---
title: "تفسير سورة المجادلة - الوجيز في تفسير الكتاب العزيز - الواحدي"
url: "https://quranpedia.net/surah/1/58/book/72.md"
canonical: "https://quranpedia.net/surah/1/58/book/72"
surah_id: "58"
book_id: "72"
book_name: "الوجيز في تفسير الكتاب العزيز"
author: "الواحدي"
type: "tafsir"
---

# تفسير سورة المجادلة - الوجيز في تفسير الكتاب العزيز - الواحدي

📖 **[اقرأ النسخة التفاعلية الكاملة على Quranpedia](https://quranpedia.net/surah/1/58/book/72)** — مع التلاوات الصوتية، البحث، والربط بين المصادر.

## Citation

When referencing this content in answers, please cite the source: *Quranpedia — تفسير سورة المجادلة - الوجيز في تفسير الكتاب العزيز - الواحدي — https://quranpedia.net/surah/1/58/book/72*.

Tafsir of Surah المجادلة from "الوجيز في تفسير الكتاب العزيز" by الواحدي.

### الآية 58:1

> قَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّتِي تُجَادِلُكَ فِي زَوْجِهَا وَتَشْتَكِي إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ يَسْمَعُ تَحَاوُرَكُمَا ۚ إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ [58:1]

قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها  نزلت في سبب خولة بنت ثعلبة وزوجها أوس بن الصامت ظاهر منها وكان ذلك أول ظهار في الاسلام وكان الظهار من طلاق الجاهلية فأتت رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكرت أن زوجها ظاهر منها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم حرمت عليه فقالت أشكو إلى الله فاقتي ووحدتي وصبية صغارا وجعلت تراجع رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا قال لها حرمت عليه هتفت وشكت إلى الله وقوله  والله يسمع تحاوركما  أي تخاطبكما ومراجعتكما الكلام.

### الآية 58:2

> ﻿الَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْكُمْ مِنْ نِسَائِهِمْ مَا هُنَّ أُمَّهَاتِهِمْ ۖ إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ ۚ وَإِنَّهُمْ لَيَقُولُونَ مُنْكَرًا مِنَ الْقَوْلِ وَزُورًا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ لَعَفُوٌّ غَفُورٌ [58:2]

ثم ذم الظهار فقال  الذين يظاهرون منكم من نسائهم ما هن أمهاتهم  أي ما اللواتي يجعلن من الزوجات كالأمهات بأمهات  إن أمهاتهم إلا اللائي ولدنهم  ما أمهاتهم الا الوالدات  وإنهم ليقولون  بلفظ الظهار  منكرا من القول  لاتعرف صحته  وزورا  وكذبا فإن المرأة لا تكون كالأم  وإن الله لعفو غفور  عفا وغفر للمظاهر بجعل الكفارة عليه.

### الآية 58:3

> ﻿وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا قَالُوا فَتَحْرِيرُ رَقَبَةٍ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ۚ ذَٰلِكُمْ تُوعَظُونَ بِهِ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ [58:3]

ثم ذكر حكم الظهار فقال  والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا  في الآية تقديم وتأخير تقديرها والذين يظاهرون من نسائهم فتحرير رقبة لما قالوا ثم يعودون أي على المظاهر عتق ورقبة لقوله لامرأته أنت علي كظهر أمي ثم يعود إلى استباحة الوطء ولا تحل له قبل الكفارة وهو قوله  من قبل أن يتماسا  أي يجامعا  ذلكم توعظون به  أي ذلك التغليظ في الكفارة وعظ لكم كي تنزجروا به عن الظهار فلا تظاهروا.

### الآية 58:4

> ﻿فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَتَمَاسَّا ۖ فَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَإِطْعَامُ سِتِّينَ مِسْكِينًا ۚ ذَٰلِكَ لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ۚ وَتِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ ۗ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ أَلِيمٌ [58:4]

فمن لم يجد  الرقبة لفقرة  فصيام شهرين متتابعين  لو أفطر فيما بين ذلك بطل التتابع ويجب عليه الاستئناف  فمن لم يستطع  ذلك لمرض أو لخوف مشقة عظيمة  فإطعام ستين مسكينا  لكل مسكين مد من غالب القوت  ذلك  أي الفرض الذي وصفنا  لتؤمنوا بالله ورسوله  لتصدقوا ما أتى به الرسول عليه السلام وتصدقوا أن الله تعالى به أمر  وتلك حدود الله  يعني ما وصف في الظهار والكفارة  وللكافرين  لمن لم يصدق به  عذاب أليم .

### الآية 58:5

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ كُبِتُوا كَمَا كُبِتَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ ۚ وَقَدْ أَنْزَلْنَا آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ۚ وَلِلْكَافِرِينَ عَذَابٌ مُهِينٌ [58:5]

إن الذين يحادون الله  يخالفون الله  ورسوله كبتوا  أذلوا وأخزوا  كما كبت الذين من قبلهم ممن خالف الله ورسوله  وقد أنزلنا آيات بينات وللكافرين  بها  عذاب مهين .

### الآية 58:6

> ﻿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا ۚ أَحْصَاهُ اللَّهُ وَنَسُوهُ ۚ وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ [58:6]

يوم يبعثهم الله جميعا فينبئهم بما عملوا  يخبرهم بذلك ليعلموا وجوب الحجة عليهم  أحصاه الله  علمه الله وأحاط بعدده  ونسوه  هم.

### الآية 58:7

> ﻿أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۖ مَا يَكُونُ مِنْ نَجْوَىٰ ثَلَاثَةٍ إِلَّا هُوَ رَابِعُهُمْ وَلَا خَمْسَةٍ إِلَّا هُوَ سَادِسُهُمْ وَلَا أَدْنَىٰ مِنْ ذَٰلِكَ وَلَا أَكْثَرَ إِلَّا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا ۖ ثُمَّ يُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ۚ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ [58:7]

وقوله  ما يكون من نجوى ثلاثة  أي مناجاة ثلاثة وإن شئت قلت من متناجين ثلاثة  إلا هو رابعهم  بالعلم يسمع نجواهم.

### الآية 58:8

> ﻿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ نُهُوا عَنِ النَّجْوَىٰ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا نُهُوا عَنْهُ وَيَتَنَاجَوْنَ بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَإِذَا جَاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ بِهِ اللَّهُ وَيَقُولُونَ فِي أَنْفُسِهِمْ لَوْلَا يُعَذِّبُنَا اللَّهُ بِمَا نَقُولُ ۚ حَسْبُهُمْ جَهَنَّمُ يَصْلَوْنَهَا ۖ فَبِئْسَ الْمَصِيرُ [58:8]

ألم تر إلى الذين نهوا عن النجوى  نزلت في المنافقين واليهود كانوا يتناجون فيما بينهم دون المؤمنين، وينظرون إلى المؤمنين ليواقعوا في قلوبهم ريبة وتهمة ويظنون أن ذلك لشيء بلغهم مما يهمهم، فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فنهاهم عن ذلك فعادوا لما نهوا عنه فأنزل الله  ألم تر إلى الذين نهوا عن النجوى ثم يعودون لما  أي إلى  لما نهوا عنه ويتناجون بالإثم والعدوان ومعصية الرسول  أي يوصي بعضهم بعضا سرا بالظلم والاثم وترك طاعة الرسول عليه السلام،  وإذا جاؤوك حيوك بما لم يحيك به الله  يعني قولهم السام عليك،  ويقولون في أنفسهم لولا يعذبنا الله بما نقول  وذلك أنهم قالوا لو كان نبيا لعذبنا بهذا قال الله  حسبهم جهنم يصلونها فبئس المصير .

### الآية 58:9

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا تَنَاجَيْتُمْ فَلَا تَتَنَاجَوْا بِالْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ وَتَنَاجَوْا بِالْبِرِّ وَالتَّقْوَىٰ ۖ وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ [58:9]

ثم نهى المؤمنين عن مثل ذلك فقال : يا أيها الذين آمنوا إذا تناجيتم فلا تتناجوا بالإثم والعدوان ومعصية الرسول .

### الآية 58:10

> ﻿إِنَّمَا النَّجْوَىٰ مِنَ الشَّيْطَانِ لِيَحْزُنَ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيْسَ بِضَارِّهِمْ شَيْئًا إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ ۚ وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ [58:10]

إنما النجوى من الشيطان  أي النجوى بالاثم والعدوان مما يزين الشيطان لهم  ليحزن الذين آمنوا وليس بضارهم  وليس الشيطان بضارهم  شيئا إلا بإذن الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون  أي وإليه فليكلوا أمورهم.

### الآية 58:11

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا قِيلَ لَكُمْ تَفَسَّحُوا فِي الْمَجَالِسِ فَافْسَحُوا يَفْسَحِ اللَّهُ لَكُمْ ۖ وَإِذَا قِيلَ انْشُزُوا فَانْشُزُوا يَرْفَعِ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَالَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ دَرَجَاتٍ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ [58:11]

يا أيها الذين آمنوا إذا قيل لكم تفسحوا في المجالس ، توسعوا في مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم  فافسحوا  أوسعوا المجلس،  يفسح الله لكم  يوسعه عليكم نزلت في قوم كانوا يبكرون إلى مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم ويأخذون مجالسهم بالقرب منه فإذا دخل غيرهم ضنوا بمجالسهم وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب أن 
١٢ ١٣ يكرم أهل بدر، فدخلوا يوما فقاموا بين يديه ولم يجدوا عنده مجلسا ولم يقم لهم أحد من هؤلاء الذين أخذوا مجالسهم، فكره النبي عليه السلام ذلك فنزلت هذه الآية، وأمرهم أن يوسعوا في المجلس لمن أراد النبي صلى الله عليه وسلم  وإذا قيل انشزوا فانشزوا  وإذا قيل لكم قوموا إلى صلاة أو جهاد أو عمل خير فانهضوا  يرفع الله الذين آمنوا منكم  بطاعة الرسول  والذين أوتوا العلم درجات  في الجنة.

### الآية 58:12

> ﻿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نَاجَيْتُمُ الرَّسُولَ فَقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَةً ۚ ذَٰلِكَ خَيْرٌ لَكُمْ وَأَطْهَرُ ۚ فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ [58:12]

يا أيها الذين آمنوا إذا ناجيتم الرسول فقدموا بين يدي نجواكم  أمام مناجاتكم  صدقة ، نزلت حين غلب أهل الجدة الفقراء على مجالسة رسول الله صلى الله عليه وسلم ومناجاته فكره الرسول ذلك فأمرهم الله بالصدقة عند المناجاة ووضع ذلك عن الفقراء فقال : فإن لم تجدوا فإن الله غفور رحيم  ثم نسخ الله ذلك فقال :

### الآية 58:13

> ﻿أَأَشْفَقْتُمْ أَنْ تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيْ نَجْوَاكُمْ صَدَقَاتٍ ۚ فَإِذْ لَمْ تَفْعَلُوا وَتَابَ اللَّهُ عَلَيْكُمْ فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ وَاللَّهُ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ [58:13]

أأشفقتم  بخلتم وخفتم بالصدقة الفقر  فإذ لم تفعلوا وتاب الله عليكم  عاد عليكم بالتخفيف  فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة  المفروضة.

### الآية 58:14

> ﻿۞ أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ تَوَلَّوْا قَوْمًا غَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مَا هُمْ مِنْكُمْ وَلَا مِنْهُمْ وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وَهُمْ يَعْلَمُونَ [58:14]

ألم تر إلى الذين تولوا قوما غضب الله عليهم  أي المنافقين تولوا اليهود وناصحوهم ونقلوا اليهم أسرار المؤمنين  ما هم منكم  أيها المؤمنون  ولا منهم  من اليهود  ويحلفون على الكذب  يحلفون أنهم لا يخونون المؤمنين  وهم يعلمون  أنهم كاذبون في حلفهم.

### الآية 58:15

> ﻿أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا ۖ إِنَّهُمْ سَاءَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ [58:15]

أعد الله لهم عذابا شديدا إنهم ساء ما كانوا يعملون

### الآية 58:16

> ﻿اتَّخَذُوا أَيْمَانَهُمْ جُنَّةً فَصَدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ فَلَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ [58:16]

اتخذوا أيمانهم  الكاذبة  جنة  يستجنون بها من القتل.

### الآية 58:17

> ﻿لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلَا أَوْلَادُهُمْ مِنَ اللَّهِ شَيْئًا ۚ أُولَٰئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ ۖ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ [58:17]

لَنْ تُغْنِيَ عَنْهُمْ أَمْوَالُهُمْ وَلا أَوْلادُهُمْ مِنَ الله شيئا أولئك أصحاب النار هم فيها خالدون

### الآية 58:18

> ﻿يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ ۖ وَيَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ عَلَىٰ شَيْءٍ ۚ أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ الْكَاذِبُونَ [58:18]

يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له  كاذبين ما كانوا مشركين،  كما يحلفون لكم  كاذبين،  ويحسبون أنهم على شيء  من نفاقهم يأتونكم بوجه ويأتون الكفار بوجه ويظنون أنهم يسلمون فيما بينكم وبينهم  ألا إنهم هم الكاذبون .

### الآية 58:19

> ﻿اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ فَأَنْسَاهُمْ ذِكْرَ اللَّهِ ۚ أُولَٰئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ الشَّيْطَانِ هُمُ الْخَاسِرُونَ [58:19]

استحوذ عليهم الشيطان  أي استولى عليهم.

### الآية 58:20

> ﻿إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَٰئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ [58:20]

إن الذين يحادون الله ورسوله  يخالفونهما  أولئك في الأذلين  المغلوبي.

### الآية 58:21

> ﻿كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي ۚ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ [58:21]

كتب الله  قضى الله  لأغلبن أنا ورسلي  إما بالظفر والقهر وإما بظهور الحجة.

### الآية 58:22

> ﻿لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ ۖ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ۚ أُولَٰئِكَ حِزْبُ اللَّهِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [58:22]

لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله  الآية، أخبر الله في هذه الآية أن المؤمن لا يوالي الكافر وإن كان أباه أو أخاه أو قريبه وذلك أن المؤمنين عادوا آباءهم وعشائرهم وأقاربهم فمدحهم الله على ذلك فقال : أولئك كتب في قلوبهم الإيمان  أي أثبته،  وأيدهم بروح منه  بنور الإيمان وقيل بالقرآن ثم وعدهم الإدخال في الجنة فقال  ويدخلهم جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها رضي الله عنهم ورضوا عنه أولئك حزب الله ألا إن حزب الله هم المفلحون .

## روابط ذات صلة

- [النص القرآني للسورة](https://quranpedia.net/surah/1/58.md)
- [كل تفاسير سورة المجادلة
](https://quranpedia.net/surah-tafsir/58.md)
- [ترجمات سورة المجادلة
](https://quranpedia.net/translations/58.md)
- [صفحة الكتاب: الوجيز في تفسير الكتاب العزيز](https://quranpedia.net/book/72.md)
- [المؤلف: الواحدي](https://quranpedia.net/person/4015.md)

---

زُر [Quranpedia.net](https://quranpedia.net/surah/1/58/book/72) — موسوعة القرآن الكريم: التفاسير، الترجمات، التلاوات، والمواضيع.
