---
title: "تفسير سورة النجم - أوضح التفاسير - محمد عبد اللطيف الخطيب"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/53/book/384.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/53/book/384"
surah_id: "53"
book_id: "384"
book_name: "أوضح التفاسير"
author: "محمد عبد اللطيف الخطيب"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة النجم - أوضح التفاسير - محمد عبد اللطيف الخطيب

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/53/book/384)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة النجم - أوضح التفاسير - محمد عبد اللطيف الخطيب — https://quranpedia.net/surah/1/53/book/384*.

Tafsir of Surah النجم from "أوضح التفاسير" by محمد عبد اللطيف الخطيب.

### الآية 53:1

> وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ [53:1]

وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَى إذا انتثر وسقط يوم القيامة، وهوى من مقره. قال تعالى: وَإِذَا الْكَوَاكِبُ انتَثَرَتْ أو **«هوى»** بمعنى غاب وهو قسم؛ جوابه

### الآية 53:2

> ﻿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ [53:2]

مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَى أي ما ضل محمد، وما غوى كما تدعون. والغي: الجهل مع اعتقاد فاسد؛ وهو ضد الرشد

### الآية 53:3

> ﻿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ [53:3]

وَمَا يَنطِقُ بما ينطق به عَنِ الْهَوَى أي عن هوى في نفسه

### الآية 53:4

> ﻿إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ [53:4]

إِنْ هُوَ أي إن الذي ينطق به من القرآن؛ ما هو إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى إليه من ربه

### الآية 53:5

> ﻿عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَىٰ [53:5]

عَلَّمَهُ إياه، ولقنه له شَدِيدُ الْقُوَى جبريل عليه الصلاة والسلام

### الآية 53:6

> ﻿ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَىٰ [53:6]

ذُو مِرَّةٍ ذو قوة، وبأس، وشدة فَاسْتَوَى أي استقر واستقام على صورته الحقيقية؛ لا كما كان ينزل بالوحي

### الآية 53:7

> ﻿وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَىٰ [53:7]

وَهُوَ بِالأُفُقِ الأَعْلَى الأفق: الناحية، أو هو ما يظهر من نواحي الفلك. وقد ورد أن جبريل عليه الصلاة والسلام ظهر للرسول ناحية الشمس - عند مطلعها - على صورته الحقيقية التي أوجده الله تعالى عليها؛ ساداً الأفق ما بين المشرق والمغرب. وكان النبي عليه الصلاة والسلام بغار حراء؛ فخرَّ مغشياً عليه من عظم ما رأى من بديع صنع ربه

### الآية 53:8

> ﻿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ [53:8]

ثُمَّ دَنَا قرب جبريل عليه السلام من الرسول فَتَدَلَّى جبريل في الهواء. ومنه تدلت الثمرة

### الآية 53:9

> ﻿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ [53:9]

فَكَانَ جبريل من النبي قَابَ قدر قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى أو أقل من مقدار قوسين. وقد جرت عادة العرب في التقدير بالقوس، والرمح، والسوط. أو أريد بالقاب: قاب القوس. وهو ما بين المقبض والسية. ولكل قوس قابان. وقيل: أريد بقاب قوسين: قابى قوس؛ فسيق في القرآن على طريقة القلب

### الآية 53:10

> ﻿فَأَوْحَىٰ إِلَىٰ عَبْدِهِ مَا أَوْحَىٰ [53:10]

فَأَوْحَى إِلَى عَبْدِهِ مَآ أَوْحَى أي ****«فأوحى»**** الله تعالى ****«إلى عبده»**** محمد عليه السلام؛ بواسطة جبريل ****«ما أوحى»**** وقيل: ****«فأوحى»**** الله تعالى ****«إلى عبده»**** جبريل ****«ما أوحى»**** به جبريل إلى محمد

### الآية 53:11

> ﻿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىٰ [53:11]

مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ
 أي فؤاد محمد مَا رَأَى أي لم يكن متوهماً لما رآه، أو مخدوعاً فيه؛ بل كانت رؤيته لجبريل عليه السلام حقيقة واقعة. وقد ظهر جبريل بصورته لمحمد عليه الصلاة والسلام؛ ليتأكد لديه أنه هو بنفسه الذي يأتيه بالوحي من ربه على صورة دحية الكلبي؛ تأليفاً لقلبه: فقد رآه وعرفه، وأوحى إليه بما كلف به من مولاه

### الآية 53:12

> ﻿أَفَتُمَارُونَهُ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ [53:12]

أَفَتُمَارُونَهُ أفتجادلون محمداً وتكذبونه عَلَى مَا يَرَى معاينة بنفسه

### الآية 53:13

> ﻿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ [53:13]

وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى
 -\[٦٤٩\]- أي رأى محمد جبريل مرة أخرى. وأخطأ من قال: إن محمداً رأى ربه. قال تعالى وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلاَّ وَحْياً أَوْ مِن وَرَآءِ حِجَابٍ ومحمد عليه الصلاة والسلام: من البشر، ولو أنه سيدهم وإمامهم؛ وليس كسائرهم. وعن عائشة رضي الله تعالى عنها: **«من قال: إن محمداً رأى ربه فقد أعظم الفرية»**

### الآية 53:14

> ﻿عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ [53:14]

عِندَ سِدْرَةِ الْمُنتَهَى الجمهور على أنها شجرة نبق في السماء السابعة، عن يمين العرش؛ يسير في ظلها الراكب كذا من الأعوام. والذي أراه أن السدرة ليست كما يقولون، أو يروون وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللَّهُ وقد يكون المراد بسدرة المنتهى: الظل الذي تفيء إليه الأرواح؛ لترتاح من حر الحياة اللافح، والواحة التي يستريح إليها المتعب المكدود؛ بعد أن لاقى في حياته الدنيا ما لاقى، وكابد في بيدائها المحرقة ما كابد ولذا أعقب الله تعالى ذكر السدرة بقوله جل شأنه

### الآية 53:15

> ﻿عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ [53:15]

عِندَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَى والجنة: البستان، والشجر الكثير؛ الذي يأوي إليه الناس للراحة. وأريد بالجنة: جَنَّةُ الْخُلْدِ الَّتِي وَعِدَ الْمُتَّقُونَ

### الآية 53:16

> ﻿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ [53:16]

إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى هو تعظيم لما يغشاها من الخلائق؛ الدالة على عظمة الخالق أو هو لما يغشاها من البهاء والجمال، والنور والجلال

### الآية 53:17

> ﻿مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ [53:17]

مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَى أي لم يتجاوز الحد؛ ويطمح إلى رؤية مالا تجوز رؤيته، ولا يمكن الإحاطة به لاَّ تُدْرِكُهُ الأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الأَبْصَارَ

### الآية 53:18

> ﻿لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ [53:18]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:19

> ﻿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّىٰ [53:19]

{أَفَرَأَيْتُمُ اللاَّتَ وَالْعُزَّى \*

### الآية 53:20

> ﻿وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَىٰ [53:20]

وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى}
 هي أسماء آلهة كانوا يعبدونها (انظر آية ٥٢ من سورة الحج)

### الآية 53:21

> ﻿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ [53:21]

أَلَكُمُ الذَّكَرُ الذي تطلبونه وتتمنونه من البنين وَلَهُ الأُنْثَى التي تعافونها وتكرهونها. وذلك لأنهم كانوا يقولون: الملائكة بنات الله

### الآية 53:22

> ﻿تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ [53:22]

تِلْكَ إِذاً قِسْمَةٌ ضِيزَى أي قسمة جائرة

### الآية 53:23

> ﻿إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ ۚ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ ۖ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَىٰ [53:23]

وَلَقَدْ جَآءَهُم مِّن رَّبِّهِمُ الْهُدَى الرسول العظيم، والقرآن الكريم

### الآية 53:24

> ﻿أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّىٰ [53:24]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:25

> ﻿فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ [53:25]

فَلِلَّهِ الآخِرَةُ والأُولَى الدنيا والآخرة؛ يفعل فيهما وبأهلهما ما شاء

### الآية 53:26

> ﻿۞ وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَىٰ [53:26]

وَكَمْ مِّن مَّلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ مقرب إلى الله، طائع لمولاه لاَ تُغْنِي لا تنفع شَفَاعَتُهُمْ في أحد العصاة إِلاَّ مِن بَعْدِ أَن يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَن يَشَآءُ تشفيعه، أو **«لمن يشاء»** إنجاءه وَيَرْضَى عنه

### الآية 53:27

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثَىٰ [53:27]

إِنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلاَئِكَةَ تَسْمِيَةَ الأُنْثَى حيث قالوا: الملائكة بنات الله

### الآية 53:28

> ﻿وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ ۖ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا [53:28]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:29

> ﻿فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّىٰ عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا [53:29]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:30

> ﻿ذَٰلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَىٰ [53:30]

ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِّنَ الْعِلْمِ أي نهاية علمهم: أن أعرضوا عن الإيمان، وآثروا الحياة الدنيا على الآخرة

### الآية 53:31

> ﻿وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى [53:31]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:32

> ﻿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ ۚ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ ۖ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ [53:32]

الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ الكبائر: كل ما أوعد الله تعالى عليه بالنار. والفواحش: ما شرع فيه الحد إِلاَّ اللَّمَمَ وهو صغار الذنوب؛ كالنظر إلى الأجنبية، واللغو من القول، أو **«اللمم»**: ما يلم بالإنسان من الذنوب فجأة؛ من غير روية أو قصد وَإِذْ أَنتُمْ أَجِنَّةٌ جمع جنين وهو الولد في بطن أمه فَلاَ تُزَكُّواْ أَنفُسَكُمْ لا تمدحوها معجبين بها هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَى فيزكيه بفضله، ويعليه بكرمه

### الآية 53:33

> ﻿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّىٰ [53:33]

أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى كفر بعد إيمانه. قيل: هو الوليدبن المغيرة؛ وكان قد اتبع الرسول صلوات الله تعالى وسلامه عليه؛ فعيره بعض الكفار، فقال له الوليد: إني اتبعت محمداً خشية عذابالله؛ فضمن له إن هو أعطاه شيئاً من ماله، ورجع إلى كفره؛ تحمل عنه عذابالله. فارتد الوليد، وأعطاه بعض الذي وعده وشح بالباقي؛ وذلك معنى قوله تعالى:

### الآية 53:34

> ﻿وَأَعْطَىٰ قَلِيلًا وَأَكْدَىٰ [53:34]

وَأَعْطَى قَلِيلاً وَأَكْدَى أي ومنع باقي عطائه

### الآية 53:35

> ﻿أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَىٰ [53:35]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:36

> ﻿أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ [53:36]

أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَى التوراة صحف

### الآية 53:37

> ﻿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّىٰ [53:37]

وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّى أي وفى بكل ما يوجبه الإسلام: من إيمان يقيني بالله، ومعرفة حقيقية له تعالى؛ من غير تقليد. قيل: كان يقول كلما أصبح وأمسى **«سبحان الله حين تمسون وحين تصبحون. وله الحمد في السموات والأرض وعشياً وحين تظهرون»**

### الآية 53:38

> ﻿أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ [53:38]

أَلاَّ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى أي لا تحمل نفس إثم نفس أخرى. وقد ورد هذا المعنى في سائر الكتب السماوية؛ ومنها صحف موسى وإبراهيم

### الآية 53:39

> ﻿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ [53:39]

وَأَن لَّيْسَ لِلإِنسَانِ إِلاَّ مَا سَعَى أي إلا ثواب سعيه هو بنفسه لنفسه؛ أما عمل غيره له فلا. ولا ينافي ذلك الحديث الصحيح؛ عن سيد البشر عليه الصلاة والسلام **«إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، وعلم ينتفع به، وولد صالح يدعو له»** وذلك لأن الصدقة الجارية: من عمله، والعلم المنتفع به: من سعيه، والولد الصالح: ثمرة تنشئته وتأديبه وتهذيبه

### الآية 53:40

> ﻿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ [53:40]

وَأَنَّ سَعْيَهُ عمله في الدنيا سَوْفَ يُرَى يتكشف، ويجزى عليه في الآخرة

### الآية 53:41

> ﻿ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ [53:41]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:42

> ﻿وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ [53:42]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:43

> ﻿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ [53:43]

وَأَنَّهُ هُوَ جل شأنه أَضْحَكَ وَأَبْكَى خلق الضحك والبكاء، والسرور والحزن؛ بخلق أسبابهما: فقد يضحك الضاحك؛ وأسباب البؤس والشقاء تكتنفه من كل صوب وحدب. ويبكي الباكي وأسباب النعمى والسرور تحيط به من كل جانب. فهو جل شأنه باعث نعمة السرور لأناس ليعوض عليهم بعض ما فاتهم من أنعم، وهو عز سلطانه منزل نقمة الحزن على أناس جزاء ما فرطوا في جنبه، وأفرطوا في ارتكاب محارمه

### الآية 53:44

> ﻿وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا [53:44]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:45

> ﻿وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ [53:45]

وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الصنفين الذَّكَرَ وَالأُنثَى من الإنسان والحيوان

### الآية 53:46

> ﻿مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ [53:46]

مِن نُّطْفَةٍ إِذَا تُمْنَى أي من مني حين يمنى - أي يصب - في الرحم (انظر آية ٢١ من سورة الذاريات)

### الآية 53:47

> ﻿وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَىٰ [53:47]

وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الأُخْرَى الإحياء، وبعث الخلائق يوم القيامة

### الآية 53:48

> ﻿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ [53:48]

وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَى وَأَقْنَى أي أغنى وأفقر. وهذا المعنى متفق مع قوله تعالى: أَضْحَكَ وَأَبْكَى
 و أَمَاتَ وَأَحْيَا ويقال أيضاً: أقناه الله تعالى؛ إذا أرضاه. وقد تجد مع الفقر الرضا، ومع الغنى الطمع. أو المعنى: أنه تعالى أغنى بالمال، وأقنى بالأشياء التي تتخذ للاقتناء والزينة؛ لنفاستها

### الآية 53:49

> ﻿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ [53:49]

وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَى الشعرى: كوكب كانت تعبده العرب في الجاهلية

### الآية 53:50

> ﻿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ [53:50]

وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَاداً الأُولَى وهي قوم عادبن إرم، وهي غير عاد الأخرى: قوم هود

### الآية 53:51

> ﻿وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَىٰ [53:51]

وَثَمُودَ قوم صالح

### الآية 53:52

> ﻿وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ [53:52]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:53

> ﻿وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَىٰ [53:53]

وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَى المؤتفكة: قرى قوم لوط؛ رفعها جبريل عليه الصلاة والسلام إلى السماء، وألقاها؛ فهوت إلى الأرض. وسميت مؤتفكة: لأنها ائتفكت بأهلها؛ أي انقلبت بهم، وصار عاليها سافلها

### الآية 53:54

> ﻿فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ [53:54]

فَغَشَّاهَا مَا غَشَّى غطاها من العذاب والإهلاك ما غطى، وشملها من التدمير ما شملها

### الآية 53:55

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ [53:55]

فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ أي فبأي نعمة من نعم ربك أيها الإنسان تَتَمَارَى تتشكك وتتجادل وقد أنجاك مما أصاب به من كان قبلك من الأمم

### الآية 53:56

> ﻿هَٰذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَىٰ [53:56]

هَذَا نَذِيرٌ مِّنَ النُّذُرِ الأُوْلَى أي محمد عليه الصلاة والسلام: نذير من جنس النذر الأولى؛ التي أنذر بها من كان قبلكم فكذبوهم؛ فأخذهم العذاب. فلا تكذبوه لئلا يحل بكم ما حل بالمكذبين من قبلكم

### الآية 53:57

> ﻿أَزِفَتِ الْآزِفَةُ [53:57]

أَزِفَتِ الآزِفَةُ دنت القيامة، وقرب حينها

### الآية 53:58

> ﻿لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ [53:58]

لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ غيره كَاشِفَةٌ تكشف ما فيها من العذاب والأهوال

### الآية 53:59

> ﻿أَفَمِنْ هَٰذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ [53:59]

أَفَمِنْ هَذَا الْحَدِيثِ القرآن تَعْجَبُونَ وتسخرون على ما فيه من الوعيد لأمثالكم

### الآية 53:60

> ﻿وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ [53:60]

وَلاَ تَبْكُونَ وهو الأجدر بحالكم

### الآية 53:61

> ﻿وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ [53:61]

وَأَنتُمْ سَامِدُونَ غافلون لاهون

### الآية 53:62

> ﻿فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا ۩ [53:62]

فَاسْجُدُواْ لِلَّهِ وحده وَاعْبُدُواْ إياه؛ ولا تسجدوا للأصنام، ولا تعبدوها.

سورة القمر

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/53.md)
- [كل تفاسير سورة النجم
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/53.md)
- [ترجمات سورة النجم
](https://quranpedia.net/translations/53.md)
- [صفحة الكتاب: أوضح التفاسير](https://quranpedia.net/book/384.md)
- [المؤلف: محمد عبد اللطيف الخطيب](https://quranpedia.net/person/1438.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/53/book/384) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
