---
title: "تفسير سورة الحديد - الوجيز في تفسير الكتاب العزيز - الواحدي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/57/book/72.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/57/book/72"
surah_id: "57"
book_id: "72"
book_name: "الوجيز في تفسير الكتاب العزيز"
author: "الواحدي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة الحديد - الوجيز في تفسير الكتاب العزيز - الواحدي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/57/book/72)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة الحديد - الوجيز في تفسير الكتاب العزيز - الواحدي — https://quranpedia.net/surah/1/57/book/72*.

Tafsir of Surah الحديد from "الوجيز في تفسير الكتاب العزيز" by الواحدي.

### الآية 57:1

> سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [57:1]

سبح لله ما في السماوات والأرض وهو العزيز الحكيم  ذكر تفسيرها في قوله  وإن من شيء إلا يسبح بحمده

### الآية 57:2

> ﻿لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ يُحْيِي وَيُمِيتُ ۖ وَهُوَ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ [57:2]

له ملك السماوات والأرض يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير

### الآية 57:3

> ﻿هُوَ الْأَوَّلُ وَالْآخِرُ وَالظَّاهِرُ وَالْبَاطِنُ ۖ وَهُوَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [57:3]

هو الأول } قبل كل شيء فكل شيء دونه  والباطن  العالم بكل شيء

### الآية 57:4

> ﻿هُوَ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَىٰ عَلَى الْعَرْشِ ۚ يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الْأَرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنْزِلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا ۖ وَهُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنْتُمْ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ [57:4]

يعلم ما يلج في الأرض  ما يدخل فيها من مطر وغيره  وما يخرج منها  من نبات وشجر  وما ينزل من السماء  من رزق ومطر وملك وأمر  وما يعرج فيها  يصعد اليها من عمل  وهو معكم  بالعلم والقدرة  أين ما كنتم

### الآية 57:5

> ﻿لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ [57:5]

له ملك السماوات والأرض وإلى الله ترجع الأمور

### الآية 57:6

> ﻿يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي اللَّيْلِ ۚ وَهُوَ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ [57:6]

يُولِجُ اللَّيْلَ فِي النَّهَارِ وَيُولِجُ النَّهَارَ فِي الليل وهو عليم بذات الصدور

### الآية 57:7

> ﻿آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ ۖ فَالَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ [57:7]

آمنوا بالله ورسوله  صدقوا بأن الله تعالى واحد وأن محمدا رسول الله  وأنفقوا  من المال الذي  جعلكم مستخلفين فيه  أي كان لغيركم فملكتموه

### الآية 57:8

> ﻿وَمَا لَكُمْ لَا تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ۙ وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ لِتُؤْمِنُوا بِرَبِّكُمْ وَقَدْ أَخَذَ مِيثَاقَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ [57:8]

وقوله  وقد أخذ ميثاقكم  أي حين أخرجكم من ظهر آدم عليه السلام بأن الله ربكم لا اله لكم سواه  إن كنتم مؤمنين  أي ان كنتم على أن تؤمنوا يوما من الأيام

### الآية 57:9

> ﻿هُوَ الَّذِي يُنَزِّلُ عَلَىٰ عَبْدِهِ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ لِيُخْرِجَكُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ ۚ وَإِنَّ اللَّهَ بِكُمْ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ [57:9]

هو الذي ينزل على عبده آيات بينات ليخرجكم من الظلمات إلى النور وإن الله بكم لرؤوف رحيم

### الآية 57:10

> ﻿وَمَا لَكُمْ أَلَّا تُنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلِلَّهِ مِيرَاثُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۚ لَا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقَاتَلَ ۚ أُولَٰئِكَ أَعْظَمُ دَرَجَةً مِنَ الَّذِينَ أَنْفَقُوا مِنْ بَعْدُ وَقَاتَلُوا ۚ وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الْحُسْنَىٰ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ [57:10]

وما لكم ألا تنفقوا في سبيل الله ولله ميراث السماوات والأرض  أي أي شيء لكم في ترك الانفاق في طاعة الله وأنتم ميتون تاركون أموالكم ثم بين فضل السابقين في الانفاق والجهاد فقال  لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح  يعني فتح مكة  وقاتل  جاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أعداء الله  أولئك أعظم درجة  يعني عند الله  من الذين أنفقوا من بعد  الفتح  وقاتلوا وكلا  من الفريقين  وعد الله الحسنى  الجنة

### الآية 57:11

> ﻿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ [57:11]

من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا  ذكر تفسيره في سورة البقرة

### الآية 57:12

> ﻿يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَىٰ نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ بُشْرَاكُمُ الْيَوْمَ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ ذَٰلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [57:12]

يوم ترى المؤمنين والمؤمنات  وهو يوم القيامة  يسعى نورهم  على الصراط
 بين أيديهم وبأيمانهم  وتقول لهم الملائكة  بشراكم اليوم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها ذلك هو الفوز العظيم

### الآية 57:13

> ﻿يَوْمَ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ لِلَّذِينَ آمَنُوا انْظُرُونَا نَقْتَبِسْ مِنْ نُورِكُمْ قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ وَظَاهِرُهُ مِنْ قِبَلِهِ الْعَذَابُ [57:13]

يوم يقول المنافقون والمنافقات للذين آمنوا انظرونا نقتبس من نوركم  انتظرونا وقفوا لنا نستضىء بنوركم  قيل  لهم  ارجعوا وراءكم  من حيث جئتم  فالتمسوا نورا  فلا نور لكم عندنا  فضرب بينهم  بين المؤمنين والمنافقين  بسور  وهو حاجز بين الجنة والنار قيل هو سور الأعراف  له باب  في ذلك السور باب  باطنه فيه الرحمة  لأن ذلك الباب يفضي الى الجنة  وظاهره من قبله  أي من قبل الظاهر  العذاب  وهو النار

### الآية 57:14

> ﻿يُنَادُونَهُمْ أَلَمْ نَكُنْ مَعَكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ وَلَٰكِنَّكُمْ فَتَنْتُمْ أَنْفُسَكُمْ وَتَرَبَّصْتُمْ وَارْتَبْتُمْ وَغَرَّتْكُمُ الْأَمَانِيُّ حَتَّىٰ جَاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَغَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ [57:14]

ينادونهم  ينادي المنافقون المؤمنين  ألم نكن معكم  في الدنيا نناكحكم ونوارثكم  قالوا بلى ولكنكم فتنتم أنفسكم  آثمتموها بالنفاق  وتربصتم  بمحمد عليه السلام الموت  وارتبتم  شككتم في الايمان  وغرتكم الأماني  ما كنتم تمنون من نزول الدوابر بالمؤمنين  حتى جاء أمر الله  الموت  وغركم بالله  أي بحلمه وامهاله  الغرور  الشيطان

### الآية 57:15

> ﻿فَالْيَوْمَ لَا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَلَا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا ۚ مَأْوَاكُمُ النَّارُ ۖ هِيَ مَوْلَاكُمْ ۖ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ [57:15]

فاليوم لا يؤخذ منكم فدية  بدل  ولا من الذين كفروا  وهم المشركون  مأواكم النار  منزلكم النار  هي مولاكم  أولى بكم  وبئس المصير  هي

### الآية 57:16

> ﻿۞ أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ لِذِكْرِ اللَّهِ وَمَا نَزَلَ مِنَ الْحَقِّ وَلَا يَكُونُوا كَالَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلُ فَطَالَ عَلَيْهِمُ الْأَمَدُ فَقَسَتْ قُلُوبُهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ [57:16]

ألم يأن للذين آمنوا  ألم يحن  أن تخشع قلوبهم  ترق وتلين  لذكر الله وما نزل من الحق  وهو القرآن وهذا حث من الله تعالى لقوم من المؤمنين على الرقة
١٧ ٢٠ والخشوع  ولا يكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل  أي اليهود والنصارى  فطال عليهم الأمد  الزمان بينهم وبين أنبيائهم  فقست قلوبهم  لن تلن لذكر الله ونسوا ما عهد الله سبحانه اليهم في كتابهم  وكثير منهم فاسقون  وهم الذين تركوا الايمان بمحمد صلى الله عليه وسلم

### الآية 57:17

> ﻿اعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُ الْآيَاتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ [57:17]

اعلموا أن الله يحيي الأرض بعد موتها قد بينا لكم الآيات  أي ان احياء الأرض بعد موتها دليل على توحيد الله تعالى وقدرته

### الآية 57:18

> ﻿إِنَّ الْمُصَّدِّقِينَ وَالْمُصَّدِّقَاتِ وَأَقْرَضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعَفُ لَهُمْ وَلَهُمْ أَجْرٌ كَرِيمٌ [57:18]

إن المصدقين والمصدقات  الذين يتصدقون وينفقون في سبيل الله  وأقرضوا الله قرضا حسنا  بالنفقة في سبيله  يضاعف لهم  ما عملوا  ولهم أجر كريم  وهو الجنة

### الآية 57:19

> ﻿وَالَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ أُولَٰئِكَ هُمُ الصِّدِّيقُونَ ۖ وَالشُّهَدَاءُ عِنْدَ رَبِّهِمْ لَهُمْ أَجْرُهُمْ وَنُورُهُمْ ۖ وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآيَاتِنَا أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ [57:19]

والذين آمنوا بالله ورسله أولئك هم الصديقون  المبالغون في الصدق  والشهداء عند ربهم  أي الأنبياء عليهم السلام  لهم أجرهم ونورهم  في ظلمة القبر وقيل هم جميع المؤمنين

### الآية 57:20

> ﻿اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ ۖ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطَامًا ۖ وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ ۚ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ [57:20]

اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو  في انقضائها وقلة حاصلها  وزينة  يتزينون بها  وتفاخر بينكم  يفخر بها بعضكم على بعض  وتكاثر في الأموال والأولاد  مباهاة بكثرتها ثم ضرب لها مثلا فقال  كمثل غيث  مطر  أعجب   أعجب الكفار  أي الزراع  نباته  ما أنبته ذلك الغيث  ثم يهيج  ييبس  فتراه مصفرا 
بعد يبسه  ثم يكون حطاما  هشيما متفتتا كذلك الانسان يهرم ثم يموت ويبلى  وفي الآخرة عذاب شديد  للكفار  ومغفرة من الله ورضوان  لأوليائه

### الآية 57:21

> ﻿سَابِقُوا إِلَىٰ مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا كَعَرْضِ السَّمَاءِ وَالْأَرْضِ أُعِدَّتْ لِلَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ ۚ ذَٰلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ [57:21]

سابقوا إلى مغفرة من ربكم  ذكر في سورة آل عمران عند قوله  وسارعوا إلى مغفرة من ربكم  الآية

### الآية 57:22

> ﻿مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي أَنْفُسِكُمْ إِلَّا فِي كِتَابٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَبْرَأَهَا ۚ إِنَّ ذَٰلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرٌ [57:22]

ما أصاب من مصيبة في الأرض  بالجدب  ولا في أنفسكم  بالمرض والموت والخسران  إلا في كتاب  أي اللوح المحفوظ  من قبل أن نبرأها  نخلق تلك المصيبة  إن ذلك على الله يسير  أي خلقها في وقتها بعد أن كتبها في اللوح المحفوظ

### الآية 57:23

> ﻿لِكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ وَلَا تَفْرَحُوا بِمَا آتَاكُمْ ۗ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتَالٍ فَخُورٍ [57:23]

لكي لا تأسوا على ما فاتكم  من الدنيا  ولا تفرحوا بما آتاكم  أعطاكم منها أي لكيلا تحزنوا حزنا يطغيكم ولا تبطروا بالفرح بعد أن علمتم أن ما يصيبكم من خير وشر فمكتوب لا يخطئكم  والله لا يحب كل مختال  متكبر بما أوتي من الدنيا  فخور  به على الناس

### الآية 57:24

> ﻿الَّذِينَ يَبْخَلُونَ وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ ۗ وَمَنْ يَتَوَلَّ فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ [57:24]

الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل  ذكر في سورة النساء

### الآية 57:25

> ﻿لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ ۖ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ [57:25]

لقد أرسلنا رسلنا بالبينات  بالدلالات الواضحات  وأنزلنا معهم الكتاب والميزان  العدل  ليقوم الناس بالقسط  ليتعامل الناس بينهم بالعدل  وأنزلنا الحديد  وذلك أن آدم عليه السلام نزل الى الأرض بالعلاة والمطرقة وآلة الحدادين  فيه بأس شديد  قوة وشدة يمتنع بها ويحارب  ومنافع للناس  يستعملونه في أدواتهم  وليعلم الله  أي أرسلنا الرسل ومعهم هذه الأشياء ليتعامل الناس بالحق وليرى الله من ينصر دينه  ورسله بالغيب  في الدنيا

### الآية 57:26

> ﻿وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحًا وَإِبْرَاهِيمَ وَجَعَلْنَا فِي ذُرِّيَّتِهِمَا النُّبُوَّةَ وَالْكِتَابَ ۖ فَمِنْهُمْ مُهْتَدٍ ۖ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ [57:26]

ولقد أرسلنا نوحا وإبراهيم وجعلنا في ذريتهما النبوة والكتاب فمنهم مهتد وكثير منهم فاسقون

### الآية 57:27

> ﻿ثُمَّ قَفَّيْنَا عَلَىٰ آثَارِهِمْ بِرُسُلِنَا وَقَفَّيْنَا بِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَآتَيْنَاهُ الْإِنْجِيلَ وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا ۖ فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ ۖ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ [57:27]

وقوله  ورهبانية ابتدعوها  أي ابتدعوا من قبل أنفسهم رهبانية أي الترهب في الصوامع  ما كتبناها عليهم  ما أمرناهم بها  إلا ابتغاء رضوان الله  لكنهم ابتغوا بتلك الرهبانية رضوان الله  فما رعوها حق رعايتها  أي قصروا في تلك
٢٨ ٢٩ الرهبانية حين لم يؤمنوا بمحمد عليه السلام  فآتينا الذين آمنوا منهم  بمحمد عليه السلام  أجرهم وكثير منهم فاسقون  وهم الذين لم يؤمنوا به

### الآية 57:28

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَآمِنُوا بِرَسُولِهِ يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِنْ رَحْمَتِهِ وَيَجْعَلْ لَكُمْ نُورًا تَمْشُونَ بِهِ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ۚ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ [57:28]

يا أيها الذين آمنوا  بالتوراة والانجيل  اتقوا الله وآمنوا برسوله  محمد عليه السلام  يؤتكم كفلين  نصيبين  من رحمته  نصيبا بايمانكم الأول ونصيبا بايمانكم بمحمد عليه السلام وكتابه  ويجعل لكم نورا تمشون به  في الآخرة على الصراط  ويغفر لكم  وعدهم الله هذه الأشياء كلها على الايمان بمحمد عليه السلام

### الآية 57:29

> ﻿لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَىٰ شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ ۙ وَأَنَّ الْفَضْلَ بِيَدِ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشَاءُ ۚ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ [57:29]

ثم قال  لئلا يعلم  أي ليعلم ولا زائدة  أهل الكتاب  اليهود والنصارى  ألا يقدرون على شيء  أنهم لا يقدرون على شيء  من فضل الله  يعني ان لم يؤمنوا لم يؤتهم الله شيئا مما ذكر  وأن الفضل بيد الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/57.md)
- [كل تفاسير سورة الحديد
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/57.md)
- [ترجمات سورة الحديد
](https://quranpedia.net/translations/57.md)
- [صفحة الكتاب: الوجيز في تفسير الكتاب العزيز](https://quranpedia.net/book/72.md)
- [المؤلف: الواحدي](https://quranpedia.net/person/4015.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/57/book/72) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
