---
title: "تفسير سورة الواقعة - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/56/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/56/book/323"
surah_id: "56"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الواقعة - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/56/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الواقعة - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/56/book/323*.

Tafsir of Surah الواقعة from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 56:1

> إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ [56:1]

و الواقعة : القيامة[(١)](#foonote-١). وقيل : الصيحة[(٢)](#foonote-٢).

١ قاله ابن عباس. انظر جامع البيان ج٢٧ ص١٦٦..
٢ قاله الضحاك المرجع السابق..

### الآية 56:2

> ﻿لَيْسَ لِوَقْعَتِهَا كَاذِبَةٌ [56:2]

كاذبة  تكذيب، أو نفس كاذبة. لإخبار الله بها و دلالة العقل عليها.

### الآية 56:3

> ﻿خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ [56:3]

خافضة  لأهل المعاصي. 
 رافعة  لأهل الطاعات[(١)](#foonote-١). 
١ قاله عثمان بن عبد الله بن سراقة، وقتادة. جامع البيان ج٢٧ ص١٦٦..

### الآية 56:4

> ﻿إِذَا رُجَّتِ الْأَرْضُ رَجًّا [56:4]

رجت  زلزلت. و( إذا ) في موضع نصب أي : إذا وقعت في ذلك الوقت[(١)](#foonote-١). 
١ قاله الزجاج في معانيه ج٥ ص١٠٨..

### الآية 56:5

> ﻿وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا [56:5]

وبست  هدت، أو دقت. و البسيسة[(١)](#foonote-١) : زاد السويق[(٢)](#foonote-٢). 
١ في ب و البسبسة..
٢ انظر : تفسير الماوردي ج٥ ص٤٤٧، ولسان العرب مادة ( بسس) ج٦ ص٢٦..

### الآية 56:6

> ﻿فَكَانَتْ هَبَاءً مُنْبَثًّا [56:6]

٥ بُسَّتِ: هدّت أو دقّت، والبسيسة: \[بل\] **«١»** السّويق.
 ٧ أَزْواجاً ثَلاثَةً: أصنافا متشاكلة **«٢»**، وفسّر بما في سورة **«الملائكة»** من الظالم والمقتصد والسّابق **«٣»**.
 وروى النّعمان **«٤»** بن بشير أنّ النّبيّ ﷺ قرأ وَكُنْتُمْ أَزْواجاً ثَلاثَةً إلى وَالسَّابِقُونَ، فقال **«٥»** :**«هم السّابقون الأولون من المهاجرين والأنصار والذين اتبعوهم بإحسان.
 وروي «٦»** أيضا: **«السّابقون يوم القيامة أربعة: فأنا سابق العرب، وسلمان سابق فارس، وبلال سابق الحبشة، وصهيب سابق الروم»**.
 وفي حديث **«٧»** آخر: **«نحن الآخرون السابقون يوم القيامة»**.

 (١) في الأصل و **«ج»** :**«زاد»**، والمثبت في النص عن **«ك»**.
 وانظر معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٧، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٦٧، والمفردات للراغب: ٤٥، واللسان: ٦/ ٢٦ (بسس).
 (٢) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٠٨، وتفسير القرطبي:
 ١٧/ ١٩٨، والبحر المحيط: ٨/ ٢٠٤.
 (٣) يريد قوله تعالى: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا فَمِنْهُمْ ظالِمٌ لِنَفْسِهِ وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ وَمِنْهُمْ سابِقٌ بِالْخَيْراتِ آية: ٣٢.
 وقد ورد هذا التفسير الذي أشار إليه المؤلف في أثر أخرجه ابن المنذر، وابن مردويه، وابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما كما في الدر المنثور: ٨/ ٦. [.....]
 (٤) هو النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة بن جلاس الأنصاري الخزرجي. صحابي جليل.
 ترجمته في الاستيعاب: ٤/ ١٤٩٦، وأسد الغابة: ٥/ ٣٢٦، والإصابة: ٦/ ٤٤٠.
 (٥) لم أقف عليه بهذا اللفظ، وأورد الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٤٩٠ رواية ابن أبي حاتم عن النعمان بن بشير عن النبي ﷺ قال: **«هم الضرباء»**.
 وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٧، وزاد نسبته إلى ابن مردويه عن النعمان ورفعه.
 (٦) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير: ٨/ ١٣١ حديث رقم (٧٥٢٦) عن أبي أمامة مرفوعا، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد: ٩/ ٣٠٨، وحسّن إسناده.
 (٧) هذا جزء من حديث طويل أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: (١/ ٢١١، ٢١٢)، كتاب الجمعة، باب **«فرض الجمعة»**، والإمام مسلم في صحيحه: (٢/ ٥٨٥، ٥٨٦)، كتاب الجمعة، باب **«هداية هذه الأمة ليوم الجمعة»** عن أبي هريرة رضي الله عنه مرفوعا.

### الآية 56:7

> ﻿وَكُنْتُمْ أَزْوَاجًا ثَلَاثَةً [56:7]

أزواجا ثلاثة  أصنافا متشاكلة، وفسر بما في سورة الملائكة من الظالم و المقتصد و السابق[(١)](#foonote-١). وروى النعمان بن بشير[(٢)](#foonote-٢) أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ :( و كنتم أزواجا. . إلى. . و السابقون ) فقال : هم السابقون الأولون من المهاجرين و الأنصار و الذين اتبعوهم بإحسان[(٣)](#foonote-٣). وروي أيضا : السابقون يوم القيامة أربعة : فأنا سابق العرب و سلمان[(٤)](#foonote-٤) سابق فارس وبلال[(٥)](#foonote-٥) سابق الحبشة، وصهيب[(٦)](#foonote-٦) سابق الروم[(٧)](#foonote-٧). وفي حديث آخر ) نحن الآخرون السابقون يوم القيامة )[(٨)](#foonote-٨). 
١ و ذلك في قوله تعالى : ثم أورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله ذلك هو الفضل الكبير  سورة فاطر : الآية ٣٢. وقال بهذا القول ابن عباس. انظر تفسير ابن كثير ج٤ ص٢٨٣..
٢ هو النعمان بن بشير بن سعد الأنصاري الخزرجي، صحابي جليل، روى عددا من الأحاديث، ولي القضاء و الإمارة، و كان خطيبا توفي سنة ٦٥ ه الإصابة ج١٠ ص١٥٩..
٣ أورد السيوطي في الدر المنثور ج٨ ص٧ حديث النعمان بن بشير بلفظ آخر و عزاه إلى ابن أبي حاتم و ابن مردويه ونصه :( قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم  وإذا النفوس زوجت  قال : الضرباء كل رجل مع قوم كانوا يعملون بعمله، و ذلك بأن الله تعالى يقول : و كنتم أزواجا ثلاثة، فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة، و أصحاب المشأمة ما أصحاب المشأمة و السابقون السابقون  قال : هم الضرباء)..
٤ هو سلمان الفارسي، صحابي جليل، يقال له : سلمان ابن الإسلام و سلمان الخير كان عالما زاهدا. توفي سنة ٣٦ هـ الإصابة ج٤ ص٢٢٣..
٥ هو بلال بن رباح الحبشي مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم، و شهد معه جميع المشاهد، و كان خازن على بيت ماله توفي سنة ٢٠ هـ الإصابة ج١ ص٢٧٣..
٦ هو صهيب بن سنان الرومي، وهو عربي الأصل إلا أن هذه النسبة لأن الروم سبوه صغيرا، شهد المشاهد كلها، و كان من المستضعفين وممن يعذب في الله مات سنة ٣٨ هـ. الإصابة ج٥ ص١٦١..
٧ الحديث أورده السيوطي في الدر المنثور ج٨ ص٦ وعزاه إلى عبد بن حميد، كما أورده ابن حجر في الإصابة ج٥ ص١٦٢ و عزاه إلى ابن عدي من حديث أنس، و الطبراني من حديث أم هاني و أبي أمامة..
٨ الحديث أخرجه البخاري في كتاب الجمعة، باب فرض الجمعة، وباب هل على من لم يشهد الجمعة غسل من النساء و الصبيان وغيرهم. صحيح البخاري ج١ ص٢١١، ٢١٦. ومسلم في كتاب الجمعة، باب هداية هذه الأمة ليوم الجمعة. صحيح مسلم ج٢ ص٥٨٥، ٥٨٦..

### الآية 56:8

> ﻿فَأَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَيْمَنَةِ [56:8]

ما أصحاب الميمنة  أي شيء هم. اللفظ في العربية على التعجب وهو من الله تعظيم الشان[(١)](#foonote-١). 
و تكرير السابقين لأن التقدير : السابقون إلى الطاعة هم السابقون إلى الرحمة[(٢)](#foonote-٢). 
١ ذكر ذلك الزجاج في معانيه ج٥ ص١٠٨، ١٠٩..
٢ و على هذا يكون (السابقون الأولون ) مرفوعا على الابتداء، و ( السابقون ) الثاني خبره..

### الآية 56:9

> ﻿وَأَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ مَا أَصْحَابُ الْمَشْأَمَةِ [56:9]

٨ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ: أيّ شيء هم؟ اللّفظ في العربية على التعجب، وهو من الله تعظيم الشأن **«١»**.
 وتكرير **«السّابقين»** **«٢»** لأنّ التقدير: السّابقون إلى الطّاعة هم السّابقون إلى الرحمة **«٣»**.
 ١٣ ثُلَّةٌ: جماعة **«٤»**.
 ١٤ وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ: لأنّ الذين سبقوا إلى الإيمان بالنّبيّ ﷺ قليل من كثير ممن سبق إلى الإيمان بالأنبياء قبله.
 ١٥ مَوْضُونَةٍ: مضفورة متداخلة.
 ١٧ وِلْدانٌ: وصفاؤهم أطفال الكفار **«٥»**.

 (١) هذا نص قول الزجاج في معانيه (٥/ ١٠٨، ١٠٩). وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة:
 ٤٤٥، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٧٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٢٤، وزاد المسير:
 ٨/ ١٣٣.
 (٢) في قوله تعالى: وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ آية: ١٠.
 (٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٩، وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٢٤، وزاد المسير: ٨/ ١٣٤.
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٦، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٧٢، والمفردات للراغب: ٨١.
 (٥) الوصيف: الخادم، أو العبد كما في اللسان: ٩/ ٣٥٧ (وصف).
 وأورد الزمخشري في الكشاف: ٤/ ٥٣ حديث: **«أولاد الكفار خدّام أهل الجنة»**.
 وذكر الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٦٢ أن البزار والطبراني في **«الأوسط»** أخرجاه من رواية عباد بن منصور عن أبي رجاء العطاردي عن سمرة بن جندب مرفوعا.
 وقال أيضا: **«رواه البزار من رواية علي بن زيد بن جدعان، والطيالسي، والطبراني، وأبو يعلى من رواية يزيد الرقاشي كلاهما عن أنس بهذا وأتم منه»**.
 قال الحافظ: **«قلت: قد يعارضه حديث سمرة في صحيح البخاري، ففيه أنه رأى أولاد الناس تحت شجرة يكفلهم إبراهيم عليه السلام، قال: فقلنا: وأولاد المشركين؟ قال:
 وأولاد المشركين»** أخرجه بهذا اللفظ ويمكن الجمع بينهما بأن لا منافاة بينهما لاحتمال أن يكونوا في البرزخ كذلك، ثم بعد الاستقرار يستقرون في الجنة خدما لأهلها» اه.

### الآية 56:10

> ﻿وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ [56:10]

٨ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ: أيّ شيء هم؟ اللّفظ في العربية على التعجب، وهو من الله تعظيم الشأن **«١»**.
 وتكرير **«السّابقين»** **«٢»** لأنّ التقدير: السّابقون إلى الطّاعة هم السّابقون إلى الرحمة **«٣»**.
 ١٣ ثُلَّةٌ: جماعة **«٤»**.
 ١٤ وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ: لأنّ الذين سبقوا إلى الإيمان بالنّبيّ ﷺ قليل من كثير ممن سبق إلى الإيمان بالأنبياء قبله.
 ١٥ مَوْضُونَةٍ: مضفورة متداخلة.
 ١٧ وِلْدانٌ: وصفاؤهم أطفال الكفار **«٥»**.

 (١) هذا نص قول الزجاج في معانيه (٥/ ١٠٨، ١٠٩). وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة:
 ٤٤٥، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٧٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٢٤، وزاد المسير:
 ٨/ ١٣٣.
 (٢) في قوله تعالى: وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ آية: ١٠.
 (٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٩، وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٢٤، وزاد المسير: ٨/ ١٣٤.
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٦، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٧٢، والمفردات للراغب: ٨١.
 (٥) الوصيف: الخادم، أو العبد كما في اللسان: ٩/ ٣٥٧ (وصف).
 وأورد الزمخشري في الكشاف: ٤/ ٥٣ حديث: **«أولاد الكفار خدّام أهل الجنة»**.
 وذكر الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٦٢ أن البزار والطبراني في **«الأوسط»** أخرجاه من رواية عباد بن منصور عن أبي رجاء العطاردي عن سمرة بن جندب مرفوعا.
 وقال أيضا: **«رواه البزار من رواية علي بن زيد بن جدعان، والطيالسي، والطبراني، وأبو يعلى من رواية يزيد الرقاشي كلاهما عن أنس بهذا وأتم منه»**.
 قال الحافظ: **«قلت: قد يعارضه حديث سمرة في صحيح البخاري، ففيه أنه رأى أولاد الناس تحت شجرة يكفلهم إبراهيم عليه السلام، قال: فقلنا: وأولاد المشركين؟ قال:
 وأولاد المشركين»** أخرجه بهذا اللفظ ويمكن الجمع بينهما بأن لا منافاة بينهما لاحتمال أن يكونوا في البرزخ كذلك، ثم بعد الاستقرار يستقرون في الجنة خدما لأهلها» اه.

### الآية 56:11

> ﻿أُولَٰئِكَ الْمُقَرَّبُونَ [56:11]

٨ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ: أيّ شيء هم؟ اللّفظ في العربية على التعجب، وهو من الله تعظيم الشأن **«١»**.
 وتكرير **«السّابقين»** **«٢»** لأنّ التقدير: السّابقون إلى الطّاعة هم السّابقون إلى الرحمة **«٣»**.
 ١٣ ثُلَّةٌ: جماعة **«٤»**.
 ١٤ وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ: لأنّ الذين سبقوا إلى الإيمان بالنّبيّ ﷺ قليل من كثير ممن سبق إلى الإيمان بالأنبياء قبله.
 ١٥ مَوْضُونَةٍ: مضفورة متداخلة.
 ١٧ وِلْدانٌ: وصفاؤهم أطفال الكفار **«٥»**.

 (١) هذا نص قول الزجاج في معانيه (٥/ ١٠٨، ١٠٩). وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة:
 ٤٤٥، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٧٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٢٤، وزاد المسير:
 ٨/ ١٣٣.
 (٢) في قوله تعالى: وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ آية: ١٠.
 (٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٩، وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٢٤، وزاد المسير: ٨/ ١٣٤.
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٦، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٧٢، والمفردات للراغب: ٨١.
 (٥) الوصيف: الخادم، أو العبد كما في اللسان: ٩/ ٣٥٧ (وصف).
 وأورد الزمخشري في الكشاف: ٤/ ٥٣ حديث: **«أولاد الكفار خدّام أهل الجنة»**.
 وذكر الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٦٢ أن البزار والطبراني في **«الأوسط»** أخرجاه من رواية عباد بن منصور عن أبي رجاء العطاردي عن سمرة بن جندب مرفوعا.
 وقال أيضا: **«رواه البزار من رواية علي بن زيد بن جدعان، والطيالسي، والطبراني، وأبو يعلى من رواية يزيد الرقاشي كلاهما عن أنس بهذا وأتم منه»**.
 قال الحافظ: **«قلت: قد يعارضه حديث سمرة في صحيح البخاري، ففيه أنه رأى أولاد الناس تحت شجرة يكفلهم إبراهيم عليه السلام، قال: فقلنا: وأولاد المشركين؟ قال:
 وأولاد المشركين»** أخرجه بهذا اللفظ ويمكن الجمع بينهما بأن لا منافاة بينهما لاحتمال أن يكونوا في البرزخ كذلك، ثم بعد الاستقرار يستقرون في الجنة خدما لأهلها» اه.

### الآية 56:12

> ﻿فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ [56:12]

٨ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ: أيّ شيء هم؟ اللّفظ في العربية على التعجب، وهو من الله تعظيم الشأن **«١»**.
 وتكرير **«السّابقين»** **«٢»** لأنّ التقدير: السّابقون إلى الطّاعة هم السّابقون إلى الرحمة **«٣»**.
 ١٣ ثُلَّةٌ: جماعة **«٤»**.
 ١٤ وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ: لأنّ الذين سبقوا إلى الإيمان بالنّبيّ ﷺ قليل من كثير ممن سبق إلى الإيمان بالأنبياء قبله.
 ١٥ مَوْضُونَةٍ: مضفورة متداخلة.
 ١٧ وِلْدانٌ: وصفاؤهم أطفال الكفار **«٥»**.

 (١) هذا نص قول الزجاج في معانيه (٥/ ١٠٨، ١٠٩). وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة:
 ٤٤٥، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٧٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٢٤، وزاد المسير:
 ٨/ ١٣٣.
 (٢) في قوله تعالى: وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ آية: ١٠.
 (٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٩، وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٢٤، وزاد المسير: ٨/ ١٣٤.
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٦، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٧٢، والمفردات للراغب: ٨١.
 (٥) الوصيف: الخادم، أو العبد كما في اللسان: ٩/ ٣٥٧ (وصف).
 وأورد الزمخشري في الكشاف: ٤/ ٥٣ حديث: **«أولاد الكفار خدّام أهل الجنة»**.
 وذكر الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٦٢ أن البزار والطبراني في **«الأوسط»** أخرجاه من رواية عباد بن منصور عن أبي رجاء العطاردي عن سمرة بن جندب مرفوعا.
 وقال أيضا: **«رواه البزار من رواية علي بن زيد بن جدعان، والطيالسي، والطبراني، وأبو يعلى من رواية يزيد الرقاشي كلاهما عن أنس بهذا وأتم منه»**.
 قال الحافظ: **«قلت: قد يعارضه حديث سمرة في صحيح البخاري، ففيه أنه رأى أولاد الناس تحت شجرة يكفلهم إبراهيم عليه السلام، قال: فقلنا: وأولاد المشركين؟ قال:
 وأولاد المشركين»** أخرجه بهذا اللفظ ويمكن الجمع بينهما بأن لا منافاة بينهما لاحتمال أن يكونوا في البرزخ كذلك، ثم بعد الاستقرار يستقرون في الجنة خدما لأهلها» اه.

### الآية 56:13

> ﻿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ [56:13]

ثلة  جماعة.

### الآية 56:14

> ﻿وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ [56:14]

وقليل من الآخرين ١٤  لأن الذين سبقوا إلى الإيمان بالنبي صلى الله عليه وسلم قليل من كثير ممن سبق إلى الإيمان بالأنبياء قبله[(١)](#foonote-١). 
١ فيكون معنى الأولين : هم الذين كانوا من زمن آدم إلى زمن نبينا صلى الله عليه وسلم. و الآخرين : هم هذه الأمة. انظر تفسير ابن الجوزي ج٨ ص١٣٤..

### الآية 56:15

> ﻿عَلَىٰ سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ [56:15]

موضونة  مضفورة متداخلة[(١)](#foonote-١). 
١ قاله أبو حرزة يعقوب بن مجاهد. انظر تفسير الماوردي ج٥ ص٤٥٠..

### الآية 56:16

> ﻿مُتَّكِئِينَ عَلَيْهَا مُتَقَابِلِينَ [56:16]

٨ ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ: أيّ شيء هم؟ اللّفظ في العربية على التعجب، وهو من الله تعظيم الشأن **«١»**.
 وتكرير **«السّابقين»** **«٢»** لأنّ التقدير: السّابقون إلى الطّاعة هم السّابقون إلى الرحمة **«٣»**.
 ١٣ ثُلَّةٌ: جماعة **«٤»**.
 ١٤ وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ: لأنّ الذين سبقوا إلى الإيمان بالنّبيّ ﷺ قليل من كثير ممن سبق إلى الإيمان بالأنبياء قبله.
 ١٥ مَوْضُونَةٍ: مضفورة متداخلة.
 ١٧ وِلْدانٌ: وصفاؤهم أطفال الكفار **«٥»**.

 (١) هذا نص قول الزجاج في معانيه (٥/ ١٠٨، ١٠٩). وانظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة:
 ٤٤٥، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٧٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٢٤، وزاد المسير:
 ٨/ ١٣٣.
 (٢) في قوله تعالى: وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ آية: ١٠.
 (٣) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٠٩، وانظر إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٢٤، وزاد المسير: ٨/ ١٣٤.
 (٤) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٤٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٦، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٧٢، والمفردات للراغب: ٨١.
 (٥) الوصيف: الخادم، أو العبد كما في اللسان: ٩/ ٣٥٧ (وصف).
 وأورد الزمخشري في الكشاف: ٤/ ٥٣ حديث: **«أولاد الكفار خدّام أهل الجنة»**.
 وذكر الحافظ ابن حجر في الكافي الشاف: ١٦٢ أن البزار والطبراني في **«الأوسط»** أخرجاه من رواية عباد بن منصور عن أبي رجاء العطاردي عن سمرة بن جندب مرفوعا.
 وقال أيضا: **«رواه البزار من رواية علي بن زيد بن جدعان، والطيالسي، والطبراني، وأبو يعلى من رواية يزيد الرقاشي كلاهما عن أنس بهذا وأتم منه»**.
 قال الحافظ: **«قلت: قد يعارضه حديث سمرة في صحيح البخاري، ففيه أنه رأى أولاد الناس تحت شجرة يكفلهم إبراهيم عليه السلام، قال: فقلنا: وأولاد المشركين؟ قال:
 وأولاد المشركين»** أخرجه بهذا اللفظ ويمكن الجمع بينهما بأن لا منافاة بينهما لاحتمال أن يكونوا في البرزخ كذلك، ثم بعد الاستقرار يستقرون في الجنة خدما لأهلها» اه.

### الآية 56:17

> ﻿يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ [56:17]

ولدان  وصفاؤهم أطفال الكفار[(١)](#foonote-١). 
 مخلدون  مسورون[(٢)](#foonote-٢). وفي ( تاج المعاني )[(٣)](#foonote-٣) : روحانيون لم يتجسموا، من قولك : وقع في خلدي أي : نفسي وروحي[(٤)](#foonote-٤). 
١ قال بنحوه سلمان الفارسي. انظر تفسير القرطبي ج١٧ ص٢٠٣..
٢ ذكره الفراء في معانيه ج٣ ص١٢٣..
٣ لعله كتاب( تاج المعاني في تفسير السبع المثاني) لأبي نصر منصور بن سعيد بن أحمد بن الحسن، وهو كتاب كبير في مجلدات. انظر : كشف الظنون ج١ ص٢٧٠..
٤ انظر ذلك في لسان العرب مادة (خلد) ج٣ ص١٦٥. وهو تفسير غريب..

### الآية 56:18

> ﻿بِأَكْوَابٍ وَأَبَارِيقَ وَكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ [56:18]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:19

> ﻿لَا يُصَدَّعُونَ عَنْهَا وَلَا يُنْزِفُونَ [56:19]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:20

> ﻿وَفَاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ [56:20]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:21

> ﻿وَلَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ [56:21]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:22

> ﻿وَحُورٌ عِينٌ [56:22]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:23

> ﻿كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ [56:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:24

> ﻿جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [56:24]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:25

> ﻿لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلَا تَأْثِيمًا [56:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:26

> ﻿إِلَّا قِيلًا سَلَامًا سَلَامًا [56:26]

إلا قيلا سلاما  بدل من ( قيل ) أي : لا يسمعون إلا سلاما. أو نعت ل( قيل ) أي قيلا يسلم من اللغو[(١)](#foonote-١). 
١ انظر إملاء ما من به الرحمان ج٢ ص٢٥٤..

### الآية 56:27

> ﻿وَأَصْحَابُ الْيَمِينِ مَا أَصْحَابُ الْيَمِينِ [56:27]

مُخَلَّدُونَ: مسوّرون **«١»**. وفي تاج المعاني **«٢»** : روحانيون لم يتجسموا، من قولك: وقع في خلدي، أي: نفسي وروحي.
 ٢٦ إِلَّا قِيلًا سَلاماً: بدل من ****«قيل»****، أي: لا يسمعون إلّا سلاما، أو نعت/ ل ****«قيل»****، أي: قيلا يسلم من اللّغو **«٣»**. \[٩٥/ ب\]
 ٢٨ سِدْرٍ مَخْضُودٍ: ليّن لا شوك ولا عجم **«٤»**.
 ٢٩ وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ: قنو الموز: نضد بعضه على بعض **«٥»**.
 ٣٠ وَظِلٍّ مَمْدُودٍ: في الزمان والمكان في الزمان لأنّه غير متغيّر بضحّ يجيء بدله، وفي المكان لأنّه غير متناه إلى حد يفنى فيه **«٦»**، ولكنه ظل

 (١) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٢٣، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٤٦، ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٣٦ عن الفراء، وابن قتيبة.
 وأورد الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٧٤ هذا القول وغيره من الأقوال، ثم عقّب عليها بقوله:
 **«والذي هو أولى بالصواب في ذلك قول من قال معناه أنهم لا يتغيرون، ولا يموتون، لأن ذلك أظهر معنييه، والعرب تقول للرجل إذا كبر ولم يشمط: إنه لمخلد... »**.
 (٢) في كشف الظنون: ٢٧٠: **«تاج المعاني في تفسير السبع المثاني للشيخ الإمام أبي نصر منصور بن سعيد بن أحمد بن الحسن. وهو كبير في مجلدات.. ألفه سنه ثلاث وخمسين وثلاثمائة»**.
 (٣) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٧٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٢، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٠٣، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٢٠٤.
 (٤) العجم- بالتحريك-: نوى التمر والنبق، الواحدة عجمة، ولغة العوام إسكان الجيم.
 اللسان: ١٢/ ٢٩١ (عجم).
 وانظر القول الذي ذكره المؤلف في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٤، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٠، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٧٩، ومعاني الزجاج: ٥/ ١١٢.
 (٥) أي وضع وجمع. ذكره المؤلف- رحمه الله- في وضح البرهان: ٢/ ٣٧٤. [.....]
 (٦) وفي هذه الآية قال النبي صلى الله عليه وسلم: **«إنّ في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها، واقرؤا إن شئتم (وظل ممدود) اه-.
 أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٦/ ٥٧، كتاب التفسير، تفسير سورة الواقعة.
 وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢١٧٥، كتاب الجنة وصفة نعيمها وأهلها، باب «إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها»**.

### الآية 56:28

> ﻿فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ [56:28]

سدر مخضود  لين لا شوك ولا عجم[(١)](#foonote-١). 
١ قاله ابن عباس، و عكرمة و غيرهما. انظر جامع البيان ج٢٧ ص١٧٩، و تفسير الماوردي ج٥ ص٤٥٣..

### الآية 56:29

> ﻿وَطَلْحٍ مَنْضُودٍ [56:29]

وطلح منضود ٢٩  قنو الموز، نضد بعضه على بعض[(١)](#foonote-١). 
١ قال المفسرون من الصحابة و التابعين. انظر جامع البيان ج ٢٧ ص١٨١. وقال أبو عبيدة : وأما العرب الطلح عندهم شجر عظيم كثير الشوك. مجاز القرآن ج٢ ص٢٥٠..

### الآية 56:30

> ﻿وَظِلٍّ مَمْدُودٍ [56:30]

وظل ممدود ٣٠  في الزمان و المكان. في الزمان : لأنه غير متغير بضح يجيء بدله. وفي المكان : لأنه غير متناه إلى حد ينفى فيه، و لكنه ظل ظليل، لا شمس تنسخه، ولا حرور ينغصه، ولا برد يفسده[(١)](#foonote-١). ولفظ ابن الأنباري : ظل الجنة الكينونة في ذراها يقول/ : لا أزال الله عنا ظلك أي : الكينونة في ناحيتك و الاستذراء بك. 
١ انظر تفسير الفخر الرازي ج٢٩ ص ١٦٥. وروى البخاري و مسلم في صحيحيهما عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :( إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها. اقرؤوا إن شئتم  وظل ممدود) صحيح البخاري ج٦ ص٥٧ كتاب التفسير، باب تفسير سورة الواقعة. وصحيح مسلم ج٤ ص٢١٧٥، كتاب الجنة و صفة نعيمها و أهلها، باب إن في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة عام لا يقطعها..

### الآية 56:31

> ﻿وَمَاءٍ مَسْكُوبٍ [56:31]

وماء مسكوب ٣١  جار في غير أخدود يجري في منازلهم[(١)](#foonote-١). 
١ قاله سفيان الثوري. انظر جامع البيان ج٢٧ ص١٨٤..

### الآية 56:32

> ﻿وَفَاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ [56:32]

ظليل لا شمس تنسخه، ولا حرور ينغّصه، ولا برد يفسده.
 ولفظ ابن الأنباري **«١»** : ظل الجنة الكينونة في ذراها. تقول: لا أزال الله عنا ظلك، أي: الكينونة في ناحيتك والاستذراء بك.
 ٣١ وَماءٍ مَسْكُوبٍ: جار في غير أخدود يجري في منازلهم **«٢»**.
 ٣٤ وَفُرُشٍ: العرب تكني عن المرأة بالفراش **«٣»**.
 مَرْفُوعَةٍ: أي: على السّرر. أو مرتفعات الأقدار أدبا وحسنا.
 ٣٥ أَنْشَأْناهُنَّ: أي: نساء أهل الدّنيا أعددناهنّ صبايا **«٤»**.
 ٣٦ أَبْكاراً: أو الحور أنشأناهنّ من غير ولادة.
 ٣٧ عُرُباً العروب: الحسنة التبعل، الفطنة بمراد الزّوج كفطنة العرب **«٥»** وفي الحديث **«٦»** :**«جهاد المرأة حسن التبعّل»**.

 (١) ابن الأنباري: (٢٧١- ٣٢٨ هـ-).
 هو محمد بن القاسم بن محمد بن بشار الأنباري البغدادي، أبو بكر الإمام المقرئ النحوي.
 صنف كتاب الزاهر، والوقف والابتداء... وغير ذلك.
 أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٥٣، ووفيات الأعيان: ٤/ ٣٤١، وبغية الوعاة: ١/ ٢١٢.
 ونص قول ابن الأنباري في الزاهر: ٢/ ٧٤: **«والظل معناه في اللّغة: الستر، يقال: لا أزال الله عنا ظلّ فلان، أي: ستره لنا. ويقال: هذا ظل الشجرة، أي: سترها وتغطيتها»** اه.
 (٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٨٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٧٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٨٢، وتفسير الفخر الرازي: ٢٩/ ١٦٥، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢٠٩.
 قال القرطبي: **«وكانت العرب أصحاب بادية وبلاد حارة، وكانت الأنهار في بلادهم عزيزة لا يصلون إلى الماء إلا بالدلو والرشاء فوعدوا في الجنة خلاف ذلك، ووصف لهم أسباب النزهة المعروفة في الدنيا، وهي الأشجار وظلالها، والمياه والأنهار واطرادها»** اه.
 (٣) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٨٣، والكشاف:
 ٤/ ٥٤، وزاد المسير: ٨/ ١٤١.
 (٤) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٨٣، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢١٠.
 (٥) المفردات: ٣٢٨، واللسان: ١/ ٥٩١ (عرب).
 (٦) ذكره ابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٧٩ بلفظ: **«جهادكن حسن التبعل»**.

### الآية 56:33

> ﻿لَا مَقْطُوعَةٍ وَلَا مَمْنُوعَةٍ [56:33]

ظليل لا شمس تنسخه، ولا حرور ينغّصه، ولا برد يفسده.
 ولفظ ابن الأنباري **«١»** : ظل الجنة الكينونة في ذراها. تقول: لا أزال الله عنا ظلك، أي: الكينونة في ناحيتك والاستذراء بك.
 ٣١ وَماءٍ مَسْكُوبٍ: جار في غير أخدود يجري في منازلهم **«٢»**.
 ٣٤ وَفُرُشٍ: العرب تكني عن المرأة بالفراش **«٣»**.
 مَرْفُوعَةٍ: أي: على السّرر. أو مرتفعات الأقدار أدبا وحسنا.
 ٣٥ أَنْشَأْناهُنَّ: أي: نساء أهل الدّنيا أعددناهنّ صبايا **«٤»**.
 ٣٦ أَبْكاراً: أو الحور أنشأناهنّ من غير ولادة.
 ٣٧ عُرُباً العروب: الحسنة التبعل، الفطنة بمراد الزّوج كفطنة العرب **«٥»** وفي الحديث **«٦»** :**«جهاد المرأة حسن التبعّل»**.

 (١) ابن الأنباري: (٢٧١- ٣٢٨ هـ-).
 هو محمد بن القاسم بن محمد بن بشار الأنباري البغدادي، أبو بكر الإمام المقرئ النحوي.
 صنف كتاب الزاهر، والوقف والابتداء... وغير ذلك.
 أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٥٣، ووفيات الأعيان: ٤/ ٣٤١، وبغية الوعاة: ١/ ٢١٢.
 ونص قول ابن الأنباري في الزاهر: ٢/ ٧٤: **«والظل معناه في اللّغة: الستر، يقال: لا أزال الله عنا ظلّ فلان، أي: ستره لنا. ويقال: هذا ظل الشجرة، أي: سترها وتغطيتها»** اه.
 (٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٨٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٧٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٨٢، وتفسير الفخر الرازي: ٢٩/ ١٦٥، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢٠٩.
 قال القرطبي: **«وكانت العرب أصحاب بادية وبلاد حارة، وكانت الأنهار في بلادهم عزيزة لا يصلون إلى الماء إلا بالدلو والرشاء فوعدوا في الجنة خلاف ذلك، ووصف لهم أسباب النزهة المعروفة في الدنيا، وهي الأشجار وظلالها، والمياه والأنهار واطرادها»** اه.
 (٣) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٨٣، والكشاف:
 ٤/ ٥٤، وزاد المسير: ٨/ ١٤١.
 (٤) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٨٣، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢١٠.
 (٥) المفردات: ٣٢٨، واللسان: ١/ ٥٩١ (عرب).
 (٦) ذكره ابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٧٩ بلفظ: **«جهادكن حسن التبعل»**.

### الآية 56:34

> ﻿وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ [56:34]

وفرش  العرب تكني عن المرأة بالفراش[(١)](#foonote-١). 
 مرفوعة  أي : على السرر، أو مرتفعات الأقدار أدبا و حسنا. 
١ وقيل :( إن الفرش هي الحشايا المفروشة للجلوس و النوم، فعلى هذا يكون معنى مرفوعه : أي : فوق السرر، أو زيادة في حشوها ليزيد الاستمتاع بها. انظر تفسير ابن الجوزي ج٨ ص١٤١..

### الآية 56:35

> ﻿إِنَّا أَنْشَأْنَاهُنَّ إِنْشَاءً [56:35]

أنشأناهن  أي : نساء أهل الدنيا أعدناهن[(١)](#foonote-١) صبايا أبكارا[(٢)](#foonote-٢). أو الحور أنشأناهن من غير ولادة[(٣)](#foonote-٣). 
١ في أ أعددناهن..
٢ قاله ابن عباس، وقتادة، و الضحاك. جامع البيان ج٢٧ ص١٨٦..
٣ قاله الزجاج في معانيه ج٥ ص١١٢..

### الآية 56:36

> ﻿فَجَعَلْنَاهُنَّ أَبْكَارًا [56:36]

ظليل لا شمس تنسخه، ولا حرور ينغّصه، ولا برد يفسده.
 ولفظ ابن الأنباري **«١»** : ظل الجنة الكينونة في ذراها. تقول: لا أزال الله عنا ظلك، أي: الكينونة في ناحيتك والاستذراء بك.
 ٣١ وَماءٍ مَسْكُوبٍ: جار في غير أخدود يجري في منازلهم **«٢»**.
 ٣٤ وَفُرُشٍ: العرب تكني عن المرأة بالفراش **«٣»**.
 مَرْفُوعَةٍ: أي: على السّرر. أو مرتفعات الأقدار أدبا وحسنا.
 ٣٥ أَنْشَأْناهُنَّ: أي: نساء أهل الدّنيا أعددناهنّ صبايا **«٤»**.
 ٣٦ أَبْكاراً: أو الحور أنشأناهنّ من غير ولادة.
 ٣٧ عُرُباً العروب: الحسنة التبعل، الفطنة بمراد الزّوج كفطنة العرب **«٥»** وفي الحديث **«٦»** :**«جهاد المرأة حسن التبعّل»**.

 (١) ابن الأنباري: (٢٧١- ٣٢٨ هـ-).
 هو محمد بن القاسم بن محمد بن بشار الأنباري البغدادي، أبو بكر الإمام المقرئ النحوي.
 صنف كتاب الزاهر، والوقف والابتداء... وغير ذلك.
 أخباره في طبقات النحويين للزبيدي: ١٥٣، ووفيات الأعيان: ٤/ ٣٤١، وبغية الوعاة: ١/ ٢١٢.
 ونص قول ابن الأنباري في الزاهر: ٢/ ٧٤: **«والظل معناه في اللّغة: الستر، يقال: لا أزال الله عنا ظلّ فلان، أي: ستره لنا. ويقال: هذا ظل الشجرة، أي: سترها وتغطيتها»** اه.
 (٢) تفسير الطبري: ٢٧/ ١٨٤، وتفسير الماوردي: ٤/ ١٧٠، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٨٢، وتفسير الفخر الرازي: ٢٩/ ١٦٥، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢٠٩.
 قال القرطبي: **«وكانت العرب أصحاب بادية وبلاد حارة، وكانت الأنهار في بلادهم عزيزة لا يصلون إلى الماء إلا بالدلو والرشاء فوعدوا في الجنة خلاف ذلك، ووصف لهم أسباب النزهة المعروفة في الدنيا، وهي الأشجار وظلالها، والمياه والأنهار واطرادها»** اه.
 (٣) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٩، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٨٣، والكشاف:
 ٤/ ٥٤، وزاد المسير: ٨/ ١٤١.
 (٤) ذكره البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٨٣، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢١٠.
 (٥) المفردات: ٣٢٨، واللسان: ١/ ٥٩١ (عرب).
 (٦) ذكره ابن الجوزي في غريب الحديث: ١/ ٧٩ بلفظ: **«جهادكن حسن التبعل»**.

### الآية 56:37

> ﻿عُرُبًا أَتْرَابًا [56:37]

عربا  العروب : الحسنة التبعل[(١)](#foonote-١)، الفطنة بمراد الزوج كفطنة العرب. وفي الحديث :( جهاد المرأة حسن التبعل )[(٢)](#foonote-٢). 
و الأتراب : اللواتي نشأن معا في حال الصبى، أخذ من لعب الصبيان بالتراب. 
١ قاله أبو عبيدة في مجاز القرآن ج٢ ص٢٥١..
٢ الحديث ذكره ابن الجوزي في غريب الحديث ج١ ص٧٩..

### الآية 56:38

> ﻿لِأَصْحَابِ الْيَمِينِ [56:38]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:39

> ﻿ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ [56:39]

ثلة من الأولين ١٣ وثلة من الآخرين ٤٠  لما نزلت في السابقين \[ ثلة من الأولين \][(١)](#foonote-١) وقليل من الآخرين ) عز[(٢)](#foonote-٢) ذلك على الصحابة فنزلت هذه، وفسرها النبي عليه السلام فقال :( من آدم إلينا ثلة ومنا إلى يوم القيامة ثلة )[(٣)](#foonote-٣) وقد تضمنت أنه ليس هذا لجميع الأولين و لجميع الآخرين بل لجماعة منهم، فاجتهد أن تكون من أولئك. 
١ سقط من ب..
٢ في أ عسر..
٣ الحديث أخرجه ابن مردويه وابن عساكر من طريق عروة بن رويم عن جابر بن عبد الله، وقال عنه ابن كثير : في إسناده نظر. انظر تفسير ابن كثير ج٤ ص٢٨٤، والدر المنثور ج٨ ص٧..

### الآية 56:40

> ﻿وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ [56:40]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٣٩: ثلة من الأولين ١٣ وثلة من الآخرين ٤٠  لما نزلت في السابقين \[ ثلة من الأولين \][(١)](#foonote-١) وقليل من الآخرين ) عز[(٢)](#foonote-٢) ذلك على الصحابة فنزلت هذه، وفسرها النبي عليه السلام فقال :( من آدم إلينا ثلة ومنا إلى يوم القيامة ثلة )[(٣)](#foonote-٣) وقد تضمنت أنه ليس هذا لجميع الأولين و لجميع الآخرين بل لجماعة منهم، فاجتهد أن تكون من أولئك. 
١ سقط من ب..
٢ في أ عسر..
٣ الحديث أخرجه ابن مردويه وابن عساكر من طريق عروة بن رويم عن جابر بن عبد الله، وقال عنه ابن كثير : في إسناده نظر. انظر تفسير ابن كثير ج٤ ص٢٨٤، والدر المنثور ج٨ ص٧..


---

### الآية 56:41

> ﻿وَأَصْحَابُ الشِّمَالِ مَا أَصْحَابُ الشِّمَالِ [56:41]

و أصحاب الشمال  تتشاءم العرب بالشمال و تعبر به عن الشيء الأخس و الحظ الأنقص. 
وقيل : هم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال. 
و قيل : الذين يأخذون كتبهم بشمالهم.

### الآية 56:42

> ﻿فِي سَمُومٍ وَحَمِيمٍ [56:42]

والأتراب: اللّواتي نشأن معا في حال الصّبا **«١»**، أخذ من لعب الصّبيان بالتراب.
 ٣٩، ٤٠ ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ: لما نزلت في السّابقين ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ **«٢»** عسر ذلك على الصّحابة فنزلت هذه **«٣»**، وفسّرها عليه السّلام فقال: **«من آدم إلينا ثلّة ومنا إلى يوم القيامة ثلّة.
 وقد تضمنت أنه ليس هذا لجميع الأولين ولجميع الآخرين بل لجماعة منهم، فاجتهد أن تكون من أولئك.
 ٤١ وَأَصْحابُ الشِّمالِ: تتشاءم العرب بالشمال وتعبّر به عن الشّيء الأخس والحظ الأنقص. وقيل «٤»** : هم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال.
 وقيل **«٥»** : الذين يأخذون كتبهم بشمالهم.
 ٤٣ مِنْ يَحْمُومٍ: الدخان الأسود **«٦»**، وسمّي فرس النّعمان بن المنذر **«اليحموم»** لسواده **«٧»**. ولما كان فائدة الظل التروّح فمتى كان من الدخان كان غير بارد ولا كريم.
 ٥٣ فَمالِؤُنَ مِنْهَا: من الشّجر على الجنس **«٨»**.

 (١) المفردات للراغب: ٧٤، واللسان: ١/ ٢٣١ (ترب).
 (٢) الآيتان: ١٣، ١٤ من سورة الواقعة.
 (٣) انظر أسباب النزول للواحدي: ٤٦٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٨٤، وتفسير ابن كثير:
 ٨/ ١٤، والدر المنثور: ٨/ ٧.
 (٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩١، والنحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٣٣٣.
 (٥) ذكره النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٣٣٣، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢١٣.
 (٦) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٩، وتفسير الطبري:
 ٢٧/ ١٩١، والمفردات للراغب: ١٣٠، واللسان: ١٢/ ١٥٧ (حمم).
 (٧) ينظر كتاب أسماء خيل العرب للغندجاني: ٢٧٠، والحلبة في أسماء الخيل المشهورة للصاحبي التاجي: ٧١، وكتاب الخيل لعبد الله بن جزي: ٤٠. [.....]
 (٨) معاني الفراء: ٣/ ١٢٧، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢١٤، والبحر المحيط: ٨/ ٢١٠.

### الآية 56:43

> ﻿وَظِلٍّ مِنْ يَحْمُومٍ [56:43]

من يحموم  الدخان الأسود[(١)](#foonote-١)، وسمي فرس النعمان بن المنذر[(٢)](#foonote-٢) ( اليحموم ) لسواده. ولما[(٣)](#foonote-٣) كان فائدة الظل التروح، فمتى كان من الدخان كان غير بارد ولا كريم. 
١ قاله الفراء في معانيه ج٣ ص١٢٦..
٢ في ب منذر..
٣ في ب فلما..

### الآية 56:44

> ﻿لَا بَارِدٍ وَلَا كَرِيمٍ [56:44]

والأتراب: اللّواتي نشأن معا في حال الصّبا **«١»**، أخذ من لعب الصّبيان بالتراب.
 ٣٩، ٤٠ ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ: لما نزلت في السّابقين ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ **«٢»** عسر ذلك على الصّحابة فنزلت هذه **«٣»**، وفسّرها عليه السّلام فقال: **«من آدم إلينا ثلّة ومنا إلى يوم القيامة ثلّة.
 وقد تضمنت أنه ليس هذا لجميع الأولين ولجميع الآخرين بل لجماعة منهم، فاجتهد أن تكون من أولئك.
 ٤١ وَأَصْحابُ الشِّمالِ: تتشاءم العرب بالشمال وتعبّر به عن الشّيء الأخس والحظ الأنقص. وقيل «٤»** : هم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال.
 وقيل **«٥»** : الذين يأخذون كتبهم بشمالهم.
 ٤٣ مِنْ يَحْمُومٍ: الدخان الأسود **«٦»**، وسمّي فرس النّعمان بن المنذر **«اليحموم»** لسواده **«٧»**. ولما كان فائدة الظل التروّح فمتى كان من الدخان كان غير بارد ولا كريم.
 ٥٣ فَمالِؤُنَ مِنْهَا: من الشّجر على الجنس **«٨»**.

 (١) المفردات للراغب: ٧٤، واللسان: ١/ ٢٣١ (ترب).
 (٢) الآيتان: ١٣، ١٤ من سورة الواقعة.
 (٣) انظر أسباب النزول للواحدي: ٤٦٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٨٤، وتفسير ابن كثير:
 ٨/ ١٤، والدر المنثور: ٨/ ٧.
 (٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩١، والنحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٣٣٣.
 (٥) ذكره النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٣٣٣، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢١٣.
 (٦) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٩، وتفسير الطبري:
 ٢٧/ ١٩١، والمفردات للراغب: ١٣٠، واللسان: ١٢/ ١٥٧ (حمم).
 (٧) ينظر كتاب أسماء خيل العرب للغندجاني: ٢٧٠، والحلبة في أسماء الخيل المشهورة للصاحبي التاجي: ٧١، وكتاب الخيل لعبد الله بن جزي: ٤٠. [.....]
 (٨) معاني الفراء: ٣/ ١٢٧، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢١٤، والبحر المحيط: ٨/ ٢١٠.

### الآية 56:45

> ﻿إِنَّهُمْ كَانُوا قَبْلَ ذَٰلِكَ مُتْرَفِينَ [56:45]

والأتراب: اللّواتي نشأن معا في حال الصّبا **«١»**، أخذ من لعب الصّبيان بالتراب.
 ٣٩، ٤٠ ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ: لما نزلت في السّابقين ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ **«٢»** عسر ذلك على الصّحابة فنزلت هذه **«٣»**، وفسّرها عليه السّلام فقال: **«من آدم إلينا ثلّة ومنا إلى يوم القيامة ثلّة.
 وقد تضمنت أنه ليس هذا لجميع الأولين ولجميع الآخرين بل لجماعة منهم، فاجتهد أن تكون من أولئك.
 ٤١ وَأَصْحابُ الشِّمالِ: تتشاءم العرب بالشمال وتعبّر به عن الشّيء الأخس والحظ الأنقص. وقيل «٤»** : هم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال.
 وقيل **«٥»** : الذين يأخذون كتبهم بشمالهم.
 ٤٣ مِنْ يَحْمُومٍ: الدخان الأسود **«٦»**، وسمّي فرس النّعمان بن المنذر **«اليحموم»** لسواده **«٧»**. ولما كان فائدة الظل التروّح فمتى كان من الدخان كان غير بارد ولا كريم.
 ٥٣ فَمالِؤُنَ مِنْهَا: من الشّجر على الجنس **«٨»**.

 (١) المفردات للراغب: ٧٤، واللسان: ١/ ٢٣١ (ترب).
 (٢) الآيتان: ١٣، ١٤ من سورة الواقعة.
 (٣) انظر أسباب النزول للواحدي: ٤٦٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٨٤، وتفسير ابن كثير:
 ٨/ ١٤، والدر المنثور: ٨/ ٧.
 (٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩١، والنحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٣٣٣.
 (٥) ذكره النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٣٣٣، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢١٣.
 (٦) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٩، وتفسير الطبري:
 ٢٧/ ١٩١، والمفردات للراغب: ١٣٠، واللسان: ١٢/ ١٥٧ (حمم).
 (٧) ينظر كتاب أسماء خيل العرب للغندجاني: ٢٧٠، والحلبة في أسماء الخيل المشهورة للصاحبي التاجي: ٧١، وكتاب الخيل لعبد الله بن جزي: ٤٠. [.....]
 (٨) معاني الفراء: ٣/ ١٢٧، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢١٤، والبحر المحيط: ٨/ ٢١٠.

### الآية 56:46

> ﻿وَكَانُوا يُصِرُّونَ عَلَى الْحِنْثِ الْعَظِيمِ [56:46]

والأتراب: اللّواتي نشأن معا في حال الصّبا **«١»**، أخذ من لعب الصّبيان بالتراب.
 ٣٩، ٤٠ ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ: لما نزلت في السّابقين ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ **«٢»** عسر ذلك على الصّحابة فنزلت هذه **«٣»**، وفسّرها عليه السّلام فقال: **«من آدم إلينا ثلّة ومنا إلى يوم القيامة ثلّة.
 وقد تضمنت أنه ليس هذا لجميع الأولين ولجميع الآخرين بل لجماعة منهم، فاجتهد أن تكون من أولئك.
 ٤١ وَأَصْحابُ الشِّمالِ: تتشاءم العرب بالشمال وتعبّر به عن الشّيء الأخس والحظ الأنقص. وقيل «٤»** : هم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال.
 وقيل **«٥»** : الذين يأخذون كتبهم بشمالهم.
 ٤٣ مِنْ يَحْمُومٍ: الدخان الأسود **«٦»**، وسمّي فرس النّعمان بن المنذر **«اليحموم»** لسواده **«٧»**. ولما كان فائدة الظل التروّح فمتى كان من الدخان كان غير بارد ولا كريم.
 ٥٣ فَمالِؤُنَ مِنْهَا: من الشّجر على الجنس **«٨»**.

 (١) المفردات للراغب: ٧٤، واللسان: ١/ ٢٣١ (ترب).
 (٢) الآيتان: ١٣، ١٤ من سورة الواقعة.
 (٣) انظر أسباب النزول للواحدي: ٤٦٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٨٤، وتفسير ابن كثير:
 ٨/ ١٤، والدر المنثور: ٨/ ٧.
 (٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩١، والنحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٣٣٣.
 (٥) ذكره النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٣٣٣، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢١٣.
 (٦) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٩، وتفسير الطبري:
 ٢٧/ ١٩١، والمفردات للراغب: ١٣٠، واللسان: ١٢/ ١٥٧ (حمم).
 (٧) ينظر كتاب أسماء خيل العرب للغندجاني: ٢٧٠، والحلبة في أسماء الخيل المشهورة للصاحبي التاجي: ٧١، وكتاب الخيل لعبد الله بن جزي: ٤٠. [.....]
 (٨) معاني الفراء: ٣/ ١٢٧، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢١٤، والبحر المحيط: ٨/ ٢١٠.

### الآية 56:47

> ﻿وَكَانُوا يَقُولُونَ أَئِذَا مِتْنَا وَكُنَّا تُرَابًا وَعِظَامًا أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ [56:47]

والأتراب: اللّواتي نشأن معا في حال الصّبا **«١»**، أخذ من لعب الصّبيان بالتراب.
 ٣٩، ٤٠ ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ: لما نزلت في السّابقين ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ **«٢»** عسر ذلك على الصّحابة فنزلت هذه **«٣»**، وفسّرها عليه السّلام فقال: **«من آدم إلينا ثلّة ومنا إلى يوم القيامة ثلّة.
 وقد تضمنت أنه ليس هذا لجميع الأولين ولجميع الآخرين بل لجماعة منهم، فاجتهد أن تكون من أولئك.
 ٤١ وَأَصْحابُ الشِّمالِ: تتشاءم العرب بالشمال وتعبّر به عن الشّيء الأخس والحظ الأنقص. وقيل «٤»** : هم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال.
 وقيل **«٥»** : الذين يأخذون كتبهم بشمالهم.
 ٤٣ مِنْ يَحْمُومٍ: الدخان الأسود **«٦»**، وسمّي فرس النّعمان بن المنذر **«اليحموم»** لسواده **«٧»**. ولما كان فائدة الظل التروّح فمتى كان من الدخان كان غير بارد ولا كريم.
 ٥٣ فَمالِؤُنَ مِنْهَا: من الشّجر على الجنس **«٨»**.

 (١) المفردات للراغب: ٧٤، واللسان: ١/ ٢٣١ (ترب).
 (٢) الآيتان: ١٣، ١٤ من سورة الواقعة.
 (٣) انظر أسباب النزول للواحدي: ٤٦٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٨٤، وتفسير ابن كثير:
 ٨/ ١٤، والدر المنثور: ٨/ ٧.
 (٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩١، والنحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٣٣٣.
 (٥) ذكره النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٣٣٣، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢١٣.
 (٦) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٩، وتفسير الطبري:
 ٢٧/ ١٩١، والمفردات للراغب: ١٣٠، واللسان: ١٢/ ١٥٧ (حمم).
 (٧) ينظر كتاب أسماء خيل العرب للغندجاني: ٢٧٠، والحلبة في أسماء الخيل المشهورة للصاحبي التاجي: ٧١، وكتاب الخيل لعبد الله بن جزي: ٤٠. [.....]
 (٨) معاني الفراء: ٣/ ١٢٧، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢١٤، والبحر المحيط: ٨/ ٢١٠.

### الآية 56:48

> ﻿أَوَآبَاؤُنَا الْأَوَّلُونَ [56:48]

والأتراب: اللّواتي نشأن معا في حال الصّبا **«١»**، أخذ من لعب الصّبيان بالتراب.
 ٣٩، ٤٠ ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ: لما نزلت في السّابقين ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ **«٢»** عسر ذلك على الصّحابة فنزلت هذه **«٣»**، وفسّرها عليه السّلام فقال: **«من آدم إلينا ثلّة ومنا إلى يوم القيامة ثلّة.
 وقد تضمنت أنه ليس هذا لجميع الأولين ولجميع الآخرين بل لجماعة منهم، فاجتهد أن تكون من أولئك.
 ٤١ وَأَصْحابُ الشِّمالِ: تتشاءم العرب بالشمال وتعبّر به عن الشّيء الأخس والحظ الأنقص. وقيل «٤»** : هم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال.
 وقيل **«٥»** : الذين يأخذون كتبهم بشمالهم.
 ٤٣ مِنْ يَحْمُومٍ: الدخان الأسود **«٦»**، وسمّي فرس النّعمان بن المنذر **«اليحموم»** لسواده **«٧»**. ولما كان فائدة الظل التروّح فمتى كان من الدخان كان غير بارد ولا كريم.
 ٥٣ فَمالِؤُنَ مِنْهَا: من الشّجر على الجنس **«٨»**.

 (١) المفردات للراغب: ٧٤، واللسان: ١/ ٢٣١ (ترب).
 (٢) الآيتان: ١٣، ١٤ من سورة الواقعة.
 (٣) انظر أسباب النزول للواحدي: ٤٦٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٨٤، وتفسير ابن كثير:
 ٨/ ١٤، والدر المنثور: ٨/ ٧.
 (٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩١، والنحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٣٣٣.
 (٥) ذكره النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٣٣٣، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢١٣.
 (٦) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٩، وتفسير الطبري:
 ٢٧/ ١٩١، والمفردات للراغب: ١٣٠، واللسان: ١٢/ ١٥٧ (حمم).
 (٧) ينظر كتاب أسماء خيل العرب للغندجاني: ٢٧٠، والحلبة في أسماء الخيل المشهورة للصاحبي التاجي: ٧١، وكتاب الخيل لعبد الله بن جزي: ٤٠. [.....]
 (٨) معاني الفراء: ٣/ ١٢٧، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢١٤، والبحر المحيط: ٨/ ٢١٠.

### الآية 56:49

> ﻿قُلْ إِنَّ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ [56:49]

والأتراب: اللّواتي نشأن معا في حال الصّبا **«١»**، أخذ من لعب الصّبيان بالتراب.
 ٣٩، ٤٠ ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ: لما نزلت في السّابقين ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ **«٢»** عسر ذلك على الصّحابة فنزلت هذه **«٣»**، وفسّرها عليه السّلام فقال: **«من آدم إلينا ثلّة ومنا إلى يوم القيامة ثلّة.
 وقد تضمنت أنه ليس هذا لجميع الأولين ولجميع الآخرين بل لجماعة منهم، فاجتهد أن تكون من أولئك.
 ٤١ وَأَصْحابُ الشِّمالِ: تتشاءم العرب بالشمال وتعبّر به عن الشّيء الأخس والحظ الأنقص. وقيل «٤»** : هم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال.
 وقيل **«٥»** : الذين يأخذون كتبهم بشمالهم.
 ٤٣ مِنْ يَحْمُومٍ: الدخان الأسود **«٦»**، وسمّي فرس النّعمان بن المنذر **«اليحموم»** لسواده **«٧»**. ولما كان فائدة الظل التروّح فمتى كان من الدخان كان غير بارد ولا كريم.
 ٥٣ فَمالِؤُنَ مِنْهَا: من الشّجر على الجنس **«٨»**.

 (١) المفردات للراغب: ٧٤، واللسان: ١/ ٢٣١ (ترب).
 (٢) الآيتان: ١٣، ١٤ من سورة الواقعة.
 (٣) انظر أسباب النزول للواحدي: ٤٦٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٨٤، وتفسير ابن كثير:
 ٨/ ١٤، والدر المنثور: ٨/ ٧.
 (٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩١، والنحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٣٣٣.
 (٥) ذكره النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٣٣٣، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢١٣.
 (٦) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٩، وتفسير الطبري:
 ٢٧/ ١٩١، والمفردات للراغب: ١٣٠، واللسان: ١٢/ ١٥٧ (حمم).
 (٧) ينظر كتاب أسماء خيل العرب للغندجاني: ٢٧٠، والحلبة في أسماء الخيل المشهورة للصاحبي التاجي: ٧١، وكتاب الخيل لعبد الله بن جزي: ٤٠. [.....]
 (٨) معاني الفراء: ٣/ ١٢٧، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢١٤، والبحر المحيط: ٨/ ٢١٠.

### الآية 56:50

> ﻿لَمَجْمُوعُونَ إِلَىٰ مِيقَاتِ يَوْمٍ مَعْلُومٍ [56:50]

والأتراب: اللّواتي نشأن معا في حال الصّبا **«١»**، أخذ من لعب الصّبيان بالتراب.
 ٣٩، ٤٠ ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ: لما نزلت في السّابقين ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ **«٢»** عسر ذلك على الصّحابة فنزلت هذه **«٣»**، وفسّرها عليه السّلام فقال: **«من آدم إلينا ثلّة ومنا إلى يوم القيامة ثلّة.
 وقد تضمنت أنه ليس هذا لجميع الأولين ولجميع الآخرين بل لجماعة منهم، فاجتهد أن تكون من أولئك.
 ٤١ وَأَصْحابُ الشِّمالِ: تتشاءم العرب بالشمال وتعبّر به عن الشّيء الأخس والحظ الأنقص. وقيل «٤»** : هم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال.
 وقيل **«٥»** : الذين يأخذون كتبهم بشمالهم.
 ٤٣ مِنْ يَحْمُومٍ: الدخان الأسود **«٦»**، وسمّي فرس النّعمان بن المنذر **«اليحموم»** لسواده **«٧»**. ولما كان فائدة الظل التروّح فمتى كان من الدخان كان غير بارد ولا كريم.
 ٥٣ فَمالِؤُنَ مِنْهَا: من الشّجر على الجنس **«٨»**.

 (١) المفردات للراغب: ٧٤، واللسان: ١/ ٢٣١ (ترب).
 (٢) الآيتان: ١٣، ١٤ من سورة الواقعة.
 (٣) انظر أسباب النزول للواحدي: ٤٦٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٨٤، وتفسير ابن كثير:
 ٨/ ١٤، والدر المنثور: ٨/ ٧.
 (٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩١، والنحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٣٣٣.
 (٥) ذكره النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٣٣٣، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢١٣.
 (٦) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٩، وتفسير الطبري:
 ٢٧/ ١٩١، والمفردات للراغب: ١٣٠، واللسان: ١٢/ ١٥٧ (حمم).
 (٧) ينظر كتاب أسماء خيل العرب للغندجاني: ٢٧٠، والحلبة في أسماء الخيل المشهورة للصاحبي التاجي: ٧١، وكتاب الخيل لعبد الله بن جزي: ٤٠. [.....]
 (٨) معاني الفراء: ٣/ ١٢٧، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢١٤، والبحر المحيط: ٨/ ٢١٠.

### الآية 56:51

> ﻿ثُمَّ إِنَّكُمْ أَيُّهَا الضَّالُّونَ الْمُكَذِّبُونَ [56:51]

والأتراب: اللّواتي نشأن معا في حال الصّبا **«١»**، أخذ من لعب الصّبيان بالتراب.
 ٣٩، ٤٠ ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ: لما نزلت في السّابقين ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ **«٢»** عسر ذلك على الصّحابة فنزلت هذه **«٣»**، وفسّرها عليه السّلام فقال: **«من آدم إلينا ثلّة ومنا إلى يوم القيامة ثلّة.
 وقد تضمنت أنه ليس هذا لجميع الأولين ولجميع الآخرين بل لجماعة منهم، فاجتهد أن تكون من أولئك.
 ٤١ وَأَصْحابُ الشِّمالِ: تتشاءم العرب بالشمال وتعبّر به عن الشّيء الأخس والحظ الأنقص. وقيل «٤»** : هم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال.
 وقيل **«٥»** : الذين يأخذون كتبهم بشمالهم.
 ٤٣ مِنْ يَحْمُومٍ: الدخان الأسود **«٦»**، وسمّي فرس النّعمان بن المنذر **«اليحموم»** لسواده **«٧»**. ولما كان فائدة الظل التروّح فمتى كان من الدخان كان غير بارد ولا كريم.
 ٥٣ فَمالِؤُنَ مِنْهَا: من الشّجر على الجنس **«٨»**.

 (١) المفردات للراغب: ٧٤، واللسان: ١/ ٢٣١ (ترب).
 (٢) الآيتان: ١٣، ١٤ من سورة الواقعة.
 (٣) انظر أسباب النزول للواحدي: ٤٦٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٨٤، وتفسير ابن كثير:
 ٨/ ١٤، والدر المنثور: ٨/ ٧.
 (٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩١، والنحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٣٣٣.
 (٥) ذكره النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٣٣٣، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢١٣.
 (٦) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٩، وتفسير الطبري:
 ٢٧/ ١٩١، والمفردات للراغب: ١٣٠، واللسان: ١٢/ ١٥٧ (حمم).
 (٧) ينظر كتاب أسماء خيل العرب للغندجاني: ٢٧٠، والحلبة في أسماء الخيل المشهورة للصاحبي التاجي: ٧١، وكتاب الخيل لعبد الله بن جزي: ٤٠. [.....]
 (٨) معاني الفراء: ٣/ ١٢٧، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢١٤، والبحر المحيط: ٨/ ٢١٠.

### الآية 56:52

> ﻿لَآكِلُونَ مِنْ شَجَرٍ مِنْ زَقُّومٍ [56:52]

والأتراب: اللّواتي نشأن معا في حال الصّبا **«١»**، أخذ من لعب الصّبيان بالتراب.
 ٣٩، ٤٠ ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ: لما نزلت في السّابقين ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ، وَقَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ **«٢»** عسر ذلك على الصّحابة فنزلت هذه **«٣»**، وفسّرها عليه السّلام فقال: **«من آدم إلينا ثلّة ومنا إلى يوم القيامة ثلّة.
 وقد تضمنت أنه ليس هذا لجميع الأولين ولجميع الآخرين بل لجماعة منهم، فاجتهد أن تكون من أولئك.
 ٤١ وَأَصْحابُ الشِّمالِ: تتشاءم العرب بالشمال وتعبّر به عن الشّيء الأخس والحظ الأنقص. وقيل «٤»** : هم الذين يؤخذ بهم ذات الشمال.
 وقيل **«٥»** : الذين يأخذون كتبهم بشمالهم.
 ٤٣ مِنْ يَحْمُومٍ: الدخان الأسود **«٦»**، وسمّي فرس النّعمان بن المنذر **«اليحموم»** لسواده **«٧»**. ولما كان فائدة الظل التروّح فمتى كان من الدخان كان غير بارد ولا كريم.
 ٥٣ فَمالِؤُنَ مِنْهَا: من الشّجر على الجنس **«٨»**.

 (١) المفردات للراغب: ٧٤، واللسان: ١/ ٢٣١ (ترب).
 (٢) الآيتان: ١٣، ١٤ من سورة الواقعة.
 (٣) انظر أسباب النزول للواحدي: ٤٦٦، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٨٤، وتفسير ابن كثير:
 ٨/ ١٤، والدر المنثور: ٨/ ٧.
 (٤) ذكره الطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩١، والنحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٣٣٣.
 (٥) ذكره النحاس في إعراب القرآن: ٤/ ٣٣٣، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢١٣.
 (٦) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٦، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٤٩، وتفسير الطبري:
 ٢٧/ ١٩١، والمفردات للراغب: ١٣٠، واللسان: ١٢/ ١٥٧ (حمم).
 (٧) ينظر كتاب أسماء خيل العرب للغندجاني: ٢٧٠، والحلبة في أسماء الخيل المشهورة للصاحبي التاجي: ٧١، وكتاب الخيل لعبد الله بن جزي: ٤٠. [.....]
 (٨) معاني الفراء: ٣/ ١٢٧، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢١٤، والبحر المحيط: ٨/ ٢١٠.

### الآية 56:53

> ﻿فَمَالِئُونَ مِنْهَا الْبُطُونَ [56:53]

فمالئون منها  من الشجر على الجنس.

### الآية 56:54

> ﻿فَشَارِبُونَ عَلَيْهِ مِنَ الْحَمِيمِ [56:54]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:55

> ﻿فَشَارِبُونَ شُرْبَ الْهِيمِ [56:55]

شرب الهيم  الإبل العطاش[(١)](#foonote-١). و الهيام : داء يشرب معه الإبل فلا تروى
١ قاله ابن عباس، و عكرمة، ومجاهد، والضحاك انظر جامع البيان ج٢٧ ص١٩٥..

### الآية 56:56

> ﻿هَٰذَا نُزُلُهُمْ يَوْمَ الدِّينِ [56:56]

٥٥ شُرْبَ الْهِيمِ: الإبل العطاش **«١»**. والهيام: داء تشرب معه الإبل فلا تروى **«٢»**.
 \[٩٦/ أ\] ٥٨ تُمْنُونَ منى و/ أمنى: أراق **«٣»**، و **«منى»** لإراقة الدّماء بها.
 ٦٠ نَحْنُ قَدَّرْنا: كتبنا الموت على مقدار **«٤»**.
 ٦١ وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ
 : نخلقكم في أيّ خلق شئنا من ذكورة أو أنوثة أو حسن أو قبح.
 ٦٥ حُطاماً: هشيما يابسا لا حبّ فيه **«٥»**.
 تَفَكَّهُونَ: تندّمون في لغة تميم **«٦»**. وقيل **«٧»** : تعجبون.
 ٧١ تُورُونَ: الإيراء استخراج النّار من الزّند **«٨»**. وفي حديث علي **«٩»** رضي الله عنه على ذكر النّبيّ صلى الله عليه وسلم: **«أورى قبسا لقابس»** أي: أظهر نورا من الحق.

 (١) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٣، وتفسير الماوردي:
 ٤/ ١٧٣، والمفردات للراغب: ٥٤٧.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٠، واللسان:
 ١٢/ ٦٢٦ (هيم).
 (٣) تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤، واللسان: ١٢/ ٢٩٣ (منى).
 (٤) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤ عن ابن عيسى.
 (٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٨، والمفردات للراغب:
 ١٢٣.
 (٦) التفكه: التندم، وتميم تقول يتفكنون أي: يتندمون، اللسان ١٣/ ٥٢٤ (فكه).
 (٧) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٢٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥٠، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩٨، والماوردي في تفسيره: ٤/ ١٧٦.
 (٨) الزّند: خشب يحك بعضه على بعض فيخرج منه النار.
 معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٥، واللسان: ٣/ ١٩٥ (زند).
 وانظر القول الذي أورده المؤلف في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢٠١، والمفردات للراغب: ٥٢١.
 (٩) النهاية لابن الأثير: ٤/ ٤.

### الآية 56:57

> ﻿نَحْنُ خَلَقْنَاكُمْ فَلَوْلَا تُصَدِّقُونَ [56:57]

٥٥ شُرْبَ الْهِيمِ: الإبل العطاش **«١»**. والهيام: داء تشرب معه الإبل فلا تروى **«٢»**.
 \[٩٦/ أ\] ٥٨ تُمْنُونَ منى و/ أمنى: أراق **«٣»**، و **«منى»** لإراقة الدّماء بها.
 ٦٠ نَحْنُ قَدَّرْنا: كتبنا الموت على مقدار **«٤»**.
 ٦١ وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ
 : نخلقكم في أيّ خلق شئنا من ذكورة أو أنوثة أو حسن أو قبح.
 ٦٥ حُطاماً: هشيما يابسا لا حبّ فيه **«٥»**.
 تَفَكَّهُونَ: تندّمون في لغة تميم **«٦»**. وقيل **«٧»** : تعجبون.
 ٧١ تُورُونَ: الإيراء استخراج النّار من الزّند **«٨»**. وفي حديث علي **«٩»** رضي الله عنه على ذكر النّبيّ صلى الله عليه وسلم: **«أورى قبسا لقابس»** أي: أظهر نورا من الحق.

 (١) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٣، وتفسير الماوردي:
 ٤/ ١٧٣، والمفردات للراغب: ٥٤٧.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٠، واللسان:
 ١٢/ ٦٢٦ (هيم).
 (٣) تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤، واللسان: ١٢/ ٢٩٣ (منى).
 (٤) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤ عن ابن عيسى.
 (٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٨، والمفردات للراغب:
 ١٢٣.
 (٦) التفكه: التندم، وتميم تقول يتفكنون أي: يتندمون، اللسان ١٣/ ٥٢٤ (فكه).
 (٧) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٢٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥٠، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩٨، والماوردي في تفسيره: ٤/ ١٧٦.
 (٨) الزّند: خشب يحك بعضه على بعض فيخرج منه النار.
 معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٥، واللسان: ٣/ ١٩٥ (زند).
 وانظر القول الذي أورده المؤلف في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢٠١، والمفردات للراغب: ٥٢١.
 (٩) النهاية لابن الأثير: ٤/ ٤.

### الآية 56:58

> ﻿أَفَرَأَيْتُمْ مَا تُمْنُونَ [56:58]

تمنون  منى و أمنى : أراق، ومنى[(١)](#foonote-١) لإراقة الدماء بها. 
١ منى : وهي أحد المشاعر المقدسة تحدها من جهة مكة جمرة العقبة، ومن جهة مزدلفة وادي محسر. انظر معجم البلدان ج٥ ص١٩٨..

### الآية 56:59

> ﻿أَأَنْتُمْ تَخْلُقُونَهُ أَمْ نَحْنُ الْخَالِقُونَ [56:59]

٥٥ شُرْبَ الْهِيمِ: الإبل العطاش **«١»**. والهيام: داء تشرب معه الإبل فلا تروى **«٢»**.
 \[٩٦/ أ\] ٥٨ تُمْنُونَ منى و/ أمنى: أراق **«٣»**، و **«منى»** لإراقة الدّماء بها.
 ٦٠ نَحْنُ قَدَّرْنا: كتبنا الموت على مقدار **«٤»**.
 ٦١ وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ
 : نخلقكم في أيّ خلق شئنا من ذكورة أو أنوثة أو حسن أو قبح.
 ٦٥ حُطاماً: هشيما يابسا لا حبّ فيه **«٥»**.
 تَفَكَّهُونَ: تندّمون في لغة تميم **«٦»**. وقيل **«٧»** : تعجبون.
 ٧١ تُورُونَ: الإيراء استخراج النّار من الزّند **«٨»**. وفي حديث علي **«٩»** رضي الله عنه على ذكر النّبيّ صلى الله عليه وسلم: **«أورى قبسا لقابس»** أي: أظهر نورا من الحق.

 (١) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٣، وتفسير الماوردي:
 ٤/ ١٧٣، والمفردات للراغب: ٥٤٧.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٠، واللسان:
 ١٢/ ٦٢٦ (هيم).
 (٣) تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤، واللسان: ١٢/ ٢٩٣ (منى).
 (٤) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤ عن ابن عيسى.
 (٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٨، والمفردات للراغب:
 ١٢٣.
 (٦) التفكه: التندم، وتميم تقول يتفكنون أي: يتندمون، اللسان ١٣/ ٥٢٤ (فكه).
 (٧) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٢٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥٠، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩٨، والماوردي في تفسيره: ٤/ ١٧٦.
 (٨) الزّند: خشب يحك بعضه على بعض فيخرج منه النار.
 معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٥، واللسان: ٣/ ١٩٥ (زند).
 وانظر القول الذي أورده المؤلف في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢٠١، والمفردات للراغب: ٥٢١.
 (٩) النهاية لابن الأثير: ٤/ ٤.

### الآية 56:60

> ﻿نَحْنُ قَدَّرْنَا بَيْنَكُمُ الْمَوْتَ وَمَا نَحْنُ بِمَسْبُوقِينَ [56:60]

نحن قدرنا  كتبنا الموت على مقداره.

### الآية 56:61

> ﻿عَلَىٰ أَنْ نُبَدِّلَ أَمْثَالَكُمْ وَنُنْشِئَكُمْ فِي مَا لَا تَعْلَمُونَ [56:61]

وننشئكم في ما لا تعلمون  نخلقكم في أي خلق شئنا[(١)](#foonote-١). من ذكورة أو أنوثة، أو حسن أو قبح. 
١ في ب نشاء. قاله مجاهد. انظر جامع البيان ج٢٧ ص١٩٧..

### الآية 56:62

> ﻿وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ النَّشْأَةَ الْأُولَىٰ فَلَوْلَا تَذَكَّرُونَ [56:62]

٥٥ شُرْبَ الْهِيمِ: الإبل العطاش **«١»**. والهيام: داء تشرب معه الإبل فلا تروى **«٢»**.
 \[٩٦/ أ\] ٥٨ تُمْنُونَ منى و/ أمنى: أراق **«٣»**، و **«منى»** لإراقة الدّماء بها.
 ٦٠ نَحْنُ قَدَّرْنا: كتبنا الموت على مقدار **«٤»**.
 ٦١ وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ
 : نخلقكم في أيّ خلق شئنا من ذكورة أو أنوثة أو حسن أو قبح.
 ٦٥ حُطاماً: هشيما يابسا لا حبّ فيه **«٥»**.
 تَفَكَّهُونَ: تندّمون في لغة تميم **«٦»**. وقيل **«٧»** : تعجبون.
 ٧١ تُورُونَ: الإيراء استخراج النّار من الزّند **«٨»**. وفي حديث علي **«٩»** رضي الله عنه على ذكر النّبيّ صلى الله عليه وسلم: **«أورى قبسا لقابس»** أي: أظهر نورا من الحق.

 (١) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٣، وتفسير الماوردي:
 ٤/ ١٧٣، والمفردات للراغب: ٥٤٧.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٠، واللسان:
 ١٢/ ٦٢٦ (هيم).
 (٣) تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤، واللسان: ١٢/ ٢٩٣ (منى).
 (٤) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤ عن ابن عيسى.
 (٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٨، والمفردات للراغب:
 ١٢٣.
 (٦) التفكه: التندم، وتميم تقول يتفكنون أي: يتندمون، اللسان ١٣/ ٥٢٤ (فكه).
 (٧) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٢٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥٠، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩٨، والماوردي في تفسيره: ٤/ ١٧٦.
 (٨) الزّند: خشب يحك بعضه على بعض فيخرج منه النار.
 معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٥، واللسان: ٣/ ١٩٥ (زند).
 وانظر القول الذي أورده المؤلف في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢٠١، والمفردات للراغب: ٥٢١.
 (٩) النهاية لابن الأثير: ٤/ ٤.

### الآية 56:63

> ﻿أَفَرَأَيْتُمْ مَا تَحْرُثُونَ [56:63]

٥٥ شُرْبَ الْهِيمِ: الإبل العطاش **«١»**. والهيام: داء تشرب معه الإبل فلا تروى **«٢»**.
 \[٩٦/ أ\] ٥٨ تُمْنُونَ منى و/ أمنى: أراق **«٣»**، و **«منى»** لإراقة الدّماء بها.
 ٦٠ نَحْنُ قَدَّرْنا: كتبنا الموت على مقدار **«٤»**.
 ٦١ وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ
 : نخلقكم في أيّ خلق شئنا من ذكورة أو أنوثة أو حسن أو قبح.
 ٦٥ حُطاماً: هشيما يابسا لا حبّ فيه **«٥»**.
 تَفَكَّهُونَ: تندّمون في لغة تميم **«٦»**. وقيل **«٧»** : تعجبون.
 ٧١ تُورُونَ: الإيراء استخراج النّار من الزّند **«٨»**. وفي حديث علي **«٩»** رضي الله عنه على ذكر النّبيّ صلى الله عليه وسلم: **«أورى قبسا لقابس»** أي: أظهر نورا من الحق.

 (١) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٣، وتفسير الماوردي:
 ٤/ ١٧٣، والمفردات للراغب: ٥٤٧.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٠، واللسان:
 ١٢/ ٦٢٦ (هيم).
 (٣) تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤، واللسان: ١٢/ ٢٩٣ (منى).
 (٤) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤ عن ابن عيسى.
 (٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٨، والمفردات للراغب:
 ١٢٣.
 (٦) التفكه: التندم، وتميم تقول يتفكنون أي: يتندمون، اللسان ١٣/ ٥٢٤ (فكه).
 (٧) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٢٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥٠، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩٨، والماوردي في تفسيره: ٤/ ١٧٦.
 (٨) الزّند: خشب يحك بعضه على بعض فيخرج منه النار.
 معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٥، واللسان: ٣/ ١٩٥ (زند).
 وانظر القول الذي أورده المؤلف في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢٠١، والمفردات للراغب: ٥٢١.
 (٩) النهاية لابن الأثير: ٤/ ٤.

### الآية 56:64

> ﻿أَأَنْتُمْ تَزْرَعُونَهُ أَمْ نَحْنُ الزَّارِعُونَ [56:64]

٥٥ شُرْبَ الْهِيمِ: الإبل العطاش **«١»**. والهيام: داء تشرب معه الإبل فلا تروى **«٢»**.
 \[٩٦/ أ\] ٥٨ تُمْنُونَ منى و/ أمنى: أراق **«٣»**، و **«منى»** لإراقة الدّماء بها.
 ٦٠ نَحْنُ قَدَّرْنا: كتبنا الموت على مقدار **«٤»**.
 ٦١ وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ
 : نخلقكم في أيّ خلق شئنا من ذكورة أو أنوثة أو حسن أو قبح.
 ٦٥ حُطاماً: هشيما يابسا لا حبّ فيه **«٥»**.
 تَفَكَّهُونَ: تندّمون في لغة تميم **«٦»**. وقيل **«٧»** : تعجبون.
 ٧١ تُورُونَ: الإيراء استخراج النّار من الزّند **«٨»**. وفي حديث علي **«٩»** رضي الله عنه على ذكر النّبيّ صلى الله عليه وسلم: **«أورى قبسا لقابس»** أي: أظهر نورا من الحق.

 (١) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٣، وتفسير الماوردي:
 ٤/ ١٧٣، والمفردات للراغب: ٥٤٧.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٠، واللسان:
 ١٢/ ٦٢٦ (هيم).
 (٣) تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤، واللسان: ١٢/ ٢٩٣ (منى).
 (٤) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤ عن ابن عيسى.
 (٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٨، والمفردات للراغب:
 ١٢٣.
 (٦) التفكه: التندم، وتميم تقول يتفكنون أي: يتندمون، اللسان ١٣/ ٥٢٤ (فكه).
 (٧) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٢٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥٠، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩٨، والماوردي في تفسيره: ٤/ ١٧٦.
 (٨) الزّند: خشب يحك بعضه على بعض فيخرج منه النار.
 معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٥، واللسان: ٣/ ١٩٥ (زند).
 وانظر القول الذي أورده المؤلف في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢٠١، والمفردات للراغب: ٥٢١.
 (٩) النهاية لابن الأثير: ٤/ ٤.

### الآية 56:65

> ﻿لَوْ نَشَاءُ لَجَعَلْنَاهُ حُطَامًا فَظَلْتُمْ تَفَكَّهُونَ [56:65]

حطاما  هشيما يابسا لا حب فيه. 
 تفكهون  تندمون[(١)](#foonote-١)، في لغة تميم. وقيل : تعجبون[(٢)](#foonote-٢). 
١ قاله الحسن، وقتادة. جامع البيان ج٢٧ ص ١٩٩..
٢ قاله ابن عباس، و مجاهد، و قتادة في رواية عنه. المرجع السابق..

### الآية 56:66

> ﻿إِنَّا لَمُغْرَمُونَ [56:66]

٥٥ شُرْبَ الْهِيمِ: الإبل العطاش **«١»**. والهيام: داء تشرب معه الإبل فلا تروى **«٢»**.
 \[٩٦/ أ\] ٥٨ تُمْنُونَ منى و/ أمنى: أراق **«٣»**، و **«منى»** لإراقة الدّماء بها.
 ٦٠ نَحْنُ قَدَّرْنا: كتبنا الموت على مقدار **«٤»**.
 ٦١ وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ
 : نخلقكم في أيّ خلق شئنا من ذكورة أو أنوثة أو حسن أو قبح.
 ٦٥ حُطاماً: هشيما يابسا لا حبّ فيه **«٥»**.
 تَفَكَّهُونَ: تندّمون في لغة تميم **«٦»**. وقيل **«٧»** : تعجبون.
 ٧١ تُورُونَ: الإيراء استخراج النّار من الزّند **«٨»**. وفي حديث علي **«٩»** رضي الله عنه على ذكر النّبيّ صلى الله عليه وسلم: **«أورى قبسا لقابس»** أي: أظهر نورا من الحق.

 (١) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٣، وتفسير الماوردي:
 ٤/ ١٧٣، والمفردات للراغب: ٥٤٧.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٠، واللسان:
 ١٢/ ٦٢٦ (هيم).
 (٣) تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤، واللسان: ١٢/ ٢٩٣ (منى).
 (٤) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤ عن ابن عيسى.
 (٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٨، والمفردات للراغب:
 ١٢٣.
 (٦) التفكه: التندم، وتميم تقول يتفكنون أي: يتندمون، اللسان ١٣/ ٥٢٤ (فكه).
 (٧) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٢٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥٠، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩٨، والماوردي في تفسيره: ٤/ ١٧٦.
 (٨) الزّند: خشب يحك بعضه على بعض فيخرج منه النار.
 معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٥، واللسان: ٣/ ١٩٥ (زند).
 وانظر القول الذي أورده المؤلف في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢٠١، والمفردات للراغب: ٥٢١.
 (٩) النهاية لابن الأثير: ٤/ ٤.

### الآية 56:67

> ﻿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ [56:67]

٥٥ شُرْبَ الْهِيمِ: الإبل العطاش **«١»**. والهيام: داء تشرب معه الإبل فلا تروى **«٢»**.
 \[٩٦/ أ\] ٥٨ تُمْنُونَ منى و/ أمنى: أراق **«٣»**، و **«منى»** لإراقة الدّماء بها.
 ٦٠ نَحْنُ قَدَّرْنا: كتبنا الموت على مقدار **«٤»**.
 ٦١ وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ
 : نخلقكم في أيّ خلق شئنا من ذكورة أو أنوثة أو حسن أو قبح.
 ٦٥ حُطاماً: هشيما يابسا لا حبّ فيه **«٥»**.
 تَفَكَّهُونَ: تندّمون في لغة تميم **«٦»**. وقيل **«٧»** : تعجبون.
 ٧١ تُورُونَ: الإيراء استخراج النّار من الزّند **«٨»**. وفي حديث علي **«٩»** رضي الله عنه على ذكر النّبيّ صلى الله عليه وسلم: **«أورى قبسا لقابس»** أي: أظهر نورا من الحق.

 (١) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٣، وتفسير الماوردي:
 ٤/ ١٧٣، والمفردات للراغب: ٥٤٧.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٠، واللسان:
 ١٢/ ٦٢٦ (هيم).
 (٣) تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤، واللسان: ١٢/ ٢٩٣ (منى).
 (٤) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤ عن ابن عيسى.
 (٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٨، والمفردات للراغب:
 ١٢٣.
 (٦) التفكه: التندم، وتميم تقول يتفكنون أي: يتندمون، اللسان ١٣/ ٥٢٤ (فكه).
 (٧) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٢٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥٠، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩٨، والماوردي في تفسيره: ٤/ ١٧٦.
 (٨) الزّند: خشب يحك بعضه على بعض فيخرج منه النار.
 معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٥، واللسان: ٣/ ١٩٥ (زند).
 وانظر القول الذي أورده المؤلف في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢٠١، والمفردات للراغب: ٥٢١.
 (٩) النهاية لابن الأثير: ٤/ ٤.

### الآية 56:68

> ﻿أَفَرَأَيْتُمُ الْمَاءَ الَّذِي تَشْرَبُونَ [56:68]

٥٥ شُرْبَ الْهِيمِ: الإبل العطاش **«١»**. والهيام: داء تشرب معه الإبل فلا تروى **«٢»**.
 \[٩٦/ أ\] ٥٨ تُمْنُونَ منى و/ أمنى: أراق **«٣»**، و **«منى»** لإراقة الدّماء بها.
 ٦٠ نَحْنُ قَدَّرْنا: كتبنا الموت على مقدار **«٤»**.
 ٦١ وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ
 : نخلقكم في أيّ خلق شئنا من ذكورة أو أنوثة أو حسن أو قبح.
 ٦٥ حُطاماً: هشيما يابسا لا حبّ فيه **«٥»**.
 تَفَكَّهُونَ: تندّمون في لغة تميم **«٦»**. وقيل **«٧»** : تعجبون.
 ٧١ تُورُونَ: الإيراء استخراج النّار من الزّند **«٨»**. وفي حديث علي **«٩»** رضي الله عنه على ذكر النّبيّ صلى الله عليه وسلم: **«أورى قبسا لقابس»** أي: أظهر نورا من الحق.

 (١) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٣، وتفسير الماوردي:
 ٤/ ١٧٣، والمفردات للراغب: ٥٤٧.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٠، واللسان:
 ١٢/ ٦٢٦ (هيم).
 (٣) تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤، واللسان: ١٢/ ٢٩٣ (منى).
 (٤) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤ عن ابن عيسى.
 (٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٨، والمفردات للراغب:
 ١٢٣.
 (٦) التفكه: التندم، وتميم تقول يتفكنون أي: يتندمون، اللسان ١٣/ ٥٢٤ (فكه).
 (٧) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٢٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥٠، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩٨، والماوردي في تفسيره: ٤/ ١٧٦.
 (٨) الزّند: خشب يحك بعضه على بعض فيخرج منه النار.
 معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٥، واللسان: ٣/ ١٩٥ (زند).
 وانظر القول الذي أورده المؤلف في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢٠١، والمفردات للراغب: ٥٢١.
 (٩) النهاية لابن الأثير: ٤/ ٤.

### الآية 56:69

> ﻿أَأَنْتُمْ أَنْزَلْتُمُوهُ مِنَ الْمُزْنِ أَمْ نَحْنُ الْمُنْزِلُونَ [56:69]

٥٥ شُرْبَ الْهِيمِ: الإبل العطاش **«١»**. والهيام: داء تشرب معه الإبل فلا تروى **«٢»**.
 \[٩٦/ أ\] ٥٨ تُمْنُونَ منى و/ أمنى: أراق **«٣»**، و **«منى»** لإراقة الدّماء بها.
 ٦٠ نَحْنُ قَدَّرْنا: كتبنا الموت على مقدار **«٤»**.
 ٦١ وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ
 : نخلقكم في أيّ خلق شئنا من ذكورة أو أنوثة أو حسن أو قبح.
 ٦٥ حُطاماً: هشيما يابسا لا حبّ فيه **«٥»**.
 تَفَكَّهُونَ: تندّمون في لغة تميم **«٦»**. وقيل **«٧»** : تعجبون.
 ٧١ تُورُونَ: الإيراء استخراج النّار من الزّند **«٨»**. وفي حديث علي **«٩»** رضي الله عنه على ذكر النّبيّ صلى الله عليه وسلم: **«أورى قبسا لقابس»** أي: أظهر نورا من الحق.

 (١) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٣، وتفسير الماوردي:
 ٤/ ١٧٣، والمفردات للراغب: ٥٤٧.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٠، واللسان:
 ١٢/ ٦٢٦ (هيم).
 (٣) تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤، واللسان: ١٢/ ٢٩٣ (منى).
 (٤) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤ عن ابن عيسى.
 (٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٨، والمفردات للراغب:
 ١٢٣.
 (٦) التفكه: التندم، وتميم تقول يتفكنون أي: يتندمون، اللسان ١٣/ ٥٢٤ (فكه).
 (٧) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٢٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥٠، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩٨، والماوردي في تفسيره: ٤/ ١٧٦.
 (٨) الزّند: خشب يحك بعضه على بعض فيخرج منه النار.
 معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٥، واللسان: ٣/ ١٩٥ (زند).
 وانظر القول الذي أورده المؤلف في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢٠١، والمفردات للراغب: ٥٢١.
 (٩) النهاية لابن الأثير: ٤/ ٤.

### الآية 56:70

> ﻿لَوْ نَشَاءُ جَعَلْنَاهُ أُجَاجًا فَلَوْلَا تَشْكُرُونَ [56:70]

٥٥ شُرْبَ الْهِيمِ: الإبل العطاش **«١»**. والهيام: داء تشرب معه الإبل فلا تروى **«٢»**.
 \[٩٦/ أ\] ٥٨ تُمْنُونَ منى و/ أمنى: أراق **«٣»**، و **«منى»** لإراقة الدّماء بها.
 ٦٠ نَحْنُ قَدَّرْنا: كتبنا الموت على مقدار **«٤»**.
 ٦١ وَنُنْشِئَكُمْ فِي ما لا تَعْلَمُونَ
 : نخلقكم في أيّ خلق شئنا من ذكورة أو أنوثة أو حسن أو قبح.
 ٦٥ حُطاماً: هشيما يابسا لا حبّ فيه **«٥»**.
 تَفَكَّهُونَ: تندّمون في لغة تميم **«٦»**. وقيل **«٧»** : تعجبون.
 ٧١ تُورُونَ: الإيراء استخراج النّار من الزّند **«٨»**. وفي حديث علي **«٩»** رضي الله عنه على ذكر النّبيّ صلى الله عليه وسلم: **«أورى قبسا لقابس»** أي: أظهر نورا من الحق.

 (١) ينظر تفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٥، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٣، وتفسير الماوردي:
 ٤/ ١٧٣، والمفردات للراغب: ٥٤٧.
 (٢) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٢٨، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٠، واللسان:
 ١٢/ ٦٢٦ (هيم).
 (٣) تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤، واللسان: ١٢/ ٢٩٣ (منى).
 (٤) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ١٧٤ عن ابن عيسى.
 (٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ١٩٨، والمفردات للراغب:
 ١٢٣.
 (٦) التفكه: التندم، وتميم تقول يتفكنون أي: يتندمون، اللسان ١٣/ ٥٢٤ (فكه).
 (٧) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٢٨، وابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥٠، والطبري في تفسيره: ٢٧/ ١٩٨، والماوردي في تفسيره: ٤/ ١٧٦.
 (٨) الزّند: خشب يحك بعضه على بعض فيخرج منه النار.
 معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١١٥، واللسان: ٣/ ١٩٥ (زند).
 وانظر القول الذي أورده المؤلف في تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢٠١، والمفردات للراغب: ٥٢١.
 (٩) النهاية لابن الأثير: ٤/ ٤.

### الآية 56:71

> ﻿أَفَرَأَيْتُمُ النَّارَ الَّتِي تُورُونَ [56:71]

تورون  الإيراء : على ذكر النبي صلى الله عليه وسلم :( \[ حتى \][(١)](#foonote-١) أورى قبسا لقابس )[(٢)](#foonote-٢) أي : أظهر نورا من الحق. 
١ سقط من أ..
٢ الحديث موقوف على علي رضي الله عنه روي من طريق سعيد بن منصور، و يزيد بن هارون، وزيد بن الحباب عن نوح بن قيس من حديث سلامة الكندي وقال عنه ابن كثير ( في إسناده نظر) تفسير ابن كثير ج٣ ص٥٠٩ و ذكره ابن الجوزي في غريب الحديث ج٢ ص٤٦٦، و ابن الأثير في منال الطالب ص٣٧٩ وفي النهاية ج٥ ص١٧٩..

### الآية 56:72

> ﻿أَأَنْتُمْ أَنْشَأْتُمْ شَجَرَتَهَا أَمْ نَحْنُ الْمُنْشِئُونَ [56:72]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:73

> ﻿نَحْنُ جَعَلْنَاهَا تَذْكِرَةً وَمَتَاعًا لِلْمُقْوِينَ [56:73]

تذكرة  تذكركم النار الكبرى. 
 ومتاعا  في الاستضاءة و الاصطلاء و الإنضاج و التحليل و غيرها من الإذابة و التعقيد و التكليس[(١)](#foonote-١). 
و أقوى[(٢)](#foonote-٢) : من الأضداد أغنى و افتقر[(٣)](#foonote-٣)، و لذلك اختلف تفسيره بالمسافرين و بالمستمتعين. 
١ قال بنحوه مجاهد. انظر تفسير القرطبي ج ١٧ ص٢٢٢..
٢ يشير إلى قوله تعالى : ومتاعا للمقوين ..
٣ قاله قطرب. انظر تفسير القرطبي ج١٧ ص٢٢٢..

### الآية 56:74

> ﻿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ [56:74]

٧٣ تَذْكِرَةً: تذكركم النّار الكبرى **«١»**، وَمَتاعاً: في الاستضاءة، والاصطلاء. والإنضاج، والتحليل... وغيرها من الإذابة والتعقيد والتكليس **«٢»**.
 وأقوى **«٣»** من الأضداد **«٤»** أغنى وافتقر ولذلك اختلف في تفسيره بالمسافرين وبالمستمتعين **«٥»**.
 ٧٥ بِمَواقِعِ النُّجُومِ: مطالعها ومساقطها **«٦»**. أو انتثارها يوم القيامة **«٧»**.
 أو هو نجوم القرآن **«٨»**، نجّمه جبريل على النّبيّ صلى الله عليه وسلم.
 ٧٦ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ: اعتراض، ولَوْ تَعْلَمُونَ اعتراض آخر في هذا الاعتراض **«٩»**.
 ٨١ مُدْهِنُونَ: منافقون، أدهن وداهن، ويقال: داهنت: داريت،

 (١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢٠١، وتفسير القرطبي:
 ١٧/ ٢٢١.
 (٢) في اللسان: ٦/ ١٩٧ (كلس) :**«التكليس: التمليس»**.
 (٣) من قوله تعالى: وَمَتاعاً لِلْمُقْوِينَ آية: ٧٣.
 (٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٢، واللسان: ١٥/ ٢١٠ (قوا). [.....]
 (٥) ينظر هذه الأقوال في تفسير الطبري: (٢٧/ ٢٠١، ٢٠٢)، وعقّب عليها الطبري بقوله:
 **«وأولى الأقوال في ذلك بالصواب عندي قول من قال: عني بذلك للمسافر الذي لا زاد معه، ولا شيء له، وأصله من قولهم: أقوت الدار: إذا خلت من أهلها وسكانها... »**.
 (٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٥٢، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٢٠٤ عن مجاهد، وقتادة.
 ورجحه الطبري لأن **«المواقع جمع «موقع»**، والموقع المفعل، من وقع يقع موقعا، فالأغلب من معانيه والأظهر من تأويله ما قلنا في ذلك، ولذلك قلنا: هو أولى معانيه به».
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٢٠٤ عن الحسن رحمه الله تعالى.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٧٨ عن الحسن، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٨٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٥١، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢٢٣.
 (٨) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٢٠٣ عن ابن عباس، وعكرمة.
 (٩) ينظر الكشاف: ٤/ ٥٨، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٢٠٦، والبحر المحيط: ٨/ ٢١٤.

### الآية 56:75

> ﻿۞ فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ [56:75]

بمواقع النجوم  مطالعها و مساقطها[(١)](#foonote-١)، أو انتثارها يوم القيامة[(٢)](#foonote-٢)، أو هو نجوم القرآن نجمه جبريل على النبي صلى الله عليه وسلم[(٣)](#foonote-٣). 
١ قاله مجاهد، وقتادة. انظر جامع البيان ج٢٧ ص٢٠٤..
٢ قاله الحسن. المرجع السابق..
٣ قاله ابن عباس، و عكرمة. المرجع السابق..

### الآية 56:76

> ﻿وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ [56:76]

و إنه لقسم لو تعلمون عظيم ٧٦  \[ اعتراض[(١)](#foonote-١). و ( لو تعلمون ) \][(٢)](#foonote-٢) اعتراض آخر في هذا الاعتراض[(٣)](#foonote-٣). 
١ أي : اعتراض بين القسم وهو  فلا أقسم بمواقع النجوم  و المقسم عليه  إنه لقرآن كريم ..
٢ سقط من ب..
٣ أي : اعتراض بين  وإنه لقسم  وبين  عظيم . انظر الفريد ج٤ ص٤٢١..

### الآية 56:77

> ﻿إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ [56:77]

٧٣ تَذْكِرَةً: تذكركم النّار الكبرى **«١»**، وَمَتاعاً: في الاستضاءة، والاصطلاء. والإنضاج، والتحليل... وغيرها من الإذابة والتعقيد والتكليس **«٢»**.
 وأقوى **«٣»** من الأضداد **«٤»** أغنى وافتقر ولذلك اختلف في تفسيره بالمسافرين وبالمستمتعين **«٥»**.
 ٧٥ بِمَواقِعِ النُّجُومِ: مطالعها ومساقطها **«٦»**. أو انتثارها يوم القيامة **«٧»**.
 أو هو نجوم القرآن **«٨»**، نجّمه جبريل على النّبيّ صلى الله عليه وسلم.
 ٧٦ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ: اعتراض، ولَوْ تَعْلَمُونَ اعتراض آخر في هذا الاعتراض **«٩»**.
 ٨١ مُدْهِنُونَ: منافقون، أدهن وداهن، ويقال: داهنت: داريت،

 (١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢٠١، وتفسير القرطبي:
 ١٧/ ٢٢١.
 (٢) في اللسان: ٦/ ١٩٧ (كلس) :**«التكليس: التمليس»**.
 (٣) من قوله تعالى: وَمَتاعاً لِلْمُقْوِينَ آية: ٧٣.
 (٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٢، واللسان: ١٥/ ٢١٠ (قوا). [.....]
 (٥) ينظر هذه الأقوال في تفسير الطبري: (٢٧/ ٢٠١، ٢٠٢)، وعقّب عليها الطبري بقوله:
 **«وأولى الأقوال في ذلك بالصواب عندي قول من قال: عني بذلك للمسافر الذي لا زاد معه، ولا شيء له، وأصله من قولهم: أقوت الدار: إذا خلت من أهلها وسكانها... »**.
 (٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٥٢، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٢٠٤ عن مجاهد، وقتادة.
 ورجحه الطبري لأن **«المواقع جمع «موقع»**، والموقع المفعل، من وقع يقع موقعا، فالأغلب من معانيه والأظهر من تأويله ما قلنا في ذلك، ولذلك قلنا: هو أولى معانيه به».
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٢٠٤ عن الحسن رحمه الله تعالى.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٧٨ عن الحسن، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٨٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٥١، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢٢٣.
 (٨) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٢٠٣ عن ابن عباس، وعكرمة.
 (٩) ينظر الكشاف: ٤/ ٥٨، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٢٠٦، والبحر المحيط: ٨/ ٢١٤.

### الآية 56:78

> ﻿فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ [56:78]

٧٣ تَذْكِرَةً: تذكركم النّار الكبرى **«١»**، وَمَتاعاً: في الاستضاءة، والاصطلاء. والإنضاج، والتحليل... وغيرها من الإذابة والتعقيد والتكليس **«٢»**.
 وأقوى **«٣»** من الأضداد **«٤»** أغنى وافتقر ولذلك اختلف في تفسيره بالمسافرين وبالمستمتعين **«٥»**.
 ٧٥ بِمَواقِعِ النُّجُومِ: مطالعها ومساقطها **«٦»**. أو انتثارها يوم القيامة **«٧»**.
 أو هو نجوم القرآن **«٨»**، نجّمه جبريل على النّبيّ صلى الله عليه وسلم.
 ٧٦ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ: اعتراض، ولَوْ تَعْلَمُونَ اعتراض آخر في هذا الاعتراض **«٩»**.
 ٨١ مُدْهِنُونَ: منافقون، أدهن وداهن، ويقال: داهنت: داريت،

 (١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢٠١، وتفسير القرطبي:
 ١٧/ ٢٢١.
 (٢) في اللسان: ٦/ ١٩٧ (كلس) :**«التكليس: التمليس»**.
 (٣) من قوله تعالى: وَمَتاعاً لِلْمُقْوِينَ آية: ٧٣.
 (٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٢، واللسان: ١٥/ ٢١٠ (قوا). [.....]
 (٥) ينظر هذه الأقوال في تفسير الطبري: (٢٧/ ٢٠١، ٢٠٢)، وعقّب عليها الطبري بقوله:
 **«وأولى الأقوال في ذلك بالصواب عندي قول من قال: عني بذلك للمسافر الذي لا زاد معه، ولا شيء له، وأصله من قولهم: أقوت الدار: إذا خلت من أهلها وسكانها... »**.
 (٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٥٢، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٢٠٤ عن مجاهد، وقتادة.
 ورجحه الطبري لأن **«المواقع جمع «موقع»**، والموقع المفعل، من وقع يقع موقعا، فالأغلب من معانيه والأظهر من تأويله ما قلنا في ذلك، ولذلك قلنا: هو أولى معانيه به».
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٢٠٤ عن الحسن رحمه الله تعالى.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٧٨ عن الحسن، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٨٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٥١، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢٢٣.
 (٨) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٢٠٣ عن ابن عباس، وعكرمة.
 (٩) ينظر الكشاف: ٤/ ٥٨، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٢٠٦، والبحر المحيط: ٨/ ٢١٤.

### الآية 56:79

> ﻿لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ [56:79]

٧٣ تَذْكِرَةً: تذكركم النّار الكبرى **«١»**، وَمَتاعاً: في الاستضاءة، والاصطلاء. والإنضاج، والتحليل... وغيرها من الإذابة والتعقيد والتكليس **«٢»**.
 وأقوى **«٣»** من الأضداد **«٤»** أغنى وافتقر ولذلك اختلف في تفسيره بالمسافرين وبالمستمتعين **«٥»**.
 ٧٥ بِمَواقِعِ النُّجُومِ: مطالعها ومساقطها **«٦»**. أو انتثارها يوم القيامة **«٧»**.
 أو هو نجوم القرآن **«٨»**، نجّمه جبريل على النّبيّ صلى الله عليه وسلم.
 ٧٦ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ: اعتراض، ولَوْ تَعْلَمُونَ اعتراض آخر في هذا الاعتراض **«٩»**.
 ٨١ مُدْهِنُونَ: منافقون، أدهن وداهن، ويقال: داهنت: داريت،

 (١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢٠١، وتفسير القرطبي:
 ١٧/ ٢٢١.
 (٢) في اللسان: ٦/ ١٩٧ (كلس) :**«التكليس: التمليس»**.
 (٣) من قوله تعالى: وَمَتاعاً لِلْمُقْوِينَ آية: ٧٣.
 (٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٢، واللسان: ١٥/ ٢١٠ (قوا). [.....]
 (٥) ينظر هذه الأقوال في تفسير الطبري: (٢٧/ ٢٠١، ٢٠٢)، وعقّب عليها الطبري بقوله:
 **«وأولى الأقوال في ذلك بالصواب عندي قول من قال: عني بذلك للمسافر الذي لا زاد معه، ولا شيء له، وأصله من قولهم: أقوت الدار: إذا خلت من أهلها وسكانها... »**.
 (٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٥٢، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٢٠٤ عن مجاهد، وقتادة.
 ورجحه الطبري لأن **«المواقع جمع «موقع»**، والموقع المفعل، من وقع يقع موقعا، فالأغلب من معانيه والأظهر من تأويله ما قلنا في ذلك، ولذلك قلنا: هو أولى معانيه به».
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٢٠٤ عن الحسن رحمه الله تعالى.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٧٨ عن الحسن، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٨٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٥١، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢٢٣.
 (٨) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٢٠٣ عن ابن عباس، وعكرمة.
 (٩) ينظر الكشاف: ٤/ ٥٨، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٢٠٦، والبحر المحيط: ٨/ ٢١٤.

### الآية 56:80

> ﻿تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ [56:80]

٧٣ تَذْكِرَةً: تذكركم النّار الكبرى **«١»**، وَمَتاعاً: في الاستضاءة، والاصطلاء. والإنضاج، والتحليل... وغيرها من الإذابة والتعقيد والتكليس **«٢»**.
 وأقوى **«٣»** من الأضداد **«٤»** أغنى وافتقر ولذلك اختلف في تفسيره بالمسافرين وبالمستمتعين **«٥»**.
 ٧٥ بِمَواقِعِ النُّجُومِ: مطالعها ومساقطها **«٦»**. أو انتثارها يوم القيامة **«٧»**.
 أو هو نجوم القرآن **«٨»**، نجّمه جبريل على النّبيّ صلى الله عليه وسلم.
 ٧٦ وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ: اعتراض، ولَوْ تَعْلَمُونَ اعتراض آخر في هذا الاعتراض **«٩»**.
 ٨١ مُدْهِنُونَ: منافقون، أدهن وداهن، ويقال: داهنت: داريت،

 (١) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥١، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢٠١، وتفسير القرطبي:
 ١٧/ ٢٢١.
 (٢) في اللسان: ٦/ ١٩٧ (كلس) :**«التكليس: التمليس»**.
 (٣) من قوله تعالى: وَمَتاعاً لِلْمُقْوِينَ آية: ٧٣.
 (٤) ينظر مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٢، واللسان: ١٥/ ٢١٠ (قوا). [.....]
 (٥) ينظر هذه الأقوال في تفسير الطبري: (٢٧/ ٢٠١، ٢٠٢)، وعقّب عليها الطبري بقوله:
 **«وأولى الأقوال في ذلك بالصواب عندي قول من قال: عني بذلك للمسافر الذي لا زاد معه، ولا شيء له، وأصله من قولهم: أقوت الدار: إذا خلت من أهلها وسكانها... »**.
 (٦) هذا قول أبي عبيدة في مجاز القرآن: ٢/ ٢٥٢، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٢٠٤ عن مجاهد، وقتادة.
 ورجحه الطبري لأن **«المواقع جمع «موقع»**، والموقع المفعل، من وقع يقع موقعا، فالأغلب من معانيه والأظهر من تأويله ما قلنا في ذلك، ولذلك قلنا: هو أولى معانيه به».
 (٧) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٢٠٤ عن الحسن رحمه الله تعالى.
 ونقله الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٧٨ عن الحسن، وكذا البغوي في تفسيره: ٤/ ٢٨٩، وابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٥١، والقرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢٢٣.
 (٨) ذكره ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥١، وأخرجه الطبري في تفسيره: ٢٧/ ٢٠٣ عن ابن عباس، وعكرمة.
 (٩) ينظر الكشاف: ٤/ ٥٨، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٢٠٦، والبحر المحيط: ٨/ ٢١٤.

### الآية 56:81

> ﻿أَفَبِهَٰذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُدْهِنُونَ [56:81]

مدهنون  منافقون، أدهن و داهن، ويقال : داهنت داريت[(١)](#foonote-١) و أدهنت غششت. 
١ هكذا في النسختين. و الذي في الصحاح ج٥ ص٢١١٦، و تفسير القرطبي ج١٧ ص٢٢٨ ولسان العرب ج١٣ ص١٦٢ : واريت بالواو..

### الآية 56:82

> ﻿وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ [56:82]

و تجعلون رزقكم أنكم تكذبون ٨٢  أي : أتجعلون جزاء رزقكم/ التكذيب فيدخل فيه قول العرب : مطرنا بنوء كذا[(١)](#foonote-١). وقيل : تجعلون[(٢)](#foonote-٢) حظكم من القرآن الذي رزقتم التكذيب به[(٣)](#foonote-٣). 
١ قاله أكثر المفسرين. انظر جامع البيان ج٢٧ ص ٢٠٧، ٢٠٨..
٢ في أ يجعلون..
٣ قاله الحسن. المرجع السابق..

### الآية 56:83

> ﻿فَلَوْلَا إِذَا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ [56:83]

فلولا إذا بلغت  أي : هلا إذا بلغت هذه النفس التي زعمتم أنها لا تبعث.

### الآية 56:84

> ﻿وَأَنْتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ [56:84]

وأدهنت: غششت **«١»**.
 ٨٢ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ أي: تجعلون جزاء رزقكم التكذيب، فيدخل فيه قول العرب: مطرنا بنوء كذا **«٢»**.
 وقيل **«٣»** : تجعلون حظكم من القرآن الذي رزقتم التكذيب به.
 ٨٣ فَلَوْلا إِذا بَلَغَتِ أي: هلا إذا بلغت هذه النّفس التي زعمتم أنها لا تبعث.
 ٨٦ غَيْرَ مَدِينِينَ: الدّين هنا: الطاعة والعبادة لا الجزاء **«٤»**، أي: فهلّا أن كنتم غير مملوكين مطيعين مدبّرين، وكنتم كما قلتم مالكين حلتم بيننا وبين قبض الأرواح ورجعتموها في الأبدان، وإلّا فلا معنى للعجز عن ردّ الرّوح في الإلزام على إنكار الجزاء.
 و **«ترجعون»** **«٥»** جواب ل **«لولا»** الأولى والثانية **«٦»** لأنّ المعنى

 (١) تفسير القرطبي: ١٧/ ٢٢٨، واللسان: ١٣/ ١٦٢ (دهن).
 (٢) يدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: مطر الناس على عهد رسول الله ﷺ فقال النبي- صلى الله عليه وسلم-: **«أصبح من الناس شاكر، ومنهم كافر»** قالوا: هذه رحمة الله.
 وقال بعضهم: لقد صدق نوء كذا وكذا، فنزلت هذه الآية: فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ حتى بلغ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ اه-.
 صحيح مسلم: ١/ ٨٤، كتاب الإيمان، باب **«بيان كفر من قال مطرنا بالنوء»**.
 وانظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٠٨، وأسباب النزول للواحدي: ٤٦٧.
 (٣) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ١١٦، والماوردي في تفسيره: ٤/ ١٨٠.
 (٤) هذا معنى قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥٢، ونقله عنه ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٥٦.
 (٥) من قوله تعالى: تَرْجِعُونَها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ آية: ٨٧.
 (٦) في قوله تعالى: فَلَوْلا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ [آية: ٨٣]، وقوله: فَلَوْلا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ [آية: ٨٦].
 وانظر إعراب هذه الآية في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٣٠، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢١١، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٤٥، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٢٠٦.

### الآية 56:85

> ﻿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْكُمْ وَلَٰكِنْ لَا تُبْصِرُونَ [56:85]

وأدهنت: غششت **«١»**.
 ٨٢ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ أي: تجعلون جزاء رزقكم التكذيب، فيدخل فيه قول العرب: مطرنا بنوء كذا **«٢»**.
 وقيل **«٣»** : تجعلون حظكم من القرآن الذي رزقتم التكذيب به.
 ٨٣ فَلَوْلا إِذا بَلَغَتِ أي: هلا إذا بلغت هذه النّفس التي زعمتم أنها لا تبعث.
 ٨٦ غَيْرَ مَدِينِينَ: الدّين هنا: الطاعة والعبادة لا الجزاء **«٤»**، أي: فهلّا أن كنتم غير مملوكين مطيعين مدبّرين، وكنتم كما قلتم مالكين حلتم بيننا وبين قبض الأرواح ورجعتموها في الأبدان، وإلّا فلا معنى للعجز عن ردّ الرّوح في الإلزام على إنكار الجزاء.
 و **«ترجعون»** **«٥»** جواب ل **«لولا»** الأولى والثانية **«٦»** لأنّ المعنى

 (١) تفسير القرطبي: ١٧/ ٢٢٨، واللسان: ١٣/ ١٦٢ (دهن).
 (٢) يدل عليه الحديث الذي أخرجه الإمام مسلم عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: مطر الناس على عهد رسول الله ﷺ فقال النبي- صلى الله عليه وسلم-: **«أصبح من الناس شاكر، ومنهم كافر»** قالوا: هذه رحمة الله.
 وقال بعضهم: لقد صدق نوء كذا وكذا، فنزلت هذه الآية: فَلا أُقْسِمُ بِمَواقِعِ النُّجُومِ حتى بلغ وَتَجْعَلُونَ رِزْقَكُمْ أَنَّكُمْ تُكَذِّبُونَ اه-.
 صحيح مسلم: ١/ ٨٤، كتاب الإيمان، باب **«بيان كفر من قال مطرنا بالنوء»**.
 وانظر تفسير الطبري: ٢٧/ ٢٠٨، وأسباب النزول للواحدي: ٤٦٧.
 (٣) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ١١٦، والماوردي في تفسيره: ٤/ ١٨٠.
 (٤) هذا معنى قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥٢، ونقله عنه ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٥٦.
 (٥) من قوله تعالى: تَرْجِعُونَها إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ آية: ٨٧.
 (٦) في قوله تعالى: فَلَوْلا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ [آية: ٨٣]، وقوله: فَلَوْلا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ [آية: ٨٦].
 وانظر إعراب هذه الآية في معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٣٠، وتفسير الطبري: ٢٧/ ٢١١، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٤٥، والتبيان للعكبري: ٢/ ١٢٠٦.

### الآية 56:86

> ﻿فَلَوْلَا إِنْ كُنْتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ [56:86]

غير مدينين  الدين \[ ها \][(١)](#foonote-١) هنا : الطاعة و العبادة[(٢)](#foonote-٢) لا الجزاء. أي : فهلا إن كنتم غير مملوكين مطيعين مدبرين، و كنتم كما قلتم مالكين، حلتم بيننا و بين قبض الأرواح ورجعتموها في الأبدان. و إلا فلا معنى للعجز عن رد الروح في الإلزام على إنكار الجزاء. 
١ سقط من أ..
٢ قال بهذا القول الفراء في معانيه ج٣ ص١٣١، وابن قتيبة في غريبه ص٤٥٢، و الزجاج في معانيه ج٥ ص١١٧، وأبو حيان في تفسيره ج١٠ ص٩٤..

### الآية 56:87

> ﻿تَرْجِعُونَهَا إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ [56:87]

( وترجعون ) جواب ل( لولا ) الأولى و الثانية لأن المعنى متفق[(٣)](#foonote-٣). ووجه الإلزام : أن إنكار أن يكون القادر على النشأة الأولى قادرا على الثانية كادعاء أن القادر على الثانية إنما هو من لم يقدر على الأولى، لأن إنكار الأول يقتضي إيجاب الثاني، كإنكار أن يكون زيد المتحرك حرك نفسه في اقتضاء أن غيره حركه.

### الآية 56:88

> ﻿فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ [56:88]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:89

> ﻿فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيمٍ [56:89]

فروح  راحة وبرد[(١)](#foonote-١). 
وفي[(٢)](#foonote-٢) قراءة النبي صلى الله عليه وسلم رواية عائشة[(٣)](#foonote-٣)، وقراءة ابن عباس[(٤)](#foonote-٤)، 
و الحسن، وقتادة، والضحاك[(٥)](#foonote-٥)، و الأشهب[(٦)](#foonote-٦)، ونوح القاري[(٧)](#foonote-٧)، و بديل[(٨)](#foonote-٨)، 
و شعيب بن حرب[(٩)](#foonote-٩)، وسليمان التيمي[(١٠)](#foonote-١٠)، و الربيع بن خثيم[(١١)](#foonote-١١) و أبي عمران الجوني[(١٢)](#foonote-١٢)، و أبي جعفر محمد بن علي[(١٣)](#foonote-١٣)، و الفياض[(١٤)](#foonote-١٤) :( فروح ) – بضم الراء – أي : حياة لا موت بعدها[(١٥)](#foonote-١٥). 
 وريحان  استراحة[(١٦)](#foonote-١٦)، أو رحمة[(١٧)](#foonote-١٧)، وقيل : رزق[(١٨)](#foonote-١٨)، وفي الحديث :( إن المؤمن إذا نزل به الموت يلقى بضبائر الريحان من الجنة فيجعل روحه فيها )[(١٩)](#foonote-١٩). 
١ و هذا المعنى على قراءة القراء السبعة – بفتح الراء- وقال بن ابن عباس و غيره. جامع البيان ج٢٧ ص٢١١..
٢ في ب في..
٣ روى ذلك الترمذي في سننه ج٥ ص١٩٠ حديث رقم ٢٩٣٨، وقال عنه : حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث هارون الأعور، و أبو داود في سننه ج٢ ص٤٣١ حديث رقم ٣٩٩١، والحاكم في المستدرك ج٢ ص٢٣٦، و أحمد في مسنده ج٦ ص٦٤..
٤ في أ العباس..
٥ هو : الضحاك بن مزاحم تابعي مفسر، وثقه أحمد بن حنبل، ويحيى بن معين، وضعفه يحيى بن سعيد، توفي سنة ١٠٢ هـ. سير أعلام النبلاء ج٤ ص٥٩٩..
٦ هو : مسكين بن عبد العزيز أبو عمرو المصري، المعروف ب (أشهب) صاحب الإمام مالك، روى القراءة سماعا عن نافع بن أبي نعيم. انظر : غاية النهاية ج٢ ص٢٩٦..
٧ هو : نوح القاري، قال عنه ابن الجزري: من رواه الحروف المتصدرين بعد أبي عمرو بن العلاء. انظر غاية النهاية ج٢ ص٣٤٣..
٨ هو : بديل بن ميسرة روى عنه أبو عمرو بن العلاء البصري. انظر : جمال القراء ج٢ ص٤٥٢..
٩ في النسختين الحربي. و التصحيح من غاية النهاية.
 وهو : شعيب بن حرب بن بسام، أبو صالح البغدادي، نزيل مكة، من أبناء خراسان، صالح، دين ثقة، روى القراءة عن حمزة الزيات، مات سنة ١٩٦. غاية النهاية ج١ ص٣٢٧..
١٠ هو : سليمان بن قتة البصري. وقته : أمه ثقة، عرض على ابن عباس ثلاث عرضات، وعرض عليه عاصم الجحدري. انظر: غاية النهاية ج١ ص٣١٤..
١١ هو : الربيع بن خشيم، أبو يزيد الكوفي الثوري، تابعي جليل، وردت عنه الرواية في حروف القرآن، أخذ القراءة عن عبد الله بن مسعود. مات قبل سنة٩٠ هـ. غاية النهاية ج١ ص٢٨٣..
١٢ هو : عبد الملك بن حبيب البصري، الإمام الثقة، حديثه في الأصول الستة، توفي سنة١٢٣. سير أعلام النبلاء ج٥ ص٢٥٥..
١٣ هو : أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب. المعروف ب ( الباقر)، وردت عنه الرواية في حروف القرآن، و كان سيد بني هاشم علما وفضلا. مات سنة ١١٨ هـ وقيل غير ذلك غاية النهاية ج٢ ص٢٠٢..
١٤ هو : فياض بن غزوان الضبي الكوفي، مقري موثق، أخذ القراءة عن طلحة ابن مصرف، و يروى عنه حروف شواذ. غاية النهاية ج٢ ص١٣..
١٥ انظر قراءة هؤلاء في : المحتسب لابن جني ج٢ ص٣١٠، و البحر المحيط ج١٠ ص٩٥..
١٦ قاله ابن عباس. انظر تفسير الماوردي ج٥ ص٤٦٧..
١٧ قاله الضحاك. المرجع السابق..
١٨ قاله سعيد بن جبير. المرجع السابق..
١٩ الحديث موقوف على أبي عمران الجوني، وأوله : بلغني أن المؤمن..) و أخرجه عبد بن حميد، و ابن أبي الدنيا في ذكر الموت، و عبد الله بن أحمد في زوائد الزهد. انظر : الدر المنثور ج٨ ص٣٨..

### الآية 56:90

> ﻿وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ [56:90]

\[  و أما إن كان من أصحاب اليمين ٩٠ فسلام لك من أصحاب اليمين ٩١  أي : هم معك من الجنة فيسلمون عليك، أو لفراغهم عن الشدائد و العقوبات يقدرون على الوصول إليك و السلام عليك. 
أو فسلام لك : أمن لك عن عذابهم و عقابهم[(١)](#foonote-١). 
و الأول أوجه. وفي الجملة هذا يدل على اتصالهم بالنبي صلى الله عليه وسلم وفراغهم له و التحية عليه و الحضور لديه \][(٢)](#foonote-٢).

١ ذكر ذلك القرطبي في تفسيره ج١٧ ص٢٣٣..
٢ سقط من أ..

### الآية 56:91

> ﻿فَسَلَامٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ [56:91]

نص مكرر لاشتراكه مع الآية ٩٠:\[  و أما إن كان من أصحاب اليمين ٩٠ فسلام لك من أصحاب اليمين ٩١  أي : هم معك من الجنة فيسلمون عليك، أو لفراغهم عن الشدائد و العقوبات يقدرون على الوصول إليك و السلام عليك. 
أو فسلام لك : أمن لك عن عذابهم و عقابهم[(١)](#foonote-١). 
و الأول أوجه. وفي الجملة هذا يدل على اتصالهم بالنبي صلى الله عليه وسلم وفراغهم له و التحية عليه و الحضور لديه \][(٢)](#foonote-٢). 
١ ذكر ذلك القرطبي في تفسيره ج١٧ ص٢٣٣..
٢ سقط من أ..


---

### الآية 56:92

> ﻿وَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ [56:92]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:93

> ﻿فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ [56:93]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:94

> ﻿وَتَصْلِيَةُ جَحِيمٍ [56:94]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:95

> ﻿إِنَّ هَٰذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ [56:95]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 56:96

> ﻿فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ [56:96]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/56.md)
- [كل تفاسير سورة الواقعة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/56.md)
- [ترجمات سورة الواقعة
](https://quranpedia.net/translations/56.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/56/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
