---
title: "تفسير سورة الواقعة - التبيان في إعراب القرآن - أبو البقاء العكبري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/56/book/309.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/56/book/309"
surah_id: "56"
book_id: "309"
book_name: "التبيان في إعراب القرآن"
author: "أبو البقاء العكبري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الواقعة - التبيان في إعراب القرآن - أبو البقاء العكبري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/56/book/309)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الواقعة - التبيان في إعراب القرآن - أبو البقاء العكبري — https://quranpedia.net/surah/1/56/book/309*.

Tafsir of Surah الواقعة from "التبيان في إعراب القرآن" by أبو البقاء العكبري.

### الآية 56:1

> إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ [56:1]

سُورَةُ الْوَاقِعَةِ.
 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
 قَالَ تَعَالَى: (إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (١) لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ (٢)).
 الْعَامِلُ فِي ****«إِذَا»**** عَلَى أَوْجُهٍ؛ أَحَدُهَا: هُوَ مَفْعُولُ اذْكُرْ.
 وَالثَّانِي: هُوَ ظَرْفٌ لِمَا دَلَّ عَلَيْهِ: **«لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ»** أَيْ إِذَا وَقَعَتْ لَمْ تُكَذَّبْ.
 وَالثَّالِثُ: هُوَ ظَرْفٌ لِخَافِضَةٍ أَوْ رَافِعَةٍ؛ أَيْ إِذَا وَقَعَتْ خَفَضَتْ وَرَفَعَتْ.
 وَالرَّابِعُ: هُوَ ظَرْفٌ لِرُجَّتْ؛ وَإِذَا الثَّانِيَةُ عَلَى هَذَا تَكْرِيرٌ لِلْأُولَى، أَوْ بَدَلٌ مِنْهَا.
 وَالْخَامِسُ: هُوَ ظَرْفٌ لِمَا دَلَّ عَلَيْهِ: فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ؛ أَيْ إِذَا وَقَعَتْ بَانَتْ أَحْوَالُ النَّاسِ فِيهَا. وَكَاذِبَةٌ \[بِمَعْنَى الْكَذِبِ، كَالْعَاقِبَةِ وَالْعَافِيَةِ. وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: لَيْسَ لَهَا حَالَةٌ كَاذِبَةٌ\] أَيْ مَكْذُوبٌ فِيهَا. وَ (خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ) : خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ هِيَ خَافِضَةٌ قَوْمًا، وَرَافِعَةٌ آخَرِينَ. وَقُرِئَ بِالنَّصْبِ عَلَى الْحَالِ مِنَ الضَّمِيرِ فِي **«كَاذِبَةٌ»** أَوْ فِي **«وَقَعَتْ»**.
 قَالَ تَعَالَى: (إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا (٤)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِذَا رُجَّتِ) :****«إِذَا»**** بَدَلٌ مِنْ إِذَا الْأُولَى.
 وَقِيلَ: هُوَ ظَرْفٌ لِرَافِعَةٌ. وَقِيلَ: لِمَا دَلَّ عَلَيْهِ **«فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ»**. وَقِيلَ: هُوَ مَفْعُولُ اذْكُرْ.

### الآية 56:2

> ﻿لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ [56:2]

سُورَةُ الْوَاقِعَةِ.
 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
 قَالَ تَعَالَى: (إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (١) لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ (٢)).
 الْعَامِلُ فِي ****«إِذَا»**** عَلَى أَوْجُهٍ؛ أَحَدُهَا: هُوَ مَفْعُولُ اذْكُرْ.
 وَالثَّانِي: هُوَ ظَرْفٌ لِمَا دَلَّ عَلَيْهِ: **«لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ»** أَيْ إِذَا وَقَعَتْ لَمْ تُكَذَّبْ.
 وَالثَّالِثُ: هُوَ ظَرْفٌ لِخَافِضَةٍ أَوْ رَافِعَةٍ؛ أَيْ إِذَا وَقَعَتْ خَفَضَتْ وَرَفَعَتْ.
 وَالرَّابِعُ: هُوَ ظَرْفٌ لِرُجَّتْ؛ وَإِذَا الثَّانِيَةُ عَلَى هَذَا تَكْرِيرٌ لِلْأُولَى، أَوْ بَدَلٌ مِنْهَا.
 وَالْخَامِسُ: هُوَ ظَرْفٌ لِمَا دَلَّ عَلَيْهِ: فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ؛ أَيْ إِذَا وَقَعَتْ بَانَتْ أَحْوَالُ النَّاسِ فِيهَا. وَكَاذِبَةٌ \[بِمَعْنَى الْكَذِبِ، كَالْعَاقِبَةِ وَالْعَافِيَةِ. وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: لَيْسَ لَهَا حَالَةٌ كَاذِبَةٌ\] أَيْ مَكْذُوبٌ فِيهَا. وَ (خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ) : خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ هِيَ خَافِضَةٌ قَوْمًا، وَرَافِعَةٌ آخَرِينَ. وَقُرِئَ بِالنَّصْبِ عَلَى الْحَالِ مِنَ الضَّمِيرِ فِي **«كَاذِبَةٌ»** أَوْ فِي **«وَقَعَتْ»**.
 قَالَ تَعَالَى: (إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا (٤)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِذَا رُجَّتِ) :****«إِذَا»**** بَدَلٌ مِنْ إِذَا الْأُولَى.
 وَقِيلَ: هُوَ ظَرْفٌ لِرَافِعَةٌ. وَقِيلَ: لِمَا دَلَّ عَلَيْهِ **«فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ»**. وَقِيلَ: هُوَ مَفْعُولُ اذْكُرْ.

### الآية 56:3

> ﻿خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ [56:3]

سُورَةُ الْوَاقِعَةِ.
 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
 قَالَ تَعَالَى: (إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (١) لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ (٢)).
 الْعَامِلُ فِي ****«إِذَا»**** عَلَى أَوْجُهٍ؛ أَحَدُهَا: هُوَ مَفْعُولُ اذْكُرْ.
 وَالثَّانِي: هُوَ ظَرْفٌ لِمَا دَلَّ عَلَيْهِ: **«لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ»** أَيْ إِذَا وَقَعَتْ لَمْ تُكَذَّبْ.
 وَالثَّالِثُ: هُوَ ظَرْفٌ لِخَافِضَةٍ أَوْ رَافِعَةٍ؛ أَيْ إِذَا وَقَعَتْ خَفَضَتْ وَرَفَعَتْ.
 وَالرَّابِعُ: هُوَ ظَرْفٌ لِرُجَّتْ؛ وَإِذَا الثَّانِيَةُ عَلَى هَذَا تَكْرِيرٌ لِلْأُولَى، أَوْ بَدَلٌ مِنْهَا.
 وَالْخَامِسُ: هُوَ ظَرْفٌ لِمَا دَلَّ عَلَيْهِ: فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ؛ أَيْ إِذَا وَقَعَتْ بَانَتْ أَحْوَالُ النَّاسِ فِيهَا. وَكَاذِبَةٌ \[بِمَعْنَى الْكَذِبِ، كَالْعَاقِبَةِ وَالْعَافِيَةِ. وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: لَيْسَ لَهَا حَالَةٌ كَاذِبَةٌ\] أَيْ مَكْذُوبٌ فِيهَا. وَ (خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ) : خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ هِيَ خَافِضَةٌ قَوْمًا، وَرَافِعَةٌ آخَرِينَ. وَقُرِئَ بِالنَّصْبِ عَلَى الْحَالِ مِنَ الضَّمِيرِ فِي **«كَاذِبَةٌ»** أَوْ فِي **«وَقَعَتْ»**.
 قَالَ تَعَالَى: (إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا (٤)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِذَا رُجَّتِ) :****«إِذَا»**** بَدَلٌ مِنْ إِذَا الْأُولَى.
 وَقِيلَ: هُوَ ظَرْفٌ لِرَافِعَةٌ. وَقِيلَ: لِمَا دَلَّ عَلَيْهِ **«فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ»**. وَقِيلَ: هُوَ مَفْعُولُ اذْكُرْ.

### الآية 56:4

> ﻿إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا [56:4]

سُورَةُ الْوَاقِعَةِ.
 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
 قَالَ تَعَالَى: (إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (١) لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ (٢)).
 الْعَامِلُ فِي ****«إِذَا»**** عَلَى أَوْجُهٍ؛ أَحَدُهَا: هُوَ مَفْعُولُ اذْكُرْ.
 وَالثَّانِي: هُوَ ظَرْفٌ لِمَا دَلَّ عَلَيْهِ: **«لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ»** أَيْ إِذَا وَقَعَتْ لَمْ تُكَذَّبْ.
 وَالثَّالِثُ: هُوَ ظَرْفٌ لِخَافِضَةٍ أَوْ رَافِعَةٍ؛ أَيْ إِذَا وَقَعَتْ خَفَضَتْ وَرَفَعَتْ.
 وَالرَّابِعُ: هُوَ ظَرْفٌ لِرُجَّتْ؛ وَإِذَا الثَّانِيَةُ عَلَى هَذَا تَكْرِيرٌ لِلْأُولَى، أَوْ بَدَلٌ مِنْهَا.
 وَالْخَامِسُ: هُوَ ظَرْفٌ لِمَا دَلَّ عَلَيْهِ: فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ؛ أَيْ إِذَا وَقَعَتْ بَانَتْ أَحْوَالُ النَّاسِ فِيهَا. وَكَاذِبَةٌ \[بِمَعْنَى الْكَذِبِ، كَالْعَاقِبَةِ وَالْعَافِيَةِ. وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: لَيْسَ لَهَا حَالَةٌ كَاذِبَةٌ\] أَيْ مَكْذُوبٌ فِيهَا. وَ (خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ) : خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ هِيَ خَافِضَةٌ قَوْمًا، وَرَافِعَةٌ آخَرِينَ. وَقُرِئَ بِالنَّصْبِ عَلَى الْحَالِ مِنَ الضَّمِيرِ فِي **«كَاذِبَةٌ»** أَوْ فِي **«وَقَعَتْ»**.
 قَالَ تَعَالَى: (إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا (٤)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِذَا رُجَّتِ) :****«إِذَا»**** بَدَلٌ مِنْ إِذَا الْأُولَى.
 وَقِيلَ: هُوَ ظَرْفٌ لِرَافِعَةٌ. وَقِيلَ: لِمَا دَلَّ عَلَيْهِ **«فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ»**. وَقِيلَ: هُوَ مَفْعُولُ اذْكُرْ.

### الآية 56:5

> ﻿وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا [56:5]

سُورَةُ الْوَاقِعَةِ.
 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
 قَالَ تَعَالَى: (إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (١) لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ (٢)).
 الْعَامِلُ فِي ****«إِذَا»**** عَلَى أَوْجُهٍ؛ أَحَدُهَا: هُوَ مَفْعُولُ اذْكُرْ.
 وَالثَّانِي: هُوَ ظَرْفٌ لِمَا دَلَّ عَلَيْهِ: **«لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ»** أَيْ إِذَا وَقَعَتْ لَمْ تُكَذَّبْ.
 وَالثَّالِثُ: هُوَ ظَرْفٌ لِخَافِضَةٍ أَوْ رَافِعَةٍ؛ أَيْ إِذَا وَقَعَتْ خَفَضَتْ وَرَفَعَتْ.
 وَالرَّابِعُ: هُوَ ظَرْفٌ لِرُجَّتْ؛ وَإِذَا الثَّانِيَةُ عَلَى هَذَا تَكْرِيرٌ لِلْأُولَى، أَوْ بَدَلٌ مِنْهَا.
 وَالْخَامِسُ: هُوَ ظَرْفٌ لِمَا دَلَّ عَلَيْهِ: فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ؛ أَيْ إِذَا وَقَعَتْ بَانَتْ أَحْوَالُ النَّاسِ فِيهَا. وَكَاذِبَةٌ \[بِمَعْنَى الْكَذِبِ، كَالْعَاقِبَةِ وَالْعَافِيَةِ. وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: لَيْسَ لَهَا حَالَةٌ كَاذِبَةٌ\] أَيْ مَكْذُوبٌ فِيهَا. وَ (خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ) : خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ هِيَ خَافِضَةٌ قَوْمًا، وَرَافِعَةٌ آخَرِينَ. وَقُرِئَ بِالنَّصْبِ عَلَى الْحَالِ مِنَ الضَّمِيرِ فِي **«كَاذِبَةٌ»** أَوْ فِي **«وَقَعَتْ»**.
 قَالَ تَعَالَى: (إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا (٤)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِذَا رُجَّتِ) :****«إِذَا»**** بَدَلٌ مِنْ إِذَا الْأُولَى.
 وَقِيلَ: هُوَ ظَرْفٌ لِرَافِعَةٌ. وَقِيلَ: لِمَا دَلَّ عَلَيْهِ **«فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ»**. وَقِيلَ: هُوَ مَفْعُولُ اذْكُرْ.

### الآية 56:6

> ﻿فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثًّا [56:6]

سُورَةُ الْوَاقِعَةِ.
 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
 قَالَ تَعَالَى: (إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (١) لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ (٢)).
 الْعَامِلُ فِي ****«إِذَا»**** عَلَى أَوْجُهٍ؛ أَحَدُهَا: هُوَ مَفْعُولُ اذْكُرْ.
 وَالثَّانِي: هُوَ ظَرْفٌ لِمَا دَلَّ عَلَيْهِ: **«لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ»** أَيْ إِذَا وَقَعَتْ لَمْ تُكَذَّبْ.
 وَالثَّالِثُ: هُوَ ظَرْفٌ لِخَافِضَةٍ أَوْ رَافِعَةٍ؛ أَيْ إِذَا وَقَعَتْ خَفَضَتْ وَرَفَعَتْ.
 وَالرَّابِعُ: هُوَ ظَرْفٌ لِرُجَّتْ؛ وَإِذَا الثَّانِيَةُ عَلَى هَذَا تَكْرِيرٌ لِلْأُولَى، أَوْ بَدَلٌ مِنْهَا.
 وَالْخَامِسُ: هُوَ ظَرْفٌ لِمَا دَلَّ عَلَيْهِ: فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ؛ أَيْ إِذَا وَقَعَتْ بَانَتْ أَحْوَالُ النَّاسِ فِيهَا. وَكَاذِبَةٌ \[بِمَعْنَى الْكَذِبِ، كَالْعَاقِبَةِ وَالْعَافِيَةِ. وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: لَيْسَ لَهَا حَالَةٌ كَاذِبَةٌ\] أَيْ مَكْذُوبٌ فِيهَا. وَ (خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ) : خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ هِيَ خَافِضَةٌ قَوْمًا، وَرَافِعَةٌ آخَرِينَ. وَقُرِئَ بِالنَّصْبِ عَلَى الْحَالِ مِنَ الضَّمِيرِ فِي **«كَاذِبَةٌ»** أَوْ فِي **«وَقَعَتْ»**.
 قَالَ تَعَالَى: (إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا (٤)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِذَا رُجَّتِ) :****«إِذَا»**** بَدَلٌ مِنْ إِذَا الْأُولَى.
 وَقِيلَ: هُوَ ظَرْفٌ لِرَافِعَةٌ. وَقِيلَ: لِمَا دَلَّ عَلَيْهِ **«فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ»**. وَقِيلَ: هُوَ مَفْعُولُ اذْكُرْ.

### الآية 56:7

> ﻿وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً [56:7]

سُورَةُ الْوَاقِعَةِ.
 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
 قَالَ تَعَالَى: (إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (١) لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ (٢)).
 الْعَامِلُ فِي ****«إِذَا»**** عَلَى أَوْجُهٍ؛ أَحَدُهَا: هُوَ مَفْعُولُ اذْكُرْ.
 وَالثَّانِي: هُوَ ظَرْفٌ لِمَا دَلَّ عَلَيْهِ: **«لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ»** أَيْ إِذَا وَقَعَتْ لَمْ تُكَذَّبْ.
 وَالثَّالِثُ: هُوَ ظَرْفٌ لِخَافِضَةٍ أَوْ رَافِعَةٍ؛ أَيْ إِذَا وَقَعَتْ خَفَضَتْ وَرَفَعَتْ.
 وَالرَّابِعُ: هُوَ ظَرْفٌ لِرُجَّتْ؛ وَإِذَا الثَّانِيَةُ عَلَى هَذَا تَكْرِيرٌ لِلْأُولَى، أَوْ بَدَلٌ مِنْهَا.
 وَالْخَامِسُ: هُوَ ظَرْفٌ لِمَا دَلَّ عَلَيْهِ: فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ؛ أَيْ إِذَا وَقَعَتْ بَانَتْ أَحْوَالُ النَّاسِ فِيهَا. وَكَاذِبَةٌ \[بِمَعْنَى الْكَذِبِ، كَالْعَاقِبَةِ وَالْعَافِيَةِ. وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: لَيْسَ لَهَا حَالَةٌ كَاذِبَةٌ\] أَيْ مَكْذُوبٌ فِيهَا. وَ (خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ) : خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ هِيَ خَافِضَةٌ قَوْمًا، وَرَافِعَةٌ آخَرِينَ. وَقُرِئَ بِالنَّصْبِ عَلَى الْحَالِ مِنَ الضَّمِيرِ فِي **«كَاذِبَةٌ»** أَوْ فِي **«وَقَعَتْ»**.
 قَالَ تَعَالَى: (إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا (٤)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِذَا رُجَّتِ) :****«إِذَا»**** بَدَلٌ مِنْ إِذَا الْأُولَى.
 وَقِيلَ: هُوَ ظَرْفٌ لِرَافِعَةٌ. وَقِيلَ: لِمَا دَلَّ عَلَيْهِ **«فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ»**. وَقِيلَ: هُوَ مَفْعُولُ اذْكُرْ.

### الآية 56:8

> ﻿فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ [56:8]

سُورَةُ الْوَاقِعَةِ.
 بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ.
 قَالَ تَعَالَى: (إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ (١) لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ (٢)).
 الْعَامِلُ فِي ****«إِذَا»**** عَلَى أَوْجُهٍ؛ أَحَدُهَا: هُوَ مَفْعُولُ اذْكُرْ.
 وَالثَّانِي: هُوَ ظَرْفٌ لِمَا دَلَّ عَلَيْهِ: **«لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ»** أَيْ إِذَا وَقَعَتْ لَمْ تُكَذَّبْ.
 وَالثَّالِثُ: هُوَ ظَرْفٌ لِخَافِضَةٍ أَوْ رَافِعَةٍ؛ أَيْ إِذَا وَقَعَتْ خَفَضَتْ وَرَفَعَتْ.
 وَالرَّابِعُ: هُوَ ظَرْفٌ لِرُجَّتْ؛ وَإِذَا الثَّانِيَةُ عَلَى هَذَا تَكْرِيرٌ لِلْأُولَى، أَوْ بَدَلٌ مِنْهَا.
 وَالْخَامِسُ: هُوَ ظَرْفٌ لِمَا دَلَّ عَلَيْهِ: فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ؛ أَيْ إِذَا وَقَعَتْ بَانَتْ أَحْوَالُ النَّاسِ فِيهَا. وَكَاذِبَةٌ \[بِمَعْنَى الْكَذِبِ، كَالْعَاقِبَةِ وَالْعَافِيَةِ. وَقِيلَ: التَّقْدِيرُ: لَيْسَ لَهَا حَالَةٌ كَاذِبَةٌ\] أَيْ مَكْذُوبٌ فِيهَا. وَ (خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ) : خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ؛ أَيْ هِيَ خَافِضَةٌ قَوْمًا، وَرَافِعَةٌ آخَرِينَ. وَقُرِئَ بِالنَّصْبِ عَلَى الْحَالِ مِنَ الضَّمِيرِ فِي **«كَاذِبَةٌ»** أَوْ فِي **«وَقَعَتْ»**.
 قَالَ تَعَالَى: (إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا (٤)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِذَا رُجَّتِ) :****«إِذَا»**** بَدَلٌ مِنْ إِذَا الْأُولَى.
 وَقِيلَ: هُوَ ظَرْفٌ لِرَافِعَةٌ. وَقِيلَ: لِمَا دَلَّ عَلَيْهِ **«فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ»**. وَقِيلَ: هُوَ مَفْعُولُ اذْكُرْ.

قَالَ تَعَالَى: (فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (٨)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ) : هُوَ مُبْتَدَأٌ. وَ (مَا أَصْحَابُ) : مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ، خَبَرُ الْأَوَّلِ.
 فَإِنْ قِيلَ: أَيْنَ الْعَائِدُ مِنَ الْجُمْلَةِ إِلَى الْمُبْتَدَأِ؟.
 قِيلَ: لَمَّا كَانَ **«أَصْحَابُ»** الثَّانِي هُوَ الْأَوَّلُ لَمْ يَحْتَجْ إِلَى ضَمِيرٍ.
 وَقِيلَ: **«مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ»** لَا مَوْضِعَ لَهُ، وَكَذَلِكَ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ. وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ؛ وَخَبَرُ الْأَوَّلِ أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ، وَهَذَا بَعِيدٌ؛ لِأَنَّ أَصْحَابَ الْمَشْأَمَةِ لَيْسُوا مِنَ الْمُقَرَّبِينَ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (١٠) أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (١١) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (١٢) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (١٣) وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ (١٤) عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ (١٥) مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ (١٦)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالسَّابِقُونَ) : الْأَوَّلُ مُبْتَدَأٌ وَالثَّانِي خَبَرُهُ؛ أَيِ السَّابِقُونَ بِالْخَيْرِ السَّابِقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ.
 وَقِيلَ: الثَّانِي نَعْتٌ لِلْأَوَّلِ، أَوْ تَكْرِيرٌ تَوْكِيدًا، وَالْخَبَرُ **«أُولَئِكَ»**.
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (فِي جَنَّاتِ) : أَيْ هُمْ فِي جَنَّاتٍ، أَوْ يَكُونُ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي **«الْمُقَرَّبُونَ»**. أَوْ ظَرْفًا.
 وَقِيلَ: هُوَ خَبَرُ ****«ثُلَّةٌ»**** وَعَلَى الْأَقْوَالِ الْأُوَلِ يَكُونُ الْكَلَامُ تَامًا عِنْدَ قَوْلِهِ تَعَالَى: **«النَّعِيمِ»** وَيَكُونُ فِي ****«ثُلَّةٌ»**** وَجْهَانِ؛ أَحَدُهُمَا: هُوَ مُبْتَدَأٌ، وَالْخَبَرُ **«عَلَى سُرُرٍ»**. وَالثَّانِي: هُوَ خَبَرٌ؛ أَيْ هُمْ ثُلَّةٌ.
 وَ (مُتَّكِئِينَ) : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي **«عَلَى»** وَ **«مُتَقَابِلِينَ»** : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي **«مُتَّكِئِينَ»**.
 قَالَ تَعَالَى: (يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (١٨)).

### الآية 56:9

> ﻿وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ [56:9]

قَالَ تَعَالَى: (فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (٨)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ) : هُوَ مُبْتَدَأٌ. وَ (مَا أَصْحَابُ) : مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ، خَبَرُ الْأَوَّلِ.
 فَإِنْ قِيلَ: أَيْنَ الْعَائِدُ مِنَ الْجُمْلَةِ إِلَى الْمُبْتَدَأِ؟.
 قِيلَ: لَمَّا كَانَ **«أَصْحَابُ»** الثَّانِي هُوَ الْأَوَّلُ لَمْ يَحْتَجْ إِلَى ضَمِيرٍ.
 وَقِيلَ: **«مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ»** لَا مَوْضِعَ لَهُ، وَكَذَلِكَ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ. وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ؛ وَخَبَرُ الْأَوَّلِ أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ، وَهَذَا بَعِيدٌ؛ لِأَنَّ أَصْحَابَ الْمَشْأَمَةِ لَيْسُوا مِنَ الْمُقَرَّبِينَ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (١٠) أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (١١) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (١٢) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (١٣) وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ (١٤) عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ (١٥) مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ (١٦)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالسَّابِقُونَ) : الْأَوَّلُ مُبْتَدَأٌ وَالثَّانِي خَبَرُهُ؛ أَيِ السَّابِقُونَ بِالْخَيْرِ السَّابِقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ.
 وَقِيلَ: الثَّانِي نَعْتٌ لِلْأَوَّلِ، أَوْ تَكْرِيرٌ تَوْكِيدًا، وَالْخَبَرُ **«أُولَئِكَ»**.
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (فِي جَنَّاتِ) : أَيْ هُمْ فِي جَنَّاتٍ، أَوْ يَكُونُ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي **«الْمُقَرَّبُونَ»**. أَوْ ظَرْفًا.
 وَقِيلَ: هُوَ خَبَرُ ****«ثُلَّةٌ»**** وَعَلَى الْأَقْوَالِ الْأُوَلِ يَكُونُ الْكَلَامُ تَامًا عِنْدَ قَوْلِهِ تَعَالَى: **«النَّعِيمِ»** وَيَكُونُ فِي ****«ثُلَّةٌ»**** وَجْهَانِ؛ أَحَدُهُمَا: هُوَ مُبْتَدَأٌ، وَالْخَبَرُ **«عَلَى سُرُرٍ»**. وَالثَّانِي: هُوَ خَبَرٌ؛ أَيْ هُمْ ثُلَّةٌ.
 وَ (مُتَّكِئِينَ) : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي **«عَلَى»** وَ **«مُتَقَابِلِينَ»** : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي **«مُتَّكِئِينَ»**.
 قَالَ تَعَالَى: (يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (١٨)).

### الآية 56:10

> ﻿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ [56:10]

قَالَ تَعَالَى: (فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (٨)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ) : هُوَ مُبْتَدَأٌ. وَ (مَا أَصْحَابُ) : مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ، خَبَرُ الْأَوَّلِ.
 فَإِنْ قِيلَ: أَيْنَ الْعَائِدُ مِنَ الْجُمْلَةِ إِلَى الْمُبْتَدَأِ؟.
 قِيلَ: لَمَّا كَانَ **«أَصْحَابُ»** الثَّانِي هُوَ الْأَوَّلُ لَمْ يَحْتَجْ إِلَى ضَمِيرٍ.
 وَقِيلَ: **«مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ»** لَا مَوْضِعَ لَهُ، وَكَذَلِكَ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ. وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ؛ وَخَبَرُ الْأَوَّلِ أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ، وَهَذَا بَعِيدٌ؛ لِأَنَّ أَصْحَابَ الْمَشْأَمَةِ لَيْسُوا مِنَ الْمُقَرَّبِينَ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (١٠) أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (١١) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (١٢) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (١٣) وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ (١٤) عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ (١٥) مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ (١٦)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالسَّابِقُونَ) : الْأَوَّلُ مُبْتَدَأٌ وَالثَّانِي خَبَرُهُ؛ أَيِ السَّابِقُونَ بِالْخَيْرِ السَّابِقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ.
 وَقِيلَ: الثَّانِي نَعْتٌ لِلْأَوَّلِ، أَوْ تَكْرِيرٌ تَوْكِيدًا، وَالْخَبَرُ **«أُولَئِكَ»**.
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (فِي جَنَّاتِ) : أَيْ هُمْ فِي جَنَّاتٍ، أَوْ يَكُونُ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي **«الْمُقَرَّبُونَ»**. أَوْ ظَرْفًا.
 وَقِيلَ: هُوَ خَبَرُ ****«ثُلَّةٌ»**** وَعَلَى الْأَقْوَالِ الْأُوَلِ يَكُونُ الْكَلَامُ تَامًا عِنْدَ قَوْلِهِ تَعَالَى: **«النَّعِيمِ»** وَيَكُونُ فِي ****«ثُلَّةٌ»**** وَجْهَانِ؛ أَحَدُهُمَا: هُوَ مُبْتَدَأٌ، وَالْخَبَرُ **«عَلَى سُرُرٍ»**. وَالثَّانِي: هُوَ خَبَرٌ؛ أَيْ هُمْ ثُلَّةٌ.
 وَ (مُتَّكِئِينَ) : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي **«عَلَى»** وَ **«مُتَقَابِلِينَ»** : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي **«مُتَّكِئِينَ»**.
 قَالَ تَعَالَى: (يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (١٨)).

### الآية 56:11

> ﻿أُولَٰئِكَ الْمُقَرَّبُونَ [56:11]

قَالَ تَعَالَى: (فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (٨)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ) : هُوَ مُبْتَدَأٌ. وَ (مَا أَصْحَابُ) : مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ، خَبَرُ الْأَوَّلِ.
 فَإِنْ قِيلَ: أَيْنَ الْعَائِدُ مِنَ الْجُمْلَةِ إِلَى الْمُبْتَدَأِ؟.
 قِيلَ: لَمَّا كَانَ **«أَصْحَابُ»** الثَّانِي هُوَ الْأَوَّلُ لَمْ يَحْتَجْ إِلَى ضَمِيرٍ.
 وَقِيلَ: **«مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ»** لَا مَوْضِعَ لَهُ، وَكَذَلِكَ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ. وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ؛ وَخَبَرُ الْأَوَّلِ أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ، وَهَذَا بَعِيدٌ؛ لِأَنَّ أَصْحَابَ الْمَشْأَمَةِ لَيْسُوا مِنَ الْمُقَرَّبِينَ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (١٠) أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (١١) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (١٢) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (١٣) وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ (١٤) عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ (١٥) مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ (١٦)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالسَّابِقُونَ) : الْأَوَّلُ مُبْتَدَأٌ وَالثَّانِي خَبَرُهُ؛ أَيِ السَّابِقُونَ بِالْخَيْرِ السَّابِقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ.
 وَقِيلَ: الثَّانِي نَعْتٌ لِلْأَوَّلِ، أَوْ تَكْرِيرٌ تَوْكِيدًا، وَالْخَبَرُ **«أُولَئِكَ»**.
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (فِي جَنَّاتِ) : أَيْ هُمْ فِي جَنَّاتٍ، أَوْ يَكُونُ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي **«الْمُقَرَّبُونَ»**. أَوْ ظَرْفًا.
 وَقِيلَ: هُوَ خَبَرُ ****«ثُلَّةٌ»**** وَعَلَى الْأَقْوَالِ الْأُوَلِ يَكُونُ الْكَلَامُ تَامًا عِنْدَ قَوْلِهِ تَعَالَى: **«النَّعِيمِ»** وَيَكُونُ فِي ****«ثُلَّةٌ»**** وَجْهَانِ؛ أَحَدُهُمَا: هُوَ مُبْتَدَأٌ، وَالْخَبَرُ **«عَلَى سُرُرٍ»**. وَالثَّانِي: هُوَ خَبَرٌ؛ أَيْ هُمْ ثُلَّةٌ.
 وَ (مُتَّكِئِينَ) : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي **«عَلَى»** وَ **«مُتَقَابِلِينَ»** : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي **«مُتَّكِئِينَ»**.
 قَالَ تَعَالَى: (يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (١٨)).

### الآية 56:12

> ﻿فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ [56:12]

قَالَ تَعَالَى: (فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (٨)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ) : هُوَ مُبْتَدَأٌ. وَ (مَا أَصْحَابُ) : مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ، خَبَرُ الْأَوَّلِ.
 فَإِنْ قِيلَ: أَيْنَ الْعَائِدُ مِنَ الْجُمْلَةِ إِلَى الْمُبْتَدَأِ؟.
 قِيلَ: لَمَّا كَانَ **«أَصْحَابُ»** الثَّانِي هُوَ الْأَوَّلُ لَمْ يَحْتَجْ إِلَى ضَمِيرٍ.
 وَقِيلَ: **«مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ»** لَا مَوْضِعَ لَهُ، وَكَذَلِكَ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ. وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ؛ وَخَبَرُ الْأَوَّلِ أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ، وَهَذَا بَعِيدٌ؛ لِأَنَّ أَصْحَابَ الْمَشْأَمَةِ لَيْسُوا مِنَ الْمُقَرَّبِينَ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (١٠) أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (١١) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (١٢) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (١٣) وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ (١٤) عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ (١٥) مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ (١٦)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالسَّابِقُونَ) : الْأَوَّلُ مُبْتَدَأٌ وَالثَّانِي خَبَرُهُ؛ أَيِ السَّابِقُونَ بِالْخَيْرِ السَّابِقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ.
 وَقِيلَ: الثَّانِي نَعْتٌ لِلْأَوَّلِ، أَوْ تَكْرِيرٌ تَوْكِيدًا، وَالْخَبَرُ **«أُولَئِكَ»**.
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (فِي جَنَّاتِ) : أَيْ هُمْ فِي جَنَّاتٍ، أَوْ يَكُونُ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي **«الْمُقَرَّبُونَ»**. أَوْ ظَرْفًا.
 وَقِيلَ: هُوَ خَبَرُ ****«ثُلَّةٌ»**** وَعَلَى الْأَقْوَالِ الْأُوَلِ يَكُونُ الْكَلَامُ تَامًا عِنْدَ قَوْلِهِ تَعَالَى: **«النَّعِيمِ»** وَيَكُونُ فِي ****«ثُلَّةٌ»**** وَجْهَانِ؛ أَحَدُهُمَا: هُوَ مُبْتَدَأٌ، وَالْخَبَرُ **«عَلَى سُرُرٍ»**. وَالثَّانِي: هُوَ خَبَرٌ؛ أَيْ هُمْ ثُلَّةٌ.
 وَ (مُتَّكِئِينَ) : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي **«عَلَى»** وَ **«مُتَقَابِلِينَ»** : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي **«مُتَّكِئِينَ»**.
 قَالَ تَعَالَى: (يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (١٨)).

### الآية 56:13

> ﻿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ [56:13]

قَالَ تَعَالَى: (فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (٨)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ) : هُوَ مُبْتَدَأٌ. وَ (مَا أَصْحَابُ) : مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ، خَبَرُ الْأَوَّلِ.
 فَإِنْ قِيلَ: أَيْنَ الْعَائِدُ مِنَ الْجُمْلَةِ إِلَى الْمُبْتَدَأِ؟.
 قِيلَ: لَمَّا كَانَ **«أَصْحَابُ»** الثَّانِي هُوَ الْأَوَّلُ لَمْ يَحْتَجْ إِلَى ضَمِيرٍ.
 وَقِيلَ: **«مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ»** لَا مَوْضِعَ لَهُ، وَكَذَلِكَ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ. وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ؛ وَخَبَرُ الْأَوَّلِ أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ، وَهَذَا بَعِيدٌ؛ لِأَنَّ أَصْحَابَ الْمَشْأَمَةِ لَيْسُوا مِنَ الْمُقَرَّبِينَ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (١٠) أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (١١) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (١٢) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (١٣) وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ (١٤) عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ (١٥) مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ (١٦)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالسَّابِقُونَ) : الْأَوَّلُ مُبْتَدَأٌ وَالثَّانِي خَبَرُهُ؛ أَيِ السَّابِقُونَ بِالْخَيْرِ السَّابِقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ.
 وَقِيلَ: الثَّانِي نَعْتٌ لِلْأَوَّلِ، أَوْ تَكْرِيرٌ تَوْكِيدًا، وَالْخَبَرُ **«أُولَئِكَ»**.
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (فِي جَنَّاتِ) : أَيْ هُمْ فِي جَنَّاتٍ، أَوْ يَكُونُ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي **«الْمُقَرَّبُونَ»**. أَوْ ظَرْفًا.
 وَقِيلَ: هُوَ خَبَرُ ****«ثُلَّةٌ»**** وَعَلَى الْأَقْوَالِ الْأُوَلِ يَكُونُ الْكَلَامُ تَامًا عِنْدَ قَوْلِهِ تَعَالَى: **«النَّعِيمِ»** وَيَكُونُ فِي ****«ثُلَّةٌ»**** وَجْهَانِ؛ أَحَدُهُمَا: هُوَ مُبْتَدَأٌ، وَالْخَبَرُ **«عَلَى سُرُرٍ»**. وَالثَّانِي: هُوَ خَبَرٌ؛ أَيْ هُمْ ثُلَّةٌ.
 وَ (مُتَّكِئِينَ) : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي **«عَلَى»** وَ **«مُتَقَابِلِينَ»** : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي **«مُتَّكِئِينَ»**.
 قَالَ تَعَالَى: (يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (١٨)).

### الآية 56:14

> ﻿وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ [56:14]

قَالَ تَعَالَى: (فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (٨)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ) : هُوَ مُبْتَدَأٌ. وَ (مَا أَصْحَابُ) : مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ، خَبَرُ الْأَوَّلِ.
 فَإِنْ قِيلَ: أَيْنَ الْعَائِدُ مِنَ الْجُمْلَةِ إِلَى الْمُبْتَدَأِ؟.
 قِيلَ: لَمَّا كَانَ **«أَصْحَابُ»** الثَّانِي هُوَ الْأَوَّلُ لَمْ يَحْتَجْ إِلَى ضَمِيرٍ.
 وَقِيلَ: **«مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ»** لَا مَوْضِعَ لَهُ، وَكَذَلِكَ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ. وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ؛ وَخَبَرُ الْأَوَّلِ أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ، وَهَذَا بَعِيدٌ؛ لِأَنَّ أَصْحَابَ الْمَشْأَمَةِ لَيْسُوا مِنَ الْمُقَرَّبِينَ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (١٠) أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (١١) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (١٢) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (١٣) وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ (١٤) عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ (١٥) مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ (١٦)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالسَّابِقُونَ) : الْأَوَّلُ مُبْتَدَأٌ وَالثَّانِي خَبَرُهُ؛ أَيِ السَّابِقُونَ بِالْخَيْرِ السَّابِقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ.
 وَقِيلَ: الثَّانِي نَعْتٌ لِلْأَوَّلِ، أَوْ تَكْرِيرٌ تَوْكِيدًا، وَالْخَبَرُ **«أُولَئِكَ»**.
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (فِي جَنَّاتِ) : أَيْ هُمْ فِي جَنَّاتٍ، أَوْ يَكُونُ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي **«الْمُقَرَّبُونَ»**. أَوْ ظَرْفًا.
 وَقِيلَ: هُوَ خَبَرُ ****«ثُلَّةٌ»**** وَعَلَى الْأَقْوَالِ الْأُوَلِ يَكُونُ الْكَلَامُ تَامًا عِنْدَ قَوْلِهِ تَعَالَى: **«النَّعِيمِ»** وَيَكُونُ فِي ****«ثُلَّةٌ»**** وَجْهَانِ؛ أَحَدُهُمَا: هُوَ مُبْتَدَأٌ، وَالْخَبَرُ **«عَلَى سُرُرٍ»**. وَالثَّانِي: هُوَ خَبَرٌ؛ أَيْ هُمْ ثُلَّةٌ.
 وَ (مُتَّكِئِينَ) : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي **«عَلَى»** وَ **«مُتَقَابِلِينَ»** : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي **«مُتَّكِئِينَ»**.
 قَالَ تَعَالَى: (يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (١٨)).

### الآية 56:15

> ﻿عَلَىٰ سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ [56:15]

قَالَ تَعَالَى: (فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (٨)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ) : هُوَ مُبْتَدَأٌ. وَ (مَا أَصْحَابُ) : مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ، خَبَرُ الْأَوَّلِ.
 فَإِنْ قِيلَ: أَيْنَ الْعَائِدُ مِنَ الْجُمْلَةِ إِلَى الْمُبْتَدَأِ؟.
 قِيلَ: لَمَّا كَانَ **«أَصْحَابُ»** الثَّانِي هُوَ الْأَوَّلُ لَمْ يَحْتَجْ إِلَى ضَمِيرٍ.
 وَقِيلَ: **«مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ»** لَا مَوْضِعَ لَهُ، وَكَذَلِكَ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ. وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ؛ وَخَبَرُ الْأَوَّلِ أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ، وَهَذَا بَعِيدٌ؛ لِأَنَّ أَصْحَابَ الْمَشْأَمَةِ لَيْسُوا مِنَ الْمُقَرَّبِينَ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (١٠) أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (١١) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (١٢) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (١٣) وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ (١٤) عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ (١٥) مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ (١٦)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالسَّابِقُونَ) : الْأَوَّلُ مُبْتَدَأٌ وَالثَّانِي خَبَرُهُ؛ أَيِ السَّابِقُونَ بِالْخَيْرِ السَّابِقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ.
 وَقِيلَ: الثَّانِي نَعْتٌ لِلْأَوَّلِ، أَوْ تَكْرِيرٌ تَوْكِيدًا، وَالْخَبَرُ **«أُولَئِكَ»**.
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (فِي جَنَّاتِ) : أَيْ هُمْ فِي جَنَّاتٍ، أَوْ يَكُونُ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي **«الْمُقَرَّبُونَ»**. أَوْ ظَرْفًا.
 وَقِيلَ: هُوَ خَبَرُ ****«ثُلَّةٌ»**** وَعَلَى الْأَقْوَالِ الْأُوَلِ يَكُونُ الْكَلَامُ تَامًا عِنْدَ قَوْلِهِ تَعَالَى: **«النَّعِيمِ»** وَيَكُونُ فِي ****«ثُلَّةٌ»**** وَجْهَانِ؛ أَحَدُهُمَا: هُوَ مُبْتَدَأٌ، وَالْخَبَرُ **«عَلَى سُرُرٍ»**. وَالثَّانِي: هُوَ خَبَرٌ؛ أَيْ هُمْ ثُلَّةٌ.
 وَ (مُتَّكِئِينَ) : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي **«عَلَى»** وَ **«مُتَقَابِلِينَ»** : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي **«مُتَّكِئِينَ»**.
 قَالَ تَعَالَى: (يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (١٨)).

### الآية 56:16

> ﻿مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ [56:16]

قَالَ تَعَالَى: (فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (٨)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ) : هُوَ مُبْتَدَأٌ. وَ (مَا أَصْحَابُ) : مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ، خَبَرُ الْأَوَّلِ.
 فَإِنْ قِيلَ: أَيْنَ الْعَائِدُ مِنَ الْجُمْلَةِ إِلَى الْمُبْتَدَأِ؟.
 قِيلَ: لَمَّا كَانَ **«أَصْحَابُ»** الثَّانِي هُوَ الْأَوَّلُ لَمْ يَحْتَجْ إِلَى ضَمِيرٍ.
 وَقِيلَ: **«مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ»** لَا مَوْضِعَ لَهُ، وَكَذَلِكَ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ. وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ؛ وَخَبَرُ الْأَوَّلِ أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ، وَهَذَا بَعِيدٌ؛ لِأَنَّ أَصْحَابَ الْمَشْأَمَةِ لَيْسُوا مِنَ الْمُقَرَّبِينَ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (١٠) أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (١١) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (١٢) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (١٣) وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ (١٤) عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ (١٥) مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ (١٦)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالسَّابِقُونَ) : الْأَوَّلُ مُبْتَدَأٌ وَالثَّانِي خَبَرُهُ؛ أَيِ السَّابِقُونَ بِالْخَيْرِ السَّابِقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ.
 وَقِيلَ: الثَّانِي نَعْتٌ لِلْأَوَّلِ، أَوْ تَكْرِيرٌ تَوْكِيدًا، وَالْخَبَرُ **«أُولَئِكَ»**.
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (فِي جَنَّاتِ) : أَيْ هُمْ فِي جَنَّاتٍ، أَوْ يَكُونُ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي **«الْمُقَرَّبُونَ»**. أَوْ ظَرْفًا.
 وَقِيلَ: هُوَ خَبَرُ ****«ثُلَّةٌ»**** وَعَلَى الْأَقْوَالِ الْأُوَلِ يَكُونُ الْكَلَامُ تَامًا عِنْدَ قَوْلِهِ تَعَالَى: **«النَّعِيمِ»** وَيَكُونُ فِي ****«ثُلَّةٌ»**** وَجْهَانِ؛ أَحَدُهُمَا: هُوَ مُبْتَدَأٌ، وَالْخَبَرُ **«عَلَى سُرُرٍ»**. وَالثَّانِي: هُوَ خَبَرٌ؛ أَيْ هُمْ ثُلَّةٌ.
 وَ (مُتَّكِئِينَ) : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي **«عَلَى»** وَ **«مُتَقَابِلِينَ»** : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي **«مُتَّكِئِينَ»**.
 قَالَ تَعَالَى: (يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (١٨)).

### الآية 56:17

> ﻿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ [56:17]

قَالَ تَعَالَى: (فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ (٨)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ) : هُوَ مُبْتَدَأٌ. وَ (مَا أَصْحَابُ) : مُبْتَدَأٌ وَخَبَرٌ، خَبَرُ الْأَوَّلِ.
 فَإِنْ قِيلَ: أَيْنَ الْعَائِدُ مِنَ الْجُمْلَةِ إِلَى الْمُبْتَدَأِ؟.
 قِيلَ: لَمَّا كَانَ **«أَصْحَابُ»** الثَّانِي هُوَ الْأَوَّلُ لَمْ يَحْتَجْ إِلَى ضَمِيرٍ.
 وَقِيلَ: **«مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ»** لَا مَوْضِعَ لَهُ، وَكَذَلِكَ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ. وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ؛ وَخَبَرُ الْأَوَّلِ أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ، وَهَذَا بَعِيدٌ؛ لِأَنَّ أَصْحَابَ الْمَشْأَمَةِ لَيْسُوا مِنَ الْمُقَرَّبِينَ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ (١٠) أُولَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ (١١) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ (١٢) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (١٣) وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ (١٤) عَلَى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ (١٥) مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ (١٦)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَالسَّابِقُونَ) : الْأَوَّلُ مُبْتَدَأٌ وَالثَّانِي خَبَرُهُ؛ أَيِ السَّابِقُونَ بِالْخَيْرِ السَّابِقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ.
 وَقِيلَ: الثَّانِي نَعْتٌ لِلْأَوَّلِ، أَوْ تَكْرِيرٌ تَوْكِيدًا، وَالْخَبَرُ **«أُولَئِكَ»**.
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (فِي جَنَّاتِ) : أَيْ هُمْ فِي جَنَّاتٍ، أَوْ يَكُونُ حَالًا مِنَ الضَّمِيرِ فِي **«الْمُقَرَّبُونَ»**. أَوْ ظَرْفًا.
 وَقِيلَ: هُوَ خَبَرُ ****«ثُلَّةٌ»**** وَعَلَى الْأَقْوَالِ الْأُوَلِ يَكُونُ الْكَلَامُ تَامًا عِنْدَ قَوْلِهِ تَعَالَى: **«النَّعِيمِ»** وَيَكُونُ فِي ****«ثُلَّةٌ»**** وَجْهَانِ؛ أَحَدُهُمَا: هُوَ مُبْتَدَأٌ، وَالْخَبَرُ **«عَلَى سُرُرٍ»**. وَالثَّانِي: هُوَ خَبَرٌ؛ أَيْ هُمْ ثُلَّةٌ.
 وَ (مُتَّكِئِينَ) : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي **«عَلَى»** وَ **«مُتَقَابِلِينَ»** : حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي **«مُتَّكِئِينَ»**.
 قَالَ تَعَالَى: (يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ (١٨)).

و (يَطُوفُ عَلَيْهِمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا.
 وَ (بِأَكْوَابٍ) : يَتَعَلَّقُ بِيَطُوفُ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَحُورٌ عِينٌ) (٢٢).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَحُورٌ عِينٌ) : يُقْرَأُ بِالرَّفْعِ، وَفِيهِ أَوْجُهٌ:
 أَحَدُهَا: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى **«وِلْدَانٌ»** أَيْ يَطُفْنَ عَلَيْهِمْ لِلتَّنَعُّمِ، لَا لِلْخِدْمَةِ.
 وَالثَّانِي: تَقْدِيرُهُ: لَهُمْ حُورٌ، أَوْ عِنْدَهُمْ، أَوْ وَثُمَّ. وَالثَّالِثُ: تَقْدِيرُهُ: وَنِسَاؤُهُمْ حُورٌ.
 وَيُقْرَأُ بِالنَّصْبِ عَلَى تَقْدِيرِ: يُعْطَوْنَ، أَوْ يُجَازَوْنَ.
 وَبِالْجَرِّ عَطْفًا عَلَى أَكْوَابٍ فِي اللَّفْظِ دُونَ الْمَعْنَى؛ لِأَنَّ الْحُورَ لَا يُطَافُ بِهِنَّ.
 وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى **«جَنَّاتٍ»** أَيْ: فِي جَنَّاتٍ، وَفِي حُورٍ.
 وَالْحُورُ: جَمْعُ حَوْرَاءَ؛ وَالْعِينُ جَمْعُ عَيْنَاءَ، وَلَمْ يُضَمَّ أَوَّلُهُ لِئَلَّا تَنْقَلِبَ الْيَاءُ وَاوًا.
 قَالَ تَعَالَى: (جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٢٤)).
 وَ (جَزَاءً) مَفْعُولٌ لَهُ، أَوْ عَلَى تَقْدِيرِ: يُجْزَوْنَ جَزَاءً.
 قَالَ تَعَالَى: (لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا (٢٥) إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا (٢٦)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا قِيلًا) : هُوَ اسْتِثْنَاءٌ مُنْقَطِعٌ.
 وَ (سَلَامًا) : بَدَلٌ، أَوْ صِفَةٌ. وَقِيلَ: هُوَ مَفْعُولُ **«قِيلًا»**. وَقِيلَ: هُوَ مَصْدَرٌ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (٣٢) لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (٣٣)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا مَقْطُوعَةٍ) : قِيلَ: هُوَ نَعْتٌ لِفَاكِهَةٍ. وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَيْهَا.
 قَالَ تَعَالَى: (إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (٣٥) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (٣٦) عُرُبًا أَتْرَابًا (٣٧)).

### الآية 56:18

> ﻿بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ [56:18]

و (يَطُوفُ عَلَيْهِمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا.
 وَ (بِأَكْوَابٍ) : يَتَعَلَّقُ بِيَطُوفُ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَحُورٌ عِينٌ) (٢٢).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَحُورٌ عِينٌ) : يُقْرَأُ بِالرَّفْعِ، وَفِيهِ أَوْجُهٌ:
 أَحَدُهَا: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى **«وِلْدَانٌ»** أَيْ يَطُفْنَ عَلَيْهِمْ لِلتَّنَعُّمِ، لَا لِلْخِدْمَةِ.
 وَالثَّانِي: تَقْدِيرُهُ: لَهُمْ حُورٌ، أَوْ عِنْدَهُمْ، أَوْ وَثُمَّ. وَالثَّالِثُ: تَقْدِيرُهُ: وَنِسَاؤُهُمْ حُورٌ.
 وَيُقْرَأُ بِالنَّصْبِ عَلَى تَقْدِيرِ: يُعْطَوْنَ، أَوْ يُجَازَوْنَ.
 وَبِالْجَرِّ عَطْفًا عَلَى أَكْوَابٍ فِي اللَّفْظِ دُونَ الْمَعْنَى؛ لِأَنَّ الْحُورَ لَا يُطَافُ بِهِنَّ.
 وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى **«جَنَّاتٍ»** أَيْ: فِي جَنَّاتٍ، وَفِي حُورٍ.
 وَالْحُورُ: جَمْعُ حَوْرَاءَ؛ وَالْعِينُ جَمْعُ عَيْنَاءَ، وَلَمْ يُضَمَّ أَوَّلُهُ لِئَلَّا تَنْقَلِبَ الْيَاءُ وَاوًا.
 قَالَ تَعَالَى: (جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٢٤)).
 وَ (جَزَاءً) مَفْعُولٌ لَهُ، أَوْ عَلَى تَقْدِيرِ: يُجْزَوْنَ جَزَاءً.
 قَالَ تَعَالَى: (لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا (٢٥) إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا (٢٦)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا قِيلًا) : هُوَ اسْتِثْنَاءٌ مُنْقَطِعٌ.
 وَ (سَلَامًا) : بَدَلٌ، أَوْ صِفَةٌ. وَقِيلَ: هُوَ مَفْعُولُ **«قِيلًا»**. وَقِيلَ: هُوَ مَصْدَرٌ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (٣٢) لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (٣٣)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا مَقْطُوعَةٍ) : قِيلَ: هُوَ نَعْتٌ لِفَاكِهَةٍ. وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَيْهَا.
 قَالَ تَعَالَى: (إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (٣٥) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (٣٦) عُرُبًا أَتْرَابًا (٣٧)).

### الآية 56:19

> ﻿لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزِفُونَ [56:19]

و (يَطُوفُ عَلَيْهِمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا.
 وَ (بِأَكْوَابٍ) : يَتَعَلَّقُ بِيَطُوفُ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَحُورٌ عِينٌ) (٢٢).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَحُورٌ عِينٌ) : يُقْرَأُ بِالرَّفْعِ، وَفِيهِ أَوْجُهٌ:
 أَحَدُهَا: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى **«وِلْدَانٌ»** أَيْ يَطُفْنَ عَلَيْهِمْ لِلتَّنَعُّمِ، لَا لِلْخِدْمَةِ.
 وَالثَّانِي: تَقْدِيرُهُ: لَهُمْ حُورٌ، أَوْ عِنْدَهُمْ، أَوْ وَثُمَّ. وَالثَّالِثُ: تَقْدِيرُهُ: وَنِسَاؤُهُمْ حُورٌ.
 وَيُقْرَأُ بِالنَّصْبِ عَلَى تَقْدِيرِ: يُعْطَوْنَ، أَوْ يُجَازَوْنَ.
 وَبِالْجَرِّ عَطْفًا عَلَى أَكْوَابٍ فِي اللَّفْظِ دُونَ الْمَعْنَى؛ لِأَنَّ الْحُورَ لَا يُطَافُ بِهِنَّ.
 وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى **«جَنَّاتٍ»** أَيْ: فِي جَنَّاتٍ، وَفِي حُورٍ.
 وَالْحُورُ: جَمْعُ حَوْرَاءَ؛ وَالْعِينُ جَمْعُ عَيْنَاءَ، وَلَمْ يُضَمَّ أَوَّلُهُ لِئَلَّا تَنْقَلِبَ الْيَاءُ وَاوًا.
 قَالَ تَعَالَى: (جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٢٤)).
 وَ (جَزَاءً) مَفْعُولٌ لَهُ، أَوْ عَلَى تَقْدِيرِ: يُجْزَوْنَ جَزَاءً.
 قَالَ تَعَالَى: (لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا (٢٥) إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا (٢٦)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا قِيلًا) : هُوَ اسْتِثْنَاءٌ مُنْقَطِعٌ.
 وَ (سَلَامًا) : بَدَلٌ، أَوْ صِفَةٌ. وَقِيلَ: هُوَ مَفْعُولُ **«قِيلًا»**. وَقِيلَ: هُوَ مَصْدَرٌ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (٣٢) لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (٣٣)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا مَقْطُوعَةٍ) : قِيلَ: هُوَ نَعْتٌ لِفَاكِهَةٍ. وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَيْهَا.
 قَالَ تَعَالَى: (إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (٣٥) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (٣٦) عُرُبًا أَتْرَابًا (٣٧)).

### الآية 56:20

> ﻿وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ [56:20]

و (يَطُوفُ عَلَيْهِمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا.
 وَ (بِأَكْوَابٍ) : يَتَعَلَّقُ بِيَطُوفُ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَحُورٌ عِينٌ) (٢٢).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَحُورٌ عِينٌ) : يُقْرَأُ بِالرَّفْعِ، وَفِيهِ أَوْجُهٌ:
 أَحَدُهَا: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى **«وِلْدَانٌ»** أَيْ يَطُفْنَ عَلَيْهِمْ لِلتَّنَعُّمِ، لَا لِلْخِدْمَةِ.
 وَالثَّانِي: تَقْدِيرُهُ: لَهُمْ حُورٌ، أَوْ عِنْدَهُمْ، أَوْ وَثُمَّ. وَالثَّالِثُ: تَقْدِيرُهُ: وَنِسَاؤُهُمْ حُورٌ.
 وَيُقْرَأُ بِالنَّصْبِ عَلَى تَقْدِيرِ: يُعْطَوْنَ، أَوْ يُجَازَوْنَ.
 وَبِالْجَرِّ عَطْفًا عَلَى أَكْوَابٍ فِي اللَّفْظِ دُونَ الْمَعْنَى؛ لِأَنَّ الْحُورَ لَا يُطَافُ بِهِنَّ.
 وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى **«جَنَّاتٍ»** أَيْ: فِي جَنَّاتٍ، وَفِي حُورٍ.
 وَالْحُورُ: جَمْعُ حَوْرَاءَ؛ وَالْعِينُ جَمْعُ عَيْنَاءَ، وَلَمْ يُضَمَّ أَوَّلُهُ لِئَلَّا تَنْقَلِبَ الْيَاءُ وَاوًا.
 قَالَ تَعَالَى: (جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٢٤)).
 وَ (جَزَاءً) مَفْعُولٌ لَهُ، أَوْ عَلَى تَقْدِيرِ: يُجْزَوْنَ جَزَاءً.
 قَالَ تَعَالَى: (لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا (٢٥) إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا (٢٦)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا قِيلًا) : هُوَ اسْتِثْنَاءٌ مُنْقَطِعٌ.
 وَ (سَلَامًا) : بَدَلٌ، أَوْ صِفَةٌ. وَقِيلَ: هُوَ مَفْعُولُ **«قِيلًا»**. وَقِيلَ: هُوَ مَصْدَرٌ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (٣٢) لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (٣٣)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا مَقْطُوعَةٍ) : قِيلَ: هُوَ نَعْتٌ لِفَاكِهَةٍ. وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَيْهَا.
 قَالَ تَعَالَى: (إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (٣٥) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (٣٦) عُرُبًا أَتْرَابًا (٣٧)).

### الآية 56:21

> ﻿وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ [56:21]

و (يَطُوفُ عَلَيْهِمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا.
 وَ (بِأَكْوَابٍ) : يَتَعَلَّقُ بِيَطُوفُ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَحُورٌ عِينٌ) (٢٢).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَحُورٌ عِينٌ) : يُقْرَأُ بِالرَّفْعِ، وَفِيهِ أَوْجُهٌ:
 أَحَدُهَا: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى **«وِلْدَانٌ»** أَيْ يَطُفْنَ عَلَيْهِمْ لِلتَّنَعُّمِ، لَا لِلْخِدْمَةِ.
 وَالثَّانِي: تَقْدِيرُهُ: لَهُمْ حُورٌ، أَوْ عِنْدَهُمْ، أَوْ وَثُمَّ. وَالثَّالِثُ: تَقْدِيرُهُ: وَنِسَاؤُهُمْ حُورٌ.
 وَيُقْرَأُ بِالنَّصْبِ عَلَى تَقْدِيرِ: يُعْطَوْنَ، أَوْ يُجَازَوْنَ.
 وَبِالْجَرِّ عَطْفًا عَلَى أَكْوَابٍ فِي اللَّفْظِ دُونَ الْمَعْنَى؛ لِأَنَّ الْحُورَ لَا يُطَافُ بِهِنَّ.
 وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى **«جَنَّاتٍ»** أَيْ: فِي جَنَّاتٍ، وَفِي حُورٍ.
 وَالْحُورُ: جَمْعُ حَوْرَاءَ؛ وَالْعِينُ جَمْعُ عَيْنَاءَ، وَلَمْ يُضَمَّ أَوَّلُهُ لِئَلَّا تَنْقَلِبَ الْيَاءُ وَاوًا.
 قَالَ تَعَالَى: (جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٢٤)).
 وَ (جَزَاءً) مَفْعُولٌ لَهُ، أَوْ عَلَى تَقْدِيرِ: يُجْزَوْنَ جَزَاءً.
 قَالَ تَعَالَى: (لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا (٢٥) إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا (٢٦)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا قِيلًا) : هُوَ اسْتِثْنَاءٌ مُنْقَطِعٌ.
 وَ (سَلَامًا) : بَدَلٌ، أَوْ صِفَةٌ. وَقِيلَ: هُوَ مَفْعُولُ **«قِيلًا»**. وَقِيلَ: هُوَ مَصْدَرٌ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (٣٢) لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (٣٣)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا مَقْطُوعَةٍ) : قِيلَ: هُوَ نَعْتٌ لِفَاكِهَةٍ. وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَيْهَا.
 قَالَ تَعَالَى: (إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (٣٥) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (٣٦) عُرُبًا أَتْرَابًا (٣٧)).

### الآية 56:22

> ﻿وَحُورٌ عِينٌ [56:22]

و (يَطُوفُ عَلَيْهِمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا.
 وَ (بِأَكْوَابٍ) : يَتَعَلَّقُ بِيَطُوفُ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَحُورٌ عِينٌ) (٢٢).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَحُورٌ عِينٌ) : يُقْرَأُ بِالرَّفْعِ، وَفِيهِ أَوْجُهٌ:
 أَحَدُهَا: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى **«وِلْدَانٌ»** أَيْ يَطُفْنَ عَلَيْهِمْ لِلتَّنَعُّمِ، لَا لِلْخِدْمَةِ.
 وَالثَّانِي: تَقْدِيرُهُ: لَهُمْ حُورٌ، أَوْ عِنْدَهُمْ، أَوْ وَثُمَّ. وَالثَّالِثُ: تَقْدِيرُهُ: وَنِسَاؤُهُمْ حُورٌ.
 وَيُقْرَأُ بِالنَّصْبِ عَلَى تَقْدِيرِ: يُعْطَوْنَ، أَوْ يُجَازَوْنَ.
 وَبِالْجَرِّ عَطْفًا عَلَى أَكْوَابٍ فِي اللَّفْظِ دُونَ الْمَعْنَى؛ لِأَنَّ الْحُورَ لَا يُطَافُ بِهِنَّ.
 وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى **«جَنَّاتٍ»** أَيْ: فِي جَنَّاتٍ، وَفِي حُورٍ.
 وَالْحُورُ: جَمْعُ حَوْرَاءَ؛ وَالْعِينُ جَمْعُ عَيْنَاءَ، وَلَمْ يُضَمَّ أَوَّلُهُ لِئَلَّا تَنْقَلِبَ الْيَاءُ وَاوًا.
 قَالَ تَعَالَى: (جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٢٤)).
 وَ (جَزَاءً) مَفْعُولٌ لَهُ، أَوْ عَلَى تَقْدِيرِ: يُجْزَوْنَ جَزَاءً.
 قَالَ تَعَالَى: (لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا (٢٥) إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا (٢٦)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا قِيلًا) : هُوَ اسْتِثْنَاءٌ مُنْقَطِعٌ.
 وَ (سَلَامًا) : بَدَلٌ، أَوْ صِفَةٌ. وَقِيلَ: هُوَ مَفْعُولُ **«قِيلًا»**. وَقِيلَ: هُوَ مَصْدَرٌ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (٣٢) لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (٣٣)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا مَقْطُوعَةٍ) : قِيلَ: هُوَ نَعْتٌ لِفَاكِهَةٍ. وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَيْهَا.
 قَالَ تَعَالَى: (إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (٣٥) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (٣٦) عُرُبًا أَتْرَابًا (٣٧)).

### الآية 56:23

> ﻿كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ [56:23]

و (يَطُوفُ عَلَيْهِمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا.
 وَ (بِأَكْوَابٍ) : يَتَعَلَّقُ بِيَطُوفُ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَحُورٌ عِينٌ) (٢٢).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَحُورٌ عِينٌ) : يُقْرَأُ بِالرَّفْعِ، وَفِيهِ أَوْجُهٌ:
 أَحَدُهَا: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى **«وِلْدَانٌ»** أَيْ يَطُفْنَ عَلَيْهِمْ لِلتَّنَعُّمِ، لَا لِلْخِدْمَةِ.
 وَالثَّانِي: تَقْدِيرُهُ: لَهُمْ حُورٌ، أَوْ عِنْدَهُمْ، أَوْ وَثُمَّ. وَالثَّالِثُ: تَقْدِيرُهُ: وَنِسَاؤُهُمْ حُورٌ.
 وَيُقْرَأُ بِالنَّصْبِ عَلَى تَقْدِيرِ: يُعْطَوْنَ، أَوْ يُجَازَوْنَ.
 وَبِالْجَرِّ عَطْفًا عَلَى أَكْوَابٍ فِي اللَّفْظِ دُونَ الْمَعْنَى؛ لِأَنَّ الْحُورَ لَا يُطَافُ بِهِنَّ.
 وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى **«جَنَّاتٍ»** أَيْ: فِي جَنَّاتٍ، وَفِي حُورٍ.
 وَالْحُورُ: جَمْعُ حَوْرَاءَ؛ وَالْعِينُ جَمْعُ عَيْنَاءَ، وَلَمْ يُضَمَّ أَوَّلُهُ لِئَلَّا تَنْقَلِبَ الْيَاءُ وَاوًا.
 قَالَ تَعَالَى: (جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٢٤)).
 وَ (جَزَاءً) مَفْعُولٌ لَهُ، أَوْ عَلَى تَقْدِيرِ: يُجْزَوْنَ جَزَاءً.
 قَالَ تَعَالَى: (لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا (٢٥) إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا (٢٦)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا قِيلًا) : هُوَ اسْتِثْنَاءٌ مُنْقَطِعٌ.
 وَ (سَلَامًا) : بَدَلٌ، أَوْ صِفَةٌ. وَقِيلَ: هُوَ مَفْعُولُ **«قِيلًا»**. وَقِيلَ: هُوَ مَصْدَرٌ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (٣٢) لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (٣٣)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا مَقْطُوعَةٍ) : قِيلَ: هُوَ نَعْتٌ لِفَاكِهَةٍ. وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَيْهَا.
 قَالَ تَعَالَى: (إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (٣٥) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (٣٦) عُرُبًا أَتْرَابًا (٣٧)).

### الآية 56:24

> ﻿جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [56:24]

و (يَطُوفُ عَلَيْهِمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا.
 وَ (بِأَكْوَابٍ) : يَتَعَلَّقُ بِيَطُوفُ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَحُورٌ عِينٌ) (٢٢).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَحُورٌ عِينٌ) : يُقْرَأُ بِالرَّفْعِ، وَفِيهِ أَوْجُهٌ:
 أَحَدُهَا: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى **«وِلْدَانٌ»** أَيْ يَطُفْنَ عَلَيْهِمْ لِلتَّنَعُّمِ، لَا لِلْخِدْمَةِ.
 وَالثَّانِي: تَقْدِيرُهُ: لَهُمْ حُورٌ، أَوْ عِنْدَهُمْ، أَوْ وَثُمَّ. وَالثَّالِثُ: تَقْدِيرُهُ: وَنِسَاؤُهُمْ حُورٌ.
 وَيُقْرَأُ بِالنَّصْبِ عَلَى تَقْدِيرِ: يُعْطَوْنَ، أَوْ يُجَازَوْنَ.
 وَبِالْجَرِّ عَطْفًا عَلَى أَكْوَابٍ فِي اللَّفْظِ دُونَ الْمَعْنَى؛ لِأَنَّ الْحُورَ لَا يُطَافُ بِهِنَّ.
 وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى **«جَنَّاتٍ»** أَيْ: فِي جَنَّاتٍ، وَفِي حُورٍ.
 وَالْحُورُ: جَمْعُ حَوْرَاءَ؛ وَالْعِينُ جَمْعُ عَيْنَاءَ، وَلَمْ يُضَمَّ أَوَّلُهُ لِئَلَّا تَنْقَلِبَ الْيَاءُ وَاوًا.
 قَالَ تَعَالَى: (جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٢٤)).
 وَ (جَزَاءً) مَفْعُولٌ لَهُ، أَوْ عَلَى تَقْدِيرِ: يُجْزَوْنَ جَزَاءً.
 قَالَ تَعَالَى: (لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا (٢٥) إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا (٢٦)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا قِيلًا) : هُوَ اسْتِثْنَاءٌ مُنْقَطِعٌ.
 وَ (سَلَامًا) : بَدَلٌ، أَوْ صِفَةٌ. وَقِيلَ: هُوَ مَفْعُولُ **«قِيلًا»**. وَقِيلَ: هُوَ مَصْدَرٌ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (٣٢) لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (٣٣)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا مَقْطُوعَةٍ) : قِيلَ: هُوَ نَعْتٌ لِفَاكِهَةٍ. وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَيْهَا.
 قَالَ تَعَالَى: (إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (٣٥) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (٣٦) عُرُبًا أَتْرَابًا (٣٧)).

### الآية 56:25

> ﻿لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا [56:25]

و (يَطُوفُ عَلَيْهِمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا.
 وَ (بِأَكْوَابٍ) : يَتَعَلَّقُ بِيَطُوفُ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَحُورٌ عِينٌ) (٢٢).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَحُورٌ عِينٌ) : يُقْرَأُ بِالرَّفْعِ، وَفِيهِ أَوْجُهٌ:
 أَحَدُهَا: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى **«وِلْدَانٌ»** أَيْ يَطُفْنَ عَلَيْهِمْ لِلتَّنَعُّمِ، لَا لِلْخِدْمَةِ.
 وَالثَّانِي: تَقْدِيرُهُ: لَهُمْ حُورٌ، أَوْ عِنْدَهُمْ، أَوْ وَثُمَّ. وَالثَّالِثُ: تَقْدِيرُهُ: وَنِسَاؤُهُمْ حُورٌ.
 وَيُقْرَأُ بِالنَّصْبِ عَلَى تَقْدِيرِ: يُعْطَوْنَ، أَوْ يُجَازَوْنَ.
 وَبِالْجَرِّ عَطْفًا عَلَى أَكْوَابٍ فِي اللَّفْظِ دُونَ الْمَعْنَى؛ لِأَنَّ الْحُورَ لَا يُطَافُ بِهِنَّ.
 وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى **«جَنَّاتٍ»** أَيْ: فِي جَنَّاتٍ، وَفِي حُورٍ.
 وَالْحُورُ: جَمْعُ حَوْرَاءَ؛ وَالْعِينُ جَمْعُ عَيْنَاءَ، وَلَمْ يُضَمَّ أَوَّلُهُ لِئَلَّا تَنْقَلِبَ الْيَاءُ وَاوًا.
 قَالَ تَعَالَى: (جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٢٤)).
 وَ (جَزَاءً) مَفْعُولٌ لَهُ، أَوْ عَلَى تَقْدِيرِ: يُجْزَوْنَ جَزَاءً.
 قَالَ تَعَالَى: (لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا (٢٥) إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا (٢٦)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا قِيلًا) : هُوَ اسْتِثْنَاءٌ مُنْقَطِعٌ.
 وَ (سَلَامًا) : بَدَلٌ، أَوْ صِفَةٌ. وَقِيلَ: هُوَ مَفْعُولُ **«قِيلًا»**. وَقِيلَ: هُوَ مَصْدَرٌ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (٣٢) لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (٣٣)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا مَقْطُوعَةٍ) : قِيلَ: هُوَ نَعْتٌ لِفَاكِهَةٍ. وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَيْهَا.
 قَالَ تَعَالَى: (إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (٣٥) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (٣٦) عُرُبًا أَتْرَابًا (٣٧)).

### الآية 56:26

> ﻿إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا [56:26]

و (يَطُوفُ عَلَيْهِمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا.
 وَ (بِأَكْوَابٍ) : يَتَعَلَّقُ بِيَطُوفُ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَحُورٌ عِينٌ) (٢٢).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَحُورٌ عِينٌ) : يُقْرَأُ بِالرَّفْعِ، وَفِيهِ أَوْجُهٌ:
 أَحَدُهَا: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى **«وِلْدَانٌ»** أَيْ يَطُفْنَ عَلَيْهِمْ لِلتَّنَعُّمِ، لَا لِلْخِدْمَةِ.
 وَالثَّانِي: تَقْدِيرُهُ: لَهُمْ حُورٌ، أَوْ عِنْدَهُمْ، أَوْ وَثُمَّ. وَالثَّالِثُ: تَقْدِيرُهُ: وَنِسَاؤُهُمْ حُورٌ.
 وَيُقْرَأُ بِالنَّصْبِ عَلَى تَقْدِيرِ: يُعْطَوْنَ، أَوْ يُجَازَوْنَ.
 وَبِالْجَرِّ عَطْفًا عَلَى أَكْوَابٍ فِي اللَّفْظِ دُونَ الْمَعْنَى؛ لِأَنَّ الْحُورَ لَا يُطَافُ بِهِنَّ.
 وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى **«جَنَّاتٍ»** أَيْ: فِي جَنَّاتٍ، وَفِي حُورٍ.
 وَالْحُورُ: جَمْعُ حَوْرَاءَ؛ وَالْعِينُ جَمْعُ عَيْنَاءَ، وَلَمْ يُضَمَّ أَوَّلُهُ لِئَلَّا تَنْقَلِبَ الْيَاءُ وَاوًا.
 قَالَ تَعَالَى: (جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٢٤)).
 وَ (جَزَاءً) مَفْعُولٌ لَهُ، أَوْ عَلَى تَقْدِيرِ: يُجْزَوْنَ جَزَاءً.
 قَالَ تَعَالَى: (لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا (٢٥) إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا (٢٦)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا قِيلًا) : هُوَ اسْتِثْنَاءٌ مُنْقَطِعٌ.
 وَ (سَلَامًا) : بَدَلٌ، أَوْ صِفَةٌ. وَقِيلَ: هُوَ مَفْعُولُ **«قِيلًا»**. وَقِيلَ: هُوَ مَصْدَرٌ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (٣٢) لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (٣٣)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا مَقْطُوعَةٍ) : قِيلَ: هُوَ نَعْتٌ لِفَاكِهَةٍ. وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَيْهَا.
 قَالَ تَعَالَى: (إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (٣٥) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (٣٦) عُرُبًا أَتْرَابًا (٣٧)).

### الآية 56:27

> ﻿وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ [56:27]

و (يَطُوفُ عَلَيْهِمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا.
 وَ (بِأَكْوَابٍ) : يَتَعَلَّقُ بِيَطُوفُ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَحُورٌ عِينٌ) (٢٢).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَحُورٌ عِينٌ) : يُقْرَأُ بِالرَّفْعِ، وَفِيهِ أَوْجُهٌ:
 أَحَدُهَا: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى **«وِلْدَانٌ»** أَيْ يَطُفْنَ عَلَيْهِمْ لِلتَّنَعُّمِ، لَا لِلْخِدْمَةِ.
 وَالثَّانِي: تَقْدِيرُهُ: لَهُمْ حُورٌ، أَوْ عِنْدَهُمْ، أَوْ وَثُمَّ. وَالثَّالِثُ: تَقْدِيرُهُ: وَنِسَاؤُهُمْ حُورٌ.
 وَيُقْرَأُ بِالنَّصْبِ عَلَى تَقْدِيرِ: يُعْطَوْنَ، أَوْ يُجَازَوْنَ.
 وَبِالْجَرِّ عَطْفًا عَلَى أَكْوَابٍ فِي اللَّفْظِ دُونَ الْمَعْنَى؛ لِأَنَّ الْحُورَ لَا يُطَافُ بِهِنَّ.
 وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى **«جَنَّاتٍ»** أَيْ: فِي جَنَّاتٍ، وَفِي حُورٍ.
 وَالْحُورُ: جَمْعُ حَوْرَاءَ؛ وَالْعِينُ جَمْعُ عَيْنَاءَ، وَلَمْ يُضَمَّ أَوَّلُهُ لِئَلَّا تَنْقَلِبَ الْيَاءُ وَاوًا.
 قَالَ تَعَالَى: (جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٢٤)).
 وَ (جَزَاءً) مَفْعُولٌ لَهُ، أَوْ عَلَى تَقْدِيرِ: يُجْزَوْنَ جَزَاءً.
 قَالَ تَعَالَى: (لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا (٢٥) إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا (٢٦)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا قِيلًا) : هُوَ اسْتِثْنَاءٌ مُنْقَطِعٌ.
 وَ (سَلَامًا) : بَدَلٌ، أَوْ صِفَةٌ. وَقِيلَ: هُوَ مَفْعُولُ **«قِيلًا»**. وَقِيلَ: هُوَ مَصْدَرٌ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (٣٢) لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (٣٣)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا مَقْطُوعَةٍ) : قِيلَ: هُوَ نَعْتٌ لِفَاكِهَةٍ. وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَيْهَا.
 قَالَ تَعَالَى: (إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (٣٥) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (٣٦) عُرُبًا أَتْرَابًا (٣٧)).

### الآية 56:28

> ﻿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ [56:28]

و (يَطُوفُ عَلَيْهِمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا.
 وَ (بِأَكْوَابٍ) : يَتَعَلَّقُ بِيَطُوفُ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَحُورٌ عِينٌ) (٢٢).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَحُورٌ عِينٌ) : يُقْرَأُ بِالرَّفْعِ، وَفِيهِ أَوْجُهٌ:
 أَحَدُهَا: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى **«وِلْدَانٌ»** أَيْ يَطُفْنَ عَلَيْهِمْ لِلتَّنَعُّمِ، لَا لِلْخِدْمَةِ.
 وَالثَّانِي: تَقْدِيرُهُ: لَهُمْ حُورٌ، أَوْ عِنْدَهُمْ، أَوْ وَثُمَّ. وَالثَّالِثُ: تَقْدِيرُهُ: وَنِسَاؤُهُمْ حُورٌ.
 وَيُقْرَأُ بِالنَّصْبِ عَلَى تَقْدِيرِ: يُعْطَوْنَ، أَوْ يُجَازَوْنَ.
 وَبِالْجَرِّ عَطْفًا عَلَى أَكْوَابٍ فِي اللَّفْظِ دُونَ الْمَعْنَى؛ لِأَنَّ الْحُورَ لَا يُطَافُ بِهِنَّ.
 وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى **«جَنَّاتٍ»** أَيْ: فِي جَنَّاتٍ، وَفِي حُورٍ.
 وَالْحُورُ: جَمْعُ حَوْرَاءَ؛ وَالْعِينُ جَمْعُ عَيْنَاءَ، وَلَمْ يُضَمَّ أَوَّلُهُ لِئَلَّا تَنْقَلِبَ الْيَاءُ وَاوًا.
 قَالَ تَعَالَى: (جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٢٤)).
 وَ (جَزَاءً) مَفْعُولٌ لَهُ، أَوْ عَلَى تَقْدِيرِ: يُجْزَوْنَ جَزَاءً.
 قَالَ تَعَالَى: (لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا (٢٥) إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا (٢٦)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا قِيلًا) : هُوَ اسْتِثْنَاءٌ مُنْقَطِعٌ.
 وَ (سَلَامًا) : بَدَلٌ، أَوْ صِفَةٌ. وَقِيلَ: هُوَ مَفْعُولُ **«قِيلًا»**. وَقِيلَ: هُوَ مَصْدَرٌ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (٣٢) لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (٣٣)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا مَقْطُوعَةٍ) : قِيلَ: هُوَ نَعْتٌ لِفَاكِهَةٍ. وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَيْهَا.
 قَالَ تَعَالَى: (إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (٣٥) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (٣٦) عُرُبًا أَتْرَابًا (٣٧)).

### الآية 56:29

> ﻿وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ [56:29]

و (يَطُوفُ عَلَيْهِمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا.
 وَ (بِأَكْوَابٍ) : يَتَعَلَّقُ بِيَطُوفُ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَحُورٌ عِينٌ) (٢٢).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَحُورٌ عِينٌ) : يُقْرَأُ بِالرَّفْعِ، وَفِيهِ أَوْجُهٌ:
 أَحَدُهَا: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى **«وِلْدَانٌ»** أَيْ يَطُفْنَ عَلَيْهِمْ لِلتَّنَعُّمِ، لَا لِلْخِدْمَةِ.
 وَالثَّانِي: تَقْدِيرُهُ: لَهُمْ حُورٌ، أَوْ عِنْدَهُمْ، أَوْ وَثُمَّ. وَالثَّالِثُ: تَقْدِيرُهُ: وَنِسَاؤُهُمْ حُورٌ.
 وَيُقْرَأُ بِالنَّصْبِ عَلَى تَقْدِيرِ: يُعْطَوْنَ، أَوْ يُجَازَوْنَ.
 وَبِالْجَرِّ عَطْفًا عَلَى أَكْوَابٍ فِي اللَّفْظِ دُونَ الْمَعْنَى؛ لِأَنَّ الْحُورَ لَا يُطَافُ بِهِنَّ.
 وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى **«جَنَّاتٍ»** أَيْ: فِي جَنَّاتٍ، وَفِي حُورٍ.
 وَالْحُورُ: جَمْعُ حَوْرَاءَ؛ وَالْعِينُ جَمْعُ عَيْنَاءَ، وَلَمْ يُضَمَّ أَوَّلُهُ لِئَلَّا تَنْقَلِبَ الْيَاءُ وَاوًا.
 قَالَ تَعَالَى: (جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٢٤)).
 وَ (جَزَاءً) مَفْعُولٌ لَهُ، أَوْ عَلَى تَقْدِيرِ: يُجْزَوْنَ جَزَاءً.
 قَالَ تَعَالَى: (لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا (٢٥) إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا (٢٦)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا قِيلًا) : هُوَ اسْتِثْنَاءٌ مُنْقَطِعٌ.
 وَ (سَلَامًا) : بَدَلٌ، أَوْ صِفَةٌ. وَقِيلَ: هُوَ مَفْعُولُ **«قِيلًا»**. وَقِيلَ: هُوَ مَصْدَرٌ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (٣٢) لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (٣٣)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا مَقْطُوعَةٍ) : قِيلَ: هُوَ نَعْتٌ لِفَاكِهَةٍ. وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَيْهَا.
 قَالَ تَعَالَى: (إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (٣٥) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (٣٦) عُرُبًا أَتْرَابًا (٣٧)).

### الآية 56:30

> ﻿وَظِلٍّ مَمْدُودٍ [56:30]

و (يَطُوفُ عَلَيْهِمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا.
 وَ (بِأَكْوَابٍ) : يَتَعَلَّقُ بِيَطُوفُ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَحُورٌ عِينٌ) (٢٢).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَحُورٌ عِينٌ) : يُقْرَأُ بِالرَّفْعِ، وَفِيهِ أَوْجُهٌ:
 أَحَدُهَا: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى **«وِلْدَانٌ»** أَيْ يَطُفْنَ عَلَيْهِمْ لِلتَّنَعُّمِ، لَا لِلْخِدْمَةِ.
 وَالثَّانِي: تَقْدِيرُهُ: لَهُمْ حُورٌ، أَوْ عِنْدَهُمْ، أَوْ وَثُمَّ. وَالثَّالِثُ: تَقْدِيرُهُ: وَنِسَاؤُهُمْ حُورٌ.
 وَيُقْرَأُ بِالنَّصْبِ عَلَى تَقْدِيرِ: يُعْطَوْنَ، أَوْ يُجَازَوْنَ.
 وَبِالْجَرِّ عَطْفًا عَلَى أَكْوَابٍ فِي اللَّفْظِ دُونَ الْمَعْنَى؛ لِأَنَّ الْحُورَ لَا يُطَافُ بِهِنَّ.
 وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى **«جَنَّاتٍ»** أَيْ: فِي جَنَّاتٍ، وَفِي حُورٍ.
 وَالْحُورُ: جَمْعُ حَوْرَاءَ؛ وَالْعِينُ جَمْعُ عَيْنَاءَ، وَلَمْ يُضَمَّ أَوَّلُهُ لِئَلَّا تَنْقَلِبَ الْيَاءُ وَاوًا.
 قَالَ تَعَالَى: (جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٢٤)).
 وَ (جَزَاءً) مَفْعُولٌ لَهُ، أَوْ عَلَى تَقْدِيرِ: يُجْزَوْنَ جَزَاءً.
 قَالَ تَعَالَى: (لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا (٢٥) إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا (٢٦)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا قِيلًا) : هُوَ اسْتِثْنَاءٌ مُنْقَطِعٌ.
 وَ (سَلَامًا) : بَدَلٌ، أَوْ صِفَةٌ. وَقِيلَ: هُوَ مَفْعُولُ **«قِيلًا»**. وَقِيلَ: هُوَ مَصْدَرٌ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (٣٢) لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (٣٣)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا مَقْطُوعَةٍ) : قِيلَ: هُوَ نَعْتٌ لِفَاكِهَةٍ. وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَيْهَا.
 قَالَ تَعَالَى: (إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (٣٥) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (٣٦) عُرُبًا أَتْرَابًا (٣٧)).

### الآية 56:31

> ﻿وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ [56:31]

و (يَطُوفُ عَلَيْهِمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا.
 وَ (بِأَكْوَابٍ) : يَتَعَلَّقُ بِيَطُوفُ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَحُورٌ عِينٌ) (٢٢).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَحُورٌ عِينٌ) : يُقْرَأُ بِالرَّفْعِ، وَفِيهِ أَوْجُهٌ:
 أَحَدُهَا: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى **«وِلْدَانٌ»** أَيْ يَطُفْنَ عَلَيْهِمْ لِلتَّنَعُّمِ، لَا لِلْخِدْمَةِ.
 وَالثَّانِي: تَقْدِيرُهُ: لَهُمْ حُورٌ، أَوْ عِنْدَهُمْ، أَوْ وَثُمَّ. وَالثَّالِثُ: تَقْدِيرُهُ: وَنِسَاؤُهُمْ حُورٌ.
 وَيُقْرَأُ بِالنَّصْبِ عَلَى تَقْدِيرِ: يُعْطَوْنَ، أَوْ يُجَازَوْنَ.
 وَبِالْجَرِّ عَطْفًا عَلَى أَكْوَابٍ فِي اللَّفْظِ دُونَ الْمَعْنَى؛ لِأَنَّ الْحُورَ لَا يُطَافُ بِهِنَّ.
 وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى **«جَنَّاتٍ»** أَيْ: فِي جَنَّاتٍ، وَفِي حُورٍ.
 وَالْحُورُ: جَمْعُ حَوْرَاءَ؛ وَالْعِينُ جَمْعُ عَيْنَاءَ، وَلَمْ يُضَمَّ أَوَّلُهُ لِئَلَّا تَنْقَلِبَ الْيَاءُ وَاوًا.
 قَالَ تَعَالَى: (جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٢٤)).
 وَ (جَزَاءً) مَفْعُولٌ لَهُ، أَوْ عَلَى تَقْدِيرِ: يُجْزَوْنَ جَزَاءً.
 قَالَ تَعَالَى: (لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا (٢٥) إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا (٢٦)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا قِيلًا) : هُوَ اسْتِثْنَاءٌ مُنْقَطِعٌ.
 وَ (سَلَامًا) : بَدَلٌ، أَوْ صِفَةٌ. وَقِيلَ: هُوَ مَفْعُولُ **«قِيلًا»**. وَقِيلَ: هُوَ مَصْدَرٌ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (٣٢) لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (٣٣)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا مَقْطُوعَةٍ) : قِيلَ: هُوَ نَعْتٌ لِفَاكِهَةٍ. وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَيْهَا.
 قَالَ تَعَالَى: (إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (٣٥) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (٣٦) عُرُبًا أَتْرَابًا (٣٧)).

### الآية 56:32

> ﻿وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ [56:32]

و (يَطُوفُ عَلَيْهِمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا.
 وَ (بِأَكْوَابٍ) : يَتَعَلَّقُ بِيَطُوفُ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَحُورٌ عِينٌ) (٢٢).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَحُورٌ عِينٌ) : يُقْرَأُ بِالرَّفْعِ، وَفِيهِ أَوْجُهٌ:
 أَحَدُهَا: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى **«وِلْدَانٌ»** أَيْ يَطُفْنَ عَلَيْهِمْ لِلتَّنَعُّمِ، لَا لِلْخِدْمَةِ.
 وَالثَّانِي: تَقْدِيرُهُ: لَهُمْ حُورٌ، أَوْ عِنْدَهُمْ، أَوْ وَثُمَّ. وَالثَّالِثُ: تَقْدِيرُهُ: وَنِسَاؤُهُمْ حُورٌ.
 وَيُقْرَأُ بِالنَّصْبِ عَلَى تَقْدِيرِ: يُعْطَوْنَ، أَوْ يُجَازَوْنَ.
 وَبِالْجَرِّ عَطْفًا عَلَى أَكْوَابٍ فِي اللَّفْظِ دُونَ الْمَعْنَى؛ لِأَنَّ الْحُورَ لَا يُطَافُ بِهِنَّ.
 وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى **«جَنَّاتٍ»** أَيْ: فِي جَنَّاتٍ، وَفِي حُورٍ.
 وَالْحُورُ: جَمْعُ حَوْرَاءَ؛ وَالْعِينُ جَمْعُ عَيْنَاءَ، وَلَمْ يُضَمَّ أَوَّلُهُ لِئَلَّا تَنْقَلِبَ الْيَاءُ وَاوًا.
 قَالَ تَعَالَى: (جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٢٤)).
 وَ (جَزَاءً) مَفْعُولٌ لَهُ، أَوْ عَلَى تَقْدِيرِ: يُجْزَوْنَ جَزَاءً.
 قَالَ تَعَالَى: (لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا (٢٥) إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا (٢٦)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا قِيلًا) : هُوَ اسْتِثْنَاءٌ مُنْقَطِعٌ.
 وَ (سَلَامًا) : بَدَلٌ، أَوْ صِفَةٌ. وَقِيلَ: هُوَ مَفْعُولُ **«قِيلًا»**. وَقِيلَ: هُوَ مَصْدَرٌ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (٣٢) لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (٣٣)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا مَقْطُوعَةٍ) : قِيلَ: هُوَ نَعْتٌ لِفَاكِهَةٍ. وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَيْهَا.
 قَالَ تَعَالَى: (إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (٣٥) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (٣٦) عُرُبًا أَتْرَابًا (٣٧)).

### الآية 56:33

> ﻿لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ [56:33]

و (يَطُوفُ عَلَيْهِمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا.
 وَ (بِأَكْوَابٍ) : يَتَعَلَّقُ بِيَطُوفُ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَحُورٌ عِينٌ) (٢٢).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَحُورٌ عِينٌ) : يُقْرَأُ بِالرَّفْعِ، وَفِيهِ أَوْجُهٌ:
 أَحَدُهَا: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى **«وِلْدَانٌ»** أَيْ يَطُفْنَ عَلَيْهِمْ لِلتَّنَعُّمِ، لَا لِلْخِدْمَةِ.
 وَالثَّانِي: تَقْدِيرُهُ: لَهُمْ حُورٌ، أَوْ عِنْدَهُمْ، أَوْ وَثُمَّ. وَالثَّالِثُ: تَقْدِيرُهُ: وَنِسَاؤُهُمْ حُورٌ.
 وَيُقْرَأُ بِالنَّصْبِ عَلَى تَقْدِيرِ: يُعْطَوْنَ، أَوْ يُجَازَوْنَ.
 وَبِالْجَرِّ عَطْفًا عَلَى أَكْوَابٍ فِي اللَّفْظِ دُونَ الْمَعْنَى؛ لِأَنَّ الْحُورَ لَا يُطَافُ بِهِنَّ.
 وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى **«جَنَّاتٍ»** أَيْ: فِي جَنَّاتٍ، وَفِي حُورٍ.
 وَالْحُورُ: جَمْعُ حَوْرَاءَ؛ وَالْعِينُ جَمْعُ عَيْنَاءَ، وَلَمْ يُضَمَّ أَوَّلُهُ لِئَلَّا تَنْقَلِبَ الْيَاءُ وَاوًا.
 قَالَ تَعَالَى: (جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٢٤)).
 وَ (جَزَاءً) مَفْعُولٌ لَهُ، أَوْ عَلَى تَقْدِيرِ: يُجْزَوْنَ جَزَاءً.
 قَالَ تَعَالَى: (لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا (٢٥) إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا (٢٦)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا قِيلًا) : هُوَ اسْتِثْنَاءٌ مُنْقَطِعٌ.
 وَ (سَلَامًا) : بَدَلٌ، أَوْ صِفَةٌ. وَقِيلَ: هُوَ مَفْعُولُ **«قِيلًا»**. وَقِيلَ: هُوَ مَصْدَرٌ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (٣٢) لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (٣٣)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا مَقْطُوعَةٍ) : قِيلَ: هُوَ نَعْتٌ لِفَاكِهَةٍ. وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَيْهَا.
 قَالَ تَعَالَى: (إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (٣٥) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (٣٦) عُرُبًا أَتْرَابًا (٣٧)).

### الآية 56:34

> ﻿وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ [56:34]

و (يَطُوفُ عَلَيْهِمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا.
 وَ (بِأَكْوَابٍ) : يَتَعَلَّقُ بِيَطُوفُ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَحُورٌ عِينٌ) (٢٢).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَحُورٌ عِينٌ) : يُقْرَأُ بِالرَّفْعِ، وَفِيهِ أَوْجُهٌ:
 أَحَدُهَا: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى **«وِلْدَانٌ»** أَيْ يَطُفْنَ عَلَيْهِمْ لِلتَّنَعُّمِ، لَا لِلْخِدْمَةِ.
 وَالثَّانِي: تَقْدِيرُهُ: لَهُمْ حُورٌ، أَوْ عِنْدَهُمْ، أَوْ وَثُمَّ. وَالثَّالِثُ: تَقْدِيرُهُ: وَنِسَاؤُهُمْ حُورٌ.
 وَيُقْرَأُ بِالنَّصْبِ عَلَى تَقْدِيرِ: يُعْطَوْنَ، أَوْ يُجَازَوْنَ.
 وَبِالْجَرِّ عَطْفًا عَلَى أَكْوَابٍ فِي اللَّفْظِ دُونَ الْمَعْنَى؛ لِأَنَّ الْحُورَ لَا يُطَافُ بِهِنَّ.
 وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى **«جَنَّاتٍ»** أَيْ: فِي جَنَّاتٍ، وَفِي حُورٍ.
 وَالْحُورُ: جَمْعُ حَوْرَاءَ؛ وَالْعِينُ جَمْعُ عَيْنَاءَ، وَلَمْ يُضَمَّ أَوَّلُهُ لِئَلَّا تَنْقَلِبَ الْيَاءُ وَاوًا.
 قَالَ تَعَالَى: (جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٢٤)).
 وَ (جَزَاءً) مَفْعُولٌ لَهُ، أَوْ عَلَى تَقْدِيرِ: يُجْزَوْنَ جَزَاءً.
 قَالَ تَعَالَى: (لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا (٢٥) إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا (٢٦)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا قِيلًا) : هُوَ اسْتِثْنَاءٌ مُنْقَطِعٌ.
 وَ (سَلَامًا) : بَدَلٌ، أَوْ صِفَةٌ. وَقِيلَ: هُوَ مَفْعُولُ **«قِيلًا»**. وَقِيلَ: هُوَ مَصْدَرٌ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (٣٢) لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (٣٣)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا مَقْطُوعَةٍ) : قِيلَ: هُوَ نَعْتٌ لِفَاكِهَةٍ. وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَيْهَا.
 قَالَ تَعَالَى: (إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (٣٥) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (٣٦) عُرُبًا أَتْرَابًا (٣٧)).

### الآية 56:35

> ﻿إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً [56:35]

و (يَطُوفُ عَلَيْهِمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا.
 وَ (بِأَكْوَابٍ) : يَتَعَلَّقُ بِيَطُوفُ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَحُورٌ عِينٌ) (٢٢).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَحُورٌ عِينٌ) : يُقْرَأُ بِالرَّفْعِ، وَفِيهِ أَوْجُهٌ:
 أَحَدُهَا: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى **«وِلْدَانٌ»** أَيْ يَطُفْنَ عَلَيْهِمْ لِلتَّنَعُّمِ، لَا لِلْخِدْمَةِ.
 وَالثَّانِي: تَقْدِيرُهُ: لَهُمْ حُورٌ، أَوْ عِنْدَهُمْ، أَوْ وَثُمَّ. وَالثَّالِثُ: تَقْدِيرُهُ: وَنِسَاؤُهُمْ حُورٌ.
 وَيُقْرَأُ بِالنَّصْبِ عَلَى تَقْدِيرِ: يُعْطَوْنَ، أَوْ يُجَازَوْنَ.
 وَبِالْجَرِّ عَطْفًا عَلَى أَكْوَابٍ فِي اللَّفْظِ دُونَ الْمَعْنَى؛ لِأَنَّ الْحُورَ لَا يُطَافُ بِهِنَّ.
 وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى **«جَنَّاتٍ»** أَيْ: فِي جَنَّاتٍ، وَفِي حُورٍ.
 وَالْحُورُ: جَمْعُ حَوْرَاءَ؛ وَالْعِينُ جَمْعُ عَيْنَاءَ، وَلَمْ يُضَمَّ أَوَّلُهُ لِئَلَّا تَنْقَلِبَ الْيَاءُ وَاوًا.
 قَالَ تَعَالَى: (جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٢٤)).
 وَ (جَزَاءً) مَفْعُولٌ لَهُ، أَوْ عَلَى تَقْدِيرِ: يُجْزَوْنَ جَزَاءً.
 قَالَ تَعَالَى: (لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا (٢٥) إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا (٢٦)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا قِيلًا) : هُوَ اسْتِثْنَاءٌ مُنْقَطِعٌ.
 وَ (سَلَامًا) : بَدَلٌ، أَوْ صِفَةٌ. وَقِيلَ: هُوَ مَفْعُولُ **«قِيلًا»**. وَقِيلَ: هُوَ مَصْدَرٌ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (٣٢) لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (٣٣)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا مَقْطُوعَةٍ) : قِيلَ: هُوَ نَعْتٌ لِفَاكِهَةٍ. وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَيْهَا.
 قَالَ تَعَالَى: (إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (٣٥) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (٣٦) عُرُبًا أَتْرَابًا (٣٧)).

### الآية 56:36

> ﻿فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا [56:36]

و (يَطُوفُ عَلَيْهِمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا.
 وَ (بِأَكْوَابٍ) : يَتَعَلَّقُ بِيَطُوفُ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَحُورٌ عِينٌ) (٢٢).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَحُورٌ عِينٌ) : يُقْرَأُ بِالرَّفْعِ، وَفِيهِ أَوْجُهٌ:
 أَحَدُهَا: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى **«وِلْدَانٌ»** أَيْ يَطُفْنَ عَلَيْهِمْ لِلتَّنَعُّمِ، لَا لِلْخِدْمَةِ.
 وَالثَّانِي: تَقْدِيرُهُ: لَهُمْ حُورٌ، أَوْ عِنْدَهُمْ، أَوْ وَثُمَّ. وَالثَّالِثُ: تَقْدِيرُهُ: وَنِسَاؤُهُمْ حُورٌ.
 وَيُقْرَأُ بِالنَّصْبِ عَلَى تَقْدِيرِ: يُعْطَوْنَ، أَوْ يُجَازَوْنَ.
 وَبِالْجَرِّ عَطْفًا عَلَى أَكْوَابٍ فِي اللَّفْظِ دُونَ الْمَعْنَى؛ لِأَنَّ الْحُورَ لَا يُطَافُ بِهِنَّ.
 وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى **«جَنَّاتٍ»** أَيْ: فِي جَنَّاتٍ، وَفِي حُورٍ.
 وَالْحُورُ: جَمْعُ حَوْرَاءَ؛ وَالْعِينُ جَمْعُ عَيْنَاءَ، وَلَمْ يُضَمَّ أَوَّلُهُ لِئَلَّا تَنْقَلِبَ الْيَاءُ وَاوًا.
 قَالَ تَعَالَى: (جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٢٤)).
 وَ (جَزَاءً) مَفْعُولٌ لَهُ، أَوْ عَلَى تَقْدِيرِ: يُجْزَوْنَ جَزَاءً.
 قَالَ تَعَالَى: (لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا (٢٥) إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا (٢٦)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا قِيلًا) : هُوَ اسْتِثْنَاءٌ مُنْقَطِعٌ.
 وَ (سَلَامًا) : بَدَلٌ، أَوْ صِفَةٌ. وَقِيلَ: هُوَ مَفْعُولُ **«قِيلًا»**. وَقِيلَ: هُوَ مَصْدَرٌ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (٣٢) لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (٣٣)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا مَقْطُوعَةٍ) : قِيلَ: هُوَ نَعْتٌ لِفَاكِهَةٍ. وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَيْهَا.
 قَالَ تَعَالَى: (إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (٣٥) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (٣٦) عُرُبًا أَتْرَابًا (٣٧)).

### الآية 56:37

> ﻿عُرُبًا أَتْرَابًا [56:37]

و (يَطُوفُ عَلَيْهِمْ) : يَجُوزُ أَنْ يَكُونَ مُسْتَأْنَفًا، وَأَنْ يَكُونَ حَالًا.
 وَ (بِأَكْوَابٍ) : يَتَعَلَّقُ بِيَطُوفُ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَحُورٌ عِينٌ) (٢٢).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (وَحُورٌ عِينٌ) : يُقْرَأُ بِالرَّفْعِ، وَفِيهِ أَوْجُهٌ:
 أَحَدُهَا: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى **«وِلْدَانٌ»** أَيْ يَطُفْنَ عَلَيْهِمْ لِلتَّنَعُّمِ، لَا لِلْخِدْمَةِ.
 وَالثَّانِي: تَقْدِيرُهُ: لَهُمْ حُورٌ، أَوْ عِنْدَهُمْ، أَوْ وَثُمَّ. وَالثَّالِثُ: تَقْدِيرُهُ: وَنِسَاؤُهُمْ حُورٌ.
 وَيُقْرَأُ بِالنَّصْبِ عَلَى تَقْدِيرِ: يُعْطَوْنَ، أَوْ يُجَازَوْنَ.
 وَبِالْجَرِّ عَطْفًا عَلَى أَكْوَابٍ فِي اللَّفْظِ دُونَ الْمَعْنَى؛ لِأَنَّ الْحُورَ لَا يُطَافُ بِهِنَّ.
 وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَى **«جَنَّاتٍ»** أَيْ: فِي جَنَّاتٍ، وَفِي حُورٍ.
 وَالْحُورُ: جَمْعُ حَوْرَاءَ؛ وَالْعِينُ جَمْعُ عَيْنَاءَ، وَلَمْ يُضَمَّ أَوَّلُهُ لِئَلَّا تَنْقَلِبَ الْيَاءُ وَاوًا.
 قَالَ تَعَالَى: (جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (٢٤)).
 وَ (جَزَاءً) مَفْعُولٌ لَهُ، أَوْ عَلَى تَقْدِيرِ: يُجْزَوْنَ جَزَاءً.
 قَالَ تَعَالَى: (لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا (٢٥) إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا (٢٦)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (إِلَّا قِيلًا) : هُوَ اسْتِثْنَاءٌ مُنْقَطِعٌ.
 وَ (سَلَامًا) : بَدَلٌ، أَوْ صِفَةٌ. وَقِيلَ: هُوَ مَفْعُولُ **«قِيلًا»**. وَقِيلَ: هُوَ مَصْدَرٌ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ (٣٢) لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ (٣٣)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا مَقْطُوعَةٍ) : قِيلَ: هُوَ نَعْتٌ لِفَاكِهَةٍ. وَقِيلَ: هُوَ مَعْطُوفٌ عَلَيْهَا.
 قَالَ تَعَالَى: (إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً (٣٥) فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا (٣٦) عُرُبًا أَتْرَابًا (٣٧)).

### الآية 56:38

> ﻿لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ [56:38]

قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْشَأْنَاهُنَّ) : الضَّمِيرُ لِلْفُرُشِ؛ لِأَنَّ الْمُرَادَ بِهَا النِّسَاءُ. وَالْعُرُبُ: جَمْعُ عَرُوبٍ، وَالْأَتْرَابُ: جَمَعُ تِرْبٍ.
 قَالَ تَعَالَى: (لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ (٣٨) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (٣٩) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (٤٠) وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ (٤١) فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ (٤٢) وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ (٤٣)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ) : اللَّامُ مُتَعَلِّقَةٌ بِأَنْشَأْنَاهُنَّ أَوْ بِجَعَلْنَاهُنَّ؛ إِذْ هُوَ نَعْتٌ لِأَتْرَابٍ. وَ (ثُلَّةٌ) أَيْ وَهُمْ ثُلَّةٌ. وَكَذَلِكَ **«فِي سَمُومٍ»** أَيْ هُمْ فِي سَمُومٍ.
 وَالْيَاءُ فِي **«يَحْمُومٍ»** زَائِدَةٌ، وَوَزْنُهُ يَفْعُولُ، مِنَ الْحِمَمِ، أَوِ الْحَمِيمِ.
 قَالَ تَعَالَى: (لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ (٥٢) فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ (٥٣) فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ (٥٤) فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (٥٥)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ شَجَرٍ) : أَيْ لَآكِلُونَ شَيْئًا مِنْ شَجَرٍ. وَقِيلَ: ****«مِنْ»**** زَائِدَةٌ. وَ (مِنْ زَقُّومٍ) : نَعْتٌ لِشَجَرٍ، أَوْ لِشَيْءٍ الْمَحْذُوفِ.
 وَقِيلَ: ****«مِنْ»**** الثَّانِيَةُ زَائِدَةٌ؛ أَيْ لَآكِلُونَ زَقُّومًا مِنْ شَجَرٍ. وَالْهَاءُ فِي **«مِنْهَا»** لِلشَّجَرِ. وَالْهَاءُ فِي **«عَلَيْهِ»** لِلْمَأْكُولِ.
 وَ (شُرْبَ الْهِيمِ) : بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ؛ فَالْفَتْحُ مَصْدَرٌ، وَالْآخَرَانِ اسْمٌ لَهُ. وَقِيلَ: هِيَ لُغَاتٌ فِي الْمَصْدَرِ، وَالتَّقْدِيرُ: شُرْبًا مِثْلَ شُرْبِ الْهِيمِ. وَ (الْهِيمِ) : جَمْعُ أَهْيَمَ، وَهَيْمَاءَ.

### الآية 56:39

> ﻿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ [56:39]

قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْشَأْنَاهُنَّ) : الضَّمِيرُ لِلْفُرُشِ؛ لِأَنَّ الْمُرَادَ بِهَا النِّسَاءُ. وَالْعُرُبُ: جَمْعُ عَرُوبٍ، وَالْأَتْرَابُ: جَمَعُ تِرْبٍ.
 قَالَ تَعَالَى: (لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ (٣٨) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (٣٩) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (٤٠) وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ (٤١) فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ (٤٢) وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ (٤٣)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ) : اللَّامُ مُتَعَلِّقَةٌ بِأَنْشَأْنَاهُنَّ أَوْ بِجَعَلْنَاهُنَّ؛ إِذْ هُوَ نَعْتٌ لِأَتْرَابٍ. وَ (ثُلَّةٌ) أَيْ وَهُمْ ثُلَّةٌ. وَكَذَلِكَ **«فِي سَمُومٍ»** أَيْ هُمْ فِي سَمُومٍ.
 وَالْيَاءُ فِي **«يَحْمُومٍ»** زَائِدَةٌ، وَوَزْنُهُ يَفْعُولُ، مِنَ الْحِمَمِ، أَوِ الْحَمِيمِ.
 قَالَ تَعَالَى: (لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ (٥٢) فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ (٥٣) فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ (٥٤) فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (٥٥)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ شَجَرٍ) : أَيْ لَآكِلُونَ شَيْئًا مِنْ شَجَرٍ. وَقِيلَ: ****«مِنْ»**** زَائِدَةٌ. وَ (مِنْ زَقُّومٍ) : نَعْتٌ لِشَجَرٍ، أَوْ لِشَيْءٍ الْمَحْذُوفِ.
 وَقِيلَ: ****«مِنْ»**** الثَّانِيَةُ زَائِدَةٌ؛ أَيْ لَآكِلُونَ زَقُّومًا مِنْ شَجَرٍ. وَالْهَاءُ فِي **«مِنْهَا»** لِلشَّجَرِ. وَالْهَاءُ فِي **«عَلَيْهِ»** لِلْمَأْكُولِ.
 وَ (شُرْبَ الْهِيمِ) : بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ؛ فَالْفَتْحُ مَصْدَرٌ، وَالْآخَرَانِ اسْمٌ لَهُ. وَقِيلَ: هِيَ لُغَاتٌ فِي الْمَصْدَرِ، وَالتَّقْدِيرُ: شُرْبًا مِثْلَ شُرْبِ الْهِيمِ. وَ (الْهِيمِ) : جَمْعُ أَهْيَمَ، وَهَيْمَاءَ.

### الآية 56:40

> ﻿وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ [56:40]

قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْشَأْنَاهُنَّ) : الضَّمِيرُ لِلْفُرُشِ؛ لِأَنَّ الْمُرَادَ بِهَا النِّسَاءُ. وَالْعُرُبُ: جَمْعُ عَرُوبٍ، وَالْأَتْرَابُ: جَمَعُ تِرْبٍ.
 قَالَ تَعَالَى: (لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ (٣٨) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (٣٩) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (٤٠) وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ (٤١) فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ (٤٢) وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ (٤٣)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ) : اللَّامُ مُتَعَلِّقَةٌ بِأَنْشَأْنَاهُنَّ أَوْ بِجَعَلْنَاهُنَّ؛ إِذْ هُوَ نَعْتٌ لِأَتْرَابٍ. وَ (ثُلَّةٌ) أَيْ وَهُمْ ثُلَّةٌ. وَكَذَلِكَ **«فِي سَمُومٍ»** أَيْ هُمْ فِي سَمُومٍ.
 وَالْيَاءُ فِي **«يَحْمُومٍ»** زَائِدَةٌ، وَوَزْنُهُ يَفْعُولُ، مِنَ الْحِمَمِ، أَوِ الْحَمِيمِ.
 قَالَ تَعَالَى: (لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ (٥٢) فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ (٥٣) فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ (٥٤) فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (٥٥)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ شَجَرٍ) : أَيْ لَآكِلُونَ شَيْئًا مِنْ شَجَرٍ. وَقِيلَ: ****«مِنْ»**** زَائِدَةٌ. وَ (مِنْ زَقُّومٍ) : نَعْتٌ لِشَجَرٍ، أَوْ لِشَيْءٍ الْمَحْذُوفِ.
 وَقِيلَ: ****«مِنْ»**** الثَّانِيَةُ زَائِدَةٌ؛ أَيْ لَآكِلُونَ زَقُّومًا مِنْ شَجَرٍ. وَالْهَاءُ فِي **«مِنْهَا»** لِلشَّجَرِ. وَالْهَاءُ فِي **«عَلَيْهِ»** لِلْمَأْكُولِ.
 وَ (شُرْبَ الْهِيمِ) : بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ؛ فَالْفَتْحُ مَصْدَرٌ، وَالْآخَرَانِ اسْمٌ لَهُ. وَقِيلَ: هِيَ لُغَاتٌ فِي الْمَصْدَرِ، وَالتَّقْدِيرُ: شُرْبًا مِثْلَ شُرْبِ الْهِيمِ. وَ (الْهِيمِ) : جَمْعُ أَهْيَمَ، وَهَيْمَاءَ.

### الآية 56:41

> ﻿وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ [56:41]

قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْشَأْنَاهُنَّ) : الضَّمِيرُ لِلْفُرُشِ؛ لِأَنَّ الْمُرَادَ بِهَا النِّسَاءُ. وَالْعُرُبُ: جَمْعُ عَرُوبٍ، وَالْأَتْرَابُ: جَمَعُ تِرْبٍ.
 قَالَ تَعَالَى: (لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ (٣٨) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (٣٩) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (٤٠) وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ (٤١) فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ (٤٢) وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ (٤٣)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ) : اللَّامُ مُتَعَلِّقَةٌ بِأَنْشَأْنَاهُنَّ أَوْ بِجَعَلْنَاهُنَّ؛ إِذْ هُوَ نَعْتٌ لِأَتْرَابٍ. وَ (ثُلَّةٌ) أَيْ وَهُمْ ثُلَّةٌ. وَكَذَلِكَ **«فِي سَمُومٍ»** أَيْ هُمْ فِي سَمُومٍ.
 وَالْيَاءُ فِي **«يَحْمُومٍ»** زَائِدَةٌ، وَوَزْنُهُ يَفْعُولُ، مِنَ الْحِمَمِ، أَوِ الْحَمِيمِ.
 قَالَ تَعَالَى: (لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ (٥٢) فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ (٥٣) فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ (٥٤) فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (٥٥)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ شَجَرٍ) : أَيْ لَآكِلُونَ شَيْئًا مِنْ شَجَرٍ. وَقِيلَ: ****«مِنْ»**** زَائِدَةٌ. وَ (مِنْ زَقُّومٍ) : نَعْتٌ لِشَجَرٍ، أَوْ لِشَيْءٍ الْمَحْذُوفِ.
 وَقِيلَ: ****«مِنْ»**** الثَّانِيَةُ زَائِدَةٌ؛ أَيْ لَآكِلُونَ زَقُّومًا مِنْ شَجَرٍ. وَالْهَاءُ فِي **«مِنْهَا»** لِلشَّجَرِ. وَالْهَاءُ فِي **«عَلَيْهِ»** لِلْمَأْكُولِ.
 وَ (شُرْبَ الْهِيمِ) : بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ؛ فَالْفَتْحُ مَصْدَرٌ، وَالْآخَرَانِ اسْمٌ لَهُ. وَقِيلَ: هِيَ لُغَاتٌ فِي الْمَصْدَرِ، وَالتَّقْدِيرُ: شُرْبًا مِثْلَ شُرْبِ الْهِيمِ. وَ (الْهِيمِ) : جَمْعُ أَهْيَمَ، وَهَيْمَاءَ.

### الآية 56:42

> ﻿فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ [56:42]

قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْشَأْنَاهُنَّ) : الضَّمِيرُ لِلْفُرُشِ؛ لِأَنَّ الْمُرَادَ بِهَا النِّسَاءُ. وَالْعُرُبُ: جَمْعُ عَرُوبٍ، وَالْأَتْرَابُ: جَمَعُ تِرْبٍ.
 قَالَ تَعَالَى: (لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ (٣٨) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (٣٩) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (٤٠) وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ (٤١) فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ (٤٢) وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ (٤٣)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ) : اللَّامُ مُتَعَلِّقَةٌ بِأَنْشَأْنَاهُنَّ أَوْ بِجَعَلْنَاهُنَّ؛ إِذْ هُوَ نَعْتٌ لِأَتْرَابٍ. وَ (ثُلَّةٌ) أَيْ وَهُمْ ثُلَّةٌ. وَكَذَلِكَ **«فِي سَمُومٍ»** أَيْ هُمْ فِي سَمُومٍ.
 وَالْيَاءُ فِي **«يَحْمُومٍ»** زَائِدَةٌ، وَوَزْنُهُ يَفْعُولُ، مِنَ الْحِمَمِ، أَوِ الْحَمِيمِ.
 قَالَ تَعَالَى: (لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ (٥٢) فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ (٥٣) فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ (٥٤) فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (٥٥)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ شَجَرٍ) : أَيْ لَآكِلُونَ شَيْئًا مِنْ شَجَرٍ. وَقِيلَ: ****«مِنْ»**** زَائِدَةٌ. وَ (مِنْ زَقُّومٍ) : نَعْتٌ لِشَجَرٍ، أَوْ لِشَيْءٍ الْمَحْذُوفِ.
 وَقِيلَ: ****«مِنْ»**** الثَّانِيَةُ زَائِدَةٌ؛ أَيْ لَآكِلُونَ زَقُّومًا مِنْ شَجَرٍ. وَالْهَاءُ فِي **«مِنْهَا»** لِلشَّجَرِ. وَالْهَاءُ فِي **«عَلَيْهِ»** لِلْمَأْكُولِ.
 وَ (شُرْبَ الْهِيمِ) : بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ؛ فَالْفَتْحُ مَصْدَرٌ، وَالْآخَرَانِ اسْمٌ لَهُ. وَقِيلَ: هِيَ لُغَاتٌ فِي الْمَصْدَرِ، وَالتَّقْدِيرُ: شُرْبًا مِثْلَ شُرْبِ الْهِيمِ. وَ (الْهِيمِ) : جَمْعُ أَهْيَمَ، وَهَيْمَاءَ.

### الآية 56:43

> ﻿وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ [56:43]

قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْشَأْنَاهُنَّ) : الضَّمِيرُ لِلْفُرُشِ؛ لِأَنَّ الْمُرَادَ بِهَا النِّسَاءُ. وَالْعُرُبُ: جَمْعُ عَرُوبٍ، وَالْأَتْرَابُ: جَمَعُ تِرْبٍ.
 قَالَ تَعَالَى: (لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ (٣٨) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (٣٩) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (٤٠) وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ (٤١) فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ (٤٢) وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ (٤٣)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ) : اللَّامُ مُتَعَلِّقَةٌ بِأَنْشَأْنَاهُنَّ أَوْ بِجَعَلْنَاهُنَّ؛ إِذْ هُوَ نَعْتٌ لِأَتْرَابٍ. وَ (ثُلَّةٌ) أَيْ وَهُمْ ثُلَّةٌ. وَكَذَلِكَ **«فِي سَمُومٍ»** أَيْ هُمْ فِي سَمُومٍ.
 وَالْيَاءُ فِي **«يَحْمُومٍ»** زَائِدَةٌ، وَوَزْنُهُ يَفْعُولُ، مِنَ الْحِمَمِ، أَوِ الْحَمِيمِ.
 قَالَ تَعَالَى: (لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ (٥٢) فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ (٥٣) فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ (٥٤) فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (٥٥)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ شَجَرٍ) : أَيْ لَآكِلُونَ شَيْئًا مِنْ شَجَرٍ. وَقِيلَ: ****«مِنْ»**** زَائِدَةٌ. وَ (مِنْ زَقُّومٍ) : نَعْتٌ لِشَجَرٍ، أَوْ لِشَيْءٍ الْمَحْذُوفِ.
 وَقِيلَ: ****«مِنْ»**** الثَّانِيَةُ زَائِدَةٌ؛ أَيْ لَآكِلُونَ زَقُّومًا مِنْ شَجَرٍ. وَالْهَاءُ فِي **«مِنْهَا»** لِلشَّجَرِ. وَالْهَاءُ فِي **«عَلَيْهِ»** لِلْمَأْكُولِ.
 وَ (شُرْبَ الْهِيمِ) : بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ؛ فَالْفَتْحُ مَصْدَرٌ، وَالْآخَرَانِ اسْمٌ لَهُ. وَقِيلَ: هِيَ لُغَاتٌ فِي الْمَصْدَرِ، وَالتَّقْدِيرُ: شُرْبًا مِثْلَ شُرْبِ الْهِيمِ. وَ (الْهِيمِ) : جَمْعُ أَهْيَمَ، وَهَيْمَاءَ.

### الآية 56:44

> ﻿لَا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ [56:44]

قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْشَأْنَاهُنَّ) : الضَّمِيرُ لِلْفُرُشِ؛ لِأَنَّ الْمُرَادَ بِهَا النِّسَاءُ. وَالْعُرُبُ: جَمْعُ عَرُوبٍ، وَالْأَتْرَابُ: جَمَعُ تِرْبٍ.
 قَالَ تَعَالَى: (لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ (٣٨) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (٣٩) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (٤٠) وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ (٤١) فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ (٤٢) وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ (٤٣)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ) : اللَّامُ مُتَعَلِّقَةٌ بِأَنْشَأْنَاهُنَّ أَوْ بِجَعَلْنَاهُنَّ؛ إِذْ هُوَ نَعْتٌ لِأَتْرَابٍ. وَ (ثُلَّةٌ) أَيْ وَهُمْ ثُلَّةٌ. وَكَذَلِكَ **«فِي سَمُومٍ»** أَيْ هُمْ فِي سَمُومٍ.
 وَالْيَاءُ فِي **«يَحْمُومٍ»** زَائِدَةٌ، وَوَزْنُهُ يَفْعُولُ، مِنَ الْحِمَمِ، أَوِ الْحَمِيمِ.
 قَالَ تَعَالَى: (لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ (٥٢) فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ (٥٣) فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ (٥٤) فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (٥٥)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ شَجَرٍ) : أَيْ لَآكِلُونَ شَيْئًا مِنْ شَجَرٍ. وَقِيلَ: ****«مِنْ»**** زَائِدَةٌ. وَ (مِنْ زَقُّومٍ) : نَعْتٌ لِشَجَرٍ، أَوْ لِشَيْءٍ الْمَحْذُوفِ.
 وَقِيلَ: ****«مِنْ»**** الثَّانِيَةُ زَائِدَةٌ؛ أَيْ لَآكِلُونَ زَقُّومًا مِنْ شَجَرٍ. وَالْهَاءُ فِي **«مِنْهَا»** لِلشَّجَرِ. وَالْهَاءُ فِي **«عَلَيْهِ»** لِلْمَأْكُولِ.
 وَ (شُرْبَ الْهِيمِ) : بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ؛ فَالْفَتْحُ مَصْدَرٌ، وَالْآخَرَانِ اسْمٌ لَهُ. وَقِيلَ: هِيَ لُغَاتٌ فِي الْمَصْدَرِ، وَالتَّقْدِيرُ: شُرْبًا مِثْلَ شُرْبِ الْهِيمِ. وَ (الْهِيمِ) : جَمْعُ أَهْيَمَ، وَهَيْمَاءَ.

### الآية 56:45

> ﻿إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَٰلِكَ مُتْرَفِينَ [56:45]

قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْشَأْنَاهُنَّ) : الضَّمِيرُ لِلْفُرُشِ؛ لِأَنَّ الْمُرَادَ بِهَا النِّسَاءُ. وَالْعُرُبُ: جَمْعُ عَرُوبٍ، وَالْأَتْرَابُ: جَمَعُ تِرْبٍ.
 قَالَ تَعَالَى: (لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ (٣٨) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (٣٩) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (٤٠) وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ (٤١) فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ (٤٢) وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ (٤٣)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ) : اللَّامُ مُتَعَلِّقَةٌ بِأَنْشَأْنَاهُنَّ أَوْ بِجَعَلْنَاهُنَّ؛ إِذْ هُوَ نَعْتٌ لِأَتْرَابٍ. وَ (ثُلَّةٌ) أَيْ وَهُمْ ثُلَّةٌ. وَكَذَلِكَ **«فِي سَمُومٍ»** أَيْ هُمْ فِي سَمُومٍ.
 وَالْيَاءُ فِي **«يَحْمُومٍ»** زَائِدَةٌ، وَوَزْنُهُ يَفْعُولُ، مِنَ الْحِمَمِ، أَوِ الْحَمِيمِ.
 قَالَ تَعَالَى: (لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ (٥٢) فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ (٥٣) فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ (٥٤) فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (٥٥)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ شَجَرٍ) : أَيْ لَآكِلُونَ شَيْئًا مِنْ شَجَرٍ. وَقِيلَ: ****«مِنْ»**** زَائِدَةٌ. وَ (مِنْ زَقُّومٍ) : نَعْتٌ لِشَجَرٍ، أَوْ لِشَيْءٍ الْمَحْذُوفِ.
 وَقِيلَ: ****«مِنْ»**** الثَّانِيَةُ زَائِدَةٌ؛ أَيْ لَآكِلُونَ زَقُّومًا مِنْ شَجَرٍ. وَالْهَاءُ فِي **«مِنْهَا»** لِلشَّجَرِ. وَالْهَاءُ فِي **«عَلَيْهِ»** لِلْمَأْكُولِ.
 وَ (شُرْبَ الْهِيمِ) : بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ؛ فَالْفَتْحُ مَصْدَرٌ، وَالْآخَرَانِ اسْمٌ لَهُ. وَقِيلَ: هِيَ لُغَاتٌ فِي الْمَصْدَرِ، وَالتَّقْدِيرُ: شُرْبًا مِثْلَ شُرْبِ الْهِيمِ. وَ (الْهِيمِ) : جَمْعُ أَهْيَمَ، وَهَيْمَاءَ.

### الآية 56:46

> ﻿وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ [56:46]

قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْشَأْنَاهُنَّ) : الضَّمِيرُ لِلْفُرُشِ؛ لِأَنَّ الْمُرَادَ بِهَا النِّسَاءُ. وَالْعُرُبُ: جَمْعُ عَرُوبٍ، وَالْأَتْرَابُ: جَمَعُ تِرْبٍ.
 قَالَ تَعَالَى: (لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ (٣٨) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (٣٩) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (٤٠) وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ (٤١) فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ (٤٢) وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ (٤٣)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ) : اللَّامُ مُتَعَلِّقَةٌ بِأَنْشَأْنَاهُنَّ أَوْ بِجَعَلْنَاهُنَّ؛ إِذْ هُوَ نَعْتٌ لِأَتْرَابٍ. وَ (ثُلَّةٌ) أَيْ وَهُمْ ثُلَّةٌ. وَكَذَلِكَ **«فِي سَمُومٍ»** أَيْ هُمْ فِي سَمُومٍ.
 وَالْيَاءُ فِي **«يَحْمُومٍ»** زَائِدَةٌ، وَوَزْنُهُ يَفْعُولُ، مِنَ الْحِمَمِ، أَوِ الْحَمِيمِ.
 قَالَ تَعَالَى: (لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ (٥٢) فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ (٥٣) فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ (٥٤) فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (٥٥)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ شَجَرٍ) : أَيْ لَآكِلُونَ شَيْئًا مِنْ شَجَرٍ. وَقِيلَ: ****«مِنْ»**** زَائِدَةٌ. وَ (مِنْ زَقُّومٍ) : نَعْتٌ لِشَجَرٍ، أَوْ لِشَيْءٍ الْمَحْذُوفِ.
 وَقِيلَ: ****«مِنْ»**** الثَّانِيَةُ زَائِدَةٌ؛ أَيْ لَآكِلُونَ زَقُّومًا مِنْ شَجَرٍ. وَالْهَاءُ فِي **«مِنْهَا»** لِلشَّجَرِ. وَالْهَاءُ فِي **«عَلَيْهِ»** لِلْمَأْكُولِ.
 وَ (شُرْبَ الْهِيمِ) : بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ؛ فَالْفَتْحُ مَصْدَرٌ، وَالْآخَرَانِ اسْمٌ لَهُ. وَقِيلَ: هِيَ لُغَاتٌ فِي الْمَصْدَرِ، وَالتَّقْدِيرُ: شُرْبًا مِثْلَ شُرْبِ الْهِيمِ. وَ (الْهِيمِ) : جَمْعُ أَهْيَمَ، وَهَيْمَاءَ.

### الآية 56:47

> ﻿وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ [56:47]

قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْشَأْنَاهُنَّ) : الضَّمِيرُ لِلْفُرُشِ؛ لِأَنَّ الْمُرَادَ بِهَا النِّسَاءُ. وَالْعُرُبُ: جَمْعُ عَرُوبٍ، وَالْأَتْرَابُ: جَمَعُ تِرْبٍ.
 قَالَ تَعَالَى: (لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ (٣٨) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (٣٩) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (٤٠) وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ (٤١) فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ (٤٢) وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ (٤٣)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ) : اللَّامُ مُتَعَلِّقَةٌ بِأَنْشَأْنَاهُنَّ أَوْ بِجَعَلْنَاهُنَّ؛ إِذْ هُوَ نَعْتٌ لِأَتْرَابٍ. وَ (ثُلَّةٌ) أَيْ وَهُمْ ثُلَّةٌ. وَكَذَلِكَ **«فِي سَمُومٍ»** أَيْ هُمْ فِي سَمُومٍ.
 وَالْيَاءُ فِي **«يَحْمُومٍ»** زَائِدَةٌ، وَوَزْنُهُ يَفْعُولُ، مِنَ الْحِمَمِ، أَوِ الْحَمِيمِ.
 قَالَ تَعَالَى: (لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ (٥٢) فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ (٥٣) فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ (٥٤) فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (٥٥)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ شَجَرٍ) : أَيْ لَآكِلُونَ شَيْئًا مِنْ شَجَرٍ. وَقِيلَ: ****«مِنْ»**** زَائِدَةٌ. وَ (مِنْ زَقُّومٍ) : نَعْتٌ لِشَجَرٍ، أَوْ لِشَيْءٍ الْمَحْذُوفِ.
 وَقِيلَ: ****«مِنْ»**** الثَّانِيَةُ زَائِدَةٌ؛ أَيْ لَآكِلُونَ زَقُّومًا مِنْ شَجَرٍ. وَالْهَاءُ فِي **«مِنْهَا»** لِلشَّجَرِ. وَالْهَاءُ فِي **«عَلَيْهِ»** لِلْمَأْكُولِ.
 وَ (شُرْبَ الْهِيمِ) : بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ؛ فَالْفَتْحُ مَصْدَرٌ، وَالْآخَرَانِ اسْمٌ لَهُ. وَقِيلَ: هِيَ لُغَاتٌ فِي الْمَصْدَرِ، وَالتَّقْدِيرُ: شُرْبًا مِثْلَ شُرْبِ الْهِيمِ. وَ (الْهِيمِ) : جَمْعُ أَهْيَمَ، وَهَيْمَاءَ.

### الآية 56:48

> ﻿أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ [56:48]

قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْشَأْنَاهُنَّ) : الضَّمِيرُ لِلْفُرُشِ؛ لِأَنَّ الْمُرَادَ بِهَا النِّسَاءُ. وَالْعُرُبُ: جَمْعُ عَرُوبٍ، وَالْأَتْرَابُ: جَمَعُ تِرْبٍ.
 قَالَ تَعَالَى: (لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ (٣٨) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (٣٩) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (٤٠) وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ (٤١) فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ (٤٢) وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ (٤٣)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ) : اللَّامُ مُتَعَلِّقَةٌ بِأَنْشَأْنَاهُنَّ أَوْ بِجَعَلْنَاهُنَّ؛ إِذْ هُوَ نَعْتٌ لِأَتْرَابٍ. وَ (ثُلَّةٌ) أَيْ وَهُمْ ثُلَّةٌ. وَكَذَلِكَ **«فِي سَمُومٍ»** أَيْ هُمْ فِي سَمُومٍ.
 وَالْيَاءُ فِي **«يَحْمُومٍ»** زَائِدَةٌ، وَوَزْنُهُ يَفْعُولُ، مِنَ الْحِمَمِ، أَوِ الْحَمِيمِ.
 قَالَ تَعَالَى: (لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ (٥٢) فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ (٥٣) فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ (٥٤) فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (٥٥)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ شَجَرٍ) : أَيْ لَآكِلُونَ شَيْئًا مِنْ شَجَرٍ. وَقِيلَ: ****«مِنْ»**** زَائِدَةٌ. وَ (مِنْ زَقُّومٍ) : نَعْتٌ لِشَجَرٍ، أَوْ لِشَيْءٍ الْمَحْذُوفِ.
 وَقِيلَ: ****«مِنْ»**** الثَّانِيَةُ زَائِدَةٌ؛ أَيْ لَآكِلُونَ زَقُّومًا مِنْ شَجَرٍ. وَالْهَاءُ فِي **«مِنْهَا»** لِلشَّجَرِ. وَالْهَاءُ فِي **«عَلَيْهِ»** لِلْمَأْكُولِ.
 وَ (شُرْبَ الْهِيمِ) : بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ؛ فَالْفَتْحُ مَصْدَرٌ، وَالْآخَرَانِ اسْمٌ لَهُ. وَقِيلَ: هِيَ لُغَاتٌ فِي الْمَصْدَرِ، وَالتَّقْدِيرُ: شُرْبًا مِثْلَ شُرْبِ الْهِيمِ. وَ (الْهِيمِ) : جَمْعُ أَهْيَمَ، وَهَيْمَاءَ.

### الآية 56:49

> ﻿قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ [56:49]

قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْشَأْنَاهُنَّ) : الضَّمِيرُ لِلْفُرُشِ؛ لِأَنَّ الْمُرَادَ بِهَا النِّسَاءُ. وَالْعُرُبُ: جَمْعُ عَرُوبٍ، وَالْأَتْرَابُ: جَمَعُ تِرْبٍ.
 قَالَ تَعَالَى: (لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ (٣٨) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (٣٩) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (٤٠) وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ (٤١) فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ (٤٢) وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ (٤٣)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ) : اللَّامُ مُتَعَلِّقَةٌ بِأَنْشَأْنَاهُنَّ أَوْ بِجَعَلْنَاهُنَّ؛ إِذْ هُوَ نَعْتٌ لِأَتْرَابٍ. وَ (ثُلَّةٌ) أَيْ وَهُمْ ثُلَّةٌ. وَكَذَلِكَ **«فِي سَمُومٍ»** أَيْ هُمْ فِي سَمُومٍ.
 وَالْيَاءُ فِي **«يَحْمُومٍ»** زَائِدَةٌ، وَوَزْنُهُ يَفْعُولُ، مِنَ الْحِمَمِ، أَوِ الْحَمِيمِ.
 قَالَ تَعَالَى: (لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ (٥٢) فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ (٥٣) فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ (٥٤) فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (٥٥)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ شَجَرٍ) : أَيْ لَآكِلُونَ شَيْئًا مِنْ شَجَرٍ. وَقِيلَ: ****«مِنْ»**** زَائِدَةٌ. وَ (مِنْ زَقُّومٍ) : نَعْتٌ لِشَجَرٍ، أَوْ لِشَيْءٍ الْمَحْذُوفِ.
 وَقِيلَ: ****«مِنْ»**** الثَّانِيَةُ زَائِدَةٌ؛ أَيْ لَآكِلُونَ زَقُّومًا مِنْ شَجَرٍ. وَالْهَاءُ فِي **«مِنْهَا»** لِلشَّجَرِ. وَالْهَاءُ فِي **«عَلَيْهِ»** لِلْمَأْكُولِ.
 وَ (شُرْبَ الْهِيمِ) : بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ؛ فَالْفَتْحُ مَصْدَرٌ، وَالْآخَرَانِ اسْمٌ لَهُ. وَقِيلَ: هِيَ لُغَاتٌ فِي الْمَصْدَرِ، وَالتَّقْدِيرُ: شُرْبًا مِثْلَ شُرْبِ الْهِيمِ. وَ (الْهِيمِ) : جَمْعُ أَهْيَمَ، وَهَيْمَاءَ.

### الآية 56:50

> ﻿لَمَجْمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ [56:50]

قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْشَأْنَاهُنَّ) : الضَّمِيرُ لِلْفُرُشِ؛ لِأَنَّ الْمُرَادَ بِهَا النِّسَاءُ. وَالْعُرُبُ: جَمْعُ عَرُوبٍ، وَالْأَتْرَابُ: جَمَعُ تِرْبٍ.
 قَالَ تَعَالَى: (لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ (٣٨) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (٣٩) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (٤٠) وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ (٤١) فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ (٤٢) وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ (٤٣)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ) : اللَّامُ مُتَعَلِّقَةٌ بِأَنْشَأْنَاهُنَّ أَوْ بِجَعَلْنَاهُنَّ؛ إِذْ هُوَ نَعْتٌ لِأَتْرَابٍ. وَ (ثُلَّةٌ) أَيْ وَهُمْ ثُلَّةٌ. وَكَذَلِكَ **«فِي سَمُومٍ»** أَيْ هُمْ فِي سَمُومٍ.
 وَالْيَاءُ فِي **«يَحْمُومٍ»** زَائِدَةٌ، وَوَزْنُهُ يَفْعُولُ، مِنَ الْحِمَمِ، أَوِ الْحَمِيمِ.
 قَالَ تَعَالَى: (لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ (٥٢) فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ (٥٣) فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ (٥٤) فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (٥٥)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ شَجَرٍ) : أَيْ لَآكِلُونَ شَيْئًا مِنْ شَجَرٍ. وَقِيلَ: ****«مِنْ»**** زَائِدَةٌ. وَ (مِنْ زَقُّومٍ) : نَعْتٌ لِشَجَرٍ، أَوْ لِشَيْءٍ الْمَحْذُوفِ.
 وَقِيلَ: ****«مِنْ»**** الثَّانِيَةُ زَائِدَةٌ؛ أَيْ لَآكِلُونَ زَقُّومًا مِنْ شَجَرٍ. وَالْهَاءُ فِي **«مِنْهَا»** لِلشَّجَرِ. وَالْهَاءُ فِي **«عَلَيْهِ»** لِلْمَأْكُولِ.
 وَ (شُرْبَ الْهِيمِ) : بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ؛ فَالْفَتْحُ مَصْدَرٌ، وَالْآخَرَانِ اسْمٌ لَهُ. وَقِيلَ: هِيَ لُغَاتٌ فِي الْمَصْدَرِ، وَالتَّقْدِيرُ: شُرْبًا مِثْلَ شُرْبِ الْهِيمِ. وَ (الْهِيمِ) : جَمْعُ أَهْيَمَ، وَهَيْمَاءَ.

### الآية 56:51

> ﻿ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ [56:51]

قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْشَأْنَاهُنَّ) : الضَّمِيرُ لِلْفُرُشِ؛ لِأَنَّ الْمُرَادَ بِهَا النِّسَاءُ. وَالْعُرُبُ: جَمْعُ عَرُوبٍ، وَالْأَتْرَابُ: جَمَعُ تِرْبٍ.
 قَالَ تَعَالَى: (لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ (٣٨) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (٣٩) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (٤٠) وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ (٤١) فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ (٤٢) وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ (٤٣)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ) : اللَّامُ مُتَعَلِّقَةٌ بِأَنْشَأْنَاهُنَّ أَوْ بِجَعَلْنَاهُنَّ؛ إِذْ هُوَ نَعْتٌ لِأَتْرَابٍ. وَ (ثُلَّةٌ) أَيْ وَهُمْ ثُلَّةٌ. وَكَذَلِكَ **«فِي سَمُومٍ»** أَيْ هُمْ فِي سَمُومٍ.
 وَالْيَاءُ فِي **«يَحْمُومٍ»** زَائِدَةٌ، وَوَزْنُهُ يَفْعُولُ، مِنَ الْحِمَمِ، أَوِ الْحَمِيمِ.
 قَالَ تَعَالَى: (لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ (٥٢) فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ (٥٣) فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ (٥٤) فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (٥٥)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ شَجَرٍ) : أَيْ لَآكِلُونَ شَيْئًا مِنْ شَجَرٍ. وَقِيلَ: ****«مِنْ»**** زَائِدَةٌ. وَ (مِنْ زَقُّومٍ) : نَعْتٌ لِشَجَرٍ، أَوْ لِشَيْءٍ الْمَحْذُوفِ.
 وَقِيلَ: ****«مِنْ»**** الثَّانِيَةُ زَائِدَةٌ؛ أَيْ لَآكِلُونَ زَقُّومًا مِنْ شَجَرٍ. وَالْهَاءُ فِي **«مِنْهَا»** لِلشَّجَرِ. وَالْهَاءُ فِي **«عَلَيْهِ»** لِلْمَأْكُولِ.
 وَ (شُرْبَ الْهِيمِ) : بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ؛ فَالْفَتْحُ مَصْدَرٌ، وَالْآخَرَانِ اسْمٌ لَهُ. وَقِيلَ: هِيَ لُغَاتٌ فِي الْمَصْدَرِ، وَالتَّقْدِيرُ: شُرْبًا مِثْلَ شُرْبِ الْهِيمِ. وَ (الْهِيمِ) : جَمْعُ أَهْيَمَ، وَهَيْمَاءَ.

### الآية 56:52

> ﻿لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ [56:52]

قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْشَأْنَاهُنَّ) : الضَّمِيرُ لِلْفُرُشِ؛ لِأَنَّ الْمُرَادَ بِهَا النِّسَاءُ. وَالْعُرُبُ: جَمْعُ عَرُوبٍ، وَالْأَتْرَابُ: جَمَعُ تِرْبٍ.
 قَالَ تَعَالَى: (لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ (٣٨) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (٣٩) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (٤٠) وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ (٤١) فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ (٤٢) وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ (٤٣)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ) : اللَّامُ مُتَعَلِّقَةٌ بِأَنْشَأْنَاهُنَّ أَوْ بِجَعَلْنَاهُنَّ؛ إِذْ هُوَ نَعْتٌ لِأَتْرَابٍ. وَ (ثُلَّةٌ) أَيْ وَهُمْ ثُلَّةٌ. وَكَذَلِكَ **«فِي سَمُومٍ»** أَيْ هُمْ فِي سَمُومٍ.
 وَالْيَاءُ فِي **«يَحْمُومٍ»** زَائِدَةٌ، وَوَزْنُهُ يَفْعُولُ، مِنَ الْحِمَمِ، أَوِ الْحَمِيمِ.
 قَالَ تَعَالَى: (لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ (٥٢) فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ (٥٣) فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ (٥٤) فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (٥٥)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ شَجَرٍ) : أَيْ لَآكِلُونَ شَيْئًا مِنْ شَجَرٍ. وَقِيلَ: ****«مِنْ»**** زَائِدَةٌ. وَ (مِنْ زَقُّومٍ) : نَعْتٌ لِشَجَرٍ، أَوْ لِشَيْءٍ الْمَحْذُوفِ.
 وَقِيلَ: ****«مِنْ»**** الثَّانِيَةُ زَائِدَةٌ؛ أَيْ لَآكِلُونَ زَقُّومًا مِنْ شَجَرٍ. وَالْهَاءُ فِي **«مِنْهَا»** لِلشَّجَرِ. وَالْهَاءُ فِي **«عَلَيْهِ»** لِلْمَأْكُولِ.
 وَ (شُرْبَ الْهِيمِ) : بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ؛ فَالْفَتْحُ مَصْدَرٌ، وَالْآخَرَانِ اسْمٌ لَهُ. وَقِيلَ: هِيَ لُغَاتٌ فِي الْمَصْدَرِ، وَالتَّقْدِيرُ: شُرْبًا مِثْلَ شُرْبِ الْهِيمِ. وَ (الْهِيمِ) : جَمْعُ أَهْيَمَ، وَهَيْمَاءَ.

### الآية 56:53

> ﻿فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ [56:53]

قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْشَأْنَاهُنَّ) : الضَّمِيرُ لِلْفُرُشِ؛ لِأَنَّ الْمُرَادَ بِهَا النِّسَاءُ. وَالْعُرُبُ: جَمْعُ عَرُوبٍ، وَالْأَتْرَابُ: جَمَعُ تِرْبٍ.
 قَالَ تَعَالَى: (لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ (٣٨) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (٣٩) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (٤٠) وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ (٤١) فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ (٤٢) وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ (٤٣)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ) : اللَّامُ مُتَعَلِّقَةٌ بِأَنْشَأْنَاهُنَّ أَوْ بِجَعَلْنَاهُنَّ؛ إِذْ هُوَ نَعْتٌ لِأَتْرَابٍ. وَ (ثُلَّةٌ) أَيْ وَهُمْ ثُلَّةٌ. وَكَذَلِكَ **«فِي سَمُومٍ»** أَيْ هُمْ فِي سَمُومٍ.
 وَالْيَاءُ فِي **«يَحْمُومٍ»** زَائِدَةٌ، وَوَزْنُهُ يَفْعُولُ، مِنَ الْحِمَمِ، أَوِ الْحَمِيمِ.
 قَالَ تَعَالَى: (لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ (٥٢) فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ (٥٣) فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ (٥٤) فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (٥٥)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ شَجَرٍ) : أَيْ لَآكِلُونَ شَيْئًا مِنْ شَجَرٍ. وَقِيلَ: ****«مِنْ»**** زَائِدَةٌ. وَ (مِنْ زَقُّومٍ) : نَعْتٌ لِشَجَرٍ، أَوْ لِشَيْءٍ الْمَحْذُوفِ.
 وَقِيلَ: ****«مِنْ»**** الثَّانِيَةُ زَائِدَةٌ؛ أَيْ لَآكِلُونَ زَقُّومًا مِنْ شَجَرٍ. وَالْهَاءُ فِي **«مِنْهَا»** لِلشَّجَرِ. وَالْهَاءُ فِي **«عَلَيْهِ»** لِلْمَأْكُولِ.
 وَ (شُرْبَ الْهِيمِ) : بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ؛ فَالْفَتْحُ مَصْدَرٌ، وَالْآخَرَانِ اسْمٌ لَهُ. وَقِيلَ: هِيَ لُغَاتٌ فِي الْمَصْدَرِ، وَالتَّقْدِيرُ: شُرْبًا مِثْلَ شُرْبِ الْهِيمِ. وَ (الْهِيمِ) : جَمْعُ أَهْيَمَ، وَهَيْمَاءَ.

### الآية 56:54

> ﻿فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ [56:54]

قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْشَأْنَاهُنَّ) : الضَّمِيرُ لِلْفُرُشِ؛ لِأَنَّ الْمُرَادَ بِهَا النِّسَاءُ. وَالْعُرُبُ: جَمْعُ عَرُوبٍ، وَالْأَتْرَابُ: جَمَعُ تِرْبٍ.
 قَالَ تَعَالَى: (لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ (٣٨) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (٣٩) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (٤٠) وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ (٤١) فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ (٤٢) وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ (٤٣)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ) : اللَّامُ مُتَعَلِّقَةٌ بِأَنْشَأْنَاهُنَّ أَوْ بِجَعَلْنَاهُنَّ؛ إِذْ هُوَ نَعْتٌ لِأَتْرَابٍ. وَ (ثُلَّةٌ) أَيْ وَهُمْ ثُلَّةٌ. وَكَذَلِكَ **«فِي سَمُومٍ»** أَيْ هُمْ فِي سَمُومٍ.
 وَالْيَاءُ فِي **«يَحْمُومٍ»** زَائِدَةٌ، وَوَزْنُهُ يَفْعُولُ، مِنَ الْحِمَمِ، أَوِ الْحَمِيمِ.
 قَالَ تَعَالَى: (لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ (٥٢) فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ (٥٣) فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ (٥٤) فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (٥٥)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ شَجَرٍ) : أَيْ لَآكِلُونَ شَيْئًا مِنْ شَجَرٍ. وَقِيلَ: ****«مِنْ»**** زَائِدَةٌ. وَ (مِنْ زَقُّومٍ) : نَعْتٌ لِشَجَرٍ، أَوْ لِشَيْءٍ الْمَحْذُوفِ.
 وَقِيلَ: ****«مِنْ»**** الثَّانِيَةُ زَائِدَةٌ؛ أَيْ لَآكِلُونَ زَقُّومًا مِنْ شَجَرٍ. وَالْهَاءُ فِي **«مِنْهَا»** لِلشَّجَرِ. وَالْهَاءُ فِي **«عَلَيْهِ»** لِلْمَأْكُولِ.
 وَ (شُرْبَ الْهِيمِ) : بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ؛ فَالْفَتْحُ مَصْدَرٌ، وَالْآخَرَانِ اسْمٌ لَهُ. وَقِيلَ: هِيَ لُغَاتٌ فِي الْمَصْدَرِ، وَالتَّقْدِيرُ: شُرْبًا مِثْلَ شُرْبِ الْهِيمِ. وَ (الْهِيمِ) : جَمْعُ أَهْيَمَ، وَهَيْمَاءَ.

### الآية 56:55

> ﻿فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ [56:55]

قَوْلُهُ تَعَالَى: (أَنْشَأْنَاهُنَّ) : الضَّمِيرُ لِلْفُرُشِ؛ لِأَنَّ الْمُرَادَ بِهَا النِّسَاءُ. وَالْعُرُبُ: جَمْعُ عَرُوبٍ، وَالْأَتْرَابُ: جَمَعُ تِرْبٍ.
 قَالَ تَعَالَى: (لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ (٣٨) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ (٣٩) وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ (٤٠) وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ (٤١) فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ (٤٢) وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ (٤٣)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ) : اللَّامُ مُتَعَلِّقَةٌ بِأَنْشَأْنَاهُنَّ أَوْ بِجَعَلْنَاهُنَّ؛ إِذْ هُوَ نَعْتٌ لِأَتْرَابٍ. وَ (ثُلَّةٌ) أَيْ وَهُمْ ثُلَّةٌ. وَكَذَلِكَ **«فِي سَمُومٍ»** أَيْ هُمْ فِي سَمُومٍ.
 وَالْيَاءُ فِي **«يَحْمُومٍ»** زَائِدَةٌ، وَوَزْنُهُ يَفْعُولُ، مِنَ الْحِمَمِ، أَوِ الْحَمِيمِ.
 قَالَ تَعَالَى: (لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ (٥٢) فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ (٥٣) فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ (٥٤) فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ (٥٥)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (مِنْ شَجَرٍ) : أَيْ لَآكِلُونَ شَيْئًا مِنْ شَجَرٍ. وَقِيلَ: ****«مِنْ»**** زَائِدَةٌ. وَ (مِنْ زَقُّومٍ) : نَعْتٌ لِشَجَرٍ، أَوْ لِشَيْءٍ الْمَحْذُوفِ.
 وَقِيلَ: ****«مِنْ»**** الثَّانِيَةُ زَائِدَةٌ؛ أَيْ لَآكِلُونَ زَقُّومًا مِنْ شَجَرٍ. وَالْهَاءُ فِي **«مِنْهَا»** لِلشَّجَرِ. وَالْهَاءُ فِي **«عَلَيْهِ»** لِلْمَأْكُولِ.
 وَ (شُرْبَ الْهِيمِ) : بِالضَّمِّ وَالْفَتْحِ وَالْكَسْرِ؛ فَالْفَتْحُ مَصْدَرٌ، وَالْآخَرَانِ اسْمٌ لَهُ. وَقِيلَ: هِيَ لُغَاتٌ فِي الْمَصْدَرِ، وَالتَّقْدِيرُ: شُرْبًا مِثْلَ شُرْبِ الْهِيمِ. وَ (الْهِيمِ) : جَمْعُ أَهْيَمَ، وَهَيْمَاءَ.

قَالَ تَعَالَى: (وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (٧٦) إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ (٧٧) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (٧٨)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَوْ تَعْلَمُونَ) : هُوَ مُعْتَرِضٌ بَيْنَ الْمَوْصُوفِ وَالصِّفَةِ. وَ (فِي كِتَابٍ) : صِفَةٌ أُخْرَى لِقُرْآنٍ، أَوْ حَالٌ مِنَ الضَّمِيرِ فِي كِرِيمٍ، أَوْ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ.
 قَالَ تَعَالَى: (لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (٧٩) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (٨٠)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (لَا يَمَسُّهُ) : هُوَ نَفْيٌ. وَقِيلَ: هُوَ نَهْيٌ حُرِّكَ بِالضَّمِّ.
 وَ (تَنْزِيلٌ) أَيْ هُوَ تَنْزِيلٌ؛ وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ نَعْتًا لِقُرْآنٌ.
 قَالَ تَعَالَى: (وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ (٨٢)).
 (وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ) أَيْ شُكْرَ رِزْقِكُمْ.
 قَالَ تَعَالَى: (تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٨٧)).
 وَ (تَرْجِعُونَهَا) : جَوَابُ **«لَوْلَا»** وَأَغْنَى ذَلِكَ عَنْ جَوَابِ الثَّانِيَةِ. وَقِيلَ عَكْسُ ذَلِكَ. وَقِيلَ: لَوْلَا الثَّانِيَةُ تَكْرِيرٌ.
 قَالَ تَعَالَى: (فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (٨٨) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّةُ نَعِيمٍ (٨٩)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَأَمَّا إِنْ كَانَ) : جَوَابُ أَمَّا: **«فَرَوْحٌ»**. وَأَمَّا ****«إِنْ»**** فَاسْتُغْنِيَ بِجَوَابِ **«أَمَّا»** عَنْ جَوَابِهَا لِأَنَّ ****«إِنْ»**** قَدْ حُذِفَ جَوَابُهَا فِي مَوَاضِعَ، وَالتَّقْدِيرُ: فَلَهُ رَوْحٌ.
 وَيُقْرَأُ بِفَتْحِ الرَّاءِ وَضَمِّهَا؛ فَالْفَتْحُ مَصْدَرٌ، وَالضَّمُّ اسْمٌ لَهُ. وَقِيلَ: هُوَ الْمُتَرَوَّحُ بِهِ.
 وَالْأَصْلُ فِي **«رَيْحَانٌ»** : رَيْوُحَانُ عَلَى فَيْعُلَانُ؛ قُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً، وَأُدْغِمَ، ثُمَّ خُفِّفَ، مِثْلُ: سَيِّدٍ وَسَيْدٍ. وَقِيلَ: هُوَ فَعْلَانُ قُلِبَتِ الْوَاوُ يَاءً وَإِنْ سُكِّنَتْ وَانْفَتَحَ مَا قَبْلَهَا.
 قَالَ تَعَالَى: (فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ (٩٣) وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ (٩٤) إِنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ (٩٥) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (٩٦)).
 قَوْلُهُ تَعَالَى: (فَنُزُلٌ) : أَيْ فَلَهُ نُزُلٌ. (وَتَصْلِيَةُ) بِالرَّفْعِ: عَطْفًا عَلَى نُزُلٌ، وَبِالْجَرِّ عَطْفًا عَلَى حَمِيمٍ.
 وَ (حَقُّ الْيَقِينِ) : أَيُّ حَقُّ الْخَبَرِ الْيَقِينِ. وَقِيلَ: الْمَعْنَى: حَقِيقَةُ الْيَقِينِ.
 وَ (الْعَظِيمِ) : صِفَةٌ لِرَبِّكَ، وَقِيلَ: لِلِاسْمِ. وَاللَّهُ أَعْلَمُ.

### الآية 56:56

> ﻿هَٰذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ [56:56]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:57

> ﻿نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ [56:57]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:58

> ﻿أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ [56:58]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:59

> ﻿أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ [56:59]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:60

> ﻿نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ [56:60]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:61

> ﻿عَلَىٰ أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ [56:61]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:62

> ﻿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَىٰ فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ [56:62]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:63

> ﻿أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ [56:63]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:64

> ﻿أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ [56:64]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:65

> ﻿لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ [56:65]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:66

> ﻿إِنَّا لَمُغْرَمُونَ [56:66]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:67

> ﻿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ [56:67]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:68

> ﻿أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ [56:68]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:69

> ﻿أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ [56:69]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:70

> ﻿لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ [56:70]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:71

> ﻿أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ [56:71]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:72

> ﻿أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ [56:72]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:73

> ﻿نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ [56:73]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:74

> ﻿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ [56:74]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:75

> ﻿۞ فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ [56:75]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:76

> ﻿وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ [56:76]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:77

> ﻿إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ [56:77]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:78

> ﻿فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ [56:78]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:79

> ﻿لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ [56:79]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:80

> ﻿تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ [56:80]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:81

> ﻿أَفَبِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ [56:81]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:82

> ﻿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ [56:82]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:83

> ﻿فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ [56:83]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:84

> ﻿وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ [56:84]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:85

> ﻿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَٰكِنْ لَا تُبْصِرُونَ [56:85]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:86

> ﻿فَلَوْلَا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ [56:86]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:87

> ﻿تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [56:87]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:88

> ﻿فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ [56:88]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:89

> ﻿فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ [56:89]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:90

> ﻿وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ [56:90]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:91

> ﻿فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ [56:91]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:92

> ﻿وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ [56:92]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:93

> ﻿فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ [56:93]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:94

> ﻿وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ [56:94]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:95

> ﻿إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ [56:95]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:96

> ﻿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ [56:96]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/56.md)
- [كل تفاسير سورة الواقعة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/56.md)
- [ترجمات سورة الواقعة
](https://quranpedia.net/translations/56.md)
- [صفحة الكتاب: التبيان في إعراب القرآن](https://quranpedia.net/book/309.md)
- [المؤلف: أبو البقاء العكبري](https://quranpedia.net/person/6986.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/56/book/309) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
