---
title: "تفسير سورة النجم - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/53/book/520.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/53/book/520"
surah_id: "53"
book_id: "520"
book_name: "تفسير القرآن العزيز"
author: "ابن أبي زَمَنِين"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة النجم - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/53/book/520)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة النجم - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين — https://quranpedia.net/surah/1/53/book/520*.

Tafsir of Surah النجم from "تفسير القرآن العزيز" by ابن أبي زَمَنِين.

### الآية 53:1

> وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ [53:1]

بسم الله الرحمن الرحيم قوله : والنجم إذا هوى( ١ )  تفسير ابن عباس قال : يقول : والوحي إذا نزل، وفي تفسير الحسن : يعني : الكواكب إذا انتثرت. والنجم عنده : جماعة النجوم أقسم به.

### الآية 53:2

> ﻿مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ [53:2]

ما ضل صاحبكم وما غوى( ٢ )  يعني : محمدا صلى الله عليه وسلم، يقوله للمشركين.

### الآية 53:3

> ﻿وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ [53:3]

وما ينطق عن الهوى( ٣ ) . تفسيرها في الآية : ٤.

### الآية 53:4

> ﻿إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحَىٰ [53:4]

إن هو  إن القرآن الذي ينطق به محمد  إلا وحي يوحى( ٤ ) . قال محمد :( إن ) بمعنى ( ما ) أي : ما هو إلا وحي يوحى.

### الآية 53:5

> ﻿عَلَّمَهُ شَدِيدُ الْقُوَىٰ [53:5]

علمه  علم محمدا  شديد القوى( ٥ )  يعني : جبريل شديد الخلق.

### الآية 53:6

> ﻿ذُو مِرَّةٍ فَاسْتَوَىٰ [53:6]

ذو مرة  وهو من شدة الخلق أيضا  فاستوى( ٦ )  استوى جبريل عند محمد ؛ أي : رآه في صورته، وكان محمد يرى جبريل في غير صورته.

### الآية 53:7

> ﻿وَهُوَ بِالْأُفُقِ الْأَعْلَىٰ [53:7]

وهو بالأفق الأعلى( ٧ )  وجبريل بالأفق الأعلى، وهو المشرق.

### الآية 53:8

> ﻿ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّىٰ [53:8]

ثم دنا فتدلى( ٨ )  جبريل بالوحي إلى محمد.

### الآية 53:9

> ﻿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَىٰ [53:9]

فكان  إليه  قاب قوسين  أي : قدر ذراعين  أو أدنى( ٩ )  أي : بل أدنى. قال محمد : قيل : إن القوس في لغة أزد شنوءة : الذراع[(١)](#foonote-١). 
١ انظر: تاج العروس مادة (ذرع)..

### الآية 53:10

> ﻿فَأَوْحَىٰ إِلَىٰ عَبْدِهِ مَا أَوْحَىٰ [53:10]

فأوحى إلى عبده  إلى عبد الله  ما أوحى( ١٠ ) .

### الآية 53:11

> ﻿مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ مَا رَأَىٰ [53:11]

ما كذب الفؤاد ما رأى( ١١ )  وهي تقرأ على وجهين : بالتثقيل والتخفيف، من قرأها بالتثقيل يقول : ما كذب فؤاد محمد ما رأى ؛ أي : في ملكوت الله وآياته، ومن قرأها بالتخفيف يقول : ما كذب فؤاد محمد ما رأى ؛ أي : قد صدق الرؤية فأثبتها[(١)](#foonote-١). 
١ قراءة التخفيف هي قراءة العامة، وقرأ هشام بالتشديد. وانظر: الكشف (٢/٢٩٤)، والبحر المحيط(٨/١٥٩)..

### الآية 53:12

> ﻿أَفَتُمَارُونَهُ عَلَىٰ مَا يَرَىٰ [53:12]

أفتمارونه  يقول للمشركين ؛ أفتمارون محمدا على ما يرى ؟ !.

### الآية 53:13

> ﻿وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَىٰ [53:13]

ولقد رآه نزلة أخرى( ١٣ )  يعني : مرة أخرى رأى جبريل في صورته مرتين.

### الآية 53:14

> ﻿عِنْدَ سِدْرَةِ الْمُنْتَهَىٰ [53:14]

عند سدرة المنتهى( ١٤ )  قال ابن عباس : سألت كعبا عن سدرة المنتهى. فقال : ينتهي إليها بأرواح المؤمنين إذا ماتوا لا يجاوزها روح مؤمن ؛ فإذا قبض المؤمن تبعه مقربو أهل السماوات حتى ينتهى به إلى السدرة فيوضع، ثم تصف الملائكة المقربون فيصلون عليه كما تصلون على موتاكم أنتم ها هنا، فذلك قوله : سدرة المنتهى . سعيد، عن قتادة، عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكر في حديث ليلة أسري به :" ثم رفعت لنا السدرة المنتهى، فإذا ورقها مثل آذان الفيلة، وإذا نبقها مثل قلال هجر، وإذا أربعة أنهار يخرجون \[ من أصلها نهران \] باطنان \[ ونهران ظاهران \]، قلت : يا جبريل، ما هذه الأنهار ؟ فقال : أما الباطنان فنهران في الجنة \[ وأما الظاهران \] فالنيل والفرات " [(١)](#foonote-١). 
١ رواه البخاري(٣٢٠٧)، ومسلم (١٦٤)،(١/١٤٩)، والترمذي(٣٣٤٦)، والنسائي في "الكبرى" (١٣١)، وأحمد في "المسند" (٣/١٦٤)، (٤/٢١٠)، وعبد الرزاق في "التفسير" (٢/٢٥١، ٢٥٢)، وأبو نعيم في "المستخرج" (٤٢٠)، وأبو عوانة في "صحيحه" (٣٣٧)، (٣٣٨) والبيهقي في "دلائل النبوة" (٢/٣٧٣، ٣٧٧)، والدارقطني (٢٩) وفي "العلل" (٦/٢٣٤، ٢٣٥) من حديث أنس مرفوعا فذكره مختصرا وتاما بنحوه..

### الآية 53:15

> ﻿عِنْدَهَا جَنَّةُ الْمَأْوَىٰ [53:15]

قوله : عندها جنة المأوى( ١٥ )  والجنة عندها السدرة والمأوى : مأوى المؤمنين.

### الآية 53:16

> ﻿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَىٰ [53:16]

إذ يغشى السدرة ما يغشى( ١٦ )  تفسير بعضهم : قال : غشيها فراش من ذهب.

### الآية 53:17

> ﻿مَا زَاغَ الْبَصَرُ وَمَا طَغَىٰ [53:17]

ما زاغ البصر  بصر النبي عليه السلام فلم يثبت ما رأى،  وما طغى( ١٧ )  : ما قال ما لم ير.

### الآية 53:18

> ﻿لَقَدْ رَأَىٰ مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَىٰ [53:18]

لقد رأى من آيات ربه الكبرى( ١٨ )  يعني : ما قص مما رأى.

### الآية 53:19

> ﻿أَفَرَأَيْتُمُ اللَّاتَ وَالْعُزَّىٰ [53:19]

قال للمشركين : أفرأيتم اللات والعزى( ١٩ )  بعد الاثنتين : اللات كانت لثقيف، والعزى لقريش.

### الآية 53:20

> ﻿وَمَنَاةَ الثَّالِثَةَ الْأُخْرَىٰ [53:20]

ومناة الثالثة الأخرى( ٢٠ )  ومناة لبني هلال.

### الآية 53:21

> ﻿أَلَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الْأُنْثَىٰ [53:21]

ألكم الذكر وله الأنثى( ٢١ )  على الاستفهام ؛ وذلك أنهم جعلوا الملائكة بنات الله -عز وجل- وجعلوا لأنفسهم الغلمان، وقالوا : إن الله صاحب بنات، فسموا هذه الأصنام فجعلوهن إناثا، قال الله : ألكم الذكر وله الأنثى  أي : ليس ذلك كذلك.

### الآية 53:22

> ﻿تِلْكَ إِذًا قِسْمَةٌ ضِيزَىٰ [53:22]

تلك إذا قسمة ضيزى( ٢٢ )  جائرة أن جعلوا لله البنات ولهم الغلمان هذا تفسير الحسن. قال محمد : يقال : ضزت في الحكم أي : جرت، وضازه يضيزه إذا نقصه حقه. وأنشد بعضهم لامرئ القيس :
ضازت بنو أسد بحكمهم \*\*\* \*\*\* إذ يجعلون الرأس كالذنب
أصل ضيزى ضوزا فكسرت الضاد للياء وليس في النعوت فعلى[(١)](#foonote-١). 
١ البيتان في "الدر المصون" (٦/٢٠٩)..

### الآية 53:23

> ﻿إِنْ هِيَ إِلَّا أَسْمَاءٌ سَمَّيْتُمُوهَا أَنْتُمْ وَآبَاؤُكُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ بِهَا مِنْ سُلْطَانٍ ۚ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنْفُسُ ۖ وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنْ رَبِّهِمُ الْهُدَىٰ [53:23]

إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم  يعني اللات والعزة ومناة  ما أنزل الله بها من سلطان  من حجة بأنها آلهة  إن يتبعون  يعني : المشركين  إلا الظن  أي : ذلك منهم ظن  وما تهوى الأنفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى( ٢٣ )  القرآن، قال الكلبي : كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي عند البيت والمشركون جلوس فقرأ : والنجم إذا هوى  فحدث نفسه حتى إذا بلغ  أفرأيتم اللات والعزى( ١٩ ) ومناة الثالثة الأخرى  ألقى الشيطان على لسانه : فإنها من الغرانيق العلى -يعني الملائكة- وإن شفاعتها ترتجى أي : هي المرتجى. فلما انصرف النبي من صلاته قال المشركون : قد ذكر محمد آلهتنا بخير، فقال النبي : والله ما كذلك نزلت عليّ. فنزل عليه جبريل فأخبره النبي، فقال : والله ما هكذا علمتك وما جئت بها هكذا، فأنزل الله : وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته. . .  الآية وقد مضى تفسير هذا.

### الآية 53:24

> ﻿أَمْ لِلْإِنْسَانِ مَا تَمَنَّىٰ [53:24]

قوله : أم للإنسان ما تمنى( ٢٤ )  وذلك لفرح المشركين بما ألقى الشيطان على لسان النبي من ذكر آلهتهم.

### الآية 53:25

> ﻿فَلِلَّهِ الْآخِرَةُ وَالْأُولَىٰ [53:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:26

> ﻿۞ وَكَمْ مِنْ مَلَكٍ فِي السَّمَاوَاتِ لَا تُغْنِي شَفَاعَتُهُمْ شَيْئًا إِلَّا مِنْ بَعْدِ أَنْ يَأْذَنَ اللَّهُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَرْضَىٰ [53:26]

وكم من ملك في السماوات لا تغني شفاعتهم شيئا  لا تنفع شفاعتهم المشركين شيئا، إنما يشفعون للمؤمنين ولا يشفعون  إلا من بعد أن يأذن الله لمن يشاء ويرضى( ٢٦ ) .

### الآية 53:27

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ لَيُسَمُّونَ الْمَلَائِكَةَ تَسْمِيَةَ الْأُنْثَىٰ [53:27]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:28

> ﻿وَمَا لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ ۖ إِنْ يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ ۖ وَإِنَّ الظَّنَّ لَا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئًا [53:28]

وما لهم به من علم  بأنهم إناث ولا بأنهم بنات الله  إن يتبعون إلا الظن  أي : إن ذلك منهم ظن.

### الآية 53:29

> ﻿فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّىٰ عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا [53:29]

فأعرض عن من تولى عن ذكرنا  هذا منسوخ نسخه القتال[(١)](#foonote-١). 
١ انظر: المصفى لابن الجوزي (٢١٣)، والإيضاح لمكي(٣٢٢)، ناسخ القرآن لابن البارزي (ص٣٠٨)، والناسخ والمنسوخ لابن العربي (٢/٨٧٨)، والبصائر للفيروز أبادي(١/٤٤٣)..

### الآية 53:30

> ﻿ذَٰلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ ۚ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اهْتَدَىٰ [53:30]

ذلك مبلغهم من العلم  أي : إن علمهم لم يبلغ الآخرة.

### الآية 53:31

> ﻿وَلِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى [53:31]

ليجزي الذين أساءوا  أشركوا  بما عملوا  يجزيهم النار  ويجزي الذين أحسنوا  آمنوا  بالحسنى( ٣١ )  يعني الجنة.

### الآية 53:32

> ﻿الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبَائِرَ الْإِثْمِ وَالْفَوَاحِشَ إِلَّا اللَّمَمَ ۚ إِنَّ رَبَّكَ وَاسِعُ الْمَغْفِرَةِ ۚ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَإِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهَاتِكُمْ ۖ فَلَا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ ۖ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقَىٰ [53:32]

قوله عز ذكره : الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم  تفسير الحسن : إلا اللمة يلم بها من الذنوب. 
قال محمد : المعنى : إن الله -عز وجل- وعد المغفرة من اجتنب الكبائر، ووعد المغفرة أيضا من ألم بشيء منها، ثم تاب من ذلك واستغفر الله. والإلمام في اللغة معناه : ألا يتعمق في الشيء ولا يلزمه، وهذا معنى ما ذهب إليه الحسن. 
قوله : هو أعلم بكم إذ أنشأكم  خلقكم  من الأرض  يعني : خلق( ) والأجنة من باب الجنين في بطن أمه. 
قوله : فلا تزكوا أنفسكم \[. . . . \][(١)](#foonote-١). 
يحيى : عن ابن لهيعة، عن الحارث بن يزيد، عن ثابت بن الحارث الأنصاري قال :" كانت اليهود تقول إذا هلك صبي صغير : هذا صديق. فبلغ ذلك رسول الله فقال : كذبت يهود، ما من نسمة خلقها الله في بطن أمها إلا أنه شقي أو سعيد. فأنزل الله عند ذلك هذه الآية  هو أعلم بكم إذ أنشأكم من الأرض. . .  إلى آخرها " [(٢)](#foonote-٢). من حديث يحيى بن محمد.

١ ما بين \[ \] بياض في الأصل قدر ست كلمات تقريبا..
٢ رواه الطبراني في "الكبير" (١٣٦٨/٢)، وأبو نعيم في "معرفة الصحابة" (١٣٦٢) والواحدي في "أسباب النزول" (ص٢٩٣)..

### الآية 53:33

> ﻿أَفَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّىٰ [53:33]

أفرأيت الذي تولى( ٣٣ )  يعني : المشرك تولى عن الإيمان[(١)](#foonote-١). 
١ قال ابن الجوزي:"الذي تولى هو الوليد بن المغيرة، تبع النبي صلى الله عليه وسلم على دينه، فعيره بعض المشركين، فقال: خشيت العذاب، قال: أعطني شيئا من مالك وعد إلى الشرك وأنا أحمل عنك عذاب الله، فأعطاه شيئا ثم بخل ومنعه، فنزلت الآية.(تذكرة الأريب٢/١٨٨)..

### الآية 53:34

> ﻿وَأَعْطَىٰ قَلِيلًا وَأَكْدَىٰ [53:34]

وأعطى قليلا وأكدى( ٣٤ )  تفسير عكرمة قال : أعطى قليلا ثم قطعه. قال محمد : وأصل الكلمة من كدية البئر، وهي الصلابة فيها، وإذا بلغها الحافر يئس من حفرها، فقطع الحفر فقيل لكل من طلب شيئا فلم يبلغ آخره وأعطى ولم يتمم : أكدى. 
قال يحيى : قوله : وأعطى قليلا  إنما قل ؛ لأنه كان لغير الله.

### الآية 53:35

> ﻿أَعِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرَىٰ [53:35]

أعنده علم الغيب فهو يرى( ٣٥ )  يختار لنفسه الجنة إن كانت جنة. كقوله : ولئن رجعت إلى ربي إن لي عنده للحسنى \[ فصلت : ٥٠ \] للجنة إن كانت جنة هذا تفسير الحسن.

### الآية 53:36

> ﻿أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِمَا فِي صُحُفِ مُوسَىٰ [53:36]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:37

> ﻿وَإِبْرَاهِيمَ الَّذِي وَفَّىٰ [53:37]

وإبراهيم الذي وفى( ٣٧ )  يعني : وفى ما فرض الله عليه في تفسير مجاهد[(١)](#foonote-١). 
١ انظر: تفسير الطبري(٢٧/٤١)، والدر المنثور(٤/١٢٨)..

### الآية 53:38

> ﻿أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَىٰ [53:38]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:39

> ﻿وَأَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسَانِ إِلَّا مَا سَعَىٰ [53:39]

وأن ليس للإنسان إلا ما سعى( ٣٩ )  ما عمل.

### الآية 53:40

> ﻿وَأَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرَىٰ [53:40]

وأن سعيه سوف يرى( ٤٠ )  قال محمد : قيل : المعنى : يرى عمله في ميزانه.

### الآية 53:41

> ﻿ثُمَّ يُجْزَاهُ الْجَزَاءَ الْأَوْفَىٰ [53:41]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:42

> ﻿وَأَنَّ إِلَىٰ رَبِّكَ الْمُنْتَهَىٰ [53:42]

وأن إلى ربك المنتهى( ٤٢ )  يعني : المصير.

### الآية 53:43

> ﻿وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَىٰ [53:43]

وأنه هو أضحك وأبكى( ٤٣ )  أي : خلق الضحك والبكاء.

### الآية 53:44

> ﻿وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا [53:44]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:45

> ﻿وَأَنَّهُ خَلَقَ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالْأُنْثَىٰ [53:45]

وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى( ٤٥ )  الواحد منهما : زوج.

### الآية 53:46

> ﻿مِنْ نُطْفَةٍ إِذَا تُمْنَىٰ [53:46]

من نطفة إذا تمنى( ٤٦ )  إذا يمنيها الذكر.

### الآية 53:47

> ﻿وَأَنَّ عَلَيْهِ النَّشْأَةَ الْأُخْرَىٰ [53:47]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:48

> ﻿وَأَنَّهُ هُوَ أَغْنَىٰ وَأَقْنَىٰ [53:48]

وأنه هو أغنى وأقنى( ٤٨ )  أغنى عبده، وأقناه من قبل القنية. 
قال محمد : تقول : أقنيت كذا أي : عملت على أنه يكون عندي لا أخرجه من يدي ؛ فكأن معنى ( أقنى ) جعل الغنى أصلا لصاحبه ثابتا.

### الآية 53:49

> ﻿وَأَنَّهُ هُوَ رَبُّ الشِّعْرَىٰ [53:49]

وأنه هو رب الشعرى( ٤٩ )  الكوكب الذي خلف الجوزاء كان يعبدها قوم.

### الآية 53:50

> ﻿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عَادًا الْأُولَىٰ [53:50]

وأنه أهلك عادا الأولى( ٥٠ )  وهي عاد واحدة، لم يكن قبلها عاد.

### الآية 53:51

> ﻿وَثَمُودَ فَمَا أَبْقَىٰ [53:51]

قال : وثمودا فما أبقى( ٥١ )  أهلكهم فلم يبقهم.

### الآية 53:52

> ﻿وَقَوْمَ نُوحٍ مِنْ قَبْلُ ۖ إِنَّهُمْ كَانُوا هُمْ أَظْلَمَ وَأَطْغَىٰ [53:52]

وقوم نوح  أي : وأهلك قوم نوح  من قبل إنهم كانوا هم أظلم وأطغى( ٥٢ )  كانوا أول من كذب الرسل.

### الآية 53:53

> ﻿وَالْمُؤْتَفِكَةَ أَهْوَىٰ [53:53]

والمؤتفكة أهوى( ٥٣ )  يعني قرى قوم لوط رفعها جبريل بجناحه، حتى سمع أهل سماء الدنيا ضواغي كلابهم ثم قلبها، والمؤتفكة : المنقلبة. قال محمد : أهوى : أسقط يقال : هوى وأهواه الله : أسقطه.

### الآية 53:54

> ﻿فَغَشَّاهَا مَا غَشَّىٰ [53:54]

قال : فغشاها ما غشى( ٥٤ )  يعني : الحجارة التي رمي بها من كان منهم خارجا من المدينة وأهل السفر منهم.

### الآية 53:55

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكَ تَتَمَارَىٰ [53:55]

قال : فبأي آلاء  يعني نعماء  ربك تتمارى( ٥٥ )  تشك أي : إنك لا تشك.

### الآية 53:56

> ﻿هَٰذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الْأُولَىٰ [53:56]

هذا نذير  يعني : محمدا  من النذر الأولى( ٥٦ )  أي : جاء بما جاءت به الرسل الأولى.

### الآية 53:57

> ﻿أَزِفَتِ الْآزِفَةُ [53:57]

أزفت الآزفة( ٥٧ )  أي : دنت القيامة.

### الآية 53:58

> ﻿لَيْسَ لَهَا مِنْ دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ [53:58]

ليس لها من دون الله كاشفة( ٥٨ )  كأن المعنى : ليس لها وقعة كاشفة، والله أعلم.

### الآية 53:59

> ﻿أَفَمِنْ هَٰذَا الْحَدِيثِ تَعْجَبُونَ [53:59]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 53:60

> ﻿وَتَضْحَكُونَ وَلَا تَبْكُونَ [53:60]

وتضحكون  يعني : المشركين، أي : قد فعلتم  ولا تبكون( ٦٠ )  أي : ينبغي لكم أن تبكوا.

### الآية 53:61

> ﻿وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ [53:61]

وأنتم سامدون( ٦١ )  قال : غافلون.

### الآية 53:62

> ﻿فَاسْجُدُوا لِلَّهِ وَاعْبُدُوا ۩ [53:62]

فاسجدوا لله  فصلوا لله  واعبدوا( ٦٢ )  أي : واعبدوه ولا تشركوا به شيئا. قال محمد : سامدون معناه لاهون وهي لغة اليمن[(١)](#foonote-١). 
١ انظر: معاني الفراء (٣/١٠٣)، والمجاز (٢/٢٣٩)، وابن قتيبة (٤٣٠)، والطبري (٢٧/٤٩)، وزاد المسير (٨/٨٦)، والقرطبي (١٧/١٢٣)..

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/53.md)
- [كل تفاسير سورة النجم
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/53.md)
- [ترجمات سورة النجم
](https://quranpedia.net/translations/53.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير القرآن العزيز](https://quranpedia.net/book/520.md)
- [المؤلف: ابن أبي زَمَنِين](https://quranpedia.net/person/4171.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/53/book/520) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
