---
title: "تفسير سورة الذاريات - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/51/book/341.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/51/book/341"
surah_id: "51"
book_id: "341"
book_name: "غريب القرآن"
author: "ابن قتيبة الدِّينَوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الذاريات - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/51/book/341)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الذاريات - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري — https://quranpedia.net/surah/1/51/book/341*.

Tafsir of Surah الذاريات from "غريب القرآن" by ابن قتيبة الدِّينَوري.

### الآية 51:1

> وَالذَّارِيَاتِ ذَرْوًا [51:1]

سورة الذاريات
 مكية كلها
 ١- وَالذَّارِياتِ \[ذَرْواً\] : الرياح **«١»**. يقال: ذرت \[الريح التراب\] تذرو \[هـ\] ذروا، \[وتذريه ذريا\]. ومنه قوله: فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّياحُ \[سورة الكهف آية: ٤٥\].
 ٢- فَالْحامِلاتِ وِقْراً: السحاب تحمل الماء.
 ٣- فَالْجارِياتِ يُسْراً أي السفن تجري في الماء جريا سهلا.
 ويقال: تجري ميسرة، أي مسخرة.
 ٤- فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً: الملائكة. هذا أو نحوه يؤثر عن علي رضي الله عنه.
 ٦- وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ يعني الجزاء بالأعمال والقصاص. ومنه يقال: دننته بما صنع.
 ٧- وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ: ذات الطرائق. ويقال للماء القائم- إذا ضربته الريح، فصارت فيه طرائق-: له حبك. وكذلك الرمل: إذا هبت عليه الريح، فرأيت فيه كالطرائق- فذلك: حبكه.

 (١) وهو قول الإمام علي كرم الله وجهه.

### الآية 51:2

> ﻿فَالْحَامِلَاتِ وِقْرًا [51:2]

سورة الذاريات
 مكية كلها
 ١- وَالذَّارِياتِ \[ذَرْواً\] : الرياح **«١»**. يقال: ذرت \[الريح التراب\] تذرو \[هـ\] ذروا، \[وتذريه ذريا\]. ومنه قوله: فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّياحُ \[سورة الكهف آية: ٤٥\].
 ٢- فَالْحامِلاتِ وِقْراً: السحاب تحمل الماء.
 ٣- فَالْجارِياتِ يُسْراً أي السفن تجري في الماء جريا سهلا.
 ويقال: تجري ميسرة، أي مسخرة.
 ٤- فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً: الملائكة. هذا أو نحوه يؤثر عن علي رضي الله عنه.
 ٦- وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ يعني الجزاء بالأعمال والقصاص. ومنه يقال: دننته بما صنع.
 ٧- وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ: ذات الطرائق. ويقال للماء القائم- إذا ضربته الريح، فصارت فيه طرائق-: له حبك. وكذلك الرمل: إذا هبت عليه الريح، فرأيت فيه كالطرائق- فذلك: حبكه.

 (١) وهو قول الإمام علي كرم الله وجهه.

### الآية 51:3

> ﻿فَالْجَارِيَاتِ يُسْرًا [51:3]

سورة الذاريات
 مكية كلها
 ١- وَالذَّارِياتِ \[ذَرْواً\] : الرياح **«١»**. يقال: ذرت \[الريح التراب\] تذرو \[هـ\] ذروا، \[وتذريه ذريا\]. ومنه قوله: فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّياحُ \[سورة الكهف آية: ٤٥\].
 ٢- فَالْحامِلاتِ وِقْراً: السحاب تحمل الماء.
 ٣- فَالْجارِياتِ يُسْراً أي السفن تجري في الماء جريا سهلا.
 ويقال: تجري ميسرة، أي مسخرة.
 ٤- فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً: الملائكة. هذا أو نحوه يؤثر عن علي رضي الله عنه.
 ٦- وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ يعني الجزاء بالأعمال والقصاص. ومنه يقال: دننته بما صنع.
 ٧- وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ: ذات الطرائق. ويقال للماء القائم- إذا ضربته الريح، فصارت فيه طرائق-: له حبك. وكذلك الرمل: إذا هبت عليه الريح، فرأيت فيه كالطرائق- فذلك: حبكه.

 (١) وهو قول الإمام علي كرم الله وجهه.

### الآية 51:4

> ﻿فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا [51:4]

سورة الذاريات
 مكية كلها
 ١- وَالذَّارِياتِ \[ذَرْواً\] : الرياح **«١»**. يقال: ذرت \[الريح التراب\] تذرو \[هـ\] ذروا، \[وتذريه ذريا\]. ومنه قوله: فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّياحُ \[سورة الكهف آية: ٤٥\].
 ٢- فَالْحامِلاتِ وِقْراً: السحاب تحمل الماء.
 ٣- فَالْجارِياتِ يُسْراً أي السفن تجري في الماء جريا سهلا.
 ويقال: تجري ميسرة، أي مسخرة.
 ٤- فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً: الملائكة. هذا أو نحوه يؤثر عن علي رضي الله عنه.
 ٦- وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ يعني الجزاء بالأعمال والقصاص. ومنه يقال: دننته بما صنع.
 ٧- وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ: ذات الطرائق. ويقال للماء القائم- إذا ضربته الريح، فصارت فيه طرائق-: له حبك. وكذلك الرمل: إذا هبت عليه الريح، فرأيت فيه كالطرائق- فذلك: حبكه.

 (١) وهو قول الإمام علي كرم الله وجهه.

### الآية 51:5

> ﻿إِنَّمَا تُوعَدُونَ لَصَادِقٌ [51:5]

سورة الذاريات
 مكية كلها
 ١- وَالذَّارِياتِ \[ذَرْواً\] : الرياح **«١»**. يقال: ذرت \[الريح التراب\] تذرو \[هـ\] ذروا، \[وتذريه ذريا\]. ومنه قوله: فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّياحُ \[سورة الكهف آية: ٤٥\].
 ٢- فَالْحامِلاتِ وِقْراً: السحاب تحمل الماء.
 ٣- فَالْجارِياتِ يُسْراً أي السفن تجري في الماء جريا سهلا.
 ويقال: تجري ميسرة، أي مسخرة.
 ٤- فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً: الملائكة. هذا أو نحوه يؤثر عن علي رضي الله عنه.
 ٦- وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ يعني الجزاء بالأعمال والقصاص. ومنه يقال: دننته بما صنع.
 ٧- وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ: ذات الطرائق. ويقال للماء القائم- إذا ضربته الريح، فصارت فيه طرائق-: له حبك. وكذلك الرمل: إذا هبت عليه الريح، فرأيت فيه كالطرائق- فذلك: حبكه.

 (١) وهو قول الإمام علي كرم الله وجهه.

### الآية 51:6

> ﻿وَإِنَّ الدِّينَ لَوَاقِعٌ [51:6]

سورة الذاريات
 مكية كلها
 ١- وَالذَّارِياتِ \[ذَرْواً\] : الرياح **«١»**. يقال: ذرت \[الريح التراب\] تذرو \[هـ\] ذروا، \[وتذريه ذريا\]. ومنه قوله: فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّياحُ \[سورة الكهف آية: ٤٥\].
 ٢- فَالْحامِلاتِ وِقْراً: السحاب تحمل الماء.
 ٣- فَالْجارِياتِ يُسْراً أي السفن تجري في الماء جريا سهلا.
 ويقال: تجري ميسرة، أي مسخرة.
 ٤- فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً: الملائكة. هذا أو نحوه يؤثر عن علي رضي الله عنه.
 ٦- وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ يعني الجزاء بالأعمال والقصاص. ومنه يقال: دننته بما صنع.
 ٧- وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ: ذات الطرائق. ويقال للماء القائم- إذا ضربته الريح، فصارت فيه طرائق-: له حبك. وكذلك الرمل: إذا هبت عليه الريح، فرأيت فيه كالطرائق- فذلك: حبكه.

 (١) وهو قول الإمام علي كرم الله وجهه.

### الآية 51:7

> ﻿وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْحُبُكِ [51:7]

سورة الذاريات
 مكية كلها
 ١- وَالذَّارِياتِ \[ذَرْواً\] : الرياح **«١»**. يقال: ذرت \[الريح التراب\] تذرو \[هـ\] ذروا، \[وتذريه ذريا\]. ومنه قوله: فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّياحُ \[سورة الكهف آية: ٤٥\].
 ٢- فَالْحامِلاتِ وِقْراً: السحاب تحمل الماء.
 ٣- فَالْجارِياتِ يُسْراً أي السفن تجري في الماء جريا سهلا.
 ويقال: تجري ميسرة، أي مسخرة.
 ٤- فَالْمُقَسِّماتِ أَمْراً: الملائكة. هذا أو نحوه يؤثر عن علي رضي الله عنه.
 ٦- وَإِنَّ الدِّينَ لَواقِعٌ يعني الجزاء بالأعمال والقصاص. ومنه يقال: دننته بما صنع.
 ٧- وَالسَّماءِ ذاتِ الْحُبُكِ: ذات الطرائق. ويقال للماء القائم- إذا ضربته الريح، فصارت فيه طرائق-: له حبك. وكذلك الرمل: إذا هبت عليه الريح، فرأيت فيه كالطرائق- فذلك: حبكه.

 (١) وهو قول الإمام علي كرم الله وجهه.

### الآية 51:8

> ﻿إِنَّكُمْ لَفِي قَوْلٍ مُخْتَلِفٍ [51:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 51:9

> ﻿يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ [51:9]

٩- يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ أي \[يصرف عنه، و\] يحرمه من حرمه يعني: القرآن.
 ١٠- قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ أي لعن الكذابون الذين قالوا في النبي صلّى الله عليه وسلّم:
 كاذب وشاعر وساحر، خرصوا ما لا علم لهم به.
 ١٣- يُفْتَنُونَ: يعذبون.
 ١٤- ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ أي ذوقوا عذابكم... الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ في الدنيا.
 ١٧- يَهْجَعُونَ أي ينامون.
 ١٨- وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ أي يصلون.
 ١٩- وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ يعني: الطواف، وَالْمَحْرُومِ المحارف، \[وهو\] : المقتر عليه \[في الرزق\]. وقيل: الذي لا سهم له في الغنائم.
 ٢٦- فَراغَ إِلى أَهْلِهِ أي عدل إليهم في خفية. ولا يكون **«الرواغ»** إلا ان تخفي ذهابك ومجيئك.
 ٢٨- فَأَوْجَسَ في نفسه... خِيفَةً أي أضمرها.
 وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ إذا كبر.
 ٢٩- فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ أي في صحية. ولم تأت من موضع إلى موضع، إنما هو كقولك: أقبل يصيح، وأقبل يتكلم. فَصَكَّتْ وَجْهَها أي ضربت بجميع أصابعها جبهتها، وَقالَتْ: أتلد عَجُوزٌ عَقِيمٌ؟!.
 ٣٣- لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ، قال ابن عباس: هو الآجر.

### الآية 51:10

> ﻿قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ [51:10]

٩- يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ أي \[يصرف عنه، و\] يحرمه من حرمه يعني: القرآن.
 ١٠- قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ أي لعن الكذابون الذين قالوا في النبي صلّى الله عليه وسلّم:
 كاذب وشاعر وساحر، خرصوا ما لا علم لهم به.
 ١٣- يُفْتَنُونَ: يعذبون.
 ١٤- ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ أي ذوقوا عذابكم... الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ في الدنيا.
 ١٧- يَهْجَعُونَ أي ينامون.
 ١٨- وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ أي يصلون.
 ١٩- وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ يعني: الطواف، وَالْمَحْرُومِ المحارف، \[وهو\] : المقتر عليه \[في الرزق\]. وقيل: الذي لا سهم له في الغنائم.
 ٢٦- فَراغَ إِلى أَهْلِهِ أي عدل إليهم في خفية. ولا يكون **«الرواغ»** إلا ان تخفي ذهابك ومجيئك.
 ٢٨- فَأَوْجَسَ في نفسه... خِيفَةً أي أضمرها.
 وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ إذا كبر.
 ٢٩- فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ أي في صحية. ولم تأت من موضع إلى موضع، إنما هو كقولك: أقبل يصيح، وأقبل يتكلم. فَصَكَّتْ وَجْهَها أي ضربت بجميع أصابعها جبهتها، وَقالَتْ: أتلد عَجُوزٌ عَقِيمٌ؟!.
 ٣٣- لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ، قال ابن عباس: هو الآجر.

### الآية 51:11

> ﻿الَّذِينَ هُمْ فِي غَمْرَةٍ سَاهُونَ [51:11]

٩- يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ أي \[يصرف عنه، و\] يحرمه من حرمه يعني: القرآن.
 ١٠- قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ أي لعن الكذابون الذين قالوا في النبي صلّى الله عليه وسلّم:
 كاذب وشاعر وساحر، خرصوا ما لا علم لهم به.
 ١٣- يُفْتَنُونَ: يعذبون.
 ١٤- ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ أي ذوقوا عذابكم... الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ في الدنيا.
 ١٧- يَهْجَعُونَ أي ينامون.
 ١٨- وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ أي يصلون.
 ١٩- وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ يعني: الطواف، وَالْمَحْرُومِ المحارف، \[وهو\] : المقتر عليه \[في الرزق\]. وقيل: الذي لا سهم له في الغنائم.
 ٢٦- فَراغَ إِلى أَهْلِهِ أي عدل إليهم في خفية. ولا يكون **«الرواغ»** إلا ان تخفي ذهابك ومجيئك.
 ٢٨- فَأَوْجَسَ في نفسه... خِيفَةً أي أضمرها.
 وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ إذا كبر.
 ٢٩- فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ أي في صحية. ولم تأت من موضع إلى موضع، إنما هو كقولك: أقبل يصيح، وأقبل يتكلم. فَصَكَّتْ وَجْهَها أي ضربت بجميع أصابعها جبهتها، وَقالَتْ: أتلد عَجُوزٌ عَقِيمٌ؟!.
 ٣٣- لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ، قال ابن عباس: هو الآجر.

### الآية 51:12

> ﻿يَسْأَلُونَ أَيَّانَ يَوْمُ الدِّينِ [51:12]

٩- يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ أي \[يصرف عنه، و\] يحرمه من حرمه يعني: القرآن.
 ١٠- قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ أي لعن الكذابون الذين قالوا في النبي صلّى الله عليه وسلّم:
 كاذب وشاعر وساحر، خرصوا ما لا علم لهم به.
 ١٣- يُفْتَنُونَ: يعذبون.
 ١٤- ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ أي ذوقوا عذابكم... الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ في الدنيا.
 ١٧- يَهْجَعُونَ أي ينامون.
 ١٨- وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ أي يصلون.
 ١٩- وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ يعني: الطواف، وَالْمَحْرُومِ المحارف، \[وهو\] : المقتر عليه \[في الرزق\]. وقيل: الذي لا سهم له في الغنائم.
 ٢٦- فَراغَ إِلى أَهْلِهِ أي عدل إليهم في خفية. ولا يكون **«الرواغ»** إلا ان تخفي ذهابك ومجيئك.
 ٢٨- فَأَوْجَسَ في نفسه... خِيفَةً أي أضمرها.
 وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ إذا كبر.
 ٢٩- فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ أي في صحية. ولم تأت من موضع إلى موضع، إنما هو كقولك: أقبل يصيح، وأقبل يتكلم. فَصَكَّتْ وَجْهَها أي ضربت بجميع أصابعها جبهتها، وَقالَتْ: أتلد عَجُوزٌ عَقِيمٌ؟!.
 ٣٣- لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ، قال ابن عباس: هو الآجر.

### الآية 51:13

> ﻿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ [51:13]

٩- يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ أي \[يصرف عنه، و\] يحرمه من حرمه يعني: القرآن.
 ١٠- قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ أي لعن الكذابون الذين قالوا في النبي صلّى الله عليه وسلّم:
 كاذب وشاعر وساحر، خرصوا ما لا علم لهم به.
 ١٣- يُفْتَنُونَ: يعذبون.
 ١٤- ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ أي ذوقوا عذابكم... الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ في الدنيا.
 ١٧- يَهْجَعُونَ أي ينامون.
 ١٨- وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ أي يصلون.
 ١٩- وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ يعني: الطواف، وَالْمَحْرُومِ المحارف، \[وهو\] : المقتر عليه \[في الرزق\]. وقيل: الذي لا سهم له في الغنائم.
 ٢٦- فَراغَ إِلى أَهْلِهِ أي عدل إليهم في خفية. ولا يكون **«الرواغ»** إلا ان تخفي ذهابك ومجيئك.
 ٢٨- فَأَوْجَسَ في نفسه... خِيفَةً أي أضمرها.
 وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ إذا كبر.
 ٢٩- فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ أي في صحية. ولم تأت من موضع إلى موضع، إنما هو كقولك: أقبل يصيح، وأقبل يتكلم. فَصَكَّتْ وَجْهَها أي ضربت بجميع أصابعها جبهتها، وَقالَتْ: أتلد عَجُوزٌ عَقِيمٌ؟!.
 ٣٣- لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ، قال ابن عباس: هو الآجر.

### الآية 51:14

> ﻿ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ هَٰذَا الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ [51:14]

٩- يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ أي \[يصرف عنه، و\] يحرمه من حرمه يعني: القرآن.
 ١٠- قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ أي لعن الكذابون الذين قالوا في النبي صلّى الله عليه وسلّم:
 كاذب وشاعر وساحر، خرصوا ما لا علم لهم به.
 ١٣- يُفْتَنُونَ: يعذبون.
 ١٤- ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ أي ذوقوا عذابكم... الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ في الدنيا.
 ١٧- يَهْجَعُونَ أي ينامون.
 ١٨- وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ أي يصلون.
 ١٩- وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ يعني: الطواف، وَالْمَحْرُومِ المحارف، \[وهو\] : المقتر عليه \[في الرزق\]. وقيل: الذي لا سهم له في الغنائم.
 ٢٦- فَراغَ إِلى أَهْلِهِ أي عدل إليهم في خفية. ولا يكون **«الرواغ»** إلا ان تخفي ذهابك ومجيئك.
 ٢٨- فَأَوْجَسَ في نفسه... خِيفَةً أي أضمرها.
 وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ إذا كبر.
 ٢٩- فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ أي في صحية. ولم تأت من موضع إلى موضع، إنما هو كقولك: أقبل يصيح، وأقبل يتكلم. فَصَكَّتْ وَجْهَها أي ضربت بجميع أصابعها جبهتها، وَقالَتْ: أتلد عَجُوزٌ عَقِيمٌ؟!.
 ٣٣- لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ، قال ابن عباس: هو الآجر.

### الآية 51:15

> ﻿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ [51:15]

٩- يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ أي \[يصرف عنه، و\] يحرمه من حرمه يعني: القرآن.
 ١٠- قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ أي لعن الكذابون الذين قالوا في النبي صلّى الله عليه وسلّم:
 كاذب وشاعر وساحر، خرصوا ما لا علم لهم به.
 ١٣- يُفْتَنُونَ: يعذبون.
 ١٤- ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ أي ذوقوا عذابكم... الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ في الدنيا.
 ١٧- يَهْجَعُونَ أي ينامون.
 ١٨- وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ أي يصلون.
 ١٩- وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ يعني: الطواف، وَالْمَحْرُومِ المحارف، \[وهو\] : المقتر عليه \[في الرزق\]. وقيل: الذي لا سهم له في الغنائم.
 ٢٦- فَراغَ إِلى أَهْلِهِ أي عدل إليهم في خفية. ولا يكون **«الرواغ»** إلا ان تخفي ذهابك ومجيئك.
 ٢٨- فَأَوْجَسَ في نفسه... خِيفَةً أي أضمرها.
 وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ إذا كبر.
 ٢٩- فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ أي في صحية. ولم تأت من موضع إلى موضع، إنما هو كقولك: أقبل يصيح، وأقبل يتكلم. فَصَكَّتْ وَجْهَها أي ضربت بجميع أصابعها جبهتها، وَقالَتْ: أتلد عَجُوزٌ عَقِيمٌ؟!.
 ٣٣- لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ، قال ابن عباس: هو الآجر.

### الآية 51:16

> ﻿آخِذِينَ مَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ ۚ إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَٰلِكَ مُحْسِنِينَ [51:16]

٩- يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ أي \[يصرف عنه، و\] يحرمه من حرمه يعني: القرآن.
 ١٠- قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ أي لعن الكذابون الذين قالوا في النبي صلّى الله عليه وسلّم:
 كاذب وشاعر وساحر، خرصوا ما لا علم لهم به.
 ١٣- يُفْتَنُونَ: يعذبون.
 ١٤- ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ أي ذوقوا عذابكم... الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ في الدنيا.
 ١٧- يَهْجَعُونَ أي ينامون.
 ١٨- وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ أي يصلون.
 ١٩- وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ يعني: الطواف، وَالْمَحْرُومِ المحارف، \[وهو\] : المقتر عليه \[في الرزق\]. وقيل: الذي لا سهم له في الغنائم.
 ٢٦- فَراغَ إِلى أَهْلِهِ أي عدل إليهم في خفية. ولا يكون **«الرواغ»** إلا ان تخفي ذهابك ومجيئك.
 ٢٨- فَأَوْجَسَ في نفسه... خِيفَةً أي أضمرها.
 وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ إذا كبر.
 ٢٩- فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ أي في صحية. ولم تأت من موضع إلى موضع، إنما هو كقولك: أقبل يصيح، وأقبل يتكلم. فَصَكَّتْ وَجْهَها أي ضربت بجميع أصابعها جبهتها، وَقالَتْ: أتلد عَجُوزٌ عَقِيمٌ؟!.
 ٣٣- لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ، قال ابن عباس: هو الآجر.

### الآية 51:17

> ﻿كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ [51:17]

٩- يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ أي \[يصرف عنه، و\] يحرمه من حرمه يعني: القرآن.
 ١٠- قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ أي لعن الكذابون الذين قالوا في النبي صلّى الله عليه وسلّم:
 كاذب وشاعر وساحر، خرصوا ما لا علم لهم به.
 ١٣- يُفْتَنُونَ: يعذبون.
 ١٤- ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ أي ذوقوا عذابكم... الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ في الدنيا.
 ١٧- يَهْجَعُونَ أي ينامون.
 ١٨- وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ أي يصلون.
 ١٩- وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ يعني: الطواف، وَالْمَحْرُومِ المحارف، \[وهو\] : المقتر عليه \[في الرزق\]. وقيل: الذي لا سهم له في الغنائم.
 ٢٦- فَراغَ إِلى أَهْلِهِ أي عدل إليهم في خفية. ولا يكون **«الرواغ»** إلا ان تخفي ذهابك ومجيئك.
 ٢٨- فَأَوْجَسَ في نفسه... خِيفَةً أي أضمرها.
 وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ إذا كبر.
 ٢٩- فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ أي في صحية. ولم تأت من موضع إلى موضع، إنما هو كقولك: أقبل يصيح، وأقبل يتكلم. فَصَكَّتْ وَجْهَها أي ضربت بجميع أصابعها جبهتها، وَقالَتْ: أتلد عَجُوزٌ عَقِيمٌ؟!.
 ٣٣- لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ، قال ابن عباس: هو الآجر.

### الآية 51:18

> ﻿وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ [51:18]

٩- يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ أي \[يصرف عنه، و\] يحرمه من حرمه يعني: القرآن.
 ١٠- قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ أي لعن الكذابون الذين قالوا في النبي صلّى الله عليه وسلّم:
 كاذب وشاعر وساحر، خرصوا ما لا علم لهم به.
 ١٣- يُفْتَنُونَ: يعذبون.
 ١٤- ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ أي ذوقوا عذابكم... الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ في الدنيا.
 ١٧- يَهْجَعُونَ أي ينامون.
 ١٨- وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ أي يصلون.
 ١٩- وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ يعني: الطواف، وَالْمَحْرُومِ المحارف، \[وهو\] : المقتر عليه \[في الرزق\]. وقيل: الذي لا سهم له في الغنائم.
 ٢٦- فَراغَ إِلى أَهْلِهِ أي عدل إليهم في خفية. ولا يكون **«الرواغ»** إلا ان تخفي ذهابك ومجيئك.
 ٢٨- فَأَوْجَسَ في نفسه... خِيفَةً أي أضمرها.
 وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ إذا كبر.
 ٢٩- فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ أي في صحية. ولم تأت من موضع إلى موضع، إنما هو كقولك: أقبل يصيح، وأقبل يتكلم. فَصَكَّتْ وَجْهَها أي ضربت بجميع أصابعها جبهتها، وَقالَتْ: أتلد عَجُوزٌ عَقِيمٌ؟!.
 ٣٣- لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ، قال ابن عباس: هو الآجر.

### الآية 51:19

> ﻿وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ وَالْمَحْرُومِ [51:19]

٩- يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ أي \[يصرف عنه، و\] يحرمه من حرمه يعني: القرآن.
 ١٠- قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ أي لعن الكذابون الذين قالوا في النبي صلّى الله عليه وسلّم:
 كاذب وشاعر وساحر، خرصوا ما لا علم لهم به.
 ١٣- يُفْتَنُونَ: يعذبون.
 ١٤- ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ أي ذوقوا عذابكم... الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ في الدنيا.
 ١٧- يَهْجَعُونَ أي ينامون.
 ١٨- وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ أي يصلون.
 ١٩- وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ يعني: الطواف، وَالْمَحْرُومِ المحارف، \[وهو\] : المقتر عليه \[في الرزق\]. وقيل: الذي لا سهم له في الغنائم.
 ٢٦- فَراغَ إِلى أَهْلِهِ أي عدل إليهم في خفية. ولا يكون **«الرواغ»** إلا ان تخفي ذهابك ومجيئك.
 ٢٨- فَأَوْجَسَ في نفسه... خِيفَةً أي أضمرها.
 وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ إذا كبر.
 ٢٩- فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ أي في صحية. ولم تأت من موضع إلى موضع، إنما هو كقولك: أقبل يصيح، وأقبل يتكلم. فَصَكَّتْ وَجْهَها أي ضربت بجميع أصابعها جبهتها، وَقالَتْ: أتلد عَجُوزٌ عَقِيمٌ؟!.
 ٣٣- لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ، قال ابن عباس: هو الآجر.

### الآية 51:20

> ﻿وَفِي الْأَرْضِ آيَاتٌ لِلْمُوقِنِينَ [51:20]

٩- يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ أي \[يصرف عنه، و\] يحرمه من حرمه يعني: القرآن.
 ١٠- قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ أي لعن الكذابون الذين قالوا في النبي صلّى الله عليه وسلّم:
 كاذب وشاعر وساحر، خرصوا ما لا علم لهم به.
 ١٣- يُفْتَنُونَ: يعذبون.
 ١٤- ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ أي ذوقوا عذابكم... الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ في الدنيا.
 ١٧- يَهْجَعُونَ أي ينامون.
 ١٨- وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ أي يصلون.
 ١٩- وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ يعني: الطواف، وَالْمَحْرُومِ المحارف، \[وهو\] : المقتر عليه \[في الرزق\]. وقيل: الذي لا سهم له في الغنائم.
 ٢٦- فَراغَ إِلى أَهْلِهِ أي عدل إليهم في خفية. ولا يكون **«الرواغ»** إلا ان تخفي ذهابك ومجيئك.
 ٢٨- فَأَوْجَسَ في نفسه... خِيفَةً أي أضمرها.
 وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ إذا كبر.
 ٢٩- فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ أي في صحية. ولم تأت من موضع إلى موضع، إنما هو كقولك: أقبل يصيح، وأقبل يتكلم. فَصَكَّتْ وَجْهَها أي ضربت بجميع أصابعها جبهتها، وَقالَتْ: أتلد عَجُوزٌ عَقِيمٌ؟!.
 ٣٣- لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ، قال ابن عباس: هو الآجر.

### الآية 51:21

> ﻿وَفِي أَنْفُسِكُمْ ۚ أَفَلَا تُبْصِرُونَ [51:21]

٩- يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ أي \[يصرف عنه، و\] يحرمه من حرمه يعني: القرآن.
 ١٠- قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ أي لعن الكذابون الذين قالوا في النبي صلّى الله عليه وسلّم:
 كاذب وشاعر وساحر، خرصوا ما لا علم لهم به.
 ١٣- يُفْتَنُونَ: يعذبون.
 ١٤- ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ أي ذوقوا عذابكم... الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ في الدنيا.
 ١٧- يَهْجَعُونَ أي ينامون.
 ١٨- وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ أي يصلون.
 ١٩- وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ يعني: الطواف، وَالْمَحْرُومِ المحارف، \[وهو\] : المقتر عليه \[في الرزق\]. وقيل: الذي لا سهم له في الغنائم.
 ٢٦- فَراغَ إِلى أَهْلِهِ أي عدل إليهم في خفية. ولا يكون **«الرواغ»** إلا ان تخفي ذهابك ومجيئك.
 ٢٨- فَأَوْجَسَ في نفسه... خِيفَةً أي أضمرها.
 وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ إذا كبر.
 ٢٩- فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ أي في صحية. ولم تأت من موضع إلى موضع، إنما هو كقولك: أقبل يصيح، وأقبل يتكلم. فَصَكَّتْ وَجْهَها أي ضربت بجميع أصابعها جبهتها، وَقالَتْ: أتلد عَجُوزٌ عَقِيمٌ؟!.
 ٣٣- لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ، قال ابن عباس: هو الآجر.

### الآية 51:22

> ﻿وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ [51:22]

٩- يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ أي \[يصرف عنه، و\] يحرمه من حرمه يعني: القرآن.
 ١٠- قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ أي لعن الكذابون الذين قالوا في النبي صلّى الله عليه وسلّم:
 كاذب وشاعر وساحر، خرصوا ما لا علم لهم به.
 ١٣- يُفْتَنُونَ: يعذبون.
 ١٤- ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ أي ذوقوا عذابكم... الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ في الدنيا.
 ١٧- يَهْجَعُونَ أي ينامون.
 ١٨- وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ أي يصلون.
 ١٩- وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ يعني: الطواف، وَالْمَحْرُومِ المحارف، \[وهو\] : المقتر عليه \[في الرزق\]. وقيل: الذي لا سهم له في الغنائم.
 ٢٦- فَراغَ إِلى أَهْلِهِ أي عدل إليهم في خفية. ولا يكون **«الرواغ»** إلا ان تخفي ذهابك ومجيئك.
 ٢٨- فَأَوْجَسَ في نفسه... خِيفَةً أي أضمرها.
 وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ إذا كبر.
 ٢٩- فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ أي في صحية. ولم تأت من موضع إلى موضع، إنما هو كقولك: أقبل يصيح، وأقبل يتكلم. فَصَكَّتْ وَجْهَها أي ضربت بجميع أصابعها جبهتها، وَقالَتْ: أتلد عَجُوزٌ عَقِيمٌ؟!.
 ٣٣- لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ، قال ابن عباس: هو الآجر.

### الآية 51:23

> ﻿فَوَرَبِّ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنْطِقُونَ [51:23]

٩- يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ أي \[يصرف عنه، و\] يحرمه من حرمه يعني: القرآن.
 ١٠- قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ أي لعن الكذابون الذين قالوا في النبي صلّى الله عليه وسلّم:
 كاذب وشاعر وساحر، خرصوا ما لا علم لهم به.
 ١٣- يُفْتَنُونَ: يعذبون.
 ١٤- ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ أي ذوقوا عذابكم... الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ في الدنيا.
 ١٧- يَهْجَعُونَ أي ينامون.
 ١٨- وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ أي يصلون.
 ١٩- وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ يعني: الطواف، وَالْمَحْرُومِ المحارف، \[وهو\] : المقتر عليه \[في الرزق\]. وقيل: الذي لا سهم له في الغنائم.
 ٢٦- فَراغَ إِلى أَهْلِهِ أي عدل إليهم في خفية. ولا يكون **«الرواغ»** إلا ان تخفي ذهابك ومجيئك.
 ٢٨- فَأَوْجَسَ في نفسه... خِيفَةً أي أضمرها.
 وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ إذا كبر.
 ٢٩- فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ أي في صحية. ولم تأت من موضع إلى موضع، إنما هو كقولك: أقبل يصيح، وأقبل يتكلم. فَصَكَّتْ وَجْهَها أي ضربت بجميع أصابعها جبهتها، وَقالَتْ: أتلد عَجُوزٌ عَقِيمٌ؟!.
 ٣٣- لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ، قال ابن عباس: هو الآجر.

### الآية 51:24

> ﻿هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ [51:24]

٩- يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ أي \[يصرف عنه، و\] يحرمه من حرمه يعني: القرآن.
 ١٠- قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ أي لعن الكذابون الذين قالوا في النبي صلّى الله عليه وسلّم:
 كاذب وشاعر وساحر، خرصوا ما لا علم لهم به.
 ١٣- يُفْتَنُونَ: يعذبون.
 ١٤- ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ أي ذوقوا عذابكم... الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ في الدنيا.
 ١٧- يَهْجَعُونَ أي ينامون.
 ١٨- وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ أي يصلون.
 ١٩- وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ يعني: الطواف، وَالْمَحْرُومِ المحارف، \[وهو\] : المقتر عليه \[في الرزق\]. وقيل: الذي لا سهم له في الغنائم.
 ٢٦- فَراغَ إِلى أَهْلِهِ أي عدل إليهم في خفية. ولا يكون **«الرواغ»** إلا ان تخفي ذهابك ومجيئك.
 ٢٨- فَأَوْجَسَ في نفسه... خِيفَةً أي أضمرها.
 وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ إذا كبر.
 ٢٩- فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ أي في صحية. ولم تأت من موضع إلى موضع، إنما هو كقولك: أقبل يصيح، وأقبل يتكلم. فَصَكَّتْ وَجْهَها أي ضربت بجميع أصابعها جبهتها، وَقالَتْ: أتلد عَجُوزٌ عَقِيمٌ؟!.
 ٣٣- لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ، قال ابن عباس: هو الآجر.

### الآية 51:25

> ﻿إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ فَقَالُوا سَلَامًا ۖ قَالَ سَلَامٌ قَوْمٌ مُنْكَرُونَ [51:25]

٩- يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ أي \[يصرف عنه، و\] يحرمه من حرمه يعني: القرآن.
 ١٠- قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ أي لعن الكذابون الذين قالوا في النبي صلّى الله عليه وسلّم:
 كاذب وشاعر وساحر، خرصوا ما لا علم لهم به.
 ١٣- يُفْتَنُونَ: يعذبون.
 ١٤- ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ أي ذوقوا عذابكم... الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ في الدنيا.
 ١٧- يَهْجَعُونَ أي ينامون.
 ١٨- وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ أي يصلون.
 ١٩- وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ يعني: الطواف، وَالْمَحْرُومِ المحارف، \[وهو\] : المقتر عليه \[في الرزق\]. وقيل: الذي لا سهم له في الغنائم.
 ٢٦- فَراغَ إِلى أَهْلِهِ أي عدل إليهم في خفية. ولا يكون **«الرواغ»** إلا ان تخفي ذهابك ومجيئك.
 ٢٨- فَأَوْجَسَ في نفسه... خِيفَةً أي أضمرها.
 وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ إذا كبر.
 ٢٩- فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ أي في صحية. ولم تأت من موضع إلى موضع، إنما هو كقولك: أقبل يصيح، وأقبل يتكلم. فَصَكَّتْ وَجْهَها أي ضربت بجميع أصابعها جبهتها، وَقالَتْ: أتلد عَجُوزٌ عَقِيمٌ؟!.
 ٣٣- لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ، قال ابن عباس: هو الآجر.

### الآية 51:26

> ﻿فَرَاغَ إِلَىٰ أَهْلِهِ فَجَاءَ بِعِجْلٍ سَمِينٍ [51:26]

٩- يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ أي \[يصرف عنه، و\] يحرمه من حرمه يعني: القرآن.
 ١٠- قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ أي لعن الكذابون الذين قالوا في النبي صلّى الله عليه وسلّم:
 كاذب وشاعر وساحر، خرصوا ما لا علم لهم به.
 ١٣- يُفْتَنُونَ: يعذبون.
 ١٤- ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ أي ذوقوا عذابكم... الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ في الدنيا.
 ١٧- يَهْجَعُونَ أي ينامون.
 ١٨- وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ أي يصلون.
 ١٩- وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ يعني: الطواف، وَالْمَحْرُومِ المحارف، \[وهو\] : المقتر عليه \[في الرزق\]. وقيل: الذي لا سهم له في الغنائم.
 ٢٦- فَراغَ إِلى أَهْلِهِ أي عدل إليهم في خفية. ولا يكون **«الرواغ»** إلا ان تخفي ذهابك ومجيئك.
 ٢٨- فَأَوْجَسَ في نفسه... خِيفَةً أي أضمرها.
 وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ إذا كبر.
 ٢٩- فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ أي في صحية. ولم تأت من موضع إلى موضع، إنما هو كقولك: أقبل يصيح، وأقبل يتكلم. فَصَكَّتْ وَجْهَها أي ضربت بجميع أصابعها جبهتها، وَقالَتْ: أتلد عَجُوزٌ عَقِيمٌ؟!.
 ٣٣- لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ، قال ابن عباس: هو الآجر.

### الآية 51:27

> ﻿فَقَرَّبَهُ إِلَيْهِمْ قَالَ أَلَا تَأْكُلُونَ [51:27]

٩- يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ أي \[يصرف عنه، و\] يحرمه من حرمه يعني: القرآن.
 ١٠- قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ أي لعن الكذابون الذين قالوا في النبي صلّى الله عليه وسلّم:
 كاذب وشاعر وساحر، خرصوا ما لا علم لهم به.
 ١٣- يُفْتَنُونَ: يعذبون.
 ١٤- ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ أي ذوقوا عذابكم... الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ في الدنيا.
 ١٧- يَهْجَعُونَ أي ينامون.
 ١٨- وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ أي يصلون.
 ١٩- وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ يعني: الطواف، وَالْمَحْرُومِ المحارف، \[وهو\] : المقتر عليه \[في الرزق\]. وقيل: الذي لا سهم له في الغنائم.
 ٢٦- فَراغَ إِلى أَهْلِهِ أي عدل إليهم في خفية. ولا يكون **«الرواغ»** إلا ان تخفي ذهابك ومجيئك.
 ٢٨- فَأَوْجَسَ في نفسه... خِيفَةً أي أضمرها.
 وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ إذا كبر.
 ٢٩- فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ أي في صحية. ولم تأت من موضع إلى موضع، إنما هو كقولك: أقبل يصيح، وأقبل يتكلم. فَصَكَّتْ وَجْهَها أي ضربت بجميع أصابعها جبهتها، وَقالَتْ: أتلد عَجُوزٌ عَقِيمٌ؟!.
 ٣٣- لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ، قال ابن عباس: هو الآجر.

### الآية 51:28

> ﻿فَأَوْجَسَ مِنْهُمْ خِيفَةً ۖ قَالُوا لَا تَخَفْ ۖ وَبَشَّرُوهُ بِغُلَامٍ عَلِيمٍ [51:28]

٩- يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ أي \[يصرف عنه، و\] يحرمه من حرمه يعني: القرآن.
 ١٠- قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ أي لعن الكذابون الذين قالوا في النبي صلّى الله عليه وسلّم:
 كاذب وشاعر وساحر، خرصوا ما لا علم لهم به.
 ١٣- يُفْتَنُونَ: يعذبون.
 ١٤- ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ أي ذوقوا عذابكم... الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ في الدنيا.
 ١٧- يَهْجَعُونَ أي ينامون.
 ١٨- وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ أي يصلون.
 ١٩- وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ يعني: الطواف، وَالْمَحْرُومِ المحارف، \[وهو\] : المقتر عليه \[في الرزق\]. وقيل: الذي لا سهم له في الغنائم.
 ٢٦- فَراغَ إِلى أَهْلِهِ أي عدل إليهم في خفية. ولا يكون **«الرواغ»** إلا ان تخفي ذهابك ومجيئك.
 ٢٨- فَأَوْجَسَ في نفسه... خِيفَةً أي أضمرها.
 وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ إذا كبر.
 ٢٩- فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ أي في صحية. ولم تأت من موضع إلى موضع، إنما هو كقولك: أقبل يصيح، وأقبل يتكلم. فَصَكَّتْ وَجْهَها أي ضربت بجميع أصابعها جبهتها، وَقالَتْ: أتلد عَجُوزٌ عَقِيمٌ؟!.
 ٣٣- لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ، قال ابن عباس: هو الآجر.

### الآية 51:29

> ﻿فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ فَصَكَّتْ وَجْهَهَا وَقَالَتْ عَجُوزٌ عَقِيمٌ [51:29]

٩- يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ أي \[يصرف عنه، و\] يحرمه من حرمه يعني: القرآن.
 ١٠- قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ أي لعن الكذابون الذين قالوا في النبي صلّى الله عليه وسلّم:
 كاذب وشاعر وساحر، خرصوا ما لا علم لهم به.
 ١٣- يُفْتَنُونَ: يعذبون.
 ١٤- ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ أي ذوقوا عذابكم... الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ في الدنيا.
 ١٧- يَهْجَعُونَ أي ينامون.
 ١٨- وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ أي يصلون.
 ١٩- وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ يعني: الطواف، وَالْمَحْرُومِ المحارف، \[وهو\] : المقتر عليه \[في الرزق\]. وقيل: الذي لا سهم له في الغنائم.
 ٢٦- فَراغَ إِلى أَهْلِهِ أي عدل إليهم في خفية. ولا يكون **«الرواغ»** إلا ان تخفي ذهابك ومجيئك.
 ٢٨- فَأَوْجَسَ في نفسه... خِيفَةً أي أضمرها.
 وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ إذا كبر.
 ٢٩- فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ أي في صحية. ولم تأت من موضع إلى موضع، إنما هو كقولك: أقبل يصيح، وأقبل يتكلم. فَصَكَّتْ وَجْهَها أي ضربت بجميع أصابعها جبهتها، وَقالَتْ: أتلد عَجُوزٌ عَقِيمٌ؟!.
 ٣٣- لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ، قال ابن عباس: هو الآجر.

### الآية 51:30

> ﻿قَالُوا كَذَٰلِكِ قَالَ رَبُّكِ ۖ إِنَّهُ هُوَ الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ [51:30]

٩- يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ أي \[يصرف عنه، و\] يحرمه من حرمه يعني: القرآن.
 ١٠- قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ أي لعن الكذابون الذين قالوا في النبي صلّى الله عليه وسلّم:
 كاذب وشاعر وساحر، خرصوا ما لا علم لهم به.
 ١٣- يُفْتَنُونَ: يعذبون.
 ١٤- ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ أي ذوقوا عذابكم... الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ في الدنيا.
 ١٧- يَهْجَعُونَ أي ينامون.
 ١٨- وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ أي يصلون.
 ١٩- وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ يعني: الطواف، وَالْمَحْرُومِ المحارف، \[وهو\] : المقتر عليه \[في الرزق\]. وقيل: الذي لا سهم له في الغنائم.
 ٢٦- فَراغَ إِلى أَهْلِهِ أي عدل إليهم في خفية. ولا يكون **«الرواغ»** إلا ان تخفي ذهابك ومجيئك.
 ٢٨- فَأَوْجَسَ في نفسه... خِيفَةً أي أضمرها.
 وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ إذا كبر.
 ٢٩- فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ أي في صحية. ولم تأت من موضع إلى موضع، إنما هو كقولك: أقبل يصيح، وأقبل يتكلم. فَصَكَّتْ وَجْهَها أي ضربت بجميع أصابعها جبهتها، وَقالَتْ: أتلد عَجُوزٌ عَقِيمٌ؟!.
 ٣٣- لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ، قال ابن عباس: هو الآجر.

### الآية 51:31

> ﻿۞ قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ [51:31]

٩- يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ أي \[يصرف عنه، و\] يحرمه من حرمه يعني: القرآن.
 ١٠- قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ أي لعن الكذابون الذين قالوا في النبي صلّى الله عليه وسلّم:
 كاذب وشاعر وساحر، خرصوا ما لا علم لهم به.
 ١٣- يُفْتَنُونَ: يعذبون.
 ١٤- ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ أي ذوقوا عذابكم... الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ في الدنيا.
 ١٧- يَهْجَعُونَ أي ينامون.
 ١٨- وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ أي يصلون.
 ١٩- وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ يعني: الطواف، وَالْمَحْرُومِ المحارف، \[وهو\] : المقتر عليه \[في الرزق\]. وقيل: الذي لا سهم له في الغنائم.
 ٢٦- فَراغَ إِلى أَهْلِهِ أي عدل إليهم في خفية. ولا يكون **«الرواغ»** إلا ان تخفي ذهابك ومجيئك.
 ٢٨- فَأَوْجَسَ في نفسه... خِيفَةً أي أضمرها.
 وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ إذا كبر.
 ٢٩- فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ أي في صحية. ولم تأت من موضع إلى موضع، إنما هو كقولك: أقبل يصيح، وأقبل يتكلم. فَصَكَّتْ وَجْهَها أي ضربت بجميع أصابعها جبهتها، وَقالَتْ: أتلد عَجُوزٌ عَقِيمٌ؟!.
 ٣٣- لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ، قال ابن عباس: هو الآجر.

### الآية 51:32

> ﻿قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَىٰ قَوْمٍ مُجْرِمِينَ [51:32]

٩- يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ أي \[يصرف عنه، و\] يحرمه من حرمه يعني: القرآن.
 ١٠- قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ أي لعن الكذابون الذين قالوا في النبي صلّى الله عليه وسلّم:
 كاذب وشاعر وساحر، خرصوا ما لا علم لهم به.
 ١٣- يُفْتَنُونَ: يعذبون.
 ١٤- ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ أي ذوقوا عذابكم... الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ في الدنيا.
 ١٧- يَهْجَعُونَ أي ينامون.
 ١٨- وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ أي يصلون.
 ١٩- وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ يعني: الطواف، وَالْمَحْرُومِ المحارف، \[وهو\] : المقتر عليه \[في الرزق\]. وقيل: الذي لا سهم له في الغنائم.
 ٢٦- فَراغَ إِلى أَهْلِهِ أي عدل إليهم في خفية. ولا يكون **«الرواغ»** إلا ان تخفي ذهابك ومجيئك.
 ٢٨- فَأَوْجَسَ في نفسه... خِيفَةً أي أضمرها.
 وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ إذا كبر.
 ٢٩- فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ أي في صحية. ولم تأت من موضع إلى موضع، إنما هو كقولك: أقبل يصيح، وأقبل يتكلم. فَصَكَّتْ وَجْهَها أي ضربت بجميع أصابعها جبهتها، وَقالَتْ: أتلد عَجُوزٌ عَقِيمٌ؟!.
 ٣٣- لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ، قال ابن عباس: هو الآجر.

### الآية 51:33

> ﻿لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجَارَةً مِنْ طِينٍ [51:33]

٩- يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ أي \[يصرف عنه، و\] يحرمه من حرمه يعني: القرآن.
 ١٠- قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ أي لعن الكذابون الذين قالوا في النبي صلّى الله عليه وسلّم:
 كاذب وشاعر وساحر، خرصوا ما لا علم لهم به.
 ١٣- يُفْتَنُونَ: يعذبون.
 ١٤- ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ أي ذوقوا عذابكم... الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ في الدنيا.
 ١٧- يَهْجَعُونَ أي ينامون.
 ١٨- وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ أي يصلون.
 ١٩- وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ يعني: الطواف، وَالْمَحْرُومِ المحارف، \[وهو\] : المقتر عليه \[في الرزق\]. وقيل: الذي لا سهم له في الغنائم.
 ٢٦- فَراغَ إِلى أَهْلِهِ أي عدل إليهم في خفية. ولا يكون **«الرواغ»** إلا ان تخفي ذهابك ومجيئك.
 ٢٨- فَأَوْجَسَ في نفسه... خِيفَةً أي أضمرها.
 وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ إذا كبر.
 ٢٩- فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ أي في صحية. ولم تأت من موضع إلى موضع، إنما هو كقولك: أقبل يصيح، وأقبل يتكلم. فَصَكَّتْ وَجْهَها أي ضربت بجميع أصابعها جبهتها، وَقالَتْ: أتلد عَجُوزٌ عَقِيمٌ؟!.
 ٣٣- لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ، قال ابن عباس: هو الآجر.

### الآية 51:34

> ﻿مُسَوَّمَةً عِنْدَ رَبِّكَ لِلْمُسْرِفِينَ [51:34]

٩- يُؤْفَكُ عَنْهُ مَنْ أُفِكَ أي \[يصرف عنه، و\] يحرمه من حرمه يعني: القرآن.
 ١٠- قُتِلَ الْخَرَّاصُونَ أي لعن الكذابون الذين قالوا في النبي صلّى الله عليه وسلّم:
 كاذب وشاعر وساحر، خرصوا ما لا علم لهم به.
 ١٣- يُفْتَنُونَ: يعذبون.
 ١٤- ذُوقُوا فِتْنَتَكُمْ أي ذوقوا عذابكم... الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تَسْتَعْجِلُونَ في الدنيا.
 ١٧- يَهْجَعُونَ أي ينامون.
 ١٨- وَبِالْأَسْحارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ أي يصلون.
 ١٩- وَفِي أَمْوالِهِمْ حَقٌّ لِلسَّائِلِ يعني: الطواف، وَالْمَحْرُومِ المحارف، \[وهو\] : المقتر عليه \[في الرزق\]. وقيل: الذي لا سهم له في الغنائم.
 ٢٦- فَراغَ إِلى أَهْلِهِ أي عدل إليهم في خفية. ولا يكون **«الرواغ»** إلا ان تخفي ذهابك ومجيئك.
 ٢٨- فَأَوْجَسَ في نفسه... خِيفَةً أي أضمرها.
 وَبَشَّرُوهُ بِغُلامٍ عَلِيمٍ إذا كبر.
 ٢٩- فَأَقْبَلَتِ امْرَأَتُهُ فِي صَرَّةٍ أي في صحية. ولم تأت من موضع إلى موضع، إنما هو كقولك: أقبل يصيح، وأقبل يتكلم. فَصَكَّتْ وَجْهَها أي ضربت بجميع أصابعها جبهتها، وَقالَتْ: أتلد عَجُوزٌ عَقِيمٌ؟!.
 ٣٣- لِنُرْسِلَ عَلَيْهِمْ حِجارَةً مِنْ طِينٍ، قال ابن عباس: هو الآجر.

### الآية 51:35

> ﻿فَأَخْرَجْنَا مَنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [51:35]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 51:36

> ﻿فَمَا وَجَدْنَا فِيهَا غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ [51:36]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 51:37

> ﻿وَتَرَكْنَا فِيهَا آيَةً لِلَّذِينَ يَخَافُونَ الْعَذَابَ الْأَلِيمَ [51:37]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 51:38

> ﻿وَفِي مُوسَىٰ إِذْ أَرْسَلْنَاهُ إِلَىٰ فِرْعَوْنَ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ [51:38]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 51:39

> ﻿فَتَوَلَّىٰ بِرُكْنِهِ وَقَالَ سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ [51:39]

٣٤- مُسَوَّمَةً أي معلمة.
 ٣٩- فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ و **«بجانبه»** سواء، أي اعرض.
 ٤٠- هُوَ مُلِيمٌ
 أي مذنب. يقال: ألام الرجل، إذا اتى بذنب يلام عليه. قال الشاعر:
 ومن يخذل أخاه فقد ألاما
 ٤٥- فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ أي ما استطاعوا ان يقوموا لعذاب الله.
 ٤٧- وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ أي بقوة وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ أي قادرون. ومنه قوله: عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ \[سورة البقرة آية: ٢٣٦\].
 ٤٩- وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ أي ضدين: ذكرا وأنثى، وحلوا وحامضا، وأشباه ذلك.
 ٥٦- وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ يعني المؤمنين منهم، أي ليوحدوني.
 ومثله قوله: فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ \[سورة الزخرف آية: ٨١\]، أي الموحدين.
 ٥٧- ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ أي ما أريد ان يرزقوا أنفسهم، وَما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ أي يطعموا أحدا من خلقي.
 ٥٨- والْمَتِينُ: الشديد القوي.
 ٥٩- و (الذنوب) : الحظ والنصيب. وأصله: الدلو العظيمة.
 وكانوا يستقون، فيكون لكل واحد ذنوب. فجعل **«الذنوب»** مكان **«الحظ والنصيب»** : على الاستعارة.

### الآية 51:40

> ﻿فَأَخَذْنَاهُ وَجُنُودَهُ فَنَبَذْنَاهُمْ فِي الْيَمِّ وَهُوَ مُلِيمٌ [51:40]

٣٤- مُسَوَّمَةً أي معلمة.
 ٣٩- فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ و **«بجانبه»** سواء، أي اعرض.
 ٤٠- هُوَ مُلِيمٌ
 أي مذنب. يقال: ألام الرجل، إذا اتى بذنب يلام عليه. قال الشاعر:
 ومن يخذل أخاه فقد ألاما
 ٤٥- فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ أي ما استطاعوا ان يقوموا لعذاب الله.
 ٤٧- وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ أي بقوة وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ أي قادرون. ومنه قوله: عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ \[سورة البقرة آية: ٢٣٦\].
 ٤٩- وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ أي ضدين: ذكرا وأنثى، وحلوا وحامضا، وأشباه ذلك.
 ٥٦- وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ يعني المؤمنين منهم، أي ليوحدوني.
 ومثله قوله: فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ \[سورة الزخرف آية: ٨١\]، أي الموحدين.
 ٥٧- ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ أي ما أريد ان يرزقوا أنفسهم، وَما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ أي يطعموا أحدا من خلقي.
 ٥٨- والْمَتِينُ: الشديد القوي.
 ٥٩- و (الذنوب) : الحظ والنصيب. وأصله: الدلو العظيمة.
 وكانوا يستقون، فيكون لكل واحد ذنوب. فجعل **«الذنوب»** مكان **«الحظ والنصيب»** : على الاستعارة.

### الآية 51:41

> ﻿وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ [51:41]

٣٤- مُسَوَّمَةً أي معلمة.
 ٣٩- فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ و **«بجانبه»** سواء، أي اعرض.
 ٤٠- هُوَ مُلِيمٌ
 أي مذنب. يقال: ألام الرجل، إذا اتى بذنب يلام عليه. قال الشاعر:
 ومن يخذل أخاه فقد ألاما
 ٤٥- فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ أي ما استطاعوا ان يقوموا لعذاب الله.
 ٤٧- وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ أي بقوة وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ أي قادرون. ومنه قوله: عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ \[سورة البقرة آية: ٢٣٦\].
 ٤٩- وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ أي ضدين: ذكرا وأنثى، وحلوا وحامضا، وأشباه ذلك.
 ٥٦- وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ يعني المؤمنين منهم، أي ليوحدوني.
 ومثله قوله: فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ \[سورة الزخرف آية: ٨١\]، أي الموحدين.
 ٥٧- ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ أي ما أريد ان يرزقوا أنفسهم، وَما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ أي يطعموا أحدا من خلقي.
 ٥٨- والْمَتِينُ: الشديد القوي.
 ٥٩- و (الذنوب) : الحظ والنصيب. وأصله: الدلو العظيمة.
 وكانوا يستقون، فيكون لكل واحد ذنوب. فجعل **«الذنوب»** مكان **«الحظ والنصيب»** : على الاستعارة.

### الآية 51:42

> ﻿مَا تَذَرُ مِنْ شَيْءٍ أَتَتْ عَلَيْهِ إِلَّا جَعَلَتْهُ كَالرَّمِيمِ [51:42]

٣٤- مُسَوَّمَةً أي معلمة.
 ٣٩- فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ و **«بجانبه»** سواء، أي اعرض.
 ٤٠- هُوَ مُلِيمٌ
 أي مذنب. يقال: ألام الرجل، إذا اتى بذنب يلام عليه. قال الشاعر:
 ومن يخذل أخاه فقد ألاما
 ٤٥- فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ أي ما استطاعوا ان يقوموا لعذاب الله.
 ٤٧- وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ أي بقوة وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ أي قادرون. ومنه قوله: عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ \[سورة البقرة آية: ٢٣٦\].
 ٤٩- وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ أي ضدين: ذكرا وأنثى، وحلوا وحامضا، وأشباه ذلك.
 ٥٦- وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ يعني المؤمنين منهم، أي ليوحدوني.
 ومثله قوله: فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ \[سورة الزخرف آية: ٨١\]، أي الموحدين.
 ٥٧- ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ أي ما أريد ان يرزقوا أنفسهم، وَما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ أي يطعموا أحدا من خلقي.
 ٥٨- والْمَتِينُ: الشديد القوي.
 ٥٩- و (الذنوب) : الحظ والنصيب. وأصله: الدلو العظيمة.
 وكانوا يستقون، فيكون لكل واحد ذنوب. فجعل **«الذنوب»** مكان **«الحظ والنصيب»** : على الاستعارة.

### الآية 51:43

> ﻿وَفِي ثَمُودَ إِذْ قِيلَ لَهُمْ تَمَتَّعُوا حَتَّىٰ حِينٍ [51:43]

٣٤- مُسَوَّمَةً أي معلمة.
 ٣٩- فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ و **«بجانبه»** سواء، أي اعرض.
 ٤٠- هُوَ مُلِيمٌ
 أي مذنب. يقال: ألام الرجل، إذا اتى بذنب يلام عليه. قال الشاعر:
 ومن يخذل أخاه فقد ألاما
 ٤٥- فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ أي ما استطاعوا ان يقوموا لعذاب الله.
 ٤٧- وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ أي بقوة وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ أي قادرون. ومنه قوله: عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ \[سورة البقرة آية: ٢٣٦\].
 ٤٩- وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ أي ضدين: ذكرا وأنثى، وحلوا وحامضا، وأشباه ذلك.
 ٥٦- وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ يعني المؤمنين منهم، أي ليوحدوني.
 ومثله قوله: فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ \[سورة الزخرف آية: ٨١\]، أي الموحدين.
 ٥٧- ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ أي ما أريد ان يرزقوا أنفسهم، وَما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ أي يطعموا أحدا من خلقي.
 ٥٨- والْمَتِينُ: الشديد القوي.
 ٥٩- و (الذنوب) : الحظ والنصيب. وأصله: الدلو العظيمة.
 وكانوا يستقون، فيكون لكل واحد ذنوب. فجعل **«الذنوب»** مكان **«الحظ والنصيب»** : على الاستعارة.

### الآية 51:44

> ﻿فَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ فَأَخَذَتْهُمُ الصَّاعِقَةُ وَهُمْ يَنْظُرُونَ [51:44]

٣٤- مُسَوَّمَةً أي معلمة.
 ٣٩- فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ و **«بجانبه»** سواء، أي اعرض.
 ٤٠- هُوَ مُلِيمٌ
 أي مذنب. يقال: ألام الرجل، إذا اتى بذنب يلام عليه. قال الشاعر:
 ومن يخذل أخاه فقد ألاما
 ٤٥- فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ أي ما استطاعوا ان يقوموا لعذاب الله.
 ٤٧- وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ أي بقوة وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ أي قادرون. ومنه قوله: عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ \[سورة البقرة آية: ٢٣٦\].
 ٤٩- وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ أي ضدين: ذكرا وأنثى، وحلوا وحامضا، وأشباه ذلك.
 ٥٦- وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ يعني المؤمنين منهم، أي ليوحدوني.
 ومثله قوله: فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ \[سورة الزخرف آية: ٨١\]، أي الموحدين.
 ٥٧- ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ أي ما أريد ان يرزقوا أنفسهم، وَما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ أي يطعموا أحدا من خلقي.
 ٥٨- والْمَتِينُ: الشديد القوي.
 ٥٩- و (الذنوب) : الحظ والنصيب. وأصله: الدلو العظيمة.
 وكانوا يستقون، فيكون لكل واحد ذنوب. فجعل **«الذنوب»** مكان **«الحظ والنصيب»** : على الاستعارة.

### الآية 51:45

> ﻿فَمَا اسْتَطَاعُوا مِنْ قِيَامٍ وَمَا كَانُوا مُنْتَصِرِينَ [51:45]

٣٤- مُسَوَّمَةً أي معلمة.
 ٣٩- فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ و **«بجانبه»** سواء، أي اعرض.
 ٤٠- هُوَ مُلِيمٌ
 أي مذنب. يقال: ألام الرجل، إذا اتى بذنب يلام عليه. قال الشاعر:
 ومن يخذل أخاه فقد ألاما
 ٤٥- فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ أي ما استطاعوا ان يقوموا لعذاب الله.
 ٤٧- وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ أي بقوة وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ أي قادرون. ومنه قوله: عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ \[سورة البقرة آية: ٢٣٦\].
 ٤٩- وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ أي ضدين: ذكرا وأنثى، وحلوا وحامضا، وأشباه ذلك.
 ٥٦- وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ يعني المؤمنين منهم، أي ليوحدوني.
 ومثله قوله: فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ \[سورة الزخرف آية: ٨١\]، أي الموحدين.
 ٥٧- ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ أي ما أريد ان يرزقوا أنفسهم، وَما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ أي يطعموا أحدا من خلقي.
 ٥٨- والْمَتِينُ: الشديد القوي.
 ٥٩- و (الذنوب) : الحظ والنصيب. وأصله: الدلو العظيمة.
 وكانوا يستقون، فيكون لكل واحد ذنوب. فجعل **«الذنوب»** مكان **«الحظ والنصيب»** : على الاستعارة.

### الآية 51:46

> ﻿وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا قَوْمًا فَاسِقِينَ [51:46]

٣٤- مُسَوَّمَةً أي معلمة.
 ٣٩- فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ و **«بجانبه»** سواء، أي اعرض.
 ٤٠- هُوَ مُلِيمٌ
 أي مذنب. يقال: ألام الرجل، إذا اتى بذنب يلام عليه. قال الشاعر:
 ومن يخذل أخاه فقد ألاما
 ٤٥- فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ أي ما استطاعوا ان يقوموا لعذاب الله.
 ٤٧- وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ أي بقوة وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ أي قادرون. ومنه قوله: عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ \[سورة البقرة آية: ٢٣٦\].
 ٤٩- وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ أي ضدين: ذكرا وأنثى، وحلوا وحامضا، وأشباه ذلك.
 ٥٦- وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ يعني المؤمنين منهم، أي ليوحدوني.
 ومثله قوله: فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ \[سورة الزخرف آية: ٨١\]، أي الموحدين.
 ٥٧- ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ أي ما أريد ان يرزقوا أنفسهم، وَما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ أي يطعموا أحدا من خلقي.
 ٥٨- والْمَتِينُ: الشديد القوي.
 ٥٩- و (الذنوب) : الحظ والنصيب. وأصله: الدلو العظيمة.
 وكانوا يستقون، فيكون لكل واحد ذنوب. فجعل **«الذنوب»** مكان **«الحظ والنصيب»** : على الاستعارة.

### الآية 51:47

> ﻿وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ [51:47]

٣٤- مُسَوَّمَةً أي معلمة.
 ٣٩- فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ و **«بجانبه»** سواء، أي اعرض.
 ٤٠- هُوَ مُلِيمٌ
 أي مذنب. يقال: ألام الرجل، إذا اتى بذنب يلام عليه. قال الشاعر:
 ومن يخذل أخاه فقد ألاما
 ٤٥- فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ أي ما استطاعوا ان يقوموا لعذاب الله.
 ٤٧- وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ أي بقوة وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ أي قادرون. ومنه قوله: عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ \[سورة البقرة آية: ٢٣٦\].
 ٤٩- وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ أي ضدين: ذكرا وأنثى، وحلوا وحامضا، وأشباه ذلك.
 ٥٦- وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ يعني المؤمنين منهم، أي ليوحدوني.
 ومثله قوله: فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ \[سورة الزخرف آية: ٨١\]، أي الموحدين.
 ٥٧- ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ أي ما أريد ان يرزقوا أنفسهم، وَما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ أي يطعموا أحدا من خلقي.
 ٥٨- والْمَتِينُ: الشديد القوي.
 ٥٩- و (الذنوب) : الحظ والنصيب. وأصله: الدلو العظيمة.
 وكانوا يستقون، فيكون لكل واحد ذنوب. فجعل **«الذنوب»** مكان **«الحظ والنصيب»** : على الاستعارة.

### الآية 51:48

> ﻿وَالْأَرْضَ فَرَشْنَاهَا فَنِعْمَ الْمَاهِدُونَ [51:48]

٣٤- مُسَوَّمَةً أي معلمة.
 ٣٩- فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ و **«بجانبه»** سواء، أي اعرض.
 ٤٠- هُوَ مُلِيمٌ
 أي مذنب. يقال: ألام الرجل، إذا اتى بذنب يلام عليه. قال الشاعر:
 ومن يخذل أخاه فقد ألاما
 ٤٥- فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ أي ما استطاعوا ان يقوموا لعذاب الله.
 ٤٧- وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ أي بقوة وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ أي قادرون. ومنه قوله: عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ \[سورة البقرة آية: ٢٣٦\].
 ٤٩- وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ أي ضدين: ذكرا وأنثى، وحلوا وحامضا، وأشباه ذلك.
 ٥٦- وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ يعني المؤمنين منهم، أي ليوحدوني.
 ومثله قوله: فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ \[سورة الزخرف آية: ٨١\]، أي الموحدين.
 ٥٧- ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ أي ما أريد ان يرزقوا أنفسهم، وَما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ أي يطعموا أحدا من خلقي.
 ٥٨- والْمَتِينُ: الشديد القوي.
 ٥٩- و (الذنوب) : الحظ والنصيب. وأصله: الدلو العظيمة.
 وكانوا يستقون، فيكون لكل واحد ذنوب. فجعل **«الذنوب»** مكان **«الحظ والنصيب»** : على الاستعارة.

### الآية 51:49

> ﻿وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنَا زَوْجَيْنِ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ [51:49]

٣٤- مُسَوَّمَةً أي معلمة.
 ٣٩- فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ و **«بجانبه»** سواء، أي اعرض.
 ٤٠- هُوَ مُلِيمٌ
 أي مذنب. يقال: ألام الرجل، إذا اتى بذنب يلام عليه. قال الشاعر:
 ومن يخذل أخاه فقد ألاما
 ٤٥- فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ أي ما استطاعوا ان يقوموا لعذاب الله.
 ٤٧- وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ أي بقوة وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ أي قادرون. ومنه قوله: عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ \[سورة البقرة آية: ٢٣٦\].
 ٤٩- وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ أي ضدين: ذكرا وأنثى، وحلوا وحامضا، وأشباه ذلك.
 ٥٦- وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ يعني المؤمنين منهم، أي ليوحدوني.
 ومثله قوله: فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ \[سورة الزخرف آية: ٨١\]، أي الموحدين.
 ٥٧- ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ أي ما أريد ان يرزقوا أنفسهم، وَما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ أي يطعموا أحدا من خلقي.
 ٥٨- والْمَتِينُ: الشديد القوي.
 ٥٩- و (الذنوب) : الحظ والنصيب. وأصله: الدلو العظيمة.
 وكانوا يستقون، فيكون لكل واحد ذنوب. فجعل **«الذنوب»** مكان **«الحظ والنصيب»** : على الاستعارة.

### الآية 51:50

> ﻿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ ۖ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ [51:50]

٣٤- مُسَوَّمَةً أي معلمة.
 ٣٩- فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ و **«بجانبه»** سواء، أي اعرض.
 ٤٠- هُوَ مُلِيمٌ
 أي مذنب. يقال: ألام الرجل، إذا اتى بذنب يلام عليه. قال الشاعر:
 ومن يخذل أخاه فقد ألاما
 ٤٥- فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ أي ما استطاعوا ان يقوموا لعذاب الله.
 ٤٧- وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ أي بقوة وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ أي قادرون. ومنه قوله: عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ \[سورة البقرة آية: ٢٣٦\].
 ٤٩- وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ أي ضدين: ذكرا وأنثى، وحلوا وحامضا، وأشباه ذلك.
 ٥٦- وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ يعني المؤمنين منهم، أي ليوحدوني.
 ومثله قوله: فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ \[سورة الزخرف آية: ٨١\]، أي الموحدين.
 ٥٧- ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ أي ما أريد ان يرزقوا أنفسهم، وَما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ أي يطعموا أحدا من خلقي.
 ٥٨- والْمَتِينُ: الشديد القوي.
 ٥٩- و (الذنوب) : الحظ والنصيب. وأصله: الدلو العظيمة.
 وكانوا يستقون، فيكون لكل واحد ذنوب. فجعل **«الذنوب»** مكان **«الحظ والنصيب»** : على الاستعارة.

### الآية 51:51

> ﻿وَلَا تَجْعَلُوا مَعَ اللَّهِ إِلَٰهًا آخَرَ ۖ إِنِّي لَكُمْ مِنْهُ نَذِيرٌ مُبِينٌ [51:51]

٣٤- مُسَوَّمَةً أي معلمة.
 ٣٩- فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ و **«بجانبه»** سواء، أي اعرض.
 ٤٠- هُوَ مُلِيمٌ
 أي مذنب. يقال: ألام الرجل، إذا اتى بذنب يلام عليه. قال الشاعر:
 ومن يخذل أخاه فقد ألاما
 ٤٥- فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ أي ما استطاعوا ان يقوموا لعذاب الله.
 ٤٧- وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ أي بقوة وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ أي قادرون. ومنه قوله: عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ \[سورة البقرة آية: ٢٣٦\].
 ٤٩- وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ أي ضدين: ذكرا وأنثى، وحلوا وحامضا، وأشباه ذلك.
 ٥٦- وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ يعني المؤمنين منهم، أي ليوحدوني.
 ومثله قوله: فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ \[سورة الزخرف آية: ٨١\]، أي الموحدين.
 ٥٧- ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ أي ما أريد ان يرزقوا أنفسهم، وَما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ أي يطعموا أحدا من خلقي.
 ٥٨- والْمَتِينُ: الشديد القوي.
 ٥٩- و (الذنوب) : الحظ والنصيب. وأصله: الدلو العظيمة.
 وكانوا يستقون، فيكون لكل واحد ذنوب. فجعل **«الذنوب»** مكان **«الحظ والنصيب»** : على الاستعارة.

### الآية 51:52

> ﻿كَذَٰلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ [51:52]

٣٤- مُسَوَّمَةً أي معلمة.
 ٣٩- فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ و **«بجانبه»** سواء، أي اعرض.
 ٤٠- هُوَ مُلِيمٌ
 أي مذنب. يقال: ألام الرجل، إذا اتى بذنب يلام عليه. قال الشاعر:
 ومن يخذل أخاه فقد ألاما
 ٤٥- فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ أي ما استطاعوا ان يقوموا لعذاب الله.
 ٤٧- وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ أي بقوة وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ أي قادرون. ومنه قوله: عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ \[سورة البقرة آية: ٢٣٦\].
 ٤٩- وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ أي ضدين: ذكرا وأنثى، وحلوا وحامضا، وأشباه ذلك.
 ٥٦- وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ يعني المؤمنين منهم، أي ليوحدوني.
 ومثله قوله: فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ \[سورة الزخرف آية: ٨١\]، أي الموحدين.
 ٥٧- ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ أي ما أريد ان يرزقوا أنفسهم، وَما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ أي يطعموا أحدا من خلقي.
 ٥٨- والْمَتِينُ: الشديد القوي.
 ٥٩- و (الذنوب) : الحظ والنصيب. وأصله: الدلو العظيمة.
 وكانوا يستقون، فيكون لكل واحد ذنوب. فجعل **«الذنوب»** مكان **«الحظ والنصيب»** : على الاستعارة.

### الآية 51:53

> ﻿أَتَوَاصَوْا بِهِ ۚ بَلْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ [51:53]

٣٤- مُسَوَّمَةً أي معلمة.
 ٣٩- فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ و **«بجانبه»** سواء، أي اعرض.
 ٤٠- هُوَ مُلِيمٌ
 أي مذنب. يقال: ألام الرجل، إذا اتى بذنب يلام عليه. قال الشاعر:
 ومن يخذل أخاه فقد ألاما
 ٤٥- فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ أي ما استطاعوا ان يقوموا لعذاب الله.
 ٤٧- وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ أي بقوة وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ أي قادرون. ومنه قوله: عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ \[سورة البقرة آية: ٢٣٦\].
 ٤٩- وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ أي ضدين: ذكرا وأنثى، وحلوا وحامضا، وأشباه ذلك.
 ٥٦- وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ يعني المؤمنين منهم، أي ليوحدوني.
 ومثله قوله: فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ \[سورة الزخرف آية: ٨١\]، أي الموحدين.
 ٥٧- ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ أي ما أريد ان يرزقوا أنفسهم، وَما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ أي يطعموا أحدا من خلقي.
 ٥٨- والْمَتِينُ: الشديد القوي.
 ٥٩- و (الذنوب) : الحظ والنصيب. وأصله: الدلو العظيمة.
 وكانوا يستقون، فيكون لكل واحد ذنوب. فجعل **«الذنوب»** مكان **«الحظ والنصيب»** : على الاستعارة.

### الآية 51:54

> ﻿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ فَمَا أَنْتَ بِمَلُومٍ [51:54]

٣٤- مُسَوَّمَةً أي معلمة.
 ٣٩- فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ و **«بجانبه»** سواء، أي اعرض.
 ٤٠- هُوَ مُلِيمٌ
 أي مذنب. يقال: ألام الرجل، إذا اتى بذنب يلام عليه. قال الشاعر:
 ومن يخذل أخاه فقد ألاما
 ٤٥- فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ أي ما استطاعوا ان يقوموا لعذاب الله.
 ٤٧- وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ أي بقوة وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ أي قادرون. ومنه قوله: عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ \[سورة البقرة آية: ٢٣٦\].
 ٤٩- وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ أي ضدين: ذكرا وأنثى، وحلوا وحامضا، وأشباه ذلك.
 ٥٦- وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ يعني المؤمنين منهم، أي ليوحدوني.
 ومثله قوله: فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ \[سورة الزخرف آية: ٨١\]، أي الموحدين.
 ٥٧- ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ أي ما أريد ان يرزقوا أنفسهم، وَما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ أي يطعموا أحدا من خلقي.
 ٥٨- والْمَتِينُ: الشديد القوي.
 ٥٩- و (الذنوب) : الحظ والنصيب. وأصله: الدلو العظيمة.
 وكانوا يستقون، فيكون لكل واحد ذنوب. فجعل **«الذنوب»** مكان **«الحظ والنصيب»** : على الاستعارة.

### الآية 51:55

> ﻿وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنْفَعُ الْمُؤْمِنِينَ [51:55]

٣٤- مُسَوَّمَةً أي معلمة.
 ٣٩- فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ و **«بجانبه»** سواء، أي اعرض.
 ٤٠- هُوَ مُلِيمٌ
 أي مذنب. يقال: ألام الرجل، إذا اتى بذنب يلام عليه. قال الشاعر:
 ومن يخذل أخاه فقد ألاما
 ٤٥- فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ أي ما استطاعوا ان يقوموا لعذاب الله.
 ٤٧- وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ أي بقوة وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ أي قادرون. ومنه قوله: عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ \[سورة البقرة آية: ٢٣٦\].
 ٤٩- وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ أي ضدين: ذكرا وأنثى، وحلوا وحامضا، وأشباه ذلك.
 ٥٦- وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ يعني المؤمنين منهم، أي ليوحدوني.
 ومثله قوله: فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ \[سورة الزخرف آية: ٨١\]، أي الموحدين.
 ٥٧- ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ أي ما أريد ان يرزقوا أنفسهم، وَما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ أي يطعموا أحدا من خلقي.
 ٥٨- والْمَتِينُ: الشديد القوي.
 ٥٩- و (الذنوب) : الحظ والنصيب. وأصله: الدلو العظيمة.
 وكانوا يستقون، فيكون لكل واحد ذنوب. فجعل **«الذنوب»** مكان **«الحظ والنصيب»** : على الاستعارة.

### الآية 51:56

> ﻿وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ [51:56]

٣٤- مُسَوَّمَةً أي معلمة.
 ٣٩- فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ و **«بجانبه»** سواء، أي اعرض.
 ٤٠- هُوَ مُلِيمٌ
 أي مذنب. يقال: ألام الرجل، إذا اتى بذنب يلام عليه. قال الشاعر:
 ومن يخذل أخاه فقد ألاما
 ٤٥- فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ أي ما استطاعوا ان يقوموا لعذاب الله.
 ٤٧- وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ أي بقوة وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ أي قادرون. ومنه قوله: عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ \[سورة البقرة آية: ٢٣٦\].
 ٤٩- وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ أي ضدين: ذكرا وأنثى، وحلوا وحامضا، وأشباه ذلك.
 ٥٦- وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ يعني المؤمنين منهم، أي ليوحدوني.
 ومثله قوله: فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ \[سورة الزخرف آية: ٨١\]، أي الموحدين.
 ٥٧- ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ أي ما أريد ان يرزقوا أنفسهم، وَما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ أي يطعموا أحدا من خلقي.
 ٥٨- والْمَتِينُ: الشديد القوي.
 ٥٩- و (الذنوب) : الحظ والنصيب. وأصله: الدلو العظيمة.
 وكانوا يستقون، فيكون لكل واحد ذنوب. فجعل **«الذنوب»** مكان **«الحظ والنصيب»** : على الاستعارة.

### الآية 51:57

> ﻿مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ [51:57]

٣٤- مُسَوَّمَةً أي معلمة.
 ٣٩- فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ و **«بجانبه»** سواء، أي اعرض.
 ٤٠- هُوَ مُلِيمٌ
 أي مذنب. يقال: ألام الرجل، إذا اتى بذنب يلام عليه. قال الشاعر:
 ومن يخذل أخاه فقد ألاما
 ٤٥- فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ أي ما استطاعوا ان يقوموا لعذاب الله.
 ٤٧- وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ أي بقوة وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ أي قادرون. ومنه قوله: عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ \[سورة البقرة آية: ٢٣٦\].
 ٤٩- وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ أي ضدين: ذكرا وأنثى، وحلوا وحامضا، وأشباه ذلك.
 ٥٦- وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ يعني المؤمنين منهم، أي ليوحدوني.
 ومثله قوله: فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ \[سورة الزخرف آية: ٨١\]، أي الموحدين.
 ٥٧- ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ أي ما أريد ان يرزقوا أنفسهم، وَما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ أي يطعموا أحدا من خلقي.
 ٥٨- والْمَتِينُ: الشديد القوي.
 ٥٩- و (الذنوب) : الحظ والنصيب. وأصله: الدلو العظيمة.
 وكانوا يستقون، فيكون لكل واحد ذنوب. فجعل **«الذنوب»** مكان **«الحظ والنصيب»** : على الاستعارة.

### الآية 51:58

> ﻿إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ [51:58]

٣٤- مُسَوَّمَةً أي معلمة.
 ٣٩- فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ و **«بجانبه»** سواء، أي اعرض.
 ٤٠- هُوَ مُلِيمٌ
 أي مذنب. يقال: ألام الرجل، إذا اتى بذنب يلام عليه. قال الشاعر:
 ومن يخذل أخاه فقد ألاما
 ٤٥- فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ أي ما استطاعوا ان يقوموا لعذاب الله.
 ٤٧- وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ أي بقوة وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ أي قادرون. ومنه قوله: عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ \[سورة البقرة آية: ٢٣٦\].
 ٤٩- وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ أي ضدين: ذكرا وأنثى، وحلوا وحامضا، وأشباه ذلك.
 ٥٦- وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ يعني المؤمنين منهم، أي ليوحدوني.
 ومثله قوله: فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ \[سورة الزخرف آية: ٨١\]، أي الموحدين.
 ٥٧- ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ أي ما أريد ان يرزقوا أنفسهم، وَما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ أي يطعموا أحدا من خلقي.
 ٥٨- والْمَتِينُ: الشديد القوي.
 ٥٩- و (الذنوب) : الحظ والنصيب. وأصله: الدلو العظيمة.
 وكانوا يستقون، فيكون لكل واحد ذنوب. فجعل **«الذنوب»** مكان **«الحظ والنصيب»** : على الاستعارة.

### الآية 51:59

> ﻿فَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذَنُوبًا مِثْلَ ذَنُوبِ أَصْحَابِهِمْ فَلَا يَسْتَعْجِلُونِ [51:59]

٣٤- مُسَوَّمَةً أي معلمة.
 ٣٩- فَتَوَلَّى بِرُكْنِهِ و **«بجانبه»** سواء، أي اعرض.
 ٤٠- هُوَ مُلِيمٌ
 أي مذنب. يقال: ألام الرجل، إذا اتى بذنب يلام عليه. قال الشاعر:
 ومن يخذل أخاه فقد ألاما
 ٤٥- فَمَا اسْتَطاعُوا مِنْ قِيامٍ أي ما استطاعوا ان يقوموا لعذاب الله.
 ٤٧- وَالسَّماءَ بَنَيْناها بِأَيْدٍ أي بقوة وَإِنَّا لَمُوسِعُونَ أي قادرون. ومنه قوله: عَلَى الْمُوسِعِ قَدَرُهُ \[سورة البقرة آية: ٢٣٦\].
 ٤٩- وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ خَلَقْنا زَوْجَيْنِ أي ضدين: ذكرا وأنثى، وحلوا وحامضا، وأشباه ذلك.
 ٥٦- وَما خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ يعني المؤمنين منهم، أي ليوحدوني.
 ومثله قوله: فَأَنَا أَوَّلُ الْعابِدِينَ \[سورة الزخرف آية: ٨١\]، أي الموحدين.
 ٥٧- ما أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ أي ما أريد ان يرزقوا أنفسهم، وَما أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ أي يطعموا أحدا من خلقي.
 ٥٨- والْمَتِينُ: الشديد القوي.
 ٥٩- و (الذنوب) : الحظ والنصيب. وأصله: الدلو العظيمة.
 وكانوا يستقون، فيكون لكل واحد ذنوب. فجعل **«الذنوب»** مكان **«الحظ والنصيب»** : على الاستعارة.

### الآية 51:60

> ﻿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ يَوْمِهِمُ الَّذِي يُوعَدُونَ [51:60]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/51.md)
- [كل تفاسير سورة الذاريات
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/51.md)
- [ترجمات سورة الذاريات
](https://quranpedia.net/translations/51.md)
- [صفحة الكتاب: غريب القرآن](https://quranpedia.net/book/341.md)
- [المؤلف: ابن قتيبة الدِّينَوري](https://quranpedia.net/person/5896.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/51/book/341) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
