون ببناءِ السماء بهذا الإحكام المنفرد، وبأن التوسِعةَ مستمرةٌ على الزمن، وأن في الكون أجراماً من السُدُم والمجرّات تتمدَّد وتتوسّع دائما الى ما شاء الله.. وهذه أبحاثٌ في عِلم الفلك مذهلةٌ لمن شاءَ ان يطّلع عليها، فانه سيجدُ العَجَبَ العُجاب.. وان الله تعالى فرشَ لنا هذه الأرضَ ومدّها لنا لنعيشَ عليها بأمانٍ وسلام، وخلَق من كل شيء ذكراً وأنثى لاستمرار الحياة وبقائها الى أن يشاءَ خالقُها. ولذلك ينصحنا الله تعالى أن نلجأ اليه، ونسارعَ إلى طاعته، كما نصَح من أرسَل رسله اليهم من المشركين.
 كذلك شأن الأمم مع رسلهم، ما جاء رسولٌ إلى قومه إلا قالوا عنه ساحر أو مجنون.
 أَتَوَاصَوْاْ بِهِ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ
 أأوصى بعضُهم بعضاً بهذا القول؟ بل هم قوم طاغون تجاوزوا كلَّ حدٍّ في طعنِهم على الرسُل والأنبياء.
 ثم خاطب الرسولَ الكريم مسلّياً له بقوله:
 فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَآ أَنتَ بِمَلُومٍ أَعرِض عن هؤلاء المعانِدين المنكِرين يا محمد، فما أنتَ بملومٍ على عدَم استجابتهم ولا بمسئول، وداوِم على التذكير فإن الذِكرى تنفع مَن في قلوبهم استعدادٌ للهداية من المؤمنين.
 ثم بين بعد ذلك كلّه ما هو المرادُ من خلْق الجِنّ والإنس فقال:
 وَمَا خَلَقْتُ الجن والإنس إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ لا أريدُ منهم رِزقاً لأني غنيٌّ عن العالمين، ولا أريدُ ان يطعموني لأني أطعِم ولا أطعَم. ان الله وحدَه هو المتكفّل برزقِ هذا الخلق إِنَّ الله هُوَ الرزاق ذُو القوة المتين.
 ثم بيّن ان للذين ظلموا أنفسَهم بالكفر نصيباً من العذاب مثلَ نصيبِ أصحابهم من الأمم الماضية، فلا يستعجلني قومُك أيها الرسول بإنزالِ العذاب قبل أوانه. فَوَيْلٌ لِّلَّذِينَ كَفَرُواْ مِن يَوْمِهِمُ الذي يُوعَدُونَ
 ختم السورة الكريمة بهذا الإنذار الشديد الذي سينالهم يوم القيامة.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/51.md)
- [كل تفاسير سورة الذاريات
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/51.md)
- [ترجمات سورة الذاريات
](https://quranpedia.net/translations/51.md)
- [صفحة الكتاب: تيسير التفسير](https://quranpedia.net/book/1.md)
- [المؤلف: إبراهيم القطان](https://quranpedia.net/person/1050.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/51/book/1) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
