---
title: "تفسير سورة الرحمن - تيسير التفسير - إبراهيم القطان"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/55/book/27800.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/55/book/27800"
surah_id: "55"
book_id: "27800"
book_name: "تيسير التفسير"
author: "إبراهيم القطان"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الرحمن - تيسير التفسير - إبراهيم القطان

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/55/book/27800)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الرحمن - تيسير التفسير - إبراهيم القطان — https://quranpedia.net/surah/1/55/book/27800*.

Tafsir of Surah الرحمن from "تيسير التفسير" by إبراهيم القطان.

### الآية 55:1

> الرَّحْمَٰنُ [55:1]

الرحمن : اسمٌ من أسماء الله الحسنى لا يجوز أن يسمّى به غيره.

### الآية 55:2

> ﻿عَلَّمَ الْقُرْآنَ [55:2]

يبين الله تعالى في هذه الآية أنه علّم القرآن وأحكام الشرائع لهداية الخلق، وإتمام سعادتِهم في معاشِهم ومَعادهم.

### الآية 55:3

> ﻿خَلَقَ الْإِنْسَانَ [55:3]

وخلَقَ الإنسانَ على أحسنِ تقويم، وكمّله بالعقل وجمّله بالنطق.

### الآية 55:4

> ﻿عَلَّمَهُ الْبَيَانَ [55:4]

البيان : تعبير الإنسان عما في نفسه. 
كي يُبينَ عما في نفسه. وتلك ميزةٌ له عن سائر الحيوان.

### الآية 55:5

> ﻿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ [55:5]

بحسبان : بحساب دقيق منتظم. 
وسخّر الشمسَ والقمرَ يجريان بحسابٍ دقيق وتقديرٍ منتظم وقوانين ثابتة.

### الآية 55:6

> ﻿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ [55:6]

النَّجم : النباتُ الذي لا ساق له. 
الشجر : كل ما له ساق كالنخل وغيره. 
يسجدان : يخضعان لله تعالى. 
والنباتُ الذي لا ساقَ له، والشجرُ بجميع أنواعه، مسخَّرة خاضعة لإرادة الله في كل ما يريد.

### الآية 55:7

> ﻿وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ [55:7]

والسماءَ رفعها : خلقها مرفوعة. 
ووضع الميزان : شرع العدل. 
كما خلَق السماءَ مرفوعة، ووضعَ العدلَ حتى لا يظلم بعضكم بعضا.

### الآية 55:8

> ﻿أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ [55:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:9

> ﻿وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ [55:9]

وأقيموا الوزن بالقسط : قوّموا وزنكم بالعدل. 
ولا تخسِروا الميزان : ولا تنقصوا الميزان. 
وأقيموا الوزن بالعدل في كل معاملاتكم، ولا تنقصوا الميزان.

### الآية 55:10

> ﻿وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ [55:10]

الأنام : الخلق. 
ولقد أوجد الله في الأرض لكم أنواعاً كثيرة من الفواكه.

### الآية 55:11

> ﻿فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ [55:11]

ذات الأكمام : واحدها كم بكسر الكاف، وهي وعاء طَلْع النخل، وبرعوم الثمرة. 
فيها النخْل ذاتُ الأكمام.

### الآية 55:12

> ﻿وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ [55:12]

العصف : ورقُ النبات الذي على السنبلة. 
الرَّيحان : كل مشموم طيب الرائحة من النبات. 
وفيها الحبُّ ذو القشر، جعله رزقاً لكم ولأنعامكم. وفيها كل نبتٍ طيب الرائحة. وقد خص النخلَ بالذِكر لأن ثمره فاكهة وغذاء. 
**قراءات :**
قرأ ابن عامر : والحبَّ ذا العصف والريحانَ بفتح الحب والريحان. 
وقرأ حمزة والكسائي والريحانِ بالجر. والباقون : والحبّ ذو العصف والريحان بالرفع.

### الآية 55:13

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:13]

الآلاء : النعم واحدها إِلىً بفتح الهمزة وكسرها، وألْيٌ، وأَلْوٌ. 
الخطاب للإنس والجن وقد جاء بعد ذِكر كثير من النعم، فبعد كل هذه النعم فبأي نعمة من ربكما تجحدان وتكذّبان ؟ ؟.

### الآية 55:14

> ﻿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ [55:14]

الصلصال : الطين اليابس الذي له صوت إذا نُقر. 
والفَخّار : الطين المطبوخ المصنّع. 
بعد أن منّ الله على الخلق بما هيأ لهم من نعمٍ لا تحصى في هذا الكون، ينتقل هنا إلى الامتنان عليهم بنعمه في ذواتِ أنفسهم، وفي خاصةِ وجودهم وإنشائهم. 
خلَقَ جنسَ الإنسان من طينٍ يابس غير مطبوخ،

### الآية 55:15

> ﻿وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ [55:15]

المارج : الشعلة الساطعة ذات اللهب الشديد التي لا دخان فيها. 
وخلق الجانَّ من لهيبٍ مشتعل من نار.

### الآية 55:16

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:16]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:17

> ﻿رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ [55:17]

رب المشرقَين ورب المغربين : الشمس تشرق كل يوم من مكان، وتغرب في مكان، ولذلك ورد أيضا  وَرَبُّ المشارق  \[ الصافات : ٥ \] في سورة الصافات. 
وهو ربُّ مشرِقَي الشمسِ في الصيف والشتاء، ورب مغربَيها اللذين يترتب عليهما تقلُّبُ الفصول الأربعة وتقلب الهواء وتنوعه، وما يلي ذلك من الأمطار والشجر والنبات والأنهار الجارية.

### الآية 55:18

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:18]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:19

> ﻿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ [55:19]

مرجَ البحرين : أرسلهما وأجراهما. 
يلتقيان : يتجاوران. 
ثم ذكر نعمه تعالى على عبادِه في البحر وما فيه من فوائدَ وخيرات فقال :
 مَرَجَ البحرين يَلْتَقِيَانِ بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لاَّ يَبْغِيَانِ 
أرسل البحرَ المالحَ والبحرَ العذب متجاورَين متلاقيين لا يبغي أحدُهما على الآخر.

### الآية 55:20

> ﻿بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ [55:20]

برزخ : حاجز. 
لا يبغيان : لا يطغى أحدهما على الآخر فيمتزجان. 
فقد حجَز بينهما ربُّهما بحاجزٍ من قدرته.

### الآية 55:21

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:21]

فبأيّ هذه المنافع تكذّبان أيها الثّقلان ! !.

### الآية 55:22

> ﻿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ [55:22]

اللؤلؤ : هو الدر المعروف المخلوق في الأصداف. 
المرجان : نوع أحمر من حيوان البحر أيضا يُتخذ حلياً. 
ومن البحر المالح والعذب يخرجُ اللؤلؤ والمرجان، يتّخذ الناس منهما حِليةً يلبسونها. 
قراءات
قرأ الجمهور : يخرُج بفتح الياء وضم الراء. وقرأ نافع وأبو عمرو ويعقوب : يُخرَج بضم الياء وفتح الراء على البناء للمجهول.

### الآية 55:23

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:24

> ﻿وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ [55:24]

الجواري : السفن الكبيرة. 
المنشآت : المصنوعات. 
كالأعلام : كالجبال، والعلَم هو الجبل العالي. 
وفيهما تجري السفن الكبار المصنوعات بأيديكم كالجبال الشاهقة، حاملةً ما ينفع الناس ويقضي مصالحهم. 
**قراءات :**
قرأ الجمهور : المنشَئات بفتح الشين. وقرأ حمزة وأبو بكر : المنشِئات بكسر الشين.

### الآية 55:25

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:26

> ﻿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ [55:26]

وبعد ذكر هذه النِعم التي أوجدها في البر والبحر، بيّن أن هذا كله فانٍ لا يدوم، وأنه لا يبقى إلا الله تعالى، وكل من في الوجود مفتقِر إليه، وهو الحي الباقي في شؤونه يُحيي ويميت، ويرزقُ ويعزّ ويذلّ، ويعطي ويمنع. 
 كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ ويبقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الجلال والإكرام 
فجميعُ أهل الأرض يذهبون ويموتون، وكذلك أهلُ السموات.

### الآية 55:27

> ﻿وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ [55:27]

ولا يبقى سوى الله، فَهو ذو الجلال وحده. ولا يقال ذو الجلال إلا في النسبة إلى الله. ثم قال والإكرام لأن الله تعالى كريمٌ يكرم الإنسان وينظر إليه بعين العطف والعناية، و الكريم لا يُخاف بل يُحَبُّ ويطاع.

### الآية 55:28

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:28]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:29

> ﻿يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ [55:29]

وكل من في السموات والأرض مفتقِر إليه تعالى، محتاجٌ إلى رحمته ونواله ولذلك يقول :
 يَسْأَلُهُ مَن فِي السماوات والأرض كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ . 
فهو يحيي ويميت، ويعزّ ويذلّ، ويعطي ويمنع، ويغفر ويعاقب. قال عبد الله بن حنيف : تلا علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذه الآية فقلنا : يا رسول الله، وما ذلك الشأن ؟ قال : أن يغفر ذنبا، ويفرّج كربا، ويرفع قوما ويضع آخرين.

### الآية 55:30

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:30]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:31

> ﻿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ [55:31]

سنفرُغ لكم : هو مجرد تهديد لأن الله تعالى لا يشغله شيء، والمعنى سنحاسبكم. أيها الثقلان : الإنس والجن. 
سنحاسِبُكم أيها الإنسُ والجنّ يومَ القيامة، وهذا وعيدٌ شديد من الله لعباده، فإن الله تعالى لا يَشغَله شيء. 
**قراءات :**
قرأ حمزة والكسائي : سيفرغ لكم بالياء. والباقون : سنفرُغ لكم بالنون.

### الآية 55:32

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:32]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:33

> ﻿يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا ۚ لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ [55:33]

أن تنفذوا : تخرجوا. 
أقطار السموات والأرض : جوانبهما. 
بسلطان : بقوة وقهر. 
ثم بين الله أنه لا مهربَ في ذلك اليوم من الحساب والجزاء، كل واحد يحاسَب على عمله فقال :
 يا معشر الجن والإنس إِنِ استطعتم أَن تَنفُذُواْ مِنْ أَقْطَارِ السماوات والأرض فانفذوا 
إن استطعتم أن تخرجوا من جوانب السموات والأرض هارِبين فافعلوا... والحقيقةُ أنكم لا تستطيعون ذلك، إلا أن تَفِرّوا إلى اللهِ بالتوبة الخالصة.  لاَ تَنفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطَانٍ  وأعظمُ سلطان يتحصّن به الإنسانُ هو التوبة، فإنها أكبر حصنٍ يقي التائب المخلص من عذاب الله.

### الآية 55:34

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:34]

فبأيّ نعمة من نعم ربّكما تجحدان ! ؟.

### الآية 55:35

> ﻿يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ [55:35]

الشواظ : لهب خالص بلا دخان. 
النحاس : الدخان لا لهب فيه. وهذا من بعض معانيه. 
**ثم بين بعض أهوال الساعة بقوله تعالى :**
 يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِّن نَّارٍ وَنُحَاسٌ فَلاَ تَنتَصِرَانِ 
يُصَبّ عليكما لهبٌ من نارٍ ونحاسٌ مذاب، فلا تقدران على دفع هذا العذاب، بل يُساق المجرمون إلى الحشْر سَوقاً نعوذ بالله منه. 
**قراءات :**
قرأ ابن كثير : شواظ بكسر الشين، والباقون : شواظ بضم الشين. 
وقرأ ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب : ونحاس بالجر، والباقون : ونحاس بالرفع.

### الآية 55:36

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:36]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:37

> ﻿فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ [55:37]

وردة : لونها كحمرة الورد. كالدهان : وهو ما يدهن به. 
ثم بين الله تعالى أنه إذا جاء ذلك اليوم الشديد اختلّ نظام العالم، فتتصدّع السموات ويصير لونها أحمر كالدِهان، وتصير مذابةً غير متماسكة.

### الآية 55:38

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:38]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:39

> ﻿فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ [55:39]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:40

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:40]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:41

> ﻿يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ [55:41]

السيما : العلامة. 
النواصي : واحدها ناصية وهي مقدم الرأس، والأقدام معروفة، يعني يُجرّون من نواصيهم وأقدامهم. 
ويكون للمجرمين حينئذٍ علاماتٌ يمتازون بها عن سواهم كما قال تعالى :
 يُعْرَفُ المجرمون بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بالنواصي والأقدام 
فيُجَرّون إلى جهنم من مقدَّم رؤوسهم وأَرجلِهم.

### الآية 55:42

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:42]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:43

> ﻿هَٰذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ [55:43]

ويقال لهم توبيخاً وتقريعا : هذه جَهَنَّمُ التي يُكَذِّبُ بِهَا المجرمون

### الآية 55:44

> ﻿يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ [55:44]

الحميم : الماء الحار. 
آن : متناهٍ في الحرارة. 
فهم يترددون بين نارِها وبين ماءٍ متناهٍ في الحرارة. فإذا استغاثوا من النار يُغاثوا بالماءِ الحار الذي يشوي الوجوهَ كما قال تعالى في سورة الكهف : وَإِن يَسْتَغِيثُواْ يُغَاثُواْ بِمَآءٍ كالمهل يَشْوِي الوجوه بِئْسَ الشراب وَسَآءَتْ مُرْتَفَقاً  \[ الكهف : ٢٩ \].

### الآية 55:45

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:45]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:46

> ﻿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ [55:46]

بعد أن بيّن مقام المجرمين، وما يشاهدونه من أهوال، وما ينالهم من عذاب، وذكَر أن مقامهم النار وبئس القرار، ذكر هنا مقام المؤمنين الذين يخافون ربهم، ويطيعونه فيما أمرهم، وفصّل تفصيلا جميلاً في ذلك النعيم الرباني، جزاءً من العليّ الكريم. 
ولمن خافَ مقام ربه، وأطاعه وأخلص في إيمانه وعبادته جنتان. ومعنى هذا أن في الجنة مقاماتٍ ومنازلَ للمؤمنين حسب ما قدّموه من أعمال صالحة، لأنه سيأتي أيضا قوله تعالى : وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ  فهناك أيضا جنّتان أُخريان.

### الآية 55:47

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:47]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:48

> ﻿ذَوَاتَا أَفْنَانٍ [55:48]

ذواتا : تثنية ذات. 
أفنان : جمع فَنَن وهو الغصن. 
وهاتان الجنتان ذواتا أفنان، أي أن فيهما أغصاناً نضرة حسنةً من جميع الشجر وألوان الثمار المتنوعة.

### الآية 55:49

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:49]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:50

> ﻿فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ [55:50]

وفي هاتين الجنتين داخل الجنة عَيْنان تجريان بالماء الصافي العذْب. أما الجنة الكبرى فإن فيها أنهاراً متعدّدة كما ورد في عدة آيات.

### الآية 55:51

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:51]

فكيف تكذّبون بهذه النعم الجليلة التي لا تُحصَى أيها الجاحدون ! ؟.

### الآية 55:52

> ﻿فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ [55:52]

زوجان : صنفان من جميع الأنواع.

### الآية 55:53

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:53]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:54

> ﻿مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ ۚ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ [55:54]

بطائنُها : بطاناتها يعني أنها مبطنة بالحرير وهو الاستبرق. 
وجنَى الجنتين : ثمرُ الجنتين. 
دانٍ : قريب في متناول اليد. 
هذا ويجلس أهل الجنتين متكئين على أنواع من فُرش الحرير، 
وفي متناول أيديهم ثمارُ الجنتين يقطفون منها متى شاؤوا ما يلذّ لهم وما يطيب.

### الآية 55:55

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:55]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:56

> ﻿فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ [55:56]

قاصرات الطرف : نساء عفيفات لا ينظرن إلا إلى أزواجهن. 
لم يطمثهن : لم يمسَسْهن أحد.. 
وعندهم ما يشاؤون من الحُور العفيفات اللاتي لا ينظُرن إلى أحدٍ سوى أزواجهن. عذارى لم يمسَسهنّ أحد قبل أزواجهن.

### الآية 55:57

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:57]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:58

> ﻿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ [55:58]

كأنهن الياقوت في الصفاء، والمرجان في الجمال والبهاء. 
كأنهن في الحسن والجمال الياقوتُ والمرجان.

### الآية 55:59

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:59]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:60

> ﻿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ [55:60]

ذلك كله جزاء من خافَ مقام ربه، وعَبدَه وأخلص في عبادته، وسعى في إعمار الدنيا وأعطى من ماله وجاهه وبذل ما يستطيع.

### الآية 55:61

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:61]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:62

> ﻿وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ [55:62]

ثم هناك داخل الجنة جنتان أخريان. وهما كما يقول تعالى : وَمِن دُونِهِمَا جَنَّتَانِ  لفريق آخر من المؤمنين العاملين المخلصين.

### الآية 55:63

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:63]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:64

> ﻿مُدْهَامَّتَانِ [55:64]

مدهامتان : خضراوان، الدهمة السواد، والعرب تقول لكل أخضرٍ هو أسود. ومنه سواد العراق لكثرة نخيله. 
وهما  مُدْهَآمَّتَانِ  خضراوان لونهما يميلُ إلى السواد من شدّة الخضرة.

### الآية 55:65

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:65]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:66

> ﻿فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ [55:66]

نضّاختان : فوارتان بالماء. 
وفي هاتين الجنتين عينان من الماء العذب تفوران بالماء لا تنقطعان.

### الآية 55:67

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:67]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:68

> ﻿فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ [55:68]

كما أن  فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ  وأنواع منوعة من أفخر الفاكهة. وقد خص النخلَ والرمان لأن الله تعالى أودع فيهما كثيراً من المزايا الهامة. فثمر النخل غذاء كامل، فيه نسبة عالية من الكالسيوم والحديد والفوسفور التي يحتاج إليها الجسم. وفيه عدد من الفيتامينات المفيدة، وهو يحتوي أيضا على نسبة من البروتينات والدهنيات. 
كذلك في الرمان نسبة مرتفعة من حمض الليمونيك الذي يساعد عند احتراقه على تقليل أثر الحموضة في البول والدم، مما يكون سببا في تجنب النِّقرِس وتكوين بعض حصى الكلى، مع احتوائه على نسبة لا بأس بها من السكّريات السهلة الاحتراق، والمولِّدة للطاقة. وهناك فوائد هامة في قشر ثمر الرمان، وقشور سُوقِ أشجاره.

### الآية 55:69

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:69]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:70

> ﻿فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ [55:70]

خيرات : بسكون الياء يعني خيّرات بتشديدها. 
وفي هاتين الجنتين زوجات طيّبات الأخلاق وفيّات جميلات.

### الآية 55:71

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:71]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:72

> ﻿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ [55:72]

حُور : واحدتهن حوراء : بيضاء. 
مقصورات في الخيام : مخدَّرات، ملازمات بيوتهن. 
من الحور العين الملازمات لمجالسهن في الخيام.

### الآية 55:73

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:73]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:74

> ﻿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ [55:74]

لم يقربْهن أحدٌ من الإنس ولا الجان. 
**قراءات :**
قرأ الكسائي : لم يظمُثْهن : بضم الميم، والباقون : لم يطْمِثهن بكسر الميم. وقرأ

### الآية 55:75

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:75]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:76

> ﻿مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ [55:76]

رفرف : واحدهُ رفرفة : وهي الوسادة، المخدة. 
عبقري حسان : معناه النادر الموشى من البسُط والفرش، والعرب تُسنِد كلَّ عملٍ عجيب إلى عبقر. 
وهؤلاء المؤمنون مع أزواجهم في غاية السعادة والسرور، متكئين على فُرشٍ عليها وسائد وأغطية خُضْر وطنافس حسان عجيبة الصنع من صنع وادي عبقر. والعربُ تنسب كل شيء عجيب إلى وادي الجن، ويكنّون عنه بِعَبْقَرَ.

### الآية 55:77

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:77]

فبأي نعمة من نعم ربكما تكذبان أيها الثقلان ! ؟.

### الآية 55:78

> ﻿تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ [55:78]

ثم يأتي ختام هذه السورة الجليلة بالتنزيه والتسبيح باسم الله الجليل الكريم الذي يبقى وجهه الكريم ويفنى كل شيء في هذا الكون. 
قراءات : قرأ ابن عامر : تَبَارَكَ اسم رَبِّكَ ذِي الجلال والإكرام  برفع ذو، والباقون : ذي الجلال بالجر..

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/55.md)
- [كل تفاسير سورة الرحمن
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/55.md)
- [ترجمات سورة الرحمن
](https://quranpedia.net/translations/55.md)
- [صفحة الكتاب: تيسير التفسير](https://quranpedia.net/book/27800.md)
- [المؤلف: إبراهيم القطان](https://quranpedia.net/person/1050.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/55/book/27800) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
