---
title: "تفسير سورة الحديد - تفسير النسائي - النسائي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/57/book/27759.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/57/book/27759"
surah_id: "57"
book_id: "27759"
book_name: "تفسير النسائي"
author: "النسائي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الحديد - تفسير النسائي - النسائي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/57/book/27759)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الحديد - تفسير النسائي - النسائي — https://quranpedia.net/surah/1/57/book/27759*.

Tafsir of Surah الحديد from "تفسير النسائي" by النسائي.

### الآية 57:1

> سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [57:1]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 57:2

> ﻿لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [57:2]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 57:3

> ﻿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [57:3]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 57:4

> ﻿هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۚ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا ۖ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ [57:4]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 57:5

> ﻿لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ [57:5]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 57:6

> ﻿يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ ۚ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ [57:6]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 57:7

> ﻿آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ ۖ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ [57:7]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 57:8

> ﻿وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۙ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [57:8]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 57:9

> ﻿هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَىٰ عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ [57:9]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 57:10

> ﻿وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ ۚ أُولَٰئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا ۚ وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَىٰ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ [57:10]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 57:11

> ﻿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ [57:11]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 57:12

> ﻿يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَىٰ نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [57:12]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 57:13

> ﻿يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ [57:13]

السُّورُ٥٨٩- أخبرنا قتيبة بن سعيدٍ، قال: حدثنا عبدُ العزيز، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" إذا دخلَ أهلُ الجنة الجنَّة، وأهلُ النارِ النارَ، أُتي بالموتِ مُلبباً، فيوقفُ على السورِ الذي بين (أهل الجنةِ، وأهلِ النارِ) فيذبحُ ذبحاً على السورِ ثم يقالُ: يا أهل الجنةِ، خلودٌ لا موت، ويا أهل النار، خلودٌ لا موت ".- مُختصرٌ -

### الآية 57:14

> ﻿يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ وَلَٰكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّىٰ جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ [57:14]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 57:15

> ﻿فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ مَأْوَاكُمُ النَّارُ ۖ هِيَ مَوْلَاكُمْ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ [57:15]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 57:16

> ﻿۞ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ [57:16]

قوله تعالى:  أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوۤاْ  \[١٦\]٥٨٨- أخبرنا هارونُ بن سعيدٍ، قال: حدثنا ابن وهبٍ، قال: أخبرني عمرو \[بن الحارث\]، عن سعيد بن أبي هلالٍ، عن عون بن عبد الله \[بن عتبة\]، عن أبيهِ، أن ابن مسعودٍ، قال: ما كان بين إسلامنا وبين أن عاتبنا اللهُ بهذه الآيةِ { أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوۤاْ أَن تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ ٱللَّهِ\] إلاَّ أربعُ سنينَ.

### الآية 57:17

> ﻿اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ [57:17]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 57:18

> ﻿إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ [57:18]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 57:19

> ﻿وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَٰئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ ۖ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ [57:19]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 57:20

> ﻿اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ ۖ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا ۖ وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ ۚ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ [57:20]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 57:21

> ﻿سَابِقُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ [57:21]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 57:22

> ﻿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ [57:22]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 57:23

> ﻿لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ [57:23]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 57:24

> ﻿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ ۗ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ [57:24]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 57:25

> ﻿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ۖ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ [57:25]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 57:26

> ﻿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ ۖ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ ۖ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ [57:26]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 57:27

> ﻿ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَىٰ آثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا ۖ فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ [57:27]

٥٨٧- أخبرنا الحُسين بن حُريثٍ، قال: أخبرنا الفضلُ بنُ موسى، عن سفيان بن سعيدٍ، عن عطاء بن السَّائب، عن سعيد بن جُبيرٍ، عن ابن عباسٍ، قال: كانوا مُلوكاً بعد عيسى (عليه السَّلامُ) بدَّلوا التوراة والإنجيلَ، فكان منهم مؤمنون يقرأُون التوراة والإِ(نجيلَ)، فقيل لِمُلُوكِهِمْ ما نجدُ شتماً أشدَّ من شتمٍ يشتُمُوننا هؤلاء، إنهم يقرأُون وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْكَافِرُونَ \[المائدة: ٤٤\] هؤلاءِ الآياتِ (مع ما) يعيبونا به من أعمالنا في قراءتهم، فادعهم، فليقرؤُا كما نقرأُ، وليُؤمِنوا كما آمنَّا، فدعاهم، فجمعهم، وعرض عليهم القتل، أو يتركوا قراءةَ التوراةِ والإنجيلِ، إلا ما بدَّلوا مِنها، فقالوا: ما تريدون إلى ذلك؟ دعونا، فقالت طائفةٌ منهم: ابنوا لنا/ أُسطُوانةً، ثم ارفعونا إليها، ثم أعطونا شيئاً نرفعُ به طعامنا وشرابنا، فلا نردُ عليكم، وقالت طائفةٌ: دعونا نسيحُ في الأرض ونهيمُ ونشربُ كما يشربُ الوحشُ، فإن قدرتم علينا في أرضكم فاقتلونا، وقالت طائفةٌ: ابنوا لنا دُوراً في الفيافي، ونحتفرُ الآبار، ونحرثُ البقول، فلا نَرِدُ عليكم، ولا نمُرُّ بكم، وليس أحدٌ من القبائل إلاَّ (ولهُ) حميمٌ فيهم، ففعلوا ذلك، فأنزل اللهُ (عزَّ وَجلَّ)  \[وَ\]رَهْبَانِيَّةً ٱبتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلاَّ ٱبْتِغَآءَ رِضْوَانِ ٱللَّهِ/ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا  \[٢٧\] والآخرون قالوا: نَتَعَبَّدُ كما تَعَبَّدَ فُلانٌ، ونسيحُ كما ساحَ فلانٌ، ونتَّخِذُ دُوراً كما اتَّخذ فلانٌ، وهم على شِركِهِم لا علم لهم بإيمانِ (الَّذين) اقتدوا به، فلما بُعث النبيُّ صلى الله عليه وسلم ولم يبق منهم (إلا القليلُ)، انحطَّ رجلٌ من صومعتِهِ، وجاء سائحٌ من سياحتهِ، وصاحبُ الدَّيرِ من ديرهِ، فآمنوا به وصدَّقوه، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَءَامِنُواْ بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ  \[٢٨\]، أجْرَينِ بِإيمانِهِم بعيسى (بن مريم) (وتصديقهم) بالتوراةِ والإنجيلِ، وبإيمانهم بمحمدٍ صلى الله عليه وسلم وتصديقهم، قال:  \[وَ\]يَجْعَل (لَّكُمْ) نُوراً تَمْشُونَ بِهِ  \[٢٨\] القرآنُ، واتِّباعُهُمُ النبي صلى الله عليه وسلم، قال  لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ  \[٢٩\] الذين يَتَشَبَّهُونَ بكم  أَلاَّ يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَيْءٍ مِّن فَضْلِ ٱللَّهِ وَأَنَّ ٱلْفَضْلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ  \[٢٩\].

### الآية 57:28

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ [57:28]

٥٨٧- أخبرنا الحُسين بن حُريثٍ، قال: أخبرنا الفضلُ بنُ موسى، عن سفيان بن سعيدٍ، عن عطاء بن السَّائب، عن سعيد بن جُبيرٍ، عن ابن عباسٍ، قال: كانوا مُلوكاً بعد عيسى (عليه السَّلامُ) بدَّلوا التوراة والإنجيلَ، فكان منهم مؤمنون يقرأُون التوراة والإِ(نجيلَ)، فقيل لِمُلُوكِهِمْ ما نجدُ شتماً أشدَّ من شتمٍ يشتُمُوننا هؤلاء، إنهم يقرأُون وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْكَافِرُونَ \[المائدة: ٤٤\] هؤلاءِ الآياتِ (مع ما) يعيبونا به من أعمالنا في قراءتهم، فادعهم، فليقرؤُا كما نقرأُ، وليُؤمِنوا كما آمنَّا، فدعاهم، فجمعهم، وعرض عليهم القتل، أو يتركوا قراءةَ التوراةِ والإنجيلِ، إلا ما بدَّلوا مِنها، فقالوا: ما تريدون إلى ذلك؟ دعونا، فقالت طائفةٌ منهم: ابنوا لنا/ أُسطُوانةً، ثم ارفعونا إليها، ثم أعطونا شيئاً نرفعُ به طعامنا وشرابنا، فلا نردُ عليكم، وقالت طائفةٌ: دعونا نسيحُ في الأرض ونهيمُ ونشربُ كما يشربُ الوحشُ، فإن قدرتم علينا في أرضكم فاقتلونا، وقالت طائفةٌ: ابنوا لنا دُوراً في الفيافي، ونحتفرُ الآبار، ونحرثُ البقول، فلا نَرِدُ عليكم، ولا نمُرُّ بكم، وليس أحدٌ من القبائل إلاَّ (ولهُ) حميمٌ فيهم، ففعلوا ذلك، فأنزل اللهُ (عزَّ وَجلَّ)  \[وَ\]رَهْبَانِيَّةً ٱبتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلاَّ ٱبْتِغَآءَ رِضْوَانِ ٱللَّهِ/ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا  \[٢٧\] والآخرون قالوا: نَتَعَبَّدُ كما تَعَبَّدَ فُلانٌ، ونسيحُ كما ساحَ فلانٌ، ونتَّخِذُ دُوراً كما اتَّخذ فلانٌ، وهم على شِركِهِم لا علم لهم بإيمانِ (الَّذين) اقتدوا به، فلما بُعث النبيُّ صلى الله عليه وسلم ولم يبق منهم (إلا القليلُ)، انحطَّ رجلٌ من صومعتِهِ، وجاء سائحٌ من سياحتهِ، وصاحبُ الدَّيرِ من ديرهِ، فآمنوا به وصدَّقوه، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَءَامِنُواْ بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ  \[٢٨\]، أجْرَينِ بِإيمانِهِم بعيسى (بن مريم) (وتصديقهم) بالتوراةِ والإنجيلِ، وبإيمانهم بمحمدٍ صلى الله عليه وسلم وتصديقهم، قال:  \[وَ\]يَجْعَل (لَّكُمْ) نُوراً تَمْشُونَ بِهِ  \[٢٨\] القرآنُ، واتِّباعُهُمُ النبي صلى الله عليه وسلم، قال  لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ  \[٢٩\] الذين يَتَشَبَّهُونَ بكم  أَلاَّ يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَيْءٍ مِّن فَضْلِ ٱللَّهِ وَأَنَّ ٱلْفَضْلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ  \[٢٩\].

### الآية 57:29

> ﻿لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ ۙ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ [57:29]

٥٨٧- أخبرنا الحُسين بن حُريثٍ، قال: أخبرنا الفضلُ بنُ موسى، عن سفيان بن سعيدٍ، عن عطاء بن السَّائب، عن سعيد بن جُبيرٍ، عن ابن عباسٍ، قال: كانوا مُلوكاً بعد عيسى (عليه السَّلامُ) بدَّلوا التوراة والإنجيلَ، فكان منهم مؤمنون يقرأُون التوراة والإِ(نجيلَ)، فقيل لِمُلُوكِهِمْ ما نجدُ شتماً أشدَّ من شتمٍ يشتُمُوننا هؤلاء، إنهم يقرأُون وَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَآ أَنزَلَ ٱللَّهُ فَأُوْلَـٰئِكَ هُمُ ٱلْكَافِرُونَ \[المائدة: ٤٤\] هؤلاءِ الآياتِ (مع ما) يعيبونا به من أعمالنا في قراءتهم، فادعهم، فليقرؤُا كما نقرأُ، وليُؤمِنوا كما آمنَّا، فدعاهم، فجمعهم، وعرض عليهم القتل، أو يتركوا قراءةَ التوراةِ والإنجيلِ، إلا ما بدَّلوا مِنها، فقالوا: ما تريدون إلى ذلك؟ دعونا، فقالت طائفةٌ منهم: ابنوا لنا/ أُسطُوانةً، ثم ارفعونا إليها، ثم أعطونا شيئاً نرفعُ به طعامنا وشرابنا، فلا نردُ عليكم، وقالت طائفةٌ: دعونا نسيحُ في الأرض ونهيمُ ونشربُ كما يشربُ الوحشُ، فإن قدرتم علينا في أرضكم فاقتلونا، وقالت طائفةٌ: ابنوا لنا دُوراً في الفيافي، ونحتفرُ الآبار، ونحرثُ البقول، فلا نَرِدُ عليكم، ولا نمُرُّ بكم، وليس أحدٌ من القبائل إلاَّ (ولهُ) حميمٌ فيهم، ففعلوا ذلك، فأنزل اللهُ (عزَّ وَجلَّ)  \[وَ\]رَهْبَانِيَّةً ٱبتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلاَّ ٱبْتِغَآءَ رِضْوَانِ ٱللَّهِ/ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا  \[٢٧\] والآخرون قالوا: نَتَعَبَّدُ كما تَعَبَّدَ فُلانٌ، ونسيحُ كما ساحَ فلانٌ، ونتَّخِذُ دُوراً كما اتَّخذ فلانٌ، وهم على شِركِهِم لا علم لهم بإيمانِ (الَّذين) اقتدوا به، فلما بُعث النبيُّ صلى الله عليه وسلم ولم يبق منهم (إلا القليلُ)، انحطَّ رجلٌ من صومعتِهِ، وجاء سائحٌ من سياحتهِ، وصاحبُ الدَّيرِ من ديرهِ، فآمنوا به وصدَّقوه، فقال اللهُ عزَّ وجلَّ  يٰأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ ٱتَّقُواْ ٱللَّهَ وَءَامِنُواْ بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ  \[٢٨\]، أجْرَينِ بِإيمانِهِم بعيسى (بن مريم) (وتصديقهم) بالتوراةِ والإنجيلِ، وبإيمانهم بمحمدٍ صلى الله عليه وسلم وتصديقهم، قال:  \[وَ\]يَجْعَل (لَّكُمْ) نُوراً تَمْشُونَ بِهِ  \[٢٨\] القرآنُ، واتِّباعُهُمُ النبي صلى الله عليه وسلم، قال  لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ  \[٢٩\] الذين يَتَشَبَّهُونَ بكم  أَلاَّ يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَيْءٍ مِّن فَضْلِ ٱللَّهِ وَأَنَّ ٱلْفَضْلَ بِيَدِ ٱللَّهِ يُؤْتِيهِ مَن يَشَآءُ وَٱللَّهُ ذُو ٱلْفَضْلِ ٱلْعَظِيمِ  \[٢٩\].

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/57.md)
- [كل تفاسير سورة الحديد
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/57.md)
- [ترجمات سورة الحديد
](https://quranpedia.net/translations/57.md)
- [صفحة الكتاب: تفسير النسائي](https://quranpedia.net/book/27759.md)
- [المؤلف: النسائي](https://quranpedia.net/person/3964.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/57/book/27759) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
