---
title: "تفسير سورة الرحمن - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/55/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/55/book/323"
surah_id: "55"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الرحمن - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/55/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الرحمن - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/55/book/323*.

Tafsir of Surah الرحمن from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 55:1

> الرَّحْمَٰنُ [55:1]

الرحمان ١  أي : الله الرحمن. فلذلك[(١)](#foonote-١) عد آية[(٢)](#foonote-٢). 
١ في أ و لذلك..
٢ انظر : إملاء ما من به الرحمان ج٢ ص٢٥١، و الفريد ج٤ ص٤٠٣..

### الآية 55:2

> ﻿عَلَّمَ الْقُرْآنَ [55:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:3

> ﻿خَلَقَ الْإِنْسَانَ [55:3]

خلق الإنسان ٣  خلقه غير عالم فجعله عالما. 
وقيل : الإنسان آدم. 
وقيل : النبي عليه[(١)](#foonote-١) السلام[(٢)](#foonote-٢). 
١ في ب عليهما..
٢ ذكر هذه الأقوال ابن الجوزي في تفسيره ج٨ ص١٠٦. ونسب الأول إلى الأكثرين من المفسرين و الثاني إلى ابن عباس وقتادة، و الثالث إلى ابن كيسان. و الظاهر العموم..

### الآية 55:4

> ﻿عَلَّمَهُ الْبَيَانَ [55:4]

و البيان : القرآن[(٣)](#foonote-٣).

### الآية 55:5

> ﻿الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبَانٍ [55:5]

الشمس و القمر بحسبان ٥  يجريان بحساب[(١)](#foonote-١). أو يدلان على عدد الشهود و السنين[(٢)](#foonote-٢). 
١ قاله ابن عباس، و أبو مالك، و قتادة. انظر جامع البيان ج٢٧ ص١١٥..
٢ قاله ابن زيد. المرجع السابق..

### الآية 55:6

> ﻿وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ [55:6]

و النجم  النبات الذي نجم في الأرض و انبسط ليس له ساق[(١)](#foonote-١). 
 و الشجر  ما قام على ساق. وسجودهما : دوران الظل معهما، أو ما فيهما من آثار الصنعة الخاضعة لصانعهما، أو إمكانهما[(٢)](#foonote-٢) من الجني و الريع و تدليل الله إياهما للانتفاع بهما[(٣)](#foonote-٣). 
١ قاله ابن عباس، و سعيد بن جبير، و السدي، و سفيان الثوري، و اختاره ابن جرير. و قال مجاهد : هو نجم السماء، وبه قال الحسن و قتادة و اختاره ابن كثير. انظر جامع البيان ج٢٧ ص١١٦، و تفسير ابن كثير ج٤ ص٢٧٠..
٢ في ب إمكانها..
٣ ذكر نحوا من ذلك الماوردي في تفسيره ج٥ ص٤٢٤..

### الآية 55:7

> ﻿وَالسَّمَاءَ رَفَعَهَا وَوَضَعَ الْمِيزَانَ [55:7]

و السماء رفعها ووضع الميزان ٧  أي : العدل، و المعادلة موازنة الأشياء[(١)](#foonote-١). 
١ ذكره الزجاج في معانيه ج٥ ص٩٦..

### الآية 55:8

> ﻿أَلَّا تَطْغَوْا فِي الْمِيزَانِ [55:8]

ألا تطغوا في الميزان ٨  في هذا الميزان الذي يتزن بها الأشياء[(١)](#foonote-١). 
١ قاله مقاتل. انظر تفسير الماوردي ج٥ ص٤٢٥..

### الآية 55:9

> ﻿وَأَقِيمُوا الْوَزْنَ بِالْقِسْطِ وَلَا تُخْسِرُوا الْمِيزَانَ [55:9]

و لا تخسروا الميزان  ميزان الأعمال يوم القيامة[(١)](#foonote-١). فتلك ثلاثة موازين. 
١ ذكره الماوردي في تفسيره ج٥ ص٤٢٥ و لم ينسبه..

### الآية 55:10

> ﻿وَالْأَرْضَ وَضَعَهَا لِلْأَنَامِ [55:10]

و الأنام : الثقلان. وقيل كل شيء فيه روح[(٢)](#foonote-٢)، و أصله ( ونام ) كوناة من ونم الذباب صوت.

### الآية 55:11

> ﻿فِيهَا فَاكِهَةٌ وَالنَّخْلُ ذَاتُ الْأَكْمَامِ [55:11]

ذات الأكمام  الطلع المتكمم[(١)](#foonote-١) قبل أن ينفتق بالثمر[(٢)](#foonote-٢). 
١ في أ متكمم..
٢ ففي أ بالتمر..

### الآية 55:12

> ﻿وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ [55:12]

الحب[(٣)](#foonote-٣) : المأكول \[ ها \][(٤)](#foonote-٤) هنا. 
و العصف : ورقه \[ الذي \][(٥)](#foonote-٥) ينقى عنه ويذرى في الريح كالتبن، لأن الريح تعصفه، و يقال بما يسقط[(٦)](#foonote-٦) منه العصافة[(٧)](#foonote-٧).

### الآية 55:13

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:13]

تكذبان  خطاب الجن و الإنس، أو خطاب الإنسان بلفظ التثنية على عادتهم[(١)](#foonote-١). 
١ ذكر ذلك القرطبي في تفسيره ج١٧ ص١٥٨..

### الآية 55:14

> ﻿خَلَقَ الْإِنْسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ [55:14]

١٣ تُكَذِّبانِ: خطاب الجن والإنس **«١»**. أو خطاب الإنسان بلفظ التثنية على عادتهم **«٢»**.
 ١٧ رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ: مشرق الشتاء والصّيف **«٣»**. أو مطلع الفجر والشّمس **«٤»**.
 والْمَغْرِبَيْنِ: مغرب الشّمس والشّفق، والنعمة فيهما تدبيرهما على نفع العباد ضياء وظلمة على حاجاتهم إلى الحركة والسكون.
 ١٩ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ: بحر فارس والرّوم **«٥»**.
 ٢٠ لا يَبْغِيانِ: لا يبغي الملح على العذب. أو لا يبغيان: لا يفيضان على الأرض فيغرقانها **«٦»**.
 ٢٢ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ إنّما قيل: مِنْهُمَا لأنّه جمعهما وذكرهما فإذا

 (١) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١١٤، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٣، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٥٨، وقال: **«وهذا قول الجمهور»**.
 (٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٤، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٦٨، وتفسير القرطبي:
 ١٧/ ١٥٨.
 (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١١٥، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٢٧ عن ابن أبزى، ومجاهد، وقتادة.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٤) تفسير الماوردي: ٤/ ١٥٠، والبحر المحيط: ٨/ ١٩١.
 (٥) أخرج عبد الرزاق هذا القول في تفسيره: ٢/ ٢٦٣ عن الحسن وقتادة وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٢٨ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٩٦، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن الحسن رحمه الله تعالى.
 (٦) ينظر هذا القول في تفسير القرطبي: ١٧/ ١٦٢، والبحر المحيط: ٨/ ١٩١.
 وقال الطبري- رحمه الله- في تفسيره: ٢٧/ ١٣٠: **«وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله وصف «البحرين»** اللذين ذكرهما في هذه الآية أنهما لا يبغيان، ولم يخصص وصفهما في شيء دون شيء، بل عم الخبر عنهما بذلك، فالصواب أن يعمّ كما عمّ جل ثناؤه، فيقال: إنهما لا يبغيان على شيء، ولا يبغى أحدهما على صاحبه، ولا يتجاوزان حدّ الله الذي حدّه لهما».

### الآية 55:15

> ﻿وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَارِجٍ مِنْ نَارٍ [55:15]

١٣ تُكَذِّبانِ: خطاب الجن والإنس **«١»**. أو خطاب الإنسان بلفظ التثنية على عادتهم **«٢»**.
 ١٧ رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ: مشرق الشتاء والصّيف **«٣»**. أو مطلع الفجر والشّمس **«٤»**.
 والْمَغْرِبَيْنِ: مغرب الشّمس والشّفق، والنعمة فيهما تدبيرهما على نفع العباد ضياء وظلمة على حاجاتهم إلى الحركة والسكون.
 ١٩ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ: بحر فارس والرّوم **«٥»**.
 ٢٠ لا يَبْغِيانِ: لا يبغي الملح على العذب. أو لا يبغيان: لا يفيضان على الأرض فيغرقانها **«٦»**.
 ٢٢ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ إنّما قيل: مِنْهُمَا لأنّه جمعهما وذكرهما فإذا

 (١) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١١٤، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٣، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٥٨، وقال: **«وهذا قول الجمهور»**.
 (٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٤، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٦٨، وتفسير القرطبي:
 ١٧/ ١٥٨.
 (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١١٥، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٢٧ عن ابن أبزى، ومجاهد، وقتادة.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٤) تفسير الماوردي: ٤/ ١٥٠، والبحر المحيط: ٨/ ١٩١.
 (٥) أخرج عبد الرزاق هذا القول في تفسيره: ٢/ ٢٦٣ عن الحسن وقتادة وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٢٨ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٩٦، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن الحسن رحمه الله تعالى.
 (٦) ينظر هذا القول في تفسير القرطبي: ١٧/ ١٦٢، والبحر المحيط: ٨/ ١٩١.
 وقال الطبري- رحمه الله- في تفسيره: ٢٧/ ١٣٠: **«وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله وصف «البحرين»** اللذين ذكرهما في هذه الآية أنهما لا يبغيان، ولم يخصص وصفهما في شيء دون شيء، بل عم الخبر عنهما بذلك، فالصواب أن يعمّ كما عمّ جل ثناؤه، فيقال: إنهما لا يبغيان على شيء، ولا يبغى أحدهما على صاحبه، ولا يتجاوزان حدّ الله الذي حدّه لهما».

### الآية 55:16

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:16]

١٣ تُكَذِّبانِ: خطاب الجن والإنس **«١»**. أو خطاب الإنسان بلفظ التثنية على عادتهم **«٢»**.
 ١٧ رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ: مشرق الشتاء والصّيف **«٣»**. أو مطلع الفجر والشّمس **«٤»**.
 والْمَغْرِبَيْنِ: مغرب الشّمس والشّفق، والنعمة فيهما تدبيرهما على نفع العباد ضياء وظلمة على حاجاتهم إلى الحركة والسكون.
 ١٩ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ: بحر فارس والرّوم **«٥»**.
 ٢٠ لا يَبْغِيانِ: لا يبغي الملح على العذب. أو لا يبغيان: لا يفيضان على الأرض فيغرقانها **«٦»**.
 ٢٢ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ إنّما قيل: مِنْهُمَا لأنّه جمعهما وذكرهما فإذا

 (١) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١١٤، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٣، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٥٨، وقال: **«وهذا قول الجمهور»**.
 (٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٤، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٦٨، وتفسير القرطبي:
 ١٧/ ١٥٨.
 (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١١٥، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٢٧ عن ابن أبزى، ومجاهد، وقتادة.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٤) تفسير الماوردي: ٤/ ١٥٠، والبحر المحيط: ٨/ ١٩١.
 (٥) أخرج عبد الرزاق هذا القول في تفسيره: ٢/ ٢٦٣ عن الحسن وقتادة وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٢٨ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٩٦، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن الحسن رحمه الله تعالى.
 (٦) ينظر هذا القول في تفسير القرطبي: ١٧/ ١٦٢، والبحر المحيط: ٨/ ١٩١.
 وقال الطبري- رحمه الله- في تفسيره: ٢٧/ ١٣٠: **«وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله وصف «البحرين»** اللذين ذكرهما في هذه الآية أنهما لا يبغيان، ولم يخصص وصفهما في شيء دون شيء، بل عم الخبر عنهما بذلك، فالصواب أن يعمّ كما عمّ جل ثناؤه، فيقال: إنهما لا يبغيان على شيء، ولا يبغى أحدهما على صاحبه، ولا يتجاوزان حدّ الله الذي حدّه لهما».

### الآية 55:17

> ﻿رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ [55:17]

رب المشرقين  مشرق الشتاء و الصيف، أو مطلع الفجر و الشمس. 
 ورب المغربين  مغرب الشمس و الشفق[(١)](#foonote-١). 
١ ذكر ذلك الماوردي في تفسيره ج٥ ص٤٢٩..

### الآية 55:18

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:18]

و النعمة فيهما تدبيرهما على نفع العباد ضياء و ظلمة على حاجتهم إلى الحركة و السكون.

### الآية 55:19

> ﻿مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيَانِ [55:19]

مرج البحرين  بحر فارس و الروم[(١)](#foonote-١). 
١ قاله الحسن، و قتادة. انظر جامع البيان ج٢٧ ص١٢٨. وقال ابن كثير ( و المراد بقوله البحرين : الملح و الحلو، فالحلو : هذه الأنهار السارحة بين الناس ) و عند تفسيره لقوله تعالى : وهو الذي مرج البحر هذا عذب فرات و هذا ملح أجاج. و جعل بينهما برزخا و حجرا محجورا  بين أن الملح هو البحار المعروفة كالبحر المحيط و بحر فارس و الروم و غيرها. انظر تفسير ابن كثير ج٤ ص٢٧٢، ج٣ ص٣٢١..

### الآية 55:20

> ﻿بَيْنَهُمَا بَرْزَخٌ لَا يَبْغِيَانِ [55:20]

لا يبغيان  لا يبغي الملح على العذب، أو لا يبغيان لا يفيضان على الأرض فيغرقانها[(٢)](#foonote-٢).

### الآية 55:21

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:21]

١٣ تُكَذِّبانِ: خطاب الجن والإنس **«١»**. أو خطاب الإنسان بلفظ التثنية على عادتهم **«٢»**.
 ١٧ رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ: مشرق الشتاء والصّيف **«٣»**. أو مطلع الفجر والشّمس **«٤»**.
 والْمَغْرِبَيْنِ: مغرب الشّمس والشّفق، والنعمة فيهما تدبيرهما على نفع العباد ضياء وظلمة على حاجاتهم إلى الحركة والسكون.
 ١٩ مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ: بحر فارس والرّوم **«٥»**.
 ٢٠ لا يَبْغِيانِ: لا يبغي الملح على العذب. أو لا يبغيان: لا يفيضان على الأرض فيغرقانها **«٦»**.
 ٢٢ يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ إنّما قيل: مِنْهُمَا لأنّه جمعهما وذكرهما فإذا

 (١) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١١٤، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٣، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٥٨، وقال: **«وهذا قول الجمهور»**.
 (٢) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٤، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٦٨، وتفسير القرطبي:
 ١٧/ ١٥٨.
 (٣) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١١٥، وأبو عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٣، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٢٧ عن ابن أبزى، ومجاهد، وقتادة.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٤) تفسير الماوردي: ٤/ ١٥٠، والبحر المحيط: ٨/ ١٩١.
 (٥) أخرج عبد الرزاق هذا القول في تفسيره: ٢/ ٢٦٣ عن الحسن وقتادة وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٢٨ عن قتادة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٦٩٦، وزاد نسبته إلى عبد بن حميد، وابن المنذر عن الحسن رحمه الله تعالى.
 (٦) ينظر هذا القول في تفسير القرطبي: ١٧/ ١٦٢، والبحر المحيط: ٨/ ١٩١.
 وقال الطبري- رحمه الله- في تفسيره: ٢٧/ ١٣٠: **«وأولى الأقوال في ذلك بالصواب أن يقال: إن الله وصف «البحرين»** اللذين ذكرهما في هذه الآية أنهما لا يبغيان، ولم يخصص وصفهما في شيء دون شيء، بل عم الخبر عنهما بذلك، فالصواب أن يعمّ كما عمّ جل ثناؤه، فيقال: إنهما لا يبغيان على شيء، ولا يبغى أحدهما على صاحبه، ولا يتجاوزان حدّ الله الذي حدّه لهما».

### الآية 55:22

> ﻿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ وَالْمَرْجَانُ [55:22]

يخرج منهما  إنما قيل ( منهما ) [(١)](#foonote-١)، لأنه جمعهما و ذكرهما فإذا خرج من أحدهما فقد خرج منهما كقوله : سبع سماوات طباقا و جعل القمر فيهن نورا  [(٢)](#foonote-٢) و القمر في السماء الدنيا[(٣)](#foonote-٣). 
و قيل : الملح و العذب يلتقيان فيكون العذب كاللقاح للملح[(٤)](#foonote-٤). 
و المرجان : اللؤلؤ المختلط صغاره بكباره. مرجت الشيء خلطته، و المارج : ذؤابة لهب النار التي تعلوها فيرى أخضر و أصفر مختلطا[(٥)](#foonote-٥). 
١ مع أن اللؤلؤ و المرجان يخرجان من البحر الملح..
٢ سورة نوح : الآيتان ١٥، ١٦. .
٣ قاله الزجاج في معانيه ج٥ ص١٠٠..
٤ في ب للمالح. وذكر هذا القرطبي في تفسيره ج١٧ ص١٦٣. .
٥ انظر لسان العرب مادة (مرج) ج٢ ص٣٦٥ \_ ٣٦٦ .

### الآية 55:23

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:24

> ﻿وَلَهُ الْجَوَارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ [55:24]

المنشآت [(٦)](#foonote-٦) : المرسلات في البحر المرفوعات الشرع. 
المنشآت[(٧)](#foonote-٧) : الحاملات / الرافعات الشرع. 
 كالأعلام  كالجبال.

### الآية 55:25

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:25]

خرج من أحدهما فقد خرج منهما **«١»**، كقوله **«٢»** سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً والقمر في السّماء الدنيا.
 وقيل **«٣»** : الملح والعذب يلتقيان فيكون العذب كاللقاح للملح.
 وَالْمَرْجانُ: اللؤلؤ المختلط صغاره بكباره **«٤»**. مرجت الشيء:
 خلطته، والمارج: ذؤابة لهب النّار التي تعلوها فيرى أخضر وأصفر مختلطا **«٥»**.
 ٢٤ الْمُنْشَآتُ: المرسلات في البحر المرفوعات الشرع **«٦»**، و **«المنشئات»** **«٧»** : الحاملات الرافعات الشرع.
 كَالْأَعْلامِ: كالجبال **«٨»**.
 ٢٧ وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ: يبقى ربّك الظاهر أدلته ظهور الإنسان بوجهه.

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٠، وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٦٩، وزاد المسير:
 ٨/ ١١٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٦٣، والبحر المحيط: ٨/ ١٩٢.
 (٢) سورة نوح: الآيتان: ١٥، ١٦.
 (٣) نص هذا القول في تفسير المارودي: ٤/ ١٥٢، وتتمته: **«فنسب إليهما كما نسب الولد إلى الذكر والأنثى، وإن ولدته الأنثى، ولذلك قيل إنه لا يخرج اللؤلؤ إلا من موضع يلتقي فيه العذب والمالح»**.
 وانظر هذا القول في تفسير القرطبي: ١٧/ ١٥٣، والبحر المحيط: ٨/ ١٩١.
 (٤) عن تفسير الماوردي: ٤/ ١٥١.
 (٥) المفردات للراغب: ٤٦٥، واللسان: ٢/ ٣٦٥ (مرج). [.....]
 (٦) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٣٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٠، والكشف لمكي:
 ٢/ ٣٠١.
 (٧) بكسر الشين قراءة حمزة كما في السّبعة لابن مجاهد: ٦٢٠، والتبصرة لمكي: ٣٤١، والتيسير للداني: ٢٠٦.
 وانظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٠، والكشف لمكي: ٢/ ٣٠١، والبحر المحيط: ٨/ ١٩٢.
 (٨) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٤، والمفردات للراغب:
 ٣٤٤.

### الآية 55:26

> ﻿كُلُّ مَنْ عَلَيْهَا فَانٍ [55:26]

خرج من أحدهما فقد خرج منهما **«١»**، كقوله **«٢»** سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً وَجَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً والقمر في السّماء الدنيا.
 وقيل **«٣»** : الملح والعذب يلتقيان فيكون العذب كاللقاح للملح.
 وَالْمَرْجانُ: اللؤلؤ المختلط صغاره بكباره **«٤»**. مرجت الشيء:
 خلطته، والمارج: ذؤابة لهب النّار التي تعلوها فيرى أخضر وأصفر مختلطا **«٥»**.
 ٢٤ الْمُنْشَآتُ: المرسلات في البحر المرفوعات الشرع **«٦»**، و **«المنشئات»** **«٧»** : الحاملات الرافعات الشرع.
 كَالْأَعْلامِ: كالجبال **«٨»**.
 ٢٧ وَيَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ: يبقى ربّك الظاهر أدلته ظهور الإنسان بوجهه.

 (١) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٠، وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٦٩، وزاد المسير:
 ٨/ ١١٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٦٣، والبحر المحيط: ٨/ ١٩٢.
 (٢) سورة نوح: الآيتان: ١٥، ١٦.
 (٣) نص هذا القول في تفسير المارودي: ٤/ ١٥٢، وتتمته: **«فنسب إليهما كما نسب الولد إلى الذكر والأنثى، وإن ولدته الأنثى، ولذلك قيل إنه لا يخرج اللؤلؤ إلا من موضع يلتقي فيه العذب والمالح»**.
 وانظر هذا القول في تفسير القرطبي: ١٧/ ١٥٣، والبحر المحيط: ٨/ ١٩١.
 (٤) عن تفسير الماوردي: ٤/ ١٥١.
 (٥) المفردات للراغب: ٤٦٥، واللسان: ٢/ ٣٦٥ (مرج). [.....]
 (٦) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٣٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٠، والكشف لمكي:
 ٢/ ٣٠١.
 (٧) بكسر الشين قراءة حمزة كما في السّبعة لابن مجاهد: ٦٢٠، والتبصرة لمكي: ٣٤١، والتيسير للداني: ٢٠٦.
 وانظر توجيه هذه القراءة في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٠، والكشف لمكي: ٢/ ٣٠١، والبحر المحيط: ٨/ ١٩٢.
 (٨) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٥، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٤، والمفردات للراغب:
 ٣٤٤.

### الآية 55:27

> ﻿وَيَبْقَىٰ وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ [55:27]

و يبقى وجه ربك  يبقى ربك الظاهر بأدلته ظهور الإنسان بوجهه[(١)](#foonote-١). 
١ تفسير المؤلف هذا فيه تأويل لصفة الوجه لله تعالى التي يجب إثباتها لله عز وجل على الوجه اللائق به من غير تكييف و لا تشبيه ولا تعطيل ولا تأويل. قال الطبري في معنى الآية :"و يبقى وجه ربك يا محمد ذو الجلال و الإكرام، و ( ذو الجلال و الإكرام ) من نعت الوجه فلذلك رفع ذو" جامع البيان ج٢٧ ص١٣٤..

### الآية 55:28

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:28]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:29

> ﻿يَسْأَلُهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ [55:29]

كل يوم هو في شأن  في الحديث :( يجيب داعيا و يفك عانيا ويتوب على قوم و يغفر لقوم ) [(١)](#foonote-١) و قال سويد بن جبلة[(٢)](#foonote-٢) - و كان من التابعين- : يعتق رقابا و يقحم عقابا و يعطى رغابا )[(٣)](#foonote-٣). 
١ الحديث أخرجه ابن جرير الطبري عن مجاهد عن عبيد بن عمير، جامع البيان ج٢٧ ص١٣٥..
٢ هو سويد بن جبلة الفزاري السلمى، يروي عن العرباض بن سارية، و عمرو بن عنبسة. وروى عنه : لقمان بن عامر الوصابي، وأبو المصبح المقرائي. انظر: التاريخ الكبير ج٤ ص١٤٦، و الجرح و التعديل ج٤ ص٢٣٦، و الثقات ج٤ ص٣٢٥..
٣ أي : و يحرم عقابا و ُّيكثر العطايا. و الأثر أخرجه ابن أبي حاتم و عبد بن حميد. انظر : تفسيرابن كثير ج٤ ص٢٧٣، و الدر المنثور ج٧ ص٧٠٠..

### الآية 55:30

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:30]

٢٩ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ في الحديث **«١»** :**«يجيب داعيا، ويفك عانيا، ويتوب على قوم ويغفر لقوم»**.
 وقال سويد **«٢»** بن جبلة- وكان من التابعين-: يعتق رقابا، ويفحم \[٩٤/ ب\] عقابا/ ويعطي رغابا **«٣»**.
 ٣١ سَنَفْرُغُ لَكُمْ: نقصدكم ونعمد إليكم **«٤»**، وهذا اللّفظ من أبلغ التهديد والوعيد نعمة من الله للانزجار عن المعاصي، وفي إقامة الجزاء أعظم النعمة **«٥»**، ولو ترك لفسدت الدنيا والآخرة، ووصف الجن والإنس ب **«الثقلين»** لعظم شأنهما، كأن ما عداهما لا وزن له بالإضافة إليهما.
 ٣٣ لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ أي: حيث ما كنتم شاهدتم حجّة لله وسلطانا يدل على أنّه واحد **«٦»**.

 (١) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٣٥ عن مجاهد، وعبيد بن عمير باختلاف في بعض ألفاظه.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: (٧/ ٦٩٩، ٧٠٠)، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، والبيهقي عن عبيد بن عمير.
 (٢) هو سويد بن جبلة الفزاري.
 يروى عن العرباض بن سارية وعمرو بن عنبسة، روى عنه لقمان بن عامر الوصابي وأبو المصبح، المقرئ ترجمته في التاريخ الكبير للبخاري: ٤/ ١٤٦، والجرح والتعديل:
 ٤/ ٢٣٦، والثقات لابن حبان: ٤/ ٣٢٥.
 (٣) نقل الماوردي هذا الأثر في تفسيره: ٤/ ١٥٣ عن سويد بن جبلة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٧٠٠، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن سويد.
 (٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٩٩ وقال: **«والفراغ في اللّغة على ضربين، أحدهما: الفراغ من شغل، والآخر: القصد للشيء، تقول: قد فرغت مما كنت فيه، أي: قد زال شغلي به، ويقال: سأتفرغ لفلان، أي: سأجعل قصدي له»**.
 وانظر تفسير الماوردي: ٤/ ١٥٤، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٧٠، وتفسير القرطبي:
 ١٧/ ١٦٨.
 (٥) في **«ك»** : النعم.
 (٦) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٩٩، وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٧١، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٧٠.

### الآية 55:31

> ﻿سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلَانِ [55:31]

سنفرغ لكم  نقصد لكم و نعمد إليكم، وهذا اللفظ من أبلغ التهديد و الوعيد[(١)](#foonote-١). نعمة من الله للانزجار عن المعاصي. 
وفي إقامة الجزاء أعظم النعمة ولو نزل لفسدت الدنيا و الآخرة. 
و وصف الجن و الإنس[(٢)](#foonote-٢) بالثقلين لعظم شأنهما كأن ما عداهما لا وزن له بالإضافة إليهما[(٣)](#foonote-٣). 
١ ذكر نحوا من ذلك الماوردي في تفسيره ج٥ص٤٣٤..
٢ في ب الإنس و الجن..
٣ ذكر نحوا من ذلك القرطبي في تفسيره ج١٧ ص١٦٩..

### الآية 55:32

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:32]

٢٩ كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ في الحديث **«١»** :**«يجيب داعيا، ويفك عانيا، ويتوب على قوم ويغفر لقوم»**.
 وقال سويد **«٢»** بن جبلة- وكان من التابعين-: يعتق رقابا، ويفحم \[٩٤/ ب\] عقابا/ ويعطي رغابا **«٣»**.
 ٣١ سَنَفْرُغُ لَكُمْ: نقصدكم ونعمد إليكم **«٤»**، وهذا اللّفظ من أبلغ التهديد والوعيد نعمة من الله للانزجار عن المعاصي، وفي إقامة الجزاء أعظم النعمة **«٥»**، ولو ترك لفسدت الدنيا والآخرة، ووصف الجن والإنس ب **«الثقلين»** لعظم شأنهما، كأن ما عداهما لا وزن له بالإضافة إليهما.
 ٣٣ لا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطانٍ أي: حيث ما كنتم شاهدتم حجّة لله وسلطانا يدل على أنّه واحد **«٦»**.

 (١) أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٣٥ عن مجاهد، وعبيد بن عمير باختلاف في بعض ألفاظه.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: (٧/ ٦٩٩، ٧٠٠)، وزاد نسبته إلى سعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر، والبيهقي عن عبيد بن عمير.
 (٢) هو سويد بن جبلة الفزاري.
 يروى عن العرباض بن سارية وعمرو بن عنبسة، روى عنه لقمان بن عامر الوصابي وأبو المصبح، المقرئ ترجمته في التاريخ الكبير للبخاري: ٤/ ١٤٦، والجرح والتعديل:
 ٤/ ٢٣٦، والثقات لابن حبان: ٤/ ٣٢٥.
 (٣) نقل الماوردي هذا الأثر في تفسيره: ٤/ ١٥٣ عن سويد بن جبلة.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٧٠٠، وعزا إخراجه إلى عبد بن حميد عن سويد.
 (٤) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ٩٩ وقال: **«والفراغ في اللّغة على ضربين، أحدهما: الفراغ من شغل، والآخر: القصد للشيء، تقول: قد فرغت مما كنت فيه، أي: قد زال شغلي به، ويقال: سأتفرغ لفلان، أي: سأجعل قصدي له»**.
 وانظر تفسير الماوردي: ٤/ ١٥٤، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٧٠، وتفسير القرطبي:
 ١٧/ ١٦٨.
 (٥) في **«ك»** : النعم.
 (٦) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ٩٩، وانظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٧١، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٧٠.

### الآية 55:33

> ﻿يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَالْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطَارِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ فَانْفُذُوا ۚ لَا تَنْفُذُونَ إِلَّا بِسُلْطَانٍ [55:33]

لا تنفذون إلا بسلطان  أي : حيث ما كنتم شاهدتم حجة لله و سلطانا يدل على أنه واحد.

### الآية 55:34

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:34]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:35

> ﻿يُرْسَلُ عَلَيْكُمَا شُوَاظٌ مِنْ نَارٍ وَنُحَاسٌ فَلَا تَنْتَصِرَانِ [55:35]

شواظ  لهب[(١)](#foonote-١). 
 ونحاس  دخان النار[(٢)](#foonote-٢). 
١ في ب لهيب. و قال بهذا ابن عباس، و مجاهد، وقتادة. جامع البيان ج٢٧ ص١٣٩..
٢ قاله ابن عباس، وسعيد بن جبير. جامع البيان ج٢٧ ص١٤٠..

### الآية 55:36

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:36]

٣٥ شُواظٌ: لهب، وَنُحاسٌ: دخان النّار **«١»**.
 ٣٧ فَكانَتْ وَرْدَةً: حمراء مشرقة **«٢»**، وقيل **«٣»** : متغيرة مختلفة الألوان كما تختلف ألوان الفرس الورد في فصول السّنة.
 كَالدِّهانِ: صافية كالدهن **«٤»**، وقيل **«٥»** : الدهان والدهين: الأديم الأحمر وأنّ لون السّماء أبدا أحمر، إلّا أنّ الزرقة بسبب اعتراض الهواء بينهما كما يرى الدم في العروق أزرق، وفي القيامة يشتعل الهواء نارا فيرى السّماء على لونها **«٦»**.
 ٣٩ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ: لا يسأل أحد عن ذنب أحد **«٧»**. أو لا يسألون سؤال استعلام **«٨»**.
 ٤١ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي: تضمّ الأقدام إلى النّواصي وتلقى في النّار **«٩»**.
 ٤٤ آنٍ: بالغ أناه وغايته في حرارته **«١٠»**.

 (١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٧، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٨، والمفردات للراغب: (٢٧٠، ٤٨٥).
 (٢) تفسير الطبري (٢٧/ ١٤١، ١٤٢)، وتفسير المشكل لمكي: ٣٣٤، وتفسير القرطبي:
 ١٧/ ١٧٣.
 (٣) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ١١٧، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٦ عن الكلبي، والفراء.
 (٤) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٥٦ عن الأخفش.
 (٥) ينظر هذا القول في تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٦، وزاد المسير:
 ٨/ ١١٨. [.....]
 (٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٣ عن الماوردي.
 (٧) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٢، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٧٤.
 (٨) أورد نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٦، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٢٧٢، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٤.
 وذكر قائلو هذا القول إنهم يسألون سؤال توبيخ.
 (٩) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٢.
 (١٠) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٧، والمفردات للراغب: ٢٩.

### الآية 55:37

> ﻿فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَكَانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهَانِ [55:37]

فكانت وردة  حمراء مشرقة. وقيل : متغيرة مختلقة الألوان كما تختلف [(١)](#foonote-١) ألوان الفرس الورد في فصول السنة[(٢)](#foonote-٢). 
 كالدهان  صافية كالدهن [(٣)](#foonote-٣). و قيل : الدهان و الدهين الأديم الأحمر[(٤)](#foonote-٤)، و إن لون السماء الدنيا أبدا أحمر إلا أن الزرقة بسبب اعتراض الهواء بينهما كما يرى الدم في العروق أزرق. و في القيامة يشتعل الهواء نارا فيرى السماء على لونها[(٥)](#foonote-٥). 
١ في ب يحتلف..
٢ قال الفراء :( الفرس الوردة تكون في الربيع وردة إلى الصفرة، فإذا اشتد البرد كانت وردة حمراء، فإذا كان بعد ذلك كانت وردة إلى الغبرة، فشبه تلون السماء بتلون الوردة من الخيل ) معاني القرآن ج٣ ص١١٧، و انظر تفسير الماوردي ج٥ ص٤٣٦..
٣ قاله مجاهد. انظر جامع البيان ج٢٧ ص١٤٢..
٤ قاله ابن عباس. انظر تفسير ابن الجوزي ج٨ ص١١٨. .
٥ ذكر نحوا من ذلك الماوردي في تفسيره ج٥ ص ٤٣٦..

### الآية 55:38

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:38]

٣٥ شُواظٌ: لهب، وَنُحاسٌ: دخان النّار **«١»**.
 ٣٧ فَكانَتْ وَرْدَةً: حمراء مشرقة **«٢»**، وقيل **«٣»** : متغيرة مختلفة الألوان كما تختلف ألوان الفرس الورد في فصول السّنة.
 كَالدِّهانِ: صافية كالدهن **«٤»**، وقيل **«٥»** : الدهان والدهين: الأديم الأحمر وأنّ لون السّماء أبدا أحمر، إلّا أنّ الزرقة بسبب اعتراض الهواء بينهما كما يرى الدم في العروق أزرق، وفي القيامة يشتعل الهواء نارا فيرى السّماء على لونها **«٦»**.
 ٣٩ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ: لا يسأل أحد عن ذنب أحد **«٧»**. أو لا يسألون سؤال استعلام **«٨»**.
 ٤١ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي: تضمّ الأقدام إلى النّواصي وتلقى في النّار **«٩»**.
 ٤٤ آنٍ: بالغ أناه وغايته في حرارته **«١٠»**.

 (١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٧، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٨، والمفردات للراغب: (٢٧٠، ٤٨٥).
 (٢) تفسير الطبري (٢٧/ ١٤١، ١٤٢)، وتفسير المشكل لمكي: ٣٣٤، وتفسير القرطبي:
 ١٧/ ١٧٣.
 (٣) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ١١٧، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٦ عن الكلبي، والفراء.
 (٤) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٥٦ عن الأخفش.
 (٥) ينظر هذا القول في تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٦، وزاد المسير:
 ٨/ ١١٨. [.....]
 (٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٣ عن الماوردي.
 (٧) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٢، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٧٤.
 (٨) أورد نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٦، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٢٧٢، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٤.
 وذكر قائلو هذا القول إنهم يسألون سؤال توبيخ.
 (٩) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٢.
 (١٠) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٧، والمفردات للراغب: ٢٩.

### الآية 55:39

> ﻿فَيَوْمَئِذٍ لَا يُسْأَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَلَا جَانٌّ [55:39]

لا يسأل عن ذنبه  لا يسأل أحد عن ذنب أحد. أو لا يسألون سؤال استعلام[(١)](#foonote-١). 
١ روي القولان عن ابن عباس. انظر تفسير ابن الجوزي ج٨ ص١١٨..

### الآية 55:40

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:40]

٣٥ شُواظٌ: لهب، وَنُحاسٌ: دخان النّار **«١»**.
 ٣٧ فَكانَتْ وَرْدَةً: حمراء مشرقة **«٢»**، وقيل **«٣»** : متغيرة مختلفة الألوان كما تختلف ألوان الفرس الورد في فصول السّنة.
 كَالدِّهانِ: صافية كالدهن **«٤»**، وقيل **«٥»** : الدهان والدهين: الأديم الأحمر وأنّ لون السّماء أبدا أحمر، إلّا أنّ الزرقة بسبب اعتراض الهواء بينهما كما يرى الدم في العروق أزرق، وفي القيامة يشتعل الهواء نارا فيرى السّماء على لونها **«٦»**.
 ٣٩ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ: لا يسأل أحد عن ذنب أحد **«٧»**. أو لا يسألون سؤال استعلام **«٨»**.
 ٤١ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي: تضمّ الأقدام إلى النّواصي وتلقى في النّار **«٩»**.
 ٤٤ آنٍ: بالغ أناه وغايته في حرارته **«١٠»**.

 (١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٧، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٨، والمفردات للراغب: (٢٧٠، ٤٨٥).
 (٢) تفسير الطبري (٢٧/ ١٤١، ١٤٢)، وتفسير المشكل لمكي: ٣٣٤، وتفسير القرطبي:
 ١٧/ ١٧٣.
 (٣) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ١١٧، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٦ عن الكلبي، والفراء.
 (٤) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٥٦ عن الأخفش.
 (٥) ينظر هذا القول في تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٦، وزاد المسير:
 ٨/ ١١٨. [.....]
 (٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٣ عن الماوردي.
 (٧) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٢، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٧٤.
 (٨) أورد نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٦، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٢٧٢، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٤.
 وذكر قائلو هذا القول إنهم يسألون سؤال توبيخ.
 (٩) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٢.
 (١٠) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٧، والمفردات للراغب: ٢٩.

### الآية 55:41

> ﻿يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّوَاصِي وَالْأَقْدَامِ [55:41]

فيؤخذ بالنواصي  تضم[(١)](#foonote-١). الأقدام إلى النواصي و يلقى في النار. 
١ في أ يضم..

### الآية 55:42

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:42]

٣٥ شُواظٌ: لهب، وَنُحاسٌ: دخان النّار **«١»**.
 ٣٧ فَكانَتْ وَرْدَةً: حمراء مشرقة **«٢»**، وقيل **«٣»** : متغيرة مختلفة الألوان كما تختلف ألوان الفرس الورد في فصول السّنة.
 كَالدِّهانِ: صافية كالدهن **«٤»**، وقيل **«٥»** : الدهان والدهين: الأديم الأحمر وأنّ لون السّماء أبدا أحمر، إلّا أنّ الزرقة بسبب اعتراض الهواء بينهما كما يرى الدم في العروق أزرق، وفي القيامة يشتعل الهواء نارا فيرى السّماء على لونها **«٦»**.
 ٣٩ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ: لا يسأل أحد عن ذنب أحد **«٧»**. أو لا يسألون سؤال استعلام **«٨»**.
 ٤١ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي: تضمّ الأقدام إلى النّواصي وتلقى في النّار **«٩»**.
 ٤٤ آنٍ: بالغ أناه وغايته في حرارته **«١٠»**.

 (١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٧، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٨، والمفردات للراغب: (٢٧٠، ٤٨٥).
 (٢) تفسير الطبري (٢٧/ ١٤١، ١٤٢)، وتفسير المشكل لمكي: ٣٣٤، وتفسير القرطبي:
 ١٧/ ١٧٣.
 (٣) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ١١٧، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٦ عن الكلبي، والفراء.
 (٤) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٥٦ عن الأخفش.
 (٥) ينظر هذا القول في تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٦، وزاد المسير:
 ٨/ ١١٨. [.....]
 (٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٣ عن الماوردي.
 (٧) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٢، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٧٤.
 (٨) أورد نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٦، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٢٧٢، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٤.
 وذكر قائلو هذا القول إنهم يسألون سؤال توبيخ.
 (٩) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٢.
 (١٠) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٧، والمفردات للراغب: ٢٩.

### الآية 55:43

> ﻿هَٰذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ [55:43]

٣٥ شُواظٌ: لهب، وَنُحاسٌ: دخان النّار **«١»**.
 ٣٧ فَكانَتْ وَرْدَةً: حمراء مشرقة **«٢»**، وقيل **«٣»** : متغيرة مختلفة الألوان كما تختلف ألوان الفرس الورد في فصول السّنة.
 كَالدِّهانِ: صافية كالدهن **«٤»**، وقيل **«٥»** : الدهان والدهين: الأديم الأحمر وأنّ لون السّماء أبدا أحمر، إلّا أنّ الزرقة بسبب اعتراض الهواء بينهما كما يرى الدم في العروق أزرق، وفي القيامة يشتعل الهواء نارا فيرى السّماء على لونها **«٦»**.
 ٣٩ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ: لا يسأل أحد عن ذنب أحد **«٧»**. أو لا يسألون سؤال استعلام **«٨»**.
 ٤١ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي: تضمّ الأقدام إلى النّواصي وتلقى في النّار **«٩»**.
 ٤٤ آنٍ: بالغ أناه وغايته في حرارته **«١٠»**.

 (١) ينظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٧، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٣٨، والمفردات للراغب: (٢٧٠، ٤٨٥).
 (٢) تفسير الطبري (٢٧/ ١٤١، ١٤٢)، وتفسير المشكل لمكي: ٣٣٤، وتفسير القرطبي:
 ١٧/ ١٧٣.
 (٣) هذا قول الفراء في معانيه: ٣/ ١١٧، ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٦ عن الكلبي، والفراء.
 (٤) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٥٦ عن الأخفش.
 (٥) ينظر هذا القول في تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٦، وزاد المسير:
 ٨/ ١١٨. [.....]
 (٦) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٦، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٣ عن الماوردي.
 (٧) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٢، وتفسير القرطبي: ١٧/ ١٧٤.
 (٨) أورد نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٦، والبغوي في تفسيره: ٤/ ٢٧٢، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٤.
 وذكر قائلو هذا القول إنهم يسألون سؤال توبيخ.
 (٩) نص هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٢.
 (١٠) معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٢، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٧، والمفردات للراغب: ٢٩.

### الآية 55:44

> ﻿يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ [55:44]

آن  بالغ إناه وغايته في حرارته[(١)](#foonote-١)، و قيل حاضر[(٢)](#foonote-٢)، و منه سمي الحال بالآن لأنه الحاضر الموجود فإن الماضي لا تدارك له، و المستقبل أمل، و ليس لنا إلا الآن، ثم ليس للآن[(٣)](#foonote-٣) ثبات طرفة عين. 
١ قاله ابن عباس، ومجاهد، وسعيد بن جبير، و الضحاك، و الحسن. انظر جامع البيان ج٢٧ ص١٤٤..
٢ قاله ابن زيد، و محمد بن كعب. المرجع السابق، و تفسير الماوردي ج٥ ص٤٣٧..
٣ في ب للإنسان..

### الآية 55:45

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:45]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:46

> ﻿وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ [55:46]

مقام ربه  الموقف الذي يقف فيه للمسألة. 
 جنتان  جنة في قصره وجنة خارج قصره على طبع العباد في شهوة ذلك، أو هما[(١)](#foonote-١) جنة للجن وجنة للإنس[(٢)](#foonote-٢). 
١ في أ هو..
٢ ذكرهما الماوردي في تفسيره ج٥ ص٤٣٨. و الصحيح ما رواه البخاري و مسلم من حديث عبد الله بن قيس أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال :( جنتان من فضة آنيتهما وما فيهما. و جنتان من ذهب آنيتها و ما فيهما. وما بين القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم عز و جل إلا رداء الكبرياء على وجهه في جنة عدن ) صحيح البخاري ج٦ ص٥٦ كتاب التفسير، تفسير سورة الرحمان. و صحيح مسلم ج١ ص١٦٣، كتب الايمان، باب إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربهم سبحانه و تعالى..

### الآية 55:47

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:47]

وقيل **«١»**. حاضر، ومنه سمّي الحال ب **«الآن»** لأنه الحاضر الموجود فإنّ الماضي لا تدارك له، والمستقبل أمل، وليس لنا إلّا الآن، ثم ليس للآن ثبات طرفة عين.
 ٤٦ مَقامَ رَبِّهِ: الموقف الذي يقف **«٢»** فيه للمسألة **«٣»**.
 جَنَّتانِ: جنّة في قصره، وجنة خارج قصره على طبع العباد في شهوة ذلك.
 أو هو جنّة للجنّ وجنّة للإنس **«٤»**.
 ٥٠ فِيهِما عَيْنانِ: التسنيم والسلسبيل **«٥»**.
 ٥٢ زَوْجانِ: ضربان متشاكلان تشاكل الذكر والأنثى.
 ٥٤ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ: ليستدل بالبطانة على شرف الظهارة.
 ٥٦ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ: لم يجامع الإنسية إنس ولا الجنيّة جنيّ **«٦»**.
 ٦٢ وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ: أقرب منهما فجعل لمن خاف مقام ربّه- وهو الرّجل يهمّ بالمعصية ثم يدعها من خوف الله- أربع جنان ليتضاعف سروره بالتنقل.
 ٦٤ مُدْهامَّتانِ: مرتويتان من النضرة والخضرة ارتواء يضرب إلى

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٥٧ عن محمد بن كعب القرظي، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٦.
 (٢) في **«ج»** : يقوم.
 (٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٧، وزاد المسير: ٨/ ١١٩، وتفسير الفخر الرازي: ٢٩/ ١٢٣.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٧ دون عزو، وكذا الفخر الرازي في تفسيره:
 ٢٩/ ١٢٤.
 (٥) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن الحسن، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٢٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٦) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٥٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٣، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨١.

### الآية 55:48

> ﻿ذَوَاتَا أَفْنَانٍ [55:48]

وقيل **«١»**. حاضر، ومنه سمّي الحال ب **«الآن»** لأنه الحاضر الموجود فإنّ الماضي لا تدارك له، والمستقبل أمل، وليس لنا إلّا الآن، ثم ليس للآن ثبات طرفة عين.
 ٤٦ مَقامَ رَبِّهِ: الموقف الذي يقف **«٢»** فيه للمسألة **«٣»**.
 جَنَّتانِ: جنّة في قصره، وجنة خارج قصره على طبع العباد في شهوة ذلك.
 أو هو جنّة للجنّ وجنّة للإنس **«٤»**.
 ٥٠ فِيهِما عَيْنانِ: التسنيم والسلسبيل **«٥»**.
 ٥٢ زَوْجانِ: ضربان متشاكلان تشاكل الذكر والأنثى.
 ٥٤ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ: ليستدل بالبطانة على شرف الظهارة.
 ٥٦ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ: لم يجامع الإنسية إنس ولا الجنيّة جنيّ **«٦»**.
 ٦٢ وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ: أقرب منهما فجعل لمن خاف مقام ربّه- وهو الرّجل يهمّ بالمعصية ثم يدعها من خوف الله- أربع جنان ليتضاعف سروره بالتنقل.
 ٦٤ مُدْهامَّتانِ: مرتويتان من النضرة والخضرة ارتواء يضرب إلى

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٥٧ عن محمد بن كعب القرظي، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٦.
 (٢) في **«ج»** : يقوم.
 (٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٧، وزاد المسير: ٨/ ١١٩، وتفسير الفخر الرازي: ٢٩/ ١٢٣.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٧ دون عزو، وكذا الفخر الرازي في تفسيره:
 ٢٩/ ١٢٤.
 (٥) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن الحسن، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٢٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٦) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٥٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٣، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨١.

### الآية 55:49

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:49]

وقيل **«١»**. حاضر، ومنه سمّي الحال ب **«الآن»** لأنه الحاضر الموجود فإنّ الماضي لا تدارك له، والمستقبل أمل، وليس لنا إلّا الآن، ثم ليس للآن ثبات طرفة عين.
 ٤٦ مَقامَ رَبِّهِ: الموقف الذي يقف **«٢»** فيه للمسألة **«٣»**.
 جَنَّتانِ: جنّة في قصره، وجنة خارج قصره على طبع العباد في شهوة ذلك.
 أو هو جنّة للجنّ وجنّة للإنس **«٤»**.
 ٥٠ فِيهِما عَيْنانِ: التسنيم والسلسبيل **«٥»**.
 ٥٢ زَوْجانِ: ضربان متشاكلان تشاكل الذكر والأنثى.
 ٥٤ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ: ليستدل بالبطانة على شرف الظهارة.
 ٥٦ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ: لم يجامع الإنسية إنس ولا الجنيّة جنيّ **«٦»**.
 ٦٢ وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ: أقرب منهما فجعل لمن خاف مقام ربّه- وهو الرّجل يهمّ بالمعصية ثم يدعها من خوف الله- أربع جنان ليتضاعف سروره بالتنقل.
 ٦٤ مُدْهامَّتانِ: مرتويتان من النضرة والخضرة ارتواء يضرب إلى

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٥٧ عن محمد بن كعب القرظي، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٦.
 (٢) في **«ج»** : يقوم.
 (٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٧، وزاد المسير: ٨/ ١١٩، وتفسير الفخر الرازي: ٢٩/ ١٢٣.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٧ دون عزو، وكذا الفخر الرازي في تفسيره:
 ٢٩/ ١٢٤.
 (٥) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن الحسن، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٢٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٦) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٥٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٣، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨١.

### الآية 55:50

> ﻿فِيهِمَا عَيْنَانِ تَجْرِيَانِ [55:50]

فيهما عينان  التسنيم و السلسبيل[(١)](#foonote-١). 
١ قاله ابن عباس، تفسير ابن الجوزي ج٨ ص١٢٠..

### الآية 55:51

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:51]

وقيل **«١»**. حاضر، ومنه سمّي الحال ب **«الآن»** لأنه الحاضر الموجود فإنّ الماضي لا تدارك له، والمستقبل أمل، وليس لنا إلّا الآن، ثم ليس للآن ثبات طرفة عين.
 ٤٦ مَقامَ رَبِّهِ: الموقف الذي يقف **«٢»** فيه للمسألة **«٣»**.
 جَنَّتانِ: جنّة في قصره، وجنة خارج قصره على طبع العباد في شهوة ذلك.
 أو هو جنّة للجنّ وجنّة للإنس **«٤»**.
 ٥٠ فِيهِما عَيْنانِ: التسنيم والسلسبيل **«٥»**.
 ٥٢ زَوْجانِ: ضربان متشاكلان تشاكل الذكر والأنثى.
 ٥٤ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ: ليستدل بالبطانة على شرف الظهارة.
 ٥٦ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ: لم يجامع الإنسية إنس ولا الجنيّة جنيّ **«٦»**.
 ٦٢ وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ: أقرب منهما فجعل لمن خاف مقام ربّه- وهو الرّجل يهمّ بالمعصية ثم يدعها من خوف الله- أربع جنان ليتضاعف سروره بالتنقل.
 ٦٤ مُدْهامَّتانِ: مرتويتان من النضرة والخضرة ارتواء يضرب إلى

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٥٧ عن محمد بن كعب القرظي، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٦.
 (٢) في **«ج»** : يقوم.
 (٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٧، وزاد المسير: ٨/ ١١٩، وتفسير الفخر الرازي: ٢٩/ ١٢٣.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٧ دون عزو، وكذا الفخر الرازي في تفسيره:
 ٢٩/ ١٢٤.
 (٥) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن الحسن، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٢٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٦) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٥٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٣، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨١.

### الآية 55:52

> ﻿فِيهِمَا مِنْ كُلِّ فَاكِهَةٍ زَوْجَانِ [55:52]

زوجان  ضربان متشاكلان تشاكل الذكر و الأنثى.

### الآية 55:53

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:53]

وقيل **«١»**. حاضر، ومنه سمّي الحال ب **«الآن»** لأنه الحاضر الموجود فإنّ الماضي لا تدارك له، والمستقبل أمل، وليس لنا إلّا الآن، ثم ليس للآن ثبات طرفة عين.
 ٤٦ مَقامَ رَبِّهِ: الموقف الذي يقف **«٢»** فيه للمسألة **«٣»**.
 جَنَّتانِ: جنّة في قصره، وجنة خارج قصره على طبع العباد في شهوة ذلك.
 أو هو جنّة للجنّ وجنّة للإنس **«٤»**.
 ٥٠ فِيهِما عَيْنانِ: التسنيم والسلسبيل **«٥»**.
 ٥٢ زَوْجانِ: ضربان متشاكلان تشاكل الذكر والأنثى.
 ٥٤ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ: ليستدل بالبطانة على شرف الظهارة.
 ٥٦ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ: لم يجامع الإنسية إنس ولا الجنيّة جنيّ **«٦»**.
 ٦٢ وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ: أقرب منهما فجعل لمن خاف مقام ربّه- وهو الرّجل يهمّ بالمعصية ثم يدعها من خوف الله- أربع جنان ليتضاعف سروره بالتنقل.
 ٦٤ مُدْهامَّتانِ: مرتويتان من النضرة والخضرة ارتواء يضرب إلى

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٥٧ عن محمد بن كعب القرظي، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٦.
 (٢) في **«ج»** : يقوم.
 (٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٧، وزاد المسير: ٨/ ١١٩، وتفسير الفخر الرازي: ٢٩/ ١٢٣.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٧ دون عزو، وكذا الفخر الرازي في تفسيره:
 ٢٩/ ١٢٤.
 (٥) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن الحسن، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٢٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٦) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٥٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٣، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨١.

### الآية 55:54

> ﻿مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ فُرُشٍ بَطَائِنُهَا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ ۚ وَجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دَانٍ [55:54]

بطائنها من إستبرق  ليستدل بالبطانة على شرف الظهارة[(١)](#foonote-١). 
١ ذكر ذلك ابن قتيبة في غريبه ص ٤٤١، ٤٤٢..

### الآية 55:55

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:55]

وقيل **«١»**. حاضر، ومنه سمّي الحال ب **«الآن»** لأنه الحاضر الموجود فإنّ الماضي لا تدارك له، والمستقبل أمل، وليس لنا إلّا الآن، ثم ليس للآن ثبات طرفة عين.
 ٤٦ مَقامَ رَبِّهِ: الموقف الذي يقف **«٢»** فيه للمسألة **«٣»**.
 جَنَّتانِ: جنّة في قصره، وجنة خارج قصره على طبع العباد في شهوة ذلك.
 أو هو جنّة للجنّ وجنّة للإنس **«٤»**.
 ٥٠ فِيهِما عَيْنانِ: التسنيم والسلسبيل **«٥»**.
 ٥٢ زَوْجانِ: ضربان متشاكلان تشاكل الذكر والأنثى.
 ٥٤ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ: ليستدل بالبطانة على شرف الظهارة.
 ٥٦ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ: لم يجامع الإنسية إنس ولا الجنيّة جنيّ **«٦»**.
 ٦٢ وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ: أقرب منهما فجعل لمن خاف مقام ربّه- وهو الرّجل يهمّ بالمعصية ثم يدعها من خوف الله- أربع جنان ليتضاعف سروره بالتنقل.
 ٦٤ مُدْهامَّتانِ: مرتويتان من النضرة والخضرة ارتواء يضرب إلى

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٥٧ عن محمد بن كعب القرظي، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٦.
 (٢) في **«ج»** : يقوم.
 (٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٧، وزاد المسير: ٨/ ١١٩، وتفسير الفخر الرازي: ٢٩/ ١٢٣.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٧ دون عزو، وكذا الفخر الرازي في تفسيره:
 ٢٩/ ١٢٤.
 (٥) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن الحسن، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٢٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٦) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٥٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٣، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨١.

### الآية 55:56

> ﻿فِيهِنَّ قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ [55:56]

لم يطمثهن  لم يجامع الإنسية إنسي ولا الجنية جني.

### الآية 55:57

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:57]

وقيل **«١»**. حاضر، ومنه سمّي الحال ب **«الآن»** لأنه الحاضر الموجود فإنّ الماضي لا تدارك له، والمستقبل أمل، وليس لنا إلّا الآن، ثم ليس للآن ثبات طرفة عين.
 ٤٦ مَقامَ رَبِّهِ: الموقف الذي يقف **«٢»** فيه للمسألة **«٣»**.
 جَنَّتانِ: جنّة في قصره، وجنة خارج قصره على طبع العباد في شهوة ذلك.
 أو هو جنّة للجنّ وجنّة للإنس **«٤»**.
 ٥٠ فِيهِما عَيْنانِ: التسنيم والسلسبيل **«٥»**.
 ٥٢ زَوْجانِ: ضربان متشاكلان تشاكل الذكر والأنثى.
 ٥٤ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ: ليستدل بالبطانة على شرف الظهارة.
 ٥٦ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ: لم يجامع الإنسية إنس ولا الجنيّة جنيّ **«٦»**.
 ٦٢ وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ: أقرب منهما فجعل لمن خاف مقام ربّه- وهو الرّجل يهمّ بالمعصية ثم يدعها من خوف الله- أربع جنان ليتضاعف سروره بالتنقل.
 ٦٤ مُدْهامَّتانِ: مرتويتان من النضرة والخضرة ارتواء يضرب إلى

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٥٧ عن محمد بن كعب القرظي، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٦.
 (٢) في **«ج»** : يقوم.
 (٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٧، وزاد المسير: ٨/ ١١٩، وتفسير الفخر الرازي: ٢٩/ ١٢٣.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٧ دون عزو، وكذا الفخر الرازي في تفسيره:
 ٢٩/ ١٢٤.
 (٥) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن الحسن، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٢٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٦) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٥٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٣، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨١.

### الآية 55:58

> ﻿كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ [55:58]

وقيل **«١»**. حاضر، ومنه سمّي الحال ب **«الآن»** لأنه الحاضر الموجود فإنّ الماضي لا تدارك له، والمستقبل أمل، وليس لنا إلّا الآن، ثم ليس للآن ثبات طرفة عين.
 ٤٦ مَقامَ رَبِّهِ: الموقف الذي يقف **«٢»** فيه للمسألة **«٣»**.
 جَنَّتانِ: جنّة في قصره، وجنة خارج قصره على طبع العباد في شهوة ذلك.
 أو هو جنّة للجنّ وجنّة للإنس **«٤»**.
 ٥٠ فِيهِما عَيْنانِ: التسنيم والسلسبيل **«٥»**.
 ٥٢ زَوْجانِ: ضربان متشاكلان تشاكل الذكر والأنثى.
 ٥٤ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ: ليستدل بالبطانة على شرف الظهارة.
 ٥٦ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ: لم يجامع الإنسية إنس ولا الجنيّة جنيّ **«٦»**.
 ٦٢ وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ: أقرب منهما فجعل لمن خاف مقام ربّه- وهو الرّجل يهمّ بالمعصية ثم يدعها من خوف الله- أربع جنان ليتضاعف سروره بالتنقل.
 ٦٤ مُدْهامَّتانِ: مرتويتان من النضرة والخضرة ارتواء يضرب إلى

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٥٧ عن محمد بن كعب القرظي، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٦.
 (٢) في **«ج»** : يقوم.
 (٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٧، وزاد المسير: ٨/ ١١٩، وتفسير الفخر الرازي: ٢٩/ ١٢٣.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٧ دون عزو، وكذا الفخر الرازي في تفسيره:
 ٢٩/ ١٢٤.
 (٥) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن الحسن، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٢٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٦) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٥٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٣، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨١.

### الآية 55:59

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:59]

وقيل **«١»**. حاضر، ومنه سمّي الحال ب **«الآن»** لأنه الحاضر الموجود فإنّ الماضي لا تدارك له، والمستقبل أمل، وليس لنا إلّا الآن، ثم ليس للآن ثبات طرفة عين.
 ٤٦ مَقامَ رَبِّهِ: الموقف الذي يقف **«٢»** فيه للمسألة **«٣»**.
 جَنَّتانِ: جنّة في قصره، وجنة خارج قصره على طبع العباد في شهوة ذلك.
 أو هو جنّة للجنّ وجنّة للإنس **«٤»**.
 ٥٠ فِيهِما عَيْنانِ: التسنيم والسلسبيل **«٥»**.
 ٥٢ زَوْجانِ: ضربان متشاكلان تشاكل الذكر والأنثى.
 ٥٤ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ: ليستدل بالبطانة على شرف الظهارة.
 ٥٦ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ: لم يجامع الإنسية إنس ولا الجنيّة جنيّ **«٦»**.
 ٦٢ وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ: أقرب منهما فجعل لمن خاف مقام ربّه- وهو الرّجل يهمّ بالمعصية ثم يدعها من خوف الله- أربع جنان ليتضاعف سروره بالتنقل.
 ٦٤ مُدْهامَّتانِ: مرتويتان من النضرة والخضرة ارتواء يضرب إلى

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٥٧ عن محمد بن كعب القرظي، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٦.
 (٢) في **«ج»** : يقوم.
 (٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٧، وزاد المسير: ٨/ ١١٩، وتفسير الفخر الرازي: ٢٩/ ١٢٣.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٧ دون عزو، وكذا الفخر الرازي في تفسيره:
 ٢٩/ ١٢٤.
 (٥) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن الحسن، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٢٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٦) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٥٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٣، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨١.

### الآية 55:60

> ﻿هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ [55:60]

وقيل **«١»**. حاضر، ومنه سمّي الحال ب **«الآن»** لأنه الحاضر الموجود فإنّ الماضي لا تدارك له، والمستقبل أمل، وليس لنا إلّا الآن، ثم ليس للآن ثبات طرفة عين.
 ٤٦ مَقامَ رَبِّهِ: الموقف الذي يقف **«٢»** فيه للمسألة **«٣»**.
 جَنَّتانِ: جنّة في قصره، وجنة خارج قصره على طبع العباد في شهوة ذلك.
 أو هو جنّة للجنّ وجنّة للإنس **«٤»**.
 ٥٠ فِيهِما عَيْنانِ: التسنيم والسلسبيل **«٥»**.
 ٥٢ زَوْجانِ: ضربان متشاكلان تشاكل الذكر والأنثى.
 ٥٤ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ: ليستدل بالبطانة على شرف الظهارة.
 ٥٦ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ: لم يجامع الإنسية إنس ولا الجنيّة جنيّ **«٦»**.
 ٦٢ وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ: أقرب منهما فجعل لمن خاف مقام ربّه- وهو الرّجل يهمّ بالمعصية ثم يدعها من خوف الله- أربع جنان ليتضاعف سروره بالتنقل.
 ٦٤ مُدْهامَّتانِ: مرتويتان من النضرة والخضرة ارتواء يضرب إلى

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٥٧ عن محمد بن كعب القرظي، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٦.
 (٢) في **«ج»** : يقوم.
 (٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٧، وزاد المسير: ٨/ ١١٩، وتفسير الفخر الرازي: ٢٩/ ١٢٣.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٧ دون عزو، وكذا الفخر الرازي في تفسيره:
 ٢٩/ ١٢٤.
 (٥) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن الحسن، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٢٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٦) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٥٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٣، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨١.

### الآية 55:61

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:61]

وقيل **«١»**. حاضر، ومنه سمّي الحال ب **«الآن»** لأنه الحاضر الموجود فإنّ الماضي لا تدارك له، والمستقبل أمل، وليس لنا إلّا الآن، ثم ليس للآن ثبات طرفة عين.
 ٤٦ مَقامَ رَبِّهِ: الموقف الذي يقف **«٢»** فيه للمسألة **«٣»**.
 جَنَّتانِ: جنّة في قصره، وجنة خارج قصره على طبع العباد في شهوة ذلك.
 أو هو جنّة للجنّ وجنّة للإنس **«٤»**.
 ٥٠ فِيهِما عَيْنانِ: التسنيم والسلسبيل **«٥»**.
 ٥٢ زَوْجانِ: ضربان متشاكلان تشاكل الذكر والأنثى.
 ٥٤ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ: ليستدل بالبطانة على شرف الظهارة.
 ٥٦ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ: لم يجامع الإنسية إنس ولا الجنيّة جنيّ **«٦»**.
 ٦٢ وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ: أقرب منهما فجعل لمن خاف مقام ربّه- وهو الرّجل يهمّ بالمعصية ثم يدعها من خوف الله- أربع جنان ليتضاعف سروره بالتنقل.
 ٦٤ مُدْهامَّتانِ: مرتويتان من النضرة والخضرة ارتواء يضرب إلى

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٥٧ عن محمد بن كعب القرظي، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٦.
 (٢) في **«ج»** : يقوم.
 (٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٧، وزاد المسير: ٨/ ١١٩، وتفسير الفخر الرازي: ٢٩/ ١٢٣.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٧ دون عزو، وكذا الفخر الرازي في تفسيره:
 ٢٩/ ١٢٤.
 (٥) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن الحسن، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٢٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٦) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٥٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٣، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨١.

### الآية 55:62

> ﻿وَمِنْ دُونِهِمَا جَنَّتَانِ [55:62]

و من دونها جنتان ٦٢  أقرب منهما، فجعل لمن خاف مقام ربه- وهو الرجل – يهم بالمعصية ثم يدعها من خوف الله، أربع جنان، ليتضاعف سروره بالتنقل[(١)](#foonote-١). 
١ انظر معاني القرآن للزجاج ج٥ ص١٠٢..

### الآية 55:63

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:63]

وقيل **«١»**. حاضر، ومنه سمّي الحال ب **«الآن»** لأنه الحاضر الموجود فإنّ الماضي لا تدارك له، والمستقبل أمل، وليس لنا إلّا الآن، ثم ليس للآن ثبات طرفة عين.
 ٤٦ مَقامَ رَبِّهِ: الموقف الذي يقف **«٢»** فيه للمسألة **«٣»**.
 جَنَّتانِ: جنّة في قصره، وجنة خارج قصره على طبع العباد في شهوة ذلك.
 أو هو جنّة للجنّ وجنّة للإنس **«٤»**.
 ٥٠ فِيهِما عَيْنانِ: التسنيم والسلسبيل **«٥»**.
 ٥٢ زَوْجانِ: ضربان متشاكلان تشاكل الذكر والأنثى.
 ٥٤ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ: ليستدل بالبطانة على شرف الظهارة.
 ٥٦ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ: لم يجامع الإنسية إنس ولا الجنيّة جنيّ **«٦»**.
 ٦٢ وَمِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ: أقرب منهما فجعل لمن خاف مقام ربّه- وهو الرّجل يهمّ بالمعصية ثم يدعها من خوف الله- أربع جنان ليتضاعف سروره بالتنقل.
 ٦٤ مُدْهامَّتانِ: مرتويتان من النضرة والخضرة ارتواء يضرب إلى

 (١) نقل الماوردي هذا القول في تفسيره: ٤/ ١٥٧ عن محمد بن كعب القرظي، وكذا القرطبي في تفسيره: ١٧/ ١٧٦.
 (٢) في **«ج»** : يقوم.
 (٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٤٥، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٥٧، وزاد المسير: ٨/ ١١٩، وتفسير الفخر الرازي: ٢٩/ ١٢٣.
 (٤) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٥٧ دون عزو، وكذا الفخر الرازي في تفسيره:
 ٢٩/ ١٢٤.
 (٥) نقل البغوي هذا القول في تفسيره: ٤/ ٢٧٤ عن الحسن، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٢٠ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 (٦) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٥٠، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٣، وتفسير البغوي: ٤/ ١٨١.

### الآية 55:64

> ﻿مُدْهَامَّتَانِ [55:64]

مدهامتان ٦٤  مرتويتان من النضرة و الخضرة ارتواء يضرب إلى السواد[(١)](#foonote-١). 
١ ذكر ذلك الزجاج في معانيه ج٥ ص ١٠٣..

### الآية 55:65

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:65]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:66

> ﻿فِيهِمَا عَيْنَانِ نَضَّاخَتَانِ [55:66]

نضاختان  فوارتان[(١)](#foonote-١). 
١ قاله أبو عبيدة في مجاز القرآن ج٢ ص٢٤٦..

### الآية 55:67

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:67]

السّواد **«١»** /.
 ٦٦ضَّاخَتانِ
 : فوّارتان **«٢»**.
 ٦٨ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ: فصلا بالواو لفضلهما، كقوله **«٣»** : مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ.
 ٧٠ خَيْراتٌ: خيرات الأخلاق حسان الوجوه **«٤»**، وكانت \[خيّرات\] **«٥»** فخففت.
 ٧٢ مَقْصُوراتٌ: مخدرات قصرن على أزواجهن **«٦»**. أو محبوسات صيانة عن التبذل.
 فِي الْخِيامِ: وهي من درر جوف **«٧»**.

 (١) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٩، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٦، والمفردات للراغب:
 ١٧٣.
 (٢) مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٦، وتفسير غريب القرآن: ٤٤٣، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٥٦، واللسان: ٣/ ٦٢ (نضخ).
 (٣) سورة البقرة: آية: ٩٨، وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٣، وتفسير القرطبي: (١٧/ ١٨٥، ١٨٦)، والبحر المحيط: ٨/ ١٩٨. [.....]
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١٥٨ عن قتادة.
 (٥) في الأصل: **«خيّرة»**، والمثبت في النص من **«ك»**، وهي قراءة تنسب إلى قتادة، وأبي رجاء العطاردي، وبكر بن حبيب ينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ١٨٧، والبحر المحيط: ٨/ ١٩٨.
 (٦) أورد الطبري- رحمه الله- هذا القول والذي بعده، وعقّب عليهما بقوله: **«والصواب من القول في ذلك عندنا أن يقال: إن الله تبارك وتعالى وصفهن بأنهن مقصورات في الخيام، والقصر: هو الحبس ولم يخصص وصفهن بأنهن محبوسات على معنى من المعنيين اللذين ذكرنا دون الآخر، بل عم وصفهن بذلك. والصواب أن يعمّ الخبر عنهن بأنهن مقصورات في الخيام على أزواجهن، فلا يرون غيرهم، كما عم ذلك»**.
 (٧) أخرج الإمام البخاري عن عبد الله بن قيس الأشعري أن النبي ﷺ قال: **«الخيمة درة مجوّفة طولها في السماء ثلاثون ميلا في كل زاوية منها للمؤمن أهل لا يراهم الآخرون»**.
 صحيح البخاري: ٦/ ٨٨، كتاب بدء الخلق، باب **«ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة»**.

### الآية 55:68

> ﻿فِيهِمَا فَاكِهَةٌ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ [55:68]

و نخل و رمان  فصلا[(١)](#foonote-١) بالواو لفضلهما كقوله : من كان عدوا لله و ملائكته ورسله / و جبريل  [(٢)](#foonote-٢). 
١ في أ فضلا..
٢ سورة البقرة : الآية ٩٨. و ذكر ذلك ابن الجوزي في تفسيره ج٨ ص١٢٥..

### الآية 55:69

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:69]

السّواد **«١»** /.
 ٦٦ضَّاخَتانِ
 : فوّارتان **«٢»**.
 ٦٨ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ: فصلا بالواو لفضلهما، كقوله **«٣»** : مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ.
 ٧٠ خَيْراتٌ: خيرات الأخلاق حسان الوجوه **«٤»**، وكانت \[خيّرات\] **«٥»** فخففت.
 ٧٢ مَقْصُوراتٌ: مخدرات قصرن على أزواجهن **«٦»**. أو محبوسات صيانة عن التبذل.
 فِي الْخِيامِ: وهي من درر جوف **«٧»**.

 (١) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٩، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٦، والمفردات للراغب:
 ١٧٣.
 (٢) مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٦، وتفسير غريب القرآن: ٤٤٣، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٥٦، واللسان: ٣/ ٦٢ (نضخ).
 (٣) سورة البقرة: آية: ٩٨، وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٣، وتفسير القرطبي: (١٧/ ١٨٥، ١٨٦)، والبحر المحيط: ٨/ ١٩٨. [.....]
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١٥٨ عن قتادة.
 (٥) في الأصل: **«خيّرة»**، والمثبت في النص من **«ك»**، وهي قراءة تنسب إلى قتادة، وأبي رجاء العطاردي، وبكر بن حبيب ينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ١٨٧، والبحر المحيط: ٨/ ١٩٨.
 (٦) أورد الطبري- رحمه الله- هذا القول والذي بعده، وعقّب عليهما بقوله: **«والصواب من القول في ذلك عندنا أن يقال: إن الله تبارك وتعالى وصفهن بأنهن مقصورات في الخيام، والقصر: هو الحبس ولم يخصص وصفهن بأنهن محبوسات على معنى من المعنيين اللذين ذكرنا دون الآخر، بل عم وصفهن بذلك. والصواب أن يعمّ الخبر عنهن بأنهن مقصورات في الخيام على أزواجهن، فلا يرون غيرهم، كما عم ذلك»**.
 (٧) أخرج الإمام البخاري عن عبد الله بن قيس الأشعري أن النبي ﷺ قال: **«الخيمة درة مجوّفة طولها في السماء ثلاثون ميلا في كل زاوية منها للمؤمن أهل لا يراهم الآخرون»**.
 صحيح البخاري: ٦/ ٨٨، كتاب بدء الخلق، باب **«ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة»**.

### الآية 55:70

> ﻿فِيهِنَّ خَيْرَاتٌ حِسَانٌ [55:70]

خيرات  خيرات الأخلاق حسان الوجوه[(١)](#foonote-١). و كانت[(٢)](#foonote-٢) خيرة فخففت. 
١ روي هذا القول عن أم سلمة عن النبي صلى الله عليه و سلم فيما أخرجه ابن جرير في تفسيره ج٢٧ ص١٥٨، و زاد السيوطي نسبته إلى الطبراني و ابن مردويه. انظر الدر المنثور ج٧ ص٧٢٠..
٢ في ب فكانت. .

### الآية 55:71

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:71]

السّواد **«١»** /.
 ٦٦ضَّاخَتانِ
 : فوّارتان **«٢»**.
 ٦٨ وَنَخْلٌ وَرُمَّانٌ: فصلا بالواو لفضلهما، كقوله **«٣»** : مَنْ كانَ عَدُوًّا لِلَّهِ وَمَلائِكَتِهِ وَرُسُلِهِ وَجِبْرِيلَ.
 ٧٠ خَيْراتٌ: خيرات الأخلاق حسان الوجوه **«٤»**، وكانت \[خيّرات\] **«٥»** فخففت.
 ٧٢ مَقْصُوراتٌ: مخدرات قصرن على أزواجهن **«٦»**. أو محبوسات صيانة عن التبذل.
 فِي الْخِيامِ: وهي من درر جوف **«٧»**.

 (١) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١١٩، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٦، والمفردات للراغب:
 ١٧٣.
 (٢) مجاز القرآن: ٢/ ٢٤٦، وتفسير غريب القرآن: ٤٤٣، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٥٦، واللسان: ٣/ ٦٢ (نضخ).
 (٣) سورة البقرة: آية: ٩٨، وانظر هذا القول في معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٣، وتفسير القرطبي: (١٧/ ١٨٥، ١٨٦)، والبحر المحيط: ٨/ ١٩٨. [.....]
 (٤) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ١٥٨ عن قتادة.
 (٥) في الأصل: **«خيّرة»**، والمثبت في النص من **«ك»**، وهي قراءة تنسب إلى قتادة، وأبي رجاء العطاردي، وبكر بن حبيب ينظر تفسير القرطبي: ١٧/ ١٨٧، والبحر المحيط: ٨/ ١٩٨.
 (٦) أورد الطبري- رحمه الله- هذا القول والذي بعده، وعقّب عليهما بقوله: **«والصواب من القول في ذلك عندنا أن يقال: إن الله تبارك وتعالى وصفهن بأنهن مقصورات في الخيام، والقصر: هو الحبس ولم يخصص وصفهن بأنهن محبوسات على معنى من المعنيين اللذين ذكرنا دون الآخر، بل عم وصفهن بذلك. والصواب أن يعمّ الخبر عنهن بأنهن مقصورات في الخيام على أزواجهن، فلا يرون غيرهم، كما عم ذلك»**.
 (٧) أخرج الإمام البخاري عن عبد الله بن قيس الأشعري أن النبي ﷺ قال: **«الخيمة درة مجوّفة طولها في السماء ثلاثون ميلا في كل زاوية منها للمؤمن أهل لا يراهم الآخرون»**.
 صحيح البخاري: ٦/ ٨٨، كتاب بدء الخلق، باب **«ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة»**.

### الآية 55:72

> ﻿حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ [55:72]

مقصورات  مخدرات قصرن على أزواحهن[(١)](#foonote-١). أو محبوسات صيانة عن التبدل[(٢)](#foonote-٢). 
 في الخيام  وهي من در مجوف[(٣)](#foonote-٣). 
١ قاله أبو عبيدة في مجاز القرآن ج٢ ص٢٤٦..
٢ قاله مجاهد. انظر جامع البيان ج٢٧ ص١٥٩..
٣ في أ درر جوف. وروي هذا القول عن أبي مجلز و ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه و سلم فيما أخرجه ابن جرير في تفسيره ج٢٧ ص١٦٢، وذكره السيوطي في الدر ج ٧ ص٧١٩، وزاد في نسبته لابن أبي حاتم، و ابن أبي شيبة. .

### الآية 55:73

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:73]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:74

> ﻿لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ [55:74]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:75

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:75]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:76

> ﻿مُتَّكِئِينَ عَلَىٰ رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ [55:76]

رفرف  مجلس مفروش يرف بالبسط. و قيل : الرفرف : رياض الجنة[(١)](#foonote-١). 
و العبقري : الطنافس المخملة[(٢)](#foonote-٢). 
١ قاله سعيد بن جبير. جامع البيان ج٢٧ ص١٦٣..
٢ قاله الحسن. انظر نفسير الماوردي ج٥ ص٤٤٣. و الطنافس : جمع طنفسة و هي البساط الذي له خمل رقيق. لسان العرب مادة (طنفس ) ج٦ ص١٢٧. .

### الآية 55:77

> ﻿فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ [55:77]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 55:78

> ﻿تَبَارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ [55:78]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/55.md)
- [كل تفاسير سورة الرحمن
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/55.md)
- [ترجمات سورة الرحمن
](https://quranpedia.net/translations/55.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/55/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
