---
title: "تفسير سورة الحديد - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/57/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/57/book/323"
surah_id: "57"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الحديد - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/57/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الحديد - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/57/book/323*.

Tafsir of Surah الحديد from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 57:1

> سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [57:1]

سبح لله  تسبيح ما لا يعقل تنزيه الله بما فيه من الآيات[(١)](#foonote-١). 
١ فكل شيء يسبح تسبيحا لا يسمعه البشر ولا يفقهه و يدل على ذلك قوله تعالى : تسبح له السماوات السبع و الأرض و من فيهن، و إن من شيء إلا يسبح بحمده و لكن لا تفقهون تسبيحهم سورة الإسراء : الآية ٤٤..

### الآية 57:2

> ﻿لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [57:2]

بضبائر **«١»** الرّيحان من الجنّة فيجعل روحه فيها».
 سورة الحديد
 ١ سَبَّحَ لِلَّهِ تسبيح ما لا يعقل تنزيه الله بما فيه من الآيات **«٢»**.
 ٣ هُوَ الْأَوَّلُ قبل كل شيء، وَالْآخِرُ بعد كل شيء، الظاهر بأدلته، الباطن عن إحساس خلقه.
 ٤ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ بالاستيلاء على التدبير **«٣»** من جهته ليتصوّر العبد منشأ التدبير من أعلى مكان.
 ١٠ وَلِلَّهِ مِيراثُ: أي فيم **«٤»** لا تنفقون وأنتم ميّتون وتاركون **«٥»** ؟!.
 لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ: لما نالهم من كثرة المشاق، ولأنّ بصائرهم كانت أنفذ، وما أنفقوا كان أعظم غناء وأنفع.
 ١٢ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ: نور أعمالهم المقبولة **«٦»**، أو نور الإيمان.
 وَبِأَيْمانِهِمْ: وهو نور آخر بما أنفقته أيمانهم **«٧»**.
 ١٣ قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ إذ لم يتقدّم بكم الإيمان.

 (١) الضبائر: الجماعات في تفرقة، واحدتها ضبارة.
 النهاية: ٣/ ٧١.
 (٢) في ****«ك»**** : لما فيه من الآيات، والأولى إجراء الآية على ظاهرها وإثبات التسبيح للجمادات الذي أثبته القرآن، وقد تقدم بيان ذلك ص ٤٥٣. [.....]
 (٣) تقدم التعليق على تأويل المؤلف لمثل هذه ص ٧٩.
 (٤) في ****«ك»**** :**«ففيم لا تنفقون»**.
 (٥) ينظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٩٤، وزاد المسير: ٤/ ١٦٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢٣٩.
 (٦) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٨٧.
 (٧) المصدر السابق.

### الآية 57:3

> ﻿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [57:3]

هو الأول  قبل كل شيء. 
 و الآخر  بعد كل شيء. 
 و الظاهر  بأدلته. 
 و الباطن  عن إحساس خلقه[(١)](#foonote-١). 
١ لقد بين الرسول صلى الله عليه و سلم معاني هذه الأسماء أحسن بيان فقال فيما رواه أبو هريرة :(اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء، و أنت الآخر فليس بعدك شيء، و أنت الظاهر فليس فوقك شيء، و أنت الباطن فليس دونك شيء.. ) أخرجه مسلم في كتاب الذكر و الدعاء باب ما يقول عند النوم و أخذ المضجع ج٤ ص٢٠٨٤ حديث رقم ٢٧١٣..

### الآية 57:4

> ﻿هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۚ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا ۖ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ [57:4]

ثم استوى على العرش  بالاستيلاء على التدبير من جهته ليتصور العباد منشأ التدبيرمن أعلى مكان[(١)](#foonote-١). 
١ تفسير المؤلف الاستواء بالاستيلاء لا يجوز وهو يتماشى مع مذهب المعتزلة و الصحيح أن الله استوى على عرشه حقيقة بلا كيف بائن من جميع خلقه..

### الآية 57:5

> ﻿لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ [57:5]

بضبائر **«١»** الرّيحان من الجنّة فيجعل روحه فيها».
 سورة الحديد
 ١ سَبَّحَ لِلَّهِ تسبيح ما لا يعقل تنزيه الله بما فيه من الآيات **«٢»**.
 ٣ هُوَ الْأَوَّلُ قبل كل شيء، وَالْآخِرُ بعد كل شيء، الظاهر بأدلته، الباطن عن إحساس خلقه.
 ٤ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ بالاستيلاء على التدبير **«٣»** من جهته ليتصوّر العبد منشأ التدبير من أعلى مكان.
 ١٠ وَلِلَّهِ مِيراثُ: أي فيم **«٤»** لا تنفقون وأنتم ميّتون وتاركون **«٥»** ؟!.
 لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ: لما نالهم من كثرة المشاق، ولأنّ بصائرهم كانت أنفذ، وما أنفقوا كان أعظم غناء وأنفع.
 ١٢ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ: نور أعمالهم المقبولة **«٦»**، أو نور الإيمان.
 وَبِأَيْمانِهِمْ: وهو نور آخر بما أنفقته أيمانهم **«٧»**.
 ١٣ قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ إذ لم يتقدّم بكم الإيمان.

 (١) الضبائر: الجماعات في تفرقة، واحدتها ضبارة.
 النهاية: ٣/ ٧١.
 (٢) في ****«ك»**** : لما فيه من الآيات، والأولى إجراء الآية على ظاهرها وإثبات التسبيح للجمادات الذي أثبته القرآن، وقد تقدم بيان ذلك ص ٤٥٣. [.....]
 (٣) تقدم التعليق على تأويل المؤلف لمثل هذه ص ٧٩.
 (٤) في ****«ك»**** :**«ففيم لا تنفقون»**.
 (٥) ينظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٩٤، وزاد المسير: ٤/ ١٦٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢٣٩.
 (٦) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٨٧.
 (٧) المصدر السابق.

### الآية 57:6

> ﻿يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ ۚ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ [57:6]

بضبائر **«١»** الرّيحان من الجنّة فيجعل روحه فيها».
 سورة الحديد
 ١ سَبَّحَ لِلَّهِ تسبيح ما لا يعقل تنزيه الله بما فيه من الآيات **«٢»**.
 ٣ هُوَ الْأَوَّلُ قبل كل شيء، وَالْآخِرُ بعد كل شيء، الظاهر بأدلته، الباطن عن إحساس خلقه.
 ٤ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ بالاستيلاء على التدبير **«٣»** من جهته ليتصوّر العبد منشأ التدبير من أعلى مكان.
 ١٠ وَلِلَّهِ مِيراثُ: أي فيم **«٤»** لا تنفقون وأنتم ميّتون وتاركون **«٥»** ؟!.
 لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ: لما نالهم من كثرة المشاق، ولأنّ بصائرهم كانت أنفذ، وما أنفقوا كان أعظم غناء وأنفع.
 ١٢ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ: نور أعمالهم المقبولة **«٦»**، أو نور الإيمان.
 وَبِأَيْمانِهِمْ: وهو نور آخر بما أنفقته أيمانهم **«٧»**.
 ١٣ قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ إذ لم يتقدّم بكم الإيمان.

 (١) الضبائر: الجماعات في تفرقة، واحدتها ضبارة.
 النهاية: ٣/ ٧١.
 (٢) في ****«ك»**** : لما فيه من الآيات، والأولى إجراء الآية على ظاهرها وإثبات التسبيح للجمادات الذي أثبته القرآن، وقد تقدم بيان ذلك ص ٤٥٣. [.....]
 (٣) تقدم التعليق على تأويل المؤلف لمثل هذه ص ٧٩.
 (٤) في ****«ك»**** :**«ففيم لا تنفقون»**.
 (٥) ينظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٩٤، وزاد المسير: ٤/ ١٦٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢٣٩.
 (٦) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٨٧.
 (٧) المصدر السابق.

### الآية 57:7

> ﻿آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ ۖ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ [57:7]

بضبائر **«١»** الرّيحان من الجنّة فيجعل روحه فيها».
 سورة الحديد
 ١ سَبَّحَ لِلَّهِ تسبيح ما لا يعقل تنزيه الله بما فيه من الآيات **«٢»**.
 ٣ هُوَ الْأَوَّلُ قبل كل شيء، وَالْآخِرُ بعد كل شيء، الظاهر بأدلته، الباطن عن إحساس خلقه.
 ٤ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ بالاستيلاء على التدبير **«٣»** من جهته ليتصوّر العبد منشأ التدبير من أعلى مكان.
 ١٠ وَلِلَّهِ مِيراثُ: أي فيم **«٤»** لا تنفقون وأنتم ميّتون وتاركون **«٥»** ؟!.
 لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ: لما نالهم من كثرة المشاق، ولأنّ بصائرهم كانت أنفذ، وما أنفقوا كان أعظم غناء وأنفع.
 ١٢ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ: نور أعمالهم المقبولة **«٦»**، أو نور الإيمان.
 وَبِأَيْمانِهِمْ: وهو نور آخر بما أنفقته أيمانهم **«٧»**.
 ١٣ قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ إذ لم يتقدّم بكم الإيمان.

 (١) الضبائر: الجماعات في تفرقة، واحدتها ضبارة.
 النهاية: ٣/ ٧١.
 (٢) في ****«ك»**** : لما فيه من الآيات، والأولى إجراء الآية على ظاهرها وإثبات التسبيح للجمادات الذي أثبته القرآن، وقد تقدم بيان ذلك ص ٤٥٣. [.....]
 (٣) تقدم التعليق على تأويل المؤلف لمثل هذه ص ٧٩.
 (٤) في ****«ك»**** :**«ففيم لا تنفقون»**.
 (٥) ينظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٩٤، وزاد المسير: ٤/ ١٦٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢٣٩.
 (٦) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٨٧.
 (٧) المصدر السابق.

### الآية 57:8

> ﻿وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۙ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [57:8]

بضبائر **«١»** الرّيحان من الجنّة فيجعل روحه فيها».
 سورة الحديد
 ١ سَبَّحَ لِلَّهِ تسبيح ما لا يعقل تنزيه الله بما فيه من الآيات **«٢»**.
 ٣ هُوَ الْأَوَّلُ قبل كل شيء، وَالْآخِرُ بعد كل شيء، الظاهر بأدلته، الباطن عن إحساس خلقه.
 ٤ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ بالاستيلاء على التدبير **«٣»** من جهته ليتصوّر العبد منشأ التدبير من أعلى مكان.
 ١٠ وَلِلَّهِ مِيراثُ: أي فيم **«٤»** لا تنفقون وأنتم ميّتون وتاركون **«٥»** ؟!.
 لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ: لما نالهم من كثرة المشاق، ولأنّ بصائرهم كانت أنفذ، وما أنفقوا كان أعظم غناء وأنفع.
 ١٢ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ: نور أعمالهم المقبولة **«٦»**، أو نور الإيمان.
 وَبِأَيْمانِهِمْ: وهو نور آخر بما أنفقته أيمانهم **«٧»**.
 ١٣ قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ إذ لم يتقدّم بكم الإيمان.

 (١) الضبائر: الجماعات في تفرقة، واحدتها ضبارة.
 النهاية: ٣/ ٧١.
 (٢) في ****«ك»**** : لما فيه من الآيات، والأولى إجراء الآية على ظاهرها وإثبات التسبيح للجمادات الذي أثبته القرآن، وقد تقدم بيان ذلك ص ٤٥٣. [.....]
 (٣) تقدم التعليق على تأويل المؤلف لمثل هذه ص ٧٩.
 (٤) في ****«ك»**** :**«ففيم لا تنفقون»**.
 (٥) ينظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٩٤، وزاد المسير: ٤/ ١٦٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢٣٩.
 (٦) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٨٧.
 (٧) المصدر السابق.

### الآية 57:9

> ﻿هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَىٰ عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ [57:9]

بضبائر **«١»** الرّيحان من الجنّة فيجعل روحه فيها».
 سورة الحديد
 ١ سَبَّحَ لِلَّهِ تسبيح ما لا يعقل تنزيه الله بما فيه من الآيات **«٢»**.
 ٣ هُوَ الْأَوَّلُ قبل كل شيء، وَالْآخِرُ بعد كل شيء، الظاهر بأدلته، الباطن عن إحساس خلقه.
 ٤ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ بالاستيلاء على التدبير **«٣»** من جهته ليتصوّر العبد منشأ التدبير من أعلى مكان.
 ١٠ وَلِلَّهِ مِيراثُ: أي فيم **«٤»** لا تنفقون وأنتم ميّتون وتاركون **«٥»** ؟!.
 لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ: لما نالهم من كثرة المشاق، ولأنّ بصائرهم كانت أنفذ، وما أنفقوا كان أعظم غناء وأنفع.
 ١٢ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ: نور أعمالهم المقبولة **«٦»**، أو نور الإيمان.
 وَبِأَيْمانِهِمْ: وهو نور آخر بما أنفقته أيمانهم **«٧»**.
 ١٣ قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ إذ لم يتقدّم بكم الإيمان.

 (١) الضبائر: الجماعات في تفرقة، واحدتها ضبارة.
 النهاية: ٣/ ٧١.
 (٢) في ****«ك»**** : لما فيه من الآيات، والأولى إجراء الآية على ظاهرها وإثبات التسبيح للجمادات الذي أثبته القرآن، وقد تقدم بيان ذلك ص ٤٥٣. [.....]
 (٣) تقدم التعليق على تأويل المؤلف لمثل هذه ص ٧٩.
 (٤) في ****«ك»**** :**«ففيم لا تنفقون»**.
 (٥) ينظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٩٤، وزاد المسير: ٤/ ١٦٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢٣٩.
 (٦) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٨٧.
 (٧) المصدر السابق.

### الآية 57:10

> ﻿وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ ۚ أُولَٰئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا ۚ وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَىٰ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ [57:10]

و لله ميرات  أي : فيم لا تنفقون و أنتم ميتون و تاركون[(١)](#foonote-١) ؟
 لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح  لما نالهم من كثرة المشاق، و لأن بصائرهم كانت أنفذ، و ما أنفقوا كان أعظم عناء و أنفع. 
١ في ب فتاركون. أي : تاركون أموالكم التي جمعتموها، و هذا على سبيل التوبيخ على عدم الإنفاق..

### الآية 57:11

> ﻿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ [57:11]

بضبائر **«١»** الرّيحان من الجنّة فيجعل روحه فيها».
 سورة الحديد
 ١ سَبَّحَ لِلَّهِ تسبيح ما لا يعقل تنزيه الله بما فيه من الآيات **«٢»**.
 ٣ هُوَ الْأَوَّلُ قبل كل شيء، وَالْآخِرُ بعد كل شيء، الظاهر بأدلته، الباطن عن إحساس خلقه.
 ٤ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ بالاستيلاء على التدبير **«٣»** من جهته ليتصوّر العبد منشأ التدبير من أعلى مكان.
 ١٠ وَلِلَّهِ مِيراثُ: أي فيم **«٤»** لا تنفقون وأنتم ميّتون وتاركون **«٥»** ؟!.
 لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ: لما نالهم من كثرة المشاق، ولأنّ بصائرهم كانت أنفذ، وما أنفقوا كان أعظم غناء وأنفع.
 ١٢ يَسْعى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ: نور أعمالهم المقبولة **«٦»**، أو نور الإيمان.
 وَبِأَيْمانِهِمْ: وهو نور آخر بما أنفقته أيمانهم **«٧»**.
 ١٣ قِيلَ ارْجِعُوا وَراءَكُمْ إذ لم يتقدّم بكم الإيمان.

 (١) الضبائر: الجماعات في تفرقة، واحدتها ضبارة.
 النهاية: ٣/ ٧١.
 (٢) في ****«ك»**** : لما فيه من الآيات، والأولى إجراء الآية على ظاهرها وإثبات التسبيح للجمادات الذي أثبته القرآن، وقد تقدم بيان ذلك ص ٤٥٣. [.....]
 (٣) تقدم التعليق على تأويل المؤلف لمثل هذه ص ٧٩.
 (٤) في ****«ك»**** :**«ففيم لا تنفقون»**.
 (٥) ينظر تفسير البغوي: ٤/ ٢٩٤، وزاد المسير: ٤/ ١٦٣، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢٣٩.
 (٦) ذكر نحوه الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٨٧.
 (٧) المصدر السابق.

### الآية 57:12

> ﻿يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَىٰ نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [57:12]

يسعى نورهم بين أيديهم  / نور أعمالهم المقبولة، أو نور الإيمان. 
 و بأيمانهم  وهو نور آخر بما أنفقته أيمانهم[(١)](#foonote-١). 
 قيل ارجعوا وراءكم  إذ لم يتقدم بكم الإيمان[(٢)](#foonote-٢). 
١ قال أبو حيان :( و الرؤية هنا : رؤية عين، و النور حقيقة، وهو قول الجمهور ) ثم قال :( وقال الضحاك: النور استعارة عن الهدى و الرضوان الذي هم فيه. و الظاهر : أن النور يتقدم لهم بين أيديهم، و يكون أيضا بأيمانهم، فيظهر أنهما نوران : نور ساع بين أيديهم، و نور بأيمانهم) البحر المحيط ج١٠ ص١٠٥..
٢ المعنى : ارجعوا إلى الدنيا و التمسوا نورا أي : بتحصيل سببه وهو الإيمان. و الغرض من ذلك : التهكم و الاستهزاء..

### الآية 57:13

> ﻿يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ [57:13]

فضرب بينهم بسور  وهو الأعراف[(١)](#foonote-١). 
١ الأعراف : سور بين الجنة و النار..

### الآية 57:14

> ﻿يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ وَلَٰكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّىٰ جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ [57:14]

فتنتم أنفسكم  أهلكتم و أضللتم. 
 و تربصتم  قلتم : نتربص به ريب المنون  [(١)](#foonote-١). 
١ سورة الطور : الآية ٣٠..

### الآية 57:15

> ﻿فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ مَأْوَاكُمُ النَّارُ ۖ هِيَ مَوْلَاكُمْ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ [57:15]

هي مولاكم  أولى بكم[(١)](#foonote-١). 
١ قاله أبو عبيدة في مجاز القرآن ج٢ ص٢٥٤..

### الآية 57:16

> ﻿۞ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ [57:16]

ألم يأن  أنى يأني، و آن يئين حان[(١)](#foonote-١). 
١ قاله ابن قتيبة في غريبه ص٤٥٣..

### الآية 57:17

> ﻿اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ [57:17]

فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ وهو الأعراف **«١»**.
 ١٤ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ: أهلكتم وأضللتم **«٢»**.
 وَتَرَبَّصْتُمْ: قلتم: نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ **«٣»**.
 ١٥ هِيَ مَوْلاكُمْ: أولى بكم.
 ١٦ أَلَمْ يَأْنِ أنى يأني وآن يئين: حان **«٤»**.
 ١٨ إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ: أي الذين تصدقوا وأقرضوا بتلك الصدقة.
 ٢٠ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ: الزّراع **«٥»**، ويجوز الكافرين لأنّ الدنيا أمسّ **«٦»** لهم وأعجب عندهم **«٧»**.
 ٢٢ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها: نخلقها **«٨»**. ولما حمل سعيد بن جبير إلى الحجاج بكى بعض أصحابه فسلّاه سعيد بهذه الآية **«٩»**.

 (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٢٢٥ عن مجاهد، وابن زيد.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٦٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 واختاره الطبري في تفسيره: ١٢/ ٤٤٩، وصححه الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٤٣.
 (٢) تفسير البغوي: ٤/ ٢٩٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢٤٦.
 (٣) من آية: ٣٠ سورة الطور.
 (٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٢٥، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٥٩.
 (٥) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥٤، وقال أيضا: **«يقال للزارع: كافر لأنه إذا ألقى البذر في الأرض: كفره، أي: غطاه»**.
 وانظر هذا القول في إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٦٢، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٩٨، وزاد المسير: ٨/ ١٧١.
 (٦) في **«ج»** : أفتن بهم.
 (٧) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ١٢٧.
 (٨) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٣٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٤، وتفسير الطبري:
 ٢٧/ ٢٣٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٢٨، واللسان: ١/ ٣١ (برأ).
 (٩) ورد هذا المعنى في أثر أورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٦٣، وعزا إخراجه إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن أبي صالح.
 وانظر تفسير القرطبي: (١٧/ ٢٥٧، ٢٥٨). [.....]

### الآية 57:18

> ﻿إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ [57:18]

إن المصدقين و المصدقات و أقرضوا الله  أي : الذين تصدقوا و أقرضوا بتلك الصدقة.

### الآية 57:19

> ﻿وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَٰئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ ۖ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ [57:19]

فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ وهو الأعراف **«١»**.
 ١٤ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ: أهلكتم وأضللتم **«٢»**.
 وَتَرَبَّصْتُمْ: قلتم: نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ **«٣»**.
 ١٥ هِيَ مَوْلاكُمْ: أولى بكم.
 ١٦ أَلَمْ يَأْنِ أنى يأني وآن يئين: حان **«٤»**.
 ١٨ إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ: أي الذين تصدقوا وأقرضوا بتلك الصدقة.
 ٢٠ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ: الزّراع **«٥»**، ويجوز الكافرين لأنّ الدنيا أمسّ **«٦»** لهم وأعجب عندهم **«٧»**.
 ٢٢ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها: نخلقها **«٨»**. ولما حمل سعيد بن جبير إلى الحجاج بكى بعض أصحابه فسلّاه سعيد بهذه الآية **«٩»**.

 (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٢٢٥ عن مجاهد، وابن زيد.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٦٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 واختاره الطبري في تفسيره: ١٢/ ٤٤٩، وصححه الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٤٣.
 (٢) تفسير البغوي: ٤/ ٢٩٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢٤٦.
 (٣) من آية: ٣٠ سورة الطور.
 (٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٢٥، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٥٩.
 (٥) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥٤، وقال أيضا: **«يقال للزارع: كافر لأنه إذا ألقى البذر في الأرض: كفره، أي: غطاه»**.
 وانظر هذا القول في إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٦٢، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٩٨، وزاد المسير: ٨/ ١٧١.
 (٦) في **«ج»** : أفتن بهم.
 (٧) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ١٢٧.
 (٨) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٣٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٤، وتفسير الطبري:
 ٢٧/ ٢٣٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٢٨، واللسان: ١/ ٣١ (برأ).
 (٩) ورد هذا المعنى في أثر أورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٦٣، وعزا إخراجه إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن أبي صالح.
 وانظر تفسير القرطبي: (١٧/ ٢٥٧، ٢٥٨). [.....]

### الآية 57:20

> ﻿اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ ۖ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا ۖ وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ ۚ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ [57:20]

أعجب الكفار  الزراع، و يجوز الكافرين لأن الدنيا أفتن لهم و أعجب عندهم[(١)](#foonote-١). 
١ ذكر هذين القولين القرطبي في تفسيره ج١٧ ص٢٥٥، ٢٥٦، و قال عن الثاني (و هذا قول حسن )..

### الآية 57:21

> ﻿سَابِقُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ [57:21]

فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ وهو الأعراف **«١»**.
 ١٤ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ: أهلكتم وأضللتم **«٢»**.
 وَتَرَبَّصْتُمْ: قلتم: نَتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ **«٣»**.
 ١٥ هِيَ مَوْلاكُمْ: أولى بكم.
 ١٦ أَلَمْ يَأْنِ أنى يأني وآن يئين: حان **«٤»**.
 ١٨ إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ: أي الذين تصدقوا وأقرضوا بتلك الصدقة.
 ٢٠ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ: الزّراع **«٥»**، ويجوز الكافرين لأنّ الدنيا أمسّ **«٦»** لهم وأعجب عندهم **«٧»**.
 ٢٢ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَها: نخلقها **«٨»**. ولما حمل سعيد بن جبير إلى الحجاج بكى بعض أصحابه فسلّاه سعيد بهذه الآية **«٩»**.

 (١) أخرج الطبري هذا القول في تفسيره: ٢٧/ ٢٢٥ عن مجاهد، وابن زيد.
 ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ٨/ ١٦٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
 واختاره الطبري في تفسيره: ١٢/ ٤٤٩، وصححه الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٤٣.
 (٢) تفسير البغوي: ٤/ ٢٩٦، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢٤٦.
 (٣) من آية: ٣٠ سورة الطور.
 (٤) ينظر تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٣، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٢٥، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٥٩.
 (٥) هذا قول ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن: ٤٥٤، وقال أيضا: **«يقال للزارع: كافر لأنه إذا ألقى البذر في الأرض: كفره، أي: غطاه»**.
 وانظر هذا القول في إعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٦٢، وتفسير البغوي: ٤/ ٢٩٨، وزاد المسير: ٨/ ١٧١.
 (٦) في **«ج»** : أفتن بهم.
 (٧) ذكره الزجاج في معانيه: ٥/ ١٢٧.
 (٨) معاني القرآن للفراء: ٣/ ١٣٦، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٤، وتفسير الطبري:
 ٢٧/ ٢٣٣، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٢٨، واللسان: ١/ ٣١ (برأ).
 (٩) ورد هذا المعنى في أثر أورده السيوطي في الدر المنثور: ٨/ ٦٣، وعزا إخراجه إلى ابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن المنذر عن أبي صالح.
 وانظر تفسير القرطبي: (١٧/ ٢٥٧، ٢٥٨). [.....]

### الآية 57:22

> ﻿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ [57:22]

من قبل أن نبرأها  نخلقها[(١)](#foonote-١). ولما حمل سعيد بن جبير إلى الحجاج بكى بعض أصحابه، فسلاه سعيد بهذه الآية[(٢)](#foonote-٢). 
١ قاله ابن عباس و قتادة. جامع البيان ج٢٧ ص ٢٣٣، ٢٣٤..
٢ الأثر أخرجه ابن أبي شيبة، و عبد بن حميد، و ابن المنذر، عن الربيع بن أبي صالح انظر الدر المنثور ج٨ ص٦٣..

### الآية 57:23

> ﻿لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ [57:23]

لكيلا تأسوا على ما فاتكم  أي : أعلمناكم بذلك لتتسلوا[(١)](#foonote-١) عن الدنيا إذا علمتم أن ما ينالكم في الكتاب قد سبق لا سبيل إلى تغييره. قال ابن مسعود : لجمرة على لساني تحرقه جزءا جزءا أحب إلي من أن أقول \[ به \][(٢)](#foonote-٢) لشيء كتبه الله : ليته لم يكن[(٣)](#foonote-٣). 
١ في ب لتتسللوا..
٢ سقط من أ..
٣ لم أعثر على هذا الأثر في مضانه..

### الآية 57:24

> ﻿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ ۗ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ [57:24]

٢٣ لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ أي: أعلمناكم بذلك لتتسلّوا عن الدنيا إذا علمتم/ أن ما ينالكم في كتاب قد سبق لا سبيل إلى تغييره. \[٩٧/ أ\] قال ابن مسعود **«١»** :**«لجمرة على لساني تحرقه جزءا جزءا أحبّ إليّ من أن أقول لشيء كتبه الله: ليته لم يكن»**.
 ٢٧ وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها: رفض النساء، واتخاذ الصوامع **«٢»**. وقيل **«٣»** :
 الانقطاع عن النّاس.
 ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ أي: ما كتبنا عليهم غير ابتغاء رضوان الله، فيكون بدلا من **«ها»** **«٤»** الذي يشتمل عليه المعنى.
 ٢٨ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ: نصيبين **«٥»** لإيمانهم بالرسل الأولين، ثم لإيمانهم بخاتم النّبيّين.
 ٢٩ لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ: لئلا يظن، كما جاء الظن في مواضع بمعنى العلم **«٦»**.

 (١) لم أقف على هذا القول، وذكره المؤلف- رحمه الله- في كتابه وضح البرهان:
 ٢/ ٣٨٥. وانظر نحوه في المعجم الكبير للطبراني: ٩/ ٢٧٣.
 (٢) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ١٩٥ عن قتادة، وكذا في تفسير القرطبي:
 ١٧/ ٢٦٣.
 (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٩٥ دون عزو.
 (٤) في قوله تعالى: كَتَبْناها، ينظر إعراب هذه الآية في معاني الزجاج: ٥/ ١٣٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٦٨، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٧٢٠.
 (٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٣١.
 قال الزجاج: **«وإنما اشتقاقه من اللغة من «الكفل»**، وهو كساء يجعله الراكب تحته إذا ارتدف لئلا يسقط، فتأويله: يؤتكم نصيبين يحفظانكم من هلكة المعاصي».
 (٦) مثّل الدامغاني له في كتابه الوجوه والنظائر: ٣١١ بقوله تعالى: وَظَنَّ داوُدُ أَنَّما فَتَنَّاهُ.

### الآية 57:25

> ﻿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ۖ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ [57:25]

٢٣ لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ أي: أعلمناكم بذلك لتتسلّوا عن الدنيا إذا علمتم/ أن ما ينالكم في كتاب قد سبق لا سبيل إلى تغييره. \[٩٧/ أ\] قال ابن مسعود **«١»** :**«لجمرة على لساني تحرقه جزءا جزءا أحبّ إليّ من أن أقول لشيء كتبه الله: ليته لم يكن»**.
 ٢٧ وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها: رفض النساء، واتخاذ الصوامع **«٢»**. وقيل **«٣»** :
 الانقطاع عن النّاس.
 ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ أي: ما كتبنا عليهم غير ابتغاء رضوان الله، فيكون بدلا من **«ها»** **«٤»** الذي يشتمل عليه المعنى.
 ٢٨ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ: نصيبين **«٥»** لإيمانهم بالرسل الأولين، ثم لإيمانهم بخاتم النّبيّين.
 ٢٩ لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ: لئلا يظن، كما جاء الظن في مواضع بمعنى العلم **«٦»**.

 (١) لم أقف على هذا القول، وذكره المؤلف- رحمه الله- في كتابه وضح البرهان:
 ٢/ ٣٨٥. وانظر نحوه في المعجم الكبير للطبراني: ٩/ ٢٧٣.
 (٢) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ١٩٥ عن قتادة، وكذا في تفسير القرطبي:
 ١٧/ ٢٦٣.
 (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٩٥ دون عزو.
 (٤) في قوله تعالى: كَتَبْناها، ينظر إعراب هذه الآية في معاني الزجاج: ٥/ ١٣٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٦٨، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٧٢٠.
 (٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٣١.
 قال الزجاج: **«وإنما اشتقاقه من اللغة من «الكفل»**، وهو كساء يجعله الراكب تحته إذا ارتدف لئلا يسقط، فتأويله: يؤتكم نصيبين يحفظانكم من هلكة المعاصي».
 (٦) مثّل الدامغاني له في كتابه الوجوه والنظائر: ٣١١ بقوله تعالى: وَظَنَّ داوُدُ أَنَّما فَتَنَّاهُ.

### الآية 57:26

> ﻿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ ۖ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ ۖ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ [57:26]

٢٣ لِكَيْلا تَأْسَوْا عَلى ما فاتَكُمْ أي: أعلمناكم بذلك لتتسلّوا عن الدنيا إذا علمتم/ أن ما ينالكم في كتاب قد سبق لا سبيل إلى تغييره. \[٩٧/ أ\] قال ابن مسعود **«١»** :**«لجمرة على لساني تحرقه جزءا جزءا أحبّ إليّ من أن أقول لشيء كتبه الله: ليته لم يكن»**.
 ٢٧ وَرَهْبانِيَّةً ابْتَدَعُوها: رفض النساء، واتخاذ الصوامع **«٢»**. وقيل **«٣»** :
 الانقطاع عن النّاس.
 ما كَتَبْناها عَلَيْهِمْ أي: ما كتبنا عليهم غير ابتغاء رضوان الله، فيكون بدلا من **«ها»** **«٤»** الذي يشتمل عليه المعنى.
 ٢٨ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ: نصيبين **«٥»** لإيمانهم بالرسل الأولين، ثم لإيمانهم بخاتم النّبيّين.
 ٢٩ لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتابِ: لئلا يظن، كما جاء الظن في مواضع بمعنى العلم **«٦»**.

 (١) لم أقف على هذا القول، وذكره المؤلف- رحمه الله- في كتابه وضح البرهان:
 ٢/ ٣٨٥. وانظر نحوه في المعجم الكبير للطبراني: ٩/ ٢٧٣.
 (٢) نص هذا القول في تفسير الماوردي: ٤/ ١٩٥ عن قتادة، وكذا في تفسير القرطبي:
 ١٧/ ٢٦٣.
 (٣) ذكره الماوردي في تفسيره: ٤/ ١٩٥ دون عزو.
 (٤) في قوله تعالى: كَتَبْناها، ينظر إعراب هذه الآية في معاني الزجاج: ٥/ ١٣٠، وإعراب القرآن للنحاس: ٤/ ٣٦٨، ومشكل إعراب القرآن لمكي: ٢/ ٧٢٠.
 (٥) مجاز القرآن لأبي عبيدة: ٢/ ٢٥٤، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٥، ومعاني الزجاج: ٥/ ١٣١.
 قال الزجاج: **«وإنما اشتقاقه من اللغة من «الكفل»**، وهو كساء يجعله الراكب تحته إذا ارتدف لئلا يسقط، فتأويله: يؤتكم نصيبين يحفظانكم من هلكة المعاصي».
 (٦) مثّل الدامغاني له في كتابه الوجوه والنظائر: ٣١١ بقوله تعالى: وَظَنَّ داوُدُ أَنَّما فَتَنَّاهُ.

### الآية 57:27

> ﻿ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَىٰ آثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا ۖ فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ [57:27]

و رهبانية ابتدعوها  رفض النساء و اتخاذ الصوامع. و قيل : الانقطاع عن الناس[(١)](#foonote-١). 
 ما كتبناها عليهم  أي : ما كتبناها عليهم غير ابتغاء رضوان الله فيكون[(٢)](#foonote-٢) بدلا من ( ها ) الذي يشتمل عليه المعنى[(٣)](#foonote-٣). 
١ ذكرهما الماوردي في تفسيره ج٥ ص٤٨٤، و نسب الأول إلى قتادة..
٢ أي :(إلا ابتغاء رضوان الله )..
٣ ذكر هذا الوجه الزجاج في معانيه ج٥ ص١٣٠..

### الآية 57:28

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ [57:28]

كفلين من رحمته  نصيبين، لإيمانهم بالرسل الأولين ثم لإيمانهم بخاتم النبيين[(١)](#foonote-١). 
١ قاله ابن عباس و الضحاك. انظرجامع البيان ج٢٧ ص٢٤٣..

### الآية 57:29

> ﻿لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ ۙ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ [57:29]

لئلا يعلم أهل الكتاب  لئلا يظن، كما جاء الظن في مواضع بمعنى العلم[(١)](#foonote-١). 
١ ذكر ذلك الألوسي في روح المعاني ج٢٧ ص١٩٤..

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/57.md)
- [كل تفاسير سورة الحديد
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/57.md)
- [ترجمات سورة الحديد
](https://quranpedia.net/translations/57.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/57/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
