---
title: "تفسير سورة الذاريات - تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/51/book/27755.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/51/book/27755"
surah_id: "51"
book_id: "27755"
book_name: "تفسير مقاتل بن سليمان"
author: "مقاتل بن سليمان"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الذاريات - تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/51/book/27755)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الذاريات - تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان — https://quranpedia.net/surah/1/51/book/27755*.

Tafsir of Surah الذاريات from "تفسير مقاتل بن سليمان" by مقاتل بن سليمان.

### الآية 51:1

> وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا [51:1]

بسم الله الرحمن الرحيم

 والذاريات ذروا  آية يعني الرياح ذرت ذروا

### الآية 51:2

> ﻿فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا [51:2]

فالحاملات وقرا  آية يعني السحاب موقرة من الماء

### الآية 51:3

> ﻿فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا [51:3]

فالجاريات يسرا  آية يعني السفن مرت مرا

### الآية 51:4

> ﻿فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا [51:4]

فالمقسمات أمرا  آية يعني أربعة من الملائكة جبريل، وميكائيل، وإسرافيل، وملك الموت، يقسمون الأمر بين الخلائق، وهم المدبرات أمرا بأمره في بلاده وعباده، فأقسم الله تعالى، بهؤلاء الآيات

### الآية 51:5

> ﻿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ [51:5]

إنما توعدون  يعني إن الذي توعدون من أمر الساعة  لصادق  آية يعني لحق  و  أقسم بهن أيضا

### الآية 51:6

> ﻿وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ [51:6]

وإن الدين لواقع  آية يعني إن الحساب لكائن.

### الآية 51:7

> ﻿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ [51:7]

و  أقسم ب  والسماء ذات الحبك  آية يعني مثل الطرائق التي تكون في الرمل من الريح، ومثل تصيبه الريح، فيركب بعضه بعضا. 
حدثنا عبد الله، قال : حدثني أبي، قال : قال أبو صالح : والسماء ذات الحبك  الخلق الحسن

### الآية 51:8

> ﻿إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ [51:8]

إنكم  يا أهل مكة  لفي قول  يعني القرآن  مختلف  آية شك يؤمن به بعضكم ويكفر به بعضكم

### الآية 51:9

> ﻿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ [51:9]

يؤفك عنه من أفك  آية يعني عن الإيمان بالقرآن، يعني يصرف عن القرآن من كذب به، يعني الخراصين، يقول : الكذابون الذين يخرصون الكذب.

### الآية 51:10

> ﻿قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ [51:10]

قتل  يعني لعن  الخراصون  آية نظيرها في النحل، وكانوا سبعة عشر رجلا، فقال لهم الوليد بن المغيرة المخزومي : لينطلق كل أربعة منكم أيام الموسم، فليجلسوا على طريق ليصدوا الناس عن النبي صلى الله عليه وسلم وتخرصهم، أنهم قالوا للناس، إنه ساحر، ومجنون، وشاعر، وكاهن، وكذاب، وبقي الوليد بمكة يصدقهم بما يقولون،

### الآية 51:11

> ﻿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ [51:11]

ثم نعتهم، فقال : الذين هم في غمرة ساهون  آية يعني في غفلة لاهون عن أمر الله تعالى

### الآية 51:12

> ﻿يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ [51:12]

يسألون  النبي صلى الله عليه وسلم  أيان  يقول : متى  يوم الدين  آية يعني يوم الحساب، فقالوا : يا محمد، وهم الخراصون متى يكون الذي تعدنا به تكذيبا به، من أمر الحساب.

### الآية 51:13

> ﻿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ [51:13]

فأخبر الله عز وجل عن ذلك اليوم، فقال : يوم هم على النار يفتنون  آية يعني يعذبون، يحرقون، كقوله : إن الذين فتنوا المؤمنين والمؤمنات  \[ البروج : ١٠ \]،

### الآية 51:14

> ﻿ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هَٰذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ [51:14]

وقال لهم خزنتها : ذوقوا فتنتكم  يعني عذابكم  هذا  العذاب  الذي كنتم به تستعجلون  آية في الدنيا استهزاء به وتكذيبا بأنه غير نازل بنا، لقولهم في الدنيا للنبي صلى الله عليه وسلم : متى هذا الوعد الذي تعدنا به.

### الآية 51:15

> ﻿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ [51:15]

إن المتقين في جنات وعيون  آية يعني بساتين وأنهار جارية

### الآية 51:16

> ﻿آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَٰلِكَ مُحْسِنِينَ [51:16]

آخذين  في الآخرة  ما آتتهم ربهم  يعني ما أعطاهم ربهم من الخير والكرامة في الجنة، ثم أثنى عليهم، فقال : إنهم كانوا قبل ذلك  الثواب في الدنيا  محسنين  آية في أعمالهم.

### الآية 51:17

> ﻿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ [51:17]

ثم قال : إنهم  كانوا قليلا من الليل ما يهجعون  آية ما ينامون

### الآية 51:18

> ﻿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ [51:18]

وبالأسحار  يعني آخر الليل  هم يستغفرون  آية يعني يصلون

### الآية 51:19

> ﻿وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ [51:19]

وفي أموالهم حق للسائل  يعني المسكين  والمحروم  آية الفقير الذي لا سهم له، ولم يجعل الله للفقراء سهما في الفيء ولا في الخمس، فمن سمى الفقير المحروم، لأن الله حرمهم نصيبهم، فملما نزلت براءة بدأ الله بهم، فقال تعالى : إنما الصدقات للفقراء  \[ التوبة : ٦٠ \]، فبدأ بهم، فنسخت هذه الآية المحروم.

### الآية 51:20

> ﻿وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ [51:20]

ثم قال : وفي الأرض آيات للموقنين  آية يعني ما فيها من الجبال والبحار والأشجار والثمار والنبت عاما بعام، ففي هذا كله آيات يعني عبرة للموقنين بالرب تعالى لتعرفوا صنعه، فتوحدوه

### الآية 51:21

> ﻿وَفِي أَنْفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ [51:21]

وفي  خلق  أنفسكم  حين كنتم نطفة، ثم علقة، ثم مضغة، ثم عظاما، ثم لحما، ثم ينفخ فيه الروح، ففي هذا كله آية  أفلا  يعني أفهلا  تبصرون  آية قدرة الرب تعالى أن الذي خلقكم قادر على أن يبعثكم كما خلقكم،

### الآية 51:22

> ﻿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ [51:22]

ثم قال : وفي السماء رزقكم  يعني المطر  وما توعدون  آية في أمر الساعة.

### الآية 51:23

> ﻿فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ [51:23]

ثم أقسم الرب تعالى بنفسه : فورب السماء والأرض إنه لحق  يعني لكائن، يعني أمر الساعة  مثل ما أنكم تنطقون  آية يعني تتكلمون.

### الآية 51:24

> ﻿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ [51:24]

هل أتاك  يعني قد أتاك يا محمد  حديث ضيف إبراهيم المكرمين  آية يعني جبريل وميكائيل، وملك آخر أمكرمهم إبراهيم، وأحسن القيام، ورأى هيئتهم حسنة، وكان لا يقوم على رأس ضيف قبل هؤلاء، فقام هو وامرأته سارة لخدمتهم، فسلمت الملائكة على إبراهيم

### الآية 51:25

> ﻿إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا ۖ قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ [51:25]

إذ دخلوا عليه فقالوا سلاما  فرد عليهم إبراهيم ف  قال سلام  ثم قال : قوم منكرون  آية يقول : أنكرهم إبراهيم، صلى الله عليه، وظن أنهم من الإنس

### الآية 51:26

> ﻿فَرَاغَ إِلَىٰ أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ [51:26]

فراغ  يعني فمال  إلى أهله فجاء  إليهم  بعجل سمين

### الآية 51:27

> ﻿فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ [51:27]

فقربه إليهم  وهو مشوي و  قال  إبراهيم  ألا تأكلون  آية فقالوا : يا إبراهيم، لا نأكل إلا بالثمن، قال إبراهيم : كانوا وأعطوا الثمن، فقالوا : وما ثمنه ؟ قال : إذا أكلتم فقولوا بسم الله، وإذا فرغتم، فقولوا : الحمد لله، فعجبت الملائكة لقوله فلما رأى إبراهيم، عليه السلام، أيدي الملائكة لا تصل إلى العجل.

### الآية 51:28

> ﻿فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً ۖ قَالُوا لَا تَخَفْ ۖ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ [51:28]

فأوجس منهم خيفة  فخاف وأخذته الرعدة وضحكت امرأته سارة، وهي قائمة من رعدة إبراهيم، وقالت في نفسها : إبراهيم معه أهله، وولده، وخدمه وهؤلاء ثلاثة نفر، فقال جبريل، صلى الله عليه، لسارة : أيتها الصالحة، إنك ستلدين غلاما، فذلك قوله : قالوا لا تخف وبشروه بغلام  يعني إسحاق  عليم  آية يعني حليم

### الآية 51:29

> ﻿فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ [51:29]

فأقبلت امرأته  سارة  في صرة  يعني في صيحة، وقالت : أوه يا عجباه  فصكت وجهها  فضربت بيدها جبينها، أو خدها تعجبا  وقالت عجوز  من الكبر  عقيم  آية من الولد

### الآية 51:30

> ﻿قَالُوا كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ ۖ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ [51:30]

قالوا  قال جبريل، صلى الله عليه : كذلك  يعني هكذا  قال ربك  ستلدين غلاما  إنه هو الحكيم  حكم أمر الولد في بطن سارة  العليم  آية بخلقه، فلما رأى إبراهيم، عليه السلام، أنهم الملائكة

### الآية 51:31

> ﻿۞ قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ [51:31]

قال  لهم : فما خطبكم  يعني ما أمركم  أيها المرسلون  آية

### الآية 51:32

> ﻿قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَىٰ قَوْمٍ مُجْرِمِينَ [51:32]

قالوا  قال جبريل، صلى الله عليه وسلم : إنا أرسلنا إلى قوم مجرمين  آية يعني كفارا ظلمة يعنون قوم لوط

### الآية 51:33

> ﻿لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ [51:33]

لنرسل  يعني لكي نرسل  عليهم حجارة من طين  آية خلطة الحجارة، الطين ملزق بالحجر.

### الآية 51:34

> ﻿مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ [51:34]

مسومة  يعني معلمة  عند ربك للمسرفين  آية يعني المشركين والشرك أسرف الذنوب وأعظمها

### الآية 51:35

> ﻿فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [51:35]

فأخرجنا من كان فيها  يعني في قرية لوط  من المؤمنين  آية، يعني المصدقين بتوحيد الله تعالى.

### الآية 51:36

> ﻿فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ [51:36]

فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين  آية يعني المخلصين فهو لوط وابنتيه ريثا للكبرى زعونا الصغرى

### الآية 51:37

> ﻿وَتَرَكْنَا فِيهَا آيَةً لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ [51:37]

وتركنا فيها آية  يعني عبرة لمن بعدهم  للذين يخافون العذاب الأليم  آية يعني الوجيع.

### الآية 51:38

> ﻿وَفِي مُوسَىٰ إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ [51:38]

نظيرها في هود  وفي موسى إذ أرسلناه إلى فرعون بسلطان مبين  آية يعني بحجة بينة واضحة وهي اليد والعصا

### الآية 51:39

> ﻿فَتَوَلَّىٰ بِرُكْنِهِ وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ [51:39]

فتولى بركنه  يعني فأعرض فرعون عن الحق بميله، يعني عن ا لإيمان حين، قال : ما أريكم ما أرى وما أهديكم إلا سبيل الرشاد  \[ غافر : ٢٩ \].

### الآية 51:40

> ﻿فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ [51:40]

وقال  فرعون لموسى، عليه السلام، هو  ساحر أو مجنون  آية يقول الله تعالى : فأخذناه  يعني فرعون  وجنوده فنبذناهم في اليم  يعني في نهر مصر النيل، فأغرقوا أجمعين، ثم قال لفرعون : وهو مليم  آية يعني مذنب يقول استلام إلى ربه.

### الآية 51:41

> ﻿وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ [51:41]

وفي عاد إذ أرسلنا عليهم  باليمن  الريح العقيم  آية التي تهلك ولا تلقح الشجر ولا تثير السحاب، وهي عذاب على من أرسلت عليه،

### الآية 51:42

> ﻿مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ [51:42]

يقول الله تعالى : ما تذر  تلك الريح  من شيء أنت عليه  من أنفسهم وأنعامهم وأموالهم  إلا جعلته كالرميم  آية يقول : إلا جعلته باليا كالتراب بعد ما كانوا مثل نخل منقعر صاروا رميما.

### الآية 51:43

> ﻿وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّىٰ حِينٍ [51:43]

وفي ثمود  آية  إذ قيل لهم  قال لهم نبيهم صالح : تمتعوا حتى حين  آية يعني إلى آجالكم

### الآية 51:44

> ﻿فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ [51:44]

فعتوا  يقول : فعصوا  عن أمر ربهم فأخذتهم الصاعقة  يعني العذاب، وهو الموت من صيحة جبريل، صلى الله عليه  وهم ينظرون

### الآية 51:45

> ﻿فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَامٍ وَمَا كَانُوا مُنْتَصِرِينَ [51:45]

فما استطاعوا من قيام  يعني أن يقوموا للعذاب حين غشيهم  وما كانوا منتصرين  آية يعني ممتنعين من العذاب حين أهلكوا.

### الآية 51:46

> ﻿وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ [51:46]

و  في  وقوم نوح  آية  من قبل  هؤلاء الذين ذكر  إنهم كانوا قوما فاسقين  آية يعني عاصين.

### الآية 51:47

> ﻿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ [51:47]

و  في  والسماء  آية  بنيناها بأييد  يعني بقوة  وإنا لموسعون  آية يعني نحن قادرون على أن نوسعها كما نريد

### الآية 51:48

> ﻿وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ [51:48]

و  في  والأرض  آية  فرشناها  مسيرة خمس مائة عام في خمس مائة عام من تحت الكعبة  فنعم الماهدون  آية يعني الرب تعالى نفسه

### الآية 51:49

> ﻿وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ [51:49]

ومن كل شيء خلقنا زوجين  يعني صنفين يعني الليل والنهار، والدنيا والآخرة، والشمس والقمر، والبر والبحر، والشتاء والصيف، والبرد والحر، والسهل والجبل، والسبخة والعذبة  لعلكم تذكرون  آية فيما خلق أنه ليس له عدل ولا مثيل، فتوحدونه.

### الآية 51:50

> ﻿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ ۖ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ [51:50]

ففروا إلى الله  من ذنوبكم  إني لكم منه نذير مبين

### الآية 51:51

> ﻿وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ ۖ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ [51:51]

ولا تجعلوا مع الله إلها آخر  فإن فعلتم ف  إني لكم منه نذير  يعني من عذابه  مبين  آية فردوا عليه إنك ساحر مجنون،

### الآية 51:52

> ﻿كَذَٰلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ [51:52]

يقول الله تعالى  كذلك  يعني هكذا  ما أتى الذين من قبلهم  يعني الأمم الخالية  من رسول إلا قالوا  لرسولهم هو  ساحر أو مجنون  آية كقول كفار مكة لمحمد صلى الله عليه وسلم

### الآية 51:53

> ﻿أَتَوَاصَوْا بِهِ ۚ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ [51:53]

يقول الله : أتواصلوا به  يقول : أوصى الأول الآخر أن يقولوا ذلك لرسلهم. ثم قال : بل هم قوم طاغون  آية يعني عاصين.

### الآية 51:54

> ﻿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ [51:54]

فتول عنهم  يعني فأعرض عنهم، فقد بلغت وأعذرت  فما أنت  يا محمد  بملوم  آية يقول : فلا تلام.

### الآية 51:55

> ﻿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ [51:55]

فحزن النبي صلى الله عليه وسلم مخافة أن ينزل بهم العذاب، فأنزل الله تعالى  وذكر فإن الذكرى تنفع المؤمنين  آية

### الآية 51:56

> ﻿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ [51:56]

فوعظ كفار مكة بوعيد القرآن، فقال : وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون  آية يعني إلا ليوحدون، وقالوا : إلا ليعرفون يعني ما أمرتهم إلا بالعبادة، ولو أنهم خلقوا للعبادة، ما عصوا طرفة عين. 
حدثنا عبد الله، قال : حدثني أبي، عن أبي صالح، قال : إلا ليوحدون، قال أبو صالح : الأمر يعصى والخلق لا يعصى. 
قال أبو العباس الزيات : سمعت أبا العباس أحمد بن يحيى ثعلب، سئل عن هذه الآية : وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون  قال ليعبدني من عبدني منهم.

### الآية 51:57

> ﻿مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ [51:57]

ما أريد منهم من رزق  يقول : لم أسأهم أن يرزقوا أحدا  وما أريد أن يطعمون  آية يعني أن يرزقون

### الآية 51:58

> ﻿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ [51:58]

إن الله هو الرزاق ذو القوة  يعني البطش في هلاكهم ببدر  المتين  آية يعني الشديد

### الآية 51:59

> ﻿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ [51:59]

فإن للذين ظلموا  يعني مشركي مكة  ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم  يعني نصيبا من العذاب في الدنيا، مثل نصيب أصحابهم في الشرك، يعني الأمم الخالية الذين عذبوا في الدنيا  فلا يستعجلون  آية العذاب تعذيبا به

### الآية 51:60

> ﻿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ [51:60]

فويل للذين كفروا  يعني كفار مكة  من يومهم  في الآخرة  الذي  فيه  يوعدون  آية العذاب.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/51.md)
- [كل تفاسير سورة الذاريات
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/51.md)
- [ترجمات سورة الذاريات
](https://quranpedia.net/translations/51.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير مقاتل بن سليمان](https://quranpedia.net/book/27755.md)
- [المؤلف: مقاتل بن سليمان](https://quranpedia.net/person/13435.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/51/book/27755) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
