---
title: "تفسير سورة النجم - تفسير التستري - سهل التستري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/53/book/329.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/53/book/329"
surah_id: "53"
book_id: "329"
book_name: "تفسير التستري"
author: "سهل التستري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة النجم - تفسير التستري - سهل التستري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/53/book/329)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة النجم - تفسير التستري - سهل التستري — https://quranpedia.net/surah/1/53/book/329*.

Tafsir of Surah النجم from "تفسير التستري" by سهل التستري.

### الآية 53:1

> وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ [53:1]

قوله تعالى : والنجم إذا هوى  \[ ١ \] يعني ومحمد صلى الله عليه وسلم إذا رجع من السماء.

### الآية 53:2

> ﻿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ [53:2]

قوله تعالى : ما ضل صاحبكم وما غوى  \[ ٢ \] قال : أي ما ضل عن حقيقة التوحيد قط، ولا اتبع الشيطان بحال.

### الآية 53:3

> ﻿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ [53:3]

قوله تعالى : وما ينطق عن الهوى  \[ ٣ \] يعني لا ينطق بالباطل قط. قال كان نطقه حجة من حجج الله تعالى، فكيف يكون للهوى والشيطان عليه اعتراض ؟

### الآية 53:4

> ﻿إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ [53:4]

السورة التي يذكر فيها النجم
 \[سورة النجم (٥٣) : الآيات ١ الى ٣\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 وَالنَّجْمِ إِذا هَوى (١) مَا ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى (٢) وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى (٣)
 قوله تعالى: وَالنَّجْمِ إِذا هَوى \[١\] يعني ومحمد صلّى الله عليه وسلّم إذا رجع من السماء.
 قوله تعالى: مَا ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى \[٢\] قال: أي ما ضل عن حقيقة التوحيد قط، ولا اتبع الشيطان بحال.
 قوله تعالى: وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى \[٣\] يعني لا ينطق بالباطل قط. قال كان نطقه حجة من حجج الله تعالى، فكيف يكون للهوى والشيطان عليه اعتراض؟
 \[سورة النجم (٥٣) : آية ٨\]
 ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى (٨)
 قوله تعالى: ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى \[٨\] قال: يعني قرباً بعد قرب.
 \[سورة النجم (٥٣) : الآيات ١١ الى ١٤\]
 مَا كَذَبَ الْفُؤادُ مَا رَأى (١١) أَفَتُمارُونَهُ عَلى مَا يَرى (١٢) وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى (١٣) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى (١٤)
 قوله تعالى: مَا كَذَبَ الْفُؤادُ مَا رَأى \[١١\] من مشاهدة ربه ببصر قلبه كفاحاً.
 قوله تعالى: أَفَتُمارُونَهُ عَلى مَا يَرى \[١٢\] منا وبنا وما يرى منا بنا أفضل مما يراه به.
 قوله تعالى: وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى \[١٣\] قال: يعني في الابتداء حين خلقه الله سبحانه وتعالى. ويقال نوراً في عامود النور قبل بدء الخلق بألف ألف عام بطبائع الإيمان مكاشفة الغيب بالغيب قام بالعبودية بين يديه: عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى \[١٤\] وهي شجرة ينتهي إليها علم كل أحد.
 \[سورة النجم (٥٣) : الآيات ١٦ الى ١٨\]
 إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشى (١٦) مَا زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى (١٧) لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى (١٨)
 إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشى \[١٦\] السدرة من نور محمد صلّى الله عليه وسلّم في عبادته، كأمثال فراش من ذهب، ويجريها الحق إليه من بدائع أسراره، كل ذلك ليزيده ثباتاً لما يرد عليه من الموارد.
 مَا زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى \[١٧\] قال: ما مال إلى شواهد نفسه ولا إلى مشاهدتها، وإنما كان مشاهداً بكليته ربه تعالى، شاهداً ما يظهر عليه من الصفات التي أوجبت الثبات في ذلك المحل.
 لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى \[١٨\] يعني ما يبدي من صفاته من آياته رآها، ولم يذهب بذلك عن مشهوده، ولم يفارق مجاورة معبوده، وما زاده إلا محبة وشوقاً وقوة، أعطاه الله قوة احتمال التجلي والأنوار العظيمة، وكان ذلك تفضيلاً له على غيره من الأنبياء.

### الآية 53:5

> ﻿عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَىٰ [53:5]

السورة التي يذكر فيها النجم
 \[سورة النجم (٥٣) : الآيات ١ الى ٣\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 وَالنَّجْمِ إِذا هَوى (١) مَا ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى (٢) وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى (٣)
 قوله تعالى: وَالنَّجْمِ إِذا هَوى \[١\] يعني ومحمد صلّى الله عليه وسلّم إذا رجع من السماء.
 قوله تعالى: مَا ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى \[٢\] قال: أي ما ضل عن حقيقة التوحيد قط، ولا اتبع الشيطان بحال.
 قوله تعالى: وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى \[٣\] يعني لا ينطق بالباطل قط. قال كان نطقه حجة من حجج الله تعالى، فكيف يكون للهوى والشيطان عليه اعتراض؟
 \[سورة النجم (٥٣) : آية ٨\]
 ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى (٨)
 قوله تعالى: ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى \[٨\] قال: يعني قرباً بعد قرب.
 \[سورة النجم (٥٣) : الآيات ١١ الى ١٤\]
 مَا كَذَبَ الْفُؤادُ مَا رَأى (١١) أَفَتُمارُونَهُ عَلى مَا يَرى (١٢) وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى (١٣) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى (١٤)
 قوله تعالى: مَا كَذَبَ الْفُؤادُ مَا رَأى \[١١\] من مشاهدة ربه ببصر قلبه كفاحاً.
 قوله تعالى: أَفَتُمارُونَهُ عَلى مَا يَرى \[١٢\] منا وبنا وما يرى منا بنا أفضل مما يراه به.
 قوله تعالى: وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى \[١٣\] قال: يعني في الابتداء حين خلقه الله سبحانه وتعالى. ويقال نوراً في عامود النور قبل بدء الخلق بألف ألف عام بطبائع الإيمان مكاشفة الغيب بالغيب قام بالعبودية بين يديه: عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى \[١٤\] وهي شجرة ينتهي إليها علم كل أحد.
 \[سورة النجم (٥٣) : الآيات ١٦ الى ١٨\]
 إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشى (١٦) مَا زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى (١٧) لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى (١٨)
 إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشى \[١٦\] السدرة من نور محمد صلّى الله عليه وسلّم في عبادته، كأمثال فراش من ذهب، ويجريها الحق إليه من بدائع أسراره، كل ذلك ليزيده ثباتاً لما يرد عليه من الموارد.
 مَا زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى \[١٧\] قال: ما مال إلى شواهد نفسه ولا إلى مشاهدتها، وإنما كان مشاهداً بكليته ربه تعالى، شاهداً ما يظهر عليه من الصفات التي أوجبت الثبات في ذلك المحل.
 لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى \[١٨\] يعني ما يبدي من صفاته من آياته رآها، ولم يذهب بذلك عن مشهوده، ولم يفارق مجاورة معبوده، وما زاده إلا محبة وشوقاً وقوة، أعطاه الله قوة احتمال التجلي والأنوار العظيمة، وكان ذلك تفضيلاً له على غيره من الأنبياء.

### الآية 53:6

> ﻿ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَىٰ [53:6]

السورة التي يذكر فيها النجم
 \[سورة النجم (٥٣) : الآيات ١ الى ٣\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 وَالنَّجْمِ إِذا هَوى (١) مَا ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى (٢) وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى (٣)
 قوله تعالى: وَالنَّجْمِ إِذا هَوى \[١\] يعني ومحمد صلّى الله عليه وسلّم إذا رجع من السماء.
 قوله تعالى: مَا ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى \[٢\] قال: أي ما ضل عن حقيقة التوحيد قط، ولا اتبع الشيطان بحال.
 قوله تعالى: وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى \[٣\] يعني لا ينطق بالباطل قط. قال كان نطقه حجة من حجج الله تعالى، فكيف يكون للهوى والشيطان عليه اعتراض؟
 \[سورة النجم (٥٣) : آية ٨\]
 ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى (٨)
 قوله تعالى: ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى \[٨\] قال: يعني قرباً بعد قرب.
 \[سورة النجم (٥٣) : الآيات ١١ الى ١٤\]
 مَا كَذَبَ الْفُؤادُ مَا رَأى (١١) أَفَتُمارُونَهُ عَلى مَا يَرى (١٢) وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى (١٣) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى (١٤)
 قوله تعالى: مَا كَذَبَ الْفُؤادُ مَا رَأى \[١١\] من مشاهدة ربه ببصر قلبه كفاحاً.
 قوله تعالى: أَفَتُمارُونَهُ عَلى مَا يَرى \[١٢\] منا وبنا وما يرى منا بنا أفضل مما يراه به.
 قوله تعالى: وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى \[١٣\] قال: يعني في الابتداء حين خلقه الله سبحانه وتعالى. ويقال نوراً في عامود النور قبل بدء الخلق بألف ألف عام بطبائع الإيمان مكاشفة الغيب بالغيب قام بالعبودية بين يديه: عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى \[١٤\] وهي شجرة ينتهي إليها علم كل أحد.
 \[سورة النجم (٥٣) : الآيات ١٦ الى ١٨\]
 إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشى (١٦) مَا زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى (١٧) لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى (١٨)
 إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشى \[١٦\] السدرة من نور محمد صلّى الله عليه وسلّم في عبادته، كأمثال فراش من ذهب، ويجريها الحق إليه من بدائع أسراره، كل ذلك ليزيده ثباتاً لما يرد عليه من الموارد.
 مَا زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى \[١٧\] قال: ما مال إلى شواهد نفسه ولا إلى مشاهدتها، وإنما كان مشاهداً بكليته ربه تعالى، شاهداً ما يظهر عليه من الصفات التي أوجبت الثبات في ذلك المحل.
 لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى \[١٨\] يعني ما يبدي من صفاته من آياته رآها، ولم يذهب بذلك عن مشهوده، ولم يفارق مجاورة معبوده، وما زاده إلا محبة وشوقاً وقوة، أعطاه الله قوة احتمال التجلي والأنوار العظيمة، وكان ذلك تفضيلاً له على غيره من الأنبياء.

### الآية 53:7

> ﻿وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَىٰ [53:7]

السورة التي يذكر فيها النجم
 \[سورة النجم (٥٣) : الآيات ١ الى ٣\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 وَالنَّجْمِ إِذا هَوى (١) مَا ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى (٢) وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى (٣)
 قوله تعالى: وَالنَّجْمِ إِذا هَوى \[١\] يعني ومحمد صلّى الله عليه وسلّم إذا رجع من السماء.
 قوله تعالى: مَا ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى \[٢\] قال: أي ما ضل عن حقيقة التوحيد قط، ولا اتبع الشيطان بحال.
 قوله تعالى: وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى \[٣\] يعني لا ينطق بالباطل قط. قال كان نطقه حجة من حجج الله تعالى، فكيف يكون للهوى والشيطان عليه اعتراض؟
 \[سورة النجم (٥٣) : آية ٨\]
 ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى (٨)
 قوله تعالى: ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى \[٨\] قال: يعني قرباً بعد قرب.
 \[سورة النجم (٥٣) : الآيات ١١ الى ١٤\]
 مَا كَذَبَ الْفُؤادُ مَا رَأى (١١) أَفَتُمارُونَهُ عَلى مَا يَرى (١٢) وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى (١٣) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى (١٤)
 قوله تعالى: مَا كَذَبَ الْفُؤادُ مَا رَأى \[١١\] من مشاهدة ربه ببصر قلبه كفاحاً.
 قوله تعالى: أَفَتُمارُونَهُ عَلى مَا يَرى \[١٢\] منا وبنا وما يرى منا بنا أفضل مما يراه به.
 قوله تعالى: وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى \[١٣\] قال: يعني في الابتداء حين خلقه الله سبحانه وتعالى. ويقال نوراً في عامود النور قبل بدء الخلق بألف ألف عام بطبائع الإيمان مكاشفة الغيب بالغيب قام بالعبودية بين يديه: عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى \[١٤\] وهي شجرة ينتهي إليها علم كل أحد.
 \[سورة النجم (٥٣) : الآيات ١٦ الى ١٨\]
 إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشى (١٦) مَا زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى (١٧) لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى (١٨)
 إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشى \[١٦\] السدرة من نور محمد صلّى الله عليه وسلّم في عبادته، كأمثال فراش من ذهب، ويجريها الحق إليه من بدائع أسراره، كل ذلك ليزيده ثباتاً لما يرد عليه من الموارد.
 مَا زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى \[١٧\] قال: ما مال إلى شواهد نفسه ولا إلى مشاهدتها، وإنما كان مشاهداً بكليته ربه تعالى، شاهداً ما يظهر عليه من الصفات التي أوجبت الثبات في ذلك المحل.
 لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى \[١٨\] يعني ما يبدي من صفاته من آياته رآها، ولم يذهب بذلك عن مشهوده، ولم يفارق مجاورة معبوده، وما زاده إلا محبة وشوقاً وقوة، أعطاه الله قوة احتمال التجلي والأنوار العظيمة، وكان ذلك تفضيلاً له على غيره من الأنبياء.

### الآية 53:8

> ﻿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ [53:8]

قوله تعالى : ثم دنا فتدلى  \[ ٨ \] قال : يعني قربا بعد قرب.

### الآية 53:9

> ﻿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ [53:9]

السورة التي يذكر فيها النجم
 \[سورة النجم (٥٣) : الآيات ١ الى ٣\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 وَالنَّجْمِ إِذا هَوى (١) مَا ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى (٢) وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى (٣)
 قوله تعالى: وَالنَّجْمِ إِذا هَوى \[١\] يعني ومحمد صلّى الله عليه وسلّم إذا رجع من السماء.
 قوله تعالى: مَا ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى \[٢\] قال: أي ما ضل عن حقيقة التوحيد قط، ولا اتبع الشيطان بحال.
 قوله تعالى: وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى \[٣\] يعني لا ينطق بالباطل قط. قال كان نطقه حجة من حجج الله تعالى، فكيف يكون للهوى والشيطان عليه اعتراض؟
 \[سورة النجم (٥٣) : آية ٨\]
 ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى (٨)
 قوله تعالى: ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى \[٨\] قال: يعني قرباً بعد قرب.
 \[سورة النجم (٥٣) : الآيات ١١ الى ١٤\]
 مَا كَذَبَ الْفُؤادُ مَا رَأى (١١) أَفَتُمارُونَهُ عَلى مَا يَرى (١٢) وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى (١٣) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى (١٤)
 قوله تعالى: مَا كَذَبَ الْفُؤادُ مَا رَأى \[١١\] من مشاهدة ربه ببصر قلبه كفاحاً.
 قوله تعالى: أَفَتُمارُونَهُ عَلى مَا يَرى \[١٢\] منا وبنا وما يرى منا بنا أفضل مما يراه به.
 قوله تعالى: وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى \[١٣\] قال: يعني في الابتداء حين خلقه الله سبحانه وتعالى. ويقال نوراً في عامود النور قبل بدء الخلق بألف ألف عام بطبائع الإيمان مكاشفة الغيب بالغيب قام بالعبودية بين يديه: عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى \[١٤\] وهي شجرة ينتهي إليها علم كل أحد.
 \[سورة النجم (٥٣) : الآيات ١٦ الى ١٨\]
 إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشى (١٦) مَا زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى (١٧) لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى (١٨)
 إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشى \[١٦\] السدرة من نور محمد صلّى الله عليه وسلّم في عبادته، كأمثال فراش من ذهب، ويجريها الحق إليه من بدائع أسراره، كل ذلك ليزيده ثباتاً لما يرد عليه من الموارد.
 مَا زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى \[١٧\] قال: ما مال إلى شواهد نفسه ولا إلى مشاهدتها، وإنما كان مشاهداً بكليته ربه تعالى، شاهداً ما يظهر عليه من الصفات التي أوجبت الثبات في ذلك المحل.
 لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى \[١٨\] يعني ما يبدي من صفاته من آياته رآها، ولم يذهب بذلك عن مشهوده، ولم يفارق مجاورة معبوده، وما زاده إلا محبة وشوقاً وقوة، أعطاه الله قوة احتمال التجلي والأنوار العظيمة، وكان ذلك تفضيلاً له على غيره من الأنبياء.

### الآية 53:10

> ﻿فَأَوْحَىٰ إِلَىٰ عَبْدِهِ مَا أَوْحَىٰ [53:10]

السورة التي يذكر فيها النجم
 \[سورة النجم (٥٣) : الآيات ١ الى ٣\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 وَالنَّجْمِ إِذا هَوى (١) مَا ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى (٢) وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى (٣)
 قوله تعالى: وَالنَّجْمِ إِذا هَوى \[١\] يعني ومحمد صلّى الله عليه وسلّم إذا رجع من السماء.
 قوله تعالى: مَا ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى \[٢\] قال: أي ما ضل عن حقيقة التوحيد قط، ولا اتبع الشيطان بحال.
 قوله تعالى: وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى \[٣\] يعني لا ينطق بالباطل قط. قال كان نطقه حجة من حجج الله تعالى، فكيف يكون للهوى والشيطان عليه اعتراض؟
 \[سورة النجم (٥٣) : آية ٨\]
 ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى (٨)
 قوله تعالى: ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى \[٨\] قال: يعني قرباً بعد قرب.
 \[سورة النجم (٥٣) : الآيات ١١ الى ١٤\]
 مَا كَذَبَ الْفُؤادُ مَا رَأى (١١) أَفَتُمارُونَهُ عَلى مَا يَرى (١٢) وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى (١٣) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى (١٤)
 قوله تعالى: مَا كَذَبَ الْفُؤادُ مَا رَأى \[١١\] من مشاهدة ربه ببصر قلبه كفاحاً.
 قوله تعالى: أَفَتُمارُونَهُ عَلى مَا يَرى \[١٢\] منا وبنا وما يرى منا بنا أفضل مما يراه به.
 قوله تعالى: وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى \[١٣\] قال: يعني في الابتداء حين خلقه الله سبحانه وتعالى. ويقال نوراً في عامود النور قبل بدء الخلق بألف ألف عام بطبائع الإيمان مكاشفة الغيب بالغيب قام بالعبودية بين يديه: عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى \[١٤\] وهي شجرة ينتهي إليها علم كل أحد.
 \[سورة النجم (٥٣) : الآيات ١٦ الى ١٨\]
 إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشى (١٦) مَا زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى (١٧) لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى (١٨)
 إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشى \[١٦\] السدرة من نور محمد صلّى الله عليه وسلّم في عبادته، كأمثال فراش من ذهب، ويجريها الحق إليه من بدائع أسراره، كل ذلك ليزيده ثباتاً لما يرد عليه من الموارد.
 مَا زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى \[١٧\] قال: ما مال إلى شواهد نفسه ولا إلى مشاهدتها، وإنما كان مشاهداً بكليته ربه تعالى، شاهداً ما يظهر عليه من الصفات التي أوجبت الثبات في ذلك المحل.
 لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى \[١٨\] يعني ما يبدي من صفاته من آياته رآها، ولم يذهب بذلك عن مشهوده، ولم يفارق مجاورة معبوده، وما زاده إلا محبة وشوقاً وقوة، أعطاه الله قوة احتمال التجلي والأنوار العظيمة، وكان ذلك تفضيلاً له على غيره من الأنبياء.

### الآية 53:11

> ﻿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىٰ [53:11]

قوله تعالى : ما كذب الفؤاد ما رأى  \[ ١١ \] من مشاهدة ربه ببصر قلبه كفاحا.

### الآية 53:12

> ﻿أَفَتُمَارُونَهُ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ [53:12]

قوله تعالى : أفتمارونه على ما يرى  \[ ١٢ \] منا وبنا وما يرى منا بنا أفضل مما يراه به.

### الآية 53:13

> ﻿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ [53:13]

قوله تعالى : ولقد رآه نزلة أخرى  \[ ١٣ \] قال : يعني في الابتداء حين خلقه الله سبحانه وتعالى. ويقال نورا في عمود النور قبل بدء الخلق بألف ألف عام بطبائع الإيمان مكاشفة الغيب بالغيب قام بالعبودية بين يديه

### الآية 53:14

> ﻿عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ [53:14]

عند سدرة المنتهى  \[ ١٤ \] وهي شجرة ينتهي إليها علم كل أحد.

### الآية 53:15

> ﻿عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ [53:15]

السورة التي يذكر فيها النجم
 \[سورة النجم (٥٣) : الآيات ١ الى ٣\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 وَالنَّجْمِ إِذا هَوى (١) مَا ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى (٢) وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى (٣)
 قوله تعالى: وَالنَّجْمِ إِذا هَوى \[١\] يعني ومحمد صلّى الله عليه وسلّم إذا رجع من السماء.
 قوله تعالى: مَا ضَلَّ صاحِبُكُمْ وَما غَوى \[٢\] قال: أي ما ضل عن حقيقة التوحيد قط، ولا اتبع الشيطان بحال.
 قوله تعالى: وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى \[٣\] يعني لا ينطق بالباطل قط. قال كان نطقه حجة من حجج الله تعالى، فكيف يكون للهوى والشيطان عليه اعتراض؟
 \[سورة النجم (٥٣) : آية ٨\]
 ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى (٨)
 قوله تعالى: ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى \[٨\] قال: يعني قرباً بعد قرب.
 \[سورة النجم (٥٣) : الآيات ١١ الى ١٤\]
 مَا كَذَبَ الْفُؤادُ مَا رَأى (١١) أَفَتُمارُونَهُ عَلى مَا يَرى (١٢) وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى (١٣) عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى (١٤)
 قوله تعالى: مَا كَذَبَ الْفُؤادُ مَا رَأى \[١١\] من مشاهدة ربه ببصر قلبه كفاحاً.
 قوله تعالى: أَفَتُمارُونَهُ عَلى مَا يَرى \[١٢\] منا وبنا وما يرى منا بنا أفضل مما يراه به.
 قوله تعالى: وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرى \[١٣\] قال: يعني في الابتداء حين خلقه الله سبحانه وتعالى. ويقال نوراً في عامود النور قبل بدء الخلق بألف ألف عام بطبائع الإيمان مكاشفة الغيب بالغيب قام بالعبودية بين يديه: عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهى \[١٤\] وهي شجرة ينتهي إليها علم كل أحد.
 \[سورة النجم (٥٣) : الآيات ١٦ الى ١٨\]
 إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشى (١٦) مَا زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى (١٧) لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى (١٨)
 إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشى \[١٦\] السدرة من نور محمد صلّى الله عليه وسلّم في عبادته، كأمثال فراش من ذهب، ويجريها الحق إليه من بدائع أسراره، كل ذلك ليزيده ثباتاً لما يرد عليه من الموارد.
 مَا زاغَ الْبَصَرُ وَما طَغى \[١٧\] قال: ما مال إلى شواهد نفسه ولا إلى مشاهدتها، وإنما كان مشاهداً بكليته ربه تعالى، شاهداً ما يظهر عليه من الصفات التي أوجبت الثبات في ذلك المحل.
 لَقَدْ رَأى مِنْ آياتِ رَبِّهِ الْكُبْرى \[١٨\] يعني ما يبدي من صفاته من آياته رآها، ولم يذهب بذلك عن مشهوده، ولم يفارق مجاورة معبوده، وما زاده إلا محبة وشوقاً وقوة، أعطاه الله قوة احتمال التجلي والأنوار العظيمة، وكان ذلك تفضيلاً له على غيره من الأنبياء.

### الآية 53:16

> ﻿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ [53:16]

إذ يغشى السدرة ما يغشى  \[ ١٦ \] السدرة من نور محمد صلى الله عليه وسلم في عبادته، كأمثال فراش من ذهب، ويجريها الحق إليه من بدائع أسراره، كل ذلك ليزيده ثباتا لما يرد عليه من الموارد.

### الآية 53:17

> ﻿مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ [53:17]

ما زاغ البصر وما طغى  \[ ١٧ \] قال : ما مال إلى شواهد نفسه ولا إلى مشاهدتها، وإنما كان مشاهدا بكليته ربه تعالى، شاهدا ما يظهر عليه من الصفات التي أوجبت الثبات في ذلك المحل.

### الآية 53:18

> ﻿لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ [53:18]

لقد رأى من آيات ربه الكبرى  \[ ١٨ \] يعني ما يبدي من صفاته من آياته رآها، ولم يذهب بذلك عن مشهوده، ولم يفارق مجاورة معبوده، وما زاده إلا محبة وشوقا وقوة، أعطاه الله قوة احتمال التجلي والأنوار العظيمة، وكان ذلك تفضيلا له على غيره من الأنبياء. ألا ترى أن موسى صعق عند التجلي، ففي الضعف جابه النبي صلى الله عليه وسلم في مشاهدته كفاحا ببصر قلبه، فثبت لقوة حاله وعلو مقامه ودرجته.

### الآية 53:19

> ﻿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّىٰ [53:19]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:20

> ﻿وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَىٰ [53:20]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:21

> ﻿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ [53:21]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:22

> ﻿تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ [53:22]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:23

> ﻿إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ ۚ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ ۖ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَىٰ [53:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:24

> ﻿أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّىٰ [53:24]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:25

> ﻿فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ [53:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:26

> ﻿۞ وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَىٰ [53:26]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:27

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثَىٰ [53:27]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:28

> ﻿وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ ۖ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا [53:28]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:29

> ﻿فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّىٰ عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا [53:29]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:30

> ﻿ذَٰلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَىٰ [53:30]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:31

> ﻿وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى [53:31]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:32

> ﻿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ ۚ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ ۖ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ [53:32]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:33

> ﻿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّىٰ [53:33]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:34

> ﻿وَأَعْطَىٰ قَلِيلًا وَأَكْدَىٰ [53:34]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:35

> ﻿أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَىٰ [53:35]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:36

> ﻿أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ [53:36]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:37

> ﻿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّىٰ [53:37]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:38

> ﻿أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ [53:38]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:39

> ﻿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ [53:39]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:40

> ﻿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ [53:40]

قوله تعالى : وأن سعيه سوف يرى  \[ ٤٠ \] قال : أي سوف يرى سعيه ويعلم أنه لا يصلح للحق ويعلم الذي يستحقه سعيه، وأنه لو لم يلحقه فضل الله لهلك سعيه.

### الآية 53:41

> ﻿ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ [53:41]

ألا ترى أن موسى صعق عند التجلي، ففي الضعف جابه النبي صلى الله عليه وسلّم في مشاهدته كفاحاً ببصر قلبه، فثبت لقوة حاله وعلو مقامه ودرجته.
 \[سورة النجم (٥٣) : آية ٤٠\]
 وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى (٤٠)
 قوله تعالى: وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى \[٤٠\] قال: أي سوف يرى سعيه ويعلم أنه لا يصلح للحق ويعلم الذي يستحقه سعيه، وأنه لو لم يلحقه فضل الله لهلك سعيه.
 \[سورة النجم (٥٣) : الآيات ٤٣ الى ٤٤\]
 وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى (٤٣) وَأَنَّهُ هُوَ أَماتَ وَأَحْيا (٤٤)
 قوله تعالى: وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى \[٤٣\] قال: يعني أضحك المطيع بالرحمة، وأهلك العاصي بالسخط، وأضحك قلوب العارفين بنور معرفته، وأبكى قلوب أعدائه بظلمات سخطه **«١»**.
 وَأَنَّهُ هُوَ أَماتَ وَأَحْيا \[٤٤\] قال: أمات قلوب الأعداء بالكفر والظلمة، وأحيا قلوب الأولياء بالإيمان وأنوار المعرفة.
 \[سورة النجم (٥٣) : آية ٤٨\]
 وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى (٤٨)
 وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى \[٤٨\] قال: ظاهرها متاع الدنيا، وباطنها أغنى بالطاعة وأفقر بالمعصية. وقال ابن عيينة: أغنى وأقنى أي أقنع وأرضى.
 والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.

 (١) في تفسير القرطبي ١٧/ ١١٧ ورد قول التستري في تفسير الآية المذكورة: (أضحك الله المطيعين بالرحمة، وأبكى العاصين بالسخط).

### الآية 53:42

> ﻿وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ [53:42]

ألا ترى أن موسى صعق عند التجلي، ففي الضعف جابه النبي صلى الله عليه وسلّم في مشاهدته كفاحاً ببصر قلبه، فثبت لقوة حاله وعلو مقامه ودرجته.
 \[سورة النجم (٥٣) : آية ٤٠\]
 وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى (٤٠)
 قوله تعالى: وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى \[٤٠\] قال: أي سوف يرى سعيه ويعلم أنه لا يصلح للحق ويعلم الذي يستحقه سعيه، وأنه لو لم يلحقه فضل الله لهلك سعيه.
 \[سورة النجم (٥٣) : الآيات ٤٣ الى ٤٤\]
 وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى (٤٣) وَأَنَّهُ هُوَ أَماتَ وَأَحْيا (٤٤)
 قوله تعالى: وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى \[٤٣\] قال: يعني أضحك المطيع بالرحمة، وأهلك العاصي بالسخط، وأضحك قلوب العارفين بنور معرفته، وأبكى قلوب أعدائه بظلمات سخطه **«١»**.
 وَأَنَّهُ هُوَ أَماتَ وَأَحْيا \[٤٤\] قال: أمات قلوب الأعداء بالكفر والظلمة، وأحيا قلوب الأولياء بالإيمان وأنوار المعرفة.
 \[سورة النجم (٥٣) : آية ٤٨\]
 وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى (٤٨)
 وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى \[٤٨\] قال: ظاهرها متاع الدنيا، وباطنها أغنى بالطاعة وأفقر بالمعصية. وقال ابن عيينة: أغنى وأقنى أي أقنع وأرضى.
 والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.

 (١) في تفسير القرطبي ١٧/ ١١٧ ورد قول التستري في تفسير الآية المذكورة: (أضحك الله المطيعين بالرحمة، وأبكى العاصين بالسخط).

### الآية 53:43

> ﻿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ [53:43]

قوله تعالى : وأنه هو أضحك وأبكى  \[ ٤٣ \] قال : يعني أضحك المطيع بالرحمة، وأهلك العاصي بالسخط، وأضحك قلوب العارفين بنور معرفته، وأبكى قلوب أعدائه بظلمات سخطه[(١)](#foonote-١).

١ - في تفسير القرطبي ١٧/١١٧ ورد قول التستري في تفسير الآية المذكورة: (أضحك الله المطيعين بالرحمة، وأبكى العاصين بالسخط)..

### الآية 53:44

> ﻿وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا [53:44]

وأنه هو أمات وأحيا  \[ ٤٤ \] قال : أمات قلوب الأعداء بالكفر والظلمة، وأحيا قلوب الأولياء بالإيمان وأنوار المعرفة.

### الآية 53:45

> ﻿وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ [53:45]

ألا ترى أن موسى صعق عند التجلي، ففي الضعف جابه النبي صلى الله عليه وسلّم في مشاهدته كفاحاً ببصر قلبه، فثبت لقوة حاله وعلو مقامه ودرجته.
 \[سورة النجم (٥٣) : آية ٤٠\]
 وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى (٤٠)
 قوله تعالى: وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى \[٤٠\] قال: أي سوف يرى سعيه ويعلم أنه لا يصلح للحق ويعلم الذي يستحقه سعيه، وأنه لو لم يلحقه فضل الله لهلك سعيه.
 \[سورة النجم (٥٣) : الآيات ٤٣ الى ٤٤\]
 وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى (٤٣) وَأَنَّهُ هُوَ أَماتَ وَأَحْيا (٤٤)
 قوله تعالى: وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى \[٤٣\] قال: يعني أضحك المطيع بالرحمة، وأهلك العاصي بالسخط، وأضحك قلوب العارفين بنور معرفته، وأبكى قلوب أعدائه بظلمات سخطه **«١»**.
 وَأَنَّهُ هُوَ أَماتَ وَأَحْيا \[٤٤\] قال: أمات قلوب الأعداء بالكفر والظلمة، وأحيا قلوب الأولياء بالإيمان وأنوار المعرفة.
 \[سورة النجم (٥٣) : آية ٤٨\]
 وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى (٤٨)
 وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى \[٤٨\] قال: ظاهرها متاع الدنيا، وباطنها أغنى بالطاعة وأفقر بالمعصية. وقال ابن عيينة: أغنى وأقنى أي أقنع وأرضى.
 والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.

 (١) في تفسير القرطبي ١٧/ ١١٧ ورد قول التستري في تفسير الآية المذكورة: (أضحك الله المطيعين بالرحمة، وأبكى العاصين بالسخط).

### الآية 53:46

> ﻿مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ [53:46]

ألا ترى أن موسى صعق عند التجلي، ففي الضعف جابه النبي صلى الله عليه وسلّم في مشاهدته كفاحاً ببصر قلبه، فثبت لقوة حاله وعلو مقامه ودرجته.
 \[سورة النجم (٥٣) : آية ٤٠\]
 وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى (٤٠)
 قوله تعالى: وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى \[٤٠\] قال: أي سوف يرى سعيه ويعلم أنه لا يصلح للحق ويعلم الذي يستحقه سعيه، وأنه لو لم يلحقه فضل الله لهلك سعيه.
 \[سورة النجم (٥٣) : الآيات ٤٣ الى ٤٤\]
 وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى (٤٣) وَأَنَّهُ هُوَ أَماتَ وَأَحْيا (٤٤)
 قوله تعالى: وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى \[٤٣\] قال: يعني أضحك المطيع بالرحمة، وأهلك العاصي بالسخط، وأضحك قلوب العارفين بنور معرفته، وأبكى قلوب أعدائه بظلمات سخطه **«١»**.
 وَأَنَّهُ هُوَ أَماتَ وَأَحْيا \[٤٤\] قال: أمات قلوب الأعداء بالكفر والظلمة، وأحيا قلوب الأولياء بالإيمان وأنوار المعرفة.
 \[سورة النجم (٥٣) : آية ٤٨\]
 وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى (٤٨)
 وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى \[٤٨\] قال: ظاهرها متاع الدنيا، وباطنها أغنى بالطاعة وأفقر بالمعصية. وقال ابن عيينة: أغنى وأقنى أي أقنع وأرضى.
 والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.

 (١) في تفسير القرطبي ١٧/ ١١٧ ورد قول التستري في تفسير الآية المذكورة: (أضحك الله المطيعين بالرحمة، وأبكى العاصين بالسخط).

### الآية 53:47

> ﻿وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَىٰ [53:47]

ألا ترى أن موسى صعق عند التجلي، ففي الضعف جابه النبي صلى الله عليه وسلّم في مشاهدته كفاحاً ببصر قلبه، فثبت لقوة حاله وعلو مقامه ودرجته.
 \[سورة النجم (٥٣) : آية ٤٠\]
 وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى (٤٠)
 قوله تعالى: وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى \[٤٠\] قال: أي سوف يرى سعيه ويعلم أنه لا يصلح للحق ويعلم الذي يستحقه سعيه، وأنه لو لم يلحقه فضل الله لهلك سعيه.
 \[سورة النجم (٥٣) : الآيات ٤٣ الى ٤٤\]
 وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى (٤٣) وَأَنَّهُ هُوَ أَماتَ وَأَحْيا (٤٤)
 قوله تعالى: وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكى \[٤٣\] قال: يعني أضحك المطيع بالرحمة، وأهلك العاصي بالسخط، وأضحك قلوب العارفين بنور معرفته، وأبكى قلوب أعدائه بظلمات سخطه **«١»**.
 وَأَنَّهُ هُوَ أَماتَ وَأَحْيا \[٤٤\] قال: أمات قلوب الأعداء بالكفر والظلمة، وأحيا قلوب الأولياء بالإيمان وأنوار المعرفة.
 \[سورة النجم (٥٣) : آية ٤٨\]
 وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى (٤٨)
 وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى \[٤٨\] قال: ظاهرها متاع الدنيا، وباطنها أغنى بالطاعة وأفقر بالمعصية. وقال ابن عيينة: أغنى وأقنى أي أقنع وأرضى.
 والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.

 (١) في تفسير القرطبي ١٧/ ١١٧ ورد قول التستري في تفسير الآية المذكورة: (أضحك الله المطيعين بالرحمة، وأبكى العاصين بالسخط).

### الآية 53:48

> ﻿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ [53:48]

وأنه هو أغنى وأقنى  \[ ٤٨ \] قال : ظاهرها متاع الدنيا، وباطنها أغنى بالطاعة وأفقر بالمعصية. وقال ابن عيينة : أغنى وأقنى وأرضى. 
والله سبحانه وتعالى أعلم بالصواب.

### الآية 53:49

> ﻿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ [53:49]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:50

> ﻿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ [53:50]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:51

> ﻿وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَىٰ [53:51]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:52

> ﻿وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ [53:52]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:53

> ﻿وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَىٰ [53:53]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:54

> ﻿فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ [53:54]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:55

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ [53:55]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:56

> ﻿هَٰذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَىٰ [53:56]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:57

> ﻿أَزِفَتِ الْآزِفَةُ [53:57]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:58

> ﻿لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ [53:58]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:59

> ﻿أَفَمِنْ هَٰذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ [53:59]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:60

> ﻿وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ [53:60]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:61

> ﻿وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ [53:61]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:62

> ﻿فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا ۩ [53:62]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/53.md)
- [كل تفاسير سورة النجم
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/53.md)
- [ترجمات سورة النجم
](https://quranpedia.net/translations/53.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير التستري](https://quranpedia.net/book/329.md)
- [المؤلف: سهل التستري](https://quranpedia.net/person/4151.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/53/book/329) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
