---
title: "تفسير سورة القمر - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/54/book/27763.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/54/book/27763"
surah_id: "54"
book_id: "27763"
book_name: "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم"
author: "الكَازَرُوني"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة القمر - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/54/book/27763)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة القمر - الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم - الكَازَرُوني — https://quranpedia.net/surah/1/54/book/27763*.

Tafsir of Surah القمر from "الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم" by الكَازَرُوني.

### الآية 54:1

> اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ [54:1]

إلَّا آية: سَيُهْزَمُ \[القمر: ٤٥\].
 لَمَّا قال: أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ \[النجم: ٥٧\]، بينها بقوله سبحانه وتعالى:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ : القيامة  وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ : ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها  وَإِن يَرَوْاْ آيَةً : معجزة  يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ : هي  سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ : مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم  وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ : في تكذيبه  وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ : منته إلى غاية من خير أو شر  وَلَقَدْ جَآءَهُم : في القرآن  مِّنَ ٱلأَنبَآءِ : من إهلاك الأمم المكذبة  مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ : ازدجار وزجر عما هم فيه، هو  حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ : تامة  فَمَا تُغْنِ :  ٱلنُّذُرُ : الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه  فَتَوَلَّ عَنْهُمْ : نسخ بالقتال  يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ : إسرافيل بالنفخة الثانية  إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ : منكر تنكره النفس  خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ : بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل  يَخْرُجُونَ : الناس  مِنَ ٱلأَجْدَاثِ : القبور  كَأَنَّهُمْ : حيرةً وانتشاراً  جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ \* مُّهْطِعِينَ : مسرعين مادي أعناقهم  إِلَى : صوب  ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ \* كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ : قبل قريش  قَوْمُ نُوحٍ : الرسل  فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا : نوحا  وَقَالُواْ : هو  مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ : زجر بالأذيات  فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي : أي: بأني  مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ : انتقم لي  فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ : ينصب غاية أربعين يوما  وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ : حال كون كلها  عُيُوناً : أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة  فَالْتَقَى ٱلمَآءُ : منهما  عَلَىٰ أَمْرٍ : أي حال  قَدْ قُدِرَ : أزلا بلا تفاوت  وَحَمَلْنَاهُ : نوحا  عَلَىٰ : سفينة  ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ : جمع دسارٍ ما يشد به الألواح  تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا : بمرأى منا حفظا، وفعلناه  جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ : هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها  وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا : الفعل  آيَةً : عبرة  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : معتبر بها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا  سَهَّلنا  ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ : للاتعاظ والحفظ  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه  كَذَّبَتْ عَادٌ : هودا  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : لهم  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً : شديد الهبوب، أو البرد  فِي يَوْمِ نَحْسٍ : على أعداء الدين فقط  مُّسْتَمِرٍّ : عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة: أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ \[فصلت: ١٦\] وفي الحاق: سَبْعَ لَيَالٍ \[الحاقة: ٧\] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما  تَنزِعُ  تقلع  ٱلنَّاسَ : من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم  كَأَنَّهُمْ : في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس  أَعْجَازُ : أصول  نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ : مُنْقلع، ذكره لفظاً  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ : بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل  فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً : لاتبع له  نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ : جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون  أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ : الوحي  عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا : وفينا أحق منه  بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ : شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح  سَيَعْلَمُونَ غَداً : عند نزول عذابهم  مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ \* إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ : من الصخرة كما مر  فِتْنَةً : امتحانا  لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ : فيما يصنعون  وَٱصْطَبِرْ : على أذاهم.

### الآية 54:2

> ﻿وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ [54:2]

إلَّا آية: سَيُهْزَمُ \[القمر: ٤٥\].
 لَمَّا قال: أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ \[النجم: ٥٧\]، بينها بقوله سبحانه وتعالى:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ : القيامة  وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ : ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها  وَإِن يَرَوْاْ آيَةً : معجزة  يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ : هي  سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ : مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم  وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ : في تكذيبه  وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ : منته إلى غاية من خير أو شر  وَلَقَدْ جَآءَهُم : في القرآن  مِّنَ ٱلأَنبَآءِ : من إهلاك الأمم المكذبة  مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ : ازدجار وزجر عما هم فيه، هو  حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ : تامة  فَمَا تُغْنِ :  ٱلنُّذُرُ : الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه  فَتَوَلَّ عَنْهُمْ : نسخ بالقتال  يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ : إسرافيل بالنفخة الثانية  إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ : منكر تنكره النفس  خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ : بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل  يَخْرُجُونَ : الناس  مِنَ ٱلأَجْدَاثِ : القبور  كَأَنَّهُمْ : حيرةً وانتشاراً  جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ \* مُّهْطِعِينَ : مسرعين مادي أعناقهم  إِلَى : صوب  ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ \* كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ : قبل قريش  قَوْمُ نُوحٍ : الرسل  فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا : نوحا  وَقَالُواْ : هو  مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ : زجر بالأذيات  فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي : أي: بأني  مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ : انتقم لي  فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ : ينصب غاية أربعين يوما  وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ : حال كون كلها  عُيُوناً : أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة  فَالْتَقَى ٱلمَآءُ : منهما  عَلَىٰ أَمْرٍ : أي حال  قَدْ قُدِرَ : أزلا بلا تفاوت  وَحَمَلْنَاهُ : نوحا  عَلَىٰ : سفينة  ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ : جمع دسارٍ ما يشد به الألواح  تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا : بمرأى منا حفظا، وفعلناه  جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ : هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها  وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا : الفعل  آيَةً : عبرة  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : معتبر بها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا  سَهَّلنا  ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ : للاتعاظ والحفظ  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه  كَذَّبَتْ عَادٌ : هودا  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : لهم  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً : شديد الهبوب، أو البرد  فِي يَوْمِ نَحْسٍ : على أعداء الدين فقط  مُّسْتَمِرٍّ : عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة: أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ \[فصلت: ١٦\] وفي الحاق: سَبْعَ لَيَالٍ \[الحاقة: ٧\] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما  تَنزِعُ  تقلع  ٱلنَّاسَ : من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم  كَأَنَّهُمْ : في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس  أَعْجَازُ : أصول  نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ : مُنْقلع، ذكره لفظاً  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ : بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل  فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً : لاتبع له  نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ : جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون  أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ : الوحي  عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا : وفينا أحق منه  بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ : شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح  سَيَعْلَمُونَ غَداً : عند نزول عذابهم  مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ \* إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ : من الصخرة كما مر  فِتْنَةً : امتحانا  لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ : فيما يصنعون  وَٱصْطَبِرْ : على أذاهم.

### الآية 54:3

> ﻿وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ ۚ وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ [54:3]

إلَّا آية: سَيُهْزَمُ \[القمر: ٤٥\].
 لَمَّا قال: أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ \[النجم: ٥٧\]، بينها بقوله سبحانه وتعالى:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ : القيامة  وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ : ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها  وَإِن يَرَوْاْ آيَةً : معجزة  يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ : هي  سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ : مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم  وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ : في تكذيبه  وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ : منته إلى غاية من خير أو شر  وَلَقَدْ جَآءَهُم : في القرآن  مِّنَ ٱلأَنبَآءِ : من إهلاك الأمم المكذبة  مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ : ازدجار وزجر عما هم فيه، هو  حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ : تامة  فَمَا تُغْنِ :  ٱلنُّذُرُ : الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه  فَتَوَلَّ عَنْهُمْ : نسخ بالقتال  يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ : إسرافيل بالنفخة الثانية  إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ : منكر تنكره النفس  خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ : بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل  يَخْرُجُونَ : الناس  مِنَ ٱلأَجْدَاثِ : القبور  كَأَنَّهُمْ : حيرةً وانتشاراً  جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ \* مُّهْطِعِينَ : مسرعين مادي أعناقهم  إِلَى : صوب  ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ \* كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ : قبل قريش  قَوْمُ نُوحٍ : الرسل  فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا : نوحا  وَقَالُواْ : هو  مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ : زجر بالأذيات  فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي : أي: بأني  مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ : انتقم لي  فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ : ينصب غاية أربعين يوما  وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ : حال كون كلها  عُيُوناً : أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة  فَالْتَقَى ٱلمَآءُ : منهما  عَلَىٰ أَمْرٍ : أي حال  قَدْ قُدِرَ : أزلا بلا تفاوت  وَحَمَلْنَاهُ : نوحا  عَلَىٰ : سفينة  ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ : جمع دسارٍ ما يشد به الألواح  تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا : بمرأى منا حفظا، وفعلناه  جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ : هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها  وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا : الفعل  آيَةً : عبرة  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : معتبر بها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا  سَهَّلنا  ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ : للاتعاظ والحفظ  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه  كَذَّبَتْ عَادٌ : هودا  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : لهم  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً : شديد الهبوب، أو البرد  فِي يَوْمِ نَحْسٍ : على أعداء الدين فقط  مُّسْتَمِرٍّ : عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة: أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ \[فصلت: ١٦\] وفي الحاق: سَبْعَ لَيَالٍ \[الحاقة: ٧\] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما  تَنزِعُ  تقلع  ٱلنَّاسَ : من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم  كَأَنَّهُمْ : في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس  أَعْجَازُ : أصول  نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ : مُنْقلع، ذكره لفظاً  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ : بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل  فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً : لاتبع له  نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ : جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون  أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ : الوحي  عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا : وفينا أحق منه  بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ : شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح  سَيَعْلَمُونَ غَداً : عند نزول عذابهم  مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ \* إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ : من الصخرة كما مر  فِتْنَةً : امتحانا  لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ : فيما يصنعون  وَٱصْطَبِرْ : على أذاهم.

### الآية 54:4

> ﻿وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ [54:4]

إلَّا آية: سَيُهْزَمُ \[القمر: ٤٥\].
 لَمَّا قال: أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ \[النجم: ٥٧\]، بينها بقوله سبحانه وتعالى:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ : القيامة  وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ : ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها  وَإِن يَرَوْاْ آيَةً : معجزة  يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ : هي  سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ : مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم  وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ : في تكذيبه  وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ : منته إلى غاية من خير أو شر  وَلَقَدْ جَآءَهُم : في القرآن  مِّنَ ٱلأَنبَآءِ : من إهلاك الأمم المكذبة  مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ : ازدجار وزجر عما هم فيه، هو  حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ : تامة  فَمَا تُغْنِ :  ٱلنُّذُرُ : الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه  فَتَوَلَّ عَنْهُمْ : نسخ بالقتال  يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ : إسرافيل بالنفخة الثانية  إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ : منكر تنكره النفس  خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ : بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل  يَخْرُجُونَ : الناس  مِنَ ٱلأَجْدَاثِ : القبور  كَأَنَّهُمْ : حيرةً وانتشاراً  جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ \* مُّهْطِعِينَ : مسرعين مادي أعناقهم  إِلَى : صوب  ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ \* كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ : قبل قريش  قَوْمُ نُوحٍ : الرسل  فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا : نوحا  وَقَالُواْ : هو  مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ : زجر بالأذيات  فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي : أي: بأني  مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ : انتقم لي  فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ : ينصب غاية أربعين يوما  وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ : حال كون كلها  عُيُوناً : أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة  فَالْتَقَى ٱلمَآءُ : منهما  عَلَىٰ أَمْرٍ : أي حال  قَدْ قُدِرَ : أزلا بلا تفاوت  وَحَمَلْنَاهُ : نوحا  عَلَىٰ : سفينة  ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ : جمع دسارٍ ما يشد به الألواح  تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا : بمرأى منا حفظا، وفعلناه  جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ : هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها  وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا : الفعل  آيَةً : عبرة  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : معتبر بها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا  سَهَّلنا  ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ : للاتعاظ والحفظ  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه  كَذَّبَتْ عَادٌ : هودا  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : لهم  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً : شديد الهبوب، أو البرد  فِي يَوْمِ نَحْسٍ : على أعداء الدين فقط  مُّسْتَمِرٍّ : عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة: أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ \[فصلت: ١٦\] وفي الحاق: سَبْعَ لَيَالٍ \[الحاقة: ٧\] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما  تَنزِعُ  تقلع  ٱلنَّاسَ : من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم  كَأَنَّهُمْ : في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس  أَعْجَازُ : أصول  نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ : مُنْقلع، ذكره لفظاً  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ : بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل  فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً : لاتبع له  نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ : جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون  أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ : الوحي  عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا : وفينا أحق منه  بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ : شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح  سَيَعْلَمُونَ غَداً : عند نزول عذابهم  مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ \* إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ : من الصخرة كما مر  فِتْنَةً : امتحانا  لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ : فيما يصنعون  وَٱصْطَبِرْ : على أذاهم.

### الآية 54:5

> ﻿حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ ۖ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ [54:5]

إلَّا آية: سَيُهْزَمُ \[القمر: ٤٥\].
 لَمَّا قال: أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ \[النجم: ٥٧\]، بينها بقوله سبحانه وتعالى:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ : القيامة  وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ : ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها  وَإِن يَرَوْاْ آيَةً : معجزة  يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ : هي  سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ : مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم  وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ : في تكذيبه  وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ : منته إلى غاية من خير أو شر  وَلَقَدْ جَآءَهُم : في القرآن  مِّنَ ٱلأَنبَآءِ : من إهلاك الأمم المكذبة  مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ : ازدجار وزجر عما هم فيه، هو  حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ : تامة  فَمَا تُغْنِ :  ٱلنُّذُرُ : الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه  فَتَوَلَّ عَنْهُمْ : نسخ بالقتال  يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ : إسرافيل بالنفخة الثانية  إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ : منكر تنكره النفس  خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ : بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل  يَخْرُجُونَ : الناس  مِنَ ٱلأَجْدَاثِ : القبور  كَأَنَّهُمْ : حيرةً وانتشاراً  جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ \* مُّهْطِعِينَ : مسرعين مادي أعناقهم  إِلَى : صوب  ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ \* كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ : قبل قريش  قَوْمُ نُوحٍ : الرسل  فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا : نوحا  وَقَالُواْ : هو  مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ : زجر بالأذيات  فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي : أي: بأني  مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ : انتقم لي  فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ : ينصب غاية أربعين يوما  وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ : حال كون كلها  عُيُوناً : أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة  فَالْتَقَى ٱلمَآءُ : منهما  عَلَىٰ أَمْرٍ : أي حال  قَدْ قُدِرَ : أزلا بلا تفاوت  وَحَمَلْنَاهُ : نوحا  عَلَىٰ : سفينة  ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ : جمع دسارٍ ما يشد به الألواح  تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا : بمرأى منا حفظا، وفعلناه  جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ : هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها  وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا : الفعل  آيَةً : عبرة  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : معتبر بها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا  سَهَّلنا  ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ : للاتعاظ والحفظ  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه  كَذَّبَتْ عَادٌ : هودا  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : لهم  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً : شديد الهبوب، أو البرد  فِي يَوْمِ نَحْسٍ : على أعداء الدين فقط  مُّسْتَمِرٍّ : عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة: أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ \[فصلت: ١٦\] وفي الحاق: سَبْعَ لَيَالٍ \[الحاقة: ٧\] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما  تَنزِعُ  تقلع  ٱلنَّاسَ : من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم  كَأَنَّهُمْ : في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس  أَعْجَازُ : أصول  نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ : مُنْقلع، ذكره لفظاً  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ : بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل  فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً : لاتبع له  نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ : جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون  أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ : الوحي  عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا : وفينا أحق منه  بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ : شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح  سَيَعْلَمُونَ غَداً : عند نزول عذابهم  مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ \* إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ : من الصخرة كما مر  فِتْنَةً : امتحانا  لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ : فيما يصنعون  وَٱصْطَبِرْ : على أذاهم.

### الآية 54:6

> ﻿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ ۘ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَىٰ شَيْءٍ نُكُرٍ [54:6]

إلَّا آية: سَيُهْزَمُ \[القمر: ٤٥\].
 لَمَّا قال: أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ \[النجم: ٥٧\]، بينها بقوله سبحانه وتعالى:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ : القيامة  وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ : ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها  وَإِن يَرَوْاْ آيَةً : معجزة  يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ : هي  سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ : مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم  وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ : في تكذيبه  وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ : منته إلى غاية من خير أو شر  وَلَقَدْ جَآءَهُم : في القرآن  مِّنَ ٱلأَنبَآءِ : من إهلاك الأمم المكذبة  مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ : ازدجار وزجر عما هم فيه، هو  حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ : تامة  فَمَا تُغْنِ :  ٱلنُّذُرُ : الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه  فَتَوَلَّ عَنْهُمْ : نسخ بالقتال  يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ : إسرافيل بالنفخة الثانية  إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ : منكر تنكره النفس  خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ : بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل  يَخْرُجُونَ : الناس  مِنَ ٱلأَجْدَاثِ : القبور  كَأَنَّهُمْ : حيرةً وانتشاراً  جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ \* مُّهْطِعِينَ : مسرعين مادي أعناقهم  إِلَى : صوب  ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ \* كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ : قبل قريش  قَوْمُ نُوحٍ : الرسل  فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا : نوحا  وَقَالُواْ : هو  مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ : زجر بالأذيات  فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي : أي: بأني  مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ : انتقم لي  فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ : ينصب غاية أربعين يوما  وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ : حال كون كلها  عُيُوناً : أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة  فَالْتَقَى ٱلمَآءُ : منهما  عَلَىٰ أَمْرٍ : أي حال  قَدْ قُدِرَ : أزلا بلا تفاوت  وَحَمَلْنَاهُ : نوحا  عَلَىٰ : سفينة  ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ : جمع دسارٍ ما يشد به الألواح  تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا : بمرأى منا حفظا، وفعلناه  جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ : هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها  وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا : الفعل  آيَةً : عبرة  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : معتبر بها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا  سَهَّلنا  ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ : للاتعاظ والحفظ  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه  كَذَّبَتْ عَادٌ : هودا  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : لهم  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً : شديد الهبوب، أو البرد  فِي يَوْمِ نَحْسٍ : على أعداء الدين فقط  مُّسْتَمِرٍّ : عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة: أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ \[فصلت: ١٦\] وفي الحاق: سَبْعَ لَيَالٍ \[الحاقة: ٧\] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما  تَنزِعُ  تقلع  ٱلنَّاسَ : من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم  كَأَنَّهُمْ : في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس  أَعْجَازُ : أصول  نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ : مُنْقلع، ذكره لفظاً  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ : بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل  فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً : لاتبع له  نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ : جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون  أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ : الوحي  عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا : وفينا أحق منه  بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ : شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح  سَيَعْلَمُونَ غَداً : عند نزول عذابهم  مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ \* إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ : من الصخرة كما مر  فِتْنَةً : امتحانا  لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ : فيما يصنعون  وَٱصْطَبِرْ : على أذاهم.

### الآية 54:7

> ﻿خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ [54:7]

إلَّا آية: سَيُهْزَمُ \[القمر: ٤٥\].
 لَمَّا قال: أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ \[النجم: ٥٧\]، بينها بقوله سبحانه وتعالى:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ : القيامة  وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ : ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها  وَإِن يَرَوْاْ آيَةً : معجزة  يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ : هي  سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ : مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم  وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ : في تكذيبه  وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ : منته إلى غاية من خير أو شر  وَلَقَدْ جَآءَهُم : في القرآن  مِّنَ ٱلأَنبَآءِ : من إهلاك الأمم المكذبة  مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ : ازدجار وزجر عما هم فيه، هو  حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ : تامة  فَمَا تُغْنِ :  ٱلنُّذُرُ : الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه  فَتَوَلَّ عَنْهُمْ : نسخ بالقتال  يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ : إسرافيل بالنفخة الثانية  إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ : منكر تنكره النفس  خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ : بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل  يَخْرُجُونَ : الناس  مِنَ ٱلأَجْدَاثِ : القبور  كَأَنَّهُمْ : حيرةً وانتشاراً  جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ \* مُّهْطِعِينَ : مسرعين مادي أعناقهم  إِلَى : صوب  ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ \* كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ : قبل قريش  قَوْمُ نُوحٍ : الرسل  فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا : نوحا  وَقَالُواْ : هو  مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ : زجر بالأذيات  فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي : أي: بأني  مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ : انتقم لي  فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ : ينصب غاية أربعين يوما  وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ : حال كون كلها  عُيُوناً : أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة  فَالْتَقَى ٱلمَآءُ : منهما  عَلَىٰ أَمْرٍ : أي حال  قَدْ قُدِرَ : أزلا بلا تفاوت  وَحَمَلْنَاهُ : نوحا  عَلَىٰ : سفينة  ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ : جمع دسارٍ ما يشد به الألواح  تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا : بمرأى منا حفظا، وفعلناه  جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ : هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها  وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا : الفعل  آيَةً : عبرة  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : معتبر بها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا  سَهَّلنا  ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ : للاتعاظ والحفظ  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه  كَذَّبَتْ عَادٌ : هودا  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : لهم  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً : شديد الهبوب، أو البرد  فِي يَوْمِ نَحْسٍ : على أعداء الدين فقط  مُّسْتَمِرٍّ : عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة: أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ \[فصلت: ١٦\] وفي الحاق: سَبْعَ لَيَالٍ \[الحاقة: ٧\] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما  تَنزِعُ  تقلع  ٱلنَّاسَ : من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم  كَأَنَّهُمْ : في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس  أَعْجَازُ : أصول  نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ : مُنْقلع، ذكره لفظاً  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ : بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل  فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً : لاتبع له  نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ : جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون  أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ : الوحي  عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا : وفينا أحق منه  بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ : شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح  سَيَعْلَمُونَ غَداً : عند نزول عذابهم  مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ \* إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ : من الصخرة كما مر  فِتْنَةً : امتحانا  لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ : فيما يصنعون  وَٱصْطَبِرْ : على أذاهم.

### الآية 54:8

> ﻿مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ ۖ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ [54:8]

إلَّا آية: سَيُهْزَمُ \[القمر: ٤٥\].
 لَمَّا قال: أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ \[النجم: ٥٧\]، بينها بقوله سبحانه وتعالى:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ : القيامة  وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ : ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها  وَإِن يَرَوْاْ آيَةً : معجزة  يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ : هي  سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ : مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم  وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ : في تكذيبه  وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ : منته إلى غاية من خير أو شر  وَلَقَدْ جَآءَهُم : في القرآن  مِّنَ ٱلأَنبَآءِ : من إهلاك الأمم المكذبة  مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ : ازدجار وزجر عما هم فيه، هو  حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ : تامة  فَمَا تُغْنِ :  ٱلنُّذُرُ : الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه  فَتَوَلَّ عَنْهُمْ : نسخ بالقتال  يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ : إسرافيل بالنفخة الثانية  إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ : منكر تنكره النفس  خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ : بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل  يَخْرُجُونَ : الناس  مِنَ ٱلأَجْدَاثِ : القبور  كَأَنَّهُمْ : حيرةً وانتشاراً  جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ \* مُّهْطِعِينَ : مسرعين مادي أعناقهم  إِلَى : صوب  ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ \* كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ : قبل قريش  قَوْمُ نُوحٍ : الرسل  فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا : نوحا  وَقَالُواْ : هو  مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ : زجر بالأذيات  فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي : أي: بأني  مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ : انتقم لي  فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ : ينصب غاية أربعين يوما  وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ : حال كون كلها  عُيُوناً : أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة  فَالْتَقَى ٱلمَآءُ : منهما  عَلَىٰ أَمْرٍ : أي حال  قَدْ قُدِرَ : أزلا بلا تفاوت  وَحَمَلْنَاهُ : نوحا  عَلَىٰ : سفينة  ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ : جمع دسارٍ ما يشد به الألواح  تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا : بمرأى منا حفظا، وفعلناه  جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ : هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها  وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا : الفعل  آيَةً : عبرة  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : معتبر بها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا  سَهَّلنا  ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ : للاتعاظ والحفظ  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه  كَذَّبَتْ عَادٌ : هودا  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : لهم  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً : شديد الهبوب، أو البرد  فِي يَوْمِ نَحْسٍ : على أعداء الدين فقط  مُّسْتَمِرٍّ : عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة: أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ \[فصلت: ١٦\] وفي الحاق: سَبْعَ لَيَالٍ \[الحاقة: ٧\] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما  تَنزِعُ  تقلع  ٱلنَّاسَ : من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم  كَأَنَّهُمْ : في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس  أَعْجَازُ : أصول  نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ : مُنْقلع، ذكره لفظاً  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ : بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل  فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً : لاتبع له  نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ : جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون  أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ : الوحي  عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا : وفينا أحق منه  بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ : شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح  سَيَعْلَمُونَ غَداً : عند نزول عذابهم  مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ \* إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ : من الصخرة كما مر  فِتْنَةً : امتحانا  لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ : فيما يصنعون  وَٱصْطَبِرْ : على أذاهم.

### الآية 54:9

> ﻿۞ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ [54:9]

إلَّا آية: سَيُهْزَمُ \[القمر: ٤٥\].
 لَمَّا قال: أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ \[النجم: ٥٧\]، بينها بقوله سبحانه وتعالى:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ : القيامة  وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ : ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها  وَإِن يَرَوْاْ آيَةً : معجزة  يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ : هي  سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ : مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم  وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ : في تكذيبه  وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ : منته إلى غاية من خير أو شر  وَلَقَدْ جَآءَهُم : في القرآن  مِّنَ ٱلأَنبَآءِ : من إهلاك الأمم المكذبة  مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ : ازدجار وزجر عما هم فيه، هو  حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ : تامة  فَمَا تُغْنِ :  ٱلنُّذُرُ : الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه  فَتَوَلَّ عَنْهُمْ : نسخ بالقتال  يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ : إسرافيل بالنفخة الثانية  إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ : منكر تنكره النفس  خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ : بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل  يَخْرُجُونَ : الناس  مِنَ ٱلأَجْدَاثِ : القبور  كَأَنَّهُمْ : حيرةً وانتشاراً  جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ \* مُّهْطِعِينَ : مسرعين مادي أعناقهم  إِلَى : صوب  ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ \* كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ : قبل قريش  قَوْمُ نُوحٍ : الرسل  فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا : نوحا  وَقَالُواْ : هو  مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ : زجر بالأذيات  فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي : أي: بأني  مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ : انتقم لي  فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ : ينصب غاية أربعين يوما  وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ : حال كون كلها  عُيُوناً : أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة  فَالْتَقَى ٱلمَآءُ : منهما  عَلَىٰ أَمْرٍ : أي حال  قَدْ قُدِرَ : أزلا بلا تفاوت  وَحَمَلْنَاهُ : نوحا  عَلَىٰ : سفينة  ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ : جمع دسارٍ ما يشد به الألواح  تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا : بمرأى منا حفظا، وفعلناه  جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ : هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها  وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا : الفعل  آيَةً : عبرة  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : معتبر بها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا  سَهَّلنا  ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ : للاتعاظ والحفظ  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه  كَذَّبَتْ عَادٌ : هودا  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : لهم  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً : شديد الهبوب، أو البرد  فِي يَوْمِ نَحْسٍ : على أعداء الدين فقط  مُّسْتَمِرٍّ : عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة: أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ \[فصلت: ١٦\] وفي الحاق: سَبْعَ لَيَالٍ \[الحاقة: ٧\] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما  تَنزِعُ  تقلع  ٱلنَّاسَ : من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم  كَأَنَّهُمْ : في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس  أَعْجَازُ : أصول  نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ : مُنْقلع، ذكره لفظاً  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ : بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل  فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً : لاتبع له  نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ : جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون  أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ : الوحي  عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا : وفينا أحق منه  بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ : شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح  سَيَعْلَمُونَ غَداً : عند نزول عذابهم  مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ \* إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ : من الصخرة كما مر  فِتْنَةً : امتحانا  لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ : فيما يصنعون  وَٱصْطَبِرْ : على أذاهم.

### الآية 54:10

> ﻿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ [54:10]

إلَّا آية: سَيُهْزَمُ \[القمر: ٤٥\].
 لَمَّا قال: أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ \[النجم: ٥٧\]، بينها بقوله سبحانه وتعالى:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ : القيامة  وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ : ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها  وَإِن يَرَوْاْ آيَةً : معجزة  يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ : هي  سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ : مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم  وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ : في تكذيبه  وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ : منته إلى غاية من خير أو شر  وَلَقَدْ جَآءَهُم : في القرآن  مِّنَ ٱلأَنبَآءِ : من إهلاك الأمم المكذبة  مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ : ازدجار وزجر عما هم فيه، هو  حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ : تامة  فَمَا تُغْنِ :  ٱلنُّذُرُ : الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه  فَتَوَلَّ عَنْهُمْ : نسخ بالقتال  يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ : إسرافيل بالنفخة الثانية  إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ : منكر تنكره النفس  خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ : بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل  يَخْرُجُونَ : الناس  مِنَ ٱلأَجْدَاثِ : القبور  كَأَنَّهُمْ : حيرةً وانتشاراً  جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ \* مُّهْطِعِينَ : مسرعين مادي أعناقهم  إِلَى : صوب  ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ \* كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ : قبل قريش  قَوْمُ نُوحٍ : الرسل  فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا : نوحا  وَقَالُواْ : هو  مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ : زجر بالأذيات  فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي : أي: بأني  مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ : انتقم لي  فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ : ينصب غاية أربعين يوما  وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ : حال كون كلها  عُيُوناً : أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة  فَالْتَقَى ٱلمَآءُ : منهما  عَلَىٰ أَمْرٍ : أي حال  قَدْ قُدِرَ : أزلا بلا تفاوت  وَحَمَلْنَاهُ : نوحا  عَلَىٰ : سفينة  ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ : جمع دسارٍ ما يشد به الألواح  تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا : بمرأى منا حفظا، وفعلناه  جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ : هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها  وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا : الفعل  آيَةً : عبرة  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : معتبر بها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا  سَهَّلنا  ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ : للاتعاظ والحفظ  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه  كَذَّبَتْ عَادٌ : هودا  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : لهم  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً : شديد الهبوب، أو البرد  فِي يَوْمِ نَحْسٍ : على أعداء الدين فقط  مُّسْتَمِرٍّ : عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة: أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ \[فصلت: ١٦\] وفي الحاق: سَبْعَ لَيَالٍ \[الحاقة: ٧\] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما  تَنزِعُ  تقلع  ٱلنَّاسَ : من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم  كَأَنَّهُمْ : في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس  أَعْجَازُ : أصول  نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ : مُنْقلع، ذكره لفظاً  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ : بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل  فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً : لاتبع له  نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ : جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون  أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ : الوحي  عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا : وفينا أحق منه  بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ : شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح  سَيَعْلَمُونَ غَداً : عند نزول عذابهم  مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ \* إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ : من الصخرة كما مر  فِتْنَةً : امتحانا  لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ : فيما يصنعون  وَٱصْطَبِرْ : على أذاهم.

### الآية 54:11

> ﻿فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ [54:11]

إلَّا آية: سَيُهْزَمُ \[القمر: ٤٥\].
 لَمَّا قال: أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ \[النجم: ٥٧\]، بينها بقوله سبحانه وتعالى:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ : القيامة  وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ : ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها  وَإِن يَرَوْاْ آيَةً : معجزة  يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ : هي  سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ : مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم  وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ : في تكذيبه  وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ : منته إلى غاية من خير أو شر  وَلَقَدْ جَآءَهُم : في القرآن  مِّنَ ٱلأَنبَآءِ : من إهلاك الأمم المكذبة  مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ : ازدجار وزجر عما هم فيه، هو  حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ : تامة  فَمَا تُغْنِ :  ٱلنُّذُرُ : الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه  فَتَوَلَّ عَنْهُمْ : نسخ بالقتال  يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ : إسرافيل بالنفخة الثانية  إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ : منكر تنكره النفس  خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ : بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل  يَخْرُجُونَ : الناس  مِنَ ٱلأَجْدَاثِ : القبور  كَأَنَّهُمْ : حيرةً وانتشاراً  جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ \* مُّهْطِعِينَ : مسرعين مادي أعناقهم  إِلَى : صوب  ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ \* كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ : قبل قريش  قَوْمُ نُوحٍ : الرسل  فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا : نوحا  وَقَالُواْ : هو  مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ : زجر بالأذيات  فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي : أي: بأني  مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ : انتقم لي  فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ : ينصب غاية أربعين يوما  وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ : حال كون كلها  عُيُوناً : أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة  فَالْتَقَى ٱلمَآءُ : منهما  عَلَىٰ أَمْرٍ : أي حال  قَدْ قُدِرَ : أزلا بلا تفاوت  وَحَمَلْنَاهُ : نوحا  عَلَىٰ : سفينة  ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ : جمع دسارٍ ما يشد به الألواح  تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا : بمرأى منا حفظا، وفعلناه  جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ : هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها  وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا : الفعل  آيَةً : عبرة  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : معتبر بها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا  سَهَّلنا  ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ : للاتعاظ والحفظ  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه  كَذَّبَتْ عَادٌ : هودا  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : لهم  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً : شديد الهبوب، أو البرد  فِي يَوْمِ نَحْسٍ : على أعداء الدين فقط  مُّسْتَمِرٍّ : عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة: أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ \[فصلت: ١٦\] وفي الحاق: سَبْعَ لَيَالٍ \[الحاقة: ٧\] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما  تَنزِعُ  تقلع  ٱلنَّاسَ : من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم  كَأَنَّهُمْ : في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس  أَعْجَازُ : أصول  نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ : مُنْقلع، ذكره لفظاً  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ : بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل  فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً : لاتبع له  نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ : جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون  أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ : الوحي  عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا : وفينا أحق منه  بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ : شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح  سَيَعْلَمُونَ غَداً : عند نزول عذابهم  مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ \* إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ : من الصخرة كما مر  فِتْنَةً : امتحانا  لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ : فيما يصنعون  وَٱصْطَبِرْ : على أذاهم.

### الآية 54:12

> ﻿وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَىٰ أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ [54:12]

إلَّا آية: سَيُهْزَمُ \[القمر: ٤٥\].
 لَمَّا قال: أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ \[النجم: ٥٧\]، بينها بقوله سبحانه وتعالى:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ : القيامة  وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ : ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها  وَإِن يَرَوْاْ آيَةً : معجزة  يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ : هي  سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ : مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم  وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ : في تكذيبه  وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ : منته إلى غاية من خير أو شر  وَلَقَدْ جَآءَهُم : في القرآن  مِّنَ ٱلأَنبَآءِ : من إهلاك الأمم المكذبة  مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ : ازدجار وزجر عما هم فيه، هو  حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ : تامة  فَمَا تُغْنِ :  ٱلنُّذُرُ : الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه  فَتَوَلَّ عَنْهُمْ : نسخ بالقتال  يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ : إسرافيل بالنفخة الثانية  إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ : منكر تنكره النفس  خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ : بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل  يَخْرُجُونَ : الناس  مِنَ ٱلأَجْدَاثِ : القبور  كَأَنَّهُمْ : حيرةً وانتشاراً  جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ \* مُّهْطِعِينَ : مسرعين مادي أعناقهم  إِلَى : صوب  ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ \* كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ : قبل قريش  قَوْمُ نُوحٍ : الرسل  فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا : نوحا  وَقَالُواْ : هو  مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ : زجر بالأذيات  فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي : أي: بأني  مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ : انتقم لي  فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ : ينصب غاية أربعين يوما  وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ : حال كون كلها  عُيُوناً : أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة  فَالْتَقَى ٱلمَآءُ : منهما  عَلَىٰ أَمْرٍ : أي حال  قَدْ قُدِرَ : أزلا بلا تفاوت  وَحَمَلْنَاهُ : نوحا  عَلَىٰ : سفينة  ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ : جمع دسارٍ ما يشد به الألواح  تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا : بمرأى منا حفظا، وفعلناه  جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ : هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها  وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا : الفعل  آيَةً : عبرة  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : معتبر بها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا  سَهَّلنا  ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ : للاتعاظ والحفظ  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه  كَذَّبَتْ عَادٌ : هودا  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : لهم  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً : شديد الهبوب، أو البرد  فِي يَوْمِ نَحْسٍ : على أعداء الدين فقط  مُّسْتَمِرٍّ : عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة: أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ \[فصلت: ١٦\] وفي الحاق: سَبْعَ لَيَالٍ \[الحاقة: ٧\] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما  تَنزِعُ  تقلع  ٱلنَّاسَ : من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم  كَأَنَّهُمْ : في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس  أَعْجَازُ : أصول  نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ : مُنْقلع، ذكره لفظاً  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ : بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل  فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً : لاتبع له  نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ : جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون  أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ : الوحي  عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا : وفينا أحق منه  بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ : شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح  سَيَعْلَمُونَ غَداً : عند نزول عذابهم  مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ \* إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ : من الصخرة كما مر  فِتْنَةً : امتحانا  لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ : فيما يصنعون  وَٱصْطَبِرْ : على أذاهم.

### الآية 54:13

> ﻿وَحَمَلْنَاهُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ [54:13]

إلَّا آية: سَيُهْزَمُ \[القمر: ٤٥\].
 لَمَّا قال: أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ \[النجم: ٥٧\]، بينها بقوله سبحانه وتعالى:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ : القيامة  وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ : ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها  وَإِن يَرَوْاْ آيَةً : معجزة  يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ : هي  سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ : مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم  وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ : في تكذيبه  وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ : منته إلى غاية من خير أو شر  وَلَقَدْ جَآءَهُم : في القرآن  مِّنَ ٱلأَنبَآءِ : من إهلاك الأمم المكذبة  مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ : ازدجار وزجر عما هم فيه، هو  حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ : تامة  فَمَا تُغْنِ :  ٱلنُّذُرُ : الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه  فَتَوَلَّ عَنْهُمْ : نسخ بالقتال  يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ : إسرافيل بالنفخة الثانية  إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ : منكر تنكره النفس  خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ : بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل  يَخْرُجُونَ : الناس  مِنَ ٱلأَجْدَاثِ : القبور  كَأَنَّهُمْ : حيرةً وانتشاراً  جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ \* مُّهْطِعِينَ : مسرعين مادي أعناقهم  إِلَى : صوب  ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ \* كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ : قبل قريش  قَوْمُ نُوحٍ : الرسل  فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا : نوحا  وَقَالُواْ : هو  مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ : زجر بالأذيات  فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي : أي: بأني  مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ : انتقم لي  فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ : ينصب غاية أربعين يوما  وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ : حال كون كلها  عُيُوناً : أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة  فَالْتَقَى ٱلمَآءُ : منهما  عَلَىٰ أَمْرٍ : أي حال  قَدْ قُدِرَ : أزلا بلا تفاوت  وَحَمَلْنَاهُ : نوحا  عَلَىٰ : سفينة  ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ : جمع دسارٍ ما يشد به الألواح  تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا : بمرأى منا حفظا، وفعلناه  جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ : هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها  وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا : الفعل  آيَةً : عبرة  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : معتبر بها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا  سَهَّلنا  ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ : للاتعاظ والحفظ  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه  كَذَّبَتْ عَادٌ : هودا  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : لهم  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً : شديد الهبوب، أو البرد  فِي يَوْمِ نَحْسٍ : على أعداء الدين فقط  مُّسْتَمِرٍّ : عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة: أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ \[فصلت: ١٦\] وفي الحاق: سَبْعَ لَيَالٍ \[الحاقة: ٧\] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما  تَنزِعُ  تقلع  ٱلنَّاسَ : من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم  كَأَنَّهُمْ : في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس  أَعْجَازُ : أصول  نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ : مُنْقلع، ذكره لفظاً  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ : بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل  فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً : لاتبع له  نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ : جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون  أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ : الوحي  عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا : وفينا أحق منه  بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ : شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح  سَيَعْلَمُونَ غَداً : عند نزول عذابهم  مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ \* إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ : من الصخرة كما مر  فِتْنَةً : امتحانا  لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ : فيما يصنعون  وَٱصْطَبِرْ : على أذاهم.

### الآية 54:14

> ﻿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ [54:14]

إلَّا آية: سَيُهْزَمُ \[القمر: ٤٥\].
 لَمَّا قال: أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ \[النجم: ٥٧\]، بينها بقوله سبحانه وتعالى:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ : القيامة  وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ : ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها  وَإِن يَرَوْاْ آيَةً : معجزة  يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ : هي  سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ : مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم  وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ : في تكذيبه  وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ : منته إلى غاية من خير أو شر  وَلَقَدْ جَآءَهُم : في القرآن  مِّنَ ٱلأَنبَآءِ : من إهلاك الأمم المكذبة  مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ : ازدجار وزجر عما هم فيه، هو  حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ : تامة  فَمَا تُغْنِ :  ٱلنُّذُرُ : الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه  فَتَوَلَّ عَنْهُمْ : نسخ بالقتال  يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ : إسرافيل بالنفخة الثانية  إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ : منكر تنكره النفس  خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ : بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل  يَخْرُجُونَ : الناس  مِنَ ٱلأَجْدَاثِ : القبور  كَأَنَّهُمْ : حيرةً وانتشاراً  جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ \* مُّهْطِعِينَ : مسرعين مادي أعناقهم  إِلَى : صوب  ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ \* كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ : قبل قريش  قَوْمُ نُوحٍ : الرسل  فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا : نوحا  وَقَالُواْ : هو  مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ : زجر بالأذيات  فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي : أي: بأني  مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ : انتقم لي  فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ : ينصب غاية أربعين يوما  وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ : حال كون كلها  عُيُوناً : أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة  فَالْتَقَى ٱلمَآءُ : منهما  عَلَىٰ أَمْرٍ : أي حال  قَدْ قُدِرَ : أزلا بلا تفاوت  وَحَمَلْنَاهُ : نوحا  عَلَىٰ : سفينة  ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ : جمع دسارٍ ما يشد به الألواح  تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا : بمرأى منا حفظا، وفعلناه  جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ : هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها  وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا : الفعل  آيَةً : عبرة  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : معتبر بها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا  سَهَّلنا  ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ : للاتعاظ والحفظ  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه  كَذَّبَتْ عَادٌ : هودا  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : لهم  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً : شديد الهبوب، أو البرد  فِي يَوْمِ نَحْسٍ : على أعداء الدين فقط  مُّسْتَمِرٍّ : عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة: أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ \[فصلت: ١٦\] وفي الحاق: سَبْعَ لَيَالٍ \[الحاقة: ٧\] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما  تَنزِعُ  تقلع  ٱلنَّاسَ : من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم  كَأَنَّهُمْ : في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس  أَعْجَازُ : أصول  نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ : مُنْقلع، ذكره لفظاً  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ : بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل  فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً : لاتبع له  نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ : جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون  أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ : الوحي  عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا : وفينا أحق منه  بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ : شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح  سَيَعْلَمُونَ غَداً : عند نزول عذابهم  مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ \* إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ : من الصخرة كما مر  فِتْنَةً : امتحانا  لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ : فيما يصنعون  وَٱصْطَبِرْ : على أذاهم.

### الآية 54:15

> ﻿وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ [54:15]

إلَّا آية: سَيُهْزَمُ \[القمر: ٤٥\].
 لَمَّا قال: أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ \[النجم: ٥٧\]، بينها بقوله سبحانه وتعالى:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ : القيامة  وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ : ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها  وَإِن يَرَوْاْ آيَةً : معجزة  يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ : هي  سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ : مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم  وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ : في تكذيبه  وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ : منته إلى غاية من خير أو شر  وَلَقَدْ جَآءَهُم : في القرآن  مِّنَ ٱلأَنبَآءِ : من إهلاك الأمم المكذبة  مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ : ازدجار وزجر عما هم فيه، هو  حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ : تامة  فَمَا تُغْنِ :  ٱلنُّذُرُ : الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه  فَتَوَلَّ عَنْهُمْ : نسخ بالقتال  يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ : إسرافيل بالنفخة الثانية  إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ : منكر تنكره النفس  خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ : بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل  يَخْرُجُونَ : الناس  مِنَ ٱلأَجْدَاثِ : القبور  كَأَنَّهُمْ : حيرةً وانتشاراً  جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ \* مُّهْطِعِينَ : مسرعين مادي أعناقهم  إِلَى : صوب  ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ \* كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ : قبل قريش  قَوْمُ نُوحٍ : الرسل  فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا : نوحا  وَقَالُواْ : هو  مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ : زجر بالأذيات  فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي : أي: بأني  مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ : انتقم لي  فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ : ينصب غاية أربعين يوما  وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ : حال كون كلها  عُيُوناً : أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة  فَالْتَقَى ٱلمَآءُ : منهما  عَلَىٰ أَمْرٍ : أي حال  قَدْ قُدِرَ : أزلا بلا تفاوت  وَحَمَلْنَاهُ : نوحا  عَلَىٰ : سفينة  ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ : جمع دسارٍ ما يشد به الألواح  تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا : بمرأى منا حفظا، وفعلناه  جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ : هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها  وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا : الفعل  آيَةً : عبرة  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : معتبر بها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا  سَهَّلنا  ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ : للاتعاظ والحفظ  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه  كَذَّبَتْ عَادٌ : هودا  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : لهم  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً : شديد الهبوب، أو البرد  فِي يَوْمِ نَحْسٍ : على أعداء الدين فقط  مُّسْتَمِرٍّ : عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة: أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ \[فصلت: ١٦\] وفي الحاق: سَبْعَ لَيَالٍ \[الحاقة: ٧\] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما  تَنزِعُ  تقلع  ٱلنَّاسَ : من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم  كَأَنَّهُمْ : في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس  أَعْجَازُ : أصول  نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ : مُنْقلع، ذكره لفظاً  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ : بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل  فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً : لاتبع له  نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ : جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون  أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ : الوحي  عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا : وفينا أحق منه  بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ : شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح  سَيَعْلَمُونَ غَداً : عند نزول عذابهم  مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ \* إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ : من الصخرة كما مر  فِتْنَةً : امتحانا  لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ : فيما يصنعون  وَٱصْطَبِرْ : على أذاهم.

### الآية 54:16

> ﻿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ [54:16]

إلَّا آية: سَيُهْزَمُ \[القمر: ٤٥\].
 لَمَّا قال: أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ \[النجم: ٥٧\]، بينها بقوله سبحانه وتعالى:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ : القيامة  وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ : ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها  وَإِن يَرَوْاْ آيَةً : معجزة  يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ : هي  سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ : مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم  وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ : في تكذيبه  وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ : منته إلى غاية من خير أو شر  وَلَقَدْ جَآءَهُم : في القرآن  مِّنَ ٱلأَنبَآءِ : من إهلاك الأمم المكذبة  مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ : ازدجار وزجر عما هم فيه، هو  حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ : تامة  فَمَا تُغْنِ :  ٱلنُّذُرُ : الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه  فَتَوَلَّ عَنْهُمْ : نسخ بالقتال  يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ : إسرافيل بالنفخة الثانية  إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ : منكر تنكره النفس  خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ : بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل  يَخْرُجُونَ : الناس  مِنَ ٱلأَجْدَاثِ : القبور  كَأَنَّهُمْ : حيرةً وانتشاراً  جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ \* مُّهْطِعِينَ : مسرعين مادي أعناقهم  إِلَى : صوب  ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ \* كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ : قبل قريش  قَوْمُ نُوحٍ : الرسل  فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا : نوحا  وَقَالُواْ : هو  مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ : زجر بالأذيات  فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي : أي: بأني  مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ : انتقم لي  فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ : ينصب غاية أربعين يوما  وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ : حال كون كلها  عُيُوناً : أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة  فَالْتَقَى ٱلمَآءُ : منهما  عَلَىٰ أَمْرٍ : أي حال  قَدْ قُدِرَ : أزلا بلا تفاوت  وَحَمَلْنَاهُ : نوحا  عَلَىٰ : سفينة  ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ : جمع دسارٍ ما يشد به الألواح  تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا : بمرأى منا حفظا، وفعلناه  جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ : هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها  وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا : الفعل  آيَةً : عبرة  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : معتبر بها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا  سَهَّلنا  ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ : للاتعاظ والحفظ  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه  كَذَّبَتْ عَادٌ : هودا  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : لهم  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً : شديد الهبوب، أو البرد  فِي يَوْمِ نَحْسٍ : على أعداء الدين فقط  مُّسْتَمِرٍّ : عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة: أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ \[فصلت: ١٦\] وفي الحاق: سَبْعَ لَيَالٍ \[الحاقة: ٧\] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما  تَنزِعُ  تقلع  ٱلنَّاسَ : من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم  كَأَنَّهُمْ : في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس  أَعْجَازُ : أصول  نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ : مُنْقلع، ذكره لفظاً  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ : بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل  فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً : لاتبع له  نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ : جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون  أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ : الوحي  عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا : وفينا أحق منه  بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ : شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح  سَيَعْلَمُونَ غَداً : عند نزول عذابهم  مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ \* إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ : من الصخرة كما مر  فِتْنَةً : امتحانا  لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ : فيما يصنعون  وَٱصْطَبِرْ : على أذاهم.

### الآية 54:17

> ﻿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ [54:17]

إلَّا آية: سَيُهْزَمُ \[القمر: ٤٥\].
 لَمَّا قال: أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ \[النجم: ٥٧\]، بينها بقوله سبحانه وتعالى:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ : القيامة  وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ : ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها  وَإِن يَرَوْاْ آيَةً : معجزة  يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ : هي  سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ : مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم  وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ : في تكذيبه  وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ : منته إلى غاية من خير أو شر  وَلَقَدْ جَآءَهُم : في القرآن  مِّنَ ٱلأَنبَآءِ : من إهلاك الأمم المكذبة  مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ : ازدجار وزجر عما هم فيه، هو  حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ : تامة  فَمَا تُغْنِ :  ٱلنُّذُرُ : الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه  فَتَوَلَّ عَنْهُمْ : نسخ بالقتال  يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ : إسرافيل بالنفخة الثانية  إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ : منكر تنكره النفس  خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ : بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل  يَخْرُجُونَ : الناس  مِنَ ٱلأَجْدَاثِ : القبور  كَأَنَّهُمْ : حيرةً وانتشاراً  جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ \* مُّهْطِعِينَ : مسرعين مادي أعناقهم  إِلَى : صوب  ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ \* كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ : قبل قريش  قَوْمُ نُوحٍ : الرسل  فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا : نوحا  وَقَالُواْ : هو  مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ : زجر بالأذيات  فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي : أي: بأني  مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ : انتقم لي  فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ : ينصب غاية أربعين يوما  وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ : حال كون كلها  عُيُوناً : أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة  فَالْتَقَى ٱلمَآءُ : منهما  عَلَىٰ أَمْرٍ : أي حال  قَدْ قُدِرَ : أزلا بلا تفاوت  وَحَمَلْنَاهُ : نوحا  عَلَىٰ : سفينة  ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ : جمع دسارٍ ما يشد به الألواح  تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا : بمرأى منا حفظا، وفعلناه  جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ : هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها  وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا : الفعل  آيَةً : عبرة  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : معتبر بها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا  سَهَّلنا  ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ : للاتعاظ والحفظ  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه  كَذَّبَتْ عَادٌ : هودا  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : لهم  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً : شديد الهبوب، أو البرد  فِي يَوْمِ نَحْسٍ : على أعداء الدين فقط  مُّسْتَمِرٍّ : عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة: أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ \[فصلت: ١٦\] وفي الحاق: سَبْعَ لَيَالٍ \[الحاقة: ٧\] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما  تَنزِعُ  تقلع  ٱلنَّاسَ : من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم  كَأَنَّهُمْ : في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس  أَعْجَازُ : أصول  نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ : مُنْقلع، ذكره لفظاً  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ : بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل  فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً : لاتبع له  نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ : جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون  أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ : الوحي  عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا : وفينا أحق منه  بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ : شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح  سَيَعْلَمُونَ غَداً : عند نزول عذابهم  مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ \* إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ : من الصخرة كما مر  فِتْنَةً : امتحانا  لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ : فيما يصنعون  وَٱصْطَبِرْ : على أذاهم.

### الآية 54:18

> ﻿كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ [54:18]

إلَّا آية: سَيُهْزَمُ \[القمر: ٤٥\].
 لَمَّا قال: أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ \[النجم: ٥٧\]، بينها بقوله سبحانه وتعالى:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ : القيامة  وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ : ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها  وَإِن يَرَوْاْ آيَةً : معجزة  يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ : هي  سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ : مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم  وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ : في تكذيبه  وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ : منته إلى غاية من خير أو شر  وَلَقَدْ جَآءَهُم : في القرآن  مِّنَ ٱلأَنبَآءِ : من إهلاك الأمم المكذبة  مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ : ازدجار وزجر عما هم فيه، هو  حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ : تامة  فَمَا تُغْنِ :  ٱلنُّذُرُ : الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه  فَتَوَلَّ عَنْهُمْ : نسخ بالقتال  يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ : إسرافيل بالنفخة الثانية  إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ : منكر تنكره النفس  خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ : بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل  يَخْرُجُونَ : الناس  مِنَ ٱلأَجْدَاثِ : القبور  كَأَنَّهُمْ : حيرةً وانتشاراً  جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ \* مُّهْطِعِينَ : مسرعين مادي أعناقهم  إِلَى : صوب  ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ \* كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ : قبل قريش  قَوْمُ نُوحٍ : الرسل  فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا : نوحا  وَقَالُواْ : هو  مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ : زجر بالأذيات  فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي : أي: بأني  مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ : انتقم لي  فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ : ينصب غاية أربعين يوما  وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ : حال كون كلها  عُيُوناً : أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة  فَالْتَقَى ٱلمَآءُ : منهما  عَلَىٰ أَمْرٍ : أي حال  قَدْ قُدِرَ : أزلا بلا تفاوت  وَحَمَلْنَاهُ : نوحا  عَلَىٰ : سفينة  ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ : جمع دسارٍ ما يشد به الألواح  تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا : بمرأى منا حفظا، وفعلناه  جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ : هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها  وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا : الفعل  آيَةً : عبرة  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : معتبر بها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا  سَهَّلنا  ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ : للاتعاظ والحفظ  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه  كَذَّبَتْ عَادٌ : هودا  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : لهم  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً : شديد الهبوب، أو البرد  فِي يَوْمِ نَحْسٍ : على أعداء الدين فقط  مُّسْتَمِرٍّ : عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة: أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ \[فصلت: ١٦\] وفي الحاق: سَبْعَ لَيَالٍ \[الحاقة: ٧\] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما  تَنزِعُ  تقلع  ٱلنَّاسَ : من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم  كَأَنَّهُمْ : في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس  أَعْجَازُ : أصول  نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ : مُنْقلع، ذكره لفظاً  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ : بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل  فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً : لاتبع له  نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ : جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون  أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ : الوحي  عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا : وفينا أحق منه  بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ : شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح  سَيَعْلَمُونَ غَداً : عند نزول عذابهم  مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ \* إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ : من الصخرة كما مر  فِتْنَةً : امتحانا  لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ : فيما يصنعون  وَٱصْطَبِرْ : على أذاهم.

### الآية 54:19

> ﻿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ [54:19]

إلَّا آية: سَيُهْزَمُ \[القمر: ٤٥\].
 لَمَّا قال: أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ \[النجم: ٥٧\]، بينها بقوله سبحانه وتعالى:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ : القيامة  وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ : ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها  وَإِن يَرَوْاْ آيَةً : معجزة  يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ : هي  سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ : مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم  وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ : في تكذيبه  وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ : منته إلى غاية من خير أو شر  وَلَقَدْ جَآءَهُم : في القرآن  مِّنَ ٱلأَنبَآءِ : من إهلاك الأمم المكذبة  مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ : ازدجار وزجر عما هم فيه، هو  حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ : تامة  فَمَا تُغْنِ :  ٱلنُّذُرُ : الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه  فَتَوَلَّ عَنْهُمْ : نسخ بالقتال  يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ : إسرافيل بالنفخة الثانية  إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ : منكر تنكره النفس  خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ : بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل  يَخْرُجُونَ : الناس  مِنَ ٱلأَجْدَاثِ : القبور  كَأَنَّهُمْ : حيرةً وانتشاراً  جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ \* مُّهْطِعِينَ : مسرعين مادي أعناقهم  إِلَى : صوب  ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ \* كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ : قبل قريش  قَوْمُ نُوحٍ : الرسل  فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا : نوحا  وَقَالُواْ : هو  مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ : زجر بالأذيات  فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي : أي: بأني  مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ : انتقم لي  فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ : ينصب غاية أربعين يوما  وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ : حال كون كلها  عُيُوناً : أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة  فَالْتَقَى ٱلمَآءُ : منهما  عَلَىٰ أَمْرٍ : أي حال  قَدْ قُدِرَ : أزلا بلا تفاوت  وَحَمَلْنَاهُ : نوحا  عَلَىٰ : سفينة  ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ : جمع دسارٍ ما يشد به الألواح  تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا : بمرأى منا حفظا، وفعلناه  جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ : هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها  وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا : الفعل  آيَةً : عبرة  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : معتبر بها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا  سَهَّلنا  ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ : للاتعاظ والحفظ  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه  كَذَّبَتْ عَادٌ : هودا  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : لهم  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً : شديد الهبوب، أو البرد  فِي يَوْمِ نَحْسٍ : على أعداء الدين فقط  مُّسْتَمِرٍّ : عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة: أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ \[فصلت: ١٦\] وفي الحاق: سَبْعَ لَيَالٍ \[الحاقة: ٧\] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما  تَنزِعُ  تقلع  ٱلنَّاسَ : من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم  كَأَنَّهُمْ : في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس  أَعْجَازُ : أصول  نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ : مُنْقلع، ذكره لفظاً  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ : بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل  فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً : لاتبع له  نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ : جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون  أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ : الوحي  عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا : وفينا أحق منه  بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ : شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح  سَيَعْلَمُونَ غَداً : عند نزول عذابهم  مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ \* إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ : من الصخرة كما مر  فِتْنَةً : امتحانا  لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ : فيما يصنعون  وَٱصْطَبِرْ : على أذاهم.

### الآية 54:20

> ﻿تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ [54:20]

إلَّا آية: سَيُهْزَمُ \[القمر: ٤٥\].
 لَمَّا قال: أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ \[النجم: ٥٧\]، بينها بقوله سبحانه وتعالى:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ : القيامة  وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ : ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها  وَإِن يَرَوْاْ آيَةً : معجزة  يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ : هي  سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ : مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم  وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ : في تكذيبه  وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ : منته إلى غاية من خير أو شر  وَلَقَدْ جَآءَهُم : في القرآن  مِّنَ ٱلأَنبَآءِ : من إهلاك الأمم المكذبة  مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ : ازدجار وزجر عما هم فيه، هو  حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ : تامة  فَمَا تُغْنِ :  ٱلنُّذُرُ : الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه  فَتَوَلَّ عَنْهُمْ : نسخ بالقتال  يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ : إسرافيل بالنفخة الثانية  إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ : منكر تنكره النفس  خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ : بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل  يَخْرُجُونَ : الناس  مِنَ ٱلأَجْدَاثِ : القبور  كَأَنَّهُمْ : حيرةً وانتشاراً  جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ \* مُّهْطِعِينَ : مسرعين مادي أعناقهم  إِلَى : صوب  ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ \* كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ : قبل قريش  قَوْمُ نُوحٍ : الرسل  فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا : نوحا  وَقَالُواْ : هو  مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ : زجر بالأذيات  فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي : أي: بأني  مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ : انتقم لي  فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ : ينصب غاية أربعين يوما  وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ : حال كون كلها  عُيُوناً : أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة  فَالْتَقَى ٱلمَآءُ : منهما  عَلَىٰ أَمْرٍ : أي حال  قَدْ قُدِرَ : أزلا بلا تفاوت  وَحَمَلْنَاهُ : نوحا  عَلَىٰ : سفينة  ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ : جمع دسارٍ ما يشد به الألواح  تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا : بمرأى منا حفظا، وفعلناه  جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ : هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها  وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا : الفعل  آيَةً : عبرة  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : معتبر بها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا  سَهَّلنا  ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ : للاتعاظ والحفظ  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه  كَذَّبَتْ عَادٌ : هودا  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : لهم  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً : شديد الهبوب، أو البرد  فِي يَوْمِ نَحْسٍ : على أعداء الدين فقط  مُّسْتَمِرٍّ : عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة: أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ \[فصلت: ١٦\] وفي الحاق: سَبْعَ لَيَالٍ \[الحاقة: ٧\] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما  تَنزِعُ  تقلع  ٱلنَّاسَ : من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم  كَأَنَّهُمْ : في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس  أَعْجَازُ : أصول  نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ : مُنْقلع، ذكره لفظاً  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ : بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل  فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً : لاتبع له  نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ : جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون  أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ : الوحي  عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا : وفينا أحق منه  بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ : شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح  سَيَعْلَمُونَ غَداً : عند نزول عذابهم  مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ \* إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ : من الصخرة كما مر  فِتْنَةً : امتحانا  لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ : فيما يصنعون  وَٱصْطَبِرْ : على أذاهم.

### الآية 54:21

> ﻿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ [54:21]

إلَّا آية: سَيُهْزَمُ \[القمر: ٤٥\].
 لَمَّا قال: أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ \[النجم: ٥٧\]، بينها بقوله سبحانه وتعالى:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ : القيامة  وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ : ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها  وَإِن يَرَوْاْ آيَةً : معجزة  يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ : هي  سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ : مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم  وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ : في تكذيبه  وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ : منته إلى غاية من خير أو شر  وَلَقَدْ جَآءَهُم : في القرآن  مِّنَ ٱلأَنبَآءِ : من إهلاك الأمم المكذبة  مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ : ازدجار وزجر عما هم فيه، هو  حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ : تامة  فَمَا تُغْنِ :  ٱلنُّذُرُ : الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه  فَتَوَلَّ عَنْهُمْ : نسخ بالقتال  يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ : إسرافيل بالنفخة الثانية  إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ : منكر تنكره النفس  خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ : بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل  يَخْرُجُونَ : الناس  مِنَ ٱلأَجْدَاثِ : القبور  كَأَنَّهُمْ : حيرةً وانتشاراً  جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ \* مُّهْطِعِينَ : مسرعين مادي أعناقهم  إِلَى : صوب  ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ \* كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ : قبل قريش  قَوْمُ نُوحٍ : الرسل  فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا : نوحا  وَقَالُواْ : هو  مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ : زجر بالأذيات  فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي : أي: بأني  مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ : انتقم لي  فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ : ينصب غاية أربعين يوما  وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ : حال كون كلها  عُيُوناً : أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة  فَالْتَقَى ٱلمَآءُ : منهما  عَلَىٰ أَمْرٍ : أي حال  قَدْ قُدِرَ : أزلا بلا تفاوت  وَحَمَلْنَاهُ : نوحا  عَلَىٰ : سفينة  ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ : جمع دسارٍ ما يشد به الألواح  تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا : بمرأى منا حفظا، وفعلناه  جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ : هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها  وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا : الفعل  آيَةً : عبرة  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : معتبر بها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا  سَهَّلنا  ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ : للاتعاظ والحفظ  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه  كَذَّبَتْ عَادٌ : هودا  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : لهم  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً : شديد الهبوب، أو البرد  فِي يَوْمِ نَحْسٍ : على أعداء الدين فقط  مُّسْتَمِرٍّ : عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة: أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ \[فصلت: ١٦\] وفي الحاق: سَبْعَ لَيَالٍ \[الحاقة: ٧\] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما  تَنزِعُ  تقلع  ٱلنَّاسَ : من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم  كَأَنَّهُمْ : في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس  أَعْجَازُ : أصول  نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ : مُنْقلع، ذكره لفظاً  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ : بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل  فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً : لاتبع له  نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ : جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون  أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ : الوحي  عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا : وفينا أحق منه  بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ : شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح  سَيَعْلَمُونَ غَداً : عند نزول عذابهم  مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ \* إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ : من الصخرة كما مر  فِتْنَةً : امتحانا  لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ : فيما يصنعون  وَٱصْطَبِرْ : على أذاهم.

### الآية 54:22

> ﻿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ [54:22]

إلَّا آية: سَيُهْزَمُ \[القمر: ٤٥\].
 لَمَّا قال: أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ \[النجم: ٥٧\]، بينها بقوله سبحانه وتعالى:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ : القيامة  وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ : ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها  وَإِن يَرَوْاْ آيَةً : معجزة  يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ : هي  سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ : مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم  وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ : في تكذيبه  وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ : منته إلى غاية من خير أو شر  وَلَقَدْ جَآءَهُم : في القرآن  مِّنَ ٱلأَنبَآءِ : من إهلاك الأمم المكذبة  مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ : ازدجار وزجر عما هم فيه، هو  حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ : تامة  فَمَا تُغْنِ :  ٱلنُّذُرُ : الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه  فَتَوَلَّ عَنْهُمْ : نسخ بالقتال  يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ : إسرافيل بالنفخة الثانية  إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ : منكر تنكره النفس  خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ : بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل  يَخْرُجُونَ : الناس  مِنَ ٱلأَجْدَاثِ : القبور  كَأَنَّهُمْ : حيرةً وانتشاراً  جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ \* مُّهْطِعِينَ : مسرعين مادي أعناقهم  إِلَى : صوب  ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ \* كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ : قبل قريش  قَوْمُ نُوحٍ : الرسل  فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا : نوحا  وَقَالُواْ : هو  مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ : زجر بالأذيات  فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي : أي: بأني  مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ : انتقم لي  فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ : ينصب غاية أربعين يوما  وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ : حال كون كلها  عُيُوناً : أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة  فَالْتَقَى ٱلمَآءُ : منهما  عَلَىٰ أَمْرٍ : أي حال  قَدْ قُدِرَ : أزلا بلا تفاوت  وَحَمَلْنَاهُ : نوحا  عَلَىٰ : سفينة  ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ : جمع دسارٍ ما يشد به الألواح  تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا : بمرأى منا حفظا، وفعلناه  جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ : هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها  وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا : الفعل  آيَةً : عبرة  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : معتبر بها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا  سَهَّلنا  ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ : للاتعاظ والحفظ  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه  كَذَّبَتْ عَادٌ : هودا  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : لهم  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً : شديد الهبوب، أو البرد  فِي يَوْمِ نَحْسٍ : على أعداء الدين فقط  مُّسْتَمِرٍّ : عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة: أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ \[فصلت: ١٦\] وفي الحاق: سَبْعَ لَيَالٍ \[الحاقة: ٧\] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما  تَنزِعُ  تقلع  ٱلنَّاسَ : من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم  كَأَنَّهُمْ : في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس  أَعْجَازُ : أصول  نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ : مُنْقلع، ذكره لفظاً  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ : بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل  فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً : لاتبع له  نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ : جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون  أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ : الوحي  عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا : وفينا أحق منه  بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ : شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح  سَيَعْلَمُونَ غَداً : عند نزول عذابهم  مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ \* إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ : من الصخرة كما مر  فِتْنَةً : امتحانا  لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ : فيما يصنعون  وَٱصْطَبِرْ : على أذاهم.

### الآية 54:23

> ﻿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ [54:23]

إلَّا آية: سَيُهْزَمُ \[القمر: ٤٥\].
 لَمَّا قال: أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ \[النجم: ٥٧\]، بينها بقوله سبحانه وتعالى:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ : القيامة  وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ : ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها  وَإِن يَرَوْاْ آيَةً : معجزة  يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ : هي  سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ : مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم  وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ : في تكذيبه  وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ : منته إلى غاية من خير أو شر  وَلَقَدْ جَآءَهُم : في القرآن  مِّنَ ٱلأَنبَآءِ : من إهلاك الأمم المكذبة  مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ : ازدجار وزجر عما هم فيه، هو  حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ : تامة  فَمَا تُغْنِ :  ٱلنُّذُرُ : الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه  فَتَوَلَّ عَنْهُمْ : نسخ بالقتال  يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ : إسرافيل بالنفخة الثانية  إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ : منكر تنكره النفس  خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ : بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل  يَخْرُجُونَ : الناس  مِنَ ٱلأَجْدَاثِ : القبور  كَأَنَّهُمْ : حيرةً وانتشاراً  جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ \* مُّهْطِعِينَ : مسرعين مادي أعناقهم  إِلَى : صوب  ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ \* كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ : قبل قريش  قَوْمُ نُوحٍ : الرسل  فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا : نوحا  وَقَالُواْ : هو  مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ : زجر بالأذيات  فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي : أي: بأني  مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ : انتقم لي  فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ : ينصب غاية أربعين يوما  وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ : حال كون كلها  عُيُوناً : أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة  فَالْتَقَى ٱلمَآءُ : منهما  عَلَىٰ أَمْرٍ : أي حال  قَدْ قُدِرَ : أزلا بلا تفاوت  وَحَمَلْنَاهُ : نوحا  عَلَىٰ : سفينة  ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ : جمع دسارٍ ما يشد به الألواح  تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا : بمرأى منا حفظا، وفعلناه  جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ : هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها  وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا : الفعل  آيَةً : عبرة  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : معتبر بها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا  سَهَّلنا  ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ : للاتعاظ والحفظ  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه  كَذَّبَتْ عَادٌ : هودا  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : لهم  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً : شديد الهبوب، أو البرد  فِي يَوْمِ نَحْسٍ : على أعداء الدين فقط  مُّسْتَمِرٍّ : عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة: أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ \[فصلت: ١٦\] وفي الحاق: سَبْعَ لَيَالٍ \[الحاقة: ٧\] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما  تَنزِعُ  تقلع  ٱلنَّاسَ : من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم  كَأَنَّهُمْ : في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس  أَعْجَازُ : أصول  نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ : مُنْقلع، ذكره لفظاً  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ : بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل  فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً : لاتبع له  نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ : جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون  أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ : الوحي  عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا : وفينا أحق منه  بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ : شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح  سَيَعْلَمُونَ غَداً : عند نزول عذابهم  مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ \* إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ : من الصخرة كما مر  فِتْنَةً : امتحانا  لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ : فيما يصنعون  وَٱصْطَبِرْ : على أذاهم.

### الآية 54:24

> ﻿فَقَالُوا أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذًا لَفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ [54:24]

إلَّا آية: سَيُهْزَمُ \[القمر: ٤٥\].
 لَمَّا قال: أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ \[النجم: ٥٧\]، بينها بقوله سبحانه وتعالى:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ : القيامة  وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ : ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها  وَإِن يَرَوْاْ آيَةً : معجزة  يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ : هي  سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ : مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم  وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ : في تكذيبه  وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ : منته إلى غاية من خير أو شر  وَلَقَدْ جَآءَهُم : في القرآن  مِّنَ ٱلأَنبَآءِ : من إهلاك الأمم المكذبة  مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ : ازدجار وزجر عما هم فيه، هو  حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ : تامة  فَمَا تُغْنِ :  ٱلنُّذُرُ : الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه  فَتَوَلَّ عَنْهُمْ : نسخ بالقتال  يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ : إسرافيل بالنفخة الثانية  إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ : منكر تنكره النفس  خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ : بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل  يَخْرُجُونَ : الناس  مِنَ ٱلأَجْدَاثِ : القبور  كَأَنَّهُمْ : حيرةً وانتشاراً  جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ \* مُّهْطِعِينَ : مسرعين مادي أعناقهم  إِلَى : صوب  ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ \* كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ : قبل قريش  قَوْمُ نُوحٍ : الرسل  فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا : نوحا  وَقَالُواْ : هو  مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ : زجر بالأذيات  فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي : أي: بأني  مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ : انتقم لي  فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ : ينصب غاية أربعين يوما  وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ : حال كون كلها  عُيُوناً : أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة  فَالْتَقَى ٱلمَآءُ : منهما  عَلَىٰ أَمْرٍ : أي حال  قَدْ قُدِرَ : أزلا بلا تفاوت  وَحَمَلْنَاهُ : نوحا  عَلَىٰ : سفينة  ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ : جمع دسارٍ ما يشد به الألواح  تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا : بمرأى منا حفظا، وفعلناه  جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ : هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها  وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا : الفعل  آيَةً : عبرة  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : معتبر بها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا  سَهَّلنا  ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ : للاتعاظ والحفظ  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه  كَذَّبَتْ عَادٌ : هودا  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : لهم  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً : شديد الهبوب، أو البرد  فِي يَوْمِ نَحْسٍ : على أعداء الدين فقط  مُّسْتَمِرٍّ : عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة: أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ \[فصلت: ١٦\] وفي الحاق: سَبْعَ لَيَالٍ \[الحاقة: ٧\] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما  تَنزِعُ  تقلع  ٱلنَّاسَ : من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم  كَأَنَّهُمْ : في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس  أَعْجَازُ : أصول  نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ : مُنْقلع، ذكره لفظاً  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ : بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل  فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً : لاتبع له  نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ : جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون  أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ : الوحي  عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا : وفينا أحق منه  بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ : شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح  سَيَعْلَمُونَ غَداً : عند نزول عذابهم  مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ \* إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ : من الصخرة كما مر  فِتْنَةً : امتحانا  لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ : فيما يصنعون  وَٱصْطَبِرْ : على أذاهم.

### الآية 54:25

> ﻿أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ [54:25]

إلَّا آية: سَيُهْزَمُ \[القمر: ٤٥\].
 لَمَّا قال: أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ \[النجم: ٥٧\]، بينها بقوله سبحانه وتعالى:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ : القيامة  وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ : ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها  وَإِن يَرَوْاْ آيَةً : معجزة  يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ : هي  سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ : مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم  وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ : في تكذيبه  وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ : منته إلى غاية من خير أو شر  وَلَقَدْ جَآءَهُم : في القرآن  مِّنَ ٱلأَنبَآءِ : من إهلاك الأمم المكذبة  مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ : ازدجار وزجر عما هم فيه، هو  حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ : تامة  فَمَا تُغْنِ :  ٱلنُّذُرُ : الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه  فَتَوَلَّ عَنْهُمْ : نسخ بالقتال  يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ : إسرافيل بالنفخة الثانية  إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ : منكر تنكره النفس  خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ : بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل  يَخْرُجُونَ : الناس  مِنَ ٱلأَجْدَاثِ : القبور  كَأَنَّهُمْ : حيرةً وانتشاراً  جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ \* مُّهْطِعِينَ : مسرعين مادي أعناقهم  إِلَى : صوب  ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ \* كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ : قبل قريش  قَوْمُ نُوحٍ : الرسل  فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا : نوحا  وَقَالُواْ : هو  مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ : زجر بالأذيات  فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي : أي: بأني  مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ : انتقم لي  فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ : ينصب غاية أربعين يوما  وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ : حال كون كلها  عُيُوناً : أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة  فَالْتَقَى ٱلمَآءُ : منهما  عَلَىٰ أَمْرٍ : أي حال  قَدْ قُدِرَ : أزلا بلا تفاوت  وَحَمَلْنَاهُ : نوحا  عَلَىٰ : سفينة  ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ : جمع دسارٍ ما يشد به الألواح  تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا : بمرأى منا حفظا، وفعلناه  جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ : هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها  وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا : الفعل  آيَةً : عبرة  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : معتبر بها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا  سَهَّلنا  ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ : للاتعاظ والحفظ  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه  كَذَّبَتْ عَادٌ : هودا  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : لهم  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً : شديد الهبوب، أو البرد  فِي يَوْمِ نَحْسٍ : على أعداء الدين فقط  مُّسْتَمِرٍّ : عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة: أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ \[فصلت: ١٦\] وفي الحاق: سَبْعَ لَيَالٍ \[الحاقة: ٧\] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما  تَنزِعُ  تقلع  ٱلنَّاسَ : من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم  كَأَنَّهُمْ : في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس  أَعْجَازُ : أصول  نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ : مُنْقلع، ذكره لفظاً  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ : بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل  فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً : لاتبع له  نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ : جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون  أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ : الوحي  عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا : وفينا أحق منه  بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ : شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح  سَيَعْلَمُونَ غَداً : عند نزول عذابهم  مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ \* إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ : من الصخرة كما مر  فِتْنَةً : امتحانا  لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ : فيما يصنعون  وَٱصْطَبِرْ : على أذاهم.

### الآية 54:26

> ﻿سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ [54:26]

إلَّا آية: سَيُهْزَمُ \[القمر: ٤٥\].
 لَمَّا قال: أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ \[النجم: ٥٧\]، بينها بقوله سبحانه وتعالى:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ : القيامة  وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ : ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها  وَإِن يَرَوْاْ آيَةً : معجزة  يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ : هي  سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ : مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم  وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ : في تكذيبه  وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ : منته إلى غاية من خير أو شر  وَلَقَدْ جَآءَهُم : في القرآن  مِّنَ ٱلأَنبَآءِ : من إهلاك الأمم المكذبة  مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ : ازدجار وزجر عما هم فيه، هو  حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ : تامة  فَمَا تُغْنِ :  ٱلنُّذُرُ : الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه  فَتَوَلَّ عَنْهُمْ : نسخ بالقتال  يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ : إسرافيل بالنفخة الثانية  إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ : منكر تنكره النفس  خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ : بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل  يَخْرُجُونَ : الناس  مِنَ ٱلأَجْدَاثِ : القبور  كَأَنَّهُمْ : حيرةً وانتشاراً  جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ \* مُّهْطِعِينَ : مسرعين مادي أعناقهم  إِلَى : صوب  ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ \* كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ : قبل قريش  قَوْمُ نُوحٍ : الرسل  فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا : نوحا  وَقَالُواْ : هو  مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ : زجر بالأذيات  فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي : أي: بأني  مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ : انتقم لي  فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ : ينصب غاية أربعين يوما  وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ : حال كون كلها  عُيُوناً : أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة  فَالْتَقَى ٱلمَآءُ : منهما  عَلَىٰ أَمْرٍ : أي حال  قَدْ قُدِرَ : أزلا بلا تفاوت  وَحَمَلْنَاهُ : نوحا  عَلَىٰ : سفينة  ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ : جمع دسارٍ ما يشد به الألواح  تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا : بمرأى منا حفظا، وفعلناه  جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ : هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها  وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا : الفعل  آيَةً : عبرة  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : معتبر بها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا  سَهَّلنا  ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ : للاتعاظ والحفظ  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه  كَذَّبَتْ عَادٌ : هودا  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : لهم  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً : شديد الهبوب، أو البرد  فِي يَوْمِ نَحْسٍ : على أعداء الدين فقط  مُّسْتَمِرٍّ : عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة: أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ \[فصلت: ١٦\] وفي الحاق: سَبْعَ لَيَالٍ \[الحاقة: ٧\] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما  تَنزِعُ  تقلع  ٱلنَّاسَ : من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم  كَأَنَّهُمْ : في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس  أَعْجَازُ : أصول  نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ : مُنْقلع، ذكره لفظاً  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ : بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل  فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً : لاتبع له  نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ : جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون  أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ : الوحي  عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا : وفينا أحق منه  بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ : شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح  سَيَعْلَمُونَ غَداً : عند نزول عذابهم  مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ \* إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ : من الصخرة كما مر  فِتْنَةً : امتحانا  لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ : فيما يصنعون  وَٱصْطَبِرْ : على أذاهم.

### الآية 54:27

> ﻿إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ [54:27]

إلَّا آية: سَيُهْزَمُ \[القمر: ٤٥\].
 لَمَّا قال: أَزِفَتِ ٱلآزِفَةُ \[النجم: ٥٧\]، بينها بقوله سبحانه وتعالى:  بِسمِ ٱللهِ ٱلرَّحْمٰنِ ٱلرَّحِيـمِ \* ٱقْتَرَبَتِ ٱلسَّاعَةُ : القيامة  وَٱنشَقَّ ٱلْقَمَرُ : ليلة لابد فلقتين حين سأوله صلى الله عليه وسلم، وهو علامة قربها  وَإِن يَرَوْاْ آيَةً : معجزة  يُعْرِضُواْ وَيَقُولُواْ : هي  سِحْرٌ مُّسْتَمِرٌّ : مُطَّرد، لما رأوا تتابع معجزاته، أو محكم  وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ : في تكذيبه  وَكُلُّ أَمْرٍ مُّسْتَقِرٌّ : منته إلى غاية من خير أو شر  وَلَقَدْ جَآءَهُم : في القرآن  مِّنَ ٱلأَنبَآءِ : من إهلاك الأمم المكذبة  مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ : ازدجار وزجر عما هم فيه، هو  حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ : تامة  فَمَا تُغْنِ :  ٱلنُّذُرُ : الإنذار جمع نذير، بمعنى المنذر أوالمنذر منه  فَتَوَلَّ عَنْهُمْ : نسخ بالقتال  يَوْمَ يَدْعُ ٱلدَّاعِ : إسرافيل بالنفخة الثانية  إِلَىٰ شَيْءٍ نُّكُرٍ : منكر تنكره النفس  خُشَّعاً أَبْصَٰرُهُمْ : بالإفراد ظاهر، وبالجمع حسن بخلاف نحو: قائمين غلمانه، لأن صيغته لا تشبه الفعل  يَخْرُجُونَ : الناس  مِنَ ٱلأَجْدَاثِ : القبور  كَأَنَّهُمْ : حيرةً وانتشاراً  جَرَادٌ مُّنتَشِرٌ \* مُّهْطِعِينَ : مسرعين مادي أعناقهم  إِلَى : صوب  ٱلدَّاعِ يَقُولُ ٱلْكَافِرُونَ هَـٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ \* كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ : قبل قريش  قَوْمُ نُوحٍ : الرسل  فَكَذَّبُواْ عَبْدَنَا : نوحا  وَقَالُواْ : هو  مَجْنُونٌ وَٱزْدُجِرَ : زجر بالأذيات  فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي : أي: بأني  مَغْلُوبٌ فَٱنتَصِرْ : انتقم لي  فَفَتَحْنَآ أَبْوَابَ ٱلسَّمَآءِ بِمَاءٍ مُّنْهَمِرٍ : ينصب غاية أربعين يوما  وَفَجَّرْنَا ٱلأَرْضَ : حال كون كلها  عُيُوناً : أصله فجرنا عيونها فغير مبالغة  فَالْتَقَى ٱلمَآءُ : منهما  عَلَىٰ أَمْرٍ : أي حال  قَدْ قُدِرَ : أزلا بلا تفاوت  وَحَمَلْنَاهُ : نوحا  عَلَىٰ : سفينة  ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ : جمع دسارٍ ما يشد به الألواح  تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا : بمرأى منا حفظا، وفعلناه  جَزَآءً لِّمَن كَانَ كُفِرَ : هو نوحٌ فإنه نعمةٌ كفروها  وَلَقَدْ تَّرَكْنَاهَا : الفعل  آيَةً : عبرة  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : معتبر بها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : إنذاري كما مر، جمعه ووح العذاب إشارة إلى غلبة رحمته، إذ الإنذار للأشفاق  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا  سَهَّلنا  ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ : للاتعاظ والحفظ  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : كرّرها إشعار بأن استماع كل قصة يستدعي الاتعاض، واستنافا للتنبيه  كَذَّبَتْ عَادٌ : هودا  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : لهم  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحاً صَرْصَراً : شديد الهبوب، أو البرد  فِي يَوْمِ نَحْسٍ : على أعداء الدين فقط  مُّسْتَمِرٍّ : عليهم شؤمه، كان أربعاء آخر الشهر، واستجيب فيه لرسول الله صلى الله عليه وسلم بين ظهره وعصره، وإنما أفرد هنا قال في السجدة: أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ \[فصلت: ١٦\] وفي الحاق: سَبْعَ لَيَالٍ \[الحاقة: ٧\] إلى آخره، إذ المراد باليوم هنا: الوقت كا مر، وبالاستمرار امتداده أياما، وهنا اختصر حكايتهم وبسط فيهما  تَنزِعُ  تقلع  ٱلنَّاسَ : من الشعاب والحفر التي اندسوا فيها فرمتهم على رؤوسهم، وروي أنها قلعت رؤوسم أولا ثم كبتهم على وجوههم  كَأَنَّهُمْ : في طول قامتهم مصروعين بلا رؤوس  أَعْجَازُ : أصول  نَخْلٍ مُّنقَعِرٍ : مُنْقلع، ذكره لفظاً  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِٱلنُّذُرِ : بالإنذار الذي جاء به صالحٌ، أو بالرسل  فَقَالُوۤاْ أَبَشَراً مِّنَّا وَاحِداً : لاتبع له  نَّتَّبِعُهُ إِنَّآ إِذاً لَّفِي ضَلاَلٍ وَسُعُرٍ : جمع سعير، بمعنى " عذاب "، أو هو الجنون  أَءُلْقِيَ الذِّكْرُ : الوحي  عَلَيْهِ مِن بَيْنِنَا : وفينا أحق منه  بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ : شديد البطر، وهو أبلغ من الفرح، ولا يكون إلا بحسب الأهواء ثم قال تعالى لصالح  سَيَعْلَمُونَ غَداً : عند نزول عذابهم  مَّنِ ٱلْكَذَّابُ ٱلأَشِرُ \* إِنَّا مُرْسِلُواْ ٱلنَّاقَةِ : من الصخرة كما مر  فِتْنَةً : امتحانا  لَّهُمْ فَٱرْتَقِبْهُمْ : فيما يصنعون  وَٱصْطَبِرْ : على أذاهم.

### الآية 54:28

> ﻿وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ ۖ كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ [54:28]

وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ : مقسوم  بَيْنَهُمْ : يوم لهم ويوم لها  كُلُّ شِرْبٍ : نصيب منه  مُّحْتَضَرٌ : يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك  فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ : قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود  فَتَعَاطَىٰ : تناول السيف  فَعَقَرَ : ها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي : لهم  وَنُذُرِ : كما مر  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً : من جبريل  فَكَانُواْ كَهَشِيمِ : يابس الحشيش الساقط المداس  ٱلْمُحْتَظِرِ : الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه  وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ : على لسانه  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ  ريحا  حَاصِباً : تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا  إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ : السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه  نِّعْمَةً : إنعاماً  مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ : الإنْعَامُ  نَجْزِي مَن شَكَرَ : نعمتنا بالطاعة  وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ : لوط:  بَطْشَتَنَا : أخذتنا بالعذاب  فَتَمَارَوْاْ : فتشاكوا  بِٱلنُّذُرِ : الإنذار  وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ : طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر  فَطَمَسْنَآ : مسخنا  أَعْيُنَهُمْ : فاستوت مع وجوهم  فَذُوقُواْ : أي فقلنا لهم: ذوقوا  عَذَابِي وَ : ثمرة  نُذُرِ : أي: إنذاري  وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً : أو النهار  عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ : دائم إلى عذاب النار  فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ \* وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ : معه أو كما مر  ٱلنُّذُرُ : على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا  كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا : التسع  كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ : بالعذاب  أَخْذَ عِزِيزٍ : لا يغالب  مُّقْتَدِرٍ : لا يعجز  أَكُفَّٰرُكُمْ : يا قريش  خَيْرٌ : قوة  مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ : الكفار  أَمْ : نزلت  لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ : الكتب السماوية  أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ : جماعة  مُّنتَصِرٌ : على محمد، قاله أبو جهل فنزل:  سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ : فهزموا ببدر  بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ : لعذابهم  وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ : أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها  وَأَمَرُّ : مَذاقاً من عذابهم بالدنيا  إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ : هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث  فِي ضَلاَلٍ : في الدنيا  وَسُعُرٍ : نار شديدة في الآخر  يَوْمَ يُسْحَبُونَ : يجرون  فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ : يقال لهم:  ذُوقُواْ مَسَّ  حَرّ  سَقَرَ : جهنم، جعل السبب مكان المسبب  إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ : كائنا  بِقَدَرٍ : تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و  خَلَقْنَاهُ : خبر لا نعت ليطابق الأول  وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ : فعلة أو قولة  وَاحِدَةٌ : هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن  كَلَمْحٍ : نظر كالعجلة  بِٱلْبَصَرِ : يسر وسرعة  وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ : أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : متعظ  وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ : مكتوب  فِي ٱلزُّبُرِ : كتب الحفظة  وَكُلُّ : عمل  صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ : مسطورٌ في اللوح  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ : أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء  فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ : مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين  عِندَ مَلِيكٍ : عَظيم الملك  مُّقْتَدِرٍ : على كل شيءٍ.

### الآية 54:29

> ﻿فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَىٰ فَعَقَرَ [54:29]

وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ : مقسوم  بَيْنَهُمْ : يوم لهم ويوم لها  كُلُّ شِرْبٍ : نصيب منه  مُّحْتَضَرٌ : يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك  فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ : قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود  فَتَعَاطَىٰ : تناول السيف  فَعَقَرَ : ها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي : لهم  وَنُذُرِ : كما مر  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً : من جبريل  فَكَانُواْ كَهَشِيمِ : يابس الحشيش الساقط المداس  ٱلْمُحْتَظِرِ : الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه  وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ : على لسانه  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ  ريحا  حَاصِباً : تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا  إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ : السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه  نِّعْمَةً : إنعاماً  مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ : الإنْعَامُ  نَجْزِي مَن شَكَرَ : نعمتنا بالطاعة  وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ : لوط:  بَطْشَتَنَا : أخذتنا بالعذاب  فَتَمَارَوْاْ : فتشاكوا  بِٱلنُّذُرِ : الإنذار  وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ : طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر  فَطَمَسْنَآ : مسخنا  أَعْيُنَهُمْ : فاستوت مع وجوهم  فَذُوقُواْ : أي فقلنا لهم: ذوقوا  عَذَابِي وَ : ثمرة  نُذُرِ : أي: إنذاري  وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً : أو النهار  عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ : دائم إلى عذاب النار  فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ \* وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ : معه أو كما مر  ٱلنُّذُرُ : على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا  كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا : التسع  كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ : بالعذاب  أَخْذَ عِزِيزٍ : لا يغالب  مُّقْتَدِرٍ : لا يعجز  أَكُفَّٰرُكُمْ : يا قريش  خَيْرٌ : قوة  مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ : الكفار  أَمْ : نزلت  لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ : الكتب السماوية  أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ : جماعة  مُّنتَصِرٌ : على محمد، قاله أبو جهل فنزل:  سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ : فهزموا ببدر  بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ : لعذابهم  وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ : أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها  وَأَمَرُّ : مَذاقاً من عذابهم بالدنيا  إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ : هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث  فِي ضَلاَلٍ : في الدنيا  وَسُعُرٍ : نار شديدة في الآخر  يَوْمَ يُسْحَبُونَ : يجرون  فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ : يقال لهم:  ذُوقُواْ مَسَّ  حَرّ  سَقَرَ : جهنم، جعل السبب مكان المسبب  إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ : كائنا  بِقَدَرٍ : تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و  خَلَقْنَاهُ : خبر لا نعت ليطابق الأول  وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ : فعلة أو قولة  وَاحِدَةٌ : هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن  كَلَمْحٍ : نظر كالعجلة  بِٱلْبَصَرِ : يسر وسرعة  وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ : أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : متعظ  وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ : مكتوب  فِي ٱلزُّبُرِ : كتب الحفظة  وَكُلُّ : عمل  صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ : مسطورٌ في اللوح  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ : أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء  فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ : مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين  عِندَ مَلِيكٍ : عَظيم الملك  مُّقْتَدِرٍ : على كل شيءٍ.

### الآية 54:30

> ﻿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ [54:30]

وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ : مقسوم  بَيْنَهُمْ : يوم لهم ويوم لها  كُلُّ شِرْبٍ : نصيب منه  مُّحْتَضَرٌ : يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك  فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ : قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود  فَتَعَاطَىٰ : تناول السيف  فَعَقَرَ : ها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي : لهم  وَنُذُرِ : كما مر  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً : من جبريل  فَكَانُواْ كَهَشِيمِ : يابس الحشيش الساقط المداس  ٱلْمُحْتَظِرِ : الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه  وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ : على لسانه  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ  ريحا  حَاصِباً : تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا  إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ : السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه  نِّعْمَةً : إنعاماً  مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ : الإنْعَامُ  نَجْزِي مَن شَكَرَ : نعمتنا بالطاعة  وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ : لوط:  بَطْشَتَنَا : أخذتنا بالعذاب  فَتَمَارَوْاْ : فتشاكوا  بِٱلنُّذُرِ : الإنذار  وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ : طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر  فَطَمَسْنَآ : مسخنا  أَعْيُنَهُمْ : فاستوت مع وجوهم  فَذُوقُواْ : أي فقلنا لهم: ذوقوا  عَذَابِي وَ : ثمرة  نُذُرِ : أي: إنذاري  وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً : أو النهار  عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ : دائم إلى عذاب النار  فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ \* وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ : معه أو كما مر  ٱلنُّذُرُ : على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا  كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا : التسع  كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ : بالعذاب  أَخْذَ عِزِيزٍ : لا يغالب  مُّقْتَدِرٍ : لا يعجز  أَكُفَّٰرُكُمْ : يا قريش  خَيْرٌ : قوة  مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ : الكفار  أَمْ : نزلت  لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ : الكتب السماوية  أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ : جماعة  مُّنتَصِرٌ : على محمد، قاله أبو جهل فنزل:  سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ : فهزموا ببدر  بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ : لعذابهم  وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ : أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها  وَأَمَرُّ : مَذاقاً من عذابهم بالدنيا  إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ : هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث  فِي ضَلاَلٍ : في الدنيا  وَسُعُرٍ : نار شديدة في الآخر  يَوْمَ يُسْحَبُونَ : يجرون  فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ : يقال لهم:  ذُوقُواْ مَسَّ  حَرّ  سَقَرَ : جهنم، جعل السبب مكان المسبب  إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ : كائنا  بِقَدَرٍ : تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و  خَلَقْنَاهُ : خبر لا نعت ليطابق الأول  وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ : فعلة أو قولة  وَاحِدَةٌ : هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن  كَلَمْحٍ : نظر كالعجلة  بِٱلْبَصَرِ : يسر وسرعة  وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ : أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : متعظ  وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ : مكتوب  فِي ٱلزُّبُرِ : كتب الحفظة  وَكُلُّ : عمل  صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ : مسطورٌ في اللوح  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ : أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء  فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ : مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين  عِندَ مَلِيكٍ : عَظيم الملك  مُّقْتَدِرٍ : على كل شيءٍ.

### الآية 54:31

> ﻿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ [54:31]

وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ : مقسوم  بَيْنَهُمْ : يوم لهم ويوم لها  كُلُّ شِرْبٍ : نصيب منه  مُّحْتَضَرٌ : يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك  فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ : قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود  فَتَعَاطَىٰ : تناول السيف  فَعَقَرَ : ها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي : لهم  وَنُذُرِ : كما مر  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً : من جبريل  فَكَانُواْ كَهَشِيمِ : يابس الحشيش الساقط المداس  ٱلْمُحْتَظِرِ : الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه  وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ : على لسانه  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ  ريحا  حَاصِباً : تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا  إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ : السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه  نِّعْمَةً : إنعاماً  مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ : الإنْعَامُ  نَجْزِي مَن شَكَرَ : نعمتنا بالطاعة  وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ : لوط:  بَطْشَتَنَا : أخذتنا بالعذاب  فَتَمَارَوْاْ : فتشاكوا  بِٱلنُّذُرِ : الإنذار  وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ : طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر  فَطَمَسْنَآ : مسخنا  أَعْيُنَهُمْ : فاستوت مع وجوهم  فَذُوقُواْ : أي فقلنا لهم: ذوقوا  عَذَابِي وَ : ثمرة  نُذُرِ : أي: إنذاري  وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً : أو النهار  عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ : دائم إلى عذاب النار  فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ \* وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ : معه أو كما مر  ٱلنُّذُرُ : على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا  كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا : التسع  كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ : بالعذاب  أَخْذَ عِزِيزٍ : لا يغالب  مُّقْتَدِرٍ : لا يعجز  أَكُفَّٰرُكُمْ : يا قريش  خَيْرٌ : قوة  مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ : الكفار  أَمْ : نزلت  لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ : الكتب السماوية  أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ : جماعة  مُّنتَصِرٌ : على محمد، قاله أبو جهل فنزل:  سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ : فهزموا ببدر  بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ : لعذابهم  وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ : أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها  وَأَمَرُّ : مَذاقاً من عذابهم بالدنيا  إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ : هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث  فِي ضَلاَلٍ : في الدنيا  وَسُعُرٍ : نار شديدة في الآخر  يَوْمَ يُسْحَبُونَ : يجرون  فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ : يقال لهم:  ذُوقُواْ مَسَّ  حَرّ  سَقَرَ : جهنم، جعل السبب مكان المسبب  إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ : كائنا  بِقَدَرٍ : تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و  خَلَقْنَاهُ : خبر لا نعت ليطابق الأول  وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ : فعلة أو قولة  وَاحِدَةٌ : هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن  كَلَمْحٍ : نظر كالعجلة  بِٱلْبَصَرِ : يسر وسرعة  وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ : أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : متعظ  وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ : مكتوب  فِي ٱلزُّبُرِ : كتب الحفظة  وَكُلُّ : عمل  صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ : مسطورٌ في اللوح  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ : أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء  فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ : مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين  عِندَ مَلِيكٍ : عَظيم الملك  مُّقْتَدِرٍ : على كل شيءٍ.

### الآية 54:32

> ﻿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ [54:32]

وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ : مقسوم  بَيْنَهُمْ : يوم لهم ويوم لها  كُلُّ شِرْبٍ : نصيب منه  مُّحْتَضَرٌ : يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك  فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ : قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود  فَتَعَاطَىٰ : تناول السيف  فَعَقَرَ : ها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي : لهم  وَنُذُرِ : كما مر  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً : من جبريل  فَكَانُواْ كَهَشِيمِ : يابس الحشيش الساقط المداس  ٱلْمُحْتَظِرِ : الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه  وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ : على لسانه  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ  ريحا  حَاصِباً : تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا  إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ : السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه  نِّعْمَةً : إنعاماً  مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ : الإنْعَامُ  نَجْزِي مَن شَكَرَ : نعمتنا بالطاعة  وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ : لوط:  بَطْشَتَنَا : أخذتنا بالعذاب  فَتَمَارَوْاْ : فتشاكوا  بِٱلنُّذُرِ : الإنذار  وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ : طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر  فَطَمَسْنَآ : مسخنا  أَعْيُنَهُمْ : فاستوت مع وجوهم  فَذُوقُواْ : أي فقلنا لهم: ذوقوا  عَذَابِي وَ : ثمرة  نُذُرِ : أي: إنذاري  وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً : أو النهار  عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ : دائم إلى عذاب النار  فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ \* وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ : معه أو كما مر  ٱلنُّذُرُ : على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا  كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا : التسع  كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ : بالعذاب  أَخْذَ عِزِيزٍ : لا يغالب  مُّقْتَدِرٍ : لا يعجز  أَكُفَّٰرُكُمْ : يا قريش  خَيْرٌ : قوة  مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ : الكفار  أَمْ : نزلت  لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ : الكتب السماوية  أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ : جماعة  مُّنتَصِرٌ : على محمد، قاله أبو جهل فنزل:  سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ : فهزموا ببدر  بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ : لعذابهم  وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ : أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها  وَأَمَرُّ : مَذاقاً من عذابهم بالدنيا  إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ : هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث  فِي ضَلاَلٍ : في الدنيا  وَسُعُرٍ : نار شديدة في الآخر  يَوْمَ يُسْحَبُونَ : يجرون  فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ : يقال لهم:  ذُوقُواْ مَسَّ  حَرّ  سَقَرَ : جهنم، جعل السبب مكان المسبب  إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ : كائنا  بِقَدَرٍ : تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و  خَلَقْنَاهُ : خبر لا نعت ليطابق الأول  وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ : فعلة أو قولة  وَاحِدَةٌ : هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن  كَلَمْحٍ : نظر كالعجلة  بِٱلْبَصَرِ : يسر وسرعة  وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ : أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : متعظ  وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ : مكتوب  فِي ٱلزُّبُرِ : كتب الحفظة  وَكُلُّ : عمل  صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ : مسطورٌ في اللوح  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ : أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء  فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ : مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين  عِندَ مَلِيكٍ : عَظيم الملك  مُّقْتَدِرٍ : على كل شيءٍ.

### الآية 54:33

> ﻿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ [54:33]

وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ : مقسوم  بَيْنَهُمْ : يوم لهم ويوم لها  كُلُّ شِرْبٍ : نصيب منه  مُّحْتَضَرٌ : يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك  فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ : قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود  فَتَعَاطَىٰ : تناول السيف  فَعَقَرَ : ها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي : لهم  وَنُذُرِ : كما مر  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً : من جبريل  فَكَانُواْ كَهَشِيمِ : يابس الحشيش الساقط المداس  ٱلْمُحْتَظِرِ : الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه  وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ : على لسانه  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ  ريحا  حَاصِباً : تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا  إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ : السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه  نِّعْمَةً : إنعاماً  مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ : الإنْعَامُ  نَجْزِي مَن شَكَرَ : نعمتنا بالطاعة  وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ : لوط:  بَطْشَتَنَا : أخذتنا بالعذاب  فَتَمَارَوْاْ : فتشاكوا  بِٱلنُّذُرِ : الإنذار  وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ : طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر  فَطَمَسْنَآ : مسخنا  أَعْيُنَهُمْ : فاستوت مع وجوهم  فَذُوقُواْ : أي فقلنا لهم: ذوقوا  عَذَابِي وَ : ثمرة  نُذُرِ : أي: إنذاري  وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً : أو النهار  عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ : دائم إلى عذاب النار  فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ \* وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ : معه أو كما مر  ٱلنُّذُرُ : على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا  كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا : التسع  كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ : بالعذاب  أَخْذَ عِزِيزٍ : لا يغالب  مُّقْتَدِرٍ : لا يعجز  أَكُفَّٰرُكُمْ : يا قريش  خَيْرٌ : قوة  مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ : الكفار  أَمْ : نزلت  لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ : الكتب السماوية  أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ : جماعة  مُّنتَصِرٌ : على محمد، قاله أبو جهل فنزل:  سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ : فهزموا ببدر  بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ : لعذابهم  وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ : أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها  وَأَمَرُّ : مَذاقاً من عذابهم بالدنيا  إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ : هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث  فِي ضَلاَلٍ : في الدنيا  وَسُعُرٍ : نار شديدة في الآخر  يَوْمَ يُسْحَبُونَ : يجرون  فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ : يقال لهم:  ذُوقُواْ مَسَّ  حَرّ  سَقَرَ : جهنم، جعل السبب مكان المسبب  إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ : كائنا  بِقَدَرٍ : تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و  خَلَقْنَاهُ : خبر لا نعت ليطابق الأول  وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ : فعلة أو قولة  وَاحِدَةٌ : هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن  كَلَمْحٍ : نظر كالعجلة  بِٱلْبَصَرِ : يسر وسرعة  وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ : أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : متعظ  وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ : مكتوب  فِي ٱلزُّبُرِ : كتب الحفظة  وَكُلُّ : عمل  صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ : مسطورٌ في اللوح  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ : أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء  فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ : مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين  عِندَ مَلِيكٍ : عَظيم الملك  مُّقْتَدِرٍ : على كل شيءٍ.

### الآية 54:34

> ﻿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّا آلَ لُوطٍ ۖ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ [54:34]

وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ : مقسوم  بَيْنَهُمْ : يوم لهم ويوم لها  كُلُّ شِرْبٍ : نصيب منه  مُّحْتَضَرٌ : يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك  فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ : قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود  فَتَعَاطَىٰ : تناول السيف  فَعَقَرَ : ها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي : لهم  وَنُذُرِ : كما مر  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً : من جبريل  فَكَانُواْ كَهَشِيمِ : يابس الحشيش الساقط المداس  ٱلْمُحْتَظِرِ : الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه  وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ : على لسانه  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ  ريحا  حَاصِباً : تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا  إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ : السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه  نِّعْمَةً : إنعاماً  مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ : الإنْعَامُ  نَجْزِي مَن شَكَرَ : نعمتنا بالطاعة  وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ : لوط:  بَطْشَتَنَا : أخذتنا بالعذاب  فَتَمَارَوْاْ : فتشاكوا  بِٱلنُّذُرِ : الإنذار  وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ : طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر  فَطَمَسْنَآ : مسخنا  أَعْيُنَهُمْ : فاستوت مع وجوهم  فَذُوقُواْ : أي فقلنا لهم: ذوقوا  عَذَابِي وَ : ثمرة  نُذُرِ : أي: إنذاري  وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً : أو النهار  عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ : دائم إلى عذاب النار  فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ \* وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ : معه أو كما مر  ٱلنُّذُرُ : على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا  كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا : التسع  كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ : بالعذاب  أَخْذَ عِزِيزٍ : لا يغالب  مُّقْتَدِرٍ : لا يعجز  أَكُفَّٰرُكُمْ : يا قريش  خَيْرٌ : قوة  مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ : الكفار  أَمْ : نزلت  لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ : الكتب السماوية  أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ : جماعة  مُّنتَصِرٌ : على محمد، قاله أبو جهل فنزل:  سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ : فهزموا ببدر  بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ : لعذابهم  وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ : أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها  وَأَمَرُّ : مَذاقاً من عذابهم بالدنيا  إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ : هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث  فِي ضَلاَلٍ : في الدنيا  وَسُعُرٍ : نار شديدة في الآخر  يَوْمَ يُسْحَبُونَ : يجرون  فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ : يقال لهم:  ذُوقُواْ مَسَّ  حَرّ  سَقَرَ : جهنم، جعل السبب مكان المسبب  إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ : كائنا  بِقَدَرٍ : تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و  خَلَقْنَاهُ : خبر لا نعت ليطابق الأول  وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ : فعلة أو قولة  وَاحِدَةٌ : هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن  كَلَمْحٍ : نظر كالعجلة  بِٱلْبَصَرِ : يسر وسرعة  وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ : أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : متعظ  وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ : مكتوب  فِي ٱلزُّبُرِ : كتب الحفظة  وَكُلُّ : عمل  صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ : مسطورٌ في اللوح  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ : أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء  فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ : مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين  عِندَ مَلِيكٍ : عَظيم الملك  مُّقْتَدِرٍ : على كل شيءٍ.

### الآية 54:35

> ﻿نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنَا ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ [54:35]

وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ : مقسوم  بَيْنَهُمْ : يوم لهم ويوم لها  كُلُّ شِرْبٍ : نصيب منه  مُّحْتَضَرٌ : يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك  فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ : قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود  فَتَعَاطَىٰ : تناول السيف  فَعَقَرَ : ها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي : لهم  وَنُذُرِ : كما مر  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً : من جبريل  فَكَانُواْ كَهَشِيمِ : يابس الحشيش الساقط المداس  ٱلْمُحْتَظِرِ : الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه  وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ : على لسانه  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ  ريحا  حَاصِباً : تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا  إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ : السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه  نِّعْمَةً : إنعاماً  مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ : الإنْعَامُ  نَجْزِي مَن شَكَرَ : نعمتنا بالطاعة  وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ : لوط:  بَطْشَتَنَا : أخذتنا بالعذاب  فَتَمَارَوْاْ : فتشاكوا  بِٱلنُّذُرِ : الإنذار  وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ : طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر  فَطَمَسْنَآ : مسخنا  أَعْيُنَهُمْ : فاستوت مع وجوهم  فَذُوقُواْ : أي فقلنا لهم: ذوقوا  عَذَابِي وَ : ثمرة  نُذُرِ : أي: إنذاري  وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً : أو النهار  عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ : دائم إلى عذاب النار  فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ \* وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ : معه أو كما مر  ٱلنُّذُرُ : على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا  كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا : التسع  كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ : بالعذاب  أَخْذَ عِزِيزٍ : لا يغالب  مُّقْتَدِرٍ : لا يعجز  أَكُفَّٰرُكُمْ : يا قريش  خَيْرٌ : قوة  مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ : الكفار  أَمْ : نزلت  لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ : الكتب السماوية  أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ : جماعة  مُّنتَصِرٌ : على محمد، قاله أبو جهل فنزل:  سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ : فهزموا ببدر  بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ : لعذابهم  وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ : أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها  وَأَمَرُّ : مَذاقاً من عذابهم بالدنيا  إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ : هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث  فِي ضَلاَلٍ : في الدنيا  وَسُعُرٍ : نار شديدة في الآخر  يَوْمَ يُسْحَبُونَ : يجرون  فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ : يقال لهم:  ذُوقُواْ مَسَّ  حَرّ  سَقَرَ : جهنم، جعل السبب مكان المسبب  إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ : كائنا  بِقَدَرٍ : تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و  خَلَقْنَاهُ : خبر لا نعت ليطابق الأول  وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ : فعلة أو قولة  وَاحِدَةٌ : هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن  كَلَمْحٍ : نظر كالعجلة  بِٱلْبَصَرِ : يسر وسرعة  وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ : أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : متعظ  وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ : مكتوب  فِي ٱلزُّبُرِ : كتب الحفظة  وَكُلُّ : عمل  صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ : مسطورٌ في اللوح  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ : أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء  فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ : مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين  عِندَ مَلِيكٍ : عَظيم الملك  مُّقْتَدِرٍ : على كل شيءٍ.

### الآية 54:36

> ﻿وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ [54:36]

وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ : مقسوم  بَيْنَهُمْ : يوم لهم ويوم لها  كُلُّ شِرْبٍ : نصيب منه  مُّحْتَضَرٌ : يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك  فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ : قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود  فَتَعَاطَىٰ : تناول السيف  فَعَقَرَ : ها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي : لهم  وَنُذُرِ : كما مر  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً : من جبريل  فَكَانُواْ كَهَشِيمِ : يابس الحشيش الساقط المداس  ٱلْمُحْتَظِرِ : الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه  وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ : على لسانه  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ  ريحا  حَاصِباً : تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا  إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ : السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه  نِّعْمَةً : إنعاماً  مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ : الإنْعَامُ  نَجْزِي مَن شَكَرَ : نعمتنا بالطاعة  وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ : لوط:  بَطْشَتَنَا : أخذتنا بالعذاب  فَتَمَارَوْاْ : فتشاكوا  بِٱلنُّذُرِ : الإنذار  وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ : طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر  فَطَمَسْنَآ : مسخنا  أَعْيُنَهُمْ : فاستوت مع وجوهم  فَذُوقُواْ : أي فقلنا لهم: ذوقوا  عَذَابِي وَ : ثمرة  نُذُرِ : أي: إنذاري  وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً : أو النهار  عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ : دائم إلى عذاب النار  فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ \* وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ : معه أو كما مر  ٱلنُّذُرُ : على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا  كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا : التسع  كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ : بالعذاب  أَخْذَ عِزِيزٍ : لا يغالب  مُّقْتَدِرٍ : لا يعجز  أَكُفَّٰرُكُمْ : يا قريش  خَيْرٌ : قوة  مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ : الكفار  أَمْ : نزلت  لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ : الكتب السماوية  أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ : جماعة  مُّنتَصِرٌ : على محمد، قاله أبو جهل فنزل:  سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ : فهزموا ببدر  بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ : لعذابهم  وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ : أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها  وَأَمَرُّ : مَذاقاً من عذابهم بالدنيا  إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ : هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث  فِي ضَلاَلٍ : في الدنيا  وَسُعُرٍ : نار شديدة في الآخر  يَوْمَ يُسْحَبُونَ : يجرون  فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ : يقال لهم:  ذُوقُواْ مَسَّ  حَرّ  سَقَرَ : جهنم، جعل السبب مكان المسبب  إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ : كائنا  بِقَدَرٍ : تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و  خَلَقْنَاهُ : خبر لا نعت ليطابق الأول  وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ : فعلة أو قولة  وَاحِدَةٌ : هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن  كَلَمْحٍ : نظر كالعجلة  بِٱلْبَصَرِ : يسر وسرعة  وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ : أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : متعظ  وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ : مكتوب  فِي ٱلزُّبُرِ : كتب الحفظة  وَكُلُّ : عمل  صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ : مسطورٌ في اللوح  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ : أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء  فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ : مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين  عِندَ مَلِيكٍ : عَظيم الملك  مُّقْتَدِرٍ : على كل شيءٍ.

### الآية 54:37

> ﻿وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ [54:37]

وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ : مقسوم  بَيْنَهُمْ : يوم لهم ويوم لها  كُلُّ شِرْبٍ : نصيب منه  مُّحْتَضَرٌ : يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك  فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ : قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود  فَتَعَاطَىٰ : تناول السيف  فَعَقَرَ : ها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي : لهم  وَنُذُرِ : كما مر  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً : من جبريل  فَكَانُواْ كَهَشِيمِ : يابس الحشيش الساقط المداس  ٱلْمُحْتَظِرِ : الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه  وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ : على لسانه  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ  ريحا  حَاصِباً : تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا  إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ : السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه  نِّعْمَةً : إنعاماً  مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ : الإنْعَامُ  نَجْزِي مَن شَكَرَ : نعمتنا بالطاعة  وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ : لوط:  بَطْشَتَنَا : أخذتنا بالعذاب  فَتَمَارَوْاْ : فتشاكوا  بِٱلنُّذُرِ : الإنذار  وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ : طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر  فَطَمَسْنَآ : مسخنا  أَعْيُنَهُمْ : فاستوت مع وجوهم  فَذُوقُواْ : أي فقلنا لهم: ذوقوا  عَذَابِي وَ : ثمرة  نُذُرِ : أي: إنذاري  وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً : أو النهار  عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ : دائم إلى عذاب النار  فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ \* وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ : معه أو كما مر  ٱلنُّذُرُ : على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا  كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا : التسع  كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ : بالعذاب  أَخْذَ عِزِيزٍ : لا يغالب  مُّقْتَدِرٍ : لا يعجز  أَكُفَّٰرُكُمْ : يا قريش  خَيْرٌ : قوة  مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ : الكفار  أَمْ : نزلت  لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ : الكتب السماوية  أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ : جماعة  مُّنتَصِرٌ : على محمد، قاله أبو جهل فنزل:  سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ : فهزموا ببدر  بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ : لعذابهم  وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ : أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها  وَأَمَرُّ : مَذاقاً من عذابهم بالدنيا  إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ : هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث  فِي ضَلاَلٍ : في الدنيا  وَسُعُرٍ : نار شديدة في الآخر  يَوْمَ يُسْحَبُونَ : يجرون  فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ : يقال لهم:  ذُوقُواْ مَسَّ  حَرّ  سَقَرَ : جهنم، جعل السبب مكان المسبب  إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ : كائنا  بِقَدَرٍ : تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و  خَلَقْنَاهُ : خبر لا نعت ليطابق الأول  وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ : فعلة أو قولة  وَاحِدَةٌ : هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن  كَلَمْحٍ : نظر كالعجلة  بِٱلْبَصَرِ : يسر وسرعة  وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ : أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : متعظ  وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ : مكتوب  فِي ٱلزُّبُرِ : كتب الحفظة  وَكُلُّ : عمل  صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ : مسطورٌ في اللوح  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ : أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء  فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ : مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين  عِندَ مَلِيكٍ : عَظيم الملك  مُّقْتَدِرٍ : على كل شيءٍ.

### الآية 54:38

> ﻿وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذَابٌ مُسْتَقِرٌّ [54:38]

وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ : مقسوم  بَيْنَهُمْ : يوم لهم ويوم لها  كُلُّ شِرْبٍ : نصيب منه  مُّحْتَضَرٌ : يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك  فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ : قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود  فَتَعَاطَىٰ : تناول السيف  فَعَقَرَ : ها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي : لهم  وَنُذُرِ : كما مر  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً : من جبريل  فَكَانُواْ كَهَشِيمِ : يابس الحشيش الساقط المداس  ٱلْمُحْتَظِرِ : الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه  وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ : على لسانه  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ  ريحا  حَاصِباً : تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا  إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ : السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه  نِّعْمَةً : إنعاماً  مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ : الإنْعَامُ  نَجْزِي مَن شَكَرَ : نعمتنا بالطاعة  وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ : لوط:  بَطْشَتَنَا : أخذتنا بالعذاب  فَتَمَارَوْاْ : فتشاكوا  بِٱلنُّذُرِ : الإنذار  وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ : طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر  فَطَمَسْنَآ : مسخنا  أَعْيُنَهُمْ : فاستوت مع وجوهم  فَذُوقُواْ : أي فقلنا لهم: ذوقوا  عَذَابِي وَ : ثمرة  نُذُرِ : أي: إنذاري  وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً : أو النهار  عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ : دائم إلى عذاب النار  فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ \* وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ : معه أو كما مر  ٱلنُّذُرُ : على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا  كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا : التسع  كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ : بالعذاب  أَخْذَ عِزِيزٍ : لا يغالب  مُّقْتَدِرٍ : لا يعجز  أَكُفَّٰرُكُمْ : يا قريش  خَيْرٌ : قوة  مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ : الكفار  أَمْ : نزلت  لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ : الكتب السماوية  أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ : جماعة  مُّنتَصِرٌ : على محمد، قاله أبو جهل فنزل:  سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ : فهزموا ببدر  بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ : لعذابهم  وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ : أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها  وَأَمَرُّ : مَذاقاً من عذابهم بالدنيا  إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ : هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث  فِي ضَلاَلٍ : في الدنيا  وَسُعُرٍ : نار شديدة في الآخر  يَوْمَ يُسْحَبُونَ : يجرون  فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ : يقال لهم:  ذُوقُواْ مَسَّ  حَرّ  سَقَرَ : جهنم، جعل السبب مكان المسبب  إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ : كائنا  بِقَدَرٍ : تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و  خَلَقْنَاهُ : خبر لا نعت ليطابق الأول  وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ : فعلة أو قولة  وَاحِدَةٌ : هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن  كَلَمْحٍ : نظر كالعجلة  بِٱلْبَصَرِ : يسر وسرعة  وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ : أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : متعظ  وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ : مكتوب  فِي ٱلزُّبُرِ : كتب الحفظة  وَكُلُّ : عمل  صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ : مسطورٌ في اللوح  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ : أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء  فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ : مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين  عِندَ مَلِيكٍ : عَظيم الملك  مُّقْتَدِرٍ : على كل شيءٍ.

### الآية 54:39

> ﻿فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ [54:39]

وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ : مقسوم  بَيْنَهُمْ : يوم لهم ويوم لها  كُلُّ شِرْبٍ : نصيب منه  مُّحْتَضَرٌ : يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك  فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ : قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود  فَتَعَاطَىٰ : تناول السيف  فَعَقَرَ : ها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي : لهم  وَنُذُرِ : كما مر  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً : من جبريل  فَكَانُواْ كَهَشِيمِ : يابس الحشيش الساقط المداس  ٱلْمُحْتَظِرِ : الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه  وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ : على لسانه  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ  ريحا  حَاصِباً : تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا  إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ : السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه  نِّعْمَةً : إنعاماً  مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ : الإنْعَامُ  نَجْزِي مَن شَكَرَ : نعمتنا بالطاعة  وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ : لوط:  بَطْشَتَنَا : أخذتنا بالعذاب  فَتَمَارَوْاْ : فتشاكوا  بِٱلنُّذُرِ : الإنذار  وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ : طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر  فَطَمَسْنَآ : مسخنا  أَعْيُنَهُمْ : فاستوت مع وجوهم  فَذُوقُواْ : أي فقلنا لهم: ذوقوا  عَذَابِي وَ : ثمرة  نُذُرِ : أي: إنذاري  وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً : أو النهار  عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ : دائم إلى عذاب النار  فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ \* وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ : معه أو كما مر  ٱلنُّذُرُ : على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا  كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا : التسع  كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ : بالعذاب  أَخْذَ عِزِيزٍ : لا يغالب  مُّقْتَدِرٍ : لا يعجز  أَكُفَّٰرُكُمْ : يا قريش  خَيْرٌ : قوة  مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ : الكفار  أَمْ : نزلت  لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ : الكتب السماوية  أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ : جماعة  مُّنتَصِرٌ : على محمد، قاله أبو جهل فنزل:  سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ : فهزموا ببدر  بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ : لعذابهم  وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ : أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها  وَأَمَرُّ : مَذاقاً من عذابهم بالدنيا  إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ : هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث  فِي ضَلاَلٍ : في الدنيا  وَسُعُرٍ : نار شديدة في الآخر  يَوْمَ يُسْحَبُونَ : يجرون  فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ : يقال لهم:  ذُوقُواْ مَسَّ  حَرّ  سَقَرَ : جهنم، جعل السبب مكان المسبب  إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ : كائنا  بِقَدَرٍ : تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و  خَلَقْنَاهُ : خبر لا نعت ليطابق الأول  وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ : فعلة أو قولة  وَاحِدَةٌ : هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن  كَلَمْحٍ : نظر كالعجلة  بِٱلْبَصَرِ : يسر وسرعة  وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ : أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : متعظ  وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ : مكتوب  فِي ٱلزُّبُرِ : كتب الحفظة  وَكُلُّ : عمل  صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ : مسطورٌ في اللوح  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ : أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء  فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ : مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين  عِندَ مَلِيكٍ : عَظيم الملك  مُّقْتَدِرٍ : على كل شيءٍ.

### الآية 54:40

> ﻿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ [54:40]

وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ : مقسوم  بَيْنَهُمْ : يوم لهم ويوم لها  كُلُّ شِرْبٍ : نصيب منه  مُّحْتَضَرٌ : يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك  فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ : قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود  فَتَعَاطَىٰ : تناول السيف  فَعَقَرَ : ها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي : لهم  وَنُذُرِ : كما مر  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً : من جبريل  فَكَانُواْ كَهَشِيمِ : يابس الحشيش الساقط المداس  ٱلْمُحْتَظِرِ : الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه  وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ : على لسانه  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ  ريحا  حَاصِباً : تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا  إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ : السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه  نِّعْمَةً : إنعاماً  مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ : الإنْعَامُ  نَجْزِي مَن شَكَرَ : نعمتنا بالطاعة  وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ : لوط:  بَطْشَتَنَا : أخذتنا بالعذاب  فَتَمَارَوْاْ : فتشاكوا  بِٱلنُّذُرِ : الإنذار  وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ : طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر  فَطَمَسْنَآ : مسخنا  أَعْيُنَهُمْ : فاستوت مع وجوهم  فَذُوقُواْ : أي فقلنا لهم: ذوقوا  عَذَابِي وَ : ثمرة  نُذُرِ : أي: إنذاري  وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً : أو النهار  عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ : دائم إلى عذاب النار  فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ \* وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ : معه أو كما مر  ٱلنُّذُرُ : على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا  كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا : التسع  كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ : بالعذاب  أَخْذَ عِزِيزٍ : لا يغالب  مُّقْتَدِرٍ : لا يعجز  أَكُفَّٰرُكُمْ : يا قريش  خَيْرٌ : قوة  مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ : الكفار  أَمْ : نزلت  لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ : الكتب السماوية  أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ : جماعة  مُّنتَصِرٌ : على محمد، قاله أبو جهل فنزل:  سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ : فهزموا ببدر  بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ : لعذابهم  وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ : أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها  وَأَمَرُّ : مَذاقاً من عذابهم بالدنيا  إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ : هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث  فِي ضَلاَلٍ : في الدنيا  وَسُعُرٍ : نار شديدة في الآخر  يَوْمَ يُسْحَبُونَ : يجرون  فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ : يقال لهم:  ذُوقُواْ مَسَّ  حَرّ  سَقَرَ : جهنم، جعل السبب مكان المسبب  إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ : كائنا  بِقَدَرٍ : تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و  خَلَقْنَاهُ : خبر لا نعت ليطابق الأول  وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ : فعلة أو قولة  وَاحِدَةٌ : هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن  كَلَمْحٍ : نظر كالعجلة  بِٱلْبَصَرِ : يسر وسرعة  وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ : أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : متعظ  وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ : مكتوب  فِي ٱلزُّبُرِ : كتب الحفظة  وَكُلُّ : عمل  صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ : مسطورٌ في اللوح  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ : أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء  فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ : مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين  عِندَ مَلِيكٍ : عَظيم الملك  مُّقْتَدِرٍ : على كل شيءٍ.

### الآية 54:41

> ﻿وَلَقَدْ جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ [54:41]

وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ : مقسوم  بَيْنَهُمْ : يوم لهم ويوم لها  كُلُّ شِرْبٍ : نصيب منه  مُّحْتَضَرٌ : يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك  فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ : قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود  فَتَعَاطَىٰ : تناول السيف  فَعَقَرَ : ها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي : لهم  وَنُذُرِ : كما مر  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً : من جبريل  فَكَانُواْ كَهَشِيمِ : يابس الحشيش الساقط المداس  ٱلْمُحْتَظِرِ : الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه  وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ : على لسانه  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ  ريحا  حَاصِباً : تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا  إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ : السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه  نِّعْمَةً : إنعاماً  مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ : الإنْعَامُ  نَجْزِي مَن شَكَرَ : نعمتنا بالطاعة  وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ : لوط:  بَطْشَتَنَا : أخذتنا بالعذاب  فَتَمَارَوْاْ : فتشاكوا  بِٱلنُّذُرِ : الإنذار  وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ : طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر  فَطَمَسْنَآ : مسخنا  أَعْيُنَهُمْ : فاستوت مع وجوهم  فَذُوقُواْ : أي فقلنا لهم: ذوقوا  عَذَابِي وَ : ثمرة  نُذُرِ : أي: إنذاري  وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً : أو النهار  عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ : دائم إلى عذاب النار  فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ \* وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ : معه أو كما مر  ٱلنُّذُرُ : على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا  كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا : التسع  كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ : بالعذاب  أَخْذَ عِزِيزٍ : لا يغالب  مُّقْتَدِرٍ : لا يعجز  أَكُفَّٰرُكُمْ : يا قريش  خَيْرٌ : قوة  مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ : الكفار  أَمْ : نزلت  لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ : الكتب السماوية  أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ : جماعة  مُّنتَصِرٌ : على محمد، قاله أبو جهل فنزل:  سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ : فهزموا ببدر  بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ : لعذابهم  وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ : أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها  وَأَمَرُّ : مَذاقاً من عذابهم بالدنيا  إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ : هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث  فِي ضَلاَلٍ : في الدنيا  وَسُعُرٍ : نار شديدة في الآخر  يَوْمَ يُسْحَبُونَ : يجرون  فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ : يقال لهم:  ذُوقُواْ مَسَّ  حَرّ  سَقَرَ : جهنم، جعل السبب مكان المسبب  إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ : كائنا  بِقَدَرٍ : تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و  خَلَقْنَاهُ : خبر لا نعت ليطابق الأول  وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ : فعلة أو قولة  وَاحِدَةٌ : هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن  كَلَمْحٍ : نظر كالعجلة  بِٱلْبَصَرِ : يسر وسرعة  وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ : أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : متعظ  وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ : مكتوب  فِي ٱلزُّبُرِ : كتب الحفظة  وَكُلُّ : عمل  صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ : مسطورٌ في اللوح  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ : أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء  فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ : مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين  عِندَ مَلِيكٍ : عَظيم الملك  مُّقْتَدِرٍ : على كل شيءٍ.

### الآية 54:42

> ﻿كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ [54:42]

وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ : مقسوم  بَيْنَهُمْ : يوم لهم ويوم لها  كُلُّ شِرْبٍ : نصيب منه  مُّحْتَضَرٌ : يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك  فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ : قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود  فَتَعَاطَىٰ : تناول السيف  فَعَقَرَ : ها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي : لهم  وَنُذُرِ : كما مر  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً : من جبريل  فَكَانُواْ كَهَشِيمِ : يابس الحشيش الساقط المداس  ٱلْمُحْتَظِرِ : الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه  وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ : على لسانه  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ  ريحا  حَاصِباً : تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا  إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ : السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه  نِّعْمَةً : إنعاماً  مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ : الإنْعَامُ  نَجْزِي مَن شَكَرَ : نعمتنا بالطاعة  وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ : لوط:  بَطْشَتَنَا : أخذتنا بالعذاب  فَتَمَارَوْاْ : فتشاكوا  بِٱلنُّذُرِ : الإنذار  وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ : طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر  فَطَمَسْنَآ : مسخنا  أَعْيُنَهُمْ : فاستوت مع وجوهم  فَذُوقُواْ : أي فقلنا لهم: ذوقوا  عَذَابِي وَ : ثمرة  نُذُرِ : أي: إنذاري  وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً : أو النهار  عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ : دائم إلى عذاب النار  فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ \* وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ : معه أو كما مر  ٱلنُّذُرُ : على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا  كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا : التسع  كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ : بالعذاب  أَخْذَ عِزِيزٍ : لا يغالب  مُّقْتَدِرٍ : لا يعجز  أَكُفَّٰرُكُمْ : يا قريش  خَيْرٌ : قوة  مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ : الكفار  أَمْ : نزلت  لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ : الكتب السماوية  أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ : جماعة  مُّنتَصِرٌ : على محمد، قاله أبو جهل فنزل:  سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ : فهزموا ببدر  بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ : لعذابهم  وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ : أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها  وَأَمَرُّ : مَذاقاً من عذابهم بالدنيا  إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ : هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث  فِي ضَلاَلٍ : في الدنيا  وَسُعُرٍ : نار شديدة في الآخر  يَوْمَ يُسْحَبُونَ : يجرون  فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ : يقال لهم:  ذُوقُواْ مَسَّ  حَرّ  سَقَرَ : جهنم، جعل السبب مكان المسبب  إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ : كائنا  بِقَدَرٍ : تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و  خَلَقْنَاهُ : خبر لا نعت ليطابق الأول  وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ : فعلة أو قولة  وَاحِدَةٌ : هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن  كَلَمْحٍ : نظر كالعجلة  بِٱلْبَصَرِ : يسر وسرعة  وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ : أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : متعظ  وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ : مكتوب  فِي ٱلزُّبُرِ : كتب الحفظة  وَكُلُّ : عمل  صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ : مسطورٌ في اللوح  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ : أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء  فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ : مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين  عِندَ مَلِيكٍ : عَظيم الملك  مُّقْتَدِرٍ : على كل شيءٍ.

### الآية 54:43

> ﻿أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولَٰئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ [54:43]

وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ : مقسوم  بَيْنَهُمْ : يوم لهم ويوم لها  كُلُّ شِرْبٍ : نصيب منه  مُّحْتَضَرٌ : يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك  فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ : قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود  فَتَعَاطَىٰ : تناول السيف  فَعَقَرَ : ها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي : لهم  وَنُذُرِ : كما مر  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً : من جبريل  فَكَانُواْ كَهَشِيمِ : يابس الحشيش الساقط المداس  ٱلْمُحْتَظِرِ : الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه  وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ : على لسانه  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ  ريحا  حَاصِباً : تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا  إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ : السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه  نِّعْمَةً : إنعاماً  مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ : الإنْعَامُ  نَجْزِي مَن شَكَرَ : نعمتنا بالطاعة  وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ : لوط:  بَطْشَتَنَا : أخذتنا بالعذاب  فَتَمَارَوْاْ : فتشاكوا  بِٱلنُّذُرِ : الإنذار  وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ : طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر  فَطَمَسْنَآ : مسخنا  أَعْيُنَهُمْ : فاستوت مع وجوهم  فَذُوقُواْ : أي فقلنا لهم: ذوقوا  عَذَابِي وَ : ثمرة  نُذُرِ : أي: إنذاري  وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً : أو النهار  عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ : دائم إلى عذاب النار  فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ \* وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ : معه أو كما مر  ٱلنُّذُرُ : على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا  كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا : التسع  كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ : بالعذاب  أَخْذَ عِزِيزٍ : لا يغالب  مُّقْتَدِرٍ : لا يعجز  أَكُفَّٰرُكُمْ : يا قريش  خَيْرٌ : قوة  مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ : الكفار  أَمْ : نزلت  لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ : الكتب السماوية  أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ : جماعة  مُّنتَصِرٌ : على محمد، قاله أبو جهل فنزل:  سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ : فهزموا ببدر  بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ : لعذابهم  وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ : أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها  وَأَمَرُّ : مَذاقاً من عذابهم بالدنيا  إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ : هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث  فِي ضَلاَلٍ : في الدنيا  وَسُعُرٍ : نار شديدة في الآخر  يَوْمَ يُسْحَبُونَ : يجرون  فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ : يقال لهم:  ذُوقُواْ مَسَّ  حَرّ  سَقَرَ : جهنم، جعل السبب مكان المسبب  إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ : كائنا  بِقَدَرٍ : تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و  خَلَقْنَاهُ : خبر لا نعت ليطابق الأول  وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ : فعلة أو قولة  وَاحِدَةٌ : هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن  كَلَمْحٍ : نظر كالعجلة  بِٱلْبَصَرِ : يسر وسرعة  وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ : أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : متعظ  وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ : مكتوب  فِي ٱلزُّبُرِ : كتب الحفظة  وَكُلُّ : عمل  صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ : مسطورٌ في اللوح  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ : أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء  فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ : مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين  عِندَ مَلِيكٍ : عَظيم الملك  مُّقْتَدِرٍ : على كل شيءٍ.

### الآية 54:44

> ﻿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ [54:44]

وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ : مقسوم  بَيْنَهُمْ : يوم لهم ويوم لها  كُلُّ شِرْبٍ : نصيب منه  مُّحْتَضَرٌ : يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك  فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ : قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود  فَتَعَاطَىٰ : تناول السيف  فَعَقَرَ : ها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي : لهم  وَنُذُرِ : كما مر  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً : من جبريل  فَكَانُواْ كَهَشِيمِ : يابس الحشيش الساقط المداس  ٱلْمُحْتَظِرِ : الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه  وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ : على لسانه  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ  ريحا  حَاصِباً : تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا  إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ : السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه  نِّعْمَةً : إنعاماً  مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ : الإنْعَامُ  نَجْزِي مَن شَكَرَ : نعمتنا بالطاعة  وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ : لوط:  بَطْشَتَنَا : أخذتنا بالعذاب  فَتَمَارَوْاْ : فتشاكوا  بِٱلنُّذُرِ : الإنذار  وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ : طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر  فَطَمَسْنَآ : مسخنا  أَعْيُنَهُمْ : فاستوت مع وجوهم  فَذُوقُواْ : أي فقلنا لهم: ذوقوا  عَذَابِي وَ : ثمرة  نُذُرِ : أي: إنذاري  وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً : أو النهار  عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ : دائم إلى عذاب النار  فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ \* وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ : معه أو كما مر  ٱلنُّذُرُ : على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا  كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا : التسع  كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ : بالعذاب  أَخْذَ عِزِيزٍ : لا يغالب  مُّقْتَدِرٍ : لا يعجز  أَكُفَّٰرُكُمْ : يا قريش  خَيْرٌ : قوة  مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ : الكفار  أَمْ : نزلت  لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ : الكتب السماوية  أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ : جماعة  مُّنتَصِرٌ : على محمد، قاله أبو جهل فنزل:  سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ : فهزموا ببدر  بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ : لعذابهم  وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ : أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها  وَأَمَرُّ : مَذاقاً من عذابهم بالدنيا  إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ : هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث  فِي ضَلاَلٍ : في الدنيا  وَسُعُرٍ : نار شديدة في الآخر  يَوْمَ يُسْحَبُونَ : يجرون  فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ : يقال لهم:  ذُوقُواْ مَسَّ  حَرّ  سَقَرَ : جهنم، جعل السبب مكان المسبب  إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ : كائنا  بِقَدَرٍ : تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و  خَلَقْنَاهُ : خبر لا نعت ليطابق الأول  وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ : فعلة أو قولة  وَاحِدَةٌ : هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن  كَلَمْحٍ : نظر كالعجلة  بِٱلْبَصَرِ : يسر وسرعة  وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ : أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : متعظ  وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ : مكتوب  فِي ٱلزُّبُرِ : كتب الحفظة  وَكُلُّ : عمل  صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ : مسطورٌ في اللوح  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ : أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء  فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ : مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين  عِندَ مَلِيكٍ : عَظيم الملك  مُّقْتَدِرٍ : على كل شيءٍ.

### الآية 54:45

> ﻿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ [54:45]

وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ : مقسوم  بَيْنَهُمْ : يوم لهم ويوم لها  كُلُّ شِرْبٍ : نصيب منه  مُّحْتَضَرٌ : يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك  فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ : قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود  فَتَعَاطَىٰ : تناول السيف  فَعَقَرَ : ها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي : لهم  وَنُذُرِ : كما مر  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً : من جبريل  فَكَانُواْ كَهَشِيمِ : يابس الحشيش الساقط المداس  ٱلْمُحْتَظِرِ : الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه  وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ : على لسانه  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ  ريحا  حَاصِباً : تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا  إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ : السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه  نِّعْمَةً : إنعاماً  مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ : الإنْعَامُ  نَجْزِي مَن شَكَرَ : نعمتنا بالطاعة  وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ : لوط:  بَطْشَتَنَا : أخذتنا بالعذاب  فَتَمَارَوْاْ : فتشاكوا  بِٱلنُّذُرِ : الإنذار  وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ : طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر  فَطَمَسْنَآ : مسخنا  أَعْيُنَهُمْ : فاستوت مع وجوهم  فَذُوقُواْ : أي فقلنا لهم: ذوقوا  عَذَابِي وَ : ثمرة  نُذُرِ : أي: إنذاري  وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً : أو النهار  عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ : دائم إلى عذاب النار  فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ \* وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ : معه أو كما مر  ٱلنُّذُرُ : على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا  كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا : التسع  كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ : بالعذاب  أَخْذَ عِزِيزٍ : لا يغالب  مُّقْتَدِرٍ : لا يعجز  أَكُفَّٰرُكُمْ : يا قريش  خَيْرٌ : قوة  مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ : الكفار  أَمْ : نزلت  لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ : الكتب السماوية  أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ : جماعة  مُّنتَصِرٌ : على محمد، قاله أبو جهل فنزل:  سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ : فهزموا ببدر  بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ : لعذابهم  وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ : أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها  وَأَمَرُّ : مَذاقاً من عذابهم بالدنيا  إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ : هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث  فِي ضَلاَلٍ : في الدنيا  وَسُعُرٍ : نار شديدة في الآخر  يَوْمَ يُسْحَبُونَ : يجرون  فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ : يقال لهم:  ذُوقُواْ مَسَّ  حَرّ  سَقَرَ : جهنم، جعل السبب مكان المسبب  إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ : كائنا  بِقَدَرٍ : تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و  خَلَقْنَاهُ : خبر لا نعت ليطابق الأول  وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ : فعلة أو قولة  وَاحِدَةٌ : هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن  كَلَمْحٍ : نظر كالعجلة  بِٱلْبَصَرِ : يسر وسرعة  وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ : أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : متعظ  وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ : مكتوب  فِي ٱلزُّبُرِ : كتب الحفظة  وَكُلُّ : عمل  صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ : مسطورٌ في اللوح  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ : أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء  فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ : مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين  عِندَ مَلِيكٍ : عَظيم الملك  مُّقْتَدِرٍ : على كل شيءٍ.

### الآية 54:46

> ﻿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَىٰ وَأَمَرُّ [54:46]

وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ : مقسوم  بَيْنَهُمْ : يوم لهم ويوم لها  كُلُّ شِرْبٍ : نصيب منه  مُّحْتَضَرٌ : يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك  فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ : قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود  فَتَعَاطَىٰ : تناول السيف  فَعَقَرَ : ها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي : لهم  وَنُذُرِ : كما مر  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً : من جبريل  فَكَانُواْ كَهَشِيمِ : يابس الحشيش الساقط المداس  ٱلْمُحْتَظِرِ : الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه  وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ : على لسانه  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ  ريحا  حَاصِباً : تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا  إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ : السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه  نِّعْمَةً : إنعاماً  مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ : الإنْعَامُ  نَجْزِي مَن شَكَرَ : نعمتنا بالطاعة  وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ : لوط:  بَطْشَتَنَا : أخذتنا بالعذاب  فَتَمَارَوْاْ : فتشاكوا  بِٱلنُّذُرِ : الإنذار  وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ : طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر  فَطَمَسْنَآ : مسخنا  أَعْيُنَهُمْ : فاستوت مع وجوهم  فَذُوقُواْ : أي فقلنا لهم: ذوقوا  عَذَابِي وَ : ثمرة  نُذُرِ : أي: إنذاري  وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً : أو النهار  عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ : دائم إلى عذاب النار  فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ \* وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ : معه أو كما مر  ٱلنُّذُرُ : على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا  كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا : التسع  كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ : بالعذاب  أَخْذَ عِزِيزٍ : لا يغالب  مُّقْتَدِرٍ : لا يعجز  أَكُفَّٰرُكُمْ : يا قريش  خَيْرٌ : قوة  مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ : الكفار  أَمْ : نزلت  لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ : الكتب السماوية  أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ : جماعة  مُّنتَصِرٌ : على محمد، قاله أبو جهل فنزل:  سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ : فهزموا ببدر  بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ : لعذابهم  وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ : أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها  وَأَمَرُّ : مَذاقاً من عذابهم بالدنيا  إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ : هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث  فِي ضَلاَلٍ : في الدنيا  وَسُعُرٍ : نار شديدة في الآخر  يَوْمَ يُسْحَبُونَ : يجرون  فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ : يقال لهم:  ذُوقُواْ مَسَّ  حَرّ  سَقَرَ : جهنم، جعل السبب مكان المسبب  إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ : كائنا  بِقَدَرٍ : تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و  خَلَقْنَاهُ : خبر لا نعت ليطابق الأول  وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ : فعلة أو قولة  وَاحِدَةٌ : هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن  كَلَمْحٍ : نظر كالعجلة  بِٱلْبَصَرِ : يسر وسرعة  وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ : أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : متعظ  وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ : مكتوب  فِي ٱلزُّبُرِ : كتب الحفظة  وَكُلُّ : عمل  صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ : مسطورٌ في اللوح  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ : أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء  فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ : مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين  عِندَ مَلِيكٍ : عَظيم الملك  مُّقْتَدِرٍ : على كل شيءٍ.

### الآية 54:47

> ﻿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ [54:47]

وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ : مقسوم  بَيْنَهُمْ : يوم لهم ويوم لها  كُلُّ شِرْبٍ : نصيب منه  مُّحْتَضَرٌ : يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك  فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ : قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود  فَتَعَاطَىٰ : تناول السيف  فَعَقَرَ : ها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي : لهم  وَنُذُرِ : كما مر  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً : من جبريل  فَكَانُواْ كَهَشِيمِ : يابس الحشيش الساقط المداس  ٱلْمُحْتَظِرِ : الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه  وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ : على لسانه  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ  ريحا  حَاصِباً : تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا  إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ : السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه  نِّعْمَةً : إنعاماً  مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ : الإنْعَامُ  نَجْزِي مَن شَكَرَ : نعمتنا بالطاعة  وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ : لوط:  بَطْشَتَنَا : أخذتنا بالعذاب  فَتَمَارَوْاْ : فتشاكوا  بِٱلنُّذُرِ : الإنذار  وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ : طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر  فَطَمَسْنَآ : مسخنا  أَعْيُنَهُمْ : فاستوت مع وجوهم  فَذُوقُواْ : أي فقلنا لهم: ذوقوا  عَذَابِي وَ : ثمرة  نُذُرِ : أي: إنذاري  وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً : أو النهار  عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ : دائم إلى عذاب النار  فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ \* وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ : معه أو كما مر  ٱلنُّذُرُ : على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا  كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا : التسع  كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ : بالعذاب  أَخْذَ عِزِيزٍ : لا يغالب  مُّقْتَدِرٍ : لا يعجز  أَكُفَّٰرُكُمْ : يا قريش  خَيْرٌ : قوة  مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ : الكفار  أَمْ : نزلت  لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ : الكتب السماوية  أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ : جماعة  مُّنتَصِرٌ : على محمد، قاله أبو جهل فنزل:  سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ : فهزموا ببدر  بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ : لعذابهم  وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ : أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها  وَأَمَرُّ : مَذاقاً من عذابهم بالدنيا  إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ : هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث  فِي ضَلاَلٍ : في الدنيا  وَسُعُرٍ : نار شديدة في الآخر  يَوْمَ يُسْحَبُونَ : يجرون  فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ : يقال لهم:  ذُوقُواْ مَسَّ  حَرّ  سَقَرَ : جهنم، جعل السبب مكان المسبب  إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ : كائنا  بِقَدَرٍ : تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و  خَلَقْنَاهُ : خبر لا نعت ليطابق الأول  وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ : فعلة أو قولة  وَاحِدَةٌ : هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن  كَلَمْحٍ : نظر كالعجلة  بِٱلْبَصَرِ : يسر وسرعة  وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ : أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : متعظ  وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ : مكتوب  فِي ٱلزُّبُرِ : كتب الحفظة  وَكُلُّ : عمل  صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ : مسطورٌ في اللوح  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ : أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء  فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ : مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين  عِندَ مَلِيكٍ : عَظيم الملك  مُّقْتَدِرٍ : على كل شيءٍ.

### الآية 54:48

> ﻿يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ [54:48]

وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ : مقسوم  بَيْنَهُمْ : يوم لهم ويوم لها  كُلُّ شِرْبٍ : نصيب منه  مُّحْتَضَرٌ : يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك  فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ : قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود  فَتَعَاطَىٰ : تناول السيف  فَعَقَرَ : ها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي : لهم  وَنُذُرِ : كما مر  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً : من جبريل  فَكَانُواْ كَهَشِيمِ : يابس الحشيش الساقط المداس  ٱلْمُحْتَظِرِ : الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه  وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ : على لسانه  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ  ريحا  حَاصِباً : تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا  إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ : السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه  نِّعْمَةً : إنعاماً  مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ : الإنْعَامُ  نَجْزِي مَن شَكَرَ : نعمتنا بالطاعة  وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ : لوط:  بَطْشَتَنَا : أخذتنا بالعذاب  فَتَمَارَوْاْ : فتشاكوا  بِٱلنُّذُرِ : الإنذار  وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ : طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر  فَطَمَسْنَآ : مسخنا  أَعْيُنَهُمْ : فاستوت مع وجوهم  فَذُوقُواْ : أي فقلنا لهم: ذوقوا  عَذَابِي وَ : ثمرة  نُذُرِ : أي: إنذاري  وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً : أو النهار  عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ : دائم إلى عذاب النار  فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ \* وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ : معه أو كما مر  ٱلنُّذُرُ : على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا  كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا : التسع  كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ : بالعذاب  أَخْذَ عِزِيزٍ : لا يغالب  مُّقْتَدِرٍ : لا يعجز  أَكُفَّٰرُكُمْ : يا قريش  خَيْرٌ : قوة  مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ : الكفار  أَمْ : نزلت  لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ : الكتب السماوية  أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ : جماعة  مُّنتَصِرٌ : على محمد، قاله أبو جهل فنزل:  سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ : فهزموا ببدر  بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ : لعذابهم  وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ : أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها  وَأَمَرُّ : مَذاقاً من عذابهم بالدنيا  إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ : هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث  فِي ضَلاَلٍ : في الدنيا  وَسُعُرٍ : نار شديدة في الآخر  يَوْمَ يُسْحَبُونَ : يجرون  فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ : يقال لهم:  ذُوقُواْ مَسَّ  حَرّ  سَقَرَ : جهنم، جعل السبب مكان المسبب  إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ : كائنا  بِقَدَرٍ : تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و  خَلَقْنَاهُ : خبر لا نعت ليطابق الأول  وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ : فعلة أو قولة  وَاحِدَةٌ : هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن  كَلَمْحٍ : نظر كالعجلة  بِٱلْبَصَرِ : يسر وسرعة  وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ : أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : متعظ  وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ : مكتوب  فِي ٱلزُّبُرِ : كتب الحفظة  وَكُلُّ : عمل  صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ : مسطورٌ في اللوح  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ : أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء  فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ : مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين  عِندَ مَلِيكٍ : عَظيم الملك  مُّقْتَدِرٍ : على كل شيءٍ.

### الآية 54:49

> ﻿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ [54:49]

وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ : مقسوم  بَيْنَهُمْ : يوم لهم ويوم لها  كُلُّ شِرْبٍ : نصيب منه  مُّحْتَضَرٌ : يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك  فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ : قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود  فَتَعَاطَىٰ : تناول السيف  فَعَقَرَ : ها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي : لهم  وَنُذُرِ : كما مر  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً : من جبريل  فَكَانُواْ كَهَشِيمِ : يابس الحشيش الساقط المداس  ٱلْمُحْتَظِرِ : الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه  وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ : على لسانه  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ  ريحا  حَاصِباً : تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا  إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ : السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه  نِّعْمَةً : إنعاماً  مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ : الإنْعَامُ  نَجْزِي مَن شَكَرَ : نعمتنا بالطاعة  وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ : لوط:  بَطْشَتَنَا : أخذتنا بالعذاب  فَتَمَارَوْاْ : فتشاكوا  بِٱلنُّذُرِ : الإنذار  وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ : طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر  فَطَمَسْنَآ : مسخنا  أَعْيُنَهُمْ : فاستوت مع وجوهم  فَذُوقُواْ : أي فقلنا لهم: ذوقوا  عَذَابِي وَ : ثمرة  نُذُرِ : أي: إنذاري  وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً : أو النهار  عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ : دائم إلى عذاب النار  فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ \* وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ : معه أو كما مر  ٱلنُّذُرُ : على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا  كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا : التسع  كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ : بالعذاب  أَخْذَ عِزِيزٍ : لا يغالب  مُّقْتَدِرٍ : لا يعجز  أَكُفَّٰرُكُمْ : يا قريش  خَيْرٌ : قوة  مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ : الكفار  أَمْ : نزلت  لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ : الكتب السماوية  أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ : جماعة  مُّنتَصِرٌ : على محمد، قاله أبو جهل فنزل:  سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ : فهزموا ببدر  بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ : لعذابهم  وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ : أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها  وَأَمَرُّ : مَذاقاً من عذابهم بالدنيا  إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ : هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث  فِي ضَلاَلٍ : في الدنيا  وَسُعُرٍ : نار شديدة في الآخر  يَوْمَ يُسْحَبُونَ : يجرون  فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ : يقال لهم:  ذُوقُواْ مَسَّ  حَرّ  سَقَرَ : جهنم، جعل السبب مكان المسبب  إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ : كائنا  بِقَدَرٍ : تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و  خَلَقْنَاهُ : خبر لا نعت ليطابق الأول  وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ : فعلة أو قولة  وَاحِدَةٌ : هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن  كَلَمْحٍ : نظر كالعجلة  بِٱلْبَصَرِ : يسر وسرعة  وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ : أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : متعظ  وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ : مكتوب  فِي ٱلزُّبُرِ : كتب الحفظة  وَكُلُّ : عمل  صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ : مسطورٌ في اللوح  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ : أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء  فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ : مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين  عِندَ مَلِيكٍ : عَظيم الملك  مُّقْتَدِرٍ : على كل شيءٍ.

### الآية 54:50

> ﻿وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ [54:50]

وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ : مقسوم  بَيْنَهُمْ : يوم لهم ويوم لها  كُلُّ شِرْبٍ : نصيب منه  مُّحْتَضَرٌ : يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك  فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ : قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود  فَتَعَاطَىٰ : تناول السيف  فَعَقَرَ : ها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي : لهم  وَنُذُرِ : كما مر  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً : من جبريل  فَكَانُواْ كَهَشِيمِ : يابس الحشيش الساقط المداس  ٱلْمُحْتَظِرِ : الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه  وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ : على لسانه  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ  ريحا  حَاصِباً : تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا  إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ : السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه  نِّعْمَةً : إنعاماً  مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ : الإنْعَامُ  نَجْزِي مَن شَكَرَ : نعمتنا بالطاعة  وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ : لوط:  بَطْشَتَنَا : أخذتنا بالعذاب  فَتَمَارَوْاْ : فتشاكوا  بِٱلنُّذُرِ : الإنذار  وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ : طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر  فَطَمَسْنَآ : مسخنا  أَعْيُنَهُمْ : فاستوت مع وجوهم  فَذُوقُواْ : أي فقلنا لهم: ذوقوا  عَذَابِي وَ : ثمرة  نُذُرِ : أي: إنذاري  وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً : أو النهار  عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ : دائم إلى عذاب النار  فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ \* وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ : معه أو كما مر  ٱلنُّذُرُ : على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا  كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا : التسع  كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ : بالعذاب  أَخْذَ عِزِيزٍ : لا يغالب  مُّقْتَدِرٍ : لا يعجز  أَكُفَّٰرُكُمْ : يا قريش  خَيْرٌ : قوة  مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ : الكفار  أَمْ : نزلت  لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ : الكتب السماوية  أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ : جماعة  مُّنتَصِرٌ : على محمد، قاله أبو جهل فنزل:  سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ : فهزموا ببدر  بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ : لعذابهم  وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ : أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها  وَأَمَرُّ : مَذاقاً من عذابهم بالدنيا  إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ : هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث  فِي ضَلاَلٍ : في الدنيا  وَسُعُرٍ : نار شديدة في الآخر  يَوْمَ يُسْحَبُونَ : يجرون  فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ : يقال لهم:  ذُوقُواْ مَسَّ  حَرّ  سَقَرَ : جهنم، جعل السبب مكان المسبب  إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ : كائنا  بِقَدَرٍ : تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و  خَلَقْنَاهُ : خبر لا نعت ليطابق الأول  وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ : فعلة أو قولة  وَاحِدَةٌ : هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن  كَلَمْحٍ : نظر كالعجلة  بِٱلْبَصَرِ : يسر وسرعة  وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ : أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : متعظ  وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ : مكتوب  فِي ٱلزُّبُرِ : كتب الحفظة  وَكُلُّ : عمل  صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ : مسطورٌ في اللوح  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ : أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء  فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ : مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين  عِندَ مَلِيكٍ : عَظيم الملك  مُّقْتَدِرٍ : على كل شيءٍ.

### الآية 54:51

> ﻿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ [54:51]

وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ : مقسوم  بَيْنَهُمْ : يوم لهم ويوم لها  كُلُّ شِرْبٍ : نصيب منه  مُّحْتَضَرٌ : يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك  فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ : قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود  فَتَعَاطَىٰ : تناول السيف  فَعَقَرَ : ها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي : لهم  وَنُذُرِ : كما مر  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً : من جبريل  فَكَانُواْ كَهَشِيمِ : يابس الحشيش الساقط المداس  ٱلْمُحْتَظِرِ : الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه  وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ : على لسانه  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ  ريحا  حَاصِباً : تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا  إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ : السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه  نِّعْمَةً : إنعاماً  مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ : الإنْعَامُ  نَجْزِي مَن شَكَرَ : نعمتنا بالطاعة  وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ : لوط:  بَطْشَتَنَا : أخذتنا بالعذاب  فَتَمَارَوْاْ : فتشاكوا  بِٱلنُّذُرِ : الإنذار  وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ : طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر  فَطَمَسْنَآ : مسخنا  أَعْيُنَهُمْ : فاستوت مع وجوهم  فَذُوقُواْ : أي فقلنا لهم: ذوقوا  عَذَابِي وَ : ثمرة  نُذُرِ : أي: إنذاري  وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً : أو النهار  عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ : دائم إلى عذاب النار  فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ \* وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ : معه أو كما مر  ٱلنُّذُرُ : على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا  كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا : التسع  كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ : بالعذاب  أَخْذَ عِزِيزٍ : لا يغالب  مُّقْتَدِرٍ : لا يعجز  أَكُفَّٰرُكُمْ : يا قريش  خَيْرٌ : قوة  مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ : الكفار  أَمْ : نزلت  لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ : الكتب السماوية  أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ : جماعة  مُّنتَصِرٌ : على محمد، قاله أبو جهل فنزل:  سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ : فهزموا ببدر  بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ : لعذابهم  وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ : أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها  وَأَمَرُّ : مَذاقاً من عذابهم بالدنيا  إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ : هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث  فِي ضَلاَلٍ : في الدنيا  وَسُعُرٍ : نار شديدة في الآخر  يَوْمَ يُسْحَبُونَ : يجرون  فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ : يقال لهم:  ذُوقُواْ مَسَّ  حَرّ  سَقَرَ : جهنم، جعل السبب مكان المسبب  إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ : كائنا  بِقَدَرٍ : تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و  خَلَقْنَاهُ : خبر لا نعت ليطابق الأول  وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ : فعلة أو قولة  وَاحِدَةٌ : هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن  كَلَمْحٍ : نظر كالعجلة  بِٱلْبَصَرِ : يسر وسرعة  وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ : أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : متعظ  وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ : مكتوب  فِي ٱلزُّبُرِ : كتب الحفظة  وَكُلُّ : عمل  صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ : مسطورٌ في اللوح  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ : أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء  فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ : مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين  عِندَ مَلِيكٍ : عَظيم الملك  مُّقْتَدِرٍ : على كل شيءٍ.

### الآية 54:52

> ﻿وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ [54:52]

وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ : مقسوم  بَيْنَهُمْ : يوم لهم ويوم لها  كُلُّ شِرْبٍ : نصيب منه  مُّحْتَضَرٌ : يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك  فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ : قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود  فَتَعَاطَىٰ : تناول السيف  فَعَقَرَ : ها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي : لهم  وَنُذُرِ : كما مر  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً : من جبريل  فَكَانُواْ كَهَشِيمِ : يابس الحشيش الساقط المداس  ٱلْمُحْتَظِرِ : الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه  وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ : على لسانه  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ  ريحا  حَاصِباً : تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا  إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ : السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه  نِّعْمَةً : إنعاماً  مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ : الإنْعَامُ  نَجْزِي مَن شَكَرَ : نعمتنا بالطاعة  وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ : لوط:  بَطْشَتَنَا : أخذتنا بالعذاب  فَتَمَارَوْاْ : فتشاكوا  بِٱلنُّذُرِ : الإنذار  وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ : طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر  فَطَمَسْنَآ : مسخنا  أَعْيُنَهُمْ : فاستوت مع وجوهم  فَذُوقُواْ : أي فقلنا لهم: ذوقوا  عَذَابِي وَ : ثمرة  نُذُرِ : أي: إنذاري  وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً : أو النهار  عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ : دائم إلى عذاب النار  فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ \* وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ : معه أو كما مر  ٱلنُّذُرُ : على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا  كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا : التسع  كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ : بالعذاب  أَخْذَ عِزِيزٍ : لا يغالب  مُّقْتَدِرٍ : لا يعجز  أَكُفَّٰرُكُمْ : يا قريش  خَيْرٌ : قوة  مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ : الكفار  أَمْ : نزلت  لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ : الكتب السماوية  أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ : جماعة  مُّنتَصِرٌ : على محمد، قاله أبو جهل فنزل:  سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ : فهزموا ببدر  بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ : لعذابهم  وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ : أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها  وَأَمَرُّ : مَذاقاً من عذابهم بالدنيا  إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ : هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث  فِي ضَلاَلٍ : في الدنيا  وَسُعُرٍ : نار شديدة في الآخر  يَوْمَ يُسْحَبُونَ : يجرون  فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ : يقال لهم:  ذُوقُواْ مَسَّ  حَرّ  سَقَرَ : جهنم، جعل السبب مكان المسبب  إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ : كائنا  بِقَدَرٍ : تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و  خَلَقْنَاهُ : خبر لا نعت ليطابق الأول  وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ : فعلة أو قولة  وَاحِدَةٌ : هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن  كَلَمْحٍ : نظر كالعجلة  بِٱلْبَصَرِ : يسر وسرعة  وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ : أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : متعظ  وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ : مكتوب  فِي ٱلزُّبُرِ : كتب الحفظة  وَكُلُّ : عمل  صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ : مسطورٌ في اللوح  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ : أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء  فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ : مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين  عِندَ مَلِيكٍ : عَظيم الملك  مُّقْتَدِرٍ : على كل شيءٍ.

### الآية 54:53

> ﻿وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ [54:53]

وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ : مقسوم  بَيْنَهُمْ : يوم لهم ويوم لها  كُلُّ شِرْبٍ : نصيب منه  مُّحْتَضَرٌ : يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك  فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ : قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود  فَتَعَاطَىٰ : تناول السيف  فَعَقَرَ : ها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي : لهم  وَنُذُرِ : كما مر  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً : من جبريل  فَكَانُواْ كَهَشِيمِ : يابس الحشيش الساقط المداس  ٱلْمُحْتَظِرِ : الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه  وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ : على لسانه  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ  ريحا  حَاصِباً : تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا  إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ : السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه  نِّعْمَةً : إنعاماً  مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ : الإنْعَامُ  نَجْزِي مَن شَكَرَ : نعمتنا بالطاعة  وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ : لوط:  بَطْشَتَنَا : أخذتنا بالعذاب  فَتَمَارَوْاْ : فتشاكوا  بِٱلنُّذُرِ : الإنذار  وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ : طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر  فَطَمَسْنَآ : مسخنا  أَعْيُنَهُمْ : فاستوت مع وجوهم  فَذُوقُواْ : أي فقلنا لهم: ذوقوا  عَذَابِي وَ : ثمرة  نُذُرِ : أي: إنذاري  وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً : أو النهار  عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ : دائم إلى عذاب النار  فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ \* وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ : معه أو كما مر  ٱلنُّذُرُ : على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا  كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا : التسع  كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ : بالعذاب  أَخْذَ عِزِيزٍ : لا يغالب  مُّقْتَدِرٍ : لا يعجز  أَكُفَّٰرُكُمْ : يا قريش  خَيْرٌ : قوة  مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ : الكفار  أَمْ : نزلت  لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ : الكتب السماوية  أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ : جماعة  مُّنتَصِرٌ : على محمد، قاله أبو جهل فنزل:  سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ : فهزموا ببدر  بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ : لعذابهم  وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ : أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها  وَأَمَرُّ : مَذاقاً من عذابهم بالدنيا  إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ : هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث  فِي ضَلاَلٍ : في الدنيا  وَسُعُرٍ : نار شديدة في الآخر  يَوْمَ يُسْحَبُونَ : يجرون  فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ : يقال لهم:  ذُوقُواْ مَسَّ  حَرّ  سَقَرَ : جهنم، جعل السبب مكان المسبب  إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ : كائنا  بِقَدَرٍ : تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و  خَلَقْنَاهُ : خبر لا نعت ليطابق الأول  وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ : فعلة أو قولة  وَاحِدَةٌ : هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن  كَلَمْحٍ : نظر كالعجلة  بِٱلْبَصَرِ : يسر وسرعة  وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ : أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : متعظ  وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ : مكتوب  فِي ٱلزُّبُرِ : كتب الحفظة  وَكُلُّ : عمل  صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ : مسطورٌ في اللوح  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ : أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء  فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ : مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين  عِندَ مَلِيكٍ : عَظيم الملك  مُّقْتَدِرٍ : على كل شيءٍ.

### الآية 54:54

> ﻿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ [54:54]

وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ : مقسوم  بَيْنَهُمْ : يوم لهم ويوم لها  كُلُّ شِرْبٍ : نصيب منه  مُّحْتَضَرٌ : يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك  فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ : قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود  فَتَعَاطَىٰ : تناول السيف  فَعَقَرَ : ها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي : لهم  وَنُذُرِ : كما مر  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً : من جبريل  فَكَانُواْ كَهَشِيمِ : يابس الحشيش الساقط المداس  ٱلْمُحْتَظِرِ : الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه  وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ : على لسانه  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ  ريحا  حَاصِباً : تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا  إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ : السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه  نِّعْمَةً : إنعاماً  مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ : الإنْعَامُ  نَجْزِي مَن شَكَرَ : نعمتنا بالطاعة  وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ : لوط:  بَطْشَتَنَا : أخذتنا بالعذاب  فَتَمَارَوْاْ : فتشاكوا  بِٱلنُّذُرِ : الإنذار  وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ : طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر  فَطَمَسْنَآ : مسخنا  أَعْيُنَهُمْ : فاستوت مع وجوهم  فَذُوقُواْ : أي فقلنا لهم: ذوقوا  عَذَابِي وَ : ثمرة  نُذُرِ : أي: إنذاري  وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً : أو النهار  عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ : دائم إلى عذاب النار  فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ \* وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ : معه أو كما مر  ٱلنُّذُرُ : على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا  كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا : التسع  كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ : بالعذاب  أَخْذَ عِزِيزٍ : لا يغالب  مُّقْتَدِرٍ : لا يعجز  أَكُفَّٰرُكُمْ : يا قريش  خَيْرٌ : قوة  مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ : الكفار  أَمْ : نزلت  لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ : الكتب السماوية  أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ : جماعة  مُّنتَصِرٌ : على محمد، قاله أبو جهل فنزل:  سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ : فهزموا ببدر  بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ : لعذابهم  وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ : أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها  وَأَمَرُّ : مَذاقاً من عذابهم بالدنيا  إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ : هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث  فِي ضَلاَلٍ : في الدنيا  وَسُعُرٍ : نار شديدة في الآخر  يَوْمَ يُسْحَبُونَ : يجرون  فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ : يقال لهم:  ذُوقُواْ مَسَّ  حَرّ  سَقَرَ : جهنم، جعل السبب مكان المسبب  إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ : كائنا  بِقَدَرٍ : تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و  خَلَقْنَاهُ : خبر لا نعت ليطابق الأول  وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ : فعلة أو قولة  وَاحِدَةٌ : هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن  كَلَمْحٍ : نظر كالعجلة  بِٱلْبَصَرِ : يسر وسرعة  وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ : أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : متعظ  وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ : مكتوب  فِي ٱلزُّبُرِ : كتب الحفظة  وَكُلُّ : عمل  صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ : مسطورٌ في اللوح  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ : أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء  فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ : مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين  عِندَ مَلِيكٍ : عَظيم الملك  مُّقْتَدِرٍ : على كل شيءٍ.

### الآية 54:55

> ﻿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ [54:55]

وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ : مقسوم  بَيْنَهُمْ : يوم لهم ويوم لها  كُلُّ شِرْبٍ : نصيب منه  مُّحْتَضَرٌ : يحضره صاحبه، فكر هوا ذلك  فَنَادَوْاْ صَاحِبَهُمْ : قدار بن سالف ليعقرها وكان أشقر لقبه أُحَيْم ثمود  فَتَعَاطَىٰ : تناول السيف  فَعَقَرَ : ها  فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي : لهم  وَنُذُرِ : كما مر  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً : من جبريل  فَكَانُواْ كَهَشِيمِ : يابس الحشيش الساقط المداس  ٱلْمُحْتَظِرِ : الذي اتخذ حظيرة من يابس الحشيش لغنمه  وَلَقَد يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ \* كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِٱلنُّذُرِ : على لسانه  إِنَّآ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ  ريحا  حَاصِباً : تحصبهم، أي ترميهم بالحجارة فهلكوا  إِلاَّ آلَ لُوطٍ نَّجَّيْنَاهُم بِسَحَرٍ : السادس الاخير من الليل وقيل: السحر الاعلى: انصداع الفجر، والآخر عند انصرافه  نِّعْمَةً : إنعاماً  مِّنْ عِندِنَا كَذَلِكَ : الإنْعَامُ  نَجْزِي مَن شَكَرَ : نعمتنا بالطاعة  وَلَقَدْ أَنذَرَهُمْ : لوط:  بَطْشَتَنَا : أخذتنا بالعذاب  فَتَمَارَوْاْ : فتشاكوا  بِٱلنُّذُرِ : الإنذار  وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَن ضَيْفِهِ : طلبوا منه تمكينهم ليخبثوا بهم وهم الملائكة، كما مر  فَطَمَسْنَآ : مسخنا  أَعْيُنَهُمْ : فاستوت مع وجوهم  فَذُوقُواْ : أي فقلنا لهم: ذوقوا  عَذَابِي وَ : ثمرة  نُذُرِ : أي: إنذاري  وَلَقَدْ صَبَّحَهُم بُكْرَةً : أو النهار  عَذَابٌ مُّسْتَقِرٌّ : دائم إلى عذاب النار  فَذُوقُواْ عَذَابِي وَنُذُرِ : كما مر  وَلَقَدْ يَسَّرْنَا ٱلْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِن مُدَّكِرٍ \* وَلَقَدْ جَآءَ آلَ فِرْعَوْنَ : معه أو كما مر  ٱلنُّذُرُ : على لسان موسى وغيره، وقيل: حين جاء إلى القبط كان فرعون غائبا  كَذَّبُواْ بِئَايَاتِنَا : التسع  كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ : بالعذاب  أَخْذَ عِزِيزٍ : لا يغالب  مُّقْتَدِرٍ : لا يعجز  أَكُفَّٰرُكُمْ : يا قريش  خَيْرٌ : قوة  مِّنْ أُوْلَٰئِكُمْ : الكفار  أَمْ : نزلت  لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ : الكتب السماوية  أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ : جماعة  مُّنتَصِرٌ : على محمد، قاله أبو جهل فنزل:  سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ : فهزموا ببدر  بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ : لعذابهم  وَٱلسَّاعَةُ أَدْهَىٰ : أعظم دهاء، أي: فظاعة بحيث لا يُهْتدى لِدَوائها  وَأَمَرُّ : مَذاقاً من عذابهم بالدنيا  إِنَّ ٱلْمُجْرِمِينَ : هم القدرية عند الأكثر، ويؤيدهم الحديث  فِي ضَلاَلٍ : في الدنيا  وَسُعُرٍ : نار شديدة في الآخر  يَوْمَ يُسْحَبُونَ : يجرون  فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ : يقال لهم:  ذُوقُواْ مَسَّ  حَرّ  سَقَرَ : جهنم، جعل السبب مكان المسبب  إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ : كائنا  بِقَدَرٍ : تقتضيه حكمتنا أو بقدر في اللوح قبل وقوعه، وبفرع كل شيء " مبتدأ "، و  خَلَقْنَاهُ : خبر لا نعت ليطابق الأول  وَمَآ أَمْرُنَآ إِلاَّ : فعلة أو قولة  وَاحِدَةٌ : هي الإيجاد بلا معالجة أو قوله كن  كَلَمْحٍ : نظر كالعجلة  بِٱلْبَصَرِ : يسر وسرعة  وَلَقَدْ أَهْلَكْنَآ أَشْيَاعَكُمْ : أشباهكم في الكفر ممن كان قبلكم  فَهَلْ مِن مُّدَّكِرٍ : متعظ  وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ : مكتوب  فِي ٱلزُّبُرِ : كتب الحفظة  وَكُلُّ : عمل  صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُّسْتَطَرٌ : مسطورٌ في اللوح  إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ : أنهار فُصِّلت في البتال أو ضياء  فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ : مكان مرضيٍّ آثره على المجلس لأن القُعود جلوسٌ فيه مُكْثُ، مُقَربين  عِندَ مَلِيكٍ : عَظيم الملك  مُّقْتَدِرٍ : على كل شيءٍ.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/54.md)
- [كل تفاسير سورة القمر
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/54.md)
- [ترجمات سورة القمر
](https://quranpedia.net/translations/54.md)
- [صفحة الكتاب: الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم](https://quranpedia.net/book/27763.md)
- [المؤلف: الكَازَرُوني](https://quranpedia.net/person/7468.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/54/book/27763) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
