---
title: "تفسير سورة المجادلة - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/58/book/323.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/58/book/323"
surah_id: "58"
book_id: "323"
book_name: "إيجاز البيان عن معاني القرآن"
author: "بيان الحق النيسابوري"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة المجادلة - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/58/book/323)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة المجادلة - إيجاز البيان عن معاني القرآن - بيان الحق النيسابوري — https://quranpedia.net/surah/1/58/book/323*.

Tafsir of Surah المجادلة from "إيجاز البيان عن معاني القرآن" by بيان الحق النيسابوري.

### الآية 58:1

> قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ [58:1]

قد سمع الله  في خولة بنت ثعلبة بن خويلد[(١)](#foonote-١)، قال لها زوجها أوس بن الصامت[(٢)](#foonote-٢) أنت علي كظهر أمي[(٣)](#foonote-٣). 
١ هي: خولة بنت مالك بن ثعلبة بن أصرم وقيل: خولة بنت ثعلبة، ويقال لها: خويلة. صحابية، وهي التي ظاهر منها زوجها أوس بن الصامت. انظر الإصابة ج ١٢ ص ٢٣١، والاستيعاب " هامش الإصابة ج ١٢ ص ٢٩٩"..
٢ هو أوس بن الصامت بن قيس بن أصرم الأنصاري، أخو عبادة، شهد بدرا والمشاهد، قيل مات سنة ٣٤ هـ الإصابة ج ١ ص ١٣٧..
٣ سبب النزول أخرجه الحاكم في المستدرك ج ٢ ص ٤٨١، وصححه، ووافقه الذهبي. كما أخرجه ابن ماجه في سننه ج ١ ص ٦٦٦ رقم ٢٠٦٣، وابن جرير في تفسيره ج ٢٨ ص ٢..

### الآية 58:2

> ﻿الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ ۖ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ ۚ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ [58:2]

سورة المجادلة
 ١ قَدْ سَمِعَ اللَّهُ في خولة بنت ثعلبة بن خويلد. قال لها زوجها أوس بن الصّامت: أنت عليّ كظهر أمي **«١»**.
 ٣ لِما قالُوا: لنقض ما قالوا **«٢»**، أو هو العود بالعزم على الوطء **«٣»**.
 قال عبد الله **«٤»** بن الحسين أي: يعودون إلى المقول \[فيهن\] **«٥»**، أي:
 إلى نسائهم، كأنّ التقدير: والذين يظاهرون من نسائهم فتحرير رقبة لما قالوا، ثم يعودون إلى نسائهم فيكون **«ما قالوا»** بمعنى المصدر، والمصدر، بمعنى المفعول، كقولهم: ضرب الأمير ونسج بغداد.

 (١) ورد التصريح بذكر أوس بن الصّامت وخولة بنت ثعلبة في رواية الإمام أحمد في مسنده:
 (٦/ ٤١٠، ٤١١)، وأبي داود في سننه: ٢/ ٦٦٣، كتاب الطلاق، باب **«في الظهار»** حديث رقم ٢٢١٤.
 والحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٨١، والواحدي في أسباب النزول: ٤٧٢ وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره: ٨/ ٦٢: **«هذا هو الصحيح في سبب نزول صدر هذه السورة... »**.
 وانظر الروايات التي صرحت بذكر أوس بن الصامت وخولة بنت ثعلبة رضي الله عنهما في الدر المنثور: (٨/ ٧٠، ٧١).
 (٢) ذكره الفراء في معانيه: ٣/ ١٣٩، وقال: **«وهو كما تقول: حلف أن يضربك فيكون معناه:
 حلف لا يضربك وحلف ليضربنك»**.
 وانظر تفسير الطبري: ٢٨/ ٨، وزاد المسير: ٨/ ١٨٣.
 (٣) هذا قول الحنفية كما في فتح القدير لابن الهمام: ٤/ ٨٥، ومجمع الأنهر: ١/ ٤٤٨ ونسب إلى الإمام مالك في الخرشي على مختصر خليل: ٤/ ١١٠، وتفسير القرطبي: ١٧/ ٢٨٠.
 (٤) لعله عبد الله بن الحسين الناصحي الخراساني، أبو محمد، قاضي القضاة، الإمام الفقيه الحنفي، المتوفي سنة ٤٤٧ هـ-.
 قال عنه الذهبي في سير أعلام النبلاء: ١٧/ ٦٦٠: وطال عمره، وعظم قدره، وكان قاضي السلطان محمود بن سبكتكين. اه-.
 له كتاب أدب القاضي، والجمع بين وقفي هلال والخصاف، جمع فيه بين كتاب الوقف لهلال بن يحيى وكتاب أحمد بن عمرو الخصاف.
 وانظر ترجمته في تاريخ بغداد: ٩/ ٤٤٣، والجواهر المضيئة: ٢/ ٣٠٥.
 (٥) عن نسخة **«ج»**.

### الآية 58:3

> ﻿وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ۚ ذَٰلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ [58:3]

لما قالوا  لنقض ما قالوا [(١)](#foonote-١)، أو هو العود بالعزم على الوطء [(٢)](#foonote-٢). 
قال عبد الله بن الحسين[(٣)](#foonote-٣) :" أي : يعودون إلى المقول أي إلى نسائهم " كأن التقدير : والذين يظاهرون من نسائهم فتحرير رقبة لما قالوا ثم يعودون إلى نسائهم، فيكون " ما قالوا " بمعنى المصدر، والمصدر بمعنى المفعول كقولهم : ضرب الأمير، ونسج بغداد[(٤)](#foonote-٤). 
١ اختاره ابن جرير في تفسيره ج ٢٨ ص ٨..
٢ قاله قتادة. المرجع السابق..
٣ هو: عبد الله بن الحسين النيسابوري الناصحي، أبو محمد، تولى قضاء خرسان في عهد السلطان محمود بن سبكتكين، وكان شيخ الحنفية في عصره. توفي سنة ٤٤٧ هـ سير أعلام النبلاء ج ١٧ ص ٦٦٠ والأعلام ج ٤ ص ٧٩..
٤ ذكر ذلك ابن الأنبا ري في البيان ج ٢ ص ٤٢٦..

### الآية 58:4

> ﻿فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ۖ فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ۚ ذَٰلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ۚ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ ۗ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ [58:4]

ذلك لتؤمنوا بالله  تطيعوه، ولا تطلقوا طلاق الجاهلية بالظهار أو ذلك لإيمانهم بالله، فيقتضي أن لا يصح ظهار الذمي.

### الآية 58:5

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ وَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ۚ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ [58:5]

كبتوا  في يوم الأحزاب. 
 كما كبت الذين من قبلهم  يوم بدر [(١)](#foonote-١). 
١ ذكر ذلك أبو حيان في البحر المحيط ج ١٠ ص ١٢٤..

### الآية 58:6

> ﻿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا ۚ أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ [58:6]

٤ ذلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ: تطيعوه ولا تطلّقوا طلاق الجاهلية بالظّهار. أو ذلك لإيمانكم بالله، فيقتضي أن لا يصح ظهار الذميّ **«١»**.
 ٥ كُبِتُوا في يوم الأحزاب. كَما كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ يوم بدر **«٢»**.
 ٨ نُهُوا عَنِ النَّجْوى: السّرار **«٣»**.
 حَيَّوْكَ كانوا يقولون: السّام عليك **«٤»**.
 ١٠ إِنَّمَا النَّجْوى أي: النّجوى بالإثم.
 ١١ تَفَسَّحُوا: توسّعوا.
 انْشُزُوا: ارتفعوا **«٥»**.
 ١٩ اسْتَحْوَذَ: استولى **«٦»**، جاء على الأصل لأنه لم يبن على ****«حاذ»**** **«٧»**، كما يقال: افتقر من غير أن قيل: فقر.

 (١) هذا قول الحنفية والمالكية كما في فتح القدير لابن الهمام: ٤/ ٨٥، وأحكام القرآن لابن العربي: ٤/ ١٧٥٠. قال القرطبي- رحمه الله- في تفسيره: ١٧/ ٢٧٦: **«ودليلنا قوله تعالى:
 مِنْكُمْ يعني من المسلمين، وهذا يقتضي خروج الذمي من الخطاب... »**.
 (٢) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢٨٨، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٢٣٤.
 (٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٧، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٠، واللسان: ١٥/ ٣٠٨ (نجا). [.....]
 (٤) أخرج الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ١٧٠٧، كتاب السلام، باب **«النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام وكيف يرد عليهم»** عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: **«أتى النبي ﷺ أناس من اليهود فقالوا: السّام عليك يا أبا القاسم! قال: وعليكم... »**.
 وانظر تفسير الطبري: (٢٧/ ١٣، ١٤)، وأسباب النزول للواحدي: ٤٧٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٦٨.
 (٥) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٢، والمفردات للراغب: ٤٩٣، وتفسير القرطبي:
 ١٧/ ٢٩٩، واللسان: ٥/ ٤١٧ (نشز).
 (٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٤٠، وتفسير البغوي:
 ٤/ ٣١٢.
 (٧) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٤٠، ونص كلامه: **«وهذا مما خرج على أصله ومثله في الكلام: أجودت وأطيبت، والأكثر: أجدت وأطبت، إلّا إنّ **«استحوذ»**** جاء على الأصل، لأنه لم يقل على ****«حاذ»**** لأنه إنما بني على **«استفعل»** في أول وهلة كما بني **«افتقر»** على **«افتعل»**، وهو من الفقر، ولم يقل منه: **«فقر»** ولا استعمل بغير زيادة، ولم يقل: **«حاذ عليهم الشيطان»**، ولو جاء **«استحاذ»** لكان صوابا، ولكن **«استحوذ»** هاهنا أجود لأن الفعل في ذا المعنى لم يستعمل إلا بزيادة» اه-.

### الآية 58:7

> ﻿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَىٰ ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَىٰ مِنْ ذَٰلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [58:7]

نهو عن النجوى  السرار[(١)](#foonote-١). 
١ في ب السرائر. والسرار: مصدر سار الرجل سرارا، أعلمه بسره. لسان العرب مادة "سرر" ج ٤ ص ٣٥٧..

### الآية 58:8

> ﻿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَىٰ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ ۚ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا ۖ فَبِئْسَ الْمَصِيرُ [58:8]

حيوك  كانوا يقولون : السام عليك [(١)](#foonote-١). 
 إنما النجوى  \[ أي \] [(٢)](#foonote-٢) : النجوى بالإثم. 
١ أخرج البخاري ومسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: دخل رهط من اليهود على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: السام عليكم. قالت عائشة: ففهمتها. فقلت: وعليكم السام واللعنة. قالت: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مهلا يا عائشة: إن الله يحب الرفق في الأمر كله. فقلت: يا رسول الله ولم تسمع ما قالوا؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قد قلت: وعليكم " صحيح البخاري ج ٦ ص ٨٠ في كتاب الأدب باب الرفق في الأمر كله وصحيح مسلم ج ٤ ص ١٧٠٦ رقم ٢١٦٥. في كتاب السلام باب النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام..
٢ سقط من ب..

### الآية 58:9

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ [58:9]

٤ ذلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ: تطيعوه ولا تطلّقوا طلاق الجاهلية بالظّهار. أو ذلك لإيمانكم بالله، فيقتضي أن لا يصح ظهار الذميّ **«١»**.
 ٥ كُبِتُوا في يوم الأحزاب. كَما كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ يوم بدر **«٢»**.
 ٨ نُهُوا عَنِ النَّجْوى: السّرار **«٣»**.
 حَيَّوْكَ كانوا يقولون: السّام عليك **«٤»**.
 ١٠ إِنَّمَا النَّجْوى أي: النّجوى بالإثم.
 ١١ تَفَسَّحُوا: توسّعوا.
 انْشُزُوا: ارتفعوا **«٥»**.
 ١٩ اسْتَحْوَذَ: استولى **«٦»**، جاء على الأصل لأنه لم يبن على ****«حاذ»**** **«٧»**، كما يقال: افتقر من غير أن قيل: فقر.

 (١) هذا قول الحنفية والمالكية كما في فتح القدير لابن الهمام: ٤/ ٨٥، وأحكام القرآن لابن العربي: ٤/ ١٧٥٠. قال القرطبي- رحمه الله- في تفسيره: ١٧/ ٢٧٦: **«ودليلنا قوله تعالى:
 مِنْكُمْ يعني من المسلمين، وهذا يقتضي خروج الذمي من الخطاب... »**.
 (٢) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢٨٨، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٢٣٤.
 (٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٧، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٠، واللسان: ١٥/ ٣٠٨ (نجا). [.....]
 (٤) أخرج الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ١٧٠٧، كتاب السلام، باب **«النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام وكيف يرد عليهم»** عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: **«أتى النبي ﷺ أناس من اليهود فقالوا: السّام عليك يا أبا القاسم! قال: وعليكم... »**.
 وانظر تفسير الطبري: (٢٧/ ١٣، ١٤)، وأسباب النزول للواحدي: ٤٧٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٦٨.
 (٥) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٢، والمفردات للراغب: ٤٩٣، وتفسير القرطبي:
 ١٧/ ٢٩٩، واللسان: ٥/ ٤١٧ (نشز).
 (٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٤٠، وتفسير البغوي:
 ٤/ ٣١٢.
 (٧) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٤٠، ونص كلامه: **«وهذا مما خرج على أصله ومثله في الكلام: أجودت وأطيبت، والأكثر: أجدت وأطبت، إلّا إنّ **«استحوذ»**** جاء على الأصل، لأنه لم يقل على ****«حاذ»**** لأنه إنما بني على **«استفعل»** في أول وهلة كما بني **«افتقر»** على **«افتعل»**، وهو من الفقر، ولم يقل منه: **«فقر»** ولا استعمل بغير زيادة، ولم يقل: **«حاذ عليهم الشيطان»**، ولو جاء **«استحاذ»** لكان صوابا، ولكن **«استحوذ»** هاهنا أجود لأن الفعل في ذا المعنى لم يستعمل إلا بزيادة» اه-.

### الآية 58:10

> ﻿إِنَّمَا النَّجْوَىٰ مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ [58:10]

٤ ذلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ: تطيعوه ولا تطلّقوا طلاق الجاهلية بالظّهار. أو ذلك لإيمانكم بالله، فيقتضي أن لا يصح ظهار الذميّ **«١»**.
 ٥ كُبِتُوا في يوم الأحزاب. كَما كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ يوم بدر **«٢»**.
 ٨ نُهُوا عَنِ النَّجْوى: السّرار **«٣»**.
 حَيَّوْكَ كانوا يقولون: السّام عليك **«٤»**.
 ١٠ إِنَّمَا النَّجْوى أي: النّجوى بالإثم.
 ١١ تَفَسَّحُوا: توسّعوا.
 انْشُزُوا: ارتفعوا **«٥»**.
 ١٩ اسْتَحْوَذَ: استولى **«٦»**، جاء على الأصل لأنه لم يبن على ****«حاذ»**** **«٧»**، كما يقال: افتقر من غير أن قيل: فقر.

 (١) هذا قول الحنفية والمالكية كما في فتح القدير لابن الهمام: ٤/ ٨٥، وأحكام القرآن لابن العربي: ٤/ ١٧٥٠. قال القرطبي- رحمه الله- في تفسيره: ١٧/ ٢٧٦: **«ودليلنا قوله تعالى:
 مِنْكُمْ يعني من المسلمين، وهذا يقتضي خروج الذمي من الخطاب... »**.
 (٢) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢٨٨، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٢٣٤.
 (٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٧، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٠، واللسان: ١٥/ ٣٠٨ (نجا). [.....]
 (٤) أخرج الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ١٧٠٧، كتاب السلام، باب **«النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام وكيف يرد عليهم»** عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: **«أتى النبي ﷺ أناس من اليهود فقالوا: السّام عليك يا أبا القاسم! قال: وعليكم... »**.
 وانظر تفسير الطبري: (٢٧/ ١٣، ١٤)، وأسباب النزول للواحدي: ٤٧٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٦٨.
 (٥) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٢، والمفردات للراغب: ٤٩٣، وتفسير القرطبي:
 ١٧/ ٢٩٩، واللسان: ٥/ ٤١٧ (نشز).
 (٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٤٠، وتفسير البغوي:
 ٤/ ٣١٢.
 (٧) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٤٠، ونص كلامه: **«وهذا مما خرج على أصله ومثله في الكلام: أجودت وأطيبت، والأكثر: أجدت وأطبت، إلّا إنّ **«استحوذ»**** جاء على الأصل، لأنه لم يقل على ****«حاذ»**** لأنه إنما بني على **«استفعل»** في أول وهلة كما بني **«افتقر»** على **«افتعل»**، وهو من الفقر، ولم يقل منه: **«فقر»** ولا استعمل بغير زيادة، ولم يقل: **«حاذ عليهم الشيطان»**، ولو جاء **«استحاذ»** لكان صوابا، ولكن **«استحوذ»** هاهنا أجود لأن الفعل في ذا المعنى لم يستعمل إلا بزيادة» اه-.

### الآية 58:11

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ ۖ وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ [58:11]

تفسحوا  توسعوا. 
 انشزوا  ارتفعوا.

### الآية 58:12

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ ۚ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [58:12]

٤ ذلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ: تطيعوه ولا تطلّقوا طلاق الجاهلية بالظّهار. أو ذلك لإيمانكم بالله، فيقتضي أن لا يصح ظهار الذميّ **«١»**.
 ٥ كُبِتُوا في يوم الأحزاب. كَما كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ يوم بدر **«٢»**.
 ٨ نُهُوا عَنِ النَّجْوى: السّرار **«٣»**.
 حَيَّوْكَ كانوا يقولون: السّام عليك **«٤»**.
 ١٠ إِنَّمَا النَّجْوى أي: النّجوى بالإثم.
 ١١ تَفَسَّحُوا: توسّعوا.
 انْشُزُوا: ارتفعوا **«٥»**.
 ١٩ اسْتَحْوَذَ: استولى **«٦»**، جاء على الأصل لأنه لم يبن على ****«حاذ»**** **«٧»**، كما يقال: افتقر من غير أن قيل: فقر.

 (١) هذا قول الحنفية والمالكية كما في فتح القدير لابن الهمام: ٤/ ٨٥، وأحكام القرآن لابن العربي: ٤/ ١٧٥٠. قال القرطبي- رحمه الله- في تفسيره: ١٧/ ٢٧٦: **«ودليلنا قوله تعالى:
 مِنْكُمْ يعني من المسلمين، وهذا يقتضي خروج الذمي من الخطاب... »**.
 (٢) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢٨٨، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٢٣٤.
 (٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٧، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٠، واللسان: ١٥/ ٣٠٨ (نجا). [.....]
 (٤) أخرج الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ١٧٠٧، كتاب السلام، باب **«النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام وكيف يرد عليهم»** عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: **«أتى النبي ﷺ أناس من اليهود فقالوا: السّام عليك يا أبا القاسم! قال: وعليكم... »**.
 وانظر تفسير الطبري: (٢٧/ ١٣، ١٤)، وأسباب النزول للواحدي: ٤٧٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٦٨.
 (٥) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٢، والمفردات للراغب: ٤٩٣، وتفسير القرطبي:
 ١٧/ ٢٩٩، واللسان: ٥/ ٤١٧ (نشز).
 (٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٤٠، وتفسير البغوي:
 ٤/ ٣١٢.
 (٧) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٤٠، ونص كلامه: **«وهذا مما خرج على أصله ومثله في الكلام: أجودت وأطيبت، والأكثر: أجدت وأطبت، إلّا إنّ **«استحوذ»**** جاء على الأصل، لأنه لم يقل على ****«حاذ»**** لأنه إنما بني على **«استفعل»** في أول وهلة كما بني **«افتقر»** على **«افتعل»**، وهو من الفقر، ولم يقل منه: **«فقر»** ولا استعمل بغير زيادة، ولم يقل: **«حاذ عليهم الشيطان»**، ولو جاء **«استحاذ»** لكان صوابا، ولكن **«استحوذ»** هاهنا أجود لأن الفعل في ذا المعنى لم يستعمل إلا بزيادة» اه-.

### الآية 58:13

> ﻿أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ ۚ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ [58:13]

٤ ذلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ: تطيعوه ولا تطلّقوا طلاق الجاهلية بالظّهار. أو ذلك لإيمانكم بالله، فيقتضي أن لا يصح ظهار الذميّ **«١»**.
 ٥ كُبِتُوا في يوم الأحزاب. كَما كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ يوم بدر **«٢»**.
 ٨ نُهُوا عَنِ النَّجْوى: السّرار **«٣»**.
 حَيَّوْكَ كانوا يقولون: السّام عليك **«٤»**.
 ١٠ إِنَّمَا النَّجْوى أي: النّجوى بالإثم.
 ١١ تَفَسَّحُوا: توسّعوا.
 انْشُزُوا: ارتفعوا **«٥»**.
 ١٩ اسْتَحْوَذَ: استولى **«٦»**، جاء على الأصل لأنه لم يبن على ****«حاذ»**** **«٧»**، كما يقال: افتقر من غير أن قيل: فقر.

 (١) هذا قول الحنفية والمالكية كما في فتح القدير لابن الهمام: ٤/ ٨٥، وأحكام القرآن لابن العربي: ٤/ ١٧٥٠. قال القرطبي- رحمه الله- في تفسيره: ١٧/ ٢٧٦: **«ودليلنا قوله تعالى:
 مِنْكُمْ يعني من المسلمين، وهذا يقتضي خروج الذمي من الخطاب... »**.
 (٢) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢٨٨، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٢٣٤.
 (٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٧، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٠، واللسان: ١٥/ ٣٠٨ (نجا). [.....]
 (٤) أخرج الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ١٧٠٧، كتاب السلام، باب **«النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام وكيف يرد عليهم»** عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: **«أتى النبي ﷺ أناس من اليهود فقالوا: السّام عليك يا أبا القاسم! قال: وعليكم... »**.
 وانظر تفسير الطبري: (٢٧/ ١٣، ١٤)، وأسباب النزول للواحدي: ٤٧٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٦٨.
 (٥) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٢، والمفردات للراغب: ٤٩٣، وتفسير القرطبي:
 ١٧/ ٢٩٩، واللسان: ٥/ ٤١٧ (نشز).
 (٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٤٠، وتفسير البغوي:
 ٤/ ٣١٢.
 (٧) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٤٠، ونص كلامه: **«وهذا مما خرج على أصله ومثله في الكلام: أجودت وأطيبت، والأكثر: أجدت وأطبت، إلّا إنّ **«استحوذ»**** جاء على الأصل، لأنه لم يقل على ****«حاذ»**** لأنه إنما بني على **«استفعل»** في أول وهلة كما بني **«افتقر»** على **«افتعل»**، وهو من الفقر، ولم يقل منه: **«فقر»** ولا استعمل بغير زيادة، ولم يقل: **«حاذ عليهم الشيطان»**، ولو جاء **«استحاذ»** لكان صوابا، ولكن **«استحوذ»** هاهنا أجود لأن الفعل في ذا المعنى لم يستعمل إلا بزيادة» اه-.

### الآية 58:14

> ﻿۞ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ [58:14]

٤ ذلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ: تطيعوه ولا تطلّقوا طلاق الجاهلية بالظّهار. أو ذلك لإيمانكم بالله، فيقتضي أن لا يصح ظهار الذميّ **«١»**.
 ٥ كُبِتُوا في يوم الأحزاب. كَما كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ يوم بدر **«٢»**.
 ٨ نُهُوا عَنِ النَّجْوى: السّرار **«٣»**.
 حَيَّوْكَ كانوا يقولون: السّام عليك **«٤»**.
 ١٠ إِنَّمَا النَّجْوى أي: النّجوى بالإثم.
 ١١ تَفَسَّحُوا: توسّعوا.
 انْشُزُوا: ارتفعوا **«٥»**.
 ١٩ اسْتَحْوَذَ: استولى **«٦»**، جاء على الأصل لأنه لم يبن على ****«حاذ»**** **«٧»**، كما يقال: افتقر من غير أن قيل: فقر.

 (١) هذا قول الحنفية والمالكية كما في فتح القدير لابن الهمام: ٤/ ٨٥، وأحكام القرآن لابن العربي: ٤/ ١٧٥٠. قال القرطبي- رحمه الله- في تفسيره: ١٧/ ٢٧٦: **«ودليلنا قوله تعالى:
 مِنْكُمْ يعني من المسلمين، وهذا يقتضي خروج الذمي من الخطاب... »**.
 (٢) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢٨٨، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٢٣٤.
 (٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٧، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٠، واللسان: ١٥/ ٣٠٨ (نجا). [.....]
 (٤) أخرج الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ١٧٠٧، كتاب السلام، باب **«النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام وكيف يرد عليهم»** عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: **«أتى النبي ﷺ أناس من اليهود فقالوا: السّام عليك يا أبا القاسم! قال: وعليكم... »**.
 وانظر تفسير الطبري: (٢٧/ ١٣، ١٤)، وأسباب النزول للواحدي: ٤٧٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٦٨.
 (٥) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٢، والمفردات للراغب: ٤٩٣، وتفسير القرطبي:
 ١٧/ ٢٩٩، واللسان: ٥/ ٤١٧ (نشز).
 (٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٤٠، وتفسير البغوي:
 ٤/ ٣١٢.
 (٧) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٤٠، ونص كلامه: **«وهذا مما خرج على أصله ومثله في الكلام: أجودت وأطيبت، والأكثر: أجدت وأطبت، إلّا إنّ **«استحوذ»**** جاء على الأصل، لأنه لم يقل على ****«حاذ»**** لأنه إنما بني على **«استفعل»** في أول وهلة كما بني **«افتقر»** على **«افتعل»**، وهو من الفقر، ولم يقل منه: **«فقر»** ولا استعمل بغير زيادة، ولم يقل: **«حاذ عليهم الشيطان»**، ولو جاء **«استحاذ»** لكان صوابا، ولكن **«استحوذ»** هاهنا أجود لأن الفعل في ذا المعنى لم يستعمل إلا بزيادة» اه-.

### الآية 58:15

> ﻿أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا ۖ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [58:15]

٤ ذلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ: تطيعوه ولا تطلّقوا طلاق الجاهلية بالظّهار. أو ذلك لإيمانكم بالله، فيقتضي أن لا يصح ظهار الذميّ **«١»**.
 ٥ كُبِتُوا في يوم الأحزاب. كَما كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ يوم بدر **«٢»**.
 ٨ نُهُوا عَنِ النَّجْوى: السّرار **«٣»**.
 حَيَّوْكَ كانوا يقولون: السّام عليك **«٤»**.
 ١٠ إِنَّمَا النَّجْوى أي: النّجوى بالإثم.
 ١١ تَفَسَّحُوا: توسّعوا.
 انْشُزُوا: ارتفعوا **«٥»**.
 ١٩ اسْتَحْوَذَ: استولى **«٦»**، جاء على الأصل لأنه لم يبن على ****«حاذ»**** **«٧»**، كما يقال: افتقر من غير أن قيل: فقر.

 (١) هذا قول الحنفية والمالكية كما في فتح القدير لابن الهمام: ٤/ ٨٥، وأحكام القرآن لابن العربي: ٤/ ١٧٥٠. قال القرطبي- رحمه الله- في تفسيره: ١٧/ ٢٧٦: **«ودليلنا قوله تعالى:
 مِنْكُمْ يعني من المسلمين، وهذا يقتضي خروج الذمي من الخطاب... »**.
 (٢) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢٨٨، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٢٣٤.
 (٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٧، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٠، واللسان: ١٥/ ٣٠٨ (نجا). [.....]
 (٤) أخرج الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ١٧٠٧، كتاب السلام، باب **«النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام وكيف يرد عليهم»** عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: **«أتى النبي ﷺ أناس من اليهود فقالوا: السّام عليك يا أبا القاسم! قال: وعليكم... »**.
 وانظر تفسير الطبري: (٢٧/ ١٣، ١٤)، وأسباب النزول للواحدي: ٤٧٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٦٨.
 (٥) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٢، والمفردات للراغب: ٤٩٣، وتفسير القرطبي:
 ١٧/ ٢٩٩، واللسان: ٥/ ٤١٧ (نشز).
 (٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٤٠، وتفسير البغوي:
 ٤/ ٣١٢.
 (٧) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٤٠، ونص كلامه: **«وهذا مما خرج على أصله ومثله في الكلام: أجودت وأطيبت، والأكثر: أجدت وأطبت، إلّا إنّ **«استحوذ»**** جاء على الأصل، لأنه لم يقل على ****«حاذ»**** لأنه إنما بني على **«استفعل»** في أول وهلة كما بني **«افتقر»** على **«افتعل»**، وهو من الفقر، ولم يقل منه: **«فقر»** ولا استعمل بغير زيادة، ولم يقل: **«حاذ عليهم الشيطان»**، ولو جاء **«استحاذ»** لكان صوابا، ولكن **«استحوذ»** هاهنا أجود لأن الفعل في ذا المعنى لم يستعمل إلا بزيادة» اه-.

### الآية 58:16

> ﻿اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ [58:16]

٤ ذلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ: تطيعوه ولا تطلّقوا طلاق الجاهلية بالظّهار. أو ذلك لإيمانكم بالله، فيقتضي أن لا يصح ظهار الذميّ **«١»**.
 ٥ كُبِتُوا في يوم الأحزاب. كَما كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ يوم بدر **«٢»**.
 ٨ نُهُوا عَنِ النَّجْوى: السّرار **«٣»**.
 حَيَّوْكَ كانوا يقولون: السّام عليك **«٤»**.
 ١٠ إِنَّمَا النَّجْوى أي: النّجوى بالإثم.
 ١١ تَفَسَّحُوا: توسّعوا.
 انْشُزُوا: ارتفعوا **«٥»**.
 ١٩ اسْتَحْوَذَ: استولى **«٦»**، جاء على الأصل لأنه لم يبن على ****«حاذ»**** **«٧»**، كما يقال: افتقر من غير أن قيل: فقر.

 (١) هذا قول الحنفية والمالكية كما في فتح القدير لابن الهمام: ٤/ ٨٥، وأحكام القرآن لابن العربي: ٤/ ١٧٥٠. قال القرطبي- رحمه الله- في تفسيره: ١٧/ ٢٧٦: **«ودليلنا قوله تعالى:
 مِنْكُمْ يعني من المسلمين، وهذا يقتضي خروج الذمي من الخطاب... »**.
 (٢) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢٨٨، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٢٣٤.
 (٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٧، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٠، واللسان: ١٥/ ٣٠٨ (نجا). [.....]
 (٤) أخرج الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ١٧٠٧، كتاب السلام، باب **«النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام وكيف يرد عليهم»** عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: **«أتى النبي ﷺ أناس من اليهود فقالوا: السّام عليك يا أبا القاسم! قال: وعليكم... »**.
 وانظر تفسير الطبري: (٢٧/ ١٣، ١٤)، وأسباب النزول للواحدي: ٤٧٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٦٨.
 (٥) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٢، والمفردات للراغب: ٤٩٣، وتفسير القرطبي:
 ١٧/ ٢٩٩، واللسان: ٥/ ٤١٧ (نشز).
 (٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٤٠، وتفسير البغوي:
 ٤/ ٣١٢.
 (٧) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٤٠، ونص كلامه: **«وهذا مما خرج على أصله ومثله في الكلام: أجودت وأطيبت، والأكثر: أجدت وأطبت، إلّا إنّ **«استحوذ»**** جاء على الأصل، لأنه لم يقل على ****«حاذ»**** لأنه إنما بني على **«استفعل»** في أول وهلة كما بني **«افتقر»** على **«افتعل»**، وهو من الفقر، ولم يقل منه: **«فقر»** ولا استعمل بغير زيادة، ولم يقل: **«حاذ عليهم الشيطان»**، ولو جاء **«استحاذ»** لكان صوابا، ولكن **«استحوذ»** هاهنا أجود لأن الفعل في ذا المعنى لم يستعمل إلا بزيادة» اه-.

### الآية 58:17

> ﻿لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ۚ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [58:17]

٤ ذلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ: تطيعوه ولا تطلّقوا طلاق الجاهلية بالظّهار. أو ذلك لإيمانكم بالله، فيقتضي أن لا يصح ظهار الذميّ **«١»**.
 ٥ كُبِتُوا في يوم الأحزاب. كَما كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ يوم بدر **«٢»**.
 ٨ نُهُوا عَنِ النَّجْوى: السّرار **«٣»**.
 حَيَّوْكَ كانوا يقولون: السّام عليك **«٤»**.
 ١٠ إِنَّمَا النَّجْوى أي: النّجوى بالإثم.
 ١١ تَفَسَّحُوا: توسّعوا.
 انْشُزُوا: ارتفعوا **«٥»**.
 ١٩ اسْتَحْوَذَ: استولى **«٦»**، جاء على الأصل لأنه لم يبن على ****«حاذ»**** **«٧»**، كما يقال: افتقر من غير أن قيل: فقر.

 (١) هذا قول الحنفية والمالكية كما في فتح القدير لابن الهمام: ٤/ ٨٥، وأحكام القرآن لابن العربي: ٤/ ١٧٥٠. قال القرطبي- رحمه الله- في تفسيره: ١٧/ ٢٧٦: **«ودليلنا قوله تعالى:
 مِنْكُمْ يعني من المسلمين، وهذا يقتضي خروج الذمي من الخطاب... »**.
 (٢) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢٨٨، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٢٣٤.
 (٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٧، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٠، واللسان: ١٥/ ٣٠٨ (نجا). [.....]
 (٤) أخرج الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ١٧٠٧، كتاب السلام، باب **«النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام وكيف يرد عليهم»** عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: **«أتى النبي ﷺ أناس من اليهود فقالوا: السّام عليك يا أبا القاسم! قال: وعليكم... »**.
 وانظر تفسير الطبري: (٢٧/ ١٣، ١٤)، وأسباب النزول للواحدي: ٤٧٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٦٨.
 (٥) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٢، والمفردات للراغب: ٤٩٣، وتفسير القرطبي:
 ١٧/ ٢٩٩، واللسان: ٥/ ٤١٧ (نشز).
 (٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٤٠، وتفسير البغوي:
 ٤/ ٣١٢.
 (٧) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٤٠، ونص كلامه: **«وهذا مما خرج على أصله ومثله في الكلام: أجودت وأطيبت، والأكثر: أجدت وأطبت، إلّا إنّ **«استحوذ»**** جاء على الأصل، لأنه لم يقل على ****«حاذ»**** لأنه إنما بني على **«استفعل»** في أول وهلة كما بني **«افتقر»** على **«افتعل»**، وهو من الفقر، ولم يقل منه: **«فقر»** ولا استعمل بغير زيادة، ولم يقل: **«حاذ عليهم الشيطان»**، ولو جاء **«استحاذ»** لكان صوابا، ولكن **«استحوذ»** هاهنا أجود لأن الفعل في ذا المعنى لم يستعمل إلا بزيادة» اه-.

### الآية 58:18

> ﻿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ ۖ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَىٰ شَيْءٍ ۚ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ [58:18]

٤ ذلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ: تطيعوه ولا تطلّقوا طلاق الجاهلية بالظّهار. أو ذلك لإيمانكم بالله، فيقتضي أن لا يصح ظهار الذميّ **«١»**.
 ٥ كُبِتُوا في يوم الأحزاب. كَما كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ يوم بدر **«٢»**.
 ٨ نُهُوا عَنِ النَّجْوى: السّرار **«٣»**.
 حَيَّوْكَ كانوا يقولون: السّام عليك **«٤»**.
 ١٠ إِنَّمَا النَّجْوى أي: النّجوى بالإثم.
 ١١ تَفَسَّحُوا: توسّعوا.
 انْشُزُوا: ارتفعوا **«٥»**.
 ١٩ اسْتَحْوَذَ: استولى **«٦»**، جاء على الأصل لأنه لم يبن على ****«حاذ»**** **«٧»**، كما يقال: افتقر من غير أن قيل: فقر.

 (١) هذا قول الحنفية والمالكية كما في فتح القدير لابن الهمام: ٤/ ٨٥، وأحكام القرآن لابن العربي: ٤/ ١٧٥٠. قال القرطبي- رحمه الله- في تفسيره: ١٧/ ٢٧٦: **«ودليلنا قوله تعالى:
 مِنْكُمْ يعني من المسلمين، وهذا يقتضي خروج الذمي من الخطاب... »**.
 (٢) ذكره القرطبي في تفسيره: ١٧/ ٢٨٨، وأبو حيان في البحر المحيط: ٨/ ٢٣٤.
 (٣) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٧، وتفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٠، واللسان: ١٥/ ٣٠٨ (نجا). [.....]
 (٤) أخرج الإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ١٧٠٧، كتاب السلام، باب **«النهي عن ابتداء أهل الكتاب بالسلام وكيف يرد عليهم»** عن عائشة رضي الله تعالى عنها قالت: **«أتى النبي ﷺ أناس من اليهود فقالوا: السّام عليك يا أبا القاسم! قال: وعليكم... »**.
 وانظر تفسير الطبري: (٢٧/ ١٣، ١٤)، وأسباب النزول للواحدي: ٤٧٤، وتفسير ابن كثير: ٨/ ٦٨.
 (٥) ينظر تفسير الماوردي: ٤/ ٢٠٢، والمفردات للراغب: ٤٩٣، وتفسير القرطبي:
 ١٧/ ٢٩٩، واللسان: ٥/ ٤١٧ (نشز).
 (٦) تفسير غريب القرآن لابن قتيبة: ٤٥٨، ومعاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٤٠، وتفسير البغوي:
 ٤/ ٣١٢.
 (٧) عن معاني القرآن للزجاج: ٥/ ١٤٠، ونص كلامه: **«وهذا مما خرج على أصله ومثله في الكلام: أجودت وأطيبت، والأكثر: أجدت وأطبت، إلّا إنّ **«استحوذ»**** جاء على الأصل، لأنه لم يقل على ****«حاذ»**** لأنه إنما بني على **«استفعل»** في أول وهلة كما بني **«افتقر»** على **«افتعل»**، وهو من الفقر، ولم يقل منه: **«فقر»** ولا استعمل بغير زيادة، ولم يقل: **«حاذ عليهم الشيطان»**، ولو جاء **«استحاذ»** لكان صوابا، ولكن **«استحوذ»** هاهنا أجود لأن الفعل في ذا المعنى لم يستعمل إلا بزيادة» اه-.

### الآية 58:19

> ﻿اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ ۚ أُولَٰئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ [58:19]

استحوذ  استولى جاء على الأصل، لأنه لم يبن [(١)](#foonote-١) على " حاذ " كما يقال : افتقر من غير أن قيل : فقر [(٢)](#foonote-٢). 
١ في ب يبق..
٢ أي: لأن الفعل " استحوذ " لم يبين على "حاذ " إنما بني على " استفعل "، كما بني " افتقر" على " افتعل " ولم يقل منه " فقر " قال الزجاج: " ولكن " استحوذ " ههنا أجود لأن الفعل في ذا المعنى لم يستعمل إلا بزيادة " معاني القرآن وإعرابه ج ٥ ص ١٤٠..

### الآية 58:20

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَٰئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ [58:20]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 58:21

> ﻿كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ [58:21]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

### الآية 58:22

> ﻿لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ ۖ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ أُولَٰئِكَ حِزْبُ اللَّهِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [58:22]

_لا يوجد تفسير لهذه الآية في هذا الكتاب._

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/58.md)
- [كل تفاسير سورة المجادلة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/58.md)
- [ترجمات سورة المجادلة
](https://quranpedia.net/translations/58.md)
- [صفحة الكتاب: إيجاز البيان عن معاني القرآن](https://quranpedia.net/book/323.md)
- [المؤلف: بيان الحق النيسابوري](https://quranpedia.net/person/12393.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/58/book/323) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
