---
title: "تفسير سورة الواقعة - تفسير العز بن عبد السلام - عز الدين بن عبد السلام"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/56/book/108.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/56/book/108"
surah_id: "56"
book_id: "108"
book_name: "تفسير العز بن عبد السلام"
author: "عز الدين بن عبد السلام"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الواقعة - تفسير العز بن عبد السلام - عز الدين بن عبد السلام

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/56/book/108)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الواقعة - تفسير العز بن عبد السلام - عز الدين بن عبد السلام — https://quranpedia.net/surah/1/56/book/108*.

Tafsir of Surah الواقعة from "تفسير العز بن عبد السلام" by عز الدين بن عبد السلام.

### الآية 56:1

> إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ [56:1]

الواقعة  الصيحة أو الساعة وقعت بحق فلم تكذب، أو القيامة ع '، سميت به لكثرة ما وقع فيها من الشدائد.

### الآية 56:2

> ﻿لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ [56:2]

كاذبة  ليس لها رد " ع "، أو لا رجعة فيها ولا مثنوية، أو إذ ليس لها مكذب من مؤمن وكافر، أو ليس الخبر عن وقوعها كذباً.

### الآية 56:3

> ﻿خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ [56:3]

خافضة  أعداء الله تعالى في النار  رافعة  أولياءه في الجنة، أو خفضت رجالاً كانوا مرتفعين في الدنيا ورفعت رجالاً كانوا مخفوضين، أو خفضت فأسمعت الأدنى ورفعت فأسمعت الأقصى.

### الآية 56:4

> ﻿إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا [56:4]

رُجَّت  رجفت وزلزلت " ع "، أو ترج بما فيها كما يرج الغربال بما فيه.

### الآية 56:5

> ﻿وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا [56:5]

وبُسَّت  سالت، أو هدت، أو سيرت، أو قطعت " ح "، أو بُست كما يُبس السويق أي يلت.

### الآية 56:6

> ﻿فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثًّا [56:6]

هباء  رهج الغبار يسطع ثم يذهب، أو شعاع الشمس يدخل من الكوة، أو ما يطير من النار إذا اضطرمت فإذا وقع لم يكن شيئاً " ع "، أو ما يبس من ورق الشجر تذروه الرياح،  مُنْبَثا  متفرقاً، أو منتشراً، أو منثوراً.

### الآية 56:7

> ﻿وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً [56:7]

أزواجا  أصنافاً وفرقاً  ثلاثة  اثنان في الجنة وواحدة في النار قاله عمر بن الخطاب - رضي الله تعالى عنه -، قال ابن عباس - رضي الله عنهما - هم المذكورون في قوله  ثم أورثنا الكتاب  \[ فاطر : ٣٢ \]، أو المذكورون في هذه الآية.

### الآية 56:8

> ﻿فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ [56:8]

فأصحاب الميمنة  الذين أخذوا من شق آدم الأيمن يومئذ

### الآية 56:9

> ﻿وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ [56:9]

وأصحاب المشأمة  الذين أخذوا من شقه الأيسر يومئذ، أو من أوتي كتابه بيمينه ومن أوتيه بشماله، أو أهل الحسنات وأهل السيئات، أو الميامين على أنفسهم والمشائيم عليها " ح "، أو أهل الجنة وأهل النار،  ما أصحاب الميمنة  تكثير لثوابهم،  ما أصحاب المشأمة  تكثير لعقابهم.

### الآية 56:10

> ﻿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ [56:10]

والسابقون  إلى الإيمان من كل أمة " ح "، أو الأنبياء، أو الذين صلوا إلى القبلتين، أو أول الناس رواحاً إلى المسجد وأسرعهم إلى الجهاد، أو أربعة سابق أمة موسى مؤمن آل فرعون وسابق أمة عيسى حبيب النجار صاحب أنطاكية وأبو بكر وعمر - رضي الله تعالى عنهما - سابقا هذه الأمة  السابقون  بالإيمان هم السابقون إلى الجنان.

### الآية 56:11

> ﻿أُولَٰئِكَ الْمُقَرَّبُونَ [56:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:12

> ﻿فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ [56:12]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:13

> ﻿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ [56:13]

ثُلَّةٌ  جماعة، أو شطر، أو بقية،  الأولين  أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم، أو قوم نوح " ح ".

### الآية 56:14

> ﻿وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ [56:14]

الآخرين  أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم " ح " أو الذين تقدم إسلامهم قبل أن يتكاملوا.

### الآية 56:15

> ﻿عَلَىٰ سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ [56:15]

موضُونةٍ  موصولة بالذهب " ع "، أو مشبكة بالدر منسوجة بالذهب التوضين : التشبيك والنسج، أو مسند بعضها إلى بعض، أو مضفورة وضين الناقة بطانها العريض المضفور من السيور.

### الآية 56:16

> ﻿مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ [56:16]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:17

> ﻿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ [56:17]

مُخلَّدون  باقون على صغرهم لا يتغيرون " ح "، أو محلون بالأسورة والأقراط، أو باقون معهم لا يتغيرون عليهم ولا ينصرفون عنهم بخلاف الدنيا.

### الآية 56:18

> ﻿بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ [56:18]

بأكوابٍ  الأكواب : ما لا عروة له، والأباريق : ما لها عرى، أو الأكواب : مدورة الأفواه، والأباريق : لها أعناق، أو الأكواب أصغر من الأباريق،  معينٍ  خمر جارٍ، والمعين : الجاري من عينه بغير عصر كالماء المعين وهو ألذ الخمر.

### الآية 56:19

> ﻿لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزِفُونَ [56:19]

يُصَدَّعون  يمنعون منها، أو يتفرقون، أو يأخذهم صداع في رؤوسهم،  يُنزِفُون ، يملون، أو يتقيئون، أو لا تنزف عقولهم فيسكرون  يُنزِفون  يفنى خمرهم وفي خمر الدنيا السكر والصداع والقيء والبول فنزهت خمر الجنة عن ذلك كله.

### الآية 56:20

> ﻿وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ [56:20]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:21

> ﻿وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ [56:21]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:22

> ﻿وَحُورٌ عِينٌ [56:22]

وحور  بيض، ( عينٌ } الكبار الأعين، أو سواد أعينهن حالك وبياض أعينهم نقي.

### الآية 56:23

> ﻿كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ [56:23]

كأمثال اللؤلؤ  في نضارتهن وصفاء ألوانهن، أو في تشابه أجسادهن في الحسن في جميع الجوانب.

### الآية 56:24

> ﻿جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [56:24]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:25

> ﻿لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا [56:25]

لا يسمعون  في الجنة باطلاً ولا كذباً " ع "، أو لا يتخالفون عليها كما في الدنيا ولا يأثمون بشربها كما في الدنيا، أو لا يسمعون شتماً ولا مأثماً.

### الآية 56:26

> ﻿إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا [56:26]

سلاماً  لكن يسمعون قولاً ساراً وكلاماً حسناً، أو يتداعون بالسلام على حُسن الآداب وكرم الأخلاق، أو قولاً يؤدي إلى السلامة.

### الآية 56:27

> ﻿وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ [56:27]

وأصحاب اليمين  دون منزلة المقربين، أو أصحاب الحق، أو من كتابه بيمينه، أو التابعون بإحسان ممن لم يدرك الأنبياء من الأمم " ح "، أو الذين أخرجوا من صفحة ظهر آدم اليمنى، أو الذين خلطوا عملاً صالحاً وسيئاً ثم تابوا بعد ذلك وأصلحوا مروي عن الرسول صلى الله عليه وسلم.

### الآية 56:28

> ﻿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ [56:28]

السدر : النبق،  مخضود  لين لا شوك فيه، خضدت الشجرة حذفت شوكها، أو لا عجم لنبقه، أو المدلى الأغصان.

### الآية 56:29

> ﻿وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ [56:29]

وطلح  الموز " ع "، أو شجرة تكون باليمن والحجاز تسمى طلحة، أو الطلع قاله علي - رضي الله تعالى عنه -  منضُودٍ  مصفوف، أو متراكم.

### الآية 56:30

> ﻿وَظِلٍّ مَمْدُودٍ [56:30]

ممدود  دائم.

### الآية 56:31

> ﻿وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ [56:31]

مسكوب  منصب في غير أخدود، قال الضحاك : من جنة عدن إلى أهل الجنان.

### الآية 56:32

> ﻿وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ [56:32]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:33

> ﻿لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ [56:33]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:34

> ﻿وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ [56:34]

وفُرُش  زوجات والمرأة تسمى فرشاً ومنه الولد للفراش، أو الفرش الحقيقة مرفوعة بكثرة حشوها.

### الآية 56:35

> ﻿إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً [56:35]

أنشأناهن  نساء أهل الدنيا أنشأهن من القبور " ع "، أو أعادهن بعد الشمط والكبر صغاراً أبكاراً.

### الآية 56:36

> ﻿فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا [56:36]

أبكارا  عذارى بعد أن لم يكنَّ كذلك، أو لا يأتيها إلا وجدها بكراً.

### الآية 56:37

> ﻿عُرُبًا أَتْرَابًا [56:37]

عُرُبا  متحببات إلى أزواجهن منحبسات عليهم، أو متحاببات بخلاف الضرائر، أو الشَّكِلة بلغة مكة والمغنوجة بلغة أهل المدنية، أو حسان الكلام، أو العاشقة لزوجها، أو الحسنة التبعل، أو كلامهن عربي،  أترابا  أقراناً قيل على سن ثلاث وثلاثين سنة، أو أمثالاً وأشكالاً، أو أتراب في الأخلاق لا تباغضن بينهن ولا تحاسد.

### الآية 56:38

> ﻿لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ [56:38]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:39

> ﻿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ [56:39]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:40

> ﻿وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ [56:40]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:41

> ﻿وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ [56:41]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:42

> ﻿فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ [56:42]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:43

> ﻿وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ [56:43]

يحموم  دخان، أو نار سوداء.

### الآية 56:44

> ﻿لَا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ [56:44]

لا بارد  المخرج،  ولا كريم  المخرج، أو لا كرامة لأهله فيه.

### الآية 56:45

> ﻿إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَٰلِكَ مُتْرَفِينَ [56:45]

مترفين  منعمين " ع "، أو مشركين.

### الآية 56:46

> ﻿وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ [56:46]

الحِنْث  الشرك، أو الذنب العظيم لا يتوبون منه، أو اليمين الغموس.

### الآية 56:47

> ﻿وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ [56:47]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:48

> ﻿أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ [56:48]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:49

> ﻿قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ [56:49]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:50

> ﻿لَمَجْمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ [56:50]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:51

> ﻿ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ [56:51]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:52

> ﻿لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ [56:52]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:53

> ﻿فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ [56:53]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:54

> ﻿فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ [56:54]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:55

> ﻿فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ [56:55]

الهِيم  الأرض الرملة التي لا تروى بالماء وهي هيام الأرض " ع "، أو الإبل الهيم، والهيام، داء يأخذ الإبل فيعطشها فلا تزال تشرب الماء حتى تموت، أو الإبل الهائمة في الأرض الضالة لا تجد ماء فإذا وجدته فلا شيء أعظم منها شرباً، أو شرب الهيم أن تمد الشرب مرة واحدة إلى أن تتنفس فيه ثلاث نفسات.

### الآية 56:56

> ﻿هَٰذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ [56:56]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:57

> ﻿نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ [56:57]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:58

> ﻿أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ [56:58]

تُمْنُون  منى يَمني وأمني يُمْنِي واحد سمي بذلك لإمنائه وهي إراقته، أو لأنه مقدار لتصوير الخلقة كالمَنَا الذي يوزن به.

### الآية 56:59

> ﻿أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ [56:59]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:60

> ﻿نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ [56:60]

قَدَّرنا  قضينا به للفناء والجزاء، أو ليخلف الأبناء الآباء، أو كتبنا مقداره فلا يزيد ولا ينقص، أو وقته فلا يتقدم ولا يتأخر، أو سوينا فيه بين المطيع والعاصي، أو بين أهل السماء والأرض،  بمسبوقين  على تقديرنا موتكم حتى لا تموتوا، أو على أن تزيدوا في قدره، أو تؤخروا في وقته، أو  وما نحن بمسبوقين  على تبديل أمثالكم معناه لما لم نسبق إلى خلق غيركم لم نعجز نحن إعادتكم، أو لما لم نعجز عن تغير أحوالكم بعد خلقكم لم نعجز عن تغييرها بعد موتكم.

### الآية 56:61

> ﻿عَلَىٰ أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ [56:61]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:62

> ﻿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَىٰ فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ [56:62]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:63

> ﻿أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ [56:63]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:64

> ﻿أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ [56:64]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:65

> ﻿لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ [56:65]

تَفَكَّهون  تحزنون، أو تلاومون، أو تعجبون " ع "، أو تندمون بلغة عكل وتميم.

### الآية 56:66

> ﻿إِنَّا لَمُغْرَمُونَ [56:66]

لَمُغْرَمُون  معذبون، أو مولع بنا، أو مردُودُون عن حظنا.

### الآية 56:67

> ﻿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ [56:67]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:68

> ﻿أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ [56:68]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:69

> ﻿أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ [56:69]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:70

> ﻿لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ [56:70]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:71

> ﻿أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ [56:71]

تُورُون  تستخرجون بالزند.

### الآية 56:72

> ﻿أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ [56:72]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:73

> ﻿نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ [56:73]

تَذكرةً  للنار الكبرى، أو تبصرة للناس من الظلام  للمُقْوِين  المسافرين قال الفراء : إنما يقال لهم ذلك إذا نزلوا بالقِيِّ وهي القفر التي لا شيء فيها، أو المستمتعين من حاضر ومسافر، أو الجائعين من إصلاح طعامهم، أو الضعفاء والمساكين من أقوت الدار إذا خلت وأقوى الرجل ذهب ماله، أو المقوي الكثير المال من القوة.

### الآية 56:74

> ﻿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ [56:74]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:75

> ﻿۞ فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ [56:75]

فلا أقسم  نفي للمقسم لأنه لا يقسم بشيء من خلقه ولكنه افتتاح يفتتح به كلامه قاله الضحاك، أو للرب أن يقسم بخلقه تعظيماً منه لما أقسم به وليس ذلك للخلق فتكون لا صلة، أو نافية لما تقدم من تكذيبهم وجحدهم ثم استأنف القسم  بمواقع النجوم  مطالعها ومساقطها، أو انتشارها يوم القيامة، أو مواقعها في السماء، أو أنواؤها نفي للقسم بها، أو نجوم القرآن تنزل على الأحداث في الأمة " ع "، أو محكم القرآن.

### الآية 56:76

> ﻿وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ [56:76]

وإنه لقَسَم  وإن الشرك بالله محرم عظيم، أو القرآن قسم عظيم.

### الآية 56:77

> ﻿إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ [56:77]

كريم  عند الله تعالى، أو عظيم النفع للناس، أو لما فيه من كرائم الأخلاق ومعالي الأمور.

### الآية 56:78

> ﻿فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ [56:78]

في كتاب مكنون  اللوح المحفوظ " ع "، أو التوراة والإنجيل فيهما ذكره وذكر من ينزل عليه، أو الزبور، أو المصحف الذي بأيدينا  مكنون  مصون، أو مكنون من الباطل.

### الآية 56:79

> ﻿لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ [56:79]

المُطهَّرون  إن جعلناه اللوح المحفوظ فلا يمسه إلا الملائكة المطهرون " ع "، أو لا ينزله إلا رسل الملائكة على رسل الأنبياء وإن جعلناه المصحف الذي بأيدينا فلا يمسه بيده إلا المطهرون من الشرك، أو من الذنوب والخطايا، أو من الأحداث والأنجاس، أو لا يجد طعم نفعه إلا المطهرون بالإيمان، أو لا يمس ثوابه إلا المؤمنين مروي عن الرسول صلى الله عليه وسلم أولا يلتمسه إلا المؤمنون.

### الآية 56:80

> ﻿تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ [56:80]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:81

> ﻿أَفَبِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ [56:81]

أفبهذا الحديث  القرآن  مُدْهِنون  مكذبون " ع "، أو معرضون، أو ممالئون الكفار على الكفر به، أو منافقون في تصديقه.

### الآية 56:82

> ﻿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ [56:82]

رزقكم  الاستسقاء بالأنواء مروي عن الرسول صلى الله عليه وسلم، أو الاكتساب بالسحر، أو أن يجعل شكر الله على رزقه تكذيب رسله والكفر به فيكون الرزق الشكر.

### الآية 56:83

> ﻿فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ [56:83]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:84

> ﻿وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ [56:84]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:85

> ﻿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَٰكِنْ لَا تُبْصِرُونَ [56:85]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:86

> ﻿فَلَوْلَا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ [56:86]

مدينين  محاسبين " ع "، أو مبعوثين، أو مصدقين أو مقهورين، أو موقنين، أو مجزيين بأعمالكم، أو مملوكين قاله الفرّاء.

### الآية 56:87

> ﻿تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [56:87]

تَرجعونها  النفس إلى الجسد بعد الموت  إن كنتم صادقين  أنكم غير مذنبين.

### الآية 56:88

> ﻿فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ [56:88]

المقرَّبين  أهل الجنة، أو السابقون.

### الآية 56:89

> ﻿فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ [56:89]

فَرَوْحٌ  راحة " ع "، أو فرح، أو رحمة، أو رجاء، أو روح من الغم وراحة من العمل إذ لا غم فيها ولا عمل، أو مغفرة أو نسيم. قيل قرأ الرسول صلى الله عليه وسلم فروح بالضم أي تبقى روحه باقية بلا موت يناله  ورَيْحان  استراحة عند الموت " ع "، أو رحمة، أو رزق، أو ريحان مشموم يتلقى به عند الموت أو تخرج روحه في ريحانة، أو الجنة والروح والريحان عند الموت أو في البرزخ إلى البعث، أو في الجنة، أو الروح في القبر، والريحان في الجنة، أو الروح لقلوبهم والريحان لنفوسهم والجنة لأبدانهم.

### الآية 56:90

> ﻿وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ [56:90]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:91

> ﻿فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ [56:91]

فسلام  بشارة بالسلامة من الخوف، أو يحييهم ملك الموت بالسلام عند قبض أرواحهم، أو منكر ونكير في القبور يسلمان عليهم، أو الملائكة عند بعثه إلى الآخرة تسلمان عليه.

### الآية 56:92

> ﻿وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ [56:92]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:93

> ﻿فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ [56:93]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:94

> ﻿وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ [56:94]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:95

> ﻿إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ [56:95]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:96

> ﻿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ [56:96]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/56.md)
- [كل تفاسير سورة الواقعة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/56.md)
- [ترجمات سورة الواقعة
](https://quranpedia.net/translations/56.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير العز بن عبد السلام](https://quranpedia.net/book/108.md)
- [المؤلف: عز الدين بن عبد السلام](https://quranpedia.net/person/6587.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/56/book/108) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
