---
title: "تفسير سورة الرحمن - معاني القرآن - الفراء"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/55/book/27768.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/55/book/27768"
surah_id: "55"
book_id: "27768"
book_name: "معاني القرآن"
author: "الفراء"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الرحمن - معاني القرآن - الفراء

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/55/book/27768)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الرحمن - معاني القرآن - الفراء — https://quranpedia.net/surah/1/55/book/27768*.

Tafsir of Surah الرحمن from "معاني القرآن" by الفراء.

### الآية 55:1

> الرَّحْمَٰنُ [55:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:2

> ﻿عَلَّمَ الْقُرْآنَ [55:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:3

> ﻿خَلَقَ الْإِنْسَانَ [55:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:4

> ﻿عَلَّمَهُ الْبَيَانَ [55:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:5

> ﻿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ [55:5]

قوله عز وجل : بِحُسْبَانٍ . حساب ومنازل \[ ١٨٨/ب \] للشمس والقمر لا يعدوانها.

### الآية 55:6

> ﻿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ [55:6]

وقوله : وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ . النجم : ما نجم مثل : العشب، وَالبقل وشبهه. والشجر : ما قام على ساق. ثم قال : يسجدان، وسجودهما : أنهما يستقبلان الشمس إذا طلعت، ثم يميلان معها حتى ينكسر الفيء، والعرب إذا جمعت الجمعين من غير الناس مثل : السدر، والنخل جعلوا فعلهما واحداً، فيقولون : الشاء والنعم قد أقبل، وَالنخل والسدر قد ارتوى، فهذا أكثر كلامهم، وتثنيته جائزة. 
قال الكسائي : سمعت العرب تقول : مرت بنا غنمان سودان وَسود. 
قال الفراء : وسود أجود من سودان ؛ لأنه نعت يأتي على الاثنين، فإذا كان أحد الاثنين مؤنثاً مثل : الشاء والإبل قالوا : الشاء والإبل مقبلة ؛ لأن الشاء ذكر، والإبل أنثى، ولو قلت : مقبلان لجاز، ولو قلت : مقبلتان تذهب إلى تأنيث الشاء مع تأنيث الإبل كان صواباً، إلا أن التوحيد أكثر وأجود. 
فإذا قلت : هؤلاء قومك وإبلهم قد أقبلوا ذهب بالفعل إلى الناس خاصة ؛ لأن الفعل لهم، وهم الذين يقبلون بالإبل، ولو أردت إقبال هؤلاء وهؤلاء لجاز قد أقبلوا ؛ لأن الناس إذا خالطهم شيء من البهائم، صار فعلهم كفعل الناس كما قال :
 وَنَبِّئْهُمْ أَنَّ الماء قِسْمَةٌ بَيْنَهُمْ  فصارت الناقة بمنزلة الناس. 
ومنه قول الله عز وجل : فَمِنْهُمْ مَنْ يَمْشِي على بَطْنِهِ ، و **«مَنْ »** إنما تكون للناس، فلما فسَّرهم وقد كانوا اجتمعوا في قوله : وَاللهُ خَالِقُ كُلِّ دَابّةٍ مِنْ ماء  فسرهم بتفسير الناس.

### الآية 55:7

> ﻿وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ [55:7]

وقوله : وَالسَّماء رَفَعَها  فوق الأرض  وَوَضَعَ الْمِيزَانَ . في الأرض وهو العدل. 
وفي قراءة عبد الله : وخَفْض الميزان، والخفض والوضع متقاربان في المعنى.

### الآية 55:8

> ﻿أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ [55:8]

وقوله : أَلاَّ تَطْغَوْا . 
وفي قراءة عبد الله : لا تطغوا بغير أن في الوزن وأقيموا اللسان. 
وقوله : أَلاَّ تَطْغَوْا  إن شئت جعلتها مجزومة بنية النهي، وإن شئت جعلتها منصوبة بأن، كما قال الله : إِنِّي أمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلا تَكونَنَّ  وأن تكون ( تطغوا ) في موضع جزم أحبُّ إليّ ؛ لأن بعدها أمراً.

### الآية 55:9

> ﻿وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ [55:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:10

> ﻿وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ [55:10]

وقوله : وَالأَرْضَ وَضَعَها لِلْأَنامِ . لجميع الخلق.

### الآية 55:11

> ﻿فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ [55:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:12

> ﻿وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ [55:12]

وقوله : وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحانُ . خفضها الأعمش، ورفعها الناس. فمن خفض أراد : ذو العصف وذو الريحان، ومن رفع الريحان جعله تابعاً لذو، والعصف، فيما ذكروا : بقل الزرع ؛ لأن العرب تقول : خرجنا نعصف الزرع إذا قطعوا منه شيئا قبل أن يدرك فذلك العصف، والريحان هو رزقه، والحب هو الذي يؤكل منه. والريحان في كلام العرب : الرزق، ويقولون : خرجنا نطلب ريحان الله. الرزق عندهم، وقال بعضهم : ذو العصف المأكول من الحب، والريحان : الصحيح الذي لم يؤكل. 
ولو قرأ قارئ :**«والحبّ ذا العصف والريحانَ »** لكان جائزاً، أي : خَلَقَ ذا وذا، وهي في مصاحف أهل الشام : والحبّ ذا العصف، وَلم نسمع بها قارئا، كما أن في بعض مصاحف أهل الكوفة :
 والجار ذا القربى  \[ ١٨٩/ا \] ولم يقرأ به أحد، وربما كتب الحرف على جهة واحدة، وهو في ذلك يقرأ بالوجوه. 
وبلغني : أن كتاب على بن أبي طالب رحمه الله كان مكتوبا : هذا كتاب من علي بن أبو طالب كتابها : أبو. في كل الجهات، وهي تعرّب في الكلام إذا قرئت.

### الآية 55:13

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:13]

وقوله : فَبِأَيِّ آلاء رَبِّكُما تُكَذِّبَانِ . وإنما ذكر في أول الكلام : الإنسان ففي ذلك وجهان :
أحدهما : أن العرب تخاطب الواحد بفعل الاثنين، فيقال : ارحلاها، ازجراها يا غلام. 
والوجه الآخر : أن الذِّكر أريد في الإنسان والجان، فجرى لهما من أول السورة إلى آخرها.

### الآية 55:14

> ﻿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ [55:14]

وقوله : خَلَقَ الإِنسَانَ مِن صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ . 
وهو طين خُلط برمل، فصلصل كما يصلصل الفخار، ويقال : من صلصال منتن يريدون به : صلّ، فيقال : صلصال كما يقال : صرّ الباب عند الإغلاق، وصرصر، والعرب تردد اللام في التضعيف فيقال : كركرت الرجلَ يريدون : كررْته وكبكبته، يريدون : كببته. 
وسمعت بعض العرب يقول : أتيت فلانا فبشبش بي من البشاشة، وإنما فعلوا ذلك كراهية اجتماع ثلاثة أحرف من جنس واحد.

### الآية 55:15

> ﻿وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ [55:15]

وقوله : مِن مَّارِجٍ مِّن نارٍ . 
والمارج : نار دون الحجاب فيما ذكر الكلبي منها هذه الصواعق، ويُرى جلد السماء منها.

### الآية 55:16

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:16]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:17

> ﻿رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ [55:17]

وقوله : رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ . 
اجتمع القراء على رفعه، ولو خفض يعني في الإعراب على قوله : فبأي آلاء ربكما، ربّ المشرقين كان صوابا. 
والمشرقان : مشرق الشتاء، ومشرق الصيف، وكذلك المغربان.

### الآية 55:18

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:18]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:19

> ﻿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ [55:19]

وقوله : مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ . يقول : أرسلهما ثم يلتقيان بعد.

### الآية 55:20

> ﻿بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ [55:20]

وقوله : بَيْنَهُما بَرْزَخٌ . 
حاجز لا يبغيان : لا يبغي العذب على الملح فيكونا عذبا، ولا يبغي الملح على العذب فيكونا ملحا.

### الآية 55:21

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:21]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:22

> ﻿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ [55:22]

وقوله : يَخْرُجُ مِنْهُما الُّلؤْلُؤُ وَالمَرْجَانُ . 
وإنما يخرج من الملح دون العذب. واللؤلؤ : العظام، والمرجان : ما صغر من اللؤلؤ.

### الآية 55:23

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:24

> ﻿وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ [55:24]

وقوله : وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنشِئَاتُ . 
قرأ عاصم ويحيى بن وَثاب :( المنشِئات ) بكسر الشين، يجعلن اللاتي يُقبلن وَيدبرن في قراءة عبد الله بن مسعود ( المنشآت )، وَكذلك قرأها الحسن وأهل الحجاز يفتح الشين يجعلونهن مفعولاً بهن أُقْبِل بهن وأُدْبر. 
وقوله : كَالأَعْلاَمِ . 
كالجبال شبه السفينة بالجبل، وكل جبل إذا طال فهو عَلَم.

### الآية 55:25

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:26

> ﻿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ [55:26]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:27

> ﻿وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ [55:27]

وقوله : وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلاَلِ . 
هذه، والتي في آخرها ذي كلتاهما في قراءة عبد الله ذي تخفضان في الإعراب ؛ لأنهما من صفة ربك تبارك وتعالى، وهي في قراءتنا : وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ 
\[ ذو \] تكون من صفة وجه ربنا تبارك وتعالى.

### الآية 55:28

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:28]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:29

> ﻿يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ [55:29]

وقوله : كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ  غير مهموز. 
قال : وسألت الفراء \[ /ب \] عن ( شان ) فقال : أَهمِزه في كل القرآن إلاّ في سورة الرحمن، لأنه مع آيات غير مهموزات، وشانه في كل يوم أن يميت ميتاً، ويولد مولوداً، ويغني ذا، ويفقر ذا فيما لا يحصى من الفعل.

### الآية 55:30

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:30]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:31

> ﻿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ [55:31]

وقوله : سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلاَنِ . 
\[ حدثنا أبو العباس قال : حدثنا محمد بن الجهم قال \] حدثنا الفراء قال : حدثني أبو إسرائيل قال : سمعت طلحة بن مصرّف يقرأ :**«سَيَفْرغُ لكم »** ويحيى بن وثاب كذلك والقراء بعد :**«سَنَفْرُغُ لكم »** وبعضهم يقرأ **«سيُفرغ لكم »**. 
وهذا من الله وعيد لأنه عز وجل لا يشغله شيء عن شيء، وأنت قائل للرجل الذي لا شغل له : قد فرغت لي، قد فرغت لشتمي. أي : قد أخذت فيه، وأقبلت عليه.

### الآية 55:32

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:32]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:33

> ﻿يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا ۚ لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ [55:33]

وقوله : يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالإِنسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَن تَنفُذُواْ . 
ولم يقل : إن استطعتما، ولو كان لكان صوابا.

### الآية 55:34

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:34]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:35

> ﻿يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ [55:35]

كما قال :( يُرسل عليكما )، ولم يقل : عليكم شُواظ من نار ونحاس فلا تنتصران، فثنّى في : عليكما، وفي : تنتصران لِلَّفظ، والجمعُ على المعنى، والنحاس : يرفع، ولو خفض كان صوابا يراد : من نار ومن نحاس. 
والشواظ : النار المحضة. والنحاس : الدخان : أنشدني بعضهم :

يضيء كضوء سراج السلي  ط لم يجعل الله منه نحاساقال الفراء : قال لي أعرابي من بني سليم : السليط : دهن السنام، وليس له دخان إذا استصبح به. وسمعت أنه الخَلّ وهو دهن السمسم. وسمعت أنه الزيت. والزيت أصوب فيما أرى. 
وقرأ الحسن :( شِواظ ) بكسر الشين كما يقال للصوار من البقر صِوار وصُوَار.

### الآية 55:36

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:36]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:37

> ﻿فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ [55:37]

وقوله : فَإِذَا انشَقَّتِ السَّماء فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ . 
أراد بالوردة الفَرس، الوردةَ تكون في الربيع وردة إلى الصفرة، فإذا اشتد البرد كانت وردة حمراء، فإذا كان بعد ذلك كانت وردة إلى الغُبْرة، فشبه تلوّن السماء بتلون الوردة من الخيل، وشبهت الوردة في اختلاف ألوانها بالدهن واختلاف ألوانه. 
ويقال : إن الدهان الأديم الأحمر.

### الآية 55:38

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:38]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:39

> ﻿فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ [55:39]

وقوله : فَيَوْمَئِذٍ لاَّ يُسْأَلُ عَن ذَنبِهِ إِنسٌ وَلاَ جَانٌّ . 
والمعنى : لا يسأل إنس عن ذنبه، ولا جان عن ذنبه ؛ لأنهم يعرفون بسيماهم كما وصف الله : فالكافر يعرف بسواد وجهه، ورزقة عينه، والمؤمن أغر محجل من أثر وضوئه.

### الآية 55:40

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:40]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:41

> ﻿يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ [55:41]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:42

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:42]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:43

> ﻿هَٰذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ [55:43]

وقوله : هَذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِها الْمُجْرِمُونَ . 
وهي في قراءة عبد الله : هذه جهنم التي كنتما بها تكذبان، تَصليانها لا تموتان فيها ولا تحييان تطوفان.

### الآية 55:44

> ﻿يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ [55:44]

وقوله : يَطُوفُونَ بَيْنَها . 
بين عذاب جهنم وبين الحميم إذا عطشوا، والآني : الذي قد انتهت شدّة حره.

### الآية 55:45

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:45]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:46

> ﻿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ [55:46]

وقوله : وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ . 
ذكر المفسرون : أنهما بستانان من بساتين الجنة، وقد يكون في العربية : جنة تثنيها العرب في أشعارها ؛ أنشدني بعضهم :

ومَهْمَين قَذَفَين مَرْتَين  قطعته \[ بالأََمِّ \] لا بالسَّمْتينيريد : مهمها وسمتا واحدا، وأنشدني آخر :يسعى بكيداء ولهذمين  قد جعل الأرطاة جنتينوذلك أن الشعر له قواف يقيمها الزيادة والنقصان، فيحتمل ما لا يحتمله الكلام. 
قال الفراء : الكيداء : القوس، ويقال : لهذِم ولهذَم لغتان، وهو السهم.

### الآية 55:47

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:47]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:48

> ﻿ذَوَاتَا أَفْنَانٍ [55:48]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:49

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:49]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:50

> ﻿فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ [55:50]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:51

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:51]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:52

> ﻿فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ [55:52]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:53

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:53]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:54

> ﻿مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ ۚ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ [55:54]

وقوله : مُتَّكِئِينَ على فُرُشٍ بَطَائنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ 
الإستبرق : ما غلظ من الديباج، وقد تكون البطانة : ظهارة، والظهارة بطانة في كلام العرب، وذلك أن كل واحد منهما \[ ١٩٠/ا \] قد يكون وجها، وقد تقول العرب : هذا ظهر السماء، وهذا بطن السماء لظاهرها الذي تراه. 
قال : وأخبرني بعض فصحاء المحدثين عن ابن الزبير يعيب قتلة عثمان رحمه الله فقال : خرجوا عليه كاللصوص من وراء القرية، فقتلهم الله كلّ قتلة، ونجا من نجا منهم تحت بطون الكواكب. يريد : هربوا ليلا، فجعل ظهور الكواكب بطونا، وذلك جائز على ما أخبرتك به.

### الآية 55:55

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:55]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:56

> ﻿فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ [55:56]

وقوله : لَمْ يَطْمِثْهُنَّ \[ إِنسٌ \] . 
قرأت القراء كلهم بكسر الميم في يطمثهن. حدثنا الفراء قال : وحدثني رجل عن أبي اسحق قال : كنت أصلي خلف أصحاب علي، وأصحاب عبد الله فأسمعهم يقرءون ( لم يطمُثهن ) برفع الميم. وكان الكسائي يقرأ : واحدة برفع الميم، والأخرى بكسر الميم لئلا يخرج من هذين الأثرين وهما : لم يطمِثهن، لم يفتضضهن ( قال وطمثها أي : نكحها، وذلك لحال الدم ).

### الآية 55:57

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:57]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:58

> ﻿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ [55:58]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:59

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:59]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:60

> ﻿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ [55:60]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:61

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:61]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:62

> ﻿وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ [55:62]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:63

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:63]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:64

> ﻿مُدْهَامَّتَانِ [55:64]

وقوله : مُدْهامَّتَانِ  يقول : خضراوان إلى السواد من الري.

### الآية 55:65

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:65]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:66

> ﻿فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ [55:66]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:67

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:67]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:68

> ﻿فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ [55:68]

وقوله : فِيهِما فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمانٌ . 
يقول بعض المفسرين : ليس الرمان ولا النخل بفاكهة، وقد ذهبوا مذهباً، ولكن العرب تجعل ذلك فاكهة. 
فإن قلت : فكيف أعيد النخل والرمان إن كانا من الفاكهة ؟ 
قلت : ذلك كقوله : حافِظُوا على الصَّلواتِ والصلاةِ الوُسْطَى . وقد أمرهم بالمحافظة على كل الصلوات، ثم أعاد العصر تشديداً لها، كذلك أعيد النخل والرمان ترغيباً لأهل الجنة، ومثله قوله في الحج : أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ في السَّماواتِ وَمَنْ في الأَرْضِ  ثم قال : وكَثيرٌ مِّن الناسِ، وكثيرٌ حَقَّ عليه الْعَذابُ . وقد ذكرهم في أول الكلمة في قوله : مَنْ في السّماواتِ ومَن في الأرضِ ، وقد قال بعض المفسرين : إنما أراد بقوله : مَنْ في السماواتِ ومن في الأرضِ  الملائكة، ثم ذكر الناس بعدهم.

### الآية 55:69

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:69]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:70

> ﻿فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ [55:70]

وقوله : فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ . 
رجع إلى الجنان الأربع : جنتان، وجنتان، فقال : فيهن، والعرب تقول : أعطني الخَيْرَة منهن، والخِيرة منهن، والخيّرة منهن، ولو قرأ قارئ، الخَيراتُ، أو الخيرات كانتا صوابا.

### الآية 55:71

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:71]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:72

> ﻿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ [55:72]

وقوله : حُورٌ مَّقْصُورَاتٌ . 
قُصرن عن أزواجهن، أي حُبِسَ، فلا يُرِدْنَ غيرهم، ولا يطمحن إلى سواهم، والعرب تسمى الحَجَلة المقصورة، والقصورة، ويسمون المقصورة من النساء : قصورة :
**وقال الشاعر :**

لعمري لقد حببِت كلَّ قَصورة  إليّ وما تدري بذاك القصائرعَنَيْتُ قصوراتِ الحجال ولم أرِد  قصارَ الخُطا، شرُّ النساء البحاتروالبهاتر : وهما جميعاً القصيرتان، والرجل يقال له : بحتر، وبحترى، وبحترة، وبحترية.

### الآية 55:73

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:73]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:74

> ﻿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ [55:74]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:75

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:75]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:76

> ﻿مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ [55:76]

وقوله : مُتَّكِئِينَ على رَفْرَفٍ خُضْرٍ . 
ذكروا أنها رياض الجنة، وقال بعضهم : هي المخاد،  وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ  الطنافس الثخان. 
\[ حدثنا أبو العباس قال : حدثنا محمد قال \] حدثنا الفراء قال : وحدثني معاذ بن مسلم بن أبي سادة قال :
كان \[ ١٩٠/ب \] جارك زهير القُرقُبي يقرأ : متكئين على رفارف خضر وعباقري حسان. 
 قال : الرفارف قد يكون صوابا، وأما العباقري فلا ؛ لأن ألف الجماع لا يكون بعدها أربعة أحرف، ولا ثلاثة صحاح.

### الآية 55:77

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:77]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:78

> ﻿تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ [55:78]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/55.md)
- [كل تفاسير سورة الرحمن
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/55.md)
- [ترجمات سورة الرحمن
](https://quranpedia.net/translations/55.md)
- [صفحة الكتاب: معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/27768.md)
- [المؤلف: الفراء](https://quranpedia.net/person/4059.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/55/book/27768) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
