---
title: "تفسير سورة الذاريات - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/51/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/51/book/323"
surah_id: "51"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الذاريات - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/51/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الذاريات - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/51/book/323*.

Tafsir of Surah الذاريات from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 51:1

> وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا [51:1]

و الذاريات  الرياح.

### الآية 51:2

> ﻿فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا [51:2]

فالحاملات  السحاب.

### الآية 51:3

> ﻿فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا [51:3]

فالجاريات  السفن.

### الآية 51:4

> ﻿فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا [51:4]

فالمقسمات  الملائكة[(١)](#foonote-١). 
و هذه أقسام يقسم الله بها، ولا يقسم بها الخلق، لأن قسم الخلق استشهاد على صحة قولهم بمن يعلم السر كالعلانية وهو الله. وقسم الخالق إرادة تأكيد الخبر في نفوسهم، فيقسم ببعض بدائع خلقه على وجه يوجب الاعتبار، و يدل على توحيده. 
فالرياح/ : بهبوبها و سكونها لتأليف السحاب[(٢)](#foonote-٢)، و تذرية الطعام، و إصلاح الهواء، وبعصوفها مرة و لينها أخرى. 
و السحاب : بنحو وقوفها مثقلات بالماء من غير عماد، و صرفها في وقت الغنى عنها بما لودامت لأهلكت، ولو انقطعت لم يقدر أحد على قطرة منها، و بتفريق المطر و إلا لأهلك الحرث و النسل. 
و السفن : فبتسخير البحر لجريانها و تقدير الريح لها بما لو زاد لغرق ولو ركد لأهلك. 
و الملائكة : بتقسيم الأمور بأمر ربها. 
١ رويت هذه المعاني عن علي بن أبي طالب في الحديث الذي أورده السيوطي في الدر المنثور ج٧ ص٦١٤ و عزاه إلى عبد الرزاق و سعيد بن منصور، و الفريابي، و الحاكم و البيهقي في شعب الإيمان..
٢ في ب السحائب..

### الآية 51:5

> ﻿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ [51:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 51:6

> ﻿وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ [51:6]

و إن الدين  الجزاء على الأعمال[(١)](#foonote-١). 
١ وهو معنى قول قتادة، كما قال ذلك الماوردي في تفسيره ج٥ ص٣٦٢..

### الآية 51:7

> ﻿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ [51:7]

الحبك  طرائق الغيم، و أثر حسن الصنعة فيه، و المحبوك ما أجيد عمله[(١)](#foonote-١)
١ قاله الزجاج في معانيه ج٥ ص٥٢..

### الآية 51:8

> ﻿إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ [51:8]

لفي قول مختلف  \[ أمر \][(١)](#foonote-١) مختلف، واحد مؤمن و آخر كافر، ومطيع و عاص[(٢)](#foonote-٢). أو قائل إنه ساحر، وآخر إنه شاعر، وآخر مجنون[(٣)](#foonote-٣)، و فائدته أن أحدهما في هذا[(٤)](#foonote-٤) الاختلاف مبطل لأنه اختلاف تناقض. 
١ سقط من أ..
٢ فعلى هذا يكون الخطاب لجميع الناس..
٣ و على هذا يكون الخطاب للكفرة فقط..
٤ في أ هذه..

### الآية 51:9

> ﻿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ [51:9]

يؤفك عنه من أفك ٩  يصرف عن هذه الأقوال من صرف.

### الآية 51:10

> ﻿قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ [51:10]

قتل الخراصون ١٠  لعن الكذابون، من الخرص[(١)](#foonote-١)، \[ و الخرص \][(٢)](#foonote-٢) : القطع، فالخراص : يقتطع الكلام من أصل لا يصح[(٣)](#foonote-٣). 
١ قاله الفراء في معانيه ج٣ ص٨٣..
٢ سقط من ب..
٣ انظر تفسير القرطبي ج ٧ ص ٧١، ج١٧ ص٣٤..

### الآية 51:11

> ﻿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ [51:11]

لأهلك الحرث والنّسل، والسّفن فبتسخير البحر لجريانها، وتقدير الريح لها بما لو زاد لغرق، ولو ركد لأهلك. والملائكة بتقسيم الأمور بأمر ربّها.
 ٦ وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ: الجزاء على الأعمال **«١»**.
 ٧ الْحُبُكِ: طرائق الغيم وأثر حسن الصّنعة فيه **«٢»**.
 و **«المحبوك»** : ما أجيد عمله **«٣»**.
 ٨ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ: أمر مختلف واحد مؤمن وآخر كافر، ومطيع وعاصي **«٤»**. أو قائل إنّه ساحر، وآخر إنّه شاعر، وآخر \[إنه\] **«٥»** مجنون، وفائدته أنّ أحدهما في هذه الاختلاف مبطل لأنّه اختلاف تناقض.
 ٩ يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ: يصرف عن هذه الأقوال من صرف.
 ١٠ قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ: لعن الكذّابون. من **«الخرص»**، والخرص:
 القطع **«٦»**، فالخرّاص يقتطع الكلام من أصل لا يصحّ.
 ١٣ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ: يحرقون كما يفتن الذهب بها.
 ١٦ آخِذِينَ ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ: من الفرائض **«٧»**، أم من الثواب **«٨»**.

 (١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٠، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٨٨ عن قتادة.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٥١، وتفسير الماوردي: ٤/ ٩٧.
 (٢) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٤، وتفسير غريب القرآن: ٤٢٠، وتفسير الطبري:
 ٢٦/ ١٨٩، والمفردات للراغب: ١٠٦.
 (٣) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٥٢.
 وانظر اللسان: ١٠/ ٤٠٨ (حبك).
 (٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٩٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٢٩، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٣٣، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٣٩٣.
 (٥) ساقط من الأصل، والمثبت في النص عن **«ك»** و **«ج»**.
 (٦) اللسان: ٧/ ٢١ (خرص).
 (٧) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٩٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٣٥ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير.
 (٨) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٩٩ عن الضحاك، وكذا القرطبي في تفسيره:
 ١٧/ ٣٥.

### الآية 51:12

> ﻿يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ [51:12]

لأهلك الحرث والنّسل، والسّفن فبتسخير البحر لجريانها، وتقدير الريح لها بما لو زاد لغرق، ولو ركد لأهلك. والملائكة بتقسيم الأمور بأمر ربّها.
 ٦ وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ: الجزاء على الأعمال **«١»**.
 ٧ الْحُبُكِ: طرائق الغيم وأثر حسن الصّنعة فيه **«٢»**.
 و **«المحبوك»** : ما أجيد عمله **«٣»**.
 ٨ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ: أمر مختلف واحد مؤمن وآخر كافر، ومطيع وعاصي **«٤»**. أو قائل إنّه ساحر، وآخر إنّه شاعر، وآخر \[إنه\] **«٥»** مجنون، وفائدته أنّ أحدهما في هذه الاختلاف مبطل لأنّه اختلاف تناقض.
 ٩ يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ: يصرف عن هذه الأقوال من صرف.
 ١٠ قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ: لعن الكذّابون. من **«الخرص»**، والخرص:
 القطع **«٦»**، فالخرّاص يقتطع الكلام من أصل لا يصحّ.
 ١٣ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ: يحرقون كما يفتن الذهب بها.
 ١٦ آخِذِينَ ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ: من الفرائض **«٧»**، أم من الثواب **«٨»**.

 (١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٠، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٨٨ عن قتادة.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٥١، وتفسير الماوردي: ٤/ ٩٧.
 (٢) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٤، وتفسير غريب القرآن: ٤٢٠، وتفسير الطبري:
 ٢٦/ ١٨٩، والمفردات للراغب: ١٠٦.
 (٣) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٥٢.
 وانظر اللسان: ١٠/ ٤٠٨ (حبك).
 (٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٩٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٢٩، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٣٣، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٣٩٣.
 (٥) ساقط من الأصل، والمثبت في النص عن **«ك»** و **«ج»**.
 (٦) اللسان: ٧/ ٢١ (خرص).
 (٧) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٩٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٣٥ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير.
 (٨) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٩٩ عن الضحاك، وكذا القرطبي في تفسيره:
 ١٧/ ٣٥.

### الآية 51:13

> ﻿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ [51:13]

على النار يفتنون  يحرقون كما يفتن الذهب بها.

### الآية 51:14

> ﻿ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هَٰذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ [51:14]

لأهلك الحرث والنّسل، والسّفن فبتسخير البحر لجريانها، وتقدير الريح لها بما لو زاد لغرق، ولو ركد لأهلك. والملائكة بتقسيم الأمور بأمر ربّها.
 ٦ وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ: الجزاء على الأعمال **«١»**.
 ٧ الْحُبُكِ: طرائق الغيم وأثر حسن الصّنعة فيه **«٢»**.
 و **«المحبوك»** : ما أجيد عمله **«٣»**.
 ٨ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ: أمر مختلف واحد مؤمن وآخر كافر، ومطيع وعاصي **«٤»**. أو قائل إنّه ساحر، وآخر إنّه شاعر، وآخر \[إنه\] **«٥»** مجنون، وفائدته أنّ أحدهما في هذه الاختلاف مبطل لأنّه اختلاف تناقض.
 ٩ يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ: يصرف عن هذه الأقوال من صرف.
 ١٠ قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ: لعن الكذّابون. من **«الخرص»**، والخرص:
 القطع **«٦»**، فالخرّاص يقتطع الكلام من أصل لا يصحّ.
 ١٣ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ: يحرقون كما يفتن الذهب بها.
 ١٦ آخِذِينَ ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ: من الفرائض **«٧»**، أم من الثواب **«٨»**.

 (١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٠، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٨٨ عن قتادة.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٥١، وتفسير الماوردي: ٤/ ٩٧.
 (٢) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٤، وتفسير غريب القرآن: ٤٢٠، وتفسير الطبري:
 ٢٦/ ١٨٩، والمفردات للراغب: ١٠٦.
 (٣) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٥٢.
 وانظر اللسان: ١٠/ ٤٠٨ (حبك).
 (٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٩٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٢٩، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٣٣، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٣٩٣.
 (٥) ساقط من الأصل، والمثبت في النص عن **«ك»** و **«ج»**.
 (٦) اللسان: ٧/ ٢١ (خرص).
 (٧) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٩٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٣٥ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير.
 (٨) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٩٩ عن الضحاك، وكذا القرطبي في تفسيره:
 ١٧/ ٣٥.

### الآية 51:15

> ﻿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ [51:15]

لأهلك الحرث والنّسل، والسّفن فبتسخير البحر لجريانها، وتقدير الريح لها بما لو زاد لغرق، ولو ركد لأهلك. والملائكة بتقسيم الأمور بأمر ربّها.
 ٦ وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ: الجزاء على الأعمال **«١»**.
 ٧ الْحُبُكِ: طرائق الغيم وأثر حسن الصّنعة فيه **«٢»**.
 و **«المحبوك»** : ما أجيد عمله **«٣»**.
 ٨ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ: أمر مختلف واحد مؤمن وآخر كافر، ومطيع وعاصي **«٤»**. أو قائل إنّه ساحر، وآخر إنّه شاعر، وآخر \[إنه\] **«٥»** مجنون، وفائدته أنّ أحدهما في هذه الاختلاف مبطل لأنّه اختلاف تناقض.
 ٩ يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ: يصرف عن هذه الأقوال من صرف.
 ١٠ قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ: لعن الكذّابون. من **«الخرص»**، والخرص:
 القطع **«٦»**، فالخرّاص يقتطع الكلام من أصل لا يصحّ.
 ١٣ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ: يحرقون كما يفتن الذهب بها.
 ١٦ آخِذِينَ ما آتاهُمْ رَبُّهُمْ: من الفرائض **«٧»**، أم من الثواب **«٨»**.

 (١) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٠، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٨٨ عن قتادة.
 وانظر معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٥١، وتفسير الماوردي: ٤/ ٩٧.
 (٢) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٤، وتفسير غريب القرآن: ٤٢٠، وتفسير الطبري:
 ٢٦/ ١٨٩، والمفردات للراغب: ١٠٦.
 (٣) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٥٢.
 وانظر اللسان: ١٠/ ٤٠٨ (حبك).
 (٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٩٨، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٢٩، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٣٣، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٣٩٣.
 (٥) ساقط من الأصل، والمثبت في النص عن **«ك»** و **«ج»**.
 (٦) اللسان: ٧/ ٢١ (خرص).
 (٧) ورد هذا القول في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ١٩٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٣٥ عن ابن عباس، وسعيد بن جبير.
 (٨) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٩٩ عن الضحاك، وكذا القرطبي في تفسيره:
 ١٧/ ٣٥.

### الآية 51:16

> ﻿آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَٰلِكَ مُحْسِنِينَ [51:16]

آخذين ما آتاهم ربهم  من الفرائض. أو من[(١)](#foonote-١) الثواب[(٢)](#foonote-٢). 
و المحروم : الذي لا يسأل حياء[(٣)](#foonote-٣). وقيل : المحارف الذي نبا عنه مكسبه[(٤)](#foonote-٤). 
١ في ب ومن..
٢ ذكر هذين المعنيين الماوردي في تفسيره ج٥ ص٣٦٥، ونسب الأول إلى ابن عباس، و الثاني إلى الضحاك..
٣ قاله قتادة و الزهري. انظر جامع البيان ج٢٦ ص٢٠٢..
٤ أي : الذي لا يتيسر له مكسبه. وقال به عائشة. انظر الدر المنثور ج٧ ص٦١٦ و عزاه إلى ابن أبي حاتم عن عروة..

### الآية 51:17

> ﻿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ [51:17]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 51:18

> ﻿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ [51:18]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 51:19

> ﻿وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ [51:19]

١٩ وَالْمَحْرُومِ: الذي لا يسأل حياء **«١»**. وقيل: المحارف **«٢»** الذي نبا عنه مكسبه.
 ٢١ أَفَلا تُبْصِرُونَ: لا تنظرون بقلوبكم نظر من كأنّه يرى الحقّ بعينه.
 ٢٢ وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ: الأمطار **«٣»**، أو تقدير رزقكم **«٤»**.
 وَما تُوعَدُونَ: من خير أو شرّ **«٥»**. وقيل **«٦»** : الجنّة لأنّها في السّماء الرابعة.
 ونصب مِثْلَ على الحال، أي: إنّه لحق مماثلا لكونكم ناطقين.

 (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٦/ ٢٠٢ عن قتادة، والزهري.
 ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٣١ عن قتادة، والزهري، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٢، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٣٨.
 (٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢١: **«وهو المقتر عليه في الرزق.
 وقيل: الذي لا سهم له في الغنائم»**.
 وعقب الطبري- رحمه الله- على الأقوال التي قيلت في **«المحروم»** بقوله: **«والصواب من القول في ذلك عندي أنه الذي قد حرم الرزق واحتاج، وقد يكون ذلك بذهاب ماله وثمره، فصار ممن حرمه الله ذلك، وقد يكون بسبب تعففه وتركه المسألة، ويكون بأنه لا سهم له في الغنيمة لغيبته عن الوقعة، فلا قول في ذلك أولى بالصواب من أن تعم، كما قال جل ثناؤه: وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ اه-.
 (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٦/ ٢٠٥ عن مجاهد، والضحاك.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٤، وقال: «رواه أبو صالح عن ابن عباس، وليث عن مجاهد، وهو قول الجمهور»**.
 (٤) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ١٠٢، وذكره- أيضا- القرطبي في تفسيره:
 ١٧/ ٤١. [.....]
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢٦/ ٢٠٥، ٢٠٦) عن مجاهد، ورجحه: **«لأن الله عم الخبر بقوله: وَما تُوعَدُونَ عن كل ما وعدنا من خير أو شر، ولم يخصص بذلك بعضا دون بعض، فهو على عمومه كما عمه الله جل ثناؤه»**.
 (٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٢٠٦ عن سفيان بن عيينة.
 ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٤١ عن سفيان بن عيينة أيضا.

### الآية 51:20

> ﻿وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ [51:20]

١٩ وَالْمَحْرُومِ: الذي لا يسأل حياء **«١»**. وقيل: المحارف **«٢»** الذي نبا عنه مكسبه.
 ٢١ أَفَلا تُبْصِرُونَ: لا تنظرون بقلوبكم نظر من كأنّه يرى الحقّ بعينه.
 ٢٢ وَفِي السَّماءِ رِزْقُكُمْ: الأمطار **«٣»**، أو تقدير رزقكم **«٤»**.
 وَما تُوعَدُونَ: من خير أو شرّ **«٥»**. وقيل **«٦»** : الجنّة لأنّها في السّماء الرابعة.
 ونصب مِثْلَ على الحال، أي: إنّه لحق مماثلا لكونكم ناطقين.

 (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٦/ ٢٠٢ عن قتادة، والزهري.
 ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٣١ عن قتادة، والزهري، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٢، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٣٨.
 (٢) قال ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢١: **«وهو المقتر عليه في الرزق.
 وقيل: الذي لا سهم له في الغنائم»**.
 وعقب الطبري- رحمه الله- على الأقوال التي قيلت في **«المحروم»** بقوله: **«والصواب من القول في ذلك عندي أنه الذي قد حرم الرزق واحتاج، وقد يكون ذلك بذهاب ماله وثمره، فصار ممن حرمه الله ذلك، وقد يكون بسبب تعففه وتركه المسألة، ويكون بأنه لا سهم له في الغنيمة لغيبته عن الوقعة، فلا قول في ذلك أولى بالصواب من أن تعم، كما قال جل ثناؤه: وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ اه-.
 (٣) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٦/ ٢٠٥ عن مجاهد، والضحاك.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٣٤، وقال: «رواه أبو صالح عن ابن عباس، وليث عن مجاهد، وهو قول الجمهور»**.
 (٤) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ١٠٢، وذكره- أيضا- القرطبي في تفسيره:
 ١٧/ ٤١. [.....]
 (٥) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: (٢٦/ ٢٠٥، ٢٠٦) عن مجاهد، ورجحه: **«لأن الله عم الخبر بقوله: وَما تُوعَدُونَ عن كل ما وعدنا من خير أو شر، ولم يخصص بذلك بعضا دون بعض، فهو على عمومه كما عمه الله جل ثناؤه»**.
 (٦) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٦/ ٢٠٦ عن سفيان بن عيينة.
 ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٤١ عن سفيان بن عيينة أيضا.

### الآية 51:21

> ﻿وَفِي أَنْفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ [51:21]

أفلا تبصرون  لا تنظرون بقلوبكم نظر من كان[(١)](#foonote-١) يرى الحق بعينه. 
١ في أ كأنه..

### الآية 51:22

> ﻿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ [51:22]

وفي السماء رزقكم  الأمطار، أو تقدير رزقكم[(١)](#foonote-١). 
 وما توعدون  من خير أو شر[(٢)](#foonote-٢). وقيل : الجنة لأنها في السماء[(٣)](#foonote-٣). 
ونصب ( مثل )[(٤)](#foonote-٤) على الحال : إنه لحق مماثلا لكونكم ناطقين. أو التقدير : إنه لحق حقا مثل نطقكم. 
ومن رفع جعله صفة ل( حق )[(٥)](#foonote-٥). 
والمعنى في الجميع : إنه لحق [(٦)](#foonote-٦) مثل أنكم ممن ينطق حقا[(٧)](#foonote-٧). 
١ في ب تقدير. و ذكر هذين الوجهين الماوردي في تفسيره ج٥ ص٣٦٧..
٢ قاله مجاهد. انظر جامع البيان ج ٢٦ ص ٢٠٦..
٣ في أ زيادة : الرابعة. وقال بهذا القول بهذا القول سفيان بن عيينة. المرجع السابق..
٤ في قوله تعالى : فورب السماء و الأرض إنه لحق مثل ما أنكم تنطقون  الآية ٢٣. ونصب (مثل) : قراءة ابن كثير، و نافع، و أبي عمرو، و ابن عامر، و حفص عن عاصم..
٥ أي : رفع (مثل) و هي قراءة عاصم في رواية أبي بكر، و حمزة، و الكسائي. انظر: السبعة ص٦٠٩، و الكشف ج٢ ص٢٨٧، و الحجة ج٦ ص٢١٦، ٢٢١..
٦ في ب حق..
٧ في أ حق..

### الآية 51:23

> ﻿فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ [51:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 51:24

> ﻿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ [51:24]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 51:25

> ﻿إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا ۖ قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ [51:25]

قوم منكرون  غرباء لا يعرفون[(١)](#foonote-١). 
١ في أ تعرفون..

### الآية 51:26

> ﻿فَرَاغَ إِلَىٰ أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ [51:26]

فراغ  مال في خفية. 
و الصرة : الصيحة، من الصرير. \*

### الآية 51:27

> ﻿فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ [51:27]

أو التقدير: إنه لحق حقا مثل نطقكم **«١»**. ومن رفع **«٢»** جعله صفة لَحَقٌّ، والمعنى في الجميع: إنه لحق مثل أنكم ممّن ينطق حق.
 ٢٥ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ: غرباء لا تعرفون.
 ٢٦ فَراغَ: مال في خفية **«٣»**.
 و **«الصرّة»** **«٤»** : الصّيحة **«٥»**، من **«الصّرير»**.
 ٣٣ حِجارَةً مِنْ طِينٍ: محجّر، كقوله **«٦»** : مِنْ سِجِّيلٍ لا من حجارة البرد التي أصلها الماء.
 ٣٨ وَفِي مُوسى: أي: آية فيه **«٧»**، عطف على وَتَرَكْنا فِيها آيَةً.
 ٣٩ فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ: أعرض بجموعه وجنوده **«٨»**.
 ٤١ الرِّيحَ الْعَقِيمَ: الدّبور **«٩»**، لا تلقح وتقشع السّحاب.

 (١) ينظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والكشف لمكي: ٢/ ٢٨٧.
 (٢) قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
 السبعة لابن مجاهد: ٦٠٩، والتبصرة لمكي: ٣٣٥، والتيسير للداني: ٢٠٣.
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٦، وتفسير الطبري: ٢٦/ ٢٠٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والمفردات: ٢٠٨.
 (٤) من قوله تعالى: فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَها... [آية: ٢٩].
 (٥) معاني القرآن: ٣/ ٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢١، وتفسير الطبري:
 ٢٦/ ٢٠٩، والمفردات: ٢٧٩.
 (٦) بعض آية: ٨٢، سورة هود، وآية: ٧٤، سورة الحجر، وآية: ٤ سورة الفيل.
 (٧) إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٤٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٤٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٤٠.
 (٨) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٢، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ٣.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٠٥، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٤٩ عن ابن زيد.
 (٩) يدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم عن ابن عباس مرفوعا: **«نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور»**.
 صحيح مسلم: ٢/ ٦١٧، كتاب صلاة الاستسقاء، باب في ريح الصّبا والدبور».
 وانظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٣.

### الآية 51:28

> ﻿فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً ۖ قَالُوا لَا تَخَفْ ۖ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ [51:28]

أو التقدير: إنه لحق حقا مثل نطقكم **«١»**. ومن رفع **«٢»** جعله صفة لَحَقٌّ، والمعنى في الجميع: إنه لحق مثل أنكم ممّن ينطق حق.
 ٢٥ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ: غرباء لا تعرفون.
 ٢٦ فَراغَ: مال في خفية **«٣»**.
 و **«الصرّة»** **«٤»** : الصّيحة **«٥»**، من **«الصّرير»**.
 ٣٣ حِجارَةً مِنْ طِينٍ: محجّر، كقوله **«٦»** : مِنْ سِجِّيلٍ لا من حجارة البرد التي أصلها الماء.
 ٣٨ وَفِي مُوسى: أي: آية فيه **«٧»**، عطف على وَتَرَكْنا فِيها آيَةً.
 ٣٩ فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ: أعرض بجموعه وجنوده **«٨»**.
 ٤١ الرِّيحَ الْعَقِيمَ: الدّبور **«٩»**، لا تلقح وتقشع السّحاب.

 (١) ينظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والكشف لمكي: ٢/ ٢٨٧.
 (٢) قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
 السبعة لابن مجاهد: ٦٠٩، والتبصرة لمكي: ٣٣٥، والتيسير للداني: ٢٠٣.
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٦، وتفسير الطبري: ٢٦/ ٢٠٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والمفردات: ٢٠٨.
 (٤) من قوله تعالى: فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَها... [آية: ٢٩].
 (٥) معاني القرآن: ٣/ ٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢١، وتفسير الطبري:
 ٢٦/ ٢٠٩، والمفردات: ٢٧٩.
 (٦) بعض آية: ٨٢، سورة هود، وآية: ٧٤، سورة الحجر، وآية: ٤ سورة الفيل.
 (٧) إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٤٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٤٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٤٠.
 (٨) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٢، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ٣.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٠٥، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٤٩ عن ابن زيد.
 (٩) يدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم عن ابن عباس مرفوعا: **«نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور»**.
 صحيح مسلم: ٢/ ٦١٧، كتاب صلاة الاستسقاء، باب في ريح الصّبا والدبور».
 وانظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٣.

### الآية 51:29

> ﻿فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ [51:29]

أو التقدير: إنه لحق حقا مثل نطقكم **«١»**. ومن رفع **«٢»** جعله صفة لَحَقٌّ، والمعنى في الجميع: إنه لحق مثل أنكم ممّن ينطق حق.
 ٢٥ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ: غرباء لا تعرفون.
 ٢٦ فَراغَ: مال في خفية **«٣»**.
 و **«الصرّة»** **«٤»** : الصّيحة **«٥»**، من **«الصّرير»**.
 ٣٣ حِجارَةً مِنْ طِينٍ: محجّر، كقوله **«٦»** : مِنْ سِجِّيلٍ لا من حجارة البرد التي أصلها الماء.
 ٣٨ وَفِي مُوسى: أي: آية فيه **«٧»**، عطف على وَتَرَكْنا فِيها آيَةً.
 ٣٩ فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ: أعرض بجموعه وجنوده **«٨»**.
 ٤١ الرِّيحَ الْعَقِيمَ: الدّبور **«٩»**، لا تلقح وتقشع السّحاب.

 (١) ينظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والكشف لمكي: ٢/ ٢٨٧.
 (٢) قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
 السبعة لابن مجاهد: ٦٠٩، والتبصرة لمكي: ٣٣٥، والتيسير للداني: ٢٠٣.
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٦، وتفسير الطبري: ٢٦/ ٢٠٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والمفردات: ٢٠٨.
 (٤) من قوله تعالى: فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَها... [آية: ٢٩].
 (٥) معاني القرآن: ٣/ ٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢١، وتفسير الطبري:
 ٢٦/ ٢٠٩، والمفردات: ٢٧٩.
 (٦) بعض آية: ٨٢، سورة هود، وآية: ٧٤، سورة الحجر، وآية: ٤ سورة الفيل.
 (٧) إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٤٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٤٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٤٠.
 (٨) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٢، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ٣.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٠٥، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٤٩ عن ابن زيد.
 (٩) يدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم عن ابن عباس مرفوعا: **«نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور»**.
 صحيح مسلم: ٢/ ٦١٧، كتاب صلاة الاستسقاء، باب في ريح الصّبا والدبور».
 وانظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٣.

### الآية 51:30

> ﻿قَالُوا كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ ۖ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ [51:30]

أو التقدير: إنه لحق حقا مثل نطقكم **«١»**. ومن رفع **«٢»** جعله صفة لَحَقٌّ، والمعنى في الجميع: إنه لحق مثل أنكم ممّن ينطق حق.
 ٢٥ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ: غرباء لا تعرفون.
 ٢٦ فَراغَ: مال في خفية **«٣»**.
 و **«الصرّة»** **«٤»** : الصّيحة **«٥»**، من **«الصّرير»**.
 ٣٣ حِجارَةً مِنْ طِينٍ: محجّر، كقوله **«٦»** : مِنْ سِجِّيلٍ لا من حجارة البرد التي أصلها الماء.
 ٣٨ وَفِي مُوسى: أي: آية فيه **«٧»**، عطف على وَتَرَكْنا فِيها آيَةً.
 ٣٩ فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ: أعرض بجموعه وجنوده **«٨»**.
 ٤١ الرِّيحَ الْعَقِيمَ: الدّبور **«٩»**، لا تلقح وتقشع السّحاب.

 (١) ينظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والكشف لمكي: ٢/ ٢٨٧.
 (٢) قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
 السبعة لابن مجاهد: ٦٠٩، والتبصرة لمكي: ٣٣٥، والتيسير للداني: ٢٠٣.
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٦، وتفسير الطبري: ٢٦/ ٢٠٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والمفردات: ٢٠٨.
 (٤) من قوله تعالى: فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَها... [آية: ٢٩].
 (٥) معاني القرآن: ٣/ ٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢١، وتفسير الطبري:
 ٢٦/ ٢٠٩، والمفردات: ٢٧٩.
 (٦) بعض آية: ٨٢، سورة هود، وآية: ٧٤، سورة الحجر، وآية: ٤ سورة الفيل.
 (٧) إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٤٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٤٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٤٠.
 (٨) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٢، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ٣.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٠٥، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٤٩ عن ابن زيد.
 (٩) يدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم عن ابن عباس مرفوعا: **«نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور»**.
 صحيح مسلم: ٢/ ٦١٧، كتاب صلاة الاستسقاء، باب في ريح الصّبا والدبور».
 وانظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٣.

### الآية 51:31

> ﻿۞ قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ [51:31]

أو التقدير: إنه لحق حقا مثل نطقكم **«١»**. ومن رفع **«٢»** جعله صفة لَحَقٌّ، والمعنى في الجميع: إنه لحق مثل أنكم ممّن ينطق حق.
 ٢٥ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ: غرباء لا تعرفون.
 ٢٦ فَراغَ: مال في خفية **«٣»**.
 و **«الصرّة»** **«٤»** : الصّيحة **«٥»**، من **«الصّرير»**.
 ٣٣ حِجارَةً مِنْ طِينٍ: محجّر، كقوله **«٦»** : مِنْ سِجِّيلٍ لا من حجارة البرد التي أصلها الماء.
 ٣٨ وَفِي مُوسى: أي: آية فيه **«٧»**، عطف على وَتَرَكْنا فِيها آيَةً.
 ٣٩ فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ: أعرض بجموعه وجنوده **«٨»**.
 ٤١ الرِّيحَ الْعَقِيمَ: الدّبور **«٩»**، لا تلقح وتقشع السّحاب.

 (١) ينظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والكشف لمكي: ٢/ ٢٨٧.
 (٢) قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
 السبعة لابن مجاهد: ٦٠٩، والتبصرة لمكي: ٣٣٥، والتيسير للداني: ٢٠٣.
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٦، وتفسير الطبري: ٢٦/ ٢٠٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والمفردات: ٢٠٨.
 (٤) من قوله تعالى: فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَها... [آية: ٢٩].
 (٥) معاني القرآن: ٣/ ٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢١، وتفسير الطبري:
 ٢٦/ ٢٠٩، والمفردات: ٢٧٩.
 (٦) بعض آية: ٨٢، سورة هود، وآية: ٧٤، سورة الحجر، وآية: ٤ سورة الفيل.
 (٧) إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٤٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٤٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٤٠.
 (٨) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٢، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ٣.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٠٥، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٤٩ عن ابن زيد.
 (٩) يدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم عن ابن عباس مرفوعا: **«نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور»**.
 صحيح مسلم: ٢/ ٦١٧، كتاب صلاة الاستسقاء، باب في ريح الصّبا والدبور».
 وانظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٣.

### الآية 51:32

> ﻿قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَىٰ قَوْمٍ مُجْرِمِينَ [51:32]

أو التقدير: إنه لحق حقا مثل نطقكم **«١»**. ومن رفع **«٢»** جعله صفة لَحَقٌّ، والمعنى في الجميع: إنه لحق مثل أنكم ممّن ينطق حق.
 ٢٥ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ: غرباء لا تعرفون.
 ٢٦ فَراغَ: مال في خفية **«٣»**.
 و **«الصرّة»** **«٤»** : الصّيحة **«٥»**، من **«الصّرير»**.
 ٣٣ حِجارَةً مِنْ طِينٍ: محجّر، كقوله **«٦»** : مِنْ سِجِّيلٍ لا من حجارة البرد التي أصلها الماء.
 ٣٨ وَفِي مُوسى: أي: آية فيه **«٧»**، عطف على وَتَرَكْنا فِيها آيَةً.
 ٣٩ فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ: أعرض بجموعه وجنوده **«٨»**.
 ٤١ الرِّيحَ الْعَقِيمَ: الدّبور **«٩»**، لا تلقح وتقشع السّحاب.

 (١) ينظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والكشف لمكي: ٢/ ٢٨٧.
 (٢) قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
 السبعة لابن مجاهد: ٦٠٩، والتبصرة لمكي: ٣٣٥، والتيسير للداني: ٢٠٣.
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٦، وتفسير الطبري: ٢٦/ ٢٠٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والمفردات: ٢٠٨.
 (٤) من قوله تعالى: فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَها... [آية: ٢٩].
 (٥) معاني القرآن: ٣/ ٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢١، وتفسير الطبري:
 ٢٦/ ٢٠٩، والمفردات: ٢٧٩.
 (٦) بعض آية: ٨٢، سورة هود، وآية: ٧٤، سورة الحجر، وآية: ٤ سورة الفيل.
 (٧) إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٤٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٤٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٤٠.
 (٨) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٢، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ٣.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٠٥، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٤٩ عن ابن زيد.
 (٩) يدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم عن ابن عباس مرفوعا: **«نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور»**.
 صحيح مسلم: ٢/ ٦١٧، كتاب صلاة الاستسقاء، باب في ريح الصّبا والدبور».
 وانظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٣.

### الآية 51:33

> ﻿لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ [51:33]

حجارة من طين  محجر كقوله : من سجيل  [(١)](#foonote-١) لا من حجارة البرد التي أصلها الماء. 
١ الآية في سور هود الآية٨٢، وفي الحجر الآية ٧٤، وفي الفيل : الآية ٤..

### الآية 51:34

> ﻿مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ [51:34]

أو التقدير: إنه لحق حقا مثل نطقكم **«١»**. ومن رفع **«٢»** جعله صفة لَحَقٌّ، والمعنى في الجميع: إنه لحق مثل أنكم ممّن ينطق حق.
 ٢٥ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ: غرباء لا تعرفون.
 ٢٦ فَراغَ: مال في خفية **«٣»**.
 و **«الصرّة»** **«٤»** : الصّيحة **«٥»**، من **«الصّرير»**.
 ٣٣ حِجارَةً مِنْ طِينٍ: محجّر، كقوله **«٦»** : مِنْ سِجِّيلٍ لا من حجارة البرد التي أصلها الماء.
 ٣٨ وَفِي مُوسى: أي: آية فيه **«٧»**، عطف على وَتَرَكْنا فِيها آيَةً.
 ٣٩ فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ: أعرض بجموعه وجنوده **«٨»**.
 ٤١ الرِّيحَ الْعَقِيمَ: الدّبور **«٩»**، لا تلقح وتقشع السّحاب.

 (١) ينظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والكشف لمكي: ٢/ ٢٨٧.
 (٢) قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
 السبعة لابن مجاهد: ٦٠٩، والتبصرة لمكي: ٣٣٥، والتيسير للداني: ٢٠٣.
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٦، وتفسير الطبري: ٢٦/ ٢٠٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والمفردات: ٢٠٨.
 (٤) من قوله تعالى: فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَها... [آية: ٢٩].
 (٥) معاني القرآن: ٣/ ٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢١، وتفسير الطبري:
 ٢٦/ ٢٠٩، والمفردات: ٢٧٩.
 (٦) بعض آية: ٨٢، سورة هود، وآية: ٧٤، سورة الحجر، وآية: ٤ سورة الفيل.
 (٧) إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٤٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٤٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٤٠.
 (٨) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٢، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ٣.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٠٥، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٤٩ عن ابن زيد.
 (٩) يدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم عن ابن عباس مرفوعا: **«نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور»**.
 صحيح مسلم: ٢/ ٦١٧، كتاب صلاة الاستسقاء، باب في ريح الصّبا والدبور».
 وانظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٣.

### الآية 51:35

> ﻿فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [51:35]

أو التقدير: إنه لحق حقا مثل نطقكم **«١»**. ومن رفع **«٢»** جعله صفة لَحَقٌّ، والمعنى في الجميع: إنه لحق مثل أنكم ممّن ينطق حق.
 ٢٥ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ: غرباء لا تعرفون.
 ٢٦ فَراغَ: مال في خفية **«٣»**.
 و **«الصرّة»** **«٤»** : الصّيحة **«٥»**، من **«الصّرير»**.
 ٣٣ حِجارَةً مِنْ طِينٍ: محجّر، كقوله **«٦»** : مِنْ سِجِّيلٍ لا من حجارة البرد التي أصلها الماء.
 ٣٨ وَفِي مُوسى: أي: آية فيه **«٧»**، عطف على وَتَرَكْنا فِيها آيَةً.
 ٣٩ فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ: أعرض بجموعه وجنوده **«٨»**.
 ٤١ الرِّيحَ الْعَقِيمَ: الدّبور **«٩»**، لا تلقح وتقشع السّحاب.

 (١) ينظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والكشف لمكي: ٢/ ٢٨٧.
 (٢) قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
 السبعة لابن مجاهد: ٦٠٩، والتبصرة لمكي: ٣٣٥، والتيسير للداني: ٢٠٣.
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٦، وتفسير الطبري: ٢٦/ ٢٠٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والمفردات: ٢٠٨.
 (٤) من قوله تعالى: فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَها... [آية: ٢٩].
 (٥) معاني القرآن: ٣/ ٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢١، وتفسير الطبري:
 ٢٦/ ٢٠٩، والمفردات: ٢٧٩.
 (٦) بعض آية: ٨٢، سورة هود، وآية: ٧٤، سورة الحجر، وآية: ٤ سورة الفيل.
 (٧) إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٤٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٤٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٤٠.
 (٨) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٢، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ٣.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٠٥، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٤٩ عن ابن زيد.
 (٩) يدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم عن ابن عباس مرفوعا: **«نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور»**.
 صحيح مسلم: ٢/ ٦١٧، كتاب صلاة الاستسقاء، باب في ريح الصّبا والدبور».
 وانظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٣.

### الآية 51:36

> ﻿فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ [51:36]

أو التقدير: إنه لحق حقا مثل نطقكم **«١»**. ومن رفع **«٢»** جعله صفة لَحَقٌّ، والمعنى في الجميع: إنه لحق مثل أنكم ممّن ينطق حق.
 ٢٥ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ: غرباء لا تعرفون.
 ٢٦ فَراغَ: مال في خفية **«٣»**.
 و **«الصرّة»** **«٤»** : الصّيحة **«٥»**، من **«الصّرير»**.
 ٣٣ حِجارَةً مِنْ طِينٍ: محجّر، كقوله **«٦»** : مِنْ سِجِّيلٍ لا من حجارة البرد التي أصلها الماء.
 ٣٨ وَفِي مُوسى: أي: آية فيه **«٧»**، عطف على وَتَرَكْنا فِيها آيَةً.
 ٣٩ فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ: أعرض بجموعه وجنوده **«٨»**.
 ٤١ الرِّيحَ الْعَقِيمَ: الدّبور **«٩»**، لا تلقح وتقشع السّحاب.

 (١) ينظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والكشف لمكي: ٢/ ٢٨٧.
 (٢) قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
 السبعة لابن مجاهد: ٦٠٩، والتبصرة لمكي: ٣٣٥، والتيسير للداني: ٢٠٣.
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٦، وتفسير الطبري: ٢٦/ ٢٠٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والمفردات: ٢٠٨.
 (٤) من قوله تعالى: فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَها... [آية: ٢٩].
 (٥) معاني القرآن: ٣/ ٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢١، وتفسير الطبري:
 ٢٦/ ٢٠٩، والمفردات: ٢٧٩.
 (٦) بعض آية: ٨٢، سورة هود، وآية: ٧٤، سورة الحجر، وآية: ٤ سورة الفيل.
 (٧) إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٤٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٤٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٤٠.
 (٨) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٢، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ٣.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٠٥، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٤٩ عن ابن زيد.
 (٩) يدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم عن ابن عباس مرفوعا: **«نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور»**.
 صحيح مسلم: ٢/ ٦١٧، كتاب صلاة الاستسقاء، باب في ريح الصّبا والدبور».
 وانظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٣.

### الآية 51:37

> ﻿وَتَرَكْنَا فِيهَا آيَةً لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ [51:37]

أو التقدير: إنه لحق حقا مثل نطقكم **«١»**. ومن رفع **«٢»** جعله صفة لَحَقٌّ، والمعنى في الجميع: إنه لحق مثل أنكم ممّن ينطق حق.
 ٢٥ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ: غرباء لا تعرفون.
 ٢٦ فَراغَ: مال في خفية **«٣»**.
 و **«الصرّة»** **«٤»** : الصّيحة **«٥»**، من **«الصّرير»**.
 ٣٣ حِجارَةً مِنْ طِينٍ: محجّر، كقوله **«٦»** : مِنْ سِجِّيلٍ لا من حجارة البرد التي أصلها الماء.
 ٣٨ وَفِي مُوسى: أي: آية فيه **«٧»**، عطف على وَتَرَكْنا فِيها آيَةً.
 ٣٩ فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ: أعرض بجموعه وجنوده **«٨»**.
 ٤١ الرِّيحَ الْعَقِيمَ: الدّبور **«٩»**، لا تلقح وتقشع السّحاب.

 (١) ينظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والكشف لمكي: ٢/ ٢٨٧.
 (٢) قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
 السبعة لابن مجاهد: ٦٠٩، والتبصرة لمكي: ٣٣٥، والتيسير للداني: ٢٠٣.
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٦، وتفسير الطبري: ٢٦/ ٢٠٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والمفردات: ٢٠٨.
 (٤) من قوله تعالى: فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَها... [آية: ٢٩].
 (٥) معاني القرآن: ٣/ ٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢١، وتفسير الطبري:
 ٢٦/ ٢٠٩، والمفردات: ٢٧٩.
 (٦) بعض آية: ٨٢، سورة هود، وآية: ٧٤، سورة الحجر، وآية: ٤ سورة الفيل.
 (٧) إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٤٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٤٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٤٠.
 (٨) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٢، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ٣.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٠٥، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٤٩ عن ابن زيد.
 (٩) يدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم عن ابن عباس مرفوعا: **«نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور»**.
 صحيح مسلم: ٢/ ٦١٧، كتاب صلاة الاستسقاء، باب في ريح الصّبا والدبور».
 وانظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٣.

### الآية 51:38

> ﻿وَفِي مُوسَىٰ إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ [51:38]

و في موسى  أي : آية فيه، عطف[(١)](#foonote-١) على " و تركنا فيها آية " [(٢)](#foonote-٢). 
١ في ب عطفا..
٢ انظر الفريد ج٤ ص٣٦٦..

### الآية 51:39

> ﻿فَتَوَلَّىٰ بِرُكْنِهِ وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ [51:39]

فتولى بركنه  أعرض بجموعه و جنوده[(١)](#foonote-١). 
الريح العقيم : الدبور لا تلقح و تقشع السحاب[(٢)](#foonote-٢). 
١ قاله ابن زيد. انظر جامع البيان ج ٢٧ ص٣..
٢ و يدل عليه الحديث الذي رواه مسلم عن ابن عباس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :( نصرت بالصبا، و أهلكت عاد بالدبور) صحيح مسلم ج٢ ص٦١٧، في كتاب صلاة الاستسقاء، باب في ريح الصبا و الدبور..

### الآية 51:40

> ﻿فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ [51:40]

أو التقدير: إنه لحق حقا مثل نطقكم **«١»**. ومن رفع **«٢»** جعله صفة لَحَقٌّ، والمعنى في الجميع: إنه لحق مثل أنكم ممّن ينطق حق.
 ٢٥ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ: غرباء لا تعرفون.
 ٢٦ فَراغَ: مال في خفية **«٣»**.
 و **«الصرّة»** **«٤»** : الصّيحة **«٥»**، من **«الصّرير»**.
 ٣٣ حِجارَةً مِنْ طِينٍ: محجّر، كقوله **«٦»** : مِنْ سِجِّيلٍ لا من حجارة البرد التي أصلها الماء.
 ٣٨ وَفِي مُوسى: أي: آية فيه **«٧»**، عطف على وَتَرَكْنا فِيها آيَةً.
 ٣٩ فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ: أعرض بجموعه وجنوده **«٨»**.
 ٤١ الرِّيحَ الْعَقِيمَ: الدّبور **«٩»**، لا تلقح وتقشع السّحاب.

 (١) ينظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والكشف لمكي: ٢/ ٢٨٧.
 (٢) قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
 السبعة لابن مجاهد: ٦٠٩، والتبصرة لمكي: ٣٣٥، والتيسير للداني: ٢٠٣.
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٦، وتفسير الطبري: ٢٦/ ٢٠٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والمفردات: ٢٠٨.
 (٤) من قوله تعالى: فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَها... [آية: ٢٩].
 (٥) معاني القرآن: ٣/ ٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢١، وتفسير الطبري:
 ٢٦/ ٢٠٩، والمفردات: ٢٧٩.
 (٦) بعض آية: ٨٢، سورة هود، وآية: ٧٤، سورة الحجر، وآية: ٤ سورة الفيل.
 (٧) إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٤٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٤٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٤٠.
 (٨) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٢، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ٣.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٠٥، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٤٩ عن ابن زيد.
 (٩) يدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم عن ابن عباس مرفوعا: **«نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور»**.
 صحيح مسلم: ٢/ ٦١٧، كتاب صلاة الاستسقاء، باب في ريح الصّبا والدبور».
 وانظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٣.

### الآية 51:41

> ﻿وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ [51:41]

أو التقدير: إنه لحق حقا مثل نطقكم **«١»**. ومن رفع **«٢»** جعله صفة لَحَقٌّ، والمعنى في الجميع: إنه لحق مثل أنكم ممّن ينطق حق.
 ٢٥ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ: غرباء لا تعرفون.
 ٢٦ فَراغَ: مال في خفية **«٣»**.
 و **«الصرّة»** **«٤»** : الصّيحة **«٥»**، من **«الصّرير»**.
 ٣٣ حِجارَةً مِنْ طِينٍ: محجّر، كقوله **«٦»** : مِنْ سِجِّيلٍ لا من حجارة البرد التي أصلها الماء.
 ٣٨ وَفِي مُوسى: أي: آية فيه **«٧»**، عطف على وَتَرَكْنا فِيها آيَةً.
 ٣٩ فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ: أعرض بجموعه وجنوده **«٨»**.
 ٤١ الرِّيحَ الْعَقِيمَ: الدّبور **«٩»**، لا تلقح وتقشع السّحاب.

 (١) ينظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والكشف لمكي: ٢/ ٢٨٧.
 (٢) قراءة حمزة، والكسائي، وشعبة عن عاصم.
 السبعة لابن مجاهد: ٦٠٩، والتبصرة لمكي: ٣٣٥، والتيسير للداني: ٢٠٣.
 (٣) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٨٦، وتفسير الطبري: ٢٦/ ٢٠٨، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٤، والمفردات: ٢٠٨.
 (٤) من قوله تعالى: فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَها... [آية: ٢٩].
 (٥) معاني القرآن: ٣/ ٨٧، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢١، وتفسير الطبري:
 ٢٦/ ٢٠٩، والمفردات: ٢٧٩.
 (٦) بعض آية: ٨٢، سورة هود، وآية: ٧٤، سورة الحجر، وآية: ٤ سورة الفيل.
 (٧) إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٤٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٤٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٤٠.
 (٨) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٢، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ٣.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٠٥، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٤٩ عن ابن زيد.
 (٩) يدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم عن ابن عباس مرفوعا: **«نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور»**.
 صحيح مسلم: ٢/ ٦١٧، كتاب صلاة الاستسقاء، باب في ريح الصّبا والدبور».
 وانظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٠٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٣.

### الآية 51:42

> ﻿مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ [51:42]

كالرميم  كالتراب. و قيل : كل بال فان[(١)](#foonote-١)
١ ذكرهما الماوردي في تفسيره ج٥ ص ٣٧٣..

### الآية 51:43

> ﻿وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّىٰ حِينٍ [51:43]

٤٢ كَالرَّمِيمِ: كالتراب **«١»**. وقيل **«٢»** : كل بال فان.
 ٤٥ فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ: ما نهضوا بالعذاب وما قدروا على دفاع.
 ٤٧ لَمُوسِعُونَ: / ذو سعة وقدرة، أو لموسعون السّماء أو الرزق. \[٩١/ ب\]
 ٤٩ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ: ضدين: غنى وفقرا، وحسنا وقبحا، وحياة وموتا.
 ٥٨ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ: المتين: القويّ، ولا يفسّر ب **«الشّديد»** لأنّه ليس في أسماء الله، فكأنه ذو القوة التي يعطيها خلقه، القويّ في نفسه، فخولف بين اللّفظين لتحسين النّظم **«٣»**.
 ٥٩ ذَنُوباً: نصيبا **«٤»** مثل نصيب أصحابهم الذين أهلكوا **«٥»**.
 سورة والطور
 ١ وَالطُّورِ: اسم جبل بالسّرياني **«٦»**، وَكِتابٍ مَسْطُورٍ: القرآن **«٧»**.
 أو التوراة **«٨»** بسبب الطور، أو اللّوح **«٩»**، أو صحيفة الأعمال **«١٠»**.

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٦ عن السدي.
 وعزاه القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥١ إلى أبي العالية، والسدي.
 (٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٤، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٥٢.
 (٣) تفسير الفخر الرازي: ٢٨/ ٢٣٧. [.....]
 (٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٩٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٨، وتفسير غريب القرآن: ٤٢٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٩، والمفردات للراغب: ١٨١.
 (٥) في **«ك»** : هلكوا.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١٥ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٢٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد أيضا،.
 (٧) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ دون عزو.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٦ عن الماوردي.
 (٨) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن ابن بحر.
 (٩) أورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٥، وقال: **«قاله أبو صالح عن ابن عباس»**.
 وذكره ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٤٠٣.
 (١٠) ذكره المارودي في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن الفراء. وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥٩.

### الآية 51:44

> ﻿فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ [51:44]

٤٢ كَالرَّمِيمِ: كالتراب **«١»**. وقيل **«٢»** : كل بال فان.
 ٤٥ فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ: ما نهضوا بالعذاب وما قدروا على دفاع.
 ٤٧ لَمُوسِعُونَ: / ذو سعة وقدرة، أو لموسعون السّماء أو الرزق. \[٩١/ ب\]
 ٤٩ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ: ضدين: غنى وفقرا، وحسنا وقبحا، وحياة وموتا.
 ٥٨ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ: المتين: القويّ، ولا يفسّر ب **«الشّديد»** لأنّه ليس في أسماء الله، فكأنه ذو القوة التي يعطيها خلقه، القويّ في نفسه، فخولف بين اللّفظين لتحسين النّظم **«٣»**.
 ٥٩ ذَنُوباً: نصيبا **«٤»** مثل نصيب أصحابهم الذين أهلكوا **«٥»**.
 سورة والطور
 ١ وَالطُّورِ: اسم جبل بالسّرياني **«٦»**، وَكِتابٍ مَسْطُورٍ: القرآن **«٧»**.
 أو التوراة **«٨»** بسبب الطور، أو اللّوح **«٩»**، أو صحيفة الأعمال **«١٠»**.

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٦ عن السدي.
 وعزاه القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥١ إلى أبي العالية، والسدي.
 (٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٤، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٥٢.
 (٣) تفسير الفخر الرازي: ٢٨/ ٢٣٧. [.....]
 (٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٩٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٨، وتفسير غريب القرآن: ٤٢٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٩، والمفردات للراغب: ١٨١.
 (٥) في **«ك»** : هلكوا.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١٥ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٢٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد أيضا،.
 (٧) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ دون عزو.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٦ عن الماوردي.
 (٨) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن ابن بحر.
 (٩) أورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٥، وقال: **«قاله أبو صالح عن ابن عباس»**.
 وذكره ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٤٠٣.
 (١٠) ذكره المارودي في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن الفراء. وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥٩.

### الآية 51:45

> ﻿فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَامٍ وَمَا كَانُوا مُنْتَصِرِينَ [51:45]

فما استطاعوا من قيام  ما نهضوا بالعذاب وما قدروا على دفاع.

### الآية 51:46

> ﻿وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ [51:46]

٤٢ كَالرَّمِيمِ: كالتراب **«١»**. وقيل **«٢»** : كل بال فان.
 ٤٥ فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ: ما نهضوا بالعذاب وما قدروا على دفاع.
 ٤٧ لَمُوسِعُونَ: / ذو سعة وقدرة، أو لموسعون السّماء أو الرزق. \[٩١/ ب\]
 ٤٩ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ: ضدين: غنى وفقرا، وحسنا وقبحا، وحياة وموتا.
 ٥٨ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ: المتين: القويّ، ولا يفسّر ب **«الشّديد»** لأنّه ليس في أسماء الله، فكأنه ذو القوة التي يعطيها خلقه، القويّ في نفسه، فخولف بين اللّفظين لتحسين النّظم **«٣»**.
 ٥٩ ذَنُوباً: نصيبا **«٤»** مثل نصيب أصحابهم الذين أهلكوا **«٥»**.
 سورة والطور
 ١ وَالطُّورِ: اسم جبل بالسّرياني **«٦»**، وَكِتابٍ مَسْطُورٍ: القرآن **«٧»**.
 أو التوراة **«٨»** بسبب الطور، أو اللّوح **«٩»**، أو صحيفة الأعمال **«١٠»**.

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٦ عن السدي.
 وعزاه القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥١ إلى أبي العالية، والسدي.
 (٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٤، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٥٢.
 (٣) تفسير الفخر الرازي: ٢٨/ ٢٣٧. [.....]
 (٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٩٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٨، وتفسير غريب القرآن: ٤٢٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٩، والمفردات للراغب: ١٨١.
 (٥) في **«ك»** : هلكوا.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١٥ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٢٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد أيضا،.
 (٧) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ دون عزو.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٦ عن الماوردي.
 (٨) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن ابن بحر.
 (٩) أورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٥، وقال: **«قاله أبو صالح عن ابن عباس»**.
 وذكره ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٤٠٣.
 (١٠) ذكره المارودي في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن الفراء. وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥٩.

### الآية 51:47

> ﻿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ [51:47]

لموسعون  ذو سعة و قدرة، أو لموسعون السماء، أو الرزق[(١)](#foonote-١). 
١ ذكر ذلك الماوردي في تفسيره ج٥ ص٣٧٣..

### الآية 51:48

> ﻿وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ [51:48]

٤٢ كَالرَّمِيمِ: كالتراب **«١»**. وقيل **«٢»** : كل بال فان.
 ٤٥ فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ: ما نهضوا بالعذاب وما قدروا على دفاع.
 ٤٧ لَمُوسِعُونَ: / ذو سعة وقدرة، أو لموسعون السّماء أو الرزق. \[٩١/ ب\]
 ٤٩ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ: ضدين: غنى وفقرا، وحسنا وقبحا، وحياة وموتا.
 ٥٨ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ: المتين: القويّ، ولا يفسّر ب **«الشّديد»** لأنّه ليس في أسماء الله، فكأنه ذو القوة التي يعطيها خلقه، القويّ في نفسه، فخولف بين اللّفظين لتحسين النّظم **«٣»**.
 ٥٩ ذَنُوباً: نصيبا **«٤»** مثل نصيب أصحابهم الذين أهلكوا **«٥»**.
 سورة والطور
 ١ وَالطُّورِ: اسم جبل بالسّرياني **«٦»**، وَكِتابٍ مَسْطُورٍ: القرآن **«٧»**.
 أو التوراة **«٨»** بسبب الطور، أو اللّوح **«٩»**، أو صحيفة الأعمال **«١٠»**.

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٦ عن السدي.
 وعزاه القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥١ إلى أبي العالية، والسدي.
 (٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٤، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٥٢.
 (٣) تفسير الفخر الرازي: ٢٨/ ٢٣٧. [.....]
 (٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٩٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٨، وتفسير غريب القرآن: ٤٢٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٩، والمفردات للراغب: ١٨١.
 (٥) في **«ك»** : هلكوا.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١٥ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٢٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد أيضا،.
 (٧) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ دون عزو.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٦ عن الماوردي.
 (٨) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن ابن بحر.
 (٩) أورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٥، وقال: **«قاله أبو صالح عن ابن عباس»**.
 وذكره ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٤٠٣.
 (١٠) ذكره المارودي في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن الفراء. وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥٩.

### الآية 51:49

> ﻿وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ [51:49]

خلقنا زوجين  ضدين : غنى و فقرا، و حسنا و قبحا، و حياة و موتا.

### الآية 51:50

> ﻿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ ۖ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ [51:50]

٤٢ كَالرَّمِيمِ: كالتراب **«١»**. وقيل **«٢»** : كل بال فان.
 ٤٥ فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ: ما نهضوا بالعذاب وما قدروا على دفاع.
 ٤٧ لَمُوسِعُونَ: / ذو سعة وقدرة، أو لموسعون السّماء أو الرزق. \[٩١/ ب\]
 ٤٩ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ: ضدين: غنى وفقرا، وحسنا وقبحا، وحياة وموتا.
 ٥٨ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ: المتين: القويّ، ولا يفسّر ب **«الشّديد»** لأنّه ليس في أسماء الله، فكأنه ذو القوة التي يعطيها خلقه، القويّ في نفسه، فخولف بين اللّفظين لتحسين النّظم **«٣»**.
 ٥٩ ذَنُوباً: نصيبا **«٤»** مثل نصيب أصحابهم الذين أهلكوا **«٥»**.
 سورة والطور
 ١ وَالطُّورِ: اسم جبل بالسّرياني **«٦»**، وَكِتابٍ مَسْطُورٍ: القرآن **«٧»**.
 أو التوراة **«٨»** بسبب الطور، أو اللّوح **«٩»**، أو صحيفة الأعمال **«١٠»**.

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٦ عن السدي.
 وعزاه القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥١ إلى أبي العالية، والسدي.
 (٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٤، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٥٢.
 (٣) تفسير الفخر الرازي: ٢٨/ ٢٣٧. [.....]
 (٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٩٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٨، وتفسير غريب القرآن: ٤٢٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٩، والمفردات للراغب: ١٨١.
 (٥) في **«ك»** : هلكوا.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١٥ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٢٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد أيضا،.
 (٧) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ دون عزو.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٦ عن الماوردي.
 (٨) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن ابن بحر.
 (٩) أورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٥، وقال: **«قاله أبو صالح عن ابن عباس»**.
 وذكره ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٤٠٣.
 (١٠) ذكره المارودي في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن الفراء. وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥٩.

### الآية 51:51

> ﻿وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ ۖ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ [51:51]

٤٢ كَالرَّمِيمِ: كالتراب **«١»**. وقيل **«٢»** : كل بال فان.
 ٤٥ فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ: ما نهضوا بالعذاب وما قدروا على دفاع.
 ٤٧ لَمُوسِعُونَ: / ذو سعة وقدرة، أو لموسعون السّماء أو الرزق. \[٩١/ ب\]
 ٤٩ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ: ضدين: غنى وفقرا، وحسنا وقبحا، وحياة وموتا.
 ٥٨ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ: المتين: القويّ، ولا يفسّر ب **«الشّديد»** لأنّه ليس في أسماء الله، فكأنه ذو القوة التي يعطيها خلقه، القويّ في نفسه، فخولف بين اللّفظين لتحسين النّظم **«٣»**.
 ٥٩ ذَنُوباً: نصيبا **«٤»** مثل نصيب أصحابهم الذين أهلكوا **«٥»**.
 سورة والطور
 ١ وَالطُّورِ: اسم جبل بالسّرياني **«٦»**، وَكِتابٍ مَسْطُورٍ: القرآن **«٧»**.
 أو التوراة **«٨»** بسبب الطور، أو اللّوح **«٩»**، أو صحيفة الأعمال **«١٠»**.

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٦ عن السدي.
 وعزاه القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥١ إلى أبي العالية، والسدي.
 (٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٤، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٥٢.
 (٣) تفسير الفخر الرازي: ٢٨/ ٢٣٧. [.....]
 (٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٩٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٨، وتفسير غريب القرآن: ٤٢٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٩، والمفردات للراغب: ١٨١.
 (٥) في **«ك»** : هلكوا.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١٥ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٢٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد أيضا،.
 (٧) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ دون عزو.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٦ عن الماوردي.
 (٨) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن ابن بحر.
 (٩) أورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٥، وقال: **«قاله أبو صالح عن ابن عباس»**.
 وذكره ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٤٠٣.
 (١٠) ذكره المارودي في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن الفراء. وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥٩.

### الآية 51:52

> ﻿كَذَٰلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ [51:52]

٤٢ كَالرَّمِيمِ: كالتراب **«١»**. وقيل **«٢»** : كل بال فان.
 ٤٥ فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ: ما نهضوا بالعذاب وما قدروا على دفاع.
 ٤٧ لَمُوسِعُونَ: / ذو سعة وقدرة، أو لموسعون السّماء أو الرزق. \[٩١/ ب\]
 ٤٩ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ: ضدين: غنى وفقرا، وحسنا وقبحا، وحياة وموتا.
 ٥٨ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ: المتين: القويّ، ولا يفسّر ب **«الشّديد»** لأنّه ليس في أسماء الله، فكأنه ذو القوة التي يعطيها خلقه، القويّ في نفسه، فخولف بين اللّفظين لتحسين النّظم **«٣»**.
 ٥٩ ذَنُوباً: نصيبا **«٤»** مثل نصيب أصحابهم الذين أهلكوا **«٥»**.
 سورة والطور
 ١ وَالطُّورِ: اسم جبل بالسّرياني **«٦»**، وَكِتابٍ مَسْطُورٍ: القرآن **«٧»**.
 أو التوراة **«٨»** بسبب الطور، أو اللّوح **«٩»**، أو صحيفة الأعمال **«١٠»**.

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٦ عن السدي.
 وعزاه القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥١ إلى أبي العالية، والسدي.
 (٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٤، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٥٢.
 (٣) تفسير الفخر الرازي: ٢٨/ ٢٣٧. [.....]
 (٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٩٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٨، وتفسير غريب القرآن: ٤٢٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٩، والمفردات للراغب: ١٨١.
 (٥) في **«ك»** : هلكوا.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١٥ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٢٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد أيضا،.
 (٧) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ دون عزو.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٦ عن الماوردي.
 (٨) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن ابن بحر.
 (٩) أورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٥، وقال: **«قاله أبو صالح عن ابن عباس»**.
 وذكره ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٤٠٣.
 (١٠) ذكره المارودي في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن الفراء. وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥٩.

### الآية 51:53

> ﻿أَتَوَاصَوْا بِهِ ۚ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ [51:53]

٤٢ كَالرَّمِيمِ: كالتراب **«١»**. وقيل **«٢»** : كل بال فان.
 ٤٥ فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ: ما نهضوا بالعذاب وما قدروا على دفاع.
 ٤٧ لَمُوسِعُونَ: / ذو سعة وقدرة، أو لموسعون السّماء أو الرزق. \[٩١/ ب\]
 ٤٩ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ: ضدين: غنى وفقرا، وحسنا وقبحا، وحياة وموتا.
 ٥٨ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ: المتين: القويّ، ولا يفسّر ب **«الشّديد»** لأنّه ليس في أسماء الله، فكأنه ذو القوة التي يعطيها خلقه، القويّ في نفسه، فخولف بين اللّفظين لتحسين النّظم **«٣»**.
 ٥٩ ذَنُوباً: نصيبا **«٤»** مثل نصيب أصحابهم الذين أهلكوا **«٥»**.
 سورة والطور
 ١ وَالطُّورِ: اسم جبل بالسّرياني **«٦»**، وَكِتابٍ مَسْطُورٍ: القرآن **«٧»**.
 أو التوراة **«٨»** بسبب الطور، أو اللّوح **«٩»**، أو صحيفة الأعمال **«١٠»**.

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٦ عن السدي.
 وعزاه القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥١ إلى أبي العالية، والسدي.
 (٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٤، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٥٢.
 (٣) تفسير الفخر الرازي: ٢٨/ ٢٣٧. [.....]
 (٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٩٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٨، وتفسير غريب القرآن: ٤٢٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٩، والمفردات للراغب: ١٨١.
 (٥) في **«ك»** : هلكوا.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١٥ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٢٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد أيضا،.
 (٧) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ دون عزو.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٦ عن الماوردي.
 (٨) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن ابن بحر.
 (٩) أورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٥، وقال: **«قاله أبو صالح عن ابن عباس»**.
 وذكره ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٤٠٣.
 (١٠) ذكره المارودي في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن الفراء. وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥٩.

### الآية 51:54

> ﻿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ [51:54]

٤٢ كَالرَّمِيمِ: كالتراب **«١»**. وقيل **«٢»** : كل بال فان.
 ٤٥ فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ: ما نهضوا بالعذاب وما قدروا على دفاع.
 ٤٧ لَمُوسِعُونَ: / ذو سعة وقدرة، أو لموسعون السّماء أو الرزق. \[٩١/ ب\]
 ٤٩ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ: ضدين: غنى وفقرا، وحسنا وقبحا، وحياة وموتا.
 ٥٨ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ: المتين: القويّ، ولا يفسّر ب **«الشّديد»** لأنّه ليس في أسماء الله، فكأنه ذو القوة التي يعطيها خلقه، القويّ في نفسه، فخولف بين اللّفظين لتحسين النّظم **«٣»**.
 ٥٩ ذَنُوباً: نصيبا **«٤»** مثل نصيب أصحابهم الذين أهلكوا **«٥»**.
 سورة والطور
 ١ وَالطُّورِ: اسم جبل بالسّرياني **«٦»**، وَكِتابٍ مَسْطُورٍ: القرآن **«٧»**.
 أو التوراة **«٨»** بسبب الطور، أو اللّوح **«٩»**، أو صحيفة الأعمال **«١٠»**.

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٦ عن السدي.
 وعزاه القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥١ إلى أبي العالية، والسدي.
 (٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٤، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٥٢.
 (٣) تفسير الفخر الرازي: ٢٨/ ٢٣٧. [.....]
 (٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٩٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٨، وتفسير غريب القرآن: ٤٢٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٩، والمفردات للراغب: ١٨١.
 (٥) في **«ك»** : هلكوا.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١٥ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٢٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد أيضا،.
 (٧) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ دون عزو.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٦ عن الماوردي.
 (٨) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن ابن بحر.
 (٩) أورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٥، وقال: **«قاله أبو صالح عن ابن عباس»**.
 وذكره ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٤٠٣.
 (١٠) ذكره المارودي في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن الفراء. وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥٩.

### الآية 51:55

> ﻿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ [51:55]

٤٢ كَالرَّمِيمِ: كالتراب **«١»**. وقيل **«٢»** : كل بال فان.
 ٤٥ فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ: ما نهضوا بالعذاب وما قدروا على دفاع.
 ٤٧ لَمُوسِعُونَ: / ذو سعة وقدرة، أو لموسعون السّماء أو الرزق. \[٩١/ ب\]
 ٤٩ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ: ضدين: غنى وفقرا، وحسنا وقبحا، وحياة وموتا.
 ٥٨ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ: المتين: القويّ، ولا يفسّر ب **«الشّديد»** لأنّه ليس في أسماء الله، فكأنه ذو القوة التي يعطيها خلقه، القويّ في نفسه، فخولف بين اللّفظين لتحسين النّظم **«٣»**.
 ٥٩ ذَنُوباً: نصيبا **«٤»** مثل نصيب أصحابهم الذين أهلكوا **«٥»**.
 سورة والطور
 ١ وَالطُّورِ: اسم جبل بالسّرياني **«٦»**، وَكِتابٍ مَسْطُورٍ: القرآن **«٧»**.
 أو التوراة **«٨»** بسبب الطور، أو اللّوح **«٩»**، أو صحيفة الأعمال **«١٠»**.

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٦ عن السدي.
 وعزاه القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥١ إلى أبي العالية، والسدي.
 (٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٤، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٥٢.
 (٣) تفسير الفخر الرازي: ٢٨/ ٢٣٧. [.....]
 (٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٩٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٨، وتفسير غريب القرآن: ٤٢٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٩، والمفردات للراغب: ١٨١.
 (٥) في **«ك»** : هلكوا.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١٥ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٢٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد أيضا،.
 (٧) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ دون عزو.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٦ عن الماوردي.
 (٨) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن ابن بحر.
 (٩) أورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٥، وقال: **«قاله أبو صالح عن ابن عباس»**.
 وذكره ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٤٠٣.
 (١٠) ذكره المارودي في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن الفراء. وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥٩.

### الآية 51:56

> ﻿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ [51:56]

٤٢ كَالرَّمِيمِ: كالتراب **«١»**. وقيل **«٢»** : كل بال فان.
 ٤٥ فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ: ما نهضوا بالعذاب وما قدروا على دفاع.
 ٤٧ لَمُوسِعُونَ: / ذو سعة وقدرة، أو لموسعون السّماء أو الرزق. \[٩١/ ب\]
 ٤٩ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ: ضدين: غنى وفقرا، وحسنا وقبحا، وحياة وموتا.
 ٥٨ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ: المتين: القويّ، ولا يفسّر ب **«الشّديد»** لأنّه ليس في أسماء الله، فكأنه ذو القوة التي يعطيها خلقه، القويّ في نفسه، فخولف بين اللّفظين لتحسين النّظم **«٣»**.
 ٥٩ ذَنُوباً: نصيبا **«٤»** مثل نصيب أصحابهم الذين أهلكوا **«٥»**.
 سورة والطور
 ١ وَالطُّورِ: اسم جبل بالسّرياني **«٦»**، وَكِتابٍ مَسْطُورٍ: القرآن **«٧»**.
 أو التوراة **«٨»** بسبب الطور، أو اللّوح **«٩»**، أو صحيفة الأعمال **«١٠»**.

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٦ عن السدي.
 وعزاه القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥١ إلى أبي العالية، والسدي.
 (٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٤، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٥٢.
 (٣) تفسير الفخر الرازي: ٢٨/ ٢٣٧. [.....]
 (٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٩٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٨، وتفسير غريب القرآن: ٤٢٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٩، والمفردات للراغب: ١٨١.
 (٥) في **«ك»** : هلكوا.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١٥ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٢٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد أيضا،.
 (٧) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ دون عزو.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٦ عن الماوردي.
 (٨) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن ابن بحر.
 (٩) أورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٥، وقال: **«قاله أبو صالح عن ابن عباس»**.
 وذكره ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٤٠٣.
 (١٠) ذكره المارودي في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن الفراء. وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥٩.

### الآية 51:57

> ﻿مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ [51:57]

٤٢ كَالرَّمِيمِ: كالتراب **«١»**. وقيل **«٢»** : كل بال فان.
 ٤٥ فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ: ما نهضوا بالعذاب وما قدروا على دفاع.
 ٤٧ لَمُوسِعُونَ: / ذو سعة وقدرة، أو لموسعون السّماء أو الرزق. \[٩١/ ب\]
 ٤٩ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ: ضدين: غنى وفقرا، وحسنا وقبحا، وحياة وموتا.
 ٥٨ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ: المتين: القويّ، ولا يفسّر ب **«الشّديد»** لأنّه ليس في أسماء الله، فكأنه ذو القوة التي يعطيها خلقه، القويّ في نفسه، فخولف بين اللّفظين لتحسين النّظم **«٣»**.
 ٥٩ ذَنُوباً: نصيبا **«٤»** مثل نصيب أصحابهم الذين أهلكوا **«٥»**.
 سورة والطور
 ١ وَالطُّورِ: اسم جبل بالسّرياني **«٦»**، وَكِتابٍ مَسْطُورٍ: القرآن **«٧»**.
 أو التوراة **«٨»** بسبب الطور، أو اللّوح **«٩»**، أو صحيفة الأعمال **«١٠»**.

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٦ عن السدي.
 وعزاه القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥١ إلى أبي العالية، والسدي.
 (٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٣٤، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٥٢.
 (٣) تفسير الفخر الرازي: ٢٨/ ٢٣٧. [.....]
 (٤) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٩٠، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٢٨، وتفسير غريب القرآن: ٤٢٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٥٩، والمفردات للراغب: ١٨١.
 (٥) في **«ك»** : هلكوا.
 (٦) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١٥ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٢٧، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن مجاهد أيضا،.
 (٧) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ دون عزو.
 وأورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٦ عن الماوردي.
 (٨) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن ابن بحر.
 (٩) أورده ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٥، وقال: **«قاله أبو صالح عن ابن عباس»**.
 وذكره ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٤٠٣.
 (١٠) ذكره المارودي في تفسيره: ٤/ ١٠٩ عن الفراء. وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٥٩.

### الآية 51:58

> ﻿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ [51:58]

ذو القوة المتين  المتين : القوي[(١)](#foonote-١)، ولا يفسر بالشديد لأنه ليس في أسماء الله، فكأنه ذو القوة التي يعطيها خلقه القوي في نفسه، فخولف بين اللفظين لتحسين النظم. 
١ من متن متانة إذا قوي. انظر الوسيط ج٤ ص١٨٢..

### الآية 51:59

> ﻿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ [51:59]

ذنوبا  نصيبا مثل نصيب أصحابهم الذين هلكوا.

### الآية 51:60

> ﻿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ [51:60]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/51.md)
- [كل تفاسير سورة الذاريات
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/51.md)
- [ترجمات سورة الذاريات
](https://quranpedia.net/translations/51.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/51/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
