---
title: "تفسير سورة الرحمن - تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/55/book/27755.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/55/book/27755"
surah_id: "55"
book_id: "27755"
book_name: "تفسير مقاتل بن سليمان"
author: "مقاتل بن سليمان"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الرحمن - تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/55/book/27755)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الرحمن - تفسير مقاتل بن سليمان - مقاتل بن سليمان — https://quranpedia.net/surah/1/55/book/27755*.

Tafsir of Surah الرحمن from "تفسير مقاتل بن سليمان" by مقاتل بن سليمان.

### الآية 55:1

> الرَّحْمَٰنُ [55:1]

بسم الله الرحمن الرحيم

قوله : الرحمن  آية وذلك أنه لما نزل : اسجدوا للرحمن  \[ الفرقان : ٦٠ \] قال كفار مكة : وما الرحمن أنسجد لما تأمرنا  \[ الفرقان : ٦٠ \].

### الآية 55:2

> ﻿عَلَّمَ الْقُرْآنَ [55:2]

فأنكروا الرحمن، وقالوا : لا نعرف الرحمن، فأخبر الله تعالى عن نفسه، وذكر صنعه ليعرف فيوحد، فقال : الرحمن  الذي أنكروه هو الذي  علم القرآن

### الآية 55:3

> ﻿خَلَقَ الْإِنْسَانَ [55:3]

خلق الإنسان  آية يعني آدم

### الآية 55:4

> ﻿عَلَّمَهُ الْبَيَانَ [55:4]

علمه البيان  آية يعني بيان كل شيء.

### الآية 55:5

> ﻿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ [55:5]

الشمس والقمر بحسبان  آية مطالعهما ومغاربهما ثمانين ومائة مطلع، وثمانين ومائة مغرب، لتعلموا بها عدد السنين والحساب.

### الآية 55:6

> ﻿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ [55:6]

ثم قال : والنجم  يعني كل نبت ليس له ساق  والشجر  كل نبت له ساق  يسجدان  آية يعني سجودهما ظلهما طرفي النهار حين نزول الشمس، وعند طلوعها إذا تحول ظل الشجرة فهو سجودها،

### الآية 55:7

> ﻿وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ [55:7]

ثم قال : والسماء رفعها  من الأرض مسيرة خم مائة عام  ووضع الميزان  آية الذي يزن به الناس وضعه الله عدلا بين الناس

### الآية 55:8

> ﻿أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ [55:8]

ألا تطغوا في الميزان  آية يعني ألا تظلموا في الميزان

### الآية 55:9

> ﻿وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ [55:9]

وأقيموا الوزن بالقسط  يعني اللسان بالعدل  ولا تخسروا  يعني ولا تنقصوا  الميزان

### الآية 55:10

> ﻿وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ [55:10]

والأرض وضعها للأنام  آية يعني للخليقة من أهل الأرض

### الآية 55:11

> ﻿فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ [55:11]

فيها  يعني في الأرض  فاكهة والنخل ذات الأكمام  آية يعني ذات الأجواف، مثل قوله : وما تخرج من ثمرات من أكمامها  \[ فصلت : ٤٧ \]، يعني البر والشعير.

### الآية 55:12

> ﻿وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ [55:12]

والحب  فيها يعني في الأرض أيضا، الحب : يعني البر والشعير  ذو العصف  يعني ورق الزرع الذي يكون فيه الحب  والريحان  آية يعني الرزق نظيرها في الواقعة  فروح وريحان  \[ الواقعة : ٨٩ \] يعني الرزق بلسان حمير الذي يخرج من الحب من دقيق أو سوابق، أو غيره.

### الآية 55:13

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:13]

فذكر ما خلق من النعم، فقال : فبأي آلاء ربكما تكذبان  آية يعني الجن والإنس، يعني فبأي نعماء ربكما تكذبان بأنها ليست من الله تعالى.

### الآية 55:14

> ﻿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ [55:14]

ثم قال : خلق الإنسان  يعني آدم، عليه السلام  من صلصال  يعني من تراب الرمل، ومعه الطين الحر، قال ابن عباس : الصلصال : الطين الجيد إذا ذهب عنه الماء، فتشقق، فإذا تحرك تقعقع، وأما قوله : كالفخار  آية يعني هو بمنزلة الفخار من قبل أن يطبخ، يقول : كان ابن آدم من قبل أن ينفخ فيه الروح بمنزلة الفخار أجوف

### الآية 55:15

> ﻿وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ [55:15]

وخلق الجان  يعني إبليس  من مارج من نار  آية يعني من لهب النار صاف ليس له دخان، وإنما سمى الجان لأنه من حي من الملائكة، يقال لهم : الجن، فالجن الجماعة، والجان الواحد، وكان حسن خلقهما من النعم.

### الآية 55:16

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:16]

فمن ثم قال : فبأي آلاء  يعني نعماء  ربكما تكذبان .

### الآية 55:17

> ﻿رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ [55:17]

رب المشرقين  مشرق أطول يوم في السنة، وهو خمس عشرة ساعة، ومشرق أقصر يوم في السنة، وهو تسع ساعات  ورب المغربين  آية يعني مغاربهما يعني مغرب أطول ليلة ويوم في السنة، وأقصر ليلة ويوم في السنة فهما يومان في السنة، ثم جمعها، فقال : رب المشارق والمغارب

### الآية 55:18

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:18]

فبأي آلاء ربكما تكذبان  آية أنها ليست من الله تعالى.

### الآية 55:19

> ﻿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ [55:19]

قوله : مرج البحرين  يعني خلع البحرين ماء المالح، وماء العذب خلع أحدهما على الآخر  يلتقيان  آية. 
قال أبو محمد : قال أبو العباس أحمد بن يحيى : مرج يعني خلق. وقال الفراء : مرج البحرين يعني أرسلهما. وقال أبو عبيدة : مجازه مرجت الدابة، أي خلعت عنقها.

### الآية 55:20

> ﻿بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ [55:20]

بينهما برزخ  يعني حاجزا حجز الله أحدهما عن الآخرة بقدرته ف  لا يبغيان  آية يعني لا يبغي أحدهما على الآخر، فلا يختلطان ولا يتغير طعمهما، وكان هذا من النعم، فلذلك قال : فبأي آلاء ربكما

### الآية 55:21

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:21]

فبأي آلاء ربكما  يعني فبأي نعماء ربكما  تكذبان  أنها ليست من الله تعالى

### الآية 55:22

> ﻿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ [55:22]

يخرج منهما  من الماءين جميعا، ماء الملح، وماء العذب، ومن ماء السماء  اللؤلؤ  الصغار  والمرجان  آية يعني الدر العظام

### الآية 55:23

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:23]

فبأي آلاء  يعني نعماء  ربكما تكذبان  آية فهذا من النعم.

### الآية 55:24

> ﻿وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ [55:24]

قوله : وله الجوار  يعني السفن  المنشئات  يعني المخلوقات  في البحر كالأعلام  آية يعني كالجبال يشبه السفن في البحر كالجبال في البر، فكانت السفن من النعم،

### الآية 55:25

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:25]

ثم قال : فبأي آلاء ربكما تكذبان  آية يعني نعماء ربكما تكذبان،

### الآية 55:26

> ﻿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ [55:26]

قوله : كل من عليها فان  آية يعني من على الأرض من الحيوان، فإن يعني هالك

### الآية 55:27

> ﻿وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ [55:27]

قوله:  وَلَهُ ٱلْجَوَارِ  يعني السفن  ٱلْمُنشَئَاتُ فِي ٱلْبَحْرِ  يعني المخلوقات  كَٱلأَعْلاَمِ  \[آية: ٢٤\] يعني كالجبال يشبه السفن في البحر كالجبال في البر، فكانت السفن من النعم، ثم قال:  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٢٥\] يعني نعماء ربكما تكذبان، قوله:  كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ  \[آية: ٢٦\] يعني من على الأرض من الحيوان، فإنه يعني هالك  وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو ٱلْجَلاَلِ وَٱلإِكْرَامِ فَبِأَيِّ آلاۤءِ  يعني نعماء  رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٢٨\] فلما نزلت هذه الآية، قالت الملائكة الذين في السماء: هلك أهل الأرض العجب لهم كيف تنفعهم المعيشة حتى أنزل الله تعالى في القصص: كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ \[القصص: ٨٨\]، يعني كل شىء من الحيوان في السماوات والأرض يموت إلا وجهه يقول: إلا الله، فأيقنوا عند ذلك كلهم بالهلاك.

### الآية 55:28

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:28]

فبأي آلاء  يعني نعماء  ربكما تكذبان  آية فلما نزلت هذه الآية، قالت الملائكة الذين في السماء : هلك أهل الأرض العجب لهم كيف تنفعهم المعيشة حتى أنزل الله تعالى في القصص : كل شيء هالك إلا وجهه  \[ القصص : ٨٨ \]، يعني كل شيء من الحيوان في السماوات والأرض يموت إلا وجهه يقول : إلا الله، فأيقنوا عند ذلك كلهم بالهلاك.

### الآية 55:29

> ﻿يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ [55:29]

قوله : يسأله من في السماوات والأرض  يعني يسأل أهل الأرض الله الرزق، وتسأل الملائكة أيضا لهم الرزق والمغفرة  كل يوم هو في شأن  آية وذلك أن اليهود قالت : إن الله لا يقضي يوم السبت شيئا، فأنزل الله : كل يوم هو في شأن  يوم السبت وغيره، وشأنه أنه يحدث في خلقه ما يشاء من خلق، أو عذاب، أو شدة، أو رحمة، أو رخاء، أو رزق، أو حياة، أو موت، فمن مات محي اسمه من اللوح المحفوظ

### الآية 55:30

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:30]

فبأي آلاء ربكما تكذبان  آية يعني نعماء ربكما تكذبان أنها ليست من الله تعالى.

### الآية 55:31

> ﻿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ [55:31]

سنفرع لكم أيه الثقلان  آية يعني سنفرغ لحساب الإنس والجن، ولم يعن به الشياطين، لأنهم هم أغووا الإنس والجن، وهذا من كلام العرب يقول : سأفرغ لك، وإنه لفارغ قبل ذلك، وهذا تهديد والله تعالى لا يشغله شيء يقول : سيفرغ الله في الآخرة لحسابكم أيها الثقلان يعني الجن والإنس. 
حدثنا عبد الله، قال : حدثني أبي، قال : قال أبو صالح : قال سعيد بن جبير : في قوله : سنفرغ لكم  يقول : سأقصد لحسابكم

### الآية 55:32

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:32]

قوله:  يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ  يعني يسأل أهل الأرض الله الرزق، وتسأل الملائكة أيضاً لهم الرزق والمغفرة  كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ  \[آية: ٢٩\] وذلك أن اليهود قالت: إن الله لا يقضى يوم السبت شيئاً، فأنزل الله:  كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ  يوم السبت وغيره، وشأنه أنه يحدث في خلقه ما يشاء من خلق، أو عذاب، أو شدة، أو رحمة، أو رخاء، أو رزق، أو حياة، أوموت، فمن مات محى اسمه من اللوح المحفوظ  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٣٠\] يعني نعماء ربكما تكذبان أنها ليست من الله تعالى.  سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَا ٱلثَّقَلاَنِ  \[آية: ٣١\] يعني سنفرغ لحساب الإنس والجن، ولم يعن به الشياطين، لأنهم هم أغووا الإنس والجن، وهذا من كلام العرب يقول: سأفرغ لك، وإنه لفارغ قبل ذلك، وهذا تهديد والله تعالى لا يشغله شىء يقول: سيفرغ الله في الآخرة لحسابكم أيها الثقلان يعني الجن والإنس. حدثنا عبدالله، قال: حدثنى أبى، قال: قال أبو صالح: قال سعيد بن جبير: في قوله:  سَنَفْرُغُ لَكُمْ  يقول: سأقصد لحسابكم  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٣٢\].

### الآية 55:33

> ﻿يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا ۚ لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ [55:33]

قوله : يا معشر الجن والإنس  قد جاء آجالكم، فهذا وعيد من الله تعالى، يقول : يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم  \[ الأنعام : ١٣٠ \]، لأن الشياطين أضلوهما، فبعث فيهم رسلا منهم، قال : إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار  يعني من قطري  السماوات والأرض  يقول : أن تنفذوا من أطراف السماوات والأرض هربا من الموت  فانفذوا لا تنفذون  يعني لا تنفذوا  إلا بسلطان  آية يعني إلا بملكي حيثما توجهتم فثم ملكي، فأنا آخذكم بالموت

### الآية 55:34

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:34]

فبأي آلاء ربكما  يعني نعماء ربكما  تكذبان  آية أن أحدا يقدر على هذا غير الله تعالى.

### الآية 55:35

> ﻿يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ [55:35]

قوله : يرسل عليكما شواظ من نار  يعني كفار الجن والإنس في الآخرة شواظ من نار، يعني لهب النار ليس له دخان  ونحاس  يعني الصفر الذائب وهي خمسة أنهار تجري من تحت العرش على رءوس أهل النار ثلاثة أنهار على مقدار الليل، ونهران على مقدار أنهار الدنيا  فلا تنتصران  آية يعني فلا تمتنعان من ذلك، فذلك قوله في سورة النحل : زدناهم عذابا فوق العذاب  \[ النحل : ٨٨ \]، يعني الأنهار الخمس بما كانوا يفسدون

### الآية 55:36

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:36]

فبأي آلاء  يعني نعماء  ربكما تكذبان

### الآية 55:37

> ﻿فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ [55:37]

فإذا انشقت السماء  يعني انفرجت من المجرة، وهو البياض الذي يرى في وسط السماء، وهو شرج السماء لنزول من فيها، يعني الرب تعالى والملائكة  فكانت  يعني فصارت من الخوف  وردة كالدهان  آية شبه لونها في التغير والتلون بدهان الورد الصافي. 
قال أبو صالح : شبه لونها بلون دهن الورد، ويقال : بلون الفرس الورد يكون في الربيع كميتا أشقر، وفي الشتاء أحمر، فإذا اشتد البرد كان أغبر فشبه لون السماء في اختلاف أحوالها بلون الفرس في الأزمنة المختلفة. 
وقال الفراء : في قوله : وردة كالدهان  أراد بالوردة الفرس الورد، يكون في الربيع وردة إلى الصفرة، فإذا اشتد البرد كانت حمراء، فإذا كان بعد ذلك كانت وردة إلى الغبرة فشبه تلون السماء بتلون الورد من الخيل، وشبه الوردة في اختلاف ألوانها بالدهن لاختلاف ألوانه، ويقال : كدهان الأديم يعني لونه.

### الآية 55:38

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:38]

فَإِذَا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ  يعني انفرجت من المجرة، وهو البياض الذي يرى في وسط السماء، وهو شرج السماء لنزول من فيها، يعني الرب تعالى والملائكة  فَكَانَتْ  يعني فصارت من الخوف  وَرْدَةً كَٱلدِّهَانِ  \[آية: ٣٧\] شبه لونها في التغير والتلون بدهان الورد الصافى. قال أبو صالح: شبه لونها بلون دهن الورد، ويقال: بلون الفرس الورد يكون في الربيع كميتاً أشقر، وفى الشتاء أحمر، فإذا اشتد البرد كان أغير فشبه لون السماء في اختلاف أحوالها بلون الفرس في الأزمنة المختلفة. وقال الفراء: في قوله:  وَرْدَةً كَٱلدِّهَانِ  أراد بالوردة الفرس الورد، يكون في الربيع وردة إلى الصفرة، فإذا اشتد البرد كانت حمراء، فإذا كان بعد ذلك كانت وردة إلى الغبرة فشبه تلون السماء بتلون الورد من الخيل، وشبه الوردة في اختلاف ألوانها بالدهن لاختلاف ألوانه، ويقال: كدهان الأديم يعني لونه. فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُسْأَلُ عَن ذَنبِهِ  يعني عن عمله  إِنسٌ وَلاَ جَآنٌّ  \[آية: ٣٩\] لأن الرب تعالى قد أحصى عليه عمله  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٤٠\].

### الآية 55:39

> ﻿فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ [55:39]

فيومئذ لا يسأل عن ذنبه  يعني عن عمله  إنس ولا جان  آية لأن الرب تعالى قد أحصى عليه عمله

### الآية 55:40

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:40]

فَإِذَا ٱنشَقَّتِ ٱلسَّمَآءُ  يعني انفرجت من المجرة، وهو البياض الذي يرى في وسط السماء، وهو شرج السماء لنزول من فيها، يعني الرب تعالى والملائكة  فَكَانَتْ  يعني فصارت من الخوف  وَرْدَةً كَٱلدِّهَانِ  \[آية: ٣٧\] شبه لونها في التغير والتلون بدهان الورد الصافى. قال أبو صالح: شبه لونها بلون دهن الورد، ويقال: بلون الفرس الورد يكون في الربيع كميتاً أشقر، وفى الشتاء أحمر، فإذا اشتد البرد كان أغير فشبه لون السماء في اختلاف أحوالها بلون الفرس في الأزمنة المختلفة. وقال الفراء: في قوله:  وَرْدَةً كَٱلدِّهَانِ  أراد بالوردة الفرس الورد، يكون في الربيع وردة إلى الصفرة، فإذا اشتد البرد كانت حمراء، فإذا كان بعد ذلك كانت وردة إلى الغبرة فشبه تلون السماء بتلون الورد من الخيل، وشبه الوردة في اختلاف ألوانها بالدهن لاختلاف ألوانه، ويقال: كدهان الأديم يعني لونه. فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُسْأَلُ عَن ذَنبِهِ  يعني عن عمله  إِنسٌ وَلاَ جَآنٌّ  \[آية: ٣٩\] لأن الرب تعالى قد أحصى عليه عمله  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٤٠\].

### الآية 55:41

> ﻿يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ [55:41]

قوله : يعرف المجرمون بسيماهم  بعد الحساب يعني بسواد الوجوه وزرقة الأعين  فيؤخذ بالنواصي والأقدام  آية وذلك أن خزنة جهنم بعد الحساب يغلون أيديهم إلى أعناقهم، ثم يجمعون بين نواصيهم إلى أقدامهم من ظهورهم، ثم يدفعونهم في النار على وجوههم، فإذا دنوا منها قالت لهم الخزنة : هذه النار التي كنتم بها تكذبون \[ الطور : ١٤ \] في الدنيا

### الآية 55:42

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:42]

قوله:  يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ  بعد الحساب يعني بسواد الوجوه وزرقة الأعين  فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ  \[آية: ٤١\] وذلك أن خزنة جهنم بعد الحساب يغلون أيديهم إلى إعناقهم، ثم يجمعون بين نواصيهم إلى أقدامهم من ظهورهم، ثم يدفعونهم في النار على وجوههم، فإذا دنوا منها قالت لهم الخزنة: هَـٰذِهِ ٱلنَّارُ ٱلَّتِي كُنتُم بِهَا تُكَذِّبُونَ \[الطور: ١٤\] في الدنيا  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٤٢\].

### الآية 55:43

> ﻿هَٰذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ [55:43]

قوله : هذه جهنم التي يكذب بها المجرمون  آية يعني الكافرين في الدنيا

### الآية 55:44

> ﻿يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ [55:44]

يطوفون بينها  يعني جهنم شواظا  يطوفون بينهما وبين حميم ءان  آية شواظا يعني بالحميم الماء الحار الذي قد انتهى غليانه يعني الذي على حتى حره لا يسترحون ساعة من غم يطاف عليهم في ألوان عذابهم، فذلك قوله : ثم أن مرجعهم  من الزقوم والحميم، يعني الشراب،  لإلى الجحيم  \[ الصافات : ٦٨ \]، فيذهب به مرة إلى الزقوم، ثم إلى الجحيم، ثم إلى منازلهم في جهنم، فذلك قوله : يطوفون بينهما وبين حميم ءان

### الآية 55:45

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:45]

قوله:  هَـٰذِهِ جَهَنَّمُ ٱلَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا ٱلْمُجْرِمُونَ  \[آية: ٤٣\] يعني الكافرين في الدنيا  يَطُوفُونَ بَيْنَهَا  يعني جهنم شواظاً  وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ  \[آية: ٤٤\] شواظاً يعني بالحميم الماء الحار قد انتهى غليانه يعني الذي غلى حتى حره لا يسترحون ساعة من غم يطاف عليهم من ألوان عذابهم، فذلك قوله: ثُمَّ إِنَّ مَرْجِعَهُمْ من الزقوم والحميم، يعني الشراب، لإِلَى ٱلْجَحِيمِ \[الصافات: ٦٨\]، فيذهب به مرة إلى الزقوم، ثم إلى الجحيم، ثم إلى منازلهم في جهنم، فذلك قوله:  يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ   فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٤٥\].

### الآية 55:46

> ﻿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ [55:46]

قوله تعالى : ولمن خاف مقام ربه  يوم القيامة في الآخرة  جنتان  آية يعني جنة عدن، وجنة النعيم، وهما للصديقين، والشهداء، والمقربين، والسابقين، وهو الرجل يهم بالمعصية، فيذكر مقامه بين يدي الله عز وجل، فيخاف فيتركها، فله جنتان. 
حدثنا عبد الله، قال : حدثني أبي، قال : قال أبو صالح، عن مقاتل، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال :" هل تدرون ما الجنتان" ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم، قال :"هما بستانان في ريض الجنة كل واحد منهما مسير خمس مائة عام، في وسط كل بستان دار في دار من نور على نور، ليس منهما بستان إلا يعتز بنعمة وخضرة قرارها ثابت، وفرعها ثابت وشجرها نابت.

### الآية 55:47

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:47]

قوله تعالى:  وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ  يوم القيامة في الآخرة  جَنَّتَانِ  \[آية: ٤٦\] يعني جنة عدن، وجنة النعيم، وهما للصديقين، والشهداء، و المقربين، والسابقين، وهو الرجل يهم بالمعصية، فيذكر مقامه بين يدي الله عز وجل، فيخاف فيتركها، فله جنتان. حدثنا عبدالله، قال: حدثني أبي، قال: قال أبو صالح، عن مقاتل، عن عطاء، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال:" هل تدرون ما الجنتان "؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: " هما بستانان في ريض الجنة كل واحد منهما مسير خمس مائة عام، في وسط كل بستان دار في دار من نور على نور، وليس منهما بستان إلا يعتز بنعمة وخضرة قرارها ثابت، وفرعها ثابت وشجرها نابت " فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٤٧\].

### الآية 55:48

> ﻿ذَوَاتَا أَفْنَانٍ [55:48]

ثم نعت الجنتين، فقال : ذواتا أفنان  آية يعني ذواتا أغصان يتماس أطراف شجرها بعضه بعضا كالمعروشات

### الآية 55:49

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:49]

ثم نعت الجنتين، فقال:  ذَوَاتَآ أَفْنَانٍ  \[آية: ٤٨\] يعني ذواتا أغصان يتماس أطراف شجرها بعضه بعضاً كالمعروشات  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ  \[آية: ٥٠\] في عين أخدود من ماء غير آسن  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فِيهِمَا مِن كُلِّ فَاكِهَةٍ  من كل ألوان الفاكهة  زَوْجَانِ  \[آية: ٥٢\] يعني صنفان  فَبِأَيِّ آلاۤءِ  يعني نعماء  رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَآئِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ  يعني ظاهرها من الديباج الأخضر فوق الفرش الديباج، وهى بلغة فارس، نظيرها في آخر السورة  مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍ  \[الرحمن: ٧٦\]، يعني المحابس الخضر على الفرش. ثم قال:  وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ  \[آية: ٥٤\] يعني ثمره، وجنى الشجر في الجنتين دان، يقول: ما يجتنى في الجنتين دان يقول: طول الشجر لهذا المجتنى قريب يتناوله الرجل إن شاء جالساً، وإن شاء أو متكئاً، أو قائماً  فَبِأَيِّ آلاۤءِ  يعني نعماء  رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٥٥\].

### الآية 55:50

> ﻿فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ [55:50]

فيهما عينان تجريان  في عين أخدود من ماء غير آسن

### الآية 55:51

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:51]

ثم نعت الجنتين، فقال:  ذَوَاتَآ أَفْنَانٍ  \[آية: ٤٨\] يعني ذواتا أغصان يتماس أطراف شجرها بعضه بعضاً كالمعروشات  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ  \[آية: ٥٠\] في عين أخدود من ماء غير آسن  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فِيهِمَا مِن كُلِّ فَاكِهَةٍ  من كل ألوان الفاكهة  زَوْجَانِ  \[آية: ٥٢\] يعني صنفان  فَبِأَيِّ آلاۤءِ  يعني نعماء  رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ مُتَّكِئِينَ عَلَى فُرُشٍ بَطَآئِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ  يعني ظاهرها من الديباج الأخضر فوق الفرش الديباج، وهى بلغة فارس، نظيرها في آخر السورة  مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍ  \[الرحمن: ٧٦\]، يعني المحابس الخضر على الفرش. ثم قال:  وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ  \[آية: ٥٤\] يعني ثمره، وجنى الشجر في الجنتين دان، يقول: ما يجتنى في الجنتين دان يقول: طول الشجر لهذا المجتنى قريب يتناوله الرجل إن شاء جالساً، وإن شاء أو متكئاً، أو قائماً  فَبِأَيِّ آلاۤءِ  يعني نعماء  رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٥٥\].

### الآية 55:52

> ﻿فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ [55:52]

فيهما من كل فاكهة  من كل ألوان الفاكهة  زوجان  آية يعني صنفان

### الآية 55:53

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:53]

فبأي آلاء  يعني نعماء  ربكما تكذبان

### الآية 55:54

> ﻿مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ ۚ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ [55:54]

متكئين على فرش بطائنها من إستبرق  يعني ظاهرها من الديباج الأخضر فوق الفرش الديباج، وهي بلغة فارس، نظيرها في آخر السورة : متكئين على رفرف خضر  \[ الرحمن : ٧٦ \]، يعني المحابس الخضر على الفرش. 
ثم قال : وجنى الجنتين دان  آية يعني ثمره، وجنى الشجر في الجنتين دان، يقول : ما يجتنى في الجنتين دان يقول : طول الشجر لهذا المجتنى قريب يتناوله الرجل إن شاء جالسا، وإن شاء أو متكئا، أو قائما

### الآية 55:55

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:55]

فبأي آلاء  يعني نعماء  ربكما تكذبان

### الآية 55:56

> ﻿فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ [55:56]

فيهن  يعني في هذه الجنان الأربع في التقديم : جنة عدن، وجنة النعيم، وجنة الفردوس، وجنة المأوى، ففي هذه الجنان الأربع جنان كثيرة في الكثرة مثل ورق الشجر، ونجوم السماء، يقول : فيهن قاصرات الطرف  يعني النساء يقول : حافظات النظر عن الرجال، لا ينظرن إلى أحد غير أزواجهن ولا يشتهين غيرهم  لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان  آية لأنهن خلقن في الجنة مع شجر الجنة يعني لم يطمثهن إنس قبل أهل الجنة، ولا جان يعني جن. 
حدثنا عبد الله، قال : قال أبي : قال أبو صالح : قال مقاتل : لم يطمثهن  لم يدميهن. قال أبو محمد : وقال الفراء : الطمث الدم، يقال : طمثتها أدميتها.

### الآية 55:57

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:57]

فِيهِنَّ  يعني في هذه الجنان الأربع في التقديم: جنة عدن، وجنة النعيم، وجنة الفردوس، وجنة المأوى، ففى هذه الجنان الأربع جنان كثيرة في الكثرة مثل ورق الشجر، ونجوم السماء، يقول:  فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ  يعني النساء يقول: حافظات النظر عن الرجال، ولا ينظرن إلى أحد غير أزواجهن ولا يشتهين غيرهم  لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَآنٌّ  \[آية: ٥٦\] لأنهن خلقن في الجنة مع شجر الجنة يعني لم يطمثهن إنس قبل أهل الجنة، ولا جان يعني جن. حدثنا عبدالله، قال: قال أبى: قال أبو صالح: قال مقاتل:  لَمْ يَطْمِثْهُنَّ  لم يدميهن. قال أبو محمد: وقال الفراء: الطمث الدم، يقال: طمثتها أدميتها  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٥٧\]، ثم نعتهن، فقال:  كَأَنَّهُنَّ  في الشبه في صفاء  ٱلْيَاقُوتُ  الأحمر  وَ  في بياض  وَٱلْمَرْجَانُ  \[آية: ٥٨\] يعني الدر العظام.
 فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٥٩\].
ثم قال:  هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ  في الدنيا  إِلاَّ ٱلإِحْسَانُ  \[آية: ٦٠\] في الآخرة  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٦١\] ثم ذكر جنات أصحاب اليمين، فقال:  وَمِن دُونِهِمَا  يعني ومن دون جنتى المقربين والصديقين، والشهداء في الفضل  جَنَّتَانِ  \[آية: ٦٢\] وهما جنة الفردوس، وجنة المأوى  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٦٣\]، ثم نعتهما فقال:  مُدْهَآمَّتَانِ  \[آية: ٦٤\] سوداوان من الرى والخضرة  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ  \[آية: ٦٦\] مملؤتان من كل خير لا ينتقصان  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٦٩\].

### الآية 55:58

> ﻿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ [55:58]

ثم نعتهن، فقال : كأنهن  في الشبه في صفاء  الياقوت  الأحمر  و  في بياض  والمرجان  آية يعني الدر العظام،

### الآية 55:59

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:59]

فِيهِنَّ  يعني في هذه الجنان الأربع في التقديم: جنة عدن، وجنة النعيم، وجنة الفردوس، وجنة المأوى، ففى هذه الجنان الأربع جنان كثيرة في الكثرة مثل ورق الشجر، ونجوم السماء، يقول:  فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ  يعني النساء يقول: حافظات النظر عن الرجال، ولا ينظرن إلى أحد غير أزواجهن ولا يشتهين غيرهم  لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَآنٌّ  \[آية: ٥٦\] لأنهن خلقن في الجنة مع شجر الجنة يعني لم يطمثهن إنس قبل أهل الجنة، ولا جان يعني جن. حدثنا عبدالله، قال: قال أبى: قال أبو صالح: قال مقاتل:  لَمْ يَطْمِثْهُنَّ  لم يدميهن. قال أبو محمد: وقال الفراء: الطمث الدم، يقال: طمثتها أدميتها  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٥٧\]، ثم نعتهن، فقال:  كَأَنَّهُنَّ  في الشبه في صفاء  ٱلْيَاقُوتُ  الأحمر  وَ  في بياض  وَٱلْمَرْجَانُ  \[آية: ٥٨\] يعني الدر العظام.
 فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٥٩\].
ثم قال:  هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ  في الدنيا  إِلاَّ ٱلإِحْسَانُ  \[آية: ٦٠\] في الآخرة  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٦١\] ثم ذكر جنات أصحاب اليمين، فقال:  وَمِن دُونِهِمَا  يعني ومن دون جنتى المقربين والصديقين، والشهداء في الفضل  جَنَّتَانِ  \[آية: ٦٢\] وهما جنة الفردوس، وجنة المأوى  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٦٣\]، ثم نعتهما فقال:  مُدْهَآمَّتَانِ  \[آية: ٦٤\] سوداوان من الرى والخضرة  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ  \[آية: ٦٦\] مملؤتان من كل خير لا ينتقصان  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٦٩\].

### الآية 55:60

> ﻿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ [55:60]

ثم قال :" هل جزاء الإحسان  في الدنيا  إلا الإحسان  آية في الآخرة

### الآية 55:61

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:61]

فِيهِنَّ  يعني في هذه الجنان الأربع في التقديم: جنة عدن، وجنة النعيم، وجنة الفردوس، وجنة المأوى، ففى هذه الجنان الأربع جنان كثيرة في الكثرة مثل ورق الشجر، ونجوم السماء، يقول:  فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ  يعني النساء يقول: حافظات النظر عن الرجال، ولا ينظرن إلى أحد غير أزواجهن ولا يشتهين غيرهم  لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَآنٌّ  \[آية: ٥٦\] لأنهن خلقن في الجنة مع شجر الجنة يعني لم يطمثهن إنس قبل أهل الجنة، ولا جان يعني جن. حدثنا عبدالله، قال: قال أبى: قال أبو صالح: قال مقاتل:  لَمْ يَطْمِثْهُنَّ  لم يدميهن. قال أبو محمد: وقال الفراء: الطمث الدم، يقال: طمثتها أدميتها  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٥٧\]، ثم نعتهن، فقال:  كَأَنَّهُنَّ  في الشبه في صفاء  ٱلْيَاقُوتُ  الأحمر  وَ  في بياض  وَٱلْمَرْجَانُ  \[آية: ٥٨\] يعني الدر العظام.
 فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٥٩\].
ثم قال:  هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ  في الدنيا  إِلاَّ ٱلإِحْسَانُ  \[آية: ٦٠\] في الآخرة  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٦١\] ثم ذكر جنات أصحاب اليمين، فقال:  وَمِن دُونِهِمَا  يعني ومن دون جنتى المقربين والصديقين، والشهداء في الفضل  جَنَّتَانِ  \[آية: ٦٢\] وهما جنة الفردوس، وجنة المأوى  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٦٣\]، ثم نعتهما فقال:  مُدْهَآمَّتَانِ  \[آية: ٦٤\] سوداوان من الرى والخضرة  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ  \[آية: ٦٦\] مملؤتان من كل خير لا ينتقصان  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٦٩\].

### الآية 55:62

> ﻿وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ [55:62]

ثم ذكر جنات أصحاب اليمين، فقال : ومن دونهما  يعني ومن دون جنتي المقربين والصديقين، والشهداء في الفضل  جنتان  آية وهما جنة الفردوس، وجنة المأوى

### الآية 55:63

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:63]

فِيهِنَّ  يعني في هذه الجنان الأربع في التقديم: جنة عدن، وجنة النعيم، وجنة الفردوس، وجنة المأوى، ففى هذه الجنان الأربع جنان كثيرة في الكثرة مثل ورق الشجر، ونجوم السماء، يقول:  فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ  يعني النساء يقول: حافظات النظر عن الرجال، ولا ينظرن إلى أحد غير أزواجهن ولا يشتهين غيرهم  لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَآنٌّ  \[آية: ٥٦\] لأنهن خلقن في الجنة مع شجر الجنة يعني لم يطمثهن إنس قبل أهل الجنة، ولا جان يعني جن. حدثنا عبدالله، قال: قال أبى: قال أبو صالح: قال مقاتل:  لَمْ يَطْمِثْهُنَّ  لم يدميهن. قال أبو محمد: وقال الفراء: الطمث الدم، يقال: طمثتها أدميتها  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٥٧\]، ثم نعتهن، فقال:  كَأَنَّهُنَّ  في الشبه في صفاء  ٱلْيَاقُوتُ  الأحمر  وَ  في بياض  وَٱلْمَرْجَانُ  \[آية: ٥٨\] يعني الدر العظام.
 فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٥٩\].
ثم قال:  هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ  في الدنيا  إِلاَّ ٱلإِحْسَانُ  \[آية: ٦٠\] في الآخرة  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٦١\] ثم ذكر جنات أصحاب اليمين، فقال:  وَمِن دُونِهِمَا  يعني ومن دون جنتى المقربين والصديقين، والشهداء في الفضل  جَنَّتَانِ  \[آية: ٦٢\] وهما جنة الفردوس، وجنة المأوى  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٦٣\]، ثم نعتهما فقال:  مُدْهَآمَّتَانِ  \[آية: ٦٤\] سوداوان من الرى والخضرة  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ  \[آية: ٦٦\] مملؤتان من كل خير لا ينتقصان  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٦٩\].

### الآية 55:64

> ﻿مُدْهَامَّتَانِ [55:64]

ثم نعتهما فقال : مدهامتان  آية سوداوان من الري والخضرة

### الآية 55:65

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:65]

فِيهِنَّ  يعني في هذه الجنان الأربع في التقديم: جنة عدن، وجنة النعيم، وجنة الفردوس، وجنة المأوى، ففى هذه الجنان الأربع جنان كثيرة في الكثرة مثل ورق الشجر، ونجوم السماء، يقول:  فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ  يعني النساء يقول: حافظات النظر عن الرجال، ولا ينظرن إلى أحد غير أزواجهن ولا يشتهين غيرهم  لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَآنٌّ  \[آية: ٥٦\] لأنهن خلقن في الجنة مع شجر الجنة يعني لم يطمثهن إنس قبل أهل الجنة، ولا جان يعني جن. حدثنا عبدالله، قال: قال أبى: قال أبو صالح: قال مقاتل:  لَمْ يَطْمِثْهُنَّ  لم يدميهن. قال أبو محمد: وقال الفراء: الطمث الدم، يقال: طمثتها أدميتها  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٥٧\]، ثم نعتهن، فقال:  كَأَنَّهُنَّ  في الشبه في صفاء  ٱلْيَاقُوتُ  الأحمر  وَ  في بياض  وَٱلْمَرْجَانُ  \[آية: ٥٨\] يعني الدر العظام.
 فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٥٩\].
ثم قال:  هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ  في الدنيا  إِلاَّ ٱلإِحْسَانُ  \[آية: ٦٠\] في الآخرة  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٦١\] ثم ذكر جنات أصحاب اليمين، فقال:  وَمِن دُونِهِمَا  يعني ومن دون جنتى المقربين والصديقين، والشهداء في الفضل  جَنَّتَانِ  \[آية: ٦٢\] وهما جنة الفردوس، وجنة المأوى  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٦٣\]، ثم نعتهما فقال:  مُدْهَآمَّتَانِ  \[آية: ٦٤\] سوداوان من الرى والخضرة  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ  \[آية: ٦٦\] مملؤتان من كل خير لا ينتقصان  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٦٩\].

### الآية 55:66

> ﻿فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ [55:66]

فيهما عينان نضاختان  آية مملؤتان من كل خير لا ينتقصان

### الآية 55:67

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:67]

فِيهِنَّ  يعني في هذه الجنان الأربع في التقديم: جنة عدن، وجنة النعيم، وجنة الفردوس، وجنة المأوى، ففى هذه الجنان الأربع جنان كثيرة في الكثرة مثل ورق الشجر، ونجوم السماء، يقول:  فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ  يعني النساء يقول: حافظات النظر عن الرجال، ولا ينظرن إلى أحد غير أزواجهن ولا يشتهين غيرهم  لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَآنٌّ  \[آية: ٥٦\] لأنهن خلقن في الجنة مع شجر الجنة يعني لم يطمثهن إنس قبل أهل الجنة، ولا جان يعني جن. حدثنا عبدالله، قال: قال أبى: قال أبو صالح: قال مقاتل:  لَمْ يَطْمِثْهُنَّ  لم يدميهن. قال أبو محمد: وقال الفراء: الطمث الدم، يقال: طمثتها أدميتها  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٥٧\]، ثم نعتهن، فقال:  كَأَنَّهُنَّ  في الشبه في صفاء  ٱلْيَاقُوتُ  الأحمر  وَ  في بياض  وَٱلْمَرْجَانُ  \[آية: ٥٨\] يعني الدر العظام.
 فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٥٩\].
ثم قال:  هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ  في الدنيا  إِلاَّ ٱلإِحْسَانُ  \[آية: ٦٠\] في الآخرة  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٦١\] ثم ذكر جنات أصحاب اليمين، فقال:  وَمِن دُونِهِمَا  يعني ومن دون جنتى المقربين والصديقين، والشهداء في الفضل  جَنَّتَانِ  \[آية: ٦٢\] وهما جنة الفردوس، وجنة المأوى  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٦٣\]، ثم نعتهما فقال:  مُدْهَآمَّتَانِ  \[آية: ٦٤\] سوداوان من الرى والخضرة  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ  \[آية: ٦٦\] مملؤتان من كل خير لا ينتقصان  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٦٩\].

### الآية 55:68

> ﻿فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ [55:68]

فِيهِنَّ  يعني في هذه الجنان الأربع في التقديم: جنة عدن، وجنة النعيم، وجنة الفردوس، وجنة المأوى، ففى هذه الجنان الأربع جنان كثيرة في الكثرة مثل ورق الشجر، ونجوم السماء، يقول:  فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ  يعني النساء يقول: حافظات النظر عن الرجال، ولا ينظرن إلى أحد غير أزواجهن ولا يشتهين غيرهم  لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَآنٌّ  \[آية: ٥٦\] لأنهن خلقن في الجنة مع شجر الجنة يعني لم يطمثهن إنس قبل أهل الجنة، ولا جان يعني جن. حدثنا عبدالله، قال: قال أبى: قال أبو صالح: قال مقاتل:  لَمْ يَطْمِثْهُنَّ  لم يدميهن. قال أبو محمد: وقال الفراء: الطمث الدم، يقال: طمثتها أدميتها  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٥٧\]، ثم نعتهن، فقال:  كَأَنَّهُنَّ  في الشبه في صفاء  ٱلْيَاقُوتُ  الأحمر  وَ  في بياض  وَٱلْمَرْجَانُ  \[آية: ٥٨\] يعني الدر العظام.
 فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٥٩\].
ثم قال:  هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ  في الدنيا  إِلاَّ ٱلإِحْسَانُ  \[آية: ٦٠\] في الآخرة  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٦١\] ثم ذكر جنات أصحاب اليمين، فقال:  وَمِن دُونِهِمَا  يعني ومن دون جنتى المقربين والصديقين، والشهداء في الفضل  جَنَّتَانِ  \[آية: ٦٢\] وهما جنة الفردوس، وجنة المأوى  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٦٣\]، ثم نعتهما فقال:  مُدْهَآمَّتَانِ  \[آية: ٦٤\] سوداوان من الرى والخضرة  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ  \[آية: ٦٦\] مملؤتان من كل خير لا ينتقصان  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٦٩\].

### الآية 55:69

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:69]

فِيهِنَّ  يعني في هذه الجنان الأربع في التقديم: جنة عدن، وجنة النعيم، وجنة الفردوس، وجنة المأوى، ففى هذه الجنان الأربع جنان كثيرة في الكثرة مثل ورق الشجر، ونجوم السماء، يقول:  فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ  يعني النساء يقول: حافظات النظر عن الرجال، ولا ينظرن إلى أحد غير أزواجهن ولا يشتهين غيرهم  لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَآنٌّ  \[آية: ٥٦\] لأنهن خلقن في الجنة مع شجر الجنة يعني لم يطمثهن إنس قبل أهل الجنة، ولا جان يعني جن. حدثنا عبدالله، قال: قال أبى: قال أبو صالح: قال مقاتل:  لَمْ يَطْمِثْهُنَّ  لم يدميهن. قال أبو محمد: وقال الفراء: الطمث الدم، يقال: طمثتها أدميتها  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٥٧\]، ثم نعتهن، فقال:  كَأَنَّهُنَّ  في الشبه في صفاء  ٱلْيَاقُوتُ  الأحمر  وَ  في بياض  وَٱلْمَرْجَانُ  \[آية: ٥٨\] يعني الدر العظام.
 فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٥٩\].
ثم قال:  هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ  في الدنيا  إِلاَّ ٱلإِحْسَانُ  \[آية: ٦٠\] في الآخرة  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٦١\] ثم ذكر جنات أصحاب اليمين، فقال:  وَمِن دُونِهِمَا  يعني ومن دون جنتى المقربين والصديقين، والشهداء في الفضل  جَنَّتَانِ  \[آية: ٦٢\] وهما جنة الفردوس، وجنة المأوى  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٦٣\]، ثم نعتهما فقال:  مُدْهَآمَّتَانِ  \[آية: ٦٤\] سوداوان من الرى والخضرة  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ  \[آية: ٦٦\] مملؤتان من كل خير لا ينتقصان  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٦٩\].

### الآية 55:70

> ﻿فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ [55:70]

ثم قال : و فيهن  يعني في الجنان الأربع  خيرات حسان  آية يعني خيرات الأخلاق حسان الوجوه

### الآية 55:71

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:71]

ثم قال: و  فِيهِنَّ  يعني في الجنان الأربع  خَيْرَاتٌ حِسَانٌ  \[آية: ٧٠\] يعني خيرات الأخلاق حسان الوجوه  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٧١\] ثم نعتهن، فقال:  حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ  \[آية: ٧٢\] يعني بالحوار البيضاء، وبالمقصورات المحبوسات على أزواجهن في الخيام، يعني الدر المجوف الدرة الواحدة مثل القصر العظيم جوفاء على قدر ميل في السماء طولها فرسخ، وعرضها فرسخ، لها أربعة آلاف مصراع من ذهب، فذلك قوله تعالى: وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِّن كُلِّ بَابٍ \[الرعد: ٢٣\].
  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٧٣\].

### الآية 55:72

> ﻿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ [55:72]

ثم نعتهن، فقال : حور مقصورات في الخيام  آية يعني بالحوار البيضاء، وبالمقصورات المحبوسات على أزواجهن في الخيام، يعني الدر المجوف الدرة الواحدة مثل القصر العظيم جوفاء على قدر ميل في السماء طولها فرسخ، وعرضها فرسخ، لها أربعة آلاف مصراع من ذهب، فذلك قوله تعالى : والملائكة يدخلون عليهم من كل باب  \[ الرعد : ٢٣ \].

### الآية 55:73

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:73]

ثم قال: و  فِيهِنَّ  يعني في الجنان الأربع  خَيْرَاتٌ حِسَانٌ  \[آية: ٧٠\] يعني خيرات الأخلاق حسان الوجوه  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٧١\] ثم نعتهن، فقال:  حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ  \[آية: ٧٢\] يعني بالحوار البيضاء، وبالمقصورات المحبوسات على أزواجهن في الخيام، يعني الدر المجوف الدرة الواحدة مثل القصر العظيم جوفاء على قدر ميل في السماء طولها فرسخ، وعرضها فرسخ، لها أربعة آلاف مصراع من ذهب، فذلك قوله تعالى: وَالمَلاَئِكَةُ يَدْخُلُونَ عَلَيْهِمْ مِّن كُلِّ بَابٍ \[الرعد: ٢٣\].
  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ  \[آية: ٧٣\].

### الآية 55:74

> ﻿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ [55:74]

ثم قال : لم يطمثهن إنس قبلهم ولا جان  آية لأنهن خلقن في الجنة، يعني لم يطأهن إنس قبل أهل الجنة، ولا جان، يعني ولا جني

### الآية 55:75

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:75]

ثم قال:  لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَآنٌّ  \[آية: ٧٤\] لأنهن خلقن في الجنة، يعني لم يطأهن إنس قبل أهل الجنة، ولا جان، يعني ولا جنى  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍ  يعني المحابس فوق الفرش  وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ  \[آية: ٧٦\] يعني الزرابي، وهي الطنافس المخملة، وهي الحسان  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ تَبَارَكَ ٱسْمُ رَبِّكَ ذِي ٱلْجَلاَلِ  يعني بالجلال والعظيم  وَٱلإِكْرَامِ  \[آية: ٧٨\] يعني الكريم، فلا أكرم منه، يمدح الرب نفسه تبارك الله وتعالى.

### الآية 55:76

> ﻿مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ [55:76]

متكئين على رفرف خضر  يعني المحابس فوق الفرش  وعبقري حسان  آية يعني لزرابي، وهي الطنافس المخملة، وهي الحسان

### الآية 55:77

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:77]

ثم قال:  لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنسٌ قَبْلَهُمْ وَلاَ جَآنٌّ  \[آية: ٧٤\] لأنهن خلقن في الجنة، يعني لم يطأهن إنس قبل أهل الجنة، ولا جان، يعني ولا جنى  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍ  يعني المحابس فوق الفرش  وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ  \[آية: ٧٦\] يعني الزرابي، وهي الطنافس المخملة، وهي الحسان  فَبِأَيِّ آلاۤءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ تَبَارَكَ ٱسْمُ رَبِّكَ ذِي ٱلْجَلاَلِ  يعني بالجلال والعظيم  وَٱلإِكْرَامِ  \[آية: ٧٨\] يعني الكريم، فلا أكرم منه، يمدح الرب نفسه تبارك الله وتعالى.

### الآية 55:78

> ﻿تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ [55:78]

تبارك اسم ربك ذي الجلال  يعني بالجلال العظيم  والإكرام  آية يعني الكريم، فلا أكرم منه، يمدح الرب نفسه تبارك وتعالى.

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/55.md)
- [كل تفاسير سورة الرحمن
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/55.md)
- [ترجمات سورة الرحمن
](https://quranpedia.net/translations/55.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير مقاتل بن سليمان](https://quranpedia.net/book/27755.md)
- [المؤلف: مقاتل بن سليمان](https://quranpedia.net/person/13435.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/55/book/27755) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
