---
title: "تفسير سورة النجم - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/53/book/27763.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/53/book/27763"
surah_id: "53"
book_id: "27763"
book_name: "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم"
author: "الكَازَرُوني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة النجم - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/53/book/27763)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة النجم - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني — https://quranpedia.net/surah/1/53/book/27763*.

Tafsir of Surah النجم from "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم" by الكَازَرُوني.

### الآية 53:1

> وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ [53:1]

لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلنَّجْمِ : حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن  إِذَا هَوَىٰ : غرب أو نزل  مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ : عليه الصلاة والسلام  وَمَا غَوَىٰ : ما اعتقد باطلا  وَمَا يَنطِقُ : القرآن  عَنِ ٱلْهَوَىٰ : هو نفسه  إِنْ  مَا  هُوَ  منطوقه  إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ : إليه  عَلَّمَهُ : ملك  شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ : جبريل  ذُو مِرَّةٍ : قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن  فَٱسْتَوَىٰ : استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم  وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ \* ثُمَّ دَنَا : من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ  فَتَدَلَّىٰ : فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته  فَكَانَ : منه  قَابَ : قدر  قَوْسَيْنِ : مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية  أَوْ أَدْنَىٰ : منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب  فَأَوْحَىٰ : جبريلُ  إِلَىٰ عَبْدِهِ : تعالى  مَآ أَوْحَىٰ : أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين  مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ : فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام  مَا رَأَىٰ : ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا  أَفَتُمَارُونَهُ : تجادلونه  عَلَىٰ مَا يَرَىٰ \* وَلَقَدْ رَآهُ : بصورته نازلا  نَزْلَةً أُخْرَىٰ : ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول  عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ : التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي  عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ : مأوى الملائكة أو المتقين  إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ : ما لا يحصى من عباد الملائكة  مَا يَغْشَىٰ \* مَا زَاغَ : مال  ٱلْبَصَرُ : بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه  وَمَا طَغَىٰ : تجاوزه أدبا واستيفانا والله  لَقَدْ رَأَىٰ : فيها  مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ : الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية  أَ  بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم  فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ : صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله  وَٱلْعُزَّىٰ : من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف  وَمَنَاةَ : من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة  ٱلثَّالِثَةَ : للأولين  ٱلأُخْرَىٰ : المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه  أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ : إذ كانوا يكرهون النبات  تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ : جائزة  إِنْ : ما  هِيَ : المذكورات  إِلاَّ أَسْمَآءٌ : لخلوقها عن معنى الألوهية  سَمَّيْتُمُوهَآ : بها  أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا  أي: بعبادتها  مِن سُلْطَانٍ : حجة  إِن : ما  يَتَّبِعُونَ : بعبادتهم  إِلاَّ ٱلظَّنَّ : أي: توهم حقيته  وَمَا تَهْوَى : تشتهيه  ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ : الرسول بالكتاب فتركوه  أَمْ : بل  لِلإِنسَانِ : كل  مَا تَمَنَّىٰ : كشفاعة الأصنام، لا  فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ : الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما  وَكَمْ : كثير  مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ : مع كرامتهم  لاَ تُغْنِي : لاتنفع  شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ : لهم فيها  لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ : فكيف يشفع جماد.

### الآية 53:2

> ﻿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ [53:2]

لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلنَّجْمِ : حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن  إِذَا هَوَىٰ : غرب أو نزل  مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ : عليه الصلاة والسلام  وَمَا غَوَىٰ : ما اعتقد باطلا  وَمَا يَنطِقُ : القرآن  عَنِ ٱلْهَوَىٰ : هو نفسه  إِنْ  مَا  هُوَ  منطوقه  إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ : إليه  عَلَّمَهُ : ملك  شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ : جبريل  ذُو مِرَّةٍ : قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن  فَٱسْتَوَىٰ : استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم  وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ \* ثُمَّ دَنَا : من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ  فَتَدَلَّىٰ : فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته  فَكَانَ : منه  قَابَ : قدر  قَوْسَيْنِ : مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية  أَوْ أَدْنَىٰ : منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب  فَأَوْحَىٰ : جبريلُ  إِلَىٰ عَبْدِهِ : تعالى  مَآ أَوْحَىٰ : أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين  مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ : فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام  مَا رَأَىٰ : ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا  أَفَتُمَارُونَهُ : تجادلونه  عَلَىٰ مَا يَرَىٰ \* وَلَقَدْ رَآهُ : بصورته نازلا  نَزْلَةً أُخْرَىٰ : ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول  عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ : التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي  عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ : مأوى الملائكة أو المتقين  إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ : ما لا يحصى من عباد الملائكة  مَا يَغْشَىٰ \* مَا زَاغَ : مال  ٱلْبَصَرُ : بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه  وَمَا طَغَىٰ : تجاوزه أدبا واستيفانا والله  لَقَدْ رَأَىٰ : فيها  مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ : الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية  أَ  بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم  فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ : صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله  وَٱلْعُزَّىٰ : من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف  وَمَنَاةَ : من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة  ٱلثَّالِثَةَ : للأولين  ٱلأُخْرَىٰ : المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه  أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ : إذ كانوا يكرهون النبات  تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ : جائزة  إِنْ : ما  هِيَ : المذكورات  إِلاَّ أَسْمَآءٌ : لخلوقها عن معنى الألوهية  سَمَّيْتُمُوهَآ : بها  أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا  أي: بعبادتها  مِن سُلْطَانٍ : حجة  إِن : ما  يَتَّبِعُونَ : بعبادتهم  إِلاَّ ٱلظَّنَّ : أي: توهم حقيته  وَمَا تَهْوَى : تشتهيه  ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ : الرسول بالكتاب فتركوه  أَمْ : بل  لِلإِنسَانِ : كل  مَا تَمَنَّىٰ : كشفاعة الأصنام، لا  فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ : الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما  وَكَمْ : كثير  مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ : مع كرامتهم  لاَ تُغْنِي : لاتنفع  شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ : لهم فيها  لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ : فكيف يشفع جماد.

### الآية 53:3

> ﻿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ [53:3]

لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلنَّجْمِ : حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن  إِذَا هَوَىٰ : غرب أو نزل  مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ : عليه الصلاة والسلام  وَمَا غَوَىٰ : ما اعتقد باطلا  وَمَا يَنطِقُ : القرآن  عَنِ ٱلْهَوَىٰ : هو نفسه  إِنْ  مَا  هُوَ  منطوقه  إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ : إليه  عَلَّمَهُ : ملك  شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ : جبريل  ذُو مِرَّةٍ : قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن  فَٱسْتَوَىٰ : استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم  وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ \* ثُمَّ دَنَا : من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ  فَتَدَلَّىٰ : فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته  فَكَانَ : منه  قَابَ : قدر  قَوْسَيْنِ : مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية  أَوْ أَدْنَىٰ : منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب  فَأَوْحَىٰ : جبريلُ  إِلَىٰ عَبْدِهِ : تعالى  مَآ أَوْحَىٰ : أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين  مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ : فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام  مَا رَأَىٰ : ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا  أَفَتُمَارُونَهُ : تجادلونه  عَلَىٰ مَا يَرَىٰ \* وَلَقَدْ رَآهُ : بصورته نازلا  نَزْلَةً أُخْرَىٰ : ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول  عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ : التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي  عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ : مأوى الملائكة أو المتقين  إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ : ما لا يحصى من عباد الملائكة  مَا يَغْشَىٰ \* مَا زَاغَ : مال  ٱلْبَصَرُ : بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه  وَمَا طَغَىٰ : تجاوزه أدبا واستيفانا والله  لَقَدْ رَأَىٰ : فيها  مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ : الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية  أَ  بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم  فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ : صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله  وَٱلْعُزَّىٰ : من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف  وَمَنَاةَ : من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة  ٱلثَّالِثَةَ : للأولين  ٱلأُخْرَىٰ : المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه  أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ : إذ كانوا يكرهون النبات  تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ : جائزة  إِنْ : ما  هِيَ : المذكورات  إِلاَّ أَسْمَآءٌ : لخلوقها عن معنى الألوهية  سَمَّيْتُمُوهَآ : بها  أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا  أي: بعبادتها  مِن سُلْطَانٍ : حجة  إِن : ما  يَتَّبِعُونَ : بعبادتهم  إِلاَّ ٱلظَّنَّ : أي: توهم حقيته  وَمَا تَهْوَى : تشتهيه  ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ : الرسول بالكتاب فتركوه  أَمْ : بل  لِلإِنسَانِ : كل  مَا تَمَنَّىٰ : كشفاعة الأصنام، لا  فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ : الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما  وَكَمْ : كثير  مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ : مع كرامتهم  لاَ تُغْنِي : لاتنفع  شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ : لهم فيها  لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ : فكيف يشفع جماد.

### الآية 53:4

> ﻿إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ [53:4]

لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلنَّجْمِ : حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن  إِذَا هَوَىٰ : غرب أو نزل  مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ : عليه الصلاة والسلام  وَمَا غَوَىٰ : ما اعتقد باطلا  وَمَا يَنطِقُ : القرآن  عَنِ ٱلْهَوَىٰ : هو نفسه  إِنْ  مَا  هُوَ  منطوقه  إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ : إليه  عَلَّمَهُ : ملك  شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ : جبريل  ذُو مِرَّةٍ : قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن  فَٱسْتَوَىٰ : استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم  وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ \* ثُمَّ دَنَا : من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ  فَتَدَلَّىٰ : فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته  فَكَانَ : منه  قَابَ : قدر  قَوْسَيْنِ : مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية  أَوْ أَدْنَىٰ : منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب  فَأَوْحَىٰ : جبريلُ  إِلَىٰ عَبْدِهِ : تعالى  مَآ أَوْحَىٰ : أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين  مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ : فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام  مَا رَأَىٰ : ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا  أَفَتُمَارُونَهُ : تجادلونه  عَلَىٰ مَا يَرَىٰ \* وَلَقَدْ رَآهُ : بصورته نازلا  نَزْلَةً أُخْرَىٰ : ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول  عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ : التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي  عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ : مأوى الملائكة أو المتقين  إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ : ما لا يحصى من عباد الملائكة  مَا يَغْشَىٰ \* مَا زَاغَ : مال  ٱلْبَصَرُ : بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه  وَمَا طَغَىٰ : تجاوزه أدبا واستيفانا والله  لَقَدْ رَأَىٰ : فيها  مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ : الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية  أَ  بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم  فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ : صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله  وَٱلْعُزَّىٰ : من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف  وَمَنَاةَ : من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة  ٱلثَّالِثَةَ : للأولين  ٱلأُخْرَىٰ : المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه  أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ : إذ كانوا يكرهون النبات  تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ : جائزة  إِنْ : ما  هِيَ : المذكورات  إِلاَّ أَسْمَآءٌ : لخلوقها عن معنى الألوهية  سَمَّيْتُمُوهَآ : بها  أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا  أي: بعبادتها  مِن سُلْطَانٍ : حجة  إِن : ما  يَتَّبِعُونَ : بعبادتهم  إِلاَّ ٱلظَّنَّ : أي: توهم حقيته  وَمَا تَهْوَى : تشتهيه  ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ : الرسول بالكتاب فتركوه  أَمْ : بل  لِلإِنسَانِ : كل  مَا تَمَنَّىٰ : كشفاعة الأصنام، لا  فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ : الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما  وَكَمْ : كثير  مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ : مع كرامتهم  لاَ تُغْنِي : لاتنفع  شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ : لهم فيها  لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ : فكيف يشفع جماد.

### الآية 53:5

> ﻿عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَىٰ [53:5]

لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلنَّجْمِ : حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن  إِذَا هَوَىٰ : غرب أو نزل  مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ : عليه الصلاة والسلام  وَمَا غَوَىٰ : ما اعتقد باطلا  وَمَا يَنطِقُ : القرآن  عَنِ ٱلْهَوَىٰ : هو نفسه  إِنْ  مَا  هُوَ  منطوقه  إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ : إليه  عَلَّمَهُ : ملك  شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ : جبريل  ذُو مِرَّةٍ : قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن  فَٱسْتَوَىٰ : استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم  وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ \* ثُمَّ دَنَا : من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ  فَتَدَلَّىٰ : فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته  فَكَانَ : منه  قَابَ : قدر  قَوْسَيْنِ : مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية  أَوْ أَدْنَىٰ : منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب  فَأَوْحَىٰ : جبريلُ  إِلَىٰ عَبْدِهِ : تعالى  مَآ أَوْحَىٰ : أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين  مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ : فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام  مَا رَأَىٰ : ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا  أَفَتُمَارُونَهُ : تجادلونه  عَلَىٰ مَا يَرَىٰ \* وَلَقَدْ رَآهُ : بصورته نازلا  نَزْلَةً أُخْرَىٰ : ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول  عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ : التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي  عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ : مأوى الملائكة أو المتقين  إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ : ما لا يحصى من عباد الملائكة  مَا يَغْشَىٰ \* مَا زَاغَ : مال  ٱلْبَصَرُ : بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه  وَمَا طَغَىٰ : تجاوزه أدبا واستيفانا والله  لَقَدْ رَأَىٰ : فيها  مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ : الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية  أَ  بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم  فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ : صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله  وَٱلْعُزَّىٰ : من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف  وَمَنَاةَ : من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة  ٱلثَّالِثَةَ : للأولين  ٱلأُخْرَىٰ : المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه  أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ : إذ كانوا يكرهون النبات  تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ : جائزة  إِنْ : ما  هِيَ : المذكورات  إِلاَّ أَسْمَآءٌ : لخلوقها عن معنى الألوهية  سَمَّيْتُمُوهَآ : بها  أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا  أي: بعبادتها  مِن سُلْطَانٍ : حجة  إِن : ما  يَتَّبِعُونَ : بعبادتهم  إِلاَّ ٱلظَّنَّ : أي: توهم حقيته  وَمَا تَهْوَى : تشتهيه  ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ : الرسول بالكتاب فتركوه  أَمْ : بل  لِلإِنسَانِ : كل  مَا تَمَنَّىٰ : كشفاعة الأصنام، لا  فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ : الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما  وَكَمْ : كثير  مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ : مع كرامتهم  لاَ تُغْنِي : لاتنفع  شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ : لهم فيها  لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ : فكيف يشفع جماد.

### الآية 53:6

> ﻿ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَىٰ [53:6]

لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلنَّجْمِ : حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن  إِذَا هَوَىٰ : غرب أو نزل  مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ : عليه الصلاة والسلام  وَمَا غَوَىٰ : ما اعتقد باطلا  وَمَا يَنطِقُ : القرآن  عَنِ ٱلْهَوَىٰ : هو نفسه  إِنْ  مَا  هُوَ  منطوقه  إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ : إليه  عَلَّمَهُ : ملك  شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ : جبريل  ذُو مِرَّةٍ : قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن  فَٱسْتَوَىٰ : استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم  وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ \* ثُمَّ دَنَا : من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ  فَتَدَلَّىٰ : فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته  فَكَانَ : منه  قَابَ : قدر  قَوْسَيْنِ : مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية  أَوْ أَدْنَىٰ : منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب  فَأَوْحَىٰ : جبريلُ  إِلَىٰ عَبْدِهِ : تعالى  مَآ أَوْحَىٰ : أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين  مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ : فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام  مَا رَأَىٰ : ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا  أَفَتُمَارُونَهُ : تجادلونه  عَلَىٰ مَا يَرَىٰ \* وَلَقَدْ رَآهُ : بصورته نازلا  نَزْلَةً أُخْرَىٰ : ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول  عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ : التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي  عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ : مأوى الملائكة أو المتقين  إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ : ما لا يحصى من عباد الملائكة  مَا يَغْشَىٰ \* مَا زَاغَ : مال  ٱلْبَصَرُ : بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه  وَمَا طَغَىٰ : تجاوزه أدبا واستيفانا والله  لَقَدْ رَأَىٰ : فيها  مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ : الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية  أَ  بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم  فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ : صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله  وَٱلْعُزَّىٰ : من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف  وَمَنَاةَ : من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة  ٱلثَّالِثَةَ : للأولين  ٱلأُخْرَىٰ : المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه  أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ : إذ كانوا يكرهون النبات  تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ : جائزة  إِنْ : ما  هِيَ : المذكورات  إِلاَّ أَسْمَآءٌ : لخلوقها عن معنى الألوهية  سَمَّيْتُمُوهَآ : بها  أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا  أي: بعبادتها  مِن سُلْطَانٍ : حجة  إِن : ما  يَتَّبِعُونَ : بعبادتهم  إِلاَّ ٱلظَّنَّ : أي: توهم حقيته  وَمَا تَهْوَى : تشتهيه  ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ : الرسول بالكتاب فتركوه  أَمْ : بل  لِلإِنسَانِ : كل  مَا تَمَنَّىٰ : كشفاعة الأصنام، لا  فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ : الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما  وَكَمْ : كثير  مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ : مع كرامتهم  لاَ تُغْنِي : لاتنفع  شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ : لهم فيها  لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ : فكيف يشفع جماد.

### الآية 53:7

> ﻿وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَىٰ [53:7]

لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلنَّجْمِ : حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن  إِذَا هَوَىٰ : غرب أو نزل  مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ : عليه الصلاة والسلام  وَمَا غَوَىٰ : ما اعتقد باطلا  وَمَا يَنطِقُ : القرآن  عَنِ ٱلْهَوَىٰ : هو نفسه  إِنْ  مَا  هُوَ  منطوقه  إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ : إليه  عَلَّمَهُ : ملك  شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ : جبريل  ذُو مِرَّةٍ : قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن  فَٱسْتَوَىٰ : استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم  وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ \* ثُمَّ دَنَا : من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ  فَتَدَلَّىٰ : فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته  فَكَانَ : منه  قَابَ : قدر  قَوْسَيْنِ : مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية  أَوْ أَدْنَىٰ : منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب  فَأَوْحَىٰ : جبريلُ  إِلَىٰ عَبْدِهِ : تعالى  مَآ أَوْحَىٰ : أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين  مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ : فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام  مَا رَأَىٰ : ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا  أَفَتُمَارُونَهُ : تجادلونه  عَلَىٰ مَا يَرَىٰ \* وَلَقَدْ رَآهُ : بصورته نازلا  نَزْلَةً أُخْرَىٰ : ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول  عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ : التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي  عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ : مأوى الملائكة أو المتقين  إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ : ما لا يحصى من عباد الملائكة  مَا يَغْشَىٰ \* مَا زَاغَ : مال  ٱلْبَصَرُ : بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه  وَمَا طَغَىٰ : تجاوزه أدبا واستيفانا والله  لَقَدْ رَأَىٰ : فيها  مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ : الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية  أَ  بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم  فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ : صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله  وَٱلْعُزَّىٰ : من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف  وَمَنَاةَ : من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة  ٱلثَّالِثَةَ : للأولين  ٱلأُخْرَىٰ : المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه  أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ : إذ كانوا يكرهون النبات  تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ : جائزة  إِنْ : ما  هِيَ : المذكورات  إِلاَّ أَسْمَآءٌ : لخلوقها عن معنى الألوهية  سَمَّيْتُمُوهَآ : بها  أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا  أي: بعبادتها  مِن سُلْطَانٍ : حجة  إِن : ما  يَتَّبِعُونَ : بعبادتهم  إِلاَّ ٱلظَّنَّ : أي: توهم حقيته  وَمَا تَهْوَى : تشتهيه  ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ : الرسول بالكتاب فتركوه  أَمْ : بل  لِلإِنسَانِ : كل  مَا تَمَنَّىٰ : كشفاعة الأصنام، لا  فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ : الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما  وَكَمْ : كثير  مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ : مع كرامتهم  لاَ تُغْنِي : لاتنفع  شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ : لهم فيها  لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ : فكيف يشفع جماد.

### الآية 53:8

> ﻿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ [53:8]

لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلنَّجْمِ : حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن  إِذَا هَوَىٰ : غرب أو نزل  مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ : عليه الصلاة والسلام  وَمَا غَوَىٰ : ما اعتقد باطلا  وَمَا يَنطِقُ : القرآن  عَنِ ٱلْهَوَىٰ : هو نفسه  إِنْ  مَا  هُوَ  منطوقه  إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ : إليه  عَلَّمَهُ : ملك  شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ : جبريل  ذُو مِرَّةٍ : قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن  فَٱسْتَوَىٰ : استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم  وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ \* ثُمَّ دَنَا : من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ  فَتَدَلَّىٰ : فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته  فَكَانَ : منه  قَابَ : قدر  قَوْسَيْنِ : مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية  أَوْ أَدْنَىٰ : منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب  فَأَوْحَىٰ : جبريلُ  إِلَىٰ عَبْدِهِ : تعالى  مَآ أَوْحَىٰ : أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين  مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ : فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام  مَا رَأَىٰ : ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا  أَفَتُمَارُونَهُ : تجادلونه  عَلَىٰ مَا يَرَىٰ \* وَلَقَدْ رَآهُ : بصورته نازلا  نَزْلَةً أُخْرَىٰ : ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول  عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ : التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي  عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ : مأوى الملائكة أو المتقين  إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ : ما لا يحصى من عباد الملائكة  مَا يَغْشَىٰ \* مَا زَاغَ : مال  ٱلْبَصَرُ : بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه  وَمَا طَغَىٰ : تجاوزه أدبا واستيفانا والله  لَقَدْ رَأَىٰ : فيها  مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ : الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية  أَ  بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم  فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ : صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله  وَٱلْعُزَّىٰ : من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف  وَمَنَاةَ : من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة  ٱلثَّالِثَةَ : للأولين  ٱلأُخْرَىٰ : المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه  أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ : إذ كانوا يكرهون النبات  تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ : جائزة  إِنْ : ما  هِيَ : المذكورات  إِلاَّ أَسْمَآءٌ : لخلوقها عن معنى الألوهية  سَمَّيْتُمُوهَآ : بها  أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا  أي: بعبادتها  مِن سُلْطَانٍ : حجة  إِن : ما  يَتَّبِعُونَ : بعبادتهم  إِلاَّ ٱلظَّنَّ : أي: توهم حقيته  وَمَا تَهْوَى : تشتهيه  ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ : الرسول بالكتاب فتركوه  أَمْ : بل  لِلإِنسَانِ : كل  مَا تَمَنَّىٰ : كشفاعة الأصنام، لا  فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ : الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما  وَكَمْ : كثير  مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ : مع كرامتهم  لاَ تُغْنِي : لاتنفع  شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ : لهم فيها  لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ : فكيف يشفع جماد.

### الآية 53:9

> ﻿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ [53:9]

لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلنَّجْمِ : حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن  إِذَا هَوَىٰ : غرب أو نزل  مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ : عليه الصلاة والسلام  وَمَا غَوَىٰ : ما اعتقد باطلا  وَمَا يَنطِقُ : القرآن  عَنِ ٱلْهَوَىٰ : هو نفسه  إِنْ  مَا  هُوَ  منطوقه  إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ : إليه  عَلَّمَهُ : ملك  شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ : جبريل  ذُو مِرَّةٍ : قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن  فَٱسْتَوَىٰ : استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم  وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ \* ثُمَّ دَنَا : من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ  فَتَدَلَّىٰ : فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته  فَكَانَ : منه  قَابَ : قدر  قَوْسَيْنِ : مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية  أَوْ أَدْنَىٰ : منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب  فَأَوْحَىٰ : جبريلُ  إِلَىٰ عَبْدِهِ : تعالى  مَآ أَوْحَىٰ : أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين  مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ : فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام  مَا رَأَىٰ : ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا  أَفَتُمَارُونَهُ : تجادلونه  عَلَىٰ مَا يَرَىٰ \* وَلَقَدْ رَآهُ : بصورته نازلا  نَزْلَةً أُخْرَىٰ : ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول  عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ : التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي  عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ : مأوى الملائكة أو المتقين  إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ : ما لا يحصى من عباد الملائكة  مَا يَغْشَىٰ \* مَا زَاغَ : مال  ٱلْبَصَرُ : بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه  وَمَا طَغَىٰ : تجاوزه أدبا واستيفانا والله  لَقَدْ رَأَىٰ : فيها  مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ : الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية  أَ  بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم  فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ : صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله  وَٱلْعُزَّىٰ : من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف  وَمَنَاةَ : من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة  ٱلثَّالِثَةَ : للأولين  ٱلأُخْرَىٰ : المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه  أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ : إذ كانوا يكرهون النبات  تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ : جائزة  إِنْ : ما  هِيَ : المذكورات  إِلاَّ أَسْمَآءٌ : لخلوقها عن معنى الألوهية  سَمَّيْتُمُوهَآ : بها  أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا  أي: بعبادتها  مِن سُلْطَانٍ : حجة  إِن : ما  يَتَّبِعُونَ : بعبادتهم  إِلاَّ ٱلظَّنَّ : أي: توهم حقيته  وَمَا تَهْوَى : تشتهيه  ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ : الرسول بالكتاب فتركوه  أَمْ : بل  لِلإِنسَانِ : كل  مَا تَمَنَّىٰ : كشفاعة الأصنام، لا  فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ : الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما  وَكَمْ : كثير  مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ : مع كرامتهم  لاَ تُغْنِي : لاتنفع  شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ : لهم فيها  لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ : فكيف يشفع جماد.

### الآية 53:10

> ﻿فَأَوْحَىٰ إِلَىٰ عَبْدِهِ مَا أَوْحَىٰ [53:10]

لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلنَّجْمِ : حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن  إِذَا هَوَىٰ : غرب أو نزل  مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ : عليه الصلاة والسلام  وَمَا غَوَىٰ : ما اعتقد باطلا  وَمَا يَنطِقُ : القرآن  عَنِ ٱلْهَوَىٰ : هو نفسه  إِنْ  مَا  هُوَ  منطوقه  إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ : إليه  عَلَّمَهُ : ملك  شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ : جبريل  ذُو مِرَّةٍ : قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن  فَٱسْتَوَىٰ : استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم  وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ \* ثُمَّ دَنَا : من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ  فَتَدَلَّىٰ : فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته  فَكَانَ : منه  قَابَ : قدر  قَوْسَيْنِ : مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية  أَوْ أَدْنَىٰ : منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب  فَأَوْحَىٰ : جبريلُ  إِلَىٰ عَبْدِهِ : تعالى  مَآ أَوْحَىٰ : أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين  مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ : فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام  مَا رَأَىٰ : ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا  أَفَتُمَارُونَهُ : تجادلونه  عَلَىٰ مَا يَرَىٰ \* وَلَقَدْ رَآهُ : بصورته نازلا  نَزْلَةً أُخْرَىٰ : ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول  عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ : التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي  عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ : مأوى الملائكة أو المتقين  إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ : ما لا يحصى من عباد الملائكة  مَا يَغْشَىٰ \* مَا زَاغَ : مال  ٱلْبَصَرُ : بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه  وَمَا طَغَىٰ : تجاوزه أدبا واستيفانا والله  لَقَدْ رَأَىٰ : فيها  مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ : الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية  أَ  بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم  فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ : صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله  وَٱلْعُزَّىٰ : من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف  وَمَنَاةَ : من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة  ٱلثَّالِثَةَ : للأولين  ٱلأُخْرَىٰ : المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه  أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ : إذ كانوا يكرهون النبات  تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ : جائزة  إِنْ : ما  هِيَ : المذكورات  إِلاَّ أَسْمَآءٌ : لخلوقها عن معنى الألوهية  سَمَّيْتُمُوهَآ : بها  أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا  أي: بعبادتها  مِن سُلْطَانٍ : حجة  إِن : ما  يَتَّبِعُونَ : بعبادتهم  إِلاَّ ٱلظَّنَّ : أي: توهم حقيته  وَمَا تَهْوَى : تشتهيه  ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ : الرسول بالكتاب فتركوه  أَمْ : بل  لِلإِنسَانِ : كل  مَا تَمَنَّىٰ : كشفاعة الأصنام، لا  فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ : الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما  وَكَمْ : كثير  مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ : مع كرامتهم  لاَ تُغْنِي : لاتنفع  شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ : لهم فيها  لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ : فكيف يشفع جماد.

### الآية 53:11

> ﻿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىٰ [53:11]

لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلنَّجْمِ : حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن  إِذَا هَوَىٰ : غرب أو نزل  مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ : عليه الصلاة والسلام  وَمَا غَوَىٰ : ما اعتقد باطلا  وَمَا يَنطِقُ : القرآن  عَنِ ٱلْهَوَىٰ : هو نفسه  إِنْ  مَا  هُوَ  منطوقه  إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ : إليه  عَلَّمَهُ : ملك  شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ : جبريل  ذُو مِرَّةٍ : قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن  فَٱسْتَوَىٰ : استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم  وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ \* ثُمَّ دَنَا : من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ  فَتَدَلَّىٰ : فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته  فَكَانَ : منه  قَابَ : قدر  قَوْسَيْنِ : مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية  أَوْ أَدْنَىٰ : منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب  فَأَوْحَىٰ : جبريلُ  إِلَىٰ عَبْدِهِ : تعالى  مَآ أَوْحَىٰ : أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين  مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ : فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام  مَا رَأَىٰ : ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا  أَفَتُمَارُونَهُ : تجادلونه  عَلَىٰ مَا يَرَىٰ \* وَلَقَدْ رَآهُ : بصورته نازلا  نَزْلَةً أُخْرَىٰ : ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول  عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ : التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي  عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ : مأوى الملائكة أو المتقين  إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ : ما لا يحصى من عباد الملائكة  مَا يَغْشَىٰ \* مَا زَاغَ : مال  ٱلْبَصَرُ : بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه  وَمَا طَغَىٰ : تجاوزه أدبا واستيفانا والله  لَقَدْ رَأَىٰ : فيها  مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ : الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية  أَ  بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم  فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ : صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله  وَٱلْعُزَّىٰ : من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف  وَمَنَاةَ : من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة  ٱلثَّالِثَةَ : للأولين  ٱلأُخْرَىٰ : المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه  أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ : إذ كانوا يكرهون النبات  تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ : جائزة  إِنْ : ما  هِيَ : المذكورات  إِلاَّ أَسْمَآءٌ : لخلوقها عن معنى الألوهية  سَمَّيْتُمُوهَآ : بها  أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا  أي: بعبادتها  مِن سُلْطَانٍ : حجة  إِن : ما  يَتَّبِعُونَ : بعبادتهم  إِلاَّ ٱلظَّنَّ : أي: توهم حقيته  وَمَا تَهْوَى : تشتهيه  ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ : الرسول بالكتاب فتركوه  أَمْ : بل  لِلإِنسَانِ : كل  مَا تَمَنَّىٰ : كشفاعة الأصنام، لا  فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ : الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما  وَكَمْ : كثير  مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ : مع كرامتهم  لاَ تُغْنِي : لاتنفع  شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ : لهم فيها  لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ : فكيف يشفع جماد.

### الآية 53:12

> ﻿أَفَتُمَارُونَهُ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ [53:12]

لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلنَّجْمِ : حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن  إِذَا هَوَىٰ : غرب أو نزل  مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ : عليه الصلاة والسلام  وَمَا غَوَىٰ : ما اعتقد باطلا  وَمَا يَنطِقُ : القرآن  عَنِ ٱلْهَوَىٰ : هو نفسه  إِنْ  مَا  هُوَ  منطوقه  إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ : إليه  عَلَّمَهُ : ملك  شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ : جبريل  ذُو مِرَّةٍ : قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن  فَٱسْتَوَىٰ : استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم  وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ \* ثُمَّ دَنَا : من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ  فَتَدَلَّىٰ : فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته  فَكَانَ : منه  قَابَ : قدر  قَوْسَيْنِ : مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية  أَوْ أَدْنَىٰ : منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب  فَأَوْحَىٰ : جبريلُ  إِلَىٰ عَبْدِهِ : تعالى  مَآ أَوْحَىٰ : أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين  مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ : فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام  مَا رَأَىٰ : ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا  أَفَتُمَارُونَهُ : تجادلونه  عَلَىٰ مَا يَرَىٰ \* وَلَقَدْ رَآهُ : بصورته نازلا  نَزْلَةً أُخْرَىٰ : ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول  عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ : التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي  عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ : مأوى الملائكة أو المتقين  إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ : ما لا يحصى من عباد الملائكة  مَا يَغْشَىٰ \* مَا زَاغَ : مال  ٱلْبَصَرُ : بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه  وَمَا طَغَىٰ : تجاوزه أدبا واستيفانا والله  لَقَدْ رَأَىٰ : فيها  مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ : الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية  أَ  بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم  فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ : صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله  وَٱلْعُزَّىٰ : من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف  وَمَنَاةَ : من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة  ٱلثَّالِثَةَ : للأولين  ٱلأُخْرَىٰ : المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه  أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ : إذ كانوا يكرهون النبات  تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ : جائزة  إِنْ : ما  هِيَ : المذكورات  إِلاَّ أَسْمَآءٌ : لخلوقها عن معنى الألوهية  سَمَّيْتُمُوهَآ : بها  أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا  أي: بعبادتها  مِن سُلْطَانٍ : حجة  إِن : ما  يَتَّبِعُونَ : بعبادتهم  إِلاَّ ٱلظَّنَّ : أي: توهم حقيته  وَمَا تَهْوَى : تشتهيه  ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ : الرسول بالكتاب فتركوه  أَمْ : بل  لِلإِنسَانِ : كل  مَا تَمَنَّىٰ : كشفاعة الأصنام، لا  فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ : الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما  وَكَمْ : كثير  مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ : مع كرامتهم  لاَ تُغْنِي : لاتنفع  شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ : لهم فيها  لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ : فكيف يشفع جماد.

### الآية 53:13

> ﻿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ [53:13]

لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلنَّجْمِ : حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن  إِذَا هَوَىٰ : غرب أو نزل  مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ : عليه الصلاة والسلام  وَمَا غَوَىٰ : ما اعتقد باطلا  وَمَا يَنطِقُ : القرآن  عَنِ ٱلْهَوَىٰ : هو نفسه  إِنْ  مَا  هُوَ  منطوقه  إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ : إليه  عَلَّمَهُ : ملك  شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ : جبريل  ذُو مِرَّةٍ : قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن  فَٱسْتَوَىٰ : استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم  وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ \* ثُمَّ دَنَا : من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ  فَتَدَلَّىٰ : فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته  فَكَانَ : منه  قَابَ : قدر  قَوْسَيْنِ : مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية  أَوْ أَدْنَىٰ : منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب  فَأَوْحَىٰ : جبريلُ  إِلَىٰ عَبْدِهِ : تعالى  مَآ أَوْحَىٰ : أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين  مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ : فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام  مَا رَأَىٰ : ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا  أَفَتُمَارُونَهُ : تجادلونه  عَلَىٰ مَا يَرَىٰ \* وَلَقَدْ رَآهُ : بصورته نازلا  نَزْلَةً أُخْرَىٰ : ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول  عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ : التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي  عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ : مأوى الملائكة أو المتقين  إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ : ما لا يحصى من عباد الملائكة  مَا يَغْشَىٰ \* مَا زَاغَ : مال  ٱلْبَصَرُ : بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه  وَمَا طَغَىٰ : تجاوزه أدبا واستيفانا والله  لَقَدْ رَأَىٰ : فيها  مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ : الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية  أَ  بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم  فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ : صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله  وَٱلْعُزَّىٰ : من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف  وَمَنَاةَ : من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة  ٱلثَّالِثَةَ : للأولين  ٱلأُخْرَىٰ : المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه  أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ : إذ كانوا يكرهون النبات  تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ : جائزة  إِنْ : ما  هِيَ : المذكورات  إِلاَّ أَسْمَآءٌ : لخلوقها عن معنى الألوهية  سَمَّيْتُمُوهَآ : بها  أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا  أي: بعبادتها  مِن سُلْطَانٍ : حجة  إِن : ما  يَتَّبِعُونَ : بعبادتهم  إِلاَّ ٱلظَّنَّ : أي: توهم حقيته  وَمَا تَهْوَى : تشتهيه  ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ : الرسول بالكتاب فتركوه  أَمْ : بل  لِلإِنسَانِ : كل  مَا تَمَنَّىٰ : كشفاعة الأصنام، لا  فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ : الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما  وَكَمْ : كثير  مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ : مع كرامتهم  لاَ تُغْنِي : لاتنفع  شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ : لهم فيها  لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ : فكيف يشفع جماد.

### الآية 53:14

> ﻿عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ [53:14]

لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلنَّجْمِ : حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن  إِذَا هَوَىٰ : غرب أو نزل  مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ : عليه الصلاة والسلام  وَمَا غَوَىٰ : ما اعتقد باطلا  وَمَا يَنطِقُ : القرآن  عَنِ ٱلْهَوَىٰ : هو نفسه  إِنْ  مَا  هُوَ  منطوقه  إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ : إليه  عَلَّمَهُ : ملك  شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ : جبريل  ذُو مِرَّةٍ : قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن  فَٱسْتَوَىٰ : استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم  وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ \* ثُمَّ دَنَا : من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ  فَتَدَلَّىٰ : فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته  فَكَانَ : منه  قَابَ : قدر  قَوْسَيْنِ : مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية  أَوْ أَدْنَىٰ : منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب  فَأَوْحَىٰ : جبريلُ  إِلَىٰ عَبْدِهِ : تعالى  مَآ أَوْحَىٰ : أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين  مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ : فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام  مَا رَأَىٰ : ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا  أَفَتُمَارُونَهُ : تجادلونه  عَلَىٰ مَا يَرَىٰ \* وَلَقَدْ رَآهُ : بصورته نازلا  نَزْلَةً أُخْرَىٰ : ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول  عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ : التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي  عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ : مأوى الملائكة أو المتقين  إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ : ما لا يحصى من عباد الملائكة  مَا يَغْشَىٰ \* مَا زَاغَ : مال  ٱلْبَصَرُ : بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه  وَمَا طَغَىٰ : تجاوزه أدبا واستيفانا والله  لَقَدْ رَأَىٰ : فيها  مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ : الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية  أَ  بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم  فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ : صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله  وَٱلْعُزَّىٰ : من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف  وَمَنَاةَ : من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة  ٱلثَّالِثَةَ : للأولين  ٱلأُخْرَىٰ : المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه  أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ : إذ كانوا يكرهون النبات  تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ : جائزة  إِنْ : ما  هِيَ : المذكورات  إِلاَّ أَسْمَآءٌ : لخلوقها عن معنى الألوهية  سَمَّيْتُمُوهَآ : بها  أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا  أي: بعبادتها  مِن سُلْطَانٍ : حجة  إِن : ما  يَتَّبِعُونَ : بعبادتهم  إِلاَّ ٱلظَّنَّ : أي: توهم حقيته  وَمَا تَهْوَى : تشتهيه  ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ : الرسول بالكتاب فتركوه  أَمْ : بل  لِلإِنسَانِ : كل  مَا تَمَنَّىٰ : كشفاعة الأصنام، لا  فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ : الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما  وَكَمْ : كثير  مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ : مع كرامتهم  لاَ تُغْنِي : لاتنفع  شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ : لهم فيها  لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ : فكيف يشفع جماد.

### الآية 53:15

> ﻿عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ [53:15]

لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلنَّجْمِ : حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن  إِذَا هَوَىٰ : غرب أو نزل  مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ : عليه الصلاة والسلام  وَمَا غَوَىٰ : ما اعتقد باطلا  وَمَا يَنطِقُ : القرآن  عَنِ ٱلْهَوَىٰ : هو نفسه  إِنْ  مَا  هُوَ  منطوقه  إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ : إليه  عَلَّمَهُ : ملك  شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ : جبريل  ذُو مِرَّةٍ : قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن  فَٱسْتَوَىٰ : استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم  وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ \* ثُمَّ دَنَا : من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ  فَتَدَلَّىٰ : فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته  فَكَانَ : منه  قَابَ : قدر  قَوْسَيْنِ : مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية  أَوْ أَدْنَىٰ : منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب  فَأَوْحَىٰ : جبريلُ  إِلَىٰ عَبْدِهِ : تعالى  مَآ أَوْحَىٰ : أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين  مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ : فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام  مَا رَأَىٰ : ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا  أَفَتُمَارُونَهُ : تجادلونه  عَلَىٰ مَا يَرَىٰ \* وَلَقَدْ رَآهُ : بصورته نازلا  نَزْلَةً أُخْرَىٰ : ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول  عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ : التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي  عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ : مأوى الملائكة أو المتقين  إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ : ما لا يحصى من عباد الملائكة  مَا يَغْشَىٰ \* مَا زَاغَ : مال  ٱلْبَصَرُ : بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه  وَمَا طَغَىٰ : تجاوزه أدبا واستيفانا والله  لَقَدْ رَأَىٰ : فيها  مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ : الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية  أَ  بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم  فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ : صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله  وَٱلْعُزَّىٰ : من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف  وَمَنَاةَ : من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة  ٱلثَّالِثَةَ : للأولين  ٱلأُخْرَىٰ : المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه  أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ : إذ كانوا يكرهون النبات  تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ : جائزة  إِنْ : ما  هِيَ : المذكورات  إِلاَّ أَسْمَآءٌ : لخلوقها عن معنى الألوهية  سَمَّيْتُمُوهَآ : بها  أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا  أي: بعبادتها  مِن سُلْطَانٍ : حجة  إِن : ما  يَتَّبِعُونَ : بعبادتهم  إِلاَّ ٱلظَّنَّ : أي: توهم حقيته  وَمَا تَهْوَى : تشتهيه  ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ : الرسول بالكتاب فتركوه  أَمْ : بل  لِلإِنسَانِ : كل  مَا تَمَنَّىٰ : كشفاعة الأصنام، لا  فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ : الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما  وَكَمْ : كثير  مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ : مع كرامتهم  لاَ تُغْنِي : لاتنفع  شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ : لهم فيها  لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ : فكيف يشفع جماد.

### الآية 53:16

> ﻿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ [53:16]

لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلنَّجْمِ : حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن  إِذَا هَوَىٰ : غرب أو نزل  مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ : عليه الصلاة والسلام  وَمَا غَوَىٰ : ما اعتقد باطلا  وَمَا يَنطِقُ : القرآن  عَنِ ٱلْهَوَىٰ : هو نفسه  إِنْ  مَا  هُوَ  منطوقه  إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ : إليه  عَلَّمَهُ : ملك  شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ : جبريل  ذُو مِرَّةٍ : قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن  فَٱسْتَوَىٰ : استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم  وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ \* ثُمَّ دَنَا : من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ  فَتَدَلَّىٰ : فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته  فَكَانَ : منه  قَابَ : قدر  قَوْسَيْنِ : مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية  أَوْ أَدْنَىٰ : منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب  فَأَوْحَىٰ : جبريلُ  إِلَىٰ عَبْدِهِ : تعالى  مَآ أَوْحَىٰ : أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين  مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ : فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام  مَا رَأَىٰ : ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا  أَفَتُمَارُونَهُ : تجادلونه  عَلَىٰ مَا يَرَىٰ \* وَلَقَدْ رَآهُ : بصورته نازلا  نَزْلَةً أُخْرَىٰ : ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول  عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ : التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي  عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ : مأوى الملائكة أو المتقين  إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ : ما لا يحصى من عباد الملائكة  مَا يَغْشَىٰ \* مَا زَاغَ : مال  ٱلْبَصَرُ : بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه  وَمَا طَغَىٰ : تجاوزه أدبا واستيفانا والله  لَقَدْ رَأَىٰ : فيها  مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ : الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية  أَ  بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم  فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ : صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله  وَٱلْعُزَّىٰ : من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف  وَمَنَاةَ : من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة  ٱلثَّالِثَةَ : للأولين  ٱلأُخْرَىٰ : المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه  أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ : إذ كانوا يكرهون النبات  تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ : جائزة  إِنْ : ما  هِيَ : المذكورات  إِلاَّ أَسْمَآءٌ : لخلوقها عن معنى الألوهية  سَمَّيْتُمُوهَآ : بها  أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا  أي: بعبادتها  مِن سُلْطَانٍ : حجة  إِن : ما  يَتَّبِعُونَ : بعبادتهم  إِلاَّ ٱلظَّنَّ : أي: توهم حقيته  وَمَا تَهْوَى : تشتهيه  ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ : الرسول بالكتاب فتركوه  أَمْ : بل  لِلإِنسَانِ : كل  مَا تَمَنَّىٰ : كشفاعة الأصنام، لا  فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ : الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما  وَكَمْ : كثير  مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ : مع كرامتهم  لاَ تُغْنِي : لاتنفع  شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ : لهم فيها  لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ : فكيف يشفع جماد.

### الآية 53:17

> ﻿مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ [53:17]

لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلنَّجْمِ : حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن  إِذَا هَوَىٰ : غرب أو نزل  مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ : عليه الصلاة والسلام  وَمَا غَوَىٰ : ما اعتقد باطلا  وَمَا يَنطِقُ : القرآن  عَنِ ٱلْهَوَىٰ : هو نفسه  إِنْ  مَا  هُوَ  منطوقه  إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ : إليه  عَلَّمَهُ : ملك  شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ : جبريل  ذُو مِرَّةٍ : قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن  فَٱسْتَوَىٰ : استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم  وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ \* ثُمَّ دَنَا : من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ  فَتَدَلَّىٰ : فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته  فَكَانَ : منه  قَابَ : قدر  قَوْسَيْنِ : مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية  أَوْ أَدْنَىٰ : منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب  فَأَوْحَىٰ : جبريلُ  إِلَىٰ عَبْدِهِ : تعالى  مَآ أَوْحَىٰ : أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين  مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ : فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام  مَا رَأَىٰ : ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا  أَفَتُمَارُونَهُ : تجادلونه  عَلَىٰ مَا يَرَىٰ \* وَلَقَدْ رَآهُ : بصورته نازلا  نَزْلَةً أُخْرَىٰ : ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول  عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ : التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي  عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ : مأوى الملائكة أو المتقين  إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ : ما لا يحصى من عباد الملائكة  مَا يَغْشَىٰ \* مَا زَاغَ : مال  ٱلْبَصَرُ : بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه  وَمَا طَغَىٰ : تجاوزه أدبا واستيفانا والله  لَقَدْ رَأَىٰ : فيها  مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ : الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية  أَ  بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم  فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ : صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله  وَٱلْعُزَّىٰ : من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف  وَمَنَاةَ : من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة  ٱلثَّالِثَةَ : للأولين  ٱلأُخْرَىٰ : المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه  أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ : إذ كانوا يكرهون النبات  تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ : جائزة  إِنْ : ما  هِيَ : المذكورات  إِلاَّ أَسْمَآءٌ : لخلوقها عن معنى الألوهية  سَمَّيْتُمُوهَآ : بها  أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا  أي: بعبادتها  مِن سُلْطَانٍ : حجة  إِن : ما  يَتَّبِعُونَ : بعبادتهم  إِلاَّ ٱلظَّنَّ : أي: توهم حقيته  وَمَا تَهْوَى : تشتهيه  ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ : الرسول بالكتاب فتركوه  أَمْ : بل  لِلإِنسَانِ : كل  مَا تَمَنَّىٰ : كشفاعة الأصنام، لا  فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ : الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما  وَكَمْ : كثير  مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ : مع كرامتهم  لاَ تُغْنِي : لاتنفع  شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ : لهم فيها  لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ : فكيف يشفع جماد.

### الآية 53:18

> ﻿لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ [53:18]

لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلنَّجْمِ : حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن  إِذَا هَوَىٰ : غرب أو نزل  مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ : عليه الصلاة والسلام  وَمَا غَوَىٰ : ما اعتقد باطلا  وَمَا يَنطِقُ : القرآن  عَنِ ٱلْهَوَىٰ : هو نفسه  إِنْ  مَا  هُوَ  منطوقه  إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ : إليه  عَلَّمَهُ : ملك  شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ : جبريل  ذُو مِرَّةٍ : قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن  فَٱسْتَوَىٰ : استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم  وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ \* ثُمَّ دَنَا : من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ  فَتَدَلَّىٰ : فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته  فَكَانَ : منه  قَابَ : قدر  قَوْسَيْنِ : مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية  أَوْ أَدْنَىٰ : منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب  فَأَوْحَىٰ : جبريلُ  إِلَىٰ عَبْدِهِ : تعالى  مَآ أَوْحَىٰ : أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين  مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ : فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام  مَا رَأَىٰ : ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا  أَفَتُمَارُونَهُ : تجادلونه  عَلَىٰ مَا يَرَىٰ \* وَلَقَدْ رَآهُ : بصورته نازلا  نَزْلَةً أُخْرَىٰ : ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول  عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ : التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي  عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ : مأوى الملائكة أو المتقين  إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ : ما لا يحصى من عباد الملائكة  مَا يَغْشَىٰ \* مَا زَاغَ : مال  ٱلْبَصَرُ : بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه  وَمَا طَغَىٰ : تجاوزه أدبا واستيفانا والله  لَقَدْ رَأَىٰ : فيها  مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ : الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية  أَ  بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم  فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ : صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله  وَٱلْعُزَّىٰ : من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف  وَمَنَاةَ : من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة  ٱلثَّالِثَةَ : للأولين  ٱلأُخْرَىٰ : المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه  أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ : إذ كانوا يكرهون النبات  تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ : جائزة  إِنْ : ما  هِيَ : المذكورات  إِلاَّ أَسْمَآءٌ : لخلوقها عن معنى الألوهية  سَمَّيْتُمُوهَآ : بها  أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا  أي: بعبادتها  مِن سُلْطَانٍ : حجة  إِن : ما  يَتَّبِعُونَ : بعبادتهم  إِلاَّ ٱلظَّنَّ : أي: توهم حقيته  وَمَا تَهْوَى : تشتهيه  ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ : الرسول بالكتاب فتركوه  أَمْ : بل  لِلإِنسَانِ : كل  مَا تَمَنَّىٰ : كشفاعة الأصنام، لا  فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ : الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما  وَكَمْ : كثير  مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ : مع كرامتهم  لاَ تُغْنِي : لاتنفع  شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ : لهم فيها  لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ : فكيف يشفع جماد.

### الآية 53:19

> ﻿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّىٰ [53:19]

لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلنَّجْمِ : حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن  إِذَا هَوَىٰ : غرب أو نزل  مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ : عليه الصلاة والسلام  وَمَا غَوَىٰ : ما اعتقد باطلا  وَمَا يَنطِقُ : القرآن  عَنِ ٱلْهَوَىٰ : هو نفسه  إِنْ  مَا  هُوَ  منطوقه  إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ : إليه  عَلَّمَهُ : ملك  شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ : جبريل  ذُو مِرَّةٍ : قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن  فَٱسْتَوَىٰ : استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم  وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ \* ثُمَّ دَنَا : من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ  فَتَدَلَّىٰ : فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته  فَكَانَ : منه  قَابَ : قدر  قَوْسَيْنِ : مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية  أَوْ أَدْنَىٰ : منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب  فَأَوْحَىٰ : جبريلُ  إِلَىٰ عَبْدِهِ : تعالى  مَآ أَوْحَىٰ : أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين  مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ : فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام  مَا رَأَىٰ : ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا  أَفَتُمَارُونَهُ : تجادلونه  عَلَىٰ مَا يَرَىٰ \* وَلَقَدْ رَآهُ : بصورته نازلا  نَزْلَةً أُخْرَىٰ : ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول  عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ : التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي  عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ : مأوى الملائكة أو المتقين  إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ : ما لا يحصى من عباد الملائكة  مَا يَغْشَىٰ \* مَا زَاغَ : مال  ٱلْبَصَرُ : بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه  وَمَا طَغَىٰ : تجاوزه أدبا واستيفانا والله  لَقَدْ رَأَىٰ : فيها  مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ : الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية  أَ  بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم  فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ : صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله  وَٱلْعُزَّىٰ : من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف  وَمَنَاةَ : من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة  ٱلثَّالِثَةَ : للأولين  ٱلأُخْرَىٰ : المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه  أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ : إذ كانوا يكرهون النبات  تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ : جائزة  إِنْ : ما  هِيَ : المذكورات  إِلاَّ أَسْمَآءٌ : لخلوقها عن معنى الألوهية  سَمَّيْتُمُوهَآ : بها  أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا  أي: بعبادتها  مِن سُلْطَانٍ : حجة  إِن : ما  يَتَّبِعُونَ : بعبادتهم  إِلاَّ ٱلظَّنَّ : أي: توهم حقيته  وَمَا تَهْوَى : تشتهيه  ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ : الرسول بالكتاب فتركوه  أَمْ : بل  لِلإِنسَانِ : كل  مَا تَمَنَّىٰ : كشفاعة الأصنام، لا  فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ : الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما  وَكَمْ : كثير  مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ : مع كرامتهم  لاَ تُغْنِي : لاتنفع  شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ : لهم فيها  لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ : فكيف يشفع جماد.

### الآية 53:20

> ﻿وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَىٰ [53:20]

لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلنَّجْمِ : حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن  إِذَا هَوَىٰ : غرب أو نزل  مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ : عليه الصلاة والسلام  وَمَا غَوَىٰ : ما اعتقد باطلا  وَمَا يَنطِقُ : القرآن  عَنِ ٱلْهَوَىٰ : هو نفسه  إِنْ  مَا  هُوَ  منطوقه  إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ : إليه  عَلَّمَهُ : ملك  شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ : جبريل  ذُو مِرَّةٍ : قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن  فَٱسْتَوَىٰ : استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم  وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ \* ثُمَّ دَنَا : من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ  فَتَدَلَّىٰ : فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته  فَكَانَ : منه  قَابَ : قدر  قَوْسَيْنِ : مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية  أَوْ أَدْنَىٰ : منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب  فَأَوْحَىٰ : جبريلُ  إِلَىٰ عَبْدِهِ : تعالى  مَآ أَوْحَىٰ : أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين  مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ : فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام  مَا رَأَىٰ : ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا  أَفَتُمَارُونَهُ : تجادلونه  عَلَىٰ مَا يَرَىٰ \* وَلَقَدْ رَآهُ : بصورته نازلا  نَزْلَةً أُخْرَىٰ : ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول  عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ : التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي  عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ : مأوى الملائكة أو المتقين  إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ : ما لا يحصى من عباد الملائكة  مَا يَغْشَىٰ \* مَا زَاغَ : مال  ٱلْبَصَرُ : بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه  وَمَا طَغَىٰ : تجاوزه أدبا واستيفانا والله  لَقَدْ رَأَىٰ : فيها  مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ : الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية  أَ  بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم  فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ : صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله  وَٱلْعُزَّىٰ : من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف  وَمَنَاةَ : من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة  ٱلثَّالِثَةَ : للأولين  ٱلأُخْرَىٰ : المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه  أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ : إذ كانوا يكرهون النبات  تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ : جائزة  إِنْ : ما  هِيَ : المذكورات  إِلاَّ أَسْمَآءٌ : لخلوقها عن معنى الألوهية  سَمَّيْتُمُوهَآ : بها  أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا  أي: بعبادتها  مِن سُلْطَانٍ : حجة  إِن : ما  يَتَّبِعُونَ : بعبادتهم  إِلاَّ ٱلظَّنَّ : أي: توهم حقيته  وَمَا تَهْوَى : تشتهيه  ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ : الرسول بالكتاب فتركوه  أَمْ : بل  لِلإِنسَانِ : كل  مَا تَمَنَّىٰ : كشفاعة الأصنام، لا  فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ : الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما  وَكَمْ : كثير  مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ : مع كرامتهم  لاَ تُغْنِي : لاتنفع  شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ : لهم فيها  لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ : فكيف يشفع جماد.

### الآية 53:21

> ﻿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ [53:21]

لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلنَّجْمِ : حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن  إِذَا هَوَىٰ : غرب أو نزل  مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ : عليه الصلاة والسلام  وَمَا غَوَىٰ : ما اعتقد باطلا  وَمَا يَنطِقُ : القرآن  عَنِ ٱلْهَوَىٰ : هو نفسه  إِنْ  مَا  هُوَ  منطوقه  إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ : إليه  عَلَّمَهُ : ملك  شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ : جبريل  ذُو مِرَّةٍ : قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن  فَٱسْتَوَىٰ : استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم  وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ \* ثُمَّ دَنَا : من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ  فَتَدَلَّىٰ : فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته  فَكَانَ : منه  قَابَ : قدر  قَوْسَيْنِ : مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية  أَوْ أَدْنَىٰ : منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب  فَأَوْحَىٰ : جبريلُ  إِلَىٰ عَبْدِهِ : تعالى  مَآ أَوْحَىٰ : أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين  مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ : فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام  مَا رَأَىٰ : ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا  أَفَتُمَارُونَهُ : تجادلونه  عَلَىٰ مَا يَرَىٰ \* وَلَقَدْ رَآهُ : بصورته نازلا  نَزْلَةً أُخْرَىٰ : ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول  عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ : التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي  عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ : مأوى الملائكة أو المتقين  إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ : ما لا يحصى من عباد الملائكة  مَا يَغْشَىٰ \* مَا زَاغَ : مال  ٱلْبَصَرُ : بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه  وَمَا طَغَىٰ : تجاوزه أدبا واستيفانا والله  لَقَدْ رَأَىٰ : فيها  مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ : الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية  أَ  بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم  فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ : صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله  وَٱلْعُزَّىٰ : من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف  وَمَنَاةَ : من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة  ٱلثَّالِثَةَ : للأولين  ٱلأُخْرَىٰ : المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه  أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ : إذ كانوا يكرهون النبات  تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ : جائزة  إِنْ : ما  هِيَ : المذكورات  إِلاَّ أَسْمَآءٌ : لخلوقها عن معنى الألوهية  سَمَّيْتُمُوهَآ : بها  أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا  أي: بعبادتها  مِن سُلْطَانٍ : حجة  إِن : ما  يَتَّبِعُونَ : بعبادتهم  إِلاَّ ٱلظَّنَّ : أي: توهم حقيته  وَمَا تَهْوَى : تشتهيه  ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ : الرسول بالكتاب فتركوه  أَمْ : بل  لِلإِنسَانِ : كل  مَا تَمَنَّىٰ : كشفاعة الأصنام، لا  فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ : الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما  وَكَمْ : كثير  مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ : مع كرامتهم  لاَ تُغْنِي : لاتنفع  شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ : لهم فيها  لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ : فكيف يشفع جماد.

### الآية 53:22

> ﻿تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ [53:22]

لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلنَّجْمِ : حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن  إِذَا هَوَىٰ : غرب أو نزل  مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ : عليه الصلاة والسلام  وَمَا غَوَىٰ : ما اعتقد باطلا  وَمَا يَنطِقُ : القرآن  عَنِ ٱلْهَوَىٰ : هو نفسه  إِنْ  مَا  هُوَ  منطوقه  إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ : إليه  عَلَّمَهُ : ملك  شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ : جبريل  ذُو مِرَّةٍ : قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن  فَٱسْتَوَىٰ : استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم  وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ \* ثُمَّ دَنَا : من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ  فَتَدَلَّىٰ : فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته  فَكَانَ : منه  قَابَ : قدر  قَوْسَيْنِ : مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية  أَوْ أَدْنَىٰ : منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب  فَأَوْحَىٰ : جبريلُ  إِلَىٰ عَبْدِهِ : تعالى  مَآ أَوْحَىٰ : أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين  مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ : فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام  مَا رَأَىٰ : ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا  أَفَتُمَارُونَهُ : تجادلونه  عَلَىٰ مَا يَرَىٰ \* وَلَقَدْ رَآهُ : بصورته نازلا  نَزْلَةً أُخْرَىٰ : ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول  عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ : التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي  عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ : مأوى الملائكة أو المتقين  إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ : ما لا يحصى من عباد الملائكة  مَا يَغْشَىٰ \* مَا زَاغَ : مال  ٱلْبَصَرُ : بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه  وَمَا طَغَىٰ : تجاوزه أدبا واستيفانا والله  لَقَدْ رَأَىٰ : فيها  مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ : الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية  أَ  بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم  فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ : صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله  وَٱلْعُزَّىٰ : من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف  وَمَنَاةَ : من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة  ٱلثَّالِثَةَ : للأولين  ٱلأُخْرَىٰ : المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه  أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ : إذ كانوا يكرهون النبات  تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ : جائزة  إِنْ : ما  هِيَ : المذكورات  إِلاَّ أَسْمَآءٌ : لخلوقها عن معنى الألوهية  سَمَّيْتُمُوهَآ : بها  أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا  أي: بعبادتها  مِن سُلْطَانٍ : حجة  إِن : ما  يَتَّبِعُونَ : بعبادتهم  إِلاَّ ٱلظَّنَّ : أي: توهم حقيته  وَمَا تَهْوَى : تشتهيه  ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ : الرسول بالكتاب فتركوه  أَمْ : بل  لِلإِنسَانِ : كل  مَا تَمَنَّىٰ : كشفاعة الأصنام، لا  فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ : الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما  وَكَمْ : كثير  مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ : مع كرامتهم  لاَ تُغْنِي : لاتنفع  شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ : لهم فيها  لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ : فكيف يشفع جماد.

### الآية 53:23

> ﻿إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ ۚ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ ۖ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَىٰ [53:23]

لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلنَّجْمِ : حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن  إِذَا هَوَىٰ : غرب أو نزل  مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ : عليه الصلاة والسلام  وَمَا غَوَىٰ : ما اعتقد باطلا  وَمَا يَنطِقُ : القرآن  عَنِ ٱلْهَوَىٰ : هو نفسه  إِنْ  مَا  هُوَ  منطوقه  إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ : إليه  عَلَّمَهُ : ملك  شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ : جبريل  ذُو مِرَّةٍ : قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن  فَٱسْتَوَىٰ : استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم  وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ \* ثُمَّ دَنَا : من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ  فَتَدَلَّىٰ : فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته  فَكَانَ : منه  قَابَ : قدر  قَوْسَيْنِ : مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية  أَوْ أَدْنَىٰ : منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب  فَأَوْحَىٰ : جبريلُ  إِلَىٰ عَبْدِهِ : تعالى  مَآ أَوْحَىٰ : أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين  مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ : فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام  مَا رَأَىٰ : ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا  أَفَتُمَارُونَهُ : تجادلونه  عَلَىٰ مَا يَرَىٰ \* وَلَقَدْ رَآهُ : بصورته نازلا  نَزْلَةً أُخْرَىٰ : ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول  عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ : التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي  عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ : مأوى الملائكة أو المتقين  إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ : ما لا يحصى من عباد الملائكة  مَا يَغْشَىٰ \* مَا زَاغَ : مال  ٱلْبَصَرُ : بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه  وَمَا طَغَىٰ : تجاوزه أدبا واستيفانا والله  لَقَدْ رَأَىٰ : فيها  مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ : الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية  أَ  بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم  فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ : صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله  وَٱلْعُزَّىٰ : من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف  وَمَنَاةَ : من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة  ٱلثَّالِثَةَ : للأولين  ٱلأُخْرَىٰ : المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه  أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ : إذ كانوا يكرهون النبات  تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ : جائزة  إِنْ : ما  هِيَ : المذكورات  إِلاَّ أَسْمَآءٌ : لخلوقها عن معنى الألوهية  سَمَّيْتُمُوهَآ : بها  أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا  أي: بعبادتها  مِن سُلْطَانٍ : حجة  إِن : ما  يَتَّبِعُونَ : بعبادتهم  إِلاَّ ٱلظَّنَّ : أي: توهم حقيته  وَمَا تَهْوَى : تشتهيه  ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ : الرسول بالكتاب فتركوه  أَمْ : بل  لِلإِنسَانِ : كل  مَا تَمَنَّىٰ : كشفاعة الأصنام، لا  فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ : الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما  وَكَمْ : كثير  مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ : مع كرامتهم  لاَ تُغْنِي : لاتنفع  شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ : لهم فيها  لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ : فكيف يشفع جماد.

### الآية 53:24

> ﻿أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّىٰ [53:24]

لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلنَّجْمِ : حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن  إِذَا هَوَىٰ : غرب أو نزل  مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ : عليه الصلاة والسلام  وَمَا غَوَىٰ : ما اعتقد باطلا  وَمَا يَنطِقُ : القرآن  عَنِ ٱلْهَوَىٰ : هو نفسه  إِنْ  مَا  هُوَ  منطوقه  إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ : إليه  عَلَّمَهُ : ملك  شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ : جبريل  ذُو مِرَّةٍ : قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن  فَٱسْتَوَىٰ : استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم  وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ \* ثُمَّ دَنَا : من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ  فَتَدَلَّىٰ : فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته  فَكَانَ : منه  قَابَ : قدر  قَوْسَيْنِ : مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية  أَوْ أَدْنَىٰ : منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب  فَأَوْحَىٰ : جبريلُ  إِلَىٰ عَبْدِهِ : تعالى  مَآ أَوْحَىٰ : أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين  مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ : فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام  مَا رَأَىٰ : ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا  أَفَتُمَارُونَهُ : تجادلونه  عَلَىٰ مَا يَرَىٰ \* وَلَقَدْ رَآهُ : بصورته نازلا  نَزْلَةً أُخْرَىٰ : ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول  عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ : التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي  عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ : مأوى الملائكة أو المتقين  إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ : ما لا يحصى من عباد الملائكة  مَا يَغْشَىٰ \* مَا زَاغَ : مال  ٱلْبَصَرُ : بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه  وَمَا طَغَىٰ : تجاوزه أدبا واستيفانا والله  لَقَدْ رَأَىٰ : فيها  مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ : الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية  أَ  بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم  فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ : صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله  وَٱلْعُزَّىٰ : من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف  وَمَنَاةَ : من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة  ٱلثَّالِثَةَ : للأولين  ٱلأُخْرَىٰ : المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه  أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ : إذ كانوا يكرهون النبات  تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ : جائزة  إِنْ : ما  هِيَ : المذكورات  إِلاَّ أَسْمَآءٌ : لخلوقها عن معنى الألوهية  سَمَّيْتُمُوهَآ : بها  أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا  أي: بعبادتها  مِن سُلْطَانٍ : حجة  إِن : ما  يَتَّبِعُونَ : بعبادتهم  إِلاَّ ٱلظَّنَّ : أي: توهم حقيته  وَمَا تَهْوَى : تشتهيه  ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ : الرسول بالكتاب فتركوه  أَمْ : بل  لِلإِنسَانِ : كل  مَا تَمَنَّىٰ : كشفاعة الأصنام، لا  فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ : الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما  وَكَمْ : كثير  مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ : مع كرامتهم  لاَ تُغْنِي : لاتنفع  شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ : لهم فيها  لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ : فكيف يشفع جماد.

### الآية 53:25

> ﻿فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ [53:25]

لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلنَّجْمِ : حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن  إِذَا هَوَىٰ : غرب أو نزل  مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ : عليه الصلاة والسلام  وَمَا غَوَىٰ : ما اعتقد باطلا  وَمَا يَنطِقُ : القرآن  عَنِ ٱلْهَوَىٰ : هو نفسه  إِنْ  مَا  هُوَ  منطوقه  إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ : إليه  عَلَّمَهُ : ملك  شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ : جبريل  ذُو مِرَّةٍ : قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن  فَٱسْتَوَىٰ : استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم  وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ \* ثُمَّ دَنَا : من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ  فَتَدَلَّىٰ : فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته  فَكَانَ : منه  قَابَ : قدر  قَوْسَيْنِ : مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية  أَوْ أَدْنَىٰ : منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب  فَأَوْحَىٰ : جبريلُ  إِلَىٰ عَبْدِهِ : تعالى  مَآ أَوْحَىٰ : أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين  مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ : فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام  مَا رَأَىٰ : ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا  أَفَتُمَارُونَهُ : تجادلونه  عَلَىٰ مَا يَرَىٰ \* وَلَقَدْ رَآهُ : بصورته نازلا  نَزْلَةً أُخْرَىٰ : ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول  عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ : التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي  عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ : مأوى الملائكة أو المتقين  إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ : ما لا يحصى من عباد الملائكة  مَا يَغْشَىٰ \* مَا زَاغَ : مال  ٱلْبَصَرُ : بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه  وَمَا طَغَىٰ : تجاوزه أدبا واستيفانا والله  لَقَدْ رَأَىٰ : فيها  مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ : الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية  أَ  بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم  فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ : صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله  وَٱلْعُزَّىٰ : من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف  وَمَنَاةَ : من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة  ٱلثَّالِثَةَ : للأولين  ٱلأُخْرَىٰ : المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه  أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ : إذ كانوا يكرهون النبات  تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ : جائزة  إِنْ : ما  هِيَ : المذكورات  إِلاَّ أَسْمَآءٌ : لخلوقها عن معنى الألوهية  سَمَّيْتُمُوهَآ : بها  أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا  أي: بعبادتها  مِن سُلْطَانٍ : حجة  إِن : ما  يَتَّبِعُونَ : بعبادتهم  إِلاَّ ٱلظَّنَّ : أي: توهم حقيته  وَمَا تَهْوَى : تشتهيه  ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ : الرسول بالكتاب فتركوه  أَمْ : بل  لِلإِنسَانِ : كل  مَا تَمَنَّىٰ : كشفاعة الأصنام، لا  فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ : الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما  وَكَمْ : كثير  مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ : مع كرامتهم  لاَ تُغْنِي : لاتنفع  شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ : لهم فيها  لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ : فكيف يشفع جماد.

### الآية 53:26

> ﻿۞ وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَىٰ [53:26]

لَمَّا بيَّن صدقه صلى الله عليه وسلم وبراءته مما رموه به، أكَّده بالقسم عليه بالنجم الغارب لمناسبته مع إدبار النجوم، فقال:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* وَٱلنَّجْمِ : حسنه أو الثريان وفي الحديث:" ما طلع النجم قط وفي الأرض من العاهة شيءٌ إلا رفع "أَوْ مِنَ القرآن  إِذَا هَوَىٰ : غرب أو نزل  مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ : عليه الصلاة والسلام  وَمَا غَوَىٰ : ما اعتقد باطلا  وَمَا يَنطِقُ : القرآن  عَنِ ٱلْهَوَىٰ : هو نفسه  إِنْ  مَا  هُوَ  منطوقه  إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَىٰ : إليه  عَلَّمَهُ : ملك  شَدِيدُ ٱلْقُوَىٰ : جبريل  ذُو مِرَّةٍ : قوة شديدة أو إحكام في العقل، أو منظر حسن  فَٱسْتَوَىٰ : استقام على صورته الحقيقية، فرآه صلى الله عليه وسلم كذلك، أو استوى بقوته على دنو محمد صلى الله عليه وسلم  وَهُوَ بِٱلأُفُقِ ٱلأَعْلَىٰ \* ثُمَّ دَنَا : من محمد صلى الله عليه وسلم في صورة آدميّ  فَتَدَلَّىٰ : فنزل عليه مع تعلقه بمكانه لشدة قوته  فَكَانَ : منه  قَابَ : قدر  قَوْسَيْنِ : مما يرمى به، أو ما يُقاس به بمعنى ذراعين أو: قلب قالب قوس، وهو منه ما بين المقبض والسّية  أَوْ أَدْنَىٰ : منه على تقديركم، والمقصود تمثيل غاية القرب  فَأَوْحَىٰ : جبريلُ  إِلَىٰ عَبْدِهِ : تعالى  مَآ أَوْحَىٰ : أو كل الضمائر إلى الله تعالى كما عليه ابن عباس الحسن، ومحمد بن كعب، وجعفر بن محمد، وغيرهم، والأول للأكثرين، وهو تعالى شديد القوة ذو مرة لأنه ذو القوة المتين  مَا كَذَبَ ٱلْفُؤَادُ : فؤاد محمد عليه الصلاة والسلام  مَا رَأَىٰ : ببصره من جبريل أو ربه تعالى، أي: لم يكن تخيلا كاذبا  أَفَتُمَارُونَهُ : تجادلونه  عَلَىٰ مَا يَرَىٰ \* وَلَقَدْ رَآهُ : بصورته نازلا  نَزْلَةً أُخْرَىٰ : ليلة الإسراء، وعن ابن عباس رضي الله عنهما: أنه رأى ربه، والجمهور على الاول  عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ : التي ينتهي إليها علم الخلائق وأعمالهم، وهي في السماء السابعة، أو عن يمين العرش لا يتجاوزها أحد، وهي  عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ : مأوى الملائكة أو المتقين  إِذْ يَغْشَىٰ ٱلسِّدْرَةَ : ما لا يحصى من عباد الملائكة  مَا يَغْشَىٰ \* مَا زَاغَ : مال  ٱلْبَصَرُ : بصره صلى الله عليه وسلم عما رآه  وَمَا طَغَىٰ : تجاوزه أدبا واستيفانا والله  لَقَدْ رَأَىٰ : فيها  مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ : الملكية والملكوتية كجبريل في ستماة جناح، وأكثر أجله المحدثين كما نقله الشيخ ابن كثير على أنه ما صح من الصحابة رؤيته عليه الصلاة والسلام بالبصر، وعليه الصوفية  أَ  بعد هذا البيان بقيتم على مرائكم  فَرَأَيْتُمُ ٱللاَّتَ : صنم عبده ثقيفٌ بالطائف، عنوا بها مؤنث الله  وَٱلْعُزَّىٰ : من العزيز، شجرة عبدها غَطفانُ بين مكة والطائف  وَمَنَاةَ : من مناة أي: قطعة، صنم بين الحرمين عبده هذيل أو يقيف في مذبح قرابينهم، أو هي لقريش بنخلة  ٱلثَّالِثَةَ : للأولين  ٱلأُخْرَىٰ : المتأخرة ربتة عندكم، وثاني مفعولي رأيتم بنات الله الدال عليه  أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ : إذ كانوا يكرهون النبات  تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ : جائزة  إِنْ : ما  هِيَ : المذكورات  إِلاَّ أَسْمَآءٌ : لخلوقها عن معنى الألوهية  سَمَّيْتُمُوهَآ : بها  أَنتُمْ وَآبَآؤُكُم مَّآ أَنزَلَ ٱللَّهُ بِهَا  أي: بعبادتها  مِن سُلْطَانٍ : حجة  إِن : ما  يَتَّبِعُونَ : بعبادتهم  إِلاَّ ٱلظَّنَّ : أي: توهم حقيته  وَمَا تَهْوَى : تشتهيه  ٱلأَنفُسُ وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ ٱلْهُدَىٰ : الرسول بالكتاب فتركوه  أَمْ : بل  لِلإِنسَانِ : كل  مَا تَمَنَّىٰ : كشفاعة الأصنام، لا  فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ : الدنيا، يطي ما يشاء لمن يشاء منهما  وَكَمْ : كثير  مِّن مَّلَكٍ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ : مع كرامتهم  لاَ تُغْنِي : لاتنفع  شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ ٱللَّهُ : لهم فيها  لِمَن يَشَآءُ وَيَرْضَىٰ : فكيف يشفع جماد.

### الآية 53:27

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثَىٰ [53:27]

إِنَّ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ ٱلْمَلاَئِكَةَ تَسْمِيَةَ ٱلأُنْثَىٰ : بأنهم بنات الله  وَمَا لَهُم بِهِ : بقولهم  مِنْ عِلْمٍ إِن : ما  يَتَّبِعُونَ إِلاَّ ٱلظَّنَّ وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لاَ يُغْنِي : لا ينفع  مِنَ ٱلْحَقِّ : وهو المعارف اليقينة  شَيْئاً : والظن إنما يعتبر فيما يتعلق بالعمل، وقيل: الظن المغني، ظن حصل من النظر  فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِنَا : ولم يتدبر فيه  وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا  العاجلة  ذَلِكَ : أمر الدنيا  مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ : لا يتجاوزونه  إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ ٱهْتَدَىٰ : فلا تتعب  وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ : أي: خلقهما  لِيَجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَسَاءُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيِجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَحْسَنُواْ بِٱلْحُسْنَى : من المثوبات هم  الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ : ما فيه وعيد شديد  وَٱلْفَوَاحِشَ : منها خصوصا  إِلاَّ : لكن  ٱللَّمَمَ : الصغير كما دون الزنا، نحو القبلة، فتغفر باحتناب الكبائر، وأصله مُقاربة المعصية  إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ : يغفر اللَّمَم وغيره فلا ييأس صاحب الكبائر  هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ : منكم  إِذْ أَنشَأَكُمْ : أي: آدم  مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ : جمع جنين  فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلاَ تُزَكُّوۤاْ : تمدحوا  أَنفُسَكُمْ : إعجابا وجاز اعترافا بنعمته  هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ : وقد ورد أنه يقال في المدح: أحسبه كذا والله حسيبه  أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّىٰ : عن الإيمان كوليد بن المغيرة، آمن فعيره مشرك فقال: أخشى عذاب الله فقال: أنا أتحمله إن أعطيتني كذا وكذا، فارتد  وَأَعْطَىٰ قَلِيلاً : مما وعد  وَأَكْدَىٰ : منع عن الباقي  أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَىٰ : يعلم أنه يتحمل عذابه؟  أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ : ولأشر صفحِه قدمها على  وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّىٰ : تمم ما أُمر به، خصَّه به لاحتماله ما لم يتحمله غيره كالنار والذبح وغيره.

### الآية 53:28

> ﻿وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ ۖ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا [53:28]

إِنَّ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ ٱلْمَلاَئِكَةَ تَسْمِيَةَ ٱلأُنْثَىٰ : بأنهم بنات الله  وَمَا لَهُم بِهِ : بقولهم  مِنْ عِلْمٍ إِن : ما  يَتَّبِعُونَ إِلاَّ ٱلظَّنَّ وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لاَ يُغْنِي : لا ينفع  مِنَ ٱلْحَقِّ : وهو المعارف اليقينة  شَيْئاً : والظن إنما يعتبر فيما يتعلق بالعمل، وقيل: الظن المغني، ظن حصل من النظر  فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِنَا : ولم يتدبر فيه  وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا  العاجلة  ذَلِكَ : أمر الدنيا  مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ : لا يتجاوزونه  إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ ٱهْتَدَىٰ : فلا تتعب  وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ : أي: خلقهما  لِيَجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَسَاءُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيِجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَحْسَنُواْ بِٱلْحُسْنَى : من المثوبات هم  الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ : ما فيه وعيد شديد  وَٱلْفَوَاحِشَ : منها خصوصا  إِلاَّ : لكن  ٱللَّمَمَ : الصغير كما دون الزنا، نحو القبلة، فتغفر باحتناب الكبائر، وأصله مُقاربة المعصية  إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ : يغفر اللَّمَم وغيره فلا ييأس صاحب الكبائر  هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ : منكم  إِذْ أَنشَأَكُمْ : أي: آدم  مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ : جمع جنين  فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلاَ تُزَكُّوۤاْ : تمدحوا  أَنفُسَكُمْ : إعجابا وجاز اعترافا بنعمته  هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ : وقد ورد أنه يقال في المدح: أحسبه كذا والله حسيبه  أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّىٰ : عن الإيمان كوليد بن المغيرة، آمن فعيره مشرك فقال: أخشى عذاب الله فقال: أنا أتحمله إن أعطيتني كذا وكذا، فارتد  وَأَعْطَىٰ قَلِيلاً : مما وعد  وَأَكْدَىٰ : منع عن الباقي  أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَىٰ : يعلم أنه يتحمل عذابه؟  أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ : ولأشر صفحِه قدمها على  وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّىٰ : تمم ما أُمر به، خصَّه به لاحتماله ما لم يتحمله غيره كالنار والذبح وغيره.

### الآية 53:29

> ﻿فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّىٰ عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا [53:29]

إِنَّ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ ٱلْمَلاَئِكَةَ تَسْمِيَةَ ٱلأُنْثَىٰ : بأنهم بنات الله  وَمَا لَهُم بِهِ : بقولهم  مِنْ عِلْمٍ إِن : ما  يَتَّبِعُونَ إِلاَّ ٱلظَّنَّ وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لاَ يُغْنِي : لا ينفع  مِنَ ٱلْحَقِّ : وهو المعارف اليقينة  شَيْئاً : والظن إنما يعتبر فيما يتعلق بالعمل، وقيل: الظن المغني، ظن حصل من النظر  فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِنَا : ولم يتدبر فيه  وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا  العاجلة  ذَلِكَ : أمر الدنيا  مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ : لا يتجاوزونه  إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ ٱهْتَدَىٰ : فلا تتعب  وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ : أي: خلقهما  لِيَجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَسَاءُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيِجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَحْسَنُواْ بِٱلْحُسْنَى : من المثوبات هم  الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ : ما فيه وعيد شديد  وَٱلْفَوَاحِشَ : منها خصوصا  إِلاَّ : لكن  ٱللَّمَمَ : الصغير كما دون الزنا، نحو القبلة، فتغفر باحتناب الكبائر، وأصله مُقاربة المعصية  إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ : يغفر اللَّمَم وغيره فلا ييأس صاحب الكبائر  هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ : منكم  إِذْ أَنشَأَكُمْ : أي: آدم  مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ : جمع جنين  فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلاَ تُزَكُّوۤاْ : تمدحوا  أَنفُسَكُمْ : إعجابا وجاز اعترافا بنعمته  هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ : وقد ورد أنه يقال في المدح: أحسبه كذا والله حسيبه  أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّىٰ : عن الإيمان كوليد بن المغيرة، آمن فعيره مشرك فقال: أخشى عذاب الله فقال: أنا أتحمله إن أعطيتني كذا وكذا، فارتد  وَأَعْطَىٰ قَلِيلاً : مما وعد  وَأَكْدَىٰ : منع عن الباقي  أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَىٰ : يعلم أنه يتحمل عذابه؟  أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ : ولأشر صفحِه قدمها على  وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّىٰ : تمم ما أُمر به، خصَّه به لاحتماله ما لم يتحمله غيره كالنار والذبح وغيره.

### الآية 53:30

> ﻿ذَٰلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَىٰ [53:30]

إِنَّ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ ٱلْمَلاَئِكَةَ تَسْمِيَةَ ٱلأُنْثَىٰ : بأنهم بنات الله  وَمَا لَهُم بِهِ : بقولهم  مِنْ عِلْمٍ إِن : ما  يَتَّبِعُونَ إِلاَّ ٱلظَّنَّ وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لاَ يُغْنِي : لا ينفع  مِنَ ٱلْحَقِّ : وهو المعارف اليقينة  شَيْئاً : والظن إنما يعتبر فيما يتعلق بالعمل، وقيل: الظن المغني، ظن حصل من النظر  فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِنَا : ولم يتدبر فيه  وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا  العاجلة  ذَلِكَ : أمر الدنيا  مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ : لا يتجاوزونه  إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ ٱهْتَدَىٰ : فلا تتعب  وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ : أي: خلقهما  لِيَجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَسَاءُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيِجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَحْسَنُواْ بِٱلْحُسْنَى : من المثوبات هم  الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ : ما فيه وعيد شديد  وَٱلْفَوَاحِشَ : منها خصوصا  إِلاَّ : لكن  ٱللَّمَمَ : الصغير كما دون الزنا، نحو القبلة، فتغفر باحتناب الكبائر، وأصله مُقاربة المعصية  إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ : يغفر اللَّمَم وغيره فلا ييأس صاحب الكبائر  هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ : منكم  إِذْ أَنشَأَكُمْ : أي: آدم  مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ : جمع جنين  فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلاَ تُزَكُّوۤاْ : تمدحوا  أَنفُسَكُمْ : إعجابا وجاز اعترافا بنعمته  هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ : وقد ورد أنه يقال في المدح: أحسبه كذا والله حسيبه  أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّىٰ : عن الإيمان كوليد بن المغيرة، آمن فعيره مشرك فقال: أخشى عذاب الله فقال: أنا أتحمله إن أعطيتني كذا وكذا، فارتد  وَأَعْطَىٰ قَلِيلاً : مما وعد  وَأَكْدَىٰ : منع عن الباقي  أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَىٰ : يعلم أنه يتحمل عذابه؟  أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ : ولأشر صفحِه قدمها على  وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّىٰ : تمم ما أُمر به، خصَّه به لاحتماله ما لم يتحمله غيره كالنار والذبح وغيره.

### الآية 53:31

> ﻿وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى [53:31]

إِنَّ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ ٱلْمَلاَئِكَةَ تَسْمِيَةَ ٱلأُنْثَىٰ : بأنهم بنات الله  وَمَا لَهُم بِهِ : بقولهم  مِنْ عِلْمٍ إِن : ما  يَتَّبِعُونَ إِلاَّ ٱلظَّنَّ وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لاَ يُغْنِي : لا ينفع  مِنَ ٱلْحَقِّ : وهو المعارف اليقينة  شَيْئاً : والظن إنما يعتبر فيما يتعلق بالعمل، وقيل: الظن المغني، ظن حصل من النظر  فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِنَا : ولم يتدبر فيه  وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا  العاجلة  ذَلِكَ : أمر الدنيا  مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ : لا يتجاوزونه  إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ ٱهْتَدَىٰ : فلا تتعب  وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ : أي: خلقهما  لِيَجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَسَاءُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيِجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَحْسَنُواْ بِٱلْحُسْنَى : من المثوبات هم  الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ : ما فيه وعيد شديد  وَٱلْفَوَاحِشَ : منها خصوصا  إِلاَّ : لكن  ٱللَّمَمَ : الصغير كما دون الزنا، نحو القبلة، فتغفر باحتناب الكبائر، وأصله مُقاربة المعصية  إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ : يغفر اللَّمَم وغيره فلا ييأس صاحب الكبائر  هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ : منكم  إِذْ أَنشَأَكُمْ : أي: آدم  مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ : جمع جنين  فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلاَ تُزَكُّوۤاْ : تمدحوا  أَنفُسَكُمْ : إعجابا وجاز اعترافا بنعمته  هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ : وقد ورد أنه يقال في المدح: أحسبه كذا والله حسيبه  أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّىٰ : عن الإيمان كوليد بن المغيرة، آمن فعيره مشرك فقال: أخشى عذاب الله فقال: أنا أتحمله إن أعطيتني كذا وكذا، فارتد  وَأَعْطَىٰ قَلِيلاً : مما وعد  وَأَكْدَىٰ : منع عن الباقي  أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَىٰ : يعلم أنه يتحمل عذابه؟  أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ : ولأشر صفحِه قدمها على  وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّىٰ : تمم ما أُمر به، خصَّه به لاحتماله ما لم يتحمله غيره كالنار والذبح وغيره.

### الآية 53:32

> ﻿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ ۚ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ ۖ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ [53:32]

إِنَّ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ ٱلْمَلاَئِكَةَ تَسْمِيَةَ ٱلأُنْثَىٰ : بأنهم بنات الله  وَمَا لَهُم بِهِ : بقولهم  مِنْ عِلْمٍ إِن : ما  يَتَّبِعُونَ إِلاَّ ٱلظَّنَّ وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لاَ يُغْنِي : لا ينفع  مِنَ ٱلْحَقِّ : وهو المعارف اليقينة  شَيْئاً : والظن إنما يعتبر فيما يتعلق بالعمل، وقيل: الظن المغني، ظن حصل من النظر  فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِنَا : ولم يتدبر فيه  وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا  العاجلة  ذَلِكَ : أمر الدنيا  مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ : لا يتجاوزونه  إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ ٱهْتَدَىٰ : فلا تتعب  وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ : أي: خلقهما  لِيَجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَسَاءُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيِجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَحْسَنُواْ بِٱلْحُسْنَى : من المثوبات هم  الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ : ما فيه وعيد شديد  وَٱلْفَوَاحِشَ : منها خصوصا  إِلاَّ : لكن  ٱللَّمَمَ : الصغير كما دون الزنا، نحو القبلة، فتغفر باحتناب الكبائر، وأصله مُقاربة المعصية  إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ : يغفر اللَّمَم وغيره فلا ييأس صاحب الكبائر  هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ : منكم  إِذْ أَنشَأَكُمْ : أي: آدم  مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ : جمع جنين  فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلاَ تُزَكُّوۤاْ : تمدحوا  أَنفُسَكُمْ : إعجابا وجاز اعترافا بنعمته  هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ : وقد ورد أنه يقال في المدح: أحسبه كذا والله حسيبه  أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّىٰ : عن الإيمان كوليد بن المغيرة، آمن فعيره مشرك فقال: أخشى عذاب الله فقال: أنا أتحمله إن أعطيتني كذا وكذا، فارتد  وَأَعْطَىٰ قَلِيلاً : مما وعد  وَأَكْدَىٰ : منع عن الباقي  أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَىٰ : يعلم أنه يتحمل عذابه؟  أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ : ولأشر صفحِه قدمها على  وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّىٰ : تمم ما أُمر به، خصَّه به لاحتماله ما لم يتحمله غيره كالنار والذبح وغيره.

### الآية 53:33

> ﻿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّىٰ [53:33]

إِنَّ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ ٱلْمَلاَئِكَةَ تَسْمِيَةَ ٱلأُنْثَىٰ : بأنهم بنات الله  وَمَا لَهُم بِهِ : بقولهم  مِنْ عِلْمٍ إِن : ما  يَتَّبِعُونَ إِلاَّ ٱلظَّنَّ وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لاَ يُغْنِي : لا ينفع  مِنَ ٱلْحَقِّ : وهو المعارف اليقينة  شَيْئاً : والظن إنما يعتبر فيما يتعلق بالعمل، وقيل: الظن المغني، ظن حصل من النظر  فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِنَا : ولم يتدبر فيه  وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا  العاجلة  ذَلِكَ : أمر الدنيا  مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ : لا يتجاوزونه  إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ ٱهْتَدَىٰ : فلا تتعب  وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ : أي: خلقهما  لِيَجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَسَاءُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيِجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَحْسَنُواْ بِٱلْحُسْنَى : من المثوبات هم  الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ : ما فيه وعيد شديد  وَٱلْفَوَاحِشَ : منها خصوصا  إِلاَّ : لكن  ٱللَّمَمَ : الصغير كما دون الزنا، نحو القبلة، فتغفر باحتناب الكبائر، وأصله مُقاربة المعصية  إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ : يغفر اللَّمَم وغيره فلا ييأس صاحب الكبائر  هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ : منكم  إِذْ أَنشَأَكُمْ : أي: آدم  مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ : جمع جنين  فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلاَ تُزَكُّوۤاْ : تمدحوا  أَنفُسَكُمْ : إعجابا وجاز اعترافا بنعمته  هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ : وقد ورد أنه يقال في المدح: أحسبه كذا والله حسيبه  أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّىٰ : عن الإيمان كوليد بن المغيرة، آمن فعيره مشرك فقال: أخشى عذاب الله فقال: أنا أتحمله إن أعطيتني كذا وكذا، فارتد  وَأَعْطَىٰ قَلِيلاً : مما وعد  وَأَكْدَىٰ : منع عن الباقي  أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَىٰ : يعلم أنه يتحمل عذابه؟  أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ : ولأشر صفحِه قدمها على  وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّىٰ : تمم ما أُمر به، خصَّه به لاحتماله ما لم يتحمله غيره كالنار والذبح وغيره.

### الآية 53:34

> ﻿وَأَعْطَىٰ قَلِيلًا وَأَكْدَىٰ [53:34]

إِنَّ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ ٱلْمَلاَئِكَةَ تَسْمِيَةَ ٱلأُنْثَىٰ : بأنهم بنات الله  وَمَا لَهُم بِهِ : بقولهم  مِنْ عِلْمٍ إِن : ما  يَتَّبِعُونَ إِلاَّ ٱلظَّنَّ وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لاَ يُغْنِي : لا ينفع  مِنَ ٱلْحَقِّ : وهو المعارف اليقينة  شَيْئاً : والظن إنما يعتبر فيما يتعلق بالعمل، وقيل: الظن المغني، ظن حصل من النظر  فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِنَا : ولم يتدبر فيه  وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا  العاجلة  ذَلِكَ : أمر الدنيا  مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ : لا يتجاوزونه  إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ ٱهْتَدَىٰ : فلا تتعب  وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ : أي: خلقهما  لِيَجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَسَاءُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيِجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَحْسَنُواْ بِٱلْحُسْنَى : من المثوبات هم  الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ : ما فيه وعيد شديد  وَٱلْفَوَاحِشَ : منها خصوصا  إِلاَّ : لكن  ٱللَّمَمَ : الصغير كما دون الزنا، نحو القبلة، فتغفر باحتناب الكبائر، وأصله مُقاربة المعصية  إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ : يغفر اللَّمَم وغيره فلا ييأس صاحب الكبائر  هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ : منكم  إِذْ أَنشَأَكُمْ : أي: آدم  مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ : جمع جنين  فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلاَ تُزَكُّوۤاْ : تمدحوا  أَنفُسَكُمْ : إعجابا وجاز اعترافا بنعمته  هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ : وقد ورد أنه يقال في المدح: أحسبه كذا والله حسيبه  أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّىٰ : عن الإيمان كوليد بن المغيرة، آمن فعيره مشرك فقال: أخشى عذاب الله فقال: أنا أتحمله إن أعطيتني كذا وكذا، فارتد  وَأَعْطَىٰ قَلِيلاً : مما وعد  وَأَكْدَىٰ : منع عن الباقي  أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَىٰ : يعلم أنه يتحمل عذابه؟  أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ : ولأشر صفحِه قدمها على  وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّىٰ : تمم ما أُمر به، خصَّه به لاحتماله ما لم يتحمله غيره كالنار والذبح وغيره.

### الآية 53:35

> ﻿أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَىٰ [53:35]

إِنَّ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ ٱلْمَلاَئِكَةَ تَسْمِيَةَ ٱلأُنْثَىٰ : بأنهم بنات الله  وَمَا لَهُم بِهِ : بقولهم  مِنْ عِلْمٍ إِن : ما  يَتَّبِعُونَ إِلاَّ ٱلظَّنَّ وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لاَ يُغْنِي : لا ينفع  مِنَ ٱلْحَقِّ : وهو المعارف اليقينة  شَيْئاً : والظن إنما يعتبر فيما يتعلق بالعمل، وقيل: الظن المغني، ظن حصل من النظر  فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِنَا : ولم يتدبر فيه  وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا  العاجلة  ذَلِكَ : أمر الدنيا  مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ : لا يتجاوزونه  إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ ٱهْتَدَىٰ : فلا تتعب  وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ : أي: خلقهما  لِيَجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَسَاءُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيِجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَحْسَنُواْ بِٱلْحُسْنَى : من المثوبات هم  الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ : ما فيه وعيد شديد  وَٱلْفَوَاحِشَ : منها خصوصا  إِلاَّ : لكن  ٱللَّمَمَ : الصغير كما دون الزنا، نحو القبلة، فتغفر باحتناب الكبائر، وأصله مُقاربة المعصية  إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ : يغفر اللَّمَم وغيره فلا ييأس صاحب الكبائر  هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ : منكم  إِذْ أَنشَأَكُمْ : أي: آدم  مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ : جمع جنين  فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلاَ تُزَكُّوۤاْ : تمدحوا  أَنفُسَكُمْ : إعجابا وجاز اعترافا بنعمته  هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ : وقد ورد أنه يقال في المدح: أحسبه كذا والله حسيبه  أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّىٰ : عن الإيمان كوليد بن المغيرة، آمن فعيره مشرك فقال: أخشى عذاب الله فقال: أنا أتحمله إن أعطيتني كذا وكذا، فارتد  وَأَعْطَىٰ قَلِيلاً : مما وعد  وَأَكْدَىٰ : منع عن الباقي  أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَىٰ : يعلم أنه يتحمل عذابه؟  أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ : ولأشر صفحِه قدمها على  وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّىٰ : تمم ما أُمر به، خصَّه به لاحتماله ما لم يتحمله غيره كالنار والذبح وغيره.

### الآية 53:36

> ﻿أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ [53:36]

إِنَّ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ ٱلْمَلاَئِكَةَ تَسْمِيَةَ ٱلأُنْثَىٰ : بأنهم بنات الله  وَمَا لَهُم بِهِ : بقولهم  مِنْ عِلْمٍ إِن : ما  يَتَّبِعُونَ إِلاَّ ٱلظَّنَّ وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لاَ يُغْنِي : لا ينفع  مِنَ ٱلْحَقِّ : وهو المعارف اليقينة  شَيْئاً : والظن إنما يعتبر فيما يتعلق بالعمل، وقيل: الظن المغني، ظن حصل من النظر  فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِنَا : ولم يتدبر فيه  وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا  العاجلة  ذَلِكَ : أمر الدنيا  مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ : لا يتجاوزونه  إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ ٱهْتَدَىٰ : فلا تتعب  وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ : أي: خلقهما  لِيَجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَسَاءُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيِجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَحْسَنُواْ بِٱلْحُسْنَى : من المثوبات هم  الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ : ما فيه وعيد شديد  وَٱلْفَوَاحِشَ : منها خصوصا  إِلاَّ : لكن  ٱللَّمَمَ : الصغير كما دون الزنا، نحو القبلة، فتغفر باحتناب الكبائر، وأصله مُقاربة المعصية  إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ : يغفر اللَّمَم وغيره فلا ييأس صاحب الكبائر  هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ : منكم  إِذْ أَنشَأَكُمْ : أي: آدم  مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ : جمع جنين  فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلاَ تُزَكُّوۤاْ : تمدحوا  أَنفُسَكُمْ : إعجابا وجاز اعترافا بنعمته  هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ : وقد ورد أنه يقال في المدح: أحسبه كذا والله حسيبه  أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّىٰ : عن الإيمان كوليد بن المغيرة، آمن فعيره مشرك فقال: أخشى عذاب الله فقال: أنا أتحمله إن أعطيتني كذا وكذا، فارتد  وَأَعْطَىٰ قَلِيلاً : مما وعد  وَأَكْدَىٰ : منع عن الباقي  أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَىٰ : يعلم أنه يتحمل عذابه؟  أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ : ولأشر صفحِه قدمها على  وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّىٰ : تمم ما أُمر به، خصَّه به لاحتماله ما لم يتحمله غيره كالنار والذبح وغيره.

### الآية 53:37

> ﻿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّىٰ [53:37]

إِنَّ ٱلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِٱلآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ ٱلْمَلاَئِكَةَ تَسْمِيَةَ ٱلأُنْثَىٰ : بأنهم بنات الله  وَمَا لَهُم بِهِ : بقولهم  مِنْ عِلْمٍ إِن : ما  يَتَّبِعُونَ إِلاَّ ٱلظَّنَّ وَإِنَّ ٱلظَّنَّ لاَ يُغْنِي : لا ينفع  مِنَ ٱلْحَقِّ : وهو المعارف اليقينة  شَيْئاً : والظن إنما يعتبر فيما يتعلق بالعمل، وقيل: الظن المغني، ظن حصل من النظر  فَأَعْرِضْ عَن مَّن تَوَلَّىٰ عَن ذِكْرِنَا : ولم يتدبر فيه  وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا  العاجلة  ذَلِكَ : أمر الدنيا  مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ : لا يتجاوزونه  إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ ٱهْتَدَىٰ : فلا تتعب  وَلِلَّهِ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلأَرْضِ : أي: خلقهما  لِيَجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَسَاءُواْ بِمَا عَمِلُواْ وَيِجْزِيَ ٱلَّذِينَ أَحْسَنُواْ بِٱلْحُسْنَى : من المثوبات هم  الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ : ما فيه وعيد شديد  وَٱلْفَوَاحِشَ : منها خصوصا  إِلاَّ : لكن  ٱللَّمَمَ : الصغير كما دون الزنا، نحو القبلة، فتغفر باحتناب الكبائر، وأصله مُقاربة المعصية  إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ : يغفر اللَّمَم وغيره فلا ييأس صاحب الكبائر  هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ : منكم  إِذْ أَنشَأَكُمْ : أي: آدم  مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ : جمع جنين  فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ فَلاَ تُزَكُّوۤاْ : تمدحوا  أَنفُسَكُمْ : إعجابا وجاز اعترافا بنعمته  هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ : وقد ورد أنه يقال في المدح: أحسبه كذا والله حسيبه  أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّىٰ : عن الإيمان كوليد بن المغيرة، آمن فعيره مشرك فقال: أخشى عذاب الله فقال: أنا أتحمله إن أعطيتني كذا وكذا، فارتد  وَأَعْطَىٰ قَلِيلاً : مما وعد  وَأَكْدَىٰ : منع عن الباقي  أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَىٰ : يعلم أنه يتحمل عذابه؟  أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ : ولأشر صفحِه قدمها على  وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّىٰ : تمم ما أُمر به، خصَّه به لاحتماله ما لم يتحمله غيره كالنار والذبح وغيره.

### الآية 53:38

> ﻿أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ [53:38]

أَلاَّ  أنه  تَزِرُ : نفس  وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ : كما مر، وكان قبله يؤخذ الأب بالابن والأخ بالأخ وهكذا، وبيان هذا المقام مضى في الأنعام  وَأَن : أنه  لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَىٰ : عن ابن عباس: نسخت بنحو: أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ \[الطور: ٢١\]، وقيل: لا لأنهما خبران، بل بذلك مخصوص بقومهما، وإذ مخصوص بنا، وكذا في نحو: الحج والصوم والصدقة عن الميت لما صح في الخبر فالناوي له فيها كنائبه  وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ : ميْزانه  ثُمَّ يُجْزَاهُ : أي: الإنسان سعيه  ٱلْجَزَآءَ ٱلأَوْفَىٰ : الأوفر  وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ : المرجع  وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ ، خصهما بالذكر لاختصاص الإنسان بهما من بين الحيوانات، ولو صح أن القرد يضحك والإبل تبكي فلا يضر لانفراد كل منهما بواحد  وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا : لا غير، فالقاتل ينقض البنية والموت يحصل عنده على عادة الله تعالى  وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ \* مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ : تدفق في الرحم  وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ : الخلقة  ٱلأُخْرَىٰ : للبعث وفاء بوعده  وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ : الناس بكفايتهم  وَأَقْنَىٰ : أعطاهم القنية أي: ما يدخر بعد الكفاية  وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ : العُبور، كوكبٌ خلف الجوزاء، خصه لأنه عبده أبو كبشة جده صلى الله عليه وسلم من الأُم، وهو أضوأُ من الشعرى الأخرى الغميصاء من نجم الأسد  وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ : قوم هود، والأُخرى إرم  وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىٰ : منهم  وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ : أي: قبلهما  إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ : منهما لطول لثبه فيهم وتعذيبهم له  وَ : القرى  ٱلْمُؤْتَفِكَةَ : المنقلبة بقوم لوط  أَهْوَىٰ : أسقطها إلى الأرض  فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ : من العذاب  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ : تتشكك يا وليد، عدها نعمة باعتبار أنها عظة ونصرة لأنبيائه  هَـٰذَا : الرسول  نَذِيرٌ مِّنَ : جنس  ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ \* أَزِفَتِ : قرب  ٱلآزِفَةُ : القيامة القريبة  لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ : نفس  كَاشِفَةٌ : عن عملها أو قادرة عن كشف شدائدها إلا الله  أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ : القرآن  تَعْجَبُونَ \* وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ : لو عيده  وَأَنتُمْ سَامِدُونَ : لَاهُوْن عنه، بعد نزوله، ما ضح صلى الله عليه وسلم قط، أو مستكبرون أو مغنون  فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ : فقط  وَٱعْبُدُواْ .

### الآية 53:39

> ﻿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ [53:39]

أَلاَّ  أنه  تَزِرُ : نفس  وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ : كما مر، وكان قبله يؤخذ الأب بالابن والأخ بالأخ وهكذا، وبيان هذا المقام مضى في الأنعام  وَأَن : أنه  لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَىٰ : عن ابن عباس: نسخت بنحو: أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ \[الطور: ٢١\]، وقيل: لا لأنهما خبران، بل بذلك مخصوص بقومهما، وإذ مخصوص بنا، وكذا في نحو: الحج والصوم والصدقة عن الميت لما صح في الخبر فالناوي له فيها كنائبه  وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ : ميْزانه  ثُمَّ يُجْزَاهُ : أي: الإنسان سعيه  ٱلْجَزَآءَ ٱلأَوْفَىٰ : الأوفر  وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ : المرجع  وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ ، خصهما بالذكر لاختصاص الإنسان بهما من بين الحيوانات، ولو صح أن القرد يضحك والإبل تبكي فلا يضر لانفراد كل منهما بواحد  وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا : لا غير، فالقاتل ينقض البنية والموت يحصل عنده على عادة الله تعالى  وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ \* مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ : تدفق في الرحم  وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ : الخلقة  ٱلأُخْرَىٰ : للبعث وفاء بوعده  وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ : الناس بكفايتهم  وَأَقْنَىٰ : أعطاهم القنية أي: ما يدخر بعد الكفاية  وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ : العُبور، كوكبٌ خلف الجوزاء، خصه لأنه عبده أبو كبشة جده صلى الله عليه وسلم من الأُم، وهو أضوأُ من الشعرى الأخرى الغميصاء من نجم الأسد  وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ : قوم هود، والأُخرى إرم  وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىٰ : منهم  وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ : أي: قبلهما  إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ : منهما لطول لثبه فيهم وتعذيبهم له  وَ : القرى  ٱلْمُؤْتَفِكَةَ : المنقلبة بقوم لوط  أَهْوَىٰ : أسقطها إلى الأرض  فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ : من العذاب  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ : تتشكك يا وليد، عدها نعمة باعتبار أنها عظة ونصرة لأنبيائه  هَـٰذَا : الرسول  نَذِيرٌ مِّنَ : جنس  ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ \* أَزِفَتِ : قرب  ٱلآزِفَةُ : القيامة القريبة  لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ : نفس  كَاشِفَةٌ : عن عملها أو قادرة عن كشف شدائدها إلا الله  أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ : القرآن  تَعْجَبُونَ \* وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ : لو عيده  وَأَنتُمْ سَامِدُونَ : لَاهُوْن عنه، بعد نزوله، ما ضح صلى الله عليه وسلم قط، أو مستكبرون أو مغنون  فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ : فقط  وَٱعْبُدُواْ .

### الآية 53:40

> ﻿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ [53:40]

أَلاَّ  أنه  تَزِرُ : نفس  وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ : كما مر، وكان قبله يؤخذ الأب بالابن والأخ بالأخ وهكذا، وبيان هذا المقام مضى في الأنعام  وَأَن : أنه  لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَىٰ : عن ابن عباس: نسخت بنحو: أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ \[الطور: ٢١\]، وقيل: لا لأنهما خبران، بل بذلك مخصوص بقومهما، وإذ مخصوص بنا، وكذا في نحو: الحج والصوم والصدقة عن الميت لما صح في الخبر فالناوي له فيها كنائبه  وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ : ميْزانه  ثُمَّ يُجْزَاهُ : أي: الإنسان سعيه  ٱلْجَزَآءَ ٱلأَوْفَىٰ : الأوفر  وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ : المرجع  وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ ، خصهما بالذكر لاختصاص الإنسان بهما من بين الحيوانات، ولو صح أن القرد يضحك والإبل تبكي فلا يضر لانفراد كل منهما بواحد  وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا : لا غير، فالقاتل ينقض البنية والموت يحصل عنده على عادة الله تعالى  وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ \* مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ : تدفق في الرحم  وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ : الخلقة  ٱلأُخْرَىٰ : للبعث وفاء بوعده  وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ : الناس بكفايتهم  وَأَقْنَىٰ : أعطاهم القنية أي: ما يدخر بعد الكفاية  وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ : العُبور، كوكبٌ خلف الجوزاء، خصه لأنه عبده أبو كبشة جده صلى الله عليه وسلم من الأُم، وهو أضوأُ من الشعرى الأخرى الغميصاء من نجم الأسد  وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ : قوم هود، والأُخرى إرم  وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىٰ : منهم  وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ : أي: قبلهما  إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ : منهما لطول لثبه فيهم وتعذيبهم له  وَ : القرى  ٱلْمُؤْتَفِكَةَ : المنقلبة بقوم لوط  أَهْوَىٰ : أسقطها إلى الأرض  فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ : من العذاب  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ : تتشكك يا وليد، عدها نعمة باعتبار أنها عظة ونصرة لأنبيائه  هَـٰذَا : الرسول  نَذِيرٌ مِّنَ : جنس  ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ \* أَزِفَتِ : قرب  ٱلآزِفَةُ : القيامة القريبة  لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ : نفس  كَاشِفَةٌ : عن عملها أو قادرة عن كشف شدائدها إلا الله  أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ : القرآن  تَعْجَبُونَ \* وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ : لو عيده  وَأَنتُمْ سَامِدُونَ : لَاهُوْن عنه، بعد نزوله، ما ضح صلى الله عليه وسلم قط، أو مستكبرون أو مغنون  فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ : فقط  وَٱعْبُدُواْ .

### الآية 53:41

> ﻿ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ [53:41]

أَلاَّ  أنه  تَزِرُ : نفس  وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ : كما مر، وكان قبله يؤخذ الأب بالابن والأخ بالأخ وهكذا، وبيان هذا المقام مضى في الأنعام  وَأَن : أنه  لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَىٰ : عن ابن عباس: نسخت بنحو: أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ \[الطور: ٢١\]، وقيل: لا لأنهما خبران، بل بذلك مخصوص بقومهما، وإذ مخصوص بنا، وكذا في نحو: الحج والصوم والصدقة عن الميت لما صح في الخبر فالناوي له فيها كنائبه  وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ : ميْزانه  ثُمَّ يُجْزَاهُ : أي: الإنسان سعيه  ٱلْجَزَآءَ ٱلأَوْفَىٰ : الأوفر  وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ : المرجع  وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ ، خصهما بالذكر لاختصاص الإنسان بهما من بين الحيوانات، ولو صح أن القرد يضحك والإبل تبكي فلا يضر لانفراد كل منهما بواحد  وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا : لا غير، فالقاتل ينقض البنية والموت يحصل عنده على عادة الله تعالى  وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ \* مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ : تدفق في الرحم  وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ : الخلقة  ٱلأُخْرَىٰ : للبعث وفاء بوعده  وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ : الناس بكفايتهم  وَأَقْنَىٰ : أعطاهم القنية أي: ما يدخر بعد الكفاية  وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ : العُبور، كوكبٌ خلف الجوزاء، خصه لأنه عبده أبو كبشة جده صلى الله عليه وسلم من الأُم، وهو أضوأُ من الشعرى الأخرى الغميصاء من نجم الأسد  وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ : قوم هود، والأُخرى إرم  وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىٰ : منهم  وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ : أي: قبلهما  إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ : منهما لطول لثبه فيهم وتعذيبهم له  وَ : القرى  ٱلْمُؤْتَفِكَةَ : المنقلبة بقوم لوط  أَهْوَىٰ : أسقطها إلى الأرض  فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ : من العذاب  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ : تتشكك يا وليد، عدها نعمة باعتبار أنها عظة ونصرة لأنبيائه  هَـٰذَا : الرسول  نَذِيرٌ مِّنَ : جنس  ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ \* أَزِفَتِ : قرب  ٱلآزِفَةُ : القيامة القريبة  لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ : نفس  كَاشِفَةٌ : عن عملها أو قادرة عن كشف شدائدها إلا الله  أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ : القرآن  تَعْجَبُونَ \* وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ : لو عيده  وَأَنتُمْ سَامِدُونَ : لَاهُوْن عنه، بعد نزوله، ما ضح صلى الله عليه وسلم قط، أو مستكبرون أو مغنون  فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ : فقط  وَٱعْبُدُواْ .

### الآية 53:42

> ﻿وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ [53:42]

أَلاَّ  أنه  تَزِرُ : نفس  وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ : كما مر، وكان قبله يؤخذ الأب بالابن والأخ بالأخ وهكذا، وبيان هذا المقام مضى في الأنعام  وَأَن : أنه  لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَىٰ : عن ابن عباس: نسخت بنحو: أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ \[الطور: ٢١\]، وقيل: لا لأنهما خبران، بل بذلك مخصوص بقومهما، وإذ مخصوص بنا، وكذا في نحو: الحج والصوم والصدقة عن الميت لما صح في الخبر فالناوي له فيها كنائبه  وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ : ميْزانه  ثُمَّ يُجْزَاهُ : أي: الإنسان سعيه  ٱلْجَزَآءَ ٱلأَوْفَىٰ : الأوفر  وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ : المرجع  وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ ، خصهما بالذكر لاختصاص الإنسان بهما من بين الحيوانات، ولو صح أن القرد يضحك والإبل تبكي فلا يضر لانفراد كل منهما بواحد  وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا : لا غير، فالقاتل ينقض البنية والموت يحصل عنده على عادة الله تعالى  وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ \* مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ : تدفق في الرحم  وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ : الخلقة  ٱلأُخْرَىٰ : للبعث وفاء بوعده  وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ : الناس بكفايتهم  وَأَقْنَىٰ : أعطاهم القنية أي: ما يدخر بعد الكفاية  وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ : العُبور، كوكبٌ خلف الجوزاء، خصه لأنه عبده أبو كبشة جده صلى الله عليه وسلم من الأُم، وهو أضوأُ من الشعرى الأخرى الغميصاء من نجم الأسد  وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ : قوم هود، والأُخرى إرم  وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىٰ : منهم  وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ : أي: قبلهما  إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ : منهما لطول لثبه فيهم وتعذيبهم له  وَ : القرى  ٱلْمُؤْتَفِكَةَ : المنقلبة بقوم لوط  أَهْوَىٰ : أسقطها إلى الأرض  فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ : من العذاب  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ : تتشكك يا وليد، عدها نعمة باعتبار أنها عظة ونصرة لأنبيائه  هَـٰذَا : الرسول  نَذِيرٌ مِّنَ : جنس  ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ \* أَزِفَتِ : قرب  ٱلآزِفَةُ : القيامة القريبة  لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ : نفس  كَاشِفَةٌ : عن عملها أو قادرة عن كشف شدائدها إلا الله  أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ : القرآن  تَعْجَبُونَ \* وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ : لو عيده  وَأَنتُمْ سَامِدُونَ : لَاهُوْن عنه، بعد نزوله، ما ضح صلى الله عليه وسلم قط، أو مستكبرون أو مغنون  فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ : فقط  وَٱعْبُدُواْ .

### الآية 53:43

> ﻿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ [53:43]

أَلاَّ  أنه  تَزِرُ : نفس  وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ : كما مر، وكان قبله يؤخذ الأب بالابن والأخ بالأخ وهكذا، وبيان هذا المقام مضى في الأنعام  وَأَن : أنه  لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَىٰ : عن ابن عباس: نسخت بنحو: أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ \[الطور: ٢١\]، وقيل: لا لأنهما خبران، بل بذلك مخصوص بقومهما، وإذ مخصوص بنا، وكذا في نحو: الحج والصوم والصدقة عن الميت لما صح في الخبر فالناوي له فيها كنائبه  وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ : ميْزانه  ثُمَّ يُجْزَاهُ : أي: الإنسان سعيه  ٱلْجَزَآءَ ٱلأَوْفَىٰ : الأوفر  وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ : المرجع  وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ ، خصهما بالذكر لاختصاص الإنسان بهما من بين الحيوانات، ولو صح أن القرد يضحك والإبل تبكي فلا يضر لانفراد كل منهما بواحد  وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا : لا غير، فالقاتل ينقض البنية والموت يحصل عنده على عادة الله تعالى  وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ \* مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ : تدفق في الرحم  وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ : الخلقة  ٱلأُخْرَىٰ : للبعث وفاء بوعده  وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ : الناس بكفايتهم  وَأَقْنَىٰ : أعطاهم القنية أي: ما يدخر بعد الكفاية  وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ : العُبور، كوكبٌ خلف الجوزاء، خصه لأنه عبده أبو كبشة جده صلى الله عليه وسلم من الأُم، وهو أضوأُ من الشعرى الأخرى الغميصاء من نجم الأسد  وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ : قوم هود، والأُخرى إرم  وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىٰ : منهم  وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ : أي: قبلهما  إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ : منهما لطول لثبه فيهم وتعذيبهم له  وَ : القرى  ٱلْمُؤْتَفِكَةَ : المنقلبة بقوم لوط  أَهْوَىٰ : أسقطها إلى الأرض  فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ : من العذاب  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ : تتشكك يا وليد، عدها نعمة باعتبار أنها عظة ونصرة لأنبيائه  هَـٰذَا : الرسول  نَذِيرٌ مِّنَ : جنس  ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ \* أَزِفَتِ : قرب  ٱلآزِفَةُ : القيامة القريبة  لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ : نفس  كَاشِفَةٌ : عن عملها أو قادرة عن كشف شدائدها إلا الله  أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ : القرآن  تَعْجَبُونَ \* وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ : لو عيده  وَأَنتُمْ سَامِدُونَ : لَاهُوْن عنه، بعد نزوله، ما ضح صلى الله عليه وسلم قط، أو مستكبرون أو مغنون  فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ : فقط  وَٱعْبُدُواْ .

### الآية 53:44

> ﻿وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا [53:44]

أَلاَّ  أنه  تَزِرُ : نفس  وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ : كما مر، وكان قبله يؤخذ الأب بالابن والأخ بالأخ وهكذا، وبيان هذا المقام مضى في الأنعام  وَأَن : أنه  لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَىٰ : عن ابن عباس: نسخت بنحو: أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ \[الطور: ٢١\]، وقيل: لا لأنهما خبران، بل بذلك مخصوص بقومهما، وإذ مخصوص بنا، وكذا في نحو: الحج والصوم والصدقة عن الميت لما صح في الخبر فالناوي له فيها كنائبه  وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ : ميْزانه  ثُمَّ يُجْزَاهُ : أي: الإنسان سعيه  ٱلْجَزَآءَ ٱلأَوْفَىٰ : الأوفر  وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ : المرجع  وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ ، خصهما بالذكر لاختصاص الإنسان بهما من بين الحيوانات، ولو صح أن القرد يضحك والإبل تبكي فلا يضر لانفراد كل منهما بواحد  وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا : لا غير، فالقاتل ينقض البنية والموت يحصل عنده على عادة الله تعالى  وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ \* مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ : تدفق في الرحم  وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ : الخلقة  ٱلأُخْرَىٰ : للبعث وفاء بوعده  وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ : الناس بكفايتهم  وَأَقْنَىٰ : أعطاهم القنية أي: ما يدخر بعد الكفاية  وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ : العُبور، كوكبٌ خلف الجوزاء، خصه لأنه عبده أبو كبشة جده صلى الله عليه وسلم من الأُم، وهو أضوأُ من الشعرى الأخرى الغميصاء من نجم الأسد  وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ : قوم هود، والأُخرى إرم  وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىٰ : منهم  وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ : أي: قبلهما  إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ : منهما لطول لثبه فيهم وتعذيبهم له  وَ : القرى  ٱلْمُؤْتَفِكَةَ : المنقلبة بقوم لوط  أَهْوَىٰ : أسقطها إلى الأرض  فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ : من العذاب  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ : تتشكك يا وليد، عدها نعمة باعتبار أنها عظة ونصرة لأنبيائه  هَـٰذَا : الرسول  نَذِيرٌ مِّنَ : جنس  ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ \* أَزِفَتِ : قرب  ٱلآزِفَةُ : القيامة القريبة  لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ : نفس  كَاشِفَةٌ : عن عملها أو قادرة عن كشف شدائدها إلا الله  أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ : القرآن  تَعْجَبُونَ \* وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ : لو عيده  وَأَنتُمْ سَامِدُونَ : لَاهُوْن عنه، بعد نزوله، ما ضح صلى الله عليه وسلم قط، أو مستكبرون أو مغنون  فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ : فقط  وَٱعْبُدُواْ .

### الآية 53:45

> ﻿وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ [53:45]

أَلاَّ  أنه  تَزِرُ : نفس  وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ : كما مر، وكان قبله يؤخذ الأب بالابن والأخ بالأخ وهكذا، وبيان هذا المقام مضى في الأنعام  وَأَن : أنه  لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَىٰ : عن ابن عباس: نسخت بنحو: أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ \[الطور: ٢١\]، وقيل: لا لأنهما خبران، بل بذلك مخصوص بقومهما، وإذ مخصوص بنا، وكذا في نحو: الحج والصوم والصدقة عن الميت لما صح في الخبر فالناوي له فيها كنائبه  وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ : ميْزانه  ثُمَّ يُجْزَاهُ : أي: الإنسان سعيه  ٱلْجَزَآءَ ٱلأَوْفَىٰ : الأوفر  وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ : المرجع  وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ ، خصهما بالذكر لاختصاص الإنسان بهما من بين الحيوانات، ولو صح أن القرد يضحك والإبل تبكي فلا يضر لانفراد كل منهما بواحد  وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا : لا غير، فالقاتل ينقض البنية والموت يحصل عنده على عادة الله تعالى  وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ \* مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ : تدفق في الرحم  وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ : الخلقة  ٱلأُخْرَىٰ : للبعث وفاء بوعده  وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ : الناس بكفايتهم  وَأَقْنَىٰ : أعطاهم القنية أي: ما يدخر بعد الكفاية  وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ : العُبور، كوكبٌ خلف الجوزاء، خصه لأنه عبده أبو كبشة جده صلى الله عليه وسلم من الأُم، وهو أضوأُ من الشعرى الأخرى الغميصاء من نجم الأسد  وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ : قوم هود، والأُخرى إرم  وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىٰ : منهم  وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ : أي: قبلهما  إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ : منهما لطول لثبه فيهم وتعذيبهم له  وَ : القرى  ٱلْمُؤْتَفِكَةَ : المنقلبة بقوم لوط  أَهْوَىٰ : أسقطها إلى الأرض  فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ : من العذاب  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ : تتشكك يا وليد، عدها نعمة باعتبار أنها عظة ونصرة لأنبيائه  هَـٰذَا : الرسول  نَذِيرٌ مِّنَ : جنس  ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ \* أَزِفَتِ : قرب  ٱلآزِفَةُ : القيامة القريبة  لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ : نفس  كَاشِفَةٌ : عن عملها أو قادرة عن كشف شدائدها إلا الله  أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ : القرآن  تَعْجَبُونَ \* وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ : لو عيده  وَأَنتُمْ سَامِدُونَ : لَاهُوْن عنه، بعد نزوله، ما ضح صلى الله عليه وسلم قط، أو مستكبرون أو مغنون  فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ : فقط  وَٱعْبُدُواْ .

### الآية 53:46

> ﻿مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ [53:46]

أَلاَّ  أنه  تَزِرُ : نفس  وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ : كما مر، وكان قبله يؤخذ الأب بالابن والأخ بالأخ وهكذا، وبيان هذا المقام مضى في الأنعام  وَأَن : أنه  لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَىٰ : عن ابن عباس: نسخت بنحو: أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ \[الطور: ٢١\]، وقيل: لا لأنهما خبران، بل بذلك مخصوص بقومهما، وإذ مخصوص بنا، وكذا في نحو: الحج والصوم والصدقة عن الميت لما صح في الخبر فالناوي له فيها كنائبه  وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ : ميْزانه  ثُمَّ يُجْزَاهُ : أي: الإنسان سعيه  ٱلْجَزَآءَ ٱلأَوْفَىٰ : الأوفر  وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ : المرجع  وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ ، خصهما بالذكر لاختصاص الإنسان بهما من بين الحيوانات، ولو صح أن القرد يضحك والإبل تبكي فلا يضر لانفراد كل منهما بواحد  وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا : لا غير، فالقاتل ينقض البنية والموت يحصل عنده على عادة الله تعالى  وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ \* مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ : تدفق في الرحم  وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ : الخلقة  ٱلأُخْرَىٰ : للبعث وفاء بوعده  وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ : الناس بكفايتهم  وَأَقْنَىٰ : أعطاهم القنية أي: ما يدخر بعد الكفاية  وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ : العُبور، كوكبٌ خلف الجوزاء، خصه لأنه عبده أبو كبشة جده صلى الله عليه وسلم من الأُم، وهو أضوأُ من الشعرى الأخرى الغميصاء من نجم الأسد  وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ : قوم هود، والأُخرى إرم  وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىٰ : منهم  وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ : أي: قبلهما  إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ : منهما لطول لثبه فيهم وتعذيبهم له  وَ : القرى  ٱلْمُؤْتَفِكَةَ : المنقلبة بقوم لوط  أَهْوَىٰ : أسقطها إلى الأرض  فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ : من العذاب  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ : تتشكك يا وليد، عدها نعمة باعتبار أنها عظة ونصرة لأنبيائه  هَـٰذَا : الرسول  نَذِيرٌ مِّنَ : جنس  ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ \* أَزِفَتِ : قرب  ٱلآزِفَةُ : القيامة القريبة  لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ : نفس  كَاشِفَةٌ : عن عملها أو قادرة عن كشف شدائدها إلا الله  أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ : القرآن  تَعْجَبُونَ \* وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ : لو عيده  وَأَنتُمْ سَامِدُونَ : لَاهُوْن عنه، بعد نزوله، ما ضح صلى الله عليه وسلم قط، أو مستكبرون أو مغنون  فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ : فقط  وَٱعْبُدُواْ .

### الآية 53:47

> ﻿وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَىٰ [53:47]

أَلاَّ  أنه  تَزِرُ : نفس  وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ : كما مر، وكان قبله يؤخذ الأب بالابن والأخ بالأخ وهكذا، وبيان هذا المقام مضى في الأنعام  وَأَن : أنه  لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَىٰ : عن ابن عباس: نسخت بنحو: أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ \[الطور: ٢١\]، وقيل: لا لأنهما خبران، بل بذلك مخصوص بقومهما، وإذ مخصوص بنا، وكذا في نحو: الحج والصوم والصدقة عن الميت لما صح في الخبر فالناوي له فيها كنائبه  وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ : ميْزانه  ثُمَّ يُجْزَاهُ : أي: الإنسان سعيه  ٱلْجَزَآءَ ٱلأَوْفَىٰ : الأوفر  وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ : المرجع  وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ ، خصهما بالذكر لاختصاص الإنسان بهما من بين الحيوانات، ولو صح أن القرد يضحك والإبل تبكي فلا يضر لانفراد كل منهما بواحد  وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا : لا غير، فالقاتل ينقض البنية والموت يحصل عنده على عادة الله تعالى  وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ \* مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ : تدفق في الرحم  وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ : الخلقة  ٱلأُخْرَىٰ : للبعث وفاء بوعده  وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ : الناس بكفايتهم  وَأَقْنَىٰ : أعطاهم القنية أي: ما يدخر بعد الكفاية  وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ : العُبور، كوكبٌ خلف الجوزاء، خصه لأنه عبده أبو كبشة جده صلى الله عليه وسلم من الأُم، وهو أضوأُ من الشعرى الأخرى الغميصاء من نجم الأسد  وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ : قوم هود، والأُخرى إرم  وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىٰ : منهم  وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ : أي: قبلهما  إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ : منهما لطول لثبه فيهم وتعذيبهم له  وَ : القرى  ٱلْمُؤْتَفِكَةَ : المنقلبة بقوم لوط  أَهْوَىٰ : أسقطها إلى الأرض  فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ : من العذاب  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ : تتشكك يا وليد، عدها نعمة باعتبار أنها عظة ونصرة لأنبيائه  هَـٰذَا : الرسول  نَذِيرٌ مِّنَ : جنس  ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ \* أَزِفَتِ : قرب  ٱلآزِفَةُ : القيامة القريبة  لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ : نفس  كَاشِفَةٌ : عن عملها أو قادرة عن كشف شدائدها إلا الله  أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ : القرآن  تَعْجَبُونَ \* وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ : لو عيده  وَأَنتُمْ سَامِدُونَ : لَاهُوْن عنه، بعد نزوله، ما ضح صلى الله عليه وسلم قط، أو مستكبرون أو مغنون  فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ : فقط  وَٱعْبُدُواْ .

### الآية 53:48

> ﻿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ [53:48]

أَلاَّ  أنه  تَزِرُ : نفس  وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ : كما مر، وكان قبله يؤخذ الأب بالابن والأخ بالأخ وهكذا، وبيان هذا المقام مضى في الأنعام  وَأَن : أنه  لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَىٰ : عن ابن عباس: نسخت بنحو: أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ \[الطور: ٢١\]، وقيل: لا لأنهما خبران، بل بذلك مخصوص بقومهما، وإذ مخصوص بنا، وكذا في نحو: الحج والصوم والصدقة عن الميت لما صح في الخبر فالناوي له فيها كنائبه  وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ : ميْزانه  ثُمَّ يُجْزَاهُ : أي: الإنسان سعيه  ٱلْجَزَآءَ ٱلأَوْفَىٰ : الأوفر  وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ : المرجع  وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ ، خصهما بالذكر لاختصاص الإنسان بهما من بين الحيوانات، ولو صح أن القرد يضحك والإبل تبكي فلا يضر لانفراد كل منهما بواحد  وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا : لا غير، فالقاتل ينقض البنية والموت يحصل عنده على عادة الله تعالى  وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ \* مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ : تدفق في الرحم  وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ : الخلقة  ٱلأُخْرَىٰ : للبعث وفاء بوعده  وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ : الناس بكفايتهم  وَأَقْنَىٰ : أعطاهم القنية أي: ما يدخر بعد الكفاية  وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ : العُبور، كوكبٌ خلف الجوزاء، خصه لأنه عبده أبو كبشة جده صلى الله عليه وسلم من الأُم، وهو أضوأُ من الشعرى الأخرى الغميصاء من نجم الأسد  وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ : قوم هود، والأُخرى إرم  وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىٰ : منهم  وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ : أي: قبلهما  إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ : منهما لطول لثبه فيهم وتعذيبهم له  وَ : القرى  ٱلْمُؤْتَفِكَةَ : المنقلبة بقوم لوط  أَهْوَىٰ : أسقطها إلى الأرض  فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ : من العذاب  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ : تتشكك يا وليد، عدها نعمة باعتبار أنها عظة ونصرة لأنبيائه  هَـٰذَا : الرسول  نَذِيرٌ مِّنَ : جنس  ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ \* أَزِفَتِ : قرب  ٱلآزِفَةُ : القيامة القريبة  لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ : نفس  كَاشِفَةٌ : عن عملها أو قادرة عن كشف شدائدها إلا الله  أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ : القرآن  تَعْجَبُونَ \* وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ : لو عيده  وَأَنتُمْ سَامِدُونَ : لَاهُوْن عنه، بعد نزوله، ما ضح صلى الله عليه وسلم قط، أو مستكبرون أو مغنون  فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ : فقط  وَٱعْبُدُواْ .

### الآية 53:49

> ﻿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ [53:49]

أَلاَّ  أنه  تَزِرُ : نفس  وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ : كما مر، وكان قبله يؤخذ الأب بالابن والأخ بالأخ وهكذا، وبيان هذا المقام مضى في الأنعام  وَأَن : أنه  لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَىٰ : عن ابن عباس: نسخت بنحو: أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ \[الطور: ٢١\]، وقيل: لا لأنهما خبران، بل بذلك مخصوص بقومهما، وإذ مخصوص بنا، وكذا في نحو: الحج والصوم والصدقة عن الميت لما صح في الخبر فالناوي له فيها كنائبه  وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ : ميْزانه  ثُمَّ يُجْزَاهُ : أي: الإنسان سعيه  ٱلْجَزَآءَ ٱلأَوْفَىٰ : الأوفر  وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ : المرجع  وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ ، خصهما بالذكر لاختصاص الإنسان بهما من بين الحيوانات، ولو صح أن القرد يضحك والإبل تبكي فلا يضر لانفراد كل منهما بواحد  وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا : لا غير، فالقاتل ينقض البنية والموت يحصل عنده على عادة الله تعالى  وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ \* مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ : تدفق في الرحم  وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ : الخلقة  ٱلأُخْرَىٰ : للبعث وفاء بوعده  وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ : الناس بكفايتهم  وَأَقْنَىٰ : أعطاهم القنية أي: ما يدخر بعد الكفاية  وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ : العُبور، كوكبٌ خلف الجوزاء، خصه لأنه عبده أبو كبشة جده صلى الله عليه وسلم من الأُم، وهو أضوأُ من الشعرى الأخرى الغميصاء من نجم الأسد  وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ : قوم هود، والأُخرى إرم  وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىٰ : منهم  وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ : أي: قبلهما  إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ : منهما لطول لثبه فيهم وتعذيبهم له  وَ : القرى  ٱلْمُؤْتَفِكَةَ : المنقلبة بقوم لوط  أَهْوَىٰ : أسقطها إلى الأرض  فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ : من العذاب  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ : تتشكك يا وليد، عدها نعمة باعتبار أنها عظة ونصرة لأنبيائه  هَـٰذَا : الرسول  نَذِيرٌ مِّنَ : جنس  ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ \* أَزِفَتِ : قرب  ٱلآزِفَةُ : القيامة القريبة  لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ : نفس  كَاشِفَةٌ : عن عملها أو قادرة عن كشف شدائدها إلا الله  أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ : القرآن  تَعْجَبُونَ \* وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ : لو عيده  وَأَنتُمْ سَامِدُونَ : لَاهُوْن عنه، بعد نزوله، ما ضح صلى الله عليه وسلم قط، أو مستكبرون أو مغنون  فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ : فقط  وَٱعْبُدُواْ .

### الآية 53:50

> ﻿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ [53:50]

أَلاَّ  أنه  تَزِرُ : نفس  وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ : كما مر، وكان قبله يؤخذ الأب بالابن والأخ بالأخ وهكذا، وبيان هذا المقام مضى في الأنعام  وَأَن : أنه  لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَىٰ : عن ابن عباس: نسخت بنحو: أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ \[الطور: ٢١\]، وقيل: لا لأنهما خبران، بل بذلك مخصوص بقومهما، وإذ مخصوص بنا، وكذا في نحو: الحج والصوم والصدقة عن الميت لما صح في الخبر فالناوي له فيها كنائبه  وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ : ميْزانه  ثُمَّ يُجْزَاهُ : أي: الإنسان سعيه  ٱلْجَزَآءَ ٱلأَوْفَىٰ : الأوفر  وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ : المرجع  وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ ، خصهما بالذكر لاختصاص الإنسان بهما من بين الحيوانات، ولو صح أن القرد يضحك والإبل تبكي فلا يضر لانفراد كل منهما بواحد  وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا : لا غير، فالقاتل ينقض البنية والموت يحصل عنده على عادة الله تعالى  وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ \* مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ : تدفق في الرحم  وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ : الخلقة  ٱلأُخْرَىٰ : للبعث وفاء بوعده  وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ : الناس بكفايتهم  وَأَقْنَىٰ : أعطاهم القنية أي: ما يدخر بعد الكفاية  وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ : العُبور، كوكبٌ خلف الجوزاء، خصه لأنه عبده أبو كبشة جده صلى الله عليه وسلم من الأُم، وهو أضوأُ من الشعرى الأخرى الغميصاء من نجم الأسد  وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ : قوم هود، والأُخرى إرم  وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىٰ : منهم  وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ : أي: قبلهما  إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ : منهما لطول لثبه فيهم وتعذيبهم له  وَ : القرى  ٱلْمُؤْتَفِكَةَ : المنقلبة بقوم لوط  أَهْوَىٰ : أسقطها إلى الأرض  فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ : من العذاب  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ : تتشكك يا وليد، عدها نعمة باعتبار أنها عظة ونصرة لأنبيائه  هَـٰذَا : الرسول  نَذِيرٌ مِّنَ : جنس  ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ \* أَزِفَتِ : قرب  ٱلآزِفَةُ : القيامة القريبة  لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ : نفس  كَاشِفَةٌ : عن عملها أو قادرة عن كشف شدائدها إلا الله  أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ : القرآن  تَعْجَبُونَ \* وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ : لو عيده  وَأَنتُمْ سَامِدُونَ : لَاهُوْن عنه، بعد نزوله، ما ضح صلى الله عليه وسلم قط، أو مستكبرون أو مغنون  فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ : فقط  وَٱعْبُدُواْ .

### الآية 53:51

> ﻿وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَىٰ [53:51]

أَلاَّ  أنه  تَزِرُ : نفس  وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ : كما مر، وكان قبله يؤخذ الأب بالابن والأخ بالأخ وهكذا، وبيان هذا المقام مضى في الأنعام  وَأَن : أنه  لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَىٰ : عن ابن عباس: نسخت بنحو: أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ \[الطور: ٢١\]، وقيل: لا لأنهما خبران، بل بذلك مخصوص بقومهما، وإذ مخصوص بنا، وكذا في نحو: الحج والصوم والصدقة عن الميت لما صح في الخبر فالناوي له فيها كنائبه  وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ : ميْزانه  ثُمَّ يُجْزَاهُ : أي: الإنسان سعيه  ٱلْجَزَآءَ ٱلأَوْفَىٰ : الأوفر  وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ : المرجع  وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ ، خصهما بالذكر لاختصاص الإنسان بهما من بين الحيوانات، ولو صح أن القرد يضحك والإبل تبكي فلا يضر لانفراد كل منهما بواحد  وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا : لا غير، فالقاتل ينقض البنية والموت يحصل عنده على عادة الله تعالى  وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ \* مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ : تدفق في الرحم  وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ : الخلقة  ٱلأُخْرَىٰ : للبعث وفاء بوعده  وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ : الناس بكفايتهم  وَأَقْنَىٰ : أعطاهم القنية أي: ما يدخر بعد الكفاية  وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ : العُبور، كوكبٌ خلف الجوزاء، خصه لأنه عبده أبو كبشة جده صلى الله عليه وسلم من الأُم، وهو أضوأُ من الشعرى الأخرى الغميصاء من نجم الأسد  وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ : قوم هود، والأُخرى إرم  وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىٰ : منهم  وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ : أي: قبلهما  إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ : منهما لطول لثبه فيهم وتعذيبهم له  وَ : القرى  ٱلْمُؤْتَفِكَةَ : المنقلبة بقوم لوط  أَهْوَىٰ : أسقطها إلى الأرض  فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ : من العذاب  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ : تتشكك يا وليد، عدها نعمة باعتبار أنها عظة ونصرة لأنبيائه  هَـٰذَا : الرسول  نَذِيرٌ مِّنَ : جنس  ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ \* أَزِفَتِ : قرب  ٱلآزِفَةُ : القيامة القريبة  لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ : نفس  كَاشِفَةٌ : عن عملها أو قادرة عن كشف شدائدها إلا الله  أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ : القرآن  تَعْجَبُونَ \* وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ : لو عيده  وَأَنتُمْ سَامِدُونَ : لَاهُوْن عنه، بعد نزوله، ما ضح صلى الله عليه وسلم قط، أو مستكبرون أو مغنون  فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ : فقط  وَٱعْبُدُواْ .

### الآية 53:52

> ﻿وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ [53:52]

أَلاَّ  أنه  تَزِرُ : نفس  وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ : كما مر، وكان قبله يؤخذ الأب بالابن والأخ بالأخ وهكذا، وبيان هذا المقام مضى في الأنعام  وَأَن : أنه  لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَىٰ : عن ابن عباس: نسخت بنحو: أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ \[الطور: ٢١\]، وقيل: لا لأنهما خبران، بل بذلك مخصوص بقومهما، وإذ مخصوص بنا، وكذا في نحو: الحج والصوم والصدقة عن الميت لما صح في الخبر فالناوي له فيها كنائبه  وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ : ميْزانه  ثُمَّ يُجْزَاهُ : أي: الإنسان سعيه  ٱلْجَزَآءَ ٱلأَوْفَىٰ : الأوفر  وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ : المرجع  وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ ، خصهما بالذكر لاختصاص الإنسان بهما من بين الحيوانات، ولو صح أن القرد يضحك والإبل تبكي فلا يضر لانفراد كل منهما بواحد  وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا : لا غير، فالقاتل ينقض البنية والموت يحصل عنده على عادة الله تعالى  وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ \* مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ : تدفق في الرحم  وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ : الخلقة  ٱلأُخْرَىٰ : للبعث وفاء بوعده  وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ : الناس بكفايتهم  وَأَقْنَىٰ : أعطاهم القنية أي: ما يدخر بعد الكفاية  وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ : العُبور، كوكبٌ خلف الجوزاء، خصه لأنه عبده أبو كبشة جده صلى الله عليه وسلم من الأُم، وهو أضوأُ من الشعرى الأخرى الغميصاء من نجم الأسد  وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ : قوم هود، والأُخرى إرم  وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىٰ : منهم  وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ : أي: قبلهما  إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ : منهما لطول لثبه فيهم وتعذيبهم له  وَ : القرى  ٱلْمُؤْتَفِكَةَ : المنقلبة بقوم لوط  أَهْوَىٰ : أسقطها إلى الأرض  فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ : من العذاب  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ : تتشكك يا وليد، عدها نعمة باعتبار أنها عظة ونصرة لأنبيائه  هَـٰذَا : الرسول  نَذِيرٌ مِّنَ : جنس  ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ \* أَزِفَتِ : قرب  ٱلآزِفَةُ : القيامة القريبة  لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ : نفس  كَاشِفَةٌ : عن عملها أو قادرة عن كشف شدائدها إلا الله  أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ : القرآن  تَعْجَبُونَ \* وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ : لو عيده  وَأَنتُمْ سَامِدُونَ : لَاهُوْن عنه، بعد نزوله، ما ضح صلى الله عليه وسلم قط، أو مستكبرون أو مغنون  فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ : فقط  وَٱعْبُدُواْ .

### الآية 53:53

> ﻿وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَىٰ [53:53]

أَلاَّ  أنه  تَزِرُ : نفس  وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ : كما مر، وكان قبله يؤخذ الأب بالابن والأخ بالأخ وهكذا، وبيان هذا المقام مضى في الأنعام  وَأَن : أنه  لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَىٰ : عن ابن عباس: نسخت بنحو: أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ \[الطور: ٢١\]، وقيل: لا لأنهما خبران، بل بذلك مخصوص بقومهما، وإذ مخصوص بنا، وكذا في نحو: الحج والصوم والصدقة عن الميت لما صح في الخبر فالناوي له فيها كنائبه  وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ : ميْزانه  ثُمَّ يُجْزَاهُ : أي: الإنسان سعيه  ٱلْجَزَآءَ ٱلأَوْفَىٰ : الأوفر  وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ : المرجع  وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ ، خصهما بالذكر لاختصاص الإنسان بهما من بين الحيوانات، ولو صح أن القرد يضحك والإبل تبكي فلا يضر لانفراد كل منهما بواحد  وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا : لا غير، فالقاتل ينقض البنية والموت يحصل عنده على عادة الله تعالى  وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ \* مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ : تدفق في الرحم  وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ : الخلقة  ٱلأُخْرَىٰ : للبعث وفاء بوعده  وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ : الناس بكفايتهم  وَأَقْنَىٰ : أعطاهم القنية أي: ما يدخر بعد الكفاية  وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ : العُبور، كوكبٌ خلف الجوزاء، خصه لأنه عبده أبو كبشة جده صلى الله عليه وسلم من الأُم، وهو أضوأُ من الشعرى الأخرى الغميصاء من نجم الأسد  وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ : قوم هود، والأُخرى إرم  وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىٰ : منهم  وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ : أي: قبلهما  إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ : منهما لطول لثبه فيهم وتعذيبهم له  وَ : القرى  ٱلْمُؤْتَفِكَةَ : المنقلبة بقوم لوط  أَهْوَىٰ : أسقطها إلى الأرض  فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ : من العذاب  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ : تتشكك يا وليد، عدها نعمة باعتبار أنها عظة ونصرة لأنبيائه  هَـٰذَا : الرسول  نَذِيرٌ مِّنَ : جنس  ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ \* أَزِفَتِ : قرب  ٱلآزِفَةُ : القيامة القريبة  لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ : نفس  كَاشِفَةٌ : عن عملها أو قادرة عن كشف شدائدها إلا الله  أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ : القرآن  تَعْجَبُونَ \* وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ : لو عيده  وَأَنتُمْ سَامِدُونَ : لَاهُوْن عنه، بعد نزوله، ما ضح صلى الله عليه وسلم قط، أو مستكبرون أو مغنون  فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ : فقط  وَٱعْبُدُواْ .

### الآية 53:54

> ﻿فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ [53:54]

أَلاَّ  أنه  تَزِرُ : نفس  وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ : كما مر، وكان قبله يؤخذ الأب بالابن والأخ بالأخ وهكذا، وبيان هذا المقام مضى في الأنعام  وَأَن : أنه  لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَىٰ : عن ابن عباس: نسخت بنحو: أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ \[الطور: ٢١\]، وقيل: لا لأنهما خبران، بل بذلك مخصوص بقومهما، وإذ مخصوص بنا، وكذا في نحو: الحج والصوم والصدقة عن الميت لما صح في الخبر فالناوي له فيها كنائبه  وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ : ميْزانه  ثُمَّ يُجْزَاهُ : أي: الإنسان سعيه  ٱلْجَزَآءَ ٱلأَوْفَىٰ : الأوفر  وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ : المرجع  وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ ، خصهما بالذكر لاختصاص الإنسان بهما من بين الحيوانات، ولو صح أن القرد يضحك والإبل تبكي فلا يضر لانفراد كل منهما بواحد  وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا : لا غير، فالقاتل ينقض البنية والموت يحصل عنده على عادة الله تعالى  وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ \* مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ : تدفق في الرحم  وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ : الخلقة  ٱلأُخْرَىٰ : للبعث وفاء بوعده  وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ : الناس بكفايتهم  وَأَقْنَىٰ : أعطاهم القنية أي: ما يدخر بعد الكفاية  وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ : العُبور، كوكبٌ خلف الجوزاء، خصه لأنه عبده أبو كبشة جده صلى الله عليه وسلم من الأُم، وهو أضوأُ من الشعرى الأخرى الغميصاء من نجم الأسد  وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ : قوم هود، والأُخرى إرم  وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىٰ : منهم  وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ : أي: قبلهما  إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ : منهما لطول لثبه فيهم وتعذيبهم له  وَ : القرى  ٱلْمُؤْتَفِكَةَ : المنقلبة بقوم لوط  أَهْوَىٰ : أسقطها إلى الأرض  فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ : من العذاب  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ : تتشكك يا وليد، عدها نعمة باعتبار أنها عظة ونصرة لأنبيائه  هَـٰذَا : الرسول  نَذِيرٌ مِّنَ : جنس  ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ \* أَزِفَتِ : قرب  ٱلآزِفَةُ : القيامة القريبة  لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ : نفس  كَاشِفَةٌ : عن عملها أو قادرة عن كشف شدائدها إلا الله  أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ : القرآن  تَعْجَبُونَ \* وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ : لو عيده  وَأَنتُمْ سَامِدُونَ : لَاهُوْن عنه، بعد نزوله، ما ضح صلى الله عليه وسلم قط، أو مستكبرون أو مغنون  فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ : فقط  وَٱعْبُدُواْ .

### الآية 53:55

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ [53:55]

أَلاَّ  أنه  تَزِرُ : نفس  وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ : كما مر، وكان قبله يؤخذ الأب بالابن والأخ بالأخ وهكذا، وبيان هذا المقام مضى في الأنعام  وَأَن : أنه  لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَىٰ : عن ابن عباس: نسخت بنحو: أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ \[الطور: ٢١\]، وقيل: لا لأنهما خبران، بل بذلك مخصوص بقومهما، وإذ مخصوص بنا، وكذا في نحو: الحج والصوم والصدقة عن الميت لما صح في الخبر فالناوي له فيها كنائبه  وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ : ميْزانه  ثُمَّ يُجْزَاهُ : أي: الإنسان سعيه  ٱلْجَزَآءَ ٱلأَوْفَىٰ : الأوفر  وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ : المرجع  وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ ، خصهما بالذكر لاختصاص الإنسان بهما من بين الحيوانات، ولو صح أن القرد يضحك والإبل تبكي فلا يضر لانفراد كل منهما بواحد  وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا : لا غير، فالقاتل ينقض البنية والموت يحصل عنده على عادة الله تعالى  وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ \* مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ : تدفق في الرحم  وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ : الخلقة  ٱلأُخْرَىٰ : للبعث وفاء بوعده  وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ : الناس بكفايتهم  وَأَقْنَىٰ : أعطاهم القنية أي: ما يدخر بعد الكفاية  وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ : العُبور، كوكبٌ خلف الجوزاء، خصه لأنه عبده أبو كبشة جده صلى الله عليه وسلم من الأُم، وهو أضوأُ من الشعرى الأخرى الغميصاء من نجم الأسد  وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ : قوم هود، والأُخرى إرم  وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىٰ : منهم  وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ : أي: قبلهما  إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ : منهما لطول لثبه فيهم وتعذيبهم له  وَ : القرى  ٱلْمُؤْتَفِكَةَ : المنقلبة بقوم لوط  أَهْوَىٰ : أسقطها إلى الأرض  فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ : من العذاب  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ : تتشكك يا وليد، عدها نعمة باعتبار أنها عظة ونصرة لأنبيائه  هَـٰذَا : الرسول  نَذِيرٌ مِّنَ : جنس  ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ \* أَزِفَتِ : قرب  ٱلآزِفَةُ : القيامة القريبة  لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ : نفس  كَاشِفَةٌ : عن عملها أو قادرة عن كشف شدائدها إلا الله  أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ : القرآن  تَعْجَبُونَ \* وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ : لو عيده  وَأَنتُمْ سَامِدُونَ : لَاهُوْن عنه، بعد نزوله، ما ضح صلى الله عليه وسلم قط، أو مستكبرون أو مغنون  فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ : فقط  وَٱعْبُدُواْ .

### الآية 53:56

> ﻿هَٰذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَىٰ [53:56]

أَلاَّ  أنه  تَزِرُ : نفس  وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ : كما مر، وكان قبله يؤخذ الأب بالابن والأخ بالأخ وهكذا، وبيان هذا المقام مضى في الأنعام  وَأَن : أنه  لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَىٰ : عن ابن عباس: نسخت بنحو: أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ \[الطور: ٢١\]، وقيل: لا لأنهما خبران، بل بذلك مخصوص بقومهما، وإذ مخصوص بنا، وكذا في نحو: الحج والصوم والصدقة عن الميت لما صح في الخبر فالناوي له فيها كنائبه  وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ : ميْزانه  ثُمَّ يُجْزَاهُ : أي: الإنسان سعيه  ٱلْجَزَآءَ ٱلأَوْفَىٰ : الأوفر  وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ : المرجع  وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ ، خصهما بالذكر لاختصاص الإنسان بهما من بين الحيوانات، ولو صح أن القرد يضحك والإبل تبكي فلا يضر لانفراد كل منهما بواحد  وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا : لا غير، فالقاتل ينقض البنية والموت يحصل عنده على عادة الله تعالى  وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ \* مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ : تدفق في الرحم  وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ : الخلقة  ٱلأُخْرَىٰ : للبعث وفاء بوعده  وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ : الناس بكفايتهم  وَأَقْنَىٰ : أعطاهم القنية أي: ما يدخر بعد الكفاية  وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ : العُبور، كوكبٌ خلف الجوزاء، خصه لأنه عبده أبو كبشة جده صلى الله عليه وسلم من الأُم، وهو أضوأُ من الشعرى الأخرى الغميصاء من نجم الأسد  وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ : قوم هود، والأُخرى إرم  وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىٰ : منهم  وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ : أي: قبلهما  إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ : منهما لطول لثبه فيهم وتعذيبهم له  وَ : القرى  ٱلْمُؤْتَفِكَةَ : المنقلبة بقوم لوط  أَهْوَىٰ : أسقطها إلى الأرض  فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ : من العذاب  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ : تتشكك يا وليد، عدها نعمة باعتبار أنها عظة ونصرة لأنبيائه  هَـٰذَا : الرسول  نَذِيرٌ مِّنَ : جنس  ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ \* أَزِفَتِ : قرب  ٱلآزِفَةُ : القيامة القريبة  لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ : نفس  كَاشِفَةٌ : عن عملها أو قادرة عن كشف شدائدها إلا الله  أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ : القرآن  تَعْجَبُونَ \* وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ : لو عيده  وَأَنتُمْ سَامِدُونَ : لَاهُوْن عنه، بعد نزوله، ما ضح صلى الله عليه وسلم قط، أو مستكبرون أو مغنون  فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ : فقط  وَٱعْبُدُواْ .

### الآية 53:57

> ﻿أَزِفَتِ الْآزِفَةُ [53:57]

أَلاَّ  أنه  تَزِرُ : نفس  وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ : كما مر، وكان قبله يؤخذ الأب بالابن والأخ بالأخ وهكذا، وبيان هذا المقام مضى في الأنعام  وَأَن : أنه  لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَىٰ : عن ابن عباس: نسخت بنحو: أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ \[الطور: ٢١\]، وقيل: لا لأنهما خبران، بل بذلك مخصوص بقومهما، وإذ مخصوص بنا، وكذا في نحو: الحج والصوم والصدقة عن الميت لما صح في الخبر فالناوي له فيها كنائبه  وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ : ميْزانه  ثُمَّ يُجْزَاهُ : أي: الإنسان سعيه  ٱلْجَزَآءَ ٱلأَوْفَىٰ : الأوفر  وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ : المرجع  وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ ، خصهما بالذكر لاختصاص الإنسان بهما من بين الحيوانات، ولو صح أن القرد يضحك والإبل تبكي فلا يضر لانفراد كل منهما بواحد  وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا : لا غير، فالقاتل ينقض البنية والموت يحصل عنده على عادة الله تعالى  وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ \* مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ : تدفق في الرحم  وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ : الخلقة  ٱلأُخْرَىٰ : للبعث وفاء بوعده  وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ : الناس بكفايتهم  وَأَقْنَىٰ : أعطاهم القنية أي: ما يدخر بعد الكفاية  وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ : العُبور، كوكبٌ خلف الجوزاء، خصه لأنه عبده أبو كبشة جده صلى الله عليه وسلم من الأُم، وهو أضوأُ من الشعرى الأخرى الغميصاء من نجم الأسد  وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ : قوم هود، والأُخرى إرم  وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىٰ : منهم  وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ : أي: قبلهما  إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ : منهما لطول لثبه فيهم وتعذيبهم له  وَ : القرى  ٱلْمُؤْتَفِكَةَ : المنقلبة بقوم لوط  أَهْوَىٰ : أسقطها إلى الأرض  فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ : من العذاب  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ : تتشكك يا وليد، عدها نعمة باعتبار أنها عظة ونصرة لأنبيائه  هَـٰذَا : الرسول  نَذِيرٌ مِّنَ : جنس  ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ \* أَزِفَتِ : قرب  ٱلآزِفَةُ : القيامة القريبة  لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ : نفس  كَاشِفَةٌ : عن عملها أو قادرة عن كشف شدائدها إلا الله  أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ : القرآن  تَعْجَبُونَ \* وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ : لو عيده  وَأَنتُمْ سَامِدُونَ : لَاهُوْن عنه، بعد نزوله، ما ضح صلى الله عليه وسلم قط، أو مستكبرون أو مغنون  فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ : فقط  وَٱعْبُدُواْ .

### الآية 53:58

> ﻿لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ [53:58]

أَلاَّ  أنه  تَزِرُ : نفس  وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ : كما مر، وكان قبله يؤخذ الأب بالابن والأخ بالأخ وهكذا، وبيان هذا المقام مضى في الأنعام  وَأَن : أنه  لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَىٰ : عن ابن عباس: نسخت بنحو: أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ \[الطور: ٢١\]، وقيل: لا لأنهما خبران، بل بذلك مخصوص بقومهما، وإذ مخصوص بنا، وكذا في نحو: الحج والصوم والصدقة عن الميت لما صح في الخبر فالناوي له فيها كنائبه  وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ : ميْزانه  ثُمَّ يُجْزَاهُ : أي: الإنسان سعيه  ٱلْجَزَآءَ ٱلأَوْفَىٰ : الأوفر  وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ : المرجع  وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ ، خصهما بالذكر لاختصاص الإنسان بهما من بين الحيوانات، ولو صح أن القرد يضحك والإبل تبكي فلا يضر لانفراد كل منهما بواحد  وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا : لا غير، فالقاتل ينقض البنية والموت يحصل عنده على عادة الله تعالى  وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ \* مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ : تدفق في الرحم  وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ : الخلقة  ٱلأُخْرَىٰ : للبعث وفاء بوعده  وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ : الناس بكفايتهم  وَأَقْنَىٰ : أعطاهم القنية أي: ما يدخر بعد الكفاية  وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ : العُبور، كوكبٌ خلف الجوزاء، خصه لأنه عبده أبو كبشة جده صلى الله عليه وسلم من الأُم، وهو أضوأُ من الشعرى الأخرى الغميصاء من نجم الأسد  وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ : قوم هود، والأُخرى إرم  وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىٰ : منهم  وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ : أي: قبلهما  إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ : منهما لطول لثبه فيهم وتعذيبهم له  وَ : القرى  ٱلْمُؤْتَفِكَةَ : المنقلبة بقوم لوط  أَهْوَىٰ : أسقطها إلى الأرض  فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ : من العذاب  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ : تتشكك يا وليد، عدها نعمة باعتبار أنها عظة ونصرة لأنبيائه  هَـٰذَا : الرسول  نَذِيرٌ مِّنَ : جنس  ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ \* أَزِفَتِ : قرب  ٱلآزِفَةُ : القيامة القريبة  لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ : نفس  كَاشِفَةٌ : عن عملها أو قادرة عن كشف شدائدها إلا الله  أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ : القرآن  تَعْجَبُونَ \* وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ : لو عيده  وَأَنتُمْ سَامِدُونَ : لَاهُوْن عنه، بعد نزوله، ما ضح صلى الله عليه وسلم قط، أو مستكبرون أو مغنون  فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ : فقط  وَٱعْبُدُواْ .

### الآية 53:59

> ﻿أَفَمِنْ هَٰذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ [53:59]

أَلاَّ  أنه  تَزِرُ : نفس  وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ : كما مر، وكان قبله يؤخذ الأب بالابن والأخ بالأخ وهكذا، وبيان هذا المقام مضى في الأنعام  وَأَن : أنه  لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَىٰ : عن ابن عباس: نسخت بنحو: أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ \[الطور: ٢١\]، وقيل: لا لأنهما خبران، بل بذلك مخصوص بقومهما، وإذ مخصوص بنا، وكذا في نحو: الحج والصوم والصدقة عن الميت لما صح في الخبر فالناوي له فيها كنائبه  وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ : ميْزانه  ثُمَّ يُجْزَاهُ : أي: الإنسان سعيه  ٱلْجَزَآءَ ٱلأَوْفَىٰ : الأوفر  وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ : المرجع  وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ ، خصهما بالذكر لاختصاص الإنسان بهما من بين الحيوانات، ولو صح أن القرد يضحك والإبل تبكي فلا يضر لانفراد كل منهما بواحد  وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا : لا غير، فالقاتل ينقض البنية والموت يحصل عنده على عادة الله تعالى  وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ \* مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ : تدفق في الرحم  وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ : الخلقة  ٱلأُخْرَىٰ : للبعث وفاء بوعده  وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ : الناس بكفايتهم  وَأَقْنَىٰ : أعطاهم القنية أي: ما يدخر بعد الكفاية  وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ : العُبور، كوكبٌ خلف الجوزاء، خصه لأنه عبده أبو كبشة جده صلى الله عليه وسلم من الأُم، وهو أضوأُ من الشعرى الأخرى الغميصاء من نجم الأسد  وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ : قوم هود، والأُخرى إرم  وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىٰ : منهم  وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ : أي: قبلهما  إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ : منهما لطول لثبه فيهم وتعذيبهم له  وَ : القرى  ٱلْمُؤْتَفِكَةَ : المنقلبة بقوم لوط  أَهْوَىٰ : أسقطها إلى الأرض  فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ : من العذاب  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ : تتشكك يا وليد، عدها نعمة باعتبار أنها عظة ونصرة لأنبيائه  هَـٰذَا : الرسول  نَذِيرٌ مِّنَ : جنس  ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ \* أَزِفَتِ : قرب  ٱلآزِفَةُ : القيامة القريبة  لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ : نفس  كَاشِفَةٌ : عن عملها أو قادرة عن كشف شدائدها إلا الله  أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ : القرآن  تَعْجَبُونَ \* وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ : لو عيده  وَأَنتُمْ سَامِدُونَ : لَاهُوْن عنه، بعد نزوله، ما ضح صلى الله عليه وسلم قط، أو مستكبرون أو مغنون  فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ : فقط  وَٱعْبُدُواْ .

### الآية 53:60

> ﻿وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ [53:60]

أَلاَّ  أنه  تَزِرُ : نفس  وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ : كما مر، وكان قبله يؤخذ الأب بالابن والأخ بالأخ وهكذا، وبيان هذا المقام مضى في الأنعام  وَأَن : أنه  لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَىٰ : عن ابن عباس: نسخت بنحو: أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ \[الطور: ٢١\]، وقيل: لا لأنهما خبران، بل بذلك مخصوص بقومهما، وإذ مخصوص بنا، وكذا في نحو: الحج والصوم والصدقة عن الميت لما صح في الخبر فالناوي له فيها كنائبه  وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ : ميْزانه  ثُمَّ يُجْزَاهُ : أي: الإنسان سعيه  ٱلْجَزَآءَ ٱلأَوْفَىٰ : الأوفر  وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ : المرجع  وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ ، خصهما بالذكر لاختصاص الإنسان بهما من بين الحيوانات، ولو صح أن القرد يضحك والإبل تبكي فلا يضر لانفراد كل منهما بواحد  وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا : لا غير، فالقاتل ينقض البنية والموت يحصل عنده على عادة الله تعالى  وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ \* مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ : تدفق في الرحم  وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ : الخلقة  ٱلأُخْرَىٰ : للبعث وفاء بوعده  وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ : الناس بكفايتهم  وَأَقْنَىٰ : أعطاهم القنية أي: ما يدخر بعد الكفاية  وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ : العُبور، كوكبٌ خلف الجوزاء، خصه لأنه عبده أبو كبشة جده صلى الله عليه وسلم من الأُم، وهو أضوأُ من الشعرى الأخرى الغميصاء من نجم الأسد  وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ : قوم هود، والأُخرى إرم  وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىٰ : منهم  وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ : أي: قبلهما  إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ : منهما لطول لثبه فيهم وتعذيبهم له  وَ : القرى  ٱلْمُؤْتَفِكَةَ : المنقلبة بقوم لوط  أَهْوَىٰ : أسقطها إلى الأرض  فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ : من العذاب  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ : تتشكك يا وليد، عدها نعمة باعتبار أنها عظة ونصرة لأنبيائه  هَـٰذَا : الرسول  نَذِيرٌ مِّنَ : جنس  ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ \* أَزِفَتِ : قرب  ٱلآزِفَةُ : القيامة القريبة  لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ : نفس  كَاشِفَةٌ : عن عملها أو قادرة عن كشف شدائدها إلا الله  أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ : القرآن  تَعْجَبُونَ \* وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ : لو عيده  وَأَنتُمْ سَامِدُونَ : لَاهُوْن عنه، بعد نزوله، ما ضح صلى الله عليه وسلم قط، أو مستكبرون أو مغنون  فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ : فقط  وَٱعْبُدُواْ .

### الآية 53:61

> ﻿وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ [53:61]

أَلاَّ  أنه  تَزِرُ : نفس  وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ : كما مر، وكان قبله يؤخذ الأب بالابن والأخ بالأخ وهكذا، وبيان هذا المقام مضى في الأنعام  وَأَن : أنه  لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَىٰ : عن ابن عباس: نسخت بنحو: أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ \[الطور: ٢١\]، وقيل: لا لأنهما خبران، بل بذلك مخصوص بقومهما، وإذ مخصوص بنا، وكذا في نحو: الحج والصوم والصدقة عن الميت لما صح في الخبر فالناوي له فيها كنائبه  وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ : ميْزانه  ثُمَّ يُجْزَاهُ : أي: الإنسان سعيه  ٱلْجَزَآءَ ٱلأَوْفَىٰ : الأوفر  وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ : المرجع  وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ ، خصهما بالذكر لاختصاص الإنسان بهما من بين الحيوانات، ولو صح أن القرد يضحك والإبل تبكي فلا يضر لانفراد كل منهما بواحد  وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا : لا غير، فالقاتل ينقض البنية والموت يحصل عنده على عادة الله تعالى  وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ \* مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ : تدفق في الرحم  وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ : الخلقة  ٱلأُخْرَىٰ : للبعث وفاء بوعده  وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ : الناس بكفايتهم  وَأَقْنَىٰ : أعطاهم القنية أي: ما يدخر بعد الكفاية  وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ : العُبور، كوكبٌ خلف الجوزاء، خصه لأنه عبده أبو كبشة جده صلى الله عليه وسلم من الأُم، وهو أضوأُ من الشعرى الأخرى الغميصاء من نجم الأسد  وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ : قوم هود، والأُخرى إرم  وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىٰ : منهم  وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ : أي: قبلهما  إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ : منهما لطول لثبه فيهم وتعذيبهم له  وَ : القرى  ٱلْمُؤْتَفِكَةَ : المنقلبة بقوم لوط  أَهْوَىٰ : أسقطها إلى الأرض  فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ : من العذاب  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ : تتشكك يا وليد، عدها نعمة باعتبار أنها عظة ونصرة لأنبيائه  هَـٰذَا : الرسول  نَذِيرٌ مِّنَ : جنس  ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ \* أَزِفَتِ : قرب  ٱلآزِفَةُ : القيامة القريبة  لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ : نفس  كَاشِفَةٌ : عن عملها أو قادرة عن كشف شدائدها إلا الله  أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ : القرآن  تَعْجَبُونَ \* وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ : لو عيده  وَأَنتُمْ سَامِدُونَ : لَاهُوْن عنه، بعد نزوله، ما ضح صلى الله عليه وسلم قط، أو مستكبرون أو مغنون  فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ : فقط  وَٱعْبُدُواْ .

### الآية 53:62

> ﻿فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا ۩ [53:62]

أَلاَّ  أنه  تَزِرُ : نفس  وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ : كما مر، وكان قبله يؤخذ الأب بالابن والأخ بالأخ وهكذا، وبيان هذا المقام مضى في الأنعام  وَأَن : أنه  لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَىٰ : عن ابن عباس: نسخت بنحو: أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ \[الطور: ٢١\]، وقيل: لا لأنهما خبران، بل بذلك مخصوص بقومهما، وإذ مخصوص بنا، وكذا في نحو: الحج والصوم والصدقة عن الميت لما صح في الخبر فالناوي له فيها كنائبه  وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ : ميْزانه  ثُمَّ يُجْزَاهُ : أي: الإنسان سعيه  ٱلْجَزَآءَ ٱلأَوْفَىٰ : الأوفر  وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ : المرجع  وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ ، خصهما بالذكر لاختصاص الإنسان بهما من بين الحيوانات، ولو صح أن القرد يضحك والإبل تبكي فلا يضر لانفراد كل منهما بواحد  وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا : لا غير، فالقاتل ينقض البنية والموت يحصل عنده على عادة الله تعالى  وَأَنَّهُ خَلَقَ ٱلزَّوْجَيْنِ ٱلذَّكَرَ وَٱلأُنثَىٰ \* مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ : تدفق في الرحم  وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ : الخلقة  ٱلأُخْرَىٰ : للبعث وفاء بوعده  وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ : الناس بكفايتهم  وَأَقْنَىٰ : أعطاهم القنية أي: ما يدخر بعد الكفاية  وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ : العُبور، كوكبٌ خلف الجوزاء، خصه لأنه عبده أبو كبشة جده صلى الله عليه وسلم من الأُم، وهو أضوأُ من الشعرى الأخرى الغميصاء من نجم الأسد  وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ : قوم هود، والأُخرى إرم  وَثَمُودَ فَمَآ أَبْقَىٰ : منهم  وَقَوْمَ نُوحٍ مِّن قَبْلُ : أي: قبلهما  إِنَّهُمْ كَانُواْ هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ : منهما لطول لثبه فيهم وتعذيبهم له  وَ : القرى  ٱلْمُؤْتَفِكَةَ : المنقلبة بقوم لوط  أَهْوَىٰ : أسقطها إلى الأرض  فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ : من العذاب  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ : تتشكك يا وليد، عدها نعمة باعتبار أنها عظة ونصرة لأنبيائه  هَـٰذَا : الرسول  نَذِيرٌ مِّنَ : جنس  ٱلنُّذُرِ ٱلأُوْلَىٰ \* أَزِفَتِ : قرب  ٱلآزِفَةُ : القيامة القريبة  لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ : نفس  كَاشِفَةٌ : عن عملها أو قادرة عن كشف شدائدها إلا الله  أَفَمِنْ هَـٰذَا ٱلْحَدِيثِ : القرآن  تَعْجَبُونَ \* وَتَضْحَكُونَ وَلاَ تَبْكُونَ : لو عيده  وَأَنتُمْ سَامِدُونَ : لَاهُوْن عنه، بعد نزوله، ما ضح صلى الله عليه وسلم قط، أو مستكبرون أو مغنون  فَٱسْجُدُواْ لِلَّهِ : فقط  وَٱعْبُدُواْ .

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/53.md)
- [كل تفاسير سورة النجم
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/53.md)
- [ترجمات سورة النجم
](https://quranpedia.net/translations/53.md)
- [صفحة الكتاب: الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم](https://quranpedia.net/book/27763.md)
- [المؤلف: الكَازَرُوني](https://quranpedia.net/person/7468.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/53/book/27763) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
