---
title: "تفسير سورة النجم - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/53/book/341.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/53/book/341"
surah_id: "53"
book_id: "341"
book_name: "غريب القرآن"
author: "ابن قتيبة الدِّينَوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة النجم - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/53/book/341)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة النجم - غريب القرآن - ابن قتيبة الدِّينَوري — https://quranpedia.net/surah/1/53/book/341*.

Tafsir of Surah النجم from "غريب القرآن" by ابن قتيبة الدِّينَوري.

### الآية 53:1

> وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ [53:1]

سورة النجم
 مكية كلها
 ١- وَالنَّجْمِ إِذا هَوى. يقال: **«كان القرآن ينزل نجوما، فأقسم الله بالنجم منه إذا نزل»**.
 وقال مجاهد: **«أقسم بالثّريّا إذا غابت»** والعرب تسمى الثّريا- وهي ستة أنجم ظاهرة- نجما.
 \[و\] قال أبو عبيدة: **«أقسم بالنجم إذا سقط في الغور»**. وكأنه لم يخصّص الثّريّا دون غيرها.
 ٥- عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى: جبريل عليه السلام. وأصله من **«قوي الحبل»**، وهي طاقاته. الواحدة: قوة.
 ٦- و ٧- ذُو مِرَّةٍ، أي ذو قوة. وأصل **«المرّة»** : الفتل.
 ومنه
 الحديث **«١»** :**«لا تحلّ الصدقة لغنى، ولا لذي مرة سوى»**.
 وقوله: فَاسْتَوى \[وَهُوَ\]، أي استوى هو وجبريل- صلوات الله عليهما بِالْأُفُقِ الْأَعْلى.

 (١) وهو قول مجاهد.

### الآية 53:2

> ﻿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ [53:2]

سورة النجم
 مكية كلها
 ١- وَالنَّجْمِ إِذا هَوى. يقال: **«كان القرآن ينزل نجوما، فأقسم الله بالنجم منه إذا نزل»**.
 وقال مجاهد: **«أقسم بالثّريّا إذا غابت»** والعرب تسمى الثّريا- وهي ستة أنجم ظاهرة- نجما.
 \[و\] قال أبو عبيدة: **«أقسم بالنجم إذا سقط في الغور»**. وكأنه لم يخصّص الثّريّا دون غيرها.
 ٥- عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى: جبريل عليه السلام. وأصله من **«قوي الحبل»**، وهي طاقاته. الواحدة: قوة.
 ٦- و ٧- ذُو مِرَّةٍ، أي ذو قوة. وأصل **«المرّة»** : الفتل.
 ومنه
 الحديث **«١»** :**«لا تحلّ الصدقة لغنى، ولا لذي مرة سوى»**.
 وقوله: فَاسْتَوى \[وَهُوَ\]، أي استوى هو وجبريل- صلوات الله عليهما بِالْأُفُقِ الْأَعْلى.

 (١) وهو قول مجاهد.

### الآية 53:3

> ﻿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ [53:3]

سورة النجم
 مكية كلها
 ١- وَالنَّجْمِ إِذا هَوى. يقال: **«كان القرآن ينزل نجوما، فأقسم الله بالنجم منه إذا نزل»**.
 وقال مجاهد: **«أقسم بالثّريّا إذا غابت»** والعرب تسمى الثّريا- وهي ستة أنجم ظاهرة- نجما.
 \[و\] قال أبو عبيدة: **«أقسم بالنجم إذا سقط في الغور»**. وكأنه لم يخصّص الثّريّا دون غيرها.
 ٥- عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى: جبريل عليه السلام. وأصله من **«قوي الحبل»**، وهي طاقاته. الواحدة: قوة.
 ٦- و ٧- ذُو مِرَّةٍ، أي ذو قوة. وأصل **«المرّة»** : الفتل.
 ومنه
 الحديث **«١»** :**«لا تحلّ الصدقة لغنى، ولا لذي مرة سوى»**.
 وقوله: فَاسْتَوى \[وَهُوَ\]، أي استوى هو وجبريل- صلوات الله عليهما بِالْأُفُقِ الْأَعْلى.

 (١) وهو قول مجاهد.

### الآية 53:4

> ﻿إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ [53:4]

سورة النجم
 مكية كلها
 ١- وَالنَّجْمِ إِذا هَوى. يقال: **«كان القرآن ينزل نجوما، فأقسم الله بالنجم منه إذا نزل»**.
 وقال مجاهد: **«أقسم بالثّريّا إذا غابت»** والعرب تسمى الثّريا- وهي ستة أنجم ظاهرة- نجما.
 \[و\] قال أبو عبيدة: **«أقسم بالنجم إذا سقط في الغور»**. وكأنه لم يخصّص الثّريّا دون غيرها.
 ٥- عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى: جبريل عليه السلام. وأصله من **«قوي الحبل»**، وهي طاقاته. الواحدة: قوة.
 ٦- و ٧- ذُو مِرَّةٍ، أي ذو قوة. وأصل **«المرّة»** : الفتل.
 ومنه
 الحديث **«١»** :**«لا تحلّ الصدقة لغنى، ولا لذي مرة سوى»**.
 وقوله: فَاسْتَوى \[وَهُوَ\]، أي استوى هو وجبريل- صلوات الله عليهما بِالْأُفُقِ الْأَعْلى.

 (١) وهو قول مجاهد.

### الآية 53:5

> ﻿عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَىٰ [53:5]

سورة النجم
 مكية كلها
 ١- وَالنَّجْمِ إِذا هَوى. يقال: **«كان القرآن ينزل نجوما، فأقسم الله بالنجم منه إذا نزل»**.
 وقال مجاهد: **«أقسم بالثّريّا إذا غابت»** والعرب تسمى الثّريا- وهي ستة أنجم ظاهرة- نجما.
 \[و\] قال أبو عبيدة: **«أقسم بالنجم إذا سقط في الغور»**. وكأنه لم يخصّص الثّريّا دون غيرها.
 ٥- عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى: جبريل عليه السلام. وأصله من **«قوي الحبل»**، وهي طاقاته. الواحدة: قوة.
 ٦- و ٧- ذُو مِرَّةٍ، أي ذو قوة. وأصل **«المرّة»** : الفتل.
 ومنه
 الحديث **«١»** :**«لا تحلّ الصدقة لغنى، ولا لذي مرة سوى»**.
 وقوله: فَاسْتَوى \[وَهُوَ\]، أي استوى هو وجبريل- صلوات الله عليهما بِالْأُفُقِ الْأَعْلى.

 (١) وهو قول مجاهد.

### الآية 53:6

> ﻿ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَىٰ [53:6]

سورة النجم
 مكية كلها
 ١- وَالنَّجْمِ إِذا هَوى. يقال: **«كان القرآن ينزل نجوما، فأقسم الله بالنجم منه إذا نزل»**.
 وقال مجاهد: **«أقسم بالثّريّا إذا غابت»** والعرب تسمى الثّريا- وهي ستة أنجم ظاهرة- نجما.
 \[و\] قال أبو عبيدة: **«أقسم بالنجم إذا سقط في الغور»**. وكأنه لم يخصّص الثّريّا دون غيرها.
 ٥- عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى: جبريل عليه السلام. وأصله من **«قوي الحبل»**، وهي طاقاته. الواحدة: قوة.
 ٦- و ٧- ذُو مِرَّةٍ، أي ذو قوة. وأصل **«المرّة»** : الفتل.
 ومنه
 الحديث **«١»** :**«لا تحلّ الصدقة لغنى، ولا لذي مرة سوى»**.
 وقوله: فَاسْتَوى \[وَهُوَ\]، أي استوى هو وجبريل- صلوات الله عليهما بِالْأُفُقِ الْأَعْلى.

 (١) وهو قول مجاهد.

### الآية 53:7

> ﻿وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَىٰ [53:7]

سورة النجم
 مكية كلها
 ١- وَالنَّجْمِ إِذا هَوى. يقال: **«كان القرآن ينزل نجوما، فأقسم الله بالنجم منه إذا نزل»**.
 وقال مجاهد: **«أقسم بالثّريّا إذا غابت»** والعرب تسمى الثّريا- وهي ستة أنجم ظاهرة- نجما.
 \[و\] قال أبو عبيدة: **«أقسم بالنجم إذا سقط في الغور»**. وكأنه لم يخصّص الثّريّا دون غيرها.
 ٥- عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى: جبريل عليه السلام. وأصله من **«قوي الحبل»**، وهي طاقاته. الواحدة: قوة.
 ٦- و ٧- ذُو مِرَّةٍ، أي ذو قوة. وأصل **«المرّة»** : الفتل.
 ومنه
 الحديث **«١»** :**«لا تحلّ الصدقة لغنى، ولا لذي مرة سوى»**.
 وقوله: فَاسْتَوى \[وَهُوَ\]، أي استوى هو وجبريل- صلوات الله عليهما بِالْأُفُقِ الْأَعْلى.

 (١) وهو قول مجاهد.

### الآية 53:8

> ﻿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ [53:8]

سورة النجم
 مكية كلها
 ١- وَالنَّجْمِ إِذا هَوى. يقال: **«كان القرآن ينزل نجوما، فأقسم الله بالنجم منه إذا نزل»**.
 وقال مجاهد: **«أقسم بالثّريّا إذا غابت»** والعرب تسمى الثّريا- وهي ستة أنجم ظاهرة- نجما.
 \[و\] قال أبو عبيدة: **«أقسم بالنجم إذا سقط في الغور»**. وكأنه لم يخصّص الثّريّا دون غيرها.
 ٥- عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى: جبريل عليه السلام. وأصله من **«قوي الحبل»**، وهي طاقاته. الواحدة: قوة.
 ٦- و ٧- ذُو مِرَّةٍ، أي ذو قوة. وأصل **«المرّة»** : الفتل.
 ومنه
 الحديث **«١»** :**«لا تحلّ الصدقة لغنى، ولا لذي مرة سوى»**.
 وقوله: فَاسْتَوى \[وَهُوَ\]، أي استوى هو وجبريل- صلوات الله عليهما بِالْأُفُقِ الْأَعْلى.

 (١) وهو قول مجاهد.

### الآية 53:9

> ﻿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ [53:9]

سورة النجم
 مكية كلها
 ١- وَالنَّجْمِ إِذا هَوى. يقال: **«كان القرآن ينزل نجوما، فأقسم الله بالنجم منه إذا نزل»**.
 وقال مجاهد: **«أقسم بالثّريّا إذا غابت»** والعرب تسمى الثّريا- وهي ستة أنجم ظاهرة- نجما.
 \[و\] قال أبو عبيدة: **«أقسم بالنجم إذا سقط في الغور»**. وكأنه لم يخصّص الثّريّا دون غيرها.
 ٥- عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى: جبريل عليه السلام. وأصله من **«قوي الحبل»**، وهي طاقاته. الواحدة: قوة.
 ٦- و ٧- ذُو مِرَّةٍ، أي ذو قوة. وأصل **«المرّة»** : الفتل.
 ومنه
 الحديث **«١»** :**«لا تحلّ الصدقة لغنى، ولا لذي مرة سوى»**.
 وقوله: فَاسْتَوى \[وَهُوَ\]، أي استوى هو وجبريل- صلوات الله عليهما بِالْأُفُقِ الْأَعْلى.

 (١) وهو قول مجاهد.

### الآية 53:10

> ﻿فَأَوْحَىٰ إِلَىٰ عَبْدِهِ مَا أَوْحَىٰ [53:10]

سورة النجم
 مكية كلها
 ١- وَالنَّجْمِ إِذا هَوى. يقال: **«كان القرآن ينزل نجوما، فأقسم الله بالنجم منه إذا نزل»**.
 وقال مجاهد: **«أقسم بالثّريّا إذا غابت»** والعرب تسمى الثّريا- وهي ستة أنجم ظاهرة- نجما.
 \[و\] قال أبو عبيدة: **«أقسم بالنجم إذا سقط في الغور»**. وكأنه لم يخصّص الثّريّا دون غيرها.
 ٥- عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى: جبريل عليه السلام. وأصله من **«قوي الحبل»**، وهي طاقاته. الواحدة: قوة.
 ٦- و ٧- ذُو مِرَّةٍ، أي ذو قوة. وأصل **«المرّة»** : الفتل.
 ومنه
 الحديث **«١»** :**«لا تحلّ الصدقة لغنى، ولا لذي مرة سوى»**.
 وقوله: فَاسْتَوى \[وَهُوَ\]، أي استوى هو وجبريل- صلوات الله عليهما بِالْأُفُقِ الْأَعْلى.

 (١) وهو قول مجاهد.

### الآية 53:11

> ﻿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىٰ [53:11]

سورة النجم
 مكية كلها
 ١- وَالنَّجْمِ إِذا هَوى. يقال: **«كان القرآن ينزل نجوما، فأقسم الله بالنجم منه إذا نزل»**.
 وقال مجاهد: **«أقسم بالثّريّا إذا غابت»** والعرب تسمى الثّريا- وهي ستة أنجم ظاهرة- نجما.
 \[و\] قال أبو عبيدة: **«أقسم بالنجم إذا سقط في الغور»**. وكأنه لم يخصّص الثّريّا دون غيرها.
 ٥- عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى: جبريل عليه السلام. وأصله من **«قوي الحبل»**، وهي طاقاته. الواحدة: قوة.
 ٦- و ٧- ذُو مِرَّةٍ، أي ذو قوة. وأصل **«المرّة»** : الفتل.
 ومنه
 الحديث **«١»** :**«لا تحلّ الصدقة لغنى، ولا لذي مرة سوى»**.
 وقوله: فَاسْتَوى \[وَهُوَ\]، أي استوى هو وجبريل- صلوات الله عليهما بِالْأُفُقِ الْأَعْلى.

 (١) وهو قول مجاهد.

### الآية 53:12

> ﻿أَفَتُمَارُونَهُ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ [53:12]

سورة النجم
 مكية كلها
 ١- وَالنَّجْمِ إِذا هَوى. يقال: **«كان القرآن ينزل نجوما، فأقسم الله بالنجم منه إذا نزل»**.
 وقال مجاهد: **«أقسم بالثّريّا إذا غابت»** والعرب تسمى الثّريا- وهي ستة أنجم ظاهرة- نجما.
 \[و\] قال أبو عبيدة: **«أقسم بالنجم إذا سقط في الغور»**. وكأنه لم يخصّص الثّريّا دون غيرها.
 ٥- عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوى: جبريل عليه السلام. وأصله من **«قوي الحبل»**، وهي طاقاته. الواحدة: قوة.
 ٦- و ٧- ذُو مِرَّةٍ، أي ذو قوة. وأصل **«المرّة»** : الفتل.
 ومنه
 الحديث **«١»** :**«لا تحلّ الصدقة لغنى، ولا لذي مرة سوى»**.
 وقوله: فَاسْتَوى \[وَهُوَ\]، أي استوى هو وجبريل- صلوات الله عليهما بِالْأُفُقِ الْأَعْلى.

 (١) وهو قول مجاهد.

### الآية 53:13

> ﻿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ [53:13]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:14

> ﻿عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ [53:14]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:15

> ﻿عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ [53:15]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:16

> ﻿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ [53:16]

٨- و ٩- ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى، فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى **«١»** أي قدر قوسين عربيتين.
 وقال قوم: **«القوس: الذراع، أي كان ما بينهما قدر ذراعين»**.
 والتفسير الأول اعجب إليّ،
 لقول النبي صلّى الله عليه وعلى آله وسلم: **«لقاب قوس أحدكم من الجنة، او موضع قدّه- خير له من الدنيا وما فيها»**.
 و **«القدّ»** : السوط.
 ١٠- فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى
 عن الله عز وجل.
 ١١- ما رَأى يقول بعض المفسرين. **«إنه أراد: رؤية بصر القلب»**.
 ١٢- أَفَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى: أفتجادلونه. من **«المراء»**.
 ومن قرأ: أفتمرونه، أراد: أفتجحدونه.
 ١٦- إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى: من امر الله تعالى.
 ١٧- ما زاغَ الْبَصَرُ أي ما عدل، وَما طَغى: ما زاد، ولا جاوز.
 ١٩- ٢٠-
 ٢١- أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى **«٢»**، وَمَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى؟ أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى؟! كانوا يجعلونها بنات الله، فقال: ألكم الذكور من الولد، وله الإناث؟!
 (١) أخرج البخاري قال: حدثنا عبد الواحد، حدثنا الشيباني قال: سمعت زر عن عبد الله: فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى قال: حدثنا ابن مسعود أنه رأى جبريل له سبعمائة جناح.
 (٢) أخرج البخاري قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا أبو الأشهب حدثنا أبو الجوزاء عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: اللات والعزى، كان اللات رجلا يلت سويق الحاج.

### الآية 53:17

> ﻿مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ [53:17]

٨- و ٩- ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى، فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى **«١»** أي قدر قوسين عربيتين.
 وقال قوم: **«القوس: الذراع، أي كان ما بينهما قدر ذراعين»**.
 والتفسير الأول اعجب إليّ،
 لقول النبي صلّى الله عليه وعلى آله وسلم: **«لقاب قوس أحدكم من الجنة، او موضع قدّه- خير له من الدنيا وما فيها»**.
 و **«القدّ»** : السوط.
 ١٠- فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى
 عن الله عز وجل.
 ١١- ما رَأى يقول بعض المفسرين. **«إنه أراد: رؤية بصر القلب»**.
 ١٢- أَفَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى: أفتجادلونه. من **«المراء»**.
 ومن قرأ: أفتمرونه، أراد: أفتجحدونه.
 ١٦- إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى: من امر الله تعالى.
 ١٧- ما زاغَ الْبَصَرُ أي ما عدل، وَما طَغى: ما زاد، ولا جاوز.
 ١٩- ٢٠-
 ٢١- أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى **«٢»**، وَمَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى؟ أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى؟! كانوا يجعلونها بنات الله، فقال: ألكم الذكور من الولد، وله الإناث؟!
 (١) أخرج البخاري قال: حدثنا عبد الواحد، حدثنا الشيباني قال: سمعت زر عن عبد الله: فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى قال: حدثنا ابن مسعود أنه رأى جبريل له سبعمائة جناح.
 (٢) أخرج البخاري قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا أبو الأشهب حدثنا أبو الجوزاء عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: اللات والعزى، كان اللات رجلا يلت سويق الحاج.

### الآية 53:18

> ﻿لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ [53:18]

٨- و ٩- ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى، فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى **«١»** أي قدر قوسين عربيتين.
 وقال قوم: **«القوس: الذراع، أي كان ما بينهما قدر ذراعين»**.
 والتفسير الأول اعجب إليّ،
 لقول النبي صلّى الله عليه وعلى آله وسلم: **«لقاب قوس أحدكم من الجنة، او موضع قدّه- خير له من الدنيا وما فيها»**.
 و **«القدّ»** : السوط.
 ١٠- فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى
 عن الله عز وجل.
 ١١- ما رَأى يقول بعض المفسرين. **«إنه أراد: رؤية بصر القلب»**.
 ١٢- أَفَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى: أفتجادلونه. من **«المراء»**.
 ومن قرأ: أفتمرونه، أراد: أفتجحدونه.
 ١٦- إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى: من امر الله تعالى.
 ١٧- ما زاغَ الْبَصَرُ أي ما عدل، وَما طَغى: ما زاد، ولا جاوز.
 ١٩- ٢٠-
 ٢١- أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى **«٢»**، وَمَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى؟ أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى؟! كانوا يجعلونها بنات الله، فقال: ألكم الذكور من الولد، وله الإناث؟!
 (١) أخرج البخاري قال: حدثنا عبد الواحد، حدثنا الشيباني قال: سمعت زر عن عبد الله: فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى قال: حدثنا ابن مسعود أنه رأى جبريل له سبعمائة جناح.
 (٢) أخرج البخاري قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا أبو الأشهب حدثنا أبو الجوزاء عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: اللات والعزى، كان اللات رجلا يلت سويق الحاج.

### الآية 53:19

> ﻿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّىٰ [53:19]

٨- و ٩- ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى، فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى **«١»** أي قدر قوسين عربيتين.
 وقال قوم: **«القوس: الذراع، أي كان ما بينهما قدر ذراعين»**.
 والتفسير الأول اعجب إليّ،
 لقول النبي صلّى الله عليه وعلى آله وسلم: **«لقاب قوس أحدكم من الجنة، او موضع قدّه- خير له من الدنيا وما فيها»**.
 و **«القدّ»** : السوط.
 ١٠- فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى
 عن الله عز وجل.
 ١١- ما رَأى يقول بعض المفسرين. **«إنه أراد: رؤية بصر القلب»**.
 ١٢- أَفَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى: أفتجادلونه. من **«المراء»**.
 ومن قرأ: أفتمرونه، أراد: أفتجحدونه.
 ١٦- إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى: من امر الله تعالى.
 ١٧- ما زاغَ الْبَصَرُ أي ما عدل، وَما طَغى: ما زاد، ولا جاوز.
 ١٩- ٢٠-
 ٢١- أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى **«٢»**، وَمَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى؟ أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى؟! كانوا يجعلونها بنات الله، فقال: ألكم الذكور من الولد، وله الإناث؟!
 (١) أخرج البخاري قال: حدثنا عبد الواحد، حدثنا الشيباني قال: سمعت زر عن عبد الله: فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى قال: حدثنا ابن مسعود أنه رأى جبريل له سبعمائة جناح.
 (٢) أخرج البخاري قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا أبو الأشهب حدثنا أبو الجوزاء عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: اللات والعزى، كان اللات رجلا يلت سويق الحاج.

### الآية 53:20

> ﻿وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَىٰ [53:20]

٨- و ٩- ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى، فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى **«١»** أي قدر قوسين عربيتين.
 وقال قوم: **«القوس: الذراع، أي كان ما بينهما قدر ذراعين»**.
 والتفسير الأول اعجب إليّ،
 لقول النبي صلّى الله عليه وعلى آله وسلم: **«لقاب قوس أحدكم من الجنة، او موضع قدّه- خير له من الدنيا وما فيها»**.
 و **«القدّ»** : السوط.
 ١٠- فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى
 عن الله عز وجل.
 ١١- ما رَأى يقول بعض المفسرين. **«إنه أراد: رؤية بصر القلب»**.
 ١٢- أَفَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى: أفتجادلونه. من **«المراء»**.
 ومن قرأ: أفتمرونه، أراد: أفتجحدونه.
 ١٦- إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى: من امر الله تعالى.
 ١٧- ما زاغَ الْبَصَرُ أي ما عدل، وَما طَغى: ما زاد، ولا جاوز.
 ١٩- ٢٠-
 ٢١- أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى **«٢»**، وَمَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى؟ أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى؟! كانوا يجعلونها بنات الله، فقال: ألكم الذكور من الولد، وله الإناث؟!
 (١) أخرج البخاري قال: حدثنا عبد الواحد، حدثنا الشيباني قال: سمعت زر عن عبد الله: فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى قال: حدثنا ابن مسعود أنه رأى جبريل له سبعمائة جناح.
 (٢) أخرج البخاري قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا أبو الأشهب حدثنا أبو الجوزاء عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: اللات والعزى، كان اللات رجلا يلت سويق الحاج.

### الآية 53:21

> ﻿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ [53:21]

٨- و ٩- ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى، فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى **«١»** أي قدر قوسين عربيتين.
 وقال قوم: **«القوس: الذراع، أي كان ما بينهما قدر ذراعين»**.
 والتفسير الأول اعجب إليّ،
 لقول النبي صلّى الله عليه وعلى آله وسلم: **«لقاب قوس أحدكم من الجنة، او موضع قدّه- خير له من الدنيا وما فيها»**.
 و **«القدّ»** : السوط.
 ١٠- فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى
 عن الله عز وجل.
 ١١- ما رَأى يقول بعض المفسرين. **«إنه أراد: رؤية بصر القلب»**.
 ١٢- أَفَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى: أفتجادلونه. من **«المراء»**.
 ومن قرأ: أفتمرونه، أراد: أفتجحدونه.
 ١٦- إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى: من امر الله تعالى.
 ١٧- ما زاغَ الْبَصَرُ أي ما عدل، وَما طَغى: ما زاد، ولا جاوز.
 ١٩- ٢٠-
 ٢١- أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى **«٢»**، وَمَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى؟ أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى؟! كانوا يجعلونها بنات الله، فقال: ألكم الذكور من الولد، وله الإناث؟!
 (١) أخرج البخاري قال: حدثنا عبد الواحد، حدثنا الشيباني قال: سمعت زر عن عبد الله: فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى قال: حدثنا ابن مسعود أنه رأى جبريل له سبعمائة جناح.
 (٢) أخرج البخاري قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا أبو الأشهب حدثنا أبو الجوزاء عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: اللات والعزى، كان اللات رجلا يلت سويق الحاج.

### الآية 53:22

> ﻿تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ [53:22]

٨- و ٩- ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى، فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى **«١»** أي قدر قوسين عربيتين.
 وقال قوم: **«القوس: الذراع، أي كان ما بينهما قدر ذراعين»**.
 والتفسير الأول اعجب إليّ،
 لقول النبي صلّى الله عليه وعلى آله وسلم: **«لقاب قوس أحدكم من الجنة، او موضع قدّه- خير له من الدنيا وما فيها»**.
 و **«القدّ»** : السوط.
 ١٠- فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى
 عن الله عز وجل.
 ١١- ما رَأى يقول بعض المفسرين. **«إنه أراد: رؤية بصر القلب»**.
 ١٢- أَفَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى: أفتجادلونه. من **«المراء»**.
 ومن قرأ: أفتمرونه، أراد: أفتجحدونه.
 ١٦- إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى: من امر الله تعالى.
 ١٧- ما زاغَ الْبَصَرُ أي ما عدل، وَما طَغى: ما زاد، ولا جاوز.
 ١٩- ٢٠-
 ٢١- أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى **«٢»**، وَمَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى؟ أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى؟! كانوا يجعلونها بنات الله، فقال: ألكم الذكور من الولد، وله الإناث؟!
 (١) أخرج البخاري قال: حدثنا عبد الواحد، حدثنا الشيباني قال: سمعت زر عن عبد الله: فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى قال: حدثنا ابن مسعود أنه رأى جبريل له سبعمائة جناح.
 (٢) أخرج البخاري قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا أبو الأشهب حدثنا أبو الجوزاء عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: اللات والعزى، كان اللات رجلا يلت سويق الحاج.

### الآية 53:23

> ﻿إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ ۚ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ ۖ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَىٰ [53:23]

٨- و ٩- ثُمَّ دَنا فَتَدَلَّى، فَكانَ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى **«١»** أي قدر قوسين عربيتين.
 وقال قوم: **«القوس: الذراع، أي كان ما بينهما قدر ذراعين»**.
 والتفسير الأول اعجب إليّ،
 لقول النبي صلّى الله عليه وعلى آله وسلم: **«لقاب قوس أحدكم من الجنة، او موضع قدّه- خير له من الدنيا وما فيها»**.
 و **«القدّ»** : السوط.
 ١٠- فَأَوْحى إِلى عَبْدِهِ ما أَوْحى
 عن الله عز وجل.
 ١١- ما رَأى يقول بعض المفسرين. **«إنه أراد: رؤية بصر القلب»**.
 ١٢- أَفَتُمارُونَهُ عَلى ما يَرى: أفتجادلونه. من **«المراء»**.
 ومن قرأ: أفتمرونه، أراد: أفتجحدونه.
 ١٦- إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى: من امر الله تعالى.
 ١٧- ما زاغَ الْبَصَرُ أي ما عدل، وَما طَغى: ما زاد، ولا جاوز.
 ١٩- ٢٠-
 ٢١- أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّى **«٢»**، وَمَناةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرى؟ أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثى؟! كانوا يجعلونها بنات الله، فقال: ألكم الذكور من الولد، وله الإناث؟!
 (١) أخرج البخاري قال: حدثنا عبد الواحد، حدثنا الشيباني قال: سمعت زر عن عبد الله: فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى قال: حدثنا ابن مسعود أنه رأى جبريل له سبعمائة جناح.
 (٢) أخرج البخاري قال: حدثنا مسلم بن إبراهيم، حدثنا أبو الأشهب حدثنا أبو الجوزاء عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله: اللات والعزى، كان اللات رجلا يلت سويق الحاج.

### الآية 53:24

> ﻿أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّىٰ [53:24]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:25

> ﻿فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ [53:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:26

> ﻿۞ وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَىٰ [53:26]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:27

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثَىٰ [53:27]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:28

> ﻿وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ ۖ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا [53:28]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:29

> ﻿فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّىٰ عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا [53:29]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:30

> ﻿ذَٰلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَىٰ [53:30]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:31

> ﻿وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى [53:31]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:32

> ﻿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ ۚ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ ۖ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ [53:32]

٢٢- تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى أي جائرة **«١»**. يقال: ضزت في الحكم، أي جرت.
 و **«وضيزي»** : فعلى، فكسرت الضاد للياء. وليس في النعوت **«فعلى»**.
 ٢٣- ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ أي حجة.
 ٣٢- اللَّمَمَ: صغار الذنوب **«٢»**. وهو من **«ألمّ بالشيء»** : إذا لم يتعمق فيه، ولم يلزمه. ويقال: **«الّلمم: ان يلمّ \[الرجل\] بالذنب، ولا يعود»**.
 ٣٤- وَأَعْطى قَلِيلًا وَأَكْدى أي قطع. وهو من **«كدية الرّكيّة»**.
 وهي: الصلاة فيها، وإذا بلغها الحافر يئس من حفرها، فقطع الحفر. فقيل لكل من طلب شيئا فلم يبلغ آخره، او أعطى ولم يتمّم-: أكدي.
 ٣٥- أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرى أي يعرف ما غاب عنه: من امر الآخرة وغيرها؟!
 ٣٧- وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى أي بلّغ.
 ٣٩- وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى أي ما عمل لآخرته.
 ٤٠- و ٤١- وَأَنَّ سَعْيَهُ: عمله سَوْفَ يُرى أي يعلم، ثُمَّ يُجْزاهُ: يجزى به.
 ٤٦- مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى أي تقدر وتخلق. يقال: ما تدري ما يمني لك الماني، أي ما يقدّر لك الله.
 ٤٧- وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى أي الخلق الثاني للبعث يوم القيامة.
 (١) قاله الطبري.
 (٢) قاله الطبري.

### الآية 53:33

> ﻿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّىٰ [53:33]

٢٢- تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى أي جائرة **«١»**. يقال: ضزت في الحكم، أي جرت.
 و **«وضيزي»** : فعلى، فكسرت الضاد للياء. وليس في النعوت **«فعلى»**.
 ٢٣- ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ أي حجة.
 ٣٢- اللَّمَمَ: صغار الذنوب **«٢»**. وهو من **«ألمّ بالشيء»** : إذا لم يتعمق فيه، ولم يلزمه. ويقال: **«الّلمم: ان يلمّ \[الرجل\] بالذنب، ولا يعود»**.
 ٣٤- وَأَعْطى قَلِيلًا وَأَكْدى أي قطع. وهو من **«كدية الرّكيّة»**.
 وهي: الصلاة فيها، وإذا بلغها الحافر يئس من حفرها، فقطع الحفر. فقيل لكل من طلب شيئا فلم يبلغ آخره، او أعطى ولم يتمّم-: أكدي.
 ٣٥- أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرى أي يعرف ما غاب عنه: من امر الآخرة وغيرها؟!
 ٣٧- وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى أي بلّغ.
 ٣٩- وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى أي ما عمل لآخرته.
 ٤٠- و ٤١- وَأَنَّ سَعْيَهُ: عمله سَوْفَ يُرى أي يعلم، ثُمَّ يُجْزاهُ: يجزى به.
 ٤٦- مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى أي تقدر وتخلق. يقال: ما تدري ما يمني لك الماني، أي ما يقدّر لك الله.
 ٤٧- وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى أي الخلق الثاني للبعث يوم القيامة.
 (١) قاله الطبري.
 (٢) قاله الطبري.

### الآية 53:34

> ﻿وَأَعْطَىٰ قَلِيلًا وَأَكْدَىٰ [53:34]

٢٢- تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى أي جائرة **«١»**. يقال: ضزت في الحكم، أي جرت.
 و **«وضيزي»** : فعلى، فكسرت الضاد للياء. وليس في النعوت **«فعلى»**.
 ٢٣- ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ أي حجة.
 ٣٢- اللَّمَمَ: صغار الذنوب **«٢»**. وهو من **«ألمّ بالشيء»** : إذا لم يتعمق فيه، ولم يلزمه. ويقال: **«الّلمم: ان يلمّ \[الرجل\] بالذنب، ولا يعود»**.
 ٣٤- وَأَعْطى قَلِيلًا وَأَكْدى أي قطع. وهو من **«كدية الرّكيّة»**.
 وهي: الصلاة فيها، وإذا بلغها الحافر يئس من حفرها، فقطع الحفر. فقيل لكل من طلب شيئا فلم يبلغ آخره، او أعطى ولم يتمّم-: أكدي.
 ٣٥- أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرى أي يعرف ما غاب عنه: من امر الآخرة وغيرها؟!
 ٣٧- وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى أي بلّغ.
 ٣٩- وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى أي ما عمل لآخرته.
 ٤٠- و ٤١- وَأَنَّ سَعْيَهُ: عمله سَوْفَ يُرى أي يعلم، ثُمَّ يُجْزاهُ: يجزى به.
 ٤٦- مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى أي تقدر وتخلق. يقال: ما تدري ما يمني لك الماني، أي ما يقدّر لك الله.
 ٤٧- وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى أي الخلق الثاني للبعث يوم القيامة.
 (١) قاله الطبري.
 (٢) قاله الطبري.

### الآية 53:35

> ﻿أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَىٰ [53:35]

٢٢- تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى أي جائرة **«١»**. يقال: ضزت في الحكم، أي جرت.
 و **«وضيزي»** : فعلى، فكسرت الضاد للياء. وليس في النعوت **«فعلى»**.
 ٢٣- ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ أي حجة.
 ٣٢- اللَّمَمَ: صغار الذنوب **«٢»**. وهو من **«ألمّ بالشيء»** : إذا لم يتعمق فيه، ولم يلزمه. ويقال: **«الّلمم: ان يلمّ \[الرجل\] بالذنب، ولا يعود»**.
 ٣٤- وَأَعْطى قَلِيلًا وَأَكْدى أي قطع. وهو من **«كدية الرّكيّة»**.
 وهي: الصلاة فيها، وإذا بلغها الحافر يئس من حفرها، فقطع الحفر. فقيل لكل من طلب شيئا فلم يبلغ آخره، او أعطى ولم يتمّم-: أكدي.
 ٣٥- أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرى أي يعرف ما غاب عنه: من امر الآخرة وغيرها؟!
 ٣٧- وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى أي بلّغ.
 ٣٩- وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى أي ما عمل لآخرته.
 ٤٠- و ٤١- وَأَنَّ سَعْيَهُ: عمله سَوْفَ يُرى أي يعلم، ثُمَّ يُجْزاهُ: يجزى به.
 ٤٦- مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى أي تقدر وتخلق. يقال: ما تدري ما يمني لك الماني، أي ما يقدّر لك الله.
 ٤٧- وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى أي الخلق الثاني للبعث يوم القيامة.
 (١) قاله الطبري.
 (٢) قاله الطبري.

### الآية 53:36

> ﻿أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ [53:36]

٢٢- تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى أي جائرة **«١»**. يقال: ضزت في الحكم، أي جرت.
 و **«وضيزي»** : فعلى، فكسرت الضاد للياء. وليس في النعوت **«فعلى»**.
 ٢٣- ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ أي حجة.
 ٣٢- اللَّمَمَ: صغار الذنوب **«٢»**. وهو من **«ألمّ بالشيء»** : إذا لم يتعمق فيه، ولم يلزمه. ويقال: **«الّلمم: ان يلمّ \[الرجل\] بالذنب، ولا يعود»**.
 ٣٤- وَأَعْطى قَلِيلًا وَأَكْدى أي قطع. وهو من **«كدية الرّكيّة»**.
 وهي: الصلاة فيها، وإذا بلغها الحافر يئس من حفرها، فقطع الحفر. فقيل لكل من طلب شيئا فلم يبلغ آخره، او أعطى ولم يتمّم-: أكدي.
 ٣٥- أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرى أي يعرف ما غاب عنه: من امر الآخرة وغيرها؟!
 ٣٧- وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى أي بلّغ.
 ٣٩- وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى أي ما عمل لآخرته.
 ٤٠- و ٤١- وَأَنَّ سَعْيَهُ: عمله سَوْفَ يُرى أي يعلم، ثُمَّ يُجْزاهُ: يجزى به.
 ٤٦- مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى أي تقدر وتخلق. يقال: ما تدري ما يمني لك الماني، أي ما يقدّر لك الله.
 ٤٧- وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى أي الخلق الثاني للبعث يوم القيامة.
 (١) قاله الطبري.
 (٢) قاله الطبري.

### الآية 53:37

> ﻿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّىٰ [53:37]

٢٢- تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى أي جائرة **«١»**. يقال: ضزت في الحكم، أي جرت.
 و **«وضيزي»** : فعلى، فكسرت الضاد للياء. وليس في النعوت **«فعلى»**.
 ٢٣- ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ أي حجة.
 ٣٢- اللَّمَمَ: صغار الذنوب **«٢»**. وهو من **«ألمّ بالشيء»** : إذا لم يتعمق فيه، ولم يلزمه. ويقال: **«الّلمم: ان يلمّ \[الرجل\] بالذنب، ولا يعود»**.
 ٣٤- وَأَعْطى قَلِيلًا وَأَكْدى أي قطع. وهو من **«كدية الرّكيّة»**.
 وهي: الصلاة فيها، وإذا بلغها الحافر يئس من حفرها، فقطع الحفر. فقيل لكل من طلب شيئا فلم يبلغ آخره، او أعطى ولم يتمّم-: أكدي.
 ٣٥- أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرى أي يعرف ما غاب عنه: من امر الآخرة وغيرها؟!
 ٣٧- وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى أي بلّغ.
 ٣٩- وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى أي ما عمل لآخرته.
 ٤٠- و ٤١- وَأَنَّ سَعْيَهُ: عمله سَوْفَ يُرى أي يعلم، ثُمَّ يُجْزاهُ: يجزى به.
 ٤٦- مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى أي تقدر وتخلق. يقال: ما تدري ما يمني لك الماني، أي ما يقدّر لك الله.
 ٤٧- وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى أي الخلق الثاني للبعث يوم القيامة.
 (١) قاله الطبري.
 (٢) قاله الطبري.

### الآية 53:38

> ﻿أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ [53:38]

٢٢- تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى أي جائرة **«١»**. يقال: ضزت في الحكم، أي جرت.
 و **«وضيزي»** : فعلى، فكسرت الضاد للياء. وليس في النعوت **«فعلى»**.
 ٢٣- ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ أي حجة.
 ٣٢- اللَّمَمَ: صغار الذنوب **«٢»**. وهو من **«ألمّ بالشيء»** : إذا لم يتعمق فيه، ولم يلزمه. ويقال: **«الّلمم: ان يلمّ \[الرجل\] بالذنب، ولا يعود»**.
 ٣٤- وَأَعْطى قَلِيلًا وَأَكْدى أي قطع. وهو من **«كدية الرّكيّة»**.
 وهي: الصلاة فيها، وإذا بلغها الحافر يئس من حفرها، فقطع الحفر. فقيل لكل من طلب شيئا فلم يبلغ آخره، او أعطى ولم يتمّم-: أكدي.
 ٣٥- أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرى أي يعرف ما غاب عنه: من امر الآخرة وغيرها؟!
 ٣٧- وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى أي بلّغ.
 ٣٩- وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى أي ما عمل لآخرته.
 ٤٠- و ٤١- وَأَنَّ سَعْيَهُ: عمله سَوْفَ يُرى أي يعلم، ثُمَّ يُجْزاهُ: يجزى به.
 ٤٦- مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى أي تقدر وتخلق. يقال: ما تدري ما يمني لك الماني، أي ما يقدّر لك الله.
 ٤٧- وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى أي الخلق الثاني للبعث يوم القيامة.
 (١) قاله الطبري.
 (٢) قاله الطبري.

### الآية 53:39

> ﻿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ [53:39]

٢٢- تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى أي جائرة **«١»**. يقال: ضزت في الحكم، أي جرت.
 و **«وضيزي»** : فعلى، فكسرت الضاد للياء. وليس في النعوت **«فعلى»**.
 ٢٣- ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ أي حجة.
 ٣٢- اللَّمَمَ: صغار الذنوب **«٢»**. وهو من **«ألمّ بالشيء»** : إذا لم يتعمق فيه، ولم يلزمه. ويقال: **«الّلمم: ان يلمّ \[الرجل\] بالذنب، ولا يعود»**.
 ٣٤- وَأَعْطى قَلِيلًا وَأَكْدى أي قطع. وهو من **«كدية الرّكيّة»**.
 وهي: الصلاة فيها، وإذا بلغها الحافر يئس من حفرها، فقطع الحفر. فقيل لكل من طلب شيئا فلم يبلغ آخره، او أعطى ولم يتمّم-: أكدي.
 ٣٥- أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرى أي يعرف ما غاب عنه: من امر الآخرة وغيرها؟!
 ٣٧- وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى أي بلّغ.
 ٣٩- وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى أي ما عمل لآخرته.
 ٤٠- و ٤١- وَأَنَّ سَعْيَهُ: عمله سَوْفَ يُرى أي يعلم، ثُمَّ يُجْزاهُ: يجزى به.
 ٤٦- مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى أي تقدر وتخلق. يقال: ما تدري ما يمني لك الماني، أي ما يقدّر لك الله.
 ٤٧- وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى أي الخلق الثاني للبعث يوم القيامة.
 (١) قاله الطبري.
 (٢) قاله الطبري.

### الآية 53:40

> ﻿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ [53:40]

٢٢- تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى أي جائرة **«١»**. يقال: ضزت في الحكم، أي جرت.
 و **«وضيزي»** : فعلى، فكسرت الضاد للياء. وليس في النعوت **«فعلى»**.
 ٢٣- ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ أي حجة.
 ٣٢- اللَّمَمَ: صغار الذنوب **«٢»**. وهو من **«ألمّ بالشيء»** : إذا لم يتعمق فيه، ولم يلزمه. ويقال: **«الّلمم: ان يلمّ \[الرجل\] بالذنب، ولا يعود»**.
 ٣٤- وَأَعْطى قَلِيلًا وَأَكْدى أي قطع. وهو من **«كدية الرّكيّة»**.
 وهي: الصلاة فيها، وإذا بلغها الحافر يئس من حفرها، فقطع الحفر. فقيل لكل من طلب شيئا فلم يبلغ آخره، او أعطى ولم يتمّم-: أكدي.
 ٣٥- أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرى أي يعرف ما غاب عنه: من امر الآخرة وغيرها؟!
 ٣٧- وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى أي بلّغ.
 ٣٩- وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى أي ما عمل لآخرته.
 ٤٠- و ٤١- وَأَنَّ سَعْيَهُ: عمله سَوْفَ يُرى أي يعلم، ثُمَّ يُجْزاهُ: يجزى به.
 ٤٦- مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى أي تقدر وتخلق. يقال: ما تدري ما يمني لك الماني، أي ما يقدّر لك الله.
 ٤٧- وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى أي الخلق الثاني للبعث يوم القيامة.
 (١) قاله الطبري.
 (٢) قاله الطبري.

### الآية 53:41

> ﻿ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ [53:41]

٢٢- تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى أي جائرة **«١»**. يقال: ضزت في الحكم، أي جرت.
 و **«وضيزي»** : فعلى، فكسرت الضاد للياء. وليس في النعوت **«فعلى»**.
 ٢٣- ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ أي حجة.
 ٣٢- اللَّمَمَ: صغار الذنوب **«٢»**. وهو من **«ألمّ بالشيء»** : إذا لم يتعمق فيه، ولم يلزمه. ويقال: **«الّلمم: ان يلمّ \[الرجل\] بالذنب، ولا يعود»**.
 ٣٤- وَأَعْطى قَلِيلًا وَأَكْدى أي قطع. وهو من **«كدية الرّكيّة»**.
 وهي: الصلاة فيها، وإذا بلغها الحافر يئس من حفرها، فقطع الحفر. فقيل لكل من طلب شيئا فلم يبلغ آخره، او أعطى ولم يتمّم-: أكدي.
 ٣٥- أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرى أي يعرف ما غاب عنه: من امر الآخرة وغيرها؟!
 ٣٧- وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى أي بلّغ.
 ٣٩- وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى أي ما عمل لآخرته.
 ٤٠- و ٤١- وَأَنَّ سَعْيَهُ: عمله سَوْفَ يُرى أي يعلم، ثُمَّ يُجْزاهُ: يجزى به.
 ٤٦- مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى أي تقدر وتخلق. يقال: ما تدري ما يمني لك الماني، أي ما يقدّر لك الله.
 ٤٧- وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى أي الخلق الثاني للبعث يوم القيامة.
 (١) قاله الطبري.
 (٢) قاله الطبري.

### الآية 53:42

> ﻿وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ [53:42]

٢٢- تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى أي جائرة **«١»**. يقال: ضزت في الحكم، أي جرت.
 و **«وضيزي»** : فعلى، فكسرت الضاد للياء. وليس في النعوت **«فعلى»**.
 ٢٣- ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ أي حجة.
 ٣٢- اللَّمَمَ: صغار الذنوب **«٢»**. وهو من **«ألمّ بالشيء»** : إذا لم يتعمق فيه، ولم يلزمه. ويقال: **«الّلمم: ان يلمّ \[الرجل\] بالذنب، ولا يعود»**.
 ٣٤- وَأَعْطى قَلِيلًا وَأَكْدى أي قطع. وهو من **«كدية الرّكيّة»**.
 وهي: الصلاة فيها، وإذا بلغها الحافر يئس من حفرها، فقطع الحفر. فقيل لكل من طلب شيئا فلم يبلغ آخره، او أعطى ولم يتمّم-: أكدي.
 ٣٥- أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرى أي يعرف ما غاب عنه: من امر الآخرة وغيرها؟!
 ٣٧- وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى أي بلّغ.
 ٣٩- وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى أي ما عمل لآخرته.
 ٤٠- و ٤١- وَأَنَّ سَعْيَهُ: عمله سَوْفَ يُرى أي يعلم، ثُمَّ يُجْزاهُ: يجزى به.
 ٤٦- مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى أي تقدر وتخلق. يقال: ما تدري ما يمني لك الماني، أي ما يقدّر لك الله.
 ٤٧- وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى أي الخلق الثاني للبعث يوم القيامة.
 (١) قاله الطبري.
 (٢) قاله الطبري.

### الآية 53:43

> ﻿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ [53:43]

٢٢- تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى أي جائرة **«١»**. يقال: ضزت في الحكم، أي جرت.
 و **«وضيزي»** : فعلى، فكسرت الضاد للياء. وليس في النعوت **«فعلى»**.
 ٢٣- ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ أي حجة.
 ٣٢- اللَّمَمَ: صغار الذنوب **«٢»**. وهو من **«ألمّ بالشيء»** : إذا لم يتعمق فيه، ولم يلزمه. ويقال: **«الّلمم: ان يلمّ \[الرجل\] بالذنب، ولا يعود»**.
 ٣٤- وَأَعْطى قَلِيلًا وَأَكْدى أي قطع. وهو من **«كدية الرّكيّة»**.
 وهي: الصلاة فيها، وإذا بلغها الحافر يئس من حفرها، فقطع الحفر. فقيل لكل من طلب شيئا فلم يبلغ آخره، او أعطى ولم يتمّم-: أكدي.
 ٣٥- أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرى أي يعرف ما غاب عنه: من امر الآخرة وغيرها؟!
 ٣٧- وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى أي بلّغ.
 ٣٩- وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى أي ما عمل لآخرته.
 ٤٠- و ٤١- وَأَنَّ سَعْيَهُ: عمله سَوْفَ يُرى أي يعلم، ثُمَّ يُجْزاهُ: يجزى به.
 ٤٦- مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى أي تقدر وتخلق. يقال: ما تدري ما يمني لك الماني، أي ما يقدّر لك الله.
 ٤٧- وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى أي الخلق الثاني للبعث يوم القيامة.
 (١) قاله الطبري.
 (٢) قاله الطبري.

### الآية 53:44

> ﻿وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا [53:44]

٢٢- تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى أي جائرة **«١»**. يقال: ضزت في الحكم، أي جرت.
 و **«وضيزي»** : فعلى، فكسرت الضاد للياء. وليس في النعوت **«فعلى»**.
 ٢٣- ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ أي حجة.
 ٣٢- اللَّمَمَ: صغار الذنوب **«٢»**. وهو من **«ألمّ بالشيء»** : إذا لم يتعمق فيه، ولم يلزمه. ويقال: **«الّلمم: ان يلمّ \[الرجل\] بالذنب، ولا يعود»**.
 ٣٤- وَأَعْطى قَلِيلًا وَأَكْدى أي قطع. وهو من **«كدية الرّكيّة»**.
 وهي: الصلاة فيها، وإذا بلغها الحافر يئس من حفرها، فقطع الحفر. فقيل لكل من طلب شيئا فلم يبلغ آخره، او أعطى ولم يتمّم-: أكدي.
 ٣٥- أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرى أي يعرف ما غاب عنه: من امر الآخرة وغيرها؟!
 ٣٧- وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى أي بلّغ.
 ٣٩- وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى أي ما عمل لآخرته.
 ٤٠- و ٤١- وَأَنَّ سَعْيَهُ: عمله سَوْفَ يُرى أي يعلم، ثُمَّ يُجْزاهُ: يجزى به.
 ٤٦- مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى أي تقدر وتخلق. يقال: ما تدري ما يمني لك الماني، أي ما يقدّر لك الله.
 ٤٧- وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى أي الخلق الثاني للبعث يوم القيامة.
 (١) قاله الطبري.
 (٢) قاله الطبري.

### الآية 53:45

> ﻿وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ [53:45]

٢٢- تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى أي جائرة **«١»**. يقال: ضزت في الحكم، أي جرت.
 و **«وضيزي»** : فعلى، فكسرت الضاد للياء. وليس في النعوت **«فعلى»**.
 ٢٣- ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ أي حجة.
 ٣٢- اللَّمَمَ: صغار الذنوب **«٢»**. وهو من **«ألمّ بالشيء»** : إذا لم يتعمق فيه، ولم يلزمه. ويقال: **«الّلمم: ان يلمّ \[الرجل\] بالذنب، ولا يعود»**.
 ٣٤- وَأَعْطى قَلِيلًا وَأَكْدى أي قطع. وهو من **«كدية الرّكيّة»**.
 وهي: الصلاة فيها، وإذا بلغها الحافر يئس من حفرها، فقطع الحفر. فقيل لكل من طلب شيئا فلم يبلغ آخره، او أعطى ولم يتمّم-: أكدي.
 ٣٥- أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرى أي يعرف ما غاب عنه: من امر الآخرة وغيرها؟!
 ٣٧- وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى أي بلّغ.
 ٣٩- وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى أي ما عمل لآخرته.
 ٤٠- و ٤١- وَأَنَّ سَعْيَهُ: عمله سَوْفَ يُرى أي يعلم، ثُمَّ يُجْزاهُ: يجزى به.
 ٤٦- مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى أي تقدر وتخلق. يقال: ما تدري ما يمني لك الماني، أي ما يقدّر لك الله.
 ٤٧- وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى أي الخلق الثاني للبعث يوم القيامة.
 (١) قاله الطبري.
 (٢) قاله الطبري.

### الآية 53:46

> ﻿مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ [53:46]

٢٢- تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى أي جائرة **«١»**. يقال: ضزت في الحكم، أي جرت.
 و **«وضيزي»** : فعلى، فكسرت الضاد للياء. وليس في النعوت **«فعلى»**.
 ٢٣- ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ أي حجة.
 ٣٢- اللَّمَمَ: صغار الذنوب **«٢»**. وهو من **«ألمّ بالشيء»** : إذا لم يتعمق فيه، ولم يلزمه. ويقال: **«الّلمم: ان يلمّ \[الرجل\] بالذنب، ولا يعود»**.
 ٣٤- وَأَعْطى قَلِيلًا وَأَكْدى أي قطع. وهو من **«كدية الرّكيّة»**.
 وهي: الصلاة فيها، وإذا بلغها الحافر يئس من حفرها، فقطع الحفر. فقيل لكل من طلب شيئا فلم يبلغ آخره، او أعطى ولم يتمّم-: أكدي.
 ٣٥- أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرى أي يعرف ما غاب عنه: من امر الآخرة وغيرها؟!
 ٣٧- وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى أي بلّغ.
 ٣٩- وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى أي ما عمل لآخرته.
 ٤٠- و ٤١- وَأَنَّ سَعْيَهُ: عمله سَوْفَ يُرى أي يعلم، ثُمَّ يُجْزاهُ: يجزى به.
 ٤٦- مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى أي تقدر وتخلق. يقال: ما تدري ما يمني لك الماني، أي ما يقدّر لك الله.
 ٤٧- وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى أي الخلق الثاني للبعث يوم القيامة.
 (١) قاله الطبري.
 (٢) قاله الطبري.

### الآية 53:47

> ﻿وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَىٰ [53:47]

٢٢- تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى أي جائرة **«١»**. يقال: ضزت في الحكم، أي جرت.
 و **«وضيزي»** : فعلى، فكسرت الضاد للياء. وليس في النعوت **«فعلى»**.
 ٢٣- ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ أي حجة.
 ٣٢- اللَّمَمَ: صغار الذنوب **«٢»**. وهو من **«ألمّ بالشيء»** : إذا لم يتعمق فيه، ولم يلزمه. ويقال: **«الّلمم: ان يلمّ \[الرجل\] بالذنب، ولا يعود»**.
 ٣٤- وَأَعْطى قَلِيلًا وَأَكْدى أي قطع. وهو من **«كدية الرّكيّة»**.
 وهي: الصلاة فيها، وإذا بلغها الحافر يئس من حفرها، فقطع الحفر. فقيل لكل من طلب شيئا فلم يبلغ آخره، او أعطى ولم يتمّم-: أكدي.
 ٣٥- أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرى أي يعرف ما غاب عنه: من امر الآخرة وغيرها؟!
 ٣٧- وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى أي بلّغ.
 ٣٩- وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى أي ما عمل لآخرته.
 ٤٠- و ٤١- وَأَنَّ سَعْيَهُ: عمله سَوْفَ يُرى أي يعلم، ثُمَّ يُجْزاهُ: يجزى به.
 ٤٦- مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى أي تقدر وتخلق. يقال: ما تدري ما يمني لك الماني، أي ما يقدّر لك الله.
 ٤٧- وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى أي الخلق الثاني للبعث يوم القيامة.
 (١) قاله الطبري.
 (٢) قاله الطبري.

### الآية 53:48

> ﻿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ [53:48]

٢٢- تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى أي جائرة **«١»**. يقال: ضزت في الحكم، أي جرت.
 و **«وضيزي»** : فعلى، فكسرت الضاد للياء. وليس في النعوت **«فعلى»**.
 ٢٣- ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ أي حجة.
 ٣٢- اللَّمَمَ: صغار الذنوب **«٢»**. وهو من **«ألمّ بالشيء»** : إذا لم يتعمق فيه، ولم يلزمه. ويقال: **«الّلمم: ان يلمّ \[الرجل\] بالذنب، ولا يعود»**.
 ٣٤- وَأَعْطى قَلِيلًا وَأَكْدى أي قطع. وهو من **«كدية الرّكيّة»**.
 وهي: الصلاة فيها، وإذا بلغها الحافر يئس من حفرها، فقطع الحفر. فقيل لكل من طلب شيئا فلم يبلغ آخره، او أعطى ولم يتمّم-: أكدي.
 ٣٥- أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرى أي يعرف ما غاب عنه: من امر الآخرة وغيرها؟!
 ٣٧- وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى أي بلّغ.
 ٣٩- وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى أي ما عمل لآخرته.
 ٤٠- و ٤١- وَأَنَّ سَعْيَهُ: عمله سَوْفَ يُرى أي يعلم، ثُمَّ يُجْزاهُ: يجزى به.
 ٤٦- مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى أي تقدر وتخلق. يقال: ما تدري ما يمني لك الماني، أي ما يقدّر لك الله.
 ٤٧- وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى أي الخلق الثاني للبعث يوم القيامة.
 (١) قاله الطبري.
 (٢) قاله الطبري.

### الآية 53:49

> ﻿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ [53:49]

٢٢- تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزى أي جائرة **«١»**. يقال: ضزت في الحكم، أي جرت.
 و **«وضيزي»** : فعلى، فكسرت الضاد للياء. وليس في النعوت **«فعلى»**.
 ٢٣- ما أَنْزَلَ اللَّهُ بِها مِنْ سُلْطانٍ أي حجة.
 ٣٢- اللَّمَمَ: صغار الذنوب **«٢»**. وهو من **«ألمّ بالشيء»** : إذا لم يتعمق فيه، ولم يلزمه. ويقال: **«الّلمم: ان يلمّ \[الرجل\] بالذنب، ولا يعود»**.
 ٣٤- وَأَعْطى قَلِيلًا وَأَكْدى أي قطع. وهو من **«كدية الرّكيّة»**.
 وهي: الصلاة فيها، وإذا بلغها الحافر يئس من حفرها، فقطع الحفر. فقيل لكل من طلب شيئا فلم يبلغ آخره، او أعطى ولم يتمّم-: أكدي.
 ٣٥- أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرى أي يعرف ما غاب عنه: من امر الآخرة وغيرها؟!
 ٣٧- وَإِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى أي بلّغ.
 ٣٩- وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلَّا ما سَعى أي ما عمل لآخرته.
 ٤٠- و ٤١- وَأَنَّ سَعْيَهُ: عمله سَوْفَ يُرى أي يعلم، ثُمَّ يُجْزاهُ: يجزى به.
 ٤٦- مِنْ نُطْفَةٍ إِذا تُمْنى أي تقدر وتخلق. يقال: ما تدري ما يمني لك الماني، أي ما يقدّر لك الله.
 ٤٧- وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرى أي الخلق الثاني للبعث يوم القيامة.
 (١) قاله الطبري.
 (٢) قاله الطبري.

### الآية 53:50

> ﻿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ [53:50]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:51

> ﻿وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَىٰ [53:51]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:52

> ﻿وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ [53:52]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:53

> ﻿وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَىٰ [53:53]

٤٨- وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى \[أي اعطى ما يقتني\] : من القنية والنّشب. يقال: أقنيت كذا، \[وأقنانية الله\].
 ٤٩- وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى: الكوكب \[المضيء الذي يطلع\] بعد الجوزاء. وكان ناس في الجاهلية يعبدونها.
 ٥٣- وَالْمُؤْتَفِكَةَ: مدينة قوم لوط، لأنها ائتفكت \[بهم\]، أي انقلبت. أَهْوى: أسقط. يقال: هوى، إذا سقط. وأهواه الله، أي أسقطه.
 ٥٤- فَغَشَّاها: من العذاب والحجارة، ما غَشَّى.
 ٥٦- هذا نَذِيرٌ يعني: محمدا صلّى الله عليه وسلّم، مِنَ النُّذُرِ الْأُولى يعني من الأنبياء المتقدمين.
 ٥٧- أَزِفَتِ الْآزِفَةُ أي قربت القيامة.
 ٥٨- لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ: ليس لعلمها كاشف ومبين دون الله ومثله: لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ \[سورة الأعراف آية: ١٨٧\].
 وتأنيث **«كاشفة»** كما قال: فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ \[سورة الحاقة آية ٨\] أي بقاء. و \[كما قيل\] : العاقبة، وليست له ناهية.
 ٦١- وَأَنْتُمْ سامِدُونَ: لأهون **«١»**، ببعض اللغات. يقال للجارية: اسمدي لنا، أي غني لنا.
 (١) قاله الطبري.

### الآية 53:54

> ﻿فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ [53:54]

٤٨- وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى \[أي اعطى ما يقتني\] : من القنية والنّشب. يقال: أقنيت كذا، \[وأقنانية الله\].
 ٤٩- وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى: الكوكب \[المضيء الذي يطلع\] بعد الجوزاء. وكان ناس في الجاهلية يعبدونها.
 ٥٣- وَالْمُؤْتَفِكَةَ: مدينة قوم لوط، لأنها ائتفكت \[بهم\]، أي انقلبت. أَهْوى: أسقط. يقال: هوى، إذا سقط. وأهواه الله، أي أسقطه.
 ٥٤- فَغَشَّاها: من العذاب والحجارة، ما غَشَّى.
 ٥٦- هذا نَذِيرٌ يعني: محمدا صلّى الله عليه وسلّم، مِنَ النُّذُرِ الْأُولى يعني من الأنبياء المتقدمين.
 ٥٧- أَزِفَتِ الْآزِفَةُ أي قربت القيامة.
 ٥٨- لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ: ليس لعلمها كاشف ومبين دون الله ومثله: لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ \[سورة الأعراف آية: ١٨٧\].
 وتأنيث **«كاشفة»** كما قال: فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ \[سورة الحاقة آية ٨\] أي بقاء. و \[كما قيل\] : العاقبة، وليست له ناهية.
 ٦١- وَأَنْتُمْ سامِدُونَ: لأهون **«١»**، ببعض اللغات. يقال للجارية: اسمدي لنا، أي غني لنا.
 (١) قاله الطبري.

### الآية 53:55

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ [53:55]

٤٨- وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى \[أي اعطى ما يقتني\] : من القنية والنّشب. يقال: أقنيت كذا، \[وأقنانية الله\].
 ٤٩- وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى: الكوكب \[المضيء الذي يطلع\] بعد الجوزاء. وكان ناس في الجاهلية يعبدونها.
 ٥٣- وَالْمُؤْتَفِكَةَ: مدينة قوم لوط، لأنها ائتفكت \[بهم\]، أي انقلبت. أَهْوى: أسقط. يقال: هوى، إذا سقط. وأهواه الله، أي أسقطه.
 ٥٤- فَغَشَّاها: من العذاب والحجارة، ما غَشَّى.
 ٥٦- هذا نَذِيرٌ يعني: محمدا صلّى الله عليه وسلّم، مِنَ النُّذُرِ الْأُولى يعني من الأنبياء المتقدمين.
 ٥٧- أَزِفَتِ الْآزِفَةُ أي قربت القيامة.
 ٥٨- لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ: ليس لعلمها كاشف ومبين دون الله ومثله: لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ \[سورة الأعراف آية: ١٨٧\].
 وتأنيث **«كاشفة»** كما قال: فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ \[سورة الحاقة آية ٨\] أي بقاء. و \[كما قيل\] : العاقبة، وليست له ناهية.
 ٦١- وَأَنْتُمْ سامِدُونَ: لأهون **«١»**، ببعض اللغات. يقال للجارية: اسمدي لنا، أي غني لنا.
 (١) قاله الطبري.

### الآية 53:56

> ﻿هَٰذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَىٰ [53:56]

٤٨- وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى \[أي اعطى ما يقتني\] : من القنية والنّشب. يقال: أقنيت كذا، \[وأقنانية الله\].
 ٤٩- وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى: الكوكب \[المضيء الذي يطلع\] بعد الجوزاء. وكان ناس في الجاهلية يعبدونها.
 ٥٣- وَالْمُؤْتَفِكَةَ: مدينة قوم لوط، لأنها ائتفكت \[بهم\]، أي انقلبت. أَهْوى: أسقط. يقال: هوى، إذا سقط. وأهواه الله، أي أسقطه.
 ٥٤- فَغَشَّاها: من العذاب والحجارة، ما غَشَّى.
 ٥٦- هذا نَذِيرٌ يعني: محمدا صلّى الله عليه وسلّم، مِنَ النُّذُرِ الْأُولى يعني من الأنبياء المتقدمين.
 ٥٧- أَزِفَتِ الْآزِفَةُ أي قربت القيامة.
 ٥٨- لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ: ليس لعلمها كاشف ومبين دون الله ومثله: لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ \[سورة الأعراف آية: ١٨٧\].
 وتأنيث **«كاشفة»** كما قال: فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ \[سورة الحاقة آية ٨\] أي بقاء. و \[كما قيل\] : العاقبة، وليست له ناهية.
 ٦١- وَأَنْتُمْ سامِدُونَ: لأهون **«١»**، ببعض اللغات. يقال للجارية: اسمدي لنا، أي غني لنا.
 (١) قاله الطبري.

### الآية 53:57

> ﻿أَزِفَتِ الْآزِفَةُ [53:57]

٤٨- وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى \[أي اعطى ما يقتني\] : من القنية والنّشب. يقال: أقنيت كذا، \[وأقنانية الله\].
 ٤٩- وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى: الكوكب \[المضيء الذي يطلع\] بعد الجوزاء. وكان ناس في الجاهلية يعبدونها.
 ٥٣- وَالْمُؤْتَفِكَةَ: مدينة قوم لوط، لأنها ائتفكت \[بهم\]، أي انقلبت. أَهْوى: أسقط. يقال: هوى، إذا سقط. وأهواه الله، أي أسقطه.
 ٥٤- فَغَشَّاها: من العذاب والحجارة، ما غَشَّى.
 ٥٦- هذا نَذِيرٌ يعني: محمدا صلّى الله عليه وسلّم، مِنَ النُّذُرِ الْأُولى يعني من الأنبياء المتقدمين.
 ٥٧- أَزِفَتِ الْآزِفَةُ أي قربت القيامة.
 ٥٨- لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ: ليس لعلمها كاشف ومبين دون الله ومثله: لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ \[سورة الأعراف آية: ١٨٧\].
 وتأنيث **«كاشفة»** كما قال: فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ \[سورة الحاقة آية ٨\] أي بقاء. و \[كما قيل\] : العاقبة، وليست له ناهية.
 ٦١- وَأَنْتُمْ سامِدُونَ: لأهون **«١»**، ببعض اللغات. يقال للجارية: اسمدي لنا، أي غني لنا.
 (١) قاله الطبري.

### الآية 53:58

> ﻿لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ [53:58]

٤٨- وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى \[أي اعطى ما يقتني\] : من القنية والنّشب. يقال: أقنيت كذا، \[وأقنانية الله\].
 ٤٩- وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى: الكوكب \[المضيء الذي يطلع\] بعد الجوزاء. وكان ناس في الجاهلية يعبدونها.
 ٥٣- وَالْمُؤْتَفِكَةَ: مدينة قوم لوط، لأنها ائتفكت \[بهم\]، أي انقلبت. أَهْوى: أسقط. يقال: هوى، إذا سقط. وأهواه الله، أي أسقطه.
 ٥٤- فَغَشَّاها: من العذاب والحجارة، ما غَشَّى.
 ٥٦- هذا نَذِيرٌ يعني: محمدا صلّى الله عليه وسلّم، مِنَ النُّذُرِ الْأُولى يعني من الأنبياء المتقدمين.
 ٥٧- أَزِفَتِ الْآزِفَةُ أي قربت القيامة.
 ٥٨- لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ: ليس لعلمها كاشف ومبين دون الله ومثله: لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ \[سورة الأعراف آية: ١٨٧\].
 وتأنيث **«كاشفة»** كما قال: فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ \[سورة الحاقة آية ٨\] أي بقاء. و \[كما قيل\] : العاقبة، وليست له ناهية.
 ٦١- وَأَنْتُمْ سامِدُونَ: لأهون **«١»**، ببعض اللغات. يقال للجارية: اسمدي لنا، أي غني لنا.
 (١) قاله الطبري.

### الآية 53:59

> ﻿أَفَمِنْ هَٰذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ [53:59]

٤٨- وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى \[أي اعطى ما يقتني\] : من القنية والنّشب. يقال: أقنيت كذا، \[وأقنانية الله\].
 ٤٩- وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى: الكوكب \[المضيء الذي يطلع\] بعد الجوزاء. وكان ناس في الجاهلية يعبدونها.
 ٥٣- وَالْمُؤْتَفِكَةَ: مدينة قوم لوط، لأنها ائتفكت \[بهم\]، أي انقلبت. أَهْوى: أسقط. يقال: هوى، إذا سقط. وأهواه الله، أي أسقطه.
 ٥٤- فَغَشَّاها: من العذاب والحجارة، ما غَشَّى.
 ٥٦- هذا نَذِيرٌ يعني: محمدا صلّى الله عليه وسلّم، مِنَ النُّذُرِ الْأُولى يعني من الأنبياء المتقدمين.
 ٥٧- أَزِفَتِ الْآزِفَةُ أي قربت القيامة.
 ٥٨- لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ: ليس لعلمها كاشف ومبين دون الله ومثله: لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ \[سورة الأعراف آية: ١٨٧\].
 وتأنيث **«كاشفة»** كما قال: فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ \[سورة الحاقة آية ٨\] أي بقاء. و \[كما قيل\] : العاقبة، وليست له ناهية.
 ٦١- وَأَنْتُمْ سامِدُونَ: لأهون **«١»**، ببعض اللغات. يقال للجارية: اسمدي لنا، أي غني لنا.
 (١) قاله الطبري.

### الآية 53:60

> ﻿وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ [53:60]

٤٨- وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى \[أي اعطى ما يقتني\] : من القنية والنّشب. يقال: أقنيت كذا، \[وأقنانية الله\].
 ٤٩- وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى: الكوكب \[المضيء الذي يطلع\] بعد الجوزاء. وكان ناس في الجاهلية يعبدونها.
 ٥٣- وَالْمُؤْتَفِكَةَ: مدينة قوم لوط، لأنها ائتفكت \[بهم\]، أي انقلبت. أَهْوى: أسقط. يقال: هوى، إذا سقط. وأهواه الله، أي أسقطه.
 ٥٤- فَغَشَّاها: من العذاب والحجارة، ما غَشَّى.
 ٥٦- هذا نَذِيرٌ يعني: محمدا صلّى الله عليه وسلّم، مِنَ النُّذُرِ الْأُولى يعني من الأنبياء المتقدمين.
 ٥٧- أَزِفَتِ الْآزِفَةُ أي قربت القيامة.
 ٥٨- لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ: ليس لعلمها كاشف ومبين دون الله ومثله: لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ \[سورة الأعراف آية: ١٨٧\].
 وتأنيث **«كاشفة»** كما قال: فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ \[سورة الحاقة آية ٨\] أي بقاء. و \[كما قيل\] : العاقبة، وليست له ناهية.
 ٦١- وَأَنْتُمْ سامِدُونَ: لأهون **«١»**، ببعض اللغات. يقال للجارية: اسمدي لنا، أي غني لنا.
 (١) قاله الطبري.

### الآية 53:61

> ﻿وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ [53:61]

٤٨- وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنى وَأَقْنى \[أي اعطى ما يقتني\] : من القنية والنّشب. يقال: أقنيت كذا، \[وأقنانية الله\].
 ٤٩- وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرى: الكوكب \[المضيء الذي يطلع\] بعد الجوزاء. وكان ناس في الجاهلية يعبدونها.
 ٥٣- وَالْمُؤْتَفِكَةَ: مدينة قوم لوط، لأنها ائتفكت \[بهم\]، أي انقلبت. أَهْوى: أسقط. يقال: هوى، إذا سقط. وأهواه الله، أي أسقطه.
 ٥٤- فَغَشَّاها: من العذاب والحجارة، ما غَشَّى.
 ٥٦- هذا نَذِيرٌ يعني: محمدا صلّى الله عليه وسلّم، مِنَ النُّذُرِ الْأُولى يعني من الأنبياء المتقدمين.
 ٥٧- أَزِفَتِ الْآزِفَةُ أي قربت القيامة.
 ٥٨- لَيْسَ لَها مِنْ دُونِ اللَّهِ كاشِفَةٌ: ليس لعلمها كاشف ومبين دون الله ومثله: لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ \[سورة الأعراف آية: ١٨٧\].
 وتأنيث **«كاشفة»** كما قال: فَهَلْ تَرى لَهُمْ مِنْ باقِيَةٍ \[سورة الحاقة آية ٨\] أي بقاء. و \[كما قيل\] : العاقبة، وليست له ناهية.
 ٦١- وَأَنْتُمْ سامِدُونَ: لأهون **«١»**، ببعض اللغات. يقال للجارية: اسمدي لنا، أي غني لنا.
 (١) قاله الطبري.

### الآية 53:62

> ﻿فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا ۩ [53:62]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/53.md)
- [كل تفاسير سورة النجم
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/53.md)
- [ترجمات سورة النجم
](https://quranpedia.net/translations/53.md)
- [صفحة الكتاب: غريب القرآن](https://quranpedia.net/book/341.md)
- [المؤلف: ابن قتيبة الدِّينَوري](https://quranpedia.net/person/5896.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/53/book/341) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
