---
title: "تفسير سورة النجم - معاني القرآن - الفراء"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/53/book/27768.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/53/book/27768"
surah_id: "53"
book_id: "27768"
book_name: "معاني القرآن"
author: "الفراء"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة النجم - معاني القرآن - الفراء

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/53/book/27768)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة النجم - معاني القرآن - الفراء — https://quranpedia.net/surah/1/53/book/27768*.

Tafsir of Surah النجم from "معاني القرآن" by الفراء.

### الآية 53:1

> وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ [53:1]

بسم الله الرحمن الرحيم. 
قوله تبارك وَتعالى : وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى . 
أقسم تبارك وَتعالى بالقرآن، لأنّه كانَ يَنزِلُ نجوما الآية وَالآيتانِ، وَكانَ بين أوَّلِ نزولِه وَآخرِه عشرون سنةً. 
حدثنا \[ ٥٨/ا \] محمد بن الجهم قالَ : حدثنا الفراء : وَحدثني الفُضيل بن عياض عن منصور عن المنهال بن عمرو رفعَه إلى عبد الله في قوله :**«فَلاَ أُقْسِمُ بِمَوقِعِ النُّجُوم »** قالَ : هو مُحْكَمُ القرآن. 
قالَ : حدثنا محمد أبو زكريا يعنى : الذي لم يُنسَخ. 
وقوله تبارك وَتعالى : إِذَا هَوَى . 
نزل، وَقد ذُكر : أنه كوكب إذا غَرَبَ. 
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:وقوله جل وَعز : ما ضَلَّ صَاحِبُكُمْ . 
جوابٌ لقوله : وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى .

---

### الآية 53:2

> ﻿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ [53:2]

وقوله جل وَعز : ما ضَلَّ صَاحِبُكُمْ . 
جوابٌ لقوله : وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى .

### الآية 53:3

> ﻿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ [53:3]

وقوله عز وَجل : وَما يَنطِقُ عَنِ الْهَوَى . 
يقولُ : ما يقولُ هذا القرآنَ برأيه إنّما هو وَحي، وَذلِكَ : أن قريشاً قالوا : إنما يقولُ القرآنَ من تلقائه، فنزل تكذيبُهم.

### الآية 53:4

> ﻿إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ [53:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:5

> ﻿عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَىٰ [53:5]

وقوله عز وَجل : عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَى . 
أراد جبريل صلى الله عليه  ذُو مِرَّةٍ  من نعْتِ شديد القوى. 
وقوله عز وَجل : فَاسْتَوَى  استوى هو وَجبريل بالأفق الأعلى لما أُسريَ به، وَهو مَطلع الشمس الأعلى، فأضمرَ الاسمَ في استوَى، وَرَدَّ عليه هو، وَأكثرُ كلام العرب أن يقولوا : استوى هُوَ وَأبوه وَلا يكادُون يقولون : استوى وَأبوه، وَهو جائز، لأن في الفعل مضمراً : أنشدني بعضُهم :

ألم تَر أن النّبْعَ يُخلقُ عُودُه  وَلا يستوي والخِرْوَعُ المتَقصِّفُ\[ ٥٨/ب \] وَقال الله تبارك وَتعالى وَهو أصدق قيلا  أئذَا كُنا تُرَاباً وَأباؤنا  فرَدَّ الآباء على المضمر في **«كُنا »** إلاَّ أنَّه حسن لما حيلَ بينهما بالتُّراب. وَالكلامُ : أئذا كنا تُراباً نحنُ وآباؤنا.

### الآية 53:6

> ﻿ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَىٰ [53:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:7

> ﻿وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَىٰ [53:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:8

> ﻿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ [53:8]

وقوله عز وجل : ثُمَّ دَنا . 
يعنى : جبريل صلى الله عليه وسلم، دنا من محمد صلى الله عليه وسلم حتَّى كان قابَ قوسين عَرَبيَّتينِ أو أدنى.  فَأَوْحَى  يعني : جبريل عليه السلام  إِلَى عَبْدِهِ  : إلى محمد صلى اللهُ عليه عبد الله : ما أَوْحَى . 
وقوله تبارك وتعالى  فَتَدَلَّى  كأن المعنى : ثم تدَلَّى فدَنا، وَلكنه جائز إذا كان معنى الفعلين وَاحداً أو كالواحِدِ قدمتَ أيهما شئت، فقلتَ : قد دنا فقرُبَ، وقرُبَ فدَنا وشتمني فأساء، وأساء فشتَمَنِي، وقال الباطِلَ ؛ لأن الشتمَ، والإساءة شيء واحدٌ. 
وكذلك قوله : اقْتَرَبَتِ السَّاعةُ وانْشَقَّ القمر . 
والمعنى والله أعلم انشق القمرُ واقتربت الساعةُ، والمعنى واحدٌ.

### الآية 53:9

> ﻿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ [53:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:10

> ﻿فَأَوْحَىٰ إِلَىٰ عَبْدِهِ مَا أَوْحَىٰ [53:10]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:11

> ﻿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىٰ [53:11]

وقوله عز وجل : ما كَذَبَ الْفُؤَادُ . 
فؤاد محمد صلى الله عليه وسلم  ما رَأي ، يقول : قد صَدَقَهُ فؤاده الذي رأي، و **«كذَّبَ »** يُقرأ بالتشديد والتخفيف. خففها عاصم، والأعمش، وشيبة، ونافع المدنيانِ \[ ٥٩/ا \] وشدَّدَها الحسنُ البصريّ، وأبو جعفر المدني. 
وكأن من قالَ : كَذْبَ يُريدُ : أن الفؤاد لم يكذّب الذي رأي، ولكن جعلَه حقاً صِدْقاً وقد يجوز أن يُريد : ما كذَّب صاحبَه الذي رأي. ومن خفف قالَ : ما كذب الذي رأي، ولكنه صدَقَهُ.

### الآية 53:12

> ﻿أَفَتُمَارُونَهُ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ [53:12]

وقوله عز وجل : أَفَتُمارُونَهُ . 
أي : أفتجحدونَه. 
حدثنا أبو العباس قال : حدثنا محمد بن الجهم. قالَ : حدثنا الفراء قالَ : حدثني قيس بنُ الربيع عن مغيرة عن إبراهيم قال :**«أَفَتَمروْنَه »** أفتجحدونَه، **«أَفَتُمارُونَهُ »** : أفتجادِلُونَه \[ حدثنا أبو العباس قال، حدثنا محمد قال : حدثنا الفراء قال حدثني \] حدثنا هشيم عن مغيرة عن إبراهيم أنه قرأها :**«أَفَتَمرُونَهُ »**. 
حدثنا محمد بن الجهم قالَ : حدثنا الفراء قال : حدثنا قيسٌ عن عبد الملك بن الأبجر عن الشعبي عن مسروق أنه قرأ :**«أفَتَمرُونَه »** وعن شُريح أنه قرأ :**«أفَتُمارُونَه »**. وهي قراءة العوامِ وأهل المدينة، وعاصم بن أبي النَّجودِ والحسنِ.

### الآية 53:13

> ﻿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ [53:13]

وقوله عز وجل : وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى . 
يقولُ : مَرةً أخرى.

### الآية 53:14

> ﻿عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ [53:14]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:15

> ﻿عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ [53:15]

وقولُه تبارك وتعالى : عِندَها جَنَّةُ الماوي . 
حدثنا محمد بن الجهم قال :\[ حدثنا أبو العباس قال : حدثنا محمد قال : حدثنا \] الفراء ؛ قال : حدثني حِبانُ عن أبي إِسحاق الشيباني قالَ :
سُئِلَ زِرُّ بنُ حُبَيْش، وأنا أسمَعُ : عندها جَنةُ المأوى، أو جَنَةُ المأوى، فقالَ : جنة من الجنان. 
حدثنا محمد بن الجهم قالَ حدثنا الفراء قال : وحدثني بعض المشيخةِ \[ ٥٩/ب \] عن العَرْزَمِيِّ عن ابن أبي مُلَيْكةَ عن عائشة أنها قالت : جنةٌ من الجنان. 
قالَ : وقالَ الفراء : وقد ذُكر عن بعضهم : جَنَّةُ الْماوَى  يُريدُ : أجَنَّة، وهي شاذة، وهي : الجنةُ التي فيها أرواحُ الشهداء.

### الآية 53:16

> ﻿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ [53:16]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:17

> ﻿مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ [53:17]

وقوله تبارك وتعالى : ما زَاغَ الْبَصَرُ . 
بصرُ محمد صلى اللهُ عليه وسلم ما زاغ بقلبِهِ يمينا وشِمالاً ولا طغى ولا جاوزَ ما رأى.

### الآية 53:18

> ﻿لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ [53:18]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:19

> ﻿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّىٰ [53:19]

وقوله عز وجل : أَفَرَأَيْتُمُ اللاَّتَ وَالْعُزَّى . 
قرأها الناسُ بالتخفيف في لفظِ قوله : وَلاَتَ حِينَ مَناص  وفي وَزْنِ شاةٍ، وكان الكسائي يَقِفُ عليها بالهاء  أفَرَأَيْتُمُ الّلأهْ . 
\[ ١٨٥/ب \] قالَ وقالَ الفراء : وأنا أقفُ على التاء. 
\[ حدثنا محمد قال : حدثنا الفراء \] قال : وحدثني القاسمُ بن مَعْنٍ عن المنصور بن المعتمر عن مجاهد قَالَ :
كانَ رجلاً يُلتُّ لهم السَّويق، وقرأها : الَّلاتَّ والعُزى فشدَّدَ التاء. 
\[ حدثنا محمد بن الجهم قال \] : حدَّثنا الفراء قالَ : حدثني حبَّان عن الكَلبيّ عن أبى صالح عن ابن عباس قال :
كانَ رجلٌ من التُّجار يلُتُّ السَّويقَ لَهم عندَ اللاَّت وهُو الصَّنَمُ ويبيعُه ؛ فسَمَّيْت بذلِكَ الرَّجل، وكانَ صنماً لثقيف، وكانت العزى سُمرَةً لِغطفانَ يَعْبدُونها.

### الآية 53:20

> ﻿وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَىٰ [53:20]

وقوله : وَمَناةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى . 
كَانَتْ مَناةُ صَخْرَةً لِهذَيلٍ، وخُزاعة يَعبدُونها. 
\[ حدثنا محمد بن الجهم قال \] : حدَّثنا الفراء قالَ : وحدثني حِبَّان عن الكَلْبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال : بعثَ رسولُ الله صلى اللهُ عليه خالدَ بن الوليدَ إلى العُزَّى ليقْطَعَها قال : فَفَعَل وهوَ يقولُ :

يا عُزَّ كفرانَك لا سُبْحانَك  إنِّي رأيتُ اللهَ قد أهانك

### الآية 53:21

> ﻿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ [53:21]

وقوله : أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الأُنْثَى . 
لأنهم قالوا : هذه الأصنام والملائكةُ بنات الله، فقالَ : أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الأُنْثَى... تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَى  جَائرة. 
والقراء جميعاً لم يَهْمِزُوا ضِيزى، ومنَ العَرب من يَقُولُ : قِسْمَة ضَيْزَى، وبعضُهُم يقولُ : قِسْمة ضَأزَى، وضُؤزَى بالهَمْز، ولم يقرأ بها أحدٌ نَعْلَمهُ وَضِيزَى : فُعلى. 
وإن رأيتَ أولها مَكْسُوراً هي مثل قولهم : بيضٌ : وعِينٌ كانَ أولُها مَضْمُوماً فَكرَِهُوا أن يُتركَ على ضَمَّتهِ، فيقالُ : بُوضٌ، وعُونٌ. 
والواحِدةُ : بَيضاء، وعَيناء : فَكَسرُوا أولَها ليكُونَ بالياء ويتألف الجَمْعُ والاثنان والواحدَة. 
كذلِكَ كرهُوا أن يَقولوا : ضُوزَى، فتصيرُ واواً، وهي من الياء، وإنّما قضيتُ على أوّلها بالضَّم لأنّ النُّعوتَ للمؤنّث تأتى إما : بفَتْح وإما بِضَمٍّ :
فالمفتُوح : سَكْرى، عَطْشَى، والمضمومُ : الأُنثى، والحُبُلْى ؛ فإذا كانَ اسما ليس بنعتٍ كُسِرَ أوله كقوله : وَذَكِّر فإِنَّ الذِّكرى ، الذِّكرى اسم لذلِكَ كسرتْ، ولَيستْ بنَعْتٍ، وكذلِكَ ( الشِّعْرَى ) كُسرَ أولها لأنها اسمٌ ليست بنعتٍ. 
وحَكَى الكسائي عن عيسى : ضِيزَى.

### الآية 53:22

> ﻿تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ [53:22]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٢١:وقوله : أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الأُنْثَى . 
لأنهم قالوا : هذه الأصنام والملائكةُ بنات الله، فقالَ : أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الأُنْثَى... تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَى  جَائرة. 
والقراء جميعاً لم يَهْمِزُوا ضِيزى، ومنَ العَرب من يَقُولُ : قِسْمَة ضَيْزَى، وبعضُهُم يقولُ : قِسْمة ضَأزَى، وضُؤزَى بالهَمْز، ولم يقرأ بها أحدٌ نَعْلَمهُ وَضِيزَى : فُعلى. 
وإن رأيتَ أولها مَكْسُوراً هي مثل قولهم : بيضٌ : وعِينٌ كانَ أولُها مَضْمُوماً فَكرَِهُوا أن يُتركَ على ضَمَّتهِ، فيقالُ : بُوضٌ، وعُونٌ. 
والواحِدةُ : بَيضاء، وعَيناء : فَكَسرُوا أولَها ليكُونَ بالياء ويتألف الجَمْعُ والاثنان والواحدَة. 
كذلِكَ كرهُوا أن يَقولوا : ضُوزَى، فتصيرُ واواً، وهي من الياء، وإنّما قضيتُ على أوّلها بالضَّم لأنّ النُّعوتَ للمؤنّث تأتى إما : بفَتْح وإما بِضَمٍّ :
فالمفتُوح : سَكْرى، عَطْشَى، والمضمومُ : الأُنثى، والحُبُلْى ؛ فإذا كانَ اسما ليس بنعتٍ كُسِرَ أوله كقوله : وَذَكِّر فإِنَّ الذِّكرى ، الذِّكرى اسم لذلِكَ كسرتْ، ولَيستْ بنَعْتٍ، وكذلِكَ ( الشِّعْرَى ) كُسرَ أولها لأنها اسمٌ ليست بنعتٍ. 
وحَكَى الكسائي عن عيسى : ضِيزَى. ---

### الآية 53:23

> ﻿إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ ۚ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ ۖ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَىٰ [53:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:24

> ﻿أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّىٰ [53:24]

وقوله : أَمْ لِلإِنسَانِ ما تَمَنَّى  ما اشتَهى.

### الآية 53:25

> ﻿فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ [53:25]

وقوله : فَلِلَّهِ الآخِرَةُ والأُولَى  ثَوابهما.

### الآية 53:26

> ﻿۞ وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَىٰ [53:26]

وقوله : وَكَمْ مِّن مَّلَكٍ فِي السَّماوَاتِ  : ثم قال  لاَ تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئاً . 
فَجَمعَ، وإنّما ذَكَرَ مَلَكاً واحداً، وذلِك أن ( كَمْ ) تَدُلُّ على أنَّهُ أرادَ جمعاً، والعَربُ تذْهَب بأحد وبالواحد إلى الجمع في المعنى يقولونَ : هَلْ اختصمَ أحدٌ اليومَ. والاختصامُ لا يَكُونُ إلا للاثنين، فما زادَ. 
وقد قالَ اللهُ عزَّ وجلَّ : لاَ نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ ، فبيْنَ لا تَقعُ إلاّ على الاثنين فما زادَ. 
وقولهُ : فَما مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ عَنْهُ حاجزين  مما دل على أَن أحداً يكُونُ للجمع وللواحد. 
و \[ معنى \] قوله : وَكَمْ مِّن مَّلَكٍ . 
مما تعبُدونه وتزعمونَ أنهم بناتُ الله لا تغني شفاعتهم عنكم شيئا.

### الآية 53:27

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثَىٰ [53:27]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:28

> ﻿وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ ۖ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا [53:28]

وقوله : وَإِنَّ الظَّنَّ لاَ يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً . 
من عذاب الله في الآخرة.

### الآية 53:29

> ﻿فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّىٰ عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا [53:29]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:30

> ﻿ذَٰلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَىٰ [53:30]

وقوله : ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِّنَ الْعِلْمِ  \[ ١٨٦/ا \]. 
صغَّرَ بهم \[ يقول \] ذلِكَ قدْر عُقُولهم، ومَبْلَغُ عِلْمِهم حينَ آثروا الدنيا على الآخرة، ويقالُ : ذلك مَبلَغهمُ منَ العلم أن جَعَلوا الملائكةَ، والأصنامَ بنات اللهِ.

### الآية 53:31

> ﻿وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى [53:31]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:32

> ﻿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ ۚ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ ۖ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ [53:32]

وقوله : يَجْتَنِبُونَ كَبَائرَ الإِثْمِ . 
قرأها يحيى، وأصحابُ عبد اللهِ، وذكروا : أَنّهُ الشِّرك. 
وقوله : إِلاَّ اللَّمَمَ . 
يقولُ : إلاّ المتقاربَ من صغير الذنُوب، وسمعتُ العرب تقولُ : ضَرَبَهُ ما لمَمَ القتل، ( ما ) صِلةٌ يُريدُ : ضربَه ضَرْباً مُتَقارِباً للقَتْل، وسمعْتُ من آخر : ألَمَّ يفْعَلُ في مَعْنى كادَ يفَعلُ. 
وذكر الكلَبيّ بإسناده أنّها النظرَةُ عن غير تعَمُدٍ، فهي لَممٌ وهي مغفورَةٌ، فإن أعادَ النظَرَ فليس بلَمَمٍ هو ذَنبٌ. 
وقوله : إِذْ أَنشَأَكُمْ مِّنَ الأَرْضِ . 
يُرُيدُ : أنشأ أباكمُ آدَمَ من الأرض. 
وقوله : وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ . 
يقول : هو أعلمُ بكم أوّلاً وآخراً ؛ فلا تُزكُّوا أنفسكمُ لا يقولنَّ أحدكمُ : عملت كذا، أو فعْلتُ كذا، هُوَ أَعْلَمُ بمَن اتقى.

### الآية 53:33

> ﻿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّىٰ [53:33]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:34

> ﻿وَأَعْطَىٰ قَلِيلًا وَأَكْدَىٰ [53:34]

وقوله : وَأَكْدَى . 
أي : أعطى قليلاً، ثم أمسكَ عن النفقة.

### الآية 53:35

> ﻿أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَىٰ [53:35]

أَعِندَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَى  حالَه في الآخرة.

### الآية 53:36

> ﻿أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ [53:36]

ثم قال : أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ  المعنى : ألم.

### الآية 53:37

> ﻿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّىٰ [53:37]

وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفى  : بَلَّغَ أنْ ليست تَزِرُ وَازِرَةٌ وزْرَ أخرى، لا تحتمل الوازرةُ ذنب غيرها.

### الآية 53:38

> ﻿أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ [53:38]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٧: وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفى  : بَلَّغَ أنْ ليست تَزِرُ وَازِرَةٌ وزْرَ أخرى، لا تحتمل الوازرةُ ذنب غيرها. ---

### الآية 53:39

> ﻿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ [53:39]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:40

> ﻿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ [53:40]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:41

> ﻿ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ [53:41]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:42

> ﻿وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ [53:42]

وقوله : وَأَنَّ إِلَي رَبِّكَ الْمُنتَهي . 
قراءة الناس ( وأنَّ )، ولو قُرئ، إِنّ بالكسر على الاستئناف كانَ صواباً. 
\[ حدثنا محمد بن الجهم قال \] حدثنا الفراء قالَ : حدثني الحسنُ بن عياشٍ عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة بن قيس : أنّه قرأ ما في النجم، وما في الجنّ، ( وأنّ ) بفتح إنّ. 
\[ حدثنا محمد بن الجهم قال \] حدثنا الفراء قال : حدثني قيسٌ عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة بمثلِ ذلِكَ.

### الآية 53:43

> ﻿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ [53:43]

وقوله : وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى . 
أضحَك أهلَ الجنة بدخول الجنة، وأبكَى أهلَ النار بدخول النار. 
والعَرَبُ تقولهُ في كلامها إذا عِيب على أحدهم الجَزَع والبكاء يقول : إنّ الله أضحكَ، وأبكى. يذهبونَ به إِلى أفاعيل أهل الدنيا.

### الآية 53:44

> ﻿وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا [53:44]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:45

> ﻿وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ [53:45]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:46

> ﻿مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ [53:46]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:47

> ﻿وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَىٰ [53:47]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:48

> ﻿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ [53:48]

وقوله : وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى  رضَّى الفقيرَ بما أغناهُ به  وَأَقْنَى  من القُنية والنشَب.

### الآية 53:49

> ﻿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ [53:49]

وقوله : رَبُّ الشِّعْرَى  الكَوْكب الذي يَطلعُ بعد الجوزاء.

### الآية 53:50

> ﻿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ [53:50]

وقوله : وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَاداً الأُولَى . 
قرأ الأعمشُ وعاصمٌ ( عاداً ) يخفضان النونَ، وذكرَ القاسم بن معن : أنّ الأعمشَ قرأ ( عادَ لُّولى )، فجزمَ النونَ، ولم يهمز ( الأولى ). 
وهي قراءةُ أهل المدينة : جَزمُوا النونَ لما تحرّكَت الَّلام، وخفضَها مَن خفضَها لأن البناء على جزم اللام التي مَع الألف في الأولى والعربُ تقولُ : قُمْ لآن، وقُمِ الآن، وصُمِ الاثنين وصُمْ لثنين على ما فسرتُ لك. 
وقوله : عاداً الأولَى  بغير \[ ١٨٦/ب \] هَمْز : قومُ هُودٍ خاصةً بقَيتْ مِنْهم بقيةٌ نَجوْا معَ لُوطٍ، فسُمّى أصحابُ هودٍ عادا الأولى.

### الآية 53:51

> ﻿وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَىٰ [53:51]

وقوله : وَثَمُودًا فَما أَبْقَى . 
ورأيتها في بعض مصاحف عبد الله ( وثمودَ فما أبقى ) بغير ألفٍ وهي تجرى في النصب في كل التنزيل إلاّ قولهُ : وآتينا ثمودَ الناقةَ مُبْصِرةً  فإِنّ هذه ليس فيها ألفٌ فَتُرِك إجراؤها.

### الآية 53:52

> ﻿وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ [53:52]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:53

> ﻿وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَىٰ [53:53]

وقوله : وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى . 
يُريدُ : وأهوى المؤتفكةَ ؛ لأنّ جبريلَ عليه السلامَ احتمل قَريات قَوم لُوط حتى رفعها إلى السماء، ثم أهْوَاها وأتبعَهمُ الله بالحجارةَ، فذلك قولهُ : فغَشّاها ما غشّى  من الحِجارة.

### الآية 53:54

> ﻿فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ [53:54]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:55

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ [53:55]

وقوله : فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكَ تَتَمارَى . 
يقولُ : فبأي نِعَم رَبِّكَ تكذبُ أنها ليست منه، وكذلك قولهُ : فتَمارَوْا بالنُّذُر .

### الآية 53:56

> ﻿هَٰذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَىٰ [53:56]

وقوله : هَذَا نَذِيرٌ . يَعْني : مُحمداً صلى اللهُ عليه وسلم. 
 مِّنَ النُّذُرِ الأُوْلَى  يقول القائلُ : كيفَ قالَ لمُحمدٍ : من النذُر الأولى، وهو آخِرهُم ؟، فهذا في الكلام كما تقول : هذا واحدٌ من بَني آدم وإن كان آخرهمُ أو أولهمُ، ويقالُ : هذا نَذيرٌ من النُّذرِ الأُولى في الّلوح المحفوظ.

### الآية 53:57

> ﻿أَزِفَتِ الْآزِفَةُ [53:57]

وقوله : أَزِفَتِ الآزِفَةُ  قَرُبَت القيامة.

### الآية 53:58

> ﻿لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ [53:58]

وقوله : لَيْسَ لَها مِن دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ . 
يقولُ : ليس يعلمها كاشفٌ دونَ الله أي لا يعلمُ عِلمَها غيرُ ربِّي، وتأنيثُ ( الكاشفة ) كقولِكَ : ما لِفلانٍ باقيةٌ. أي بَقَاء والعافية والعاقبة، وليسَ له ناهيةٌ، كل هذا في معنى المصدر.

### الآية 53:59

> ﻿أَفَمِنْ هَٰذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ [53:59]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:60

> ﻿وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ [53:60]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:61

> ﻿وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ [53:61]

وقوله : وَأَنتُمْ سَامِدُونَ  لاهونَ.

### الآية 53:62

> ﻿فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا ۩ [53:62]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/53.md)
- [كل تفاسير سورة النجم
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/53.md)
- [ترجمات سورة النجم
](https://quranpedia.net/translations/53.md)
- [صفحة الكتاب: معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/27768.md)
- [المؤلف: الفراء](https://quranpedia.net/person/4059.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/53/book/27768) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
