---
title: "تفسير سورة النجم - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/53/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/53/book/323"
surah_id: "53"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة النجم - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/53/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة النجم - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/53/book/323*.

Tafsir of Surah النجم from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 53:1

> وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ [53:1]

و النجم إذا هوى ١  الثريا سقط مع الفجر[(١)](#foonote-١)، أو هو القرآن إذا نزل[(٢)](#foonote-٢). 
١ قاله مجاهد في رواية ابن أبي نجيح. و اختاره ابن جرير الطبري. انظر جامع البيان ج٢٧ ص٤٠..
٢ أي : نجوما متفرقا. وقال بهذا القول عطاء عن ابن عباس، و الأعمش عن مجاهد، انظر زاد المسير ج٨ ص٦٢. و اختاره الفراء في معانيه ج ٣ ص٩٤..

### الآية 53:2

> ﻿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ [53:2]

وما غوى  لم يخب عن الرشد.

### الآية 53:3

> ﻿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ [53:3]

سورة والنجم
 ١ وَالنَّجْمِ إِذا هَوى: الثريا سقط مع الفجر **«١»** أو هو القرآن إذا نزل **«٢»**.
 ٢ ما غَوى: لم يخب عن الرّشد **«٣»**.
 ٦ ذُو مِرَّةٍ: حزم في قوة \[ملكية **«٤»** \].
 فَاسْتَوى: ارتفع إلى مكانه. أو استوى على صورته، وذلك أنّه \[٩٢/ أ\] رأى/ جبريل- عليه السّلام- على صورته في الأفق الأعلى، أفق المشرق فملأه \[أو\] **«٥»** : استوى جبريل ومحمد- عليهما السّلام- بِالْأُفُقِ الْأَعْلى **«٦»**.
 أو جبريل بالأفق: ثُمَّ دَنا أي جبريل نزل بالوحي في الأرض **«٧»**،

 (١) أخرج عبد الرازق نحو هذا القول في تفسيره: ٢/ ٢٥٠، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ٤٠ عن مجاهد.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٤٠، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد.
 ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما ورجح الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٤١.
 (٢) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٧، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٤٠ عن مجاهد.
 (٣) تفسير الطبري: ٢٧/ ٤١، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٨٤.
 (٤) ما بين معقوفين عن نسخة **«ك»**.
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٩٥، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٤٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٧٠.
 (٥) في الأصل: **«أي»**، والمثبت في النص عن **«ج»**.
 (٦) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٧٠، وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢٧، وتفسير الطبري: (٢٧/ ٤٣، ٤٤)، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٤٥.
 (٧) عند ما نزل جبريل عليه السلام بالوحي لأول مرة على هيئته الملكية والنبي- صلى الله عليه وسلم- يتعبد في غار حراء.
 ينظر هذا القول في تفسير القرطبي: ١٧/ ٨٨، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٤٢٠، وهو اختيار الحافظ ابن كثير.

### الآية 53:4

> ﻿إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ [53:4]

سورة والنجم
 ١ وَالنَّجْمِ إِذا هَوى: الثريا سقط مع الفجر **«١»** أو هو القرآن إذا نزل **«٢»**.
 ٢ ما غَوى: لم يخب عن الرّشد **«٣»**.
 ٦ ذُو مِرَّةٍ: حزم في قوة \[ملكية **«٤»** \].
 فَاسْتَوى: ارتفع إلى مكانه. أو استوى على صورته، وذلك أنّه \[٩٢/ أ\] رأى/ جبريل- عليه السّلام- على صورته في الأفق الأعلى، أفق المشرق فملأه \[أو\] **«٥»** : استوى جبريل ومحمد- عليهما السّلام- بِالْأُفُقِ الْأَعْلى **«٦»**.
 أو جبريل بالأفق: ثُمَّ دَنا أي جبريل نزل بالوحي في الأرض **«٧»**،

 (١) أخرج عبد الرازق نحو هذا القول في تفسيره: ٢/ ٢٥٠، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ٤٠ عن مجاهد.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٤٠، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد.
 ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما ورجح الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٤١.
 (٢) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٧، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٤٠ عن مجاهد.
 (٣) تفسير الطبري: ٢٧/ ٤١، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٨٤.
 (٤) ما بين معقوفين عن نسخة **«ك»**.
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٩٥، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٤٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٧٠.
 (٥) في الأصل: **«أي»**، والمثبت في النص عن **«ج»**.
 (٦) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٧٠، وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢٧، وتفسير الطبري: (٢٧/ ٤٣، ٤٤)، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٤٥.
 (٧) عند ما نزل جبريل عليه السلام بالوحي لأول مرة على هيئته الملكية والنبي- صلى الله عليه وسلم- يتعبد في غار حراء.
 ينظر هذا القول في تفسير القرطبي: ١٧/ ٨٨، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٤٢٠، وهو اختيار الحافظ ابن كثير.

### الآية 53:5

> ﻿عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَىٰ [53:5]

سورة والنجم
 ١ وَالنَّجْمِ إِذا هَوى: الثريا سقط مع الفجر **«١»** أو هو القرآن إذا نزل **«٢»**.
 ٢ ما غَوى: لم يخب عن الرّشد **«٣»**.
 ٦ ذُو مِرَّةٍ: حزم في قوة \[ملكية **«٤»** \].
 فَاسْتَوى: ارتفع إلى مكانه. أو استوى على صورته، وذلك أنّه \[٩٢/ أ\] رأى/ جبريل- عليه السّلام- على صورته في الأفق الأعلى، أفق المشرق فملأه \[أو\] **«٥»** : استوى جبريل ومحمد- عليهما السّلام- بِالْأُفُقِ الْأَعْلى **«٦»**.
 أو جبريل بالأفق: ثُمَّ دَنا أي جبريل نزل بالوحي في الأرض **«٧»**،

 (١) أخرج عبد الرازق نحو هذا القول في تفسيره: ٢/ ٢٥٠، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ٤٠ عن مجاهد.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٤٠، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن مجاهد.
 ونقله البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٤٤ عن ابن عباس رضي الله عنهما ورجح الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٤١.
 (٢) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٢٧، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٤٠ عن مجاهد.
 (٣) تفسير الطبري: ٢٧/ ٤١، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٨٤.
 (٤) ما بين معقوفين عن نسخة **«ك»**.
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ٩٥، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٤٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ٧٠.
 (٥) في الأصل: **«أي»**، والمثبت في النص عن **«ج»**.
 (٦) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٧٠، وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢٧، وتفسير الطبري: (٢٧/ ٤٣، ٤٤)، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٤٥.
 (٧) عند ما نزل جبريل عليه السلام بالوحي لأول مرة على هيئته الملكية والنبي- صلى الله عليه وسلم- يتعبد في غار حراء.
 ينظر هذا القول في تفسير القرطبي: ١٧/ ٨٨، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٤٢٠، وهو اختيار الحافظ ابن كثير.

### الآية 53:6

> ﻿ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَىٰ [53:6]

ذو مرة  حزم في قوة. 
 فاستوى  ارتفع إلى مكانه أو [(١)](#foonote-١) استوى على صورته و ذلك أنه رأى جبريل على صورته في الأفق الأعلى أفق المشرق فملأه، أي : استوى[(٢)](#foonote-٢) جبريل و محمد عليهما السلام بالأفق الأعلى[(٣)](#foonote-٣). أو جبريل بالأفق[(٤)](#foonote-٤). 
١ في ب أي..
٢ في ب جبرائيل..
٣ اختاره الفراء في معانيه ج٣ ص٩٥..
٤ اختاره الزجاج في معانيه ج٥ ص٧٠..

### الآية 53:7

> ﻿وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَىٰ [53:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:8

> ﻿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ [53:8]

ثم دنا  أي : جبريل نزل بالوحي في الأرض. وعلى الأول : محمد دنا من جبريل عليهما السلام. 
 فتدلى  زاد في القرب[(١)](#foonote-١). و التدلي : النزول و الاسترسال. 
١ قاله الزجاج في معانيه ج٥ ص٧٠. وانظر نفسير القرطبي ج١٧ ص٨٨، ٨٩..

### الآية 53:9

> ﻿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ [53:9]

فكان قاب قوسين  قدر قوسين، أي : بحيث الوتر من القوس مرتين[(١)](#foonote-١)، و عن ابن عباس : القوس : الذراع بلغة أزدشنوءة[(٢)](#foonote-٢). ولا شك في الكلام إذ المعنى : فكان على ما تقدرونه أنتم[(٣)](#foonote-٣). 
١ قاله مجاهد. انظر جامع البيان ج٢٧ ص٤٥..
٢ حكاه الزهراوي عن ابن عباس. انظر المحرر الوجيز ج ١٤ ص٩١، و ذكره القرطبي ولم ينسبه ج١٧ ص٩١..
٣ قاله الزجاج في معانيه ج٥ ص٧١..

### الآية 53:10

> ﻿فَأَوْحَىٰ إِلَىٰ عَبْدِهِ مَا أَوْحَىٰ [53:10]

وعلى الأول محمد دنا من جبريل عليهما السّلام.
 ٨ فَتَدَلَّى: زاد في القرب **«١»**، والتدلي: النزول والاسترسال **«٢»**.
 ٩ فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ: قدر قوسين، أي: بحيث الوتر من القوس مرّتين.
 وعن ابن عباس **«٣»** رضي الله عنهما: **«القوس: الذراع بلغة أزد شنوءة»**.
 ولا شكّ في الكلام، إذ المعنى: فكان على ما تقدرونه أنتم.
 ١١ ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى: أي رآه فؤاده **«٤»**، يعني العلم- لأنّ محل الوحي القلب، كقوله **«٥»** : فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلى قَلْبِكَ.

 (١) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٠، ونص كلامه: **«ومعنى دنا وتدلى»** واحد لأن المعنى أنه قرب، و **«تدلى»** : زاد في القرب... ».
 (٢) اللسان: ١٤/ ٢٦٧ (دلا).
 (٣) ورد هذا المعنى عن ابن عباس رضي الله عنهما في أثر أخرجه الطبراني في المعجم الكبير:
 ١٢/ ١٠٣، حديث رقم (١٢٦٠٣) ولكن دون ذكر أزد شنوءة، واللفظ عنده: **«القاب القيد والقوسين الذراعين»**.
 وفي إسناده عاصم بن بهدلة، قال عنه الهيثمي في مجمع الزوائد: ٧/ ١١٧: وهو ضعيف وقد يحسّن حديثه.
 وأورد السيوطي الأثر الذي أخرجه الطبراني، وزاد نسبته إلى ابن مردويه، والضياء في **«المختارة»** عن ابن عباس رضي الله عنهما (الدر المنثور: ٧/ ٦٤٥). [.....]
 (٤) ورد هذا القول في أثر أخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ١/ ١٥٨، كتاب الإيمان، باب **«معنى قول الله عزّ وجلّ: وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «رآه بفؤاده مرتين»**.
 وانظر تفسير الطبري: (٢٧/ ٤٧، ٤٨)، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٤٦، وتفسير ابن كثير:
 ٧/ ٤٢٢.
 (٥) سورة البقرة: آية: ٩٧.

### الآية 53:11

> ﻿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىٰ [53:11]

ما كذب الفؤاد ما رأى ١١  أي : رآه[(١)](#foonote-١) فؤاده يعني العلم، لأن محل الوحي القلب كقوله : فإنه نزله على قلبك  [(٢)](#foonote-٢). وروى محمد بن كعب عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :( رأيته بفؤادي ولم أره بعيني )[(٣)](#foonote-٣). 
١ في ب رأي..
٢ سورة البقرة : الآية ٩٧. و انظر البحر المحيط ج ١٠ ص١١..
٣ الحديث أخرجه ابن جرير في تفسيره ج٢٧ ص٤٧، ٤٦، و أورده السيوطي في الدر المنثور ج٧ ص٦٤٨. وعزاه إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم..

### الآية 53:12

> ﻿أَفَتُمَارُونَهُ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ [53:12]

أفتمارونه  تجادلونه جدال الشاكين. و أفتمرونه[(١)](#foonote-١) تجحدونه على علمه[(٢)](#foonote-٢). 
١ في ب و تمرونه. وهي قراءة حمزة و الكسائي. انظر : السبعة ص٦١٤، و الكشف ج٢ ص٢٩٤..
٢ قاله ابن قتيبة في غريبه ص ٤٢٨، و انظر تفسير القرطبي ج١٤ ص٩٣..

### الآية 53:13

> ﻿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ [53:13]

ولقد رآه نزله أخرى ١٣  أي : جبريل عليه السلام في صورته مرة أخرى[(١)](#foonote-١). 
١ قاله أبو هرير، ومجاهد، وقتادة و الربيع، وهو الصحيح. انظر تفسير ابن كثير ج٤ ص٢٥٢..

### الآية 53:14

> ﻿عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ [53:14]

عند سدرة المنتهى ١٤  و قيل لها ( المنتهى ) لأن رؤية الملائكة إليها تنتهي. أو إليها ينتهي ما يعرج إلى السماء من الملائكة و أرواح الشهداء[(١)](#foonote-١). 
١ ذكر ذلك القرطبي في تفسيره ج ١٤ ص٩٥. وأوصل أقوال المفسرين في ذلك إلى تسعة..

### الآية 53:15

> ﻿عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ [53:15]

وروى محمد بن كعب **«١»** عن النبي ﷺ أنه قال **«٢»** :**«رأيته بفؤادي ولم أره بعيني»**.
 ١٣ وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى: رأى جبريل- عليه السّلام- في صورته مرّة أخرى **«٣»**. عند السّدرة وقيل لها: الْمُنْتَهى لأنّ رؤية الملائكة إليها تنتهي.
 أو إليها ينتهي ما يعرج إلى السماء من الملائكة وأرواح الشّهداء **«٤»**.
 ١٢ أَفَتُمارُونَهُ: تجادلونه جدال الشّاكين، أَفَتُمارُونَهُ **«٥»** : تجحدونه على علمه.
 ١٦ إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ: رأى رفرفا أخضر من رفارف الجنّة قد سدّ

 (١) هو محمد بن كعب بن سليم بن أسد القرظي، أبو حمزة، التابعي المعروف توفي سنة ١٢٠ هـ-.
 قال عنه الحافظ في التقريب: ٥٠٤: **«ثقة عالم، من الثالثة، ولد سنة أربعين على الصحيح»**.
 (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: (٢٧/ ٤٦، ٤٧) بلفظ: **«لم أره بعيني، رأيته بفؤادي مرتين، ثم تلا ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى. اه-.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٤٨، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن محمد بن كعب مرفوعا.
 (٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٥٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٤٧، وتفسير ابن كثير: ٧/ ٤٢٦.
 (٤) أورد الطبري- رحمه الله- في تفسيره: (٢٧/ ٥٢، ٥٣) الأقوال التي قيلت في وجه تسمية السدرة ب «المنتهى»** ثم عقّب عليها بقوله: **«والصواب من القول في ذلك أن يقال: إن معنى المنتهى الانتهاء، فكأنه قيل: عند سدرة الانتهاء»**، وأشار إلى الأقوال التي وردت في ذلك، وقال: **«ولا خبر يقطع العذر به بأنه قيل ذلك لها لبعض ذلك دون بعض، فلا قول فيه أصح من القول الذي قال ربنا جل جلاله، وهو أنها سدرة المنتهى»** اه-.
 (٥) بفتح التاء وإسكان الميم من غير ألف بعدها، وهي قراءة حمزة، والكسائي. كما في السبعة لابن مجاهد: ٦١٤، والتبصرة لمكي: ٣٣٨، والتيسير للداني: ٢٠٤، وانظر توجيه القراءتين في تفسير الطبري: (٢٧/ ٤٩، ٥٠) ومعاني الزجاج: ٥/ ٧٢، والكشف لمكي:
 (٢/ ٢٩٤، ٢٩٥) وتفسير القرطبي: ١٧/ ٩٣.

### الآية 53:16

> ﻿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ [53:16]

إذ يغشى السدرة  رأى رفرفا أخضر من رفارف الجنة قد سد الأفق. وفي الحديث :( سدرة المنتهى صبر الجنة )[(١)](#foonote-١) أي : أعلى[(٢)](#foonote-٢) نواحيها. وصبر[(٣)](#foonote-٣) كل شيء و يصبره[(٤)](#foonote-٤) : جانبه[(٥)](#foonote-٥). 
١ الحديث قاله ابن مسعود، و أخرجه ابن جرير في تفسيره ج ٢٧ ص٥٤، و زاد السيوطي الفريابي و ابن أبي شيبة و الطبراني. الدر المنثور ج٧ ص٦٥٠، وانظر النهاية لابن الأثير ج٣ ص٩..
٢ في ب على..
٣ في ب و صبرة..
٤ في ب قصرة..
٥ انظر لسان العرب ج ٤ ص٤٤٠..

### الآية 53:17

> ﻿مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ [53:17]

ما زاغ البصر  ما اقتصر عما أبصر. 
 وما طغى  ما طلب عما حجب[(١)](#foonote-١). 
١ قال ابن كثير (قال ابن عباس رضي الله عنهما : ما ذهب يمينا و شمالا، وما طغى : ما جاوز ما أمر به. وهذه صفة عظيمة في الثبات و الطاعة، فإنه ما فعل إلا ما أمر به ولا سأل فوق ما أعطى) تفسير ابن كثير ج٤ ص٢٥٢..

### الآية 53:18

> ﻿لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ [53:18]

الأفق **«١»**.
 وفي الحديث **«٢»** :**«سدرة المنتهى: صبر الجنّة»**، أي: أعلى نواحيها، وصبر كل شيء ويصبره: جانبه **«٣»**.
 ١٧ ما زاغَ الْبَصَرُ: ما أقصر عما أبصر.
 وَما طَغى: ما طلب ما حجب **«٤»**.
 ١٩ أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ: صنم لتثقيف، وَالْعُزَّى: سمرة **«٥»** لغطفان.
 ٢٠ وَمَناةَ: صخرة لهذيل وخزاعة **«٦»**، وأنثوا اسمها تشبيها لها بالملائكة على زعمهم أنّها بنات الله، فقال الله أَلَكُمُ الذَّكَرُ.
 ٢٢ ضِيزى: جائرة ظالمة **«٧»**. ضازه حقّه يضيزه، وضيزى ********«فعلى»******** إذ لا ********«فعلى»******** في النعوت **«٨»** كسرت الضّاد لليائي مثل: الكيسى، والضيقي تأنيث **«الأكيس»** و **«الأضيق»** وهي **«الكوسى»**، ومثل بيض وعين وهو

 (١) أخرج الإمام البخاري هذا القول في صحيحه: ٦/ ٥١، كتاب التفسير، **«تفسير سورة والنجم»** عن ابن مسعود رضي الله عنه.
 وانظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٥٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٧١.
 (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٥٤ عن ابن مسعود- رضي الله عنه وهو في الفائق:
 ٢/ ٢٨٤، وغريب الحديث لابن الجوزي: ١/ ٥٧٨، والنهاية: ٣/ ٩.
 (٣) اللسان: ٤/ ٤٤٠ (صبر).
 (٤) تفسير البغوي: ٤/ ٢٤٩، وقال القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٩٨: **«وهذا وصف أدب النبي- ﷺ في ذلك المقام، إذ لم يلتفت يمينا ولا شمالا»**.
 (٥) السّمرة: ضرب من الشجر.
 (٦) ينظر ما سبق في تفسير الطبري: (٢٧/ ٥٨، ٥٩)، وزاد المسير: ٨/ ٧٢، وتفسير القرطبي:
 ١٧/ ١٠٠.
 (٧) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢٨، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٦٠، ومعاني الزجاج:
 ٥/ ٧٣، وتفسير المشكل لمكي: ٣٢٧. [.....]
 (٨) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٣: **«وأجمع النحويون أن أصل **«ضيزى»**** ضوزى، وحجتهم أنها نقلت من ********«فعلى»******** إلى ********«فعلى»******** أي من **«ضوزى»** إلى **«ضيزى»** لتسلم الياء، كما قالوا:
 أبيض وبيض، فهو مثل **«أحمر»** و **«حمر»** وأصله **«بيض»**، فنقلت الضمة إلى الكسرة».

### الآية 53:19

> ﻿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّىٰ [53:19]

أفرأيتم اللات  صنم لثقيف[(١)](#foonote-١). 
 و العزى  / شجرة[(٢)](#foonote-٢) لغطفان[(٣)](#foonote-٣)
١ قاله قتادة. انظر جامع البيان ج٢٧ ص٥٨..
٢ في أ سمرة..
٣ قاله مجاهد. انظر تفسير ابن الجوزي ج٨ ص٧٢..

### الآية 53:20

> ﻿وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَىٰ [53:20]

ومناة  صخرة لهذيل وخزاعة[(١)](#foonote-١). 
وأنثوا أسماءها[(٢)](#foonote-٢) تشبيها لها بالملائكة على زعمهم أنهم بنات الله فقال الله : ألكم الذكر . 
١ في تفسير ابن الجوزي ج٨ ص٧٢ صنم لهذيل و خزاعة يعبده أهل مكة..
٢ في أ اسمها..

### الآية 53:21

> ﻿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ [53:21]

الأفق **«١»**.
 وفي الحديث **«٢»** :**«سدرة المنتهى: صبر الجنّة»**، أي: أعلى نواحيها، وصبر كل شيء ويصبره: جانبه **«٣»**.
 ١٧ ما زاغَ الْبَصَرُ: ما أقصر عما أبصر.
 وَما طَغى: ما طلب ما حجب **«٤»**.
 ١٩ أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ: صنم لتثقيف، وَالْعُزَّى: سمرة **«٥»** لغطفان.
 ٢٠ وَمَناةَ: صخرة لهذيل وخزاعة **«٦»**، وأنثوا اسمها تشبيها لها بالملائكة على زعمهم أنّها بنات الله، فقال الله أَلَكُمُ الذَّكَرُ.
 ٢٢ ضِيزى: جائرة ظالمة **«٧»**. ضازه حقّه يضيزه، وضيزى ********«فعلى»******** إذ لا ********«فعلى»******** في النعوت **«٨»** كسرت الضّاد لليائي مثل: الكيسى، والضيقي تأنيث **«الأكيس»** و **«الأضيق»** وهي **«الكوسى»**، ومثل بيض وعين وهو

 (١) أخرج الإمام البخاري هذا القول في صحيحه: ٦/ ٥١، كتاب التفسير، **«تفسير سورة والنجم»** عن ابن مسعود رضي الله عنه.
 وانظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٥٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٧١.
 (٢) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٥٤ عن ابن مسعود- رضي الله عنه وهو في الفائق:
 ٢/ ٢٨٤، وغريب الحديث لابن الجوزي: ١/ ٥٧٨، والنهاية: ٣/ ٩.
 (٣) اللسان: ٤/ ٤٤٠ (صبر).
 (٤) تفسير البغوي: ٤/ ٢٤٩، وقال القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٩٨: **«وهذا وصف أدب النبي- ﷺ في ذلك المقام، إذ لم يلتفت يمينا ولا شمالا»**.
 (٥) السّمرة: ضرب من الشجر.
 (٦) ينظر ما سبق في تفسير الطبري: (٢٧/ ٥٨، ٥٩)، وزاد المسير: ٨/ ٧٢، وتفسير القرطبي:
 ١٧/ ١٠٠.
 (٧) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٢٨، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٦٠، ومعاني الزجاج:
 ٥/ ٧٣، وتفسير المشكل لمكي: ٣٢٧. [.....]
 (٨) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٣: **«وأجمع النحويون أن أصل **«ضيزى»**** ضوزى، وحجتهم أنها نقلت من ********«فعلى»******** إلى ********«فعلى»******** أي من **«ضوزى»** إلى **«ضيزى»** لتسلم الياء، كما قالوا:
 أبيض وبيض، فهو مثل **«أحمر»** و **«حمر»** وأصله **«بيض»**، فنقلت الضمة إلى الكسرة».

### الآية 53:22

> ﻿تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ [53:22]

ضيزى  جائرة ظالمة، ضازه حقه يضيزه[(١)](#foonote-١). و ضيزى فعلى، إذ لا فعلى في[(٢)](#foonote-٢) النعوت. كسرت الضاد للياء مثل : الكيسى و الضيقى تأنيث الأكيس و الأضيق، وهو الكوسى. وقيل : بيض وعين، وهو بوض مثل حمر وسود[(٣)](#foonote-٣). 
١ أي : نقصه و بخسه. قاله الأخفش، انظر تفسير القرطبي ج١٧ ص١٠٢..
٢ في ب على..
٣ انظر تفسير القرطبي ج٧١ ص١٠٣..

### الآية 53:23

> ﻿إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ ۚ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ ۖ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَىٰ [53:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:24

> ﻿أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّىٰ [53:24]

أم للإنسان ما تمنى ٢٤  أي : من الذكور، أو له ما تمنى من غير جزاء.

### الآية 53:25

> ﻿فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ [53:25]

\[٩٢/ ب\] بوض، مثل حمر/ وسود.
 ٢٤ أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى: أي من الذكور. أو له ما تمنى من غير جزاء **«١»**.
 ٣٠ ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ: لأنّ علمهم انتهى إلى نفع الدنيا فاختاروها.
 ٣٢ إِلَّا اللَّمَمَ: الصّغائر. قال السّدى: قال أبو صالح **«٢»** : سئلت عنه فقلت: هو الرجل يلمّ بالذنب ثمّ لا يعاود: فقال ابن عبّاس رضي الله عنهما:
 لقد أعانك عليه ملك كريم **«٣»**.
 ٣٣ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى: هو العاص **«٤»** بن وائل.
 ٤٩ إِذا تُمْنى: تسأل وتصبّ **«٥»**. أو تخلق وتقدّر **«٦»**.
 ٤٨ أَغْنى وَأَقْنى: أعطى الغنية والقنية **«٧»**.

 (١) تفسير القرطبي: ١٧/ ١٠٤.
 (٢) هو ذكوان، أبو صالح السمّان الزيات.
 قال الحافظ في التقريب: ٢٠٣: **«ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومائة»**.
 (٣) ذكر البغوي هذا الأثر في تفسيره: ٤/ ٢٥٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٥٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ١٢٩، وزاد المسير: ٨/ ٧٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١١، ومفحمات الأقران: ١٩١، والدر المنثور: ٧/ ٦٥٩.
 (٥) تفسير البغوي: ٤/ ٢٥٥، وزاد المسير: ٨/ ٨٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١٨.
 (٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٣٨، وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
 ٤٢٩ والراغب في المفردات: ٤٧٥، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١١٨ عن أبي عبيدة.
 (٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٦: **«قيل في «أقنى»** قولان: أحدهما أقنى هو أرضى، والآخر أقنى جعل له قنية، أي جعل الغنى أصلا لصاحبه ثابتا، ومن هذا قولك: قد اقتنيت كذا وكذا، أي عملت على أنه يكون عندي لا أخرجه من يدي».
 وقال أبو حيان في البحر: ٨/ ١٦٨: **«ولم يذكر متعلق (أغنى وأقنى) لأن المقصود نسبة هذين الفعلين له تعالى... »**.

### الآية 53:26

> ﻿۞ وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَىٰ [53:26]

\[٩٢/ ب\] بوض، مثل حمر/ وسود.
 ٢٤ أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى: أي من الذكور. أو له ما تمنى من غير جزاء **«١»**.
 ٣٠ ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ: لأنّ علمهم انتهى إلى نفع الدنيا فاختاروها.
 ٣٢ إِلَّا اللَّمَمَ: الصّغائر. قال السّدى: قال أبو صالح **«٢»** : سئلت عنه فقلت: هو الرجل يلمّ بالذنب ثمّ لا يعاود: فقال ابن عبّاس رضي الله عنهما:
 لقد أعانك عليه ملك كريم **«٣»**.
 ٣٣ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى: هو العاص **«٤»** بن وائل.
 ٤٩ إِذا تُمْنى: تسأل وتصبّ **«٥»**. أو تخلق وتقدّر **«٦»**.
 ٤٨ أَغْنى وَأَقْنى: أعطى الغنية والقنية **«٧»**.

 (١) تفسير القرطبي: ١٧/ ١٠٤.
 (٢) هو ذكوان، أبو صالح السمّان الزيات.
 قال الحافظ في التقريب: ٢٠٣: **«ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومائة»**.
 (٣) ذكر البغوي هذا الأثر في تفسيره: ٤/ ٢٥٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٥٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ١٢٩، وزاد المسير: ٨/ ٧٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١١، ومفحمات الأقران: ١٩١، والدر المنثور: ٧/ ٦٥٩.
 (٥) تفسير البغوي: ٤/ ٢٥٥، وزاد المسير: ٨/ ٨٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١٨.
 (٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٣٨، وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
 ٤٢٩ والراغب في المفردات: ٤٧٥، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١١٨ عن أبي عبيدة.
 (٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٦: **«قيل في «أقنى»** قولان: أحدهما أقنى هو أرضى، والآخر أقنى جعل له قنية، أي جعل الغنى أصلا لصاحبه ثابتا، ومن هذا قولك: قد اقتنيت كذا وكذا، أي عملت على أنه يكون عندي لا أخرجه من يدي».
 وقال أبو حيان في البحر: ٨/ ١٦٨: **«ولم يذكر متعلق (أغنى وأقنى) لأن المقصود نسبة هذين الفعلين له تعالى... »**.

### الآية 53:27

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثَىٰ [53:27]

\[٩٢/ ب\] بوض، مثل حمر/ وسود.
 ٢٤ أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى: أي من الذكور. أو له ما تمنى من غير جزاء **«١»**.
 ٣٠ ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ: لأنّ علمهم انتهى إلى نفع الدنيا فاختاروها.
 ٣٢ إِلَّا اللَّمَمَ: الصّغائر. قال السّدى: قال أبو صالح **«٢»** : سئلت عنه فقلت: هو الرجل يلمّ بالذنب ثمّ لا يعاود: فقال ابن عبّاس رضي الله عنهما:
 لقد أعانك عليه ملك كريم **«٣»**.
 ٣٣ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى: هو العاص **«٤»** بن وائل.
 ٤٩ إِذا تُمْنى: تسأل وتصبّ **«٥»**. أو تخلق وتقدّر **«٦»**.
 ٤٨ أَغْنى وَأَقْنى: أعطى الغنية والقنية **«٧»**.

 (١) تفسير القرطبي: ١٧/ ١٠٤.
 (٢) هو ذكوان، أبو صالح السمّان الزيات.
 قال الحافظ في التقريب: ٢٠٣: **«ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومائة»**.
 (٣) ذكر البغوي هذا الأثر في تفسيره: ٤/ ٢٥٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٥٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ١٢٩، وزاد المسير: ٨/ ٧٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١١، ومفحمات الأقران: ١٩١، والدر المنثور: ٧/ ٦٥٩.
 (٥) تفسير البغوي: ٤/ ٢٥٥، وزاد المسير: ٨/ ٨٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١٨.
 (٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٣٨، وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
 ٤٢٩ والراغب في المفردات: ٤٧٥، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١١٨ عن أبي عبيدة.
 (٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٦: **«قيل في «أقنى»** قولان: أحدهما أقنى هو أرضى، والآخر أقنى جعل له قنية، أي جعل الغنى أصلا لصاحبه ثابتا، ومن هذا قولك: قد اقتنيت كذا وكذا، أي عملت على أنه يكون عندي لا أخرجه من يدي».
 وقال أبو حيان في البحر: ٨/ ١٦٨: **«ولم يذكر متعلق (أغنى وأقنى) لأن المقصود نسبة هذين الفعلين له تعالى... »**.

### الآية 53:28

> ﻿وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ ۖ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا [53:28]

\[٩٢/ ب\] بوض، مثل حمر/ وسود.
 ٢٤ أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى: أي من الذكور. أو له ما تمنى من غير جزاء **«١»**.
 ٣٠ ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ: لأنّ علمهم انتهى إلى نفع الدنيا فاختاروها.
 ٣٢ إِلَّا اللَّمَمَ: الصّغائر. قال السّدى: قال أبو صالح **«٢»** : سئلت عنه فقلت: هو الرجل يلمّ بالذنب ثمّ لا يعاود: فقال ابن عبّاس رضي الله عنهما:
 لقد أعانك عليه ملك كريم **«٣»**.
 ٣٣ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى: هو العاص **«٤»** بن وائل.
 ٤٩ إِذا تُمْنى: تسأل وتصبّ **«٥»**. أو تخلق وتقدّر **«٦»**.
 ٤٨ أَغْنى وَأَقْنى: أعطى الغنية والقنية **«٧»**.

 (١) تفسير القرطبي: ١٧/ ١٠٤.
 (٢) هو ذكوان، أبو صالح السمّان الزيات.
 قال الحافظ في التقريب: ٢٠٣: **«ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومائة»**.
 (٣) ذكر البغوي هذا الأثر في تفسيره: ٤/ ٢٥٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٥٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ١٢٩، وزاد المسير: ٨/ ٧٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١١، ومفحمات الأقران: ١٩١، والدر المنثور: ٧/ ٦٥٩.
 (٥) تفسير البغوي: ٤/ ٢٥٥، وزاد المسير: ٨/ ٨٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١٨.
 (٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٣٨، وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
 ٤٢٩ والراغب في المفردات: ٤٧٥، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١١٨ عن أبي عبيدة.
 (٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٦: **«قيل في «أقنى»** قولان: أحدهما أقنى هو أرضى، والآخر أقنى جعل له قنية، أي جعل الغنى أصلا لصاحبه ثابتا، ومن هذا قولك: قد اقتنيت كذا وكذا، أي عملت على أنه يكون عندي لا أخرجه من يدي».
 وقال أبو حيان في البحر: ٨/ ١٦٨: **«ولم يذكر متعلق (أغنى وأقنى) لأن المقصود نسبة هذين الفعلين له تعالى... »**.

### الآية 53:29

> ﻿فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّىٰ عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا [53:29]

\[٩٢/ ب\] بوض، مثل حمر/ وسود.
 ٢٤ أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى: أي من الذكور. أو له ما تمنى من غير جزاء **«١»**.
 ٣٠ ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ: لأنّ علمهم انتهى إلى نفع الدنيا فاختاروها.
 ٣٢ إِلَّا اللَّمَمَ: الصّغائر. قال السّدى: قال أبو صالح **«٢»** : سئلت عنه فقلت: هو الرجل يلمّ بالذنب ثمّ لا يعاود: فقال ابن عبّاس رضي الله عنهما:
 لقد أعانك عليه ملك كريم **«٣»**.
 ٣٣ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى: هو العاص **«٤»** بن وائل.
 ٤٩ إِذا تُمْنى: تسأل وتصبّ **«٥»**. أو تخلق وتقدّر **«٦»**.
 ٤٨ أَغْنى وَأَقْنى: أعطى الغنية والقنية **«٧»**.

 (١) تفسير القرطبي: ١٧/ ١٠٤.
 (٢) هو ذكوان، أبو صالح السمّان الزيات.
 قال الحافظ في التقريب: ٢٠٣: **«ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومائة»**.
 (٣) ذكر البغوي هذا الأثر في تفسيره: ٤/ ٢٥٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٥٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ١٢٩، وزاد المسير: ٨/ ٧٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١١، ومفحمات الأقران: ١٩١، والدر المنثور: ٧/ ٦٥٩.
 (٥) تفسير البغوي: ٤/ ٢٥٥، وزاد المسير: ٨/ ٨٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١٨.
 (٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٣٨، وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
 ٤٢٩ والراغب في المفردات: ٤٧٥، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١١٨ عن أبي عبيدة.
 (٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٦: **«قيل في «أقنى»** قولان: أحدهما أقنى هو أرضى، والآخر أقنى جعل له قنية، أي جعل الغنى أصلا لصاحبه ثابتا، ومن هذا قولك: قد اقتنيت كذا وكذا، أي عملت على أنه يكون عندي لا أخرجه من يدي».
 وقال أبو حيان في البحر: ٨/ ١٦٨: **«ولم يذكر متعلق (أغنى وأقنى) لأن المقصود نسبة هذين الفعلين له تعالى... »**.

### الآية 53:30

> ﻿ذَٰلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَىٰ [53:30]

ذلك مبلغهم  لأن علمهم انتهى إلى نفع الدنيا فاختاروها.

### الآية 53:31

> ﻿وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى [53:31]

\[٩٢/ ب\] بوض، مثل حمر/ وسود.
 ٢٤ أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى: أي من الذكور. أو له ما تمنى من غير جزاء **«١»**.
 ٣٠ ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ: لأنّ علمهم انتهى إلى نفع الدنيا فاختاروها.
 ٣٢ إِلَّا اللَّمَمَ: الصّغائر. قال السّدى: قال أبو صالح **«٢»** : سئلت عنه فقلت: هو الرجل يلمّ بالذنب ثمّ لا يعاود: فقال ابن عبّاس رضي الله عنهما:
 لقد أعانك عليه ملك كريم **«٣»**.
 ٣٣ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى: هو العاص **«٤»** بن وائل.
 ٤٩ إِذا تُمْنى: تسأل وتصبّ **«٥»**. أو تخلق وتقدّر **«٦»**.
 ٤٨ أَغْنى وَأَقْنى: أعطى الغنية والقنية **«٧»**.

 (١) تفسير القرطبي: ١٧/ ١٠٤.
 (٢) هو ذكوان، أبو صالح السمّان الزيات.
 قال الحافظ في التقريب: ٢٠٣: **«ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومائة»**.
 (٣) ذكر البغوي هذا الأثر في تفسيره: ٤/ ٢٥٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٥٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ١٢٩، وزاد المسير: ٨/ ٧٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١١، ومفحمات الأقران: ١٩١، والدر المنثور: ٧/ ٦٥٩.
 (٥) تفسير البغوي: ٤/ ٢٥٥، وزاد المسير: ٨/ ٨٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١٨.
 (٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٣٨، وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
 ٤٢٩ والراغب في المفردات: ٤٧٥، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١١٨ عن أبي عبيدة.
 (٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٦: **«قيل في «أقنى»** قولان: أحدهما أقنى هو أرضى، والآخر أقنى جعل له قنية، أي جعل الغنى أصلا لصاحبه ثابتا، ومن هذا قولك: قد اقتنيت كذا وكذا، أي عملت على أنه يكون عندي لا أخرجه من يدي».
 وقال أبو حيان في البحر: ٨/ ١٦٨: **«ولم يذكر متعلق (أغنى وأقنى) لأن المقصود نسبة هذين الفعلين له تعالى... »**.

### الآية 53:32

> ﻿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ ۚ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ ۖ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ [53:32]

إلا اللمم  الصغائر. قال السدي : قال أبو صالح : سئلت عنه فقلت : هو الرجل يلم بالذنب ثم لا يعاود. فقال ابن عباس : لقد أعانك عليه ملك كريم[(١)](#foonote-١). 
١ أخرجه عبد بن حميد. انظر الدر المنثور ج٧ ص٦٥٧، وأورده البغوي في تفسيره ج٤ ص٢٥٢..

### الآية 53:33

> ﻿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّىٰ [53:33]

أفرأيت الذي تولى ٣٣  هو العاص بن وائل[(١)](#foonote-١). 
١ قاله السدي. انظر تفسير الماوردي ج٥ ص٤٠٢، و تفسير ابن الجوزي ج٨ ص٧٨ و العاص بن وائل السهمي القرشي، أحد الحكام في الجاهلية، وأحد المستهزئين بالإسلام و أهله، وهو والد عمرو بن العاص الصحابي الجليل. مات كافرا قبل الهجرة بنحو ثلاث سنوات. انظر: الأعلام ج٣ ص٢٤٧..

### الآية 53:34

> ﻿وَأَعْطَىٰ قَلِيلًا وَأَكْدَىٰ [53:34]

\[٩٢/ ب\] بوض، مثل حمر/ وسود.
 ٢٤ أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى: أي من الذكور. أو له ما تمنى من غير جزاء **«١»**.
 ٣٠ ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ: لأنّ علمهم انتهى إلى نفع الدنيا فاختاروها.
 ٣٢ إِلَّا اللَّمَمَ: الصّغائر. قال السّدى: قال أبو صالح **«٢»** : سئلت عنه فقلت: هو الرجل يلمّ بالذنب ثمّ لا يعاود: فقال ابن عبّاس رضي الله عنهما:
 لقد أعانك عليه ملك كريم **«٣»**.
 ٣٣ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى: هو العاص **«٤»** بن وائل.
 ٤٩ إِذا تُمْنى: تسأل وتصبّ **«٥»**. أو تخلق وتقدّر **«٦»**.
 ٤٨ أَغْنى وَأَقْنى: أعطى الغنية والقنية **«٧»**.

 (١) تفسير القرطبي: ١٧/ ١٠٤.
 (٢) هو ذكوان، أبو صالح السمّان الزيات.
 قال الحافظ في التقريب: ٢٠٣: **«ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومائة»**.
 (٣) ذكر البغوي هذا الأثر في تفسيره: ٤/ ٢٥٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٥٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ١٢٩، وزاد المسير: ٨/ ٧٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١١، ومفحمات الأقران: ١٩١، والدر المنثور: ٧/ ٦٥٩.
 (٥) تفسير البغوي: ٤/ ٢٥٥، وزاد المسير: ٨/ ٨٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١٨.
 (٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٣٨، وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
 ٤٢٩ والراغب في المفردات: ٤٧٥، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١١٨ عن أبي عبيدة.
 (٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٦: **«قيل في «أقنى»** قولان: أحدهما أقنى هو أرضى، والآخر أقنى جعل له قنية، أي جعل الغنى أصلا لصاحبه ثابتا، ومن هذا قولك: قد اقتنيت كذا وكذا، أي عملت على أنه يكون عندي لا أخرجه من يدي».
 وقال أبو حيان في البحر: ٨/ ١٦٨: **«ولم يذكر متعلق (أغنى وأقنى) لأن المقصود نسبة هذين الفعلين له تعالى... »**.

### الآية 53:35

> ﻿أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَىٰ [53:35]

\[٩٢/ ب\] بوض، مثل حمر/ وسود.
 ٢٤ أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى: أي من الذكور. أو له ما تمنى من غير جزاء **«١»**.
 ٣٠ ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ: لأنّ علمهم انتهى إلى نفع الدنيا فاختاروها.
 ٣٢ إِلَّا اللَّمَمَ: الصّغائر. قال السّدى: قال أبو صالح **«٢»** : سئلت عنه فقلت: هو الرجل يلمّ بالذنب ثمّ لا يعاود: فقال ابن عبّاس رضي الله عنهما:
 لقد أعانك عليه ملك كريم **«٣»**.
 ٣٣ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى: هو العاص **«٤»** بن وائل.
 ٤٩ إِذا تُمْنى: تسأل وتصبّ **«٥»**. أو تخلق وتقدّر **«٦»**.
 ٤٨ أَغْنى وَأَقْنى: أعطى الغنية والقنية **«٧»**.

 (١) تفسير القرطبي: ١٧/ ١٠٤.
 (٢) هو ذكوان، أبو صالح السمّان الزيات.
 قال الحافظ في التقريب: ٢٠٣: **«ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومائة»**.
 (٣) ذكر البغوي هذا الأثر في تفسيره: ٤/ ٢٥٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٥٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ١٢٩، وزاد المسير: ٨/ ٧٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١١، ومفحمات الأقران: ١٩١، والدر المنثور: ٧/ ٦٥٩.
 (٥) تفسير البغوي: ٤/ ٢٥٥، وزاد المسير: ٨/ ٨٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١٨.
 (٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٣٨، وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
 ٤٢٩ والراغب في المفردات: ٤٧٥، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١١٨ عن أبي عبيدة.
 (٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٦: **«قيل في «أقنى»** قولان: أحدهما أقنى هو أرضى، والآخر أقنى جعل له قنية، أي جعل الغنى أصلا لصاحبه ثابتا، ومن هذا قولك: قد اقتنيت كذا وكذا، أي عملت على أنه يكون عندي لا أخرجه من يدي».
 وقال أبو حيان في البحر: ٨/ ١٦٨: **«ولم يذكر متعلق (أغنى وأقنى) لأن المقصود نسبة هذين الفعلين له تعالى... »**.

### الآية 53:36

> ﻿أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ [53:36]

\[٩٢/ ب\] بوض، مثل حمر/ وسود.
 ٢٤ أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى: أي من الذكور. أو له ما تمنى من غير جزاء **«١»**.
 ٣٠ ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ: لأنّ علمهم انتهى إلى نفع الدنيا فاختاروها.
 ٣٢ إِلَّا اللَّمَمَ: الصّغائر. قال السّدى: قال أبو صالح **«٢»** : سئلت عنه فقلت: هو الرجل يلمّ بالذنب ثمّ لا يعاود: فقال ابن عبّاس رضي الله عنهما:
 لقد أعانك عليه ملك كريم **«٣»**.
 ٣٣ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى: هو العاص **«٤»** بن وائل.
 ٤٩ إِذا تُمْنى: تسأل وتصبّ **«٥»**. أو تخلق وتقدّر **«٦»**.
 ٤٨ أَغْنى وَأَقْنى: أعطى الغنية والقنية **«٧»**.

 (١) تفسير القرطبي: ١٧/ ١٠٤.
 (٢) هو ذكوان، أبو صالح السمّان الزيات.
 قال الحافظ في التقريب: ٢٠٣: **«ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومائة»**.
 (٣) ذكر البغوي هذا الأثر في تفسيره: ٤/ ٢٥٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٥٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ١٢٩، وزاد المسير: ٨/ ٧٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١١، ومفحمات الأقران: ١٩١، والدر المنثور: ٧/ ٦٥٩.
 (٥) تفسير البغوي: ٤/ ٢٥٥، وزاد المسير: ٨/ ٨٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١٨.
 (٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٣٨، وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
 ٤٢٩ والراغب في المفردات: ٤٧٥، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١١٨ عن أبي عبيدة.
 (٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٦: **«قيل في «أقنى»** قولان: أحدهما أقنى هو أرضى، والآخر أقنى جعل له قنية، أي جعل الغنى أصلا لصاحبه ثابتا، ومن هذا قولك: قد اقتنيت كذا وكذا، أي عملت على أنه يكون عندي لا أخرجه من يدي».
 وقال أبو حيان في البحر: ٨/ ١٦٨: **«ولم يذكر متعلق (أغنى وأقنى) لأن المقصود نسبة هذين الفعلين له تعالى... »**.

### الآية 53:37

> ﻿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّىٰ [53:37]

\[٩٢/ ب\] بوض، مثل حمر/ وسود.
 ٢٤ أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى: أي من الذكور. أو له ما تمنى من غير جزاء **«١»**.
 ٣٠ ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ: لأنّ علمهم انتهى إلى نفع الدنيا فاختاروها.
 ٣٢ إِلَّا اللَّمَمَ: الصّغائر. قال السّدى: قال أبو صالح **«٢»** : سئلت عنه فقلت: هو الرجل يلمّ بالذنب ثمّ لا يعاود: فقال ابن عبّاس رضي الله عنهما:
 لقد أعانك عليه ملك كريم **«٣»**.
 ٣٣ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى: هو العاص **«٤»** بن وائل.
 ٤٩ إِذا تُمْنى: تسأل وتصبّ **«٥»**. أو تخلق وتقدّر **«٦»**.
 ٤٨ أَغْنى وَأَقْنى: أعطى الغنية والقنية **«٧»**.

 (١) تفسير القرطبي: ١٧/ ١٠٤.
 (٢) هو ذكوان، أبو صالح السمّان الزيات.
 قال الحافظ في التقريب: ٢٠٣: **«ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومائة»**.
 (٣) ذكر البغوي هذا الأثر في تفسيره: ٤/ ٢٥٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٥٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ١٢٩، وزاد المسير: ٨/ ٧٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١١، ومفحمات الأقران: ١٩١، والدر المنثور: ٧/ ٦٥٩.
 (٥) تفسير البغوي: ٤/ ٢٥٥، وزاد المسير: ٨/ ٨٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١٨.
 (٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٣٨، وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
 ٤٢٩ والراغب في المفردات: ٤٧٥، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١١٨ عن أبي عبيدة.
 (٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٦: **«قيل في «أقنى»** قولان: أحدهما أقنى هو أرضى، والآخر أقنى جعل له قنية، أي جعل الغنى أصلا لصاحبه ثابتا، ومن هذا قولك: قد اقتنيت كذا وكذا، أي عملت على أنه يكون عندي لا أخرجه من يدي».
 وقال أبو حيان في البحر: ٨/ ١٦٨: **«ولم يذكر متعلق (أغنى وأقنى) لأن المقصود نسبة هذين الفعلين له تعالى... »**.

### الآية 53:38

> ﻿أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ [53:38]

\[٩٢/ ب\] بوض، مثل حمر/ وسود.
 ٢٤ أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى: أي من الذكور. أو له ما تمنى من غير جزاء **«١»**.
 ٣٠ ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ: لأنّ علمهم انتهى إلى نفع الدنيا فاختاروها.
 ٣٢ إِلَّا اللَّمَمَ: الصّغائر. قال السّدى: قال أبو صالح **«٢»** : سئلت عنه فقلت: هو الرجل يلمّ بالذنب ثمّ لا يعاود: فقال ابن عبّاس رضي الله عنهما:
 لقد أعانك عليه ملك كريم **«٣»**.
 ٣٣ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى: هو العاص **«٤»** بن وائل.
 ٤٩ إِذا تُمْنى: تسأل وتصبّ **«٥»**. أو تخلق وتقدّر **«٦»**.
 ٤٨ أَغْنى وَأَقْنى: أعطى الغنية والقنية **«٧»**.

 (١) تفسير القرطبي: ١٧/ ١٠٤.
 (٢) هو ذكوان، أبو صالح السمّان الزيات.
 قال الحافظ في التقريب: ٢٠٣: **«ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومائة»**.
 (٣) ذكر البغوي هذا الأثر في تفسيره: ٤/ ٢٥٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٥٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ١٢٩، وزاد المسير: ٨/ ٧٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١١، ومفحمات الأقران: ١٩١، والدر المنثور: ٧/ ٦٥٩.
 (٥) تفسير البغوي: ٤/ ٢٥٥، وزاد المسير: ٨/ ٨٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١٨.
 (٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٣٨، وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
 ٤٢٩ والراغب في المفردات: ٤٧٥، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١١٨ عن أبي عبيدة.
 (٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٦: **«قيل في «أقنى»** قولان: أحدهما أقنى هو أرضى، والآخر أقنى جعل له قنية، أي جعل الغنى أصلا لصاحبه ثابتا، ومن هذا قولك: قد اقتنيت كذا وكذا، أي عملت على أنه يكون عندي لا أخرجه من يدي».
 وقال أبو حيان في البحر: ٨/ ١٦٨: **«ولم يذكر متعلق (أغنى وأقنى) لأن المقصود نسبة هذين الفعلين له تعالى... »**.

### الآية 53:39

> ﻿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ [53:39]

\[٩٢/ ب\] بوض، مثل حمر/ وسود.
 ٢٤ أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى: أي من الذكور. أو له ما تمنى من غير جزاء **«١»**.
 ٣٠ ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ: لأنّ علمهم انتهى إلى نفع الدنيا فاختاروها.
 ٣٢ إِلَّا اللَّمَمَ: الصّغائر. قال السّدى: قال أبو صالح **«٢»** : سئلت عنه فقلت: هو الرجل يلمّ بالذنب ثمّ لا يعاود: فقال ابن عبّاس رضي الله عنهما:
 لقد أعانك عليه ملك كريم **«٣»**.
 ٣٣ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى: هو العاص **«٤»** بن وائل.
 ٤٩ إِذا تُمْنى: تسأل وتصبّ **«٥»**. أو تخلق وتقدّر **«٦»**.
 ٤٨ أَغْنى وَأَقْنى: أعطى الغنية والقنية **«٧»**.

 (١) تفسير القرطبي: ١٧/ ١٠٤.
 (٢) هو ذكوان، أبو صالح السمّان الزيات.
 قال الحافظ في التقريب: ٢٠٣: **«ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومائة»**.
 (٣) ذكر البغوي هذا الأثر في تفسيره: ٤/ ٢٥٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٥٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ١٢٩، وزاد المسير: ٨/ ٧٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١١، ومفحمات الأقران: ١٩١، والدر المنثور: ٧/ ٦٥٩.
 (٥) تفسير البغوي: ٤/ ٢٥٥، وزاد المسير: ٨/ ٨٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١٨.
 (٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٣٨، وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
 ٤٢٩ والراغب في المفردات: ٤٧٥، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١١٨ عن أبي عبيدة.
 (٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٦: **«قيل في «أقنى»** قولان: أحدهما أقنى هو أرضى، والآخر أقنى جعل له قنية، أي جعل الغنى أصلا لصاحبه ثابتا، ومن هذا قولك: قد اقتنيت كذا وكذا، أي عملت على أنه يكون عندي لا أخرجه من يدي».
 وقال أبو حيان في البحر: ٨/ ١٦٨: **«ولم يذكر متعلق (أغنى وأقنى) لأن المقصود نسبة هذين الفعلين له تعالى... »**.

### الآية 53:40

> ﻿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ [53:40]

\[٩٢/ ب\] بوض، مثل حمر/ وسود.
 ٢٤ أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى: أي من الذكور. أو له ما تمنى من غير جزاء **«١»**.
 ٣٠ ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ: لأنّ علمهم انتهى إلى نفع الدنيا فاختاروها.
 ٣٢ إِلَّا اللَّمَمَ: الصّغائر. قال السّدى: قال أبو صالح **«٢»** : سئلت عنه فقلت: هو الرجل يلمّ بالذنب ثمّ لا يعاود: فقال ابن عبّاس رضي الله عنهما:
 لقد أعانك عليه ملك كريم **«٣»**.
 ٣٣ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى: هو العاص **«٤»** بن وائل.
 ٤٩ إِذا تُمْنى: تسأل وتصبّ **«٥»**. أو تخلق وتقدّر **«٦»**.
 ٤٨ أَغْنى وَأَقْنى: أعطى الغنية والقنية **«٧»**.

 (١) تفسير القرطبي: ١٧/ ١٠٤.
 (٢) هو ذكوان، أبو صالح السمّان الزيات.
 قال الحافظ في التقريب: ٢٠٣: **«ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومائة»**.
 (٣) ذكر البغوي هذا الأثر في تفسيره: ٤/ ٢٥٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٥٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ١٢٩، وزاد المسير: ٨/ ٧٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١١، ومفحمات الأقران: ١٩١، والدر المنثور: ٧/ ٦٥٩.
 (٥) تفسير البغوي: ٤/ ٢٥٥، وزاد المسير: ٨/ ٨٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١٨.
 (٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٣٨، وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
 ٤٢٩ والراغب في المفردات: ٤٧٥، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١١٨ عن أبي عبيدة.
 (٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٦: **«قيل في «أقنى»** قولان: أحدهما أقنى هو أرضى، والآخر أقنى جعل له قنية، أي جعل الغنى أصلا لصاحبه ثابتا، ومن هذا قولك: قد اقتنيت كذا وكذا، أي عملت على أنه يكون عندي لا أخرجه من يدي».
 وقال أبو حيان في البحر: ٨/ ١٦٨: **«ولم يذكر متعلق (أغنى وأقنى) لأن المقصود نسبة هذين الفعلين له تعالى... »**.

### الآية 53:41

> ﻿ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ [53:41]

\[٩٢/ ب\] بوض، مثل حمر/ وسود.
 ٢٤ أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى: أي من الذكور. أو له ما تمنى من غير جزاء **«١»**.
 ٣٠ ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ: لأنّ علمهم انتهى إلى نفع الدنيا فاختاروها.
 ٣٢ إِلَّا اللَّمَمَ: الصّغائر. قال السّدى: قال أبو صالح **«٢»** : سئلت عنه فقلت: هو الرجل يلمّ بالذنب ثمّ لا يعاود: فقال ابن عبّاس رضي الله عنهما:
 لقد أعانك عليه ملك كريم **«٣»**.
 ٣٣ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى: هو العاص **«٤»** بن وائل.
 ٤٩ إِذا تُمْنى: تسأل وتصبّ **«٥»**. أو تخلق وتقدّر **«٦»**.
 ٤٨ أَغْنى وَأَقْنى: أعطى الغنية والقنية **«٧»**.

 (١) تفسير القرطبي: ١٧/ ١٠٤.
 (٢) هو ذكوان، أبو صالح السمّان الزيات.
 قال الحافظ في التقريب: ٢٠٣: **«ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومائة»**.
 (٣) ذكر البغوي هذا الأثر في تفسيره: ٤/ ٢٥٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٥٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ١٢٩، وزاد المسير: ٨/ ٧٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١١، ومفحمات الأقران: ١٩١، والدر المنثور: ٧/ ٦٥٩.
 (٥) تفسير البغوي: ٤/ ٢٥٥، وزاد المسير: ٨/ ٨٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١٨.
 (٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٣٨، وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
 ٤٢٩ والراغب في المفردات: ٤٧٥، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١١٨ عن أبي عبيدة.
 (٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٦: **«قيل في «أقنى»** قولان: أحدهما أقنى هو أرضى، والآخر أقنى جعل له قنية، أي جعل الغنى أصلا لصاحبه ثابتا، ومن هذا قولك: قد اقتنيت كذا وكذا، أي عملت على أنه يكون عندي لا أخرجه من يدي».
 وقال أبو حيان في البحر: ٨/ ١٦٨: **«ولم يذكر متعلق (أغنى وأقنى) لأن المقصود نسبة هذين الفعلين له تعالى... »**.

### الآية 53:42

> ﻿وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ [53:42]

\[٩٢/ ب\] بوض، مثل حمر/ وسود.
 ٢٤ أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى: أي من الذكور. أو له ما تمنى من غير جزاء **«١»**.
 ٣٠ ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ: لأنّ علمهم انتهى إلى نفع الدنيا فاختاروها.
 ٣٢ إِلَّا اللَّمَمَ: الصّغائر. قال السّدى: قال أبو صالح **«٢»** : سئلت عنه فقلت: هو الرجل يلمّ بالذنب ثمّ لا يعاود: فقال ابن عبّاس رضي الله عنهما:
 لقد أعانك عليه ملك كريم **«٣»**.
 ٣٣ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى: هو العاص **«٤»** بن وائل.
 ٤٩ إِذا تُمْنى: تسأل وتصبّ **«٥»**. أو تخلق وتقدّر **«٦»**.
 ٤٨ أَغْنى وَأَقْنى: أعطى الغنية والقنية **«٧»**.

 (١) تفسير القرطبي: ١٧/ ١٠٤.
 (٢) هو ذكوان، أبو صالح السمّان الزيات.
 قال الحافظ في التقريب: ٢٠٣: **«ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومائة»**.
 (٣) ذكر البغوي هذا الأثر في تفسيره: ٤/ ٢٥٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٥٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ١٢٩، وزاد المسير: ٨/ ٧٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١١، ومفحمات الأقران: ١٩١، والدر المنثور: ٧/ ٦٥٩.
 (٥) تفسير البغوي: ٤/ ٢٥٥، وزاد المسير: ٨/ ٨٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١٨.
 (٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٣٨، وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
 ٤٢٩ والراغب في المفردات: ٤٧٥، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١١٨ عن أبي عبيدة.
 (٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٦: **«قيل في «أقنى»** قولان: أحدهما أقنى هو أرضى، والآخر أقنى جعل له قنية، أي جعل الغنى أصلا لصاحبه ثابتا، ومن هذا قولك: قد اقتنيت كذا وكذا، أي عملت على أنه يكون عندي لا أخرجه من يدي».
 وقال أبو حيان في البحر: ٨/ ١٦٨: **«ولم يذكر متعلق (أغنى وأقنى) لأن المقصود نسبة هذين الفعلين له تعالى... »**.

### الآية 53:43

> ﻿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ [53:43]

\[٩٢/ ب\] بوض، مثل حمر/ وسود.
 ٢٤ أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى: أي من الذكور. أو له ما تمنى من غير جزاء **«١»**.
 ٣٠ ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ: لأنّ علمهم انتهى إلى نفع الدنيا فاختاروها.
 ٣٢ إِلَّا اللَّمَمَ: الصّغائر. قال السّدى: قال أبو صالح **«٢»** : سئلت عنه فقلت: هو الرجل يلمّ بالذنب ثمّ لا يعاود: فقال ابن عبّاس رضي الله عنهما:
 لقد أعانك عليه ملك كريم **«٣»**.
 ٣٣ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى: هو العاص **«٤»** بن وائل.
 ٤٩ إِذا تُمْنى: تسأل وتصبّ **«٥»**. أو تخلق وتقدّر **«٦»**.
 ٤٨ أَغْنى وَأَقْنى: أعطى الغنية والقنية **«٧»**.

 (١) تفسير القرطبي: ١٧/ ١٠٤.
 (٢) هو ذكوان، أبو صالح السمّان الزيات.
 قال الحافظ في التقريب: ٢٠٣: **«ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومائة»**.
 (٣) ذكر البغوي هذا الأثر في تفسيره: ٤/ ٢٥٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٥٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ١٢٩، وزاد المسير: ٨/ ٧٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١١، ومفحمات الأقران: ١٩١، والدر المنثور: ٧/ ٦٥٩.
 (٥) تفسير البغوي: ٤/ ٢٥٥، وزاد المسير: ٨/ ٨٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١٨.
 (٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٣٨، وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
 ٤٢٩ والراغب في المفردات: ٤٧٥، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١١٨ عن أبي عبيدة.
 (٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٦: **«قيل في «أقنى»** قولان: أحدهما أقنى هو أرضى، والآخر أقنى جعل له قنية، أي جعل الغنى أصلا لصاحبه ثابتا، ومن هذا قولك: قد اقتنيت كذا وكذا، أي عملت على أنه يكون عندي لا أخرجه من يدي».
 وقال أبو حيان في البحر: ٨/ ١٦٨: **«ولم يذكر متعلق (أغنى وأقنى) لأن المقصود نسبة هذين الفعلين له تعالى... »**.

### الآية 53:44

> ﻿وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا [53:44]

\[٩٢/ ب\] بوض، مثل حمر/ وسود.
 ٢٤ أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى: أي من الذكور. أو له ما تمنى من غير جزاء **«١»**.
 ٣٠ ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ: لأنّ علمهم انتهى إلى نفع الدنيا فاختاروها.
 ٣٢ إِلَّا اللَّمَمَ: الصّغائر. قال السّدى: قال أبو صالح **«٢»** : سئلت عنه فقلت: هو الرجل يلمّ بالذنب ثمّ لا يعاود: فقال ابن عبّاس رضي الله عنهما:
 لقد أعانك عليه ملك كريم **«٣»**.
 ٣٣ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى: هو العاص **«٤»** بن وائل.
 ٤٩ إِذا تُمْنى: تسأل وتصبّ **«٥»**. أو تخلق وتقدّر **«٦»**.
 ٤٨ أَغْنى وَأَقْنى: أعطى الغنية والقنية **«٧»**.

 (١) تفسير القرطبي: ١٧/ ١٠٤.
 (٢) هو ذكوان، أبو صالح السمّان الزيات.
 قال الحافظ في التقريب: ٢٠٣: **«ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومائة»**.
 (٣) ذكر البغوي هذا الأثر في تفسيره: ٤/ ٢٥٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٥٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ١٢٩، وزاد المسير: ٨/ ٧٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١١، ومفحمات الأقران: ١٩١، والدر المنثور: ٧/ ٦٥٩.
 (٥) تفسير البغوي: ٤/ ٢٥٥، وزاد المسير: ٨/ ٨٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١٨.
 (٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٣٨، وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
 ٤٢٩ والراغب في المفردات: ٤٧٥، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١١٨ عن أبي عبيدة.
 (٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٦: **«قيل في «أقنى»** قولان: أحدهما أقنى هو أرضى، والآخر أقنى جعل له قنية، أي جعل الغنى أصلا لصاحبه ثابتا، ومن هذا قولك: قد اقتنيت كذا وكذا، أي عملت على أنه يكون عندي لا أخرجه من يدي».
 وقال أبو حيان في البحر: ٨/ ١٦٨: **«ولم يذكر متعلق (أغنى وأقنى) لأن المقصود نسبة هذين الفعلين له تعالى... »**.

### الآية 53:45

> ﻿وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ [53:45]

\[٩٢/ ب\] بوض، مثل حمر/ وسود.
 ٢٤ أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى: أي من الذكور. أو له ما تمنى من غير جزاء **«١»**.
 ٣٠ ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ: لأنّ علمهم انتهى إلى نفع الدنيا فاختاروها.
 ٣٢ إِلَّا اللَّمَمَ: الصّغائر. قال السّدى: قال أبو صالح **«٢»** : سئلت عنه فقلت: هو الرجل يلمّ بالذنب ثمّ لا يعاود: فقال ابن عبّاس رضي الله عنهما:
 لقد أعانك عليه ملك كريم **«٣»**.
 ٣٣ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى: هو العاص **«٤»** بن وائل.
 ٤٩ إِذا تُمْنى: تسأل وتصبّ **«٥»**. أو تخلق وتقدّر **«٦»**.
 ٤٨ أَغْنى وَأَقْنى: أعطى الغنية والقنية **«٧»**.

 (١) تفسير القرطبي: ١٧/ ١٠٤.
 (٢) هو ذكوان، أبو صالح السمّان الزيات.
 قال الحافظ في التقريب: ٢٠٣: **«ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومائة»**.
 (٣) ذكر البغوي هذا الأثر في تفسيره: ٤/ ٢٥٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٥٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ١٢٩، وزاد المسير: ٨/ ٧٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١١، ومفحمات الأقران: ١٩١، والدر المنثور: ٧/ ٦٥٩.
 (٥) تفسير البغوي: ٤/ ٢٥٥، وزاد المسير: ٨/ ٨٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١٨.
 (٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٣٨، وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
 ٤٢٩ والراغب في المفردات: ٤٧٥، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١١٨ عن أبي عبيدة.
 (٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٦: **«قيل في «أقنى»** قولان: أحدهما أقنى هو أرضى، والآخر أقنى جعل له قنية، أي جعل الغنى أصلا لصاحبه ثابتا، ومن هذا قولك: قد اقتنيت كذا وكذا، أي عملت على أنه يكون عندي لا أخرجه من يدي».
 وقال أبو حيان في البحر: ٨/ ١٦٨: **«ولم يذكر متعلق (أغنى وأقنى) لأن المقصود نسبة هذين الفعلين له تعالى... »**.

### الآية 53:46

> ﻿مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ [53:46]

إذا تمنى  تسال و تصب، أو تخلق و تقدر[(١)](#foonote-١). 
١ ذكرهما الماوردي في تفسيره ج٥ ص٤٠٥..

### الآية 53:47

> ﻿وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَىٰ [53:47]

\[٩٢/ ب\] بوض، مثل حمر/ وسود.
 ٢٤ أَمْ لِلْإِنْسانِ ما تَمَنَّى: أي من الذكور. أو له ما تمنى من غير جزاء **«١»**.
 ٣٠ ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ: لأنّ علمهم انتهى إلى نفع الدنيا فاختاروها.
 ٣٢ إِلَّا اللَّمَمَ: الصّغائر. قال السّدى: قال أبو صالح **«٢»** : سئلت عنه فقلت: هو الرجل يلمّ بالذنب ثمّ لا يعاود: فقال ابن عبّاس رضي الله عنهما:
 لقد أعانك عليه ملك كريم **«٣»**.
 ٣٣ أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى: هو العاص **«٤»** بن وائل.
 ٤٩ إِذا تُمْنى: تسأل وتصبّ **«٥»**. أو تخلق وتقدّر **«٦»**.
 ٤٨ أَغْنى وَأَقْنى: أعطى الغنية والقنية **«٧»**.

 (١) تفسير القرطبي: ١٧/ ١٠٤.
 (٢) هو ذكوان، أبو صالح السمّان الزيات.
 قال الحافظ في التقريب: ٢٠٣: **«ثقة ثبت، وكان يجلب الزيت إلى الكوفة، من الثالثة، مات سنة إحدى ومائة»**.
 (٣) ذكر البغوي هذا الأثر في تفسيره: ٤/ ٢٥٢، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٥٧، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٤) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ١٢٩، وزاد المسير: ٨/ ٧٨، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١١، ومفحمات الأقران: ١٩١، والدر المنثور: ٧/ ٦٥٩.
 (٥) تفسير البغوي: ٤/ ٢٥٥، وزاد المسير: ٨/ ٨٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١١٨.
 (٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٣٨، وذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
 ٤٢٩ والراغب في المفردات: ٤٧٥، ونقله القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١١٨ عن أبي عبيدة.
 (٧) قال الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٦: **«قيل في «أقنى»** قولان: أحدهما أقنى هو أرضى، والآخر أقنى جعل له قنية، أي جعل الغنى أصلا لصاحبه ثابتا، ومن هذا قولك: قد اقتنيت كذا وكذا، أي عملت على أنه يكون عندي لا أخرجه من يدي».
 وقال أبو حيان في البحر: ٨/ ١٦٨: **«ولم يذكر متعلق (أغنى وأقنى) لأن المقصود نسبة هذين الفعلين له تعالى... »**.

### الآية 53:48

> ﻿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ [53:48]

أغنى و أقنى  أعطى الغنية و القينة[(١)](#foonote-١). 
١ ذكره الواحدي في تفسيره الوسيط ج٤ ص٢٠٤. وقال ابن عباس : أغنى بالكفاية و أرضى بما أعطى. تفسير ابن الجوزي ج٨ ص٨٣..

### الآية 53:49

> ﻿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ [53:49]

الشعرى  أحد كوكبي ذراعي الأسد، وقد عبده أبو كبشة الخزاعي و كان جد جد النبي صلى الله عليه وسلم فقال أبو سفيان : لقد عظم ملك ابن أبي كبشة[(١)](#foonote-١)
١ ذكر ذلك القرطبي في تفسيره ج١٧ ص١١٩..

### الآية 53:50

> ﻿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ [53:50]

عادا الأولى  ابن إرم أهلكوا بريح صرصر. 
و عاد الآخرة : أهلكوا ببغي بعضهم على بعض[(١)](#foonote-١). 
١ ذكر ذلك الماوردي في تفسيره ج٥ ص٤٠٥..

### الآية 53:51

> ﻿وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَىٰ [53:51]

و ثمودا  اتسق[(١)](#foonote-١) على عاد، أي : أهلك ثمودا فما أبقاهم. ولا ينصب ب ( أبقى )[(٢)](#foonote-٢) لأن ما بعد الفاء لا يعمل فيما قبلها لأن لها صدر الكلام[(٣)](#foonote-٣). 
١ أي : عطف..
٢ في أ بما أبقى..
٣ انظر الفريد في إعراب القرآن المجيد ج٤ ص٣٨٨..

### الآية 53:52

> ﻿وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ [53:52]

و **«الشّعرى»** **«١»** أحد كوكبي ذراعي الأسد **«٢»**، وقد عبده أبو كبشة الخزاعي **«٣»** وكان جدّ جدّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم، فقال أبو سفيان **«٤»** : لقد عظم ملك ابن أبي كبشة.
 ٥٠ عاداً الْأُولى: ابن ارم أهلكوا بريح صرصر، وعادا الآخرة أهلكوا ببغي بعضهم على بعض **«٥»**.
 ٥١ وَثَمُودَ: اتّسق على عاد، أي: أهلك ثمودا فما أبقاهم، ولا ينصب ب **«ما أبقى»** لأنّ **«ما»** بعد الفاء لا يعمل فيما قبلها لأنّ لها صدر الكلام **«٦»**.
 ٥٣ وَالْمُؤْتَفِكَةَ: المنقلبة، مدائن قوم لوط.
 أَهْوى: رفعها جبريل- عليه السّلام- إلى السّماء ثم أهوى بها **«٧»**.
 وفي حديث أنس **«٨»** :**«البصرة إحدى المؤتفكات»**. أي: غرقت مرّتين.
 ٥٥ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ: ذكر النعمة لأنّ النقم المعدّدة التي نزلت بمن قبل

 (١) من قوله تعالى: وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى آية: ٤٩.
 (٢) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٧، وانظر تفسير القرطبي: ١٧/ ١١٩.
 (٣) تفسير القرطبي: ١٧/ ١١٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٦٩.
 (٤) ورد هذا القول في سياق خبر أبي سفيان مع هرقل، وقد أخرجه البخاري في صحيحه:
 ١/ ٦، كتاب بدء الوحي عن ابن عباس رضي الله عنهما عن أبي سفيان رضي الله عنه بلفظ:
 **«لقد أمر أمر ابن أبي كبشة»**، ومعنى **«أمر»** : عظم كما في الفتح: ١/ ٥٣.
 (٥) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٨.
 (٦) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٧٧، وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٨١، والتبيان للعكبري: ٢/ ١١٩١. [.....]
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٧٩ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٦٥، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ عن مجاهد.
 وقد تقدم خبرهم ص ٤٢٢.
 (٨) لم أقف على حديثه فيما تيسر لي من مصادر.

### الآية 53:53

> ﻿وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَىٰ [53:53]

و المؤتفكة  المنقلبة، مدائن قوم لوط. 
 أهوى  رفعها جبريل عليه السلام إلى السماء ثم أهوى بها، وفي حديث أنس :( البصرة إحدى المؤتفكات ) [(١)](#foonote-١) أي : غرقت مرتين[(٢)](#foonote-٢). 
١ الحديث ذكره ابن الأثير عن أنس في النهاية ج١ ص٥٦..
٢ قال ابن الأثير : شبه غرقها بانقلابها..

### الآية 53:54

> ﻿فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ [53:54]

و **«الشّعرى»** **«١»** أحد كوكبي ذراعي الأسد **«٢»**، وقد عبده أبو كبشة الخزاعي **«٣»** وكان جدّ جدّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم، فقال أبو سفيان **«٤»** : لقد عظم ملك ابن أبي كبشة.
 ٥٠ عاداً الْأُولى: ابن ارم أهلكوا بريح صرصر، وعادا الآخرة أهلكوا ببغي بعضهم على بعض **«٥»**.
 ٥١ وَثَمُودَ: اتّسق على عاد، أي: أهلك ثمودا فما أبقاهم، ولا ينصب ب **«ما أبقى»** لأنّ **«ما»** بعد الفاء لا يعمل فيما قبلها لأنّ لها صدر الكلام **«٦»**.
 ٥٣ وَالْمُؤْتَفِكَةَ: المنقلبة، مدائن قوم لوط.
 أَهْوى: رفعها جبريل- عليه السّلام- إلى السّماء ثم أهوى بها **«٧»**.
 وفي حديث أنس **«٨»** :**«البصرة إحدى المؤتفكات»**. أي: غرقت مرّتين.
 ٥٥ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ: ذكر النعمة لأنّ النقم المعدّدة التي نزلت بمن قبل

 (١) من قوله تعالى: وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى آية: ٤٩.
 (٢) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٧٧، وانظر تفسير القرطبي: ١٧/ ١١٩.
 (٣) تفسير القرطبي: ١٧/ ١١٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٦٩.
 (٤) ورد هذا القول في سياق خبر أبي سفيان مع هرقل، وقد أخرجه البخاري في صحيحه:
 ١/ ٦، كتاب بدء الوحي عن ابن عباس رضي الله عنهما عن أبي سفيان رضي الله عنه بلفظ:
 **«لقد أمر أمر ابن أبي كبشة»**، ومعنى **«أمر»** : عظم كما في الفتح: ١/ ٥٣.
 (٥) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٨.
 (٦) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٧٧، وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٨١، والتبيان للعكبري: ٢/ ١١٩١. [.....]
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٧٩ عن مجاهد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٦٥، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وأبي الشيخ عن مجاهد.
 وقد تقدم خبرهم ص ٤٢٢.
 (٨) لم أقف على حديثه فيما تيسر لي من مصادر.

### الآية 53:55

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ [53:55]

فبأي آلاء ربك  ذكر النعمة، لأن النقم المعدة التي نزلت بمن[(١)](#foonote-١) قبل نعم على من جاء بعد لما فيها من المزاجر. 
١ في ب من..

### الآية 53:56

> ﻿هَٰذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَىٰ [53:56]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:57

> ﻿أَزِفَتِ الْآزِفَةُ [53:57]

أزفت الآزفة ٥٧  اقتربت القيامة.

### الآية 53:58

> ﻿لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ [53:58]

ليس لها من دون الله كاشفة ٥٨  من يكشف عن علمها و يجليها. أو من يكشفها و يدفع شدائدها. و الهاء : من قبل[(١)](#foonote-١) أن ( كاشفة ) : مصدر، كعافية وعاقبة[(٢)](#foonote-٢). 
١ أي : من أجل أن..
٢ في أ كعاقبة و عافية. و ذكر هذا الفراء في معانيه ج٣ ص١٠٢..

### الآية 53:59

> ﻿أَفَمِنْ هَٰذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ [53:59]

أفمن هذا الحديث تعجبون ٥٩ و تضحكون  أي : القرآن. روى مجاهد أن النبي عليه السلام لم ير ضاحكا ولا مبتسما بعد نزول هذه الآية[(١)](#foonote-١). 
١ الأثر أخرجه ابن مردويه عن ابن عباس، و عبد بن حميد عن صالح أبي الخليل. انظر الدر المنثور ج٧ ص٦٦٦..

### الآية 53:60

> ﻿وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ [53:60]

نعم على من جاء بعد لما فيها من المزاجر.
 ٥٧ أَزِفَتِ الْآزِفَةُ: اقتربت القيامة، لَيْسَ لَها من يكشف عن علمها ويجلّيها. أو من يكشفها ويدفع شدائدها. والهاء من قبل إن كاشفة مصدر ك **«عاقبة»** و **«عافية»** **«١»**.
 ٥٩ أَفَمِنْ هذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ وَتَضْحَكُونَ: أي القرآن.
 روى مجاهد أنّ النّبيّ- عليه السّلام- لم ير ضاحكا ولا مبتسما بعد نزول هذه الآية **«٢»**.
 ٦١ سامِدُونَ: جائرون **«٣»**. وقيل **«٤»** : لاهون. وقال مجاهد: غضاب مبرطمون.

 (١) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٠٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٢٢، والبحر المحيط: ٨/ ١٧٠.
 (٢) لم أقف على هذا الأثر من طريق مجاهد رحمه الله تعالى، وأخرجه وكيع بن الجراح في الزهد: ١/ ٢٦٦ حديث رقم (٣٦) عن صالح بن أبي مريم، وكذا ابن أبي شيبة في المصنف: ١٣/ ٢٢٤ رقم (١٦٢٠٣) كتاب الزهد، باب **«ما ذكر عن نبينا ﷺ في الزهد.
 وأخرجه- أيضا- هناد بن السري في الزهد: ١/ ٥٦٢ رقم (٤٨٢) وأورده الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٦١ وذكر أن الإمام أحمد أخرجه في الزهد، وكذا الثعلبي، كلاهما عن صالح بن أبي مريم.
 وقال الحافظ: رواه ابن مردويه من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس بإسناد ضعيف.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٦٦، وعزا إخراجه إلى ابن أبي شيبة، وأحمد في الزهد، وهناد، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن صالح.
 ومعنى هذا الأثر ضعيف لأن هذه الآية مكية، وقد ورد في الصحيح ما يدل على خلاف هذا القول. وورد أنه ﷺ تبسم وضحك حتى بدت نواجذه.
 ينظر: صحيح البخاري (٧/ ٩٢- ٩٤) كتاب الأدب، باب التبسم والضحك، وصحيح مسلم:
 ٢/ ٦١٦، كتاب صلاة الاستسقاء، باب «التعوذ عند رؤية الريح والغيم والفرح بالمطر»**.
 (٣) كذا في **«ك»**، ولم أقف على هذا القول، وذكر الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٣٣ تسعة أقوال في هذه اللفظة، منها **«خامدون»** عن المبرد.
 وانظر تفسير القرطبي: ١٧/ ١٢٣، والبحر المحيط: ٨/ ١٧٠.
 (٤) هذا قول جمهور العلماء كما في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٠٣، ومجاز القرآن: ٢/ ٢٣٩، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٠، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٨٢، ومعاني الزجاج: ٥/ ٧٨.

### الآية 53:61

> ﻿وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ [53:61]

سامدون  جائرون. و قيل : لاهون[(١)](#foonote-١). وقال مجاهد : غضاب مبرطمون، فسئل عن البرطمة فقال : الأعراض[(٢)](#foonote-٢). 
١ قاله ابن عباس، و الضحاك. جامع البيان ج٢٧ ص٨٢..
٢ أخرجه ابن جرير في تفسيره ج٢٧ ص٨٢، وذكره البغوي في تفسيره ج٤ ص٢٥٧..

### الآية 53:62

> ﻿فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا ۩ [53:62]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/53.md)
- [كل تفاسير سورة النجم
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/53.md)
- [ترجمات سورة النجم
](https://quranpedia.net/translations/53.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/53/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
