---
title: "تفسير سورة القمر - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/54/book/520.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/54/book/520"
surah_id: "54"
book_id: "520"
book_name: "تفسير القرآن العزيز"
author: "ابن أبي زَمَنِين"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة القمر - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/54/book/520)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة القمر - تفسير القرآن العزيز - ابن أبي زَمَنِين — https://quranpedia.net/surah/1/54/book/520*.

Tafsir of Surah القمر from "تفسير القرآن العزيز" by ابن أبي زَمَنِين.

### الآية 54:1

> اقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ [54:1]

بسم الله الرحمن الرحيم قوله : اقتربت الساعة  أي : دنت. يحيى : عن أبي الأشهب، عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :" إنما مثلي ومثل الساعة كهاتين، فما فضل إحداهما على الأخرى، وجمع بين أصبعيه الوسطى والتي يقول الناس السبابة ". 
 وانشق القمر( ١ )  قال ابن مسعود :" انشق القمر شقين حتى رأيت أبا قبيس بينهما " [(١)](#foonote-١).

١ انظر: صحيح البخاري (٦/٥٢)، والفتح الرباني (١٨/٢٨٩)، والطبري (٢٧/٥٠)، وزاد المسير (٨/٨٧)، والقرطبي (١٧/١٢٦)، وابن كثير (٤/٢٦١)، والدر المنثور(٦/١٣٢)، واللباب (٢٠٢)..

### الآية 54:2

> ﻿وَإِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَيَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ [54:2]

وإن يروا آية  يعني : المشركين  يعرضوا ويقولوا سحر مستمر( ٢ ) 
ذاهب.

### الآية 54:3

> ﻿وَكَذَّبُوا وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ ۚ وَكُلُّ أَمْرٍ مُسْتَقِرٌّ [54:3]

وكل أمر مستقر( ٣ )  لأهله من الخير والشر. 
قال محمد : يقول : يستقر لأهل الجنة عملهم، ولأهل النار عملهم. والاختيار\[. . . . \][(١)](#foonote-١) لأنه ابتداء. 
١ ما بين \[ \] طمس في الأصل عدة كلمات..

### الآية 54:4

> ﻿وَلَقَدْ جَاءَهُمْ مِنَ الْأَنْبَاءِ مَا فِيهِ مُزْدَجَرٌ [54:4]

ولقد جاءهم من الأنباء  يعني : أخبار الأمم\[. . . \][(١)](#foonote-١) فأهلكهم الله  ما فيه مزدجر( ٤ )  عما هم عليه من الشرك. 
١ ما بين \[ \] طمس في الأصل عدة كلمات..

### الآية 54:5

> ﻿حِكْمَةٌ بَالِغَةٌ ۖ فَمَا تُغْنِ النُّذُرُ [54:5]

حكمة بالغة  يعني : القرآن. قال محمد : حكمة بالغة  بالرفع على معنى : فهو حكمة بالغة. 
 فما تغن النذر( ٥ )  عمن لا يؤمن.

### الآية 54:6

> ﻿فَتَوَلَّ عَنْهُمْ ۘ يَوْمَ يَدْعُ الدَّاعِ إِلَىٰ شَيْءٍ نُكُرٍ [54:6]

فتول عنهم يوم يدع الداعي إلى شيء نكر( ٦ )  عظيم، والداع هو صاحب الصور. قال محمد : يدع  كتب بحذف الواو على ما يجري في اللفظ لالتقاء الساكنين الواو من ( يدعو ) واللام من ( الداع ) وقوله :( نكر ) بضم الكاف وإسكانها، والنكر والمنكر واحد. 
**قال النابغة :**أبى الله إلا عدله ووفاءه  فلا النكر معروف ولا العرف ضائع[(١)](#foonote-١).١ البيت في "ديوانه" (ص٩٨)..

### الآية 54:7

> ﻿خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ [54:7]

قوله : خشعا أبصارهم  يقول : فتول عنهم فستراهم يوم القيامة ذليلة أبصارهم، وكان هذا قبل أن يؤمر بالقتال[(١)](#foonote-١)  يخرجون من الأجداث  من القبور  كأنهم جراد منتشر( ٧ )  تفسير الحسن شبههم بالجراد إذا أدركه الليل لزم الأرض، فإذا أصبح وطلع عليه الشمس انتشر.

١ انظر: الناسخ والمنسوخ للنحاس (ص٨٨)، والمصفى لابن الجوزي (٢١٣)، وابن البارزي (٣٠٨)، والبصائر للفيروز أبادى (١/٤٤٥)، والناسخ والمنسوخ للمعافرى(٢/٨٨٠)..

### الآية 54:8

> ﻿مُهْطِعِينَ إِلَى الدَّاعِ ۖ يَقُولُ الْكَافِرُونَ هَٰذَا يَوْمٌ عَسِرٌ [54:8]

مهطعين  مسرعين  إلى الداع  صاحب الصور إلى بيت المقدس  يقول الكافرون  يومئذ  هذا يوم عسر( ٨ )  يعلم الكافرون يومئذ أن عسر ذلك اليوم عليهم، وليس لهم من يسره شيء.

### الآية 54:9

> ﻿۞ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ فَكَذَّبُوا عَبْدَنَا وَقَالُوا مَجْنُونٌ وَازْدُجِرَ [54:9]

وقالوا مجنون وازدجر( ٩ )  تهدد بالقتل في تفسير الحسن.

### الآية 54:10

> ﻿فَدَعَا رَبَّهُ أَنِّي مَغْلُوبٌ فَانْتَصِرْ [54:10]

فدعا ربه أني مغلوب فانتصر( ١٠ )  أي : فانتقم لي من قومي. قال محمد : من قرأ  إني  بالفتح للألف وهو الأجود- والمعنى : دعا
ربه بأني مغلوب.

### الآية 54:11

> ﻿فَفَتَحْنَا أَبْوَابَ السَّمَاءِ بِمَاءٍ مُنْهَمِرٍ [54:11]

ففتحنا أبواب السماء بماء منهمر( ١١ )  بعضه على بعض وليس بمطر. قال محمد : يقال : همر الرجل إذا أكثر من الكلام وأسرع.

### الآية 54:12

> ﻿وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُونًا فَالْتَقَى الْمَاءُ عَلَىٰ أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ [54:12]

وفجرنا الأرض عيونا فالتقى الماء  ماء السماء وماء الأرض  على أمر قد قدر( ١٢ )  على هلاك قوم نوح.

### الآية 54:13

> ﻿وَحَمَلْنَاهُ عَلَىٰ ذَاتِ أَلْوَاحٍ وَدُسُرٍ [54:13]

وحملناه  يعني : نوحا  على ذات ألواح  يعني : السفينة  ودسر( ١٣ )  الدسر : المسامير ؛ في تفسير قتادة[(١)](#foonote-١). قال محمد : واحدها دسار، مثل حمار وحمر. 
١ انظر: تفسير الطبري (٢٧/٥٥)، وزاد المسير (٨/٩٢)..

### الآية 54:14

> ﻿تَجْرِي بِأَعْيُنِنَا جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ [54:14]

تجري بأعيننا  كقوله : إنني معكما أسمع وأرى \[ طه : ٤٦ \].  جزاء لمن كان كفر( ١٤ )  جزاء لنوح كفره قومه، وجحدوا ما جاء به إنجاء الله إياه في السفينة.

### الآية 54:15

> ﻿وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ [54:15]

ولقد تركناها آية  لمن بعدهم، يعني : السفينة. قال محمد : قوله :( آية ) يعني : علامة ؛ ليعتبر بها. 
 فهل من مدكر( ١٥ )  أي : متفكر، يأمرهم أن يعتبروا ويحذروا أن ينزل بهم ما نزل بهم. قال محمد : مدكر أصله مذتكر مفتعل من الذكر، فأدغمت الذال في التاء ثم قلبت دالا مشدودة.

### الآية 54:16

> ﻿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ [54:16]

فكيف كان عذابي ونذر( ١٦ )  إنذاري أي كان شديدا.

### الآية 54:17

> ﻿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ [54:17]

ولقد يسرنا القرآن للذكر  ليذكروا الله  فهل من مدكر( ١٧ )  وهي مثل الأولى.

### الآية 54:18

> ﻿كَذَّبَتْ عَادٌ فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ [54:18]

كذبت عاد  أي : فأهلكتهم  فكيف كان عذابي ونذر( ١٨ )  أي : كان شديدا.

### الآية 54:19

> ﻿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُسْتَمِرٍّ [54:19]

إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا  والصرصر : الباردة الشديدة البرد، وهي ريح الدبور  في يوم نحس  أي : مشئوم  مستمر( ١٩ )  استمر بالعذاب، وكان ذلك من يوم الأربعاء إلى يوم الأربعاء.

### الآية 54:20

> ﻿تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ [54:20]

كأنهم أعجاز نخل منقعر( ٢٠ )  شبههم في طولهم وعظمتهم بالأعجاز، وهي النخل الذي قد انقلعت من أصولها فسقطت على الأرض. 
قال محمد : قوله : منقعر  قالوا : قعرت النخلة أقعرها-بفتح العين- إذا قطعتها قعرا. وقعرت البئر أقعرها -بكسر العين- إذا بلغت قعرها بنزول أو حفر. والنخل تذكر وتؤنث ؛ يقال : هذا نخل وهذه نخل، فمنقعر على من قال : هذا نخل، ومن قال هذه نخل مثل قوله : كأنهم أعجاز نخل خاوية \[ الحاقة : ٧ \].

### الآية 54:21

> ﻿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ [54:21]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٦: فكيف كان عذابي ونذر( ١٦ )  إنذاري أي كان شديدا. ---

### الآية 54:22

> ﻿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ [54:22]

ومعنى  يسرنا  أي : سهلنا، وروي أن كتب أهل الأديان نحو التوراة والإنجيل إنما يتلوها أهلها ( نظرا ) ولا يكادون يحفظونها من أولها إلى آخرها ؛ كما يحفظ القرآن.

### الآية 54:23

> ﻿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ [54:23]

كذبت ثمود بالنذر  بالرسل.

### الآية 54:24

> ﻿فَقَالُوا أَبَشَرًا مِنَّا وَاحِدًا نَتَّبِعُهُ إِنَّا إِذًا لَفِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ [54:24]

فقالوا أبشرا منا واحدا نتبعه  أي : أنتبع بشرا منا واحدا دإنا إذا لفي ضلال } فلا نهتدي  وسعر( ٢٤ )  أي : وشقاء ؛ في تفسير مجاهد. قال محمد : قوله :( وسعر ) أصل الكلمة من \[ سعرت \] النار إذا التهبت.

### الآية 54:25

> ﻿أَأُلْقِيَ الذِّكْرُ عَلَيْهِ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُوَ كَذَّابٌ أَشِرٌ [54:25]

أألقي الذكر عليه من بيننا  على الاستفهام منهم، وهذا الاستفهام على إنكار أي : لم ينزل الذكر عليه من بيننا يجحدون ما جاء به صالح  بل هو كذاب أشر( ٢٥ ) . من باب الأشر.

### الآية 54:26

> ﻿سَيَعْلَمُونَ غَدًا مَنِ الْكَذَّابُ الْأَشِرُ [54:26]

سيعلمون غدا  يعني : يوم القيامة  من الكذاب الأشر( ٢٦ )  قال محمد : الأشر في اللغة : البطر المتكبر، يقال : أشر يأشر أشرا فهو
أشر، وقالوا أيضا : أشران وامرأة أشرى.

### الآية 54:27

> ﻿إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِرْ [54:27]

إنا مرسلوا الناقة  أي : مخرجوها  فتنة لهم  أي : بلية  فارتقبهم  أي : انظر ماذا يصنعون  واصطبر( ٢٧ )  على ما يصنعون وعلى ما يقولون، أي : إذا جاءت الناقة. وقد مضى تفسير أمر الناقة في سورة الشعراء\[ ١٥٥ \].

### الآية 54:28

> ﻿وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الْمَاءَ قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ ۖ كُلُّ شِرْبٍ مُحْتَضَرٌ [54:28]

ونبئهم أن الماء قسمة بينهم  وهذا بعد ما جاءتهم الناقة  كل شرب محتضر( ٢٨ )  تشرب الناقة الماء يوما ويشربونه يوما. قال محمد : معنى  محتضر  يحضر القوم الشرب يوما، وتحضره الناقة يوما.

### الآية 54:29

> ﻿فَنَادَوْا صَاحِبَهُمْ فَتَعَاطَىٰ فَعَقَرَ [54:29]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 54:30

> ﻿فَكَيْفَ كَانَ عَذَابِي وَنُذُرِ [54:30]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٦: فكيف كان عذابي ونذر( ١٦ )  إنذاري أي كان شديدا. ---

### الآية 54:31

> ﻿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً وَاحِدَةً فَكَانُوا كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ [54:31]

إنا أرسلنا عليهم صيحة واحدة  والصيحة : العذاب  فكانوا كهشيم المحتظر( ٣١ )  وهو النبات إذا هاج فذرته الرياح فصار حظائر، تفسير من قرأ ( المحتظر ) بكسر الظاء، ومن قرأها ( المحتظَر ) بفتح الظاء فالمعنى جُعل حظائر. قال محمد : وقيل : الهشيم : ما يبس من الورق وتكسر وتحطم، أي : فكانوا كالهشيم الذي يجمعه صاحب الحظيرة في تفسير من قرأه ( المحتظر ) بكسر الظاء يقول : احتظر حظيرة، ومن قرأ ( المحتظر ) بفتح الظاء فهو اسم للحظيرة.

### الآية 54:32

> ﻿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ [54:32]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 54:33

> ﻿كَذَّبَتْ قَوْمُ لُوطٍ بِالنُّذُرِ [54:33]

كذبت قوم لوط بالنذر( ٣٣ )  بالرسل يعني لوطا.

### الآية 54:34

> ﻿إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ حَاصِبًا إِلَّا آلَ لُوطٍ ۖ نَجَّيْنَاهُمْ بِسَحَرٍ [54:34]

إنا أرسلنا عليهم حاصبا  يعني : الحجارة التي رمي بها من كان منهم خارجا من المدينة وأهل السفر منهم، وأصاب مدينتهم الخسف  إلا آل لوط  يعني من آمن  نجيناهم  إلى قوله  من شكر( ٣٤ )  يعني : من آمن. قال محمد : تقول : أتيت فلانا سحرا، أي : سحرا من الأسحار، وإذا أردت سحر يومك قلت : أتيته بسحر، وأتيته بسَحَرَ، ونصبه على الظرف.

### الآية 54:35

> ﻿نِعْمَةً مِنْ عِنْدِنَا ۚ كَذَٰلِكَ نَجْزِي مَنْ شَكَرَ [54:35]

نعمة من عندنا  بمعنى : نجيناهم بالإنعام عليهم.

### الآية 54:36

> ﻿وَلَقَدْ أَنْذَرَهُمْ بَطْشَتَنَا فَتَمَارَوْا بِالنُّذُرِ [54:36]

قوله : ولقد أنذرهم بطشتنا  أي : عذابنا  فتماروا بالنذر( ٣٦ )  كذبوا بما قال لهم لوط.

### الآية 54:37

> ﻿وَلَقَدْ رَاوَدُوهُ عَنْ ضَيْفِهِ فَطَمَسْنَا أَعْيُنَهُمْ فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ [54:37]

ولقد راودوه عن ضيفه فطمسنا  وقد مضى تفسير كيف أهلكوا في سورة هود.

### الآية 54:38

> ﻿وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذَابٌ مُسْتَقِرٌّ [54:38]

ولقد صبحهم بكرة عذاب مستقر( ٣٨ )  استقر بهم العذاب. 
قال محمد :( بكرة ) ها هنا نكرة، وإذا أردت بكرة يومك لم تصرفها وكذلك ( غدوة ) في مثل هذا.

### الآية 54:39

> ﻿فَذُوقُوا عَذَابِي وَنُذُرِ [54:39]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 54:40

> ﻿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ [54:40]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 54:41

> ﻿وَلَقَدْ جَاءَ آلَ فِرْعَوْنَ النُّذُرُ [54:41]

ولقد جاء آل فرعون النذر( ٤١ )  يعني موسى وهارون.

### الآية 54:42

> ﻿كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا كُلِّهَا فَأَخَذْنَاهُمْ أَخْذَ عَزِيزٍ مُقْتَدِرٍ [54:42]

كذبوا بآياتنا كلها  يعني التسع آيات، وقد مضى ذكرها  فأخذناهم أخذ عزيز مقتدر( ٤٢ )  على خلقه، عذبهم بالغرق.

### الآية 54:43

> ﻿أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولَٰئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ [54:43]

أكفاركم  يعني أهل مكة  خير من أولئكم  يعني : من أهلك من الأمم السالفة، أي : ليسوا بخير منهم، يعني : كانوا أشد منهم قوة وأكثر أموالا وأولادا  أم لكم براءة  أي : من العذاب  في الزبر( ٤٣ )  في الكتب.

### الآية 54:44

> ﻿أَمْ يَقُولُونَ نَحْنُ جَمِيعٌ مُنْتَصِرٌ [54:44]

أم يقولون  بل يقولون  نحن جميع منتصر( ٤٤ ) .

### الآية 54:45

> ﻿سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ [54:45]

سيهزم الجمع ويولون الدبر( ٤٥ )  يعني : يوم بدر.

### الآية 54:46

> ﻿بَلِ السَّاعَةُ مَوْعِدُهُمْ وَالسَّاعَةُ أَدْهَىٰ وَأَمَرُّ [54:46]

بل الساعة موعدهم  أي : بعذاب الاستئصال، يعني : كفار آخر هذه الأمة ؛ في تفسير الحسن  والساعة أدهى  من تلك الأخذات التي أهلك بها الأمم السالفة  وأمر( ٤٦ )  أي : وأشد.

### الآية 54:47

> ﻿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلَالٍ وَسُعُرٍ [54:47]

إن المجرمين  المشركين  في ضلال  عن الهدى  وسعر( ٤٧ )  أي : شقاء في تفسير مجاهد[(١)](#foonote-١). 
١ انظر الطبري (٢٧/٦١)، وزاد المسير (٨/٩٨) القرطبي (١٧/١٤٣)..

### الآية 54:48

> ﻿يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَىٰ وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ [54:48]

يوم يسحبون في النار على وجوههم  تسحبهم الملائكة أي : تجرهم  ذوقوا مس  يقال لهم في النار : ذوقوا مس سقر، وسقر اسم من أسماء جهنم.

### الآية 54:49

> ﻿إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ [54:49]

إنا كل شيء خلقناه بقدر( ٤٩ )  تفسير سعيد بن جبير عن علي قال : كل شيء بقدر حتى هذه، ووضع إصبعه السبابة على طرف لسانه، ثم وضعها على ظهر إبهامه اليسرى. قال محمد : كل شيء  منصوب بفعل مضمر، المعنى : إنا خلقنا كل شيء خلقناه بقدر.

### الآية 54:50

> ﻿وَمَا أَمْرُنَا إِلَّا وَاحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ [54:50]

وما أمرنا  يعني مجيء الساعة  إلا واحدة كلمح بالبصر( ٥٠ )  تفسير الحسن يعني : إذا جاء عذاب كفار آخر هذه الأمة بالنفخة الأولى. قال محمد : المعنى : أنه إذا أراد هلاكهم كانت سرعة الاقتدار على الإتيان به كسرعة لمح البصر، وهو الذي أراد الحسن، ومعنى لمح البصر : أن البصر يلمح السماء وهي مسيرة خمسمائة عام، وهذا من عظيم القدرة. 
وقوله : إلا واحدة  فإن المعنى : إلا قوله واحدة.

### الآية 54:51

> ﻿وَلَقَدْ أَهْلَكْنَا أَشْيَاعَكُمْ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ [54:51]

ولقد أهلكنا أشياعكم  يعني : من أهلك من الأمم السالفة يقوله للمشركين.

### الآية 54:52

> ﻿وَكُلُّ شَيْءٍ فَعَلُوهُ فِي الزُّبُرِ [54:52]

وكل شيء فعلوه في الزبر  في الكتب قد كتب عليهم.

### الآية 54:53

> ﻿وَكُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ مُسْتَطَرٌ [54:53]

وكل صغير وكبير مستطر( ٥٣ )  مكتوب.

### الآية 54:54

> ﻿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ [54:54]

إن المتقين في جنات ونهر( ٥٤ )  يعني : جميع الأنهار. قال محمد : وهو واحد يدل على جمع.

### الآية 54:55

> ﻿فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ [54:55]

في مقعد صدق عند مليك مقتدر( ٥٥ )  يعني : نفسه تبارك اسمه.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/54.md)
- [كل تفاسير سورة القمر
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/54.md)
- [ترجمات سورة القمر
](https://quranpedia.net/translations/54.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير القرآن العزيز](https://quranpedia.net/book/520.md)
- [المؤلف: ابن أبي زَمَنِين](https://quranpedia.net/person/4171.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/54/book/520) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
