---
title: "تفسير سورة الرحمن - تفسير الشعراوي - الشعراوي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/55/book/27803.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/55/book/27803"
surah_id: "55"
book_id: "27803"
book_name: "تفسير الشعراوي"
author: "الشعراوي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الرحمن - تفسير الشعراوي - الشعراوي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/55/book/27803)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الرحمن - تفسير الشعراوي - الشعراوي — https://quranpedia.net/surah/1/55/book/27803*.

Tafsir of Surah الرحمن from "تفسير الشعراوي" by الشعراوي.

### الآية 55:1

> الرَّحْمَٰنُ [55:1]

الرحمن: اسم من أسماء الله الحسنى، وهي من صفة الرحمة، وتعني إسداء النعم وإن كان المنعم عليه لا يستحقها، لذلك علمنا أن نقول حينما نقبل على الأعمال، بسم الله الرحمن الرحيم، لأنك ربما كنت عاصيا وتستحي أن نقبل على العمل باسم من تعصاه، فيقول لك: قلها لأنني أنا الرحمن.
والمبالغة في الرحمة تأتي بمعنيين: مبالغة في ذات الصفة أي رحمة واسعة، ومبالغة تأتي من تعدد الرحمات بتعدد المرحومين، يعني: لا رحمة تغني عن رحمة.
وهذا هو معنى الرحمن أي الذي تعم رحمته المؤمن والكافر أيضا. حيث لم يصن عليه لو أخذ بالأسباب، كما قال سبحانه من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وما له في الآخرة من نصيب (٢٠) \[الشورى\] فكأن العصاة والكفار ينعمون في الدنيا بحضانة كلمة (الرحمن).
إذن: فالحق سبحانه رحمان الدنيا. أما الرحيم ففي الآخرة. لذلك يقولون رحمان الدنيا رحيم الآخرة لأن رحمته تعالى في الآخرة لا ينالها إلا مؤمن وليس للكافر نصيب منها.

### الآية 55:2

> ﻿عَلَّمَ الْقُرْآنَ [55:2]

والعجيب أن الحق سبحانه قدم علم القرآن (٢) على خلق الإنسان (٣) ليعلمنا أهمية العلم ووضع المناهج والأسس قبل أن نقدم على العمل، فقبل أن يخلق الإنسان وضع له منهج حياته، مثل الذي يصنع صنعة فيضع لها (الكتالوج) الذي يضمن صيانتها، ونحن نرى الآلة تعطب وتفسد إذا لم تستخدم وفق المنهج الذي يصلحها، كذلك الإنسان لا يصيبه العطب إلا إذا خالف منهج ربه.
إذن: علم القرآن (٢) خلق الإنسان (٣) تعني: أن وضع المنهج سابق على خلق الانسان، فجاء الإنسان فوجد المنهج الذي يحدد له: افعل كذا ولا تفعل كذا، هذا حلال وهذا حرام، هذا خير وهذا شر.
ومن معاني الرحمة في القرآن أن يعتني الراحم بالمرحوم عناية تحفظ له مقومات حياته، في سلامة ليس معها عطل ولا عطب، لذلك يقول تعالى: وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين.. (٨٢) \[الإسراء\] قالوا: شفاء للداء الذي يطرأ عليك نتيجة الغفلة عن المنهج، والرحمة ألا يحدث الداء أصلا...
ثم نقف على معنى آخر للرحمن في قوله تعالى: قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن.. (١١٠) \[الإسراء\] فجاء بصفة الرحمة بعد صفة الألوهية، لأن الألوهية تكليف والتكليف قد يشق على النفس، فناسب بعدها أن يذكر صفة الرحمة.
كأنه سبحانه يقول لك: لا تقلق، فالذي كلفك هو الرحمن الذي تسع رحمته الجميع، وتعم رحمانيته المؤمن والكافر.
وفي مسألة بدء الخلق، قال تعالى: الذي خلق السموات والأرض وما بينهما في ستة أيام ثم استوى على العرش الرحمن فسائل به خبيرا (٥٩) \[الفرقان\] 
فالحق سبحانه بعد أن خلق الخلق استوى على عرشه تعالى، والاستواء يعني السيطرة واستتباب الأمر له سبحانه فيذكر هنا صفة الرحمة ليقول لنا: إنها ليست سيطرة قهر وبطش وجبروت، إنما سيطرة رحمانية.
حتى في موقف الآخرة وما فيها من أهوال يذكر صفة الرحمة إن كل من في السموات والأرض إلا آتي الرحمان عبدا (٩٣) \[مريم\] سبحانه يتحنن إلى خلقه ويعطيهم الأمل في عطفه ومحبته لهم.
وهنا جاءت الرحمن آية مستقلة الرحمن (١) لأنها حين تطلق لا تنصرف إلا إلى الحق سبحانه، وتجمع كل هذه المعاني وسيالها الساري في كل تكليف.
وفي تقديم علم القرآن (٢) على خلق الإنسان (٣) تكلموا في الغاية والوسيلة أيهما تسبق الأخرى، والمعلوم عادة أن الغاية تأتي بعد الوسيلة، فلو أنك تريد الذهاب مثلا إلى الاسكندرية فأنت تركب وسيلة مواصلات، وتسلك طريقا يوصلك، وباستخدام الوسيلة تصل إلى غايتك وهي الإسكندرية.
نعم البشر عاجزون عن معرفة الغايات مقدما، لكن رب البشر يعرفها مقدما وأزلا، فيخبر بغايتك قبل أن تخلق، وقبل أن تسلك إليها الوسيلة، وعليه يمكن أن تقدم الغايات على الوسائل، نقول: أنت لم تسلك السبيل إلى الإسكندرية إلا وهي في بالك، فالغاية موجودة قبل الوسيلة.
ويمكن أن نجمع بين الرأيين لو قلنا بأن الغاية أولا تخطيط، لأنك تحدد الغاية قبل الشروع في الوسيلة، والوسيلة أولا واقع وتنفيد، إذن: علم القرآن (٢) هي الوسيلة التي توصلنا إلى الغاية المرجوة، فالوسيلة بعد الغاية تخطيطا، ولكن الغاية بعد الوسيلة واقعا، أو بتعبير آخر: الغاية قبل الوسيلة دافعا، ولكنها تأتي بعد الوسيلة واقعا.
والقرآن كله مقصده العقائد والأحكام والآداب والقصص، فالعقائد لبها في القلب، وهي أن نؤمن بإله واحد أحد لا نشرك به شيئا، وهذا الإيمان له جناحان هما الخوف والرجاء، فإذا كنت في خير وأمن وسلامة لا تأمن مكر الله.
وإذا كنت في شدة وبؤس لا تقنط من روح الله، ولو أشرب القلب هذه العقيدة الصحيحة لضخها إلى باقي الجوارح، فجاء سلوك الجوارح موافقا لعقيدة القلب.
وحين تتبع أحكام القرآن وأوامره وآدابه تجد رحمانية (الرحمن) سيالا عاما في كل الجوارح، وأول جارحة في التكليف هي اللسان ثم الأذن، لأن اللسان هو المبلِّغ، والأذن هي التي تتلقى، والاستقبال الأول من الله تعالى لا بد أن يتوفر فيه الصدق، والأمانة لأنه مبلِّغ عن الله.
لذلك قلنا في الثناء على سيدنا رسول الله، الصلاة والسلام عليك يا سيدي يا رسول الله، يا أذن الخير التي استقبلت آخر رسالات السماء، ويا لسان الصدق الذي بلغ عن الحق مراده من الخلق.
وقد أعد الله رسوله محمدا لهذه المهمة، وجعل فيه من مواصفات التلقي والبلاغ ما يؤهله لها، وقد شهد له قومه حتى قبل بعثته، ورأينا أن الذين سبقوا للإيمان بمحمد قبل أن يروا له معجزة تؤيده آمنوا به لسابقة علمهم بسلوكه وأخلاقه.
لذلك لما عرفه الله لقومه قال لهم: ّ {محمد رسول الله.. (٢٩) \[الفتح\] أي: محمد هذا الذي تعرفونه وتشهدون له، ولا تختلفون على صدقه وأمانته، هو رسول الله إليكم فكأن كلمة محمد واسمه ذاته هو حيثية كونه رسول الله.
والمنهج القرآني هو ( \[دليل الاستعمال\] ) الذي يصلح حركة حياة البشر قد جاء بما يحفظ اللسان. فأمرك بذكر الله وقول الحق، ونهاك عن قول الزور والباطل واللغو، وبما يحفظ الأذن، فأمرك بسماع ما هو خير لك مفيد لحياتك، ونهاك عن سماع الباطل...
وهكذا تجد المنهج القرآني يحفظ عليك كل الجوارح بما بينه لك من الحلال والحرام، والخير الذي أمرك به، والشر الذي نهاك عنه، وحين تتأمل في هذه الأوامر وهذه النواهي أنها مظهر من مظاهر رحمة الله بنا، وتجد سيال الرحمانية فيها كلها.
فحركة الحياة إن قامت على وفق منهج الله ساد الأمن والرخاء، وحفظ لكل ذي حق حقه، وإن قامت على غير هذا المنهج ضاعت الحقوق وعم الفساد وانتهكت الأعراض...
إذن: نقول سيال (الرحمن) في كل الأحكام وفي كل المنهج حتى حينما يأمرنا بالقصاص، وأن القاتل يقتل، حتى في القتل رحمة، لأنه يحمي القاتل، ويحمى المقتول، ويحمي المجتمع بأسره، فلو علم القاتل أنه سيقتل ما تجرأ على القتل.
وكل التكاليف الشرعية تنطلق من هذه الرحمانية منذ أن خلق الله آدم عليه السلام، وأسكنه الجنة، وأجرى له هذه التجربة التمرينية في الانقياد للأمر، فلما أقام آدم على أمر الطاعة استقر في الجنة وتمتع بها، فلما خالف الأمر شقى وبدت عورته وساء حاله.
ومن هذه التجربة عرفنا موقف الشيطان من الإنسان، وعلينا أن نعتبر بالدرس الذي عاشه أبونا آدم، وأن نحذر مخالفة منهج الله.
واقرأ: قال اهبطا منها جميعا بعضكم لبعض عدو فإما يأتينكم مني هدى من اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى (١٣٣) ومن أعرض عن ذكري فإن له معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة أعمى (١٢٤) قال رب لم حشرتني أعمى وقد كنت بصيرا (١٢٥) قال كذلك أتتك آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى (١٢٦) \[طه\].
إذن: جاء التكليف كله سيال الرحمانية، حتى في حالة الخروج عن المنهج وحدوث المخالفة لا يتخلى عنك ربك، ولا تفارقك هذه الرحمة، إنما يشرع لك التوبة ويفتح لك باب الرجعة إلى ساحته تعالى: {إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك من يشاء... (٤٨) \[النساء\] فمشروعية التوبة في حد ذاتها من سيال الرحمانية.

### الآية 55:3

> ﻿خَلَقَ الْإِنْسَانَ [55:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:4

> ﻿عَلَّمَهُ الْبَيَانَ [55:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:5

> ﻿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ [55:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:6

> ﻿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ [55:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:7

> ﻿وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ [55:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:8

> ﻿أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ [55:8]

ثم أمرنا سبحانه بأن نقيم ميزان العدالة ألا تطغوا في الميزان الطغيان هو مجاوزة الحد، أي: لا تتجاوزوا الحق إلى الباطل، إذن: الآيات تحدثنا عن منظومة كونية قامت على الحق وعلى نظام دقيق لا يشذ ولا يتخلف.
وميزان العدالة يحكم حركة الشمس والقمر كما يحكم حركة الإنسان، اقرأ: لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون (٤٠) \[يس\] فلم يطغ شيء على شيء، كذلك الإنسان.
 ألا تطغوا في الميزان فالأجرام والأفلاك السماوية لما استقامت على ما خلقت عليه وعلى مراد الله منها استقامت حركتها في أداء مهمتها في الكون، فلم نر مثلا بين هذه الأجرام تصادما، كذلك أيها الإنسان إن أردت أن تستقيم حركة حياتك فسر فيها على هذا الميزان الذي وضعه الله لك.

### الآية 55:9

> ﻿وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ [55:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:10

> ﻿وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ [55:10]

الحق سبحانه قال عن المساء المساء رفعها (٧) \[الرحمن\] وقال عن الأرض وضعها... أي: جعلها منخفضة ومنبسطة، وقال سبحانه: الأرض مهدا... (٥٣) \[طه\] فهي ممهدة وقال مهادا (٦) \[النبأ تحمل الإنسان كما حمل المهد الطفل، فالأرض وضعت ليستقر عليها الإنسان،
ومعنى للأنام لبني الإنسان، وقالوا: بل يدخل فيها الأنام كل ذي روج، فالحيوانات بهذا المعنى هي من الأنام، لأنها تأكل من زرع الأرض وتعيش عليها، وقالوا: الجن أيضا من الأنام.
ونلاحظ في هذه الآية العموم في الأرض فلم يخصصها أرض من، وهذا يعني الشمول، فالأرض أي كل أرض في أي مكان، كذلك الأنام أي أنام فأرض الله في كل مكان لعباد الله في كل مكان.
وهذا المعنى نفهمه من قوله تعالى: إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض قالوا ألم تكن أرض واسعة فتهاجروا فيها فأولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا (٩٧) \[النساء\].
فأرض الله للجميع، إذا ضاقت عليك الحياة هنا فاذهب إلى مكان آخر فيه متسع، وهذه في حد ذاتها كفيلة بأن تحل مشاكل العالم اليوم لو أخذوا بها، لكن الحاصل أنهم قطعوا أوصال هذه الوحدة الطبيعية التي أرادها الخالق للخلق ووضعوا فيما بينهم الحدود والحواجز.
ومن العجيب أن نراهم يختلفون على عدة أمتار على حدودهم وهم يعيشون على مئات بل آلاف الكيلومترات من أرض الله، ثم لك أن تتأمل الخريطة وترى رسم الحدود بين الدول الآن، هل تراها على شكل مستقيم؟
لا بل هي متعرجة وملتوية ومتداخلة بعضها في بعض فهكذا أرادها الحق سبحانه، الأرض كل الأرض للأنام كل الأنام.
ونحن الآن نرى أرضا تكاد تنفجر من كثرة عدد السكان لكن فيها قلة موارد، وعلى النقيض نرى أرض خالية من السكان مليئة بالموارد المهملة التي لا تجد يستخرجها، فهل هذا هو الميزان العادل الذي قامت عليه أمور الخلق؟ لا والله بل هذا جور وطغيان في الميزان.
ولك أن تنظر إلى الحدود المصطنعة والأسوار والمطارات والأبواب وما يحكمها من قوانين صارمة وتأشيرات دخول وشروط، حتى أنك تستغرق شهر وشهورا تعد في أوراق وتأشيرات لتتمكن من دخول بلد كذا وكذا.
ثم ترتب على هذا الفصل بين الحدود وجود الخلافات الدولية. والتمييز العنصري، وانفراد أصحاب الثروات بثرواتهم، فنشأت الحروب والصراعات كما ترون.

### الآية 55:11

> ﻿فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ [55:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:12

> ﻿وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ [55:12]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:13

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:13]

فبأي آلاء ربكما تكذبان الخطاب للثقلين الجن والإنس، لذلك سيخاطبهم بعد ذلك سنفرغ لكم أيها الثقلان (٣١) وهنا يخاطبهم الحق سبحانه بهذا الاستفهام: هذه نعم الله وآلاؤه، فبأي هذ النعم تكذبان أيها الانس وأيها الجن؟
ومن أساليب القرآن الكريم أن الحق سبحانه حينما يريد أن يقرر حكما ويؤكد عليه لا يأتي به في صورة الخبر، إنما يأتي في صورة الاستفهام، كأنه يقول لهم: قولوا أنتم، ونحن نبحث عن الجواب للاستفهام لا بد أن تقول: ولا بشيء من نعمتك ربنا نكذب.
وأنت تسلك سبيل الاستفهام إلا وأنت واثق من أن الجواب سيأتي ولا بد كما تريد، كالذي ينكر مثلا فضلك عليك، فتقول له ألم أفعل معك كذا كذا؟
كلمة آلاء... أي نعم جمع آل مثل حمل وأحمال. وهذه الآية فبأي آلاء ربكما تكذبان تكرر فيهذه السورة عدة مرات، وهذا له مزية وحكمة، كما في قوله تعالى في السورة قبلها: ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مذكر (١٧) \[القمر\] ومثل فكيف كان عذابي ونذر (٢١) \[الفجر\] ومثل هذا التكرار له حكمة. ويضيف جديدا، وإلا كان زيادة، والقرآن منزه عن هذا.
فالأسلوب حينما يكرر فبأي آلاء ربكما تكذبان تأسيس لكل نعمة مخصوصة، فمع كل نعمة بعيد هذا الأسلوب، فيجعل كل نعمة على حدة مسئولا عنها هذا السؤال.
وقد تكررت هذه الآية في سورة الرحمن إحدى وثلاثين مرة فكان الحق سبحانه يريد أن يؤكد لنا على سيال الرحمانية في سورة الرحمن فيذكرها في كل نعمة. هل تكذبون بكذا؟ وكيف لنا أن نكذب ونحن نتقلب في هذا النعيم ليل نهار...
وهذا يعني أننا حينما نستمع للقرآن يجب أن ننفعل به ونتدبر معناه، لا أن يمر على أذاننا هكذا كغيره من كلام البشر، وقد رأينا أهل الإيمان والقرب من الله، يفعلون ذلك، فإذا ذكر اسم الله قالوا سيحان الله، أو جل جلاله، وإذا ذكر رسول الله قالوا: صلى الله عليه وسلم. إذا ذكرت الجنة سألوها، وإذا ذكرت النار استعاذوا بالله منها، وهكذا يتفاعل المؤمن مع كلام الله، فأين نحن من هؤلاء؟

### الآية 55:14

> ﻿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ [55:14]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:15

> ﻿وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ [55:15]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:16

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:16]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:17

> ﻿رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ [55:17]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:18

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:18]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:19

> ﻿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ [55:19]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:20

> ﻿بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ [55:20]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:21

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:21]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:22

> ﻿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ [55:22]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:23

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:24

> ﻿وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ [55:24]

والعجيب أن يخبر بهذا سيدنا رسول الله، وهو لم يركب البحر ولم يعرف هذا النوع من السفن، فالسفن التي كانت موجودة على عهد سيدنا رسول الله كانت صغيرة مسطحة ومن دور واحد، ولم تعرف السفن ذات الأدوار إلا في القرن الثامن عشر الميلادي، وإذن: هذه الآية من الإعجاز ومن علامات النبوة، ودليل على صدقه صلى الله عليه وسلم في الإخبار والبلاغ عن الله.

### الآية 55:25

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:26

> ﻿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ [55:26]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:27

> ﻿وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ [55:27]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:28

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:28]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:29

> ﻿يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ [55:29]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:30

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:30]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:31

> ﻿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ [55:31]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:32

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:32]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:33

> ﻿يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا ۚ لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ [55:33]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:34

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:34]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:35

> ﻿يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ [55:35]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:36

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:36]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:37

> ﻿فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ [55:37]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:38

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:38]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:39

> ﻿فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ [55:39]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:40

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:40]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:41

> ﻿يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ [55:41]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:42

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:42]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:43

> ﻿هَٰذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ [55:43]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:44

> ﻿يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ [55:44]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:45

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:45]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:46

> ﻿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ [55:46]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:47

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:47]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:48

> ﻿ذَوَاتَا أَفْنَانٍ [55:48]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:49

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:49]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:50

> ﻿فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ [55:50]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:51

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:51]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:52

> ﻿فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ [55:52]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:53

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:53]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:54

> ﻿مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ ۚ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ [55:54]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:55

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:55]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:56

> ﻿فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ [55:56]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:57

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:57]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:58

> ﻿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ [55:58]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:59

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:59]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:60

> ﻿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ [55:60]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:61

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:61]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:62

> ﻿وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ [55:62]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:63

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:63]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:64

> ﻿مُدْهَامَّتَانِ [55:64]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:65

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:65]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:66

> ﻿فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ [55:66]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:67

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:67]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:68

> ﻿فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ [55:68]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:69

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:69]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:70

> ﻿فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ [55:70]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:71

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:71]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:72

> ﻿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ [55:72]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:73

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:73]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:74

> ﻿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ [55:74]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:75

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:75]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:76

> ﻿مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ [55:76]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:77

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:77]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:78

> ﻿تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ [55:78]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/55.md)
- [كل تفاسير سورة الرحمن
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/55.md)
- [ترجمات سورة الرحمن
](https://quranpedia.net/translations/55.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير الشعراوي](https://quranpedia.net/book/27803.md)
- [المؤلف: الشعراوي](https://quranpedia.net/person/14610.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/55/book/27803) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
