---
title: "تفسير سورة القمر - تفسير التستري - سهل التستري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/54/book/329.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/54/book/329"
surah_id: "54"
book_id: "329"
book_name: "تفسير التستري"
author: "سهل التستري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة القمر - تفسير التستري - سهل التستري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/54/book/329)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة القمر - تفسير التستري - سهل التستري — https://quranpedia.net/surah/1/54/book/329*.

Tafsir of Surah القمر from "تفسير التستري" by سهل التستري.

### الآية 54:1

> اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ [54:1]

قوله تعالى : اقتربت الساعة وانشق القمر  \[ ١ \] على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلقتين، حتى ذهبت فلقة وراء جبل حراء، وهي أول علامة من علامات الساعة. وحكي عن أب عبد الرحمن السلمي[(١)](#foonote-١) قال : كنت مع أبي بالمدائن، وكانت الجمعة، فذهب بي إلى الجمعة وهو آخذ بيدي، فقام حذيفة بن اليمان على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال : اقتربت الساعة وانشق القمر  \[ ١ \]، ألا وإن الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، ألا وإن الدنيا قد أدبرت، ألا وإن المضمار اليوم، والسباق غدا. فلما خرجنا قلت : يا أبت، غدا يستبق الناس. قال : يا بني السباق غدا. \[ فقلت لأبي : أيستبق الناس غدا ؟ قال : يا بني \][(٢)](#foonote-٢) إنك لجاهل، إنما يقول من عمل اليوم سبق في الآخرة[(٣)](#foonote-٣).

١ - أبو عبد الرحمن السلمي: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الأزدي السلمي (٣٢٥-٤١٢ هـ): شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم. بلغت تصانيفه مائة أو أكثر. (الأعلام ٦/٩٩)..
٢ - ما بين القوسين إضافة من المستدرك على الصحيحين ٤/٦٥١ (رقم ٨٨٠٠)..
٣ - المستدرك على الصحيحين ٤/٦٥١ (رقم ٨٨٠٠)؛ ومصنف ابن أبي شيبة ٧/١٣٩ ؛ والحلية ١/٢٨١؛ وتاريخ بغداد ١/٢٠٢..

### الآية 54:2

> ﻿وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ [54:2]

السورة التي يذكر فيها القمر
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)
 قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\] على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلقتين، حتى ذهبت فلقة وراء جبل حراء، وهي أول علامة من علامات الساعة. وحكي عن أبي عبد الرحمن السلمي **«١»** قال: كنت مع أبي بالمدائن، وكانت الجمعة، فذهب بي إلى الجمعة وهو آخذ بيدي، فقام حذيفة بن اليمان على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\]، ألا وإن الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، ألا وإن الدنيا قد أدبرت، ألا وإن المضمار اليوم، والسباق غداً. فلما خرجنا قلت: يا أبت، غداً يستبق الناس. قال: يا بني السباق غداً. \[فقلت لأبي: أيستبق الناس غداً؟ قال: يا بني\] **«٢»** إنك لجاهل، إنَّما يقول من عمل اليوم سبق في الآخرة **«٣»**.
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١٧\]
 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)
 قوله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ \[١٧، ٣٢، ٣٩\] أي هوّنا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.
 \[سورة القمر (٥٤) : الآيات ٥٢ الى ٥٣\]
 وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣)
 قوله تعالى: وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ \[٥٢\] قال: يعني في الكتب التي تكتبها الحفظة.
 وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ \[٥٣\] أي مكتوب في الكتاب، فيعرض عليهم يوم القيامة بين يدي الله تعالى. وقد حكي عن أبي حازم **«٤»** أنه قال: ويحك يا أعرج، ينادي يوم القيامة: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، ثم ينادى: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، وأراك يا أعرج تقوم مع أهل كل خطيئة **«٥»**، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) أبو عبد الرحمن السلمي: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الأزدي السلمي (٣٢٥- ٤١٢ هـ) :
 شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم. بلغت تصانيفه مائة أو أكثر. (الأعلام ٦/ ٩٩).
 (٢) ما بين القوسين إضافة من المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠).
 (٣) المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠) ومصنف ابن أبي شيبة ٧/ ١٣٩ والحلية ١/ ٢٨١ وتاريخ بغداد ١/ ٢٠٢.
 (٤) أبو حازم: سلمة بن دينار المخزومي، ويقال له الأعرج (... - ١٤٠ هـ) : عالم المدينة وقاضيها وشيخها.
 فارسي الأصل. كان زاهدا عابدا. (الحلية ٣/ ٢٢٩).
 (٥) الحلية ٣/ ٢٣٠- ٢٣١ وصفوة الصفوة ٢/ ١٦٤.

### الآية 54:3

> ﻿وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ ۚ وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ [54:3]

السورة التي يذكر فيها القمر
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)
 قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\] على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلقتين، حتى ذهبت فلقة وراء جبل حراء، وهي أول علامة من علامات الساعة. وحكي عن أبي عبد الرحمن السلمي **«١»** قال: كنت مع أبي بالمدائن، وكانت الجمعة، فذهب بي إلى الجمعة وهو آخذ بيدي، فقام حذيفة بن اليمان على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\]، ألا وإن الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، ألا وإن الدنيا قد أدبرت، ألا وإن المضمار اليوم، والسباق غداً. فلما خرجنا قلت: يا أبت، غداً يستبق الناس. قال: يا بني السباق غداً. \[فقلت لأبي: أيستبق الناس غداً؟ قال: يا بني\] **«٢»** إنك لجاهل، إنَّما يقول من عمل اليوم سبق في الآخرة **«٣»**.
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١٧\]
 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)
 قوله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ \[١٧، ٣٢، ٣٩\] أي هوّنا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.
 \[سورة القمر (٥٤) : الآيات ٥٢ الى ٥٣\]
 وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣)
 قوله تعالى: وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ \[٥٢\] قال: يعني في الكتب التي تكتبها الحفظة.
 وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ \[٥٣\] أي مكتوب في الكتاب، فيعرض عليهم يوم القيامة بين يدي الله تعالى. وقد حكي عن أبي حازم **«٤»** أنه قال: ويحك يا أعرج، ينادي يوم القيامة: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، ثم ينادى: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، وأراك يا أعرج تقوم مع أهل كل خطيئة **«٥»**، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) أبو عبد الرحمن السلمي: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الأزدي السلمي (٣٢٥- ٤١٢ هـ) :
 شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم. بلغت تصانيفه مائة أو أكثر. (الأعلام ٦/ ٩٩).
 (٢) ما بين القوسين إضافة من المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠).
 (٣) المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠) ومصنف ابن أبي شيبة ٧/ ١٣٩ والحلية ١/ ٢٨١ وتاريخ بغداد ١/ ٢٠٢.
 (٤) أبو حازم: سلمة بن دينار المخزومي، ويقال له الأعرج (... - ١٤٠ هـ) : عالم المدينة وقاضيها وشيخها.
 فارسي الأصل. كان زاهدا عابدا. (الحلية ٣/ ٢٢٩).
 (٥) الحلية ٣/ ٢٣٠- ٢٣١ وصفوة الصفوة ٢/ ١٦٤.

### الآية 54:4

> ﻿وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ [54:4]

السورة التي يذكر فيها القمر
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)
 قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\] على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلقتين، حتى ذهبت فلقة وراء جبل حراء، وهي أول علامة من علامات الساعة. وحكي عن أبي عبد الرحمن السلمي **«١»** قال: كنت مع أبي بالمدائن، وكانت الجمعة، فذهب بي إلى الجمعة وهو آخذ بيدي، فقام حذيفة بن اليمان على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\]، ألا وإن الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، ألا وإن الدنيا قد أدبرت، ألا وإن المضمار اليوم، والسباق غداً. فلما خرجنا قلت: يا أبت، غداً يستبق الناس. قال: يا بني السباق غداً. \[فقلت لأبي: أيستبق الناس غداً؟ قال: يا بني\] **«٢»** إنك لجاهل، إنَّما يقول من عمل اليوم سبق في الآخرة **«٣»**.
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١٧\]
 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)
 قوله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ \[١٧، ٣٢، ٣٩\] أي هوّنا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.
 \[سورة القمر (٥٤) : الآيات ٥٢ الى ٥٣\]
 وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣)
 قوله تعالى: وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ \[٥٢\] قال: يعني في الكتب التي تكتبها الحفظة.
 وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ \[٥٣\] أي مكتوب في الكتاب، فيعرض عليهم يوم القيامة بين يدي الله تعالى. وقد حكي عن أبي حازم **«٤»** أنه قال: ويحك يا أعرج، ينادي يوم القيامة: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، ثم ينادى: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، وأراك يا أعرج تقوم مع أهل كل خطيئة **«٥»**، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) أبو عبد الرحمن السلمي: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الأزدي السلمي (٣٢٥- ٤١٢ هـ) :
 شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم. بلغت تصانيفه مائة أو أكثر. (الأعلام ٦/ ٩٩).
 (٢) ما بين القوسين إضافة من المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠).
 (٣) المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠) ومصنف ابن أبي شيبة ٧/ ١٣٩ والحلية ١/ ٢٨١ وتاريخ بغداد ١/ ٢٠٢.
 (٤) أبو حازم: سلمة بن دينار المخزومي، ويقال له الأعرج (... - ١٤٠ هـ) : عالم المدينة وقاضيها وشيخها.
 فارسي الأصل. كان زاهدا عابدا. (الحلية ٣/ ٢٢٩).
 (٥) الحلية ٣/ ٢٣٠- ٢٣١ وصفوة الصفوة ٢/ ١٦٤.

### الآية 54:5

> ﻿حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ ۖ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ [54:5]

السورة التي يذكر فيها القمر
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)
 قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\] على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلقتين، حتى ذهبت فلقة وراء جبل حراء، وهي أول علامة من علامات الساعة. وحكي عن أبي عبد الرحمن السلمي **«١»** قال: كنت مع أبي بالمدائن، وكانت الجمعة، فذهب بي إلى الجمعة وهو آخذ بيدي، فقام حذيفة بن اليمان على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\]، ألا وإن الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، ألا وإن الدنيا قد أدبرت، ألا وإن المضمار اليوم، والسباق غداً. فلما خرجنا قلت: يا أبت، غداً يستبق الناس. قال: يا بني السباق غداً. \[فقلت لأبي: أيستبق الناس غداً؟ قال: يا بني\] **«٢»** إنك لجاهل، إنَّما يقول من عمل اليوم سبق في الآخرة **«٣»**.
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١٧\]
 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)
 قوله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ \[١٧، ٣٢، ٣٩\] أي هوّنا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.
 \[سورة القمر (٥٤) : الآيات ٥٢ الى ٥٣\]
 وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣)
 قوله تعالى: وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ \[٥٢\] قال: يعني في الكتب التي تكتبها الحفظة.
 وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ \[٥٣\] أي مكتوب في الكتاب، فيعرض عليهم يوم القيامة بين يدي الله تعالى. وقد حكي عن أبي حازم **«٤»** أنه قال: ويحك يا أعرج، ينادي يوم القيامة: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، ثم ينادى: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، وأراك يا أعرج تقوم مع أهل كل خطيئة **«٥»**، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) أبو عبد الرحمن السلمي: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الأزدي السلمي (٣٢٥- ٤١٢ هـ) :
 شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم. بلغت تصانيفه مائة أو أكثر. (الأعلام ٦/ ٩٩).
 (٢) ما بين القوسين إضافة من المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠).
 (٣) المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠) ومصنف ابن أبي شيبة ٧/ ١٣٩ والحلية ١/ ٢٨١ وتاريخ بغداد ١/ ٢٠٢.
 (٤) أبو حازم: سلمة بن دينار المخزومي، ويقال له الأعرج (... - ١٤٠ هـ) : عالم المدينة وقاضيها وشيخها.
 فارسي الأصل. كان زاهدا عابدا. (الحلية ٣/ ٢٢٩).
 (٥) الحلية ٣/ ٢٣٠- ٢٣١ وصفوة الصفوة ٢/ ١٦٤.

### الآية 54:6

> ﻿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ ۘ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَىٰ شَيْءٍ نُكُرٍ [54:6]

السورة التي يذكر فيها القمر
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)
 قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\] على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلقتين، حتى ذهبت فلقة وراء جبل حراء، وهي أول علامة من علامات الساعة. وحكي عن أبي عبد الرحمن السلمي **«١»** قال: كنت مع أبي بالمدائن، وكانت الجمعة، فذهب بي إلى الجمعة وهو آخذ بيدي، فقام حذيفة بن اليمان على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\]، ألا وإن الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، ألا وإن الدنيا قد أدبرت، ألا وإن المضمار اليوم، والسباق غداً. فلما خرجنا قلت: يا أبت، غداً يستبق الناس. قال: يا بني السباق غداً. \[فقلت لأبي: أيستبق الناس غداً؟ قال: يا بني\] **«٢»** إنك لجاهل، إنَّما يقول من عمل اليوم سبق في الآخرة **«٣»**.
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١٧\]
 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)
 قوله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ \[١٧، ٣٢، ٣٩\] أي هوّنا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.
 \[سورة القمر (٥٤) : الآيات ٥٢ الى ٥٣\]
 وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣)
 قوله تعالى: وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ \[٥٢\] قال: يعني في الكتب التي تكتبها الحفظة.
 وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ \[٥٣\] أي مكتوب في الكتاب، فيعرض عليهم يوم القيامة بين يدي الله تعالى. وقد حكي عن أبي حازم **«٤»** أنه قال: ويحك يا أعرج، ينادي يوم القيامة: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، ثم ينادى: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، وأراك يا أعرج تقوم مع أهل كل خطيئة **«٥»**، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) أبو عبد الرحمن السلمي: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الأزدي السلمي (٣٢٥- ٤١٢ هـ) :
 شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم. بلغت تصانيفه مائة أو أكثر. (الأعلام ٦/ ٩٩).
 (٢) ما بين القوسين إضافة من المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠).
 (٣) المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠) ومصنف ابن أبي شيبة ٧/ ١٣٩ والحلية ١/ ٢٨١ وتاريخ بغداد ١/ ٢٠٢.
 (٤) أبو حازم: سلمة بن دينار المخزومي، ويقال له الأعرج (... - ١٤٠ هـ) : عالم المدينة وقاضيها وشيخها.
 فارسي الأصل. كان زاهدا عابدا. (الحلية ٣/ ٢٢٩).
 (٥) الحلية ٣/ ٢٣٠- ٢٣١ وصفوة الصفوة ٢/ ١٦٤.

### الآية 54:7

> ﻿خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ [54:7]

السورة التي يذكر فيها القمر
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)
 قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\] على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلقتين، حتى ذهبت فلقة وراء جبل حراء، وهي أول علامة من علامات الساعة. وحكي عن أبي عبد الرحمن السلمي **«١»** قال: كنت مع أبي بالمدائن، وكانت الجمعة، فذهب بي إلى الجمعة وهو آخذ بيدي، فقام حذيفة بن اليمان على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\]، ألا وإن الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، ألا وإن الدنيا قد أدبرت، ألا وإن المضمار اليوم، والسباق غداً. فلما خرجنا قلت: يا أبت، غداً يستبق الناس. قال: يا بني السباق غداً. \[فقلت لأبي: أيستبق الناس غداً؟ قال: يا بني\] **«٢»** إنك لجاهل، إنَّما يقول من عمل اليوم سبق في الآخرة **«٣»**.
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١٧\]
 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)
 قوله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ \[١٧، ٣٢، ٣٩\] أي هوّنا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.
 \[سورة القمر (٥٤) : الآيات ٥٢ الى ٥٣\]
 وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣)
 قوله تعالى: وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ \[٥٢\] قال: يعني في الكتب التي تكتبها الحفظة.
 وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ \[٥٣\] أي مكتوب في الكتاب، فيعرض عليهم يوم القيامة بين يدي الله تعالى. وقد حكي عن أبي حازم **«٤»** أنه قال: ويحك يا أعرج، ينادي يوم القيامة: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، ثم ينادى: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، وأراك يا أعرج تقوم مع أهل كل خطيئة **«٥»**، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) أبو عبد الرحمن السلمي: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الأزدي السلمي (٣٢٥- ٤١٢ هـ) :
 شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم. بلغت تصانيفه مائة أو أكثر. (الأعلام ٦/ ٩٩).
 (٢) ما بين القوسين إضافة من المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠).
 (٣) المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠) ومصنف ابن أبي شيبة ٧/ ١٣٩ والحلية ١/ ٢٨١ وتاريخ بغداد ١/ ٢٠٢.
 (٤) أبو حازم: سلمة بن دينار المخزومي، ويقال له الأعرج (... - ١٤٠ هـ) : عالم المدينة وقاضيها وشيخها.
 فارسي الأصل. كان زاهدا عابدا. (الحلية ٣/ ٢٢٩).
 (٥) الحلية ٣/ ٢٣٠- ٢٣١ وصفوة الصفوة ٢/ ١٦٤.

### الآية 54:8

> ﻿مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ ۖ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ [54:8]

السورة التي يذكر فيها القمر
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)
 قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\] على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلقتين، حتى ذهبت فلقة وراء جبل حراء، وهي أول علامة من علامات الساعة. وحكي عن أبي عبد الرحمن السلمي **«١»** قال: كنت مع أبي بالمدائن، وكانت الجمعة، فذهب بي إلى الجمعة وهو آخذ بيدي، فقام حذيفة بن اليمان على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\]، ألا وإن الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، ألا وإن الدنيا قد أدبرت، ألا وإن المضمار اليوم، والسباق غداً. فلما خرجنا قلت: يا أبت، غداً يستبق الناس. قال: يا بني السباق غداً. \[فقلت لأبي: أيستبق الناس غداً؟ قال: يا بني\] **«٢»** إنك لجاهل، إنَّما يقول من عمل اليوم سبق في الآخرة **«٣»**.
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١٧\]
 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)
 قوله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ \[١٧، ٣٢، ٣٩\] أي هوّنا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.
 \[سورة القمر (٥٤) : الآيات ٥٢ الى ٥٣\]
 وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣)
 قوله تعالى: وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ \[٥٢\] قال: يعني في الكتب التي تكتبها الحفظة.
 وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ \[٥٣\] أي مكتوب في الكتاب، فيعرض عليهم يوم القيامة بين يدي الله تعالى. وقد حكي عن أبي حازم **«٤»** أنه قال: ويحك يا أعرج، ينادي يوم القيامة: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، ثم ينادى: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، وأراك يا أعرج تقوم مع أهل كل خطيئة **«٥»**، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) أبو عبد الرحمن السلمي: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الأزدي السلمي (٣٢٥- ٤١٢ هـ) :
 شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم. بلغت تصانيفه مائة أو أكثر. (الأعلام ٦/ ٩٩).
 (٢) ما بين القوسين إضافة من المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠).
 (٣) المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠) ومصنف ابن أبي شيبة ٧/ ١٣٩ والحلية ١/ ٢٨١ وتاريخ بغداد ١/ ٢٠٢.
 (٤) أبو حازم: سلمة بن دينار المخزومي، ويقال له الأعرج (... - ١٤٠ هـ) : عالم المدينة وقاضيها وشيخها.
 فارسي الأصل. كان زاهدا عابدا. (الحلية ٣/ ٢٢٩).
 (٥) الحلية ٣/ ٢٣٠- ٢٣١ وصفوة الصفوة ٢/ ١٦٤.

### الآية 54:9

> ﻿۞ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ [54:9]

السورة التي يذكر فيها القمر
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)
 قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\] على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلقتين، حتى ذهبت فلقة وراء جبل حراء، وهي أول علامة من علامات الساعة. وحكي عن أبي عبد الرحمن السلمي **«١»** قال: كنت مع أبي بالمدائن، وكانت الجمعة، فذهب بي إلى الجمعة وهو آخذ بيدي، فقام حذيفة بن اليمان على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\]، ألا وإن الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، ألا وإن الدنيا قد أدبرت، ألا وإن المضمار اليوم، والسباق غداً. فلما خرجنا قلت: يا أبت، غداً يستبق الناس. قال: يا بني السباق غداً. \[فقلت لأبي: أيستبق الناس غداً؟ قال: يا بني\] **«٢»** إنك لجاهل، إنَّما يقول من عمل اليوم سبق في الآخرة **«٣»**.
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١٧\]
 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)
 قوله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ \[١٧، ٣٢، ٣٩\] أي هوّنا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.
 \[سورة القمر (٥٤) : الآيات ٥٢ الى ٥٣\]
 وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣)
 قوله تعالى: وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ \[٥٢\] قال: يعني في الكتب التي تكتبها الحفظة.
 وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ \[٥٣\] أي مكتوب في الكتاب، فيعرض عليهم يوم القيامة بين يدي الله تعالى. وقد حكي عن أبي حازم **«٤»** أنه قال: ويحك يا أعرج، ينادي يوم القيامة: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، ثم ينادى: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، وأراك يا أعرج تقوم مع أهل كل خطيئة **«٥»**، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) أبو عبد الرحمن السلمي: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الأزدي السلمي (٣٢٥- ٤١٢ هـ) :
 شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم. بلغت تصانيفه مائة أو أكثر. (الأعلام ٦/ ٩٩).
 (٢) ما بين القوسين إضافة من المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠).
 (٣) المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠) ومصنف ابن أبي شيبة ٧/ ١٣٩ والحلية ١/ ٢٨١ وتاريخ بغداد ١/ ٢٠٢.
 (٤) أبو حازم: سلمة بن دينار المخزومي، ويقال له الأعرج (... - ١٤٠ هـ) : عالم المدينة وقاضيها وشيخها.
 فارسي الأصل. كان زاهدا عابدا. (الحلية ٣/ ٢٢٩).
 (٥) الحلية ٣/ ٢٣٠- ٢٣١ وصفوة الصفوة ٢/ ١٦٤.

### الآية 54:10

> ﻿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ [54:10]

السورة التي يذكر فيها القمر
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)
 قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\] على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلقتين، حتى ذهبت فلقة وراء جبل حراء، وهي أول علامة من علامات الساعة. وحكي عن أبي عبد الرحمن السلمي **«١»** قال: كنت مع أبي بالمدائن، وكانت الجمعة، فذهب بي إلى الجمعة وهو آخذ بيدي، فقام حذيفة بن اليمان على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\]، ألا وإن الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، ألا وإن الدنيا قد أدبرت، ألا وإن المضمار اليوم، والسباق غداً. فلما خرجنا قلت: يا أبت، غداً يستبق الناس. قال: يا بني السباق غداً. \[فقلت لأبي: أيستبق الناس غداً؟ قال: يا بني\] **«٢»** إنك لجاهل، إنَّما يقول من عمل اليوم سبق في الآخرة **«٣»**.
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١٧\]
 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)
 قوله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ \[١٧، ٣٢، ٣٩\] أي هوّنا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.
 \[سورة القمر (٥٤) : الآيات ٥٢ الى ٥٣\]
 وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣)
 قوله تعالى: وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ \[٥٢\] قال: يعني في الكتب التي تكتبها الحفظة.
 وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ \[٥٣\] أي مكتوب في الكتاب، فيعرض عليهم يوم القيامة بين يدي الله تعالى. وقد حكي عن أبي حازم **«٤»** أنه قال: ويحك يا أعرج، ينادي يوم القيامة: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، ثم ينادى: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، وأراك يا أعرج تقوم مع أهل كل خطيئة **«٥»**، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) أبو عبد الرحمن السلمي: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الأزدي السلمي (٣٢٥- ٤١٢ هـ) :
 شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم. بلغت تصانيفه مائة أو أكثر. (الأعلام ٦/ ٩٩).
 (٢) ما بين القوسين إضافة من المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠).
 (٣) المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠) ومصنف ابن أبي شيبة ٧/ ١٣٩ والحلية ١/ ٢٨١ وتاريخ بغداد ١/ ٢٠٢.
 (٤) أبو حازم: سلمة بن دينار المخزومي، ويقال له الأعرج (... - ١٤٠ هـ) : عالم المدينة وقاضيها وشيخها.
 فارسي الأصل. كان زاهدا عابدا. (الحلية ٣/ ٢٢٩).
 (٥) الحلية ٣/ ٢٣٠- ٢٣١ وصفوة الصفوة ٢/ ١٦٤.

### الآية 54:11

> ﻿فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ [54:11]

السورة التي يذكر فيها القمر
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)
 قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\] على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلقتين، حتى ذهبت فلقة وراء جبل حراء، وهي أول علامة من علامات الساعة. وحكي عن أبي عبد الرحمن السلمي **«١»** قال: كنت مع أبي بالمدائن، وكانت الجمعة، فذهب بي إلى الجمعة وهو آخذ بيدي، فقام حذيفة بن اليمان على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\]، ألا وإن الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، ألا وإن الدنيا قد أدبرت، ألا وإن المضمار اليوم، والسباق غداً. فلما خرجنا قلت: يا أبت، غداً يستبق الناس. قال: يا بني السباق غداً. \[فقلت لأبي: أيستبق الناس غداً؟ قال: يا بني\] **«٢»** إنك لجاهل، إنَّما يقول من عمل اليوم سبق في الآخرة **«٣»**.
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١٧\]
 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)
 قوله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ \[١٧، ٣٢، ٣٩\] أي هوّنا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.
 \[سورة القمر (٥٤) : الآيات ٥٢ الى ٥٣\]
 وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣)
 قوله تعالى: وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ \[٥٢\] قال: يعني في الكتب التي تكتبها الحفظة.
 وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ \[٥٣\] أي مكتوب في الكتاب، فيعرض عليهم يوم القيامة بين يدي الله تعالى. وقد حكي عن أبي حازم **«٤»** أنه قال: ويحك يا أعرج، ينادي يوم القيامة: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، ثم ينادى: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، وأراك يا أعرج تقوم مع أهل كل خطيئة **«٥»**، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) أبو عبد الرحمن السلمي: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الأزدي السلمي (٣٢٥- ٤١٢ هـ) :
 شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم. بلغت تصانيفه مائة أو أكثر. (الأعلام ٦/ ٩٩).
 (٢) ما بين القوسين إضافة من المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠).
 (٣) المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠) ومصنف ابن أبي شيبة ٧/ ١٣٩ والحلية ١/ ٢٨١ وتاريخ بغداد ١/ ٢٠٢.
 (٤) أبو حازم: سلمة بن دينار المخزومي، ويقال له الأعرج (... - ١٤٠ هـ) : عالم المدينة وقاضيها وشيخها.
 فارسي الأصل. كان زاهدا عابدا. (الحلية ٣/ ٢٢٩).
 (٥) الحلية ٣/ ٢٣٠- ٢٣١ وصفوة الصفوة ٢/ ١٦٤.

### الآية 54:12

> ﻿وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَىٰ أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ [54:12]

السورة التي يذكر فيها القمر
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)
 قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\] على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلقتين، حتى ذهبت فلقة وراء جبل حراء، وهي أول علامة من علامات الساعة. وحكي عن أبي عبد الرحمن السلمي **«١»** قال: كنت مع أبي بالمدائن، وكانت الجمعة، فذهب بي إلى الجمعة وهو آخذ بيدي، فقام حذيفة بن اليمان على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\]، ألا وإن الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، ألا وإن الدنيا قد أدبرت، ألا وإن المضمار اليوم، والسباق غداً. فلما خرجنا قلت: يا أبت، غداً يستبق الناس. قال: يا بني السباق غداً. \[فقلت لأبي: أيستبق الناس غداً؟ قال: يا بني\] **«٢»** إنك لجاهل، إنَّما يقول من عمل اليوم سبق في الآخرة **«٣»**.
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١٧\]
 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)
 قوله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ \[١٧، ٣٢، ٣٩\] أي هوّنا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.
 \[سورة القمر (٥٤) : الآيات ٥٢ الى ٥٣\]
 وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣)
 قوله تعالى: وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ \[٥٢\] قال: يعني في الكتب التي تكتبها الحفظة.
 وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ \[٥٣\] أي مكتوب في الكتاب، فيعرض عليهم يوم القيامة بين يدي الله تعالى. وقد حكي عن أبي حازم **«٤»** أنه قال: ويحك يا أعرج، ينادي يوم القيامة: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، ثم ينادى: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، وأراك يا أعرج تقوم مع أهل كل خطيئة **«٥»**، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) أبو عبد الرحمن السلمي: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الأزدي السلمي (٣٢٥- ٤١٢ هـ) :
 شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم. بلغت تصانيفه مائة أو أكثر. (الأعلام ٦/ ٩٩).
 (٢) ما بين القوسين إضافة من المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠).
 (٣) المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠) ومصنف ابن أبي شيبة ٧/ ١٣٩ والحلية ١/ ٢٨١ وتاريخ بغداد ١/ ٢٠٢.
 (٤) أبو حازم: سلمة بن دينار المخزومي، ويقال له الأعرج (... - ١٤٠ هـ) : عالم المدينة وقاضيها وشيخها.
 فارسي الأصل. كان زاهدا عابدا. (الحلية ٣/ ٢٢٩).
 (٥) الحلية ٣/ ٢٣٠- ٢٣١ وصفوة الصفوة ٢/ ١٦٤.

### الآية 54:13

> ﻿وَحَمَلْنَاهُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ [54:13]

السورة التي يذكر فيها القمر
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)
 قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\] على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلقتين، حتى ذهبت فلقة وراء جبل حراء، وهي أول علامة من علامات الساعة. وحكي عن أبي عبد الرحمن السلمي **«١»** قال: كنت مع أبي بالمدائن، وكانت الجمعة، فذهب بي إلى الجمعة وهو آخذ بيدي، فقام حذيفة بن اليمان على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\]، ألا وإن الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، ألا وإن الدنيا قد أدبرت، ألا وإن المضمار اليوم، والسباق غداً. فلما خرجنا قلت: يا أبت، غداً يستبق الناس. قال: يا بني السباق غداً. \[فقلت لأبي: أيستبق الناس غداً؟ قال: يا بني\] **«٢»** إنك لجاهل، إنَّما يقول من عمل اليوم سبق في الآخرة **«٣»**.
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١٧\]
 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)
 قوله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ \[١٧، ٣٢، ٣٩\] أي هوّنا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.
 \[سورة القمر (٥٤) : الآيات ٥٢ الى ٥٣\]
 وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣)
 قوله تعالى: وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ \[٥٢\] قال: يعني في الكتب التي تكتبها الحفظة.
 وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ \[٥٣\] أي مكتوب في الكتاب، فيعرض عليهم يوم القيامة بين يدي الله تعالى. وقد حكي عن أبي حازم **«٤»** أنه قال: ويحك يا أعرج، ينادي يوم القيامة: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، ثم ينادى: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، وأراك يا أعرج تقوم مع أهل كل خطيئة **«٥»**، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) أبو عبد الرحمن السلمي: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الأزدي السلمي (٣٢٥- ٤١٢ هـ) :
 شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم. بلغت تصانيفه مائة أو أكثر. (الأعلام ٦/ ٩٩).
 (٢) ما بين القوسين إضافة من المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠).
 (٣) المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠) ومصنف ابن أبي شيبة ٧/ ١٣٩ والحلية ١/ ٢٨١ وتاريخ بغداد ١/ ٢٠٢.
 (٤) أبو حازم: سلمة بن دينار المخزومي، ويقال له الأعرج (... - ١٤٠ هـ) : عالم المدينة وقاضيها وشيخها.
 فارسي الأصل. كان زاهدا عابدا. (الحلية ٣/ ٢٢٩).
 (٥) الحلية ٣/ ٢٣٠- ٢٣١ وصفوة الصفوة ٢/ ١٦٤.

### الآية 54:14

> ﻿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ [54:14]

السورة التي يذكر فيها القمر
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)
 قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\] على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلقتين، حتى ذهبت فلقة وراء جبل حراء، وهي أول علامة من علامات الساعة. وحكي عن أبي عبد الرحمن السلمي **«١»** قال: كنت مع أبي بالمدائن، وكانت الجمعة، فذهب بي إلى الجمعة وهو آخذ بيدي، فقام حذيفة بن اليمان على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\]، ألا وإن الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، ألا وإن الدنيا قد أدبرت، ألا وإن المضمار اليوم، والسباق غداً. فلما خرجنا قلت: يا أبت، غداً يستبق الناس. قال: يا بني السباق غداً. \[فقلت لأبي: أيستبق الناس غداً؟ قال: يا بني\] **«٢»** إنك لجاهل، إنَّما يقول من عمل اليوم سبق في الآخرة **«٣»**.
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١٧\]
 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)
 قوله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ \[١٧، ٣٢، ٣٩\] أي هوّنا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.
 \[سورة القمر (٥٤) : الآيات ٥٢ الى ٥٣\]
 وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣)
 قوله تعالى: وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ \[٥٢\] قال: يعني في الكتب التي تكتبها الحفظة.
 وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ \[٥٣\] أي مكتوب في الكتاب، فيعرض عليهم يوم القيامة بين يدي الله تعالى. وقد حكي عن أبي حازم **«٤»** أنه قال: ويحك يا أعرج، ينادي يوم القيامة: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، ثم ينادى: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، وأراك يا أعرج تقوم مع أهل كل خطيئة **«٥»**، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) أبو عبد الرحمن السلمي: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الأزدي السلمي (٣٢٥- ٤١٢ هـ) :
 شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم. بلغت تصانيفه مائة أو أكثر. (الأعلام ٦/ ٩٩).
 (٢) ما بين القوسين إضافة من المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠).
 (٣) المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠) ومصنف ابن أبي شيبة ٧/ ١٣٩ والحلية ١/ ٢٨١ وتاريخ بغداد ١/ ٢٠٢.
 (٤) أبو حازم: سلمة بن دينار المخزومي، ويقال له الأعرج (... - ١٤٠ هـ) : عالم المدينة وقاضيها وشيخها.
 فارسي الأصل. كان زاهدا عابدا. (الحلية ٣/ ٢٢٩).
 (٥) الحلية ٣/ ٢٣٠- ٢٣١ وصفوة الصفوة ٢/ ١٦٤.

### الآية 54:15

> ﻿وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ [54:15]

السورة التي يذكر فيها القمر
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)
 قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\] على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلقتين، حتى ذهبت فلقة وراء جبل حراء، وهي أول علامة من علامات الساعة. وحكي عن أبي عبد الرحمن السلمي **«١»** قال: كنت مع أبي بالمدائن، وكانت الجمعة، فذهب بي إلى الجمعة وهو آخذ بيدي، فقام حذيفة بن اليمان على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\]، ألا وإن الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، ألا وإن الدنيا قد أدبرت، ألا وإن المضمار اليوم، والسباق غداً. فلما خرجنا قلت: يا أبت، غداً يستبق الناس. قال: يا بني السباق غداً. \[فقلت لأبي: أيستبق الناس غداً؟ قال: يا بني\] **«٢»** إنك لجاهل، إنَّما يقول من عمل اليوم سبق في الآخرة **«٣»**.
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١٧\]
 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)
 قوله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ \[١٧، ٣٢، ٣٩\] أي هوّنا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.
 \[سورة القمر (٥٤) : الآيات ٥٢ الى ٥٣\]
 وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣)
 قوله تعالى: وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ \[٥٢\] قال: يعني في الكتب التي تكتبها الحفظة.
 وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ \[٥٣\] أي مكتوب في الكتاب، فيعرض عليهم يوم القيامة بين يدي الله تعالى. وقد حكي عن أبي حازم **«٤»** أنه قال: ويحك يا أعرج، ينادي يوم القيامة: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، ثم ينادى: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، وأراك يا أعرج تقوم مع أهل كل خطيئة **«٥»**، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) أبو عبد الرحمن السلمي: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الأزدي السلمي (٣٢٥- ٤١٢ هـ) :
 شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم. بلغت تصانيفه مائة أو أكثر. (الأعلام ٦/ ٩٩).
 (٢) ما بين القوسين إضافة من المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠).
 (٣) المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠) ومصنف ابن أبي شيبة ٧/ ١٣٩ والحلية ١/ ٢٨١ وتاريخ بغداد ١/ ٢٠٢.
 (٤) أبو حازم: سلمة بن دينار المخزومي، ويقال له الأعرج (... - ١٤٠ هـ) : عالم المدينة وقاضيها وشيخها.
 فارسي الأصل. كان زاهدا عابدا. (الحلية ٣/ ٢٢٩).
 (٥) الحلية ٣/ ٢٣٠- ٢٣١ وصفوة الصفوة ٢/ ١٦٤.

### الآية 54:16

> ﻿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ [54:16]

السورة التي يذكر فيها القمر
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)
 قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\] على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلقتين، حتى ذهبت فلقة وراء جبل حراء، وهي أول علامة من علامات الساعة. وحكي عن أبي عبد الرحمن السلمي **«١»** قال: كنت مع أبي بالمدائن، وكانت الجمعة، فذهب بي إلى الجمعة وهو آخذ بيدي، فقام حذيفة بن اليمان على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\]، ألا وإن الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، ألا وإن الدنيا قد أدبرت، ألا وإن المضمار اليوم، والسباق غداً. فلما خرجنا قلت: يا أبت، غداً يستبق الناس. قال: يا بني السباق غداً. \[فقلت لأبي: أيستبق الناس غداً؟ قال: يا بني\] **«٢»** إنك لجاهل، إنَّما يقول من عمل اليوم سبق في الآخرة **«٣»**.
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١٧\]
 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)
 قوله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ \[١٧، ٣٢، ٣٩\] أي هوّنا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.
 \[سورة القمر (٥٤) : الآيات ٥٢ الى ٥٣\]
 وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣)
 قوله تعالى: وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ \[٥٢\] قال: يعني في الكتب التي تكتبها الحفظة.
 وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ \[٥٣\] أي مكتوب في الكتاب، فيعرض عليهم يوم القيامة بين يدي الله تعالى. وقد حكي عن أبي حازم **«٤»** أنه قال: ويحك يا أعرج، ينادي يوم القيامة: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، ثم ينادى: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، وأراك يا أعرج تقوم مع أهل كل خطيئة **«٥»**، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) أبو عبد الرحمن السلمي: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الأزدي السلمي (٣٢٥- ٤١٢ هـ) :
 شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم. بلغت تصانيفه مائة أو أكثر. (الأعلام ٦/ ٩٩).
 (٢) ما بين القوسين إضافة من المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠).
 (٣) المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠) ومصنف ابن أبي شيبة ٧/ ١٣٩ والحلية ١/ ٢٨١ وتاريخ بغداد ١/ ٢٠٢.
 (٤) أبو حازم: سلمة بن دينار المخزومي، ويقال له الأعرج (... - ١٤٠ هـ) : عالم المدينة وقاضيها وشيخها.
 فارسي الأصل. كان زاهدا عابدا. (الحلية ٣/ ٢٢٩).
 (٥) الحلية ٣/ ٢٣٠- ٢٣١ وصفوة الصفوة ٢/ ١٦٤.

### الآية 54:17

> ﻿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ [54:17]

قوله تعالى : ولقد يسرنا القرءان للذكر فهل من مدكر  \[ ١٧، ٣٢، ٣٩ \] أي هونا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.

### الآية 54:18

> ﻿كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ [54:18]

السورة التي يذكر فيها القمر
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)
 قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\] على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلقتين، حتى ذهبت فلقة وراء جبل حراء، وهي أول علامة من علامات الساعة. وحكي عن أبي عبد الرحمن السلمي **«١»** قال: كنت مع أبي بالمدائن، وكانت الجمعة، فذهب بي إلى الجمعة وهو آخذ بيدي، فقام حذيفة بن اليمان على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\]، ألا وإن الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، ألا وإن الدنيا قد أدبرت، ألا وإن المضمار اليوم، والسباق غداً. فلما خرجنا قلت: يا أبت، غداً يستبق الناس. قال: يا بني السباق غداً. \[فقلت لأبي: أيستبق الناس غداً؟ قال: يا بني\] **«٢»** إنك لجاهل، إنَّما يقول من عمل اليوم سبق في الآخرة **«٣»**.
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١٧\]
 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)
 قوله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ \[١٧، ٣٢، ٣٩\] أي هوّنا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.
 \[سورة القمر (٥٤) : الآيات ٥٢ الى ٥٣\]
 وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣)
 قوله تعالى: وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ \[٥٢\] قال: يعني في الكتب التي تكتبها الحفظة.
 وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ \[٥٣\] أي مكتوب في الكتاب، فيعرض عليهم يوم القيامة بين يدي الله تعالى. وقد حكي عن أبي حازم **«٤»** أنه قال: ويحك يا أعرج، ينادي يوم القيامة: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، ثم ينادى: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، وأراك يا أعرج تقوم مع أهل كل خطيئة **«٥»**، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) أبو عبد الرحمن السلمي: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الأزدي السلمي (٣٢٥- ٤١٢ هـ) :
 شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم. بلغت تصانيفه مائة أو أكثر. (الأعلام ٦/ ٩٩).
 (٢) ما بين القوسين إضافة من المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠).
 (٣) المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠) ومصنف ابن أبي شيبة ٧/ ١٣٩ والحلية ١/ ٢٨١ وتاريخ بغداد ١/ ٢٠٢.
 (٤) أبو حازم: سلمة بن دينار المخزومي، ويقال له الأعرج (... - ١٤٠ هـ) : عالم المدينة وقاضيها وشيخها.
 فارسي الأصل. كان زاهدا عابدا. (الحلية ٣/ ٢٢٩).
 (٥) الحلية ٣/ ٢٣٠- ٢٣١ وصفوة الصفوة ٢/ ١٦٤.

### الآية 54:19

> ﻿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ [54:19]

السورة التي يذكر فيها القمر
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)
 قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\] على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلقتين، حتى ذهبت فلقة وراء جبل حراء، وهي أول علامة من علامات الساعة. وحكي عن أبي عبد الرحمن السلمي **«١»** قال: كنت مع أبي بالمدائن، وكانت الجمعة، فذهب بي إلى الجمعة وهو آخذ بيدي، فقام حذيفة بن اليمان على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\]، ألا وإن الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، ألا وإن الدنيا قد أدبرت، ألا وإن المضمار اليوم، والسباق غداً. فلما خرجنا قلت: يا أبت، غداً يستبق الناس. قال: يا بني السباق غداً. \[فقلت لأبي: أيستبق الناس غداً؟ قال: يا بني\] **«٢»** إنك لجاهل، إنَّما يقول من عمل اليوم سبق في الآخرة **«٣»**.
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١٧\]
 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)
 قوله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ \[١٧، ٣٢، ٣٩\] أي هوّنا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.
 \[سورة القمر (٥٤) : الآيات ٥٢ الى ٥٣\]
 وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣)
 قوله تعالى: وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ \[٥٢\] قال: يعني في الكتب التي تكتبها الحفظة.
 وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ \[٥٣\] أي مكتوب في الكتاب، فيعرض عليهم يوم القيامة بين يدي الله تعالى. وقد حكي عن أبي حازم **«٤»** أنه قال: ويحك يا أعرج، ينادي يوم القيامة: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، ثم ينادى: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، وأراك يا أعرج تقوم مع أهل كل خطيئة **«٥»**، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) أبو عبد الرحمن السلمي: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الأزدي السلمي (٣٢٥- ٤١٢ هـ) :
 شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم. بلغت تصانيفه مائة أو أكثر. (الأعلام ٦/ ٩٩).
 (٢) ما بين القوسين إضافة من المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠).
 (٣) المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠) ومصنف ابن أبي شيبة ٧/ ١٣٩ والحلية ١/ ٢٨١ وتاريخ بغداد ١/ ٢٠٢.
 (٤) أبو حازم: سلمة بن دينار المخزومي، ويقال له الأعرج (... - ١٤٠ هـ) : عالم المدينة وقاضيها وشيخها.
 فارسي الأصل. كان زاهدا عابدا. (الحلية ٣/ ٢٢٩).
 (٥) الحلية ٣/ ٢٣٠- ٢٣١ وصفوة الصفوة ٢/ ١٦٤.

### الآية 54:20

> ﻿تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ [54:20]

السورة التي يذكر فيها القمر
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)
 قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\] على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلقتين، حتى ذهبت فلقة وراء جبل حراء، وهي أول علامة من علامات الساعة. وحكي عن أبي عبد الرحمن السلمي **«١»** قال: كنت مع أبي بالمدائن، وكانت الجمعة، فذهب بي إلى الجمعة وهو آخذ بيدي، فقام حذيفة بن اليمان على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\]، ألا وإن الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، ألا وإن الدنيا قد أدبرت، ألا وإن المضمار اليوم، والسباق غداً. فلما خرجنا قلت: يا أبت، غداً يستبق الناس. قال: يا بني السباق غداً. \[فقلت لأبي: أيستبق الناس غداً؟ قال: يا بني\] **«٢»** إنك لجاهل، إنَّما يقول من عمل اليوم سبق في الآخرة **«٣»**.
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١٧\]
 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)
 قوله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ \[١٧، ٣٢، ٣٩\] أي هوّنا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.
 \[سورة القمر (٥٤) : الآيات ٥٢ الى ٥٣\]
 وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣)
 قوله تعالى: وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ \[٥٢\] قال: يعني في الكتب التي تكتبها الحفظة.
 وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ \[٥٣\] أي مكتوب في الكتاب، فيعرض عليهم يوم القيامة بين يدي الله تعالى. وقد حكي عن أبي حازم **«٤»** أنه قال: ويحك يا أعرج، ينادي يوم القيامة: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، ثم ينادى: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، وأراك يا أعرج تقوم مع أهل كل خطيئة **«٥»**، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) أبو عبد الرحمن السلمي: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الأزدي السلمي (٣٢٥- ٤١٢ هـ) :
 شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم. بلغت تصانيفه مائة أو أكثر. (الأعلام ٦/ ٩٩).
 (٢) ما بين القوسين إضافة من المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠).
 (٣) المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠) ومصنف ابن أبي شيبة ٧/ ١٣٩ والحلية ١/ ٢٨١ وتاريخ بغداد ١/ ٢٠٢.
 (٤) أبو حازم: سلمة بن دينار المخزومي، ويقال له الأعرج (... - ١٤٠ هـ) : عالم المدينة وقاضيها وشيخها.
 فارسي الأصل. كان زاهدا عابدا. (الحلية ٣/ ٢٢٩).
 (٥) الحلية ٣/ ٢٣٠- ٢٣١ وصفوة الصفوة ٢/ ١٦٤.

### الآية 54:21

> ﻿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ [54:21]

السورة التي يذكر فيها القمر
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)
 قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\] على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلقتين، حتى ذهبت فلقة وراء جبل حراء، وهي أول علامة من علامات الساعة. وحكي عن أبي عبد الرحمن السلمي **«١»** قال: كنت مع أبي بالمدائن، وكانت الجمعة، فذهب بي إلى الجمعة وهو آخذ بيدي، فقام حذيفة بن اليمان على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\]، ألا وإن الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، ألا وإن الدنيا قد أدبرت، ألا وإن المضمار اليوم، والسباق غداً. فلما خرجنا قلت: يا أبت، غداً يستبق الناس. قال: يا بني السباق غداً. \[فقلت لأبي: أيستبق الناس غداً؟ قال: يا بني\] **«٢»** إنك لجاهل، إنَّما يقول من عمل اليوم سبق في الآخرة **«٣»**.
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١٧\]
 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)
 قوله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ \[١٧، ٣٢، ٣٩\] أي هوّنا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.
 \[سورة القمر (٥٤) : الآيات ٥٢ الى ٥٣\]
 وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣)
 قوله تعالى: وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ \[٥٢\] قال: يعني في الكتب التي تكتبها الحفظة.
 وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ \[٥٣\] أي مكتوب في الكتاب، فيعرض عليهم يوم القيامة بين يدي الله تعالى. وقد حكي عن أبي حازم **«٤»** أنه قال: ويحك يا أعرج، ينادي يوم القيامة: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، ثم ينادى: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، وأراك يا أعرج تقوم مع أهل كل خطيئة **«٥»**، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) أبو عبد الرحمن السلمي: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الأزدي السلمي (٣٢٥- ٤١٢ هـ) :
 شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم. بلغت تصانيفه مائة أو أكثر. (الأعلام ٦/ ٩٩).
 (٢) ما بين القوسين إضافة من المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠).
 (٣) المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠) ومصنف ابن أبي شيبة ٧/ ١٣٩ والحلية ١/ ٢٨١ وتاريخ بغداد ١/ ٢٠٢.
 (٤) أبو حازم: سلمة بن دينار المخزومي، ويقال له الأعرج (... - ١٤٠ هـ) : عالم المدينة وقاضيها وشيخها.
 فارسي الأصل. كان زاهدا عابدا. (الحلية ٣/ ٢٢٩).
 (٥) الحلية ٣/ ٢٣٠- ٢٣١ وصفوة الصفوة ٢/ ١٦٤.

### الآية 54:22

> ﻿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ [54:22]

السورة التي يذكر فيها القمر
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)
 قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\] على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلقتين، حتى ذهبت فلقة وراء جبل حراء، وهي أول علامة من علامات الساعة. وحكي عن أبي عبد الرحمن السلمي **«١»** قال: كنت مع أبي بالمدائن، وكانت الجمعة، فذهب بي إلى الجمعة وهو آخذ بيدي، فقام حذيفة بن اليمان على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\]، ألا وإن الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، ألا وإن الدنيا قد أدبرت، ألا وإن المضمار اليوم، والسباق غداً. فلما خرجنا قلت: يا أبت، غداً يستبق الناس. قال: يا بني السباق غداً. \[فقلت لأبي: أيستبق الناس غداً؟ قال: يا بني\] **«٢»** إنك لجاهل، إنَّما يقول من عمل اليوم سبق في الآخرة **«٣»**.
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١٧\]
 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)
 قوله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ \[١٧، ٣٢، ٣٩\] أي هوّنا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.
 \[سورة القمر (٥٤) : الآيات ٥٢ الى ٥٣\]
 وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣)
 قوله تعالى: وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ \[٥٢\] قال: يعني في الكتب التي تكتبها الحفظة.
 وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ \[٥٣\] أي مكتوب في الكتاب، فيعرض عليهم يوم القيامة بين يدي الله تعالى. وقد حكي عن أبي حازم **«٤»** أنه قال: ويحك يا أعرج، ينادي يوم القيامة: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، ثم ينادى: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، وأراك يا أعرج تقوم مع أهل كل خطيئة **«٥»**، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) أبو عبد الرحمن السلمي: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الأزدي السلمي (٣٢٥- ٤١٢ هـ) :
 شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم. بلغت تصانيفه مائة أو أكثر. (الأعلام ٦/ ٩٩).
 (٢) ما بين القوسين إضافة من المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠).
 (٣) المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠) ومصنف ابن أبي شيبة ٧/ ١٣٩ والحلية ١/ ٢٨١ وتاريخ بغداد ١/ ٢٠٢.
 (٤) أبو حازم: سلمة بن دينار المخزومي، ويقال له الأعرج (... - ١٤٠ هـ) : عالم المدينة وقاضيها وشيخها.
 فارسي الأصل. كان زاهدا عابدا. (الحلية ٣/ ٢٢٩).
 (٥) الحلية ٣/ ٢٣٠- ٢٣١ وصفوة الصفوة ٢/ ١٦٤.

### الآية 54:23

> ﻿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ [54:23]

السورة التي يذكر فيها القمر
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)
 قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\] على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلقتين، حتى ذهبت فلقة وراء جبل حراء، وهي أول علامة من علامات الساعة. وحكي عن أبي عبد الرحمن السلمي **«١»** قال: كنت مع أبي بالمدائن، وكانت الجمعة، فذهب بي إلى الجمعة وهو آخذ بيدي، فقام حذيفة بن اليمان على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\]، ألا وإن الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، ألا وإن الدنيا قد أدبرت، ألا وإن المضمار اليوم، والسباق غداً. فلما خرجنا قلت: يا أبت، غداً يستبق الناس. قال: يا بني السباق غداً. \[فقلت لأبي: أيستبق الناس غداً؟ قال: يا بني\] **«٢»** إنك لجاهل، إنَّما يقول من عمل اليوم سبق في الآخرة **«٣»**.
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١٧\]
 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)
 قوله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ \[١٧، ٣٢، ٣٩\] أي هوّنا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.
 \[سورة القمر (٥٤) : الآيات ٥٢ الى ٥٣\]
 وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣)
 قوله تعالى: وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ \[٥٢\] قال: يعني في الكتب التي تكتبها الحفظة.
 وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ \[٥٣\] أي مكتوب في الكتاب، فيعرض عليهم يوم القيامة بين يدي الله تعالى. وقد حكي عن أبي حازم **«٤»** أنه قال: ويحك يا أعرج، ينادي يوم القيامة: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، ثم ينادى: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، وأراك يا أعرج تقوم مع أهل كل خطيئة **«٥»**، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) أبو عبد الرحمن السلمي: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الأزدي السلمي (٣٢٥- ٤١٢ هـ) :
 شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم. بلغت تصانيفه مائة أو أكثر. (الأعلام ٦/ ٩٩).
 (٢) ما بين القوسين إضافة من المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠).
 (٣) المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠) ومصنف ابن أبي شيبة ٧/ ١٣٩ والحلية ١/ ٢٨١ وتاريخ بغداد ١/ ٢٠٢.
 (٤) أبو حازم: سلمة بن دينار المخزومي، ويقال له الأعرج (... - ١٤٠ هـ) : عالم المدينة وقاضيها وشيخها.
 فارسي الأصل. كان زاهدا عابدا. (الحلية ٣/ ٢٢٩).
 (٥) الحلية ٣/ ٢٣٠- ٢٣١ وصفوة الصفوة ٢/ ١٦٤.

### الآية 54:24

> ﻿فَقَالُوا أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذًا لَفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ [54:24]

السورة التي يذكر فيها القمر
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)
 قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\] على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلقتين، حتى ذهبت فلقة وراء جبل حراء، وهي أول علامة من علامات الساعة. وحكي عن أبي عبد الرحمن السلمي **«١»** قال: كنت مع أبي بالمدائن، وكانت الجمعة، فذهب بي إلى الجمعة وهو آخذ بيدي، فقام حذيفة بن اليمان على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\]، ألا وإن الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، ألا وإن الدنيا قد أدبرت، ألا وإن المضمار اليوم، والسباق غداً. فلما خرجنا قلت: يا أبت، غداً يستبق الناس. قال: يا بني السباق غداً. \[فقلت لأبي: أيستبق الناس غداً؟ قال: يا بني\] **«٢»** إنك لجاهل، إنَّما يقول من عمل اليوم سبق في الآخرة **«٣»**.
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١٧\]
 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)
 قوله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ \[١٧، ٣٢، ٣٩\] أي هوّنا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.
 \[سورة القمر (٥٤) : الآيات ٥٢ الى ٥٣\]
 وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣)
 قوله تعالى: وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ \[٥٢\] قال: يعني في الكتب التي تكتبها الحفظة.
 وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ \[٥٣\] أي مكتوب في الكتاب، فيعرض عليهم يوم القيامة بين يدي الله تعالى. وقد حكي عن أبي حازم **«٤»** أنه قال: ويحك يا أعرج، ينادي يوم القيامة: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، ثم ينادى: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، وأراك يا أعرج تقوم مع أهل كل خطيئة **«٥»**، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) أبو عبد الرحمن السلمي: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الأزدي السلمي (٣٢٥- ٤١٢ هـ) :
 شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم. بلغت تصانيفه مائة أو أكثر. (الأعلام ٦/ ٩٩).
 (٢) ما بين القوسين إضافة من المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠).
 (٣) المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠) ومصنف ابن أبي شيبة ٧/ ١٣٩ والحلية ١/ ٢٨١ وتاريخ بغداد ١/ ٢٠٢.
 (٤) أبو حازم: سلمة بن دينار المخزومي، ويقال له الأعرج (... - ١٤٠ هـ) : عالم المدينة وقاضيها وشيخها.
 فارسي الأصل. كان زاهدا عابدا. (الحلية ٣/ ٢٢٩).
 (٥) الحلية ٣/ ٢٣٠- ٢٣١ وصفوة الصفوة ٢/ ١٦٤.

### الآية 54:25

> ﻿أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ [54:25]

السورة التي يذكر فيها القمر
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)
 قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\] على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلقتين، حتى ذهبت فلقة وراء جبل حراء، وهي أول علامة من علامات الساعة. وحكي عن أبي عبد الرحمن السلمي **«١»** قال: كنت مع أبي بالمدائن، وكانت الجمعة، فذهب بي إلى الجمعة وهو آخذ بيدي، فقام حذيفة بن اليمان على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\]، ألا وإن الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، ألا وإن الدنيا قد أدبرت، ألا وإن المضمار اليوم، والسباق غداً. فلما خرجنا قلت: يا أبت، غداً يستبق الناس. قال: يا بني السباق غداً. \[فقلت لأبي: أيستبق الناس غداً؟ قال: يا بني\] **«٢»** إنك لجاهل، إنَّما يقول من عمل اليوم سبق في الآخرة **«٣»**.
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١٧\]
 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)
 قوله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ \[١٧، ٣٢، ٣٩\] أي هوّنا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.
 \[سورة القمر (٥٤) : الآيات ٥٢ الى ٥٣\]
 وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣)
 قوله تعالى: وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ \[٥٢\] قال: يعني في الكتب التي تكتبها الحفظة.
 وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ \[٥٣\] أي مكتوب في الكتاب، فيعرض عليهم يوم القيامة بين يدي الله تعالى. وقد حكي عن أبي حازم **«٤»** أنه قال: ويحك يا أعرج، ينادي يوم القيامة: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، ثم ينادى: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، وأراك يا أعرج تقوم مع أهل كل خطيئة **«٥»**، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) أبو عبد الرحمن السلمي: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الأزدي السلمي (٣٢٥- ٤١٢ هـ) :
 شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم. بلغت تصانيفه مائة أو أكثر. (الأعلام ٦/ ٩٩).
 (٢) ما بين القوسين إضافة من المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠).
 (٣) المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠) ومصنف ابن أبي شيبة ٧/ ١٣٩ والحلية ١/ ٢٨١ وتاريخ بغداد ١/ ٢٠٢.
 (٤) أبو حازم: سلمة بن دينار المخزومي، ويقال له الأعرج (... - ١٤٠ هـ) : عالم المدينة وقاضيها وشيخها.
 فارسي الأصل. كان زاهدا عابدا. (الحلية ٣/ ٢٢٩).
 (٥) الحلية ٣/ ٢٣٠- ٢٣١ وصفوة الصفوة ٢/ ١٦٤.

### الآية 54:26

> ﻿سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ [54:26]

السورة التي يذكر فيها القمر
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)
 قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\] على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلقتين، حتى ذهبت فلقة وراء جبل حراء، وهي أول علامة من علامات الساعة. وحكي عن أبي عبد الرحمن السلمي **«١»** قال: كنت مع أبي بالمدائن، وكانت الجمعة، فذهب بي إلى الجمعة وهو آخذ بيدي، فقام حذيفة بن اليمان على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\]، ألا وإن الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، ألا وإن الدنيا قد أدبرت، ألا وإن المضمار اليوم، والسباق غداً. فلما خرجنا قلت: يا أبت، غداً يستبق الناس. قال: يا بني السباق غداً. \[فقلت لأبي: أيستبق الناس غداً؟ قال: يا بني\] **«٢»** إنك لجاهل، إنَّما يقول من عمل اليوم سبق في الآخرة **«٣»**.
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١٧\]
 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)
 قوله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ \[١٧، ٣٢، ٣٩\] أي هوّنا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.
 \[سورة القمر (٥٤) : الآيات ٥٢ الى ٥٣\]
 وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣)
 قوله تعالى: وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ \[٥٢\] قال: يعني في الكتب التي تكتبها الحفظة.
 وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ \[٥٣\] أي مكتوب في الكتاب، فيعرض عليهم يوم القيامة بين يدي الله تعالى. وقد حكي عن أبي حازم **«٤»** أنه قال: ويحك يا أعرج، ينادي يوم القيامة: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، ثم ينادى: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، وأراك يا أعرج تقوم مع أهل كل خطيئة **«٥»**، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) أبو عبد الرحمن السلمي: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الأزدي السلمي (٣٢٥- ٤١٢ هـ) :
 شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم. بلغت تصانيفه مائة أو أكثر. (الأعلام ٦/ ٩٩).
 (٢) ما بين القوسين إضافة من المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠).
 (٣) المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠) ومصنف ابن أبي شيبة ٧/ ١٣٩ والحلية ١/ ٢٨١ وتاريخ بغداد ١/ ٢٠٢.
 (٤) أبو حازم: سلمة بن دينار المخزومي، ويقال له الأعرج (... - ١٤٠ هـ) : عالم المدينة وقاضيها وشيخها.
 فارسي الأصل. كان زاهدا عابدا. (الحلية ٣/ ٢٢٩).
 (٥) الحلية ٣/ ٢٣٠- ٢٣١ وصفوة الصفوة ٢/ ١٦٤.

### الآية 54:27

> ﻿إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ [54:27]

السورة التي يذكر فيها القمر
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)
 قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\] على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلقتين، حتى ذهبت فلقة وراء جبل حراء، وهي أول علامة من علامات الساعة. وحكي عن أبي عبد الرحمن السلمي **«١»** قال: كنت مع أبي بالمدائن، وكانت الجمعة، فذهب بي إلى الجمعة وهو آخذ بيدي، فقام حذيفة بن اليمان على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\]، ألا وإن الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، ألا وإن الدنيا قد أدبرت، ألا وإن المضمار اليوم، والسباق غداً. فلما خرجنا قلت: يا أبت، غداً يستبق الناس. قال: يا بني السباق غداً. \[فقلت لأبي: أيستبق الناس غداً؟ قال: يا بني\] **«٢»** إنك لجاهل، إنَّما يقول من عمل اليوم سبق في الآخرة **«٣»**.
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١٧\]
 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)
 قوله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ \[١٧، ٣٢، ٣٩\] أي هوّنا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.
 \[سورة القمر (٥٤) : الآيات ٥٢ الى ٥٣\]
 وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣)
 قوله تعالى: وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ \[٥٢\] قال: يعني في الكتب التي تكتبها الحفظة.
 وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ \[٥٣\] أي مكتوب في الكتاب، فيعرض عليهم يوم القيامة بين يدي الله تعالى. وقد حكي عن أبي حازم **«٤»** أنه قال: ويحك يا أعرج، ينادي يوم القيامة: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، ثم ينادى: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، وأراك يا أعرج تقوم مع أهل كل خطيئة **«٥»**، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) أبو عبد الرحمن السلمي: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الأزدي السلمي (٣٢٥- ٤١٢ هـ) :
 شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم. بلغت تصانيفه مائة أو أكثر. (الأعلام ٦/ ٩٩).
 (٢) ما بين القوسين إضافة من المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠).
 (٣) المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠) ومصنف ابن أبي شيبة ٧/ ١٣٩ والحلية ١/ ٢٨١ وتاريخ بغداد ١/ ٢٠٢.
 (٤) أبو حازم: سلمة بن دينار المخزومي، ويقال له الأعرج (... - ١٤٠ هـ) : عالم المدينة وقاضيها وشيخها.
 فارسي الأصل. كان زاهدا عابدا. (الحلية ٣/ ٢٢٩).
 (٥) الحلية ٣/ ٢٣٠- ٢٣١ وصفوة الصفوة ٢/ ١٦٤.

### الآية 54:28

> ﻿وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ ۖ كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ [54:28]

السورة التي يذكر فيها القمر
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)
 قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\] على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلقتين، حتى ذهبت فلقة وراء جبل حراء، وهي أول علامة من علامات الساعة. وحكي عن أبي عبد الرحمن السلمي **«١»** قال: كنت مع أبي بالمدائن، وكانت الجمعة، فذهب بي إلى الجمعة وهو آخذ بيدي، فقام حذيفة بن اليمان على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\]، ألا وإن الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، ألا وإن الدنيا قد أدبرت، ألا وإن المضمار اليوم، والسباق غداً. فلما خرجنا قلت: يا أبت، غداً يستبق الناس. قال: يا بني السباق غداً. \[فقلت لأبي: أيستبق الناس غداً؟ قال: يا بني\] **«٢»** إنك لجاهل، إنَّما يقول من عمل اليوم سبق في الآخرة **«٣»**.
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١٧\]
 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)
 قوله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ \[١٧، ٣٢، ٣٩\] أي هوّنا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.
 \[سورة القمر (٥٤) : الآيات ٥٢ الى ٥٣\]
 وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣)
 قوله تعالى: وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ \[٥٢\] قال: يعني في الكتب التي تكتبها الحفظة.
 وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ \[٥٣\] أي مكتوب في الكتاب، فيعرض عليهم يوم القيامة بين يدي الله تعالى. وقد حكي عن أبي حازم **«٤»** أنه قال: ويحك يا أعرج، ينادي يوم القيامة: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، ثم ينادى: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، وأراك يا أعرج تقوم مع أهل كل خطيئة **«٥»**، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) أبو عبد الرحمن السلمي: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الأزدي السلمي (٣٢٥- ٤١٢ هـ) :
 شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم. بلغت تصانيفه مائة أو أكثر. (الأعلام ٦/ ٩٩).
 (٢) ما بين القوسين إضافة من المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠).
 (٣) المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠) ومصنف ابن أبي شيبة ٧/ ١٣٩ والحلية ١/ ٢٨١ وتاريخ بغداد ١/ ٢٠٢.
 (٤) أبو حازم: سلمة بن دينار المخزومي، ويقال له الأعرج (... - ١٤٠ هـ) : عالم المدينة وقاضيها وشيخها.
 فارسي الأصل. كان زاهدا عابدا. (الحلية ٣/ ٢٢٩).
 (٥) الحلية ٣/ ٢٣٠- ٢٣١ وصفوة الصفوة ٢/ ١٦٤.

### الآية 54:29

> ﻿فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَىٰ فَعَقَرَ [54:29]

السورة التي يذكر فيها القمر
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)
 قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\] على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلقتين، حتى ذهبت فلقة وراء جبل حراء، وهي أول علامة من علامات الساعة. وحكي عن أبي عبد الرحمن السلمي **«١»** قال: كنت مع أبي بالمدائن، وكانت الجمعة، فذهب بي إلى الجمعة وهو آخذ بيدي، فقام حذيفة بن اليمان على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\]، ألا وإن الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، ألا وإن الدنيا قد أدبرت، ألا وإن المضمار اليوم، والسباق غداً. فلما خرجنا قلت: يا أبت، غداً يستبق الناس. قال: يا بني السباق غداً. \[فقلت لأبي: أيستبق الناس غداً؟ قال: يا بني\] **«٢»** إنك لجاهل، إنَّما يقول من عمل اليوم سبق في الآخرة **«٣»**.
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١٧\]
 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)
 قوله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ \[١٧، ٣٢، ٣٩\] أي هوّنا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.
 \[سورة القمر (٥٤) : الآيات ٥٢ الى ٥٣\]
 وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣)
 قوله تعالى: وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ \[٥٢\] قال: يعني في الكتب التي تكتبها الحفظة.
 وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ \[٥٣\] أي مكتوب في الكتاب، فيعرض عليهم يوم القيامة بين يدي الله تعالى. وقد حكي عن أبي حازم **«٤»** أنه قال: ويحك يا أعرج، ينادي يوم القيامة: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، ثم ينادى: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، وأراك يا أعرج تقوم مع أهل كل خطيئة **«٥»**، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) أبو عبد الرحمن السلمي: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الأزدي السلمي (٣٢٥- ٤١٢ هـ) :
 شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم. بلغت تصانيفه مائة أو أكثر. (الأعلام ٦/ ٩٩).
 (٢) ما بين القوسين إضافة من المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠).
 (٣) المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠) ومصنف ابن أبي شيبة ٧/ ١٣٩ والحلية ١/ ٢٨١ وتاريخ بغداد ١/ ٢٠٢.
 (٤) أبو حازم: سلمة بن دينار المخزومي، ويقال له الأعرج (... - ١٤٠ هـ) : عالم المدينة وقاضيها وشيخها.
 فارسي الأصل. كان زاهدا عابدا. (الحلية ٣/ ٢٢٩).
 (٥) الحلية ٣/ ٢٣٠- ٢٣١ وصفوة الصفوة ٢/ ١٦٤.

### الآية 54:30

> ﻿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ [54:30]

السورة التي يذكر فيها القمر
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)
 قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\] على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلقتين، حتى ذهبت فلقة وراء جبل حراء، وهي أول علامة من علامات الساعة. وحكي عن أبي عبد الرحمن السلمي **«١»** قال: كنت مع أبي بالمدائن، وكانت الجمعة، فذهب بي إلى الجمعة وهو آخذ بيدي، فقام حذيفة بن اليمان على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\]، ألا وإن الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، ألا وإن الدنيا قد أدبرت، ألا وإن المضمار اليوم، والسباق غداً. فلما خرجنا قلت: يا أبت، غداً يستبق الناس. قال: يا بني السباق غداً. \[فقلت لأبي: أيستبق الناس غداً؟ قال: يا بني\] **«٢»** إنك لجاهل، إنَّما يقول من عمل اليوم سبق في الآخرة **«٣»**.
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١٧\]
 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)
 قوله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ \[١٧، ٣٢، ٣٩\] أي هوّنا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.
 \[سورة القمر (٥٤) : الآيات ٥٢ الى ٥٣\]
 وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣)
 قوله تعالى: وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ \[٥٢\] قال: يعني في الكتب التي تكتبها الحفظة.
 وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ \[٥٣\] أي مكتوب في الكتاب، فيعرض عليهم يوم القيامة بين يدي الله تعالى. وقد حكي عن أبي حازم **«٤»** أنه قال: ويحك يا أعرج، ينادي يوم القيامة: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، ثم ينادى: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، وأراك يا أعرج تقوم مع أهل كل خطيئة **«٥»**، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) أبو عبد الرحمن السلمي: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الأزدي السلمي (٣٢٥- ٤١٢ هـ) :
 شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم. بلغت تصانيفه مائة أو أكثر. (الأعلام ٦/ ٩٩).
 (٢) ما بين القوسين إضافة من المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠).
 (٣) المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠) ومصنف ابن أبي شيبة ٧/ ١٣٩ والحلية ١/ ٢٨١ وتاريخ بغداد ١/ ٢٠٢.
 (٤) أبو حازم: سلمة بن دينار المخزومي، ويقال له الأعرج (... - ١٤٠ هـ) : عالم المدينة وقاضيها وشيخها.
 فارسي الأصل. كان زاهدا عابدا. (الحلية ٣/ ٢٢٩).
 (٥) الحلية ٣/ ٢٣٠- ٢٣١ وصفوة الصفوة ٢/ ١٦٤.

### الآية 54:31

> ﻿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ [54:31]

السورة التي يذكر فيها القمر
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)
 قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\] على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلقتين، حتى ذهبت فلقة وراء جبل حراء، وهي أول علامة من علامات الساعة. وحكي عن أبي عبد الرحمن السلمي **«١»** قال: كنت مع أبي بالمدائن، وكانت الجمعة، فذهب بي إلى الجمعة وهو آخذ بيدي، فقام حذيفة بن اليمان على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\]، ألا وإن الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، ألا وإن الدنيا قد أدبرت، ألا وإن المضمار اليوم، والسباق غداً. فلما خرجنا قلت: يا أبت، غداً يستبق الناس. قال: يا بني السباق غداً. \[فقلت لأبي: أيستبق الناس غداً؟ قال: يا بني\] **«٢»** إنك لجاهل، إنَّما يقول من عمل اليوم سبق في الآخرة **«٣»**.
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١٧\]
 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)
 قوله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ \[١٧، ٣٢، ٣٩\] أي هوّنا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.
 \[سورة القمر (٥٤) : الآيات ٥٢ الى ٥٣\]
 وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣)
 قوله تعالى: وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ \[٥٢\] قال: يعني في الكتب التي تكتبها الحفظة.
 وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ \[٥٣\] أي مكتوب في الكتاب، فيعرض عليهم يوم القيامة بين يدي الله تعالى. وقد حكي عن أبي حازم **«٤»** أنه قال: ويحك يا أعرج، ينادي يوم القيامة: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، ثم ينادى: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، وأراك يا أعرج تقوم مع أهل كل خطيئة **«٥»**، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) أبو عبد الرحمن السلمي: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الأزدي السلمي (٣٢٥- ٤١٢ هـ) :
 شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم. بلغت تصانيفه مائة أو أكثر. (الأعلام ٦/ ٩٩).
 (٢) ما بين القوسين إضافة من المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠).
 (٣) المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠) ومصنف ابن أبي شيبة ٧/ ١٣٩ والحلية ١/ ٢٨١ وتاريخ بغداد ١/ ٢٠٢.
 (٤) أبو حازم: سلمة بن دينار المخزومي، ويقال له الأعرج (... - ١٤٠ هـ) : عالم المدينة وقاضيها وشيخها.
 فارسي الأصل. كان زاهدا عابدا. (الحلية ٣/ ٢٢٩).
 (٥) الحلية ٣/ ٢٣٠- ٢٣١ وصفوة الصفوة ٢/ ١٦٤.

### الآية 54:32

> ﻿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ [54:32]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧:قوله تعالى : ولقد يسرنا القرءان للذكر فهل من مدكر  \[ ١٧، ٣٢، ٣٩ \] أي هونا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة. ---

### الآية 54:33

> ﻿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ [54:33]

السورة التي يذكر فيها القمر
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)
 قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\] على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلقتين، حتى ذهبت فلقة وراء جبل حراء، وهي أول علامة من علامات الساعة. وحكي عن أبي عبد الرحمن السلمي **«١»** قال: كنت مع أبي بالمدائن، وكانت الجمعة، فذهب بي إلى الجمعة وهو آخذ بيدي، فقام حذيفة بن اليمان على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\]، ألا وإن الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، ألا وإن الدنيا قد أدبرت، ألا وإن المضمار اليوم، والسباق غداً. فلما خرجنا قلت: يا أبت، غداً يستبق الناس. قال: يا بني السباق غداً. \[فقلت لأبي: أيستبق الناس غداً؟ قال: يا بني\] **«٢»** إنك لجاهل، إنَّما يقول من عمل اليوم سبق في الآخرة **«٣»**.
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١٧\]
 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)
 قوله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ \[١٧، ٣٢، ٣٩\] أي هوّنا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.
 \[سورة القمر (٥٤) : الآيات ٥٢ الى ٥٣\]
 وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣)
 قوله تعالى: وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ \[٥٢\] قال: يعني في الكتب التي تكتبها الحفظة.
 وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ \[٥٣\] أي مكتوب في الكتاب، فيعرض عليهم يوم القيامة بين يدي الله تعالى. وقد حكي عن أبي حازم **«٤»** أنه قال: ويحك يا أعرج، ينادي يوم القيامة: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، ثم ينادى: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، وأراك يا أعرج تقوم مع أهل كل خطيئة **«٥»**، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) أبو عبد الرحمن السلمي: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الأزدي السلمي (٣٢٥- ٤١٢ هـ) :
 شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم. بلغت تصانيفه مائة أو أكثر. (الأعلام ٦/ ٩٩).
 (٢) ما بين القوسين إضافة من المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠).
 (٣) المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠) ومصنف ابن أبي شيبة ٧/ ١٣٩ والحلية ١/ ٢٨١ وتاريخ بغداد ١/ ٢٠٢.
 (٤) أبو حازم: سلمة بن دينار المخزومي، ويقال له الأعرج (... - ١٤٠ هـ) : عالم المدينة وقاضيها وشيخها.
 فارسي الأصل. كان زاهدا عابدا. (الحلية ٣/ ٢٢٩).
 (٥) الحلية ٣/ ٢٣٠- ٢٣١ وصفوة الصفوة ٢/ ١٦٤.

### الآية 54:34

> ﻿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّا آلَ لُوطٍ ۖ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ [54:34]

السورة التي يذكر فيها القمر
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)
 قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\] على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلقتين، حتى ذهبت فلقة وراء جبل حراء، وهي أول علامة من علامات الساعة. وحكي عن أبي عبد الرحمن السلمي **«١»** قال: كنت مع أبي بالمدائن، وكانت الجمعة، فذهب بي إلى الجمعة وهو آخذ بيدي، فقام حذيفة بن اليمان على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\]، ألا وإن الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، ألا وإن الدنيا قد أدبرت، ألا وإن المضمار اليوم، والسباق غداً. فلما خرجنا قلت: يا أبت، غداً يستبق الناس. قال: يا بني السباق غداً. \[فقلت لأبي: أيستبق الناس غداً؟ قال: يا بني\] **«٢»** إنك لجاهل، إنَّما يقول من عمل اليوم سبق في الآخرة **«٣»**.
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١٧\]
 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)
 قوله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ \[١٧، ٣٢، ٣٩\] أي هوّنا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.
 \[سورة القمر (٥٤) : الآيات ٥٢ الى ٥٣\]
 وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣)
 قوله تعالى: وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ \[٥٢\] قال: يعني في الكتب التي تكتبها الحفظة.
 وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ \[٥٣\] أي مكتوب في الكتاب، فيعرض عليهم يوم القيامة بين يدي الله تعالى. وقد حكي عن أبي حازم **«٤»** أنه قال: ويحك يا أعرج، ينادي يوم القيامة: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، ثم ينادى: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، وأراك يا أعرج تقوم مع أهل كل خطيئة **«٥»**، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) أبو عبد الرحمن السلمي: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الأزدي السلمي (٣٢٥- ٤١٢ هـ) :
 شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم. بلغت تصانيفه مائة أو أكثر. (الأعلام ٦/ ٩٩).
 (٢) ما بين القوسين إضافة من المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠).
 (٣) المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠) ومصنف ابن أبي شيبة ٧/ ١٣٩ والحلية ١/ ٢٨١ وتاريخ بغداد ١/ ٢٠٢.
 (٤) أبو حازم: سلمة بن دينار المخزومي، ويقال له الأعرج (... - ١٤٠ هـ) : عالم المدينة وقاضيها وشيخها.
 فارسي الأصل. كان زاهدا عابدا. (الحلية ٣/ ٢٢٩).
 (٥) الحلية ٣/ ٢٣٠- ٢٣١ وصفوة الصفوة ٢/ ١٦٤.

### الآية 54:35

> ﻿نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنَا ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ [54:35]

السورة التي يذكر فيها القمر
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)
 قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\] على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلقتين، حتى ذهبت فلقة وراء جبل حراء، وهي أول علامة من علامات الساعة. وحكي عن أبي عبد الرحمن السلمي **«١»** قال: كنت مع أبي بالمدائن، وكانت الجمعة، فذهب بي إلى الجمعة وهو آخذ بيدي، فقام حذيفة بن اليمان على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\]، ألا وإن الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، ألا وإن الدنيا قد أدبرت، ألا وإن المضمار اليوم، والسباق غداً. فلما خرجنا قلت: يا أبت، غداً يستبق الناس. قال: يا بني السباق غداً. \[فقلت لأبي: أيستبق الناس غداً؟ قال: يا بني\] **«٢»** إنك لجاهل، إنَّما يقول من عمل اليوم سبق في الآخرة **«٣»**.
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١٧\]
 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)
 قوله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ \[١٧، ٣٢، ٣٩\] أي هوّنا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.
 \[سورة القمر (٥٤) : الآيات ٥٢ الى ٥٣\]
 وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣)
 قوله تعالى: وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ \[٥٢\] قال: يعني في الكتب التي تكتبها الحفظة.
 وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ \[٥٣\] أي مكتوب في الكتاب، فيعرض عليهم يوم القيامة بين يدي الله تعالى. وقد حكي عن أبي حازم **«٤»** أنه قال: ويحك يا أعرج، ينادي يوم القيامة: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، ثم ينادى: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، وأراك يا أعرج تقوم مع أهل كل خطيئة **«٥»**، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) أبو عبد الرحمن السلمي: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الأزدي السلمي (٣٢٥- ٤١٢ هـ) :
 شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم. بلغت تصانيفه مائة أو أكثر. (الأعلام ٦/ ٩٩).
 (٢) ما بين القوسين إضافة من المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠).
 (٣) المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠) ومصنف ابن أبي شيبة ٧/ ١٣٩ والحلية ١/ ٢٨١ وتاريخ بغداد ١/ ٢٠٢.
 (٤) أبو حازم: سلمة بن دينار المخزومي، ويقال له الأعرج (... - ١٤٠ هـ) : عالم المدينة وقاضيها وشيخها.
 فارسي الأصل. كان زاهدا عابدا. (الحلية ٣/ ٢٢٩).
 (٥) الحلية ٣/ ٢٣٠- ٢٣١ وصفوة الصفوة ٢/ ١٦٤.

### الآية 54:36

> ﻿وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ [54:36]

السورة التي يذكر فيها القمر
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)
 قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\] على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلقتين، حتى ذهبت فلقة وراء جبل حراء، وهي أول علامة من علامات الساعة. وحكي عن أبي عبد الرحمن السلمي **«١»** قال: كنت مع أبي بالمدائن، وكانت الجمعة، فذهب بي إلى الجمعة وهو آخذ بيدي، فقام حذيفة بن اليمان على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\]، ألا وإن الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، ألا وإن الدنيا قد أدبرت، ألا وإن المضمار اليوم، والسباق غداً. فلما خرجنا قلت: يا أبت، غداً يستبق الناس. قال: يا بني السباق غداً. \[فقلت لأبي: أيستبق الناس غداً؟ قال: يا بني\] **«٢»** إنك لجاهل، إنَّما يقول من عمل اليوم سبق في الآخرة **«٣»**.
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١٧\]
 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)
 قوله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ \[١٧، ٣٢، ٣٩\] أي هوّنا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.
 \[سورة القمر (٥٤) : الآيات ٥٢ الى ٥٣\]
 وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣)
 قوله تعالى: وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ \[٥٢\] قال: يعني في الكتب التي تكتبها الحفظة.
 وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ \[٥٣\] أي مكتوب في الكتاب، فيعرض عليهم يوم القيامة بين يدي الله تعالى. وقد حكي عن أبي حازم **«٤»** أنه قال: ويحك يا أعرج، ينادي يوم القيامة: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، ثم ينادى: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، وأراك يا أعرج تقوم مع أهل كل خطيئة **«٥»**، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) أبو عبد الرحمن السلمي: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الأزدي السلمي (٣٢٥- ٤١٢ هـ) :
 شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم. بلغت تصانيفه مائة أو أكثر. (الأعلام ٦/ ٩٩).
 (٢) ما بين القوسين إضافة من المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠).
 (٣) المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠) ومصنف ابن أبي شيبة ٧/ ١٣٩ والحلية ١/ ٢٨١ وتاريخ بغداد ١/ ٢٠٢.
 (٤) أبو حازم: سلمة بن دينار المخزومي، ويقال له الأعرج (... - ١٤٠ هـ) : عالم المدينة وقاضيها وشيخها.
 فارسي الأصل. كان زاهدا عابدا. (الحلية ٣/ ٢٢٩).
 (٥) الحلية ٣/ ٢٣٠- ٢٣١ وصفوة الصفوة ٢/ ١٦٤.

### الآية 54:37

> ﻿وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ [54:37]

السورة التي يذكر فيها القمر
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)
 قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\] على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلقتين، حتى ذهبت فلقة وراء جبل حراء، وهي أول علامة من علامات الساعة. وحكي عن أبي عبد الرحمن السلمي **«١»** قال: كنت مع أبي بالمدائن، وكانت الجمعة، فذهب بي إلى الجمعة وهو آخذ بيدي، فقام حذيفة بن اليمان على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\]، ألا وإن الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، ألا وإن الدنيا قد أدبرت، ألا وإن المضمار اليوم، والسباق غداً. فلما خرجنا قلت: يا أبت، غداً يستبق الناس. قال: يا بني السباق غداً. \[فقلت لأبي: أيستبق الناس غداً؟ قال: يا بني\] **«٢»** إنك لجاهل، إنَّما يقول من عمل اليوم سبق في الآخرة **«٣»**.
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١٧\]
 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)
 قوله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ \[١٧، ٣٢، ٣٩\] أي هوّنا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.
 \[سورة القمر (٥٤) : الآيات ٥٢ الى ٥٣\]
 وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣)
 قوله تعالى: وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ \[٥٢\] قال: يعني في الكتب التي تكتبها الحفظة.
 وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ \[٥٣\] أي مكتوب في الكتاب، فيعرض عليهم يوم القيامة بين يدي الله تعالى. وقد حكي عن أبي حازم **«٤»** أنه قال: ويحك يا أعرج، ينادي يوم القيامة: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، ثم ينادى: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، وأراك يا أعرج تقوم مع أهل كل خطيئة **«٥»**، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) أبو عبد الرحمن السلمي: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الأزدي السلمي (٣٢٥- ٤١٢ هـ) :
 شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم. بلغت تصانيفه مائة أو أكثر. (الأعلام ٦/ ٩٩).
 (٢) ما بين القوسين إضافة من المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠).
 (٣) المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠) ومصنف ابن أبي شيبة ٧/ ١٣٩ والحلية ١/ ٢٨١ وتاريخ بغداد ١/ ٢٠٢.
 (٤) أبو حازم: سلمة بن دينار المخزومي، ويقال له الأعرج (... - ١٤٠ هـ) : عالم المدينة وقاضيها وشيخها.
 فارسي الأصل. كان زاهدا عابدا. (الحلية ٣/ ٢٢٩).
 (٥) الحلية ٣/ ٢٣٠- ٢٣١ وصفوة الصفوة ٢/ ١٦٤.

### الآية 54:38

> ﻿وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذَابٌ مُسْتَقِرٌّ [54:38]

السورة التي يذكر فيها القمر
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)
 قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\] على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلقتين، حتى ذهبت فلقة وراء جبل حراء، وهي أول علامة من علامات الساعة. وحكي عن أبي عبد الرحمن السلمي **«١»** قال: كنت مع أبي بالمدائن، وكانت الجمعة، فذهب بي إلى الجمعة وهو آخذ بيدي، فقام حذيفة بن اليمان على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\]، ألا وإن الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، ألا وإن الدنيا قد أدبرت، ألا وإن المضمار اليوم، والسباق غداً. فلما خرجنا قلت: يا أبت، غداً يستبق الناس. قال: يا بني السباق غداً. \[فقلت لأبي: أيستبق الناس غداً؟ قال: يا بني\] **«٢»** إنك لجاهل، إنَّما يقول من عمل اليوم سبق في الآخرة **«٣»**.
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١٧\]
 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)
 قوله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ \[١٧، ٣٢، ٣٩\] أي هوّنا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.
 \[سورة القمر (٥٤) : الآيات ٥٢ الى ٥٣\]
 وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣)
 قوله تعالى: وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ \[٥٢\] قال: يعني في الكتب التي تكتبها الحفظة.
 وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ \[٥٣\] أي مكتوب في الكتاب، فيعرض عليهم يوم القيامة بين يدي الله تعالى. وقد حكي عن أبي حازم **«٤»** أنه قال: ويحك يا أعرج، ينادي يوم القيامة: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، ثم ينادى: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، وأراك يا أعرج تقوم مع أهل كل خطيئة **«٥»**، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) أبو عبد الرحمن السلمي: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الأزدي السلمي (٣٢٥- ٤١٢ هـ) :
 شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم. بلغت تصانيفه مائة أو أكثر. (الأعلام ٦/ ٩٩).
 (٢) ما بين القوسين إضافة من المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠).
 (٣) المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠) ومصنف ابن أبي شيبة ٧/ ١٣٩ والحلية ١/ ٢٨١ وتاريخ بغداد ١/ ٢٠٢.
 (٤) أبو حازم: سلمة بن دينار المخزومي، ويقال له الأعرج (... - ١٤٠ هـ) : عالم المدينة وقاضيها وشيخها.
 فارسي الأصل. كان زاهدا عابدا. (الحلية ٣/ ٢٢٩).
 (٥) الحلية ٣/ ٢٣٠- ٢٣١ وصفوة الصفوة ٢/ ١٦٤.

### الآية 54:39

> ﻿فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ [54:39]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٧:قوله تعالى : ولقد يسرنا القرءان للذكر فهل من مدكر  \[ ١٧، ٣٢، ٣٩ \] أي هونا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة. ---

### الآية 54:40

> ﻿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ [54:40]

السورة التي يذكر فيها القمر
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)
 قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\] على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلقتين، حتى ذهبت فلقة وراء جبل حراء، وهي أول علامة من علامات الساعة. وحكي عن أبي عبد الرحمن السلمي **«١»** قال: كنت مع أبي بالمدائن، وكانت الجمعة، فذهب بي إلى الجمعة وهو آخذ بيدي، فقام حذيفة بن اليمان على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\]، ألا وإن الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، ألا وإن الدنيا قد أدبرت، ألا وإن المضمار اليوم، والسباق غداً. فلما خرجنا قلت: يا أبت، غداً يستبق الناس. قال: يا بني السباق غداً. \[فقلت لأبي: أيستبق الناس غداً؟ قال: يا بني\] **«٢»** إنك لجاهل، إنَّما يقول من عمل اليوم سبق في الآخرة **«٣»**.
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١٧\]
 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)
 قوله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ \[١٧، ٣٢، ٣٩\] أي هوّنا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.
 \[سورة القمر (٥٤) : الآيات ٥٢ الى ٥٣\]
 وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣)
 قوله تعالى: وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ \[٥٢\] قال: يعني في الكتب التي تكتبها الحفظة.
 وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ \[٥٣\] أي مكتوب في الكتاب، فيعرض عليهم يوم القيامة بين يدي الله تعالى. وقد حكي عن أبي حازم **«٤»** أنه قال: ويحك يا أعرج، ينادي يوم القيامة: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، ثم ينادى: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، وأراك يا أعرج تقوم مع أهل كل خطيئة **«٥»**، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) أبو عبد الرحمن السلمي: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الأزدي السلمي (٣٢٥- ٤١٢ هـ) :
 شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم. بلغت تصانيفه مائة أو أكثر. (الأعلام ٦/ ٩٩).
 (٢) ما بين القوسين إضافة من المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠).
 (٣) المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠) ومصنف ابن أبي شيبة ٧/ ١٣٩ والحلية ١/ ٢٨١ وتاريخ بغداد ١/ ٢٠٢.
 (٤) أبو حازم: سلمة بن دينار المخزومي، ويقال له الأعرج (... - ١٤٠ هـ) : عالم المدينة وقاضيها وشيخها.
 فارسي الأصل. كان زاهدا عابدا. (الحلية ٣/ ٢٢٩).
 (٥) الحلية ٣/ ٢٣٠- ٢٣١ وصفوة الصفوة ٢/ ١٦٤.

### الآية 54:41

> ﻿وَلَقَدْ جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ [54:41]

السورة التي يذكر فيها القمر
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)
 قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\] على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلقتين، حتى ذهبت فلقة وراء جبل حراء، وهي أول علامة من علامات الساعة. وحكي عن أبي عبد الرحمن السلمي **«١»** قال: كنت مع أبي بالمدائن، وكانت الجمعة، فذهب بي إلى الجمعة وهو آخذ بيدي، فقام حذيفة بن اليمان على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\]، ألا وإن الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، ألا وإن الدنيا قد أدبرت، ألا وإن المضمار اليوم، والسباق غداً. فلما خرجنا قلت: يا أبت، غداً يستبق الناس. قال: يا بني السباق غداً. \[فقلت لأبي: أيستبق الناس غداً؟ قال: يا بني\] **«٢»** إنك لجاهل، إنَّما يقول من عمل اليوم سبق في الآخرة **«٣»**.
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١٧\]
 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)
 قوله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ \[١٧، ٣٢، ٣٩\] أي هوّنا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.
 \[سورة القمر (٥٤) : الآيات ٥٢ الى ٥٣\]
 وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣)
 قوله تعالى: وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ \[٥٢\] قال: يعني في الكتب التي تكتبها الحفظة.
 وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ \[٥٣\] أي مكتوب في الكتاب، فيعرض عليهم يوم القيامة بين يدي الله تعالى. وقد حكي عن أبي حازم **«٤»** أنه قال: ويحك يا أعرج، ينادي يوم القيامة: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، ثم ينادى: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، وأراك يا أعرج تقوم مع أهل كل خطيئة **«٥»**، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) أبو عبد الرحمن السلمي: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الأزدي السلمي (٣٢٥- ٤١٢ هـ) :
 شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم. بلغت تصانيفه مائة أو أكثر. (الأعلام ٦/ ٩٩).
 (٢) ما بين القوسين إضافة من المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠).
 (٣) المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠) ومصنف ابن أبي شيبة ٧/ ١٣٩ والحلية ١/ ٢٨١ وتاريخ بغداد ١/ ٢٠٢.
 (٤) أبو حازم: سلمة بن دينار المخزومي، ويقال له الأعرج (... - ١٤٠ هـ) : عالم المدينة وقاضيها وشيخها.
 فارسي الأصل. كان زاهدا عابدا. (الحلية ٣/ ٢٢٩).
 (٥) الحلية ٣/ ٢٣٠- ٢٣١ وصفوة الصفوة ٢/ ١٦٤.

### الآية 54:42

> ﻿كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ [54:42]

السورة التي يذكر فيها القمر
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)
 قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\] على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلقتين، حتى ذهبت فلقة وراء جبل حراء، وهي أول علامة من علامات الساعة. وحكي عن أبي عبد الرحمن السلمي **«١»** قال: كنت مع أبي بالمدائن، وكانت الجمعة، فذهب بي إلى الجمعة وهو آخذ بيدي، فقام حذيفة بن اليمان على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\]، ألا وإن الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، ألا وإن الدنيا قد أدبرت، ألا وإن المضمار اليوم، والسباق غداً. فلما خرجنا قلت: يا أبت، غداً يستبق الناس. قال: يا بني السباق غداً. \[فقلت لأبي: أيستبق الناس غداً؟ قال: يا بني\] **«٢»** إنك لجاهل، إنَّما يقول من عمل اليوم سبق في الآخرة **«٣»**.
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١٧\]
 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)
 قوله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ \[١٧، ٣٢، ٣٩\] أي هوّنا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.
 \[سورة القمر (٥٤) : الآيات ٥٢ الى ٥٣\]
 وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣)
 قوله تعالى: وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ \[٥٢\] قال: يعني في الكتب التي تكتبها الحفظة.
 وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ \[٥٣\] أي مكتوب في الكتاب، فيعرض عليهم يوم القيامة بين يدي الله تعالى. وقد حكي عن أبي حازم **«٤»** أنه قال: ويحك يا أعرج، ينادي يوم القيامة: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، ثم ينادى: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، وأراك يا أعرج تقوم مع أهل كل خطيئة **«٥»**، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) أبو عبد الرحمن السلمي: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الأزدي السلمي (٣٢٥- ٤١٢ هـ) :
 شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم. بلغت تصانيفه مائة أو أكثر. (الأعلام ٦/ ٩٩).
 (٢) ما بين القوسين إضافة من المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠).
 (٣) المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠) ومصنف ابن أبي شيبة ٧/ ١٣٩ والحلية ١/ ٢٨١ وتاريخ بغداد ١/ ٢٠٢.
 (٤) أبو حازم: سلمة بن دينار المخزومي، ويقال له الأعرج (... - ١٤٠ هـ) : عالم المدينة وقاضيها وشيخها.
 فارسي الأصل. كان زاهدا عابدا. (الحلية ٣/ ٢٢٩).
 (٥) الحلية ٣/ ٢٣٠- ٢٣١ وصفوة الصفوة ٢/ ١٦٤.

### الآية 54:43

> ﻿أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولَٰئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ [54:43]

السورة التي يذكر فيها القمر
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)
 قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\] على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلقتين، حتى ذهبت فلقة وراء جبل حراء، وهي أول علامة من علامات الساعة. وحكي عن أبي عبد الرحمن السلمي **«١»** قال: كنت مع أبي بالمدائن، وكانت الجمعة، فذهب بي إلى الجمعة وهو آخذ بيدي، فقام حذيفة بن اليمان على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\]، ألا وإن الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، ألا وإن الدنيا قد أدبرت، ألا وإن المضمار اليوم، والسباق غداً. فلما خرجنا قلت: يا أبت، غداً يستبق الناس. قال: يا بني السباق غداً. \[فقلت لأبي: أيستبق الناس غداً؟ قال: يا بني\] **«٢»** إنك لجاهل، إنَّما يقول من عمل اليوم سبق في الآخرة **«٣»**.
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١٧\]
 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)
 قوله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ \[١٧، ٣٢، ٣٩\] أي هوّنا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.
 \[سورة القمر (٥٤) : الآيات ٥٢ الى ٥٣\]
 وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣)
 قوله تعالى: وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ \[٥٢\] قال: يعني في الكتب التي تكتبها الحفظة.
 وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ \[٥٣\] أي مكتوب في الكتاب، فيعرض عليهم يوم القيامة بين يدي الله تعالى. وقد حكي عن أبي حازم **«٤»** أنه قال: ويحك يا أعرج، ينادي يوم القيامة: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، ثم ينادى: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، وأراك يا أعرج تقوم مع أهل كل خطيئة **«٥»**، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) أبو عبد الرحمن السلمي: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الأزدي السلمي (٣٢٥- ٤١٢ هـ) :
 شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم. بلغت تصانيفه مائة أو أكثر. (الأعلام ٦/ ٩٩).
 (٢) ما بين القوسين إضافة من المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠).
 (٣) المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠) ومصنف ابن أبي شيبة ٧/ ١٣٩ والحلية ١/ ٢٨١ وتاريخ بغداد ١/ ٢٠٢.
 (٤) أبو حازم: سلمة بن دينار المخزومي، ويقال له الأعرج (... - ١٤٠ هـ) : عالم المدينة وقاضيها وشيخها.
 فارسي الأصل. كان زاهدا عابدا. (الحلية ٣/ ٢٢٩).
 (٥) الحلية ٣/ ٢٣٠- ٢٣١ وصفوة الصفوة ٢/ ١٦٤.

### الآية 54:44

> ﻿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ [54:44]

السورة التي يذكر فيها القمر
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)
 قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\] على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلقتين، حتى ذهبت فلقة وراء جبل حراء، وهي أول علامة من علامات الساعة. وحكي عن أبي عبد الرحمن السلمي **«١»** قال: كنت مع أبي بالمدائن، وكانت الجمعة، فذهب بي إلى الجمعة وهو آخذ بيدي، فقام حذيفة بن اليمان على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\]، ألا وإن الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، ألا وإن الدنيا قد أدبرت، ألا وإن المضمار اليوم، والسباق غداً. فلما خرجنا قلت: يا أبت، غداً يستبق الناس. قال: يا بني السباق غداً. \[فقلت لأبي: أيستبق الناس غداً؟ قال: يا بني\] **«٢»** إنك لجاهل، إنَّما يقول من عمل اليوم سبق في الآخرة **«٣»**.
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١٧\]
 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)
 قوله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ \[١٧، ٣٢، ٣٩\] أي هوّنا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.
 \[سورة القمر (٥٤) : الآيات ٥٢ الى ٥٣\]
 وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣)
 قوله تعالى: وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ \[٥٢\] قال: يعني في الكتب التي تكتبها الحفظة.
 وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ \[٥٣\] أي مكتوب في الكتاب، فيعرض عليهم يوم القيامة بين يدي الله تعالى. وقد حكي عن أبي حازم **«٤»** أنه قال: ويحك يا أعرج، ينادي يوم القيامة: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، ثم ينادى: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، وأراك يا أعرج تقوم مع أهل كل خطيئة **«٥»**، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) أبو عبد الرحمن السلمي: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الأزدي السلمي (٣٢٥- ٤١٢ هـ) :
 شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم. بلغت تصانيفه مائة أو أكثر. (الأعلام ٦/ ٩٩).
 (٢) ما بين القوسين إضافة من المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠).
 (٣) المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠) ومصنف ابن أبي شيبة ٧/ ١٣٩ والحلية ١/ ٢٨١ وتاريخ بغداد ١/ ٢٠٢.
 (٤) أبو حازم: سلمة بن دينار المخزومي، ويقال له الأعرج (... - ١٤٠ هـ) : عالم المدينة وقاضيها وشيخها.
 فارسي الأصل. كان زاهدا عابدا. (الحلية ٣/ ٢٢٩).
 (٥) الحلية ٣/ ٢٣٠- ٢٣١ وصفوة الصفوة ٢/ ١٦٤.

### الآية 54:45

> ﻿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ [54:45]

السورة التي يذكر فيها القمر
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)
 قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\] على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلقتين، حتى ذهبت فلقة وراء جبل حراء، وهي أول علامة من علامات الساعة. وحكي عن أبي عبد الرحمن السلمي **«١»** قال: كنت مع أبي بالمدائن، وكانت الجمعة، فذهب بي إلى الجمعة وهو آخذ بيدي، فقام حذيفة بن اليمان على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\]، ألا وإن الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، ألا وإن الدنيا قد أدبرت، ألا وإن المضمار اليوم، والسباق غداً. فلما خرجنا قلت: يا أبت، غداً يستبق الناس. قال: يا بني السباق غداً. \[فقلت لأبي: أيستبق الناس غداً؟ قال: يا بني\] **«٢»** إنك لجاهل، إنَّما يقول من عمل اليوم سبق في الآخرة **«٣»**.
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١٧\]
 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)
 قوله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ \[١٧، ٣٢، ٣٩\] أي هوّنا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.
 \[سورة القمر (٥٤) : الآيات ٥٢ الى ٥٣\]
 وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣)
 قوله تعالى: وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ \[٥٢\] قال: يعني في الكتب التي تكتبها الحفظة.
 وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ \[٥٣\] أي مكتوب في الكتاب، فيعرض عليهم يوم القيامة بين يدي الله تعالى. وقد حكي عن أبي حازم **«٤»** أنه قال: ويحك يا أعرج، ينادي يوم القيامة: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، ثم ينادى: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، وأراك يا أعرج تقوم مع أهل كل خطيئة **«٥»**، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) أبو عبد الرحمن السلمي: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الأزدي السلمي (٣٢٥- ٤١٢ هـ) :
 شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم. بلغت تصانيفه مائة أو أكثر. (الأعلام ٦/ ٩٩).
 (٢) ما بين القوسين إضافة من المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠).
 (٣) المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠) ومصنف ابن أبي شيبة ٧/ ١٣٩ والحلية ١/ ٢٨١ وتاريخ بغداد ١/ ٢٠٢.
 (٤) أبو حازم: سلمة بن دينار المخزومي، ويقال له الأعرج (... - ١٤٠ هـ) : عالم المدينة وقاضيها وشيخها.
 فارسي الأصل. كان زاهدا عابدا. (الحلية ٣/ ٢٢٩).
 (٥) الحلية ٣/ ٢٣٠- ٢٣١ وصفوة الصفوة ٢/ ١٦٤.

### الآية 54:46

> ﻿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَىٰ وَأَمَرُّ [54:46]

السورة التي يذكر فيها القمر
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)
 قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\] على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلقتين، حتى ذهبت فلقة وراء جبل حراء، وهي أول علامة من علامات الساعة. وحكي عن أبي عبد الرحمن السلمي **«١»** قال: كنت مع أبي بالمدائن، وكانت الجمعة، فذهب بي إلى الجمعة وهو آخذ بيدي، فقام حذيفة بن اليمان على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\]، ألا وإن الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، ألا وإن الدنيا قد أدبرت، ألا وإن المضمار اليوم، والسباق غداً. فلما خرجنا قلت: يا أبت، غداً يستبق الناس. قال: يا بني السباق غداً. \[فقلت لأبي: أيستبق الناس غداً؟ قال: يا بني\] **«٢»** إنك لجاهل، إنَّما يقول من عمل اليوم سبق في الآخرة **«٣»**.
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١٧\]
 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)
 قوله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ \[١٧، ٣٢، ٣٩\] أي هوّنا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.
 \[سورة القمر (٥٤) : الآيات ٥٢ الى ٥٣\]
 وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣)
 قوله تعالى: وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ \[٥٢\] قال: يعني في الكتب التي تكتبها الحفظة.
 وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ \[٥٣\] أي مكتوب في الكتاب، فيعرض عليهم يوم القيامة بين يدي الله تعالى. وقد حكي عن أبي حازم **«٤»** أنه قال: ويحك يا أعرج، ينادي يوم القيامة: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، ثم ينادى: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، وأراك يا أعرج تقوم مع أهل كل خطيئة **«٥»**، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) أبو عبد الرحمن السلمي: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الأزدي السلمي (٣٢٥- ٤١٢ هـ) :
 شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم. بلغت تصانيفه مائة أو أكثر. (الأعلام ٦/ ٩٩).
 (٢) ما بين القوسين إضافة من المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠).
 (٣) المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠) ومصنف ابن أبي شيبة ٧/ ١٣٩ والحلية ١/ ٢٨١ وتاريخ بغداد ١/ ٢٠٢.
 (٤) أبو حازم: سلمة بن دينار المخزومي، ويقال له الأعرج (... - ١٤٠ هـ) : عالم المدينة وقاضيها وشيخها.
 فارسي الأصل. كان زاهدا عابدا. (الحلية ٣/ ٢٢٩).
 (٥) الحلية ٣/ ٢٣٠- ٢٣١ وصفوة الصفوة ٢/ ١٦٤.

### الآية 54:47

> ﻿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ [54:47]

السورة التي يذكر فيها القمر
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)
 قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\] على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلقتين، حتى ذهبت فلقة وراء جبل حراء، وهي أول علامة من علامات الساعة. وحكي عن أبي عبد الرحمن السلمي **«١»** قال: كنت مع أبي بالمدائن، وكانت الجمعة، فذهب بي إلى الجمعة وهو آخذ بيدي، فقام حذيفة بن اليمان على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\]، ألا وإن الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، ألا وإن الدنيا قد أدبرت، ألا وإن المضمار اليوم، والسباق غداً. فلما خرجنا قلت: يا أبت، غداً يستبق الناس. قال: يا بني السباق غداً. \[فقلت لأبي: أيستبق الناس غداً؟ قال: يا بني\] **«٢»** إنك لجاهل، إنَّما يقول من عمل اليوم سبق في الآخرة **«٣»**.
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١٧\]
 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)
 قوله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ \[١٧، ٣٢، ٣٩\] أي هوّنا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.
 \[سورة القمر (٥٤) : الآيات ٥٢ الى ٥٣\]
 وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣)
 قوله تعالى: وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ \[٥٢\] قال: يعني في الكتب التي تكتبها الحفظة.
 وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ \[٥٣\] أي مكتوب في الكتاب، فيعرض عليهم يوم القيامة بين يدي الله تعالى. وقد حكي عن أبي حازم **«٤»** أنه قال: ويحك يا أعرج، ينادي يوم القيامة: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، ثم ينادى: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، وأراك يا أعرج تقوم مع أهل كل خطيئة **«٥»**، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) أبو عبد الرحمن السلمي: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الأزدي السلمي (٣٢٥- ٤١٢ هـ) :
 شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم. بلغت تصانيفه مائة أو أكثر. (الأعلام ٦/ ٩٩).
 (٢) ما بين القوسين إضافة من المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠).
 (٣) المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠) ومصنف ابن أبي شيبة ٧/ ١٣٩ والحلية ١/ ٢٨١ وتاريخ بغداد ١/ ٢٠٢.
 (٤) أبو حازم: سلمة بن دينار المخزومي، ويقال له الأعرج (... - ١٤٠ هـ) : عالم المدينة وقاضيها وشيخها.
 فارسي الأصل. كان زاهدا عابدا. (الحلية ٣/ ٢٢٩).
 (٥) الحلية ٣/ ٢٣٠- ٢٣١ وصفوة الصفوة ٢/ ١٦٤.

### الآية 54:48

> ﻿يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ [54:48]

السورة التي يذكر فيها القمر
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)
 قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\] على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلقتين، حتى ذهبت فلقة وراء جبل حراء، وهي أول علامة من علامات الساعة. وحكي عن أبي عبد الرحمن السلمي **«١»** قال: كنت مع أبي بالمدائن، وكانت الجمعة، فذهب بي إلى الجمعة وهو آخذ بيدي، فقام حذيفة بن اليمان على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\]، ألا وإن الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، ألا وإن الدنيا قد أدبرت، ألا وإن المضمار اليوم، والسباق غداً. فلما خرجنا قلت: يا أبت، غداً يستبق الناس. قال: يا بني السباق غداً. \[فقلت لأبي: أيستبق الناس غداً؟ قال: يا بني\] **«٢»** إنك لجاهل، إنَّما يقول من عمل اليوم سبق في الآخرة **«٣»**.
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١٧\]
 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)
 قوله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ \[١٧، ٣٢، ٣٩\] أي هوّنا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.
 \[سورة القمر (٥٤) : الآيات ٥٢ الى ٥٣\]
 وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣)
 قوله تعالى: وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ \[٥٢\] قال: يعني في الكتب التي تكتبها الحفظة.
 وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ \[٥٣\] أي مكتوب في الكتاب، فيعرض عليهم يوم القيامة بين يدي الله تعالى. وقد حكي عن أبي حازم **«٤»** أنه قال: ويحك يا أعرج، ينادي يوم القيامة: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، ثم ينادى: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، وأراك يا أعرج تقوم مع أهل كل خطيئة **«٥»**، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) أبو عبد الرحمن السلمي: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الأزدي السلمي (٣٢٥- ٤١٢ هـ) :
 شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم. بلغت تصانيفه مائة أو أكثر. (الأعلام ٦/ ٩٩).
 (٢) ما بين القوسين إضافة من المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠).
 (٣) المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠) ومصنف ابن أبي شيبة ٧/ ١٣٩ والحلية ١/ ٢٨١ وتاريخ بغداد ١/ ٢٠٢.
 (٤) أبو حازم: سلمة بن دينار المخزومي، ويقال له الأعرج (... - ١٤٠ هـ) : عالم المدينة وقاضيها وشيخها.
 فارسي الأصل. كان زاهدا عابدا. (الحلية ٣/ ٢٢٩).
 (٥) الحلية ٣/ ٢٣٠- ٢٣١ وصفوة الصفوة ٢/ ١٦٤.

### الآية 54:49

> ﻿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ [54:49]

السورة التي يذكر فيها القمر
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)
 قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\] على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلقتين، حتى ذهبت فلقة وراء جبل حراء، وهي أول علامة من علامات الساعة. وحكي عن أبي عبد الرحمن السلمي **«١»** قال: كنت مع أبي بالمدائن، وكانت الجمعة، فذهب بي إلى الجمعة وهو آخذ بيدي، فقام حذيفة بن اليمان على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\]، ألا وإن الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، ألا وإن الدنيا قد أدبرت، ألا وإن المضمار اليوم، والسباق غداً. فلما خرجنا قلت: يا أبت، غداً يستبق الناس. قال: يا بني السباق غداً. \[فقلت لأبي: أيستبق الناس غداً؟ قال: يا بني\] **«٢»** إنك لجاهل، إنَّما يقول من عمل اليوم سبق في الآخرة **«٣»**.
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١٧\]
 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)
 قوله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ \[١٧، ٣٢، ٣٩\] أي هوّنا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.
 \[سورة القمر (٥٤) : الآيات ٥٢ الى ٥٣\]
 وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣)
 قوله تعالى: وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ \[٥٢\] قال: يعني في الكتب التي تكتبها الحفظة.
 وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ \[٥٣\] أي مكتوب في الكتاب، فيعرض عليهم يوم القيامة بين يدي الله تعالى. وقد حكي عن أبي حازم **«٤»** أنه قال: ويحك يا أعرج، ينادي يوم القيامة: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، ثم ينادى: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، وأراك يا أعرج تقوم مع أهل كل خطيئة **«٥»**، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) أبو عبد الرحمن السلمي: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الأزدي السلمي (٣٢٥- ٤١٢ هـ) :
 شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم. بلغت تصانيفه مائة أو أكثر. (الأعلام ٦/ ٩٩).
 (٢) ما بين القوسين إضافة من المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠).
 (٣) المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠) ومصنف ابن أبي شيبة ٧/ ١٣٩ والحلية ١/ ٢٨١ وتاريخ بغداد ١/ ٢٠٢.
 (٤) أبو حازم: سلمة بن دينار المخزومي، ويقال له الأعرج (... - ١٤٠ هـ) : عالم المدينة وقاضيها وشيخها.
 فارسي الأصل. كان زاهدا عابدا. (الحلية ٣/ ٢٢٩).
 (٥) الحلية ٣/ ٢٣٠- ٢٣١ وصفوة الصفوة ٢/ ١٦٤.

### الآية 54:50

> ﻿وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ [54:50]

السورة التي يذكر فيها القمر
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)
 قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\] على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلقتين، حتى ذهبت فلقة وراء جبل حراء، وهي أول علامة من علامات الساعة. وحكي عن أبي عبد الرحمن السلمي **«١»** قال: كنت مع أبي بالمدائن، وكانت الجمعة، فذهب بي إلى الجمعة وهو آخذ بيدي، فقام حذيفة بن اليمان على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\]، ألا وإن الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، ألا وإن الدنيا قد أدبرت، ألا وإن المضمار اليوم، والسباق غداً. فلما خرجنا قلت: يا أبت، غداً يستبق الناس. قال: يا بني السباق غداً. \[فقلت لأبي: أيستبق الناس غداً؟ قال: يا بني\] **«٢»** إنك لجاهل، إنَّما يقول من عمل اليوم سبق في الآخرة **«٣»**.
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١٧\]
 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)
 قوله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ \[١٧، ٣٢، ٣٩\] أي هوّنا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.
 \[سورة القمر (٥٤) : الآيات ٥٢ الى ٥٣\]
 وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣)
 قوله تعالى: وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ \[٥٢\] قال: يعني في الكتب التي تكتبها الحفظة.
 وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ \[٥٣\] أي مكتوب في الكتاب، فيعرض عليهم يوم القيامة بين يدي الله تعالى. وقد حكي عن أبي حازم **«٤»** أنه قال: ويحك يا أعرج، ينادي يوم القيامة: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، ثم ينادى: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، وأراك يا أعرج تقوم مع أهل كل خطيئة **«٥»**، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) أبو عبد الرحمن السلمي: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الأزدي السلمي (٣٢٥- ٤١٢ هـ) :
 شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم. بلغت تصانيفه مائة أو أكثر. (الأعلام ٦/ ٩٩).
 (٢) ما بين القوسين إضافة من المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠).
 (٣) المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠) ومصنف ابن أبي شيبة ٧/ ١٣٩ والحلية ١/ ٢٨١ وتاريخ بغداد ١/ ٢٠٢.
 (٤) أبو حازم: سلمة بن دينار المخزومي، ويقال له الأعرج (... - ١٤٠ هـ) : عالم المدينة وقاضيها وشيخها.
 فارسي الأصل. كان زاهدا عابدا. (الحلية ٣/ ٢٢٩).
 (٥) الحلية ٣/ ٢٣٠- ٢٣١ وصفوة الصفوة ٢/ ١٦٤.

### الآية 54:51

> ﻿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ [54:51]

السورة التي يذكر فيها القمر
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١\]

 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ

 اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ (١)
 قوله تعالى: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\] على عهد رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فلقتين، حتى ذهبت فلقة وراء جبل حراء، وهي أول علامة من علامات الساعة. وحكي عن أبي عبد الرحمن السلمي **«١»** قال: كنت مع أبي بالمدائن، وكانت الجمعة، فذهب بي إلى الجمعة وهو آخذ بيدي، فقام حذيفة بن اليمان على المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ \[١\]، ألا وإن الساعة قد اقتربت، وإن القمر قد انشق، ألا وإن الدنيا قد أدبرت، ألا وإن المضمار اليوم، والسباق غداً. فلما خرجنا قلت: يا أبت، غداً يستبق الناس. قال: يا بني السباق غداً. \[فقلت لأبي: أيستبق الناس غداً؟ قال: يا بني\] **«٢»** إنك لجاهل، إنَّما يقول من عمل اليوم سبق في الآخرة **«٣»**.
 \[سورة القمر (٥٤) : آية ١٧\]
 وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (١٧)
 قوله تعالى: وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ \[١٧، ٣٢، ٣٩\] أي هوّنا القرآن للذكر، ولولا ذلك لما أطاقت الألسنة أن تتكلم به، فهل من مدكر لهذه النعمة.
 \[سورة القمر (٥٤) : الآيات ٥٢ الى ٥٣\]
 وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ (٥٢) وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ (٥٣)
 قوله تعالى: وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ \[٥٢\] قال: يعني في الكتب التي تكتبها الحفظة.
 وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ \[٥٣\] أي مكتوب في الكتاب، فيعرض عليهم يوم القيامة بين يدي الله تعالى. وقد حكي عن أبي حازم **«٤»** أنه قال: ويحك يا أعرج، ينادي يوم القيامة: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، ثم ينادى: يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، وأراك يا أعرج تقوم مع أهل كل خطيئة **«٥»**، والله سبحانه وتعالى أعلم.
 (١) أبو عبد الرحمن السلمي: محمد بن الحسين بن محمد بن موسى الأزدي السلمي (٣٢٥- ٤١٢ هـ) :
 شيخ الصوفية وصاحب تاريخهم وطبقاتهم وتفسيرهم. بلغت تصانيفه مائة أو أكثر. (الأعلام ٦/ ٩٩).
 (٢) ما بين القوسين إضافة من المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠).
 (٣) المستدرك على الصحيحين ٤/ ٦٥١ (رقم ٨٨٠٠) ومصنف ابن أبي شيبة ٧/ ١٣٩ والحلية ١/ ٢٨١ وتاريخ بغداد ١/ ٢٠٢.
 (٤) أبو حازم: سلمة بن دينار المخزومي، ويقال له الأعرج (... - ١٤٠ هـ) : عالم المدينة وقاضيها وشيخها.
 فارسي الأصل. كان زاهدا عابدا. (الحلية ٣/ ٢٢٩).
 (٥) الحلية ٣/ ٢٣٠- ٢٣١ وصفوة الصفوة ٢/ ١٦٤.

### الآية 54:52

> ﻿وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ [54:52]

قوله تعالى : وكل شيء فعلوه في الزبر  \[ ٥٢ \] قال : يعني في الكتب التي تكتبها الحفظة.

### الآية 54:53

> ﻿وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ [54:53]

وكل صغير وكبير مستطر  \[ ٥٣ \] أي مكتوب في الكتاب، فيعرض عليهم يوم القيامة بين يدي الله تعالى. وقد حكي عن أبي حازم[(١)](#foonote-١) أنه قال : ويحك يا أعرج، ينادى يوم القيامة : يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، ثم ينادى : يا أهل خطيئة كذا فتقوم معهم، وأراك يا أعرج تقوم مع أهل كل خطيئة[(٢)](#foonote-٢)، والله سبحانه وتعالى أعلم. 
١ - أبو حازم: سلمة بن دينار المخزومي، ويقال له الأعرج (...-١٤٠ هـ): عالم المدينة وقاضيها وشيخها. فارسي الأصل. كان زاهدا عابدا. (الحلية ٣/٢٢٩)..
٢ - الحلية ٣/٢٣٠-٢٣١؛ وصفوة الصفوة ٢/١٦٣..

### الآية 54:54

> ﻿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ [54:54]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 54:55

> ﻿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ [54:55]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/54.md)
- [كل تفاسير سورة القمر
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/54.md)
- [ترجمات سورة القمر
](https://quranpedia.net/translations/54.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير التستري](https://quranpedia.net/book/329.md)
- [المؤلف: سهل التستري](https://quranpedia.net/person/4151.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/54/book/329) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
