---
title: "تفسير سورة القمر - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/54/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/54/book/323"
surah_id: "54"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة القمر - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/54/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة القمر - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/54/book/323*.

Tafsir of Surah القمر from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 54:1

> اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ [54:1]

و انشق القمر  قال الحسن : أي ينشق[(١)](#foonote-١). فجاء المستقبل على صيغة الماضي لوجود وقوعه، أو لتقارب وقته، أو لأن المعنى مفهوم أنه في المستقبل. 
و قيل : إنه على الاستعارة و المثل، لوضوح الأمر كما يقال في المثل :( الليل طويل و أنت مقمر ) [(٢)](#foonote-٢). 
و المنقول المقبول : أنه على الحقيقة انشق القمر بنصفين حين سأله حمزة بن عبد المطلب /، فرآه أجلة[(٣)](#foonote-٣) الصحابة[(٤)](#foonote-٤). و قال ابن مسعود : رأيت شقة من القمر على أبي قبيس وشقة على السويداء، فقالوا : سحر القمر[(٥)](#foonote-٥). 
و لا يقال : لو انشق لما خفي على أهل الأقطار لجواز أن يحجبه[(٦)](#foonote-٦) الله عنهم بغيم. 
١ أي : ينشق بعد مجيء الساعة و هي النفخة الثانية. انظر قول الحسن في تفسير الماوردي ج٥ ص٤٠٩ وهو خلاف ما عليه الجمهور..
٢ ذكر ذلك الماوردي في تفسيره ج ٥ ص٤٠٩. و المثل يضرب عند الأمر بالصبر و التأني في طلب الحاجة. انظر مجمع الأمثال ج١ ص٦٢..
٣ في ب رواه أحله..
٤ ذكر الماوردي و القطبي أنه روي أن حمزة بن عبد المطلب حين أسلم غضبا لسب أبي جهل لرسول الله صلى الله عليه وسلم طلب أن يريه آية يزداد بها يقينا في إيمانه. انظر تفسير الماوردي ج ٥ ص٤٠٩، و تفسير القرطبي ج ١٧ ص١٢٦. والذي في الصحيحين أن أهل مكة هم الذين سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يريهم آية. فروى البخاري ومسلم عن قتادة عن أنس أن أهل مكة سألوا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يريهم آية فأراهم انشقاق القمر) صحيح البخاري حج ص١٨٦ كتاب المناقب باب سؤال المشركين أن يريهم النبي صلى الله عليه وسلم آية. وصحيح مسلم ج٤ ص٢١٥٩ كتاب صفات المنافقين، باب انشقاق القمر..
٥ الحديث أخرجه الحاكم في المستدرك ج٢ ص ٤٧١ و صححه. و ذكره السيوطي في الدر المنثور ج٧ ص ٦٧٠ و عزاه أيضا إلى عبد بن حميد، و ابن مردويه، و البيهقي في الدلائل..
٦ في ب يحجبهم..

### الآية 54:2

> ﻿وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ [54:2]

سحر مستمر  من السماء إلى الأرض[(١)](#foonote-١). وقيل : شديد محكم[(٢)](#foonote-٢)، استمر الأمر استحكم و أمره أحكمه. 
١ ذكر الماوردي في تفسيره ج ٥ ص ٤١٠ و عزاه إلى مجاهد..
٢ قاله أبو العالية و الضحاك. انظر تفسير القرطبي ج١٧ ص١٢٧..

### الآية 54:3

> ﻿وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ ۚ وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ [54:3]

و كل أمر مستقر  أي : للجزاء.

### الآية 54:4

> ﻿وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ [54:4]

مزدجر  منتهى[(١)](#foonote-١)، مفتعل من الزجر، أبدلت التاء دالا لتواخي[(٢)](#foonote-٢) الزاي بالجهر[(٣)](#foonote-٣). 
والنكر ما تنكره[(٤)](#foonote-٤) النفس، صفة كجنب[(٥)](#foonote-٥). 
١ قاله ابن قتيبة في غريبه ص٤٣١..
٢ في ب ليواخي..
٣ ذكر ذلك القرطبي في تفسيره ج١٧ ص١٢٨..
٤ في ب ما يكرهه..
٥ ذكر ذلك ابن عطية في تفسيره ج١٤ ص١٤٤..

### الآية 54:5

> ﻿حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ ۖ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ [54:5]

حكمة بالغة  نهاية الصواب.

### الآية 54:6

> ﻿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ ۘ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَىٰ شَيْءٍ نُكُرٍ [54:6]

٥ حِكْمَةٌ بالِغَةٌ: نهاية الصّواب.
 ٤ مُزْدَجَرٌ: منتهى **«١»**، مفتعل من **«الزّجر»**، أبدلت التاء دالا لتؤاخي الزاي بالجهر **«٢»**.
 و **«النكر»** :**«٣»** ما تنكره النّفس. صفة ك **«جنب»**.
 ٧ خاشعا **«٤»** أبصارهم: لم يجمع خاشعا وأجرى مجرى الفعل أن **«٥»** تخشع **«٦»** أبصارهم، ووصف الأبصار بالخشوع لأنّ ذلة الذليل وعزّة العزيز في نظره.
 ٨ مُهْطِعِينَ: مسرعين **«٧»**، وقيل **«٨»** : ناظرين لا يقلعون البصر.
 ١٢ فَالْتَقَى الْماءُ: التقى المياه، إذ الجنس كالجمع. أو التقى ماء السماء، وماء الأرض **«٩»**.
 وكانت السّفينة تجري بينهما.
 عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ: في أمّ الكتاب، وهو إهلاكهم.

 (١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٠٤، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٨٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٨٥.
 (٢) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٨٥، وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٨٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٢٨.
 (٣) من قوله تعالى: فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ: آية: ٦.
 (٤) ينظر التبيان للعكبري: ٢/ ١١٩٢، والبحر المحيط: ٨/ ١٧٥.
 (٥) هذه قراءة حمزة، والكسائي، وأبي عمرو، كما السبعة لابن مجاهد: ٦١٨، والتبصرة لمكي: ٣٤٠، والتيسير للداني: ٢٠٥.
 (٦) في **«ك»** و **«ج»** : أي تخشع.
 (٧) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٠، واختاره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
 ٢٣٣، وذكره مكي في تفسير المشكل: ٣٢٩.
 (٨) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٨٦. وانظر معاني الفراء: ٣/ ١٠٦، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٩١.
 (٩) ينظر هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٠٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٢، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٩٢، ومعاني الزجاج:
 ٥/ ٨٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٦٠.

### الآية 54:7

> ﻿خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ [54:7]

خشعا أبصارهم  لم جمع خاشعا[(١)](#foonote-١)، و أجري مجرى الفعل أي : يخشع[(٢)](#foonote-٢) أبصارهم[(٣)](#foonote-٣). 
ووصف الأبصار بالخشوع، لأن ذلة الذليل و عزة العزيز في نظره[(٤)](#foonote-٤). 
١ ذكر المؤلف المعنى على قراءة أبي عمرو، و حمزة، و الكسائي (خاشعا) و قرأ الباقون (خشعا ). انظر : السبعة ص٦١٨، و الكشف ج٢ ص٢٩٧..
٢ في أ أن تخشع..
٣ لأن الفاعل يعمل عمل الفعل، و الفعل إذا قدم وحد..
٤ قال ابن عطية :( وخص تعالى الأبصار بالخشوع، لأنه فيها أظهر منه في سائر الجوارح و كذلك سائر ما في نفس الإنسان من حياء أو صلف أو خوف و نحوه إنما يظهر في البصر) المحرر الوجيز ج١٤ ص١٤٦..

### الآية 54:8

> ﻿مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ ۖ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ [54:8]

مهطعين  مسرعين، وقيل : ناظرين لا يقلعون البصر[(١)](#foonote-١). 
١ ذكر المعنيين الماوردي في تفسيره ج٥ ص٤١١..

### الآية 54:9

> ﻿۞ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ [54:9]

٥ حِكْمَةٌ بالِغَةٌ: نهاية الصّواب.
 ٤ مُزْدَجَرٌ: منتهى **«١»**، مفتعل من **«الزّجر»**، أبدلت التاء دالا لتؤاخي الزاي بالجهر **«٢»**.
 و **«النكر»** :**«٣»** ما تنكره النّفس. صفة ك **«جنب»**.
 ٧ خاشعا **«٤»** أبصارهم: لم يجمع خاشعا وأجرى مجرى الفعل أن **«٥»** تخشع **«٦»** أبصارهم، ووصف الأبصار بالخشوع لأنّ ذلة الذليل وعزّة العزيز في نظره.
 ٨ مُهْطِعِينَ: مسرعين **«٧»**، وقيل **«٨»** : ناظرين لا يقلعون البصر.
 ١٢ فَالْتَقَى الْماءُ: التقى المياه، إذ الجنس كالجمع. أو التقى ماء السماء، وماء الأرض **«٩»**.
 وكانت السّفينة تجري بينهما.
 عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ: في أمّ الكتاب، وهو إهلاكهم.

 (١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٠٤، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٨٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٨٥.
 (٢) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٨٥، وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٨٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٢٨.
 (٣) من قوله تعالى: فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ: آية: ٦.
 (٤) ينظر التبيان للعكبري: ٢/ ١١٩٢، والبحر المحيط: ٨/ ١٧٥.
 (٥) هذه قراءة حمزة، والكسائي، وأبي عمرو، كما السبعة لابن مجاهد: ٦١٨، والتبصرة لمكي: ٣٤٠، والتيسير للداني: ٢٠٥.
 (٦) في **«ك»** و **«ج»** : أي تخشع.
 (٧) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٠، واختاره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
 ٢٣٣، وذكره مكي في تفسير المشكل: ٣٢٩.
 (٨) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٨٦. وانظر معاني الفراء: ٣/ ١٠٦، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٩١.
 (٩) ينظر هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٠٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٢، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٩٢، ومعاني الزجاج:
 ٥/ ٨٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٦٠.

### الآية 54:10

> ﻿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ [54:10]

٥ حِكْمَةٌ بالِغَةٌ: نهاية الصّواب.
 ٤ مُزْدَجَرٌ: منتهى **«١»**، مفتعل من **«الزّجر»**، أبدلت التاء دالا لتؤاخي الزاي بالجهر **«٢»**.
 و **«النكر»** :**«٣»** ما تنكره النّفس. صفة ك **«جنب»**.
 ٧ خاشعا **«٤»** أبصارهم: لم يجمع خاشعا وأجرى مجرى الفعل أن **«٥»** تخشع **«٦»** أبصارهم، ووصف الأبصار بالخشوع لأنّ ذلة الذليل وعزّة العزيز في نظره.
 ٨ مُهْطِعِينَ: مسرعين **«٧»**، وقيل **«٨»** : ناظرين لا يقلعون البصر.
 ١٢ فَالْتَقَى الْماءُ: التقى المياه، إذ الجنس كالجمع. أو التقى ماء السماء، وماء الأرض **«٩»**.
 وكانت السّفينة تجري بينهما.
 عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ: في أمّ الكتاب، وهو إهلاكهم.

 (١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٠٤، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٨٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٨٥.
 (٢) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٨٥، وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٨٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٢٨.
 (٣) من قوله تعالى: فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ: آية: ٦.
 (٤) ينظر التبيان للعكبري: ٢/ ١١٩٢، والبحر المحيط: ٨/ ١٧٥.
 (٥) هذه قراءة حمزة، والكسائي، وأبي عمرو، كما السبعة لابن مجاهد: ٦١٨، والتبصرة لمكي: ٣٤٠، والتيسير للداني: ٢٠٥.
 (٦) في **«ك»** و **«ج»** : أي تخشع.
 (٧) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٠، واختاره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
 ٢٣٣، وذكره مكي في تفسير المشكل: ٣٢٩.
 (٨) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٨٦. وانظر معاني الفراء: ٣/ ١٠٦، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٩١.
 (٩) ينظر هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٠٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٢، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٩٢، ومعاني الزجاج:
 ٥/ ٨٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٦٠.

### الآية 54:11

> ﻿فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ [54:11]

٥ حِكْمَةٌ بالِغَةٌ: نهاية الصّواب.
 ٤ مُزْدَجَرٌ: منتهى **«١»**، مفتعل من **«الزّجر»**، أبدلت التاء دالا لتؤاخي الزاي بالجهر **«٢»**.
 و **«النكر»** :**«٣»** ما تنكره النّفس. صفة ك **«جنب»**.
 ٧ خاشعا **«٤»** أبصارهم: لم يجمع خاشعا وأجرى مجرى الفعل أن **«٥»** تخشع **«٦»** أبصارهم، ووصف الأبصار بالخشوع لأنّ ذلة الذليل وعزّة العزيز في نظره.
 ٨ مُهْطِعِينَ: مسرعين **«٧»**، وقيل **«٨»** : ناظرين لا يقلعون البصر.
 ١٢ فَالْتَقَى الْماءُ: التقى المياه، إذ الجنس كالجمع. أو التقى ماء السماء، وماء الأرض **«٩»**.
 وكانت السّفينة تجري بينهما.
 عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ: في أمّ الكتاب، وهو إهلاكهم.

 (١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٠٤، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٨٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ٨٥.
 (٢) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٨٥، وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٢٨٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٢٨.
 (٣) من قوله تعالى: فَتَوَلَّ عَنْهُمْ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلى شَيْءٍ نُكُرٍ: آية: ٦.
 (٤) ينظر التبيان للعكبري: ٢/ ١١٩٢، والبحر المحيط: ٨/ ١٧٥.
 (٥) هذه قراءة حمزة، والكسائي، وأبي عمرو، كما السبعة لابن مجاهد: ٦١٨، والتبصرة لمكي: ٣٤٠، والتيسير للداني: ٢٠٥.
 (٦) في **«ك»** و **«ج»** : أي تخشع.
 (٧) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٠، واختاره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن:
 ٢٣٣، وذكره مكي في تفسير المشكل: ٣٢٩.
 (٨) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٨٦. وانظر معاني الفراء: ٣/ ١٠٦، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٩١.
 (٩) ينظر هذا القول في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٠٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٢، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٩٢، ومعاني الزجاج:
 ٥/ ٨٧، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٦٠.

### الآية 54:12

> ﻿وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَىٰ أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ [54:12]

فالتقى الماء  التقى المياه إذ الجنس كالجمع. أو التقى ماء السماء و ماء الأرض، و كانت السفينة تجري بينهما[(١)](#foonote-١). 
 على أمر قد قدر  في أم الكتاب، وهو إهلاكهم وفي الحديث :( خلقت الأقوات قبل الأجساد و خلق القدر قبل البلاء )[(٢)](#foonote-٢). 
١ البحر المحيط ج١٠ ص٣٩..
٢ أخرجه ابن جرير الطبري عن محمد بن كعب القرظي. جامع البيان ج٢٧ ص٩٣..

### الآية 54:13

> ﻿وَحَمَلْنَاهُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ [54:13]

و دسر  المسامير التي تدسر بها السفن و تشد، واحدها دسار[(١)](#foonote-١). 
١ ذكر ذلك الزجاج في معانيه ج٥ ص٨٧، ٨٨..

### الآية 54:14

> ﻿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ [54:14]

تجري بأعيننا  بمرأى منا، أو بوحينا و أمرنا[(١)](#foonote-١). 
 جزاء لمن كان كفر  جزاء لهم لكفرهم بنوح عليه السلام[(٢)](#foonote-٢) أو فعلنا ذلك جزاء لنوح فنجيناه و من معه و أغرقنا المكذبين جزاء لما صنع به[(٣)](#foonote-٣). 
١ ذكر ذلك الماوردي في تفسيره ج٥ ص٤١٢، ٤١٣. وفي الآية : إثبات صفة العين لله عز و جل على ما يليق به، ولا شك أن من لوازم إثبات هذه الصفة الرؤية و الحفظ و العلم..
٢ قاله الفراء في معانيه ج٣ ص١٠٧..
٣ ذكره القرطبي في تفسيره ج١٧ ص١٣٣..

### الآية 54:15

> ﻿وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ [54:15]

فهل من مدكر  طالب علم فيعان عليه[(١)](#foonote-١). وهو : مذتكر مفتعل من الذكر فأدغم. 
١ قاله قتادة، و مطر. انظر جامع البيان ج٢٧ ص ٩٦، ٩٧..

### الآية 54:16

> ﻿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ [54:16]

وفي الحديث **«١»** :**«خلقت الأقوات قبل الأجساد وخلق القدر قبل البلاء»**.
 ١٣ وَدُسُرٍ: المسامير التي تدسر بها السّفن وتشدّ، واحدها دسار **«٢»**.
 ١٤ تَجْرِي بِأَعْيُنِنا: بمرأى منا **«٣»**. أو بوحينا وأمرنا **«٤»**.
 جَزاءً لِمَنْ كانَ كُفِرَ: جزاء لهم لكفرهم بنوح عليه السلام.
 أو فعلنا ذلك جزاء لنوح فنجيناه ومن معه وأغرقنا المكذّبين جزاء لما صنع به.
 ١٥ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ: طالب علم فيعان عليه، وهو **«مذتكر»** مفتعل من الذكر فأدغم **«٥»**.
 ١٩ يَوْمِ نَحْسٍ: يوم ريح النحس الدّبور.
 مُسْتَمِرٍّ: دائم الهبوب.
 \[٣٩/ ب\] ٢٠ تَنْزِعُ النَّاسَ: تقلعهم من حفر حفروها للامتناع/ من الريح، ثم ترمي بهم على رؤوسهم فيدقّ رقابهم.
 كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ: أصولها التي قطعت فروعها **«٦»**.

 (١) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٩٣ عن محمد بن كعب القرظي بلفظ: **«كانت الأقوات قبل الأجساد، وكان القدر قبل البلاء»**.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٧٥، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن محمد بن كعب رحمه الله تعالى. [.....]
 (٢) ينظر معاني الفراء: ٣/ ١٠٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٠، والمفردات: ١٦٩، واللسان: ٤/ ٢٨٥ (دسر).
 (٣) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٣٢، واختاره الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٩٤، وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٦٠، وزاد المسير: ٨/ ٩٣، والبحر المحيط: ٨/ ١٧٨.
 (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٣٧ عن الضحاك، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٦٠ إلى سفيان.
 (٥) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٢، وتفسير الطبري: (٢٧/ ٩٥، ٩٦)، ومعاني الزجاج: ٥/ ٨٨.
 (٦) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٠٨، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٣، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٩٩.

### الآية 54:17

> ﻿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ [54:17]

وفي الحديث **«١»** :**«خلقت الأقوات قبل الأجساد وخلق القدر قبل البلاء»**.
 ١٣ وَدُسُرٍ: المسامير التي تدسر بها السّفن وتشدّ، واحدها دسار **«٢»**.
 ١٤ تَجْرِي بِأَعْيُنِنا: بمرأى منا **«٣»**. أو بوحينا وأمرنا **«٤»**.
 جَزاءً لِمَنْ كانَ كُفِرَ: جزاء لهم لكفرهم بنوح عليه السلام.
 أو فعلنا ذلك جزاء لنوح فنجيناه ومن معه وأغرقنا المكذّبين جزاء لما صنع به.
 ١٥ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ: طالب علم فيعان عليه، وهو **«مذتكر»** مفتعل من الذكر فأدغم **«٥»**.
 ١٩ يَوْمِ نَحْسٍ: يوم ريح النحس الدّبور.
 مُسْتَمِرٍّ: دائم الهبوب.
 \[٣٩/ ب\] ٢٠ تَنْزِعُ النَّاسَ: تقلعهم من حفر حفروها للامتناع/ من الريح، ثم ترمي بهم على رؤوسهم فيدقّ رقابهم.
 كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ: أصولها التي قطعت فروعها **«٦»**.

 (١) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٩٣ عن محمد بن كعب القرظي بلفظ: **«كانت الأقوات قبل الأجساد، وكان القدر قبل البلاء»**.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٧٥، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن محمد بن كعب رحمه الله تعالى. [.....]
 (٢) ينظر معاني الفراء: ٣/ ١٠٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٠، والمفردات: ١٦٩، واللسان: ٤/ ٢٨٥ (دسر).
 (٣) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٣٢، واختاره الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٩٤، وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٦٠، وزاد المسير: ٨/ ٩٣، والبحر المحيط: ٨/ ١٧٨.
 (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٣٧ عن الضحاك، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٦٠ إلى سفيان.
 (٥) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٢، وتفسير الطبري: (٢٧/ ٩٥، ٩٦)، ومعاني الزجاج: ٥/ ٨٨.
 (٦) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٠٨، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٣، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٩٩.

### الآية 54:18

> ﻿كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ [54:18]

وفي الحديث **«١»** :**«خلقت الأقوات قبل الأجساد وخلق القدر قبل البلاء»**.
 ١٣ وَدُسُرٍ: المسامير التي تدسر بها السّفن وتشدّ، واحدها دسار **«٢»**.
 ١٤ تَجْرِي بِأَعْيُنِنا: بمرأى منا **«٣»**. أو بوحينا وأمرنا **«٤»**.
 جَزاءً لِمَنْ كانَ كُفِرَ: جزاء لهم لكفرهم بنوح عليه السلام.
 أو فعلنا ذلك جزاء لنوح فنجيناه ومن معه وأغرقنا المكذّبين جزاء لما صنع به.
 ١٥ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ: طالب علم فيعان عليه، وهو **«مذتكر»** مفتعل من الذكر فأدغم **«٥»**.
 ١٩ يَوْمِ نَحْسٍ: يوم ريح النحس الدّبور.
 مُسْتَمِرٍّ: دائم الهبوب.
 \[٣٩/ ب\] ٢٠ تَنْزِعُ النَّاسَ: تقلعهم من حفر حفروها للامتناع/ من الريح، ثم ترمي بهم على رؤوسهم فيدقّ رقابهم.
 كَأَنَّهُمْ أَعْجازُ نَخْلٍ: أصولها التي قطعت فروعها **«٦»**.

 (١) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٩٣ عن محمد بن كعب القرظي بلفظ: **«كانت الأقوات قبل الأجساد، وكان القدر قبل البلاء»**.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٧٥، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن محمد بن كعب رحمه الله تعالى. [.....]
 (٢) ينظر معاني الفراء: ٣/ ١٠٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٠، والمفردات: ١٦٩، واللسان: ٤/ ٢٨٥ (دسر).
 (٣) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٣٢، واختاره الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٩٤، وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٦٠، وزاد المسير: ٨/ ٩٣، والبحر المحيط: ٨/ ١٧٨.
 (٤) نقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٣٧ عن الضحاك، وعزاه البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٦٠ إلى سفيان.
 (٥) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٠، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٢، وتفسير الطبري: (٢٧/ ٩٥، ٩٦)، ومعاني الزجاج: ٥/ ٨٨.
 (٦) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٠٨، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٣، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٩٩.

### الآية 54:19

> ﻿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ [54:19]

يوم نحس  يوم ريح. النحس : الدبور. 
 مستمر  دائم الهبوب.

### الآية 54:20

> ﻿تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ [54:20]

تنزع الناس  تقلعهم من حفر حفروها للامتناع من الريح ثم ترمي بهم على رؤوسهم فتندق[(١)](#foonote-١) رقابهم. 
 كأنهم أعجاز نخل  أصولها التي قطعت فروعها. 
 منقعر  منقلع عن مكانه. و ( كأن ) في موضع الحال، أي : تنزعهم مشبهين النخل[(٢)](#foonote-٢) المقلوع من أصله[(٣)](#foonote-٣). 
١ في فيندق..
٢ في أ بالنخل..
٣ الفريد في إعراب القرآن المجيد ج ٤ ص٣٩٦..

### الآية 54:21

> ﻿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ [54:21]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 54:22

> ﻿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ [54:22]

ولقد يسرنا  أعيد ذكر اليسر، لينبي[(١)](#foonote-١) عن أنه يسر بهذا الوجه من الوعظ، كما يسر بالوجه الأول. أو يسر بحسن التأليف للحفظ، كما يسر بحسن البيان للفهم. 
١ في أ ليتبين..

### الآية 54:23

> ﻿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ [54:23]

مُنْقَعِرٍ: منقلع عن مكانه، و **«كأنّ»** في موضع الحال، أي: تنزعهم مشبهين بالنخل المقلوع من أصله **«١»**.
 ٢٢ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا: أعيد ذكر \[التيسير\] **«٢»** ليتبين عن أنه يسّر بهذا الوجه من الوعظ كما يسّر بالوجه الأول. أو يسّر بحسن التأليف للحفظ كما يسّر بحسن البيان للفهم.
 ٢٤ ضَلالٍ وَسُعُرٍ: أي تركنا دين آبائنا. أو التغير به كدخول النّار التي تنذرنا بها **«٣»**. وقيل **«سعر»** : جنون ناقة مسعورة **«٤»**.
 ٢٩ فَنادَوْا صاحِبَهُمْ: نادى مصدع بن زهير **«٥»** قدار **«٦»** بن سالف بعد ما رماه مصدع سهمه **«٧»** \[فعقرها قدار\] **«٨»**.

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٨٩.
 وانظر إعراب القرآن للنحاس: (٤/ ٢٩١، ٢٩٢)، والتبيان للعكبري: ٢/ ١١٩٤، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٣٧.
 (٢) في الأصل: **«اليسير»**، والمثبت في النص عن هامش الأصل الذي أشار ناسخه إلى وروده في نسخة أخرى.
 (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٣٩.
 (٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٨٠، واللسان: ٤/ ٣٦٦ (سعر).
 (٥) في المحبّر لابن حبيب: ٣٥٧ **«مصدع بن دهر»**، وفي المعارف لابن قتيبة: ٢٩، والبداية والنهاية: ١/ ١٢٧: **«مصرع بن مهرج»**.
 قال ابن قتيبة: **«كان رجلا نحيفا طويلا أهوج مضطربا»**.
 (٦) قدار بن سالف: هو عاقر الناقة في ثمود، وكان رجلا قويا في قومه.
 قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٤٣٧: **«كان هذا الرجل عزيزا فيهم، شريفا في قومه، نسيبا رئيسا مطاعا.
 وانظر المعارف لابن قتيبة: ٢٩، والبداية والنهاية: ١/ ١٢٧.
 (٧) في «ك»** : بسهمه.
 (٨) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**.

### الآية 54:24

> ﻿فَقَالُوا أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذًا لَفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ [54:24]

ضلال و سعر  أي : تركنا دين آبائنا. أو التعيير به[(١)](#foonote-١) كدخول النار التي تنذرنا بها. 
و قيل : سعر جنون[(٢)](#foonote-٢)، ناقة مسعورة. 
١ أي : بدين الآباء..
٢ قاله ابن عباس. انظر تفسير ابن الجوزي ج٨ ص٩٦..

### الآية 54:25

> ﻿أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ [54:25]

مُنْقَعِرٍ: منقلع عن مكانه، و **«كأنّ»** في موضع الحال، أي: تنزعهم مشبهين بالنخل المقلوع من أصله **«١»**.
 ٢٢ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا: أعيد ذكر \[التيسير\] **«٢»** ليتبين عن أنه يسّر بهذا الوجه من الوعظ كما يسّر بالوجه الأول. أو يسّر بحسن التأليف للحفظ كما يسّر بحسن البيان للفهم.
 ٢٤ ضَلالٍ وَسُعُرٍ: أي تركنا دين آبائنا. أو التغير به كدخول النّار التي تنذرنا بها **«٣»**. وقيل **«سعر»** : جنون ناقة مسعورة **«٤»**.
 ٢٩ فَنادَوْا صاحِبَهُمْ: نادى مصدع بن زهير **«٥»** قدار **«٦»** بن سالف بعد ما رماه مصدع سهمه **«٧»** \[فعقرها قدار\] **«٨»**.

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٨٩.
 وانظر إعراب القرآن للنحاس: (٤/ ٢٩١، ٢٩٢)، والتبيان للعكبري: ٢/ ١١٩٤، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٣٧.
 (٢) في الأصل: **«اليسير»**، والمثبت في النص عن هامش الأصل الذي أشار ناسخه إلى وروده في نسخة أخرى.
 (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٣٩.
 (٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٨٠، واللسان: ٤/ ٣٦٦ (سعر).
 (٥) في المحبّر لابن حبيب: ٣٥٧ **«مصدع بن دهر»**، وفي المعارف لابن قتيبة: ٢٩، والبداية والنهاية: ١/ ١٢٧: **«مصرع بن مهرج»**.
 قال ابن قتيبة: **«كان رجلا نحيفا طويلا أهوج مضطربا»**.
 (٦) قدار بن سالف: هو عاقر الناقة في ثمود، وكان رجلا قويا في قومه.
 قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٤٣٧: **«كان هذا الرجل عزيزا فيهم، شريفا في قومه، نسيبا رئيسا مطاعا.
 وانظر المعارف لابن قتيبة: ٢٩، والبداية والنهاية: ١/ ١٢٧.
 (٧) في «ك»** : بسهمه.
 (٨) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**.

### الآية 54:26

> ﻿سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ [54:26]

مُنْقَعِرٍ: منقلع عن مكانه، و **«كأنّ»** في موضع الحال، أي: تنزعهم مشبهين بالنخل المقلوع من أصله **«١»**.
 ٢٢ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا: أعيد ذكر \[التيسير\] **«٢»** ليتبين عن أنه يسّر بهذا الوجه من الوعظ كما يسّر بالوجه الأول. أو يسّر بحسن التأليف للحفظ كما يسّر بحسن البيان للفهم.
 ٢٤ ضَلالٍ وَسُعُرٍ: أي تركنا دين آبائنا. أو التغير به كدخول النّار التي تنذرنا بها **«٣»**. وقيل **«سعر»** : جنون ناقة مسعورة **«٤»**.
 ٢٩ فَنادَوْا صاحِبَهُمْ: نادى مصدع بن زهير **«٥»** قدار **«٦»** بن سالف بعد ما رماه مصدع سهمه **«٧»** \[فعقرها قدار\] **«٨»**.

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٨٩.
 وانظر إعراب القرآن للنحاس: (٤/ ٢٩١، ٢٩٢)، والتبيان للعكبري: ٢/ ١١٩٤، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٣٧.
 (٢) في الأصل: **«اليسير»**، والمثبت في النص عن هامش الأصل الذي أشار ناسخه إلى وروده في نسخة أخرى.
 (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٣٩.
 (٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٨٠، واللسان: ٤/ ٣٦٦ (سعر).
 (٥) في المحبّر لابن حبيب: ٣٥٧ **«مصدع بن دهر»**، وفي المعارف لابن قتيبة: ٢٩، والبداية والنهاية: ١/ ١٢٧: **«مصرع بن مهرج»**.
 قال ابن قتيبة: **«كان رجلا نحيفا طويلا أهوج مضطربا»**.
 (٦) قدار بن سالف: هو عاقر الناقة في ثمود، وكان رجلا قويا في قومه.
 قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٤٣٧: **«كان هذا الرجل عزيزا فيهم، شريفا في قومه، نسيبا رئيسا مطاعا.
 وانظر المعارف لابن قتيبة: ٢٩، والبداية والنهاية: ١/ ١٢٧.
 (٧) في «ك»** : بسهمه.
 (٨) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**.

### الآية 54:27

> ﻿إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ [54:27]

مُنْقَعِرٍ: منقلع عن مكانه، و **«كأنّ»** في موضع الحال، أي: تنزعهم مشبهين بالنخل المقلوع من أصله **«١»**.
 ٢٢ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا: أعيد ذكر \[التيسير\] **«٢»** ليتبين عن أنه يسّر بهذا الوجه من الوعظ كما يسّر بالوجه الأول. أو يسّر بحسن التأليف للحفظ كما يسّر بحسن البيان للفهم.
 ٢٤ ضَلالٍ وَسُعُرٍ: أي تركنا دين آبائنا. أو التغير به كدخول النّار التي تنذرنا بها **«٣»**. وقيل **«سعر»** : جنون ناقة مسعورة **«٤»**.
 ٢٩ فَنادَوْا صاحِبَهُمْ: نادى مصدع بن زهير **«٥»** قدار **«٦»** بن سالف بعد ما رماه مصدع سهمه **«٧»** \[فعقرها قدار\] **«٨»**.

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٨٩.
 وانظر إعراب القرآن للنحاس: (٤/ ٢٩١، ٢٩٢)، والتبيان للعكبري: ٢/ ١١٩٤، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٣٧.
 (٢) في الأصل: **«اليسير»**، والمثبت في النص عن هامش الأصل الذي أشار ناسخه إلى وروده في نسخة أخرى.
 (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٣٩.
 (٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٨٠، واللسان: ٤/ ٣٦٦ (سعر).
 (٥) في المحبّر لابن حبيب: ٣٥٧ **«مصدع بن دهر»**، وفي المعارف لابن قتيبة: ٢٩، والبداية والنهاية: ١/ ١٢٧: **«مصرع بن مهرج»**.
 قال ابن قتيبة: **«كان رجلا نحيفا طويلا أهوج مضطربا»**.
 (٦) قدار بن سالف: هو عاقر الناقة في ثمود، وكان رجلا قويا في قومه.
 قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٤٣٧: **«كان هذا الرجل عزيزا فيهم، شريفا في قومه، نسيبا رئيسا مطاعا.
 وانظر المعارف لابن قتيبة: ٢٩، والبداية والنهاية: ١/ ١٢٧.
 (٧) في «ك»** : بسهمه.
 (٨) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**.

### الآية 54:28

> ﻿وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ ۖ كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ [54:28]

مُنْقَعِرٍ: منقلع عن مكانه، و **«كأنّ»** في موضع الحال، أي: تنزعهم مشبهين بالنخل المقلوع من أصله **«١»**.
 ٢٢ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا: أعيد ذكر \[التيسير\] **«٢»** ليتبين عن أنه يسّر بهذا الوجه من الوعظ كما يسّر بالوجه الأول. أو يسّر بحسن التأليف للحفظ كما يسّر بحسن البيان للفهم.
 ٢٤ ضَلالٍ وَسُعُرٍ: أي تركنا دين آبائنا. أو التغير به كدخول النّار التي تنذرنا بها **«٣»**. وقيل **«سعر»** : جنون ناقة مسعورة **«٤»**.
 ٢٩ فَنادَوْا صاحِبَهُمْ: نادى مصدع بن زهير **«٥»** قدار **«٦»** بن سالف بعد ما رماه مصدع سهمه **«٧»** \[فعقرها قدار\] **«٨»**.

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٨٩.
 وانظر إعراب القرآن للنحاس: (٤/ ٢٩١، ٢٩٢)، والتبيان للعكبري: ٢/ ١١٩٤، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٣٧.
 (٢) في الأصل: **«اليسير»**، والمثبت في النص عن هامش الأصل الذي أشار ناسخه إلى وروده في نسخة أخرى.
 (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٣٩.
 (٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ٨٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٨٠، واللسان: ٤/ ٣٦٦ (سعر).
 (٥) في المحبّر لابن حبيب: ٣٥٧ **«مصدع بن دهر»**، وفي المعارف لابن قتيبة: ٢٩، والبداية والنهاية: ١/ ١٢٧: **«مصرع بن مهرج»**.
 قال ابن قتيبة: **«كان رجلا نحيفا طويلا أهوج مضطربا»**.
 (٦) قدار بن سالف: هو عاقر الناقة في ثمود، وكان رجلا قويا في قومه.
 قال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٤٣٧: **«كان هذا الرجل عزيزا فيهم، شريفا في قومه، نسيبا رئيسا مطاعا.
 وانظر المعارف لابن قتيبة: ٢٩، والبداية والنهاية: ١/ ١٢٧.
 (٧) في «ك»** : بسهمه.
 (٨) ما بين معقوفين عن نسخة **«ج»**.

### الآية 54:29

> ﻿فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَىٰ فَعَقَرَ [54:29]

فنادوا صاحبهم  نادى مصدع بن زهير قدار بن سالف بعدما رماه مصدع بسهمه[(١)](#foonote-١). 
١ انظر تفسير الجوزي ج٨ ص ٩٧، و البداية و النهاية ج١ ص ١٣٥..

### الآية 54:30

> ﻿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ [54:30]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 54:31

> ﻿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ [54:31]

المحتظر  المبتني الحظيرة التي يجمع فيها الهشيم. 
و الهشيم : حطام العشب إذا يبس[(١)](#foonote-١)، و مثله الدرين و التبن[(٢)](#foonote-٢). 
١ قاله الضحاك. انظر جامع البيان ج ٢٧ ص ١٠٣..
٢ في أ و الثن..

### الآية 54:32

> ﻿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ [54:32]

٣١ الْمُحْتَظِرِ: المبتني الحظيرة التي يجمع فيها الهشيم **«١»**، و **«الهشيم»** : حطام العشب إذا يبس **«٢»**، ومثله الدّرين والثّنّ **«٣»**.
 الحاصب **«٤»** : السحاب حصبهم بالحجارة **«٥»**.
 وآل لوط: ابنتاه زعورا وريثا **«٦»**.
 ٣٧ وَنُذُرِ: هو الإنذار. ك \[النكر\] **«٧»**. أو جمع **«نذير»** **«٨»**.
 ٤٤ أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ: أي: يدلّون بكثرتهم **«٩»**.
 ٤٥ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ: أي: يوم بدر **«١٠»**، وهذا من آياته صلى الله عليه وسلم.

 (١) تفسير غريب القرآن: ٤٣٤. [.....]
 (٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٤، وتفسير المشكل لمكي: ٣٣٠، والمفردات للراغب: ٥٤٣، واللسان: ١٢/ ٦١٢ (هشم).
 (٣) الدّرين: يبيس الحشيش وكل حطام من حمض أو شجر.
 والتّنّ: اليابس من العيدان.
 ينظر اللسان (١٣/ ٨٣، ١٥٣) (ثنن، درن).
 (٤) من قوله تعالى: إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ آية: ٣٤.
 (٥) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٤١ دون عزو.
 (٦) جاء في هامش الأصل: **«الصحيح «ربثا»** بالباء المنقوط بواحدة من تحت» ونقل ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٤١ عن مقاتل أن اسميهما: ريثا وزعرثا، وعن السدي: رية وعروبة.
 (٧) في الأصل: النكير، والمثبت في النص عن **«ج»**.
 (٨) ينظر المفردات للراغب: ٤٨٧، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٢٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٨٢.
 (٩) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٩١.
 (١٠) يدل عليه ما أخرجه البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال وهو في قبة يوم بدر: اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن تشأ لا تعبد بعد اليوم، فأخذ أبو بكر بيده فقال: حسبك يا رسول الله ألححت على ربك وهو يثب في الدرع فخرج وهو يقول: (سيهزم الجمع ويولون الدّبر) اه-.
 صحيح البخاري: ٦/ ٥٤، كتاب التفسير، تفسير سورة اقتربت الساعة.
 وعدّ المؤلف- رحمه الله- هذه الآية من معجزات النبي ﷺ لأن هذه السورة مكية ونزلت قبل وقعة بدر بسنين عديدة.

### الآية 54:33

> ﻿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ [54:33]

٣١ الْمُحْتَظِرِ: المبتني الحظيرة التي يجمع فيها الهشيم **«١»**، و **«الهشيم»** : حطام العشب إذا يبس **«٢»**، ومثله الدّرين والثّنّ **«٣»**.
 الحاصب **«٤»** : السحاب حصبهم بالحجارة **«٥»**.
 وآل لوط: ابنتاه زعورا وريثا **«٦»**.
 ٣٧ وَنُذُرِ: هو الإنذار. ك \[النكر\] **«٧»**. أو جمع **«نذير»** **«٨»**.
 ٤٤ أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ: أي: يدلّون بكثرتهم **«٩»**.
 ٤٥ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ: أي: يوم بدر **«١٠»**، وهذا من آياته صلى الله عليه وسلم.

 (١) تفسير غريب القرآن: ٤٣٤. [.....]
 (٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٤، وتفسير المشكل لمكي: ٣٣٠، والمفردات للراغب: ٥٤٣، واللسان: ١٢/ ٦١٢ (هشم).
 (٣) الدّرين: يبيس الحشيش وكل حطام من حمض أو شجر.
 والتّنّ: اليابس من العيدان.
 ينظر اللسان (١٣/ ٨٣، ١٥٣) (ثنن، درن).
 (٤) من قوله تعالى: إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ آية: ٣٤.
 (٥) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٤١ دون عزو.
 (٦) جاء في هامش الأصل: **«الصحيح «ربثا»** بالباء المنقوط بواحدة من تحت» ونقل ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٤١ عن مقاتل أن اسميهما: ريثا وزعرثا، وعن السدي: رية وعروبة.
 (٧) في الأصل: النكير، والمثبت في النص عن **«ج»**.
 (٨) ينظر المفردات للراغب: ٤٨٧، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٢٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٨٢.
 (٩) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٩١.
 (١٠) يدل عليه ما أخرجه البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال وهو في قبة يوم بدر: اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن تشأ لا تعبد بعد اليوم، فأخذ أبو بكر بيده فقال: حسبك يا رسول الله ألححت على ربك وهو يثب في الدرع فخرج وهو يقول: (سيهزم الجمع ويولون الدّبر) اه-.
 صحيح البخاري: ٦/ ٥٤، كتاب التفسير، تفسير سورة اقتربت الساعة.
 وعدّ المؤلف- رحمه الله- هذه الآية من معجزات النبي ﷺ لأن هذه السورة مكية ونزلت قبل وقعة بدر بسنين عديدة.

### الآية 54:34

> ﻿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّا آلَ لُوطٍ ۖ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ [54:34]

الحاصب [(٣)](#foonote-٣) : السحاب حصبهم بالحجارة[(٤)](#foonote-٤). 
وآل لوط : ابنتاه ( زعورا ) و ( ريثا )[(٥)](#foonote-٥). 
و النذر[(٦)](#foonote-٦) : هو الإنذار كالنكر[(٧)](#foonote-٧) /، أو جمع نذير.

### الآية 54:35

> ﻿نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنَا ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ [54:35]

٣١ الْمُحْتَظِرِ: المبتني الحظيرة التي يجمع فيها الهشيم **«١»**، و **«الهشيم»** : حطام العشب إذا يبس **«٢»**، ومثله الدّرين والثّنّ **«٣»**.
 الحاصب **«٤»** : السحاب حصبهم بالحجارة **«٥»**.
 وآل لوط: ابنتاه زعورا وريثا **«٦»**.
 ٣٧ وَنُذُرِ: هو الإنذار. ك \[النكر\] **«٧»**. أو جمع **«نذير»** **«٨»**.
 ٤٤ أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ: أي: يدلّون بكثرتهم **«٩»**.
 ٤٥ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ: أي: يوم بدر **«١٠»**، وهذا من آياته صلى الله عليه وسلم.

 (١) تفسير غريب القرآن: ٤٣٤. [.....]
 (٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٤، وتفسير المشكل لمكي: ٣٣٠، والمفردات للراغب: ٥٤٣، واللسان: ١٢/ ٦١٢ (هشم).
 (٣) الدّرين: يبيس الحشيش وكل حطام من حمض أو شجر.
 والتّنّ: اليابس من العيدان.
 ينظر اللسان (١٣/ ٨٣، ١٥٣) (ثنن، درن).
 (٤) من قوله تعالى: إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ آية: ٣٤.
 (٥) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٤١ دون عزو.
 (٦) جاء في هامش الأصل: **«الصحيح «ربثا»** بالباء المنقوط بواحدة من تحت» ونقل ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٤١ عن مقاتل أن اسميهما: ريثا وزعرثا، وعن السدي: رية وعروبة.
 (٧) في الأصل: النكير، والمثبت في النص عن **«ج»**.
 (٨) ينظر المفردات للراغب: ٤٨٧، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٢٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٨٢.
 (٩) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٩١.
 (١٠) يدل عليه ما أخرجه البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال وهو في قبة يوم بدر: اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن تشأ لا تعبد بعد اليوم، فأخذ أبو بكر بيده فقال: حسبك يا رسول الله ألححت على ربك وهو يثب في الدرع فخرج وهو يقول: (سيهزم الجمع ويولون الدّبر) اه-.
 صحيح البخاري: ٦/ ٥٤، كتاب التفسير، تفسير سورة اقتربت الساعة.
 وعدّ المؤلف- رحمه الله- هذه الآية من معجزات النبي ﷺ لأن هذه السورة مكية ونزلت قبل وقعة بدر بسنين عديدة.

### الآية 54:36

> ﻿وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ [54:36]

٣١ الْمُحْتَظِرِ: المبتني الحظيرة التي يجمع فيها الهشيم **«١»**، و **«الهشيم»** : حطام العشب إذا يبس **«٢»**، ومثله الدّرين والثّنّ **«٣»**.
 الحاصب **«٤»** : السحاب حصبهم بالحجارة **«٥»**.
 وآل لوط: ابنتاه زعورا وريثا **«٦»**.
 ٣٧ وَنُذُرِ: هو الإنذار. ك \[النكر\] **«٧»**. أو جمع **«نذير»** **«٨»**.
 ٤٤ أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ: أي: يدلّون بكثرتهم **«٩»**.
 ٤٥ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ: أي: يوم بدر **«١٠»**، وهذا من آياته صلى الله عليه وسلم.

 (١) تفسير غريب القرآن: ٤٣٤. [.....]
 (٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٤، وتفسير المشكل لمكي: ٣٣٠، والمفردات للراغب: ٥٤٣، واللسان: ١٢/ ٦١٢ (هشم).
 (٣) الدّرين: يبيس الحشيش وكل حطام من حمض أو شجر.
 والتّنّ: اليابس من العيدان.
 ينظر اللسان (١٣/ ٨٣، ١٥٣) (ثنن، درن).
 (٤) من قوله تعالى: إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ آية: ٣٤.
 (٥) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٤١ دون عزو.
 (٦) جاء في هامش الأصل: **«الصحيح «ربثا»** بالباء المنقوط بواحدة من تحت» ونقل ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٤١ عن مقاتل أن اسميهما: ريثا وزعرثا، وعن السدي: رية وعروبة.
 (٧) في الأصل: النكير، والمثبت في النص عن **«ج»**.
 (٨) ينظر المفردات للراغب: ٤٨٧، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٢٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٨٢.
 (٩) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٩١.
 (١٠) يدل عليه ما أخرجه البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال وهو في قبة يوم بدر: اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن تشأ لا تعبد بعد اليوم، فأخذ أبو بكر بيده فقال: حسبك يا رسول الله ألححت على ربك وهو يثب في الدرع فخرج وهو يقول: (سيهزم الجمع ويولون الدّبر) اه-.
 صحيح البخاري: ٦/ ٥٤، كتاب التفسير، تفسير سورة اقتربت الساعة.
 وعدّ المؤلف- رحمه الله- هذه الآية من معجزات النبي ﷺ لأن هذه السورة مكية ونزلت قبل وقعة بدر بسنين عديدة.

### الآية 54:37

> ﻿وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ [54:37]

٣١ الْمُحْتَظِرِ: المبتني الحظيرة التي يجمع فيها الهشيم **«١»**، و **«الهشيم»** : حطام العشب إذا يبس **«٢»**، ومثله الدّرين والثّنّ **«٣»**.
 الحاصب **«٤»** : السحاب حصبهم بالحجارة **«٥»**.
 وآل لوط: ابنتاه زعورا وريثا **«٦»**.
 ٣٧ وَنُذُرِ: هو الإنذار. ك \[النكر\] **«٧»**. أو جمع **«نذير»** **«٨»**.
 ٤٤ أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ: أي: يدلّون بكثرتهم **«٩»**.
 ٤٥ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ: أي: يوم بدر **«١٠»**، وهذا من آياته صلى الله عليه وسلم.

 (١) تفسير غريب القرآن: ٤٣٤. [.....]
 (٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٤، وتفسير المشكل لمكي: ٣٣٠، والمفردات للراغب: ٥٤٣، واللسان: ١٢/ ٦١٢ (هشم).
 (٣) الدّرين: يبيس الحشيش وكل حطام من حمض أو شجر.
 والتّنّ: اليابس من العيدان.
 ينظر اللسان (١٣/ ٨٣، ١٥٣) (ثنن، درن).
 (٤) من قوله تعالى: إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ آية: ٣٤.
 (٥) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٤١ دون عزو.
 (٦) جاء في هامش الأصل: **«الصحيح «ربثا»** بالباء المنقوط بواحدة من تحت» ونقل ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٤١ عن مقاتل أن اسميهما: ريثا وزعرثا، وعن السدي: رية وعروبة.
 (٧) في الأصل: النكير، والمثبت في النص عن **«ج»**.
 (٨) ينظر المفردات للراغب: ٤٨٧، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٢٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٨٢.
 (٩) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٩١.
 (١٠) يدل عليه ما أخرجه البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال وهو في قبة يوم بدر: اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن تشأ لا تعبد بعد اليوم، فأخذ أبو بكر بيده فقال: حسبك يا رسول الله ألححت على ربك وهو يثب في الدرع فخرج وهو يقول: (سيهزم الجمع ويولون الدّبر) اه-.
 صحيح البخاري: ٦/ ٥٤، كتاب التفسير، تفسير سورة اقتربت الساعة.
 وعدّ المؤلف- رحمه الله- هذه الآية من معجزات النبي ﷺ لأن هذه السورة مكية ونزلت قبل وقعة بدر بسنين عديدة.

### الآية 54:38

> ﻿وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذَابٌ مُسْتَقِرٌّ [54:38]

٣١ الْمُحْتَظِرِ: المبتني الحظيرة التي يجمع فيها الهشيم **«١»**، و **«الهشيم»** : حطام العشب إذا يبس **«٢»**، ومثله الدّرين والثّنّ **«٣»**.
 الحاصب **«٤»** : السحاب حصبهم بالحجارة **«٥»**.
 وآل لوط: ابنتاه زعورا وريثا **«٦»**.
 ٣٧ وَنُذُرِ: هو الإنذار. ك \[النكر\] **«٧»**. أو جمع **«نذير»** **«٨»**.
 ٤٤ أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ: أي: يدلّون بكثرتهم **«٩»**.
 ٤٥ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ: أي: يوم بدر **«١٠»**، وهذا من آياته صلى الله عليه وسلم.

 (١) تفسير غريب القرآن: ٤٣٤. [.....]
 (٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٤، وتفسير المشكل لمكي: ٣٣٠، والمفردات للراغب: ٥٤٣، واللسان: ١٢/ ٦١٢ (هشم).
 (٣) الدّرين: يبيس الحشيش وكل حطام من حمض أو شجر.
 والتّنّ: اليابس من العيدان.
 ينظر اللسان (١٣/ ٨٣، ١٥٣) (ثنن، درن).
 (٤) من قوله تعالى: إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ آية: ٣٤.
 (٥) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٤١ دون عزو.
 (٦) جاء في هامش الأصل: **«الصحيح «ربثا»** بالباء المنقوط بواحدة من تحت» ونقل ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٤١ عن مقاتل أن اسميهما: ريثا وزعرثا، وعن السدي: رية وعروبة.
 (٧) في الأصل: النكير، والمثبت في النص عن **«ج»**.
 (٨) ينظر المفردات للراغب: ٤٨٧، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٢٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٨٢.
 (٩) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٩١.
 (١٠) يدل عليه ما أخرجه البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال وهو في قبة يوم بدر: اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن تشأ لا تعبد بعد اليوم، فأخذ أبو بكر بيده فقال: حسبك يا رسول الله ألححت على ربك وهو يثب في الدرع فخرج وهو يقول: (سيهزم الجمع ويولون الدّبر) اه-.
 صحيح البخاري: ٦/ ٥٤، كتاب التفسير، تفسير سورة اقتربت الساعة.
 وعدّ المؤلف- رحمه الله- هذه الآية من معجزات النبي ﷺ لأن هذه السورة مكية ونزلت قبل وقعة بدر بسنين عديدة.

### الآية 54:39

> ﻿فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ [54:39]

٣١ الْمُحْتَظِرِ: المبتني الحظيرة التي يجمع فيها الهشيم **«١»**، و **«الهشيم»** : حطام العشب إذا يبس **«٢»**، ومثله الدّرين والثّنّ **«٣»**.
 الحاصب **«٤»** : السحاب حصبهم بالحجارة **«٥»**.
 وآل لوط: ابنتاه زعورا وريثا **«٦»**.
 ٣٧ وَنُذُرِ: هو الإنذار. ك \[النكر\] **«٧»**. أو جمع **«نذير»** **«٨»**.
 ٤٤ أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ: أي: يدلّون بكثرتهم **«٩»**.
 ٤٥ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ: أي: يوم بدر **«١٠»**، وهذا من آياته صلى الله عليه وسلم.

 (١) تفسير غريب القرآن: ٤٣٤. [.....]
 (٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٤، وتفسير المشكل لمكي: ٣٣٠، والمفردات للراغب: ٥٤٣، واللسان: ١٢/ ٦١٢ (هشم).
 (٣) الدّرين: يبيس الحشيش وكل حطام من حمض أو شجر.
 والتّنّ: اليابس من العيدان.
 ينظر اللسان (١٣/ ٨٣، ١٥٣) (ثنن، درن).
 (٤) من قوله تعالى: إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ آية: ٣٤.
 (٥) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٤١ دون عزو.
 (٦) جاء في هامش الأصل: **«الصحيح «ربثا»** بالباء المنقوط بواحدة من تحت» ونقل ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٤١ عن مقاتل أن اسميهما: ريثا وزعرثا، وعن السدي: رية وعروبة.
 (٧) في الأصل: النكير، والمثبت في النص عن **«ج»**.
 (٨) ينظر المفردات للراغب: ٤٨٧، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٢٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٨٢.
 (٩) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٩١.
 (١٠) يدل عليه ما أخرجه البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال وهو في قبة يوم بدر: اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن تشأ لا تعبد بعد اليوم، فأخذ أبو بكر بيده فقال: حسبك يا رسول الله ألححت على ربك وهو يثب في الدرع فخرج وهو يقول: (سيهزم الجمع ويولون الدّبر) اه-.
 صحيح البخاري: ٦/ ٥٤، كتاب التفسير، تفسير سورة اقتربت الساعة.
 وعدّ المؤلف- رحمه الله- هذه الآية من معجزات النبي ﷺ لأن هذه السورة مكية ونزلت قبل وقعة بدر بسنين عديدة.

### الآية 54:40

> ﻿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ [54:40]

٣١ الْمُحْتَظِرِ: المبتني الحظيرة التي يجمع فيها الهشيم **«١»**، و **«الهشيم»** : حطام العشب إذا يبس **«٢»**، ومثله الدّرين والثّنّ **«٣»**.
 الحاصب **«٤»** : السحاب حصبهم بالحجارة **«٥»**.
 وآل لوط: ابنتاه زعورا وريثا **«٦»**.
 ٣٧ وَنُذُرِ: هو الإنذار. ك \[النكر\] **«٧»**. أو جمع **«نذير»** **«٨»**.
 ٤٤ أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ: أي: يدلّون بكثرتهم **«٩»**.
 ٤٥ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ: أي: يوم بدر **«١٠»**، وهذا من آياته صلى الله عليه وسلم.

 (١) تفسير غريب القرآن: ٤٣٤. [.....]
 (٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٤، وتفسير المشكل لمكي: ٣٣٠، والمفردات للراغب: ٥٤٣، واللسان: ١٢/ ٦١٢ (هشم).
 (٣) الدّرين: يبيس الحشيش وكل حطام من حمض أو شجر.
 والتّنّ: اليابس من العيدان.
 ينظر اللسان (١٣/ ٨٣، ١٥٣) (ثنن، درن).
 (٤) من قوله تعالى: إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ آية: ٣٤.
 (٥) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٤١ دون عزو.
 (٦) جاء في هامش الأصل: **«الصحيح «ربثا»** بالباء المنقوط بواحدة من تحت» ونقل ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٤١ عن مقاتل أن اسميهما: ريثا وزعرثا، وعن السدي: رية وعروبة.
 (٧) في الأصل: النكير، والمثبت في النص عن **«ج»**.
 (٨) ينظر المفردات للراغب: ٤٨٧، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٢٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٨٢.
 (٩) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٩١.
 (١٠) يدل عليه ما أخرجه البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال وهو في قبة يوم بدر: اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن تشأ لا تعبد بعد اليوم، فأخذ أبو بكر بيده فقال: حسبك يا رسول الله ألححت على ربك وهو يثب في الدرع فخرج وهو يقول: (سيهزم الجمع ويولون الدّبر) اه-.
 صحيح البخاري: ٦/ ٥٤، كتاب التفسير، تفسير سورة اقتربت الساعة.
 وعدّ المؤلف- رحمه الله- هذه الآية من معجزات النبي ﷺ لأن هذه السورة مكية ونزلت قبل وقعة بدر بسنين عديدة.

### الآية 54:41

> ﻿وَلَقَدْ جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ [54:41]

٣١ الْمُحْتَظِرِ: المبتني الحظيرة التي يجمع فيها الهشيم **«١»**، و **«الهشيم»** : حطام العشب إذا يبس **«٢»**، ومثله الدّرين والثّنّ **«٣»**.
 الحاصب **«٤»** : السحاب حصبهم بالحجارة **«٥»**.
 وآل لوط: ابنتاه زعورا وريثا **«٦»**.
 ٣٧ وَنُذُرِ: هو الإنذار. ك \[النكر\] **«٧»**. أو جمع **«نذير»** **«٨»**.
 ٤٤ أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ: أي: يدلّون بكثرتهم **«٩»**.
 ٤٥ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ: أي: يوم بدر **«١٠»**، وهذا من آياته صلى الله عليه وسلم.

 (١) تفسير غريب القرآن: ٤٣٤. [.....]
 (٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٤، وتفسير المشكل لمكي: ٣٣٠، والمفردات للراغب: ٥٤٣، واللسان: ١٢/ ٦١٢ (هشم).
 (٣) الدّرين: يبيس الحشيش وكل حطام من حمض أو شجر.
 والتّنّ: اليابس من العيدان.
 ينظر اللسان (١٣/ ٨٣، ١٥٣) (ثنن، درن).
 (٤) من قوله تعالى: إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ آية: ٣٤.
 (٥) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٤١ دون عزو.
 (٦) جاء في هامش الأصل: **«الصحيح «ربثا»** بالباء المنقوط بواحدة من تحت» ونقل ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٤١ عن مقاتل أن اسميهما: ريثا وزعرثا، وعن السدي: رية وعروبة.
 (٧) في الأصل: النكير، والمثبت في النص عن **«ج»**.
 (٨) ينظر المفردات للراغب: ٤٨٧، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٢٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٨٢.
 (٩) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٩١.
 (١٠) يدل عليه ما أخرجه البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال وهو في قبة يوم بدر: اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن تشأ لا تعبد بعد اليوم، فأخذ أبو بكر بيده فقال: حسبك يا رسول الله ألححت على ربك وهو يثب في الدرع فخرج وهو يقول: (سيهزم الجمع ويولون الدّبر) اه-.
 صحيح البخاري: ٦/ ٥٤، كتاب التفسير، تفسير سورة اقتربت الساعة.
 وعدّ المؤلف- رحمه الله- هذه الآية من معجزات النبي ﷺ لأن هذه السورة مكية ونزلت قبل وقعة بدر بسنين عديدة.

### الآية 54:42

> ﻿كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ [54:42]

٣١ الْمُحْتَظِرِ: المبتني الحظيرة التي يجمع فيها الهشيم **«١»**، و **«الهشيم»** : حطام العشب إذا يبس **«٢»**، ومثله الدّرين والثّنّ **«٣»**.
 الحاصب **«٤»** : السحاب حصبهم بالحجارة **«٥»**.
 وآل لوط: ابنتاه زعورا وريثا **«٦»**.
 ٣٧ وَنُذُرِ: هو الإنذار. ك \[النكر\] **«٧»**. أو جمع **«نذير»** **«٨»**.
 ٤٤ أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ: أي: يدلّون بكثرتهم **«٩»**.
 ٤٥ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ: أي: يوم بدر **«١٠»**، وهذا من آياته صلى الله عليه وسلم.

 (١) تفسير غريب القرآن: ٤٣٤. [.....]
 (٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٤، وتفسير المشكل لمكي: ٣٣٠، والمفردات للراغب: ٥٤٣، واللسان: ١٢/ ٦١٢ (هشم).
 (٣) الدّرين: يبيس الحشيش وكل حطام من حمض أو شجر.
 والتّنّ: اليابس من العيدان.
 ينظر اللسان (١٣/ ٨٣، ١٥٣) (ثنن، درن).
 (٤) من قوله تعالى: إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ آية: ٣٤.
 (٥) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٤١ دون عزو.
 (٦) جاء في هامش الأصل: **«الصحيح «ربثا»** بالباء المنقوط بواحدة من تحت» ونقل ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٤١ عن مقاتل أن اسميهما: ريثا وزعرثا، وعن السدي: رية وعروبة.
 (٧) في الأصل: النكير، والمثبت في النص عن **«ج»**.
 (٨) ينظر المفردات للراغب: ٤٨٧، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٢٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٨٢.
 (٩) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٩١.
 (١٠) يدل عليه ما أخرجه البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال وهو في قبة يوم بدر: اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن تشأ لا تعبد بعد اليوم، فأخذ أبو بكر بيده فقال: حسبك يا رسول الله ألححت على ربك وهو يثب في الدرع فخرج وهو يقول: (سيهزم الجمع ويولون الدّبر) اه-.
 صحيح البخاري: ٦/ ٥٤، كتاب التفسير، تفسير سورة اقتربت الساعة.
 وعدّ المؤلف- رحمه الله- هذه الآية من معجزات النبي ﷺ لأن هذه السورة مكية ونزلت قبل وقعة بدر بسنين عديدة.

### الآية 54:43

> ﻿أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولَٰئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ [54:43]

٣١ الْمُحْتَظِرِ: المبتني الحظيرة التي يجمع فيها الهشيم **«١»**، و **«الهشيم»** : حطام العشب إذا يبس **«٢»**، ومثله الدّرين والثّنّ **«٣»**.
 الحاصب **«٤»** : السحاب حصبهم بالحجارة **«٥»**.
 وآل لوط: ابنتاه زعورا وريثا **«٦»**.
 ٣٧ وَنُذُرِ: هو الإنذار. ك \[النكر\] **«٧»**. أو جمع **«نذير»** **«٨»**.
 ٤٤ أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ: أي: يدلّون بكثرتهم **«٩»**.
 ٤٥ سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ: أي: يوم بدر **«١٠»**، وهذا من آياته صلى الله عليه وسلم.

 (١) تفسير غريب القرآن: ٤٣٤. [.....]
 (٢) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤١، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٤، وتفسير المشكل لمكي: ٣٣٠، والمفردات للراغب: ٥٤٣، واللسان: ١٢/ ٦١٢ (هشم).
 (٣) الدّرين: يبيس الحشيش وكل حطام من حمض أو شجر.
 والتّنّ: اليابس من العيدان.
 ينظر اللسان (١٣/ ٨٣، ١٥٣) (ثنن، درن).
 (٤) من قوله تعالى: إِنَّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ حاصِباً إِلَّا آلَ لُوطٍ نَجَّيْناهُمْ بِسَحَرٍ آية: ٣٤.
 (٥) ذكر الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٤١ دون عزو.
 (٦) جاء في هامش الأصل: **«الصحيح «ربثا»** بالباء المنقوط بواحدة من تحت» ونقل ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٤١ عن مقاتل أن اسميهما: ريثا وزعرثا، وعن السدي: رية وعروبة.
 (٧) في الأصل: النكير، والمثبت في النص عن **«ج»**.
 (٨) ينظر المفردات للراغب: ٤٨٧، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٢٩، والبحر المحيط: ٨/ ١٨٢.
 (٩) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٩١.
 (١٠) يدل عليه ما أخرجه البخاري عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله ﷺ قال وهو في قبة يوم بدر: اللهم إني أنشدك عهدك ووعدك، اللهم إن تشأ لا تعبد بعد اليوم، فأخذ أبو بكر بيده فقال: حسبك يا رسول الله ألححت على ربك وهو يثب في الدرع فخرج وهو يقول: (سيهزم الجمع ويولون الدّبر) اه-.
 صحيح البخاري: ٦/ ٥٤، كتاب التفسير، تفسير سورة اقتربت الساعة.
 وعدّ المؤلف- رحمه الله- هذه الآية من معجزات النبي ﷺ لأن هذه السورة مكية ونزلت قبل وقعة بدر بسنين عديدة.

### الآية 54:44

> ﻿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ [54:44]

أم يقولون نحن جميع  أي : يدلون بكثرتهم.

### الآية 54:45

> ﻿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ [54:45]

سيهزم الجمع  أي : يوم بدر، و هذا من آياته صلى الله عليه وسلم.

### الآية 54:46

> ﻿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَىٰ وَأَمَرُّ [54:46]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 54:47

> ﻿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ [54:47]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 54:48

> ﻿يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ [54:48]

ذوقوا مس سقر  هو كقولك : وجدت مس الحمى.

### الآية 54:49

> ﻿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ [54:49]

خلقناه بقدر  قدر الله لكل خلق قدره الذي ينبغي له[(١)](#foonote-١). 
١ قاله الحسن. انظر تفسير البغوي ج٤ ص٢٦٥..

### الآية 54:50

> ﻿وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ [54:50]

وما أمرنا إلا واحدة  مرة واحدة، أو كلمة، أو إرادة واحدة[(١)](#foonote-١). 
١ ذكر ذلك البغوي في تفسيره ج٤ ص٢٦٥..

### الآية 54:51

> ﻿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ [54:51]

٤٨ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ: هو كقولك: وجدت مسّ الحمّى **«١»**.
 ٤٩ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ: قدّر الله لكل خلق قدره الذي ينبغي له.
 ٥٠ وَما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ: مرة واحدة. أو كلمة واحدة. أو إرادة واحدة **«٢»**.
 ٥٤ وَنَهَرٍ: سعة العيش **«٣»**. أو وضع موضع **«أنهار»** على مذهب الجنس.
 سورة الرحمن
 ١ الرَّحْمنُ: أي الله الرّحمن ولذلك عدّ آية **«٤»**.
 ٣ خَلَقَ الْإِنْسانَ: خلقه غير عالم فجعله عالما **«٥»**. وقيل **«٦»** : الإنسان آدم.
 وقيل **«٧»** : النبي عليه السّلام، و **«البيان»** : القرآن **«٨»**.

 (١) تفسير الطبري: ٢٧/ ١١٠.
 (٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٠، وزاد المسير: ٨/ ١٠٢، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٤٩.
 (٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٤٣ عن قطرب.
 وذكر نحوه البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٦٦ عن الضحاك.
 (٤) البحر المحيط: ٨/ ١٨٨.
 (٥) المصدر السابق. [.....]
 (٦) أخرجه الطبريّ في تفسيره: ٢٧/ ١١٤ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٤٥ عن الحسن، وقتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٩١، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن قتادة.
 (٧) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٠٦ عن ابن كيسان، وكذا القرطبي في تفسيره:
 ١٧/ ١٥٢، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ١٨٨.
 (٨) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٩٥.

### الآية 54:52

> ﻿وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ [54:52]

٤٨ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ: هو كقولك: وجدت مسّ الحمّى **«١»**.
 ٤٩ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ: قدّر الله لكل خلق قدره الذي ينبغي له.
 ٥٠ وَما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ: مرة واحدة. أو كلمة واحدة. أو إرادة واحدة **«٢»**.
 ٥٤ وَنَهَرٍ: سعة العيش **«٣»**. أو وضع موضع **«أنهار»** على مذهب الجنس.
 سورة الرحمن
 ١ الرَّحْمنُ: أي الله الرّحمن ولذلك عدّ آية **«٤»**.
 ٣ خَلَقَ الْإِنْسانَ: خلقه غير عالم فجعله عالما **«٥»**. وقيل **«٦»** : الإنسان آدم.
 وقيل **«٧»** : النبي عليه السّلام، و **«البيان»** : القرآن **«٨»**.

 (١) تفسير الطبري: ٢٧/ ١١٠.
 (٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٠، وزاد المسير: ٨/ ١٠٢، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٤٩.
 (٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٤٣ عن قطرب.
 وذكر نحوه البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٦٦ عن الضحاك.
 (٤) البحر المحيط: ٨/ ١٨٨.
 (٥) المصدر السابق. [.....]
 (٦) أخرجه الطبريّ في تفسيره: ٢٧/ ١١٤ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٤٥ عن الحسن، وقتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٩١، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن قتادة.
 (٧) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٠٦ عن ابن كيسان، وكذا القرطبي في تفسيره:
 ١٧/ ١٥٢، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ١٨٨.
 (٨) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٩٥.

### الآية 54:53

> ﻿وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ [54:53]

٤٨ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ: هو كقولك: وجدت مسّ الحمّى **«١»**.
 ٤٩ خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ: قدّر الله لكل خلق قدره الذي ينبغي له.
 ٥٠ وَما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ: مرة واحدة. أو كلمة واحدة. أو إرادة واحدة **«٢»**.
 ٥٤ وَنَهَرٍ: سعة العيش **«٣»**. أو وضع موضع **«أنهار»** على مذهب الجنس.
 سورة الرحمن
 ١ الرَّحْمنُ: أي الله الرّحمن ولذلك عدّ آية **«٤»**.
 ٣ خَلَقَ الْإِنْسانَ: خلقه غير عالم فجعله عالما **«٥»**. وقيل **«٦»** : الإنسان آدم.
 وقيل **«٧»** : النبي عليه السّلام، و **«البيان»** : القرآن **«٨»**.

 (١) تفسير الطبري: ٢٧/ ١١٠.
 (٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٠، وزاد المسير: ٨/ ١٠٢، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٤٩.
 (٣) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٤٣ عن قطرب.
 وذكر نحوه البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٦٦ عن الضحاك.
 (٤) البحر المحيط: ٨/ ١٨٨.
 (٥) المصدر السابق. [.....]
 (٦) أخرجه الطبريّ في تفسيره: ٢٧/ ١١٤ عن قتادة، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٤٥ عن الحسن، وقتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٩١، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن قتادة.
 (٧) نقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٠٦ عن ابن كيسان، وكذا القرطبي في تفسيره:
 ١٧/ ١٥٢، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ١٨٨.
 (٨) هذا قول الزجاج في معانيه: ٥/ ٩٥.

### الآية 54:54

> ﻿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ [54:54]

و نهر  سعة العيش[(١)](#foonote-١)، أو \[ وضع \][(٢)](#foonote-٢) موضع أنهار على مذهب الجنس[(٣)](#foonote-٣). 
١ قاله قطرب. انظر تفسير الماوردي ج٥ ص٤٢٠..
٢ سقط من ب..
٣ أي : أنهار الماء، و الخمر، و العسل، و اللبن قاله ابن جريج انظر تفسير الماوردي ج٥ ص٤٢٠..

### الآية 54:55

> ﻿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ [54:55]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/54.md)
- [كل تفاسير سورة القمر
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/54.md)
- [ترجمات سورة القمر
](https://quranpedia.net/translations/54.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/54/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
