---
title: "تفسير سورة النجم - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/53/book/201.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/53/book/201"
surah_id: "53"
book_id: "201"
book_name: "أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير"
author: "أبو بكر الجزائري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة النجم - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/53/book/201)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة النجم - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري — https://quranpedia.net/surah/1/53/book/201*.

Tafsir of Surah النجم from "أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير" by أبو بكر الجزائري.

### الآية 53:1

> وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ [53:1]

**شرح الكلمات :**
 والنجم إذا هوى  : أي والثريا إذا غابت بعد طلوعها. 
د١
الهداية
 **من هداي الآيات :**

١- تقرير النبوة لمحمد وإثباتها بما لا مجال للشك والجدال فيه. 

٢- تنزيه الرسول صلى الله عليه وسلم عن القول بالهوى أو صدور شيء من أفعاله أو أقواله من اتباع الهوى. 

٣- وصف جبريل عليه السلام. 

٤- إثبات رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل وعلى صورته التي يكون في السماء عليها مرتين. 

٥- تقرير حادثة الإِسراء والمعراج وإثباتها للنبي صلى الله عليه وسلم. 

٦- بيان حقيقة سدرة المنتهى.

### الآية 53:2

> ﻿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ [53:2]

**شرح الكلمات :**
 ما ضل صاحبكم  : أي ما ضل محمد صلى الله عليه وسلم عن طريق الهدى. 
 وما غوى  : أي وما لابس الغي وهو جهل من اعتقاد فاسد. 
د١
الهداية
 **من هداي الآيات :**

١- تقرير النبوة لمحمد وإثباتها بما لا مجال للشك والجدال فيه. 

٢- تنزيه الرسول صلى الله عليه وسلم عن القول بالهوى أو صدور شيء من أفعاله أو أقواله من اتباع الهوى. 

٣- وصف جبريل عليه السلام. 

٤- إثبات رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل وعلى صورته التي يكون في السماء عليها مرتين. 

٥- تقرير حادثة الإِسراء والمعراج وإثباتها للنبي صلى الله عليه وسلم. 

٦- بيان حقيقة سدرة المنتهى.

### الآية 53:3

> ﻿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ [53:3]

**شرح الكلمات :**
 وما ينطق عن الهوى  : أي عن هوى نفسه أي ما يقوله عن الله تعالى لم يصدر فيه عن هوى نفسه. 
**المعنى :**
وما ينطق بالقرآن وغيره مما يقوله ويدعو إليه عن هوى نفسه كما قد يقع من غيره من البشر. 
الهداية
 **من هداي الآيات :**

١- تقرير النبوة لمحمد وإثباتها بما لا مجال للشك والجدال فيه. 

٢- تنزيه الرسول صلى الله عليه وسلم عن القول بالهوى أو صدور شيء من أفعاله أو أقواله من اتباع الهوى. 

٣- وصف جبريل عليه السلام. 

٤- إثبات رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل وعلى صورته التي يكون في السماء عليها مرتين. 

٥- تقرير حادثة الإِسراء والمعراج وإثباتها للنبي صلى الله عليه وسلم. 

٦- بيان حقيقة سدرة المنتهى.

### الآية 53:4

> ﻿إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ [53:4]

**شرح الكلمات :**
 إن هو إلا وحي يوحى  : أي ما هو إلا وحى إلهي يوحى إليه. 
إن هو إلا وحى يوحى أي ما هو أي الذي ينطق به ويدعو إليه ويعمله إلا وحي يُوحى إليه. 
الهداية
 **من هداي الآيات :**

١- تقرير النبوة لمحمد وإثباتها بما لا مجال للشك والجدال فيه. 

٢- تنزيه الرسول صلى الله عليه وسلم عن القول بالهوى أو صدور شيء من أفعاله أو أقواله من اتباع الهوى. 

٣- وصف جبريل عليه السلام. 

٤- إثبات رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل وعلى صورته التي يكون في السماء عليها مرتين. 

٥- تقرير حادثة الإِسراء والمعراج وإثباتها للنبي صلى الله عليه وسلم. 

٦- بيان حقيقة سدرة المنتهى.

### الآية 53:5

> ﻿عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَىٰ [53:5]

**شرح الكلمات :**
 علّمه شديد القوى  : أي علمه ملك شديد القوى وهو جبريل عليه السلام. 
**المعنى :**
علمه إياه ملك شديد القوى. 
الهداية
 **من هداي الآيات :**

١- تقرير النبوة لمحمد وإثباتها بما لا مجال للشك والجدال فيه. 

٢- تنزيه الرسول صلى الله عليه وسلم عن القول بالهوى أو صدور شيء من أفعاله أو أقواله من اتباع الهوى. 

٣- وصف جبريل عليه السلام. 

٤- إثبات رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل وعلى صورته التي يكون في السماء عليها مرتين. 

٥- تقرير حادثة الإِسراء والمعراج وإثباتها للنبي صلى الله عليه وسلم. 

٦- بيان حقيقة سدرة المنتهى.

### الآية 53:6

> ﻿ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَىٰ [53:6]

ذو مِرَّةِ  : أي لسلامة في جسمه وعقله فكان بذلك ذا قوة شديدة. 
 فاستوى  : أي استقر. 
**المعنى :**
ذو مرة أي سلامة عقل وبدن فكان بذلك قوياً روحياً وعقلياً وذاتياً وهو جبريل عليه السلام وقوله : فاستوى  أي جبريل  وهو بالأفق الأعلى  ومعنى استوى استقر. 
الهداية
 **من هداي الآيات :**

١- تقرير النبوة لمحمد وإثباتها بما لا مجال للشك والجدال فيه. 

٢- تنزيه الرسول صلى الله عليه وسلم عن القول بالهوى أو صدور شيء من أفعاله أو أقواله من اتباع الهوى. 

٣- وصف جبريل عليه السلام. 

٤- إثبات رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل وعلى صورته التي يكون في السماء عليها مرتين. 

٥- تقرير حادثة الإِسراء والمعراج وإثباتها للنبي صلى الله عليه وسلم. 

٦- بيان حقيقة سدرة المنتهى.

### الآية 53:7

> ﻿وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَىٰ [53:7]

**شرح الكلمات :**
 وهو بالافق الاعلى  : وهو بأفق الشمس عند مطلعها على صورته التي خلقه الله عليها فرآه النبي صلى الله عليه وسلم وكان بجياد قد سد الأفق إلى المغرب وكان النبي صلى الله عليه وسلم هو الذي طلب من جبريل أن يريه نفسه في صورته التي خلقه الله عليها. 
**المعنى :**
 وهو بالأفق الأعلى  ومعنى استوى استقر
الهداية
 **من هداي الآيات :**

١- تقرير النبوة لمحمد وإثباتها بما لا مجال للشك والجدال فيه. 

٢- تنزيه الرسول صلى الله عليه وسلم عن القول بالهوى أو صدور شيء من أفعاله أو أقواله من اتباع الهوى. 

٣- وصف جبريل عليه السلام. 

٤- إثبات رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل وعلى صورته التي يكون في السماء عليها مرتين. 

٥- تقرير حادثة الإِسراء والمعراج وإثباتها للنبي صلى الله عليه وسلم. 

٦- بيان حقيقة سدرة المنتهى.

### الآية 53:8

> ﻿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ [53:8]

**شرح الكلمات :**
 ثم دنا فتدلى  : أي وقرب منه فتدلى أى زاد في القرب. 
**المعنى :**
 ثم دنى فتدلى  أي تدلى فدنا أي قرب شيئاً فشيئاً
الهداية
 **من هداي الآيات :**

١- تقرير النبوة لمحمد وإثباتها بما لا مجال للشك والجدال فيه. 

٢- تنزيه الرسول صلى الله عليه وسلم عن القول بالهوى أو صدور شيء من أفعاله أو أقواله من اتباع الهوى. 

٣- وصف جبريل عليه السلام. 

٤- إثبات رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل وعلى صورته التي يكون في السماء عليها مرتين. 

٥- تقرير حادثة الإِسراء والمعراج وإثباتها للنبي صلى الله عليه وسلم. 

٦- بيان حقيقة سدرة المنتهى.

### الآية 53:9

> ﻿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ [53:9]

**شرح الكلمات :**
 فكان قاب قوسين أو أدنى  : أي فكان في القرب قاب قوسين أي مقدار قوسين. 
**المعنى :**
حتى كان من الرسول صلى الله عليه وسلم قاب قوسين أي قدر قوسين والقوس معروف آلة للرمي  أو أدنى  أي من قاب قوسين. 
الهداية
 **من هداي الآيات :**

١- تقرير النبوة لمحمد وإثباتها بما لا مجال للشك والجدال فيه. 

٢- تنزيه الرسول صلى الله عليه وسلم عن القول بالهوى أو صدور شيء من أفعاله أو أقواله من اتباع الهوى. 

٣- وصف جبريل عليه السلام. 

٤- إثبات رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل وعلى صورته التي يكون في السماء عليها مرتين. 

٥- تقرير حادثة الإِسراء والمعراج وإثباتها للنبي صلى الله عليه وسلم. 

٦- بيان حقيقة سدرة المنتهى.

### الآية 53:10

> ﻿فَأَوْحَىٰ إِلَىٰ عَبْدِهِ مَا أَوْحَىٰ [53:10]

**شرح الكلمات :**
 فأوحى إلى عبده ما أوحى  : أي فأوحى الله تعالى إلى عبده جبريل ما أوحاه جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم. 
**المعنى :**
وقوله تعالى  فأوحى إلى عبده ما أوحى  أي فَأَوْحى الله تعال إلى جبريل ما أوحى إلى نبيه محمد صلى الله عليه وسلم. 
الهداية
 **من هداي الآيات :**

١- تقرير النبوة لمحمد وإثباتها بما لا مجال للشك والجدال فيه. 

٢- تنزيه الرسول صلى الله عليه وسلم عن القول بالهوى أو صدور شيء من أفعاله أو أقواله من اتباع الهوى. 

٣- وصف جبريل عليه السلام. 

٤- إثبات رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل وعلى صورته التي يكون في السماء عليها مرتين. 

٥- تقرير حادثة الإِسراء والمعراج وإثباتها للنبي صلى الله عليه وسلم. 

٦- بيان حقيقة سدرة المنتهى.

### الآية 53:11

> ﻿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىٰ [53:11]

**شرح الكلمات :**
 ما كذب الفؤاد ما رأى  : أي ما كذب فؤاد النبي ما رأى ببصره من صورة جبريل عليه السلام. 
وقوله  ما كذب الفؤاد ما رأى  أي ما كذب فؤادُ محمد صلى الله عليه وسلم ما رآه محمد ببصره وهو جبريل في صورته التي خلقه الله تعالى عليها ذات الستمائة جناح طول الجناح ما بين المشرق والمغرب. 
الهداية
 **من هداي الآيات :**

١- تقرير النبوة لمحمد وإثباتها بما لا مجال للشك والجدال فيه. 

٢- تنزيه الرسول صلى الله عليه وسلم عن القول بالهوى أو صدور شيء من أفعاله أو أقواله من اتباع الهوى. 

٣- وصف جبريل عليه السلام. 

٤- إثبات رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل وعلى صورته التي يكون في السماء عليها مرتين. 

٥- تقرير حادثة الإِسراء والمعراج وإثباتها للنبي صلى الله عليه وسلم. 

٦- بيان حقيقة سدرة المنتهى.

### الآية 53:12

> ﻿أَفَتُمَارُونَهُ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ [53:12]

**شرح الكلمات :**
 أفتمارونه على ما يرى  : أي أفتجادلونه أيها المشركون على ما يرى من صورة جبريل. 
**المعنى :**
وقوله تعالى : أَفتمارونه على ما يرى  هذا خطاب للمشركين المنكرين لرؤية النبي صلى الله عليه وسلم ينكر تعال ذلك عليهم بقوله  أفتمارونه  أي تجادلونه وتغالبونه أيها المشركون على ما يرى ببصره. 
الهداية
 **من هداي الآيات :**

١- تقرير النبوة لمحمد وإثباتها بما لا مجال للشك والجدال فيه. 

٢- تنزيه الرسول صلى الله عليه وسلم عن القول بالهوى أو صدور شيء من أفعاله أو أقواله من اتباع الهوى. 

٣- وصف جبريل عليه السلام. 

٤- إثبات رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل وعلى صورته التي يكون في السماء عليها مرتين. 

٥- تقرير حادثة الإِسراء والمعراج وإثباتها للنبي صلى الله عليه وسلم. 

٦- بيان حقيقة سدرة المنتهى.

### الآية 53:13

> ﻿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ [53:13]

**شرح الكلمات :**
 ولقد رءاه نزلة أخرى  : أي على صورته مرة أخرى وذلك في السماء ليلة أسرى به. 
**المعنى :**
 ولقد رآه نزلة أخرى  أي مرة أخرى
الهداية
 **من هداي الآيات :**

١- تقرير النبوة لمحمد وإثباتها بما لا مجال للشك والجدال فيه. 

٢- تنزيه الرسول صلى الله عليه وسلم عن القول بالهوى أو صدور شيء من أفعاله أو أقواله من اتباع الهوى. 

٣- وصف جبريل عليه السلام. 

٤- إثبات رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل وعلى صورته التي يكون في السماء عليها مرتين. 

٥- تقرير حادثة الإِسراء والمعراج وإثباتها للنبي صلى الله عليه وسلم. 

٦- بيان حقيقة سدرة المنتهى.

### الآية 53:14

> ﻿عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ [53:14]

**شرح الكلمات :**
 عند سدرة المنتهى  : وهي شجرة نبق عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد من الملائكة. 
**المعنى :**
 عند سدرة المنتهى  وذلك ليلة أسرى به صلى الله عليه وسلم، ووصفت هذه السدرة وهي شجرة النبق بأن أوراقها كآذان الفيلة وأن ثمارها كغلال هجر قال فلما غشيها من أمر الله تعالى ما غشيها تغيَّرت فما أحد من خلق الله تعالى يقدر أن ينعتها من حسنها، وسميت سدرة المنتهى لانتهاء علم كل عالم من الخلق إليها أو لكونها عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد من الملائكة. 
الهداية
 **من هداي الآيات :**

١- تقرير النبوة لمحمد وإثباتها بما لا مجال للشك والجدال فيه. 

٢- تنزيه الرسول صلى الله عليه وسلم عن القول بالهوى أو صدور شيء من أفعاله أو أقواله من اتباع الهوى. 

٣- وصف جبريل عليه السلام. 

٤- إثبات رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل وعلى صورته التي يكون في السماء عليها مرتين. 

٥- تقرير حادثة الإِسراء والمعراج وإثباتها للنبي صلى الله عليه وسلم. 

٦- بيان حقيقة سدرة المنتهى.

### الآية 53:15

> ﻿عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ [53:15]

**شرح الكلمات :**
 عندها جنة المأوى  : أي تأوي إليها الملائكة وأرواح الشهداء والمتقين أولياء الله. 
**المعنى :**
وقوله  عندها جنة المأوى  أي الجنة التي تأوي إليها الملائكة وأرواح الشهداء، والمتقين أولياء الله تعالى. 
الهداية
 **من هداي الآيات :**

١- تقرير النبوة لمحمد وإثباتها بما لا مجال للشك والجدال فيه. 

٢- تنزيه الرسول صلى الله عليه وسلم عن القول بالهوى أو صدور شيء من أفعاله أو أقواله من اتباع الهوى. 

٣- وصف جبريل عليه السلام. 

٤- إثبات رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل وعلى صورته التي يكون في السماء عليها مرتين. 

٥- تقرير حادثة الإِسراء والمعراج وإثباتها للنبي صلى الله عليه وسلم. 

٦- بيان حقيقة سدرة المنتهى.

### الآية 53:16

> ﻿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ [53:16]

**شرح الكلمات :**
 إذ يغشى السدرة ما يغشى  : أي من نور الله تعالى ما يغشى. 
**المعنى :**
وقوله تعالى : إذ يغشى السدرة ما يغشى  أي من نور الله تعالى، والملائكة من حب الله مثل الغربان حين تقفز على الشجرة كذلك روى ابن جرير الطبري. 
الهداية
 **من هداي الآيات :**

١- تقرير النبوة لمحمد وإثباتها بما لا مجال للشك والجدال فيه. 

٢- تنزيه الرسول صلى الله عليه وسلم عن القول بالهوى أو صدور شيء من أفعاله أو أقواله من اتباع الهوى. 

٣- وصف جبريل عليه السلام. 

٤- إثبات رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل وعلى صورته التي يكون في السماء عليها مرتين. 

٥- تقرير حادثة الإِسراء والمعراج وإثباتها للنبي صلى الله عليه وسلم. 

٦- بيان حقيقة سدرة المنتهى.

### الآية 53:17

> ﻿مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ [53:17]

**شرح الكلمات :**
 ما زاغ البصر وما طغى  : أي ما مال بصر محمد يميناً ولا شمالاً، ولا ارتفع عن الحد الذي حدد له. 
**المعنى :**
وقوله  ما زاغ البصر وما طغى  أي ما مال بصر محمد يميناً ولا شمالاً ولا ارتفع فوق الحد الذي حدد له. 
الهداية
 **من هداي الآيات :**

١- تقرير النبوة لمحمد وإثباتها بما لا مجال للشك والجدال فيه. 

٢- تنزيه الرسول صلى الله عليه وسلم عن القول بالهوى أو صدور شيء من أفعاله أو أقواله من اتباع الهوى. 

٣- وصف جبريل عليه السلام. 

٤- إثبات رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل وعلى صورته التي يكون في السماء عليها مرتين. 

٥- تقرير حادثة الإِسراء والمعراج وإثباتها للنبي صلى الله عليه وسلم. 

٦- بيان حقيقة سدرة المنتهى.

### الآية 53:18

> ﻿لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ [53:18]

**شرح الكلمات :**
 لقد رآى من آيات ربه الكبرى  : أي رأى جبريل في صورته ورأى رفرفاً أخضر سد أفق السماء. 
**المعنى :**
 ولقد رأى من آيات ربه الكبرى  أي رأى جبريل في خلقه الذي يكون فيه في السماء ورأى رفرفاً أخضر قد سد الأفق ورأى من عجائب خلق الله ومظاهر قدرته وعلمه ما لا سبيل إلى إدراكه والحديث عنه. 
الهداية
 **من هداي الآيات :**

١- تقرير النبوة لمحمد وإثباتها بما لا مجال للشك والجدال فيه. 

٢- تنزيه الرسول صلى الله عليه وسلم عن القول بالهوى أو صدور شيء من أفعاله أو أقواله من اتباع الهوى. 

٣- وصف جبريل عليه السلام. 

٤- إثبات رؤية النبي صلى الله عليه وسلم لجبريل وعلى صورته التي يكون في السماء عليها مرتين. 

٥- تقرير حادثة الإِسراء والمعراج وإثباتها للنبي صلى الله عليه وسلم. 

٦- بيان حقيقة سدرة المنتهى.

### الآية 53:19

> ﻿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّىٰ [53:19]

**شرح الكلمات :**
 أفرأيتم اللات والعزى  : أي أخبروني عن أصنامكم التي اشتققتم لها أسماء من أسماء الله وأنثتموها. 
د١٩

### الآية 53:20

> ﻿وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَىٰ [53:20]

**شرح الكلمات :**
 ومناة الثالثة الأخرى  : وجعلتموها بناتٍ لله، افتراء على الله وكذبا عليه. 
د١٩

### الآية 53:21

> ﻿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ [53:21]

**شرح الكلمات :**
 ألكم الذكر وله الأنثى  : أي أتزعمون أن لكم الذكر الذي ترضونه لأنفسكم ولله الأنثى التي لا ترضونها لأنفسكم. 
**المعنى :**
أخبروني ألكم الذكر لأنكم تحبون الذكران وترضون بهم لأنفسكم، وله الأنثى لأنكم تكرهونها ولا ترضون بها لأنفسكم. 
الهداية
**من الهداية :**
- التنديد بالشرك والمشركين وتسفيه أحلامهم لعبادتهم أسماء لا مسميات لها في الخارج إذ تسمية حجراً إلهاً لن تجعله إلهاً.

### الآية 53:22

> ﻿تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ [53:22]

**شرح الكلمات :**
 تلك إذاً قسمة ضيزى  : أي قسمتكم هذه إذاً قسمة ضيزى أي جائرة غير عادلة ناقصة غير تامة. 
**المعنى :**
إذا كان الأمر على ما رأيتم فإنها قسمة ضيزى أي جائرة غير عادلة وناقصة غير تامة فكيف ترضونها لمن عبدتم الأصنام من أجل التوسل بها إليه لقضى حوائجكم ؟. 
الهداية
**من الهداية :**
- التنديد بالشرك والمشركين وتسفيه أحلامهم لعبادتهم أسماء لا مسميات لها في الخارج إذ تسمية حجراً إلهاً لن تجعله إلهاً

### الآية 53:23

> ﻿إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ ۚ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ ۖ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَىٰ [53:23]

**شرح الكلمات :**
 إن هي إلا أسماء سميتموها  : أي ما اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى إلا أسماء لا حقيقة لها. 
 أنتم وآباؤكم  : أي سميتموها بها أنتم وآباؤكم. 
 ما أنزل الله بها من سلطان  : أي لم ينزل الله تعالى وحياً يأذن في عبادتها. 
 إن يتبعون إلا الظن  : أي ما يتبع المشركون في عبادة أصنامهم إلا الظن والخرص والكذب. 
 وما تهوى الأنفس  : أي وما يتبعون الا ما تهواه نفوسهم وما تميل إليه شهواتهم. 
**المعنى :**
إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم. إن أصنامكم أيها المشركون لا تعدو كونها أسماء لآلهة لا وجود لها ولا حقيقة في عالم الواقع إذ لا إله إلا الله، أما اللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى فلم تكن آلهة تحيى وتميت وتعطى وتمنع وتضر وتنفع. إن هي أي ما هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان أي لم ينزل بها وحياً يأذن بعبادتها. وهنا التفت الجبار جل جلاله في الخطاب عنهم وقال  إنْ يتَّبعون إلاَّ الظن  أي إن هؤلاء المشركين ما يتبعون في عبادة هذه الأصنام إلاَّ الظن، فلا يقين لهم في صحة عبادتها. 
كما يتبعون في عبادتها  وما تهوى الأنفس  أي هوى أنفسهم  ولقد جاءهم من ربهم الهدى  فبيَّن لهم الصراط السوي فأعرضوا عنه وهو لحق من ربهم. 
الهداية
**من الهداية :**
- بيان أن المشركين في كل زمان ومكان ما يتبعون في عبادة غير الله إلا أهواءهم.

### الآية 53:24

> ﻿أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّىٰ [53:24]

**شرح الكلمات :**
 أم للإنسان ما تمنى  : أي بل أللإِنسان ما تمنّى والجواب لا ليس له كل ما يتمنى. 
**المعنى :**
وتعلقوا بالأماني الكاذبة وأن أصنامهم تشفع لهم، أم للإنسان ما تمنى والجواب ليس له ما تمنى. 
الهداية
**من الهداية :**
- بيان أن الإنسان لا يعطى بأمانيه، ولكن بعمله وصدقه وجده فيه.

### الآية 53:25

> ﻿فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ [53:25]

**شرح الكلمات :**
 فلله الآخرة والأولى  : أي إن الآخرة والأولى كلاهما لله يهب منهما ما يشاء لمن يشاء. 
**المعنى :**
إذ لله الآخرة والأولى يعطى منها ما يشاء ويمنع ما يشاء. 
الهداية
**من الهداية :**
- بيان أن الدنيا كالآخرة لله فلا ينبغي أن يُطلب شيء منها إلا من الله مالكها.

### الآية 53:26

> ﻿۞ وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَىٰ [53:26]

**شرح الكلمات :**
 وكم من ملك في السموات  : أي وكثير من الملائكة في السموات. 
 لا تغنى شفاعتهم شيئا  : أي لو أرادوا أن يشفعوا لأحد حتى يكون الله قد أذن لهم ورضي للمسموح له بالشفاعة. 
**المعنى :**
وكم من ملك في السماوات لا يعدون كثرة لا تغنى شفاعتهم شيئاً من الإِغناء ولو قلّ إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء أن يشفع من الملائكة وغيرهم، ويرضى عن المشفوع له، وإلاّ فلا شافع ولا شفاعة تنفع عند الله الملك الحق المبين. 
الهداية
**من الهداية :**
- كل شفاعة تُرجى فهي لا تحقق شيئاً إلا بتوفر شرطين الأول أن يأذن الله للشافع في الشفاعة الثاني أن يكون الله قد رضي للمشفوع له بالشفاعة والخلاصة هي : الإِذن للشافع والرضا عن المشفوع.

### الآية 53:27

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثَىٰ [53:27]

**شرح الكلمات :**
 إن الذين لا يؤمنون بالآخرة  : أي إن الذين لا يؤمنون بالبعث والحياة الآخرة. 
 ليسمون الملائكة تسمية الأنثى  : أي ليطلقون على الملائكة أسماء الإِناث إذ قالوا بنات الله. 
**المعنى :**
لما ندد تعالى بالمشركين الذين جعلوا من الأصنام والأوهام والأماني آلهة وجادلوا دونها وجالدوا ذكر ما هو علة ذلك التخبط والضلال فقال : إن الذين لا يؤمنون بالآخرة  دار السعادة الحقة أو الشقاء  ليسمون الملائكة تسمية الأنثى  فلو آمنوا بالآخرة لما سموا الملائكة بنات الله لأن المؤمن بالآخرة يحاسب نفسه على كل قول وعمل له تبعة يخشى أن يؤخذ بها بخلاف الذي لا يؤمن بالآخرة فإنه يقول ويفعل ما يشاء لعدم شعوره بالمسئولية والتبعة التي قد يؤخذ بها فيهلك ويخشى كل شيء وهو تعليل سليم حكيم. 
الهداية
**من الهداية :**
- أكثر الأمراض مردها إلى قلب لا يؤمن بالآخرة.

### الآية 53:28

> ﻿وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ ۖ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا [53:28]

**شرح الكلمات :**
 وما لهم به من علم  : أي وليس لهم بذلك علم من كتاب ولا هدى من نبي ولا عقل سوى. 
 إن يتبعون إلا الظن  : أي في تسميتهم الملائكة إناثاً إلا مجرد الظن، والظن لا تقوم به حجة ولا يعطى به حق. 
**المعنى :**
وقوله تعالى : وما لهم به من علم  أي ليس لهم في ادعائهم أن الملائكة بنات الله أي علم يعتد به إن يتبعون فيه إلا الظن والظن أكذب الحديث، وإن الظن لا يغنى من الحق شيئاً وبناء على هذا أمر الله تعالى رسوله أن يعرض عمن تولى منهم عن الحق بعد معرفته وعن الهدى بعد مشاهدته. 
الهداية
**من الهداية :**
- أكثر الفساد في الأرض هو نتيجة الجهل وعدم العلم اليقيني.

### الآية 53:29

> ﻿فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّىٰ عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا [53:29]

**شرح الكلمات :**
 فأعرض عمن تولى عن ذكرنا  : أي القرآن وعبادتنا. 
 ولم يرد إلا الحياة الدنيا  : ولم يرد من قوله ولا عمله إلا ما يحقق رغائبه من الدنيا. 
**المعنى :**
فقال تعالى  فأعرض عمن تولى عن ذكرنا  أي القرآن والإِيمان والتوحيد والطاعة، ولم يرد بقوله وعمله واعتقاده إلا الحياة الدنيا إذ هو لا يؤمن بالآخرة فلذا هو قد كيَّف حياته بحسب الدنيا فكل تفكيره في الدنيا، وكل عمله لها فيصبح بذلك أشبه بالآلة منه بالحيوان. وتصبح الحياة معه عقيمة الفائدة فلذا يجب الإِعراض عنه وتركه إلى أن يأذن الله فيه بشيء. 
الهداية
**من الهداية :**
- التحذير من الماديين فإنهم شر وخطر وواجب الإِعراض عنهم لأنهم شر الخليقة.

### الآية 53:30

> ﻿ذَٰلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَىٰ [53:30]

**شرح الكلمات :**
 ذلك مبلغهم من العلم  : أي ذلك الطلب للدنيا نهاية علمهم إذ آثروا الدنيا على الآخرة. 
**المعنى :**
وقوله تعالى  ذلك مبلغهم من العلم  أي هذا الطلب للدنيا هو ما انتهى إليه علمهم فلذا هم آثروها عن الآخرة التي لم يعلموا عنها شيئاً. 
وقوله تعالى في خطاب رسوله  إن ربك هو أعلم بمن ضل عن سبيله وهو أعلم بمن اهتدى  أي إن ربك أيها الرسول هو أعلم منك ومن غيرك بمن ضل عن سبيله قدراً وأزلاً فضل في الحياة الدنيا أيضاً، وهو أعلم بمن اهتدى، قضاء وقدراً وواقعاً في الحياة الدنيا وسيجزى كلاً بما عمل من خير أو شر فلا تأس يا رسولنا ولا تحزن وفوّض الأمر إلينا فإنا عالمون ومجازون كل عامل بما عمل في دار الجزاء.

### الآية 53:31

> ﻿وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى [53:31]

**شرح الكلمات :**
 ولله ما في السموات وما في الأرض  : أي خلقاً وملكاً وتصرفاً. 
 ليجزى الذين أساءوا بما عملوا  : ليعاقب الذين أساءوا بما عملوا من الشرك والمعاصي. 
 ويجزى الذين أحسنوا بالحسنى  : ويثيب الذين أحسنوا في إيمانهم وعملهم الصالح بالجنة. 
**المعنى :**
ما زال السياق الكريم في تقرير ربوبيته تعالى المطلقة لكل شيء إذ تقدم في السياق قوله تعالى : فلله الآخرة والأولى  وهنا قال عز من قائل  ولله ما في السموات وما في الأرض  خلقاً وملكاً وتصرفاً وتدبيراً فهو يهدي من يشاء ويضل من يشاء هداية تابعة لحمة وإضلال كذلك يدل عليه قوله تعالى  ليجزي الذين أساءوا  أي إلى أنفسهم بما عملوا من الشرك والمعاصي يجزيهم بالسوء وهي جهنم  ويجزى الذين أحسنوا  إلى أنفسهم فزكوها وطهروها بالإِيمان والعمل الصالح يجزيهم بالحسنى التي هي الجنة. 
الهداية
**من الهداية :**
- تقرير ربوبية الله تعالى لكل شيء وهي مستلزمة لإِلوهيته. 
- تقرير حرية إرادة الله يهدى من يشاء ويضل ويعذب نم شاء ويرحم إلا أن ذلك تابع لحكم عالية. 
- تقرير قاعدة الجزاء من جنس العمل.

### الآية 53:32

> ﻿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ ۚ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ ۖ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ [53:32]

**شرح الكلمات :**
 الذي يجتبون كبائر الإِثم  : أي يتجنبون كبائر الذنوب وهو كل ذنب وُضع له حد أو لعن فاعله أو تُوعد عليه بالعذاب في الآخرة. 
 والفواحش إلا اللمم  : أي الذنوب القبيحة كالزنا واللواط وقذف المحصنات والبخل واللمم صغائر الذنوب التي تكفر باجتناب كبائرها. 
 هو أعلم بكم إذا أنشأكم من الأرض  : أي خلق أباكم آدم من تراب الأرض. 
 وإذا أنتم أجنة في بطون أمهاتكم  : أي وأنتم في أرحام أمهاتكم لم تولدوا بعد. 
 فلا تزكوا أنفسكم  : أي فلا تمدحوها على سبيل الفخر والإِعجاب. 
 هو أعلم بمن اتقى  : أي منكم بمن اتقى منكم وبمن فجر فلا حاجة إلى ذكر ذلك منكم. 
**المعنى :**
وقوله  الذي يجتنبون كبائر الإِثم والفواحش  بيّن فيه وجه إحسان المحسنين إلى أنفسهم حين طهروها بالإِيمان وصالح الأعمال ولم يلوثوها بأوضار كبائر الإِثم من كل ما تُوعد فاعله بالنار أو بلَعْنٍ أو إقامة حدٍ، أو غضب الرب. 
والفواحش من زنا ولواط وبخل وقوله  إلا اللمم إن ربك واسع المغفرة  أي لكن اللمم يتجاوز عنه وهو ما ألم به المرء وتاب منه أو فعله في الجاهلية ثم أسلم، وما كان من صغائر الذنوب كالنظرة والكلمة والتمرة. وقد فسر بقول الرسول صلى الله عليه وسلم " إن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنا أدركه ذلك لا محالة فزنا العينين النظر وزنا اللسان المنطق والنفس تتمنى وتشتهى، والفرج يصدق ذلك أو يكذبه. فمغفرة الله واسعة تشمل كل ذنب تاب منه فاعله كما تشمل كل ذنب من الصغائر ". 
وقوله تعالى  هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض وإذا أنتم أجنة في بطون أمهاتكم  أعلم بضعفنا وغرائزنا وحاجاتنا وعجزنا مِنّا نحن بأنفسنا ولذا تجاوز لنا عن اللمم الذي نُلِمُّ به بحكم العجز والضعف، فله الحمد والمنة، وقوله : فلا تزكوا أنفسكم  ينهى الرب تعالى عباده المؤمنين عن تزكية المرء نفسه بإدعاء الكمال والطهر الأمر الذي كون فخراً وإعجاباً والإِعجاب بالنفس محبط للعمل كالرياء والشرك فقوله  فلا تزكوا أنفسكم  أي لا تشهدوا عليها بأنها زكية بريئة من الذنوب والمعاصي وقوله  هو أعلم بمن اتقى  أي أن الله أعلم بمن اتقى منكم ربه فخاف عقابه فأدى الفرائض واجتنب المحرمات منا ومن المتقى نفسه فلذا لا تمدحوا أنفسكم له فإنه أعلم بكم من أنفسكم. 
الهداية
**من الهداية :**
- تقرير قاعدة أن الصغائر تكفر باجتناب الكبائر. 
- حرمة تزكية النفس وهى مدحها والشهادة عليها بالخير والفضل والكمال التفوق.

### الآية 53:33

> ﻿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّىٰ [53:33]

**شرح الكلمات :**
 أفرأيت الذي تولى  : أي عن الإِسلام بعد ما قارب أن يدخل فيه. 
**المعنى :**
د٣٣
فقال تعالى في أسلوب حمل فيه السامع على التعجب : أفرأيت الذي تولي  أي عن الإسلام بعد أن قارب الوصول إليه والدخول فيه. 
الهداية
 **من الهداية :**

١- تقرر ربوبية الله تعالى وإثبات ألوهيته بالبراهين والحجج التي لا ترد بحال. 

٢- تقرير عدالة الله تعالى في حكمه وقضائه. 

٣- مظاهر قدرة الله تعالى علمه وحكمته. 

٤- تقرير حقيقة علمية وهي أن العمل الذي يزكى النفس أو يُدنسها هو ذاك الذي يباشره المرء بنفسه وباختياره وقصده ونيته. 

٥- تحذير الظلمة والطغاة من أهل الكفر والشرك من أن يصيبهم ما أصاب غيرهم من الدّمار والخسران.

### الآية 53:34

> ﻿وَأَعْطَىٰ قَلِيلًا وَأَكْدَىٰ [53:34]

**شرح الكلمات :**
 أعطى قليلاً وأكدى  : أي أعطى من زعم أنه يتحمل عنه عذاب الآخرة أعطاه ما وعده من المال ثم منع. 
**المعنى :**
 وأعطى قليلاً  أي من المال للشيطان المشرك الذي اتفق معه على أن يتحمل عليه العذاب مقابل مال يعطيه إياه أقساطاً.  وأكدى  أي قطع ومنع لأن الذي يحفر بئراً في أرض أحياناً تصادفه كدية من الأرض الصلبة يعجز عن الحفر فينقطع عن الحفر ويمتنع كذلك الوليد أعطى ثم امتنع وهو معنى أكدى أي انتهى إلى كدية من الأرض الصلبة.

### الآية 53:35

> ﻿أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَىٰ [53:35]

**شرح الكلمات :**
 أعنده علم الغيب فهو يرى  : أي يعلم أن غيره يتحمل عنه العذاب والجواب لا. 
**المعنى :**
وقوله تعالى : أعنده علم الغيب فهو يرى  أي أن المرء في إمكانه أن يتحمل عذاب غيره يوم القيامة والجواب لا علم غيب عنده لا من كتاب ولا من سنة. 
الهداية
 **من الهداية :**

١- تقرر ربوبية الله تعالى وإثبات ألوهيته بالبراهين والحجج التي لا ترد بحال. 

٢- تقرير عدالة الله تعالى في حكمه وقضائه. 

٣- مظاهر قدرة الله تعالى علمه وحكمته. 

٤- تقرير حقيقة علمية وهي أن العمل الذي يزكى النفس أو يُدنسها هو ذاك الذي يباشره المرء بنفسه وباختياره وقصده ونيته. 

٥- تحذير الظلمة والطغاة من أهل الكفر والشرك من أن يصيبهم ما أصاب غيرهم من الدّمار والخسران.

### الآية 53:36

> ﻿أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ [53:36]

**شرح الكلمات :**
 أم لم ينبأ بما في صحف موسى وإبراهيم الذي وفى  : أي أم بل لم يخبر بما ورد في الصحف المذكورة وهي التوراة وعشر صحف كانت لإبراهيم عليه السلام. 
**المعنى :**
أم لم ينبأ بما في صحف موسى وهي التوراة. 
الهداية
 **من الهداية :**

١- تقرر ربوبية الله تعالى وإثبات ألوهيته بالبراهين والحجج التي لا ترد بحال. 

٢- تقرير عدالة الله تعالى في حكمه وقضائه. 

٣- مظاهر قدرة الله تعالى علمه وحكمته. 

٤- تقرير حقيقة علمية وهي أن العمل الذي يزكى النفس أو يُدنسها هو ذاك الذي يباشره المرء بنفسه وباختياره وقصده ونيته. 

٥- تحذير الظلمة والطغاة من أهل الكفر والشرك من أن يصيبهم ما أصاب غيرهم من الدّمار والخسران.

### الآية 53:37

> ﻿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّىٰ [53:37]

**المعنى :**
وإبراهيم الذي وفي لربه في كل ما عهد به إليه من ذبح ولده حيث تله للجبين ليذبحه، ومن بناء البيت والهجرة والختان بالقدوم إلى غير ذلك من التكاليف الشاقة. أي ألم ينبأ أي يخبر هذا الرجل الجاهل بما في صحف موسى بن عمران نبي إسرائيل وإبراهيم أبو الأنبياء. 
الهداية
 **من الهداية :**

١- تقرر ربوبية الله تعالى وإثبات ألوهيته بالبراهين والحجج التي لا ترد بحال. 

٢- تقرير عدالة الله تعالى في حكمه وقضائه. 

٣- مظاهر قدرة الله تعالى علمه وحكمته. 

٤- تقرير حقيقة علمية وهي أن العمل الذي يزكى النفس أو يُدنسها هو ذاك الذي يباشره المرء بنفسه وباختياره وقصده ونيته. 

٥- تحذير الظلمة والطغاة من أهل الكفر والشرك من أن يصيبهم ما أصاب غيرهم من الدّمار والخسران.

### الآية 53:38

> ﻿أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ [53:38]

**شرح الكلمات :**
 ألا تزر وازرة وزر أخرى  : أي أنه لا تحمل نفس مذنبة ذنب غيرها. 
**المعنى :**
ثم بين تعالى ما تضمنته تلك الصحف من علم فقال :
\* ألا تزر وازرة وزر أخرى أن لا تحمل نفس مذنبة ذنب نفس أخرى. 
الهداية
 **من الهداية :**

١- تقرر ربوبية الله تعالى وإثبات ألوهيته بالبراهين والحجج التي لا ترد بحال. 

٢- تقرير عدالة الله تعالى في حكمه وقضائه. 

٣- مظاهر قدرة الله تعالى علمه وحكمته. 

٤- تقرير حقيقة علمية وهي أن العمل الذي يزكى النفس أو يُدنسها هو ذاك الذي يباشره المرء بنفسه وباختياره وقصده ونيته. 

٥- تحذير الظلمة والطغاة من أهل الكفر والشرك من أن يصيبهم ما أصاب غيرهم من الدّمار والخسران.

### الآية 53:39

> ﻿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ [53:39]

**شرح الكلمات :**
 وأنَّ ليس للإنسان إلا ما سعى  : أي من خير وشر، وليس له ولا عليه من سَعي غيره شيء. 
**المعنى :**
\* وأن ليس للإِنسان من ثواب يوم القيامة إلا ما سعى في تحصيله بنفسه وهذا لا يتعارض مع قول الرسول صلى الله عليه وسلم في الصحيح " إذا مات ابن آدم انقطع مله إلا من ثلاث ولد صالح يدعو له أو صدقة جارية أو علم ينتفع به " إذ هذه الثلاثة أمور من عمل الإِنسان وسعيه الولد انجبه ورباه. 
الهداية
 **من الهداية :**

١- تقرر ربوبية الله تعالى وإثبات ألوهيته بالبراهين والحجج التي لا ترد بحال. 

٢- تقرير عدالة الله تعالى في حكمه وقضائه. 

٣- مظاهر قدرة الله تعالى علمه وحكمته. 

٤- تقرير حقيقة علمية وهي أن العمل الذي يزكى النفس أو يُدنسها هو ذاك الذي يباشره المرء بنفسه وباختياره وقصده ونيته. 

٥- تحذير الظلمة والطغاة من أهل الكفر والشرك من أن يصيبهم ما أصاب غيرهم من الدّمار والخسران.

### الآية 53:40

> ﻿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ [53:40]

**شرح الكلمات :**
 وأن سعيه سوف يرى  : أي يُبصَر يوم القيامة ويراه بنفسِهِ. 
**المعنى :**
\* وأن سعيه أي عمله في الدنيا من خير وشر سوف يرى علانية ويجزى به خيراً أو شراً والجزاء الأوفى أي الأكمل الأتم. 
الهداية
 **من الهداية :**

١- تقرر ربوبية الله تعالى وإثبات ألوهيته بالبراهين والحجج التي لا ترد بحال. 

٢- تقرير عدالة الله تعالى في حكمه وقضائه. 

٣- مظاهر قدرة الله تعالى علمه وحكمته. 

٤- تقرير حقيقة علمية وهي أن العمل الذي يزكى النفس أو يُدنسها هو ذاك الذي يباشره المرء بنفسه وباختياره وقصده ونيته. 

٥- تحذير الظلمة والطغاة من أهل الكفر والشرك من أن يصيبهم ما أصاب غيرهم من الدّمار والخسران.

### الآية 53:41

> ﻿ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ [53:41]

**شرح الكلمات :**
 ثم يجزاء الجزاء الأوفى  : أي الأكمل التام الذي لا نقص فيه. 
**المعنى :**
\* وأن سعيه أى عمله في الدنيا من خير وشر سوف يرى علانية ويجزى به خيراً أو شراً والجزاء الأوفى أي الأكمل الأتم. 
الهداية
 **من الهداية :**

١- تقرر ربوبية الله تعالى وإثبات ألوهيته بالبراهين والحجج التي لا ترد بحال. 

٢- تقرير عدالة الله تعالى في حكمه وقضائه. 

٣- مظاهر قدرة الله تعالى علمه وحكمته. 

٤- تقرير حقيقة علمية وهي أن العمل الذي يزكى النفس أو يُدنسها هو ذاك الذي يباشره المرء بنفسه وباختياره وقصده ونيته. 

٥- تحذير الظلمة والطغاة من أهل الكفر والشرك من أن يصيبهم ما أصاب غيرهم من الدّمار والخسران.

### الآية 53:42

> ﻿وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ [53:42]

**شرح الكلمات :**
 إن إلى ربك المنتهى  : أي المرجع والمصير إليه ينتهي أمر عباده بعد الموت ويجازيهم. 
**المعنى :**
وأن إلى ربك المنتهى أي إليه تصير أمور عباده بعد الموت ويحكم فيها ويجزيهم بها. 
الهداية
 **من الهداية :**

١- تقرر ربوبية الله تعالى وإثبات ألوهيته بالبراهين والحجج التي لا ترد بحال. 

٢- تقرير عدالة الله تعالى في حكمه وقضائه. 

٣- مظاهر قدرة الله تعالى علمه وحكمته. 

٤- تقرير حقيقة علمية وهي أن العمل الذي يزكى النفس أو يُدنسها هو ذاك الذي يباشره المرء بنفسه وباختياره وقصده ونيته. 

٥- تحذير الظلمة والطغاة من أهل الكفر والشرك من أن يصيبهم ما أصاب غيرهم من الدّمار والخسران.

### الآية 53:43

> ﻿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ [53:43]

**شرح الكلمات :**
 وأنه أضحك وأبكى  : أي أفرح من شاء فأضحكه، وأحزن من شاء فأبكاه. 
**المعنى :**
\* وأنه هو أضحك وأبكى أي أفرح من شاء وأحزن فضحك الفرح وبكى الحزن. أضحك أهل الجنة وأبكى أهل النار. زيادة على من أفرح في الدنيا ومن أحزن. 
الهداية
 **من الهداية :**

١- تقرر ربوبية الله تعالى وإثبات ألوهيته بالبراهين والحجج التي لا ترد بحال. 

٢- تقرير عدالة الله تعالى في حكمه وقضائه. 

٣- مظاهر قدرة الله تعالى علمه وحكمته. 

٤- تقرير حقيقة علمية وهي أن العمل الذي يزكى النفس أو يُدنسها هو ذاك الذي يباشره المرء بنفسه وباختياره وقصده ونيته. 

٥- تحذير الظلمة والطغاة من أهل الكفر والشرك من أن يصيبهم ما أصاب غيرهم من الدّمار والخسران.

### الآية 53:44

> ﻿وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا [53:44]

**شرح الكلمات :**
 وإنه أمات وأحيا  : أمات في الدنيا وأحيا في الآخرة. 
**المعنى :**
وأنه أمات وأحيا عند نهاية أجل العبد وأحياه في قبره ويوم نشره وحشره وأحيْا بالإِيمان وأمات بالكفر وأمات بالقحط وأحيا بالمطر. 
الهداية
 **من الهداية :**

١- تقرر ربوبية الله تعالى وإثبات ألوهيته بالبراهين والحجج التي لا ترد بحال. 

٢- تقرير عدالة الله تعالى في حكمه وقضائه. 

٣- مظاهر قدرة الله تعالى علمه وحكمته. 

٤- تقرير حقيقة علمية وهي أن العمل الذي يزكى النفس أو يُدنسها هو ذاك الذي يباشره المرء بنفسه وباختياره وقصده ونيته. 

٥- تحذير الظلمة والطغاة من أهل الكفر والشرك من أن يصيبهم ما أصاب غيرهم من الدّمار والخسران.

### الآية 53:45

> ﻿وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ [53:45]

**شرح الكلمات :**
 وإنه خلق الزوجين  : أي الصنفين الذكر والأنثى. 
**المعنى :**
\* وأنه خلق الزوجين أي الصنفين الذكر والأنثى من سائر الحيوانات من نطفة أي قطرة المنى إذا تمنى أى تصب في الأرحام. 
الهداية
 **من الهداية :**

١- تقرر ربوبية الله تعالى وإثبات ألوهيته بالبراهين والحجج التي لا ترد بحال. 

٢- تقرير عدالة الله تعالى في حكمه وقضائه. 

٣- مظاهر قدرة الله تعالى علمه وحكمته. 

٤- تقرير حقيقة علمية وهي أن العمل الذي يزكى النفس أو يُدنسها هو ذاك الذي يباشره المرء بنفسه وباختياره وقصده ونيته. 

٥- تحذير الظلمة والطغاة من أهل الكفر والشرك من أن يصيبهم ما أصاب غيرهم من الدّمار والخسران.

### الآية 53:46

> ﻿مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ [53:46]

**شرح الكلمات :**
 من نطفة إذا تمنى  : أي من منى إذا تمنى تُصبُّ في الرحم. 
**المعنى :**
\* وأنه خلق الزوجين أي الصنفين الذكر والأنثى من سائر الحيوانات من نطفة أي قطرة المنى إذا تمنى أي تصب في الأرحام. 
الهداية
 **من الهداية :**

١- تقرر ربوبية الله تعالى وإثبات ألوهيته بالبراهين والحجج التي لا ترد بحال. 

٢- تقرير عدالة الله تعالى في حكمه وقضائه. 

٣- مظاهر قدرة الله تعالى علمه وحكمته. 

٤- تقرير حقيقة علمية وهي أن العمل الذي يزكى النفس أو يُدنسها هو ذاك الذي يباشره المرء بنفسه وباختياره وقصده ونيته. 

٥- تحذير الظلمة والطغاة من أهل الكفر والشرك من أن يصيبهم ما أصاب غيرهم من الدّمار والخسران.

### الآية 53:47

> ﻿وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَىٰ [53:47]

**شرح الكلمات :**
 وأن عليه النشأة الأخرى  : أي الخلقة الثانية للبعث والجزاء. 
**المعنى :**
\* وأن عليه تعالى النشأة الأخرى أي هو الذي يقوم بها فيحيي الخلائق بعد موتهم يوم القيامة. 
الهداية
 **من الهداية :**

١- تقرر ربوبية الله تعالى وإثبات ألوهيته بالبراهين والحجج التي لا ترد بحال. 

٢- تقرير عدالة الله تعالى في حكمه وقضائه. 

٣- مظاهر قدرة الله تعالى علمه وحكمته. 

٤- تقرير حقيقة علمية وهي أن العمل الذي يزكى النفس أو يُدنسها هو ذاك الذي يباشره المرء بنفسه وباختياره وقصده ونيته. 

٥- تحذير الظلمة والطغاة من أهل الكفر والشرك من أن يصيبهم ما أصاب غيرهم من الدّمار والخسران.

### الآية 53:48

> ﻿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ [53:48]

**شرح الكلمات :**
 وأنه هو أغنى وأقنى  : أي وأنه هو وحده أغنى بعض الناس بالكفاية، وأقنى بعض الناس بالمال المقتنى المدخر للقنية. 
**المعنى :**
\* وأنه هو أغنى وأقنى أي أغنى بعض الناس فسد حاجاتهم وكفاهم مؤونتهم، وأقنى آخرين أعطاهم مالاً كثيراً فاقتنوه قنيةً. 
الهداية
 **من الهداية :**

١- تقرر ربوبية الله تعالى وإثبات ألوهيته بالبراهين والحجج التي لا ترد بحال. 

٢- تقرير عدالة الله تعالى في حكمه وقضائه. 

٣- مظاهر قدرة الله تعالى علمه وحكمته. 

٤- تقرير حقيقة علمية وهي أن العمل الذي يزكى النفس أو يُدنسها هو ذاك الذي يباشره المرء بنفسه وباختياره وقصده ونيته. 

٥- تحذير الظلمة والطغاة من أهل الكفر والشرك من أن يصيبهم ما أصاب غيرهم من الدّمار والخسران.

### الآية 53:49

> ﻿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ [53:49]

**شرح الكلمات :**
 وأنه هو رب الشعرى  : أي خالقها ومالكها وهى كوكب خلق الجوزاء عبده المشركون. 
**المعنى :**
\* وأنه هو رب الشعرى ذلك الكوكب الذي يطلع خلف الجوزاء فالله خالقه ومالكه ومسخره وقد عبده الجاهلون واتخذوه رباً وإلهاً وهو مربوب مألوه. 
الهداية
 **من الهداية :**

١- تقرر ربوبية الله تعالى وإثبات ألوهيته بالبراهين والحجج التي لا ترد بحال. 

٢- تقرير عدالة الله تعالى في حكمه وقضائه. 

٣- مظاهر قدرة الله تعالى علمه وحكمته. 

٤- تقرير حقيقة علمية وهي أن العمل الذي يزكى النفس أو يُدنسها هو ذاك الذي يباشره المرء بنفسه وباختياره وقصده ونيته. 

٥- تحذير الظلمة والطغاة من أهل الكفر والشرك من أن يصيبهم ما أصاب غيرهم من الدّمار والخسران.

### الآية 53:50

> ﻿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ [53:50]

**شرح الكلمات :**
 وأهلك عادا الأولى  : أي قوم هود عليه السلام. 
**المعنى :**
\*  وأنه أهلك عاداً الأولى  قوم هود أرسل عليهم ريحاً صرصراً ما أتت على شيء إلا جعلته كالرميم، عاد تلك الأمة القائلة من أشد منا قوة دمر الله عليهم فأهلكهم أجمعين. 
الهداية
 **من الهداية :**

١- تقرر ربوبية الله تعالى وإثبات ألوهيته بالبراهين والحجج التي لا ترد بحال. 

٢- تقرير عدالة الله تعالى في حكمه وقضائه. 

٣- مظاهر قدرة الله تعالى علمه وحكمته. 

٤- تقرير حقيقة علمية وهي أن العمل الذي يزكى النفس أو يُدنسها هو ذاك الذي يباشره المرء بنفسه وباختياره وقصده ونيته. 

٥- تحذير الظلمة والطغاة من أهل الكفر والشرك من أن يصيبهم ما أصاب غيرهم من الدّمار والخسران.

### الآية 53:51

> ﻿وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَىٰ [53:51]

**شرح الكلمات :**
 وثمودا فما أبقى  : أي أهلكها أيضا فلم يبق منهم أحداً وهم قوم صالح. 
**المعنى :**
\*وثمودا فما أبقى أي وأهلك ثمود قوم صالح بالحجر فما أبقى منهم أحداً. 
الهداية
 **من الهداية :**

١- تقرر ربوبية الله تعالى وإثبات ألوهيته بالبراهين والحجج التي لا ترد بحال. 

٢- تقرير عدالة الله تعالى في حكمه وقضائه. 

٣- مظاهر قدرة الله تعالى علمه وحكمته. 

٤- تقرير حقيقة علمية وهي أن العمل الذي يزكى النفس أو يُدنسها هو ذاك الذي يباشره المرء بنفسه وباختياره وقصده ونيته. 

٥- تحذير الظلمة والطغاة من أهل الكفر والشرك من أن يصيبهم ما أصاب غيرهم من الدّمار والخسران.

### الآية 53:52

> ﻿وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ [53:52]

**شرح الكلمات :**
 وقوم نوح من قبل  : أي وأهلك قوم نوح من قبل عاد وثمود وقوم لوط. 
**المعنى :**
\* وقوم نوح من قبل عاد وثمود أهلكهم إنهم كانوا هم أظلم من غيرهم وأطغى. 
الهداية
 **من الهداية :**

١- تقرر ربوبية الله تعالى وإثبات ألوهيته بالبراهين والحجج التي لا ترد بحال. 

٢- تقرير عدالة الله تعالى في حكمه وقضائه. 

٣- مظاهر قدرة الله تعالى علمه وحكمته. 

٤- تقرير حقيقة علمية وهي أن العمل الذي يزكى النفس أو يُدنسها هو ذاك الذي يباشره المرء بنفسه وباختياره وقصده ونيته. 

٥- تحذير الظلمة والطغاة من أهل الكفر والشرك من أن يصيبهم ما أصاب غيرهم من الدّمار والخسران.

### الآية 53:53

> ﻿وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَىٰ [53:53]

**شرح الكلمات :**
 والمؤتفكة أهوى  : أي وقرى قوم لوط أسقطها بعد رفعها إلى السماء مقلوبة إلى الأرض إذ الائتفاك الانقلاب. 
**المعنى :**
\* والمؤتفكة أي قرى قوم لوط سدوم وعموره أهلكهم فرفع تلك القرى إلى عنان السماء ثم أهوى بها إلى الأرض وأرسل عليهم حجارة من طين من سجيل فغشى تلك المدن من العذاب الأليم ما غشى. 
الهداية
 **من الهداية :**

١- تقرر ربوبية الله تعالى وإثبات ألوهيته بالبراهين والحجج التي لا ترد بحال. 

٢- تقرير عدالة الله تعالى في حكمه وقضائه. 

٣- مظاهر قدرة الله تعالى علمه وحكمته. 

٤- تقرير حقيقة علمية وهي أن العمل الذي يزكى النفس أو يُدنسها هو ذاك الذي يباشره المرء بنفسه وباختياره وقصده ونيته. 

٥- تحذير الظلمة والطغاة من أهل الكفر والشرك من أن يصيبهم ما أصاب غيرهم من الدّمار والخسران.

### الآية 53:54

> ﻿فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ [53:54]

**شرح الكلمات :**
 فغشاها ما غشى  : أي بالعذاب ما غشى حيث جعل عاليها سافلها وأمطر عليها حجارة من سجيل. 
**المعنى :**
\* والمؤتفكة أي قرى قوم لوط سدوم وعموره أهلكهم فرفع تلك القرى إلى عنان السماء ثم أهوى بها إلى الأرض وأرسل عليهم حجارة من طين من سجيل فغشى تلك المدن من العذاب الأليم ما غشى عذاب يعجز الوصف عنه هذا هو الله رب العالمين الذي اتخذ الجهال له أنداداً فعبدوها معه. 
هذا هو الله الإِله الحق الذي اتخذ الناس من دونه آلهة لا تعلم ولا تحكم ولا تقدر. 
هذا هو الله العزيز المنتقم لأوليائه من أعدائه يشقي عبداً عاداه ويسعد آخرة والاه. 
الهداية
 **من الهداية :**

١- تقرر ربوبية الله تعالى وإثبات ألوهيته بالبراهين والحجج التي لا ترد بحال. 

٢- تقرير عدالة الله تعالى في حكمه وقضائه. 

٣- مظاهر قدرة الله تعالى علمه وحكمته. 

٤- تقرير حقيقة علمية وهي أن العمل الذي يزكى النفس أو يُدنسها هو ذاك الذي يباشره المرء بنفسه وباختياره وقصده ونيته. 

٥- تحذير الظلمة والطغاة من أهل الكفر والشرك من أن يصيبهم ما أصاب غيرهم من الدّمار والخسران.

### الآية 53:55

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ [53:55]

**شرح الكلمات :**
 فبأي آلاء ربك  : أي فبأيِّ أَنْعمُ ربك عليك وعلى غيرك أيها الإِنسان. 
 تتمارى  : أي تتشكك أو تكذب. 
**المعنى :**
بعد ذلك العرض العظيم لمظاهر القدرة والعلم والحكمة وكلها مقتضية للربوبية والألوهية لله سبحانه وتعالى خاطب الله تعالى الإِنسان فقال  فبأي آلاء ربك  أي بعد الذي عرضنا عليك في هذه السورة من مظاهر النعم والنقم وكلها في الباطن نعم فبأي آلاء ربك تتمارى أي تشكك أو تكذب، وكلها ثابتة أمامك لا تقدر على إنكارها وإخفائها بحال من الأحوال.

### الآية 53:56

> ﻿هَٰذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَىٰ [53:56]

**شرح الكلمات :**
 هذا نذير من النذر الأولى  : أي هذا النبي محمد صلى الله عليه وسلم من النذر الأولى أي رسول مثل الرسل الأولى الذين أرسلوا إلى أقوامهم. 
**المعنى :**
قم قال تعال : هذا نذير من النذر الأولى  يشير إلى أحد أمرين إمّا إلى ما في هذه السورة والقرآن كله من نذر أو إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم وكلا الأمرين حق القرآن نذير ومحمد نذير من النذر الأولى التي سبقته وهم الرسل، أو ما خوَّفت به الرسل أقوامها من عذاب الله تعالى العاجل في الدنيا والآجل في الآخرة. ألا فاحذروا أيها الناس عاقبة إعراضكم.

### الآية 53:57

> ﻿أَزِفَتِ الْآزِفَةُ [53:57]

**شرح الكلمات :**
 أزفت الآزفة  : أي قربت القيامة ووصفت بالقرب لقربها فعلاً. 
**المعنى :**
وقوله تعالى : أزفت الآزفة  يخبر تعالى أن القيامة قد آن أوانها وحضرت ساعتها إنها لقريبة جداً. 
الهداية
**من الهداية :**
- بيان قرب الساعة وخفاء ساعتها عن كل خلق الله حتى تأتى بغتة.

### الآية 53:58

> ﻿لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ [53:58]

**شرح الكلمات :**
 ليس لها من دون كاشفة  : أي ليس لها أي للقيامة من دون الله نفس كاشفة لها مظهرة لوقتها، إذ لا يجليها لوقتها إلا الله سبحانه وتعالى. 
**المعنى :**
ليس لها من دون الله نفس كاشفة تكشف الستار عنها وتظهرها بل تبقى مستورة لحكمة إلهية حتى تفاجأ بها البشرية وويل يومئذ للمكذبين. 
الهداية
**من الهداية :**
- بيان قرب الساعة وخفاء ساعتها عن كل خلق الله حتى تأتى بغتة.

### الآية 53:59

> ﻿أَفَمِنْ هَٰذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ [53:59]

شرح الكلمات
 أفمن هذا الحديث  : أي القرآن. 
 تعجبون وتضحكون  : أي تعجبون تكذيباً به، وتضحكون سخرية منه كذلك. 
**المعنى :**
وقوله تعالى توبيخاً للمشركين والمكذبين : أفمن هذا الحديث  أي غفلتم كل هذه الغفلة فتعجبون من هذا الحديث الإِلهي والكلام الرباني وهو القرآن. 
الهداية
**من الهداية :**
\- ذمّ الضحك مع الانغماس في الشهوات.

### الآية 53:60

> ﻿وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ [53:60]

**شرح الكلمات :**
 تعجبون وتضحكون  : أي تعجبون تكذيباً به، وتضحكون سخرية منه كذلك. 
**المعنى :**
 وتضحكون  كأن قلوبكم أصابها الموت. ولا تبكون على أنفسكم وقد بعتموها للشيطان ليقدمها إلى نار جهنم حطباً. 
الهداية
**من الهداية :**
- الترغيب في البكاء من خشية الله.

### الآية 53:61

> ﻿وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ [53:61]

**شرح الكلمات :**
 وأنتم سامدون  : أي لاهون مشتغلون بالباطل من القول كالغناء والعمل كعبادة الأصنام والأوثان. 
**المعنى :**
وأنتم سامدون ساهون لاهون تُغنون وتلعبون. 
الهداية
**من الهداية :**
- كراهية الغناء واللهو واللعب.

### الآية 53:62

> ﻿فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا ۩ [53:62]

**شرح الكلمات :**
 فاسجدوا لله  : أي الذي خلقكم ورزقكم وكلأكم ولا تسجدوا للأصنام. 
 واعبدوا  : أي وذلوا لله واخضعوا له تعظيماً ومحبة ورهبة فإنه إلهكم الحق الذي لا إله لكم غيره. 
**المعنى :**
ويلكم أنقذوا أنفسكم فاسجدوا لله واعبدوا، فإنه لا نجاة لكم من العذاب الأليم إلا بالاطراح بين يديه إسلاما له وخضوعاً. تعبدونه بتوحيده في عبادته، وتسلمون له قلوبكم ووجوهكم فلا يكون لكم غير الله مألوها ومعبوداً تعظمونه وتحبونه وتتقربون إليه بفعل محابه وترك مكاره. 
الهداية
**من الهداية :**
- مشروعية السجود عند تلاوة هذه الآية لمن يتلوها ولمن يستمع لها، وهي من عزائم السجدات في القرآن الكريم، ومن خصائص هذه السجدة أن المشركين سجدوها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حول الكعبة كما في الصحيح.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/53.md)
- [كل تفاسير سورة النجم
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/53.md)
- [ترجمات سورة النجم
](https://quranpedia.net/translations/53.md)
- [صفحة الكتاب: أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير](https://quranpedia.net/book/201.md)
- [المؤلف: أبو بكر الجزائري](https://quranpedia.net/person/9851.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/53/book/201) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
