---
title: "تفسير سورة الطور - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/52/book/520.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/52/book/520"
surah_id: "52"
book_id: "520"
book_name: "تفسير القرآن العزيز"
author: "ابن أبي زَمَنِين"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الطور - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/52/book/520)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الطور - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين — https://quranpedia.net/surah/1/52/book/520*.

Tafsir of Surah الطور from "تفسير القرآن العزيز" by ابن أبي زَمَنِين.

### الآية 52:1

> وَالطُّورِ [52:1]

بسم الله الرحمن الرحيم قوله : والطور( ١ )  الطور : الجبل. قال محمد : روي عن الحسن أنه قال : كل جبل يدعى طورا[(١)](#foonote-١).

١ انظر: تفسير الطبري (٢٧/١٠)..

### الآية 52:2

> ﻿وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ [52:2]

وكتاب مسطور( ٢ )  مكتوب.

### الآية 52:3

> ﻿فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ [52:3]

في رق منشور( ٣ )  تفسير الحسن : القرآن في أيدي السفرة[(١)](#foonote-١). 
١ انظر: تفسير الطبري(٢٧/١٠)..

### الآية 52:4

> ﻿وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ [52:4]

والبيت المعمور( ٤ )  تفسير ابن عباس قال : البيت المعمور : بيت في السماء حيال الكعبة، يحجه كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون إليه\[. . . \][(١)](#foonote-١). 
قال قتادة : قال الله -عز وجل- لآدم :\[ أهبط معك \][(٢)](#foonote-٢) بيتي يطاف حوله ؛ كما يطاف حول عرشي، فحجه آدم وما بعده من المؤمنين، فلما كان زمان الطوفان رفعه الله وطهره من أن تصيبه عقوبة أهل الأرض ؛
فصار معمور السماء، فتتبع إبراهيم الأساس فبناه على أساس قديم كان قبله[(٣)](#foonote-٣). 
١ ما بين \[ \] طمس في الأصل..
٢ طمس صوب من المصادر التالية..
٣ رواه عبد الرزاق في "المصنف" (٥/٩٠٩٦)، والطبري في التفسير (٤/٨)، (١٧/١٤٢)، وفي "التاريخ" (١/٨٠)..

### الآية 52:5

> ﻿وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ [52:5]

والسقف المرفوع( ٥ )  يعني : السماء بينها وبين الأرض مسيرة خمسمائة عام.

### الآية 52:6

> ﻿وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ [52:6]

والبحر المسجور( ٦ )  تفسير علي بن أبي طالب : البحر المسجور في السماء. 
قال محمد : المسجور معناه في اللغة : المملوء، قال النمر يصف وعلا :إذا شاء طالع مسجورة  ترى حولها النبع والساسما[(١)](#foonote-١)أي : عينا مملوءة. أقسم بهذا كله. 
١ قائله: النمر بن تولب كما في "الكتاب" (١/١١٣)..

### الآية 52:7

> ﻿إِنَّ عَذَابَ رَبِّكَ لَوَاقِعٌ [52:7]

إن عذاب ربك لواقع( ٧ )  بالمشركين.

### الآية 52:8

> ﻿مَا لَهُ مِنْ دَافِعٍ [52:8]

ما له  ما للعذاب  من دافع( ٨ )  يدفعه من الله.

### الآية 52:9

> ﻿يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا [52:9]

يوم تمور السماء مورا( ٩ )  فيها تقديم : إن عذاب ربك لواقع بهم  يوم تمور السماء مورا  أي : تحرك تحركا.

### الآية 52:10

> ﻿وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا [52:10]

وتسير الجبال سيرا( ١٠ )  كقوله : وإذا الجبال سيرت \[ التكوير : ٣ \]. قال محمد : المعنى : أنها تسير عن وجه الأرض، وهو الذي أراد يحيى.

### الآية 52:11

> ﻿فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِلْمُكَذِّبِينَ [52:11]

فويل يومئذ للمكذبين( ١١ ) . قال محمد ( الويل ) كلمة تقولها العرب في كل من وقع في هلكة.

### الآية 52:12

> ﻿الَّذِينَ هُمْ فِي خَوْضٍ يَلْعَبُونَ [52:12]

الذين هم في خوض يلعبون  وخوضهم التكذيب.

### الآية 52:13

> ﻿يَوْمَ يُدَعُّونَ إِلَىٰ نَارِ جَهَنَّمَ دَعًّا [52:13]

يوم يدعون  يدفعون  إلى نار جهنم دعا  دفعا.

### الآية 52:14

> ﻿هَٰذِهِ النَّارُ الَّتِي كُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ [52:14]

هذه النار  يقال لهم : هذه النار  التي كنتم بها تكذبون( ١٤ )  في الدنيا أنها لا تكون.

### الآية 52:15

> ﻿أَفَسِحْرٌ هَٰذَا أَمْ أَنْتُمْ لَا تُبْصِرُونَ [52:15]

أفسحر هذا  يقال لهم ذلك على الاستفهام  أم أنتم لا تبصرون( ١٥ )  يعني : في الدنيا إذ كنتم تقولون : هذا سحر، أي : ليس بسحر.

### الآية 52:16

> ﻿اصْلَوْهَا فَاصْبِرُوا أَوْ لَا تَصْبِرُوا سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ ۖ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [52:16]

اصلوها  يعني : النار  فاصبروا أو لا تصبروا سواء عليكم  كقوله : سواء علينا أجزعنا أم صبرنا \[ إبراهيم : ٢١ \]. قال محمد :( سواء ) مرفوع بالابتداء، والخبر محذوف، فالمعنى : سواء عليكم الصبر والجزع.

### الآية 52:17

> ﻿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَعِيمٍ [52:17]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 52:18

> ﻿فَاكِهِينَ بِمَا آتَاهُمْ رَبُّهُمْ وَوَقَاهُمْ رَبُّهُمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ [52:18]

فاكهين  أي : مسرورين  بما آتاهم ربهم  أي : أعطاهم. قال محمد : فاكهين  نصب على الحال.

### الآية 52:19

> ﻿كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئًا بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ [52:19]

كلوا واشربوا هنيئا بما كنتم تعملون  قال محمد : هنيئا  منصوب، وهي صفة في موضع المصدر، المعنى : يقال لهم : كلوا واشربوا هنئتم هنيئا.

### الآية 52:20

> ﻿مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ ۖ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ [52:20]

متكئين على سرر مصفوفة  يحيى : عن صاحب له، عن أبان بن أبي عياش، عن شهر بن حوشب، عن معاذ بن جبل قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إن الرجل من أهل الجنة ليتنعم في تكأة واحدة سبعين عاما، فتناديه أبهى منها وأجمل من غرفة أخرى : أما لنا منك دولة بعد ؟ فيلتفت إليها فيقول : من أنت ؟ ! فتقول : أنا من اللاتي قال الله : ولدينا مزيد \[ ق : ٣٠ \] فيتحول إليها فيتنعم معها سبعين عاما في تكأة واحدة، فتناديه أبهى منها وأجمل من غرفة أخرى فتقول : أما لنا منك دولة بعد ؟ فيلتفت إليها فيقول : من أنت ؟ فتقول : أنا من اللاتي قال الله تعالى : فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين جزاء بما كانوا يعملون \[ السجدة : ١٧ \] فيتحول إليها، فيتنعم معها في تكأة واحدة سبعين عاما، فهم كذلك يدورون " [(١)](#foonote-١). 
 وزوجناهم بحور عين( ٢٠ )  الحور : البيض ؛ في تفسير قتادة والعامة. والعين عظام العيون. 
١ رواه ابن أبي الدنيا في "صفة الجنة" (٢٨/أ-ب)، وأورده القرطبي في "التذكرة" (ص٥٨٤) عن يحيى بن سلام به فذكره نحوه..

### الآية 52:21

> ﻿وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بِإِيمَانٍ أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ ۚ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ [52:21]

والذين آمنوا واتبعتهم ذريتهم بإيمان ألحقنا بهم ذريتهم . يحيى : عن ( سعيد ) عن عمرو بن مرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال :" إن الله ليرفع للمؤمن ولده في درجته في الجنة، وإن كانوا دونه في العمل ؛ لتقر بهم عينه " [(١)](#foonote-١). 
وكذلك الآباء يرفعون للأبناء، إذا كانت الآباء دون الأبناء في العمل. قوله : وما ألتناهم  أي : وما نقصناهم  من عملهم من شيء كل امرئ  يعني : أهل النار  بما كسب  من عمل  رهين( ٢١ ) . 
١ رواه سفيان في تفسيره (٩١١)، وعبد الرزاق (٢/٢٤٧) والطبري(٢٧/٢٤)، والنحاس في الناسخ والمنسوخ (٦٩٠)، والحاكم في المستدرك (٢/٤٦٨) والبيهقي في الكبرى (١٠/٢٦٨).
 وقال: لم يسمعه الثوري من عمرو وإنما رواه غيره عن الثوري عن سماعه عن عمرو..

### الآية 52:22

> ﻿وَأَمْدَدْنَاهُمْ بِفَاكِهَةٍ وَلَحْمٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ [52:22]

وأمددناهم بفاكهة  يحيى : عن \[ عثمان، عن \][(١)](#foonote-١) نعيم \[ بن \] عبد الله، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" والذي نفسي بيده إن أهل الجنة ليتناولون من قطوفها وهم متكئون على فرشهم ما تصل إلى يد \[ أحدهم حتى يبدل الله مكانها أخرى \] " [(٢)](#foonote-٢). 
١ تنبيه: ما بين \[ \] سقط وبياض من الأصل وأثبت مما تقدم في تفسير سورة الزخرف آية رقم (٧٣) وأورده القرطبي كما تقدم..
٢ أورده القرطبي في "التذكرة" (ص٥٨٥) عن يحيى بن سلام به فذكره..

### الآية 52:23

> ﻿يَتَنَازَعُونَ فِيهَا كَأْسًا لَا لَغْوٌ فِيهَا وَلَا تَأْثِيمٌ [52:23]

يتنازعون فيها  أي : لا يتعاطون فيها  كأسا  والكأس : الخمر  لا لغو فيها ولا تأثيم( ٢٣ )  تفسير مجاهد : لا يستبون فيها، ولا يأثمون في شيء. 
قال محمد : الكأس في اللغة : الإناء المملوء ؛ فإذا كان فارغا فليس بكأس. وتقرأ  لا لغو فيها ولا تأثيم  بالنصب، إلا أن الاختيار عند النحويين إذا كررت " لا " في مثل هذا الموضع الرفع، والنصب جائز، فمن رفع فعلى الابتداء و " فيها " هو الخبر، ومن نصب فعلى النفي والتبرئة.

### الآية 52:24

> ﻿۞ وَيَطُوفُ عَلَيْهِمْ غِلْمَانٌ لَهُمْ كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ [52:24]

قوله : ويطوف عليهم غلمان لهم كأنهم لؤلؤ مكنون( ٢٤ )  يعني : صفاء ألوانهم والمكنون في أصدافه.

### الآية 52:25

> ﻿وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَىٰ بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ [52:25]

وأقبل بعضهم على بعض يتساءلون( ٢٥ )  يسائل بعضهم بعضا عن شفقتهم في الدنيا من عذاب الله.

### الآية 52:26

> ﻿قَالُوا إِنَّا كُنَّا قَبْلُ فِي أَهْلِنَا مُشْفِقِينَ [52:26]

قالوا إنا كنا قبل  في الدنيا  في أهلنا مشفقين( ٢٦ )  من عذاب النار.

### الآية 52:27

> ﻿فَمَنَّ اللَّهُ عَلَيْنَا وَوَقَانَا عَذَابَ السَّمُومِ [52:27]

فمن الله علينا ووقانا عذاب السموم( ٢٧ )  النار.

### الآية 52:28

> ﻿إِنَّا كُنَّا مِنْ قَبْلُ نَدْعُوهُ ۖ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ [52:28]

إنا كنا من قبل ندعوه  أن يقينا عذاب السموم  إنه هو البر الرحيم( ٢٨ )  بر بالمؤمنين رحيم بهم.

### الآية 52:29

> ﻿فَذَكِّرْ فَمَا أَنْتَ بِنِعْمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٍ وَلَا مَجْنُونٍ [52:29]

قوله : فذكر فما أنت بنعمة ربك. . .  الآية. قال محمد : هو كما تقول : ما أنت بحمد الله.

### الآية 52:30

> ﻿أَمْ يَقُولُونَ شَاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ [52:30]

أم يقولون شاعر نتربص به ريب المنون( ٣٠ )  أي : قد قالوا : نتربص به الدهر حتى يموت. في تفسير الحسن و  ريب المنون  في تفسير مجاهد : حوادث الدهر[(١)](#foonote-١). قال محمد : المنون عند أهل اللغة : الدهر، وريبه : حوادثه وأوجاعه ومصائبه، والعرب تقول : لا أكلمك آخر المنون. وأنشد بعضهم قول أبي ذؤيب :
أمن المنون وريبه تتوجع \*\*\* \*\*\* \*\*\* والدهر ليس بمعتب من يجزع[(٢)](#foonote-٢)
يعني : أمن الدهر وريبه تتوجع ؟ !
١ رواه الطبري في "تفسيره" (٢٧/١٦)..
٢ البيت في "المفضليات" (٥٨٠)..

### الآية 52:31

> ﻿قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّي مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ [52:31]

قال الله للنبي : قل تربصوا فإني معكم من المتربصين( ٣١ )  كانوا يتربصون بالنبي أن يموت، وكان النبي يتربص بهم أن يأتيهم العذاب[(١)](#foonote-١).

١ انظر: زاد المسير(٨/٥٤)، والمصفى(٢١٣)، وابن البارزي(٣٠٨) حيث إنكار القول بنسخ الآية بآية السيف..

### الآية 52:32

> ﻿أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلَامُهُمْ بِهَٰذَا ۚ أَمْ هُمْ قَوْمٌ طَاغُونَ [52:32]

قوله : أم تأمرهم أحلامهم بهذا  بالتكذيب، أي : ليست لهم أحلام  أم هم قوم طاغون( ٣٢ )  أي : بل هم قوم طاغون، يقول : إن الطغيان -وهو الشرك- يأمرهم بهذا.

### الآية 52:33

> ﻿أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ ۚ بَلْ لَا يُؤْمِنُونَ [52:33]

أم يقولون تقوله  محمد، يعني : القرآن ؛ أي : قد قالوه.

### الآية 52:34

> ﻿فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كَانُوا صَادِقِينَ [52:34]

فليأتوا بحديث مثله  مثل القرآن  إن كانوا صادقين( ٣٤ )  أي : لا يأتون بمثله، وليس ذلك عندهم.

### الآية 52:35

> ﻿أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخَالِقُونَ [52:35]

أم خلقوا من غير شيء  أي : لم يخلقوا من غير شيء خلقناهم من نطفة وأول ذلك من تراب  أم هم الخالقون( ٣٥ )  أي : ليسوا بالخالقين وهم مخلوقون.

### الآية 52:36

> ﻿أَمْ خَلَقُوا السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۚ بَلْ لَا يُوقِنُونَ [52:36]

أم خلقوا السماوات والأرض  أي : لم يخلقوها  بل لا يوقنون( ٣٦ )  بالبعث.

### الآية 52:37

> ﻿أَمْ عِنْدَهُمْ خَزَائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ [52:37]

أم عندهم خزائن ربك  يعني : علم الغيب  أم هم المصيطرون( ٣٧ )  يعني : الأرباب، أي : إن الله هو الرب - تبارك اسمه. 
قال محمد : يقال : تصيطرت عليّ، أي : اتخذتني خولا. ويكتب بالسين والصاد، والأصل السين وكل سين بعدها طاء يجوز أن تقلب صادا.

### الآية 52:38

> ﻿أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيهِ ۖ فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ [52:38]

قوله : أم لهم سلم  درج  يستمعون فيه  إلى السماء، والسلم أيضا
السبب وقوله ( فيه ) بمعنى : عليه  فليأت مستمعهم بسلطان مبين( ٣٨ )  بحجة بينة بما هم عليه من الشرك، أي : ليس عندهم بذلك حجة.

### الآية 52:39

> ﻿أَمْ لَهُ الْبَنَاتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ [52:39]

أم له البنات ولكم البنون( ٣٩ )  وذلك لقولهم : إن الملائكة بنات الله. وجعلوا لأنفسهم الغلمان.

### الآية 52:40

> ﻿أَمْ تَسْأَلُهُمْ أَجْرًا فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ [52:40]

أم تسألهم أجرا  على القرآن  فهم من مغرم مثقلون( ٤٠ )  فقد أثقلهم الغرم، أي : إنك لا تسألهم أجرا.

### الآية 52:41

> ﻿أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ [52:41]

أم عندهم الغيب  يعني : علم غيب الآخرة  فهم يكتبون( ٤١ )  لأنفسهم ما يتخيرون ؛ لقول الكافر : ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى \[ فصلت : ٥٠ \] يعني للجنة إن كانت جنة، أي : ليس عندهم علم غيب الآخرة.

### الآية 52:42

> ﻿أَمْ يُرِيدُونَ كَيْدًا ۖ فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ [52:42]

أم يريدون كيدا  بالنبي، أي : قد أرادوه\[. . . . \][(١)](#foonote-١)  فالذين كفروا هم المكيدون( ٤٢ )  كقوله : إنهم يكيدون كيدا وأكيد كيدا \[ الطارق : ١٥-١٦ \]. 
\[. . . . \][(٢)](#foonote-٢) لأريهم جزاء كيدهم وهو العذاب. 
١ ما بين \[ \] طمس في الأصل عدة كلمات سطر ونصف تقريبا..
٢ طمس في الأصل نحو أربع كلمات..

### الآية 52:43

> ﻿أَمْ لَهُمْ إِلَٰهٌ غَيْرُ اللَّهِ ۚ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ [52:43]

قال  أم لهم إله غير الله  أي\[. . . . \][(١)](#foonote-١)  شاعر نتربص به  إلى هذا الموضع كالاستفهام وكذبهم به كله.

١ طمس في الأصل قدر سطر..

### الآية 52:44

> ﻿وَإِنْ يَرَوْا كِسْفًا مِنَ السَّمَاءِ سَاقِطًا يَقُولُوا سَحَابٌ مَرْكُومٌ [52:44]

وإن يروا كسفا من السماء  والكسف : القطعة  ساقطا يقولوا سحاب مركوم( ٤٤ )  بعضه على بعض، وذلك أنه قال في سورة سبأ : إن نشأ نخسف بهم الأرض أو نسقط عليهم كسفا من السماء \[ سبأ : ٩ \] فقالوا للنبي : لن نؤمن لك حتى تسقط السماء كما زعمت علينا كسفا ؛ فأنزل الله : وإن يروا كسفا من السماء ساقطا يقولوا سحاب مركوم( ٤٤ )  أي : ولم تؤمنوا.

### الآية 52:45

> ﻿فَذَرْهُمْ حَتَّىٰ يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي فِيهِ يُصْعَقُونَ [52:45]

قال الله تعالى : فذرهم حتى يلاقوا يومهم الذي فيه يصعقون( ٤٥ )  أي : يموتون، وهي النفخة الأولى ؛ في تفسير الحسن، يعني : كفار آخر هذه الأمة الذين يكون هلاكهم بقيام الساعة.

### الآية 52:46

> ﻿يَوْمَ لَا يُغْنِي عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ [52:46]

يوم لا يغني عنهم كيدهم شيئا  لا تغني عنهم عبادة الأوثان ولا ما كادوا للنبي شيئا  ولا هم ينصرون( ٤٦ )  إذا جاءهم العذاب.

### الآية 52:47

> ﻿وَإِنَّ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا عَذَابًا دُونَ ذَٰلِكَ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لَا يَعْلَمُونَ [52:47]

قال : وإن للذين ظلموا  أشركوا  عذابا دون ذلك  بالسيف ؛ يعني : من أهلك يوم بدر ؛ في تفسير الحسن  ولكن أكثرهم  أي : جماعتهم  لا يعلمون( ٤٧ )  يعني : من لا يؤمن به.

### الآية 52:48

> ﻿وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا ۖ وَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ [52:48]

واصبر لحكم ربك  أي : لما حكم الله عليك، فأمره بقتالهم  فإنك بأعيننا  أي : نرى ما تصنع وما يصنع بك، فسنجزيك ونجزيهم. 
 وسبح بحمد ربك حين تقوم( ٤٨ )  من مقامك، يعني : صلاة الصبح ؛ في تفسير الحسن.

### الآية 52:49

> ﻿وَمِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَإِدْبَارَ النُّجُومِ [52:49]

ومن الليل فسبحه  يعني : صلاة المغرب وصلاة العشاء  وإدبار النجوم( ٤٩ ) . 
يحيى : عن عثمان، عن أبي إسحاق الهمداني، عن الحارث، عن علي قال :" سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله : وإدبار النجوم . فقال : هما الركعتان قبل صلاة الصبح " [(١)](#foonote-١). 
١ تقدم تخريجه في سورة ق: آية (٤٠)، مرفوعا وموقوفا..

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/52.md)
- [كل تفاسير سورة الطور
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/52.md)
- [ترجمات سورة الطور
](https://quranpedia.net/translations/52.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير القرآن العزيز](https://quranpedia.net/book/520.md)
- [المؤلف: ابن أبي زَمَنِين](https://quranpedia.net/person/4171.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/52/book/520) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
