---
title: "تفسير سورة الطور - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/52/book/341.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/52/book/341"
surah_id: "52"
book_id: "341"
book_name: "غريب القرآن"
author: "ابن قتيبة الدِّينَوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الطور - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/52/book/341)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الطور - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري — https://quranpedia.net/surah/1/52/book/341*.

Tafsir of Surah الطور from "غريب القرآن" by ابن قتيبة الدِّينَوري.

### الآية 52:1

> وَالطُّورِ [52:1]

سورة الطور
 مكية كلها
 ١- الطُّورِ **«١»** : جبل بمدين، كلم عنده موسى عليه السلام.
 ٢- و ٣- وَكِتابٍ مَسْطُورٍ أي مكتوب **«٢»**. فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ.
 يقال: هي الصحائف التي تخرج يوم القيامة إلى بني آدم.
 ٤- وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ: بيت في السماء حيال الكعبة.
 ٥- وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ يعني: السماء.
 ٦- وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ: المملوء **«٣»**. قال النمر بن تولب- وذكر وعلا-:

إذا شاء طالع مسجورة  ترى حولها المنبع والساسما أي عينا مملوءة.
 ٩- يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً: تدور بما فيها.
 ١٠- وَتَسِيرُ الْجِبالُ عن وجه الأرض.
 (١) قال مجاهد: الطور: الجبل بالسريانية.
 (٢) هو قول قتادة.
 (٣) قال الحسن: تسجر حتى يذهب ماؤها فلا يبقى فيها قطرة.

### الآية 52:2

> ﻿وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ [52:2]

سورة الطور
 مكية كلها
 ١- الطُّورِ **«١»** : جبل بمدين، كلم عنده موسى عليه السلام.
 ٢- و ٣- وَكِتابٍ مَسْطُورٍ أي مكتوب **«٢»**. فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ.
 يقال: هي الصحائف التي تخرج يوم القيامة إلى بني آدم.
 ٤- وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ: بيت في السماء حيال الكعبة.
 ٥- وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ يعني: السماء.
 ٦- وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ: المملوء **«٣»**. قال النمر بن تولب- وذكر وعلا-:

إذا شاء طالع مسجورة  ترى حولها المنبع والساسما أي عينا مملوءة.
 ٩- يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً: تدور بما فيها.
 ١٠- وَتَسِيرُ الْجِبالُ عن وجه الأرض.
 (١) قال مجاهد: الطور: الجبل بالسريانية.
 (٢) هو قول قتادة.
 (٣) قال الحسن: تسجر حتى يذهب ماؤها فلا يبقى فيها قطرة.

### الآية 52:3

> ﻿فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ [52:3]

سورة الطور
 مكية كلها
 ١- الطُّورِ **«١»** : جبل بمدين، كلم عنده موسى عليه السلام.
 ٢- و ٣- وَكِتابٍ مَسْطُورٍ أي مكتوب **«٢»**. فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ.
 يقال: هي الصحائف التي تخرج يوم القيامة إلى بني آدم.
 ٤- وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ: بيت في السماء حيال الكعبة.
 ٥- وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ يعني: السماء.
 ٦- وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ: المملوء **«٣»**. قال النمر بن تولب- وذكر وعلا-:

إذا شاء طالع مسجورة  ترى حولها المنبع والساسما أي عينا مملوءة.
 ٩- يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً: تدور بما فيها.
 ١٠- وَتَسِيرُ الْجِبالُ عن وجه الأرض.
 (١) قال مجاهد: الطور: الجبل بالسريانية.
 (٢) هو قول قتادة.
 (٣) قال الحسن: تسجر حتى يذهب ماؤها فلا يبقى فيها قطرة.

### الآية 52:4

> ﻿وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ [52:4]

سورة الطور
 مكية كلها
 ١- الطُّورِ **«١»** : جبل بمدين، كلم عنده موسى عليه السلام.
 ٢- و ٣- وَكِتابٍ مَسْطُورٍ أي مكتوب **«٢»**. فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ.
 يقال: هي الصحائف التي تخرج يوم القيامة إلى بني آدم.
 ٤- وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ: بيت في السماء حيال الكعبة.
 ٥- وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ يعني: السماء.
 ٦- وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ: المملوء **«٣»**. قال النمر بن تولب- وذكر وعلا-:

إذا شاء طالع مسجورة  ترى حولها المنبع والساسما أي عينا مملوءة.
 ٩- يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً: تدور بما فيها.
 ١٠- وَتَسِيرُ الْجِبالُ عن وجه الأرض.
 (١) قال مجاهد: الطور: الجبل بالسريانية.
 (٢) هو قول قتادة.
 (٣) قال الحسن: تسجر حتى يذهب ماؤها فلا يبقى فيها قطرة.

### الآية 52:5

> ﻿وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ [52:5]

سورة الطور
 مكية كلها
 ١- الطُّورِ **«١»** : جبل بمدين، كلم عنده موسى عليه السلام.
 ٢- و ٣- وَكِتابٍ مَسْطُورٍ أي مكتوب **«٢»**. فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ.
 يقال: هي الصحائف التي تخرج يوم القيامة إلى بني آدم.
 ٤- وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ: بيت في السماء حيال الكعبة.
 ٥- وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ يعني: السماء.
 ٦- وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ: المملوء **«٣»**. قال النمر بن تولب- وذكر وعلا-:

إذا شاء طالع مسجورة  ترى حولها المنبع والساسما أي عينا مملوءة.
 ٩- يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً: تدور بما فيها.
 ١٠- وَتَسِيرُ الْجِبالُ عن وجه الأرض.
 (١) قال مجاهد: الطور: الجبل بالسريانية.
 (٢) هو قول قتادة.
 (٣) قال الحسن: تسجر حتى يذهب ماؤها فلا يبقى فيها قطرة.

### الآية 52:6

> ﻿وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ [52:6]

سورة الطور
 مكية كلها
 ١- الطُّورِ **«١»** : جبل بمدين، كلم عنده موسى عليه السلام.
 ٢- و ٣- وَكِتابٍ مَسْطُورٍ أي مكتوب **«٢»**. فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ.
 يقال: هي الصحائف التي تخرج يوم القيامة إلى بني آدم.
 ٤- وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ: بيت في السماء حيال الكعبة.
 ٥- وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ يعني: السماء.
 ٦- وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ: المملوء **«٣»**. قال النمر بن تولب- وذكر وعلا-:

إذا شاء طالع مسجورة  ترى حولها المنبع والساسما أي عينا مملوءة.
 ٩- يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً: تدور بما فيها.
 ١٠- وَتَسِيرُ الْجِبالُ عن وجه الأرض.
 (١) قال مجاهد: الطور: الجبل بالسريانية.
 (٢) هو قول قتادة.
 (٣) قال الحسن: تسجر حتى يذهب ماؤها فلا يبقى فيها قطرة.

### الآية 52:7

> ﻿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ [52:7]

سورة الطور
 مكية كلها
 ١- الطُّورِ **«١»** : جبل بمدين، كلم عنده موسى عليه السلام.
 ٢- و ٣- وَكِتابٍ مَسْطُورٍ أي مكتوب **«٢»**. فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ.
 يقال: هي الصحائف التي تخرج يوم القيامة إلى بني آدم.
 ٤- وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ: بيت في السماء حيال الكعبة.
 ٥- وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ يعني: السماء.
 ٦- وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ: المملوء **«٣»**. قال النمر بن تولب- وذكر وعلا-:

إذا شاء طالع مسجورة  ترى حولها المنبع والساسما أي عينا مملوءة.
 ٩- يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً: تدور بما فيها.
 ١٠- وَتَسِيرُ الْجِبالُ عن وجه الأرض.
 (١) قال مجاهد: الطور: الجبل بالسريانية.
 (٢) هو قول قتادة.
 (٣) قال الحسن: تسجر حتى يذهب ماؤها فلا يبقى فيها قطرة.

### الآية 52:8

> ﻿مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ [52:8]

سورة الطور
 مكية كلها
 ١- الطُّورِ **«١»** : جبل بمدين، كلم عنده موسى عليه السلام.
 ٢- و ٣- وَكِتابٍ مَسْطُورٍ أي مكتوب **«٢»**. فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ.
 يقال: هي الصحائف التي تخرج يوم القيامة إلى بني آدم.
 ٤- وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ: بيت في السماء حيال الكعبة.
 ٥- وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ يعني: السماء.
 ٦- وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ: المملوء **«٣»**. قال النمر بن تولب- وذكر وعلا-:

إذا شاء طالع مسجورة  ترى حولها المنبع والساسما أي عينا مملوءة.
 ٩- يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً: تدور بما فيها.
 ١٠- وَتَسِيرُ الْجِبالُ عن وجه الأرض.
 (١) قال مجاهد: الطور: الجبل بالسريانية.
 (٢) هو قول قتادة.
 (٣) قال الحسن: تسجر حتى يذهب ماؤها فلا يبقى فيها قطرة.

### الآية 52:9

> ﻿يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا [52:9]

سورة الطور
 مكية كلها
 ١- الطُّورِ **«١»** : جبل بمدين، كلم عنده موسى عليه السلام.
 ٢- و ٣- وَكِتابٍ مَسْطُورٍ أي مكتوب **«٢»**. فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ.
 يقال: هي الصحائف التي تخرج يوم القيامة إلى بني آدم.
 ٤- وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ: بيت في السماء حيال الكعبة.
 ٥- وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ يعني: السماء.
 ٦- وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ: المملوء **«٣»**. قال النمر بن تولب- وذكر وعلا-:

إذا شاء طالع مسجورة  ترى حولها المنبع والساسما أي عينا مملوءة.
 ٩- يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً: تدور بما فيها.
 ١٠- وَتَسِيرُ الْجِبالُ عن وجه الأرض.
 (١) قال مجاهد: الطور: الجبل بالسريانية.
 (٢) هو قول قتادة.
 (٣) قال الحسن: تسجر حتى يذهب ماؤها فلا يبقى فيها قطرة.

### الآية 52:10

> ﻿وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا [52:10]

سورة الطور
 مكية كلها
 ١- الطُّورِ **«١»** : جبل بمدين، كلم عنده موسى عليه السلام.
 ٢- و ٣- وَكِتابٍ مَسْطُورٍ أي مكتوب **«٢»**. فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ.
 يقال: هي الصحائف التي تخرج يوم القيامة إلى بني آدم.
 ٤- وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ: بيت في السماء حيال الكعبة.
 ٥- وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ يعني: السماء.
 ٦- وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ: المملوء **«٣»**. قال النمر بن تولب- وذكر وعلا-:

إذا شاء طالع مسجورة  ترى حولها المنبع والساسما أي عينا مملوءة.
 ٩- يَوْمَ تَمُورُ السَّماءُ مَوْراً: تدور بما فيها.
 ١٠- وَتَسِيرُ الْجِبالُ عن وجه الأرض.
 (١) قال مجاهد: الطور: الجبل بالسريانية.
 (٢) هو قول قتادة.
 (٣) قال الحسن: تسجر حتى يذهب ماؤها فلا يبقى فيها قطرة.

### الآية 52:11

> ﻿فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [52:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 52:12

> ﻿الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ [52:12]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 52:13

> ﻿يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا [52:13]

١٣- يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا أي يدفعون. يقال: دععته أدعه دعّا، أي دفعته. ومنه: الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ \[سورة الماعون آية:
 ٢\].
 ١٨- فاكِهِينَ بِما آتاهُمْ رَبُّهُمْ أي ناعمين بذلك. وفَكِهِينَ معجبين بذلك **«١»**.
 ٢١- وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ أي ما نقصناهم.
 ٢٣- يَتَنازَعُونَ فِيها كَأْساً أي يتعاطون. قال الأخطل:وشاربه مربح بالكأس نازعني  لا بالحصور ولا فيها بسوار اي عاطاني.
 لا لَغْوٌ فِيها \[وَلا تَأْثِيمٌ\] أي لا تذهب بعقولهم، فيلغوا او يرفثوا، فيأثموا. كما يكون ذلك في خمر الدنيا.
 ٢٦- إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ أي خائفين.
 ٢٩- فَذَكِّرْ فَما أَنْتَ- بِنِعْمَةِ رَبِّكَ- بِكاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ كما تقول:
 ما أنت- بحمد الله- بجاهل.
 ٣٠- نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ أي حوادث الدهر وأوجاعه ومصائبه.
 و **«المنون»** : الدهر، قال ابو ذؤيب:أمن المنون وريبه تتوجع  والدهر ليس بمعتب من يجزع؟ هكذا كان الأصمعي يريه: **«وريبه»**، ويذهب الى أنه الدهر، قال:
 وقوله: **«والدهر ليس بمعتب»** يدل على ذلك، كأنه قال: «أمن الدهر وريبه
 (١) قال الطبري: عندهم فاكهة.

### الآية 52:14

> ﻿هَٰذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ [52:14]

١٣- يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا أي يدفعون. يقال: دععته أدعه دعّا، أي دفعته. ومنه: الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ \[سورة الماعون آية:
 ٢\].
 ١٨- فاكِهِينَ بِما آتاهُمْ رَبُّهُمْ أي ناعمين بذلك. وفَكِهِينَ معجبين بذلك **«١»**.
 ٢١- وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ أي ما نقصناهم.
 ٢٣- يَتَنازَعُونَ فِيها كَأْساً أي يتعاطون. قال الأخطل:وشاربه مربح بالكأس نازعني  لا بالحصور ولا فيها بسوار اي عاطاني.
 لا لَغْوٌ فِيها \[وَلا تَأْثِيمٌ\] أي لا تذهب بعقولهم، فيلغوا او يرفثوا، فيأثموا. كما يكون ذلك في خمر الدنيا.
 ٢٦- إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ أي خائفين.
 ٢٩- فَذَكِّرْ فَما أَنْتَ- بِنِعْمَةِ رَبِّكَ- بِكاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ كما تقول:
 ما أنت- بحمد الله- بجاهل.
 ٣٠- نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ أي حوادث الدهر وأوجاعه ومصائبه.
 و **«المنون»** : الدهر، قال ابو ذؤيب:أمن المنون وريبه تتوجع  والدهر ليس بمعتب من يجزع؟ هكذا كان الأصمعي يريه: **«وريبه»**، ويذهب الى أنه الدهر، قال:
 وقوله: **«والدهر ليس بمعتب»** يدل على ذلك، كأنه قال: «أمن الدهر وريبه
 (١) قال الطبري: عندهم فاكهة.

### الآية 52:15

> ﻿أَفَسِحْرٌ هَٰذَا أَمْ أَنْتُمْ لَا تُبْصِرُونَ [52:15]

١٣- يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا أي يدفعون. يقال: دععته أدعه دعّا، أي دفعته. ومنه: الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ \[سورة الماعون آية:
 ٢\].
 ١٨- فاكِهِينَ بِما آتاهُمْ رَبُّهُمْ أي ناعمين بذلك. وفَكِهِينَ معجبين بذلك **«١»**.
 ٢١- وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ أي ما نقصناهم.
 ٢٣- يَتَنازَعُونَ فِيها كَأْساً أي يتعاطون. قال الأخطل:وشاربه مربح بالكأس نازعني  لا بالحصور ولا فيها بسوار اي عاطاني.
 لا لَغْوٌ فِيها \[وَلا تَأْثِيمٌ\] أي لا تذهب بعقولهم، فيلغوا او يرفثوا، فيأثموا. كما يكون ذلك في خمر الدنيا.
 ٢٦- إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ أي خائفين.
 ٢٩- فَذَكِّرْ فَما أَنْتَ- بِنِعْمَةِ رَبِّكَ- بِكاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ كما تقول:
 ما أنت- بحمد الله- بجاهل.
 ٣٠- نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ أي حوادث الدهر وأوجاعه ومصائبه.
 و **«المنون»** : الدهر، قال ابو ذؤيب:أمن المنون وريبه تتوجع  والدهر ليس بمعتب من يجزع؟ هكذا كان الأصمعي يريه: **«وريبه»**، ويذهب الى أنه الدهر، قال:
 وقوله: **«والدهر ليس بمعتب»** يدل على ذلك، كأنه قال: «أمن الدهر وريبه
 (١) قال الطبري: عندهم فاكهة.

### الآية 52:16

> ﻿اصْلَوْهَا فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ ۖ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [52:16]

١٣- يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا أي يدفعون. يقال: دععته أدعه دعّا، أي دفعته. ومنه: الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ \[سورة الماعون آية:
 ٢\].
 ١٨- فاكِهِينَ بِما آتاهُمْ رَبُّهُمْ أي ناعمين بذلك. وفَكِهِينَ معجبين بذلك **«١»**.
 ٢١- وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ أي ما نقصناهم.
 ٢٣- يَتَنازَعُونَ فِيها كَأْساً أي يتعاطون. قال الأخطل:وشاربه مربح بالكأس نازعني  لا بالحصور ولا فيها بسوار اي عاطاني.
 لا لَغْوٌ فِيها \[وَلا تَأْثِيمٌ\] أي لا تذهب بعقولهم، فيلغوا او يرفثوا، فيأثموا. كما يكون ذلك في خمر الدنيا.
 ٢٦- إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ أي خائفين.
 ٢٩- فَذَكِّرْ فَما أَنْتَ- بِنِعْمَةِ رَبِّكَ- بِكاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ كما تقول:
 ما أنت- بحمد الله- بجاهل.
 ٣٠- نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ أي حوادث الدهر وأوجاعه ومصائبه.
 و **«المنون»** : الدهر، قال ابو ذؤيب:أمن المنون وريبه تتوجع  والدهر ليس بمعتب من يجزع؟ هكذا كان الأصمعي يريه: **«وريبه»**، ويذهب الى أنه الدهر، قال:
 وقوله: **«والدهر ليس بمعتب»** يدل على ذلك، كأنه قال: «أمن الدهر وريبه
 (١) قال الطبري: عندهم فاكهة.

### الآية 52:17

> ﻿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ [52:17]

١٣- يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا أي يدفعون. يقال: دععته أدعه دعّا، أي دفعته. ومنه: الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ \[سورة الماعون آية:
 ٢\].
 ١٨- فاكِهِينَ بِما آتاهُمْ رَبُّهُمْ أي ناعمين بذلك. وفَكِهِينَ معجبين بذلك **«١»**.
 ٢١- وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ أي ما نقصناهم.
 ٢٣- يَتَنازَعُونَ فِيها كَأْساً أي يتعاطون. قال الأخطل:وشاربه مربح بالكأس نازعني  لا بالحصور ولا فيها بسوار اي عاطاني.
 لا لَغْوٌ فِيها \[وَلا تَأْثِيمٌ\] أي لا تذهب بعقولهم، فيلغوا او يرفثوا، فيأثموا. كما يكون ذلك في خمر الدنيا.
 ٢٦- إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ أي خائفين.
 ٢٩- فَذَكِّرْ فَما أَنْتَ- بِنِعْمَةِ رَبِّكَ- بِكاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ كما تقول:
 ما أنت- بحمد الله- بجاهل.
 ٣٠- نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ أي حوادث الدهر وأوجاعه ومصائبه.
 و **«المنون»** : الدهر، قال ابو ذؤيب:أمن المنون وريبه تتوجع  والدهر ليس بمعتب من يجزع؟ هكذا كان الأصمعي يريه: **«وريبه»**، ويذهب الى أنه الدهر، قال:
 وقوله: **«والدهر ليس بمعتب»** يدل على ذلك، كأنه قال: «أمن الدهر وريبه
 (١) قال الطبري: عندهم فاكهة.

### الآية 52:18

> ﻿فَاكِهِينَ بِمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ [52:18]

١٣- يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا أي يدفعون. يقال: دععته أدعه دعّا، أي دفعته. ومنه: الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ \[سورة الماعون آية:
 ٢\].
 ١٨- فاكِهِينَ بِما آتاهُمْ رَبُّهُمْ أي ناعمين بذلك. وفَكِهِينَ معجبين بذلك **«١»**.
 ٢١- وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ أي ما نقصناهم.
 ٢٣- يَتَنازَعُونَ فِيها كَأْساً أي يتعاطون. قال الأخطل:وشاربه مربح بالكأس نازعني  لا بالحصور ولا فيها بسوار اي عاطاني.
 لا لَغْوٌ فِيها \[وَلا تَأْثِيمٌ\] أي لا تذهب بعقولهم، فيلغوا او يرفثوا، فيأثموا. كما يكون ذلك في خمر الدنيا.
 ٢٦- إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ أي خائفين.
 ٢٩- فَذَكِّرْ فَما أَنْتَ- بِنِعْمَةِ رَبِّكَ- بِكاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ كما تقول:
 ما أنت- بحمد الله- بجاهل.
 ٣٠- نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ أي حوادث الدهر وأوجاعه ومصائبه.
 و **«المنون»** : الدهر، قال ابو ذؤيب:أمن المنون وريبه تتوجع  والدهر ليس بمعتب من يجزع؟ هكذا كان الأصمعي يريه: **«وريبه»**، ويذهب الى أنه الدهر، قال:
 وقوله: **«والدهر ليس بمعتب»** يدل على ذلك، كأنه قال: «أمن الدهر وريبه
 (١) قال الطبري: عندهم فاكهة.

### الآية 52:19

> ﻿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [52:19]

١٣- يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا أي يدفعون. يقال: دععته أدعه دعّا، أي دفعته. ومنه: الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ \[سورة الماعون آية:
 ٢\].
 ١٨- فاكِهِينَ بِما آتاهُمْ رَبُّهُمْ أي ناعمين بذلك. وفَكِهِينَ معجبين بذلك **«١»**.
 ٢١- وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ أي ما نقصناهم.
 ٢٣- يَتَنازَعُونَ فِيها كَأْساً أي يتعاطون. قال الأخطل:وشاربه مربح بالكأس نازعني  لا بالحصور ولا فيها بسوار اي عاطاني.
 لا لَغْوٌ فِيها \[وَلا تَأْثِيمٌ\] أي لا تذهب بعقولهم، فيلغوا او يرفثوا، فيأثموا. كما يكون ذلك في خمر الدنيا.
 ٢٦- إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ أي خائفين.
 ٢٩- فَذَكِّرْ فَما أَنْتَ- بِنِعْمَةِ رَبِّكَ- بِكاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ كما تقول:
 ما أنت- بحمد الله- بجاهل.
 ٣٠- نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ أي حوادث الدهر وأوجاعه ومصائبه.
 و **«المنون»** : الدهر، قال ابو ذؤيب:أمن المنون وريبه تتوجع  والدهر ليس بمعتب من يجزع؟ هكذا كان الأصمعي يريه: **«وريبه»**، ويذهب الى أنه الدهر، قال:
 وقوله: **«والدهر ليس بمعتب»** يدل على ذلك، كأنه قال: «أمن الدهر وريبه
 (١) قال الطبري: عندهم فاكهة.

### الآية 52:20

> ﻿مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ ۖ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ [52:20]

١٣- يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا أي يدفعون. يقال: دععته أدعه دعّا، أي دفعته. ومنه: الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ \[سورة الماعون آية:
 ٢\].
 ١٨- فاكِهِينَ بِما آتاهُمْ رَبُّهُمْ أي ناعمين بذلك. وفَكِهِينَ معجبين بذلك **«١»**.
 ٢١- وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ أي ما نقصناهم.
 ٢٣- يَتَنازَعُونَ فِيها كَأْساً أي يتعاطون. قال الأخطل:وشاربه مربح بالكأس نازعني  لا بالحصور ولا فيها بسوار اي عاطاني.
 لا لَغْوٌ فِيها \[وَلا تَأْثِيمٌ\] أي لا تذهب بعقولهم، فيلغوا او يرفثوا، فيأثموا. كما يكون ذلك في خمر الدنيا.
 ٢٦- إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ أي خائفين.
 ٢٩- فَذَكِّرْ فَما أَنْتَ- بِنِعْمَةِ رَبِّكَ- بِكاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ كما تقول:
 ما أنت- بحمد الله- بجاهل.
 ٣٠- نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ أي حوادث الدهر وأوجاعه ومصائبه.
 و **«المنون»** : الدهر، قال ابو ذؤيب:أمن المنون وريبه تتوجع  والدهر ليس بمعتب من يجزع؟ هكذا كان الأصمعي يريه: **«وريبه»**، ويذهب الى أنه الدهر، قال:
 وقوله: **«والدهر ليس بمعتب»** يدل على ذلك، كأنه قال: «أمن الدهر وريبه
 (١) قال الطبري: عندهم فاكهة.

### الآية 52:21

> ﻿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ ۚ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ [52:21]

١٣- يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا أي يدفعون. يقال: دععته أدعه دعّا، أي دفعته. ومنه: الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ \[سورة الماعون آية:
 ٢\].
 ١٨- فاكِهِينَ بِما آتاهُمْ رَبُّهُمْ أي ناعمين بذلك. وفَكِهِينَ معجبين بذلك **«١»**.
 ٢١- وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ أي ما نقصناهم.
 ٢٣- يَتَنازَعُونَ فِيها كَأْساً أي يتعاطون. قال الأخطل:وشاربه مربح بالكأس نازعني  لا بالحصور ولا فيها بسوار اي عاطاني.
 لا لَغْوٌ فِيها \[وَلا تَأْثِيمٌ\] أي لا تذهب بعقولهم، فيلغوا او يرفثوا، فيأثموا. كما يكون ذلك في خمر الدنيا.
 ٢٦- إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ أي خائفين.
 ٢٩- فَذَكِّرْ فَما أَنْتَ- بِنِعْمَةِ رَبِّكَ- بِكاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ كما تقول:
 ما أنت- بحمد الله- بجاهل.
 ٣٠- نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ أي حوادث الدهر وأوجاعه ومصائبه.
 و **«المنون»** : الدهر، قال ابو ذؤيب:أمن المنون وريبه تتوجع  والدهر ليس بمعتب من يجزع؟ هكذا كان الأصمعي يريه: **«وريبه»**، ويذهب الى أنه الدهر، قال:
 وقوله: **«والدهر ليس بمعتب»** يدل على ذلك، كأنه قال: «أمن الدهر وريبه
 (١) قال الطبري: عندهم فاكهة.

### الآية 52:22

> ﻿وَأَمْدَدْنَاهُمْ بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ [52:22]

١٣- يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا أي يدفعون. يقال: دععته أدعه دعّا، أي دفعته. ومنه: الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ \[سورة الماعون آية:
 ٢\].
 ١٨- فاكِهِينَ بِما آتاهُمْ رَبُّهُمْ أي ناعمين بذلك. وفَكِهِينَ معجبين بذلك **«١»**.
 ٢١- وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ أي ما نقصناهم.
 ٢٣- يَتَنازَعُونَ فِيها كَأْساً أي يتعاطون. قال الأخطل:وشاربه مربح بالكأس نازعني  لا بالحصور ولا فيها بسوار اي عاطاني.
 لا لَغْوٌ فِيها \[وَلا تَأْثِيمٌ\] أي لا تذهب بعقولهم، فيلغوا او يرفثوا، فيأثموا. كما يكون ذلك في خمر الدنيا.
 ٢٦- إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ أي خائفين.
 ٢٩- فَذَكِّرْ فَما أَنْتَ- بِنِعْمَةِ رَبِّكَ- بِكاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ كما تقول:
 ما أنت- بحمد الله- بجاهل.
 ٣٠- نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ أي حوادث الدهر وأوجاعه ومصائبه.
 و **«المنون»** : الدهر، قال ابو ذؤيب:أمن المنون وريبه تتوجع  والدهر ليس بمعتب من يجزع؟ هكذا كان الأصمعي يريه: **«وريبه»**، ويذهب الى أنه الدهر، قال:
 وقوله: **«والدهر ليس بمعتب»** يدل على ذلك، كأنه قال: «أمن الدهر وريبه
 (١) قال الطبري: عندهم فاكهة.

### الآية 52:23

> ﻿يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ [52:23]

١٣- يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا أي يدفعون. يقال: دععته أدعه دعّا، أي دفعته. ومنه: الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ \[سورة الماعون آية:
 ٢\].
 ١٨- فاكِهِينَ بِما آتاهُمْ رَبُّهُمْ أي ناعمين بذلك. وفَكِهِينَ معجبين بذلك **«١»**.
 ٢١- وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ أي ما نقصناهم.
 ٢٣- يَتَنازَعُونَ فِيها كَأْساً أي يتعاطون. قال الأخطل:وشاربه مربح بالكأس نازعني  لا بالحصور ولا فيها بسوار اي عاطاني.
 لا لَغْوٌ فِيها \[وَلا تَأْثِيمٌ\] أي لا تذهب بعقولهم، فيلغوا او يرفثوا، فيأثموا. كما يكون ذلك في خمر الدنيا.
 ٢٦- إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ أي خائفين.
 ٢٩- فَذَكِّرْ فَما أَنْتَ- بِنِعْمَةِ رَبِّكَ- بِكاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ كما تقول:
 ما أنت- بحمد الله- بجاهل.
 ٣٠- نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ أي حوادث الدهر وأوجاعه ومصائبه.
 و **«المنون»** : الدهر، قال ابو ذؤيب:أمن المنون وريبه تتوجع  والدهر ليس بمعتب من يجزع؟ هكذا كان الأصمعي يريه: **«وريبه»**، ويذهب الى أنه الدهر، قال:
 وقوله: **«والدهر ليس بمعتب»** يدل على ذلك، كأنه قال: «أمن الدهر وريبه
 (١) قال الطبري: عندهم فاكهة.

### الآية 52:24

> ﻿۞ وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ [52:24]

١٣- يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا أي يدفعون. يقال: دععته أدعه دعّا، أي دفعته. ومنه: الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ \[سورة الماعون آية:
 ٢\].
 ١٨- فاكِهِينَ بِما آتاهُمْ رَبُّهُمْ أي ناعمين بذلك. وفَكِهِينَ معجبين بذلك **«١»**.
 ٢١- وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ أي ما نقصناهم.
 ٢٣- يَتَنازَعُونَ فِيها كَأْساً أي يتعاطون. قال الأخطل:وشاربه مربح بالكأس نازعني  لا بالحصور ولا فيها بسوار اي عاطاني.
 لا لَغْوٌ فِيها \[وَلا تَأْثِيمٌ\] أي لا تذهب بعقولهم، فيلغوا او يرفثوا، فيأثموا. كما يكون ذلك في خمر الدنيا.
 ٢٦- إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ أي خائفين.
 ٢٩- فَذَكِّرْ فَما أَنْتَ- بِنِعْمَةِ رَبِّكَ- بِكاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ كما تقول:
 ما أنت- بحمد الله- بجاهل.
 ٣٠- نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ أي حوادث الدهر وأوجاعه ومصائبه.
 و **«المنون»** : الدهر، قال ابو ذؤيب:أمن المنون وريبه تتوجع  والدهر ليس بمعتب من يجزع؟ هكذا كان الأصمعي يريه: **«وريبه»**، ويذهب الى أنه الدهر، قال:
 وقوله: **«والدهر ليس بمعتب»** يدل على ذلك، كأنه قال: «أمن الدهر وريبه
 (١) قال الطبري: عندهم فاكهة.

### الآية 52:25

> ﻿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ [52:25]

١٣- يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا أي يدفعون. يقال: دععته أدعه دعّا، أي دفعته. ومنه: الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ \[سورة الماعون آية:
 ٢\].
 ١٨- فاكِهِينَ بِما آتاهُمْ رَبُّهُمْ أي ناعمين بذلك. وفَكِهِينَ معجبين بذلك **«١»**.
 ٢١- وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ أي ما نقصناهم.
 ٢٣- يَتَنازَعُونَ فِيها كَأْساً أي يتعاطون. قال الأخطل:وشاربه مربح بالكأس نازعني  لا بالحصور ولا فيها بسوار اي عاطاني.
 لا لَغْوٌ فِيها \[وَلا تَأْثِيمٌ\] أي لا تذهب بعقولهم، فيلغوا او يرفثوا، فيأثموا. كما يكون ذلك في خمر الدنيا.
 ٢٦- إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ أي خائفين.
 ٢٩- فَذَكِّرْ فَما أَنْتَ- بِنِعْمَةِ رَبِّكَ- بِكاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ كما تقول:
 ما أنت- بحمد الله- بجاهل.
 ٣٠- نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ أي حوادث الدهر وأوجاعه ومصائبه.
 و **«المنون»** : الدهر، قال ابو ذؤيب:أمن المنون وريبه تتوجع  والدهر ليس بمعتب من يجزع؟ هكذا كان الأصمعي يريه: **«وريبه»**، ويذهب الى أنه الدهر، قال:
 وقوله: **«والدهر ليس بمعتب»** يدل على ذلك، كأنه قال: «أمن الدهر وريبه
 (١) قال الطبري: عندهم فاكهة.

### الآية 52:26

> ﻿قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ [52:26]

١٣- يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا أي يدفعون. يقال: دععته أدعه دعّا، أي دفعته. ومنه: الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ \[سورة الماعون آية:
 ٢\].
 ١٨- فاكِهِينَ بِما آتاهُمْ رَبُّهُمْ أي ناعمين بذلك. وفَكِهِينَ معجبين بذلك **«١»**.
 ٢١- وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ أي ما نقصناهم.
 ٢٣- يَتَنازَعُونَ فِيها كَأْساً أي يتعاطون. قال الأخطل:وشاربه مربح بالكأس نازعني  لا بالحصور ولا فيها بسوار اي عاطاني.
 لا لَغْوٌ فِيها \[وَلا تَأْثِيمٌ\] أي لا تذهب بعقولهم، فيلغوا او يرفثوا، فيأثموا. كما يكون ذلك في خمر الدنيا.
 ٢٦- إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ أي خائفين.
 ٢٩- فَذَكِّرْ فَما أَنْتَ- بِنِعْمَةِ رَبِّكَ- بِكاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ كما تقول:
 ما أنت- بحمد الله- بجاهل.
 ٣٠- نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ أي حوادث الدهر وأوجاعه ومصائبه.
 و **«المنون»** : الدهر، قال ابو ذؤيب:أمن المنون وريبه تتوجع  والدهر ليس بمعتب من يجزع؟ هكذا كان الأصمعي يريه: **«وريبه»**، ويذهب الى أنه الدهر، قال:
 وقوله: **«والدهر ليس بمعتب»** يدل على ذلك، كأنه قال: «أمن الدهر وريبه
 (١) قال الطبري: عندهم فاكهة.

### الآية 52:27

> ﻿فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ [52:27]

١٣- يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا أي يدفعون. يقال: دععته أدعه دعّا، أي دفعته. ومنه: الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ \[سورة الماعون آية:
 ٢\].
 ١٨- فاكِهِينَ بِما آتاهُمْ رَبُّهُمْ أي ناعمين بذلك. وفَكِهِينَ معجبين بذلك **«١»**.
 ٢١- وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ أي ما نقصناهم.
 ٢٣- يَتَنازَعُونَ فِيها كَأْساً أي يتعاطون. قال الأخطل:وشاربه مربح بالكأس نازعني  لا بالحصور ولا فيها بسوار اي عاطاني.
 لا لَغْوٌ فِيها \[وَلا تَأْثِيمٌ\] أي لا تذهب بعقولهم، فيلغوا او يرفثوا، فيأثموا. كما يكون ذلك في خمر الدنيا.
 ٢٦- إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ أي خائفين.
 ٢٩- فَذَكِّرْ فَما أَنْتَ- بِنِعْمَةِ رَبِّكَ- بِكاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ كما تقول:
 ما أنت- بحمد الله- بجاهل.
 ٣٠- نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ أي حوادث الدهر وأوجاعه ومصائبه.
 و **«المنون»** : الدهر، قال ابو ذؤيب:أمن المنون وريبه تتوجع  والدهر ليس بمعتب من يجزع؟ هكذا كان الأصمعي يريه: **«وريبه»**، ويذهب الى أنه الدهر، قال:
 وقوله: **«والدهر ليس بمعتب»** يدل على ذلك، كأنه قال: «أمن الدهر وريبه
 (١) قال الطبري: عندهم فاكهة.

### الآية 52:28

> ﻿إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ ۖ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ [52:28]

١٣- يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا أي يدفعون. يقال: دععته أدعه دعّا، أي دفعته. ومنه: الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ \[سورة الماعون آية:
 ٢\].
 ١٨- فاكِهِينَ بِما آتاهُمْ رَبُّهُمْ أي ناعمين بذلك. وفَكِهِينَ معجبين بذلك **«١»**.
 ٢١- وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ أي ما نقصناهم.
 ٢٣- يَتَنازَعُونَ فِيها كَأْساً أي يتعاطون. قال الأخطل:وشاربه مربح بالكأس نازعني  لا بالحصور ولا فيها بسوار اي عاطاني.
 لا لَغْوٌ فِيها \[وَلا تَأْثِيمٌ\] أي لا تذهب بعقولهم، فيلغوا او يرفثوا، فيأثموا. كما يكون ذلك في خمر الدنيا.
 ٢٦- إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ أي خائفين.
 ٢٩- فَذَكِّرْ فَما أَنْتَ- بِنِعْمَةِ رَبِّكَ- بِكاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ كما تقول:
 ما أنت- بحمد الله- بجاهل.
 ٣٠- نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ أي حوادث الدهر وأوجاعه ومصائبه.
 و **«المنون»** : الدهر، قال ابو ذؤيب:أمن المنون وريبه تتوجع  والدهر ليس بمعتب من يجزع؟ هكذا كان الأصمعي يريه: **«وريبه»**، ويذهب الى أنه الدهر، قال:
 وقوله: **«والدهر ليس بمعتب»** يدل على ذلك، كأنه قال: «أمن الدهر وريبه
 (١) قال الطبري: عندهم فاكهة.

### الآية 52:29

> ﻿فَذَكِّرْ فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ [52:29]

١٣- يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا أي يدفعون. يقال: دععته أدعه دعّا، أي دفعته. ومنه: الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ \[سورة الماعون آية:
 ٢\].
 ١٨- فاكِهِينَ بِما آتاهُمْ رَبُّهُمْ أي ناعمين بذلك. وفَكِهِينَ معجبين بذلك **«١»**.
 ٢١- وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ أي ما نقصناهم.
 ٢٣- يَتَنازَعُونَ فِيها كَأْساً أي يتعاطون. قال الأخطل:وشاربه مربح بالكأس نازعني  لا بالحصور ولا فيها بسوار اي عاطاني.
 لا لَغْوٌ فِيها \[وَلا تَأْثِيمٌ\] أي لا تذهب بعقولهم، فيلغوا او يرفثوا، فيأثموا. كما يكون ذلك في خمر الدنيا.
 ٢٦- إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ أي خائفين.
 ٢٩- فَذَكِّرْ فَما أَنْتَ- بِنِعْمَةِ رَبِّكَ- بِكاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ كما تقول:
 ما أنت- بحمد الله- بجاهل.
 ٣٠- نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ أي حوادث الدهر وأوجاعه ومصائبه.
 و **«المنون»** : الدهر، قال ابو ذؤيب:أمن المنون وريبه تتوجع  والدهر ليس بمعتب من يجزع؟ هكذا كان الأصمعي يريه: **«وريبه»**، ويذهب الى أنه الدهر، قال:
 وقوله: **«والدهر ليس بمعتب»** يدل على ذلك، كأنه قال: «أمن الدهر وريبه
 (١) قال الطبري: عندهم فاكهة.

### الآية 52:30

> ﻿أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ [52:30]

١٣- يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلى نارِ جَهَنَّمَ دَعًّا أي يدفعون. يقال: دععته أدعه دعّا، أي دفعته. ومنه: الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ \[سورة الماعون آية:
 ٢\].
 ١٨- فاكِهِينَ بِما آتاهُمْ رَبُّهُمْ أي ناعمين بذلك. وفَكِهِينَ معجبين بذلك **«١»**.
 ٢١- وَما أَلَتْناهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ أي ما نقصناهم.
 ٢٣- يَتَنازَعُونَ فِيها كَأْساً أي يتعاطون. قال الأخطل:وشاربه مربح بالكأس نازعني  لا بالحصور ولا فيها بسوار اي عاطاني.
 لا لَغْوٌ فِيها \[وَلا تَأْثِيمٌ\] أي لا تذهب بعقولهم، فيلغوا او يرفثوا، فيأثموا. كما يكون ذلك في خمر الدنيا.
 ٢٦- إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنا مُشْفِقِينَ أي خائفين.
 ٢٩- فَذَكِّرْ فَما أَنْتَ- بِنِعْمَةِ رَبِّكَ- بِكاهِنٍ وَلا مَجْنُونٍ كما تقول:
 ما أنت- بحمد الله- بجاهل.
 ٣٠- نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ أي حوادث الدهر وأوجاعه ومصائبه.
 و **«المنون»** : الدهر، قال ابو ذؤيب:أمن المنون وريبه تتوجع  والدهر ليس بمعتب من يجزع؟ هكذا كان الأصمعي يريه: **«وريبه»**، ويذهب الى أنه الدهر، قال:
 وقوله: **«والدهر ليس بمعتب»** يدل على ذلك، كأنه قال: «أمن الدهر وريبه
 (١) قال الطبري: عندهم فاكهة.

### الآية 52:31

> ﻿قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ [52:31]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 52:32

> ﻿أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَامُهُمْ بِهَٰذَا ۚ أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ [52:32]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 52:33

> ﻿أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ ۚ بَلْ لَا يُؤْمِنُونَ [52:33]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 52:34

> ﻿فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ [52:34]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 52:35

> ﻿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ [52:35]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 52:36

> ﻿أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۚ بَلْ لَا يُوقِنُونَ [52:36]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 52:37

> ﻿أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ [52:37]

تتوجع، والدهر لا يعتب من يجزع!؟».
 قال الكسائي: **«تقول العرب: لا أكلمك آخر المنون، اي آخر الدهر»**.
 ٣٧- أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ! اي الأرباب. يقال: تسيطرت علي، أي اتخذتني خولا \[لك\].
 ٣٨- أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ!؟ أي درج. قال ابن مقبل:

لا تحرز المرء أحجاء البلاد، ولا  تبني له في السموات السلاليم ٤٤- وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ ساقِطاً قد تقدم ذكره **«١»**.
 سَحابٌ مَرْكُومٌ أي ركام: بعضه على بعض.
 والمعنى انهم قالوا للنبي صلّى الله عليه وسلّم: إنا لا نؤمن لك حتى تسقط السماء علينا كسفا، فقال الله: لو أسقطنا عليهم كسفا من السماء، قالوا: هذا سحاب مركوم، ولم يؤمنوا.
 ٤٥- يُصْعَقُونَ: يموتون.
 (١) قال الطبري: وإن ير هؤلاء المشركون قطعا من السماء ساقطا عليهم.

### الآية 52:38

> ﻿أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ ۖ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ [52:38]

تتوجع، والدهر لا يعتب من يجزع!؟».
 قال الكسائي: **«تقول العرب: لا أكلمك آخر المنون، اي آخر الدهر»**.
 ٣٧- أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ! اي الأرباب. يقال: تسيطرت علي، أي اتخذتني خولا \[لك\].
 ٣٨- أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ!؟ أي درج. قال ابن مقبل:

لا تحرز المرء أحجاء البلاد، ولا  تبني له في السموات السلاليم ٤٤- وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ ساقِطاً قد تقدم ذكره **«١»**.
 سَحابٌ مَرْكُومٌ أي ركام: بعضه على بعض.
 والمعنى انهم قالوا للنبي صلّى الله عليه وسلّم: إنا لا نؤمن لك حتى تسقط السماء علينا كسفا، فقال الله: لو أسقطنا عليهم كسفا من السماء، قالوا: هذا سحاب مركوم، ولم يؤمنوا.
 ٤٥- يُصْعَقُونَ: يموتون.
 (١) قال الطبري: وإن ير هؤلاء المشركون قطعا من السماء ساقطا عليهم.

### الآية 52:39

> ﻿أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ [52:39]

تتوجع، والدهر لا يعتب من يجزع!؟».
 قال الكسائي: **«تقول العرب: لا أكلمك آخر المنون، اي آخر الدهر»**.
 ٣٧- أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ! اي الأرباب. يقال: تسيطرت علي، أي اتخذتني خولا \[لك\].
 ٣٨- أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ!؟ أي درج. قال ابن مقبل:

لا تحرز المرء أحجاء البلاد، ولا  تبني له في السموات السلاليم ٤٤- وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ ساقِطاً قد تقدم ذكره **«١»**.
 سَحابٌ مَرْكُومٌ أي ركام: بعضه على بعض.
 والمعنى انهم قالوا للنبي صلّى الله عليه وسلّم: إنا لا نؤمن لك حتى تسقط السماء علينا كسفا، فقال الله: لو أسقطنا عليهم كسفا من السماء، قالوا: هذا سحاب مركوم، ولم يؤمنوا.
 ٤٥- يُصْعَقُونَ: يموتون.
 (١) قال الطبري: وإن ير هؤلاء المشركون قطعا من السماء ساقطا عليهم.

### الآية 52:40

> ﻿أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ [52:40]

تتوجع، والدهر لا يعتب من يجزع!؟».
 قال الكسائي: **«تقول العرب: لا أكلمك آخر المنون، اي آخر الدهر»**.
 ٣٧- أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ! اي الأرباب. يقال: تسيطرت علي، أي اتخذتني خولا \[لك\].
 ٣٨- أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ!؟ أي درج. قال ابن مقبل:

لا تحرز المرء أحجاء البلاد، ولا  تبني له في السموات السلاليم ٤٤- وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ ساقِطاً قد تقدم ذكره **«١»**.
 سَحابٌ مَرْكُومٌ أي ركام: بعضه على بعض.
 والمعنى انهم قالوا للنبي صلّى الله عليه وسلّم: إنا لا نؤمن لك حتى تسقط السماء علينا كسفا، فقال الله: لو أسقطنا عليهم كسفا من السماء، قالوا: هذا سحاب مركوم، ولم يؤمنوا.
 ٤٥- يُصْعَقُونَ: يموتون.
 (١) قال الطبري: وإن ير هؤلاء المشركون قطعا من السماء ساقطا عليهم.

### الآية 52:41

> ﻿أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ [52:41]

تتوجع، والدهر لا يعتب من يجزع!؟».
 قال الكسائي: **«تقول العرب: لا أكلمك آخر المنون، اي آخر الدهر»**.
 ٣٧- أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ! اي الأرباب. يقال: تسيطرت علي، أي اتخذتني خولا \[لك\].
 ٣٨- أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ!؟ أي درج. قال ابن مقبل:

لا تحرز المرء أحجاء البلاد، ولا  تبني له في السموات السلاليم ٤٤- وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ ساقِطاً قد تقدم ذكره **«١»**.
 سَحابٌ مَرْكُومٌ أي ركام: بعضه على بعض.
 والمعنى انهم قالوا للنبي صلّى الله عليه وسلّم: إنا لا نؤمن لك حتى تسقط السماء علينا كسفا، فقال الله: لو أسقطنا عليهم كسفا من السماء، قالوا: هذا سحاب مركوم، ولم يؤمنوا.
 ٤٥- يُصْعَقُونَ: يموتون.
 (١) قال الطبري: وإن ير هؤلاء المشركون قطعا من السماء ساقطا عليهم.

### الآية 52:42

> ﻿أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا ۖ فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ [52:42]

تتوجع، والدهر لا يعتب من يجزع!؟».
 قال الكسائي: **«تقول العرب: لا أكلمك آخر المنون، اي آخر الدهر»**.
 ٣٧- أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ! اي الأرباب. يقال: تسيطرت علي، أي اتخذتني خولا \[لك\].
 ٣٨- أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ!؟ أي درج. قال ابن مقبل:

لا تحرز المرء أحجاء البلاد، ولا  تبني له في السموات السلاليم ٤٤- وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ ساقِطاً قد تقدم ذكره **«١»**.
 سَحابٌ مَرْكُومٌ أي ركام: بعضه على بعض.
 والمعنى انهم قالوا للنبي صلّى الله عليه وسلّم: إنا لا نؤمن لك حتى تسقط السماء علينا كسفا، فقال الله: لو أسقطنا عليهم كسفا من السماء، قالوا: هذا سحاب مركوم، ولم يؤمنوا.
 ٤٥- يُصْعَقُونَ: يموتون.
 (١) قال الطبري: وإن ير هؤلاء المشركون قطعا من السماء ساقطا عليهم.

### الآية 52:43

> ﻿أَمْ لَهُمْ إِلَٰهٌ غَيْرُ اللَّهِ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ [52:43]

تتوجع، والدهر لا يعتب من يجزع!؟».
 قال الكسائي: **«تقول العرب: لا أكلمك آخر المنون، اي آخر الدهر»**.
 ٣٧- أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ! اي الأرباب. يقال: تسيطرت علي، أي اتخذتني خولا \[لك\].
 ٣٨- أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ!؟ أي درج. قال ابن مقبل:

لا تحرز المرء أحجاء البلاد، ولا  تبني له في السموات السلاليم ٤٤- وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ ساقِطاً قد تقدم ذكره **«١»**.
 سَحابٌ مَرْكُومٌ أي ركام: بعضه على بعض.
 والمعنى انهم قالوا للنبي صلّى الله عليه وسلّم: إنا لا نؤمن لك حتى تسقط السماء علينا كسفا، فقال الله: لو أسقطنا عليهم كسفا من السماء، قالوا: هذا سحاب مركوم، ولم يؤمنوا.
 ٤٥- يُصْعَقُونَ: يموتون.
 (١) قال الطبري: وإن ير هؤلاء المشركون قطعا من السماء ساقطا عليهم.

### الآية 52:44

> ﻿وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَرْكُومٌ [52:44]

تتوجع، والدهر لا يعتب من يجزع!؟».
 قال الكسائي: **«تقول العرب: لا أكلمك آخر المنون، اي آخر الدهر»**.
 ٣٧- أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ! اي الأرباب. يقال: تسيطرت علي، أي اتخذتني خولا \[لك\].
 ٣٨- أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ!؟ أي درج. قال ابن مقبل:

لا تحرز المرء أحجاء البلاد، ولا  تبني له في السموات السلاليم ٤٤- وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ ساقِطاً قد تقدم ذكره **«١»**.
 سَحابٌ مَرْكُومٌ أي ركام: بعضه على بعض.
 والمعنى انهم قالوا للنبي صلّى الله عليه وسلّم: إنا لا نؤمن لك حتى تسقط السماء علينا كسفا، فقال الله: لو أسقطنا عليهم كسفا من السماء، قالوا: هذا سحاب مركوم، ولم يؤمنوا.
 ٤٥- يُصْعَقُونَ: يموتون.
 (١) قال الطبري: وإن ير هؤلاء المشركون قطعا من السماء ساقطا عليهم.

### الآية 52:45

> ﻿فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ [52:45]

تتوجع، والدهر لا يعتب من يجزع!؟».
 قال الكسائي: **«تقول العرب: لا أكلمك آخر المنون، اي آخر الدهر»**.
 ٣٧- أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ! اي الأرباب. يقال: تسيطرت علي، أي اتخذتني خولا \[لك\].
 ٣٨- أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ!؟ أي درج. قال ابن مقبل:

لا تحرز المرء أحجاء البلاد، ولا  تبني له في السموات السلاليم ٤٤- وَإِنْ يَرَوْا كِسْفاً مِنَ السَّماءِ ساقِطاً قد تقدم ذكره **«١»**.
 سَحابٌ مَرْكُومٌ أي ركام: بعضه على بعض.
 والمعنى انهم قالوا للنبي صلّى الله عليه وسلّم: إنا لا نؤمن لك حتى تسقط السماء علينا كسفا، فقال الله: لو أسقطنا عليهم كسفا من السماء، قالوا: هذا سحاب مركوم، ولم يؤمنوا.
 ٤٥- يُصْعَقُونَ: يموتون.
 (١) قال الطبري: وإن ير هؤلاء المشركون قطعا من السماء ساقطا عليهم.

### الآية 52:46

> ﻿يَوْمَ لَا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ [52:46]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 52:47

> ﻿وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَٰلِكَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ [52:47]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 52:48

> ﻿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ [52:48]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 52:49

> ﻿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ [52:49]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/52.md)
- [كل تفاسير سورة الطور
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/52.md)
- [ترجمات سورة الطور
](https://quranpedia.net/translations/52.md)
- [صفحة الكتاب: غريب القرآن](https://quranpedia.net/book/341.md)
- [المؤلف: ابن قتيبة الدِّينَوري](https://quranpedia.net/person/5896.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/52/book/341) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
