---
title: "تفسير سورة الرحمن - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/55/book/201.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/55/book/201"
surah_id: "55"
book_id: "201"
book_name: "أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير"
author: "أبو بكر الجزائري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الرحمن - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/55/book/201)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الرحمن - أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير - أبو بكر الجزائري — https://quranpedia.net/surah/1/55/book/201*.

Tafsir of Surah الرحمن from "أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير" by أبو بكر الجزائري.

### الآية 55:1

> الرَّحْمَٰنُ [55:1]

**شرح الكلمات :**
 الرحمن  : اسم من أسماء الله تعالى. 
د١
الهداية
**من الهداية :**
- الرحمن مثل اسم الله لا يصح أن يطلق على غير الرب تبارك وتعالى، فقال فلان عزيز أو رحيم أو عليم أو حكيم، ولكن لا يقال رحمان، كما لا يقال إله أو الإِله أو الله.

### الآية 55:2

> ﻿عَلَّمَ الْقُرْآنَ [55:2]

**شرح الكلمات :**
 الرحمن  : اسم من أسماء الله تعالى. 
 علم القرآن  : أي علم من شاء من عباده القرآن. 
د١
الهداية
**من الهداية :**
- ورد في الصحيح في فضل تعلم القرآن قوله صلى الله عليه وسلم " خيركم من تعلم القرآن وعلمه ".

### الآية 55:3

> ﻿خَلَقَ الْإِنْسَانَ [55:3]

**شرح الكلمات :**
 خلق الإِنسان  : آدم كما خلق ذريته أيضاً. 
د١

### الآية 55:4

> ﻿عَلَّمَهُ الْبَيَانَ [55:4]

**شرح الكلمات :**
 علمه البيان  : أي علم آدم البيان الذي هو النطق والإِعراب عما في النفس بلغة من اللغات كل هذا تعليم الله عز وجل ولولا الله ما نطق إنسان. 
د١

### الآية 55:5

> ﻿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ [55:5]

**شرح الكلمات :**
الشمس والقمر بحسبان : أي يجريان بحساب معلوم مقدر في بروجهما ومنازلهما. 
د١
**الهداية :**
- مشروعية تعلم علم الفلك لمعرفة القبلة ومواقيت الصلاة والصيام والحج.

### الآية 55:6

> ﻿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ [55:6]

**شرح الكلمات :**
 والنجم والشجر يسجدان  : النجم ما لا ساق من النبات، والشجر ما له ساق يسجدان يخضعان لله تعالى بما يريد منهما في طواعية كالسجود من المكلفين. 
**المعنى :**
 والنجم والشجر يسجدان  والنجم غذاء بهائمكم والشجر فيه فاكهتكم وبعض غذائكم  يسجدان  خضوعاً لله بما أراد منهما لا يعصيان كما يعصي الثقلان.

### الآية 55:7

> ﻿وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ [55:7]

**شرح الكلمات :**
 والسماء رفعها  : أي فوق الأرض وأعلاها. 
 ووضع الميزان  : أي أثبت العدل بين العباد أمر به وألهم صنع آلته. 
د٧
الهداية
**من الهداية :**
- وجوب إقامة العدل والتواصي به، ومراقبة الموازين لدى التجار وإصلاح فسادها.

### الآية 55:8

> ﻿أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ [55:8]

**شرح الكلمات :**
 ألا تطغوا في الميزان  : أي لأجل أن لا تجوروا في الميزان وهو ما يوزن به من آلات. 
د٧

### الآية 55:9

> ﻿وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ [55:9]

**شرح الكلمات :**
 وأقيموا الوزن بالقسط  : أي لا تنقصوا الموزون الذي تزنونه بل وفوه. 
**المعنى :**
 وأقيموا الوزن بالقسط  بالعدل،  ولا تخسروا الميزان  أي لا تنقصوه إذا وزنتم بل وفوه كل هذا إنعام وألوان من رحمات الرحمن.

### الآية 55:10

> ﻿وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ [55:10]

**شرح الكلمات :**
 والأرض وضعها للأنام  : أي أثبتها وخفضها كما رفع السماء وأعلاها للأنام لحياة الأنام عليها وهم الإِنس والجن والحيوان وكل ذي روح. 
**المعنى :**
والأرض وضعها للأنام أي أثبتها وخفضها ودحاها لحياة الأنام، وهم الإِنس والجان والحيوان.

### الآية 55:11

> ﻿فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ [55:11]

**شرح الكلمات :**
 فيها فاكهة والنخل ذات الأكمام  : أي في الأرض فاكهة وهي كل ما يتفكه به الإِنسان من أنواع الفواكه الكثيرة، والنخل ذات الأكمام وهي أوعية طلعها. 
د١١

### الآية 55:12

> ﻿وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ [55:12]

**شرح الكلمات :**
 والحب ذو العصف  : أي وفي الأرض الحب من بُرٍّ وشعير وعصفه تبنه. 
 والريحان  : نبت معروف، والمراد به أنواع الرياحين المشمومة ذات الريح الطيّب. 
د١١

### الآية 55:13

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:13]

**شرح الكلمات :**
 فبأي آلاء ربكما تكذبان  : أي فبأي نعم ربكما يا معشر الجن والإِنس تكذبان وهي كثيرة لا تعد ولا تحصى. والجواب لا بشيء من نعمك ربنا نكذب فلك الحمد. 
**المعنى :**
 فبأي آلاء ربكما  يا معشر الجن والإِنس  تكذبان . لا بشيء من نِعمك ربّنا نكذب فلك الحمد. 
الهداية
**من الهداية :**
- وجوب شكر الله على آلائه. 
- استحباب قول لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد عند سماع قراءة فبأي آلاء ربكما تكذبان.

### الآية 55:14

> ﻿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ [55:14]

**شرح الكلمات :**
 خلق الإِنسان من صلصال : أي خلق آدم من طين يابس يسمع له صلصلة كالفخار كالفخار  وهو ما طبخ من الطين. 
**المعنى :**
ما زال السياق الكريم في ذكر ما أفاض الرحمن جل جلاله من رحمته التي وسعت كل شيء من آلاء ونعم لا تحصى ولا تعد ولا تحصر فقال تعالى  خلق الإِنسان  أي الرحمن الذي تجاهله المبطلون وقالوا : وما الرحمن. الرحمن الذي خلق الإِنسان آدم أول إنسان خلقه ومن أي شيء خلقه  في صلصال  أي من طين ذي صلصلة وصوت  كالفخار  خلق الإِنسان. 
د١٤

### الآية 55:15

> ﻿وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ [55:15]

**شرح الكلمات :**
 وخلق الجان من مارج من نار  : أي أبا الجن من لهب النار الخالص من الدخان وهو مختلط أحمر وأزرق وأصفر. 
**المعنى :**
وخلق الجان وهو عالم كعالم الإِنسان خلق أصله من مارج وهو مرج واختلط من لهب النار. 
د١٤

### الآية 55:16

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:16]

د١٦

### الآية 55:17

> ﻿رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ [55:17]

**شرح الكلمات :**
 رب المشرقين ورب المغربين  : أي مشرق الشتاء، مشرق الصيف أي مطلع طلوع الشمس فيهما. وكذا المغربين في الصيف والشتاء. 
د١٦
الهداية
**من الهداية :**
- معرفة مطالع الشمس ومغاربها في الشتاء والصيف وهما مطلعان ومغربان.

### الآية 55:18

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:18]

٢- ورد في الصحيح في فضل تعلم القرآن وقوله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خيركم من تعلم القرآن وعلمه.
 ٣- وجوب إقامة العدل والتواصي به، ومراقبة الموازين لدى التجار وإصلاح فاسدها.
 ٤- وجوب شكر الله على آلائه.
 ٥- استحباب قول لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد عند سماع قراءة فبأي آلاء ربكما تكذبان.
 ٦- مشروعية تعلم علم الفلك لمعرفة القبلة ومواقيت الصلاة والصيام والحج.
 خَلَقَ الْأِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ (١٤) وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ (١٥) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (١٦) رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ (١٧) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (١٨) مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ (١٩) بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لا يَبْغِيَانِ (٢٠) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٢١) يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ١ (٢٢) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٢٣) وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلام (٢٤) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٢٥)
 **شرح الكلمات:**
 خلق الإنسان من صلصال: أي خلق آدم من طين يابس يسمع له صلصلة كالفخار وهو ما طبخ من الطين.
 كالفخار
 وخلق الجان من مارج من نار: أي أبا الجن من لهب النار الخالص من الدخان وهو مختلط أحمر وأزرق وأصفر.
 رب المشرقين ورب المغربين: أي مشرق الشتاء، مشرق الصيف أي مطلع طلوع الشمس فيهما. وكذا المغربين في الصيف والشتاء.
 ١ اختلف في تحديد كل من اللؤلؤ والمرجان، فمن قائل: اللؤلؤ كباره والمرجان صغاره، وقيل: المرجان: الخرز الأحمر، وقيل: المرجان: عظام اللؤلؤ وكباره.

مرج البحرين يلتقيان: أي أرسل البحرين العذب والملح يلتقيان في رأي العين.
 بينهما برزخ لا يبغيان: أي بينهما حاجز لا يبغى أحدهما على الآخر فيختلط به.
 يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان: أي يخرج من مجموعها الصادق بأحدهما وهو الملح اللؤلؤ والمرجان وهو خرز أحمر، وهو صغار اللؤلؤ.
 وله الجوار المنشئات في البحر: أي السفن المحدثات في البحر كالأعلام أي كالجبال عظماً وارتفاعاً.
 كالأعلام
 **معنى الآيات:**
 ما زال السياق الكريم في ذكر ما أفاض الرحمن جل جلاله من رحمته التي وسعت كل شيء من آلاء ونعم لا تحصى ولا تعد ولا تحصر فقال تعالى خَلَقَ الْإنْسَانَ أي الرحمن الذي تجاهله المبطلون وقالوا: وما الرحمن؟ الرحمن الذي خلق الإنسان آدم أول إنسان خلقه ومن أي شيء خلقه في صَلْصَالٍ أي من طين ذي١ صلصلة وصوت كَالْفَخَّارِ خلق الإنسان، وخلق الجان وهو عالم كعالم الإنسان خلق أصله من مارج وهو ما مرج واختلط من لهب النار. فبأي يا معشر الجن والإنس آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ إن نعم تفوق عد الإنسان من رب المشرقين ورب المغربين من خلقهما من ملكهما من سخرهما لفائدة الإنسان؟ إنه الرحمن فبأي آلاء ربكما تكذبان٢؟ لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد. الرحمن مرج البحرين٣ الملح والعذب أرسلهما على بعضهما فمرجا. كأنهما اختلطا إذ جعل بينهما برزخاً حاجزاً فهما لا يبغيان فلا يختلط أحدهما بالثاني، فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ يخرج منهما٤ اللؤلؤ والمرجان من خلق في مجموع البحرين اللؤلؤ والمرجان وهما خرز أبيض وأحمر وأخضر ولفائدة من خلقهما الرحمن؟ إنها لفائدة الإنسان إذاً هما نعمة ورحمة من رحمات الرحمن فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ وَلَهُ الْجَوَارِ أي٥ للرحمن الجوار المنشآت المصنوعات في البحر في أحواض السفن كالأعلام علواً وارتفاعا تظهر في البحر كما تظهر الجبال في البر لمصلحة من خلقها الرحمن لمصلحة الإنسان فهي إذاً رحمة

 ١ الصلصال: الطين اليابس، والفخار: الطين المطبوخ، ويسمى الخزف وجائز أن يكون كالفخار في محل نصب حال من الإنسان أي: خلقه من صلصال فصار الإنسان كالفخار في لونه وصلابته.
 ٢ الاستفهام هنا: للتوبيخ على ترك الشكر.
 ٣ المرج: الإرسال كقولهم: مرج الدابة: أرسلها ترعى في المرج. والمعنى: أرسل البحرين بحيث لا يحبس ماؤهما عن الجري ولا عن الالتقاء ببعضهما البعض، ومع هذا فقد جعل بينهما برزخاً، وهو الفاصل الذي يفصل الماء الملح الأجاج عن العذب الفرات. هذه مظاهر القدرة والعلم الموجبة للتوحيد والشكر بالطاعة.
 ٤ جائز أن تكون من في منهما: للسببية نحو: (وما أصابك من سيئة فمن نفسك) وجائز أن تكون للابتداء وهو الأظهر.
 ٥ الجوار: صفة لموصوف محذوف وهو السفن أي: وله السفن الجوار في البحر، وجمع الجوار جارية.

### الآية 55:19

> ﻿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ [55:19]

**شرح الكلمات :**
 مرج البحرين يلتقيان  : أي أرسل البحرين العذب والملح يلتقيان في رأي العين. 
د١٩

### الآية 55:20

> ﻿بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ [55:20]

**شرح الكلمات :**
 بينهما برزخ لا يبغيان  : أي بينهما حاجز لا يبغى أحدهما على الآخر فيختلط به. 
د١٩

### الآية 55:21

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:21]

د١٩

### الآية 55:22

> ﻿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ [55:22]

**شرح الكلمات :**
 يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان  : أي يخرج من مجموعها الصادق بأحدهما وهو الملح اللؤلؤ والمرجان وهو خرز أحمر، وهو صغار اللؤلؤ. 
د٢٢

### الآية 55:23

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:23]

د٢٢

### الآية 55:24

> ﻿وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ [55:24]

**شرح الكلمات :**
 وله الجوار المنشأت في البحر كالأعلام  : أي السفن المحدثات في البحر كالأعلام أي كالجبال عظماً وارتفاعاً. 
د٢٤

### الآية 55:25

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:25]

د٢٤

### الآية 55:26

> ﻿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ [55:26]

**شرح الكلمات :**
 كل ما عليها فان  : أي كل من على الأرض من إنسان وحيوان وجان فانٍ أي هالك. 
د٢٦

### الآية 55:27

> ﻿وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ [55:27]

**شرح الكلمات :**
 ويبقى وجه ربك  : أي ذاته ووجه سبحانه وتعالى. 
 ذو الجلال والإِكرام  : أي العظمة والإِنعام على عباده عامة والمؤمنين بخاصة. 
د٢٦

### الآية 55:28

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:28]

د٢٦

### الآية 55:29

> ﻿يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ [55:29]

**شرح الكلمات :**
 يسأله من في السموات والأرض  : أي يسألونه حاجاتهم التي تتوقف عليها حياتهم من الرزق والقوة على العبادة. والمغفرة للذنب، والعزة من الرب. 
 كل يوم هو في شأن  : أي كل وقت هو في شأن : شؤون يبديها وفق تقديره لها يرفع أقواماً ويضع آخرين. 
**المعنى :**
وقوله  يسأله من في السموات والأرض  أي يطلبونه بلسان القال أو الحال ما هم في حاجة إليه مما يحفظ وجودهم ويغفر ذنوبهم وقوله تعالى  كل يوم هو في شأن  أي لا يفرغ الدهر كلّه يدبر أمر السماء والأرض يرفع ويضع آخرين. 
الهداية
**من الهداية :**
- بيان جلال الله وعظمته وقوة سلطانه.

### الآية 55:30

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:30]

الرحمن ونعمته على الإنسان فبأي آلاء ربكما يا معشر الإنس والجن تكذبان؟ أقروا واعترفوا واشكروا الرحمن.
 **هداية الآيات:**
 **من هداية الآيات:**
 ١- بيان أصل خلق الإنسان والجان فالأول من طين لازب ذي صلصال كالفخار والثاني من مارج من نار وأخبر الرسول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أن خلق الملائكة كان من نور. ١
 ٢- معرفة مطالع الشمس ومغاربها في الشتاء والصيف وهما مطلعان ومغربان.
 ٣- معرفة صناعة اللؤلؤ والمرجان، والسفن التي هي في البحر كالجبال علواً وظهوراً.
 ٤- وجوب شكر الرحمن على إنعامه على الإنس والجان.
 كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ (٢٦) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْأِكْرَامِ (٢٧) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٢٨) يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ (٢٩) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٣٠) سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلانِ (٣١) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٣٢) يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ (٣٣) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٣٤) يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلا تَنْتَصِرَانِ (٣٥) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٣٦)
 **شرح الكلمات:**
 كل من عليها فان: أي كل من على الأرض من إنسان وحيوان وجان فانٍ أي هالك.

 ١ الحديث في صحيح مسلم.

ويبقى وجه ربك: أي ذاته ووجه سبحانه وتعالى.
 ذو الجلال والإكرام: أي العظمة والإنعام على عباده عامة والمؤمنين بخاصة.
 يسأله من في السموات والأرض: أي يسألونه حاجاتهم التي تتوقف عليها حياتهم من الرزق والقوة على العبادة. والمغفرة للذنب، والعزة من الرب.
 كل يوم هو في شأن: أي كل وقت هو في شأن: شؤون يبديها وفق تقديره لها يرفع أقواماً ويضع آخرين.
 سنفرغ لكم أيها الثقلان١: أي لحسابكم ومجازاتكم بعد انتهاء هذه الحياة الدنيا ونجزي كلاً بما عمل.
 إن استطعتم أن تنفذوا: أي إن قدرتم على أن تخرجوا.
 من أقطار السموات والأرض: أي من نواحي السموات والأرض.
 فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان: أي فاخرجوا. لا تنفذون إلا بقوة ولا قوة لكم وهذا تعجيز لهم.
 يرسل عليكما شواظ من نار: أي من لهب النار الخالص الذي لا دخان فيه.
 ونحاس: أي دخان لا لهب فيه، ولا يبعد أن يكون نحاساً مذاباً.
 فلا تنتصران: أي لا تمتنعان من السوق إلى المحشر.
 **معنى الآيات:**
 ما زال السياق الكريم في ذكر أيادى الرحمن الرحيم قال عز من قائل كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا٢ فَانٍ كل من على الأرض من إنسان وجانٍ وذوي روح وحيوان فانٍ: هالك، لا تبقى له روح ولا ذات، وَيَبْقَى٣ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَالْإكْرَامِ حي لا يموت والإنس والجن يموتون فبأي ألاء ربكما٤ تكذبان أبنعمة إيجادكما وإمدادكما بالأرزاق والخيرات طوال الحياة أم بنعمة إنهاء أتعابكما وتكاليفكما أم بإهلاك أعدائكما، وإدنائكما من النعيم المقيم في جنات النعيم، قولوا خيراً لكم لا بشيء من آلائك ربنا نكذب فلك الحمد. وقوله يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ٥

 ١ قيل في الإنس والجن: الثقلان لأنهما أثقلا وأتعبا بالتكاليف.
 ٢ الضمير عائد إلى الأرض وإن لم يجر لها ذكر نحو (توارت بالحجاب). لأن المقام دال عليها.
 ٣ أطلق لفظ الوجه وأريد به ذات الرب تعالى جرياً على عرف العرب في كلامهم إذ يطلقون الوجه على الذات والوجه معاً، وعنى (فان) أي: صائر إلى الفناء.
 ٤ جائز أن يكون الفناء نعمة لا تدرك فلذا صح إيراد جملة: (فبأي آلاء ربكما تكذبان) وأي نعمة أعظم من انتهاء هذه الحياة بكل ما فيها للانتقال إلى الحياة الدائمة حيث الخلد والبقاء فهي لأهل السعادة نعمة توجب أعظم الشكر.
 ٥ السؤال: الدعاء فالملائكة يسألونه تعالى أن يغفر للذين آمنوا وهو قولهم الَّذِينَ يَحْمِلُونَ الْعَرْشَ وَمَنْ حَوْلَهُ يُسَبِّحُونَ بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَيُؤْمِنُونَ بِهِ وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ، رَبَّنَا وَأَدْخِلْهُمْ جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدْتَهُمْ وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ.

أي يطلبونه بلسان القال أو الحال ما هم في حاجة إليه مما يحفظ وجودهم ويغفر ذنوبهم وقوله تعالى كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ أي لا يفرغ الدهر كله يدبر أمر السماء والأرض يرفع أقواماً ويضع آخرين. وقول الرحمن ١سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا الثَّقَلانِ من الإنس والجن فنحاسبكما ونجزيكما محسنكما بالإحسان وسيئكما بالسوء والخسران، وهذا يوم تقومان للرحمن، حفاة عراة وتقفان بين يديه للحكم فيكما والقضاء بينكما فبأي آلاء ربكما تكذبان أبالعدل في الحكم بينكما أم بإسعاد صالحيكما واشقاء مجرميكما.
 وقول الرحمن يَا٢ مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْأِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا أي تخرجوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أي من جوانبهما وأطرافهما فَانْفُذُوا أي اخرجوا هاربين من قضائي وحكمي لكما وعليكما لا تنفذون إلا بقوة قاهرة غالبة ولا قوة لكم ولا سلطان هكذا يتحداهما الرحمن وهم يساقون إلى ساحة فصل القضاء فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ أبنعمة إحيائكما بعد موتكما أم بنعمة إكرام صلحائكما وإهانة فاسديكما وهي العدالة التي لا رحمة ولا نعمة في الحياة الدنيا تساويهما. وقوله تعالى يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ أي لهب النار الخالص من الدخان، ونحاس وهو دخان خالص فلا تنتصران هذا إن أردتما الفرار من عدالتي وعدم الإذعان لقضائي وحكمي فيكما. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ أبعظمة ربكم وقوة سلطانه أم برحمة مولاكم ولطفه بكم اللهم لا شيء من آلائك نكذب ربنا ولك الحمد.
 **هداية الآيات:**
 **من هداية الآيات:**
 ١- تقرير عقيدة البعث والجزاء.
 ٢- بيان جلال الله وعظمته وقوة سلطانه.
 ٣- بيان عجز الخلائق أمام خالقها عز وجل.
 ٤- وجوب حمد الله تعالى وشكره على السراء والضراء.

 ١ التفرغ للأمر: كناية عن الاشتغال به والعناية به دون غيره و (الثقلان) تثنية ثقل، وهل سمي الإنسان ثقلا لأنه محمول على الأرض الصحيح أن الإنسان والجن سميا بالثقلين لإثقالهما بالتكاليف من باب تسمية الشيء بعمله كتسمية العصفور طائر لأنه يطير.
 ٢ المعشر: اسم للجمع الكثير الذي يعد عشرة دون آحاد.

### الآية 55:31

> ﻿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ [55:31]

**شرح الكلمات :**
 سنفرغ لكم أيها الثقلان  : أي لحسابكم ومجازاتكم بعد انتهاء هذه الحياة الدنيا ونجزى كلاً بما عمل. 
د٣١

### الآية 55:32

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:32]

د٣١

### الآية 55:33

> ﻿يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا ۚ لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ [55:33]

**شرح الكلمات :**
 إن استطعتم أن تنفذوا  : أي إن قدرتم على أن تخرجوا. 
 من أقطار السموات والأرض  : أي من نواحى السموات والأرض. 
 فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان  : أي فاخرجوا. لا تنفذون إلا بقوة ولا قوة لكم وهذا تعجيز لهم. 
د٣٣

### الآية 55:34

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:34]

د٣٣

### الآية 55:35

> ﻿يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ [55:35]

**شرح الكلمات :**
 يرسل عليكما شواظ من نار  : أي من لهب النار الخالص الذي لا دخان فيه. 
 ونحاس  : أي دخان لا لهب فيه، ولا يبعد أن يكون نحاساً مذاباً. 
 فلا تنتصران  : أي لا تمتنعان من السوق إلى المحشر. 
د٣٥

### الآية 55:36

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:36]

د٣٥

### الآية 55:37

> ﻿فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ [55:37]

**شرح الكلمات :**
 فإذا انشقت السماء  : أي انفتحت أبواب لنزول الملائكة إلى الأرض لتسوق الخلائق إلى المحشر. 
 فكانت وردة كالدهان  : أي السماء محمرة احمرار الأديم أو الفرس الأحمر وذابت فكانت كالدهان في صفائها وذوبانها. 
د٣٧
الهداية
**من الهداية :**
- بيان الانقلاب الكوني وخراب العالم للقيامة.

### الآية 55:38

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:38]

د٣٧

### الآية 55:39

> ﻿فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ [55:39]

**شرح الكلمات :**
 فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس  : أي يوم يخرجون من قبورهم لا يسألون عن ذنوبهم لما لهم من علامات كاسوداد الوجوه وبياضها، ويسألون عند الحساب. 
د٣٧

### الآية 55:40

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:40]

د٣٧

### الآية 55:41

> ﻿يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ [55:41]

**شرح الكلمات :**
 يعرف المجرمون بسيماهم  : أي سواد الوجوه وزرقة العيون. 
د٤١
الهداية
**من الهداية :**
- يبعث الناس من قبورهم ولهم علامات تميزهم فيعرف السعيد والشقي. 
- التنديد بالإِجرام وهو الشرك والظلم والمعاصي.

### الآية 55:42

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:42]

د٤١

### الآية 55:43

> ﻿هَٰذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ [55:43]

**شرح الكلمات :**
 هذه جهنم التي يكذب بها  : أي يقال لهم توبيخاً وتبكيتاً هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون في الدنيا. 
 المجرمون  : أي الذين أجرموا على أنفسهم بالشرك والمعاصي. 
**المعنى :**
وقوله تعالى  هذه جهنم  أي يقال لهم توبيخاً وتبكيتاً هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون على أنفسهم بالشرك والمعاصى في الحياة الدنيا. 
الهداية
**من الهداية :**
- التنديد بالإِجرام وهو الشرك والظلم والمعاصي.

### الآية 55:44

> ﻿يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ [55:44]

يطوفون بينها وبين حميم آن  : أي يسعون مترددين بينها وبين ماء حار قد انتهت حرارته إلى حد لا مزيد عليه وهو الحميم الآن يُسقونه إذا عطشوا واستغاثوا يطلبون الماء لإِراواء غلتهم العطشة. 
د٤٤

### الآية 55:45

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:45]

د٤٤

### الآية 55:46

> ﻿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ [55:46]

**شرح الكلمات :**
 ولمن خاف مقام ربه جنتان  : أي ولمن خاف الوقوف بين يدي الله في عرصات القيامة فآمن واتقى جنتان. 
**المعنى :**
ما زال السياق الكريم في تعداد النعم وذكر أنواعها فقال تعالى  ولمن خاف مقام ربه  أي الوقوف بين يديه في ساحة فصل القضاء يوم القيامة فأطاعه بأداء الفرائض واجتناب المحرمات  جنتان  أي بستانان. 
**الهداية :**
**من الهداية :**
- فضل الخوف من الله تعالى وذلك كأنْ تعرض للعبد المعصية فيتركها خوفا من الله تعالى.

### الآية 55:47

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:47]

**المعنى :**
فبأي آلاء ربكما تكذبان أبإثابة أحدكم الذي إذا هم بالمعصية ذكر قيامه بين يدي ربه فتركها فأثابه الله بجنتين.

### الآية 55:48

> ﻿ذَوَاتَا أَفْنَانٍ [55:48]

**شرح الكلمات :**
 ذواتا أفنان  : أي أغصان من شأنها أن تُورق وتُثمر وتمد الظل. 
**المعنى :**
وقوله ذواتا أفنان هذا وصف للجنتين وصف للجنتين وصفهما بأنهما ذواتا أفنان جمع فنن لون أفنان ألوان ولأشجارها أغصان من شأنها تورق وتثمر وتمد الظلال.

### الآية 55:49

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:49]

**المعنى :**
فبأي آلاء ربكما تكذبان أبهذا النعيم والإِثابة للمتقين تكذبان.

### الآية 55:50

> ﻿فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ [55:50]

د٥٠

### الآية 55:51

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:51]

د٥٠

### الآية 55:52

> ﻿فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ [55:52]

**شرح الكلمات :**
 فيهما من كل فاكهة زوجان  : أي من كل ما يتفكه به من أنواع الفواكه صنفان. 
د٥٢

### الآية 55:53

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:53]

د٥٢

### الآية 55:54

> ﻿مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ ۚ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ [55:54]

**شرح الكلمات :**
 بطائنها من استبرق  : أي بطائن الفرش من استبرق وهو ما غلظ من الديباج والظهائر من السندس وهو مارقَّ من الديباج الذي هو الحرير. 
 وجنى الجنتين دان  : أي وما يُجنى من ثمار الجنة دان قريب التناول يناله القائم والقاعد. 
**المعنى :**
د٥٤

### الآية 55:55

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:55]

د٥٤

### الآية 55:56

> ﻿فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ [55:56]

**شرح الكلمات :**
 فيهن قاصرات الطرف  : أي قاصرات النظر بأعينهن على أزواجهن فقط. 
 لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان  : أي لم يفتضهن قبل أزواجهن إنس ولا جان. 
د٥٦
**الهداية :**
**من الهداية :**
- بيان أن أفضل النساء في الدنيا تلك التي تقصر نظرها على زوجها فتحبه ولا تحب غيره من الرجال. 
- بيان أن الجن المتقين يدخلون الجنة ولهم أزواج كما للإِنس سواء بسواء.

### الآية 55:57

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:57]

د٥٦

### الآية 55:58

> ﻿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ [55:58]

**شرح الكلمات :**
 كأنهن الياقوت والمرجان  : أي كأنهن في جمالهن الياقوت في صفائه والمرجان اللؤلؤ الأبيض. 
د٥٨

### الآية 55:59

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:59]

د٥٨

### الآية 55:60

> ﻿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ [55:60]

**شرح الكلمات :**
 هل جزاء الإِحسان إلا الإِحسان  : أي ما جزاء الإِحسان بالطاعة إِلا الإِحسان بالنعيم. 
**المعنى :**
وقوله عظم فضله وجل عطاؤه وهو الرحمن  هل جزاء الإِحسان  أي في الإِيمان والطاعات من العبادات  إلا الإِحسان  إليه بمثل هذا النعيم العظيم الذي ذكر في هذه الآيات. 
**الهداية :**
**من الهداية :**
- الإِشادة بالإِحسان وبيان جزائه والإِحسان هو إخلاص العبادة لله والإِتيان بها على الوجه الذي شرع أداؤها عليه، مع الإِحسان إلى الخلق بكف الأذى عنهم وبذل الفضل لمن احتاجه منهم.

### الآية 55:61

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:61]

فبأي آلاء ربكما تكذبان يا معشر الإِنس والجان فقولا : لا بشيء من آلاء ربنا نكذب فلك الحمد.

### الآية 55:62

> ﻿وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ [55:62]

**شرح الكلمات :**
 ومن دونهما جنتان  : أي ومن دون تينيك الجنتين جنتان أخريان لمن خاف مقام ربه. 
**المعنى :**
ما زال السياق الكريم في ذكر إنعام الله تعالى وإفضاله على عباده فقال  ومن دونهما جنتان  أي ومن دون تينيك الجنتين جنتان أخريان لمن خاف مقام ربه من السابقين وهاتان لمن خاف مقام ربه من أصحاب اليمين وقد يكون العكس كذلك والله أعلم بأي الجنتين أفضل، اللهم ارزقنا ما شئت منهما فإنا بعطائك راضون ولك حامدون شاكرون
الهداية
**من الهداية :**
- بيان أن نعيم الآخرة أعظم وأجل من نِعم الدنيا.

### الآية 55:63

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:63]

**المعنى :**
فبأي آلاء ربكما تكذبان أي بأي إنعام وإفضال تكذبان ؟

### الآية 55:64

> ﻿مُدْهَامَّتَانِ [55:64]

**شرح الكلمات :**
 مدهامتان  : أي مسودتان من شدة خُضْرتهما. 
**المعنى :**
وقوله تعالى : مدهامتان  مخضرتان إلى حد الاسوداد فإن الأخضر من الأشياء إذا اشتدتْ خصرته ضربت إلى السواد ويقال فيها مدهامة
الهداية
**من الهداية :**
- فضيلة التمر والرمان فلنبحث منافعهما فإن الحقيقة بنت البحث.

### الآية 55:65

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:65]

**المعنى :**
فبأي آلاء ربكما تكذبان أي بأي إنعام تكذبان يا معشر الجن والإِنس

### الآية 55:66

> ﻿فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ [55:66]

**شرح الكلمات :**
 فيهما عينان نضاختان  : أي فارتان دائماً وأبداً تفوران بالماء العذب الزلال. 
**المعنى :**
 فيهما  في الجنتين  عينان نضاختان  أي فوّارتان بالماء دائماً وأبداً.

### الآية 55:67

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:67]

**المعنى :**
فبأي آلاء ربكما تكذبان بأي إفضال وإحسان تكذبان

### الآية 55:68

> ﻿فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ [55:68]

**المعنى :**
وقول الرحمن  فيهما  أي في الجنتين فاكهة ونخل ورمان لفظة الفاكهة قد يعم النخل والرمان ويصبح ذكر النخل والرمان لمزيد فضيلة كذكر الصلاة الوسطى بعد ذكر الصلوات الخمس في قوله  حافظوا على الصلاة والصلاة الوسطى .

### الآية 55:69

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:69]

**المعنى :**
 فبأي آلاء ربكما تكذبان  لا بشيء من آلاء ربنا نكذب ربنا فلك الحمد.

### الآية 55:70

> ﻿فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ [55:70]

**شرح الكلمات :**
 فيهن خيرات حسان  : أي في الجنات الأربع نساءٌ خيرات الأخلاق حسان الوجوه. 
**المعنى :**
وقوله تعالى : فيهن خيرات حسان  أي في الجنتين نساءهن خيرات جمع خيرة خيرات الأخلاق حسان الوجوه.

### الآية 55:71

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:71]

**المعنى :**
فبأي آلاء ربكما تكذبان ؟ أبمثل هذا الإِنعام والإِكرام على أولياء الرحمن تكذبان ؟

### الآية 55:72

> ﻿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ [55:72]

**شرح الكلمات :**
 حور  : أي أولئك الخيرات حور أى بيض والواحدة حوراء أي بيضاء. 
 مقصورات في الخيام  : أي مستورات محبوسات على أزواجهن في الخيام والخيمة من در مجوف مضافة إلى القصور، وطول الخيمة الواحدة ستون ميلا. 
**المعنى :**
 حور مقصورات في الخيام  إن أولئك الخيرات حور جمع حوراء وهي البيضاء، والحوارء كذلك من يغلب بياض عينها سوادهما وهو من جمال النساء محبوسات في الخيام لا ينظرن إلى غير أزواجهن، والخيمة من درة مجوفة طولها ستون ميلا مضافة إلى قصورهم. 
الهداية
**من الهداية :**
- فضل المرأة المقصورة في بيتها وذم الولاجة الخراجة كما قال ابن عباس رضي الله عنهما

### الآية 55:73

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:73]

وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ (٦٢) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٦٣) مُدْهَامَّتَانِ (٦٤) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٦٥) فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ (٦٦) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٦٧) فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ (٦٨) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٦٩) فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ (٧٠) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٧١) حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ (٧٢) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٧٣) لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلا جَانٌّ (٧٤) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٧٥) مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ (٧٦) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (٧٧) تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَالْأِكْرَامِ (٧٨)
 **شرح الكلمات:**
 ومن دونهما جنتان: أي ومن دون تينيك الجنتين جنتان أخريان لمن خاف مقام ربه.
 مدهامتان: أي مسودتان من شدة خضرتهما.
 فيهما عينان نضاختان: أي فوارتان دائماً وأبداً تفوران بالماء العذب الزلال.
 فيهن خيرات حسان: أي في الجنات الأربع نساء خيرات الأخلاق حسان الوجوه.
 حور: أي أولئك الخيرات حور أي بيض والواحدة حوراء أي بيضاء.
 مقصورات في الخيام: أي مستورات محبوسات على أزواجهن في الخيام والخيمة من در مجوف مضافة إلى
 القصور، وطول الخيمة الواحدة ستون ميلا.
 لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان: أي لم يجامعهن فيفتض بكارتهن قبل أزواجهن في الجنة أحد.

على رفرف خضر: أي على وسائد أو بسط الواحدة رفرفة خضر جمع أخضر.
 وعبقري حسان: أي طنافس جمع طنفسة بساط له خمل رقيق أي بسط حسان.
 تبارك اسم ربك: أي تقدس وكثرت بركة اسم ربك الرحمن.
 ذي الجلال والإكرام أي ذي العظمة والإكرام لأوليائه والإحسان إلى عباده.
 **معنى الآيات:**
 ما زال السياق الكريم في ذكر إنعام الله تعالى وإفضاله على عباده فقال وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ أي ومن دون تينيك الجنتين جنتان أخريان لمن خاف مقام ربه من السابقين وهاتان لمن خاف مقام ربه من أصحاب اليمين وقد يكون العكس كذلك والله أعلم بأي الجنتين أفضل، الله ارزقنا ما شئت منهما فإنا بعطائك رضوان ولك حامدون شاكرون فبأي آلاء ربكما تكذبان أي بأي إفضال وإنعام تكذبان؟ وقوله تعالى مُدْهَامَّتَانِ ١ مخضرتان إلى حد الاسوداد فإن الأخضر من الأشياء إذا اشتدت خضرته ضرب إلى السواد ويقال فيها مدهامة٢ فبأي آلاء ربكما تكذبان أي بأي إنعام تكذبان يا معشر الجن والإنس فِيهِمَا في الجنتين عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ أي فوارتان بالماء دائماً وأبداً، فبأي آلاء ربكما تكذبان بأي إفضال وإحسان تكذبان وقول الرحمن فِيهِمَا أي في الجنتين فاكهة ونخل ٣ ورمان لفظ الفاكهة قد يعم النخل والرمان ويصبح ذكر النخل والرمان لمزيد فضيلة كذكر الصلاة الوسطى بعد ذكر الصلوات الخمس في قوله حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاةِ الْوُسْطَى فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ لا بشيء من آلاء ربنا نكذب ربنا فلك الحمد. وقوله تعالى: فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ٤ حِسَانٌ أي في الجنتين نساءهن خيرات جمع خيرة خيرات الأخلاق حسان الوجوه. فبأي آلاء ربكما تكذبان؟ أبمثل هذا الإنعام والإكرام على أولياء الرحمن تكذبان؟ حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي٥ الْخِيَامِ إن أولئك الخيرات حور جمع حوراء وهي البيضاء، والحوراء كذلك من يغلب بياض عينيها سوادهما وهو من جمال النساء محبوسات في الخيام لا ينظرن إلى غير أزواجهن، والخيمة من درة مجوفة طولها ستون ميلا مضافة إلى قصورهم.

 (مدهامتان) وصف مشتق من الدهمة، بضم الدال وهو لون السواد الناتج عن شدة الخضرة.
 ٢ الاستفهام كسابقه للتقرير والتوبيخ.
 ٣ عطف النخل والرمان على (فاكهة) من باب عطف الجزء على الكل أو الخاص على العام كقوله تعالى: وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ وَمِيكَالَ.
 (خيرات) بسكون الياء جمع خيرة وهو وصف لموصوف محذوف أي: نساء خيرات، والأصل: خيرات بتشديد الياء المكسورة جمع خيرة مؤنث خير وهو المختص بوصف الخير ضد الشر وخفف في الآية طلبا للخفة مع السلامة من اللبس.
 ٥ المقصورات: صفة لموصوف أي: نساء مقصورات والقصور على الخيمة بعد الخروج منها: وصف للترف والنعيم لا تخرج من الخيمة والقصر لغناها بخلاف من تخرج للعمل لحاجتها إلى العمل في البستان أو غيره.

سورة الواقعة
 مكية
 وآياتها ست وتسعون آية

 بسم الله الرحمن الرحيم

 إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (١) لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ (٢) خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ

### الآية 55:74

> ﻿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ [55:74]

**شرح الكلمات :**
 لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان  : أي لم يجامعهن فيفتض بكارتهن بل أزواجهن في الجنة أحد. 
**المعنى :**
وقوله تعالى : لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان  أي لم يجامعهن فيفتض بكارتهن إنس ولا جان من قبل أزواجهن في الجنة.

### الآية 55:75

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:75]

فبأي آلاء ربكما تكذبان ؟ والجواب : لا بشيء من آلاء ربنا نكذب ربنا فلك الحمد.

### الآية 55:76

> ﻿مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ [55:76]

**شرح الكلمات :**
 على رفرف خضر  : أي على وسائد أو بسط الواحدة رفرفة خضر جمع أخضر. 
 وعبقري حسان  : أي طنافس جمع طنفسة بساط له خمل رقيق أي بسط حسان. 
**المعنى :**
وقوله تعالى : متكئين على رفرف خضر وعبقري حسان  أي متكئين على رفرف خضر والرفرف جمع رفرفة أي على وسائد أو بُسُطٍ خَضْرٍ، وعبقريّ حِسان أي على طنافس ذات خمل دقيق. 
الهداية
**من الهداية :**
- بيان أن الجن يدخلون الجنة ويسعدون فيها.

### الآية 55:77

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:77]

فبأي آلاء ربكما تكذبان بنع الدنيا أم بنعم البرزخ أم بنعم الآخرة لا بشيء من آلاء ربنا نكذب.

### الآية 55:78

> ﻿تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ [55:78]

**شرح الكلمات :**
 تبارك اسم ربك  : أي تقدس وكثرت بركة اسم ربك الرحمن. 
 ذي الجلال والإِكرام  : أي ذي العظمة الإِكرام لأوليائه والإِحسان إلى عباده. 
**المعنى :**
وقوله تعالى  تبارك اسم ربك ذي الجلال والإِكرام  أي تبارك اسم ربك أي تقدس وكثرت بركات اسم ربك الرحمن ذي الجلال أي العظمة والإِكرام لأوليائه وصالحي عباده. 
الهداية
**من الهداية :**
- البركة تنال ببسم الله الرحمن الرحيم.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/55.md)
- [كل تفاسير سورة الرحمن
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/55.md)
- [ترجمات سورة الرحمن
](https://quranpedia.net/translations/55.md)
- [صفحة الكتاب: أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير](https://quranpedia.net/book/201.md)
- [المؤلف: أبو بكر الجزائري](https://quranpedia.net/person/9851.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/55/book/201) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
