---
title: "تفسير سورة الطور - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/52/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/52/book/323"
surah_id: "52"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الطور - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/52/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الطور - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/52/book/323*.

Tafsir of Surah الطور from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 52:1

> وَالطُّورِ [52:1]

و الطور ١  اسم جبل بالسرياني[(١)](#foonote-١). 
١ قاله مجاهد. انظر جامع البيان ج٢٧ ص١٥..

### الآية 52:2

> ﻿وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ [52:2]

و كتاب مسطور ٢  القرآن، أو التوراة بسبب الطور، أو اللوح، أو صحيفة/ الأعمال[(١)](#foonote-١). 
١ ذكر هذه المعاني الماوردي في تفسيره ج٥ ص٣٧٧..

### الآية 52:3

> ﻿فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ [52:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 52:4

> ﻿وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ [52:4]

و البيت المعمور٤  بيت الحرام[(١)](#foonote-١). وقيل : بيت في السماء السادسة حيال الكعبة[(٢)](#foonote-٢). 
١ قاله الحسن. انظر زاد المسير ج٨ ص ٤٧..
٢ روي عن علي بن أبي طالب فيما أخرجه ابن جرير عنه في تفسيره ج٢٧ ص١٦ لكن يعارض الحديث الصحيح الذي رواه البخاري و مسلم عن أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة قال : قال صلى الله عليه وسلم وفيه :(فأتينا السابعة.. ثم قال.. فرفع لي البيت المعمور. فسألت جبريل. فقال : هذا البيت المعمور، يصلي فيه كل يوم سبعون ألف ملك إذا خرجوا لم يعودوا إليه). صحيح البخاري ج ٤ ص ٧٨ في كتاب بدء الخلق، باب ذكر الملائكة. وصحيح مسلم ج١ ص١٥٠ في كتاب الإيمان، باب الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم..

### الآية 52:5

> ﻿وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ [52:5]

٤ وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ: بيت الحرام **«١»**. وقيل **«٢»** : بيت في السّماء السّادسة حيال الكعبة.
 ٦ وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ: في الحديث **«٣»** :**«أنه جهنم»** ولفظ مجاهد **«٤»** :
 **«المسجور: الموقد نارا»**.
 ٩ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً: تدور وترجع **«٥»**. وقيل **«٦»** : تجيء وتذهب كالدخان ثم تضمحل.

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١١٠ عن الحسن، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٧، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٦٠.
 (٢) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٩١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٦ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
 وقد ثبت في الصحيح أنه في السماء السابعة، وثبت أن رسول الله ﷺ قال في حديث الإسراء: **«ثم رفع إلى البيت المعمور وإذا هو يدخله في كل يوم سبعون ألفا لا يعودون إليه آخر ما عليهم»**.
 أخرجه البخاري في صحيحه: ٤/ ٧٨، كتاب بدء الخلق، باب **«ذكر الملائكة صلوات الله عليهم»**.
 ومسلم في صحيحه: ١/ ١٥٠، كتاب الإيمان، باب **«الإسراء برسول الله ﷺ إلى السماوات»**.
 قال الحافظ ابن كثير في معنى هذا الحديث: **«يعني يتعبدون فيه ويطوفون به، كما يطوف أهل الأرض بكعبتهم كذلك ذاك البيت، هو كعبة أهل السماء السابعة... »**.
 ينظر تفسيره: ٧/ ٤٠٣.
 (٣) ورد نحوه في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٨ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه. وذكره المارودي في تفسيره: ٤/ ١١١، وقال: **«رواه صفوان بن يعلى عن النبي صلى الله عليه وسلم»**.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٣٠، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ في **«العظمة»** عن علي رضي الله عنه.
 (٤) نص هذا القول في تفسير المارودي: ٤/ ١١١، وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩ عن مجاهد.
 (٥) ينظر هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٩١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢٤، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢١، ومعاني الزجاج: ٥/ ٦١.
 (٦) تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٣.

### الآية 52:6

> ﻿وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ [52:6]

و البحر المسجور٦  في الحديث :( أنه جهنم ) [(١)](#foonote-١). ولفظ مجاهد : المسجور الموقر نارا[(٢)](#foonote-٢). 
١ الخبر روي عن علي بن أبي طالب فيما أخرجه عنه ابن جرير في تفسيره ج٢٧ ص١٨..
٢ انظر قوله في جامع البيان ج٢٧ ص١٩..

### الآية 52:7

> ﻿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ [52:7]

٤ وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ: بيت الحرام **«١»**. وقيل **«٢»** : بيت في السّماء السّادسة حيال الكعبة.
 ٦ وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ: في الحديث **«٣»** :**«أنه جهنم»** ولفظ مجاهد **«٤»** :
 **«المسجور: الموقد نارا»**.
 ٩ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً: تدور وترجع **«٥»**. وقيل **«٦»** : تجيء وتذهب كالدخان ثم تضمحل.

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١١٠ عن الحسن، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٧، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٦٠.
 (٢) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٩١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٦ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
 وقد ثبت في الصحيح أنه في السماء السابعة، وثبت أن رسول الله ﷺ قال في حديث الإسراء: **«ثم رفع إلى البيت المعمور وإذا هو يدخله في كل يوم سبعون ألفا لا يعودون إليه آخر ما عليهم»**.
 أخرجه البخاري في صحيحه: ٤/ ٧٨، كتاب بدء الخلق، باب **«ذكر الملائكة صلوات الله عليهم»**.
 ومسلم في صحيحه: ١/ ١٥٠، كتاب الإيمان، باب **«الإسراء برسول الله ﷺ إلى السماوات»**.
 قال الحافظ ابن كثير في معنى هذا الحديث: **«يعني يتعبدون فيه ويطوفون به، كما يطوف أهل الأرض بكعبتهم كذلك ذاك البيت، هو كعبة أهل السماء السابعة... »**.
 ينظر تفسيره: ٧/ ٤٠٣.
 (٣) ورد نحوه في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٨ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه. وذكره المارودي في تفسيره: ٤/ ١١١، وقال: **«رواه صفوان بن يعلى عن النبي صلى الله عليه وسلم»**.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٣٠، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ في **«العظمة»** عن علي رضي الله عنه.
 (٤) نص هذا القول في تفسير المارودي: ٤/ ١١١، وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩ عن مجاهد.
 (٥) ينظر هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٩١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢٤، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢١، ومعاني الزجاج: ٥/ ٦١.
 (٦) تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٣.

### الآية 52:8

> ﻿مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ [52:8]

٤ وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ: بيت الحرام **«١»**. وقيل **«٢»** : بيت في السّماء السّادسة حيال الكعبة.
 ٦ وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ: في الحديث **«٣»** :**«أنه جهنم»** ولفظ مجاهد **«٤»** :
 **«المسجور: الموقد نارا»**.
 ٩ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً: تدور وترجع **«٥»**. وقيل **«٦»** : تجيء وتذهب كالدخان ثم تضمحل.

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١١٠ عن الحسن، وكذا ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٤٧، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٦٠.
 (٢) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ٩١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٦ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه.
 وقد ثبت في الصحيح أنه في السماء السابعة، وثبت أن رسول الله ﷺ قال في حديث الإسراء: **«ثم رفع إلى البيت المعمور وإذا هو يدخله في كل يوم سبعون ألفا لا يعودون إليه آخر ما عليهم»**.
 أخرجه البخاري في صحيحه: ٤/ ٧٨، كتاب بدء الخلق، باب **«ذكر الملائكة صلوات الله عليهم»**.
 ومسلم في صحيحه: ١/ ١٥٠، كتاب الإيمان، باب **«الإسراء برسول الله ﷺ إلى السماوات»**.
 قال الحافظ ابن كثير في معنى هذا الحديث: **«يعني يتعبدون فيه ويطوفون به، كما يطوف أهل الأرض بكعبتهم كذلك ذاك البيت، هو كعبة أهل السماء السابعة... »**.
 ينظر تفسيره: ٧/ ٤٠٣.
 (٣) ورد نحوه في أثر أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٨ عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه. وذكره المارودي في تفسيره: ٤/ ١١١، وقال: **«رواه صفوان بن يعلى عن النبي صلى الله عليه وسلم»**.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٣٠، وزاد نسبته إلى ابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ في **«العظمة»** عن علي رضي الله عنه.
 (٤) نص هذا القول في تفسير المارودي: ٤/ ١١١، وأخرج نحوه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩ عن مجاهد.
 (٥) ينظر هذا المعنى في معاني القرآن للفراء: ٣/ ٩١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢٤، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢١، ومعاني الزجاج: ٥/ ٦١.
 (٦) تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٣.

### الآية 52:9

> ﻿يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا [52:9]

تمور السماء مورا  تدور و ترجع. وقيل : تجيء و تذهب كالدخان ثم تضمحل[(١)](#foonote-١). 
١ انظر تفسير القرطبي ج١٧ ص ٦٣..

### الآية 52:10

> ﻿وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا [52:10]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 52:11

> ﻿فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [52:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 52:12

> ﻿الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ [52:12]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 52:13

> ﻿يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا [52:13]

دعا  دفعا عنيفا.

### الآية 52:14

> ﻿هَٰذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ [52:14]

١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
 ١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
 ٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
 ١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا **«١»**.
 ٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم **«٢»**.
 وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
 ٢٦ مُشْفِقِينَ: أي \[الخائفين\] **«٣»** من المصير إلى عذاب الله.
 ٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا **«٤»**. وقيل **«٥»** : أم خلقوا من غير خالق.
 أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
 ٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
 ٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
 ٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
 ٨/ ١٤٨. [.....]
 (٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
 (٣) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**.
 (٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
 (٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: **«ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق»** اه-.
 وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.

### الآية 52:15

> ﻿أَفَسِحْرٌ هَٰذَا أَمْ أَنْتُمْ لَا تُبْصِرُونَ [52:15]

أفسحر هذا  يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.

### الآية 52:16

> ﻿اصْلَوْهَا فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ ۖ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [52:16]

١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
 ١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
 ٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
 ١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا **«١»**.
 ٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم **«٢»**.
 وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
 ٢٦ مُشْفِقِينَ: أي \[الخائفين\] **«٣»** من المصير إلى عذاب الله.
 ٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا **«٤»**. وقيل **«٥»** : أم خلقوا من غير خالق.
 أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
 ٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
 ٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
 ٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
 ٨/ ١٤٨. [.....]
 (٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
 (٣) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**.
 (٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
 (٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: **«ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق»** اه-.
 وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.

### الآية 52:17

> ﻿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ [52:17]

١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
 ١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
 ٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
 ١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا **«١»**.
 ٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم **«٢»**.
 وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
 ٢٦ مُشْفِقِينَ: أي \[الخائفين\] **«٣»** من المصير إلى عذاب الله.
 ٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا **«٤»**. وقيل **«٥»** : أم خلقوا من غير خالق.
 أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
 ٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
 ٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
 ٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
 ٨/ ١٤٨. [.....]
 (٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
 (٣) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**.
 (٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
 (٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: **«ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق»** اه-.
 وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.

### الآية 52:18

> ﻿فَاكِهِينَ بِمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ [52:18]

١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
 ١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
 ٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
 ١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا **«١»**.
 ٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم **«٢»**.
 وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
 ٢٦ مُشْفِقِينَ: أي \[الخائفين\] **«٣»** من المصير إلى عذاب الله.
 ٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا **«٤»**. وقيل **«٥»** : أم خلقوا من غير خالق.
 أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
 ٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
 ٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
 ٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
 ٨/ ١٤٨. [.....]
 (٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
 (٣) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**.
 (٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
 (٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: **«ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق»** اه-.
 وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.

### الآية 52:19

> ﻿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [52:19]

هنيئا  صفة في موضع المصدر أي : هنئتم هنيئا[(١)](#foonote-١). 
١ في أ هنئتم هنيئا. و انظر ذلك في معاني القرآن للزجاج ج٥ ص٦٣..

### الآية 52:20

> ﻿مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ ۖ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ [52:20]

متكئين  مستندين استناد راحة.

### الآية 52:21

> ﻿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ ۚ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ [52:21]

و اتبعتهم ذريتهم بإيمان  [(١)](#foonote-١) أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم[(٢)](#foonote-٢). 
 ما ألتناهم  من غير أن ينقص من أجور الآباء. 
١ ذكر المؤلف الآية على قراءة أبي عمرو  و أتبعناهم ذرياتهم  على الجمع. و قرأها ابن كثير، و عاصم، و حمزة، و الكسائي ( واتبعتهم) بالتاء (ذريتهم) بالإفراد. انظر: السبعة ص٦١٢، و الحجة ج٦ ص٢٢٤، و الكشف ج٢ ص ٢٩٠..
٢ قاله ابن عباس. انظر جامع البيان ج ٢٧ ص٢٥..

### الآية 52:22

> ﻿وَأَمْدَدْنَاهُمْ بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ [52:22]

١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
 ١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
 ٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
 ١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا **«١»**.
 ٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم **«٢»**.
 وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
 ٢٦ مُشْفِقِينَ: أي \[الخائفين\] **«٣»** من المصير إلى عذاب الله.
 ٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا **«٤»**. وقيل **«٥»** : أم خلقوا من غير خالق.
 أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
 ٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
 ٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
 ٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
 ٨/ ١٤٨. [.....]
 (٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
 (٣) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**.
 (٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
 (٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: **«ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق»** اه-.
 وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.

### الآية 52:23

> ﻿يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ [52:23]

١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
 ١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
 ٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
 ١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا **«١»**.
 ٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم **«٢»**.
 وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
 ٢٦ مُشْفِقِينَ: أي \[الخائفين\] **«٣»** من المصير إلى عذاب الله.
 ٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا **«٤»**. وقيل **«٥»** : أم خلقوا من غير خالق.
 أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
 ٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
 ٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
 ٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
 ٨/ ١٤٨. [.....]
 (٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
 (٣) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**.
 (٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
 (٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: **«ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق»** اه-.
 وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.

### الآية 52:24

> ﻿۞ وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ [52:24]

١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
 ١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
 ٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
 ١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا **«١»**.
 ٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم **«٢»**.
 وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
 ٢٦ مُشْفِقِينَ: أي \[الخائفين\] **«٣»** من المصير إلى عذاب الله.
 ٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا **«٤»**. وقيل **«٥»** : أم خلقوا من غير خالق.
 أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
 ٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
 ٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
 ٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
 ٨/ ١٤٨. [.....]
 (٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
 (٣) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**.
 (٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
 (٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: **«ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق»** اه-.
 وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.

### الآية 52:25

> ﻿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ [52:25]

١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
 ١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
 ٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
 ١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا **«١»**.
 ٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم **«٢»**.
 وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
 ٢٦ مُشْفِقِينَ: أي \[الخائفين\] **«٣»** من المصير إلى عذاب الله.
 ٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا **«٤»**. وقيل **«٥»** : أم خلقوا من غير خالق.
 أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
 ٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
 ٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
 ٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
 ٨/ ١٤٨. [.....]
 (٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
 (٣) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**.
 (٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
 (٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: **«ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق»** اه-.
 وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.

### الآية 52:26

> ﻿قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ [52:26]

مشفقين  أي : من المصير إلى عذاب الله.

### الآية 52:27

> ﻿فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ [52:27]

١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
 ١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
 ٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
 ١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا **«١»**.
 ٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم **«٢»**.
 وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
 ٢٦ مُشْفِقِينَ: أي \[الخائفين\] **«٣»** من المصير إلى عذاب الله.
 ٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا **«٤»**. وقيل **«٥»** : أم خلقوا من غير خالق.
 أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
 ٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
 ٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
 ٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
 ٨/ ١٤٨. [.....]
 (٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
 (٣) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**.
 (٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
 (٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: **«ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق»** اه-.
 وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.

### الآية 52:28

> ﻿إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ ۖ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ [52:28]

١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
 ١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
 ٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
 ١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا **«١»**.
 ٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم **«٢»**.
 وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
 ٢٦ مُشْفِقِينَ: أي \[الخائفين\] **«٣»** من المصير إلى عذاب الله.
 ٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا **«٤»**. وقيل **«٥»** : أم خلقوا من غير خالق.
 أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
 ٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
 ٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
 ٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
 ٨/ ١٤٨. [.....]
 (٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
 (٣) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**.
 (٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
 (٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: **«ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق»** اه-.
 وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.

### الآية 52:29

> ﻿فَذَكِّرْ فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ [52:29]

١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
 ١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
 ٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
 ١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا **«١»**.
 ٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم **«٢»**.
 وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
 ٢٦ مُشْفِقِينَ: أي \[الخائفين\] **«٣»** من المصير إلى عذاب الله.
 ٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا **«٤»**. وقيل **«٥»** : أم خلقوا من غير خالق.
 أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
 ٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
 ٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
 ٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
 ٨/ ١٤٨. [.....]
 (٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
 (٣) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**.
 (٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
 (٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: **«ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق»** اه-.
 وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.

### الآية 52:30

> ﻿أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ [52:30]

١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
 ١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
 ٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
 ١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا **«١»**.
 ٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم **«٢»**.
 وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
 ٢٦ مُشْفِقِينَ: أي \[الخائفين\] **«٣»** من المصير إلى عذاب الله.
 ٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا **«٤»**. وقيل **«٥»** : أم خلقوا من غير خالق.
 أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
 ٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
 ٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
 ٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
 ٨/ ١٤٨. [.....]
 (٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
 (٣) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**.
 (٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
 (٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: **«ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق»** اه-.
 وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.

### الآية 52:31

> ﻿قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ [52:31]

١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
 ١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
 ٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
 ١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا **«١»**.
 ٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم **«٢»**.
 وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
 ٢٦ مُشْفِقِينَ: أي \[الخائفين\] **«٣»** من المصير إلى عذاب الله.
 ٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا **«٤»**. وقيل **«٥»** : أم خلقوا من غير خالق.
 أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
 ٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
 ٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
 ٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
 ٨/ ١٤٨. [.....]
 (٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
 (٣) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**.
 (٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
 (٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: **«ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق»** اه-.
 وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.

### الآية 52:32

> ﻿أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَامُهُمْ بِهَٰذَا ۚ أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ [52:32]

١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
 ١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
 ٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
 ١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا **«١»**.
 ٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم **«٢»**.
 وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
 ٢٦ مُشْفِقِينَ: أي \[الخائفين\] **«٣»** من المصير إلى عذاب الله.
 ٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا **«٤»**. وقيل **«٥»** : أم خلقوا من غير خالق.
 أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
 ٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
 ٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
 ٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
 ٨/ ١٤٨. [.....]
 (٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
 (٣) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**.
 (٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
 (٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: **«ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق»** اه-.
 وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.

### الآية 52:33

> ﻿أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ ۚ بَلْ لَا يُؤْمِنُونَ [52:33]

١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
 ١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
 ٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
 ١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا **«١»**.
 ٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم **«٢»**.
 وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
 ٢٦ مُشْفِقِينَ: أي \[الخائفين\] **«٣»** من المصير إلى عذاب الله.
 ٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا **«٤»**. وقيل **«٥»** : أم خلقوا من غير خالق.
 أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
 ٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
 ٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
 ٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
 ٨/ ١٤٨. [.....]
 (٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
 (٣) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**.
 (٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
 (٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: **«ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق»** اه-.
 وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.

### الآية 52:34

> ﻿فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ [52:34]

١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
 ١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
 ٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
 ١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا **«١»**.
 ٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم **«٢»**.
 وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
 ٢٦ مُشْفِقِينَ: أي \[الخائفين\] **«٣»** من المصير إلى عذاب الله.
 ٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا **«٤»**. وقيل **«٥»** : أم خلقوا من غير خالق.
 أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
 ٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
 ٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
 ٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
 ٨/ ١٤٨. [.....]
 (٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
 (٣) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**.
 (٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
 (٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: **«ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق»** اه-.
 وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.

### الآية 52:35

> ﻿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ [52:35]

أم خلقوا من غير شيء  لغير شيء. أي : باطلا[(١)](#foonote-١). وقيل : أم خلقوا من غير خالق[(٢)](#foonote-٢). 
 أم هم الخالقون  فلا يطيعون الله. 
١ فتكون ( من) بمعنى اللام. أي : ما خلقوا عبثا فلا يؤمرون ولا ينهون..
٢ انظر : زاد المسير ج٨ ص٥٦..

### الآية 52:36

> ﻿أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۚ بَلْ لَا يُوقِنُونَ [52:36]

١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
 ١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
 ٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
 ١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا **«١»**.
 ٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم **«٢»**.
 وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
 ٢٦ مُشْفِقِينَ: أي \[الخائفين\] **«٣»** من المصير إلى عذاب الله.
 ٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا **«٤»**. وقيل **«٥»** : أم خلقوا من غير خالق.
 أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
 ٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
 ٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
 ٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
 ٨/ ١٤٨. [.....]
 (٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
 (٣) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**.
 (٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
 (٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: **«ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق»** اه-.
 وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.

### الآية 52:37

> ﻿أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ [52:37]

أم هم المصيطرون  المسلطون[(١)](#foonote-١). 
١ قاله ابن عباس. جامع البيان ج ٢٧ ص٣٣..

### الآية 52:38

> ﻿أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ ۖ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ [52:38]

أم لهم سلم  فيستمعون الوحي أو يصرفونه.

### الآية 52:39

> ﻿أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ [52:39]

١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
 ١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
 ٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
 ١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا **«١»**.
 ٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم **«٢»**.
 وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
 ٢٦ مُشْفِقِينَ: أي \[الخائفين\] **«٣»** من المصير إلى عذاب الله.
 ٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا **«٤»**. وقيل **«٥»** : أم خلقوا من غير خالق.
 أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
 ٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
 ٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
 ٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
 ٨/ ١٤٨. [.....]
 (٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
 (٣) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**.
 (٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
 (٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: **«ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق»** اه-.
 وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.

### الآية 52:40

> ﻿أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ [52:40]

١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
 ١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
 ٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
 ١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا **«١»**.
 ٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم **«٢»**.
 وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
 ٢٦ مُشْفِقِينَ: أي \[الخائفين\] **«٣»** من المصير إلى عذاب الله.
 ٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا **«٤»**. وقيل **«٥»** : أم خلقوا من غير خالق.
 أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
 ٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
 ٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
 ٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
 ٨/ ١٤٨. [.....]
 (٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
 (٣) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**.
 (٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
 (٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: **«ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق»** اه-.
 وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.

### الآية 52:41

> ﻿أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ [52:41]

١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
 ١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
 ٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
 ١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا **«١»**.
 ٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم **«٢»**.
 وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
 ٢٦ مُشْفِقِينَ: أي \[الخائفين\] **«٣»** من المصير إلى عذاب الله.
 ٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا **«٤»**. وقيل **«٥»** : أم خلقوا من غير خالق.
 أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
 ٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
 ٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
 ٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
 ٨/ ١٤٨. [.....]
 (٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
 (٣) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**.
 (٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
 (٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: **«ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق»** اه-.
 وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.

### الآية 52:42

> ﻿أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا ۖ فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ [52:42]

١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
 ١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
 ٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
 ١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا **«١»**.
 ٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم **«٢»**.
 وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
 ٢٦ مُشْفِقِينَ: أي \[الخائفين\] **«٣»** من المصير إلى عذاب الله.
 ٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا **«٤»**. وقيل **«٥»** : أم خلقوا من غير خالق.
 أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
 ٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
 ٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
 ٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
 ٨/ ١٤٨. [.....]
 (٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
 (٣) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**.
 (٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
 (٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: **«ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق»** اه-.
 وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.

### الآية 52:43

> ﻿أَمْ لَهُمْ إِلَٰهٌ غَيْرُ اللَّهِ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ [52:43]

١٣ دَعًّا: دفعا عنيفا.
 ١٥ أَفَسِحْرٌ هذا: يقال لهم ذلك لما عاينوا العذاب توبيخا بما كانوا يقولون.
 ٢٠ مُتَّكِئِينَ: مستندين استناد راحة.
 ١٩ هَنِيئاً: صفة في موضع المصدر، أي: هنئتم هنأتم هنيئا **«١»**.
 ٢١ وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمانٍ: أي بإيمان الآباء ألحقوا بدرجة الآباء كرامة لهم **«٢»**.
 وَما أَلَتْناهُمْ: من غير أن ينقص من أجور الآباء.
 ٢٦ مُشْفِقِينَ: أي \[الخائفين\] **«٣»** من المصير إلى عذاب الله.
 ٣٥ أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ: لغير شيء، أي: باطلا **«٤»**. وقيل **«٥»** : أم خلقوا من غير خالق.
 أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ: فلا يطيعون الله.
 ٣٧ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ: المسلّطون.
 ٣٨ أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ: فيستمعون الوحي أو يصرفونه.
 ٤٤ كِسْفاً مِنَ السَّماءِ: قطعة من العذاب يقولوا لطغيانهم: هذا سحاب.

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٦٣، وينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ٦٥، والبحر المحيط.
 ٨/ ١٤٨. [.....]
 (٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٤، وتفسير ابن كثير: (٧/ ٤٠٧، ٤٠٨).
 (٣) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**.
 (٤) ذكر الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٣٣، وكذا الزجاج في معانيه: ٥/ ٦٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٧٤.
 (٥) أورده البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤١، وقال: **«ومعناه: أخلقوا من غير شيء خلقهم فوجدوا بلا خالق، وذلك مما لا يجوز أن يكون، لأن تعلق الخلق بالخالق من ضرورة الاسم، فلا بدّ له من خالق، فإن أنكروا الخالق لم يجز أن يوجدوا بلا خالق»** اه-.
 وانظر هذا القول في زاد المسير: ٨/ ٥٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٧٤.

### الآية 52:44

> ﻿وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَرْكُومٌ [52:44]

كسفا من السماء  قطعة من العذاب، يقولوا لطغيانهم : هذا سحاب.

### الآية 52:45

> ﻿فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ [52:45]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 52:46

> ﻿يَوْمَ لَا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ [52:46]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 52:47

> ﻿وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَٰلِكَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ [52:47]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 52:48

> ﻿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ [52:48]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 52:49

> ﻿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ [52:49]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/52.md)
- [كل تفاسير سورة الطور
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/52.md)
- [ترجمات سورة الطور
](https://quranpedia.net/translations/52.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/52/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
